﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك منعم. على نبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا وارفع درجته في عليين. والسامعين يا رب العالمين هذا فصل المشهد الرابع مشهد الاحسان. وهو مشهد المراقبة وهو ان يعبد الله كانه يراه

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
وهذا المشهد انما يشاء من كمال الايمان بالله واسمائه وصفاته. حتى كانه يرى الله سبحانه فوق سماواته مستويا على عرشه يتكلم بامره ونهيه. ويدبر ويدبر امر الخليقة فينزل له من عنده ويصعد اليه. وتعرض اعمال العباد وارواحهم عند الموافاة عليه

3
00:01:00.300 --> 00:01:30.300
فيشهد ذلك كله بقلبه. ويشهد اسمائه وصفاته. ويشهد قيوما حيا سميعا بصيرا عزيزا امر الناهية يحب ويبغض ويرضى ويغضب ويفعل ما يشاء. ويحكم ما يريد وهو وعرش لا يخفى عليه شيء من اعمال العباد. لا يخفى عليه شيء من اعمال العباد ولا اقوالهم ولا

4
00:01:30.300 --> 00:01:50.300
بل يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. ومشهد الاحسان يصفو اعمالنا. لا يخفى عليه لا يخفى عليه شيء لا يخفى عليه شيء من اعمال العباد ولا اقوالهم ولا بواطنهم. بل

5
00:01:50.300 --> 00:02:20.300
خائنة الاعين وما تخفي الصدور. ومشهد الاحسان اصل اعمال القلوب كلها. فانه يوجب الحياء والانجلاء والتعظيم والخشية والمحبة والانابة والتوكل والكل عن الله سبحانه والذل له ويقطع الوسواس النفس ويجمع القلب والهم على الله. فحق العبد من القرب من الله على قدر حظه من مقام نفسه

6
00:02:20.300 --> 00:03:00.300
وبحسبه تتفاوت الصلاة حتى يكون بين صلاة الرجلين من الفضل كما بين السماء والارض وقيامهما وقيامهم وقيامها وقيامها وقوعهما وسجودهما وحج. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى

7
00:03:00.300 --> 00:03:30.300
اله واصحابه اجمعين. اما بعد اجتماعنا هذا وجلوسنا هو لقراءة كتاب للعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى. جمع فيه نصائح ثمينة اكرمنا الله جل وعلا بقرائتها ومطالعتها وتأملها ونرجو الله سبحانه وتعالى

8
00:03:30.300 --> 00:04:00.300
ان ينفعنا جميعا بها. اقول ذلك منبها اخي القاضي وفقه الله آآ لانه لما بدأ نسي الدعاء لابن القيم فدعا الشارق ودعا للسامعين وفاته نسيانا ان يدعو بهذا الامام الذي حرر هذه النصائح الغالية الثمينة

9
00:04:00.300 --> 00:04:30.300
التي اجتمعنا هذا الاجتماع لمدارستها والعناية بفهمها والاستفادة منه فنحرص حين الدعاة في مطلع الدرس للدعاء للعالم الذي اكرمنا الله عز وجل بالاجتماع اه ما بينه وما قرره وما وضحه. وعادة من دخل

10
00:04:30.300 --> 00:05:00.300
الرحمن لا يفوته ذلك لكن نسيانه لهذا الامر انتهزته فرصة لانبه الجميع على العناية في الدروس العلمية ان يعنوا بالدعاء للعالم الذي حرر العلم وجمع مسائله واعتنى بضبطها وتدقيقها حتى اصبحت بين يدي طلاب العلم كنزا ثمينا ودرة عظيمة ينتفعون بها

11
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
بها ويستفيدون. فالمقصود من هذه الفائدة فقط انتهاز فرصة نسيان عبد الرحمن الشيخ عبد الرحمن. بذلك والا آآ دائما لا يفوته ذلك الدعاء للمؤلف والشارح والسامعين زاده الله عز وجل توفيقا

12
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
وتسديدا. اه هذا فصل عقده ابن القيم رحمه الله تعالى وغفر له ورفع درجته في عليين في بيان المشهد الرابع من المشاهد التي تكون بها راحة للانسان وقرة عين. قد ذكر رحمه الله ان الصلاة لا تكون راحة للعبد ولا تكون

13
00:05:50.300 --> 00:06:20.300
وقرة عين له الا اذا جمعت ستة مشاهد. ذكرها رحمه الله ثم ذكر المشهد الرابع. قال مشهد الاحسان قال وهو مشهد المراقبة. مشيرا الى حديث جبريل المشهور لما سأل عليه الصلاة والسلام قائلا اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه

14
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
ان لم تكن تراه فانه يراك. وهذا مشهد مراقبة. لله سبحانه وتعالى في العمل كله. والقربة جميعها. قال وهو مشهد المراقبة وهو ان يعبد الله كأنه يراه. ان يعبد الله

15
00:06:40.300 --> 00:07:10.300
كانه يراه اي ان يكون في عبادته لله عز وجل وتقربه له سبحانه وتعالى يعبد الله كأنه يرى الله سبحانه وتعالى. ولا شك ان العبادة اذا كانت بهذه الصفة كانت في تمام الحسن وكماله. ولهذا سميت هذه المنزلة منزلة الاحسان. لما يكون فيها

16
00:07:10.300 --> 00:07:40.300
امن تمام الاتقان والاجادة وحسن الاداء للعبادة على اتم صورة واحسن حال. قال المشهد انما ينشأ عن كمال الايمان بالله. واسمائه وصفاته. انما ينشأ عن كمال الايمان بالله واسمائه وصفاته بمعنى ان هذا الايمان بالله وهذه المعرفة به سبحانه وتعالى

17
00:07:40.300 --> 00:08:00.300
وبصفاته كلما قويت في قلب العبد قوي احسانه في عبادته لربه. وهذا هو معنى قول الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. فكلما ازداد العبد علما بالله واسمائه وصفاته ازداد خشية

18
00:08:00.300 --> 00:08:20.300
له سبحانه كما قال بعض السلف من كان بالله اعرف كان منه اخوف. زاد في ذلك ابن القيم رحمه الله الله قال ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد. فالعبد كلما كان اعظم معرفة بربه

19
00:08:20.300 --> 00:08:50.300
وسيده ومولاه كان ذلك اه اكبر في خشوعه في خضوعه في بين يدي ربه سبحانه في تتميمه للعبادة وتكميله لها قال حتى كأنه يرى الله سبحانه فوق سماوات مستويا على عرشه. ان تعبد الله كأنك ترى الله. فالمحسن في عبادته يعبد الله

20
00:08:50.300 --> 00:09:20.300
سبحانه وتعالى كانه يرى الله سبحانه. فوق سماواته مستويا على عرشه. يتكلم بامره ونهيه ويدبر امر الخليقة. فينزل الامر من عنده. ويصعد اليه. وتعرض واعمال العباد وارواحهم عند الموافاة عليه. فيشهد ذلك كله بقلبه

21
00:09:20.300 --> 00:09:50.300
يشهد ذلك كله بقلبه. اي ان قلبه لا يكون في عبادة منصرفا او غافلا او لاهيا بل يكون مجتمعا على تحقيق الايمان والمعرفة بتمام الخضوع والذل والانكسار بين يدي الله تبارك وتعالى

22
00:09:50.300 --> 00:10:20.300
قال ويشهد اسماءه وصفاته ويشهد قيوما حيا سميعا بصيرا عزيزا حكيما هذه اسماء لله. تبارك وتعالى فيشهد هذه الاسماء وغيرها من اسماء الله سبحانه وتعالى وما من اسم من اسماء الله عز وجل الا وله عبودية. هي من مقتضيات الايمان

23
00:10:20.300 --> 00:10:50.300
بذلك الاسم وموجبات العلم به. والعبد مع استحضاره لاسماء الله ومعانيها الافها فاظهر عليه اثار الايمان بتلك الاسماء من عبوديات وظلم ورجاء وخوف ورغبة ورهبة وغير ذلك من العبادات التي هي مقتضيات الايمان باسماء الله

24
00:10:50.300 --> 00:11:20.300
تبارك وتعالى. قال امرا ناهيا يحب ويبغظ ويرضى ويغضب ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وهو فوق عرشه لا يخفى عليه شيء من اعمال العباد ولا اقوالهم ولا بواطنهم فليعلموا خائنة الاعين وما تخفي الصدور. وهذه كلها صفات لله تبارك وتعالى يستحضرها

25
00:11:20.300 --> 00:11:50.300
العبد ويقوي في قلبه هذه المعرفة بالله سبحانه وتعالى المعرفة به عز وجل امرا وناهيا المعرفة به سبحانه وتعالى محبا مبغضا يحب ويبغض وعلا ويرضى ويغضب ويفعل ما يشاء. استحضار هذه الاسماء تستوجب القيام

26
00:11:50.300 --> 00:12:10.300
بما تقتضيه من عبودية فمثلا اذا علمت ان الله يرضى ويرغب. فان هذا العلم وهذه تحرك في قلبك طلب رضاه وفعل ما يرضيه وتحرك ايضا في قلبك اجتناب ما يغضبه ويسخطه سبحانه

27
00:12:10.300 --> 00:12:40.300
وتعالى. بخلافه والعياذ بالله عقائد المعطلة المحرفة من صفات الله فانهم في الحقيقة قطاع طريق في باب تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى. تلك التعطيلات صفات الله واسمائه المشتملة عليها كتب هؤلاء وتقريرات وهؤلاء تبعد الناس عن عن الله

28
00:12:40.300 --> 00:13:10.300
وعن الخضوع له وعن انكسار بين يدي بين يديه سبحانه وتعالى. قال ومشهد الاحسان اصل اعمال القلوب كلها ومشهد الاحسان اصل اعمال القلوب كلها بمعنى ان العبد اذا شهد قلبه هذا المشهد العظيم مشهد الاحسان صلحت اعمال القلوب كلها صلحت اعمال القلوب عنده كلها

29
00:13:10.300 --> 00:13:50.300
فقال فانه يوجب الحياء. والاجلال والتعظيم والخشية والمحبة والانابة والتوكل والخضوع لله سبحانه والذل له ويقطع وحديث النفس ويجمع القلب والهم على الله. اذا شهد العبد مشهد الاحسان مشهد المراقبة هو ان تعبد الله كأنك ترى الله سبحانه وتعالى فان شهود العبد لهذا المشهد العظيم

30
00:13:50.300 --> 00:14:20.300
على هذه الاعمال القلبية جميعها بالصلاح. تصلح تبعا لصلاح القلب هذا المقام العظيم مشهد الاحسان. فيقوم في القلب حينئذ الحياء من الله والاجلال والتعظيم والخشية وغير ذلك من الاعمال القلبية العظيمة المباركة. قال

31
00:14:20.300 --> 00:14:40.300
العبد من القرب من الله على قدر حظه من مقام الاحسان. حظ العبد من قربه من الله سبحانه وتعالى على حسب حظه من مقام الاحسان. وهذا فيه اشارة من ابن القيم رحمه الله الى ان اهل مقام الاحسان ايضا

32
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
متفاوتون فيه. فليسوا على رتبة واحدة بل بينهم تفاوت. وكما ان اهل الايمان يتفاوتون فان اهل هذه الرتبة من رتب الدين ايضا يتفاوتون ليسوا فيها على درجة واحدة. وكلما قوي احسان العبد في عباده

33
00:15:00.300 --> 00:15:30.300
لربه سبحانه وتعالى عظم قربه من الله عز وجل. قال وبحسبه تتفاوت ترك الصلاة بحسبه تتفاوت الصلاة بحسب هذا المقام مقام الاحسان تتفاوت الصلاة اي بين المصلين ولا يكون فيها على درجة واحدة. مع اتفاقهم في صورة العمل. تجد الركوع

34
00:15:30.300 --> 00:16:00.300
واحد والسجود واحد والقيام واحد والحركات متفقة تماما لكن بين الصلاتين كما بين السماء والارض. فالفرق بين الثروة والثريا. الصلاة واحدة لا لنظرت انت اليهما تجد الصلاة واحدة. ركوع واحد وايضا الاعمال مثل سنن الصلاة

35
00:16:00.300 --> 00:16:20.300
اليدين رفع اليدين الحركات واحدة ما تجد بينهما فقط. لكن فرق بين هاتين الصلاتين كالفرق بين السماء والارض لماذا؟ لما قام في قلب احدهما من احسان وشهود لهذا المشهد العظيم وما يتبعه من صلاح

36
00:16:20.300 --> 00:16:50.300
عام شامل واخر يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى بمظهر بلا نخوة وصورة بلا حقيقة وجسد بلا روح. ففرق بين هاتين الصلاتين قال وبحسبه تتفاوت الصلاة حتى يكون بين صلاة الرجلين من الفضل كما بين السماوات

37
00:16:50.300 --> 00:17:20.300
كما بين السماء والارض قيامهما وركوعهما وسجودهما واحد. ومع الفرق بينهما كالفرق بين السماء والارض. لان احدهم احدهما اكرمه الله سبحانه وتعالى بشهود مشهد الاحسان في صلاته والاخر يصلي هذه الصلاة بقلب

38
00:17:20.300 --> 00:17:50.300
نعم. قال غفر الله له وعفا عنه فاصبر المشهد الخامس مشهد المنة. وهو ان ان المنة لله سبحانه كونه اقامه في هذا المقام واهله له ووفقه لقيام قلبه في خدمته فلولا الله سبحانه لم يكن شيء من ذلك كما كان الصحابة يحضون بين يدي النبي صلى الله عليه

39
00:17:50.300 --> 00:18:10.300
وسلم فيقولون والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. قال الله تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان

40
00:18:10.300 --> 00:18:40.300
كنتم صادقين. فالله سبحانه هو الذي جعل المسلم مسلما. والمصلي مصليا كما قال الخليل صلى الله عليه وسلم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذنبيتنا امة مسلمة لك. وقال ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. فالمنة لله وحده في ان جعل عبده قائما

41
00:18:40.300 --> 00:19:10.300
بطاعته وكان هذا من من اعظم نعمه عليه. وقال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون. وهذا المشهد من اعظم المشاهد وانفعها للعبد. وكلما كان العبد اعظم

42
00:19:10.300 --> 00:19:30.300
توحيد كان حظه من هذا المشهد اتم. وفيه من الفوائد انه يحول بين القلب وبين العجب بالعمل ورؤيته فانه اذا شهد ان الله سبحانه هو المال به. الموفق له الهادي اليه شغله شهود ذلك عن رؤيته

43
00:19:30.300 --> 00:19:50.300
والاعجاب به وان يصول به عن الناس. وان يصول به عن الناس فيرفع من قلبه. فلا يعجب منه ومن لسانه فلا يؤمن فلا يؤمن به ولا يتكثر به. وهذا شأن العمل المرفوع. ومن فوائده ان

44
00:19:50.300 --> 00:20:10.300
ان الحمد اذا وليه ومن فوائده انه يضيف الحمد الى وليه ومستحقه. فلا يشهد لنفسه حمدا بل اشهد كله لله كما يشهد النعمة كلها منه والفضل كله ذهب والخير كله في يديه وهذا

45
00:20:10.300 --> 00:20:30.300
ومن تمام التوحيد فلا يستقر قدمه في مقام التوحيد. فلا يستقر قدمه في مقام التوحيد الا بعلم ذلك فاذا علمه ورصخ في اصابته ومشهدا. واذا صار لقلبه مشهدا اثمرته من المحبة والانس بالله

46
00:20:30.300 --> 00:20:50.300
الى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ما لا نسبة بينه وبين اعلى نعيم الدنيا البتة. وما للمرء خير في حياته وما للمرء خير في حياته وما للمرء خير في حياته اذا كان قلبه عن هذا مسدودا

47
00:20:50.300 --> 00:21:20.300
والوصول اليه عنه مسدودا. بل وكما قال الله تعالى ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم فسوف يعلمون. ثم ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى هذا اشهد المشهد الخامس مشهد المنة. اي ان تشهد في عبادتك

48
00:21:20.300 --> 00:21:50.300
منة الله سبحانه وتعالى عليك بالتوفيق. للقيام بهذه العبادة. والتيسير لادائها فلولا منة الله عز وجل عليك لما قمت بها. لولا الله ما صليت. ولولا الله عز وجل ما صمت ولولا الله سبحانه وتعالى ما تصدقت فالمنة لله وحده عز وجل فهو الموفق

49
00:21:50.300 --> 00:22:10.300
الهادي والمعين لا شريك له. قال الله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء. ويقول تعالى المتر الى الذين يزكون انفسهم

50
00:22:10.300 --> 00:22:40.300
بل الله يزكي من يشاء. المزكي هو الله. والهداية بيد الله. والمنة لله سبحانه وتعالى والفضل فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فينبغي على العبد الموفق والمعان على اداء العبادة ان يشهد منة الله عليه بذلك. ويستحضر انه اه

51
00:22:40.300 --> 00:23:10.300
آآ عبد اكرمه الله ومن عليه مولاه وسيده سبحانه وتعالى فاعانه وسدده ووفق وجعله من اهل الطاعة. قال ان يشهد المنة لله سبحانه وتعالى. كونه الله اقامه في هذا المقام واهله له. ووفقه لقيام قلبه وبدنه في خدمته

52
00:23:10.300 --> 00:23:30.300
اي في التقرب اليه سبحانه وتعالى. فلولا الله فلولا الله سبحانه لم يكن من ذلك. لولا الله سبحانه لم يكن شيء من ذلك. يعني لولا توفيق الله ومنته على عبده لم يكن شيء من ذلك

53
00:23:30.300 --> 00:24:00.300
صيام من خشوع من خضوع الى غير ذلك. قال كما كان الصحابة يحدون بين يدي صلى الله عليه وسلم فيقولون لا والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. اي لولا

54
00:24:00.300 --> 00:24:20.300
الله علينا وتوفيقه سبحانه وتعالى لنا لما صلينا. ولما ابتدينا ولا ولا ما تصدقنا ولا ما صلينا فهذه محض منة الله سبحانه وتعالى وتوفيقه. ثم ساق رحمه الله بعض الادلة على ذلك

55
00:24:20.300 --> 00:24:40.300
في قوله تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم من الايمان هذا مشهد المنة يمن عليكم ان هداكم للايمان. فالايمان منة الله. سبحانه وتعالى على

56
00:24:40.300 --> 00:25:10.300
من شاء من عباده. فالله سبحانه هو الذي جعل المسلم مسلما والمصلي مصليا كما قال الخليل عليه السلام ربنا واجعلنا مسلمين لك. ومن ذريتنا امة مسلمة له. فلا يكون المسلم مسلما الا اذا جعله الله كذلك. وقال الخليل عليه السلام ربي اجعلني

57
00:25:10.300 --> 00:25:30.300
مقيم الصلاة ومن ذريته. العبد لا يكون من اهل الصلاة وذريته لا تكون من اهل الصلاة الا اذا جعلهم الله سبحانه وتعالى كذلك. فالامر كله بيد الله ومنته سبحانه وتعالى على من شاء

58
00:25:30.300 --> 00:26:00.300
عبادة فالمنة لله وحده في ان جعل عبده قائم بطاعته وكان هذا من اعظم نعمه عليه. وهو ينبه بذلك ان النعم كلها من الله وان نعمة الايمان الهداية لهذا الدين والقيام بالطاعة ايضا نعمة وهي اجل النعم. واورد قول الله وما بكم من نعمة فمن الله

59
00:26:00.300 --> 00:26:20.300
اي ويدخل في ذلك نعمة الدين والهداية لطاعة رب العالمين سبحانه وتعالى فهذه نعمة من جملة النعم بل هي اعظم النعم التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على عبده. قال وقال تعالى ولكن الله حبب

60
00:26:20.300 --> 00:26:40.300
واليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون ايضا نكمل الاية في الاية التي بعدها فضلا من الله ونعمة. والله عليم حكيم. فضلا من الله ونعمة

61
00:26:40.300 --> 00:27:10.300
والله عليم حكيم. قال ولكن الله حبب اليكم الايمان. وزينه في قلوبكم الله اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة. والله عليم حكيم فهذا التحبيب للايمان والتزيين له في القلب والتكريم للكفر والفسوق والعصيان ان يكون قلبك مبغض

62
00:27:10.300 --> 00:27:30.300
للكفر ومبغظ للمعصية ومبغظ للفسوق. من اين وجد هذا البغظ في قلبك؟ لولا ان الله سبحانه وتعالى جعله في قلبك ومن على قلبك به كذلك حب الايمان تزين بزينة الايمان

63
00:27:30.300 --> 00:27:50.300
كل ذلكم منة الله. ولهذا قال فظلا من الله ونعمة. فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. فهذه الهداية هي نعمة من اعظم النعم التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على عبده. وهذا

64
00:27:50.300 --> 00:28:20.300
المشهد من اعظم المشاهد وانفعها للعبد. وهذا المشهد من اعظم المشاهد وانفعها للعبد اذا اكرمك الله بالعبادة تشهد دائما في عبادتك ان هذه عبادة نعمة الله. وو وتقول في نفسك لولا ان الله سبحانه وتعالى هداني وجعلني من المصلين لكنت مثل غيري من الهمل الضائع

65
00:28:20.300 --> 00:28:50.300
التائهين المفرطين لكن الله اكرمني ومن علي بذلك. اذا دخلت في العلم وطلب العلم وتحصينه وحفظه ومدارسته. تذكر ان هذا العلم التوفيق لتحصيله ومدارسته منة الله سبحانه وتعالى عليه. وفي الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه

66
00:28:50.300 --> 00:29:20.300
في الدين. وفي الدعاء في القرآن قال وقل ربي زدني علما فالتوفيق للعلم منة الله سبحانه وتعالى. فيستحضر العبد المنة في كل ما يوفق اليه من اعمال واقوال قال وكلما كان العبد اعظم توحيدا كان حظه من هذا المشهد

67
00:29:20.300 --> 00:29:50.300
كم لماذا؟ لان التوحيد هو الاخلاص. توحيد هو الاخلاص وهو الايمان بوحدانية الله. سبحانه وتعالى. في باب الربوبية الخالق الرازق المنعم المتصرفا مدبرا في باب الاسماء والصفات الايمان باسمائه الحسنى وصفاته العليا

68
00:29:50.300 --> 00:30:20.300
في باب العبادة بافراده سبحانه وتعالى بالذل والخضوع والانكسار وجميع انواع العبادة قال وفيه من الفوائد اي هذا المشهد فيه من الفوائد انه يحول بين القلب وبين العجب بالعمل ورؤيته. وبين العجب بالعمل ورؤيته اي رؤية العمل

69
00:30:20.300 --> 00:30:50.300
فانه اذا شهد ان الله سبحانه هو المان به الموفق له الهادي اليه شغله شهود ذلك عن رؤيته والاعجاب به. شغله ذلك عن اه شهود نعم شغله شهود ذلك عن رؤيته والاعجاب به. متى يصاب القلب بداء العجب

70
00:30:50.300 --> 00:31:10.300
في ضوء كلام ابن القيم رحمه الله تعالى ندرك ان الانسان يصاب بداء العجب اذا غفل عن المنة اذا غفل عن المنة المنة الالهية والتوفيق الالهي بالنعمة. بينما اذا استحضر القلب المنة الالهية

71
00:31:10.300 --> 00:31:40.300
فلو بدأ يتسرب الى القلب شيء من العجب يطرده من قلبه استحضاره للمنة الالهية. فتجده بدل ان ينشغل بالعجب بعمله. ينشغل بحمد المنعم والاعتراف له سبحانه وتعالى بالنعمة والاعتراف له سبحانه وتعالى بالنعمة. فانت يا عبد الله يا من اكرمك الله بالمجيء الى هذه

72
00:31:40.300 --> 00:32:00.300
المدينة تمسك القلم وتكتب وتقلب الاوراق وتدرس من جاء بك من بلدك ومن الذي اكرمك قدوم الى هذا المكان وكم لك من الزملا والاصدقاء والاخوان والاحبة؟ يتمنون مثل هذا فمن الله

73
00:32:00.300 --> 00:32:20.300
عز وجل عليه. كيف يصل الانسان الى مرحلة ينظر فيها لنفسه بنظرة بنظرة بما عنده من علم او ما عنده من اطلاع او ما عنده من محفوظات او ما عنده من فهم لبعض المسائل وينسى ان هذا

74
00:32:20.300 --> 00:32:56.700
منن الهية وتيسير رباني وتوفيق من المان المتفضل رب العالمين وحده سبحانه وتعالى فالشاهد ان استحضار المنة يطلب العجب والعجب كما بين اهل العلم ورؤية العمل ان يكون ملتفتا بقلبه الى نفسه معجبا بها في وصولها الى هذه الرتبة او قيامها بهذا

75
00:32:56.700 --> 00:33:30.700
العمل وهو داء فتاك. يجترث الاعمال مثل ما قال الشيخ رحمه الله حافظ في منظومة الميمية والعجبة فاحذره ان العجب مجترف اعمال صاحبه. في سيله العري عجب يجترغ الاعمال. فالعجب ينطرد عن القلب. بامور ثلاث

76
00:33:30.700 --> 00:34:00.700
ينفرد العجب عن القلب بامور ثلاثة. الامر الاول هذا الذي ذكره ابن القيم رحمه الله شهود المنة منة الله عليك بالعمل هذا يطرد العجة. ايضا يطرد العجب رؤية التقصير لانك مهما اجتهدت في العمل لابد عندك جوانب من القصور في عملك. فاذا نظرت الى

77
00:34:00.700 --> 00:34:30.700
الى جوانب التقصير التي عندك في العمل كان ذلك مما يعين على طرد العجب من قلب العبد. الامر الثالث ان يشهد الذنب. ان يشهد الذنب ان يشهد العبد فبدل ان يشهد العبد اعماله الصالحة يراها ويعجب بها

78
00:34:30.700 --> 00:34:58.500
ليلتفت بقلبه الى الذنوب التي عنده. وكل بني ادم خطاء فاذا شهد الذنوب بدل ان يكون معجبا يكون يكون ماذا؟ مستغفرا بدل ان يكون معجب بنفسه يكون مستغفرا من الذنوب والاخطاء التي هو واقع فيها فبهذه الثلاثة رؤية الذنب وشهود

79
00:34:58.500 --> 00:35:28.500
المنة ورؤية التقصير في العمل ينطرد العجب باذن الله سبحانه وتعالى القلب وهنا بمناسبة كلام ابن القيم رحمه الله عن شهود المنة واثره على العبد في صلاته نبه على هذه الفائدة وان شهود المنة من الامور العظيمة او من اعظم الامور التي تطرد العجب

80
00:35:28.500 --> 00:35:51.800
من القلب قال شغله شهود ذلك عن رؤيته والاعجاب به وان يصول به على الناس. وان يصول به على الناس لان بعض الناس اذا اكرمه الله ببعض الاعمال المجيدة الاعمال العالية الاعماق الاصول بها على الناس

81
00:35:51.800 --> 00:36:19.200
وكل ما جلس معهم اشاد بنفسه. وانا الذي كذا وانا الذي عندي كذا وانا الذي فعلت كذا وانا الذي قدمت كذا يصول بها على الناس ويتعالى ويترفع معجب بنفسه قال وان يصول به على الناس قال فيرفع من قلبه فلا يعجب به. اذا شهد

82
00:36:19.200 --> 00:36:49.200
هذا هذا المشهد مشهد المنة رفع من قلبه فلا يعجب به. ما معنى رفع من قلبه لان القلب بحسب ما يشغل به. فاذا شغلت قلبك بشهود المنة. واصبح قلب معمور بشهود المنة. ذاكرا نعمة الله عليه بفعل هذا العمل. هل سيكون في القلب مجال

83
00:36:49.200 --> 00:37:18.500
لنظر الانسان الى نفسه معجبا بها لقيام بهذا العمل. ابدا لان القلب اشتغل بالمنة اعتراف بالمنة والتوفيق الالهي. فلا يبقى في القلب مجال لان يعجب. قال من قلبه فلا يعجب به يرفع من قلبه فلا يعجب به لانه لا يكون في قلبه الذي يكون في قلبه شهود الملة

84
00:37:18.550 --> 00:37:48.550
فيرفع من قلبه فلا يعجب به ومن لسانه فلا يمن به ولا يتكثر به. واللسان القلب. فاذا شهد القلب المنة تحرك اللسان بماذا؟ بالحمد. اذا شهد بقلب المنة تحرك اللسان بالحمد والشكر. للمنعم سبحانه وتعالى

85
00:37:48.550 --> 00:38:06.900
اذا لم يشهد القلب بالمنة واصيب بالعجب بالعمل اللسان بماذا سيتحدث سيظهر هذا الذي في القلب معجبا به صاحبه. ويبدأ بحديث عن نفسه. انا كذا وانا كذا والذي فعلت كذا ويظهر

86
00:38:06.900 --> 00:38:26.900
ما في قلب من عجب بنفسه. بينما اذا شهد المنة منة الله سبحانه وتعالى عليه بالعمل وتوفيق الله سبحانه وتعالى من القيام بالعمل فما الذي سيكون في اللسان؟ حمد منعم لان الذي في القلب هو ذكر

87
00:38:26.900 --> 00:38:51.600
نعمة الله عليه فيتحرك لسانه بحمد المنعم مثل ما مر معنا قول الصحابة لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا قال فلا يعجب به ومن لسانه فلا يمن به ولا يتكثر به وهذا شأن العمل المرفوع. وهذا شأن العمل المرفوع نعم

88
00:38:51.600 --> 00:39:21.600
قال ومن فوائده انه يضيف الحمد الى وليه ومستحقه. ومن فوائده انه يضيف الحمد الى وليه ومستحقه فلا يشهد لنفسه حمدا. الا احمد نفسه وانما يحمد ربه الموفق المعيد فلا يشهد لنفسه حمدا بل يشهده كله لله ان يشهد الحمد كله

89
00:39:21.600 --> 00:39:51.600
لله سبحانه وتعالى. بل يشهده كله لله كما يشهد النعمة كلها منه سبحانه وتعالى. مثل ما شهد القلب ان النعمة من الله وان الله هو المان المتفضل بها فانه كذلك في الوقت نفسه يشهد الحمد كله لله فيحمد الله سبحانه وتعالى

90
00:39:51.600 --> 00:40:21.600
كونوا لسانه لهجا بحمده وحسن الثناء عليه. كما يشهد النعمة كلها منه والفضل كله له الخير كله في يده وهذا من تمام التوحيد فلا يستقر قدمه في مقام التوحيد الا بعلم ذلك وشهوده. الا بعلم ذلك وشهوده. شهود هذا المشهد العظيم. فاذا علمه ورسخ

91
00:40:21.600 --> 00:40:41.600
وفيه صار له مشهدا واذا صار لقلبه مشهدا اثمر له من المحبة والانس بالله والشوق الى لقائه التنعم بذكره وطاعته ما لا نسبة بينه وبين اعلى نعيم الدنيا البتة. اي ان هذا

92
00:40:41.600 --> 00:41:01.600
يفضي بالعبد الى ان يذوق لذة مشهد المنة يفضي بالعبد الى ان يذوق لذة عظيمة وحلاوة للطاعة لا تقارن في كل نعيم يوجد في هذه الحياة الدنيا البتة. وما للمرء خير في حياته اذا كان

93
00:41:01.600 --> 00:41:31.600
قلبه عن هذا مسدودا. يقول حياة بدون هذا ليس لها طاعة. وليس لها مذاق. ومن يدخل الدنيا ويخرج منها ولم يذق هذه المعاني العظام الجليلة يخرج محروما لانه دخلها وخرج منها ولم يذق. احلى لذة فيها

94
00:41:31.600 --> 00:41:51.600
وهذا حرمان. قد قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا محمد صلى الله عليه وسلم رسولا. قال وما للمرء خير في حياته اذا كان قلبه عن هذا مسدودا وطريق الوصول

95
00:41:51.600 --> 00:42:21.600
اليه عنه مسدودا. اي محروم من هذا الخير. بل هو كما قال الله تعالى درهم يأكل ويتمتعوا ويلهيهم الامل فسوف يعلمون. وهذا حال كثير من الناس منشغل بالاكل ومنشغل بالشرب ومنشغل باللباس ومنشغل بامور دنيا ويعيش في امل طويل

96
00:42:21.600 --> 00:42:58.200
يعيش في امل طويل مع طول الامل يفجأ يوم الموت ويخرج من الدنيا وما ذاق احنا لذة فيها. واحنا عيشا فيه. بسبب اه في هذه الدنيا وطول امله. وطول امله. والنبي عليه الصلاة والسلام ضرب

97
00:42:58.200 --> 00:43:28.200
الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب مثلا عظيما جدا. برسم توظيحي. فرسم عليه الصلاة والسلام للصحابة الكرام خطا في الارض رسم خطا في الارض خطا مستقيما ثم خط حول هذا الخط المستقيم خط مستطيل محيط بهذا الخط

98
00:43:28.200 --> 00:43:58.200
ثم جعل في في هذا الخط المستقيم خطوط بجنبه عديدة. ثم جعل في الخط المربع خطا يخرج من الخط المربع الى الخارج ممتدا الى الخارج. ثم قال عليه الصلاة والسلام هذا الانسان يعني الخط المستقيم. هذا الانسان

99
00:43:58.200 --> 00:44:28.200
وهذا الخط المربع قال هذا اجل محيط به. من كل جانب. و هذه الخطوط التي ملاصقة به على جنبه قال هذه الاعراض تنهش الانسان. الاعراض الانسان في كل وقته ينهش شعره من هذه الاعراض مرض صحة مصيبة الى اخر ذلك الاعراض تنهش الانسان

100
00:44:28.200 --> 00:44:58.200
والخط الذي يخرج الى الخارج ممتدا خارج الدائرة هذا الامل. فمساحة وامتداده اوسع من ماذا؟ من الاجر. مساحة الامل وامتداده اوسع من الاجل ولهذا من دفنوا ادرجوا في القبور ادرجوا فيها وعندهم امال الى عشرات السنين

101
00:44:58.200 --> 00:45:29.900
الى عشرات السنين. امال قوية جدا لكن حال بينهم وبين الامل حلول الاجل  والذي يضيع الانسان ان طول الامل ونسيان الاجل. وهذا مكمن الداء لدى ان يقول امله وينسى الاجل. اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. لكن اذا كان الانسان عنده

102
00:45:29.900 --> 00:46:00.650
امل طويل. تجده يسوف ويؤجل كثير من الاعمال الصالحة وكثير من العبادات  يمضي على هذه الحال الى ان يفجأ يوم من الايام الاجل فينتهي عمره وهو يسبح في امال اضاعت آآ عمله واصلاحه لحاله بينه و

103
00:46:00.650 --> 00:46:30.650
بين ربه سبحانه وتعالى ختم رحمه الله بهذه الاية الكريمة ذرهم ويأكل ويتمتعوا ويلههم الامل يعلمون ثم ذكر رحمه الله المشهد اه السادس وهو الاخير مشهد التقصير. ويكون الحديث عنه في لقائنا القادم باذن الله عز وجل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

104
00:46:30.650 --> 00:46:34.400
واله وصحبه اجمعين