﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:31.000
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس التاسع. الصلاة الثانية  يقول تعالى انه الرحمن الرحيم. وقوله وسعت كل شيء وقومه وكان بالمجرمين رحيما. وقوله

2
00:00:31.000 --> 00:00:57.100
ربكم على نفسه رحمة وقوله وهو الغفور الرحيم وقوله والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين وقوله لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله فجزاءه زماننا خارجا فيها يغزوه الله عنه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقوله ذلك لان المتبع ما اسخط الله

3
00:00:57.100 --> 00:01:19.350
رضوانا فاحبب اعمالهم وقوله فلما اتتهموه فاغمقناهم اجمعين. وقول فمن وقوله  ولكم شيئا الله جاءكم فطبقنا وقيل فرضوا مع الخائفين. وقوله كتب نقصا عند الله ان تكونوا الى ما تفعلون

4
00:01:19.350 --> 00:01:51.900
نعم  بسم الله الرحمن الرحيم امر الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه نقل الايات ان اتفاقها الشيخ رحمه الله في اثبات المحبة لله عز وجل ها هي

5
00:01:53.600 --> 00:02:23.750
قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله. خاصة كأنهم ضلال مرصوص الاية الثانية قوله تعالى وهو الغفور الودود قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله  سبب نزول

6
00:02:23.950 --> 00:02:51.100
هذه الاية والتي قبلها ان بعض الصحابة قالوا لو نعلم احب الاعمال الى الله وفعلناه وذلك قبل ان يفرض الجهاد  فانزل الله سبحانه وتعالى قوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله

7
00:02:51.550 --> 00:03:15.550
وفرض الله عليهم الجهاد وكره ذلك بعض الصحابة او شق عليهم امر الجهاد وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون عاتبه الله سبحانه وتعالى كبر مقتل عند الله

8
00:03:16.000 --> 00:03:32.950
تلتقون ماذا تفعلون ولو قال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فهم رضي الله عنهم لم يكرهوا الجهاد من ناحية ان الله شرعه

9
00:03:33.700 --> 00:04:06.300
ولكنه القتل والقتال لمشقته على النفوس وهي الكراهية الطبيعية ذاكرة دينية تراعية طبيعية لانه من المعلوم ان ان  ولكن الله سبحانه وتعالى بين لهم ان عاقلة القتال الجهاد في سبيل الله

10
00:04:07.050 --> 00:04:31.600
انها خير وان مصلحته راجحة وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو صغير والله يعلم وانتم لا تعلمون فكرعيتهم للقتال النفسية لما فيه من المشقة

11
00:04:31.800 --> 00:05:03.500
فالخطر لا كراهية دينية  فان المسلم يرظى بما شرعه الله سبحانه وتعالى  ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله فمن كان يريد احب الاعمال  الى الله فهو هذا القتال في سبيل الله هو احب الاعمال

12
00:05:04.100 --> 00:05:30.800
الى الله عز وجل وان كان مكروها للنفوس وان كان مكروها من نفوس فانه محبوب الى الله عز وجل بما يترتب عليه من العواقب الحميدة  والنتائج العظيمة وقوله يقاتلون في سبيله

13
00:05:32.450 --> 00:05:59.300
يخرج بذلك الذين يقاتلون لاغراض اخرى اما طبعا الرئاسة او طمعا في المال او حبا للمدح والشهرة فهؤلاء ليسوا في سبيل الله وانما الذي يقاتل في سبيل الله هو الذي يريد ان تكون كلمة الله هي العليا

14
00:06:00.000 --> 00:06:23.600
كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم  فهذا هو الذي يحبه الله يقاتل لا لغرض من الاغراض سوى طاعة الله سبحانه وتعالى واعلاء دين الله هذا هو قصده وهدفه

15
00:06:26.450 --> 00:07:08.650
عاقلون في سبيله مقتل كانه بنيان موقوف يكفون القتال يشكون الامتثال ويتلاحمون ويتراصون فانهم البنيان الذي يمسك بعضه بعضا وذلك من فبأسهم واقبالهم على الجهاد وفي هذا مدح لهؤلاء واما الذي ينصرف

16
00:07:09.100 --> 00:07:36.450
من غير عذر شرعي فهذا هو الفرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين سفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يوليه اليوم عيد دبرا الا متحرفا لقتال ومتحيزا

17
00:07:36.700 --> 00:07:59.000
الى فئة فقد باء بهرج من الله ومأواه جهنم وبئس المصير الفرار من الزحف كبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز الا لغرض صحيح مثل المتحرك بالقتال او يذهب لينجب طائفة

18
00:07:59.250 --> 00:08:22.800
من المؤمنين تحتاج الى النجدة فهو ينفرد من قتال الى قتال  او متحيد الى فئة يعني من المؤمنين او تحتاج الى اللجنة مم اما من انحرف عن العدو واغسل المعركة

19
00:08:23.850 --> 00:08:53.950
فمنحرف من غيره هذين الامرين فان هذا هو الفرار من الزحف  ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم المعارك ولن يدبرون ابدا ولهذا يقول وكن سعد ابن زهير في وقتهم لا يقطع الطعن الا في نفورهما

20
00:08:54.450 --> 00:09:19.600
وما لهم عن خيار الموت تهليل لا يقطع الطعن الا في نحورهم كل الجراحات يصيبهم في وجوههم وفي اه بحوره لانهم لا ينصرفون ابدا عن القتال فيقع تقع الرماح والسهام

21
00:09:20.150 --> 00:09:40.600
في وجوههم وفي بحورهم في هباتهم رضي الله عنه فما الذي يضرب في قفاه او يطرح فيهم في قفاه هذا دليل على انحرافه وعلى  كأنهم نيام مربوط وفي هذا اثبات

22
00:09:42.000 --> 00:10:07.850
المحبة لله عز وجل وانه يحب اهل هذه الصفة وفيه قول الجهاد في سبيل الله وفيه آآ ادب من اداب القتال وهو الاصطفاف امام العزيز ان يستحق المسلمون امام العزيز حقا

23
00:10:08.350 --> 00:10:35.050
صفا واحدا متلاحما ليس فيه فرص ولا خلل لان هذا افشى على القتال واهيب للعدو وادل على الثبات والشجاع واما قوله تعالى وهو الغفور الودود هذا وقت لله سبحانه وتعالى

24
00:10:35.250 --> 00:11:09.450
فانه غفور قياس مبالغة من عثر بمعنى السفر ومحى كثر الذنب فهو يستر على عباده ذنوبهم ويغفرها لهم ويمحوها عنهم كأنها لم تكن ليس المراد الستر فقط ولكن ستر مع محو واجازة

25
00:11:09.950 --> 00:11:48.200
فهو يسترها يزيلها عنهم ويتوب عليهم هذا من صفاته سبحانه وتعالى انه الغفور والغفار غافر الذنب فهو يغفر لعباده المؤمنين ذنوبهم ولا يعاتبهم بالعقوبة واذا كان متاب عليهم بقدر توبتهم

26
00:11:49.100 --> 00:12:21.700
فهذا من كرمه سبحانه وتعالى فكونه يقول اسم من اسمائه تظمن صفة وهي المغفرة  الودود كذلك سورة مبالغة الودود بمعنى الواجب اسم فاعل الواعظ الذي يرد عبادة والمودة هي خالق المحبة

27
00:12:22.550 --> 00:12:48.850
سبق لنا ان المحبة عشر مراتب منها المودة وهي قادة المحبة والفتنة في جمعه سبحانه بين الغفور والودود الحكمة في جمعه بين هذين الوصفين انه سبحانه وتعالى مع مغفرته لذنوبهم

28
00:12:50.600 --> 00:13:12.250
بعد معصيتهم له يحبهم سبحانه وتعالى ويوفقه وهذا من كرمه سبحانه وتعالى. فلم يقتصر على قوله وهو الغفور فالارض فذلك بقوله الودود فهو مع مغفرته لهم يودهم ويحبهم سبحانه وتعالى

29
00:13:13.750 --> 00:13:32.550
وهذا بخلاف من سمع من سمح عن غيره فانه قد يسمح وهو لا يحبه وتبقى بنفسه كراعية له كما لو ان انسانا اساء اليه احد ثم عفا عنه عفا عنه افادة

30
00:13:32.800 --> 00:13:48.650
فانه يبقى في نفسه كراهية له وان عفا عنه هذا في حق المخلوقين بعضهم مع بعض ان الله جل وعلا فانه يعفو عنهم ويغفر لهم ومع هذا يحبهم سبحانه وتعالى

31
00:13:48.800 --> 00:14:15.750
وما كأنه اذنبوا وما كأنهم عصوا سبحانه وتعالى. فهذا من عظيم كرمه سبحانه وتعالى الحرص ان في هذه الاية اسلام من اسمائه الغفور الوقوف يتضمنان صفتين عظيمتين المودة  وآآ والمغفرة

32
00:14:16.650 --> 00:14:47.000
وهما خبتان من صفاته سبحانه وتعالى واما قوله بسم الله الرحمن الرحيم والايات التي بعدها وفيها اثبات الرحمة قولوا بسم الله سبق الكلام عليها في اول الكتاب وان بسم الله الباء حرف جر ونصف مجرور

33
00:14:47.300 --> 00:15:19.150
والجار المجرور متعلق بمحروم تقديمه ابتدأ بسم الله تبتدأ بسم الله او اتبرك باسم الله فبسم الله متعلق بمحذور والاسم قيل مشتق من السموم وهو العلو وقيل مشتق من السمع ومن علامة

34
00:15:21.250 --> 00:15:49.400
والله جل وعلا له اسماء لا يعلمها الا ولله الاسماء الحسنى له اسماء كثيرة ذكر بعضها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبعضها استأثر بعلمه اسماؤه لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى

35
00:15:50.100 --> 00:16:15.950
وكونه باسم باسم الله المفرد اذا اوذيت او بجميع اسماء الله  او بسم الله اسم اسم دين يعم جميع الاسماء اي بكل اسم لله سبحانه وتعالى تبركا واستعانة  ابتدأ بكل اسم لله عز وجل

36
00:16:16.450 --> 00:16:47.050
سمى به نفسه تبركا واستعاذة والله علم على ذاته المقدسة لا يسمى به غيره ومعناه بالالوهية اي العبودية مثل الاله هو المألوف يعني المعبود والتألف هو التعبد فهو المألوف وحده سبحانه وتعالى

37
00:16:47.200 --> 00:17:18.350
الذي يستحق الالوهية الرحمن الرحيم الرحمن اسم اخر من اسمائه سبحانه وتعالى بالرحمة العامة الرحمن ذو الرحمة العامة لجميع الخلق ولا يسمى بهذا الاسم ايضا الا الله سبحانه وتعالى الرحيم

38
00:17:18.400 --> 00:17:47.100
رحمة خاصة بعباده المؤمنين وكان بالمؤمنين رحيمة رحمته عامة ورحمته ايضا خاصة منها ما هو عام لجميع المخلوقات حتى الكفار ومنها ما هو خاص بعباده المؤمنين ايضا يقولون الرحمن يدل على الصفة الذاتية

39
00:17:48.500 --> 00:18:17.050
على الصفة الذاتية والرحيل يدل على الصفة الفعلية اي الذي يرحل عباده المؤمنين  الرحمن متعلق بذاته والرأي متعلق بعباده وعلى كل حال الاثنان يدلان على بفرضه سبحانه بالرحمة العامة والرحمة

40
00:18:17.400 --> 00:18:48.550
الخاص وهي رحلة تليق بجلاله سبحانه وتعالى صفات   قالوا بسم الله الرحمن الرحيم فيها انواع التوحيد الثلاث وقوله باسم هذا يدل على توحيد الربوبية. الله يدل على توحيد الالوهية. الرحمن الرحيم يدل على توحيد الاسماء

41
00:18:48.950 --> 00:19:23.100
وفي هذه الجملة انواع التوحيد الصلاة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء الصفاذ لا لا  تقول الملائكة بما حكاه الله عنهم انهم يستغفرون للذين امنوا يستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما

42
00:19:23.250 --> 00:19:50.250
والذين يحملون العرش ومن حوله يعني الملائكة حملة العرش والذين حول العرش يسبحون بحمد ربهم يعني ينزهونه عما لا يليق به ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا يطلبون المغفرة اه فيطلبون المغفرة للمؤمنين

43
00:19:51.200 --> 00:20:15.900
من بني ادم وهذا من وصف الملائكة عليهم الصلاة والسلام لبني ادم ومحبتهم له فاوقع الخلق لبني ادم هم الملائكة واغشوا الخلق لبني ادم هم الشياطين انصح الخلق ببني ادم بالملائكة

44
00:20:16.350 --> 00:20:45.050
واغش الخلق هم هم الشياطين  الملائكة يستغفرون للمؤمنين ويتوسلون الى الله جل وعلا برحمته وعلمه. قطعت كل شيء رحمة وعلما يعني ووسعت كل شيء علما هذا توكل من الله واسمائه وصفاته

45
00:20:45.500 --> 00:21:07.700
فاغفر للذين تابوا يعني من المؤمنين واتبعوا سبيله وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم للناس عدل التي وعدتهم الى اخر الايات كلها دعاء من الملائكة لصالح بني ادم وقوله وسعت كل شيء رحمة

46
00:21:07.950 --> 00:21:38.600
رحمة منصور  وكذلك علما يقولون وهما محولان الى الفاعل والاصل وسعت رحمتك كل شيء ووسع علمك كل شيء ثم حول الفاعل وجعل تمييزا وكنت كل شيء رحمة وان رحمة الله واسعة

47
00:21:39.700 --> 00:22:03.800
وسعت جميع الخلق حتى الكفار في الدنيا انفعتهم رحمة الله فان الله سبحانه وتعالى يرحمهم في الدنيا لن يرزقهم ويعافيهم ويمنع عنهم الاذى والمسارح والدنيا هذا من رحمته سبحانه وتعالى

48
00:22:03.950 --> 00:22:29.400
مع انهم  وكذلك المؤمنين وكذلك البهائم والحشرات واتباع كل المخلوقات كلها تعيش من اثار رحمة الله سبحانه وتعالى ولولا رحمة الله معك احد على وجه الارض ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى

49
00:22:29.550 --> 00:22:52.800
وسعتهم  وعلمه وسع كل شيء فلا يخفى عليه شيء في ارض ولا في السماء علمه الوحيد لكل شيء لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى  فكما ان رحمته واسعة فعلمه ايضا

50
00:22:52.950 --> 00:23:27.450
واسع لا يخفى عليه شيء  فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيله الشاهد من الاية الكريمة واتعت كل شيء رحمة وعلما وفيها اثبات الرحمة واثبات العلم وانهما وسع كل شيء نعم  وكان بالمؤمنين رحيما

51
00:23:30.350 --> 00:23:58.400
وكان المؤمنين رحيما هذا سبب سبب رحمة خاصة للمؤمنين ان الرحمن فكان عاما لجميع الخلق  ورحمتك يا سيد قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء هذه مثل اية

52
00:23:58.650 --> 00:24:25.550
رحمة وعلما ان رحمته وسعت كل شيء من مخلوقاته ومثل قوله تعالى فان كذبوك فقل ربكم هو رحلته واسعة ولولا سعة رحمته سبحانه وتعالى ما عاش الكفار ولا عاش عاشت هذه المخلوقات

53
00:24:27.450 --> 00:24:55.200
في البر والبحر لولا رحمة الله سبحانه وتعالى فهذه الاية سابقاتها فيها اثبات الرحمة لله عز وجل وانها واسعة ويتسع جميع الخلق نعم  كتب ربكم على نفسه الرحمة معنى كتب اوجع

54
00:24:55.750 --> 00:25:31.750
معنى كتب اوجب على نفسه سبحانه وتعالى  وكتب تأتي على معنيين. تأتي بمعنى قدر وقضى هذه الاية هذه الاية كتب يعني قدر سبحانه وتعالى واوجب على نفسه الرحمة  والنوع الثاني الكتابة الشرعية

55
00:25:32.250 --> 00:26:02.200
كتابه الشرعية كتب عليكم الصيام كتب عليكم القتال ومعناه شرع شرع له والكتابة تأتي على معنيين كتابة قدرية كونية وكتابة دينية شرعية  وهو سبحانه وتعالى اوجب ذلك على نفسه تفضلا منه

56
00:26:02.900 --> 00:26:26.200
واحسانا والا فانه جل وعلا لا يجب عليه شيء لا يجب عليه شيء انما اوجبه هو على نفسه   بخلاف ما تقوله المعتزلة ان الله يجب عليه فعل فعل الاصلح كما تقولون

57
00:26:26.600 --> 00:26:47.850
يلزمون الله ويوجبون عليه سبحانه وتعالى ما لم يجبه على نفسه وهذا فيه سوء ادب مع الله جل وعلا والله لا يجب عليه شيء كلما اوجبه على نفسه تفضلا منه

58
00:26:48.100 --> 00:27:12.400
واحسانا ولا وليس عليه حق لاحد  الحق الذي تفضل به كما قال سبحانه وكان حقا علينا نصر المؤمنين اتدري ما حق العباد على الله وحق العباد على الله انما هو حق تفضل به

59
00:27:12.750 --> 00:27:47.300
سبحانه وتعالى  ولم يجبه عليه احد ولا يلزمه شيء سبحانه وتعالى كلما الزم نفسه به  كتب ربكم على نفسه الرحمة يعني اوجبها عليه سبحانه وتعالى انه من عمل منك سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح

60
00:27:47.700 --> 00:28:10.400
فهل هو غفور رحيم وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم ان الله سبحانه وتعالى لما خلق السماوات والارض كتب كتابا فهو عنده على العرش ان رحمتي تغلب غضبي ان رحمتي تغلب غضبي

61
00:28:10.750 --> 00:28:35.550
فهذا كتاب تفضل به سبحانه وتعالى واوجبه على نفسه احسانا منه على عباده الشاهد من الاية قوله الرحمة كتب ربكم على نفسه الرحمة وفي وصف الله جل وعلا بالرحمة كما في الايات الاخرى

62
00:28:37.250 --> 00:29:05.200
نعم  وقوله وهو الغفور الرحيم اي المتصل بالمغفرة او المقتص بالرحمة وتقدم ليالي هذين الاسنين وما يتضمنان السوء صفة المغفرة وصفة الرحمة وغرض الشيخ من ذلك تفكير الشواهد حتى تثبت القاعدة

63
00:29:05.750 --> 00:29:36.000
ويرى ان ان كتاب الله مملوء من اسماء الله وصفاته نعم  فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين هذا مما ذكره الله وحكاه عن نبيه يعقوب عليه السلام لما انقلب منه ابناؤه

64
00:29:36.850 --> 00:30:06.050
ان يرسل معهم اخاهم قعرتم معنا اخانا  فانا له يحاسبون وذلك ان يوسف عليه السلام لما دخلوا عليه بعد ما اه المنزلة العالية في الدولة صار هو ان يسيطر على الاموال

65
00:30:06.350 --> 00:30:32.300
جاءوا الى السالون ودخلوا عليه فعرفه الضرب له منكرون هذه المنزلة وفي الملك مصر بيده الخزاين والمفاتيح ما اعرف انه سيصل الى هذه المنزل عرفهم وهم له  فلما جهزهم لجهازهم قال ائتوني

66
00:30:32.800 --> 00:30:58.400
وهو شقيق شقيق يوسف عليه السلام وهو بنيامين شقيقي يوسف هو وهو من امة من من ام واحدة اما بقية اخوانه فهم من ام اخرى  والا فانه المرأة الثانية لا يأتيهم شيئا ولا فان لم تأتني به فلا خير لكم عندي

67
00:30:58.550 --> 00:31:22.550
ولا تقربوا اشتد الامر عليه اشتد الامر عليهم لما رجعوا الى ابيهم قصوا عليه القصة مع انه سبق منهم ما سبق في حق موسى والاساءة الى ابيهم وحصلت مداولة اه بينهم وبين

68
00:31:23.800 --> 00:31:44.600
اخيهم معهم طلبا من خير وزيادة الحمل الذي سيعطيه اياه ونزداد الليل بعيد انهم لا صار معهم اخوهم زادوا الحين صاروا ما عندهم حزن فهم طمعوا في هذا وايضا هم تهددهم ويمنعهم من القيل

69
00:31:45.550 --> 00:32:06.200
فان جاؤوا باخيهم كان لهم وزادهم حلا والا ماتوا باخيهم منعهم من الكون بتاتا ولم يحصلوا على شيء فالمسألة موقف المخرج وهذا فيه امتحان لم يعقوب عليه السلام وفيه امتحان ايضا لاخوة

70
00:32:06.400 --> 00:32:30.050
ارسل معنا هذا واما له لحافظون. تعهدوا بحفظه لانه خادمين لماظيهم مع يوسف عليه السلام تعهدوا بشره فقال يعقوب عليه السلام والله خير الحاضرون يعني ان حفظ الله او من كثركم

71
00:32:31.850 --> 00:32:49.200
انا لا اتصل عليكم ولا اعتمد عليكم ولو قلتم ما قلتم انا اعتمد على الله سبحانه وتعالى فالله خير حاضرا وهو ارحم الراحمين هذا فيه تفويض الامر الى الله عز وجل

72
00:32:51.800 --> 00:33:17.550
الله مهتدى وخير القبر وهو رفع القصدين وحافظا منصوبا على الحال والكلب على الحال وفي قراءة فالله خير حفظا الله خير حفظا فعليها يكون هذا من التمييز مكتوب على وهو ارحم الراحمين

73
00:33:18.600 --> 00:33:46.700
والله جل وعلا خير حاضر ومن اسمائه الحفيظ الحفيظ الذي يحفظ عباده من الهلاك ومن المخازير في الدنيا حتى الكفار يحفظوا في الدنيا وكذلك يحفظ عليهم اعمالا الذي تصبر عنهم يحفظه

74
00:33:46.900 --> 00:34:12.600
ويحصيها سبحانه وتعالى ويحاسبهم عليها ولا يضيع منها شيء وكذلك يحفظ عباده المؤمنين حفظا خاصا يحفظ عباده المؤمنين حفظا طاقة يحفظهم من عدوهم فيحفظهم من الكفر ومن النفاق ويحفظهم من المخاطر

75
00:34:13.550 --> 00:34:46.100
فهناك حفظ وحفظ الحفظ العام لجميع واما الحفظ الخاص فهو لعباده المؤمنين والله خير حافظ فهذا فيه رفع فيه وصف الله جل وعلا بالحفظ انه هو الحافظ والحفيظ لا  بقي سؤال عن الرحمة

76
00:34:47.250 --> 00:35:10.250
وفي سؤال عن الرحمة نحن قرأنا الايات في اثبات الرحمة لله عز وجل بينما هناك ادلة تدل على ان هناك رحمة مخلوقة وصفات الله جل وعلا غير مخلوقة مثل قوله سبحانه في الحديث القدسي

77
00:35:10.400 --> 00:35:33.100
قول للجنة انت رحمة انت رحمة ومثل قوله تعالى فانظر الى اتاب رحمة الله يعني لما ذكر رجال المطر قال فانظر الى باب رحمة الله كيف يثني الارظ بعد موتها

78
00:35:35.250 --> 00:36:02.000
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالمطر رحمة والجنة راح لك والبصر مخلوق والجنة مخلوقة فهل صفات الله مخلوقة  الرحمة على قسمين الرحمة المضافة الى الله على قصور

79
00:36:04.200 --> 00:36:25.300
الختم الاول رحمة هي صفة من صفات الله وهذه غير مخلوقة لان صفات الله غير مخلوقة والقسم الثاني رحمة مخلوقة فاظافتها اليه اظافة مخلوق الى خالقه مثل قوله الجنة رحمتي

80
00:36:25.900 --> 00:36:52.150
الجنة رحمتي الجنة مخلوقة وسماها الله رحمة اضافتها اليهم اضافة الصفة بالاضافة المخلوق الى خالق اما قوله تعالى رحمتي وسعت كل شيء وقوله سبحانه وتعالى وكيف كل شيء رحمة وعلما واضافة هذه اضافة موصول اضافة صفة الى

81
00:36:52.500 --> 00:37:23.000
الى موقوفها الرحمة اضافة الى الله هذا معنويين المعنى الاول اضافة الصفة الى موقوفها والمعنى الثاني اضافة مخلوق الى خالقه نعم  وبالمناسبة يأتي في بعض الادعية ان يجمعنا في مستقر رحمته

82
00:37:23.450 --> 00:37:41.300
ويستنكر هذا بعض الناس تنكر هذا بعض الناس يظن ان الرحمة الله صفة من صفات الله عز وجل دائما وهذا الرحمة كما ذكرنا فيها تفسير منها ما هو الصفة ومنها ما هو

83
00:37:41.850 --> 00:38:14.500
مخلوق فالجنة رحمة الله وهي مستقر رحمته فلا مأمور في هذا الدعاء. نعم رضي الله عنهم ورضوا عنهم هذه تكررت في رضي الله عنه ورضوا عنه  اخر كورة  وفي سورة التوبة والمؤمنون والمؤمنات

84
00:38:14.750 --> 00:38:41.250
هذا هو او لواء البعض آآ رضي الله عنه فيأتي والمهاجرون ولا ننصح الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم  من سورة البينة واخرها رضي الله عنهم فرضوا على اخوانك من الخطوة

85
00:38:41.750 --> 00:39:16.200
ربه فهذا فيه ان الله رضي عن عباده المؤمنين بسبب طاعتهم له وايمانهم به رضى عنه سبحانه وتعالى واما المنافق وان الكفار المنافقون فان الله غضب عليهم غضب عليهم للمؤمنين واما الغضب

86
00:39:16.450 --> 00:39:40.900
والسخط والمكر فهو في حق القفار والعصاة وهم كذلك رضوا عن الناس رضوا عن الله بما اعطاهم من النعيم اذا دخلوا البر كل يرظى بمنزلته يرى ان احدا ولا يرى ان احدا احسن منه

87
00:39:41.850 --> 00:40:00.700
ليس بينهم تناقض في الجنة كل يرى ان ما هو فيه ليس فيه احد غيره وذلك لما يجعل الله في قلوبهم من الرضا بخلاف الدنيا فان الانسان مهما اعطي ومهما

88
00:40:00.800 --> 00:40:21.750
فصل عليه يريد الزيادة ويحقد الناس او يقتل الاجليات مع الاخرين ما يرضى الانسان في الدنيا ماذا قليل من عبادي الشكور عميق الاكثر ما يرظون لو اعطيتهم كل الدنيا لكن في الاخرة كل يرضى في الجنة

89
00:40:22.450 --> 00:40:40.850
ولا احد يرى ان احدهم احسن منه حالة ولا منزلة. ولا اثر له بال فهذا من كلام اللعين في تمام النعيم راضوا عنه فالشاهد من الاية ان فيها وقت الله جل وعلا بالرضا

90
00:40:41.300 --> 00:41:14.500
وانه يرضى وهو كسائر الكتاب به سبحانه لمن يليق بجلاله ليس كرضى المخلوق ليس هو كرضا المخلوق نعم عذابا فمن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

91
00:41:14.800 --> 00:41:36.800
واعد له عذابا عظيما من يقتل مؤمنا خرج الكعبة خرج الكافر الذي ليس له عهد ولا امان فهو مباح الذنب يعني ليس له عهد ولا انا انسان غير حربي اهل الحرب

92
00:41:37.600 --> 00:42:04.800
وهذا متعمدا خرج حكم المؤمن خطأ وقد سبق في الاية التي قبلها وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ وقتل الخطأ هو ان يفعل الانسان ما له فعله ويترتب على ذلك قتل شخص

93
00:42:05.500 --> 00:42:30.800
لم لم يقصدوا فعل ما له فعله يشوف السيارة ويمشي هما خير يريد يرمي الخيط وعرض الانسان وقتله فعلا تترتب على ذلك قتل انسان لم يقصده هذا خطأ هذا من باب حفر حفرة في الطريق

94
00:42:31.700 --> 00:43:01.200
يحق عليها   هذا من التصدي في القتل وهو خطأ فالحصر الخطأ هذا لا يدخل في هذا الوعيد. ولكن فيهم كفارة نسأل الله جل وعلا  متعمدا يخرج الخطأ وقصر العمد ما معناه

95
00:43:02.150 --> 00:43:27.700
طوال وقت نصب ادميا معقوبا فيقتله بما يغلب على الظن موته به هذا الوقت اذا ادميا معصوما يعني محرم القتل سواء ان كان مؤمنا او كان معاهدا او مستأنا فيأكله بما يغلب على الظن. تكون الالة

96
00:43:28.400 --> 00:43:53.350
يغلب على الظن انها قاتلة فهذا يعتبر متعمدا  فيشترط في قتل العمد وجود الخف اولا ودول  الثاني الشرط الثاني ان تكون الآلة صالحة بالقتل فاذا توفر اذان الشيطان قال القتل عمدا

97
00:43:53.400 --> 00:44:22.250
وجود القصر ووجود الالة الصالحة بالقتل وان تخلى بالفرق من هذين الشرطين صار متعمدا يخرج الخطأ وقتل العمد ما معناه هو ان يقصد يقصد ادميا معصوما فيقتله بما يغلب على ظن موته به

98
00:44:23.150 --> 00:44:41.250
هذا قتل العام ان يقصد ادمي معصوما يعني محرم القتل سواء كان مؤمنا او كان معاهدا او مستامنا فيقتله بما يغلب على الظن. تكون الالة يغلب على الظن انها قاسية

99
00:44:43.100 --> 00:45:09.150
فهذا يعتبر متعمدا  ويشترط في القتل العمد وجود القصر اولا وجود والفصل الثاني الشرط الثاني ان تكون الالة صالحة للقاسمين فاذا توفر اذان الشرطان صار القتل عمدا وجود القصر ووجود الالة الصالحة

100
00:45:09.500 --> 00:45:42.250
بالقتل وان تخلف شرط من هذين الشربين صار القتل   او شبهة قد يكون عنده وقد يكون خطأ اذا وجد القطع ولم توجد الالة بدون هذا شبه عام   لكن لو قسمها الان فرض هذا غير قاتل في العادة. لكن هل

101
00:45:42.750 --> 00:46:12.600
فاذا حسبت الالة ووجد القف صارت تبعا اذا وجدت الالة وكتب خطأ. اذا اجتمعت الالة والقص السارة انظر ومن يطلب مؤمنا متعمدا قاصدا قتله بما يصلح بالقتل فجزاؤه جهنم واما الاخت في في طبقة من طبقات النار

102
00:46:14.000 --> 00:46:44.700
لانه سفر والحطماء والتعمير ونظر لها اسمى ولها انواع وطبقات والعياذ بالله  درس المنافقون في الدرس من النار الجنة درجات والنار بركات والعياذ بالله وكل فرس له اسم فجزاؤه جهنم

103
00:46:45.550 --> 00:47:11.900
خالدا فيها ناشفا القلوب معناها المخ والبقاء وطول الاقامة وغضب الله عليه هذا وعيد اخر وجاءه جهنم هذا واحد. خالصا فيها هذا ضعيف وغضب الله هذا وعيد ثالث غضب الله عليه ولعنه

104
00:47:12.500 --> 00:47:40.650
لعله يعني تركه وابعده عن رحمته وهذا وعيد قلب الخامس واعد له عذابا عظيما. خمسة انواع من الوعيد والعياذ بالله على قاتل المؤمن عمدا عدوانا هناك عمل غير عدوان مثل القتل في الفساد هذا امر

105
00:47:41.150 --> 00:48:09.150
لكنه غير والعدوان لانه خصم بحق العمد على قسمين عبد العدوان وعمد العين عدوان والمقصود هنا العمد العدوان وهذه الاية فيها اثبات الغضب لله سبحانه وتعالى واثبات ان الله يلعن

106
00:48:09.450 --> 00:48:34.700
بعض العقاب يلعن بعض العقاب  وفيها الوعيد الشديد  على قاتل المؤمن عمدا عدوانا ولا شك ان قتل المؤمن عمدا عدوان كبيرة من كبائر الذنوب مع اهل العلم انه كبيرة من كبائر الذنوب

107
00:48:35.750 --> 00:48:53.700
وباجماع اهل السنة والجماعة انه لا يكفر ان القاسم عمدا عدوانا لا يذكر ان قتل المؤمن عمدا عدوانا لا يكتفي وان كانت كثيرة منه سباعي القلوب فهو لا يقبل القلوب

108
00:48:57.750 --> 00:49:23.650
هذا بيتباع للسنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يفسرون للقبائل نعم لكن هنا اشكال وهو هل تقبل توبة الخاتم اذا شاب او لابد من انهاء الوعيد في حقه ولابد من دخوله النار

109
00:49:29.950 --> 00:49:44.450
الجمهور من اهل العلم سلفا وخلفا على ان توبته لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولا شك من القتل دون دوننا

110
00:49:44.800 --> 00:50:06.000
الشيخ فهو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي قصة الذي قتل سبع وتسعين من ثم سأل انه من توبة فقال له العابد ليس لك ثوبه فقتله وكمل به المئة

111
00:50:06.300 --> 00:50:28.750
ثم سأل انه من توبة فاخفاه عالما بان له ثوبة وانه يخرج من ارضه الى ارضه كذا وكذا مهاجرا ملائكة الرحمة توفي في الطريق وقبرته ملائكة الرحمة هذا دليل على على قبول توبة القاسم ان كثر منه القتل

112
00:50:30.750 --> 00:50:46.250
هذا مذهب الاستماع جمهور هذا مذهب جمهور اهل السنة والجماعة ان توبته مقبولة اذا تاب الى الله وذهب عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وجود بن ثابت وابو هريرة

113
00:50:46.300 --> 00:51:08.950
طلبة عند ابن ابي عبد الرحمن الى انه لا تقبل توبته لا تقبل توبته لهذه الاية الكريمة ولابد من دخوله في النار وبقائه فيها. لكن لا يخلد فيها والخلاف بين الجمهور وبين ابن عباس

114
00:51:09.100 --> 00:51:24.150
انه يغفر له قد يغفر له ولا يدخل النار واما ابن عباس فيرى انه لابد من دخوله النار ولو كان مؤمنا ولو كان مؤمنا ولو كان لا يخلط فيها لانه ليس بسافر

115
00:51:24.200 --> 00:51:46.200
لكن عنده لا بد من دخوله النار هذا بين الجمهور وبين ابن عباس ومن تبعه والتحريف ما ذهب اليه الجمهور صحيح ما ذهب اليه الجمهور. نعم بين الادلة ادلة عموم المغفرة لمن تاب

116
00:51:49.100 --> 00:52:05.050
وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويعفو ما دون ذلك لمن يشاء وهو حديث الذي قتل فيها السلف وغيره من الادلة فانه يغفر الله له وقد لا يدخل النار

117
00:52:06.250 --> 00:52:30.100
لمغفرة من الله سبحانه وتعالى. الامام ابن القيم في الجواب الكافي كانه اراد ان يتوسل بين الجمهور وبين قول ابن عباس فقالوا المرأة عدوان يتعلق به ثلاثة حقوق القتل عمدا عدوانا يتعلق به ثلاثة حقوق

118
00:52:30.800 --> 00:52:54.550
حق لله وحق لاولياء القسيم وحق من قتل له اما حق الله فانه يسقط بالثوب اذا تاب الى الله تاب الله عليه واما حق اولياء القتيل فانهم يسقط في احد امرين اما بالشقاق واما بالعفو

119
00:52:55.550 --> 00:53:20.150
مجانا او العفو على الصيام احقهم اما بالعفو مجانا واما بالعفو مع اهل به او بالقطار  يبقى حق القتيل يبقى على القاسم الى يوم القيامة وانظروا الى الله سبحانه وتعالى

120
00:53:20.950 --> 00:53:43.650
الظهور الى الله سبحانه وتعالى هذا حاصل الخلاف في هذه الحالة مع اتباعهم على انه لا يفطر وما اجماعهم ايضا على انه لا يقلد النار وانما فالخلاف في هل يغفر له ولا يدخل النار؟ او لابد

121
00:53:43.950 --> 00:54:23.600
هذا محل الخلاف نعم   ذلك بانه اسخط الله وكرهوا رضوانه اعمال هذا تعليم لما سبق وهو قوله ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادباره ذلك لانه تبع ما اسخط الله واجتنبوا رضوانه

122
00:54:23.800 --> 00:54:49.850
فاحبط اعماله في الملأ والفاقر والعياذ بالله الكافر عند الموت عندما تحضره ملائكة الموت بقبض روحه يضربونه ضربا شديدا يضربونه ضربا شديدا على وجهه وخفاه والعياذ بالله ولو خرج يتوفى الذين سفروا الملائكة

123
00:54:50.350 --> 00:55:09.900
يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدم التوجيهكم وان الله ليس بظلام ابن عبيد ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم ذلك بانهم سهموا يا خويا

124
00:55:09.950 --> 00:55:38.450
وفي الاية الثالثة يقول سبحانه ولو ترى منه الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم يعني بالظبط الملائكة تبسط ايديها بالضرب بهؤلاء والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما تقولون على الله غير الحق وكنتم على اياته

125
00:55:38.600 --> 00:56:03.250
فهذا فيه وصف احتضار الكافر والعياذ بالله وان الملائكة تضربه والسبب في ذلك ذلك بانهم كرهوا اتبعوا ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله. وكرهوا رضوانه هذا هو وماتوا والعياذ بالله على هذه الحالة

126
00:56:04.850 --> 00:56:24.950
الشاهد من الاية اسقط الله وفيه وقت الله انه يسخر واصطفى هو الغراب الله ينصر بالغضب كما في الاية التي قبلها وغضب الله عليه ويوصف ايضا بالسخط كما في هذه

127
00:56:25.100 --> 00:56:43.350
الاية اتبعوا ما اخاف الله وكلوا من الله وفيها ان من كره شيئا مما انزل الله فان الله يحبط عمله والعياذ بالله ويدل على ان خرائطه ما انزل الله عن دين الاسلام

128
00:56:43.550 --> 00:57:01.700
فمن سمع شيئا من الاحكام الشرعية فان هذه ردة عن الاسلام اعمالهم في اول السورة وذلك بانهم خيروا ما انزل الله واحبط اعمالهم. وهنا يقول ذلك لانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا

129
00:57:01.700 --> 00:57:19.300
فاهبط اعمالهم فمن كره شيئا مما انزل الله فانه يحج عن دين الاسلام واثبتوا عمل ولهذا تذكروا ان من انواع العدة بغض الرسول صلى الله عليه وسلم او بغض بعظ ما

130
00:57:19.550 --> 00:57:46.950
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا  هذا فيه قول فرعون فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرسناهم اجمعين الا في فرعون وقوله آآ تكون يعني اغضبون لما اغضب الله سبحانه وتعالى اغرقهم

131
00:57:47.250 --> 00:58:19.900
في البحر وقصة آآ خروجهم للبصر  آآ طلبهم لموسى وقومه حتى ادركوهم عند البحر وحاصروهم على البحر قال اصحاب موسى ان لا مدرسون البحر من امامهم والعدو من قلبه قال موسى عليه الصلاة والسلام صلى

132
00:58:20.250 --> 00:58:40.350
ان معي رسمي وبعدين فاوحى الله اليه ان يضرب بعصاه قلبه فضرب البحر فتجلد البحر وصار طرقا يابسة وايضا لم يلتقموا بل جعل لكل صدق منهم طريقا خاصا اثني عشر

133
00:58:40.900 --> 00:59:12.500
طبقا لكل يعني لكل قبيلة منهم طريق من اضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف ولا تخشى فلما ضربه عليه الصلاة والسلام تجنب ترك الجبال وصار اخوا اه مسلوقة فلما تكاملوا خارجين دخلوا فرعون ومن مات فعاد البحر على حاله

134
00:59:12.650 --> 00:59:35.400
وغرقوا جميعا عن اخره والسبب في هذا ما هو اتبونا يعني يغضبون للاسف يقولون على نوعين هل تقوم بمعنى الحزم قد تكون بمعنى الحزن وتقول بمعنى الغضب والمراد هنا ها

135
00:59:36.200 --> 01:00:07.300
فالاسف الذي بمعنى الغضب للاسف الذي بمعنى  وفيها وقت الله جل وعلا بانه يغضب نعم فقوله سبحانه هذه قصة المنافقين لما تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافقون في غزوة سبوك تخلفوا

136
01:00:07.900 --> 01:00:28.600
فقالوا لا تنظروا بالحرب وبقوا فيهن النخيل وفي  ولم يخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الشقة بعيدة والسفر بعيد الى تبوك في شدة الحر شدة القلق ونصيب الثمار امتحان من الله سبحانه وتعالى

137
01:00:29.050 --> 01:00:51.250
فالمؤمنون خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طائعين راغبين واما المنافقين فانهم تقلبوا وقالوا لا تنذروا في الحرب بين الله الحكمة من بقائهم وعدم خروجهم بين الله الفتنة

138
01:00:51.550 --> 01:01:16.300
وان بقائهم خير للمسلمين مما لو خرجوا معهم. لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون له والله عليم للظالمين وفي الاية التي معنا يقول ولو ارادوا الخروج

139
01:01:16.500 --> 01:01:39.200
عزة ولكن شرع الله انبعاثهم فثبطهم. يعني فلم يتحركوا ولم يعدوا العدة للخروج لان الله ثبتهم وان كسلهم كسلهم وثقلهم وهذا عين المصلحة لانهم فوق رجل في الجيش ولا ارجح

140
01:01:39.650 --> 01:01:59.100
الجيش فبقاؤهم رحمة من الله سبحانه وتعالى لان الله سر انبعاثهم يعني خروجهم وان كان امرهم به شرعا الا انه سقطهم عنه قدرا وقضاء لما في ذلك من الحكمة بما في ذلك

141
01:01:59.150 --> 01:02:20.000
وضع الحكمة العظيمة لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا قضالة ولا اوعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم يعني في ناس من المؤمنين يتأثرون يا اخوانهم ويأثرون باقوال المنافقين ابيكم سماعون الان

142
01:02:20.050 --> 01:02:46.300
والله عليم بالظالمين  لقد ذكروا الفتنة من قبل وقلدوا لك الامور  الحاكم ان ان هذا معنى الاية الكريمة وفيها فيها شخص الله الكراهة وانه يكره بعض الاشخاص وبعض الاعمال فيه وقت الله لانه يقرأ بعض الاشخاص ويقرأ

143
01:02:46.450 --> 01:03:18.650
بعض الاعمال فالله يفرح المنافقين ويفرق خروجهم مع المسلمين بما فيه من المضار والمغاسل وفيه وقت الله بانه يفقه والمخلوق يفرح ولكن كراهية الله تختلف المخلوق واعلم   كبر نقصا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. هذا في اول سورة الصفح

144
01:03:19.100 --> 01:03:42.050
تقوى مقتل مقتل منصوب على التمييز. وكبر معناه وعظم معناه عظم مقتل المقتصد في البغض المقص اشد البغض ففيها وقت الله جل وعلا بانه ينطق يعني نبغض مرضا شديدا فهو يظهر

145
01:03:42.550 --> 01:04:03.850
الذي يقول ولا يعمل يظهر هذه الخطوة وهي ان الانسان يقول ما لا يعمل الواجب على المؤمن ان يقول ويأمن اما انه يقول ولا يعمل فالله يبغض هذه الصفات والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

146
01:04:04.050 --> 01:04:48.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  من المعلوم ان الدليل الخاص يخصص العام   فيقول لي وهذا للعهد نعم الخاص

147
01:04:49.050 --> 01:05:09.100
قصة العام ولكن الخاص هو مع اهل السنة مع مع الجمهور الخاص ومع الجمهور وقوله تعالى ومن يكتم مؤمنا متعنفا هذا عام وفقه قوله تعالى آآ ان الله لا يغفر ان يشرك به

148
01:05:09.300 --> 01:05:48.300
ويرفع ما دون ذلك الخاص مع الجمهور والعام مع ابن عباس آآ الزهور مخصصا للعالم. نعم     المعاهد والمستأمن معصوم الدم من قتل معاهدا في الحديث من قتل معاهدا وله ذمة الله وذمة رسوله لم يره

149
01:05:48.350 --> 01:06:26.600
قال ففي الجنة المعاهد معصوم الدم بموجب العدل الذي اخذه من المسلمين. نعم   يقول عوق لمن صار في قادته قبائل في هذا والميليشيات في الغالب نعم فضيلة الدكتور المسلم عليه الحج

150
01:06:26.750 --> 01:06:57.250
اذا اذا لم يتب ما هو حق الاشياء واذا كان هذا ما في اشكال ان الله يقبل التوبة عن البعد حتى الكافر. والمشرك اذا كان تاب والله اعلم لكن اذا مات ولم يخرج من الخصم فهل هو داخل تحت المشيئة

151
01:06:57.400 --> 01:07:13.700
مثل غيره من اصحاب الكبائر ان شاء الله عزبه وان شاء فخرا او انه لا بد ان يعذبه هذا اساس الخلاف بين الجمهور وابن عباس لابد ان يعذبه الله. الجمهور

152
01:07:13.900 --> 01:07:42.750
وغيره من عصاة الموحدين ان شاء الله ان شاء غفر له اما التوبة الى الله الله اكبر التوبة حتى الى الكفر والشرك نعم   نعم يراه بعض العلماء في الاقناع في المقنع المقنع مثلا ان القتل اربع سنوات

153
01:07:43.050 --> 01:08:04.550
ايضا شبه عمد وخطأ وفيه خطأ ايه ده؟ خطأ الصبي والمجنون هذا شبه الخطأ اه عند الصبر والمدينون هذا شبه خطأ. نعم والصحيح انه داخل في السنين الاولين صحيح انه داخل في السنين الاولين. نعم

154
01:08:05.000 --> 01:08:37.400
وهم يستغفرون له والصلاة والصيام يعفو عنه نعم هناك فرق الاستغفار غير القرار غير يقرأ هذا الشيء ولا يحبه راها غضب المحاسبة اما الاستفسار فالانسان قد يحب الشيء لكنه يحصل على نفسه ما محبته له

155
01:08:38.500 --> 01:09:04.200
حكم الله والطبيعة البشرية في مشقته عليها  ففيه فرق بين ايصال النفس وبين الشرعية الحكم لا فضيلة الشيخ كتب عليكم القتال واوفوه لكم يعني فلم يقتضي هذا ردته رضي الله عنه. نعم

156
01:09:04.850 --> 01:09:40.200
فهو   من حيث  باجماع المسلمين باجماع المسلمين ولله الحمد انه لا يخلد في النار الا ان المؤمن فانه لا يخلده في النار هذا باجماع المسلمين ابن عباس وغيره لا يخلد في النار الا الفائز

157
01:09:40.400 --> 01:10:03.650
نعم فضيلة الشيخ يقول يقوم بتفسير نفسه ورحمه اداء الله تعالى في ذلك قال وما ادري هذا يحتاج الى نظرة رجل نظر ومعرفة للبوائح والنتائج التي ستنتج عن هذا الشيء

158
01:10:04.000 --> 01:10:37.300
نعم فضيلة الدكتور  في خطبة الجمعة والامام وقته   في خطبة الجمعة والامام يخطب واعبدنا كما لا ترفع الايدي لا من الامام ولا من الحاضرين هذه الخطبة ان في دعاء الاستغفار

159
01:10:38.000 --> 01:10:55.650
الا في دعاء الاستسقاء في خطبة الاستسقاء وكذلك في دعاء اذا دعا في خطبة الجمعة فانه يرفع يديه ويرفع اما في غير ذلك فلا يجوز رفع الايدي على خطبة الجمعة لا من الامام ولا من المأمومين

160
01:10:56.700 --> 01:11:35.750
نعم فضيلة الشيخ فقامت اول يوم يوم الجمعة ليس بخاصة ولكن وارجو  لا حرج عليها ان شاء الله ما دامت لا يمكن قيام وقته وبدأت من يوم الجمعة ولكن اصاب او عذر فلم تستطع ان تصوم

161
01:11:36.550 --> 01:12:04.400
بعد يوم الجمعة لوجود العذر معذورة ولا حرج لانها لم تقصد الافراط. نعم فضيلة الشيخ اذا قلت لبعض الناس لا يجوز الروح  هذه مغالطة اذا ما في روح الروح في الانسان الذي يتحرك

162
01:12:05.350 --> 01:12:33.750
والرؤى  هو الحيوانات بالحيوانات اما الجنابات والاشجار انه ليس في هذا وحياء الحياة غير الله الحياة على قسمين الحياة منه وحياة حركة حياة الحركة هذه خاصة بالحيوانات اما حواس النمو فهذه تقول

163
01:12:34.050 --> 01:13:11.900
النظافة  تم حياة اما الروح فانها خاصة  الادميين والحيوانات عموما والحشرات والطيور كل ما في حركة ارادية ما في حركة ارادية هو اختيارية علامة الروح فيه نعم مدينة السور او هنا ان يجازوا في القرآن

164
01:13:13.050 --> 01:13:38.800
هناك مجاز في القرآن القرآن كله حقيقة لانه كلام الله سبحانه وتعالى واحسن من كتب في هذا الايمان الايمان لشيخ الاسلام انتم وكذلك الامام ابن القيم بالقواعد المرسلة  والموجود الان مختصره

165
01:13:38.950 --> 01:14:05.250
وفي عهدنا الحاضر كتب شيخنا الشيخ اه محمد الامين الشقيقي رحمه الله رسالة واختصر في منع جواز المزاج في القرآن رسالة مختصرة مصنوعة في هذا التفسير. نعم فضيلة الدكتور  تخف من الغضب والمغص

166
01:14:06.100 --> 01:14:25.700
كلها بمعنى واحد الا ان بعضها قد يكون اشد من بعض المقص يقولون هو اشهد مظهرات المقصود هو اشد الغضب واستحق ذلك هو اشد الغضب  الغضب اعلى والسخط والمخ  نعم

167
01:14:26.300 --> 01:14:31.700
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه