﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:30.050
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله فصل قال الله تعالى وشاورهم في الامر. فاذا عزمت فتوكل على الله وقال عن المؤمنين وامرهم شورى بينهم وهذا الامر الذي امر الله نبيه فيه بالمشاورة

2
00:00:30.150 --> 00:00:54.800
واخبر عن المؤمنين انهم يتشاورون فيه يشمل جميع الامور الدينية والدنيوية المتعلقة بهم وبغيرهم فدل ذلك على ان الامور التي توضحت مصلحتها ومنفعتها تتعين المبادرة الى فعلها وما وضحت مضرته يتعين البعد عنه

3
00:00:54.900 --> 00:01:15.050
وما اشتبه منها يستعينون عليه بالمشاورة والمراودة حتى يتضح فيه الصواب ويتبين فيه النفع او الضرر. ولا يستريب عاقل ان هذا الاصل العظيم الذي امر الله به ومدحه وهو المشاورة في الامور

4
00:01:15.100 --> 00:01:38.550
هو السبيل لصلاح الاحوال كلها وانه كما تدخل فيه العلوم والاعمال الشرعية فكذلك العلوم والاعمال المادية. وكما يدخل فيه امور الافراد يدخل فيه امور الجماعات وفوائد المشاورة الضرورية والكمالية لا تعد ولا تحصى

5
00:01:38.600 --> 00:02:01.750
وتوقف كثير من الامور عليها امر معلوم لكل احد. وكل امر من الامور يشاور فيه اهله واهل الخبرة به والمعرفة والقوة عليه وقال تعالى وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم. وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط

6
00:02:01.750 --> 00:02:26.200
ناكبون. وقال سبحانه وانك لتهدي الى صراط مستقيم والصراط المستقيم الذي يدعو اليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويدعو اليه هذا القرآن العظيم والطريق المعتدل الذي يتضمن استقامة العقائد والاخلاق

7
00:02:26.250 --> 00:02:50.400
الاعمال المصلحة للدين والدنيا والامة وهي تتضمن العلوم والاعمال الشرعية والكونية. لان جميعها لا تتم الاستقامة الا بها وامور المادة وحدها لا تغني شيئا وضررها اكبر من نفعها. ولهذا قال تعالى وان الذين لا

8
00:02:50.400 --> 00:02:54.602
يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون