﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول العلامة الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
وتعالى باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة. قال عن ابي مسعود الانصاري رضي الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرنا بالصدقة انطلق احدنا الى السوق فتحامل فيصيب المد

3
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
وان لبعضهم اليوم لمئة الف. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه

4
00:01:00.650 --> 00:01:20.650
اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. واصلح لنا لنا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد هذا الباب باب اتقوا النار

5
00:01:20.650 --> 00:01:55.050
ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة. والقليل من الصدقة. فيه الحث على الصدقة والبذل والانفاق في سبيل الله. والا يحقرن مسلم من المعروف شيئا وان قل ولو كان هذا المتصدق به شق ولو كان هذا المتصدق به شق تمرة

6
00:01:55.050 --> 00:02:15.050
لا يحقرن من المعروف شيئا. قال باب اتقوا النار ولو بشق تمرة. وقوله اتقوا النار ولو شئوا بسرق تمرة هذا لفظ حديث ثبت في الصحيحين من حديث عدي ابن حاتم

7
00:02:15.050 --> 00:02:41.450
قد تقدم معنا في الباب الذي قبله وهو حديث فيه قصة الرجلين الذين جاء كل واحد منهما يشكو الى بالنبي عليه الصلاة والسلام وفي تميم تمام الحديث قال فليتقين احدكم النار ولو بشق تمرة

8
00:02:41.950 --> 00:03:18.300
وفي بعض الفاظه في الصحيح فاتقوا النار ولو بشق تمرة فاتقوا النار ولو بشق تمرة للفائدة ثمة كتاب احد المحدثين اه يقال له ضياء الدين الدغستاني سماه زوائد الزبيدي سماه زوائد الزبيدي استدرك فيه مئة وخمسة احاديث على الزبيدي

9
00:03:18.300 --> 00:03:49.850
في مختصره صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى. لكن غالب ما استدركه على الزبيدي اه غير وارد عليه لان من طريقة الزبيدي رحمه الله كما عرفنا انه يحذف المكررات الا اذا كان في المكرر

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
آآ معنى زائد ولهذا استدرك عليه احاديث هي من المكررات من بينها هذا الحديث حديث علي بن ابي حاتم استدركه على الزبيدي فجعله بعد الحديث الف وخمس مئة وسبعة سبعة عشر

11
00:04:10.350 --> 00:04:31.450
بعد الحديث اه الف وخمس مئة وسبعة عشر مع انه اه ليست هناك فروقات يا مؤثرة في المعنى او مؤثرة في اه الحكم وعامة ما استدركه عليه هو من هذا القبيل تكون فروقات يعني يسيرة

12
00:04:31.750 --> 00:04:54.650
ليست مؤثرة في المعنى او الحكم  قال باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة. قوله والقليل معطوف على شق تمرة ولو بشق تمرة ولو بالقليل. من الصدقة فلا يكون

13
00:04:55.300 --> 00:05:15.500
الترغيب في التمر خاصة وانما اي امر يتصدق به من طعام ونحوه وان قل لا يحقرن من المعروف شيئا ولا يحقرن ان يتقي النار بشيء قليل من الصدقة يقدمه ويبذله في

14
00:05:15.500 --> 00:05:39.200
سبيل الله. اورد حديث ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرنا بالصدقة انطلق احدنا الى السوق فتحامل وفي بعض الروايات فيحامل

15
00:05:39.700 --> 00:06:06.950
فيصيب المد وان لبعضهم اليوم لمئة الف. وان لبعضهم اليوم لمئة الف  قوله رضي الله عنه انطلق احدنا الى السوق فتحامل او فيحامل ان يذهب الى السوق ويعمل حمالا. اذا اذا سمع حثا على الصدقة

16
00:06:07.300 --> 00:06:25.900
وكان لا يملك شيئا يخرجه لا يملك شيئا يتصدق به يذهب الى السوق ويحمل للناس المتاع بالاجرة فيحصل شيئا ولو مد من الطعام فيذهب ويتصدق به حتى لا يفوته ماذا

17
00:06:26.250 --> 00:06:43.300
الاجر هذا اللي اجر هذه الصدقة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم ورغب فيها لا يقول في نفسه لا املك شيئا حتى اتصدق به بل يذهب ويعمل ليملك من اجل ان يتصدق

18
00:06:44.450 --> 00:07:04.550
فيا سبحان الله ما اعظم تلك الهمم وما اصدق القوم رضي الله عنهم وارضاهم في الحرص على الخير والرغبة فيه والمسارعة في الخيرات بادرت اليها ثم يقول رضي الله عنه وارضاه

19
00:07:05.100 --> 00:07:31.000
معاتبا لحال بعض الناس. قال وان بعضهم اليوم وان لبعضهم اليوم لمئة الف اي ولا يتصدق وان لبعضنا اليوم لمئة الف ولا يتصدق. اي بعض الناس عنده اموال كثيرة يعني عندما قال مئة الف لا يقصد العدد بعينه وانما يقصد ان عنده اموال كثيرة مثل ما يقول الناس الان

20
00:07:31.000 --> 00:07:48.750
عنده ملايين او نحو ذلك يعني اقصد عنده اموال كثيرة ولا يتصدق وكانوا رضي الله عنهم وارضاهم اذا سمعوا الحث على الصدقة وليس عند الواحد منهم شيئا ذهب الى السوق وحمل للناس

21
00:07:48.900 --> 00:08:13.250
امتعتهم ويأخذ الاجرة ويتصدق بها يأخذ الاجرة ويتصدق بها. وصنيع الصحابة هذا رضي الله عنهم وارضاهم فيه شاهد عملي لان لا يحقر المسلم من المعروف شيئا وان قل. فيذهب ويعمل الكراء

22
00:08:13.250 --> 00:08:39.200
يحمل للناس امتعتهم فيأخذ مدا من طعام او قليل من تمر اجرة على عمله وكده في ذلك اليوم فيذهب ويتصدق به في سبيل الله نعم  قال رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل

23
00:08:39.350 --> 00:08:59.350
فلم تجد عندي شيئا غير تمرة فاعطيتها اياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت قال النبي صلى الله عليه وسلم علينا فاخبرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له

24
00:08:59.350 --> 00:09:24.450
سترا من النار وهذا الحديث اه حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيه العجب من جهتين. اولا بيت النبوة واه بيت النبي الكريم عليه الصلاة والسلام تأتي هذه السائلة الفقيرة ومعها ابنتان لها

25
00:09:24.650 --> 00:09:47.850
فلا تجد شيئا غير تمرة في بيت النبي. عليه الصلاة والسلام الا تمرة واحدة بحثت عائشة رضي الله عنها في البيت عن شيء تتصدق به فلم تجد الا تمرة واحدة فاعطتها اياها. فبيت النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الساعة لا يوجد فيه الا تمرة واحدة

26
00:09:49.000 --> 00:10:09.150
وهو بيت اكرم خلق الله على الله ومثل هذه الاحاديث اذا قرأناها نعرف هو ان الدنيا على الله نعرف هو ان الدنيا على الله ولو لم تكن هينة على الله لاعطاها اشرف خلقه. واحبهم اليه صلوات الله وسلامه وبركاته

27
00:10:09.150 --> 00:10:35.200
عليه ثم العجب الاخر من هذه المرأة لما قدمت لها ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها هذه التمرة الواحدة قسمتها بين ابنتيها مؤثرة لابنتيها على نفسها مع ان الحاجة بالجميع لكنها اثرت

28
00:10:35.350 --> 00:10:58.400
ابنتيها على نفسها وهذا يبين مكانة الام العظيمة كل ام مع ابنائها في احسانها اليهم وايثارهم وتقديمهم على نفسها وسهرها على حاجتهم  وهذا الجميل العظيم من الام كثير من الابناء اذا كبر ينساه تماما

29
00:10:58.600 --> 00:11:21.000
ولا يذكره قال فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت يعني انظر العجب الذي تنبه عليه عائشة رضي الله عنها كان الكلام يكفي في ان ان يقال قسمتها بين ابنتيها لكن زادت في اظهار

30
00:11:21.000 --> 00:11:35.200
العجب في في في هذه الحال قال ولم تأكل منها مع ان قولها قسمتها واضح انها لم تأكل لكنها تظهر العجب من حال هذه الام في ايثارها لابنتيها على نفسها

31
00:11:36.500 --> 00:11:59.200
قالت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من نار اذا اكرم الله سبحانه وتعالى الانسان بعض البنات فاتقى الله فيهن

32
00:11:59.200 --> 00:12:32.900
وتربية تأديبا وقياما عليهن رزقهن كسوتهن فانهن يكن سترا له من نار اي حجابا سترا اي حجابا من آآ النار  قال فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فاخبرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي من هذا من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار. شاهد الحديث للترجمة

33
00:12:33.700 --> 00:12:56.200
اما في اعطاء عائشة رضي الله عنها لهذه المرأة تمرة فيكون الشاهد لقوله في الترجمة هو القليل من الصدقة والقليل من الصدقة او يكون الصدقة من هذه المرأة على ابنتيها

34
00:12:57.000 --> 00:13:18.000
وافضل الصدقة الصدقة على الولد  او او يكون صدقة هذه المرأة على ابنتيها تصدقت على كل واحدة من ابنتيها بشق تمرة. مؤثرة ابنتيها على نفسها فيكون هذا داخل في قوله اتقوا النار ولو

35
00:13:18.200 --> 00:13:40.850
بشق تمرة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اي الصدقة افضل قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله اصل باب اي الصدقة افضل وصدقة الشحيح

36
00:13:40.850 --> 00:14:05.400
صحيح وصدقة الشحيح الصحيح نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اي الصدقة افضل وصدقة الشحيح الصحيح قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اي الصدقة اعظم اجرا

37
00:14:05.400 --> 00:14:31.800
قال ان تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهلوا حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان قال باب اي الصدقة افضل وصدقة الشحيح الصحيح. قوله اي الصدقة افضل

38
00:14:32.200 --> 00:14:57.850
هذا له اعتبارات هذا له اعتبارات في المفاضلة بين الصدقة فمثلا مثلا الصدقة في آآ من اشتدت مثلا حاجته او الصدقة في من اثر على نفسه الشيء القليل الذي عنده فقسمه

39
00:14:58.150 --> 00:15:28.950
او الصدقة في اوقات مثلا فاضلة او نحو ذلك فالصدقة تتفاضل باعتبارات. والحديث هنا عن الصدقة باعتبار معين. يعني الصدقة او المفاضلة في الصدقة باعتبار معين وهو صدقة الانسان وهو شحيح صحيح افضل من صدقته عندما يكون مريضا يخشى ان يدركه الموت. فالصدقة

40
00:15:28.950 --> 00:15:46.800
وصحيح صحيح افضل من اه الصدقة التي تكون والانسان في المرظ ويخشى ان يكون هذا مرظ موته وانه يفارق الدنيا في مثل هذه الحالة  كثير من الناس ترخص عنده الدنيا وتهون عليه الصدقة

41
00:15:48.350 --> 00:16:06.750
كثير من الناس ترخص عنده الدنيا وتهون عليه الصدقة. لكن الصحيح الشحيح الذي عنده صحة في البدن وعنده شح في نفسه على اه المال لما يخشاه من الفقر ويأمله من الغنى

42
00:16:07.000 --> 00:16:26.000
فالصدقة في هذه الحال افضل الصدقة في هذه الحال افضل بهذا الاعتبار كما في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله فاذا يكون المراد بهذه الترجمة الحث على المسارعة والمسابقة في الخيرات ولا يؤجر

43
00:16:26.000 --> 00:16:48.350
الانسان لا يؤجل ويؤخر الصدقة بل يبادر كل ما تهيأ له مجال من مجالات الصدقة او باب من ابوابها يبادر في التصدق  ولا يؤجل حتى اذا مرض وخشي على نفسه ان يموت قال لفلان كذا وتصدقت لفلان كذا الى اخره

44
00:16:48.400 --> 00:17:11.050
قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اي الصدقة اعظم اجرا اي الصدقة اعظم اجرا قال ان تتصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى

45
00:17:11.350 --> 00:17:37.750
هذه الافضل ان تتصدق وانت صحيح شحيح وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولفظ الحديث في صحيح مسلم في رواية له في صحيح مسلم وتأمل البقاء وتأمل البقاء تخشى الفقر وتأمل البقاء

46
00:17:38.600 --> 00:17:59.850
وهذا كما نبه بعض اهل العلم هذا اللفظ اولى من حيث آآ قوة الدلالة على المعنى المقصود فاذا كان الانسان يأمن البقاء من اجل الصحة التي هو فيها والعافية. ويخشى ان تصدق على نفسه نقص المال والفقر

47
00:18:00.000 --> 00:18:20.350
وهو يأمل البقاء طويلا فالصدقة في مثل هذه الحال افضل في صحة وعافية يأمل ان يبقى طويلا وايضا عنده شح في نفسه على المال يخشى ان انفق واخرج من ان ان يقل عليه المال فالصدقة في

48
00:18:20.350 --> 00:18:46.500
هذه الحال هي افضل الصدقة قال ولا تمهل اي تؤخر وتسوف وتؤجل حتى اذا بلغت الحلقوم حتى اذا بلغت الحلقوم اي بلغت الروح الحلقوم قال تعالى حتى اذا بلغت فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون

49
00:18:46.850 --> 00:19:05.850
بلغت الحلقوم اي بلغت الروح الحلقوم وهذا اخذ منه العلماء اخذ العلماء من هذه الاية ومن هذا الحديث ان الموت سبحان الله يبدأ الانسان من اسفله يبدأ الموت يبدأ الانسان من اسفله

50
00:19:07.050 --> 00:19:28.200
وتبدأ الروح تخرج بدءا من اسفل البدن الى ان تبلغ الحلقوم الى ان تبلغ الحلقوم حتى اذا بلغت الحلقوم قال حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان

51
00:19:28.400 --> 00:19:44.700
لان الانسان بمفارقة الدنيا هذه الاموال كلها ذهبت لغيرها قد كان لفلان يعني ان المال هذا الذي يقول في هذه اللحظات لفلان كذا ولفلان كذا بعد لحظات كله سيخرج من يده ويكون لفلان ولفلان

52
00:19:44.700 --> 00:20:00.700
من الورثة الذين يقتسمونه بعده. ولا يبقى له شيء منه. واذا مات لا يدخل معه في قبره شيء من ماله فقد كان لفلان يعني هذه اللحظات المال بعده لن يبقى للانسان

53
00:20:00.850 --> 00:20:22.900
وهذا يوضح ان الانسان في الغالب في لحظات المرظ ولحظات الحرجة والتي يحس انه اه وغادر الدنيا ويودعها يزهد في الدنيا. ويزهد في المال والدنيا كلها تهون في عينه وترخص

54
00:20:24.100 --> 00:20:47.700
وتعظم الصدقة ايضا في عينه فتجده في مثل هذه الحال يقدم ويتصدق ومن القصص التي في هذا الباب يذكرها احد الدعاة يقول ذهب الى احد الاثرية بلغه انه مريظ في اه احدى المستشفيات وهو ثري عنده اموال طائلة

55
00:20:48.450 --> 00:21:15.850
يقول فعرظت عليه مشروع لبناء مسجد في موقع جدا ممتاز والحاجة قائمة وعرضت عليه المشروع بمخططاته بكامل اموره فاعجبها الا المشروع وقال ابدا هذا المشروع انا الذي اتولاه انا الذي اتولاه. راجعني آآ قريبا اعد لك اما شيك او كذا لي

56
00:21:16.250 --> 00:21:31.350
يقول فرجعت الى المستشفى فوجدت انه عوفي خرج لما جهزت اموري رجعت الى المستشفى فوجدت ان انه عوفي وخرج مستشفى. الشدة التي كانت معه عافاه الله منها وشفي واصبح بصحة

57
00:21:31.350 --> 00:21:53.050
طيبة فذهبت الى بيته وذكرت له المشروع قال والله التزامات كثيرة عندنا عندنا التزامات كثيرة وعندنا هذا والمال قليل وقبل قليل في المستشفى وافق لما كان في شدة مرض معاينة وخوف وكذا تصدق ولم يبالي ولما حس بالعافية

58
00:21:53.100 --> 00:22:17.200
والصحة رجع له الشح والامساك المال وعدم الانفاق وهذا حال الانسان ولهذا الصدقة والانسان صحيح شحي افضل الصدقة والانسان صحيح صحيح افضل. اما اذا كان الانسان في المرظ ويخشى انه يغادر هذه الدنيا

59
00:22:17.200 --> 00:22:37.200
نفسه في الدنيا وتصدق في هذه الحال الله يأجره على ذلك لكن الصدقة وهو صحيح شحيح افظل من الصدقة في مثل آآ هذه الحال افضل واعظم اجرا. فالحديث دليل على ان الصدقة التي تكون من الانسان في حال صحة

60
00:22:37.200 --> 00:22:54.550
وشحه اعظم اجرا عند الله من الصدقة التي تكون في مثل اه هذه الحال نعم قال رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها ان بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:22:54.600 --> 00:23:17.550
قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم اينا اسرع بك لحوقا قال اطولكن يدا فاخذوا قصبة يزرعونها فكانت سودة اطولهن يدا. فعلمنا بعد ان ما كان الطول الصدقة وكانت اسرعنا لحوقا به وكانت تحب الصدقة

62
00:23:18.450 --> 00:23:38.350
قال عن عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين ان بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم اينا

63
00:23:38.700 --> 00:24:04.900
اسرع بك لحوقا اينا اسرع بك لحوقا؟ من من زوجاتك تموت بعدك مباشرة. وتكون اسرع زوجاتك لحوقا بك فقال اطولكن يداه اطولكن يدا طول اليد قد يراد به طول اليد الذي هو العضو عضو اليد كم طولها

64
00:24:05.250 --> 00:24:23.950
او طولها بالبذل والانفاق فادهنهن رضي الله عنهن ذهبت الى المعنى الاول ذهبت اذهانهن الى المعنى الاول الذي هو طول اليد الذي هو طول عضو اليد من المرفق الى اطراف الاصابع

65
00:24:26.650 --> 00:24:53.850
من حرصهن على الخير اخذنا قصبة يذرعنها كل واحدة تذرع بالقصبة يدها ينظرن من الاطول يدا؟ من الاطول يدا ان على اعتبار ان الاطول منهن يدا هي الاسرع لحوقا بالنبي عليه الصلاة والسلام. فكانت سودة اطولهن

66
00:24:53.850 --> 00:25:19.500
يدا ما المراد بذلك؟ كانت سودة اطولهن يدا يدا اي العضو او يدا الصدقة نعم العضو العضو ولا الصدقة العضو العضو اطولهن يدا لان الان التطاول جئنا بقصبة واخذنا يذرعن

67
00:25:20.150 --> 00:25:41.100
ايديهن ينظرن من الاطول فتقول فكانت سودة اطولهن يدا. كانت سودة اطولهن يدا يعني يدها من حيث العضو بالقياس القصبة التي معهن كانت سودا هي الاطول يدا كانت سودا هي الاطول يدا

68
00:25:41.100 --> 00:26:11.550
فعلمنا بعد ان مات فعلمنا بعد ان ما كانت ان ما كانت طول يدها الصدقة وكانت اسرعنا لحوقا به وكانت تحب الصدقة. هنا من قوله فعلمنا بعد انتقل السياق انتقل السياق للحديث عن الصحابية او زوجة النبي صلى الله عليه وسلم التي ماتت

69
00:26:12.850 --> 00:26:30.700
آآ بعده عليه الصلاة والسلام وكانت الاسرع لحوقا به وهي زينب بنت جحش رضي الله عنها فانتقل السياق لها واظمرت هنا  اظمرت رظي الله عنها من باب اظمار ما لا يصح غيره

70
00:26:30.850 --> 00:26:45.250
اضمرت لم تسمى هنا من باب اظمار ما لا يصح غيره لان هذا امر معلوم متحقق ان زينب بن جحش رظي الله عنها هي التي ماتت من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم اولا

71
00:26:45.450 --> 00:27:03.750
فهي المعنية هنا بقول عائشة فعلمنا بعد ان ما كانت آآ ان ما كان طول يدها الصدقة اظمرت هنا في قولها كانت وايظا في وكانت الثانية اسرعنا لحوقا اظمرت ذكرى زينب

72
00:27:03.950 --> 00:27:22.150
لان الامر معلوم. يعني اظمرت ما لا يصح غيره. امر معلوم ومتقرر. ولهذا جاء في صحيح مسلم جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت فكانت اطولنا يدا زينب

73
00:27:22.750 --> 00:27:45.850
كانت تطولنا يدا زينب بنت جحش رضي الله عنها فهذا امر معلوم وهنا لم تصار تصرح بها لم تصرح بها في هذه الرواية لانه لا يصح آآ يعني اظمرت ما لا يصح غيره ما لا يصح غيره فاذا المراد بقولها بقول عائشة رظي الله عنها فعلمنا بعد ان ما

74
00:27:45.850 --> 00:28:10.800
كانت طول يدها الصدقة وكانت اسرعنا لحوقا به وكانت تحب الصدقة في كل ذلك تعني زينب بنت جحش رضي الله عنها وعن زوجات النبي اجمعين وعن الصحابة اجمعين نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى

75
00:28:10.900 --> 00:28:34.150
باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل لاتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق. فاصبحوا يتحدثون تصدق على سارق. فقال اللهم لك الحمد لاتصور

76
00:28:34.150 --> 00:28:58.500
صدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية. فاصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية. فقال اللهم فلك الحمد على زانية لاتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني. فاصبحوا يتحدثون تصدق على غني. فقال

77
00:28:58.500 --> 00:29:18.950
اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني. فاوتي فقيل له اما صدقتك على سارق فلعله ان يستعف عن سرقته واما الزانية فلعلها ان تستعف عن زناها. واما الغني فلعله يعتبر فينفق مما اعطاه الله

78
00:29:19.450 --> 00:29:39.450
قال باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم اذا تصدق على غني وهو لا يعلم اي فصدق مقبولة اي فصدقته مقبولة. اذا تصدق على غني وهو لا يعلم. من نيته ان يتصدق على فقير وخرج من بيته

79
00:29:39.450 --> 00:29:58.250
يبحث عن فقير من نيته ان يعطيه المال. فرأى شخصا يظنه فقيرا فاعطاه المال ثم تبين بعد انه غني  ثم تبين بعد انه غني فاجر هذا المتصدق على على الله سبحانه وتعالى وله ما نوى

80
00:29:58.500 --> 00:30:21.950
وله ما نوى لانه اجتهد وتحرى واعطى الصدقة شخصا يظنه آآ فقيرا فكان غنيا فاجر هذا المتصدق على الله فاذا باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم اي فصدقته مقبولة وفي هذا ان النية اذا

81
00:30:21.950 --> 00:30:49.850
صالحة ولم يقع العمل الموقع نفسه يعني من حيث الصدقة التي اراد ان ان يتصدق بها فان اجره على الله. النية اذا كانت صالحة وتحرى الانسان في في صدقته آآ اعطاءها لكنه لم لم تقع في محلها فاجره على الله. اما صلاح النية والاعراض عن

82
00:30:49.850 --> 00:31:07.700
متابعة النبي عليه الصلاة والسلام هذا موجب لرد العمل ولا يكفي في قبول العمل مجرد صلاة النية لان من شرط قبول امل اه من شرط قبول العمل الاخلاص آآ لله سبحانه وتعالى والمتابعة

83
00:31:07.800 --> 00:31:26.400
للرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رجل جاء في المسند للامام احمد اه رجل من بني اسرائيل

84
00:31:26.700 --> 00:31:49.850
قال قال قال رجل من بني اسرائيل هذا التصريح انه من بني اسرائيل جاء في المسند للامام احمد قال لاتصدقن بصدقة فخرج بصدقته قال لاتصدقن بصدقة فخرج بصدقته خرج بصدقته

85
00:31:50.700 --> 00:32:18.050
ان يبحث ويتحرى المستحق لها ليضعها في موضعها ليضعها في موضعها في يد مستحق لها فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق هو اراد ان يضعها في يد فقير مستحق فوضعها في يد السارق ظنا منه انه فقير مستحق

86
00:32:19.950 --> 00:32:42.150
لا يعلم انه سارق فاصبحوا يتحدثون تصدقه على سارق اصبحوا يتحدثون اي الناس يتحدثون تصدق على سارق. فبلغ اي هذا الكلام وان الصدقة التي امس اخرجها وقعت في يد سارق فقال اللهم لك الحمد

87
00:32:42.600 --> 00:33:03.150
فقال اللهم لك الحمد لان يعلم من نفسه صلاح نيته وانه اراد ان يظع هذه الصدقة في يده مستحق ولكنها وقعت في يد سارق اراد الله سبحانه وتعالى ان تقع في يد سارق لحكمة

88
00:33:03.150 --> 00:33:21.900
ان ارادها جل في علاه فحمد هذا الرجل رب العالمين قال فخرج بصدقته اي مرة اخرى فوضعها في يد زانية. ايضا خرج بصدقته يريد ان يضعها في يد مستحق فوقعت الصدقة في يد

89
00:33:21.900 --> 00:33:40.800
ولم يخرج يبحث عن زانية يعطيها هذا المال. وانما خرج يبحث عن فقير محتاج يضع في يده هذا المال فوقع ماله في يد زانية فاصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية

90
00:33:41.750 --> 00:34:03.700
قال ثم قال لاتصدقن بصدقة. هذه المرة الثالثة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني وظعها في يد غني فاصبحوا يتحدثون تصدق على غني. فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني

91
00:34:04.450 --> 00:34:20.900
يعني كل هذه الصدقات هو يعلم من نفسه صلح نيته وتحريه وحرصه في وضعها في يد مستحق لكن لم تقع في اه اليد التي ارادها وشاء الله انها مرة وقعت في يد سارق ومرة وقعت في يد

92
00:34:20.950 --> 00:34:40.400
آآ زانية ومرة في في في يد غني وهو في كل ذلك يحمد الله. سبحانه وتعالى قال فقيل له قيل له اما صدقتك على سارق فلعله ان يستعف عن سرقته

93
00:34:41.150 --> 00:35:02.550
فلعله ان يستعف عن سرقته واما الزانية فلعلها ان تستعف عن زناها واما الغنى فلعله الغني فلعله يعتبر فينفق مما اعطاه الله فينفق مما اعطاه الله. وهذا فيه ان الله سبحانه وتعالى اذا بارك لعبده في الصدقة

94
00:35:02.550 --> 00:35:24.000
وصلحت نية العبد مع الله في البذل والانفاق تقع موقعا عظيما ويترتب عليها من النفع ما لا يعلمه العبد. ويعلمه رب العالمين سبحانه وتعالى فرب صدقة كانت سببا دخول شخص في الاسلام

95
00:35:24.750 --> 00:35:45.500
رب صدقة كانت سببا اه توبة شخص من معصية رب صدقة كانت حافزا لشخص لمزيد من العطاء والبذل والخير رب رب يعني ما يدري الانسان فاصلاح النية وطيب المقصد وحسن الاقبال على الله

96
00:35:45.800 --> 00:36:05.600
من اعظم الاسباب لتحقق البركة في ما ينفقه ويبذله العبد في سبيل الله. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر

97
00:36:05.800 --> 00:36:24.100
قال عن معن بن يزيد رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وابي وجدي وخطب علي فانكحني وخاصمت اليه وكان ابي يزيد واخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد

98
00:36:24.300 --> 00:36:45.150
فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال والله ما اياك اردت فخاصمته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك ما نويت يا يا يزيد ولك ما اخذت يا معن  قال باب اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر

99
00:36:45.900 --> 00:37:07.250
وهو لا يشعر اي لا يشعر ان الصدقة التي اخرجها وقعت في يد ابنه وصدقة العبد على ابنه صدقة صدقة الابن على اه اه صدقة الاب على ابنه صدقة. وهي من اولى الصدقة على الولد

100
00:37:07.750 --> 00:37:30.800
وعلى القرابة تكون صدقة وتكون صلة اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر اذا تصدق على ابنه يعني اراد ان تكون الصدقة لبعض المحتاجين وكان ابنه محتاجا وقعت الصدقة من نصيبه واخذها

101
00:37:31.900 --> 00:37:54.350
فاجره على ما هو عليه اجره على ما هو عليه وتكون ويكون هذا المال لابنه باعتبار انه صدقة وهو محتاج فيكون هذا المال له ورد حديث معن ابن يزيد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وابي وجدي

102
00:37:54.850 --> 00:38:12.350
انظر هذه المبايعة الجميلة اب واب واب آآ ابن واب وجد. ثلاثتهم جمعهم الله سبحانه وتعالى هذا هذا الجمع المبارك يبايع الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام قال بايعت

103
00:38:12.600 --> 00:38:29.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وابي وجدي وخطب علي فانكحني اي الرسول عليه الصلاة والسلام وانا خطب علي اي لي خطب له امرأة وانكحه صلى الله عليه وسلم

104
00:38:29.350 --> 00:38:54.500
اياها وخاصمت اليه. وخاصمت اليه. قيل انه كان اه بينه وبين والده شيء خاصم اليه اه عند النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الشيء الذي بين ووبين والد فحكم له حكم له النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الروايات. وكان ابي يزيد اخرج دنانير

105
00:38:54.500 --> 00:39:21.350
يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد وظعها عند رجل في المسجد من اجل ماذا من اجل ان جاءه شخص مستحق محتاج يعطيها اياه اعطاها رجل في المسجد من اجل ان جاءه رجل مستحق ومحتاج يعطيها اياه

106
00:39:21.400 --> 00:39:50.850
ففجئت فاخذتها منه فجئت فاخذتها اي من هذا الرجل باعتبار انه فقير محتاج منطبق عليه الامر الذي اخرج هذا المال لاجله فاخذتها منه فاتيته بها اتيت بها لا يعطيها اياه وانما يشعره بانه آآ اخذها وانه مستحق لها واخذها لحاجة اليها

107
00:39:51.350 --> 00:40:14.600
فقال والله ما اياك اردت والله ما اياك ما اردت ما قصدتك انا هذا المال وانما قصدت ان يعطيها احد من المستحقين ولما اقصدك بهذا المال فخاصمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك ما نويت يا يزيد ولك ما اخذت يا معن ولك ما اخذت يا معن

108
00:40:14.600 --> 00:40:37.950
ان لك ما نويت فيه الشاهد للترجمة اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر فله ما نوى واجره ثابت في صدقته. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من امر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه

109
00:40:38.150 --> 00:40:58.000
قال عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها اجره بما كسب. وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا

110
00:40:58.700 --> 00:41:23.200
قال باب من امر خادمة بالصدقة ولم يناوله بنفسه لم يناولهم بنفسه اي لم يباشر اعطاء الفقير بنفسه وانما امر الخادم مثل يعني طرق بيته فقير فقال للخادم اعطه مثلا صاعا من رز مثلا او شعير او قمح

111
00:41:23.250 --> 00:41:50.900
او مدا من تمر امر خادمه بذلك فاجر الصدقة ثابت له اجر الصدقة ثابت له وان كان تصدقه بالمناولة المباشرة للفقير اولى اولى لكن ان امر خادمه بهذا العمل فاجر الصدقة ثابت له. قال باب من امر خادم وبالصدقة ولم يناوله بنفسه

112
00:41:50.900 --> 00:42:09.900
ان لم يباشر اعطاء الفقير بنفسه وانما امر الخادم بذلك. فاجر الصدقة ثابت له. قال عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ اذا انفقت المرأة

113
00:42:09.950 --> 00:42:28.200
من طعام بيتها غير مفسدة لاحظ هنا خص الطعام بالذكر ما قال اذا انفقت المرأة من مال زوجها في فرق بين المال والطعام. فقال اذا انفقت المرأة من طعام زوجها

114
00:42:28.750 --> 00:42:45.100
من طعام بيتها لم يقل من مال زوجها لان وضع المال يختلف ليس المرأة ان تتصدق من مال زوجها الا ما اذن له بالصدقة فيه. اما الطعام الطعام وضع اخر

115
00:42:45.150 --> 00:43:06.050
الطعام له مدة معينة قد يتلف قد لا يستفاد منه قد يأتي فقيرا اه مشتدة حاجته الى الى هذا الطعام فوضع الطعام مختلف عن المال للمرأة ان تتصدق من الطعام

116
00:43:06.400 --> 00:43:30.850
طعام البيت بهذا القيد المذكور في الحديث غير مفسدة غير مفسدة اي لا تكون مضيعة المال مثلا مبذرة او واضعة له في غير موضعه فقال اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت

117
00:43:31.150 --> 00:43:51.350
ولزوجها اجر بما كسب وللخازن مثل ذلك الخازن الذي بيده حفظ الطعام المتصدق به. كان معتنيا به وفي في حفظه ايضا له اجر فتكون الصدقة الواحدة يشترك في ثوابها ثلاثة

118
00:43:51.450 --> 00:44:13.600
المرأة التي قدمت هذا الطعام للفقير والزوج الذي اكتسب هذا المال والخازن الذي حفظ هذا الطعام واعتنى ابه ليبقى اه الى ان يصل مثلا الى هذه الاسرة ثم تنفقه او تنفق منها هذه الاسرة الى الفقراء فله اجر ذلك وفضل الله سبحانه

119
00:44:13.600 --> 00:44:38.650
تعالى واسع والله ذو الفضل العظيم. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا صدقة الا عن ظهر غنى قال عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة

120
00:44:38.650 --> 00:45:06.550
عن ظهر غنى ومن يستعف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله قال باب لا صدقة الا عن ظهر غنان النفي هنا في قول الله صدقة نفي للكمال نفي للكمال لا صدقة الا عن ظهر غنى اي لا صدقة كاملة لا صدقة كاملة

121
00:45:06.550 --> 00:45:29.400
الا عن ظهر غنى ليس المراد بان ما كان من الصدقة ليس عن ظهر غنى ليس صدقة وانما المراد بالنفي هنا اي لا صدقة كاملة الا عن ظهر غنى وهذا يأتي يأتي النفي ويراد به نفي الكمال. يراد به نفي آآ الكمال. قال باب لا

122
00:45:29.400 --> 00:45:47.600
صدقة الا عن ظهر غنى والمراد قوله عن ظهر غنى اي ما ابقى صاحبه بعده غنيا ما ابقى صاحبه بعده مستغنيا بما بقي معه بما بقي معه بمعنى ان يتصدق

123
00:45:48.400 --> 00:46:08.900
يتصدق بشيء من ماله ويبقى ايضا عنده من المال ما يكون مستغنيا به ما يكون مستغنيا به قال عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليد العليا خير من اليد السفلى

124
00:46:09.950 --> 00:46:31.250
اليد العليا المنفقة واليد السفلى الاخذة فاليد العليا خير افضل من اليد السفلى يعني يد المعطي خير من يد الاخذ اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ابدأ بمن تعول اي اي الاقربون اولى بالمعروف

125
00:46:31.300 --> 00:46:49.350
الاقربون اولى بالمعروف. انتبه هنا قوله وابدأ بمن تعول انتبه لما فيه من فائدة في مسألة الصدقة عن ظهر غنى بحيث انك اذا تصدقت على الاخرين يكون عندك شيء لك ولاهلك

126
00:46:49.350 --> 00:47:18.950
لاولادك فهذا افضل الصدقة. قال وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى. وخير الصدقة اه عن ظهر غنى والمراد عن ظهر غنى اي ابقت بعده او بعدها غنى ابقت بعدها غنى يعتمده صاحبه في مصالحه وحاجاته وحاجات اولاده. فهذا خير الصدقة وهذا موضع الشاهد من الحديث

127
00:47:18.950 --> 00:47:41.900
الترجمة  اذا تصدق بجميع ماله لاحظ الان الفرق بين الصدقة عن ظهر غنى والصدقة بجميع المال بحيث لا يبقى بعده شيء. قال افضل الصدقة عن ظهر غنى اذا تصدق بجميع ماله قد يندم على صدقته

128
00:47:42.600 --> 00:48:04.750
قد يندم وقد يتضرر بخلاف من ملأ الله قلبه ايمانا وتصديقا مثل صديق الامة رضي الله عنه ان هذا مقام اخر هذا مقام اخر لكن الانسان العادي اذا اذا تحمس في لحظة من اللحظات مثلا واخرج جميع ما له

129
00:48:05.300 --> 00:48:22.250
واخرج جميع ما لها قد لا يكون عنده من الايمان القوي الذي يملأ قلبه فيحتمل الحالة التي تكون بعد اخراج المال فقد يندم وقد يتسخط وقد يحصل له امور لا تحمد

130
00:48:22.500 --> 00:48:47.550
قد يحصل له امور لا تحمد فخير الصدقة عن ظهر غنى قال ومن يستعفف يعفه الله. ومن يستغني يغنه الله من يستعفف اي يطلب لنفسه العفاف ويسعى لذلك طالبا من الله العون والتوفيق يعفه الله

131
00:48:47.550 --> 00:49:05.850
سبحانه وتعالى. ومن يستغني اي عما في ايدي الناس مستعينا بالله وملتجئا اليه يغنيه الله سبحانه وتعالى عن الناس نعم قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر

132
00:49:05.900 --> 00:49:29.550
وذكر الصدقة والتعفف والمسألة اليد العليا خير من اليد السفلى فاليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة. وهذا حديث ابن عمر رضي الله اه عنهما وهو بمعنى حديث حكيم بن حزام الذي قبله ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين

133
00:49:29.550 --> 00:49:55.150
علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله. والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. انه سميع قريب مجيب. احب ان ابدى الى ان الدرس يتوقف غدا الخميس بعد المغرب اه درس كتاب التوحيد موجود. ثم اعتبارا من اه السبت القادم اه يتوقف الدرس ربما

134
00:49:55.150 --> 00:50:18.850
لاسبوعين وارجو المعذرة من الاخوة الكرام اه ربما الاحد والاثنين آآ ما بعد القادم ليس في الاسبوع القادم وانما الاحد او الاثنين ما بعد القادم ربما يكون هناك آآ درس في هذا المكان بعد العصر

135
00:50:19.050 --> 00:50:39.050
والا الاصل يتوقف الدرس في حدود اسبوعين تقريبا. اسأل الله عز وجل ان يستعملنا اجمعين في طاعته وما يقرب اليه. وان اصلح لنا شأننا كله ولا الا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات

136
00:50:39.050 --> 00:51:03.050
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا. واجعل ثأرنا

137
00:51:03.050 --> 00:51:23.050
الا من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم

138
00:51:23.050 --> 00:51:29.700
على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله