﻿1
00:00:15.450 --> 00:00:45.450
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:45.450 --> 00:01:20.850
تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء

3
00:01:21.350 --> 00:01:41.250
والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين اه اليوم نبهت على اني قد شرحت مقدمة النكت والعيون وكنت قد انسيت هذا ولو تذكرت لا احلت على الشرح الماظي لكن بما اننا بدأنا

4
00:01:41.800 --> 00:02:04.750
شرح المقدمة لعلي اكمل معكم اه شرحها ولعله يخرج فوائد لم تكن خرجت في الشرح اه السابق واسأل الله سبحانه وتعالى ان يطرح البركة في هذا الشرح انه سميع مجيب

5
00:02:04.800 --> 00:02:22.700
لعلنا نبتدأ بقراءة المتن. تفظل الشيخ عبد الله. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الماوردي رحمه الله تعالى

6
00:02:22.750 --> 00:02:43.100
فصل روى ابو بردة عن ابي المليح عن واثلة ابن الاسقعي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعطاني ربي مكان التوراة السبع الطوال. ومكان الانجيل المثاني ومكان الزابور المئين. وفضلني ربي بالمفصل

7
00:02:43.750 --> 00:03:04.150
فاما السبع فاما السبع الطوال فالبقرة وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف ويونس في قول سعيد ابن جبير ونحوه عن ابن عباس وهو الصحيح وانما سميت السبعة الطوالا لطولها على سائر القرآن

8
00:03:04.350 --> 00:03:27.100
اما الميؤون فهي ما كان من سور القرآن عدد آيه مائة آية او تزيد عليها شيئا او تنقص عنها شيئا واما المثاني ففيها ثلاثة اقاويل احدها انها السور التي امتن الله فيها القصص والامثال والفرائض والحدود

9
00:03:27.200 --> 00:03:49.750
وهو قول عبد الله بن عباس وسعيد بن جبير والثاني انها فاتحة الكتاب وهو قول الحسن البصري قال الراجز ناشدتكم بمنزل القرآن ام الكتاب السبع من مثاني من اين من القرآن الدواني

10
00:03:50.200 --> 00:04:11.200
والثالث ان المثاني ما سنيت المئة فيها من السور فبلغ عدد فبلغ عددها مئتي اية او ما قاربها فكان المائتين لها اوائل والثاني ثواني. وقال بعض الشعراء حلفت بالسبع اللواتي طولت

11
00:04:11.450 --> 00:04:33.450
ومئتين بعدها قد امنت وبمثاني سنيت وكررت وبالطواسين التي قد ثنثت ومن حواميم التي قد سبقت وبالتفاصيل التي قد فصلت واما المفصل فانما سمي مفصلا لكثرة الفصول التي بين سوره

12
00:04:33.600 --> 00:04:53.650
وهو بسم الله الرحمن الرحيم وسمي المفصل محكما لما قيل انه لم ينسخ شيء منه واختلفوا في اول مفصل على ثلاثة اقوال احدها وهو قول الاكثرين انه سورة محمد صلى الله عليه وسلم الى سورة الناس

13
00:04:53.700 --> 00:05:11.700
والثاني من سورة قاف الى الناس حكاه عيسى ابن عمر عن كثير من الصحابة والثالث وهو قول ابن عباس من سورة من سورة الضحى الى الناس وكان يفصل يفصل في الضحى بين

14
00:05:11.700 --> 00:05:30.950
فكني سورتين بالتكبير وهو رأي قراء مكة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم اه هذا الفصل اصله عند الطبري في مقدمة تفسيره وهو متعلق بنوع من اقسام سور القرآن لان سور القرآن

15
00:05:31.100 --> 00:05:49.600
لها اقسام وهذه او هذا احد الاقسام المذكورة بهذا الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اعطاني ربي من كان التوراة السبع الطوال ومكان الانجيل المثاني مكان الزبور المئين وفضلني ربي بالمفصل

16
00:05:50.400 --> 00:06:13.500
اه عندنا طبعا من فوائد هذا الحديث اولا انه يمكن النظر في المناسبة بين هذه الكتب الثلاثة وتلك السور التي كانت اه مقابلة لها وقد قابل بين التوراة والسبع الطوال

17
00:06:14.050 --> 00:06:38.600
وقابل بين الانجيل والمثاني وقابل بين الزبور والمئين ثم حزب او آآ جزء مفصل على الخلاف الذي سيرد فيه يكون ما هو اه فضل للنبي صلى الله عليه وسلم لكن ما وجه هذه المقابلة

18
00:06:39.200 --> 00:07:09.700
وهل هي مقابلة من جهة المعاني فالتوراة يغلب عليها الشريعة والاحكام والانجيل يغلب عليه الوعظ والامثال والزبور يغلب عليه التسبيح والدعاء فهل هذا هو المراد بهذه المقابلة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم هذا مما يحتاج الى نظر

19
00:07:10.000 --> 00:07:35.150
وبحث ثم ذكر المؤلف الخلاف في هذه التقسيمات سبع دول البقرة وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف ويونس. هذا على قول ويونس كما تلاحظون مفصولة عن الست الطوال لان بعد الاعراف يأتينا سورة

20
00:07:35.900 --> 00:07:57.600
الانفال ثم سورة التوبة ثم تأتي سورة يونس. طبعا هذا على قول وعلى قول ان المراد بالسبع الطوال الانفال والتوبة معا بناء على الحديث الوارد عن ابن عباس وسؤال لعثمان في قول ما حملكم

21
00:07:58.000 --> 00:08:15.250
على ان جعلتم سورة براءة بعد الانفال ولم تكتبوا بينهما سطر باسم الله على الخلاف طبعا الوارد في هذه في هذا او في هاتين السورتين آآ هل هما سورة واحدة وموضوعهما واحد وهو الجهاد

22
00:08:15.500 --> 00:08:30.900
في سورة بدر عن الجهاد في غزوة اسف في سورة الانفال عن الجهاد في غزوة بدر وسورة براءة عن الجهاد في غزوة تبوك فهذا رأي يذكر ايضا في السبع الطوال ولكن

23
00:08:31.300 --> 00:08:54.400
انفصال هاتين السورتين في صلاتين السورتين قد وقع عليه الاتفاق عند الصحابة والاجماع عند من جاء بعدهم فسورة الانفال مستقلة وسورة براءة مستقلة ولهذا لا يصلح ان يقال ان الانفال وبراءة هي مكملة السبع الطوال لهذه العلة الموجودة والقائمة الى اليوم

24
00:08:54.950 --> 00:09:11.950
فهل الانفال هي السابعة او لا؟ هذا ايضا اه مشكل ولكن عندنا بالنسبة لنا الان المتقرر انه وقع اجماع على ست سور ووقع الخلاف في السورة السابعة فقط وهذا لا يؤثر

25
00:09:12.000 --> 00:09:32.200
ويونس اذا نظرنا الى عدد اياته سنجدن عدد اياتها تتوافق مع السبع الطوال كما نلاحظ ايضا ان سورة الفاتحة لم تعد في هذا التقسيم ان هذا التقسيم تخرج منه سورة الفاتحة لانها كأنها مقدمة

26
00:09:32.350 --> 00:09:54.200
للقرآن فلم تذكر فيه سورة الفاتحة ولم تذكر فيه جميع هذه التقسيمات المذكورة وان كان لو رأينا الى عدد اياتها انها اشبه القصار المفصل لكنها لم تذكر فيه الثاني المئون وهي تأتي بعد الطوال. فاذا قلنا

27
00:09:54.750 --> 00:10:12.550
اي ان سورة يونس تكون من الطوال فمعنى ذلك انه قد فصل بين الطوال بسورتين من المئين سورة الانفال وسورة التوبة سورة الانفال وسورة التوبة ثم يتتابع بعد سورة يونس سورة هود اذا تابع عد

28
00:10:12.600 --> 00:10:31.700
المئين. وكما ذكر المؤلف سبب تسميتها بالمئين هي ان عدد اياتها مئة يعني قد تزيد يعني كان الكسر غير معتبر فيما لو زادت عن المئة او ايضا قد تنقص وايضا كأن انه يجبر الكسر الى المئة

29
00:10:32.100 --> 00:10:48.550
آآ المثاني طبعا الميؤوم من اين تبدأ؟ واضح جدا بناء على الخلاف الوارد لكن اين تنتهي؟ هذا لم اجد فيه نصا صريحا ولهذا وقع فيه ايضا اجتهاد من العلماء في اين تنتهي؟ المئين

30
00:10:48.600 --> 00:11:09.300
بعدها تأتي المثاني والمثاني هي التي تلي المئين سميت مثاني من مادة من مادة ثناء يثني او ثنى يثني فهي في النهاية مأخوذة من من الثني وهو الطي اتقول ثنيت الورقة

31
00:11:09.350 --> 00:11:27.300
اذا طويت اخرها على اولها فكأنه اذا شيء عاد على شيء وسميت مثاني لهذا المعنى بمعنى انها ثنت المئين يعني جاءت بعد ما ان صارت ثانية للمئين. وهي قريبة من عددها

32
00:11:28.050 --> 00:11:49.600
او يكون نذر فيها الى الموضوعات وهي التي تثنى فيها القصص والامثال تثنى فيها القصص والامثال بمعنى انها تكرر ويصرف فيها القول مرة بعد مرة فهذا توجيه اخر لتسميتها بالمثاني مثل ما ذكر عن آآ ابن عباس وسعيد ابن جبير

33
00:11:50.800 --> 00:12:09.450
هذا القول الاول في المراد بالمثانة. ذكر قولا اخر ان المثاني الفاتحة وهو الحقيقة ليس قولا ولكن يمكن ان نقول ان مصطلح المثاني مصطلح المثاني يطلق على ما يأتي بعد ما بين المئين والمفصل. اللي هو كلامنا عنه الان ما بين المئين

34
00:12:09.850 --> 00:12:28.050
والمفصل يعد مثاني وسبب تسمية المثاني ذكرناه قبل قليل ايضا مما اصطلح عليه بتسميته بالمثاني اللي هو سورة الفاتحة وتسميتها بالمثاني واردة في النص من كتاب الله سبحانه وتعالى في سورة الحجر

35
00:12:28.250 --> 00:12:46.800
في قوله ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم فتسمية الفاتحة بالمثاني ثابتة في كتاب الله سبحانه وتعالى. وقد ايضا اكدها النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث المشهور. قال هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم

36
00:12:46.800 --> 00:13:04.500
الذي اوتيته السبع المثاني لماذا سميت مثاني قيل لانها تثنى اي تكرر في الصلاة لان تقرأ في كل ركعة فهذا احد الاقوال في سبب تسميتها بالمثاني وهو لم يرد هنا

37
00:13:04.850 --> 00:13:24.950
الا فقط كون فاتحة الكتاب تسمى ايش مثاني هيكون فاتح كتاب السمامة ثاني واستدل ذلك الابيات المذكورة المثاني قال آآ ما ثنيت المئة فيها من السور. فبلغ عددها مئتين. وهذا

38
00:13:25.250 --> 00:13:48.250
داخل في القول الاول وهو التوجيه الثاني لماذا سميت بالمثاني يعني لماذا سميت بالمثاني انها ثنت اه المئين فصارت مثاني اي جاءت تالية لها المفصل كما ذكر في تعليل تسميته سمي مفصلا لكثرة الفصول فيه

39
00:13:48.450 --> 00:14:11.500
ولهذا اكثر او اغلب القرآن يعني من جهة العدد من جهة عدد السور هو في المفصل يعني عدد سور المفصل هي اغلب عدد سور القرآن فلذا سمي المفصل مفصلا نظرا للفصول يعني فصلت سوره او يكثر فصل سوره ببسم الله الرحمن الرحيم ومعنى ذلك الناس

40
00:14:11.500 --> 00:14:28.900
كثيرة وسمي المحكم في رواية عن ابن عباس قال ان الذي تدعونه مفصل هو المحكم وقصد ابن عباس بانه محكم اي لم يقع فيه نسخ لان اغلب سور هذا الجزء اغلب سوره هي من السور المكية

41
00:14:29.150 --> 00:14:49.400
فلم يقع فيها نسخن فهذا ايضا تسمية اخرى للمفصل بانه المحكم ايضا اختلفوا في بداية المفصل فقيل انه يبتدأ بسورة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل يبتدأ بسورة قاف واذان القولان

42
00:14:49.900 --> 00:15:09.650
يعني هما القولان مشهورا والقول الثالث عن ابن عباس بتسميته المفصل هذا تعليل لتسمية الضحى وما بعدها بالمفصل لكن نوع من المفصل وليس هو المفصل الذي ورد عنه في الرواية الاولى فالثابت عنه في الرواية الاولى

43
00:15:10.000 --> 00:15:28.900
المفصل المعروف عند غيره لكن ايضا ورد عنه انه سمى الضحى الى الناس بالمفصل نظرا للفصل بين سوره بالتكبير نظرا للفصل بين سوره بالتكبير المشهور عن اهل مكة اللي هو فصل ما بعد سورة الضحى

44
00:15:29.000 --> 00:15:51.050
يبدأ التكبير عند اهل مكة فاذا الان لفصل سوره بالتكبير سمي مفصلا اذا هذه تسمية خاصة معناه انه مصطلح خاص لسورة الضحى الى الناس. ولذا قال المؤلف وكان يفصل في الضحى بين كل سورتين بالتكبير وهو رأي قراء مكة

45
00:15:51.250 --> 00:16:15.600
وليس رأيا وانما هو نقل يعني ليس رأيا وانما هو نقل وهذه المسألة مسألة التكبير وقع فيها خلاف عند بعض المعاصرين فبعضهم ادعى بدعية هذه هذه السنة القرائية والحكم على بدعيتها فيها نظر كبير

46
00:16:16.000 --> 00:16:32.500
من الحكم على بدعية التكبير فيه نظر ودائما يعني قاعدة علمية تنتبهون لها في مثل هذا المقام اذا جينا الى مثل هذه القضية التي هي تكاد تكون آآ متواترة عند القراء

47
00:16:32.600 --> 00:16:48.950
يعني معروفة ومشهورة عندهم اي قارئ من القراء يعني الان خلفنا الان من يقرأ الان القرآن لو سألتهم عن التكبير سيرد لك الاسناد بذلك هذا الاسناد المروي عن البز عن قنبل

48
00:16:49.050 --> 00:17:07.100
عن اهل مكة السؤال الان الذي يرد هل هي مسألة قرائية او مسألة حديثية بمعنى هي سنة الان نعم لكنها هي سنة قرائية ام سنة مأخوذة عن طريق المحدثين لماذا نقول هذا الكلام

49
00:17:07.300 --> 00:17:25.000
لان هناك اشياء ثبتت عند القراء بطرقهم لا يمكن ان يجرى عليها اصطلاح المحدثين ولو اجرينا عليها اصلاح المحدثين وتكلمنا عن هؤلاء القراء بالتضعيف الذي يذكره المحدثون بضعف هؤلاء في الحديث

50
00:17:25.800 --> 00:17:42.500
لا نال ذلك نقل القرآن ونحن نعلم ان بعض القراء مثل حفص بن سليمان او قالون او غيرهما هو مظعف في نقل الاحاديث لكنه امام في القراءة فهل المسألة الان التي يرويها؟ هي مسألة قرائية

51
00:17:43.450 --> 00:17:59.400
او مسألة حديثية اذا تختلف الان اذا يختلف الحكم باختلاف النظر في هذا الموضوع ان نظرت الى انها مسألة قرائية فاذا هي سنة من سنن القراء دائرة بينهم ومعروفة عندهم لم ينكرها احد منهم

52
00:17:59.900 --> 00:18:14.550
وهم اهل هذا الفن وهم المرجع فيه فلماذا نطالب بالرجوع الى اهل كلفا فلما جاءتنا هذه القضية اعترظنا عليها هذا الكلام لا شك انه يحتاج الى اعادة نظر في من حكم على بدعية

53
00:18:15.000 --> 00:18:37.250
هذه السنة القرائية اما اذا جعلناها سنة قرائية تؤخذ من طريق القراء وان هذه السنة نقلها من نقل لنا الاحرف وقبلنا قوله في الاحرف وقبلنا قوله في نقل القرآن فكيف لا نقبل قوله في هذه السنة القرائية التي يمكن

54
00:18:37.450 --> 00:18:50.100
يعني يمكن ان تخفى على غيرهم. لا يلزم ان يكون كل ما ثبت عند القراء معلوما عند ائمة المحدثين هذا غير لازم اذا هذه القضية اي ينتبه لها لانه وقع فيها نزاع

55
00:18:50.150 --> 00:19:08.200
وايضا كما قلت لكم وصل الى حد البدعية والكلام عن بدعيتها عندي انه فيه نظر وفيه نوع من يعني مبالغة في الحكم على هذه بالسنة القرائية التي ثبتت عند القراء وقرأوا بها ولم يقع منهم نكير

56
00:19:08.250 --> 00:19:22.263
عليها جيلا بعد جيل وحكم فيها معتبر ورأيهم فيها معتبر وهم المرجع في هذا الامر طب لعلنا نقف عند هذا