﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فنستمع الى الحديث الذي وصلنا اليه من كتاب جوامع الاخبار للشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثاني وعشرون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:01:00.300 --> 00:01:30.300
الماء تهور لا ينجسه شيء. رواه احمد والترمذي وابي داوود والنسائي المصنف هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الماء طهور لا ينجسه شيء. لانه حديث جامع

4
00:01:30.300 --> 00:02:10.300
في بابه ويدل على اصل جامع يتعلق بالمياه. على اختلاف انواعها ما كان نازلا من السماء وما كان نابعا من الارض مياه الاودية ومياه البحار على اختلاف انواع المياه كلها الاصل فيها الطهارة. والحديث يدل على قاعدة

5
00:02:10.300 --> 00:02:30.300
قاعدة تتعلق بالماء وهي وهي ان الاصل فيه الطهارة. ايا كان نوعه. نبأ من الارض او نزل من السماء وما جرى في في الوديان وما كان في البحار الماء كله طهور

6
00:02:30.300 --> 00:03:00.300
والاصل فيه الطهارة. وولا ينجسه شيء. لا ينجسه شيء. هذه قاعدة جامعة ويستثنى منها ما دل الدليل على نجاسته من المال. فما دل الدليل على نجاسته يخرج عن هذه القاعدة. والا الماء كله طهور

7
00:03:00.300 --> 00:03:30.300
والاصل في المياه الطهارة. هذا الاصل في الماء. ويخرج عن هذا الاصل ما دل الدليل على نجاسته. بان يتغير الماء بنجاسة سواء في في طعمه او في ريحه او في لونه

8
00:03:30.300 --> 00:04:00.300
اذا تغير بالنجاسة ووجد طعمها في الماء او وجد لون النجاسة في الماء او وجد ريح النجاسة في الماء فانه يخرج عن الطهورية ويكون نجسا. ولهذا الما نوعان ماء نجس وماء طهور. النجس هو

9
00:04:00.300 --> 00:04:30.300
المال متغير ريحه او طعمه او لونه بنجاسة فما كان كذلك فهو نجس لا تصح الطهارة به. ولا تجزئ. وما سوى ذلك طاهر باقيا على على الاصل في الماء قال الماء طهور لا ينجسه شيء. والمؤلف رحمه الله لانه اورد قاعدة جامعة

10
00:04:30.300 --> 00:05:00.300
هو اصل الجامع يتعلق بالماء وهو ان الاصل فيه الطهارة ولا يكون نجسا الا اذا تغير. والحديث يدل على ان المتيقن فيما يجده الانسان من مما الطهارة. ولهذا اذا شك

11
00:05:00.300 --> 00:05:30.300
انسان في مال هل هو طاهر او نجس؟ فاليقين الطهارة لانه هو الاصل الاصل الطهارة ولا يخرج الماء عن اصله ولا ينقل عن عن اصله الا باليقين. بان يرى النجاسة عليها وتظهر النجاسة عليه في اللون او الريح والطعام. والا الاصل

12
00:05:30.300 --> 00:06:00.300
في الماء والطهارة واذا شك في ماء هل هو طاهر او نجس؟ فالاصل فيه الطهارة حتى يكون قيل آآ ينقله من آآ طهارته الى الى النجاسة. نعم قال الحديث الثالث والعشرون عن ابي قتادة رضي الله عنه قال

13
00:06:00.300 --> 00:06:30.300
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغرة انها ليست بنجس انها من الطوافين عليكم رواه مالك واحمد واهل السنن الاربع. ثم اورد المصنف رحمه الله فهذا الحديث سئل عليه الصلاة والسلام عن عن الهرة فقال انها من

14
00:06:30.300 --> 00:07:00.300
عليكم والطوافات. الحديث قال انها ليست بنجس. انها من الطوافين والطوافات قال انها ليست بنجس. انها من الطوافين عليكم الطوافات. سئل عن عن الهرة والهرة هي الحيوان. المعروف. ومن شأن هذا الحيوان

15
00:07:00.300 --> 00:07:30.300
كثرة دخوله في البيوت وملامسته للمتاع والفرش والاشخاص و غير ذلك والصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الهرة يعني حكم ما تلامسه آآ الهرة او او تقعه او آآ آآ

16
00:07:30.300 --> 00:08:00.300
وتشرب منه من من الماء اه او نحو ذلك. ما حكمه اي من حيث اه الطهارة النجاسة. فاجاب عليه الصلاة والسلام انها ليست بنجس. انها ليست بنجس. ثم علل قال انها من الطوافين عليكم والطوافات. والحديث

17
00:08:00.300 --> 00:08:30.300
يدل على اصل شرعي عظيم يدل على كمال هذا الدين الا وهو ان المشقة تجلب التيسير. وهذا من يسري الشريعة وسماحة هذا الدين المشقة تجلب التيسير. فهنا الهرة كثيرة الدخول في البيوت

18
00:08:30.300 --> 00:09:10.300
وملامسة الاشياء ووطئ المتاع. اه كثيرة التنقل والحركة لو كانت النجسة يشقها امر آآ تطهير ما تلامسه وما تطؤه وما آآ تشرب منه او تنعقه من الاوعية او غير ذلك لشق ذلك فمن سماحة الشريعة ويثري هذا الدين التيسير

19
00:09:10.300 --> 00:09:40.300
قال انها من الطوافين عليكم بالطوافات. وما كان بهذا الوصف يشق على الناس آآ آآ ملاحظته تنظيفه وتطهيره في مشقة ظاهرة ولهذا الشريعة فيها التيسير. والمشقة يعني ما يشق على الناس. ميسر في الشريعة

20
00:09:40.300 --> 00:10:10.300
وليس في الدين الحاق الناس آآ امرا بامر فيه عنت ومشقة عليهم. بل الدين يصرف وسيأتي معنا عند المصنف حديث يدل على هذا الاصل وسيأتي الكلام عليه يقول صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر. ان الدين يسر. وهو يسر في عقائده وفي عباده

21
00:10:10.300 --> 00:10:40.300
وفي احكامه وهذا الحديث مثال ليسر الدين وسماحة الدين. فلما كانت المشقة هنا ظاهرة لما كانت المشقة هنا ظاهرة جاءت الشريعة بالتيسير. وهذا واضح في النبي صلى الله عليه وسلم قال انها ليست بنجس انها من الطوافين

22
00:10:40.300 --> 00:11:10.300
عليكم الطوافات والحديث يدل على ان الهرة طاهرة ليست بنجسة. اذا لامست الاشياء او المتاعب وقال اهل العلم ان ما كان من ما دونها من الحيوانات والذي آآ يكون حكمه كحكمها

23
00:11:10.300 --> 00:11:40.300
فانه مثلها ليس بنجس يعني ما لامسه من من الاشياء فهو طه ويقسم اهل العلم الحيوانات من حيث الطهارة والنجاسة الى اقسام هذا احدها الهرة طاهرة. الهرة طاهرة. طاهرة حية

24
00:11:40.300 --> 00:12:20.300
اه ميتة نعم ونجسة ميتة. اذا ماتت فهي نجسة وقسم اخر هو طاهر حيا وميتا قسم اخر من الحيوانات الطاهر حيا وميتا ولا تحله الذكاة. لا تحله الذكاة ولا ولا يحل لا يحل اكله طاهر حيا وميتا ولا يحل اكله. وهذا الحشرات التي ليس لها دم ليس لها

25
00:12:20.300 --> 00:12:56.150
اب دم الفائل. فهذه طاهرة حية وميتة لكنها لا لا يحل اكلها. وقسوا اخر من الحيوانات فهو نجس حيا وميتا. نجس حيا ميتا وهذا مثل الكلاب والخنازير والسباع حية وميتة. وقسم اخر من الحيوانات آآ

26
00:12:56.150 --> 00:13:36.600
طاهر حيا ويحل بالزكاة لحمه ولحم طاهر يحل بالذكاة ويحل اكله. وهذا مثل بهيمة الانعام. وما ابيح من الصيد وقسم اخير خامس وهو ما هو طاهر حي حيا وميتا ذكي او لم او لم يذكى او لا يشترط فيه الذكاة

27
00:13:37.200 --> 00:14:07.200
ولو لم يذكى وهذا مثل حيوانات البحر ومثل الجراد فهذه آآ الحيوانات وقد عرفنا فيما يتعلق بالهرة انها طاهرة وان آآ حكم الشريعة فيها يدل على يسرى الدين. وان ما يلحق العباد فيه المشقة

28
00:14:07.200 --> 00:14:27.200
آآ ميسر في دين الله جل وعلا ولم يكلف الله جل وعلا عباده بما فيه مشقة عليهم ما جعل الله عز وجل في هذا الدين من حرج. قال علي وقال في بعثة رسوله عليه الصلاة والسلام

29
00:14:27.200 --> 00:14:57.200
عزيز عليه ما عنتم. لقد جاءكم رسول من انفسكم حريص عليكم عزيز عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى عزيز عليه ما عنتم اي آآ يشق عليكم عزيز اي لا لا يكلف او لا يأمر بما فيه عنت وفيه مشقة

30
00:14:57.200 --> 00:15:17.200
وهذا من فظل الله عز وجل علينا بهذا الدين العظيم المبارك. نعم. قال الحديث الرابع والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة

31
00:15:17.200 --> 00:15:47.200
الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. رواه مسلم. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث الصلوات الخمس والجمعة الى جمعة ورمضان مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر. وهذا الحديث

32
00:15:47.200 --> 00:16:17.200
يدل على عظيم منة الله عز وجل على عباده بهذه الطاعات العظيمة والفرائض المباركة التي تكمل ايمان الشخص وتتمم دينه ويكون بها عزه وفلاحه وسعادته وفيها ايضا تنقيته من الادران ادران المعاصي والذنوب

33
00:16:17.200 --> 00:16:47.200
فهي رفعة للعبد وزكاء نقاء وطهارة. وهذا من عظيم الله عز وجل وجزيل منه بهذه الفرائض. الصلوات الخمس والجمعة ورمضان. وهذه كلها فرائض والله سبحانه وتعالى على عباده. الصلوات الخمس خمس صلوات فرضها

34
00:16:47.200 --> 00:17:17.200
على عبادة وكتبها عليهم في في اليوم والليلة والجمعة صلاة يشهدونها يستمعون لها في الاسبوع مرة واحدة فيها كمال دينهم ومعرفة شرعهم و اه توجيه الناس وفيها الخطابة الجامعة التي يكون فيها ارشاد الناس ودلالتهم الى الخير ورمضان

35
00:17:17.200 --> 00:17:47.200
كتب الله عز وجل على عباده صيامه. وهو شهر يمر على الناس في في كل سنة مرة واحدة يصومونه ايمانا واحتسابا وتقربا لله تبارك وتعالى. فهذه طاعات اه والفرائض العظيمة فيها كمال ايمان الناس واه في

36
00:17:47.200 --> 00:18:17.200
وهي وهي من بناء اسلامهم وقوام دينهم وفيها في الوقت نفسه تكفير للخطايا والذنوب كما هو واضح في الحديث. قال الصلوات الخمس الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر. وهذا من فضل

37
00:18:17.200 --> 00:18:37.200
الله عز وجل على عباده بهذه العبادات انها مكفرات. لانها حسنات بل هي فمن من اعظم ومن الحسنات واجلها. وقد قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات. وقد مر معنا الحديث

38
00:18:37.200 --> 00:19:07.200
واتبع السيئة الحسنة تمحها. فهذه الفرائض هي حسنات ماحية صلاة ماكية وفيها تكفير لما قد يقع فيه الانسان من الذنوب والخطايا قال مكفر لما بينهما لما بينهما وهذا فيه اشارة هلال اهمية المحافظة لبقاء التكفير

39
00:19:07.200 --> 00:19:37.200
ان التكفير منوط بالمحافظة والمداومة والاستمرار لا ان يأتي بها الانسان وينقطع وتقع منه مرات وينقطع فالتكفير بالمداومة والمحافظة والاستمرار على هذه العبادات والعناية بهذه الفرائض. قال مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر

40
00:19:37.200 --> 00:20:07.200
وفي قوله ما اجتنبت الكبائر دليل على ان هذه الحسنات لا تكفر الكبائر. وانما تكفر صغائر الذنوب واللمن اما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة. الى الله جل وعلا منها. فهذه مكفرات

41
00:20:07.200 --> 00:20:37.200
صغائر والحديث دليل على ان الذنوب نوعان كبائر وصغائر وقد ذكر اهل العلم حد الكبيرة ما رتب عليه عقوبة في الدنيا او وعيد بالعذاب او لعن صاحبه آآ او لعن صاحبه فهذا كله كبائر او قيل في

42
00:20:37.200 --> 00:20:57.200
حقه ليس منا او قيل لا يؤمن بكل ما كان من هذا القبيل فهو من الكبائر. ووما دون ذلك فهو من صغائر الذنوب. ومن اهل العلم من قال في التفريق بين الكبيرة والصغيرة ان الكبيرة

43
00:20:57.200 --> 00:21:27.200
هي ما كان النهي عنه نهي مقاصد. والصغيرة ما كان النهي عنه نهي وسائل. فما كان وسيلة للحرام فهو محرم وهو من الصغائر والمحرمات المنهية المنهي عنها. وقصدت بعينها ما لكونها وسيلة لامر ما فهذه كبائر. وعلى كل حال

44
00:21:27.200 --> 00:21:57.200
الكبائر انما يكفرها التوبة. التوبة منها. وعليه فان التي فيها ذكر طاعات تكفر بها الذنوب كمثل قوله من آآ كمثل قوله من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقوله من قام

45
00:21:57.200 --> 00:22:17.200
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وقوله في صيام عاشوراء احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله ونظائر ذلك من الاحاديث المراد بالمكفر من الذنوب الصغائر. المراد

46
00:22:17.200 --> 00:22:47.200
المكفر من الذنوب الصغائر دون الكبائر. وحديث حديث الذي اورده المصنف دليل ظاهر على ذلك لان الصلوات الخمس وصيام رمضان اعظم الطاعات وهي مباني الاسلام فاذا كانت هذه الطاعات العظيمة والفرائض العظيمة لم تكفر الكبائر فانما ما دونها من الطاعات من باب اولى

47
00:22:47.200 --> 00:23:07.200
فان ما دونها من الطاعات من باب اولى. اذا كانت الصلاة التي اعظم آآ اركان الاسلام بعد والصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام لا يكفر الكبائر فمن باب اولى الا تكون الا يكون

48
00:23:07.200 --> 00:23:37.200
هنا ما ما دونه من الطاعات مكفرا. واذا الاحاديث التي فيها اه اه ذكر طاعات ومستحبات ونوافل وقربات ووصفها بانها مكفرة للذنوب فالمراد بما تكفره من الذنوب الصغائر دون اه دون الكبائر. ومما

49
00:23:37.200 --> 00:23:57.200
على ذلك القرآن قول الله تعالى الذين يجتنبون كبائر الذين يجتنبون كبائر ما ينهون عنه اي الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة. كذلك قول الله تعالى ان تجتنبوا كبائر

50
00:23:57.200 --> 00:24:27.200
ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. الكبيرة لا بد فيها من الاجتناب والبعد عنها حتى تكفر السيئات واذا وقع فيها العبد لا بد من التوبة. التوبة النصوح واما اللمم الصغار صغائر الاثم والذنوب فان الحسنات

51
00:24:27.200 --> 00:24:57.200
وتكفره ان الحسنات يذهبن السيئات. اتبع السيئة الحسنة تمحها الحسنات ماحية ومذهبة لسرائر الاثم وكبائر الاثم لابد فيها من التوبة النصوح يتوب الى الله عز وجل توبة اه نصوحا من من ذنبه. قال الصلوات

52
00:24:57.200 --> 00:25:37.200
قانون والجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر وقوله ما اجتنبت الكبائر واظح الدلالة على عظم شأن وكبر اهمية اجتناب الكبائر ليسلم الانسان دينه لتزكو نفسه وليسلم من من عقاب الله تبارك وتعالى فالكبائر خطيرة

53
00:25:37.200 --> 00:26:07.650
على الانسان. فهذه الصلوات وهذه الطاعات العظام. والعبادات الجليلة مع عظمها وكبر شأنها وعظيم مكانتها عند الله لم تكن مكفرة وضرورة اجتنابها حتى يكون اه الانسان اه امنا باذنه تبارك وتعالى من سخط الله

54
00:26:07.650 --> 00:26:37.650
والين عقابه. وتأملوا قول الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. وندخلكم مدخلا كريما. وكل انسان يطمع ان يكون من من يدخله الله تبارك وتعالى المدخل الكريم. ان يدخل ان يدخله الله المدخل الكريم. لكن المدخل

55
00:26:37.650 --> 00:27:07.650
الكريم مشترطا فيه ماذا؟ اجتناب الكبائر اجتناب الكبائر. فهذا اللي اشترى التنظيف ولهذا على على العبد ان ان يحرص على معرفة ان ان يحرص على اجتناب الكبائر لابد من معرفتها وعند معرفتها لابد من الحذر منها والبعد عن الوقوع فيها. ولعظم

56
00:27:07.650 --> 00:27:37.650
في هذا المقام واهميته كتب بعض اهل العلم كتبا خاصة في الكبائر. كالذهب والله شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وغيرهما من اهل العلم كتبوا في الكبائر الكتابة في في الكبائر المراد منها ان يعرفها المسلم ليجتنبها

57
00:27:37.650 --> 00:28:07.650
وبمعرفتها واجتنابها ينال العبد المدخل الكريم ويفوز برضا العظيم سبحانه وتعالى. نعم. قال الحديث الخامس والعشرون عن ما لك ابن حويرتي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي واذا

58
00:28:07.650 --> 00:28:37.650
حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكثركم متفق عليه. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث ما لك ابن الحويرث رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي. واذا حضرت آآ حضرت

59
00:28:37.650 --> 00:29:07.650
الصلاة نعم فاذا واذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم يؤمكم اكبركم. هذا الحديث كما هو واضح يتكون من جمل ثلاثة. كلها تتعلق ببيان الصلاة وبيان صفتها وما يتعلق بها من احكام اذان وامامة

60
00:29:07.650 --> 00:29:37.650
للصلاة فهو حديث مع وجازته اشتمل على ما ينبغي ان تكون عليه الصلاة من اذان لها آآ ادائها جماعة اه بيان الصفة التي ينبغي ان تكون عليها الصلاة. فهي فهو يتكون من جمل ثلاثة

61
00:29:37.650 --> 00:30:07.650
الجملة الاولى تتعلق بصفة الصلاة. الجملة الاولى تتعلق بصفة الصلاة. ووصفة الصلاة كما قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي. هذه هي صفة الصلاة. ان تكون صلاة المرء كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم. قال صلوا كما رأيتموني اصلي. والصحابة رضي

62
00:30:07.650 --> 00:30:37.650
الله عنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا صلاته. وصلوا كما قلنا عليه والسلام رأوه واقتدوا به صلوات الله وسلامه عليه ونقلوا للامة آآ نقلوا للامة صفة صلاته صلى الله عليه وسلم. ولهذا صفة صلاته جاءت مبينة

63
00:30:37.650 --> 00:31:07.650
السنة من قوله عليه الصلاة والسلام ومن ذكر الصحابة وبيانهم لفعله. صلى الله عليه وسلم. ولهذا من اراد ان يصلي كصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم. فعليه مراجعة بيان اهل العلم لصفة صلاته فيما نقل عنه عليه الصلاة والسلام من احاديث قولية وفعلية

64
00:31:07.650 --> 00:31:27.650
تبين صفة صلاته عليه الصلاة والسلام. قال صلوا كما رأيتموني اصلي. فهذا قاله في الحج قاله في الصلاة وقال في الحج والناس يرونه يؤدي اعمال المناسك ويقوم بشعائر الحج قال لتأخذوا عني مناسككم

65
00:31:27.650 --> 00:31:47.650
لكم فهي سينظر الى حجه وطريقة ادائه ويأخذ عنه صلوات الله وسلامه عليه وقال في عموم الطاعات من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد قال في عموم الطاعات من عمل

66
00:31:47.650 --> 00:32:17.650
ليس عليه امرنا فهو رد. الواجب على كل مسلم ان يحرص على تعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ووطريقة ادائه صلى الله وعليه وسلم لها وان يصلي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فان صلاته هي

67
00:32:17.650 --> 00:32:47.650
اكمل اه الصلاة واتمها واتباعه متعين وواجب على كل مسلم ومن ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصلاة اداء وقولا منه ما هو ركن يبطل الصلاة بتركه ومنها ما هو واجب اه اذا تركه عمدا بطلت صلاة من تركه واذا

68
00:32:47.650 --> 00:33:07.650
فهو سهوا جبره بسجود سهو ومنها ما هو مستحب. من اقوال وافعال تكون في في في الصلاة اذا فعلها المرء اوتيه واذا تركها لم يعاقب. وكلما كان العبد متحريا اقامة الصلاة

69
00:33:07.650 --> 00:33:37.650
باركانها وواجباتها و شروطها ومستحباتها كان ذلك اتم في صلاته واكمل في في عبادته واعظم في طاعته لربه لربه سبحانه وتعالى. وهذا المقام يتطلب دراسة لهديه ومعرفة بسنته. ولهذا اجتهد العلماء في في كتابة آآ كتب خاصة

70
00:33:37.650 --> 00:33:57.650
في بيان صفة صلاته عليه الصلاة والسلام وما من كتاب من كتب الاحكام سواء منها المتون الفقهية او المتون الحديثية الا ويعقد فيه فصول خاصة في بيان صفة صلاته صلى الله عليه وسلم

71
00:33:57.650 --> 00:34:27.650
قال صلوا كما رأيتموني اصلي. هذه الجملة الاولى من الحديث وهي متعلقة بصفة الصلاة الجملة الثانية من الحديث تتعلق بالاذان. قال واذا حضرت الصلاة فاليؤذن احدكم اذا حضرت الصلاة والمراد بحضور الصلاة اي دخول وقتها. اي دخول

72
00:34:27.650 --> 00:34:57.650
وقتها الحديث اه واضح الدلالة على وجوب الاذان وان او من فروض الكفاية وليس من فروض الاعيان لقوله احدكم المطلوب في الاذان الاعلام بدخول الوقت. فاذا حصل الاعلام من احدهم حصل الفرض

73
00:34:57.650 --> 00:35:27.650
باعلام احدهم بدخول الوقت بالالفاظ التي جاءت في السنة الالفاظ المعروفة التي جاءت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقول احدكم اي ان يقوم بهذا الاعلان وواحدا منكم فهو فرض كفاية لا ترضعين. ثم هذا الذي يقوم بهذا الفرض الكفائي لابد

74
00:35:27.650 --> 00:35:57.650
ان يكون اه امينا قائما بهذه الطاعة وهذه العبادة على على الوجه الاتم عالفا بالوقت مؤتمنا على على الاذان لابد ان يكون كذلك وان يكون كذلك صيتا حتى يسمع الناس اذانه ويسمعون نداءه. للصلاة

75
00:35:57.650 --> 00:36:27.650
قال ليؤذن احدكم والحديث واضح الدلالة على ان الاذان لا الا اذا دخل الوقت قال اذا حضرت الصلاة اي دخل وقتها فلا يؤذن قبل الوقت وهذا في جميع كلما جاء في السنة من الاذان الاول قبل وقت صلاة الفجر وما عدا ذلك فانه لا يؤذن

76
00:36:27.650 --> 00:36:57.650
الا اذا دخل الوقت لعموم قوله اذا حضرت الصلاة اي اذا اي اذا دخل وقتها وقوله فليؤذن هذا امر. والامر للوجوب ولهذا فالاذان من فروظ فالاذان وفرض كفاية. قال فاليؤذن احدكم. والاذان من زينة

77
00:36:57.650 --> 00:37:27.650
هذا الدين وجماله وكله ذكر لله وتعظيم له سبحانه وتعالى و نداء الى طاعته واعلان بتوحيده وشهادة لنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة الفاظه ومعانيه المباركة وهو ذكر عظيم. ولهذا يستحب لمن سمع النداء ان يقول مثلما يقول

78
00:37:27.650 --> 00:37:47.650
المؤذن وان يردد هذه الالفاظ المباركة مع المؤذن عندما يسمع النداء وان مثل ما يقول الا عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح فان المشروع هنا ان يقول لا حول

79
00:37:47.650 --> 00:38:07.650
ولا قوة الا بالله ولا حول ولا قوة الا بالله كلمة استعانة. فاذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح اقبلوا لاداء هذه الطاعة واقبلوا لنيل ثوابها فيشرع للمسلم ان يستعين بالله قائلا لا حول ولا

80
00:38:07.650 --> 00:38:37.650
الا بالله. وقد ورد في فضل الاذان وفضل المؤذنين نصوص عديدة تدل على عظم هذه الطاعة وعظم ثواب من يقوم بها. ثم الجملة الجملة الثالثة من من هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم وليؤمكم اكبركم. وهذا فيه اه

81
00:38:37.650 --> 00:39:07.650
فيه وجوب صلاة الجماعة في وجوب صلاة الجماعة وصلاة الجماعة واجبة على الرجال في المساجد حيث ينادى بالصلوات فيها في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال. لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله

82
00:39:07.650 --> 00:39:37.650
واقام الصلاة ولاحظ في في هذه الاية قول الرب العظيم رجال لنعرف حقيقة الرجولة ما هي حقيقة الرجولة ما هي؟ وحقيقة الرجولة غائبة عن كثير من الرجال. بل ان بعضهم ذهب في معنى الرجولة الى توافه الامور وحقير الاشياء ودنيء الاخلاق وادوا فعلها من المراجم

83
00:39:37.650 --> 00:40:07.650
والرجولة الحقيقية بطاعة الله والمحافظة على عبادته سبحانه وتعالى. ولهذا تأمل هذه الكلمة العظيمة في هذا المقام المبارك قال رجال هذه الرجولة وحقيقتها ان يكون الانسان مطيعا لربه. ممتثلا لامره قائما بطاعته ولا سيما هذه الفريضة العظيمة

84
00:40:07.650 --> 00:40:27.650
وان يؤديها مع الرجال في المساجد. ان يؤديها مع الرجال في المساجد. ولهذا قال رجال. قال رجال فالرجل يصلي مع الرجال في المساجد. اما صلاة المرأة في بيتها هو افضل. ولهذا الرجل يصلي مع الرجال

85
00:40:27.650 --> 00:40:57.650
لا يصلي مع النساء في البيوت لانه رجل والرجل يصلي مع الرجال. ولابد ان يكون معهم. قال الله تعالى واركعوا مع الراكعين. واداء الصلاة جماعة واجب. واجب من من تركه قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة

86
00:40:57.650 --> 00:41:17.650
تلاه الا من عذر ولهذا لا يتخلف عن صلاة الجماعة الا اذا كان له عذر يمنعه من ذلك قد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان الله فرض على نبيه سنن الهدى

87
00:41:17.650 --> 00:41:37.650
وان من سنن الهدى هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن. قال ولقد رأيتنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. قال وما كان يتخلف عنها الا منافقا

88
00:41:37.650 --> 00:42:07.650
معلوم النفاق. هذا في حق من من يصلي لكن يتخلى. فكيف بالتاركين لها؟ بالكلية صلاة الجماعة واجبة. للرجال. ومن تركها فهو ات لا بد من ادائها في المساجد التي بنيت واقيمت لاداء هذه الصلوات. وقد دل على وجوبها جماعة احاديث

89
00:42:07.650 --> 00:42:37.650
كثيرة ونصوص عديدة تدل على وجوب اداء هذه الصلاة جماعة في المساجد. وهنا قال لي امكم اكبركم. ففيه اداء الصلاة جماعة. بامام ومؤتمين خلفه هكذا تكون الصلاة يصلي اه الرجال جماعة في المساجد التي بنيت واعدت لذلك

90
00:42:37.650 --> 00:43:07.650
فهو ويؤمهم احدهم وهم يصلون خلفه مهتمين به. معتمين به وهذا معنى قوله يؤمكم اكبركم. وقد ثبت عن اه النبي صلى الله عليه وسلم اه في الصحيح انه قال يؤم الناس اقرأهم لكتاب الله. فاذا كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة

91
00:43:07.650 --> 00:43:37.650
فاذا كانوا في السنة سواء فاقدمهم اسلاما فاقدمهم هجرة او اسلاما. وهذه اه ضوابط اخيار الامام ومن يقدم للامامة. وفي الشريعة مراعاة الاولى والافضل في التقديم لهذه الطاعة وهو العبادة فيقدم الامامة الاقرع لكتاب الله ان كانوا فيها

92
00:43:37.650 --> 00:44:07.650
ولا اعلم بالسنة وان كانوا فيها سواء فالاقدم هجرة او الاقدم اسلام وهذا فيه اختيار الافظل والافضل يرجع الاختيار فيه هنا للاقوم في اداء هذه الطاعة وادائي هذه العبادة. فمن كان آآ قارئا للقرآن احسن من غيره وعالما بالسنة

93
00:44:07.650 --> 00:44:27.650
ومتفقها في احكام هذه الطاعة واحكام غيرها من العبادات يقدم على غيره ممن هو دونه في ذلك واذا حصل تساوي في القراءة وفي العلم بالسنة وهذه الضوابط التي ذكرت في في الحديث ينظر الاكبر

94
00:44:27.650 --> 00:44:47.650
كما جاء في حديث ما لك قال لامكم اكبركم. فهذه اذا كانوا متساوين اذا كانوا متساوين فان الاكبر منهم يقدم ويراعى السن. لكن اذا كان الاصغر سنا اقوم اداء الصلاة

95
00:44:47.650 --> 00:45:17.650
آآ واحسن في القراءة واكثر قراءة واعلم بالسنة فانه يقدم على الكبير لكن الكبير يقدم اذا كان هناك تساوي او او تقارب بين اه من من يقدم للامامة فان يقدم وقوله آآ اكبركم هذا يدل على التوقير الكبير و

96
00:45:17.650 --> 00:45:37.650
ومعرفة قدره وان له التقديم على من هو اصغر منه. ولهذا صح جاء في صحيح البخاري في سياق اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كبر كبر. فالاسلام فيه مراعاة حق الكبير ومعرفة قدره. وعدم التقدم عليه واحترامه

97
00:45:37.650 --> 00:45:57.650
قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال آآ من لم آآ يوقر كبيرنا ويرحم وغيرنا ويعرف لعالمنا حقه فليس منا. فمعرفة قدر الكبير وتوقير هذا مما جاء مما جاء به

98
00:45:57.650 --> 00:46:27.650
ولهذا هنا قال اكبركم اي الكبير يقدم لكن اذا كان الاصغر سنا اذا كان الاصغر سنا اقوم بالصلاة من من الكبير في تلاوته وفي علمه بالسنة فانه فان المعتبر هنا ما يتعلق قيام الصلاة. وادائها. و

99
00:46:27.650 --> 00:46:57.650
قوله ليؤمكم ايضا يدل على ان ان الامام يؤتم به ان الامام يؤتن به فلا يسابق ولا يتقدم عليه لا يتسابق ولا يتقدم عليه. ولا ايضا يتأخر عنه. وانما يؤتمن به. والاهتمام به ان

100
00:46:57.650 --> 00:47:17.650
يفعل مثل ما يفعل تلو الامام مباشرة. كما كما بين ذلك عليه الصلاة والسلام في السنة قال اذا كبر كبروا واذا ركع فاركعوا فلا يركع معه ولا يركع قبله ولا يركع بعده متأخرا عنه

101
00:47:17.650 --> 00:47:47.650
وانما يأثم به. فاذا ركع الامام يركع. واذا سجد يسجد. لا يسجد سجودا متزامنا مع سجود الامام. ولا ايضا يسجد سجودا قبل سجود الامام. واذا فعل ذلك بطلت ولا ايظا يتأخر عن اه الامام لا يتأخر عن عن الامام بل

102
00:47:47.650 --> 00:48:17.650
وبعض الناس من حرصه على الخير اذا قام الامام من السجود يبقى ساجدا لمناجاة ربه ودعائه وربما يسمع الامام في القراءة وينتصر في الفاتحة وهو باق في في سجوده. هنا يطلب اه مستحبا لكثرة الدعاء. هذا مستحب

103
00:48:17.650 --> 00:48:47.650
لكنه في طلبه للمستحب ترك ماذا؟ واجبا. الذي هو متابعة الامام والاهتمام به. قال فاذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا. فالحديث يدل على ذلك. قال ليؤمكم فيدل على ان لاهتمام ان الامام يتابع ويتم به كما قال عليه الصلاة والسلام انما جعل الايمان ليتم به. واذا

104
00:48:47.650 --> 00:49:17.650
المصلي يسبق الامام او او يساوي الامام في في في صلاته فاين الائتمام وما فائدة وجود الايمان؟ قال انما جعل الامام ليؤتم به. وكثير من الناس يدفعه لمسابقة امام او الركوع قبله اه انشغال قلبه بحاجات له ومصالح يريد ان

105
00:49:17.650 --> 00:49:47.650
الديان يريد ان يؤديها ويريد ان يذهب اليها. لكنه سابق او لم يسابق ليس له ان ينصرف من صلاته الا اذا ماذا؟ الا اذا سلم الامام. فما فائدة هذه مسابقة لكنها من عمل الشيطان. من عمل الشيطان والا اذا قام مع الامام مستعجلا او قام قبل الامام من شدة عجله انت

106
00:49:47.650 --> 00:50:07.650
لن تنصرف من صلاتك الا اذا سلم الامام. اذا علم المؤمن هذا المعنى فانه يطمئن في صلاته وتذهب عنها العجلة وتحصل منه الطمأنينة. وعلى كل حال فهذا الحديث العظيم المبارك كله يتعلق

107
00:50:07.650 --> 00:50:37.650
الصلاة الجملة الاولى منه تتعلق صفة الصلاة والثانية تتعلق بالاذان والثالثة تتعلق بالامامة وكل واحد من اه كل واحدة من هذه الجمل عقد لها اهل العلم بابا خاصا في كتب الاحكام وفي احاديث الاحكام. فهناك ابواب في في صفة الصلاة وايضا في الاذان

108
00:50:37.650 --> 00:50:57.650
وايضا في الامامة والصلاة لها احكام والاذان لها له احكام والامامة لها احكام وقد بسطها اهل العلم في الكتب المشارة المشار اليها. نعم. قال الحديث السادس والعشرون عن جابر بن عبدالله رضي

109
00:50:57.650 --> 00:51:17.650
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي من سورة ذي الرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض كلها مسجد وطهورا. فاي

110
00:51:17.650 --> 00:51:47.650
رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي. واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي واعطيت الشفاعة وكم النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة متفق عليه ثم اورد المصنت رحمه الله هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه

111
00:51:47.650 --> 00:52:17.650
وهو مشتمل على بيان خصائص للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وفيه بعض الاحكام المتعلقة في باب الصلاة والطهارة. والنبي صلى الله عليه وسلم خص بخصائص وفضل على على غيره من الانبياء

112
00:52:17.650 --> 00:52:37.650
بامور اختص بها وفضل بها. منها هذه الخمس المذكورة في الحديث. والخمس المذكورة في الحديث ليست للحق وانما هو فضل عليه الصلاة والسلام بهذه وايضا بخصائص اخرى وقد افرد في هذا

113
00:52:37.650 --> 00:52:57.650
بعض اهل العلم كتب في خصائص النبي. آآ عليه الصلاة والسلام. ومن جملة خصائصه هذا الخمس هذه الخمس من جملة خصائصه هذه الخمس والا فله عليه والا فله عليه الصلاة والسلام

114
00:52:57.650 --> 00:53:27.650
نعم خصائص اخرى جاءت مبينة في غير هذا الحديث. وقد جمع كما اشرت بعض اهل العلم في مصنفاتهم خاصة بهذا الباب خصائص النبي صلى الله عليه وسلم. ثم عليه الصلاة والسلام قد من الله عليه بما كان عليه الانبياء

115
00:53:27.650 --> 00:53:57.650
قبله من خصائص فاجتمع فيه ما اجتمع في الانبياء الذين من قبله اجتمعت في فضائل الانبياء الذين قبله وزادهم وزاد عليهم عليه الصلاة والسلام بامور خص بها. قال الله تعالى لما ذكر آآ الانبياء قال اولئك الذين هداهم اولئك الذين هدى الله

116
00:53:57.650 --> 00:54:27.650
فبهداه مقتدى. والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك على التمام والكمال. اقتدى بهدى الانبياء واتى بما اتصفوا به من كمال في الباطن والظاهر فشاركهم فيما هو بما هم متصفون به وما هو من مناقبهم وزاد عليهم بخصائص. وهذا يدل على فضل النبي

117
00:54:27.650 --> 00:54:57.650
عليه الصلاة والسلام وانه افضل الانبياء والمرسلين. كما قال صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخر. فهو سيد الانبياء والمرسلين. وقد شاركهم فيما فيهم من مناقب وفضائل وزاد عليهم صلوات الله وسلامه عليه بخصائص منها هذه

118
00:54:57.650 --> 00:55:17.650
المذكورة في الحديث. قوله اعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي. هذا فيه الاختصاص في قوله لم يعطهن نبي قبلي. وفيه اه ذكره عليه الصلاة والسلام لملة الله عليه. وهو فظله

119
00:55:17.650 --> 00:55:47.650
وتكريمه عليه الصلاة والسلام بهذه الفضائل والخصائص والمزايا التي خص قال لم يؤتهن نبي قبلي. اي انه صلى الله عليه وسلم فضل بها. وقوله خمس فيه ما سبق من ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الامور التي يجمعها رقم معين يذكر الرقم في اول الامر

120
00:55:47.650 --> 00:56:17.650
وهذا اضبط للعلم واكمل للفائدة. قال اعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي نصرت بالرائد وهذه الخصيصة الاولى او الامر الذي اعطيه عليه الصلاة السلام وخص به صلى الله عليه وسلم انه نصر بالرعب. قال نصرت بالرعب مسيرة شهر

121
00:56:17.650 --> 00:56:47.650
ومعنى ذلك ان الله عز وجل يلقي في قلوب اعدائه الرعب والخوف في في قلوب الذين كفروا الرعب. فالله عز وجل نصره بالرعب. بالقاء الرعب في قلوب اعدائه الخوف مما من مسافات طويلة ومن مكان بعيد. يخافون منه وقد نصره الله

122
00:56:47.650 --> 00:57:07.650
عز وجل بالرعب وهذا الرعب جند من الله. يلقي اه خوفا في في قلوب اعدائه. منه صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر العلماء ان ان هذا باقي للامة ما اتبعت نبيها عليه

123
00:57:07.650 --> 00:57:37.650
الصلاة والسلام وسارت على منهاجه واقتفت اثره. كما قال الله عز وجل وكان حقا علينا نصر المؤمنين ولهذا كان من المتأكد على اهل الايمان العناية ايمانهم واتباعهم لنبيهم عليه الصلاة والسلام واصلاح دينهم وان ينتصروا على على شهواتهم وحظوظ انفسهم وان يكملوا دينهم لينالوا

124
00:57:37.650 --> 00:58:07.650
نصر الله ووعظيمة موعودة لاتباع سنة نبيها الكريم ولحزبه واوليائه وعباده المفلحين. فهذه الفظيلة الاولى قوله نصرت بالرعب. والفظيلة الثانية قال جعلت من ارض مسجدا وطهورا. اينما ادركت الصلاة احدكم فليصل. فالارض جعلت

125
00:58:07.650 --> 00:58:37.650
في دم وطهورا ذكر امرين. فيما يتعلق بالارض اينما كان الانسان في في الارض في اي مكان منها فعنده مسجده وعنده طهوره. جعلت لي الارض مسجدا وطهورا فالارض كلها مكان للصلاة. الارض كلها مكان للصلاة. اينما ادركت المسلم الصلاة في اي بقعة من

126
00:58:37.650 --> 00:59:07.650
بقاع الارض يصلي. لان الارض جعلت طهورا وجعلت مسجدا. فاينما كان الانسان يصلي فالامر كلها مكان للصلاة. ويصلى في اي مكان منها ادركت المسلم فيه الصلاة. ويستثنى من ذلك ما جاء النهي عن الصلاة مثل المقبرة والحمام

127
00:59:07.650 --> 00:59:27.650
ومعاطن الاذن اماكن بروكها فهذا جاء النهي عن عن الصلاة فيه فلا يصلى في هذه الاماكن تكون مستثناة من عموم قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. آآ

128
00:59:27.650 --> 00:59:57.650
وقوله طهورا ان كان عند الانسان ماء اذا ادركته الصلاة والا فانه يتيمم على الصعيد الطيب الظاهر من الارض. يضرب الارض بيده وينساه بها كفه ووجهه ويصلي فهذا مما خص به وفضل به صلى الله عليه وسلم ان جعلت له الارض مسجد

129
00:59:57.650 --> 01:00:27.650
وطهورا. ثم ذكر الامر الثالث قال واحلت لي العناية والغنائم كانت محرمة على الانبياء واتباع الانبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها للنبي صلى الله عليه وسلم واحلت لامته. والغنائم هو ما يغنمه المسلمون. عند مجاهدة

130
01:00:27.650 --> 01:00:57.650
اعداء الدين فاحلت له. احلت له الغنائم. احلت له دون تأثير فيها على اه جهاد الانسان في سبيل الله تبارك وتعالى بل بقي باقي باقية له نيته وبقيا له اخلاصه اذا كان جهاده في سبيل الله. لا في طلب لا لطلب

131
01:00:57.650 --> 01:01:27.650
دنيا او الغنائم او نحو ذلك. ثم ذكر الفضيلة الرابعة قال الشفاعة قال واعطيت الشفاعة وهذه فضيلة عظمى ومزية كبرى خص بها عليه الصلاة والسلام ويظهر بها شرفه على الخلائق يوم القيامة. انه اعطي الشفاعة

132
01:01:27.650 --> 01:01:57.650
هي الشفاعة وهي المقام المحمود. الذي يبعثه الله تبارك وتعالى عليه يوم القيامة. ويغبطه عليه النبيون فمن قبله فهو والمراد بالشفاعة الشفاعة العظمى التي تكون منه عليه الصلاة والسلام للناس يوم القيامة فيشفع لهم عند الله في ان يبدأ في الحساب

133
01:01:57.650 --> 01:02:26.800
لان الناس يقفون يوم القيامة في عرفات يوم القيامة يقفون يوما كان مقداره خمسين الف سنة يوم واحد مقداره خمسين الف سنة. وان يصيب الناس فيه مشقة. وتعب وهو يقول المقام ويقفون ذلك الموقف العظيم عراة حفاة غرلا بهما

134
01:02:27.450 --> 01:02:47.450
في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من عظيم فظل الله ان الله يهون على اهل الايمان هذا الموقف فيكون لهم كما بين صلاة الظهر والعصر. وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى

135
01:02:47.450 --> 01:03:07.450
اهل الايمان نسأل الله الكريم من فضله. في ذلك اليوم يذهب الناس الى الانبياء يطلبون منهم الشفاعة لهم عند الله في ان يبدأ بالحساب. فيذهبون الى ادم ويذكرون له بعض فضائله فيعتذر

136
01:03:07.450 --> 01:03:37.450
ويحيلهم الى نوح فيعتذر ويحيلهم الى ابراهيم فيعتذر ويحيلهم الى موسى فيعتذر ويحيلهم الى عيسى اعتذر ثم يحيلهم الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها. ويذهب عليه الصلاة والسلام ويخر لله ساجدا تحت العرش ويحمد الله بمحامد يعلمه الله اياها في ذلك الوقت ثم

137
01:03:37.450 --> 01:04:07.450
يقول الله له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع ثمان الله عز وجل لفصل القضاء كما قال في القرآن الكريم وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وان له الذكرى. كما انه عليه الصلاة والسلام خص من الشفاعة بالشفاعة لعمه

138
01:04:07.450 --> 01:04:27.450
ابي طالب في ان يخفف عنه الله العذاب. وايضا بالشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة فهذه كلها شفاعات خص بها صلوات الله وسلامه عليه. ثم ذكر الامر الخامس في الحديث

139
01:04:27.450 --> 01:04:47.450
قال وكان النبي يبعث في قومه خاصة وبعثت للناس كافة. وهذه ايضا من خصائصه عليه الصلاة السلام كما قال الله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فهو عليه الصلاة والسلام بعث

140
01:04:47.450 --> 01:05:07.450
للناس كافة للانس والجن. اما الانبياء قبلهم فكان كل نبي منهم يبعث في في قوم فهذه من خصائص نبينا صلوات الله وسلامه عليه فهذه خصائص خمس جمعت في هذا الحديث

141
01:05:07.450 --> 01:05:37.450
اذا المبارك لنبينا صلى الله عليه وسلم مبينة فضله وودالة على كمال مقامه والمسلم في قراءته لهذه الخصائص وغيرها تعطي لفظائل النبي صلى الله عليه وسلم يزداد حبا له واتباعا وسيرا على منهاجه ورزقنا الله حبه واتباعه واقتفاء اثره صلوات الله وسلامه عليه

142
01:05:37.450 --> 01:05:38.100
