﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:16.350
بسم الله الرحمن الرحيم اه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:17.400 --> 00:00:47.300
اما بعد لعلنا ان شاء الله بهذه الليلة المباركة ننتهي ان شاء الله من سورة ال عمران يقول الله جل وعلا وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم

3
00:00:47.400 --> 00:01:12.450
ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين يبين الله جل وعلا ان نبينا صلى الله عليه واله وسلم رسول من رسل الله عز وجل وان وانه اسوة الانبياء

4
00:01:12.550 --> 00:01:42.250
من قبله اولا من حيث انه يموت صلى الله عليه واله وسلم وايضا قتل بعض الانبياء قبله وهذه الاية لها سبب نزول وهو انه لما كانت غزوة احد قال عبدالله بن قمئة

5
00:01:42.900 --> 00:02:05.050
اقمعه الله اني قد قتلت محمدا لما دارت المعركة نادى في الناس قال اني قد قتلت محمدا ونادى الشيطان واوقع في نفوس الناس تخارت قوى بعض الصحابة لما سمعوا بموت النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:06.250 --> 00:02:29.250
ومر بعض الصحابة  على رجل من الانصار وهو يتشحط في دمه قد قتله كفار قريش. يعني في الرمق الاخير فقال له يا فلان اشعرت ان محمدا صلى الله عليه وسلم؟ اشعرت ان محمدا قد قتل

7
00:02:30.450 --> 00:02:53.900
فقال الانصاري ان كان محمد قد قتل فقد بلغ فقاتلوا عن انفسكم فقاتلوا عن انفسكم فانزل الله عز وجل هذه الاية تصديقا لقول هذا الصحابي وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم

8
00:02:55.000 --> 00:03:08.350
اذا يبين الله عز وجل في هذه الاية الكريمة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما هو الا رسول من الرسل وله بهم اسوة وقد قتل بعض الرسل والرسل يموتون

9
00:03:09.600 --> 00:03:31.250
والمراد انه لابد ان يثبت الانسان على دينه ولا يربط دينه باحد ولهذا قال افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او قتل قتله الكفار كما اشاعوا

10
00:03:31.450 --> 00:03:53.550
انقلبتم على اعقابكم ارتددتم تركتم دين الاسلام ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وهذه العبارة او هذه اللفظة ينقلب على عقبيه تطلق عن تطلق على من كان على امر ورجع عنه

11
00:03:54.750 --> 00:04:11.900
لان العقيبين هي مؤخرة القدم. فاذا قيل رجع على عقبيه كانه استدار ورجع ادراجه. من نفس المكان الذي جاء منه والمراد انكم كنتم على الكفر والشرك والشرك فامنتم بالنبي صلى الله عليه وسلم. افان مات او قتل ترجعون ترتدون

12
00:04:12.350 --> 00:04:29.750
ترجعون الى ما كنتم عليه وهذا استفهام في غاية يعني استفهام انكاري ينكر عليهم هذا فلن يضر الله شيئا من فعل ذلك لن يضر الله شيئا لان الله جل وعلا

13
00:04:30.700 --> 00:04:58.100
لا يبلغ العباد ضره فيضرونه ولا يظرون الا انفسهم وسيجزي الله الشاكرين الذين شكروا لله جل وعلا هدايتهم للايمان فثبتوا على دينهم وبقوا عليه وبقوا عليه فان هؤلاء سيجزيهم ربهم وسيجزي الشاكرين باعظم الجزاء

14
00:04:58.350 --> 00:05:18.800
ثم قال وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله مر معنا ان هذا الاسلوب يدل على امتناع الشيء وما كان. ولهذا يمتنع غاية الامتناع ان تموت نفس الا باذن الله

15
00:05:19.500 --> 00:05:37.750
لا يموت احد قبل اجله ولا يتأخر عن اجله لكل واحد ساعة لا يستخدم عنها ولا يستأخر لا يستقدم ثانية ولا يتأخر ثانية اجال مؤجلة بيد الله جل وعلا قال

16
00:05:38.750 --> 00:05:56.650
وما كان نفسا ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا والاجل هو الوقت المعلوم مؤجلة يعني مؤقتة بوقت معلوم عند الله جل وعلا لا يعلمه الا هو ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها

17
00:05:57.650 --> 00:06:28.450
ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها من يريد ثواب الدنيا بعمله او بجهاده نؤته من الدنيا ما كتبنا له وقدرنا له ولكن في الاخرة ما له من خلاق ومن يرد ثواب الاخرة جزاء الاخرة

18
00:06:29.000 --> 00:06:59.700
وما اعده الله عز وجل من النعيم لاهل الجنة نؤتي منها وسنجزي الشاكرين الاية السابقة سيجزي الله الشاكرين يا اخوان ان الاستقامة على الدين تعبد الله وافراده بالعبادة والقيام بالعبادات ومنها الجهاد في سبيل الله ان هذا من شكر الله

19
00:07:00.700 --> 00:07:17.900
هذا من شكر العبد لنعمة ربه عليه ولهذا الذي لا يؤمن كفر كفر هذه النعمة والمؤمن الذي يؤمن ويعمل الصالحات هذا شكر نعمة الله عز وجل عليه. وهذا من اعظم الشكر وان كان ايضا يحتاج الى الشكر

20
00:07:17.900 --> 00:07:38.900
القلب وباللسان هذا شكر بالجوارح وايضا قد يكون شكر باللسان ثم قال جل وعلا وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير وكأين قال الخليل والسيباويه هي ان دخلت عليها كهف التشبيه

21
00:07:39.400 --> 00:07:59.000
بان دخلت عليها كاف التشبيه ثم حصل لها قلب وتصريف حصل لهاك قلب وتصريف يعرف هذا في علم الصرف اذا وكأين الكاف وكاف التشويه وهي ان دخلت عليه كاف التشبيه

22
00:07:59.600 --> 00:08:26.550
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير  كاي هذا يدل ايضا على كثرة الانبياء الذين حصل منهم مثل هذا قاتل معهم ربيون والربيون هم الجماعات او الجموع الكثيرة. ربيون اي جماعات

23
00:08:27.100 --> 00:08:56.100
او مجموعات كبيرة من اتباعهم فقيل الربيون المراد بهم العلماء قاتل معه البيون كثير يعني قاتل معه علماء كثير وقال بعضهم المراد بالربيون هم الاتباع والرعية الاتباع والرعية وكم من نبي وكأي من نبي قاتل معه

24
00:08:56.400 --> 00:09:19.750
اتباعه ورعيته الذي الذين كان فيهم والمعنى متقارب المراد ان ان الربيين المراد بها جماعات من الناس يقاتلون مع الانبياء وهذه سنة الله وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير

25
00:09:20.750 --> 00:09:51.850
هذا يحكي الله عز وجل قصص الانبياء السابقين ومقاتلة قومهم معهم وكيف صبروا فلكم بهم اسوة حسنة قال فما وهنوا لما اصابهم ما وهنوا لما اصابهم الوهن قالوا هو الضعف

26
00:09:52.000 --> 00:10:11.750
في العمل هو الضعف في العمل يعني ما اضعه من جهة العمل بقوا على عبادتهم وعلى جهادهم فما وهنوا لما اصابهم للذي اصابهم ما ضعفوا بعد ان اصابهم ما اصابهم من الابتلاء

27
00:10:12.150 --> 00:10:37.250
او الهزيمة في الجهاد حينما قاتلوا مع انبيائهم وما ضعفوا والضعف هنا المراد به الضعف في البدن نضعه ايضا من جهة ابدانهم واستسلموا لما اصابهم وما استكانوا والاستكانة هي الخضوع

28
00:10:39.150 --> 00:11:00.850
والمذلة للعدو وما استكانوا ما اذلوا وما خضعوا لعدوهم اذا كما انكم قاتلتم مع نبيكم صلى الله عليه واله وسلم من الانبياء من قاتل ومعه قومه وجمع كثيرة لكن ما وهنوا

29
00:11:04.450 --> 00:11:29.300
من جهة الافعال وما ضعه في الابدان واستسلموا للظعف وعجزوا وما استكانوا لعدوهم وما خضعوا وما ذلوا له والله يحب الصابرين اذا اصابهم ما اصابهم لكن صبروا صبروا ولهذا قال الله عز وجل والله يحب الصابرين

30
00:11:31.250 --> 00:11:52.350
اثبات صفة المحبة لله وفيه فضل الصبر الصابر يحبه الله اذا دلنا على ان ما حصل منهم من عدم الوهن وعدم الاستكانة وعدم الضعف انهم صبروا على ذلك والا قد حصل لهم شيء

31
00:11:53.050 --> 00:12:18.850
فصبروا وتصبروا ومن يتصبر يصبره الله وخذ هذه خذ هذه القاعدة ينفعك الله بها كثيرا تصبر على حياتك اصبر على امورك لا تضعف تستسلم تيأس اي شي يمر بك او موظوع فيه صعوبة او فيه كذا كثير من الناس ما عنده صبر خلاص

32
00:12:19.250 --> 00:12:41.250
يستسلم او يترك او تحتاج الى الحياة مصابرة تحتاج صبر على كل شيء العلم يحتاج مصابرة الاهل يحتاجون مصابرة الوظيفة تحتاج مصابرة صبر الاقارب الحياة هذه لابد فيها من الصبر والا ما تعيش

33
00:12:43.900 --> 00:13:02.500
الانسان خلقه الله عز وجل في كبد لقد خلقنا الانسان في كبد كلنا يا اخوان نحس ويأتينا التعب والضعف والتردد في الامور ولكن من يستسلم يمرض ولا يفعل شيئا بعض الناس يصابر يصبر

34
00:13:02.600 --> 00:13:24.050
تحمل ويمضي على ما يجد من مشقة او تعب او اعياء او او وهذا هو الذي يفوز وينجح لابد من الصبر لابد من الصبر ولنا في ذلك عبرة قال والله يحب الصابرين

35
00:13:24.200 --> 00:13:43.600
لان كل الذي حصل هذا سببه قوة صبرهم فهو ايضا عظة لنا جميعا. ثم قال وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا ما كان قولهم لما نزلت بهم الشدائد

36
00:13:44.450 --> 00:14:06.000
نزلت بهم المصائب والكربات الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا لجأوا الى الله وسألوه مغفرة الذنوب وكفر عنا سيئات. نعم ربنا اغفر لنا ذنوبنا واشرافنا في امرنا الاصل في الاسراف

37
00:14:06.250 --> 00:14:24.050
هو مجاوز في الحد الى ما يجوز الى ما لا يحل مجاوزة الحد الى ما لا يحل او الافراط ومجاوزة الحد الى ما لا يحل وقد قال المفسرون هنا منهم من قال

38
00:14:25.150 --> 00:14:53.750
ان الذنوب هي هي الصغائر والاسراف هي الكبائر فكأنهم يقولون اغفر لنا صغائرنا وكبائرنا اغفر لنا ذنوبنا صغيرها وكبيرها ومنهم من قال الذنوب لما تركوه من الواجبات التي اوجب الله عليهم

39
00:14:54.950 --> 00:15:14.450
فسموا فسموا تركها ذنوبا والاسراف ما عملوا من المعاصي. ما عملوه هم من المعاصي. لان ذنوب العبد اما ان يترك واجبا واما ان يفعل شيئا محرما اما ان يترك واجبا اوجبه الله عليه

40
00:15:14.850 --> 00:15:37.300
فيأثم بهذا او يفعل شيئا حرمه الله عليه فالذنوب لترك لترك ما اوجب الله فاغفر لنا ما قصرنا فيه وتركنا مما اوجبت علينا والاشراف في الامر اي ما عصيناك به وعملنا فيه بمعصيتك

41
00:15:39.100 --> 00:15:59.800
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا ثبت اقدامنا عند لقاء عدونا المراد به الثبات في الحرب في المعركة عند لقاء العدو وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

42
00:16:00.700 --> 00:16:17.800
ثبت الاقدام عند لقاء العدو وانصرنا ايضا ليس فقط تثبيت الاقدام. ثبتنا وانصرنا اذا الدعاء هو العبادة يا اخوان. تعلق بالله في الدعاء في كل شيء في الصغيرة والكبيرة وسترى الخير العظيم

43
00:16:18.650 --> 00:16:33.850
الدعاء هو العبادة بعض الناس ما يدعو الا اذا صار له حاجة لا ادعوا دائما تعلق بالله عز وجل الله يقول في الحديث القدسي من تعرف علي في الرخاء عرفته في الشدة

44
00:16:35.600 --> 00:16:59.050
قال جل وعلا فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة اتاهم الله اي اعطاهم ثواب الدنيا قالوا وهو النصر والظفر النصر على الاعداء والظفر بهم وباموالهم وحسن ثواب الاخرة قالوا

45
00:16:59.400 --> 00:17:23.600
هي الجنة او هو الجنة فنصرهم الله في الدنيا واظفرهم بعدوهم وفي الاخرة اعطاهم الجنة وادخلهم الجنة والله يحب المحسنين لان هذا الفعل الذي فعلوا به الذي حصد منهم قد احسنوا فيه فكانوا من المحسنين

46
00:17:26.950 --> 00:17:44.550
اذا مر معنا ايتان والله يحب الصابرين والله يحب المحسنين فكن محسنا في عملك تعمل متبعا النبي صلى الله عليه وسلم مبتعدا عن البدع واصبر على ما اصابك فكونوا ممن يحبهم الله

47
00:17:46.150 --> 00:18:07.300
وهذا هو الفوز العظيم كما قال بعض السلف قال ليس الشأن ان تحب لكن الشأن ان تحب ان يحبك الله ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين

48
00:18:07.600 --> 00:18:26.750
يا ايها الذين امنوا ينادي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو نداء لكل مؤمن يا ايها الذين امنوا ايها المؤمنون ان تطيعوا الذين كفروا الكفار عموما من اليهود والنصارى والوثنيين كلهم ملة واحدة

49
00:18:26.950 --> 00:18:49.300
ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم. يعني يردونكم عن الاسلام. ترتدون تتركون الدين وترجعون الى الكفر الى الكفر والشرك يردكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين ترجعون بالخسارة لان من كفر

50
00:18:50.350 --> 00:19:08.900
فهو خاسر ولا شك كيف اذا كان كفر ثم امن ثم كفر هذه ردة ولهذا العلماء قالوا المرتد يقتل قد خسروا انفسهم وخسروا الجنة والثواب العظيم الذي اعده الله عز وجل للمؤمنين

51
00:19:09.400 --> 00:19:37.650
ثم قال بل الله مولاكم بل هنا للاظراب اضرب عن المعنى الاول وجاء بمعنى اخر فقال بل الله مولاكم والمولى يطلق على الناصر وعالمتولي شؤون غيره للاصلاح بل الله مولاكم وهو خير الناصرين

52
00:19:38.300 --> 00:20:08.350
يتولاكم ومن يتولاه الله فقد افلح وانجح وسعد في الدنيا والاخرة وهو خير الناصرين هو خير من نصر لان نصره نصر مؤزر لا يعجزه شيء بيده كل شيء. هو القادر على كل شيء

53
00:20:08.850 --> 00:20:28.300
وانما ينصر المؤمنين وكل هذا من ثمرات الايمان والعمل الصالح ثم قال جل وعلا سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وهذا من خصائص هذه الامة

54
00:20:29.100 --> 00:20:46.600
قال النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الانبياء بست وذكر منها نصرت بالرعب مسيرة شهر يلقي الله الرعب والخوف والفزع في قلوب الاعداء. والنبي صلى الله عليه وسلم عنهم مسافة شهر كامل

55
00:20:46.750 --> 00:21:09.300
بينه وبينهم تصيبهم الرعب فما بالك اذا دنا وقرب منهم وهذا باقي لامته ما داموا متمسكين بهديه وسنته يرهب الله الاعداء منهم ويخافون منهم خوفا عظيما سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب والرعب هو الخوف الشديد

56
00:21:10.350 --> 00:21:31.000
بما اشركوا؟ الباء للسببية وماء مصدرية او موصولة سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب والخوف الشديد بسبب اشراكهم بالله او بسبب الذي اشركوه بسبب اشراكهم بالله ما لم ينزل به سلطانا

57
00:21:31.400 --> 00:22:02.500
السلطان الحجة ومعنى هذا القيد كما سبق ان قلنا هذه صفة كاشفة  صفة كاشفة. تكشف وتبين ان كل  شرك لم ينزل الله به سلطانه وليس المعنى ان هناك من الشرك نزل الله به سلطانا وحجة يجوز. لا

58
00:22:03.050 --> 00:22:28.350
فهذه صفة كاشفة لا مقيدة وما من شرك الا وهو لا حجة فيه. ولا سلطان عند من فعله ما انزل الله نعم سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا

59
00:22:28.400 --> 00:22:50.950
وابن عباس اعطى قاعدة يقول السلطان في القرآن اذا جاء فهو بمعنى الحجة فهو بمعنى الحجة قال ومأوه النار مأواهم يعني مآلهم الذي يأوون اليه ويرجعون اليه نار جهنم وبئس مثوى الظالمين. بئسا من افعال الدم

60
00:22:51.600 --> 00:23:12.750
بئس مثوى الظالمين هو المرجع والمآل الذي يثون فيه يقيمون ويثنون فيه الظالمين الكافرين الظلم الذي هو الكفر الشرك الاكبر الذي صحبه مخلد في نار جهنم قال جل وعلا ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه

61
00:23:12.900 --> 00:23:29.700
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم الله ذو فضل على المؤمنين

62
00:23:30.850 --> 00:23:58.550
ولقد صدقكم الله وعده صدق الله عز وجل المؤمنين وعده لهم بالنصر والتمكين هذا كان يوم احد ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم فوعدهم بالنصر على الاعداء قال افتحوا السونهم باذنه

63
00:23:59.300 --> 00:24:35.300
اذ تقتلونهم الحس هو القتل يقال حسه يحسه حسا اذا قتله بل حسوا بالفتح هو القتل الذريع اذا اذ تحسونهم اذ تقتلونهم بتسليط الله بتسليط الله اياكم عليهم حتى اذا فشلتم لانه اول ما دارت المعركة يوم احد

64
00:24:38.400 --> 00:25:04.850
حصدوا الصحابة الكفار حصدا حتى ان لواءهم الذي كانوا يحملونه قتلوا سبعة من حملة اللواء قتلوا الاول فحمله الثاني فقتلوه فحمله الثالث وهكذا سبعة اضجعوهم على الارض لان الصحابة رضي الله عنهم كانوا قد نصروا الله والله وعدهم بالنصر اذا نصروه

65
00:25:05.150 --> 00:25:32.550
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر فشلتم يحتمل المراد جبنتم من الجبن والهلع والخوف ويحتمل انه بسبب اختلافهم الذين في جبل الرماة الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ابقوا في مكانكم ولو تخطفتن

66
00:25:32.550 --> 00:25:55.850
طيب لا تنزلوا وامضحوا عنا القوم وجعل خمسين رجلا في جبل الرماة وعليهم جبير فلما رأى الصحابة هم في اعلى الجبل الجبل ليس طويلا موجودة الان امام الشهداء شهداء احد بينهم وبين المدينة

67
00:26:00.250 --> 00:26:30.500
فلما رأوا ان قريش انهزمت وفروا والنساء قد بدت سوقهن يجرين خوفا واستبطنوا الوادي منهزمين وبدأ الصحابة يأخذون الغنائم قالوا قظي الامر انهزم العدو فننزل ونأخذ من الدنيا فمنكم من يريد الدنيا

68
00:26:31.300 --> 00:26:57.950
ومنكم من يريد الاخرة فما الذي حصل التف المشركون وكانوا بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه كان قائدا محنكا كان ذلك الوقت لم يؤمن لكن امن بعد ذلك فحسن ايمانه حتى سماه النبي صلى الله عليه وسلم سيف الله المسلول

69
00:26:59.000 --> 00:27:11.100
يقال ان خالد ما دعا ما دخل معركة وانهزم. لا في الجاهلية ولا في الاسلام حتى احد لما قادها وهي ضد النبي صلى الله عليه وسلم صارت الدائرة على المسلمين

70
00:27:14.050 --> 00:27:31.000
ولهذا من سياسة عمر عمر رضي الله عنه لما تولى الخلافة نحاه مباشرة خشية ان الناس ان خشي ان يعتقد ان الناس خشي ان يعتقد الناس ان النصر مرتبط بخالد ابن الوليد

71
00:27:32.050 --> 00:27:55.150
وما النصر الا من عند الله ينصر من يشاء فما عندنا غلو هنا في الاشخاص الواجب علينا ان نتعلق بالله عز وجل والامر بيده قال قال الله جل وعلا حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر اختلفوا قالوا بعضهم انزلوا قال بعضهم لا ننزل وقال لهم اميرهم لا تنزلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول

72
00:27:55.150 --> 00:28:11.800
لا تنزلوا وانت خطافة للطير قالوا انما نهانا النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتم النصر. اما وقد تم النصر لماذا نبقى في الجبل يعني مسألة اجتهادية قال الله عز وجل

73
00:28:12.050 --> 00:28:29.550
وتنازعت في الامر وعصيتم هذه معصية نزولهم من الجبل مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابقوا في الجبل وان وان تخطفتنا الطير هذه معصية لكن هذه المعصية ماذا حصل بسببها

74
00:28:31.600 --> 00:28:57.800
هزم المسلمون وقتل منهم سبعون وجرح وجرح سبعون وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج وجهه وسقط على الارض انتبهوا للمعاصي لا تقول هذه معصية بسيطة كان ما عندي من المعاصي الا هذا بسيط يا اخي

75
00:28:59.150 --> 00:29:13.450
قد يقول قائل يا اخي هذا يعني اجتهاد اجتهد الصحابة ما قطعا هم لم يريدوا معصية النبي صلى الله عليه وسلم لكن ظنوا انه يريد يؤكد عليهم ان لا ينزلوا حتى تنتهي المعركة

76
00:29:13.850 --> 00:29:33.500
فلما رأوا انهزام المشركين في اول الامر ظنوا ان المعركة انتهت فحصل ما حصل انتبهوا من المعاصي لا تهون شأن المعاصي لا تقول آآ بسيطة المعاصي التي عندي عليك الخوف وما يدريك

77
00:29:34.350 --> 00:29:50.700
ماذا سيكون اثر هذه المعصية عليك كيف ستلقى الله عز وجل بها قال جل وعلا حتى اذا فشلتم اي جبنتم وتنازعتم اختلفتم في امر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال لكم

78
00:29:51.150 --> 00:30:11.000
وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما من بعد ما اراكم ما تحبون ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه صدقكم الله وعده ونصركم اذ تقتلونهم قتلا ذريعا باذنه وتسليطه

79
00:30:11.100 --> 00:30:29.050
لكم عليهم حتى اذا فشلتم حصلت هذه الامور وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة منكم من يريد الدنيا يريد الغنائم يريد الغنيمة

80
00:30:30.450 --> 00:31:04.450
ومنكم من يريد الاخرة وجه الله والدار الاخرة والدنيا ليست اكبر همه ثم صرفكم عنهم فعبادة ان حسستموهم وقتلتموهم صرفكم الله عنهم ومنعكم ردكم عنهم فحصل ما حصل انقلبوا عليكم وقتلوا سبعين من الصحابة

81
00:31:04.750 --> 00:31:34.050
واسألوا وجرحوا سبعين قال جل وعلا ليبتليكم كل شيء يفعله الله عز وجل فهو لحكمة ظهرت لنا او لم تظهر يبتليكم يعني ليمتحنكم ولقد عفا عنكم عفا الله عز وجل عن هذا الذنب

82
00:31:34.200 --> 00:31:57.100
الذي حصل الصحابة ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ذو فضل افظال وتفظل وخير على المؤمنين. ومن فظله انه عفا عنهم مع انهم عصوا الرسول وحصل ما حصل قتل من قتل بسبب فعلهم

83
00:31:57.650 --> 00:32:24.000
لكن عفا الله عنهم ولهذا جاء رجل من الخوارج الى ابن عمر وجعل يعدد عليه مثالب عثمان ذكر ثلاثة امور قال لم يشهد بدر وانهزم يوم احد وذكر امرا ثالثا

84
00:32:32.900 --> 00:33:04.900
انا اكله لانه مهم فهم الخوارج مشكلة الحقيقة على كل حال انا اذكره اذكروا معناه الشجرة قد تكون بيئة الشجرة بس نعم على كل حال ذكر عنه انه فعل ثلاثة اشياء لم يشهد بدر

85
00:33:06.300 --> 00:33:23.350
وانهزم يوم احد ولعله لمشهد بيعة الرضوان فقال انا فقال اتقر بهذا ابن عمر؟ قال نعم قال الله اكبر فرحوا انه وجد حجة على ابن عمر ثم قال انا اجيبك عن ذلك

86
00:33:24.500 --> 00:33:41.600
قال اما وقعة بدر فقد كان يمرظ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس عندها واما انهزامه يوم احد فقد عفا الله عنه

87
00:33:43.450 --> 00:33:58.000
واستدل بهذه الاية ولقد عفا الله عنكم فمن عفا الله عنه ما يعاب عليه عفا الله عنه وتاب عليه من هذا فلا لوم ولهذا قال والله ذو الفضل ذو فضل على المؤمنين

88
00:34:02.150 --> 00:34:19.800
سبحان الله. قال ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين اذ تصعدون ولا تلوون على احد. تصعدون قيل يعني تصعدون في الجبل وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد وصعد معه عشرة وقيل اربعة عشر

89
00:34:20.750 --> 00:34:38.500
صعدوا في جبل على الحصاة صعدوا جبل احد وقيل بل تسعدون وليس فقط النبي صلى الله عليه وسلم بل يعني اكثر الصحابة بل النبي صلى الله عليه وسلم ثبت وهو اربعة عشر وقاتلوا عنه ودافعوا

90
00:34:38.500 --> 00:35:02.100
وسقط مرارا صلى الله عليه وسلم لكن بقي الصحابة انهزموا اذا تصعدون يعني تفرون في الجبل وتصعدون وقال بعض المفسرين تسعدون اي تمشون في الصعيد المراد انكم فررتم في الصعيد في الارض هربتم. قال بعضهم استبطنتم الوادي

91
00:35:03.200 --> 00:35:18.600
والمراد ان الله اخبر وحكى ما حصل من الصحابة. اذ تصعدونه سواء كان تصعدون الجبل فارين هاربين او فررتم مع الصعيد مع الارض او مع بطن الوادي اذ تصعدون ولا تلوون على احد

92
00:35:19.150 --> 00:35:38.250
لكن العهد يعني لا يلوي احدا على احد لا ينظر اليه ولا يعتني به همه هم نفسه كما ترى الخائف اذا رأيته يجري خائفا خوفا شديدا ما يلوي على احد ما ينظر وراءه او يقول اساعد هذا او اعين هذا همه وهم

93
00:35:38.800 --> 00:35:56.400
هم نفسه فحصل هذا من الصحابة رضي الله عنهم. ولا تلوون على احد يعني لا يلوي احد على احد ولا ينظر اليه لشدة انهزامهم والرسول يدعوكم في اخراكم. النبي صلى الله عليه وسلم ثبت

94
00:35:58.250 --> 00:36:14.500
كان يقول الي عباد الله الي عباد الله لكن ما يلون على احد الصحابة الذين انهزموا. وثبت معه جمع من الصحابة رضي الله عنهم وقتل من قتل بين يديه صلى الله عليه وسلم

95
00:36:15.500 --> 00:36:42.300
ودافع عنه طلحة سعد وغيرهم من الصحابة حتى ردوا المشركين مرارا يردونهم اذا النبي صلى الله عليه وسلم ثبت وكان ينادي الصحابة لكن لشدة الهزيمة التي لحقت بهم والخوف ما يلون على احد ولا يرجعون الى احد ولا يعطفون على احد

96
00:36:42.650 --> 00:37:02.900
اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم كان في مؤخرة الجيش او في الجهة الاخرى لانهم كانوا تقدموا الى الغنيمة مكان قتل الكفار فاثابكم الله غما بغم

97
00:37:04.550 --> 00:37:32.650
اثابكم يعني جازاكم غما وهو الهزيمة بغم وهو عدم الغنيمة بسبب معصية وانهم نزلوا من الجبل اثابهم غما بغم اذهبهم جازاهم بسبب ذلك. هزيمة في المعركة بغم ولم يحصلوا على الغنيمة التي ذهبوا يجمعونها

98
00:37:33.450 --> 00:37:50.250
وهذا كما قدمت انتبهوا من الذنوب ولا تستخف بشيء تقول هذا بسيط انظر هذا الذنب الذي حصل من الصحابة رضي الله عنهم ماذا ترتب عليه قتل سبعون جرح سبعون طرح النبي صلى الله عليه وسلم

99
00:37:50.500 --> 00:38:14.050
اسرت رباعيته انهزموا فاتتهم الغنيمة التي كانوا قد جمعوها بسبب هذا الذنب ثم قال لي كي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون. اثابكم الله جازاكم بهذا

100
00:38:14.850 --> 00:38:35.600
غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الظفر والنصر ولما اصابكم من الهزيمة والقتل والله خبير بما تعملون الخبير هو العليم ببواطن الامور ودقائقها

101
00:38:36.000 --> 00:39:07.450
بما تعملون من عمل فهي احاطة علمه جل وعلا ثم قال جل وعلا ثم انزل عليكم من بعد الغم الغم الذي غمهم والهم الذي لحق بهم ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة

102
00:39:07.950 --> 00:39:37.750
بعد هذا الغم الذي لحق بهم انزل عليهم السكينة امنة يقول الامنة الامنة والامن سواء بمعنى واحد فانزل عليكم امنة ما هي نعاسا بدل منها نعاسا يغشى طائفة منكم يغشى ان يصيب

103
00:39:39.650 --> 00:39:56.150
والنعاس معروف النعاس هو النوم اذا كان في الرأس بدايات النوم ما لم يغطي على العقل فينعس ينود ثم يستيقظ وهذا فسره طلحة بن عبيدالله قال تنظر من القي علي النوم ذلك اليوم

104
00:39:56.900 --> 00:40:17.550
ونظرت الى الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا هم يميدون قال وقد سقط السيف من يدي مرارا ثم اخذه ينعس فيسقط السيف ثم يأخذه وهذا من تثبيت الله ونصرته لاهل الايمان

105
00:40:18.300 --> 00:40:42.750
قال ابن مسعود النوم عند التقاء الصفين من الرحمن النوم عند التقاء الصفين في الجهاد من الرحمن وعند الذكر او الصلاة من الشيطان لان هذا الموقع يعني الموت امامهم والعدو امامهم والسيوف لها صرير

106
00:40:43.050 --> 00:41:05.050
ومع ذلك يأتيه النوم الخائف ما ينام ما يأتيه النوم لكن هذه امنة من الله ونصرة لعباده المؤمنين قال ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم

107
00:41:05.100 --> 00:41:36.200
وطائفة قد اهمتهم انفسهم اهمتهم انفسهم لا هم لهم الا انفسهم صابهم الهم والغم على نفوسهم خوفا من القتل والموت يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يظنون ظن الجاهلية كما قال الله جل وعلا بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا

108
00:41:36.700 --> 00:41:50.650
ظنوا ان الله سيقضي على الاسلام والمسلمين سيقضي على النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة او انه سيدر الكفار عليهم ادانة مستقرة هذا ظن السوء ما يظن بالله عز وجل هذا. لا والله

109
00:41:50.850 --> 00:42:10.750
هو الذي هو هو الذي ينصر الدين ولو شاء ان لا يعبد ما بعث رسولا صلى الله عليه صلى الله على جميع رسله على جميع رسله لكن فالله ناصر دينه يا اخوان لكن يبتلينا

110
00:42:11.400 --> 00:42:32.100
ويختبرنا ويصيبنا ببعض ذنوبنا ولا ترى ما هو حنا ننصر الدين ينصره الله عز وجل ينصره الله ولهذا مات النبي صلى الله عليه وسلم ومات الصحابة ولا يزال الدين باقيا منصورا الى يوم القيامة. الى ان يأذن الله عز وجل برفعه من الارض

111
00:42:32.600 --> 00:42:51.250
الذي ينصره الله عز وجل ولكن انسان يبذل السبب لعله يكون احد افراد الطائفة المنصورة تقوم بنصرة الدين وهو ينصر نفسه ويقدم لنفسه لا تظن ان هناك شخص الدين متعلق فيه

112
00:42:53.750 --> 00:43:15.850
ان مات فلان خلاص انتهى الدين لا الدين دين الله لكن لا شك يحزن المؤمنون لما يموت عالم من العلماء ممن ينشرون الدين ويبينوا لنا السنة يحزن لذلك كثيرا لكن الدين منصور وممتحن فاعجب فهذه سنة الرحمن كما يقول ابن القيم

113
00:43:17.100 --> 00:43:42.650
قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وانا الحقيقة احيل على المجلد الثالث من زاد المعاد في فوائد مستنبطة من غزوة احد لابن القيم المجلد الثالث من زاد المعاد بفوائد مستنبطة

114
00:43:43.750 --> 00:44:06.000
من غزوة احد فقد تكلم كلاما يكتب بماء الذهب يا اخوان كلام كلنا واقع واقعون فيه الا من شاء الله يتعلق بحسن الظن الى ان قال وفتش نفسك يعني من سوء الظن بالله

115
00:44:06.400 --> 00:44:29.350
وفتش نفسك هل انت سالم فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا يخالك ناجية قال كثير من الناس يرى انه مبخوس الحظ وانه مظلوم ونفسه تشهد عليه بذلك ولا يجترئ عليه لسانه

116
00:44:30.900 --> 00:44:49.150
صحيح لو تأمل في احوالنا كيفك وشلونك وشلون الوظيفة؟ وشلونك بالعمل الحمد لله على كل حال. انا المفروظ اني كذا يعني ظلمت الله لا تسيء الظن برب العالمين والله ان ما انت فيه هو الذي تستحقه

117
00:44:49.450 --> 00:45:06.900
هيا انا انا احيل على هذا الكلام وقد نقل منه شيخ الاسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد وعن وعنون بابا يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. ونقل جزء من كلام ابن القيم نفيس جدا. لكن اذا اردت الكلام كله هناك اوسع

118
00:45:06.900 --> 00:45:31.550
قرابة ثلاث او اربع صفحات قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء هذا اعتراض على الشرع هل لنا من الامر من شيء؟ لا ما لكم من الامر من شيء الامر لله من قبل ومن بعد

119
00:45:31.750 --> 00:45:49.750
ويأمر رسوله بما يريد والنبي صلى الله عليه وسلم ينفذ امر الله ويخرج للجهاد في سبيل الله ولغزوة احد وغيرها ولهذا يقول لولا من الامر شيء لان النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر الصحابة هل يخرج لقتال قريش في احد ولا يبقى في المدينة

120
00:45:50.800 --> 00:46:06.600
فكان النبي صلى الله عليه وسلم رأيه ان يبقى في المدينة وكان هذا رأي عبد الله بن ابي المنافق ثم اكثر عليه ناس من الصحابة غابوا عن بدر ولم يشهدوها. كانوا متعطشين لقتال الكفار. فاشاروا عليه واكثروا عليه نزل عند

121
00:46:06.600 --> 00:46:19.650
قولهم فلبس لامته ودخل بيته وخرج لا بسلامة الحرب. فلما خرجوا قالوا يا رسول الله نبقى في المدينة. قالوا اكرهنا رسول الله. قال لا ينبغي لنبي اذا وضع على متى هو ان يضعها

122
00:46:20.250 --> 00:46:36.150
فخرج معهم عبد الله بن ابي لما جاءوا في منتصف الطريق او بالقرب من جبل احد قبل ان يصلوا ارض المعركة ان خزل عبد الله ابن ابي معه ثلاث مئة. كان عدد الجيش الف

123
00:46:36.450 --> 00:46:55.400
من الصحابة فرجع بثلاث مئة عدو الله فبعد ذلك يقول هو المنافقون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. يعني ما قتل قتلنا يعني يقصدون قومهم  من قتل من قومهم

124
00:46:56.550 --> 00:47:23.750
ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. الايمان بالقضاء والقدر لو وهذا على سبيل الاخبار ولو اذا كانت الاخبار جائزة لو كنتم في بيوتكم ما خرجتم وهؤلاء الذين قتلوا كانوا جالسين في في بيوتهم

125
00:47:24.250 --> 00:47:38.150
لبرز الذين كتب عليهم القتل لبرز خرجوا الى البراز خرجوا الى المكان الذي كتب ان يموتوا فيه لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. المكان الذي يقتلون فيه ويصرعون فيه

126
00:47:41.050 --> 00:47:57.400
هذا الايمان بالقضاء والقدر وهؤلاء يعترظون على الشرع قال جل وعلا وليبتلي الله ما في صدوركم ومن حكم الله في هذه المعركة وما حصل يبتلي يختبر ما في قلوبكم من ايمان

127
00:48:00.550 --> 00:48:27.250
ومن نفاق من ايمان قوي وايمان متذبذب لله بذلك حكم ولهذا الصحابة المؤمنون ما ندموا على هذه المعركة بل كانوا يعدونها بعد ذلك يعدونها من اعظم المشاهد يرجون ثوابها عند الله عز وجل والمنافقون يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا ما قتل احد في هذا المكان وش مصلحتنا

128
00:48:28.100 --> 00:48:44.850
نعوذ بالله قال جل وعلا وليبتلي ما في صدوركم وهي القلوب بما فيها يبتلي يختبره يظهر ما فيها من الايمان والصدق والانقياد لله ورسوله وما في بعظ القلوب من النفاق ظهرت على حقيقتها

129
00:48:45.900 --> 00:49:08.700
وليمحص ما في قلوبكم التمحيص هو التخليص والتطهير والمعنى ليخلص ويطهر المؤمنين من ذنوبهم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور جل وعلا يمحص القلوب والله عليم ماذا في القلوب

130
00:49:09.100 --> 00:49:25.700
ما تخلو القلوب يا اخوان من شيء مهما كنت ولهذا المصائب قد تقع حتى في دعاة الحق هذه خير لهم ولهذا يرحمك الله ولهذا الانسان الان اذا وقعت في مصيبة او شي

131
00:49:25.900 --> 00:49:45.200
اول ما يراجع نفسه يقول هذا ما ما اصابني الا بسبب شيء يبدأ يراجع نفسه عندك اشياء قد لا تنتبه لها او ما تستطيع تغالب نفسك او تتركها لكن اذا وقعت في المصائب

132
00:49:45.500 --> 00:50:00.750
وخاصة مع العدو يبدأ الانسان يراجع نفسه يقول انا قبل اتخلص من هذا العدو الذي يسلط عدوي علي وهي الذنوب والمعاصي هادي من حكم الله وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور

133
00:50:00.850 --> 00:50:15.800
يعلم ما في الصدور هي القلوب فلقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه قال جل وعلا ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعاني انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا

134
00:50:16.050 --> 00:50:33.100
ولقد عفى الله عنهم ان الله غفور حليم ان الذين تولوا يقول الطبري ان الذين ولوا عن المشركين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد وانهزموا عنهم

135
00:50:35.000 --> 00:50:56.700
انما استزلهم الشيطان تولم من التولي والاعراض والادبار يولي ومن يولهم يومئذ دبره لانهم انهزموا منكم يوم التقى الجمعان جمع النبي صلى الله عليه وسلم وجمع قريش انما استزلهم الشيطان

136
00:50:57.250 --> 00:51:11.300
دعاهم الى الزلة اوقعهم في الزلل هذا بسبب كيد الشيطان. والا النبي صلى الله عليه وسلم معه اربعة عشر من هزموا ولا تولوا. ثبتوا والنبي صلى الله عليه وسلم قال هلموا الي هلموا الي

137
00:51:12.700 --> 00:51:28.450
ولكن هزم كثير من الصحابة فهذا الذي حصل بسبب استذلال الشيطان اوقعه في الزلة وفي الزلل انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ابقوا في الجبل

138
00:51:29.050 --> 00:51:48.650
ولما جاءت الهزيمة جت على الجميع على الكثير وليس على الذين نزلوا من الجبل فقط ببعض ما كسبوا انتبهوا يا اخوان هذا بعض ما كسبوا ولهذا يقول الله عز وجل وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو

139
00:51:48.750 --> 00:52:03.000
عن كثير لو يؤاخذنا الله عز وجل بذنوبنا اهلكنا ما بقي منا احد فاذا وقع فيك شيء اعلم ان الله عاقك عاقبك على شيء يسير من ذنوبك ما عاقبك بكل الذنوب

140
00:52:03.050 --> 00:52:20.500
كلنا ذنوب كلنا معاصي لابد يا اخوان ننتبه لانفسنا نكثر من التوبة والاستغفار والاعمال الصالحة نراجع انفسنا نقلع عما عندنا من الذنوب والمعاصي حتى نلقى الله عز وجل نرجو رحمته

141
00:52:20.850 --> 00:52:38.950
ما يغتر الانسان ويظن انه شيخ الاسلام ما شاء الله مشكلة اذا امن الانسان وقع في الخطر ولهذا لابد يكون خائفا راجيا يراجع نفسه بين فترة واخرى قال جل وعلا

142
00:52:40.100 --> 00:53:00.600
ولقد عفا الله عنهم. ها اكد عفوه عن الصحابة مرة اخرى هنيئا للصحابة رضي الله عنهم عفا الله عنهم من يلومهم او ينتقدهم بعد اخبار الله في كتابه في موضعين انه عفا عن الذين انهزموا يوم احد

143
00:53:00.600 --> 00:53:23.500
الا انسان مريظ لا حيلة فيه اما الذي يريد الحق ويريد الكتاب والسنة هذا كلام الله. عفا الله عنهم قال ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم. غفور يغفر الذنب حليم لا يعاجل بالعقوبة

144
00:53:24.100 --> 00:53:45.900
ولهذا ما استأصلهم لما وقع منهم الذنب كلهم عاجلهم بعقوبة قضت عليهم اصابهم شيء من العقوبات لكن الله حليم يمهل ولا يهمل يمهل تعمل ذنوب سنين وانت عليها ثم تتوب فيتوب الله عليك

145
00:53:48.200 --> 00:54:05.350
تفعل الذنب وقد تبقى بعده سنين ما عاقبك الله عليه ما اخذك به لانه حليم يحلم عليك حتى تتوب وترجع هذا فظل الله ورحمة الله فرحمته سبقت عذابه جل وعلا. ولا يهلك على الله

146
00:54:05.450 --> 00:54:25.150
الا هالك  ثم قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما

147
00:54:25.150 --> 00:54:45.950
فقتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير قال بعض المفسرين هذه ايضا في المنافقين يوم احد فنهى الله الصحابة ان يكونوا مثلهم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا

148
00:54:46.850 --> 00:55:10.250
وهذا دليل على ان المنافقين عبد الله ابن ابي ومن معه انهم كفار بالله عز وجل. وقالوا لاخوانهم اما لانهم اخوانهم من جهة النسب انه من جماعة من الانصار او انه يعني اخوانهم باعتبار الظاهر انهم ما كانوا يظهرون الكفر كانوا يظهرون الاسلام انهم مع النبي مع الصحابة

149
00:55:12.300 --> 00:55:28.000
وقالوا لاخوانهم اذا ظربوا في الارض سافروا للتجارة ونحوها او كانوا غزا كانوا في غزوة في جهاد في سبيل الله لو فماتوا وحصل لهم مصيبة قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا

150
00:55:29.200 --> 00:55:49.200
وقال بعض المفسرين بل هذه الاية عامة الكفار مطلقا فهذه حال الكفار يقولون لاخوانهم اذا ذهبوا من عندهم فضربوا في الارض خرج بعض اقوامهم للتجارة في الارض فحصل لاحدهم الموت جاه الموت وهلك

151
00:55:49.650 --> 00:56:14.250
او خرج غازيا فقتل يقولون لو كان لو كانوا عندنا ما ماتوا هذا اعتراض على القدر هذا اعتراض على القدر ولهذا لو يا اخوان لو لها خمس استعمالات لو بمعنى الخبر

152
00:56:16.550 --> 00:56:38.850
كما مر معنا في الاية لو كانوا لو كان نعم اه قل لو كنتم في بيوتكم هذا خبر تقول لرجل لو اتيت الى المسجد وجدتني لو هنا ما فيها بأس لانها على سبيل الخبر

153
00:56:38.900 --> 00:56:51.750
وقد تكون لو للتمني فان كان يتمنى خير فهي خير قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلتم من امر ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة وقد تكون لو للشر اتمنى شرا

154
00:56:51.900 --> 00:57:01.900
في الرجلين الذي احدهما اتاه الله مالا فهو يعسل لها فيه والاخر لم يؤتيه الله مالا لكن يقول لو اتاني الله مالا لفعلت مثل ما فعل. قال فهما في الوزر

155
00:57:01.900 --> 00:57:17.550
توه اذا لو تكون للخبر وتكون للتمني وهو بحسب المتمنى وتكون للاعتراظ على الشرع لو كان لنا من الامر شيء وهي لا يجوز وهي لا تجوز او تكون اعتراض على القدر

156
00:57:17.750 --> 00:57:31.900
لو كانوا عندنا ما ماتوا كما في هذه الاية او تكون للتحسر التي جاءت في الحديث اذا اصابك شيء لا تقل لو كان كذا قل قدر الله وما شاء فعل ولا تقل

157
00:57:32.650 --> 00:57:52.300
لولا كذا ما كان كذا او ذكر الحديث هذا التحسر التندب ما يجوز. اذا لو ليست لمعنى واحد ينظر السياق الذي وردت فيه. فالحاصل ان هنا اعتراض على القدر لو كانوا عندنا يعني في البلد ما خرجوا ما ماتوا

158
00:57:53.700 --> 00:58:12.850
بل لا بد ان يموتوا قال وما قتلوا في المعركة. قال ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم نجعل ذلك حسرة في قلوبهم ما يجدونه يتندمون يظنون انهم لو ما خرجوا ما حصل لهم هذا

159
00:58:13.150 --> 00:58:25.200
لانهم ما يؤمنون بالقدر والا الذي يؤمن بالقدر يقول والله لابد ان يخرجوا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. ولهذا المسلم اذا اصابه شيء يقول قدر الله وما شاء فعل

160
00:58:25.550 --> 00:58:39.600
يا اخي هذا مقدر عليه هذا قد كتبه الله عليه لابد ان يقع لا ضعيف الايمان او الكافر اذا وقع شيء يقول ليتني ما فعلت كذا. لو ليتني ما اطعت فلان. فيتحسر ويتندم ولا ينفعك

161
00:58:39.600 --> 00:58:57.500
ذلك شيء يجعل الله ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. والله يحيي ويميت جل وعلا يحيي من يشاء ويميت من يشاء والموت هو الحياة بيده جل وعلا فمن قضى عليه الموت لا بد ان يموت

162
00:58:57.750 --> 00:59:22.550
في الوقت والمكان الذي قظى الله عز وجل ذلك والله بما تعملون بصير بجميع اعمالكم بصير يبصرها ويراها ولا تخفى عليه وهذا حث للمؤمن على ان يصلح العمل وتحذير للكافر من من عمله السيء فان الله يبصره ويراه

163
00:59:22.800 --> 00:59:40.850
ويحصيه عليه يجازيه عليه بما يناسبه ثم قال جل وعلا ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون اللام لام الابتداء وقيل موطئ اهل القسم المقدر

164
00:59:41.600 --> 01:00:01.050
ولئن قتلتم في سبيل الله في سبيل الله او متم على فرشكم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. مغفرة الله لكم ورحمته هذا في من يجاهدون في سبيل الله. ومن يطيعون

165
01:00:01.050 --> 01:00:25.750
الله ورسوله ويبقون على ذلك ولا يعصونهم فمن حصل له شيء من ذلك فله مغفرة الذنب ورحمة ورحمة الله خير مما يجمعون. لمغفرة من الله. يعني لهؤلاء الشهداء. ولهؤلاء المستجيبين لامر الله ورسوله الثابتين عليه

166
01:00:26.100 --> 01:00:45.800
مغفرة لهم مغفرة في ذنوبهم يغفر الله لهم ذنوبهم ورحمة لهم من الله رحمة يرحمهم بها وهذا خير مما يجمعون وهذا يشعر بان هؤلاء الذين يعصون الله ولا يخرجون ذلك بسبب حبهم لجمع المال وجمع الدنيا

167
01:00:45.900 --> 01:01:01.950
او لان المال غال عندهم عزيز ولهذا رأى مغفرة الله للمؤمنين ورحمته لهم خير مما تجمعون من الاموال والقناطير المقنطرة. لانها فانية ذاهبة ومغفرة رحمة الله بها السعادة في الدنيا والاخرة

168
01:01:02.200 --> 01:01:20.350
ثم قال جل وعلا فبما؟ ثم قال ولئن ولئن مت ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون ان متم موتا طبيعيا او قتلتم في سبيل الله لا الى الله تحشرون

169
01:01:21.350 --> 01:01:44.000
الجميع سيحشر الى الله والحشر هو الجمع الاول والمتأخر الذي مات في المعركة والذي مات في غيرها الذي اكلته الطير والذي احرقته النار والذي غرق في البحر كلهم يجمعهم الله ويحشرهم ويجمعهم ويقفون بين يديه حفاة عراة غرلا ومدار الامر في ذلك الوقت على العمل

170
01:01:45.000 --> 01:01:58.100
هل هو عمل مات على عمل صالح ومطيع لله؟ جهاد في سبيل الله استقامة على دين الله او مات على نفاق او غير ذلك ثم قال جل وعلا فبما رحمة من الله لنت لهم

171
01:01:59.600 --> 01:02:14.050
قالوا الفائ هنا استئنافية وماء زائدة معنى زائدة؟ قالوا يعني زائدة من حيث الاعراب لا من حيث المعنى وهكذا ما يقوله العلماء لما تجد في كلام الائمة الحرف الفلاني زائد لا يقصدون انه زائد من حيث المعنى

172
01:02:14.250 --> 01:02:37.350
بل هذا محله في المعنى. يقصدون زائد من حيث الاعراب هذا قصدهم. فبما رحمة من الله من الله لنت لهم بسبب رحمة الله لك ولهم وما جعل في قلبك من الرحمة

173
01:02:37.600 --> 01:03:07.550
لنت لهؤلاء ليه انت لاصحابك عموما لنت لهم من اللين ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا منه من حولك فظ الغليظ قالوا الفظ الغليظ هو الجافي او القلب القاسي وكنت فظا

174
01:03:07.750 --> 01:03:33.950
شافيا في تعاملك معهم شديدا عليهم غليظ القلب قاسي القلب لا رحمة في قلبك لانفضوا من حولك لانصرفوا وتركوك وتركوا دينك اذا يا اخوان اللين خاصة مع المؤمنين مع من ترجو اسلامه او منه من المسلمين. لا تكون فظا كن لينا

175
01:03:35.200 --> 01:03:50.450
ولا تكون قاسي القلب كن رحيما به صاحب رحمة هذا وان كان خبر عما جلاه الله عز وجل لنبيه لكن نحن نتأسى بهذا. نتعظ ونأخذ من هذا عبرة. كل لين للمؤمنين

176
01:03:50.950 --> 01:04:13.100
لا تكون غظا جافيا في حقهم لا تكن قاسيا عليهم تعامل معهم بالرحمة قدم الرحمة ارحمهم ارحم كبيرهم واعطف على صغيرهم ولو كنت فظا قال فبما رحمة فبما رحمة من الله لنت لهم

177
01:04:13.850 --> 01:04:35.000
ولو كنت فظا قالوا الفظ هو الغليظ الجافي قالوا والمراد الجفوة في المباشر في المعاشرة والتعامل غليظ القلب قاسي القلب غير ذي رحمة لانفضوا من حولك لانصرفوا فاعف عنهم واستغفر لهم

178
01:04:35.400 --> 01:04:50.150
فاعف عنهم تجاوز عما حصل لك منهم من اذى ما اصابك من اذى منهم اعف عنه هكذا تعفو عن اخوانك اذا كان كل غلطة او كل شيء يحصل لك من اخوانك

179
01:04:50.500 --> 01:05:08.850
لن تعفو عنه وتتمسك به ستخسر اخوانك وتخسر نفسك ايضا لابد من الصبر لابد من التحمل ما معنى اخوة الايمان؟ ما معنى المسلمين يا اخوان اصبر عليهم نعفو نتجاوز نصفح

180
01:05:11.300 --> 01:05:26.650
قال فاعف عنهم واستغفر لهم فوق ذلك. اسأل الله لهم مغفرة الذنوب وشاورهم في الامر اذا وقع امر شاورهم تطرح عليهم الامر وخذ رأيهم فيه دليل على عدم الاستبداد بالرأي مهما كان الانسان

181
01:05:27.200 --> 01:05:47.650
ويستنير الاشارة تنير لك الطريق لان الذي يشير عليك وهو ليس في خضم المشكلة يرى ما لا ترى ويدرك من امور ما لا تدرك لانه قد يكون بسبب انها مشكلته اثرت عليك من كثر ما من كثرة ما تفكر فيها فلا تعتدي للصواب. فلا تهتدي للصواب

182
01:05:47.650 --> 01:06:06.100
قال واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت عزمت على امر اخترته وعزمت جزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكل توكل على الله اعتمد عليه مع تفويض الامور اليه والاخذ بالاسباب

183
01:06:06.750 --> 01:06:26.900
فان الله سبحانه وتعالى يحب المتوكلين حب الذين يتوكلون عليه لانه من يتوكل على الله هذا الايمان في قلبه قوي جدا لانه يعرف ربه ويعرف كفايته  فيفوض امره اليه ولهذا هذه الصفة

184
01:06:26.950 --> 01:06:51.000
ثالثة مرت معنا يحب المحسنين ويحب الصابرين ويحب المتوكلين اجمع هذه الصفات كن من اهلها حتى يحبك الله قال جل وعلا ان ينصركم الله فلا غالب لكم وعد وخبر حق اليقين ان ينصركم الله فلا غالب لكم

185
01:06:51.400 --> 01:07:11.500
والله اذا نصركم الله لن لن يغلبكم احد ولو اجتمع من باقطارها وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدي؟ يخذلكم يهزمكم ويكلكم الى انفسكم ويرفع يده عنكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده

186
01:07:13.100 --> 01:07:32.350
استفهام الاستبعاد من من ينصركم؟ ان لم ينصركم الله عز وجل الجواب لا احد لا احد فمن ذا الذي ينصركم من بعده ثم قال وعلى الله فليتوكل المؤمنون ارشدهم مرة اخرى

187
01:07:32.500 --> 01:07:46.850
وان من اسباب النصر التوكل على الله عز وجل. وهو الاعتماد على الله وتفويض الامور اليه مع الاخذ بالاسباب ولكن بين هنا انه لا يحصل تحصل هذه العبادة الا من المؤمنين

188
01:07:47.300 --> 01:08:06.350
وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. لا يحصل التوكل. لان تفويض الامر والتسليم لله. وترك الامر له هذا لا يكون الا من القلوب المؤمنة. الذي عرفت ربها

189
01:08:06.500 --> 01:08:25.500
قال جل وعلا وما كان لنبي ان يغل والغلول هو الخيانة في المغنم الغلول هو الخيانة في المغنم. قال بعضهم ان يأخذ من المغنم من الغنيمة قبل ان تقسم. هذا غلول

190
01:08:26.800 --> 01:08:45.900
فقال الله عز وجل ما كان لنبي يمتنع ويستحيل ان يقع هذا من نبي اي يغل يأخذ من الغنيمة قبل قسمتها ومن يغلل يأتي بمغلة يوم القيامة. ومن غل شيئا واخذه

191
01:08:46.300 --> 01:09:04.400
قبل قسمة المغنم يأتي به يوم القيامة يحمله على ظهره هذا وعيد شديد وتحذير ولهذا لما قتل مولى للنبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر جاءه سهم طائش من العدو

192
01:09:04.650 --> 01:09:24.450
فقتل فقال بعض فلما دفنوه قال بعض الصحابة هنيئا له هنيئا له الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ان الشملة التي غلها تلتهب عليه نارا غل شمله ثياب لا قيمة لها. يقول فتهب عليه نارا الان في قبره

193
01:09:26.100 --> 01:09:40.050
الغلول شر امر خطير. ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت ومن الغلول يا اخوان هدايا العمال النبي صلى الله عليه وسلم قال هدايا العمال غلول

194
01:09:40.100 --> 01:09:51.000
هذيل العمال يعني الذي يهدى اليك في عملك من اجل عملك هذا من الغلول ما يجوز لك ان تأخذه بعض الناس يهدي لك ما دمت في المنصب ما دمت تدرسه ما دمت

195
01:09:52.400 --> 01:10:05.050
اذا تركت هذا المنصب ممكن يمر عليك ما يسلم يعني ما اعطاك الا من اجل هذا هذا غلول ما يجوز ان يأخذه. ان تأخذ منه قال ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى

196
01:10:06.250 --> 01:10:21.800
كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون يوفيهم الله اعمالهم ويجازيهم وهم لا يظلمون لا يزاد عليهم شيء وانما هي اعمالهم قال جل وعلا افمن اتبع رضوان الله كمن باع بسخط من الله

197
01:10:23.250 --> 01:10:41.400
افمن اتبع رضوان الله يعني عمل بطاعة الله وما يرضي الله عز وجل وهي اوامره واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم كمن باء بسخط من الله كمن رجع بسخط الله بسبب انه لم يعمل بما يرضي الله عمل بما يسخط الله من الكفر والذنوب والمعاصي

198
01:10:41.850 --> 01:11:01.900
ومأواه جهنم مرجعه ومآله الى جهنم نار جهنم وبئس المصير. بئس المرجع. المرجع والمآل هذي مقارنة والله ما يستوي من اتبع رضوان الله ولا يقاس وهم المؤمنون بمن اتبع سخط الله ومأواه جهنم

199
01:11:01.900 --> 01:11:19.050
ايش المصير تهيج على فعل الاعمال الصالحة وتحذير وتخويف من الاعمال من المعاصي ثم قال الله جل وعلا هم درجات عند الله والله بصير بما تعملون يعني درجات من اتبع رضوان الله

200
01:11:19.100 --> 01:11:43.200
درجات ومن عصى الله ايظا دركات فدرجة المؤمن غير درجة الكافر هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون ما يمكن ياخذ احد درجة ما يستحقها او يحصل غلط او سهو ياخذ منزلة منزلة غيره اعلى واقل لا

201
01:11:43.400 --> 01:12:06.950
بصير بما يعملون ويكون جزاؤهم على قدر اعمالهم لا يظلمون. ثم قال جل وعلا لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من عليهم نعم منة من الله امتن بها علينا بعث الرسول صلى الله عليه واله وسلم. منة ومنحة وفضل واكرام من رب العالمين

202
01:12:07.350 --> 01:12:19.250
لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا اما الكافرين ما هي منة لانه نزل عليهم بالسيف من لم اؤمن به لكن من امن به فهو منة من الله عليه

203
01:12:19.450 --> 01:12:38.700
اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم وهو نبينا صلى الله عليه واله وسلم ومن انفسهم قيل من جنس العرب خاصة وقيل بل من جنس بني ادم ما هم من الملائكة او من الجن مثلا

204
01:12:40.250 --> 01:13:00.150
بل من انفسهم يعرفون مدخله ومخرجه وهذا ادعى الى قبول ما يأتي به اذ بعث بهم رسول من انفسهم يتلو عليهم اياته وهي القرآن ويزكيهم يطهرهم بما يبين لهم فيتبعونه ويتزكون. ويعلمهم الكتاب والحكمة. يعلمهم القرآن

205
01:13:00.150 --> 01:13:15.050
واحكامه وما فيه. والحكمة هي السنة وان كانوا من قبل من قبل لفي ضلال مبين. من وان كانوا من قبل ذلك من قبل ان يرسل الله اليهم النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمهم الكتاب والحكمة

206
01:13:15.050 --> 01:13:32.050
كانوا قبله في ظلال مبين بين واضح لا خفاء فيه يعبدون الاصنام والاشجار والاحجار يقتل بعضهم بعضا الى غير ذلك من الضلال الذي كانوا فيه فلله الحمد والمنة على ان بعث الينا

207
01:13:32.350 --> 01:13:48.400
هذا النبي العظيم الذي كله خير وكله رحمة فنحن في ميزان حسناته صلوات الله وسلامه عليه ولهذا قال العلماء لا يجوز للانسان ان يعمل عمل ويهديه الى الرسول يهدي ثوابه الى الرسول

208
01:13:50.100 --> 01:14:05.450
لماذا؟ لان كل ما نعمله في ميزان حسنات النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي دعانا الى هذا الهدى. ما صلى مصلي الا والنبي صلى الله عليه وسلم مثل اجر صلاته. ما تصدق ما صام ما فعل شيئا. لان هذا الخير جاءنا منه

209
01:14:05.900 --> 01:14:25.250
عن طريقه صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا اولا ما اصابتكم مصيبة؟ هذه المصيبة هي ما حصل يوم احد قلتم ان هذا يقول ابن

210
01:14:25.950 --> 01:15:05.600
كثير اي من اين جرى علينا هذا والمصيبة وذلك انهم اصابهم سبعين قتل منهم سبعين قد اصبتم مثليها يوم بدر قتلتم من المشركين سبعين واسرتم سبعين  ما تنصفونا انتم اصبتم مثليها قد اخذتم مثليها فظلا فقتلتم منهم سبعين واسرتم سبعين

211
01:15:05.650 --> 01:15:19.850
اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا من اين لنا هذا؟ كيف لنا هذا؟ يعني كأنهم يقولون ليش اصابنا هذا؟ قد اصبتم مثليها قبل قل هو من عند انفسكم

212
01:15:20.450 --> 01:15:40.150
ان الله على كل شيء قدير. لا اله الا هذا يقوله للصحابة لافضل القرون في خير الامة اصحاب الفضل والعلم والايمان يقول قل هو من عند انفسكم بسبب ذنوبكم بسبب ذنوبكم اما بسبب اخذ

213
01:15:41.400 --> 01:15:57.600
الفداء وقد اشار اليه جل وعلا بقوله ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يدخل في الارض. تريدون تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة او بسبب معصيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. المهم انه بسبب انفسكم وبسبب عملكم

214
01:15:58.100 --> 01:16:12.550
ان الله على كل شيء قدير قد احاط بكل شيء وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ولا يكرثه شيء جل وعلا ثم قال جل وعلا وما اصابكم يوم يوم الفقه الجمعاني فباذن الله

215
01:16:14.650 --> 01:16:33.050
بين ان ما اصابه كان بقدر توم التقى الجمعان جمع المؤمنين وجمع الكافرين كفار فباذن الله الكوني القدري قد قدر الله هذا عليكم ولابد ان يقع وليعلم المؤمنين هذه حكمة اخرى

216
01:16:33.150 --> 01:16:52.800
وليعلم المؤمنين الذين صبروا وثبتوا ولم يعصوا العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاب. علم الوجود وجود ذلك ويترتب عليه العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاب لان الله لا لان الله لا يعذب الناس على علمه الازلي فيهم

217
01:16:53.150 --> 01:17:12.050
يخلقهم ويوجدهم ويأمرهم وينهاهم فاذا عصوا عذبهم على اعمالهم وهم لن يخرجوا عما قضاه الله وقدره لكن هم مختارون. يباشر الامور بانفسهم قال جل وعلا وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله وادفعوا

218
01:17:12.150 --> 01:17:40.000
قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان وليعلم كذلك المنافقون حكمة الله وجزاء من اطاعه واتبع امره وجزاء من عصاه وخالف امره وقيل لهم قيل لهؤلاء المنافقين تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. تعالوا اخرجوا للجهاد. فرجع عبد الله بن ابي بثلاث مئة

219
01:17:40.450 --> 01:18:03.300
كلهم اخرجوا للجهاد قاتلوا في سبيل الله او يدفعوا على الاقل اذا ما تريد ان تقاتل العدو ادفعوا عن المؤمنين حذروا عنهم ادفعوا من يريد قتلهم وقال بعضهم ادفعوا يعني ادعوا الله اجتهدوا في الدعاء ان الله ينصرهم ويكفيهم شر عدوهم

220
01:18:04.300 --> 01:18:24.200
المهم انهم امروا بان يكونوا مع المؤمنين ويكثروا سوادهم. فابوا او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هذا ظاهر قولهم لو نعلم انكم في هذه المعركة ستقاتلون لاتبعناكم بس نحن نعرف انكم لن تقاتلون

221
01:18:24.250 --> 01:18:47.050
وكذب عدو الله عبد الله بن ابن ابي ومن معه بل قوم جاءوا من الف او ثلاثة الاف جاءوا من مكة الى ان وصلوا الى المدينة وهم حمقى بسبب من قتل من اقاربهم في معركة بدر. ويأتون ومعهم السلاح الى المدينة. يظن انهم ما يقاتلون. ليش؟ جايين يلعبون

222
01:18:47.050 --> 01:19:03.100
هم يريدون القتال لكن المنافق يقول مثل هذا يتأثر به قال جل وعلا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. قائل هذا القول هم للكفر النفاق. اقرب منهم للايمان لو كان مؤمنا حقا لخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم

223
01:19:03.100 --> 01:19:20.700
لقاتلوا معه هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. هذا الكلام الذي يقولونه لكم لو نعلم قتال لاتبعناكم هذا بافواه طيب ليس في قلوبهم في قلوبهم يعلمون انكم ستقاتلون. وهم فارون

224
01:19:20.750 --> 01:19:38.150
من القتل خائفون راهبون هذا شيء يقولونه بافواههم. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله عليم بما يكتمون الله اعلم بما يكتمون ويخفونه في صدورهم ما يخفى عليه جل وعلا. وان كان خفي على المؤمنين وصدقوهم بما يقولون

225
01:19:38.600 --> 01:20:01.000
والله هو الموعد والجزاء عنده جل وعلا. قال الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا هذه قول عبد الله بن ابي ومن معه قالوا لاخوانهم من جهة النسب او من جهة الاسلام لانهم من حيث الظاهر هم مسلمون. اذا قال هم اقرب للكفر منهم للايمان

226
01:20:01.050 --> 01:20:22.450
يعني عندهم شيء من الايمان في الظاهر لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعوني بترك الخروج والذهاب مع محمد ورجعوا معنا ما قتلوا هناك. ما قتلوا في احد قل فادرؤوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. ادرأوا امنعوا من الدرأ وهو المنع والرد

227
01:20:23.350 --> 01:20:40.350
اقرأوا انتم ردوا الموت عن انفسكم ستموتون انتم وانتم ما خرجتم الى المعركة ان كنتم صادقين ولن يدرأوا الموت ولن يردوا الموت ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها ومن لم ينتهي المعركة مات على فراشه او في اي سبب من الاسباب

228
01:20:43.800 --> 01:21:01.550
نحن سنواصل ولن نقف الا على الاذان ما شاء الله وصلنا لان ان شاء الله نحاول اليوم اننا ننتهي ان شاء الله من المقرر اه لانه سيكون ان شاء الله الشيخ صالح غدا يواصل ان شاء الله درسه حتى يتم كتابه

229
01:21:01.850 --> 01:21:17.200
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا لا تحسبن لا تظنن الذين قتلوا في سبيل الله قاصدين اعلاء كلمة الله. والله اعلم ممن يجاهد في سبيله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون. احياء

230
01:21:17.200 --> 01:21:44.450
احياء حياة برزخية حياة حياة كاملة حياة الشهداء عند ربهم يرزقون ولهذا جاء في الحديث الصحيح ارواح الشهداء في اجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت تعلقوا منها تأكل من اشجار الجنة

231
01:21:47.050 --> 01:22:11.950
فهم ليسوا امواتا. نعم اما الموت الدنيا ماتوا. خرجت ارواحهم لكنهم هم الان في حياة عظيمة حياة الشهداء وارواحهم في الجنة ويرزقون ارواحهم في اجواء في طير الخضر تعلق في الجنة وتأكل منها وتطير فيها حيث شاءت

232
01:22:13.550 --> 01:22:32.250
فرحين بما اتاهم الله من فضله فرحون بما اتاهم واعطاهم الله من فضله وهو النعيم العظيم الذي اعده لهم في الجنة ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يستبشرون يسرون

233
01:22:32.900 --> 01:22:47.851
باخوانهم الذين لما لم يلحقوا بهم من خلفهم يتمنون انهم يجاهدون ويستشهدون في سبيل الله حتى يحصلوا على مثل ما حصلوا علي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اعمال عبده ورسوله نبينا محمد