﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ثم اما بعد قال المصنف رحمه الله الله وكل ما قال الله عز وجل في كتابه وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل مثل المحبة والمشيئة والارادة

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
والضحك والفرح والعجب والبغض والسخط والكره والرضا وسائر ما صح عن عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وان نبت عنها اسماع بعض الجاهلين واستوحشت منها نفوس المعطلين. نعم. ومن

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
ما نطق به القرآن وصح به وصح بها النقل من الصفات النفس. قال الله عز وجل اخبارا عن نبيه عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. وقال عز وجل كتب على نفسه الرحمة وقال

4
00:01:00.400 --> 00:01:20.400
عز وجل لموسى عليه السلام واصطنعتك لنفسي. وروى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني فاذا

5
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. خير منهم وان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا وان اقترب الي ذراعا اقتربت اليه باعا وان اتاني يمشي اتيته

6
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
هرولة وروى ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فكتبه على نفسه. فهو موضوع عنده على العرش. ان رحمتي تغلب غضبي. بسم الله الرحمن

7
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده

8
00:02:20.400 --> 00:02:46.450
لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فلا يزال المصنف رحمه الله يذكر ان وامثلة من صفات الله عز وجل

9
00:02:46.550 --> 00:03:16.550
التي دل عليها كتابه وصحت في سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وفي كل مرة او في غالب مرات ذكره لصفات الله جل وعلا يؤكد على ثبوت الصفة في الكتاب او السنة. سنة النبي صلى الله عليه وسلم. هنا

10
00:03:16.550 --> 00:03:46.550
في هذه الفقرة قال وكل ما قال الله عز وجل في كتابه وصح عن رسوله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل. فهذا كله تأكيد فيما سبق تقريره في هذه الرسالة غير مرة. من اهمية لزوم الكتاب والسنة. والتعويل

11
00:03:46.550 --> 00:04:06.550
عليهما والاعتماد على ما جاء فيهما. وان اهل السنة رحمهم الله في اثباتهم لصفات اتق الله جل وعلا لا يتجاوزون الكتاب والسنة. هنا قال ما قال الله عز وجل في كتابه

12
00:04:06.550 --> 00:04:40.000
وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل عن رسوله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل وهذا ضابط لا بد منه. في الاحتجاج بالسنة ان تكون السنة صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه اشارة او دلالة على ان

13
00:04:40.000 --> 00:05:05.650
اهل السنة والجماعة في اثباتهم للصفات الواردة في السنة لا يأخذون الا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهم ليس كما يدعيه اهل البدع. على اهل السنة يأخذون كل حديث يرفع

14
00:05:05.650 --> 00:05:25.650
الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا يسمي او يلمز اهل البدع اهل السنة بانهم حسوية ومعنى ذلك ان ما عندهم حسو لا يميزون بين غث ووسمين وصحيح وسقيم وانما يجمع

15
00:05:25.650 --> 00:05:52.950
كل شيء ويحتجون بكل شيء. وحاشى اهل السنة ان يكونوا كذلك فعند الاحتجاج بالسنة يحتجون بالصحيح الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا قول المصنف هنا آآ وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل

16
00:05:52.950 --> 00:06:14.650
ان العدد يخرج الضعيف هذا يخرج الضعيف. وما لم يثبت وما كان في اسناده علة وما لم يتصل او كان في انقطاع او نحو ذلك من العلل المعروفة عند ائمة هذا الشأن

17
00:06:15.400 --> 00:06:38.650
فليسوا يأخذون في الاحتجاج في باب الصفات باي حديث يجدونه دون اه دراسة لاسناده او ومعرفة لصحته من عدم ذلك. واذا قول المصنف هذا كما انه يقرر منهج اهل السنة في هذا الباب وطريقتهم فيه

18
00:06:38.800 --> 00:07:03.750
فهو يرد على من يلمز اهل السنة او يرميهم بالاحتجاج بكل حديث ينسب الى النبي صلوات الله وسلامه عليه قال وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل

19
00:07:04.450 --> 00:07:29.900
ثم ذكر امثلة الامثلة التي ذكرها منها ما دل عليه الكتاب العزيز ومنها ما دلت عليه السنة بنقل العدل عن العدل مما هو صحيح ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. ثم ذكر جملة من الصفات قال مثل

20
00:07:29.900 --> 00:07:56.250
المحبة وهذه من صفات الله عز وجل الثابتة له في كتابه وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه. والله عز وجل يحب عباده يحب المؤمنين يحب المتقين يحب المتطهرين يحب التوابين

21
00:07:57.000 --> 00:08:24.750
يحب الانبياء ويحب الصالحين يحب الصلاح ويحب اهله يحب الخير ويحب اهله. والمحبة صفة له. تبارك وتعالى من صفاته العظيمة الثابتة في كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. واهل السنة

22
00:08:24.750 --> 00:08:51.250
يثبتون هذه الصفة لله على الوجه اللائق بجلاله وفي الوقت نفسه يثبتون اثارها يثبتون اثارهم من لوازم محبة الله عز وجل لعبده ان يثيبه وان يوفقه وان يسدده وان يعينه. فهذه من لوازم المحبة

23
00:08:52.250 --> 00:09:13.850
وان ينعم عليه هذه كلها من لوازم المحبة ليست هي نفس المحبة وانما هي من لوازمها ولهذا اهل السنة في هذه النصوص يثبتون الصفة ويثبتون لازم الصفة بينما اهل البدع في مثل هذا المقام يعطلون الصفة

24
00:09:14.050 --> 00:09:41.100
ويجعلون معناها ويجعلون لازمها هو معناها فيقولون محبة الله لعبده اي انعامه عليه. فيجعلون الانعام هو المحبة. هذا من كان منهم لا يثبت الارادة. اما من يثبت الارادة فيجعل المحبة هي ارادة الانعام. ومثل هذا

25
00:09:41.100 --> 00:10:06.850
يقولون في الرضا والرحمة ونحوها من الصفات. فيجعلون اثر الصفة هو الصفة وهذا باطل لان فيه تعطيل لصفة الرب التي اثبتها الرب لنفسه في كتابه واثبتها له رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في سنته

26
00:10:06.850 --> 00:10:34.300
والله عز وجل كما تقدم يحب ويحب كما قال في القرآن يحبهم ويحبونه يحب عباده المؤمنين وعباده وعباده المؤمنين او المؤمنون يحبونه يحبون الله عز وجل ثم هنا امر لا بد من العلم به

27
00:10:34.750 --> 00:11:00.550
وهو ان العبد اذا امن بهذه الصفة ان الله عز وجل يحب موصوف بهذه الصفة العظيمة ينبغي ان يسعى في نيل محبة الله. وان يبذل وسعه في تحصيل محبة الله تبارك وتعالى

28
00:11:00.950 --> 00:11:26.750
ولمحبة الله علامة بينها في كتابه قال قال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. لانه من السهل على كل لسان ومن اليسير على كل انسان ان يقول اني احب الله. هذه كلمة

29
00:11:27.550 --> 00:11:50.150
سهلة اليهود قالوا نحن اولياء الله واحباؤه اي نحب ويحبنا هذه الكلمة سهلة على لسان كل احد لكن ليست العبرة بالدعاوى لابد ان ان ان يظهر على المحب علامة المحبة

30
00:11:50.900 --> 00:12:13.500
ولهذا يسمي بعظ اهل العلم قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني الى اخر الاية يسميها بعض اهل العلم اية المحنة اي التي يمتحن الانسان نفسه على ضوئها ليعلم مدى محبته لله. ولهذا قال

31
00:12:13.500 --> 00:12:32.050
بعض السلف عند هذه الاية ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب ليس الشأن ان تحب يعني انت تقول او تدعي او تزعم انك تحب الله. فهذه يقولها كل احد

32
00:12:32.550 --> 00:12:52.550
ولكن الشأن ان تحب يعني ان يحبك الله. ان تنال محبة الله عز وجل. ولن ينال عبد ما محبة الله عز وجل لمجرد الدعوة. لا يمكن ان ينالها الا بالعمل والجد والبذل

33
00:12:52.550 --> 00:13:25.500
اي واذا من امن بان الله يحب عليه ان ينظر في الاعمال التي يحبها الله فيحبها ويسعى في تطبيقها وفي الاوصاف التي يحبها الله فيحبها ويسعى في الاتصاف بها والاسباب التي ينال او تنال بها محبة الله عز وجل فيسعى في تحصيلها وتطبيقها

34
00:13:25.650 --> 00:14:00.750
ثم قال رحمه الله والمشيئة والارادة والمشيئة والارادة وهاتان  صفتان لله عز وجل المشيئة وهي ان الله عز وجل يشاء ولا يكون شيء الا بمشيئته وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان الامور كلها بمشيئة الله. والمشيئة صفة

35
00:14:00.750 --> 00:14:25.700
لله يشاء سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ومشيئته جل وعلا نافذة في كل شيء. بمعنى ان ما شاءه الله لا بد ان ينفد ويقع وفقا وطبقا لما شاء الله فالامور

36
00:14:25.850 --> 00:14:49.150
كلها بمشيئة الله لا يمكن ان يكون في الكون ذرة او حركة او سكون الا بمشيئة الرب. سبحانه وتعالى ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما كل شيء بقدر حتى وضعك كفك على

37
00:14:49.150 --> 00:15:09.600
اذقني كهكذا بقدر فكل شيء بقدر وكل شيء بمشيئة الله ما من حركة او سكون او قيام او قعود او مرض او صحة او ضعف او قوة او ايمان او كفر الا بمشيئة الله. ولا يمكن ان يقع في هذا الكون شيء

38
00:15:09.600 --> 00:15:29.100
الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى فما شاءه الله كان وما لم يشأه سبحانه لم يكن. كما قال الشافعي رحمه الله ما شئت كان وان لم اشاء وما شئت ان لم تشأ لم يكن

39
00:15:29.300 --> 00:15:50.000
ما شئت كان وان لم اشأ. ما شئت اي انت يا الله كان لا رد له. ولا معقب  وان لم شاء يعني وان لم اساء ذلك الامر انا ايها العبد. وما شئت اي انا

40
00:15:50.250 --> 00:16:12.200
العبد وما شئت ان لم تشاء لم يكن يعني الشيء الذي اشاؤه انا ولا تشاؤه انت لا يمكن ان يكون لان الامور كلها بمشيئته وهذا هو معنى قوله تبارك وتعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله

41
00:16:12.200 --> 00:16:33.250
هو رب العالمين. اذا الله عز وجل موصوف بان له مشيئة نافذة. له مشيئة نافذة معنى نافذة اي لا تتخلف ولا ولا ترد ولا معقب لها فمشيئته سبحانه وتعالى نافذة

42
00:16:33.500 --> 00:17:05.900
وقدرته سبحانه وتعالى شاملة شاملة لكل شيء اه مشيئته نافذة في كل شيء وقدرته سبحانه وتعالى شاملة لكل شيء وحتى ندرك الفرق بين المشيئة النافذة والقدرة الشاملة فانهما فيما كان وما سيكون

43
00:17:06.300 --> 00:17:34.250
المشيئة النافذة والقدرة الشاملة يجتمعان فيما كان وفيما سيكون. ما كان وما سيكون  اجتمع فيهما القدرة الشاملة اي هو تحت قدرة الله التي شملت كل شيء. وايضا نفذت فيما كان. مشيئة الله فوقع وما سيكون ستنفث فيه مشيئة

44
00:17:34.250 --> 00:17:57.600
الله وهي قاعدة. واما الامور التي ما كانت ولا تكون الامور التي ما كانت ولا تكون فهذه تشملها القدرة الشاملة مثلا اهل النار عندما يدخلون النار يسألون الله عز وجل

45
00:17:58.350 --> 00:18:18.350
ان يعيدهم مرة ثانية الى الحياة الدنيا. ليعملوا صالحا غير الذي كانوا يعملوا في الحياة الدنيا قدرة الله عز وجل شاملة لذلك او لا؟ اي اليس الله قادر على ان يعيدهم؟ الحياة الدنيا مرة ثانية

46
00:18:18.350 --> 00:18:37.500
قادر لكن هل نفذت المشيئة؟ هل شاء ذلك؟ ما ما شاء ذلك لانه لو سأل نفذ واعادهم وبهذا يتضح الفرق بين المشيئة النافذة والقدرة الشاملة. الشاهد ان الله عز وجل موصوف بان له مشيئة

47
00:18:37.500 --> 00:19:07.450
نافذة في كل شيء وقدرة شاملة لكل شيء. فهو على كل شيء قدير. وما شاءه سبحانه تعالى لابد ان يقع. والمشيئة كونية المشيئة كونية قدرية ومن الايات المثبتة للمشيئة قوله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم

48
00:19:07.450 --> 00:19:38.850
وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقوله تعالى ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ونظائرها في القرآن كثير. والارادة هي صفة من صفات الله سبحانه وتعالى ومن يتتبع الادلة ادلة الكتاب والسنة. يجد ان النصوص

49
00:19:39.000 --> 00:20:07.100
دلت على ان الارادة نوعان ارادة كونية قدرية وهذه كما قال اهل العلم مرادفة للمشيئة بمعنى المشيئة ارادة كونية قدرية مثلا قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

50
00:20:07.300 --> 00:20:39.150
وقوله تعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها. واذا اردنا ان نهلك قرية فالارادة هنا كونية قدرية وهي ترادف المشيئة. وهناك ارادة شرعية دينية ومن لوازمها محبته تبارك وتعالى لهذا الشيء

51
00:20:39.350 --> 00:21:02.750
الذي اراده فهي تتضمن المحبة بخلاف الارادة الكونية القدرية قد يريد الله عز وجل كونا وقدرا ما لا يحب مثل كفر الكافر وعصيان العاصي وظلم الظالم هذي كلها امور وقعت بارادة الله سبحانه وتعالى الكونية القدرية

52
00:21:02.750 --> 00:21:30.000
فالارادة الكونية القدرية لا تتضمن المحبة اما الارادة الشرعية الدينية فهي تتضمن المحبة دائما وابدا فكل ما اراده الله شرعا ودينا فهو يحبه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هذه ارادة شرعية. الاوامر

53
00:21:30.000 --> 00:21:53.050
التي في الكتاب العزيز والنواهي هذي كلها امور ارادها الله عز وجل من عباده شرعا اراد منهم الصلاة واراد منهم الصيام واراد منهم الايمان واراد منهم ترك المعاصي والفسوق فهذه كلها ارادها الله تبارك وتعالى من عباده شرعا ودينا

54
00:21:53.050 --> 00:22:22.900
يقول العلماء هاتان الارادتان الكونية القدرية والشرعية الدينية تجتمعان في حق المطيع من اطاع الله المؤمن المطيع اجتمعت في حقه الارادتان. لان الله عز وجل اراد منه كونا وقدرا ان يكون مطيعا

55
00:22:22.900 --> 00:22:47.450
واراد منه شرعا ودينا ان يكون مطيعا فاجتمع في حقه الارادتان. وتنفرد الارادة الكونية القدرية في كفر الكافر الكافر اراد الله عز وجل منه الكفر كونا وقدرا. ولكن لم يرده منه شرعا ودينا. ولا

56
00:22:47.450 --> 00:23:21.950
ارظى لعباده الكفر وتنفرد الارادة الشرعية الدينية في مثل كفر المؤمن عفوا وتنفرد الارادة الشرعية الدينية في مثل ايمان الكافر في مثل ايمان الكافر. فالكافر اراد الله عز وجل منه شرعا ودينا ان يكون

57
00:23:21.950 --> 00:23:43.900
مؤمنا ولكن لم يرد ذلك كونا وقدرا لانه لو اراده سبحانه وتعالى كونا وقدرا لكان وترتفع الارادتان في مثل ايمان الكافر. يعني الذي اراد الله عز وجل ان يبقى كافرا ويموت كافرا

58
00:23:44.050 --> 00:24:06.250
فايمان هذا الكافر آآ آآ يعني الذي اراد الله ان يبقى على على الكفر او او عفوا كفر يعني آآ كفر الكافر الذي اراد الله ان يبقى على الكفر لم يرد الله عز وجل

59
00:24:06.250 --> 00:24:31.750
منه كونا وقدرا ان يكون كافرا فارتفعت هنا الارادة التبس علي الامر اعيدها مرة ثانية آآ الارادتان تجتمعان في حق آآ نعم تجتمعان في ايمان المؤمن فالمؤمن اراد الله عز وجل

60
00:24:31.950 --> 00:25:01.950
منه شرعا وقدرا ان يكون مؤمنا واراد منه كونا وقدرا ان يكون مؤمنا ثم اه توجد الارادة الكونية القدرية اه في مثل ماذا قلنا؟ كفر الكافر كفر الكافر فالكافر اراد الله عز وجل منه كونا وقدرا ان يكون كافرا ولم يرد منه ذلك شرعا ودينا

61
00:25:01.950 --> 00:25:31.950
فاذا وجدت الارادة الكونية القدرية ولم توجد الارادة الشرعية الدينية. القسم الثالث الذي توجد الارادة الشرعية الدينية ولا توجد الارادة الكونية القدرية. هذا مثاله ايمان ابدا فالله عز وجل اراد من الكافر ان يكون مؤمنا شرعا ودينا ولكنه لم يرد ذلك كونا وقدرا

62
00:25:31.950 --> 00:25:59.150
اذا بقيت معنا الحالة الثالثة الحالة الرابعة والاخيرة وهي ما ترتفع فيه الارادتان من يذكر مثاله ماذا؟ كفر المؤمن. كفر المؤمن. المؤمن الذي اراد الله عز وجل ان يبقى على الايمان. الذي اراد الله ان يبقى على الايمان

63
00:25:59.950 --> 00:26:24.500
آآ آآ كفره كفره ليس مرادا لله عز وجل. لا شرعي ولا ماذا؟ ولا كون قدره. كفره ليس لله لا شرعيا ولا كون قدري. اذا كفر المؤمن الذي اراد الله عز وجل ان يموت

64
00:26:24.500 --> 00:26:54.500
على الايمان كفره هذا ليس مرادا لا كونيا ولا شرعيا فاذا ارتفعت الارادتان آآ قول المصنف رحمه الله والمشيئة والارادة فيه اشارة الى ان ثمة فرق بين الامرين فالمشيئة دائما وابدا كونية والارادة منقسمة الى اه كونية قدرية وشرعية دينية

65
00:26:54.500 --> 00:27:11.850
قال رحمه الله والضحك اي ومن صفات الله سبحانه وتعالى. الثابتة له في كتابه و اه الثابتة له في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الظحك وقد جاء في احاديث

66
00:27:12.000 --> 00:27:37.700
كثيرة وصف الرب العظيم بانه يضحك والاحاديث التي في هذا في الصحيحين وفي غيرهما وقد اشار المحقق الى بعض الاحاديث التي على ذلك منها ما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله الى رجلين يقتل

67
00:27:37.700 --> 00:28:08.500
احدهما الاخر يدخلان الجنة. آآ الضحك الصفة الفعلية من صفات الله سبحانه وتعالى. دلت عليها السنة الصحيحة سنة النبي صلوات الله وسلامه عليه وثمة قاعدة سبق ان اشرت اليها الا وهي ان ما يلزم

68
00:28:09.000 --> 00:28:32.000
من الصفة حال اظافتها للمخلوق ليس بلازم للصفة حال اظافتها للخالق تبارك وتعالى ولهذا لا ينبغي ان يتبادر الى الاذهان والاوهام عندما يضاف الضحك الى الله عز وجل ضحك المخلوق

69
00:28:32.150 --> 00:28:52.150
وضحك المخلوق له لوازم. قد يكون عن خفة وقد يكون عن طيش. وقد يكون ضحكه في بعض احواله مذموما حتى في المخلوق. فهناك لوازم كثيرة تلزم ضحك المخلوق. فكل صفة كل لازم يلزم الصفة

70
00:28:52.150 --> 00:29:21.450
حال اظافتها للمخلوق ليس بلازم للصفة حال اظافتها للخالق تبارك وتعالى اذا الظحك المظاف الى الله تبارك وتعالى هو وصف خاص به يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه ولا يماثل ضحك المخلوقين. وكل لازم في ضحك المخلوق

71
00:29:21.450 --> 00:29:44.700
من لوازم النقص ليس بلازم في ضحك الرب تبارك وتعالى والضحك يجب ان يفهم على معناه. لاننا ندرك في لغة العرب الفرق بين الظحك والرظا والغظب والسخط كلها لها معاني

72
00:29:44.700 --> 00:30:06.850
فمعنى الظحك في وصف الرد هو معناه الذي نعرفه من خلال اللغة. لكن حقيقة الضحك وكيفيته هو امر مختص بالرب تبارك وتعالى ويليق بجلاله وكماله سبحانه. وايضا نقول ما قلناه فيما سبق من امن

73
00:30:06.850 --> 00:30:31.150
بالضحك عليه ان يؤمن بلوازم ذلك واثار ذلك ثم يوضح لنا هذا الجانب ما جاء في حديث ابي ابي رزين وحديث ثابت انه لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يضحك ربنا فقال له ابو رزين اويظحك ربك

74
00:30:31.150 --> 00:30:52.750
هنا اويظحك ربنا؟ قال نعم. قال لا عدمن الخير من رب يظحك. لا عدمنا الخير من رب يظحك وهذا فيه فائدة مهمة هذا الحديث فيه فائدة مهمة الا وهي ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفهمون

75
00:30:52.750 --> 00:31:22.750
اني نصوص الصفات. يفهمون معاني نصوص الصفات. خلافا لما يدعيه فيهم المفوضة فوضت المعاني ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقرأون آآ ايات الصفات واحاديث الصفات قراءة مجردة دون ان يفهموا منها اي معنى. وهذا ليس صحيح. يكذبه اثار كثيرة ثابتة عن الصحابة. من بينها هذا الاثر

76
00:31:22.750 --> 00:31:40.400
ابو رزين لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام اويظحك ربنا؟ قال نعم قال لا عدمن الخير من رب يضحك. يعني ما دام ان ربنا سبحانه وتعالى متصف بالضحك لعدمنا الخير من هذا الرب العظيم

77
00:31:40.400 --> 00:32:00.400
الذي هو موصوف بالضحك. اذا ابو رزين هنا فهم المعنى والا لم يفهم. فهم المعنى. وهذا خلاف يدعيه المفوظة مفوظة المعاني ان السلف رحمهم الله كانوا يمرون نصوص الصفات دون فهم لشيء

78
00:32:00.400 --> 00:32:30.100
من معانيها قال والفرح اي وموصوف تبارك وتعالى بالفرح ومن ادلة ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم اضل راحلته بفلات وعليها طعامه وشرابه حتى اذا ايس منها

79
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
نام تحت ظل شجرة ينتظر الموت. فبين هو كذلك اذا بخطام اذا بخطام راحلته عند رأسه فامسك بخطام راحلته وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة

80
00:32:50.100 --> 00:33:20.100
ما مدى فرح هذا الرجل؟ يعني هذا يعني من غاية ما يوصف في فرح العباد فيقول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته هذا فيه وصف الله عز وجل بالفرح. وانه يفرح يفرح بتوبة التائبين وانابة المنيبين وطاعة الطائعين

81
00:33:20.100 --> 00:33:49.050
واقبال المقبلين يفرح بذلك سبحانه وتعالى. يفرح به مع انه غني عن عن عبادة وهذا من كمال فضله وتمام انعامه سبحانه وتعالى. فرح ليس عن حاجة ولا عن افتقار المخلوق عندما يفرح غالبا يكون فرحه بشيء يحتاج اليه

82
00:33:49.050 --> 00:34:13.750
امور يحتاج اليها امور مكملة له. امور تتمم نقصا فيه او ما الى ذلك. اما الله عز وجل فرحه عن غير حاجة عن غنى كامل لان توبة التائبين وانابة المنيبين لا تزيد في ملك الله شيئا. كما قال في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم

83
00:34:13.750 --> 00:34:33.750
اخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. فطاعة الطائعين لا تزيد ومع ذلك يفرح هذا الفرح العظيم الذي وصفه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

84
00:34:33.750 --> 00:34:59.800
اذا علم العبد ان ربه يفرح وامن بهذه الصفة ينبغي ان يحقق في نفسه اثار هذه الصفة وموجباتها. فاذا كان الله يفرح بتوبة التائب فلماذا لا نتوب؟ اذا كان يفرح بتوبة التائب لماذا لا نتوب؟ ما اكثر الذنوب عندنا وما اكثر التقصير

85
00:34:59.800 --> 00:35:21.350
وما اكثر المخالفات والاخطاء. فلماذا لا نتوب؟ والله يفرح. يفرح بتوبتنا هذا الفرح العظيم. مع انه غني عنا  ولهذا من تمام ايماننا بهذه الصفة ان نتوب الى الله. وان نقبل على طاعة الله. وان نعمل بالامر الذي يفرح به

86
00:35:21.350 --> 00:35:51.350
الا هو سبحانه وتعالى. ولا يكون مجرد الايمان بالصفات. عريا عن الاثار بل يكون ايمان الانسان بالصفات معطيا للثمار يثمر في العبد كما كان السلف رحمهم الله ايمان السلف بالله وبصفاته آآ عظمته وجلاله

87
00:35:51.350 --> 00:36:11.350
كمال اثر فيهم غاية التأثير اثر فيهم توبة وانابة واقبالا وطاعة وذلا لله سبحانه وتعالى لهذا ينبغي على العبد عندما يؤمن بصفات الله تبارك وتعالى ان يحقق في نفسه اثار. الاثار التي يعني لا بد ان

88
00:36:11.350 --> 00:36:34.000
تكون في العبد عندما يؤمن بمثل هذه الصفات العظيمة. وسبحان الله مع ايمان العبد بان الله يحب تائبين ويفرح بتوبتهم تجد العبد ينغمس في المعاصي وتقل توبته وتضعف انابته ويقل

89
00:36:34.000 --> 00:37:00.800
استغفاره وهذا من نقص العبد. ونقص ايمانه وظعف اعتقاده. وان الايمان القوي والاعتقاد الراسخ يؤثر في العبد ولهذا الايمان صفات الله تبارك وتعالى درجات ومراتب ايمان الناس بصفات الله تبارك وتعالى اعلى درجات هناك ايمان راسخ

90
00:37:01.250 --> 00:37:32.150
ايمانا مؤثر ايمانا مع فقه في الصفات ودلالاتها ومعانيها واثارها وهناك ايمان بان به اصل الايمان وشتان بين هذا وذاك. قال والعجب يعني من صفاته تبارك وتعالى العجب والعجب صفة ثابتة لله دل عليها القرآن

91
00:37:32.400 --> 00:38:00.850
ودلت عليها سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. اما القرآن ففي قوله تعالى بل عجبت ويسخرون في قراءة بل عجبت ويسخرون هيا عجب الرب تبارك وتعالى منه وعجب الله ليس كعجب المخلوق. قد يعجب المخلوق لوقوع شيء لا علم له مسبقا به

92
00:38:00.850 --> 00:38:20.850
ولا يمكن ان يقع هذا من الله عز وجل لان علمه ازلي ومحيط بكل شيء ولا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية هذا نعود الى قاعدتنا السابقة ان لوازم اوصاف المخلوق ليست بلازمة في اوصاف

93
00:38:20.850 --> 00:38:40.850
تبارك وتعالى. ومن الادلة على العجب من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم عجب الله من من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل. يعني انهم يقادون الى الجنة قودا يلزمون الزاما

94
00:38:40.850 --> 00:39:02.100
بالحديد وبالسيوف وبالظرب يبقون على الايمان وعلى الطاعة حتى يكونون يوم القيامة من اهل الجنة. عجب ربكم من قوم يقادون الى الجنة بالسلاسل. قال والبغض يعني من اوصافه تبارك وتعالى انه يبغض

95
00:39:02.550 --> 00:39:31.650
يبغض الكافرين ويبغض العصاة ويبغض الكفر ويبغض العصيان فالبغظ صفة ثابتة لله جل وعلا. ومن ادلتها قول النبي صلى الله عليه وسلم واذا فابغض عبدا اي الله دعا جبريل فيقول اني ابغض فلانا فابغضه قال فيبغضه جبريل ثم

96
00:39:31.650 --> 00:39:54.450
في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه. قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الارض. رواه مسلم وايضا اذا علم العبد ان الله عز وجل يحب ويبغى. لو نتأمل هذا الحديث العظيم في شأن من يحبهم الله وشأن من يبغضهم الله

97
00:39:54.450 --> 00:40:17.300
الذين يحبهم الله من عبادة اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم منهم بمنه وكرمه الذين يحبهم تبارك وتعالى ينادي في السماء يا جبريل اني احب فلانا فاحبه. فيحبه جبريل. يحبه جبريل لحب الله له

98
00:40:17.300 --> 00:40:37.300
ثم ينادي جبريل في اهل السماء يا اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يطرح له القبول في الارض وهذا هو معنى قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن

99
00:40:37.300 --> 00:40:59.250
ودا واذا ابغض الله عبدا نادى جبريل اني ابغض فلانا فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه. فيبغضه اهل السماء ثم تطرح له البغضاء في الارض

100
00:40:59.700 --> 00:41:31.300
فهناك اهل محبة وهناك اهل بغضاء واذا امن العبد بذلك اذا امن بان الله يحب ويبغظ عليه ان يعرف الاوصاف التي يحبها الله. والاشخاص الذين يحبهم الله. وايضا عليهم في الوقت نفسه ان يعرف الاوصاف التي يحبها الله والاشخاص الذين يبغضهم الله. ولهذا جاء في الحديث الصحيح اوثق عرى الايمان

101
00:41:31.300 --> 00:41:50.850
في الله والبغض في الله. وهذا الحديث هو من تحقيق الايمان بهذه الصفة. صفة الحب وصفة البغظ لله وتعالى لان العبد مأمور ان يحب ما يحبه الله. وان يبغض ما يبغضه الله. اذا علمنا

102
00:41:50.950 --> 00:42:10.950
هذا معرف الانقطاع الشاسع الكبير الذي وقع فيه الجهمية ومن تأثر بهم. الذين يقولون ان الله لا يحب ولا ليس موصوف بالمحبة وليس موصوفا بالبغض وليس موصوفا بالرضا وليس موصوفا بالسخط كل هذه

103
00:42:10.950 --> 00:42:37.950
ليس موصوفا بها من كان كذلك كم سيوجد فيه من الانحرافات ليست العقدية فقط بل حتى التعبدية. ولهذا عقيدة الجهمية كما انها انحراف في المعتقد هي انحراف في العبادة والسلوك. ولهذا من اضر ما يكون على

104
00:42:37.950 --> 00:43:03.200
فعبادة الانسان وسلوكه تعطيل صفات الله تبارك وتعالى او تعطيل شيء منها وبحسب ما يقع فيه العبد من التعطيل لصفات الله تبارك وتعالى يكون ذلك مؤثرا في عبادته وفي سلوكه. ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين

105
00:43:03.200 --> 00:43:33.950
ان عوام اهل السنة يفوقون علماء المتكلمين بمراحل كثيرة. لانهم عوام ولكنهم على السنة. لكن المتكلم كلامه الباطل في صفات الله تبارك وتعالى قطع عليه الطريق لتحصيل الاثار التي تقع من العبد اثر ايمانه بصفة الله. التي تقع من العبد اثر ايمانه بصفة

106
00:43:33.950 --> 00:43:52.800
ولهذا من يقول في حق الرب انه لا يحب ولا يبغض وهذا يقوله الجهمية ولا يرظى ولا يسخط اذا قال ذلك اثر اعتقاده هذا ولابد في عبادته وفي ماذا؟ وسلوكه

107
00:43:53.050 --> 00:44:18.650
وهذا ايضا يجعلنا ننتبه ان كما اكرمنا الله عز وجل بالايمان بهذه الصفة صفة المحبة او يحب وصفة البغض انه يبغض علينا ان ننهب بانفسنا وان نسعى جادين في معرفة الامور التي يحبها الله لنفعلها فننال محبة الله

108
00:44:18.800 --> 00:44:46.750
ولنعرف الامور التي يبغضها الله عز وجل فنجتنبها لنسلم من بغض الله تبارك وتعالى لنا قال والسخط اي من صفاته تبارك وتعالى انه يسخط قال تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رظوانه. فالله فالله عز وجل من صفاته انه يسخط

109
00:44:46.750 --> 00:45:10.450
وهناك امور تسخطه سبحانه وتعالى يسخطه الكفر تسقطه المعاصي يسقطه الذنوب ومن اتبع ما اسخط الله سخط الله عليه سخط الله عليه ولذا اذا امن العبد بان الله يسخط فعليه ان يجتنب كل سبيل يسر

110
00:45:10.450 --> 00:45:32.950
الله عز وجل ونسأل الله عز وجل ان يجنبنا واياكم ما يسفطه سبحانه. قال والكره  من صفاته الكره ومن ادلة هذه الصفة قوله تعالى ولكن كره الله انبعاثا فهو يكره. يبغض ويكره

111
00:45:32.950 --> 00:45:52.800
اشخاصا ويكره اعمالا فنحن نؤمن بذلك نؤمن بان الله عز وجل يكره كما وصف نفسه بذلك في كتابه العزيز والرضا اي من صفاته سبحانه وتعالى الرضا رضي الله عنهم ورضوا عنه

112
00:45:53.350 --> 00:46:13.350
فهو من صفاته جل وعلا انه يعني يرظى عن عباده المؤمنين ويرضى عن اهل الايمان يحب واهل الايمان ويرضى عنهم. واذا امن العبد بذلك عليه ان يطلب رضا الله عز وجل بفعل

113
00:46:13.350 --> 00:46:38.100
التي ترضيه سبحانه. فهذه نماذج من صفات الله التي ثبتت في القرآن وصحت في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لما ذكر هذه الامثلة قال وسائر ما صح عن الله ورسوله. وقوله وسائر هذا تأكيد ان ما

114
00:46:38.100 --> 00:47:11.450
مجرد امثلة والا صفات الله عز وجل كثيرة جدا في الكتاب والسنة قال وان نبت عنها اسماع بعظ الجاهلين واستوحشت منها نفوس المعطرين. هذه فائدة مهمة فائدة مهمة جدا وتنبيه حقيقة مفيد للغاية من المصنف رحمه الله

115
00:47:11.450 --> 00:47:47.400
قوله وان نبت معنى نبت اي تجافت وابتعدت عنها اه اسماع بعظ الجاهلين اي وجدوا آآ اتجاهها شيئا من الوحشة جاء في مصنف عبد الرزاق ان اه رجلا انتفض عندما سمع حديثا من احاديث الصفات

116
00:47:47.700 --> 00:48:14.550
انتفض يعني جاءته رعشة عندما سمع حديثا من احاديث الصفات فقال ابن مسعود رضي الله عنه ما فرقوا هؤلاء وفي رواية ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهين. يجدون رقة عند محكمه

117
00:48:15.300 --> 00:48:39.900
ويهلكون عند متشابهين. يعني بعض الناس عندما يسمع صفة لاول مرة يسمع بها ينبو عنها سمعه ويجد وحشة تجاهه يجد في نفسه وحشة تجاهها. هذا الامر الذي قام به او قام في نفسه

118
00:48:39.950 --> 00:49:05.650
ايكون مسوغا لجحد شيئا لجحد شيء اثبته الله لنفسه اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام لاحظوا هذا من خلاله تدركون سبب تعطيل المعطلة لكثير من صفات الله تبارك وتعالى. يعني رغم ان الله

119
00:49:05.650 --> 00:49:29.400
لنفسي في كتابه واثبتها له رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته عندما نبت عنها اسماعهم واستوحشت منها قلوبهم عطلوها. ونفوها عن الله سبحانه وتعالى اهل السنة ليسوا في شيء من ذلك لا قليل ولا كثير. اذا نبت

120
00:49:29.550 --> 00:49:57.400
آآ اسماعهم او استوحشت قلوبهم يطردون هذا من نفوسهم ويؤمنون بما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام اه في سنته ولهذا قال بعظ السلف فاظنه مالك ابن انس قد ذكر ذلك شيخ الاسلام في الحموية قال اني اكره الكلام في الصفة

121
00:49:57.800 --> 00:50:16.850
اكره الكلام في الصفة. ولكن عندما نطقت بذلك النصوص تجاسرن عندما نطقت بذلك النصوص تجاسرنا او كلاما هذا معناه. يعني انا اكره اني اتكلم في صفة الله ابتداء من قبل نفسي

122
00:50:16.850 --> 00:50:45.550
لكن لما نطقت بذلك النصوص تجاسرنا وتكلمنا بذلك. الان لما تقول انت بكل اطمئنان الله  ويغضب ويحب ويرضى ويبغض ما الذي جعلك تتجاسر وتقول هذا الكلام اخبرني ما الذي جعلك؟ ما يمكن لاحدنا يتجاسر من قبل نفسه؟ ويطلق على الله عز وجل اوصافا من عند نفسه

123
00:50:45.550 --> 00:51:06.250
لكن ما الذي يجعلك تتجاسر؟ وتقول الله يرضى ويسخط ويبغض ويكره ويحب. وينتقم  الى غير ذلك من من الصفات التي هي في القرآن والسنة. ما الذي يجعلك تتجاسر؟ وما الذي جعل ائمة السنة وعلماء السلف

124
00:51:06.250 --> 00:51:26.250
الله يتجاسرون ويؤلفون كتب يقولون فيها من صفاته انه يرظى من صفاته انه يسخط من صفاته انه يبغظ من صفاته انه يحب من صفاته انه ينتقم وهكذا. هذه الجسارة من اين جاءت؟ من النصوص

125
00:51:26.250 --> 00:51:53.850
لما نطقت بذلك النصوص تجاسرن اذا اذا نبى السمع او استوحش القلب هل هذا يكون مسوغا للانسان ليعطل الصفة ليجحد الصفة ليمتنع عن الايمان بها لا لا يمكن ان يكون. المبتدعة استوحشت نفوس من بعظ الصفات او من كثير منها

126
00:51:53.850 --> 00:52:13.850
فعطلوها وقالوا الله عز وجل لا يوصف بكذا ولا يوصف بكذا ولا يوصف بكذا وعددوا صفات كثيرة تراها في القرآن وتراها في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا الانكار مبني على مثل

127
00:52:13.850 --> 00:52:36.850
هذه الاوهام تنبو اسماعهم وتستوحش قلوبهم فيبنون على ذلك تعطيل اوصاف الرب العظيم سبحانه وتعالى. اذا هذه كلمة مهمة قول المصنف رحمه الله وان نبت عنها اسماء بعض الجاهلين واستوحشت منها نفوس المعطلين

128
00:52:36.850 --> 00:53:03.600
نحن نثبت ولا نبالي. نحن يعني اي اهل السنة نثبت صفات الله ولا نبالي بمثل هذا الاستيحاش او بمثل كون بعضهم نبت اسماعهم عن مثل هذه الصفات. قال وما نطق به القرآن ومما نطق به القرآن

129
00:53:03.750 --> 00:53:30.750
وصح به النقل من الصفات النفس قال الله عز وجل اخبارا عن نبيه عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. وقال عز وجل كتب على نفسه الرحمة. وقال عز

130
00:53:30.750 --> 00:53:56.100
وجل لموسى عليه السلام واصطنعتك لنفسي هنا يتكلم المصنف على النفس في مثل قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ومثل قوله تعالى كتب على نفسه الرحمة

131
00:53:56.150 --> 00:54:25.800
ونظائرها من الايات هنا كما نبه اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المراد بنفسه اي ذاته سبحانه اي ذاته هو سبحانه وتعالى. بصفاته التي اثبتها لنفسه سبحانه

132
00:54:26.100 --> 00:55:01.550
في كتابه فاذا نفسه اي هو بصفاته الثابتة له فليس المراد بالنفس ذات مجردة من الصفات وليس المراد بالنفس صفة مستقلة قائمة بالذات فكلا القولين خطأ نفسه اي هو سبحانه وتعالى

133
00:55:01.800 --> 00:55:24.100
ويحذركم الله نفسه تعلمون ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي. اذا المراد بالنفس المراد نفس مرة ثانية اي هو سبحانه اي ذاته سبحانه وتعالى الموصوفة بالصفات. ذاته سبحان الموصوفة

134
00:55:24.100 --> 00:55:52.550
الصفات ليس المراد بالنفس ذات مجردة عن الصفات كما قال يقول البعض وليس المراد بالنفس صفة مستقلة قائمة بالذات. وانقل لكم هنا اه كلاما للشيخ الاسلام تجدونه في المجلد التاسع من مجموع الفتاوى صفحة مئتين وثلاثة وتسعين

135
00:55:52.650 --> 00:56:16.050
ذكر جملة من هذه النصوص التي اورد المصنف طرفا منها هنا ثم قال رحمه الله فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته

136
00:56:16.300 --> 00:56:36.750
ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات ولا المراد بها صفة للذات وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كما يظن طائفة انها

137
00:56:36.750 --> 00:57:00.600
المجردة عن الصفات وكلا القولين خطأ. وكلا القولين خطأ. تلاحظون الان ان شيخ الاسلام ينبه على خطأين في فهم قوله ولا اعلم ما في نفسك ونظائرها من الايات. الخطأ الاول من يجعل النفس هنا ذاتا مجردة من الصفات

138
00:57:00.600 --> 00:57:22.100
والخطأ الثاني من يجعل النفس صفة مستقلة قائمة بالذات. يقول كلا القولين خطأ والصواب ما هو؟ الصواب نفسه اي ذاته الموصوفة بالصفات. وعليه فمعنى قوله ولا اعلم ما في اي لا اعلم ما في ذاتك

139
00:57:22.250 --> 00:57:52.250
اه اه ويحذركم الله نفسه اي يحذركم من من نفسه من ذاته سبحانه وتعالى بصفاته جل وعلا وهكذا بقية النصوص التي ورد فيها هذا الاطلاق اه لما نقرأ كلام المصنف في بداية الكلام هنا قال ومما نطق به القرآن

140
00:57:52.250 --> 00:58:19.150
وصح به النقل من الصفات وصح به النقل من الصفات. كلامه يحتمل احد امرين يحتمل اما انه يعد النفس صفة مستقلة مثل ما تقول الرضا والغضب والمحبة والسخط يقال ايضا

141
00:58:19.150 --> 00:58:43.400
على على على هذا الفهم والايش والنفس وهذا كما قرر شيخ الاسلام ما هو؟ خطأ. ليس ليس هذا معنى الاية. فكلام المصنف يحتمل هذا ويحتمل امر اخر الامر الاخر ناخذه من منهجه الذي هو بصدد الكلام عليه وهو اثبات

142
00:58:43.400 --> 00:59:01.450
ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا وهذا محتمل محتمل انه يتكلم على اثبات ما اثبته يعني نطلق ما اطلقه الله عز وجل في كتابه العزيز

143
00:59:01.550 --> 00:59:30.850
من اوصاف او من اخبارات فهذا محتمل وعلى المعنى الثاني يكون الكلام هنا مستقيما مع ما قرره يعني آآ اهل العلم من ان النفس ليست مستقلة نظير كلام المصنف هذا وقع عند ابن خزيمة في كتاب التوحيد ابن خزيمة ذكر كلاما مثل هذا يفهم منه

144
00:59:30.850 --> 00:59:53.200
ان الله عز وجل موصوف بصفة هي النفس ولكن كما قرر شيخ الاسلام وغيره من اهل العلم ليس هناك صفة مستقلة والنصوص لا تدل على على ذلك آآ النفس هنا بالاسكان. النفس

145
00:59:53.300 --> 01:00:13.000
بالاسكان ويأتي في بعض الاحاديث النفس مضافا الى الله بالتحريك النفس في مثل قوله اني لاجد نفس الرحمن من جهة اليمن. اني لا اجد نفس الرحمن من من جهة اليمن. وفرق بين

146
01:00:13.000 --> 01:00:37.400
النفس والنفس النفس المراد به في مثل قوله صلى الله عليه وسلم اني لاجد نفس الرحمن اي تنفيسا. تنفيسه تبارك وتعالى تنفيسه على عبادة وما يعني يترتب على ذلك من تيسير واعانة وتوفيق وسداد اني لاجد نفس

147
01:00:37.400 --> 01:01:02.650
الرحمن من جهة اليمن اي تنفيسه على عبادة والمعنى هنا بالتحريك يختلف عن المعنى الوارد في مثل هذه النصوص التي ذكرها المصنف رحمه الله قال الله عز وجل اخبارا عن نبيه عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي

148
01:01:03.200 --> 01:01:23.200
ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. عرفنا ان معنى قوله ولا اعلم ما في نفسك اي اي ما في ذاتك المقدسة انت يا الله. فانت يا الله تعلم ما في نفسي. يعني لو اخفيت شيئا

149
01:01:23.200 --> 01:01:38.950
في نفسي ولم يطلع عليه احد من الخلق تعلمه انت كما قال الله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. فهو سبحانه وتعالى الغيب عنده شهادة والسر عنده علانية لا تخفى عليه

150
01:01:38.950 --> 01:02:04.500
قافية فهو يعلم ما في نفوس العباد يقول عيسى تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك يعني الشيء الذي آآ لم تعلمني به. واستأثرت بعلمه عندك. في علم الغيب عندك. ولم

151
01:02:04.500 --> 01:02:24.500
تطلع عليه احدا من خلقك او لم تطلعني عليه انا. فلا علم لي به. لانه لا علم لي الا ما علمتني اياه فهذا معنى قوله تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. والاية فيها ادب

152
01:02:24.500 --> 01:02:44.500
رفيع من عيسى عليه السلام. وهذا يتبين بالنظر في سياق الاية. الاية جاءت في سياق يقول الله عز وجل فيه واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله

153
01:02:44.500 --> 01:03:04.500
قال سبحانك ومعنى سبحانك اي انزهك يا الله عن ذلك. قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. يعني اه ما ليس لي بحق ان اقوله لا اقوله

154
01:03:04.500 --> 01:03:24.450
من الامور التي ليست حق الافتراء على الله. وادعاء ان مع الله الها اخر ان كنت قلته فقد علمته. لاحظ هنا جواب عيسى عليه السلام ما قال لا يا الله

155
01:03:24.450 --> 01:03:48.650
ما قلت ذلك وانما اتى بهذه العبارة التي تدل على كمال الادب ورفيعه. قال ان كنت قلت فقد علمته تعلمون ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك يعني لو ان شيئا عندي اخفيته في نفسي علمك محيط به ولا اعلم ما في نفسك يعني لو استأثرت بامورا بامور عندك

156
01:03:48.650 --> 01:04:08.650
والله عز وجل علمه محيط تبارك وتعالى بكل شيء يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا. ولا اعلم ما في نفسك لان علم الله عز وجل محيط بكل شيء واما علم العبد

157
01:04:08.650 --> 01:04:39.300
مهما بلغ فهو كما قال الله تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا قال وقال عز وجل كتب على نفسه الرحمة. كتب على نفسه الرحمة. كتب على نفسه الرحمة اه الكتابة هنا كتابة كونية قدرية لان الكتابة المضافة الى الله عز وجل نوعان كتابة كونية قدرية

158
01:04:40.250 --> 01:05:10.250
وكتابة شرعية دينية والقول في الكتابة كالقول في الارادة. ومثل ذلك ايضا يقال في الاذن والقضاء والتحريم وغيرها. كلها تنقسم الى كون قدر وشرع دينه. قوله كتب على نفسه الرحمة اي كتب ذلك عليه على نفسه كونا وقدرا. والمراد بالنفس هنا اي ذاته تبارك

159
01:05:10.250 --> 01:05:30.250
تعالى المقدسة الموصوف بالصفات سبحانه وتعالى. كتب على نفسه الرحمة. وسيأتي معنا في حديث ان هذا الكتاب الذي كتبه تبارك وتعالى وكتب فيه على نفسه الرحمة وضعه عنده تبارك وتعالى فوق العرش وسيأتي

160
01:05:30.250 --> 01:06:09.700
الكلام على ذلك. وقال عز وجل لموسى عليه السلام واصطنعتك لنفسي الاصطناع هنا يتضمن معاني كثيرة يتضمن الرعاية والعناية والاصطفاء والتربية والتوفيق وآآ اصطفائه للنبوة والرسالة اجتباء موسى عليه السلام كل هذه من اصطناع

161
01:06:09.700 --> 01:06:44.800
تبارك وتعالى لموسى اصطنعه لنفسه. آآ ومعنى قوله آآ لنفسي عرفنا معنى النفس فيما سبق اي ذاته تبارك وتعالى المقدس. اه اصطنعه لنفسه هذا فيه تشريع لموسى وتمييز له عليه السلام وتفظيل ان الله عز وجل اصطنعه لنفسه وهذا فيه اصطفاء واجتباء ومزيد تكريم

162
01:06:44.800 --> 01:07:12.550
لموسى عليه السلام والشاهد من الاية قوله لنفسي والمراد بالنفس اي هو سبحانه وتعالى بذاته الموصوفة بالصفات. قال وروى ابو هريرة  عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي

163
01:07:12.800 --> 01:07:40.250
وانا معه حين يذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. وان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا وان اقترب فالي ذراعا اقتربت اليه باعا. وان اتاني يمشي اتيته هرولة. هذا الحديث متفق عليه

164
01:07:40.250 --> 01:08:04.550
آآ قوله انا عند ظن عبدي بي انا عند ظن عبدي بي. هذا فيه احسان الظن بالله تبارك وتعالى. وان يكون العبد حسن الظن بالله. ويقول ابن القيم رحمه الله حسن الظن

165
01:08:04.550 --> 01:08:39.450
ملازم لصلاح العمل تمام الملازمة لا ينفك عنه. فاذا وجد صلاح العمل وجد حسن الظن اما من يسيء العمل ويتمنى على الله الاماني فهذا مغرور وليس من باب حسن الظن. حسن الظن لابد فيه من احسان العمل. الاقبال على الله والاقبال على طاعة الله

166
01:08:39.450 --> 01:08:58.650
وتعالى وهذا المعنى الذي نبه عليه ابن القيم وغيرهم من اهل العلم واستفادوا من الحديث لانه قال انا عند ظن عبدي انا عند ظن عبدي بي. هنا الاظافة الى الله عبدي

167
01:08:59.150 --> 01:09:16.050
تقتضي عبودية من العبد وصلاح في العبد يدل عليها هذه الاضافة اضافته الى الله عز وجل كما في قوله وعباد الرحمن ثم ذكر ماذا؟ اوصافهم. فقوله عبدي هذا يدل على صلاح في العمل

168
01:09:17.050 --> 01:09:39.300
ومع صلاح العمل يأتي ويستقيم حسن الظن. بالله تبارك وتعالى. قال انا عند ظن عبدي بي ومعنى قوله عند ظن عبدي بي اي ان ظن بي خيرا حصل خيرا وان ظن بي شرا حصل شرا

169
01:09:39.300 --> 01:09:58.100
ولهذا على العبد المؤمن ان يقبل على الله وعلى طاعة الله والا يظن بربه الا خيرا ويتأكد هذا المعنى عند الموت. كما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموتن احدكم الا وهو

170
01:09:58.100 --> 01:10:18.100
يحسن الظن بربه عز وجل. يعني يظن بان الله سيرحمه ويغفر له ويدخله الجنة وينجيه من النار يموت وهو يحسن الظن بالله تبارك وتعالى. قال وانا معه حين يذكرني وانا معه

171
01:10:18.100 --> 01:10:49.200
حين يذكرني المعية هنا هي المعية الخاصة لان معية الله نوعان عامة وخاصة العامة هي العلم علم الله بالعباد واطلاعه عليهم وانه لا تخفى عليه تبارك وتعالى منهم خافية. الخاصة مثل ما في هذا الحديث وهي تقتضي

172
01:10:49.200 --> 01:11:16.700
الرعاية والتأييد والحفظ والتسديد والتثبيت والتوفيق. قال وانا معه اي معية خاصة اسدده واعينه واوفقه واحفظه انا معه حين يذكرني وهذا فيه فضل ذكر الله عز وجل. فالعبد اذا حافظ على ذكر الله نال بذلك معية الله له الخاصة

173
01:11:17.450 --> 01:11:44.400
قال فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ان ذكرني في نفسه يعني سرا بينه وبين نفسه يذكر الله بينه وبين نفسه. ذكره الله عز وجل مقابل ذلك في نفسه يعني ليس على ملأ. وانما يذكره الله سبحانه وتعالى في نفسه. وهذا موضع الشاهد من الحديث. والمراد

174
01:11:44.400 --> 01:12:12.700
بنفسه ذاته تبارك وتعالى المقدسة الموصوفة بالصفات. ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. اي الملائكة الذين لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وان ذكرني في ملأ ذكرته

175
01:12:12.700 --> 01:12:32.650
في ملأ خير منهم وهذا فيه شاهد للقاعدة المشهورة الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل وهل جزاء الاحسان الا الاحسان هذا اه في الاحسان وفي الاساءة قال تعالى ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء

176
01:12:32.650 --> 01:12:52.650
فالجزاء من جنس العمل وكنت فيما سبق يعني اتمنى لو ان احد طلاب العلم يجمع هذه الامثلة التي فيها الجزاء من جنس العمل. من نفس عن مسلم كربة في من كرب الدنيا نفس الله عنه

177
01:12:52.650 --> 01:13:12.650
قربة من كرب يوم القيامة. فالله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه في نظائر كثيرة التي من قبيل الجزاء من جنس العمل فكنت اتمنى ان لو جمعت هذه النظائف في مكان واحد حتى يستفيد منها طلاب العلم. ثم رأيت عند يعني احد الاخوة قبل شهرين

178
01:13:12.650 --> 01:13:29.850
كتابا في مجلدين بعنوان الجزاء من جنس العمل وجمع فيه هذه الامثلة لكن ما يعني ما قرأت في الكتاب وانما هو في مجلدين وفكرته هي هذه الفكرة جمع يعني هذه النظائر

179
01:13:30.250 --> 01:13:50.250
قوله ذكرته في ملأ خير منهم هذا من اقوى ما استدل به من استدل على تفضيل الملائكة على الباشا وهي مسألة مشهورة ايهم افظل الملائكة او البشر والاقوال في ذلك ثلاثة. قول من قال

180
01:13:50.250 --> 01:14:10.250
ان الملائكة افضل مطلقة والقول الثاني ان البشر افضل مطلقا والقول الثالث التفصيل وهو الحق والصواب. الا وهو ان آآ الانبياء وصالح البشر افضل من الملائكة. وبسط ذلك مذكور في كتب كثيرة

181
01:14:10.250 --> 01:14:30.250
منها كتاب زميلنا الفاضل الشيخ محمد عبدالرحمن ابو سيف الجهني له كتاب بعنوان المباحث المفاضلة في العقيدة مباحث المفاضلة في العقيدة وكتاب قيم في بابه. جمع فيه المفاضلة في العقيدة. مثلا المفاضلة في الصفات

182
01:14:30.250 --> 01:14:53.550
معنا شاهدا على ذلك المفاضلة بين الملائكة والانبياء المفاضلة بين الصحابة المفاضلة بين كذا كل مباحث المفاضلة في العقيدة جمعها ورتبها ودرسها في مجلد واحد قال وان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا

183
01:14:53.550 --> 01:15:13.550
اقترب الي ذراعا اقتربت اليه باعا وان اتاني يمشي اتيته هرولة. وهذا فيه اثبات صفة القرب لله سبحانه وتعالى وانه يقرب متى شاء كيف شاء على الوجه الذي يشاء. ونحن نؤمن انه سبحانه وتعالى يقرب

184
01:15:13.550 --> 01:15:33.550
من عبادي كما اخبرت كما دل عليه كتابه العزيز وكما دل عليه سنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقوله في تمام الحديث وان اتاني يمشي اتيته هرولة في اثبات هذه الصفة. لله سبحانه وتعالى

185
01:15:33.550 --> 01:15:54.650
والقاعدة في الباب ذكرتها غير مرة كل ما يضاف الى الله عز وجل من الصفات فهو على الوجه الذي يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه. قال وروى ابو هريرة رضي الله عنه قال

186
01:15:54.650 --> 01:16:21.400
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فكتبه على فهو موضوع عنده على العرش ان رحمتي تغلب غضبي هذا فيه تفسير للاية السابقة وهي قوله تعالى كتب على نفسه الرحمة ولهذا يريده المفسرون بالمأثور

187
01:16:21.400 --> 01:16:53.000
عند هذه الاية اه لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فكتبه على نفسه كتابته تبارك وتعالى لهذا الكتاب الذي كتبه على نفسه كتب ربكم على نفسه الرحمة. والحديث فيه ان رحمتي تغلب غضبي. هذه الكتابة لها

188
01:16:53.000 --> 01:17:19.500
حكم قد يظهر لنا منها شيء وقد لا يظهر. لكن من من ما ذكره اهل العلم من تلمس الحكم في ذلك آآ تعظيم هذا الامر ومزيد العناية به. وذكره للعباد

189
01:17:19.850 --> 01:17:50.900
ذكره للعباد وفي ذكره لهم من الاثار المباركة الشيء الكثير. لما يعلم العبد ان الرب العظيم كتب عندما قدر الخلائق كتابا كتب فيه ان رحمتي سبقت غضبي ووضعه عنده فوق العرش

190
01:17:51.550 --> 01:18:15.650
لما يعلم العبد بان الرب العظيم كتب هذا الكتاب وضع عنده فوق العرش. اي اثر يقع في قلب العبد بايمانه بهذا الوصف او بهذا الامر عندما يؤمن ان الرب العظيم كتب كتابا كتب فيه ان رحمتي سبقت وفي رواية

191
01:18:15.650 --> 01:18:38.600
من غضب غلبة غضبي لا شك ان هذا يجعل العبد يعظم رجاؤه في الله وتعظم امله في نيل رحمة الله ويقبل في طلب رحمته سبحانه وتعالى وله اثار مباركة يعني اعلام العباد بكتابة الرب لهذا الكتاب وهذه من الحكم

192
01:18:38.600 --> 01:19:05.400
التي ذكرها اهل العلم تلمسا والا علمنا الحكمة او لم نعلمها نؤمن نحن بذلك. كما اخبر بذلك الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه. فهذا الكتاب كتبه الله على نفسه وهو موضوع عنده على العرش. الحديث فيه اثبات

193
01:19:05.650 --> 01:19:23.250
علو الله عز وجل على عرشه وفي اثبات العرش وفيه اثبات هذا الكتاب وانه موضوع عنده تبارك وتعالى اه فوق العرش فكل هذه امور نؤمن بها ونثبتها من هذا الحديث الثابت

194
01:19:23.250 --> 01:19:48.400
في الصحيحين وقوله ان رحمتي تغلب غضبي ان رحمتي تغلب غضبي آآ هذا فيه ان الرحمة اشمل واوسع من الغضب وفي دعاء الملائكة وحملة العرش الذين يحملون العرش ومن حوله

195
01:19:48.400 --> 01:20:18.400
بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فرحمة الله عز وجل وسعت اه كل شيء. واثار رحمته في عباده لا الدوا لا تحصى وغضب الله عز وجل خصه بمن آآ عصاه

196
01:20:18.400 --> 01:20:52.200
رحمة الله وسعت كل شيء وغضبه خص خصه بمن عصاه وخالف امره اه هنا هذا يوضح لنا معنى ان رحمتي غلبت لان الرحمة فيها سعة وفيها شمول والغضب مخصوص الغضب مخصوص ومقيد اه الذين تعرضوا لسخط الله وباؤوا بغضب الله تبارك وتعالى

197
01:20:52.200 --> 01:21:11.800
فهذا يوضح لنا آآ معنى قوله ان رحمتي سبقت غضبي او غلبت غضبي وايضا هذا الحديث يدل على مسألة ذكرها العلم وهي في الكتاب الذي اشرت اليه كتاب المفاضلة في العقيدة مسألة التفاضل

198
01:21:11.800 --> 01:21:41.300
بين الصفات التفاضل بين الصفات صفات الله تبارك وتعالى متفاضلة ولهذا على ضوء هذا حديث لو سألت ايهما افضل الرحمة او الغضب؟ الرحمة فهذا يدل على التفاضل بين الصفات كلام الله عز وجل من صفاته وكلامه متفاضل. اية الكرسي افضل اية في القرآن. الفاتحة افضل

199
01:21:41.300 --> 01:22:01.300
سورة في القرآن قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وكله كلام الله عز وجل. ففيه تفاضل ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. هذا فيه اشارة الى التفاضل بين

200
01:22:01.300 --> 01:22:21.300
الصفات الشاهد من الحديث آآ قوله فكتبه على نفسه فكتبه على نفسه و ذكرت لكم فيما سبق ان كلام المصنف يحتمل امرين يحتمل انه يرى ان النفس صفة لله عز وجل

201
01:22:21.300 --> 01:22:42.050
وان كان يرى ذلك فالنصوص ليست واضحة في الدلالة على ذلك بل دلالتها على المعنى السابق الذي ذكره شيخ الاسلام وهو الذات الموصوفة بالصفات واضحة وقد يراد او وقد يحتمل كلام المصنف

202
01:22:42.050 --> 01:23:08.900
اشرت اليه انه قصد يعني الاثبات لكل ما ورد سواء على وجه الصفة مثل الرحمة والغضب او الاخبار عن الرب تبارك وتعالى. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. طيب. السؤال الاول يا شيخ اه قوله تعالى كتب على نفسه الرحمة

203
01:23:08.900 --> 01:23:33.500
حيث وصف النفس بالرحمة. نعم. الا يدل هذا على ان الرحمة غير النفس. ان الرحمة غير النفس غير النفس النفس عرفنا فيما سبق ما المراد بها ذات الله الموصوفة بالصفات من هذه الصفات ماذا؟ الرحمة فالرحمة صفة قائمة بالله

204
01:23:33.500 --> 01:23:53.500
عز وجل قائمة به نفسه سبحانه وتعالى. فالرحمة صفة لله جل وعلا. والله نفسه اي ذاته سبحانه وتعالى الموصوفة بالصفات. لذلك يسأل السائل في هذه المسألة هل جعل النفس من صفات الله عز وجل قول لاهل

205
01:23:53.500 --> 01:24:19.500
السنة او قول لبعضهم ذكرت لكم ان ابن خزيمة والمصنف عبد الغني المقدسي رحمه رحمه الله. يعني جاء في كلامهما ما قد يفهم منه. اه انهما يعدان النفس صفة وكلام عبد الغني قرأناه قبل قليل وكلام ابن خزيمة شبيه

206
01:24:19.500 --> 01:24:44.150
بهذا الكلام وهو يحتمل انهما يعدان هذه الصفة. واذا اه كان كذلك فهذا خطأ كما نص على ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ويمكن حمل اه كلامهما بما يتفق مع دلالات النصوص في معنى النفس بان يقال مقصود

207
01:24:44.150 --> 01:25:20.800
ذلك يعني آآ آآ المنهج العام في الاثبات ما يضاف الى الله تبارك تعالى قد يكون يعني لانه لما ذكر القول الاخر ويعني خطأه فهذا قد يفهم منه ان يعني بعظ علماء السلف رحمهم الله اعدوا ذلك من الصفات يعني

208
01:25:20.800 --> 01:25:40.800
فهما من ظاهر الايات التي والاحاديث التي وردت في هذا المعنى. لكن مثل كلام ابن خزيمة وكلام عبد الغني ان ان امكننا ان نحمله بما يتفق مع يعني آآ ظاهر النص ودلالته ومفهومه الواضح منه

209
01:25:40.800 --> 01:26:00.800
لا شك انه اولى. مع ان يعني آآ عبارته يعني قال من الصفات. يعني من الصفات لكن ان امكن والا يعني يبقى يعني القول القول الواضح اه الذي قرر جمهور اهل العلم. يقول ما الفرق بين

210
01:26:00.800 --> 01:26:30.800
والسخط والكره اليست هذه صفات مترادفة؟ آآ القول بالترادف يعني محل نظر. لكن يعني ان يقال انها صفات اه متقاربة في المعاني لا بأس بذلك. اما مترادف هذا محل لان مع المراد بالترادف ان انه متطابقة تمام المطابقة في الدلالة على معنى معين. لكن

211
01:26:30.800 --> 01:26:49.100
آآ مثل هذه الصفات يعني بالتأمل وبمراجعة كتب اللغة وكلام اهل العلم قد يوجد معاني او فروقات دقيقة بينها. يعني ان يقال انها متقاربة ممكن. اما مترادفة فهذا محل نظر

212
01:26:49.100 --> 01:27:09.100
يقول ذكرتم في الارادة اربعة اقسام اي نعم آآ فهل آآ من اعادة للرابعة؟ الا تلكأت علي فيظن اذا اعدتها بعدين يمكن يعيد اعيدها مرة ثانية. ها؟ ساعدوني طيب. انا

213
01:27:09.100 --> 01:27:39.100
من فترة اهل العلم يقولون هذي مفيدة في الفروقات لان الفرق الفروق بين الارادتين كثيرة الارادة الكونية القدرية والارادة الشرعية الدينية. وبالمناسبة لعلي اعدد لكم بعض الفروقات بين الارادتين الارادة الكونية القدرية قد يحبها الله وقد لا يحبها الله. اما الارادة الشرعية الدينية

214
01:27:39.100 --> 01:28:07.850
دائما هي محبوبة لله تبارك وتعالى. الارادة الكونية القدرية لابد ان تقع اما الارادة الشرعية الدينية فانها قد تقع وقد لا تقع اه اه من الفروقات التقسيم هذا الرباعي الذي ذكره اهل العلم. اه ان الارادتان

215
01:28:07.850 --> 01:28:40.550
تجتمعان في حق المطيع. يعني من اطاع الله سبحانه وتعالى اجتمعت فيه الارادتان لان الله اراد منه الطاعة آآ كونا وقدرا واراد منه الطاعة ايضا شرعا ودينا. آآ وتجتمع وتوجد الارادة الكونية القدرية وترتفع الارادة الشرعية الدينية

216
01:28:40.550 --> 01:29:10.550
في كفر الكافر. فكفر الكافر هذا اراده الله عز وجل من الكافر كونا وقدرا لكن لم يرد منه شرعا ودينا الكفر. آآ وجود الارادة الشرعية الدينية وارتفاع الارادة كونية القدرية في ايمان الكافر. الذي مات على الكفر

217
01:29:10.550 --> 01:29:38.450
ايمانه اليس مرادا لله شرعا والا لا؟ ايمان الكافر مراد من الله عز وجل شرعا والا لا شرعا الله عز وجل يريد ذلك شرعا والدعوة الاسلامية موجهة لعموم الناس ولكنه لم يرد ذلك تبارك وتعالى كونا وقدرا. بقي القسم الرابع وهو ما ارتفعت

218
01:29:38.450 --> 01:30:08.450
فيه الارادتان يعني ليست موجودة لا اه الارادة الكونية القدرية ولا الارادة الشرعية الدينية وهي وهذا المثال يعني في مثال متصور ليس موجود يعني متصور في الذهن وليس موجود ما هو كفر المؤمن. الذي يعني اراد الله ان يموت على الايمان. كفر المؤمن

219
01:30:08.450 --> 01:30:28.450
الذي اراد الله ان يموت على الايمان. هل كفره اراده الله عز وجل كونا وقدرا؟ لم يردنا. لم يريد لانه لو اراده لما مات على الايمان بل يموت على ايش؟ على الكفر. وايضا كفره هل هو مراد لله شرعا؟ لا اذا هنا ارتفعت

220
01:30:28.450 --> 01:30:48.450
الارادتان ارتفعت الارادتان اذا هذا مثال فقط يعني متصور ليس موجود لكنه يوضح ارتفاع الارادتان ارتفاع ارادتين في مثل كفر المؤمن. فالمؤمن الذي اه شاء الله عز وجل ان يموت على الكفر. ان يموت على

221
01:30:48.450 --> 01:31:18.450
الايمان عفوا ارتفع في حقه الارادة الكونية القدرية والارادة الشرعية الدينية لان كفر وليس مرادا لله لا كونا ولا ايظا شرها. لعلها واظحة ان شا الله. واظحة طيب من يعيد يعيد لي اياها؟ نعم. ايمان المؤمن

222
01:31:18.450 --> 01:32:08.450
نعم. ايمان الكافر الشيخ  طيب اه بس حتى نتفق على منهج. اه الاسئلة بهذه الطريقة ما تسمع من الاخوان. انا اجيب على تسمحون واجيب على سؤال الاخ؟ ما يدرون ايش السؤال

223
01:32:08.450 --> 01:32:28.450
كان انا حبيت نجيب على اسئلة القريبين بس ما يستفيدون يعني هذا اللي عنده سؤال يكتبه ويقرأه الاخ يقول نعم حفظكم الله كيف نجمع بين حسن الظن بالله تعالى وخوفه عز وجل؟ فكيف نجمع بين حسن الظن بالله

224
01:32:28.450 --> 01:32:48.450
وخوفه عز لابد من الجمع بينهما لا بد من الجمع بين الامرين حسن الظن بالله تبارك وتعالى والخوف منه والجمع بينهما يتيسر للعبد معرفة اوصاف الله عز وجل. فالله عز وجل

225
01:32:48.450 --> 01:33:08.450
خسوف بالرحمة والانعام والاكرام وما الى ذلك وموصوف ايضا بالغضب والسخط والانتقام. ولهذا قال الله عز وجل فلنبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. ولهذا العبد لا بد له من اه

226
01:33:08.450 --> 01:33:38.450
جاء رحمة الله عز وجل والخوف من من عقابه. اما ان يبقى يحسن الظن بالله ويهمل الامور يعني العناية بالامور التي توجب سخط الله جل وعلا فهذا يجر الى الوقوع في العصيان ومن ثم الغرور. يعني اه اه يتمادى في

227
01:33:38.450 --> 01:34:08.450
في المعصية وينهمك في في الاثام وهو يظن انه من اهل الجنة. فهذا نعم. يقول ذكرت فضيلة الشيخ ان كل تعطيل محفوف بتشبيهين. افلا اعدتم ذلك حتى ان افهمه جيدا كل تعطيل محفوف بتشبيهين يعني تشبيه يسبق التعطيل وتشبيه آآ

228
01:34:08.450 --> 01:34:34.600
يأتي بعد التعطيل. ولهذا ما من تعطيل الا ويسبقه تشبيه ويلحقه تشبيه ووضحت ذلك بان الذي عطل الصفة انما عطلها لتشبيه وقع في نفسه تجاه هذه الصفة جره الى التعطيل

229
01:34:34.600 --> 01:35:02.400
لانه لم يفهم من الصفة المضافة الى الله عز وجل الا المماثلة للمخلوقين. فهذا التشبيه الذي قام في جره الى التعطيل فعطل الصفة. لما عطل الصفة شبه الله عز وجل اما بالجمادات او المعدومات او الممتنعات بحسب نوعية

230
01:35:02.400 --> 01:35:32.400
تعطيلا ولهذا كل تعطيل يسبقه تشبيه ويلحقه تشبيه. يقول فضيلة الشيخ اذا كان البغظ متعلقه باهل المعاصي وهم اكثر من الطائعين فيكون البغظ على هذا اوسع من الرحمة فكيف بين هذا والحديث الا اهل المعاصي آآ تشملهم الرحمة العامة التي بها ينعم

231
01:35:32.400 --> 01:36:02.400
ويطعمهم ويسقيهم ينجيهم من بعظ مصائب الدنيا ونحو ذلك يعني تشملهم الرحمة العامة لكن لا تشملهم الرحمة الخاصة التي قال وكان بالمؤمنين رحيما فلا تشملهم والا كما جاء في دعاء الملائكة ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما

232
01:36:02.400 --> 01:36:22.400
رحمة الله وسعت كل شيء اما غضبه فهو خاص بمن آآ عصاه وخالف امره يقول فضيلة الشيخ قول النبي صلى الله عليه وسلم يعمل احدكم بعمل اهل الجنة فما يكون بينه وبينها الا شبرا

233
01:36:22.400 --> 01:36:42.400
فهنا قدر الله ان يعمل بعمل اهل النار. فدخل النار. فهل هذا يدخل في القسم الرابع وهو كفر المؤمن الذي لا يريد لا يريد الله كونا ولا شرعا او لا لا يدخل لان المراد بكفر المؤمن وضحته لكم قلت لكم هذه مسألة

234
01:36:42.400 --> 01:37:10.750
غرف الذهن للتوظيح فقط. آآ ومرة ثانية اقول ما المراد بكفر المؤمن من المؤمن الذي آآ يعني في المثال؟ المراد بالمؤمن الذي كتب الله ان يموت على الايمان المؤمن الذي كتب الله ان يموت على الايمان. فهذا الذي كتب الله ان يموت على الايمان. كفره

235
01:37:10.950 --> 01:37:30.950
هل هو مراد لله كونا؟ وهل هو مراد لله شرعا؟ لا اذا ارتفعت الارادتين. فالمراد بالمؤمن من كتب الله ان يموت على الايمان. هذا الذي كتب الله ان يموت على الايمان كفره ليس مرادا لله

236
01:37:30.950 --> 01:37:54.300
لا كونا ولا ايظا شرعا فهنا ارتفعت الارادتان وهو مثال للتوظيح فقط. هنا الاخير احد الاخوة ينبه ان الصحابي القائل ما ما فرقوا هؤلاء هو ابن عباس لا ابن مسعود. آآ انا يعني ذكرت ان ابن مسعود وآآ يعني كان الامر

237
01:37:54.300 --> 01:38:14.300
يعني مشتبه عليه لعل الاخ متثبت اكثر ويقول كذلك بان الكلام المحكي في الحموية وغيرها مم هو عن ابن المبارك لا عن ما لك هذا وهم ثاني جزاك الله خير ايها الكاتب. لكن ليت الاخ نفسه غدا يأتي لنا بالنصفين آآ

238
01:38:14.300 --> 01:38:31.200
اه من اه كتاب التوحيد لان هذا النص موجود في كتاب التوحيد الاول. والنص الثاني موجود في الحموية ينقل لنا النص كاملا نقرأه على الاخوان واكرر ايضا دعائي له جزاه الله خيرا على التنبيه وصلى الله وسلم على نبينا محمد