﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:21.950
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام العلامة ابو عبدالله ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين

2
00:00:22.100 --> 00:00:43.950
قال رحمه الله تعالى في كتابه الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب فصل وفي الذكر نحو من مائة فائدة احداها انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره الثانية انه يرضي الرحمن عز وجل

3
00:00:44.150 --> 00:01:14.150
الثالثة انه يزيل الهم والغم عن القلب الرابعة انه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط الخامسة انه يقوي القلب والبدن السادسة انه ينور الوجه والقلب السابعة انه يجلب الرزق الثامنة انه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنظرة. بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:14.650 --> 00:01:36.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

5
00:01:36.350 --> 00:01:56.900
وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد في شرح الامام ابن القيم رحمه الله تعالى للحديث المتقدم حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه

6
00:01:57.300 --> 00:02:24.650
وفي بيانه للجملة الخامسة منه المتعلقة بالذكر وعظيم فضله ساق رحمه الله تعالى فيما تقدم جملة من الاحاديث في بيان فضائل الذكر وثماره العظيمة ثم عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل العظيم

7
00:02:24.900 --> 00:02:47.500
في فوائد الذكر وبدأه بقوله في الذكر نحو من مئة فائدة والعدد ليس مقصودا يعني في الذكر فوائد كثيرة جدا في الذكر فوائد كثيرة جدا ثم شرع رحمه الله تعالى في

8
00:02:47.850 --> 00:03:15.750
تعدي آآ فوائد الذكر فجمع ما يزيد على السبعين فائدة كل واحدة منها كافية في حث المرء على العناية بالذكر والمواظبة عليه وان يكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وجمع رحمه الله تعالى

9
00:03:16.050 --> 00:03:42.600
في هذا الفصل من فوائد الذكر وعدها وذكر ما يتعلق بها من شواهد ودلائل جمعا لا تكاد تجده في كتاب اخر  هذا ايضا من قيمة هذا الكتاب المبارك العظيم الوابل الصيب رحمه الله تعالى

10
00:03:43.150 --> 00:04:08.700
حيث جعل في مقدمته عدا لفوائد الذكر تعين العبد على العناية بالذكر والمواظبة عليه وان يكون ذاكرا لله سبحانه وتعالى بالكثرة ذكر رحمه الله تعالى الفائدة الاولى انه طارد للشيطان

11
00:04:09.450 --> 00:04:38.100
حرز للعبد من الشيطان وكلما كان العبد اكثر عناية بالذكر كلما كان ذلك اكثر تحصينا له كذلك بيت المرء كلما كان اكثر ذكرا لله فيه كلما كان البيت محصنا من دخول الشيطان او الشياطين اليه

12
00:04:38.350 --> 00:04:58.200
وفي الحديث ان الشيطان لا يقرب البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة فذكر الله عز وجل قامع الشيطان وكاسر له وطارد ومبعد قد تقدم معنا من قول ابن عباس رضي الله عنهما

13
00:04:58.450 --> 00:05:25.450
في معنى قوله تعالى الوسواس الخناس فاذا ذكر الله خنس ايا ابتعد والقمع بخلاف الغافل الغافل يجد الشيطان السبيل عليه ويدخل عليه من خلال غفلته ولهذا قال الله عز وجل ومن يعش عن ذكر الرحمن

14
00:05:25.650 --> 00:05:52.950
نقيض له شيطانا فهو له قرين وذكر الفائدة الثانية انه يرضي الرحمن فان ذكر الله عز وجل من عظيم الاعمال الصالحة المقربة الى الله سبحانه وتعالى المكسبة لرضاه والتي ينال بها العبد

15
00:05:53.300 --> 00:06:17.700
رضا الله سبحانه وتعالى ففي ذكر الله عز وجل مرضاة للرب جل وعلا والثالثة انه يزيل الهم والغم عن القلب يزيلوا اي يجلو القلب من مما فيه من هم او غم او حزن

16
00:06:17.950 --> 00:06:46.300
اه او نحو ذلك وان تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وهمومنا وغمومنا فذكر الله عز وجل بقراءة القرآن او تسبيحا تحميدا وتهليلا وتكبيرا هذا كله مما يجلو عن القلب ما يكون فيه من هم

17
00:06:46.500 --> 00:07:20.150
او غم او نحو ذلك الرابعة انه يجلب للقلب الفرح  السرور والبسط وذلك لانه يحدث في القلب طمأنينة طمأنينة وراحة وسكونا فينشرح القلب وينبسط ولهذا قال الله سبحانه وتعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله

18
00:07:20.450 --> 00:07:46.800
الا بذكر الله تطمئن القلوب الخامسة انه يقوي القلب والبدن يقوي القلب ويقوي البدن ويقوي البدن مثل ما يقويه الغذاء وهذا سيأتي فيه كلام نافع جدا يذكره آآ ابن القيم رحمه الله تعالى

19
00:07:47.400 --> 00:08:13.750
والسابعة انه او السادسة انه ينور الوجه والقلب فالذكر نور وضياء صاحبه ومر معنا قول ابن عباس ان للحسنة نورا في الوجه ضياء في القلب ولذكر الله عز وجل آآ اعظم الحسنات

20
00:08:14.250 --> 00:08:31.550
ولما قال ابو ذر رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام افمن الحسنات لا اله الا الله قال هي احسن الحسنات وقال عليه الصلاة والسلام خير ما قلته انا والنبيون من قبلي

21
00:08:31.850 --> 00:08:53.950
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير السابعة انه يجلب اه الرزق لان فيه رضا الله عز وجل وفيه الاعتماد على الله والتفويض

22
00:08:54.400 --> 00:09:19.350
اليه سبحانه وتعالى ووالله يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب والثامنة انه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنظرة النظرة هي الحسن والجمال والبهاء فهذه كلها من

23
00:09:19.500 --> 00:09:45.050
اثار الذكر وثماره العظيمة نعم قال رحمه الله التاسعة انه يورثه المحبة التي هي روح الاسلام وقطب رحى الدين. ومدار السعادة النجاة وقد جعل الله لكل شيء سببا وجعل سبب المحبة دوام الذكر. فمن اراد ان ينال محبة الله

24
00:09:45.050 --> 00:10:06.450
عز وجل فليلهج بذكره. فانه الدرس فانه الدرس والمذاكرة. كما انه باب العلم. فالدرس باب المحبة وشارعها فالذكر باب المحبة وشارعها الاعظم وصراطها الاقوم. نعم اه هنا تنبيه قبل المواصلة

25
00:10:06.600 --> 00:10:28.100
هذا الكتاب كتاب الوابل الصيب ما زال متوفر ويوزع آآ في مكاتب التوعية بالمخارج في الساحات وكل واحد من الاخوة اذا احب وليس عنده نسخة من الكتاب يتفظل الى المكاتب مكاتب التوعية في الساحات و

26
00:10:28.200 --> 00:10:57.650
يستلم اه نسخته قال رحمه الله تعالى اه التاسعة انه يورث المحبة التي يروح الاسلام المحبة اي يعمر قلبك بمحبة الله واذا عمر قلبك بمحبة الله احبك الله فليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان ان تحب ان يحبك الله

27
00:10:57.900 --> 00:11:19.350
فالله يحبك اذا عمر قلبك بمحبته وكان في قلبك محبة صادقة لله عز وجل وذكر الله ينمي هذه المحبة ويقويها ومن احب شيئا اكثر من ذكره من احب شيئا اكثر من ذكره

28
00:11:19.750 --> 00:11:48.200
ولهذا المحبة الصادقة لله عز وجل تحرك دوما في قلب العبد الاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى وايضا من اراد ان تتقوى المحبة في قلبه فليغالب نفسه وليجاهدها على الاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى لان ذكر الله والاكثار منه يجلب المحبة

29
00:11:49.050 --> 00:12:11.800
للقلب التي هي رح الاسلام قال ابن القيم فمن اراد ان ينال محبة الله فليلهج بذكره من اراد ان ينال محبة الله فليلهج بذكره يعني ليكثر من من ذكر الله سبحانه وتعالى فان المرء

30
00:12:11.950 --> 00:12:33.150
اذا اكثر من ذكر الله عز وجل احبه الله انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه نعم قال رحمه الله العاشرة انه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الاحسان في عبد الله كانه يراه

31
00:12:33.150 --> 00:12:51.800
ولا سبيل للغافل عن الذكر الى مقام الاحسان كما لا سبيل للقاعد الى الوصول الى البيت قال العاشر انه يورث المراقبة اذا اكثر العبد من ذكر الله سبحانه وتعالى حرك الذكر في قلبه مراقبة الله

32
00:12:52.200 --> 00:13:18.700
لان لان الذكر ذكر الله عز وجل يقوي في القلب التعظيم لله وكما تقدم المحبة لله وايضا الخوف اه من الله سبحانه وتعالى فهو فهو يقوي جانب المراقبة لان لان المكثر من ذكر الله يتحرك في قلبه تعظيم تعظيم الرب

33
00:13:19.000 --> 00:13:41.000
سبحانه وتعالى واذا قويت المراقبة في القلب قلب العبد دخل من خلالها الى باب الاحسان الذي واعلى فرتب الدين قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

34
00:13:42.150 --> 00:14:03.000
نعم قال رحمه الله الحادية عشرة انه يورثه الانابة وهي الرجوع الى الله عز وجل. فمتى اكثر الرجوع اليه اورثه ذلك رجوعه بقلبه اليه في كل احواله. فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجأه وما

35
00:14:03.000 --> 00:14:25.400
لاذه ومعاذه وقبلة قلبه ومهربه عند النوازل والبلايا. وهذه ايضا فائدة عظيمة من فوائد الذكر انه يورث الذاكر الانابة اه الانابة الى الله منيبين اليه واتقوه منيبين اليه. الانابة هي الرجوع

36
00:14:25.750 --> 00:14:52.350
اه الرجوع الى الله عز وجل وحسن الاقبال عليه والتوبة من الذنوب فمما يا يجعل العبد يكون من المنيبين الى الله سبحانه وتعالى كثرة اه الذكر كثرة الذكر لله سبحانه وتعالى

37
00:14:52.550 --> 00:15:17.200
فانه يورث الانابة وهي الرجوع الى الله عز وجل فمتى اكثر الرجوع اليه بذكره اورثه ذلك رجوعه بقلبه اليه في كل احواله. نعم قال رحمه الله الثانية عشرة انه يورثه القرب منه. فعلى قدر ذكر الله عز وجل يكون قربه منه. وعلى

38
00:15:17.200 --> 00:15:41.200
غفلته يكون بعده منه. وهذه ايضا من ثمار الذكر انه يورث العبد الا القرب من الله وشاهد ذلك مر معنا قال قال الله عز وجل في الحديث القدسي من ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ

39
00:15:41.300 --> 00:15:59.200
ذكرته في ملأ خير منهم ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا الى اخر الحديث فالذكر لله عز وجل والاكثار من ذكر الله يورث آآ القرب من من الله سبحانه وتعالى. نعم

40
00:15:59.400 --> 00:16:15.450
قال رحمه الله الثالثة عشرة اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد جبهته على الارض في ذل وخضوع ليس عنده همة في سجوده الا ذكر الله وتسبيح الله عز وجل نعم

41
00:16:16.200 --> 00:16:37.800
الثالثة عشرة انه يفتح له بابا عظيما من ابواب المعرفة. وكلما اكثر من الذكر ازداد من المعرفة. نعم واذا ازدادت المعرفة فتوالت الخيرات اذا ازدادت المعرفة اي معرفة الله توالت الخيرات على العبد

42
00:16:38.300 --> 00:17:04.550
كما قال اهل العلم من كان بالله اعرف كان منه اقرب ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد فهذه المعرفة تثمر خيرات عظيمة جدا فذكر الله عز وجل اه من ثماره العظيمة انه يفتح للعبد بابا عظيما من ابواب المعرفة اي المعرفة بالله

43
00:17:04.800 --> 00:17:27.000
جل في علاه نعم قال رحمه الله الرابعة عشرة انه يورثه الهيبة لربه عز وجل واجلاله. لشدة استيلائه على قلبه حضوره مع الله تعالى بخلاف الغافل فان حجاب الهيبة رقيق في قلبه. نعم يورثه الهيبة اي ان يكون في قلبه

44
00:17:27.000 --> 00:17:55.750
هيبة لله وخوف من الله ومراقبة لله سبحانه وتعالى نعم الخامسة عشرة انه يورثه ذكر الله تعالى له. كما قال تعالى فاذكروني اذكركم. ولو لم يكن في الذكر الا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا. وقال صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى من

45
00:17:55.750 --> 00:18:18.200
ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. وهذه ايضا ثمرة عظيمة جدا من ثمار الذكر انه يورث الذاكر ذكر الله له فان العبد اذا ذكر الله ذكره الله فاذكروني اذكركم. نعم

46
00:18:18.700 --> 00:18:34.350
قال رحمه الله السادسة عشرة انه يورث حياة القلب. وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء

47
00:18:35.050 --> 00:19:03.850
دليل ذلك تقدم معنا مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت فهذا فيه ان ذكر الله سبحانه وتعالى حياة للقلوب وان الغفلة موت لها. نعم قال رحمه الله السابعة عشرة انه قوت القلب والروح. فاذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم اذا حيل بينه وبين

48
00:19:03.850 --> 00:19:20.800
تقوته وحضرت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى الى قريب من انتصاف النهار ثم التفت الي وقال هذه غدوتي. ولو لم اتغدى هذا الغداء

49
00:19:21.500 --> 00:19:41.500
لسقطت قوتي او كلاما قريبا من هذا. وقال لي مرة لا اترك الذكر الا بنية اجمام نفسي واراحتها لاستعد بتلك الراحة لذكر اخر او كلاما او كلاما هذا معناه. هذا ايضا من ثمار الذكر انه

50
00:19:41.500 --> 00:20:11.750
اه قوت يعني غذاء غذاء للقلب والروح غذاء القلب والروح يغذي قلب الذاكر ويقويه  ويقوي ايضا البدن ويقوي ايضا البدن ولهذا فاطمة رضي الله عنها لما جاءت النبي عليه الصلاة والسلام تسأل خادما

51
00:20:11.900 --> 00:20:31.750
قال هل ادلك على خير لك من خادم تسبحين الله اه ثلاثا وثلاثين وتحمدينه ثلاثا وثلاثين وتكبرينه اربعا وثلاثين يعني اذا وكل الفراش قال خيرا من خادم اخذ منه العلماء ان هذا يقوي البدن

52
00:20:32.100 --> 00:20:56.700
كما انه ايضا يقوي القلب تصبح اه قلب الذاكر في قوة ونشاط وهمة نعم قال رحمه الله الثامنة عشرة انه يورث جلاء القلب من هذه القوة يعني حتى في في طالب العلم تكون معونة على على حفظ العلم على التعليم على التدريس

53
00:20:57.050 --> 00:21:21.700
ولهذا ابن تيمية رحمة الله عليه يقول هذا هذه غدوتي هذه غدوتي لو لم اتغد هذا الغداء لسقطت قوتي نعم قال رحمه الله الثامنة عشرة انه يورث جلاء القلب من صداه كما تقدم في الحديث. وكل شيء له صدأ وصدأ

54
00:21:21.700 --> 00:21:45.450
والقلب الغفلة والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار. وقد تقدم هذا المعنى. نعم التاسعة عشرة انه يحط الخطايا ويذهبها فانه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات. نعم كما قال الله عز وجل ان الحسنات يذهبن

55
00:21:45.650 --> 00:22:09.750
السيئات وكما قال عليه الصلاة والسلام واتبع السيئة الحسنة تمحها وذكر الله عز وجل من احسن الحسنات وفي الحديث ان ابا ذر رضي الله عنه وهو في المسند قال قلت يا رسول الله افمن الحسنات لا اله الا لا اله الا الله؟ قال هي احسن

56
00:22:10.000 --> 00:22:30.200
الحسنات نعم قال رحمه الله العشرون انه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى. فان الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشة لا تزول الا بالذكر. نعم يعني في النفس وحشة سببها الغفلة

57
00:22:30.900 --> 00:22:58.350
لا تزول هذه الوحشة عن قلب المرء الا بالاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى. فكان من ثمار الذكر انه يزيل الوحشة التي بين العبد وبين ربه نعم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده

58
00:22:58.350 --> 00:23:18.350
يذكر بصاحبه عند الشدة. فقد روى الامام احمد رحمه الله تعالى في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان مما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن

59
00:23:18.350 --> 00:23:39.600
ندوي كدوي النحل يذكرنا بصاحبهن. افلا يحب احدكم ان يكون له ما يذكر به؟ هذا الحديث او معناه نعم يعني هذي ايضا من ثمار الا الذكر ان ما يذكر به العبد ربه تسبيحا وتحميدا وتكبيرا وتهليلا

60
00:23:39.850 --> 00:23:59.500
يذكر بصاحبه عند الشدة يذكر بصاحبه عند الشدة وفي الحديث تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ومما يتعرف العبد به الى ربه في الرخاء كثرة ذكري لربه في رخائه. نعم

61
00:24:00.350 --> 00:24:20.350
قال رحمه الله الثانية والعشرون ان العبد اذا تعرف الى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة. وقد جاء اثر معناه ان العبد المطيع الذاكر لله تعالى اذا اصابته شدة او سأل الله تعالى حاجة قالت الملائكة

62
00:24:20.350 --> 00:24:48.600
يا ربي صوت معروف من عبد معروف والغافل المعرض عن الله عز وجل اذا دعاه وسأله. قالت الملائكة يا رب صوت منكر من عبد منكر. نعم الثالثة والعشرون انه انه منجاة من عذاب الله تعالى كما قال معاذ رضي الله عنه ويروى مرفوعا ما عمل ادمي عملا انجى

63
00:24:48.600 --> 00:25:11.600
له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى. نعم وهذا تقدم نعم الرابعة والعشرون انه سبب نزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر كما اخبر به النبي يصلى الله عليه وسلم. نعم وتقدم في هذا الحديث ما اجتمع قوم

64
00:25:11.950 --> 00:25:37.000
اه اه في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نعم. قال رحمه الله الخامسة والعشرون انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل

65
00:25:37.000 --> 00:26:00.800
فان العبد لا بد له من ان يتكلم فان لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر اوامره تكلم بهذه المحرمات او ببعضها فلا سبيل الى السلامة منها البتة الا بذكر الله تعالى. والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك. فمن عود لسانه ذكر الله صان الله

66
00:26:00.800 --> 00:26:21.550
لسانه عن الباطل واللغو. ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش. ولا حول ولا لا قوة الا بالله نعم هنا فائدة عظيمة من اه من فوائد الذكر انه يصون اللسان

67
00:26:21.850 --> 00:26:40.550
تعنى قول الفحش والبذاء والغيبة والنميمة وغير ذلك فوصيانة للسان وكما قال ابن القيم رحمه الله تعالى اللسان لابد له من كلام اللسان لابد له من كلام لابد ان ان يتحرك

68
00:26:41.150 --> 00:27:04.150
بكلام فان لم تشغله بالحق انشغل بالباطل ان لم تشغله بالذكر انشغل بالغيبة والنميمة وغير ذلك فذكر الله سبحانه وتعالى في صيانة آآ لسان المرء وحفظ من اللغو والفحش البذاء

69
00:27:04.200 --> 00:27:28.700
ومن جاءت له من كل هذه الامور نعم قال رحمه الله السادسة والعشرون ان مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة مجالس شياطين فليتخير العبد اعجبهما اليه واولاهما به فهو مع اهله في الدنيا والاخرة. نعم في في

70
00:27:28.700 --> 00:27:54.600
التي قبلها قال اه رحمه الله تعالى ومن يبس لسانه عن ذكر الله ترطب بكل باطل ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولو قال تلوث لكانت ادق تلوث بكل باطل لغو فحش نعم

71
00:27:57.100 --> 00:28:22.350
قال رحمه الله السابعة والسادسة والعشرون ان مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس الغفلة مجالس الشياطين مجالس الشياطين ولهذا يقول ابن القيم ناصحا رحمه الله فليتخير العبد اعجبهما اليه واولاهما فهو مع اهله في الدنيا والاخرة

72
00:28:23.600 --> 00:28:45.950
مجالس الذكر مجالس الملائكة لله ملائكة يلتمسون مجالس الذكر يجوبون الطرقات يلتمسون مجالس الذكر فاذا وجدوا مجلس ذكر قالوا هلم الى حاجتكم كما جاء في الحديث فمجالس الذكر مجالس الملائكة

73
00:28:46.000 --> 00:29:09.200
ومجالس الغفلة مجالس الشياطين والعبد يتخير لنفسي اعجب المجلسين اليه واحبهما اليه وما من شك ان الناصح لنفسه لا يرضى لنفسه بالدنية والدون بل لا يرضى لنفسه الا بمجالس الخير والبركة والشرف

74
00:29:09.250 --> 00:29:36.400
والكرامة نعم قال رحمه الله السابعة والعشرون انه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه وهذا هو المبارك اينما كان السابعة انه يسعد السابعة والعشرون انه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه. وهذا هو المبارك اينما كان. والغافل

75
00:29:36.400 --> 00:29:59.900
يشقى يشقى بلغوه وغفلته ويشقى به مجالسه. هذه ايضا فائدة ثمينة. آآ من كان تعود على كثرة الذكر اصبح مباركا اينما كان. واجعلني مباركا اين وجعلني مباركا اينما كنت فمن لازم الذكر وداوم عليه

76
00:30:00.450 --> 00:30:22.750
صار مباركا اينما كان لانه في اي مجلس يجلسه يشتغل بذكر الله ويحرك في المجلس الذي يذكر يجلسه ذكر الله سبحانه وتعالى ولا يكون المرء مباركا اينما كان الا اذا كان في كل مجلس يجلس

77
00:30:22.900 --> 00:30:41.200
ينشئ فيه خيرا ويبين فيه خيرا ويحث فيه على خير لا يمكن ان يكون مرض مباركا اينما كان الا بهذا. في كل مجلس يجلس يحرك فيه آآ الخير ويكون له اثر على المجلس في تحرك الخير فيه

78
00:30:42.600 --> 00:31:01.500
نعم قال رحمه الله الثامنة والعشرون انه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فان كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان عليه حسرة وترة يوم القيامة. نعم وهذا تقدم

79
00:31:02.600 --> 00:31:22.600
التاسعة والعشرون انه مع البكاء في الخلوة سبب لاظلال الله تعالى العبد يوم الحر الاكبر في ظل عرشه في حر الشمس قد صهرتهم في في الموقف وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن عز وجل. نعم من السبعة الذين

80
00:31:22.600 --> 00:31:41.000
يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل الا ظله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه اخذ منه ابن القيم هذه الفائدة من فوائد الذكر انه مع البكاء في الخلوة سبب لاظلال

81
00:31:41.050 --> 00:31:59.250
الله عز وجل العبد يوم الحر الاكبر في في ظل عرشه. نعم الثلاثون ان ان الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر افضل ما يعطي السائلين. ففي الحديث عن عمر بن الخطاب

82
00:31:59.250 --> 00:32:17.350
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله من شغله ذكري عن مسألتي اعطيته وافضل ما اعطي السائلين. نعم هذا الحديث اسناده ضعيف لكن قواه بعض اهل العلم لما له من

83
00:32:17.550 --> 00:32:38.000
من شواهد آآ وهو حديث قدسي يقول الله من شغله ذكري عن مسألة اعطيته افضل ما اعطي آآ السائلين اعطيت افضل ما اعطي السائلين وهذا فيه فضل الاكثار من من ذكر الله سبحانه

84
00:32:38.250 --> 00:33:00.100
وتعالى وانه آآ باب مثل ما تقدم باب رزق وعطاء ومن وفظل على العبد نعم  قال رحمه الله الحادية والعشرون انه ايسر العبادات وهو من اجلها وافضلها. فان حركة اللسان اخف

85
00:33:00.100 --> 00:33:23.700
حركات الجوارح وايسرها ولو تحرك عضو من اعضاء الانسان في اليوم والليلة بقدر حركة اللسان لشق عليه غاية المشقة بل لا يمكنه ذلك ايضا فائدة عظيمة الذكر اه وتحريك اللسان وترتيب اللسان بالاكثار من ذكر الله لا يتعب الانسان

86
00:33:24.400 --> 00:33:45.100
لا يتعب الانسان حتى لو تكلم كثيرا ما يجد تعب سبحان الله فلو تكلم كثيرا واخذ ساعة يتكلم ما يجد تعبا لكن لو حرك يده في عمل معين ربع ساعة يمسك يده

87
00:33:45.350 --> 00:34:05.250
يجد فيها تعبا اللسان لو تحرك ما شاء الله ما ما يمسك لسانه ويقول له اوجعني لساني او تعب لساني فسبحان الله آآ حركته خفيفة وغير متعبة وثوابه اعظم الثواب

88
00:34:05.850 --> 00:34:23.250
ثوابه اعظم الثواب فهو من اخف الاعمال والنبي صلى الله عليه وسلم نبه على هذا المعنى العظيم في الحديث الذي في البخاري قال كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى

89
00:34:23.650 --> 00:34:44.750
اه الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هذا الحديث فيه شاهد لهذا الموطن وشاهد لما تقدم في الفوائد حب الله سبحانه وتعالى للذاكر نعم قال رحمه الله الثانية والثلاثون انه غراس الجنة

90
00:34:44.800 --> 00:35:04.800
فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيت إبراهيم ليلة اسري بي فقال يا محمد اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء

91
00:35:04.800 --> 00:35:30.150
انها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر. قال الترمذي حديث حسن غريب من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفي الترمذي من حديث ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال سبحان الله وبحمده غرست

92
00:35:30.150 --> 00:35:52.050
له نخلة في الجنة. قال الترمذي حديث حسن صحيح الثالثة والثلاثون ان العطاء الثانية والثلاثون انه غراس الجنة يعني تغرس به نخلا شجرا لنفسك في الجنة اذا اردت ان تغرس غرسا

93
00:35:52.100 --> 00:36:11.600
في الدنيا من نخل او غيره كم يكلفك من جهد وعمل ووقت ومال وعمال ومعاول الى غير ذلك لكن غراس الجنة لا يحتاج منك الى هذا فغراس الجنة ذكر الله

94
00:36:11.800 --> 00:36:34.450
غراس الجنة ذكر الله سبحانه وتعالى اه قال ابراهيم الخليل عليه السلام اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان خصبة جاهزة مهيأة للزرع والنبات

95
00:36:35.200 --> 00:36:54.600
وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر نعم قال رحمه الله الثالثة والثلاثون ان العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الاعمال وفي

96
00:36:54.600 --> 00:37:14.600
الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب. وكتبت له مائة حسنة

97
00:37:14.600 --> 00:37:32.100
ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بافضل مما جاء به الا رجل عمل اكثر منه. ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة

98
00:37:32.100 --> 00:37:53.400
خطاياه وان كانت مثل زبد البحر وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان اقول سبحان الله والحمد لا ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس

99
00:37:53.450 --> 00:38:13.450
وفي الترمذي من حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح او يمسي اللهم اني اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وان محمدا

100
00:38:13.450 --> 00:38:33.200
عبدك ورسولك اعتق الله ربعه من النار. ومن قالها مرتين اعتق الله نصفه من النار. ومن قالها ثلاثا اعتقه الله ثلثا اعتق الله ثلاثة ارباعه من النار. ومن قالها اربعا اعتقه الله تعالى من النار

101
00:38:33.250 --> 00:38:53.250
وفيه عن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يمسي واذا اصبح رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا كان حقا على الله ان يرضيه. وفي الترمذي من دخل

102
00:38:53.250 --> 00:39:13.250
فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. كتب الله له الف كتب الله له الف الف حسنة ومحى عنه الف

103
00:39:13.250 --> 00:39:30.750
الف سيئة ورفع له الف الف درجة قال الثالثة والثلاثون ان العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الاعمال لم يرتب على غيره من الاعمال لو امسكت كتابا

104
00:39:31.100 --> 00:39:47.750
من كتب فضائل الاعمال وهي كثيرة واخذت اقرأ في ثواب فضائل الاعمال ماذا رتب على الاعمال من فضائل؟ تجد مثل ما ذكر الامام ابن القيم ان الذكر رتب عليه فضائل لم ترتب على غيره من الاعمال

105
00:39:48.050 --> 00:40:05.000
وهذا من الدلائل والشواهد على انه انه افضل الاعمال واحبها اه الى الله سبحانه وتعالى ولهذا يرتب عليه ثواب عظيم جدا وذكر على ذلك امثلة رحمه الله تعالى ذكر على ذلك امثلة

106
00:40:05.100 --> 00:40:26.150
ختمها بهذا الحديث الذي في الترمذي في دعاء دخول السوق وهو حديث يضعف جماعة من اهل العلم منهم الامام ابن القيم نفسه رحمه الله فقد قال عن هذا الحديث حديث معلول لا يثبت ذكر ذلك في تهذيب السنن كما في الهامش مدون عندكم نعم

107
00:40:26.800 --> 00:40:47.650
احسن الله اليكم يقول السائل نعود قليلا الى آآ الفائدة آآ التاسعة عشرة التاسع عشرة يقول انه يحط الخطايا ويذهبها تذكرت حديثا عظيما في الباب المخرج في الترمذي وغيره ان

108
00:40:47.800 --> 00:41:14.700
النبي عليه الصلاة والسلام كان يوما مع اصحابه فمر شجرة يابسة وبيده عصا فخبط الشجرة بالعصا ويابسة الورق ماذا يحدث يتساقط الورق بكثرة فالصحابة ينظرون للورق يتساقط من من هذه الشجرة

109
00:41:15.000 --> 00:41:34.700
بكثرة لما ضربها بالعصا فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام ان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر لتحات ذنوب العبد كما تحات ورق هذه الشجرة سبحان الله

110
00:41:34.800 --> 00:41:57.750
قال ان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر لتحاج يعني تسقط لتحات ذنوب العبد كما تساقط او كما تحات ورق هذه الشجرة فمن ثمار الذكر انه يحط الخطايا ويذهبها. نعم. احسن الله اليكم يقول السائل لم استطع ان اكمل

111
00:41:57.750 --> 00:42:24.300
ذكر ومواصلته الا باستخدام السبحة كوسيلة تعينني على ذلك فما الحكم في استخدامها؟ اجاز بعض العلماء استعمال السبحة لعد التسبيح يعني لهذا الغرض لكن الصحيح ان انها لا تستعمل لاسباب كثيرة الصحيح انها لا تستعمل وفي زمن نبينا

112
00:42:24.450 --> 00:42:47.500
عليه الصلاة والسلام كان الخرز موجود والخيوط موجودة ولو كان امر التسبيح يتطلب سبحة يعد بها التسبيح لارشد الامة اليه. وحثهم عليه لانه ما ترك خيرا الا دلهم عليه ورغبهم فيه صلوات الله وسلامه عليه وكان حريصا على ان تضبط

113
00:42:47.550 --> 00:43:20.550
الاذكار باعدادها ولما آآ وجه الامة وجههم الى استعمال الاصابع والمرء اذا عود نفسه على عد التسبيح بالاصابع تنضبط ولا يكون فيها التباس ولا ولا اشتباه عليه فليعود نفسه على استعمال استعمال يده وليترك الخرز

114
00:43:20.550 --> 00:43:44.450
والاجهزة ايضا الحديثة التي آآ بايدي آآ الناس كل هذا لا يحتاجه وانما آآ اعقدنا كما قال عليه الصلاة والسلام الانامل فانهن  ويقول انس رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه. هذا هديه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم

115
00:43:44.450 --> 00:44:04.850
قال رحمه الله الرابعة والثلاثون ان دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الامان من نسيانه الذي هو سبب لقاء العبد في معاشه ومعاده فان الرب سبحانه وتعالى يوجب نسيان نفسه ومصالحها

116
00:44:05.450 --> 00:44:33.000
قال تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون. واذا نسي العبد نفسه اعرض وعن مصالحها ونسيها واشتغل عنها فهلكت وفسدت ولابد كمن له زرع او بستان او ماشية او غير ذلك. مما صلاحه وفلاحه مما صلاحه وفلاحه بتعاهده

117
00:44:33.000 --> 00:44:53.000
والقيام عليه فاهمله ونسيه واشتغل عنه بغيره. وضيع مصالحه فانه يفسد ولابد. هذا مع امكان قيام بغيره مقامه فيه فكيف الظن بفساد نفسه وهلاكها وشقائها اذا اهملها ونسيها واشتغل عن مصالحها

118
00:44:53.000 --> 00:45:14.650
وعطل مراعاتها وترك القيام عليها بما يصلحها. فما شئت من فما شئت من فساد وهلاك وخيبة وحرمان. وهذا هو الذي صار امره كله فرطا. فانفرط عليه امره وضاعت واحاطت به اسباب القطوع والخيبة والهلاك

119
00:45:14.850 --> 00:45:34.850
ولا سبيل الى الامان ولا سبيل الى الامان من ذلك الا بدوام ذكر الله تعالى واللهج به والا يزال اللسان قطبا به وان ينزله منزلة حياته التي لا غنى له عنها. ومنزلة غذاءه الذي اذا فسد الذي اذا فقده

120
00:45:34.850 --> 00:45:57.350
فسد جسمه وهلك وبمنزلة الماء عند شدة العطش وبمنزلة اللباس في الحر والبرد وبمنزلة الكني في الشتاء والسموم فحقيق بالعبد ان ينزل ذكر الله منه بهذه المنزلة واعظم. فاين هلاك الروح والقلب وفسادهما من هلاك البدن وفساد

121
00:45:57.350 --> 00:46:17.350
هذا هلاك لا بد منه وقد يعقبه صلاح الابد. واما هلاك القلب والروح فهلاك لا يرجى معه صلاح ولا فلاح ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ولو ولو لم يكن في فوائد الذكر وادامته الا هذه الفائدة

122
00:46:17.350 --> 00:46:37.350
وحدها لكفى بها. فمن نسي الله تعالى انساه نفسه في الدنيا. ونسيه في العذاب يوم القيامة. قال تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال ربي لما حشرتني اعمى

123
00:46:37.350 --> 00:46:57.400
قد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك اليوم تنسى. اي تنسى في العذاب. كما نسيت فلم تذكرها ولم ولم تعمل بما فيها يقول رحمه الله من فوائد الذكر

124
00:46:58.100 --> 00:47:18.750
ان دوام الذكر يوجب آآ يوجب اه الامان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده لانه ان نسي الله ونسيان الله بالغفلة عن عن ذكر الله سبحانه وتعالى

125
00:47:19.600 --> 00:47:41.100
يوجب عقوبة له من من الله عقوبة من الله له من جنس عمله ان ينسيه الله نفسه ان ينسيه الله تبارك وتعالى نفسه ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم

126
00:47:41.400 --> 00:48:05.200
اولئك هم الفاسقون وهذه عقوبة عقوبة تترتب على هذه الغفلة العظيمة ان ان ينسيه نفسه واذا انسي المرء نفسه ضاعت مصالحه وانقطعت عنه ابواب الخير وابواب الفضل وابواب الرحمة وتوالت عليه السرور

127
00:48:05.500 --> 00:48:25.350
والعياذ بالله بينما اذا ذكر الله صار امان صار ذكر الله له امان من هذا النسيان من ان ينسيه الله نفسه لانه اذا غفل واعرظ عوقب بان ينسيه الله نفسه واذا ظاع واذا نسي نفسه ضاع

128
00:48:26.150 --> 00:48:46.400
وكان امره فرطا نعم قال رحمه الله واعراضه عن ذكره يقول لا سبيل الى الامان من ذلك الا بدوام ذكر الله واللهج به والا يزال اللسان رطبا بذكر الله. نعم

129
00:48:46.950 --> 00:49:08.050
قال رحمه الله واعراضه عن ذكره يتناول اعراضه عن الذكر الذي انزله وهو كتابه وهو المراد. ويتناول اعراضه عن ان يذكر ربه بكتابه واسمائه وصفاته واوامره والاءه ونعمه. لان هذه كلها تضمنها كتابه

130
00:49:08.400 --> 00:49:33.000
يذكر المعنى الذي في الاية قالوا ومن اعرظ عن ذكري ما المراد بذكري من اعرض عن ذكري فاعراضه عن الذكر عن الذكر الذي انزله وهو كتابه وهو المراد ويتناول اعراضه عن ان يذكر ربه بكتابه واسمائه وصفاته وامره

131
00:49:33.650 --> 00:50:02.500
اه هذه كلها تضمنها كتابه لان لانك عندما تقرأ القرآن تذكر الله وتذكر اسماءه وتذكر صفاته وعظمته والاءه ونعمه كل هذه تضمنها كتابه سبحانه نعم قال رحمه الله فان هذه كلها توابع اعراضه عن كتاب ربه تعالى. فان الذكر في الاية اما مصدر مضاف

132
00:50:02.500 --> 00:50:22.500
الى معموله الذي هو المذكور واما اسم مضاف الى الفاعل او مضاف اضافة الاسماء المحضة اي من اعرض عن كتابي لم يتله ولم يتدبره ولم يعمل به ولم يفهمه فان حياته ومعيشته لا تكون الا مضيقة عليه منكدة

133
00:50:22.500 --> 00:50:52.500
عذبا فيها والضنك الضيق والشدة والبلاء. ووصف المعيشة نفسها بالضنك مبالغة وفسرت هذه المعيشة بعذاب البرزخ والصحيح انها تتناول معيشته في الدنيا وعذابه في البرزخ فانه يكون في ضنك في الحالين وهو شدة وجهد وضيق. وفي الاخرة ينسى في العذاب. وهذا عكس اهل السعادة والفلاح. فان حياة

134
00:50:52.500 --> 00:51:18.550
في الدنيا اطيب الحياة وفي البرزخ ولهم في الاخرة افضل الثواب. كما قال الله تعالى ان الابرار لفي نعيم اي في دورهم الثلاثة في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة قال رحمه الله قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. فهذا في

135
00:51:18.550 --> 00:51:42.300
ثم قال ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. فهذا في البرزخ والاخرة. وقال تعالى والذين جاهدوا في الله والذين والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون

136
00:51:42.300 --> 00:52:07.550
قال تعالى وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى. فهذا في الدنيا ثم قال ويؤتي كل ذي فضل فضله وقال تعالى قل قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة انما يوفى الصابرون

137
00:52:07.550 --> 00:52:33.250
اجرهم بغير حساب فهذه اربعة مواضع فهذه اربعة مواضع ذكر الله تعالى فيها انه يجزي المحسن باحسانه جزاءين جزاء في الدنيا وجزاء في الاخرة  فالاحسان له جزاء معجل ولا بد. والاساءة لها جزاء معجل ولا بد. ولو لم يكن الا مجازى به المحسن. من

138
00:52:33.250 --> 00:52:53.250
انشراح صدره وانفساح قلبه وسروره ولذته ولذته بمعاملة ربه عز وجل وطاعته وذكره ونعيمه روحه بمحبته وذكره وفرحه بربه سبحانه وتعالى اعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطان

139
00:52:53.250 --> 00:53:21.100
وما يجازى به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب وتشتته وظلمته وحزازته وغمه وهمه وحزنه وخوفه وهذا امر لا يكاد من له ادنى حس وحياة يرتاب فيه بل الغموم والهموم والاحزان والضيق عقوبات عاجلة ونار دنيوية وجهنم حاصرة

140
00:53:21.100 --> 00:53:42.200
وجهنم حاضرة والاقبال على الله تعالى والانابة اليه والرضا به وعنه وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل. وجنة حاضرة وعيش لا نسبة لعيش الملوك اليه البتة

141
00:53:42.850 --> 00:54:03.600
وسمعت شيخ الاسلام من ابن تيمية رحمه الله قدس الله روحه يقول ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة وقال لي مرة ما يصنع اعدائي بي؟ انا جنتي وبستاني في صدري. اين رحت؟ فهي معي لا تفارقني

142
00:54:05.600 --> 00:54:24.200
انا حسبي خلوة. انا انا حبسي خلوة وقتلي شهادة واخراجي من بلدي سياحة وكان يقول في محبسه بالقلعة لو بذلت لهم ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة او قال ما جزيتهم

143
00:54:24.200 --> 00:54:41.750
على ما تسببوا لي ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير. ونحو هذا وكان يقول في سجوده وهو محبوس اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ما شاء الله وقال لي مرة

144
00:54:41.750 --> 00:55:07.700
محبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من اسره هواه. ولما ادخل الى القلعة وصار داخل سورها نظر اليها وقال فضرب بينهما نظر اليه يعني السور نظر اليه وقال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب

145
00:55:08.150 --> 00:55:27.350
وعلم الله وعلم الله ما رأيت احدا اطيب عيشا منه قط مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضد بل ضدها. ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والارجاف. وهو مع ذلك

146
00:55:27.350 --> 00:55:57.750
من اطيب الناس عيشا واشرحهم صدرا واقواهم قلبا واسرهم نفسا تلوح نظرة النعيم على وجهه وكنا اذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الدنيا اتينا ضاقت بنا وضاقت بنا الارض اتيناه فما هو الا ان نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا

147
00:55:57.750 --> 00:56:29.150
وطمأنينة فسبحان من اشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم ابوابها في دار العمل فاتاهم من فاتاهم فاتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة اليها وكان بعض العارفين يقول لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف. وقال اخر

148
00:56:29.150 --> 00:56:49.150
مساكين اهل مساكين اهل الدنيا. خرجوا منها وما ذاقوا اطيب ما فيها. قيل وما اطيب ما فيها؟ قال محبة الله تعالى ومعرفته وذكره او نحو هذا. وقال اخر انه لتمر بالقلب اوقات يرقص فيها طربا

149
00:56:49.150 --> 00:57:11.300
وقال اخر انه لتمر بي اوقات اقول ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش فانهم لفي عيش طيب فمحبة الله تعالى ومعرفته ودوام ذكره والسكون اليه والطمأنينة اليه وافراده بالحب والخضوع والرجاء

150
00:57:11.300 --> 00:57:38.100
وافراده وافراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل والمعاملة بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد وعزاماته وارادته هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم وهو قرة عين المحبين. وحياة العارفين. وانما تقر اعين الناس وانما تقر اعين

151
00:57:38.100 --> 00:57:59.500
الناس بهم على حسب قرة اعينهم بالله عز وجل. فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين. ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وانما يصدق بهذه الامور من في قلبه حياة. واما ميت القلب فيوحشك ثم

152
00:58:01.300 --> 00:58:24.550
نعم ثم فاستأنس واما ميت القلب فيوحشك ثم فاستأنس بغيبته ما امكنك فانك لا يوحشك الا حضوره عندك. فاذا ابتليت به فاعطه فاعطه ظاهرك. وترحل عنه بقلبك. وفارقه بسرك ولا تشتغل به عما هو اولى بك

153
00:58:25.450 --> 00:58:45.450
واعلم ان الحسرة كل الحسرة الاشتغال بما لا يجدي عليك الاشتغال به الا فوت نصيبك وحظك من الله عز وجل وانقطاعك عنه وضياع وقتك وضياع وقتك عليك وشتات قلبك عليك وضعف عزيمتك وتفرق همك. هذه نصيحة

154
00:58:45.450 --> 00:59:07.850
دمها عقب ما ذكر رحمه الله وساق عليه شواهد كثيرة ان في الدنيا جنة معجلة جنة الايمان والطاعة والذكر والاقبال على الله سبحانه وتعالى وذكر شواهد عظيمة جدا على هذه الجنة وذكر امثلة ايضا مؤثرة من حياة

155
00:59:08.000 --> 00:59:33.100
وواقع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قدم بعد ذلك هذه النصيحة يقول اعلم ان الحسرة كل الحسرة الاشتغال بمن لا يجدي عليك الاشتغال به الا فوت نصيبك وحظك من الله. وانقطاعك عنه وظياع وقتك عليه. وشتات قلبك عليه وظعف عزيمتك

156
00:59:33.100 --> 00:59:56.200
وتفرق همتك والدنيا مليئة الذين يعوقون المرء عن هذه الجنة التي تحدث عنها ابن القيم رحمه الله مليئة بمن يعيقونه فكيف يتعامل معهم اسمع تمام نصيحته ففيها فائدة ثمينة جدا نعم

157
00:59:56.800 --> 01:00:14.800
قال رحمه الله فاذا ابتليت بهذا ولا بد لك منه اذا ابتليت بهذا ولا بد لك. لابد تبتلى بمن يعيقك من يعطلك عن ابواب الخير. كيف تتعامل معه  نعم. فعامل الله تعالى فيه

158
01:00:15.000 --> 01:00:31.950
واحتسب عليه ما امكنك وتقرب الى الله تعالى بمرضاته فيه واجعل واجعل اجتماعك به متجرا لك لا تجعله خسارة دائما يعني من تلقاه اجعل اجتماعك به متجر لك. لا تجعله خسارة

159
01:00:32.400 --> 01:00:51.450
كل مجلس تجلسه وكل لقاء تلتقي به اجعله متجر لك للاخرة اجعل من همتك ان يكون متجرا لك للاخرة. لا تجعله خسارة لك لا تجعله خسارة لك واذا كان من في المجلس يعرف عنه

160
01:00:51.600 --> 01:01:08.800
انه يجر المجلس الى ما الى ما لا خير فيه ان تسبقه وبادر حتى يكون هذا المجلس متجرا لك في الاخرة بدل ان تجر في المجلس الى ما لا خير فيه. انت بادر واجعل المجلس متجرا لك

161
01:01:09.200 --> 01:01:27.150
نعم قال رحمه الله وكن معه كرجل سائل في طريقه استمع الى هذا المثل مفيد جدا وكن معه وكن معه كرجل سائل في طريقه عرض له رجل وقفه عن سيره

162
01:01:27.950 --> 01:01:43.650
فاجتهد ان تأخذه معك وتسير به. اذا قابلك شخص من هذا القبيل وانت في طريق خير مسجد درس باب من ابواب الخير ووقف يثنيك في الطريق ويذكر لك خذه معك

163
01:01:43.950 --> 01:02:08.100
لا تجعله هو الذي يفنيك. انت اغره بالخير بدل ان تتركه يغريك بالشر فخذه معك قد لا تستطيع ماذا تعمل؟ نعم فتحمله ولا يحملك فان ابى ولم تلقى في سيره مطمعا فلا تقف معه. اذا لم تلق في سير مطمع انه يصحبك ويشاركك في الخير لا تقف معه

164
01:02:08.750 --> 01:02:33.050
لا يعيقك عن الخير اولا حاول ان تصحب الى الخير الذي انت ماظ اليه فان مظى معك فبها ونعمة فان ابى فلا يثنيك ولا يقطعك عن عن سيرك نعم بل اركب الدرب ودعه ولا تلتفت اليه فانه قاطع طريق. نعم اركب الدرب امسك الطريق

165
01:02:33.400 --> 01:02:49.850
ودعه لا تقف معه. حاول ان تحركه معك على الخير وان استطعت فبها ونعمت ما استطعت وهو لا يزال يعيقك اركب الدم نعم فانه قاطع طريق ولو كان من كان

166
01:02:49.950 --> 01:03:07.200
فانجو بقلبك وضن بيومك وليلتك. لا تغرب عليك الشمس قبل وصول المنزلة. فتؤخذ او سبحان الله هذا امر له شأن عند السلف يعني دائما يهتمون اهتمام عظيما ان الشمس اليوم لا تغرب

167
01:03:07.850 --> 01:03:27.000
الا وقد ان نالوا منازل عظيمة في سيرهم الى الله سبحانه وتعالى نعم او يطلع عليك الفجر وانت في المنزلة فيسير الرفاق فتصبح وحدك وانى لك بلحاقهم؟ نعم يعني دائما استذكر

168
01:03:27.000 --> 01:03:47.100
رفقة الصالحين اهل الخير وجاهد مع نفسك على المسارعة والمسابقة والاستباق الى اه الخيرات مع رفقة الخير و اهل الصلاح ولا يزال الكلام مستمرا عند ابن القيم رحمة الله عليه في عد

169
01:03:47.350 --> 01:04:14.750
فوائد الذكر نفعنا الله عز وجل اجمعين بما علمنا وزادنا علما وتوفيقا واصلح لنا شأننا كله وهدانا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا ولوالدينا شيخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

170
01:04:15.100 --> 01:04:37.750
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا اللهم باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا. وانصرنا على

171
01:04:37.750 --> 01:04:55.550
من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم

172
01:04:55.550 --> 01:04:59.300
على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه