﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قلتم وفقكم الله تعالى في كتابكم الغرر من موقوف الاثر. الغرة التاسعة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
عن عتبة ابن غزوان رضي الله عنه انه قال ان الدنيا قد اذنت بصرم وولت حدا ولم يبقى منها الا صبابة تنكصبابة الاناء يتصابها صاحبها. وانكم منتقلون منها الى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرم

3
00:00:40.100 --> 00:01:11.900
رواه مسلم وله عنده تتمة مرفوعة وموقوفة مرفوعة وموقوفة  احسن الله اليكم. رواه مسلم وله عنده تتمة مرفوعة وموقوفة. وروي مع تتمته مرفوعا ولا يثبت. وعتبة ابن ازوانه وعتبة ابن غزوان ابن جابر المازني حليف بني عبد شمس او بني نوفل. يكنى ابا عبدالله توفي سنة سبع عشرة ويقال

4
00:01:11.900 --> 00:01:31.900
بعدها بطريق البصرة وافدا الى المدينة. ذكر المصنف وفقه الله الغروة التاسعة. من الغرر اربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه مسلم في صحيحه. عن عتبة ابن غزوان رضي الله عنه

5
00:01:31.900 --> 00:02:01.900
انه قال ان الدنيا قد اذنت بصوم وولت حذاء. الحديث وله عنده تتمة مرفوعة وموقوفة. فانه ذكر هذا الكلام ثم ذكر شيئا مرفوعا ثم ذكر بعده كلاما من كلامه موقوفا عليه. وروي هذا الحديث مع تتمة

6
00:02:01.900 --> 00:02:43.450
مرفوعا اي مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت. وقول قد اذنت بصرم اي اعلمت بانقطاع. اي اعلمت بانقطاع  وقوله حذاء اي سريعة في الادبار وقوله الا صلابة كصبابة الاناء

7
00:02:43.600 --> 00:03:29.050
اي بقية كالسور الباقي في قعر الاناء. كالسؤل الباقي في قعر الاناء من طعام او شراب وقوله يتصابها صاحبها ان يهريقها صبا اخراجها اي يهرقها صبا لاخراجها وفي الاثر  الامر بالزهد في الدنيا

8
00:03:30.000 --> 00:04:24.550
لانها فانية غير باقية وتقدم ان حقيقة الزهد شرعا هي ايش   هو ترك ما لا ينفع في الاخرة ذكر معناه ابن تيمية الحفيد وفيه الاستعداد للاخرة لاننا منتقلون اليها وهي دار البقاء التي لا زوال بعدها

9
00:04:29.150 --> 00:05:14.450
وفيه الحث على التزود بالاعمال الصالحة وفيه الحث على التزود بالاعمال الصالحة. في قوله فانتقلوا بخير ما بحضرتكم اي من الاعمال الصالحة. بان تلازموها حتى يختم لكم بالموت عليها وعتبة ابن غزوان قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف عتبة ابن غزوان ابن جابر المازني

10
00:05:14.450 --> 00:05:44.450
حليف بني عبد شمس او بني نوفل يكنى ابا عبدالله توفي سنة سبع عشرة ويقال بعدها في طريق البصرة وافدا الى المدينة. وقوله حليف بني عبد شمس او بين نوفل اي معاقد هذين البطنين اي معاقد هذين

11
00:05:44.450 --> 00:06:29.550
بطنين على النصرة فكان بينه وبين بني عبد شمس او بني نوفل وهما بطنان من قريش معاقبة وعهد على النصرة ويسمى هذا ولاء ايش ولا حلف ولا حلف فقد يقع ذكر احد من العرب منسوبا الى قبيلة من قبائلهم

12
00:06:29.550 --> 00:06:59.550
ثم يقال مولى بني فلان. كعتبة ابن غزوان فانه يقال فيه عتبة بن غزوان بن جابر المازني مولى بني عبد شمس. اي مولاهم في ايش حلفا في النصرة. مولاهم حلفا في النصرة. وقوله وافدا الى المدينة

13
00:06:59.550 --> 00:07:09.198
اي قادما اليها. فمات في طريق السفر رضي الله عنه ورحمه. نعم