﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:56.200
ايها الاخوة المؤمنون  ان المؤمن  الذي من الله جل وعلا عليه بهذا الدين الحنيف الدين الاسلام وجعله من المسلمين لا يزال كل يوم يقرأ سورة الفاتحة مرات عديدة مستشعرا ما في هذه السورة من ايمان وتوحيد

2
00:00:57.250 --> 00:01:41.900
وذل وخضوع وخوف ورجاء واقبال على الله تبارك وتعالى والله جل وعلا خص هذه السورة بان فرضها على عباده  يقرأونها في اليوم سبع عشرة مرة فرظا لحاجتهم الشديدة اليها  وضرورتهم الماسة الى العناية بها

3
00:01:42.400 --> 00:02:20.500
فلا غنى للعبد. عن تكرار هذه السورة كل يوم  وما اشتملت عليه وما اشتملت عليه هذه السورة من دعاء وسؤال هو امر لا غنى للعبد عنه بل ان الدعاء الذي اشتملت عليه هو اعظم الدعاء. واشمله واجمعه وافظله على الاطلاق

4
00:02:20.500 --> 00:02:48.700
واي شيء افضل للعبد   واتم في نيل سعادته في الدنيا والاخرة من ان ينال هداية الله له الى صراطه المستقيم وسبيله القويم  ولهذا لا يزال المسلم كل يوم يسأل الله اهدنا الصراط المستقيم

5
00:02:49.250 --> 00:03:26.150
اي من علينا بالهداية الى الصراط المستقيم  وقد سبق معنا في هذا الدرس  حديث عن هذا الصراط واهميته وعظم حاجة العباد الى السير فيه. والثبات عليه. الى ان يلقوا الله جل وعلا

6
00:03:26.550 --> 00:04:01.550
وكذلك سبقت الاشارة الى ان امام الانسان وهو سائر على هذا الصراط امامه ثلاثة يجب عليه ان يكون منها على حذر شديد واحتياط بالغ عوائق ثلاثة امام الانسان وهو السائر

7
00:04:01.600 --> 00:04:32.600
يجب عليه ان يتخطاها  والا يقع فيها  والا تكون مفضية به الى الى الخروج عن صراط الله المستقيم  عائق الشرك بالله وعائق البدعة والحدث في دين الله وعائق المعاصي والذنوب

8
00:04:32.600 --> 00:05:06.200
وسبق ان اشرت ايضا الى ان من من اياتي هذه السورة العظيمة سورة الفاتحة انها باذن الله عز وجل تهدي العبد الى ما يتخطى به تلك العوائق  بل قرأنا بالامس

9
00:05:07.500 --> 00:05:36.050
كلمة ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد والتي قال فيها ان من عقل هذه السورة وفهمها واحسن في تدبرها والقيام بمدلولها لا يقع في شرك ولا بدعة. لا يقع في شرك ولا بدعة

10
00:05:36.350 --> 00:06:17.450
ولكن ذلك انما يحصل اذا حصل للعبد فهم سديد وتدبر رشيد لهذه السورة العظيمة ثم تطبيق ما دلت عليه. من التوحيد للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم واما حديثنا هذا الصباح

11
00:06:17.500 --> 00:07:07.700
فسيكون عن هداية هذه السورة لعبد الله المؤمن الى او في السلامة من المعاصي كبيرها وصغيرها والمعاصي عائق امام الانسان. عائق امام الانسان السائر في صراط الله المستقيم  وها هنا ينبغي ان ان يعلم ان الشيطان لا يزال

12
00:07:07.700 --> 00:07:48.900
بالعبد حريصا على اخراجه من صراط الله المستقيم  وهو يخرج العبد من صراط الله المستقيم من احد طريقين من احد طريقين اما طريق الشبهة او طريق الشهوة والشبهة يصل من خلالها الانسان الى الحدث في الدين والبدعة. والشهوة يصل من خلالها الى ارتكاب

13
00:07:48.900 --> 00:08:30.550
المعاصي والمحرمات فالشيطان يريد للانسان ان يخرج من هذا الصراط. فيحتال عليه. ويمكر به ويكيد له ويخطط لاخراجه  ويدرس حال الانسان وميولاته واي طريق اقرب الى الخروج عنده. هل هو طريق الشبهة

14
00:08:30.750 --> 00:09:05.300
او طريق الشهوة مثل ما قال بعض السلف ان الشيطان يسام القلوب ينظر القلب الى اي شيء يميل فهل هو ميال الى التمسك بالدين. والمحافظة عليه والبعد عن المعاصي او انه ميال للمعاصي. متفلت من الاوامر

15
00:09:05.300 --> 00:09:37.450
مقبل على النواهي ينظر الى ما يميل اليه الانسان فاذا وجد فيه تمسكا بالدين وحرصا عليه اجتهد في اخراجه من الدين من جهة الشبهة. لا يزال معه يقلل التدين والطاعة التي هو عليها

16
00:09:38.000 --> 00:10:05.200
ويهون من شأن العبادة التي يقوم بها فيبدأ يشدد على نفسه ويشدد على غيره  الى ان يخرج عن الصراط المستقيم من من جهة الشبهات التي يلقيها عليه الشيطان الرجيم واما الاخر

17
00:10:05.400 --> 00:10:42.500
الذي يميل او ايمانه فيه ضعف  ومحافظته على الدين فيها ضعف فان الشيطان يأتيه من جهة الشهوات. فالخروج عن صراط الله المستقيم اما عن شبهة واما عن شهوة واذا كان الخروج عن شبهة فهذا فساد في العلم

18
00:10:42.550 --> 00:11:02.550
واذا كان عن شهوة فهذا فساد في العمل. ودين الله تبارك وتعالى الذي هو الصراط المستقيم. صلاح في العلم والعمل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. قال العلماء اي بالعلم

19
00:11:02.550 --> 00:11:33.550
النافع والعمل الصالح  واذا فسد احد هذين اما العلم او العمل خرج الانسان من صراط الله المستقيم وانت هنا تشعر حاجة العبد الشديدة من اجل ان يكون ثابتا على هذا الصراط الى امرين

20
00:11:33.550 --> 00:12:04.600
الى علم يهديه والى عمل صالح يرقيه الى علم يهديه والى عمل صالح يرقيه. علم يهتدي به الى الحق والى عمل صالح يمضي به في طريق الحق فاذا وجد هذان العلم العلم النافع والعمل الصالح

21
00:12:04.900 --> 00:12:31.450
مضى الانسان في صراط الله المستقيم. وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول كل يوم عقب صلاة الصبح اللهم اني اسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا كل يوم يكرر ذلك عليه الصلاة والسلام كما ثبت في السنن

22
00:12:31.550 --> 00:13:01.200
فالعلم النافع يهتدي به الانسان الى طريق الخير والعمل الصالح يمضي به في طريق الخير. رفعة وعلوا. والشيطان اريد خروج العبد اما بفساد علم العبد او بفساد عمله فاذا فسد

23
00:13:01.650 --> 00:13:34.750
العلم يصبح الانسان ضالا واذا فسد العمل يصبح الانسان الانسان مغظوبا عليه. ولهذا قال في تمام السورة غير المغظوب عليهن ولا الظالين المغضوب عليهم فسدوا في العمل  والضالون فسدوا في العلم. لا علم عندهم يهتدون به. فظلوا عن سواء السبيل

24
00:13:35.000 --> 00:13:57.150
والمغضوب عليهم عندهم علم. لكنهم فسدوا من جهة العمل علم لا يعملون به فغضب الله عليهم  فلا يسلم الانسان من غضب الله ومقته وعقابه الا اذا اهتدى الى الصراط المستقيم. وثبت على

25
00:13:57.150 --> 00:14:20.200
الصراط المستقيم وابتعد عن الخروج عنه لا بشبهة ولا بشهوة. لا بشبهة ولا بشهوة والحديث عن الخروج عن الصراط المستقيم بالبدعة والحدث في الدين مضى الكلام عنه في في في

26
00:14:20.200 --> 00:14:51.900
في درس اليوم الماظي ولهذا سيكون الحديث اليوم عن التحذير من الخروج عن صراط الله المستقيم من طريق الشهوات وهذا باب خطير على الناس يخرج منه او من خلاله كثيرون عن صراط الله المستقيم. اتباعا

27
00:14:51.900 --> 00:15:30.550
شهوات واتباعا لدعاة الشهوات والذين في زماننا هذا اعني دعاة الشهوات تباروا وتنافسوا في صد الناس عن الخير وايقاعهم في الرذائل والمحرمات   من خلال مجالات كثيرة جدا  عن طريق القنوات الفضائية

28
00:15:31.800 --> 00:16:00.400
وعن طريق الشبكة شبكة الانترنت العنكبوتية وعن طريق المجلات الهابطة وعن طرق كثيرة متعددة وقد تنافسوا وتباروا في صرف الناس عن صراط الله المستقيم الى حيث الشهوات. الى حيث الوقوع في الرذائل والمحرمات

29
00:16:00.400 --> 00:16:35.350
واسمع في هذا المقام متأملا متدبرا قول الله سبحانه وتعالى ويريد الذين يتبعون الشهوات اكملوا ان تميلوا ميلا عظيما ان تميل عن ماذا؟ ان تميل عن ماذا؟ عن صراط الله المستقيم. ويريد الذين يتبعون

30
00:16:35.350 --> 00:16:54.900
شهوات ان تميلوا ميلا عظيما اي ان تميلوا عن صراط الله المستقيم. وعن الجادة السوية وعن ما ينبغي ان يكون عليه العبد من ثبات على هذا الصراط. مبتعدا عن المحرمات

31
00:16:55.400 --> 00:17:25.300
اذا لاحظ اهذا الذي نبه الرب تبارك وتعالى العباد عليه. ويريد الذين يتبعون الشهوات. اذا هناك فئام من الناس متبعون للشهوات. هناك فئام من الناس متبعون للشهوات وماذا يريد هؤلاء المتبعون للشهوات من غيرهم

32
00:17:25.300 --> 00:17:52.250
يريدون منهم ان يميلوا الى الشهوات ميلا عظيما مثل ما مالوا هم اليها بحيث لا يبقى الميل الى الشهوات فيهم فقط بل يريدون يريدون من اهل الاستقامة ان يميلوا الى الشهوات مثل ما مالوا. ولهذا يقول عثمان ابن عفان رظي الله عنه

33
00:17:52.550 --> 00:18:18.200
يقول يقول رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء جميعا ودت الزانية لو زنى النساء جميعا. لان من يقع في حبائل الشهوات ويتلوث بلوثتها لا يريد ان يكون وحيدا في مجتمعه

34
00:18:18.600 --> 00:18:48.300
فريدا في قومه في هذه الشهوات بل يريد من غيره ان يكون معه وان يكون على نهجه وعلى مسلكه ولهذا ينشط في من هو سالم من الشهوة ينشط معه لجره والى الميل به الى سبيل الشهوات

35
00:18:48.750 --> 00:19:23.000
ومن هنا اخذوا ولا سيما في زماننا هذا يتفننون  في عرظ وسائل الشهوة واصطياد الناس وابتزاز اموالهم وايقاعهم في حبائل الشهوات المحرمة. واللذائذ الباطلة التي نهى الله تبارك وتعالى عباده عنها وحذرهم منها

36
00:19:24.350 --> 00:19:47.650
ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما اي عن صراط الله المستقيم وعن الثبات على هذا الصراط المستقيم يريدون من اهل هذا الصراط ان يميلوا عنه وان يحيدوا عنه

37
00:19:47.800 --> 00:20:15.150
وان يعوجوا عن هذا الصراط فلا يكون على الاستقامة بل يكون على الطرق الجائرة المعوجة  اذا الامر في خطورة على الانسان وهي عقبة امام الانسان في سيره على صراط الله المستقيم

38
00:20:15.500 --> 00:20:38.750
يجب ان يكون منها على حذر يجب على العبد ان يكون على حذر من المعاصي ومن الاثام ومن الدخول فيما يغضب الرب العظيم سبحانه وتعالى من المعاصي والذنوب ويحتاط وهذه السورة المباركة

39
00:20:38.950 --> 00:21:09.400
تهديك باذن الله جل وعلا تهديك الى البعد عن هذه الرذائل. اليس قد قال الله عز وجل ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والصلاة اعظم اركانها الصلاة الفاتحة وقد مر معنا قول الله تعالى في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني

40
00:21:09.600 --> 00:21:35.150
وبين عبدي نصفين تم الفاتحة صلاة لكن الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر هي تلك الصلاة التي يتدبر الانسان فيها ويتفكر ويتأمل في كلام الله عز وجل ولا سيما في هذه السورة العظيمة التي هي ركن عظيم

41
00:21:35.150 --> 00:22:04.550
من اركان الصلاة   سورة الفاتحة  تهدي العبد باذن الله تبارك وتعالى الى صراط الله المستقيم واذا كان المؤمن يقرأ كل يوم متدبرا اهدنا الصراط المستقيم ثم حدثته نفسه الى الخروج عنه بشهوة

42
00:22:05.200 --> 00:22:38.500
او بلذة او بفعل محرم سيمتنع وسيكون مع نفسه في مجاهدة وسيحرص على اطرها ومنعها وردها عن الدخول فيما حرم الله عز وجل او عن الخروج عن صراطه المستقيم عملا بقوله تبارك وتعالى والذين جاهدوا فينا

43
00:22:38.850 --> 00:23:05.950
لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين  فعل المعاصي خروج عن صراط الله المستقيم فعل المعاصي خروج عن صراط الله المستقيم. والمعاصي التي نهى الله عباده عنها جاء في النصوص ما يدل

44
00:23:06.600 --> 00:23:45.150
على انها على قسمين كبائر وصغائر والله جل وعلا قال في القرآن الكريم وكل كبير وصغير مستطر اي مكتوب على العبد وسيلقاه في موازين موازين سيئاته يوم القيامة ولهذا قال جل وعلا في الاية الاخرى ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا

45
00:23:45.150 --> 00:24:14.250
قدروا صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا لا يظلم ربك احدا فكل ما قام به العبد من صغائر او كبائر كله مكتوب قد ينسى الانسان كثير من اعماله. وكثير من ذنوبه ومعاصيه

46
00:24:14.900 --> 00:24:43.000
وكثير من متعه المحرمة قد ينسى ذلك كله او كثيرا منه لكن احصاه الله ونسوه احصاه الله ونسوه الله جل وعلا احصى ذلك كله على العبد وسيجد كل ما قام به في حياته من صغائر وكبائر مكتوبا

47
00:24:43.100 --> 00:25:13.100
في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها اللذة المحرمة تفنى وتنتهي في وقتها ولكن الذي يبقى عواقبها السيئة اللذة المحرمة تنتهي في وقتها والمتع التي حرم الله تنتهي في وقتها

48
00:25:13.250 --> 00:25:34.600
ولكن الذي يبقى عواقبها السيئة كما قيل تفنى تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي والعار وتبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

49
00:25:35.400 --> 00:26:00.000
اللذة تنتهي المحرمة في حينها في وقتها تنتهي لكن الذي يبقى عواقبها السيئة عواقبها الوخيمة يقول احد السلف اني لاذنب الذنب فارى ذلك في في خلق زوجتي وخلق دابتي وهذي من الامور التي في الدنيا

50
00:26:00.050 --> 00:26:32.200
اما الذي في الاخرة اعظم واخطر فالذنوب منها كبائر ومنها الصغائر والله عز وجل مدح في القرآن عباده للمؤمنين. باجتناب الكبائر والبعد عنها وعدم الوقوع فيها في ايات كثيرة في كتابه عز وجل

51
00:26:32.700 --> 00:26:59.350
منها قوله سبحانه الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة كذلك قوله تبارك وتعالى والذين يجتنبون كبائر الاثم واذا ما غضبوا هم يغفرون وقال وقال تبارك وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه

52
00:26:59.400 --> 00:27:28.850
نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ولهذا يحتاج السائر على صراط الله المستقيم الى ان يكون على علم ومعرفة بالكبائر لاجل ماذا يحتاج الى ان يكون على علم بالكبائر لاجل الحذر منها

53
00:27:29.050 --> 00:27:55.850
فتعرف الكبيرة وتعرف العقوبة المترتبة على الكبيرة وتعرف الايات والاحاديث الواردة في التحذير من الكبائر. فاذا وجد عندك هذا العلم بالكبائر وبخطورتها وبتحذير الله منها. وبتحذير نبيه صلى الله عليه وسلم منها

54
00:27:56.000 --> 00:28:20.350
فان هذا العلم باذن الله عز وجل يهديك الى مجانبتها وعدم الوقوع فيها ومن اجل ذلك الف غير واحد من العلماء مؤلفات خاصة بالكبائر  هناك كتب عديدة لاهل العلم بهذا العنوان الكبائر

55
00:28:21.100 --> 00:28:45.300
وتقرأ الكتاب من اوله الى اخره كله عد للكبائر الكبيرة الاولى الكبيرة الثانية الكبيرة الثالثة وهكذا يعدد لك الكبائر ويذكر لك مع كل كبيرة خطورتها والادلة على تحريمها وعلى انها من كبائر الذنوب

56
00:28:46.250 --> 00:29:07.800
والمؤلفات في هذا الباب كثيرة. وان من احسنها كتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله وهذا الكتاب ايها الاخوة ينبغي ان نقرأه ينبغي ان نقرأه وان نمر عليه ولو مرة واحدة

57
00:29:08.900 --> 00:29:33.050
ننظر في هذه الامور التي حرم الله ونقرأ ادلة تحريمها ونقرأ ايظا خطورتها وما يترتب عليها من العواقب الوخيمة في الدنيا والاخرة نقرأ ذلك لنكون على حذر لنكون في احتياط

58
00:29:33.800 --> 00:29:59.450
في بعد في خوف من الوقوع في هذه الكبائر والمحرمات وكتاب الكبائر للذهب رحمه الله كتاب نفيس جدا وقد احسن فيه وافاد مؤلفه رحمه الله وعرض الكبائر وعلق تعليقات نفيسة جدا يحتاج اليها المسلم

59
00:30:01.800 --> 00:30:22.700
وذكر رحمه الله في الكتاب قول ابن عباس رضي الله عنهما عندما سئل عن عدد الكبائر كم عددها اهي سبع اهي سبع قال رضي الله عنه هي الى السبعين اقرب

60
00:30:23.300 --> 00:30:49.650
هي الى السبعين اقرب قال الذهبي رحمه الله صدق والله. قال الذهبي رحمه الله صدق والله. لان الكبائر  كثيرة الامور التي حرمها الله عز وجل على عبادة وتوعدهم على فعلها

61
00:30:50.100 --> 00:31:11.650
وهددهم اذا وقعوا فيها كثيرة ليست سبعا ولا عشرا ولا عشرين قال ابن عباس رضي الله عنهما هي الى السبعين اقرب الذهبي رحمه الله قال صدق والله ثم اخذ يعدد في كتابه الكبائر

62
00:31:12.300 --> 00:31:34.500
ويذكر مع كل كبيرة جملة من ادلتها من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وعدد في كتابه ما يزيد على السبعين كبيرة. وعدد في كتابه ما يزيد على السبعين كبيرة

63
00:31:34.500 --> 00:31:58.150
فاذا اكرمك الله واخذت هذا الكتاب وقرأته ناصحا لنفسك ناصحا لنفسك تقول انا ارجو ان اكون من السائرين على صراط الله المستقيم بدون اعوجاج وهذه الكبائر تخرجني عن هذا الصراط

64
00:31:58.300 --> 00:32:27.250
اذا انا اعرفها لاحذر منها لاتقيها فتقرأ الكتاب كاملا وتتعرف على هذه الكبائر  وتسأل الله جل وعلا ان ينجيك وان يسلمك وان يعيذك من الوقوع في شيء منها اليس هذا ايها الاخوة من النصيحة للنفس

65
00:32:28.650 --> 00:32:48.300
اليس هذا من النصح لنفسك؟ انت مطالب ان تكون ناصحا لنفسك والا تغش والا تغش نفسك الى متى يدس الواحد منا نفسه يدس وجهه في التراب ويدس نفسه ويحقرها الى متى

66
00:32:48.500 --> 00:33:21.200
والى متى ايضا نتغافل الى متى يستمر الانسان معرضا صادا ولهذا ينبغي ان يتعلم الانسان ويتفقه لان من اساسيات السير على صراط الله المستقيم العلم بالهدى لتفعله ولتقوم به والعلم بالباطل والمحرم لتتقيه

67
00:33:21.450 --> 00:33:40.450
ومن هنا قال بعض السلف كيف يتقي من لا يدري ما يتقي الذي لا يدري الشيء الذي يتقيه ويجب عليه ان يحذر منه ما هو كيف يتقيه؟ فاقد الشيء لا يعطيه

68
00:33:40.850 --> 00:34:06.300
ولهذا كان عليه الصلاة والسلام في مناسبات كثيرة يحذر الامة من كبائر الذنوب  يحذر الامة من كبائر الذنوب مثل قوله عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات وذكر الشرك والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق

69
00:34:06.400 --> 00:34:34.100
والزنا وقذف المحصنات وعقوق الوالدين والتولي يوم الزحف. عدد سبعا موبقات مهلكات لاصحابهن وكان مرة عليه الصلاة والسلام جالسا مع اصحابه  وهو متكئ في جلسته عليه الصلاة والسلام واصحابه من حوله يستمعون اليه

70
00:34:34.900 --> 00:34:59.450
فقال لهم الا انبئكم باكبر الكبائر الا انبئكم باكبر الكبائر؟ وانظر هذه الطريقة في التعليم وشد الانتباه وهي من كمال النصح من الناصح الامين صلوات الله وسلامه عليه الا انبئكم باكبر الكبائر

71
00:34:59.900 --> 00:35:24.400
قلنا بلى يا رسول الله قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور الا وشهادة الزور الا وشهادة الزور واخذ يكررها مرات صلوات الله وسلامه عليه حتى قال الصحابة قلنا ليته سكت

72
00:35:24.850 --> 00:35:47.350
اشفقوا عليه عليه الصلاة والسلام من كثرة التكرار تحذيرا للامة. نصح عليه الصلاة والسلام بلغ وبين ووعظ وزجر صلى الله عليه وسلم. في حجة الوداع حذر عليه الصلاة والسلام الامة من الكبائر

73
00:35:48.150 --> 00:36:11.400
كما جاء في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد ثابت انه خطب الناس في حجة الوداع وقال الا انما هن اربع

74
00:36:11.650 --> 00:36:31.050
الا انما هن اربع ما هي هذه الاربع يحذر منها عليه الصلاة والسلام وينهى امته عنها وكانه يقول لنا انتبهوا هذه الاربع اخطر ما يكون وانكى ما يكون واشد ما

75
00:36:31.050 --> 00:37:02.400
فاحذروا هن اشد الحذر. الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ولا تزنوا ولا تسرقوا انظر الى هذه النصيحة العظيمة. نصح عليه الصلاة والسلام امته. وبين لهم وهداهم الى صراط الله

76
00:37:02.400 --> 00:37:20.800
المستقيم كما امره الله جل وعلا. وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض الا الى الله تصير الامور. الا انما هن اربع هذا قاله في حجة الوداع

77
00:37:20.850 --> 00:37:44.050
لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا. ولا تسرقوا وانظر الثلاث الاول من هذه التي حذر منها عليه الصلاة والسلام في قوله جل وعلا في سورة

78
00:37:44.050 --> 00:38:14.050
الفرقان في وصف عباد الرحمن قال والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب

79
00:38:14.050 --> 00:38:41.750
وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما القرآن فيه تحذير من الكبائر. والسنة فيها تحذير من الكبائر. وفي القرآن والسنة بيان للكبائر وايظاح لها. وفي القرآن والسنة بيان لعقوبات الكبائر

80
00:38:42.300 --> 00:39:15.750
وما اعد الله تبارك وتعالى لمرتكبيها من العقوبات المعجلة والمؤجلة هل من النصيحة لانفسنا ان نمضي حياتنا الى ان نموت؟ ونحن متغافلون عن هذا الامر   لسنا متفقهين فيه لا نعطيه من وقتنا العلما رحمهم الله نصحوا لنا ايضا. بدل ان تتعب وتبحث عن

81
00:39:15.750 --> 00:39:45.750
هذه الكبائر وقد لا تهتدي اليها في دواوين السنة ومجاميع كتب الحديث لك كتاب الكبائر الذي ذكرته لك للامام الذهبي رحمه الله مجلد لطيف صغير قراءته لا تأخذ منك جلسة واحدة في ساعتين او اقل. وتقرأ الكتاب كاملا. لكنك تقرأ

82
00:39:45.750 --> 00:40:08.750
الكتاب وانت تنصح لنفسك. تقول لنفسك هذه كبائر حذر الله منها. ونهى عنها وهذا كلام الله وهذا كلام رسوله عليه الصلاة والسلام فيا نفس احذري  او يا نفس اقلعي ان كان الانسان مبتلى بشيء من ذلك

83
00:40:09.150 --> 00:40:35.250
فيحاسب الانسان نفسه  كم هو جميل بالانسان ان يحاسب نفسه الان وهو في الدنيا في دار العمل. قبل ان يحاسبه الله تبارك وتعالى يوم القيامة في دار الجزاء اليوم حساب ولا اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب

84
00:40:35.250 --> 00:41:08.850
حساب ولا عمل يقول علي رضي الله عنه ارتحلت الدنيا مدبرة. وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل منهما بنون. يعني هناك ابناء للدنيا وهناك ابناء للاخرة. ولكل منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب

85
00:41:08.850 --> 00:41:33.450
وغدا حساب ولا عمل اذا جاء الانسان يوم القيامة وحوسب وقال اريد ان اعمل واجتنب الكبائر وابتعد عن المحرمات ايرد الى الدنيا؟ ليعمل صالحا ليجتنب محرما هيهات. فالان نحن في ميدان العمل

86
00:41:33.500 --> 00:42:02.000
اذا ايها الاخوة من المهم للسائر على صراط الله المستقيم ان يعرف الكبائر. ان يعرف الكبائر ليحذر منها  وليبتعد عن الوقوع فيها وليسلم منها ولا تكون السلامة الا بالعلم اذا وجد العلم وجدت السلامة

87
00:42:02.700 --> 00:42:31.800
واذا كان الانسان على جهله او على جهل فان الجهل يسوقه الى كل عظيم  الذنوب منقسمة الى كبائر وصغائر. والكبائر امرها عظيم. واهل العلم ايظا من نصيحتهم في هذا الباب بينوا ما يميز به ما تميز به الكبيرة من غيرها

88
00:42:32.050 --> 00:42:55.900
وذكروا حدا للكبيرة  تعلمه من خلال كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا وجدت في اية او في حديث وانتبه معي اذا وجدت في اية او حديث ذكر الله عز وجل امرا فنهى عنه واعقبه بقوله

89
00:42:55.900 --> 00:43:18.400
باخباره بانه غضب على صاحبه. او لعن صاحبه او اعد لصاحبه النار هذا الامر صغير او كبير اذا اذا توعد صاحبه بلعن او بغضب او بدخول النار فهذا من الكبائر

90
00:43:18.600 --> 00:43:43.500
ايضا اذا نص على ان الامر كبير اجتنبوا السبع الموبقات الا انبئكم باكبر الكبائر هنا نص على انه موبق وانه كبير. فتعرف انه من كبائر الاثم ايضا تستطيع ان تعرف ان الامر من الكبائر اذا وجدت ان هذا الذي نهي عنه

91
00:43:43.650 --> 00:44:11.650
ذكر له حد في الدنيا اما بان يقتل فاعله او ان يرجم او ان يجلد او ان تقطع يده او نحو ذلك. هذه الحدود التي ترتبت على امور نهى الله عنها دليل على ان تلك الامور المنهية عنها ماذا؟ كبائر. فهذا ايضا مما

92
00:44:11.650 --> 00:44:31.750
به الكبيرة اما وعيد في الاخرة اما اما ان يكون ترتب عليها في النص وعيد في الاخرة او ترتب عليها في النص عقوبة في الدنيا. بالجلد او بالرجم او بقطع اليد او بقطع العنق او غير ذلك

93
00:44:31.750 --> 00:44:52.900
هذا كله يدل على ان الامر كبير وكذلك ما يقول فيه عليه الصلاة والسلام ليس منا ليس منا هذا يدل على ان الامر ايضا كبير. وهذه الظوابط اشار اليها الذهبي وغيره

94
00:44:52.900 --> 00:45:13.650
من اهل العلم اشار اليها الذهبي وغيره من اهل العلم في المصنفات التي خصت في بيان الكبائر فاذا تفقهت في هذا الباب وعرفت الكبائر وعرفت انها كثيرة وعرفت ايضا حد الكبيرة ووقفت على

95
00:45:13.650 --> 00:45:35.000
التي فيها التحذير من الكبائر يصبح عندك في هذا الباب علما يسلمك الله تبارك وتعالى به من الوقوع في هذه العظائم ومن ارتكاب هذه الشناعات فهذا باب لابد من حرص العبد عليه

96
00:45:35.050 --> 00:45:51.800
اذا اكرمك الله عز وجل واسأل الله ان يكرمنا واياكم اجمعين بالبعد عن ما حرم وان يوفقنا لفعل ما امر اذا اكرمك الله جل وعلا بالبعد عن عن هذه الكبائر

97
00:45:52.300 --> 00:46:22.450
انظر للوعود الكريمة التي اعدت لك والمدخل الكريم الذي اعد لك باجتنابك للعظائم والكبائر قال الله عز وجل الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة قيد ساعة المغفرة بماذا؟ باجتناب العظائم

98
00:46:22.650 --> 00:46:47.800
وقال تبارك وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. قيل في المدخل الكريم الجنة. وقيل كل يناله العبد في الدنيا والاخرة وكل سعادة يحظى به العبد يحظى بها العبد في الدنيا والاخرة

99
00:46:47.800 --> 00:47:21.050
فهي من المدخل الكريم  يدخلكم مدخلا كريما هذا مقيد باجتناب الكبائر مقيد باجتناب الكبائر. ايظا تكفير الصلوات. والعمرة الى العمرة  اه الجمعة الى الجمعة للذنوب اذا اجتنبت الكبائر. كما قال

100
00:47:21.050 --> 00:47:46.950
صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة والصلوات والجمعة الى الجمعة مكفرات لما بينهن اكملوا الحديث ما اجتنبت الكبائر ما اجتنبت الكبائر فانظر هذا الفضل العظيم. والاحاديث في هذا المعنى كثيرة. ولهذا الكبيرة

101
00:47:46.950 --> 00:48:11.150
لابد فيها من توبة. واما الصغائر فان الحسنات تمحوها باذن الله جل وعلا كما قال الله كما قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات وكما قال صلى الله عليه وسلم اتبع السيئة الحسنة تمحوها

102
00:48:11.700 --> 00:48:31.700
فالحسنات فالحسنات ماحية للسيئات. لكن الحسنة لا تمحو سيئة كبيرة لان الكبيرة فلابد ان تتوب منها لابد ان تتوب منها لابد ان يكون العبد منها على حذر وان وقع فيها يجب عليه

103
00:48:31.700 --> 00:49:01.900
ان يبادر الى التوبة منها. وقد جاء في حديث حديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في ذكر حال اهل الكبائر يوم القيامة  وحالهم اذا عوقبوا ودخلوا نار جهنم. لان دخول نار جهنم حمانا الله واياكم

104
00:49:01.900 --> 00:49:34.400
ثم على نوعين دخول من اجل التخليد ودخول من اجل التطهير الداخلون نار جهنم يوم القيامة على نوعين. نوع يدخل نار جهنم ليخلد فيها. ابد الاباد هؤلاء المشركون والكفار كما قال الله تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف ولا

105
00:49:34.400 --> 00:49:54.400
يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. وهم يصطرخون فيها. ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير

106
00:49:54.400 --> 00:50:25.600
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. فالكافر والمشرك يدخل النار دخول تأبيد ودخول تطهير. او دخول تأبيد وليس دخول تطهير. واما مرتكب الكبائر فادخلوا نار جهنم يدخلون ماذا؟ دخول تطهير. اما الشرك لا تطهره النار. والكفر بالله

107
00:50:25.600 --> 00:50:52.950
عز وجل لا تطهره النار ولا تمحصه النار انظر الى بيان حال اهل الكبائر اذا دخلوا نار جهنم لما ذكر عليه الصلاة والسلام في حديث ابي سعيد اهل النار الذين هم اهلها قال عقب ذلك ويدخل النار اقوام اصابتهم النار بذنوبهم

108
00:50:53.350 --> 00:51:24.100
يعني الذنوب التي يدون الكفر ودون الشرك اصابتهم النار بذنوبهم قال فيعذبون فيها حتى تكون اجسادهم فحما تتفحم اجسادهم والفحم هو الاسود الطافئ الذي اجمر من شدة النار واحترق من شدة الصلي

109
00:51:25.250 --> 00:51:55.500
فيتفهمون قال عليه الصلاة والسلام فتميتهم النار اماتة. هؤلاء هؤلاء كلهم مسلمون ولكنهم ماذا؟ عصاة عصاة ارتكبوا كبائر وارتكبوا عظائم من الذنوب دون الشرك والكفر بالله عز وجل وظلموا انفسهم بالمعاصي. قال فتميتهم النار اماتة

110
00:51:55.900 --> 00:52:21.200
ثم يخرجون منها ظبائر ظبائر. هكذا قال عليه الصلاة والسلام. والحديث في الصحيحين. قال ويخرجون منها ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات وافواج وافواج ولاحظ الان الخروج خروج هؤلاء من النار ليسوا لا يخرجون منها دفعة واحدة

111
00:52:21.200 --> 00:52:46.800
لماذا؟ لان الكبائر التي ارتكبوها في الدنيا لم تكن على حجم واحد. منهم مقل ومن منهم مستكثر فالمقل يخرج قبل المستكثر. المقل من الذنوب من الكبائر يخرج قبل المستكثر فيخرجون ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات

112
00:52:47.400 --> 00:53:11.950
بحسب الكبائر اصحاب الكبائر القليلة يخرجون اولا. ثم الاكثر ثم الاكثر وهكذا. ظبائر ظبائر ثم يلقون في نهر الجنة. ما الذي يلقى في نهر الجنة؟ اجساد سوداء متفحمة اماتتهم النار اماتة

113
00:53:12.400 --> 00:53:49.700
يلقون في نهر الجنة. قال عليه الصلاة والسلام فيحيون فيحيون بمائه لانهم قد اماتتهم النار فيحيون بمائه وينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل. هكذا قال عليه الصلاة والسلام الحبة هي البزور والبذور التي تكون في بطن الوادي. واذا جاء السيل يطفح ماذا

114
00:53:49.700 --> 00:54:12.350
افعل في البذور التي في بطني يحملها على متنه يحمل البذور على متنه ثم يلقيها على جنبتي الوادي ولهذا تجب تجد الاودية اذا سالت على جنبتيها ماذا ينبت تنبت الزروع

115
00:54:13.050 --> 00:54:32.850
وبذور هذه الزروع انما كانت في بطن الوادي حملها السيل والقاها على جنبتي الوادي فنبتت بماءه قال عليه الصلاة والسلام فينبتون بماءه كما تنبت الحبة في حميل السيل. اي التي يحملها السيل

116
00:54:33.550 --> 00:55:02.500
ثم ينعمون في الجنة هذا حال اهل الكبائر. هذا حال اهل الكبائر اهل الزنا اهل السرقة اهل عقوق الوالدين اهل اه الكذب اهل الغش اهل الغيبة اهل النميمة اهل الكبائر التي حرم الله جل وعلا. اليس من الجدير بنا الان ونحن في الحياة؟ ان ننظر في هذه الكبائر ونقرأها

117
00:55:02.500 --> 00:55:26.650
او نعرفها ونحذر منها ونسأل ربنا جل وعلا ان يبعدنا عنها؟ ام اننا نستمر في هذه الحياة متغافلين؟ ولا كأن الامر يعنينا ولا كأن الامر يهمنا الواجب ان ينصح المسلم نفسه. وان يتقي ربه وان يبتعد عما حرم الله تبارك وتعالى

118
00:55:26.650 --> 00:55:46.650
والابتعاد عن المحرمات لا بد فيه من معرفة المحرمات. ولهذا ايها الاخوة انصح مرة ثالثة اقتناء كتاب الكبائر للذهب رحمه الله. وهو متوفر في المكتبات. يقتنى هذا الكتاب ويقرأ. حتى تأخذه معك

119
00:55:46.650 --> 00:56:06.650
كيف الحج؟ تقرأه في الحج اليس النبي صلى الله عليه وسلم في الحج؟ قال للصحابة الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تقتلوا حذر من

120
00:56:06.650 --> 00:56:26.650
في الحج والحج باب عظيم للتوبة الى الله تبارك وتعالى. فيقبل الانسان على حجه تائبا الى الله منيبا الى الله مقبلا على طاعة الله مبتعدا عن الذنوب والمعاصي ثم يرجع الى بلده بصفحة بيضاء

121
00:56:26.650 --> 00:56:46.650
وحياة جديدة قال صلى الله عليه وسلم من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولد امه وقال عليه الصلاة والسلام الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. ويقول عليه الصلاة

122
00:56:46.650 --> 00:57:18.050
سلام تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد فالحج باب عظيم للتوبة والرجوع الى الله تبارك وتعالى. ولهذا فرصة ثمينة لندخل حياة جديدة حياة فيها توبة فيها رجوع الى الله فيها بعد عن المعاصي والذنوب

123
00:57:18.500 --> 00:57:44.200
ومهما كان ذنبك عددا او نوعا فان الله عز وجل يتوب على من تاب  مهما عظم الذنب رحمة الله عز وجل اوسع والله عز وجل يغفر الذنوب جميعا. ولهذا لا يجوز لاحد منا ان يقنط من رحمة الله. او ييأس من روح الله

124
00:57:44.200 --> 00:58:03.800
بل يبادر الانسان الى التوبة والانابة والرجوع الى الله عز وجل والله يغفر الذنب لمن تاب مهما عظم وانظر الى هذا النداء المبارك في القرآن الكريم. قل يا عبادي قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

125
00:58:03.800 --> 00:58:23.800
لا تقنطوا من رحمة الله. لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم يغفر الذنوب جميعا مهما كانت ومهما كثرت ومهما تعددت فان الله تبارك وتعالى يغفرها

126
00:58:24.250 --> 00:58:52.500
بعض الناس قد يكون ابتلي في حياته اه كبائر بعظائم بذنوب بموبقات لكن هل يستمر؟ او انه يقبل وباب الاقبال مفتوح وباب الانابة الى الله عز وجل مشرع. فمن الخير للانسان

127
00:58:52.500 --> 00:59:12.500
والنصح لنفسه ان يتقي الله جل وعلا وان يتوب وان يبتعد من الذنوب كلها وان يخليها جميعها كبيرها وصغيرها ويجاهد نفسه. يجاهد نفسه على ذلك والحياة مجاهدة. والذين جاهدوا فينا

128
00:59:12.500 --> 00:59:37.500
نهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين وامر اخر يتعلق بالتوبة يدلنا على عظيم كرم ربنا سبحانه وعظيم احسانه سبحانه وتعالى مع انه غني عن توبتنا. غني عن طاعتنا هو جل وعلا لا تنفعه طاعة من

129
00:59:37.500 --> 01:00:04.050
ولا معصية من عصى. لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين. من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يضل عليها فالمعصية تضر صاحبها اما الطاعة فلا تنفع الله والمعصية لا تضر الله يقول الله تعالى في في الحديث القدسي

130
01:00:04.050 --> 01:00:34.050
صيام عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا. فلا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره

131
01:00:34.050 --> 01:01:04.050
معصية العاصين ولكن انظر الى كرم الله وعظيم احسانه في حق التائب يقول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم ظل راحلته بفلات. اي بصحراء وعليها طعامه وشرابه. حتى اذا ايس منها

132
01:01:04.050 --> 01:01:37.650
اه وادركه الموت نام تحت ظل شجرة ينتظر الموت. وبين هو كذلك اذا بخطام ناقته امامه  فامسك بخطام الناقة. الرجل في هذه في هذا الموقف ما شدة فرحه يقول عليه الصلاة والسلام مبينا حال الفرح الشديد الذي يكون لهذا قال فامسك بخطام ناقته

133
01:01:37.650 --> 01:01:56.150
قال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. فرحة في غاية الشدة ولهذا شدة الفرح اذهله فقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح فرح الله عز وجل

134
01:01:56.150 --> 01:02:15.850
بتوبة عبده اعظم ولهذا قال لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم الى اخر الحديث فالله عز وجل يفرح بتوبة التائبين. ويحب من عباده ان يتوبوا. وارسل الرسل وامر في كتابه اهل العلم

135
01:02:15.850 --> 01:02:42.300
والدعاة ان يرشدوا الناس الى التوبة وان يدعوا الى التوبة بل انه تبارك وتعالى دعا اليهود ودعا النصارى ودعا الكفار ودعا العصاة ودعا كل احد الى التوبة باب التوبة مفتوح امام الانسان. ولا ينقطع التوبة لا تنقطع. قبولها الا باحد امرين

136
01:02:42.300 --> 01:03:07.750
اذا غرغرت الروح وعاين الانسان الموت هنا لا تقبل التوبة لانها توبة مشاهدة للموت. مثل توبة فرعون عندما ادركه الغرق. هذه لا تقبل ولا تقبل التوبة اذا طلعت الشمس من مغربها لان الناس اذا رأوها طلعت من مغربها امنوا جميعا

137
01:03:07.750 --> 01:03:30.650
والتوبة حينئذ لا تنفع التوبة التي في في في الغيب هي هي النافعة اما المشاهدة للموت عندما تغرغر وتبلغ الحلقوم او عندما تخرج الشمس من مغربها حينئذ لا تنفع التوبة. وعلى كل واحد منا

138
01:03:30.650 --> 01:03:50.650
ان ينصح لنفسه وان يقبل على الله عز وجل تائبا منيبا وان يحرص على الثبات على هذا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم. يحرص على الثبات على الصراط المستقيم. اجملوا ما سبق ان من اساسيات

139
01:03:50.650 --> 01:04:16.750
الثبات على الصراط المستقيم الحذر من الكبائر والحذر من الكبائر يتطلب منك امورا منها العلم بالكبائر ومعرفتها وهذا باب سهل فيه اهل العلم بالمؤلفات الجامعة لنصوص الكبائر والامر الثاني مجاهدة النفس على البعد عنها والحذر من الوقوع فيها

140
01:04:16.900 --> 01:04:41.600
وفوق ذلك كله الاستعانة بالله تبارك وتعالى ومن الاستعانة به قولك اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السورة واسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفقنا واياكم للتوبة النصوح

141
01:04:41.600 --> 01:05:01.600
اللهم وفقنا للتوبة النصوح اللهم وفقنا للتوبة النصوح اللهم تب علينا يا تواب واغفر لنا يا غفور اللهم انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا

142
01:05:01.600 --> 01:05:21.600
وترحمنا لنكونن من الخاسرين. ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اللهم اغفر لنا بنى كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا

143
01:05:21.600 --> 01:05:41.600
وما اسرفنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا

144
01:05:41.600 --> 01:06:01.600
التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل بشر اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ

145
01:06:01.600 --> 01:06:21.600
بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك. محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم انا نسألك من الخير كله. عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله. عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك

146
01:06:21.600 --> 01:06:41.600
وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك اللهم من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا

147
01:06:41.600 --> 01:06:45.200
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين