﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.600
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اه هذا اليوم هو يوم الاثنين الثاني

2
00:00:15.600 --> 00:00:35.600
عشرين من شهر شوال من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب زاد المسير لابن الجوزي رحمه الله. ويسمى احيانا تفسير ابن الجوزي او تفسير زاد المسير. اه ابن الجوزي رحمه الله. اه

3
00:00:35.600 --> 00:01:02.600
عالم شهير من علماء الاسلام توفي سنة خمس مئة وسبعة وتسعين عاش في القرن السادس. وهو من علماء الحنابلة. وتفسير هذا من الكتب يعني الجامعة بين تفسير بالاثر والتفسير بالرأي وان كان يغلب عليه التفسير بالاثر يعني انه ينقل لنا تفاسير السلف فهو اذا جاء عند

4
00:01:02.600 --> 00:01:22.600
فانه يذكر ما قيل فيها من اقوال منسوبة الى الى اقوال السلف من الصحابة والتابعين فيقول قال ابن عباس قال مجاهد قال قتادة ويضيف اضافات ويذكر بعض المسائل النحوية والاعرابية والمسائل الفقهية فهو يجمع بين

5
00:01:22.600 --> 00:01:52.600
الاثر التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي. وهو يعني يحاول ان يلخص لنا السلف ويسوقها بعبارات سليمة وجميلة وفي الغالب في الغالب ان طريقة المؤلف لا يرجح وان ما يسوق لك الاقوال على انها كلها تندرج تحت الاية. فهو يجمع بين هذين الامرين. وقد بين رحمه الله في

6
00:01:52.600 --> 00:02:12.600
سبب تأليفه للكتاب ثم اشار في مقدمته الى بعض المسائل المتعلقة بالتفسير مثل فضل علم التفسير ونحوه وهذا ما سيتضح لنا ان شاء الله في قراءة هذا الكتاب. تفضل اقرأه

7
00:02:12.600 --> 00:02:32.600
الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام ابن الجوزي رحمه الله تعالى الحمد لله الذي شرفنا على بالقرآن المجيد. ودعانا بتوفيقه على الحكم على الحكم الى الامر الرشيد. وقوم به نفوسنا بين الوعد

8
00:02:32.600 --> 00:02:52.600
والوعيد وحفظه من تغيير الجهول وتحريف العنيد. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم الحميد احمده على التوفيق للتحميد واشكره على التحقيق في التوحيد. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

9
00:02:52.600 --> 00:03:16.350
شهادة يبقى ذخرها على التأييد وان محمدا عبده ورسوله ارسله الى القريب والبعيد. بشيرا للخلائق ونذيرا. والسراجا في الاكوان منيرا ووهب له من فضله خيرا كثيرا. وجعله مقدما على الكل كبيرا. ولم يجعل له من ارباب جنسه نظيرا

10
00:03:16.350 --> 00:03:36.350
ونهى ان يدعى باسمه تعظيما له وتوقيرا. وانزل عليه كلاما قرر صدق قوله بالتحدي بمثله تقريرا فقال سبحانه قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض

11
00:03:36.350 --> 00:03:56.350
خيرا فصلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وازواجه واشياعه وسلم تسليما كثيرا ما كان القرآن العزيز اشرف العلوم كان الفهم لمعانيه اوفى الفهوم. لان شرف العلم بشرف المعلوم. واني

12
00:03:56.350 --> 00:04:20.350
حضرت في جملة من كتب من كتب التفسير فوجدتها بين كبير قد يأس الحافظ منه وصغير لا يستفاد كل المقصود منه والمتوسط منهما قليل فوائد عديم الترتيب وربما اهمل فيه المشكل وشرح غير الغريب. فاتيتك بهذا المختصر

13
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
يسير منطويا على العلم الغزير ووسمته بزاد المسير في علم التفسير. وقد بالغت في اختصار لفظه فاجتهد وفقك الله في حفظه. والله المعين على تحقيقه فما زال جائدا بتوفيقه. طيب هذه

14
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
طيب. في فضيلة طيب هذي هذي مقدمة عامة. بين المؤلف فيها رحمه الله تعالى اه ما يجب عليه في في حق الله سبحانه وتعالى من الحمد والشكر والثناء على الله بما يستحقه من ثناء ثم بعد ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما هي

15
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
طريقة العلماء والحمد كما هي طريقة القرآن الافتتاح بالحمد. وبين يعني شرف هذا العلم ومكانة القرآن مكانة التفسير وان شرف التفسير بشرف اصله وهو القرآن الكريم ثم بعد ذلك يقول ان يعني سبب

16
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
اه السبب والدافع له ان يكتب في التفسير وان يؤلف قال انه نظر الى كتب التفسير المتقدمة فوجدها ما بين مطول ومختصر ومتوسط. ورأى ان المطول قد يصعب على من يقرأ فيه والمختصر قد

17
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
لا يجد الفائدة الذي يريدها والمتوسط قد لا يكون على الترتيب الذي يريده بما يعني يزيل الاشكال او يشرح الغريب آآ جاء رحمه الله بكلامه هذا انه اتى بتفسير متوسط

18
00:06:00.350 --> 00:06:26.550
الصدق وان كان قريبا للاختصار او لكونه مختصرا ويسيرا ولكنه ركز على انه اتى باشياء جديدة مهمة فيه من ازالة المشكل وازالة الغريب ويعني حاول مبالغة في اختصار الفاظه والجمع بين اه ما ذكره المتقدمون من من الاقوال

19
00:06:26.550 --> 00:06:46.550
في التفسير هذه مقدمة يعني اوضح فيها ما يعني ما كان يسير عليه العلماء ثم بعد ذلك الدافع والسبب لتفسيره وكتابته هذا التفسير وبيان يعني تسميته حيث قال انني سميته

20
00:06:46.550 --> 00:07:06.550
المسير زاد يعني الذي يسير الى الله يأخذ معه هذا الزاد. العبد يسير في هذه الدنيا الى الله. فعليه ان يأخذ معه هذا الذي ينفعه في يعني في طريقه الى الله. فهو مختصر وجامع فخذ هذا هو يثني على

21
00:07:06.550 --> 00:07:31.450
يقول يعني والمعين على تحقيقه يعني يساعد ذلك. طيب بعد ذلك تكلم عن فضل علم التفسير. نعم. تفضل احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في فضيلة علم التفسير روى ابو عبد الرحمن السلمي

22
00:07:31.450 --> 00:07:53.850
ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر. فلا نجاوزها الى العشر الاخر حتى نعلم ما فيها من العلم والعمل وروى قتادة عن الحسن انه قال ما انزل الله اية الا احب ان اعلم فيما انزلت وماذا عني بها

23
00:07:53.850 --> 00:08:13.850
وقال اياس بن معاوية مثل من يقرأ القرآن ومن يعلم تفسيره او لا يعلم مثل قوم جاءهم كتاب من صاحب لهم ليلا وليس عندهم مصباح فتداخلهم لمجيء الكتاب روعة لا يدرون ما فيه. فاذا جاءهم المصباح

24
00:08:13.850 --> 00:08:37.300
عرفوا ما فيه. فصل اختلف العلماء هل التفسير والتأويل بمعنى ام يختلفان؟ فذهب قوم يميلون الى العربية الى انهم بمعنى وهذا قول جمهور المفسرين المتقدمين. وذهب قوم يميلون الى الفقه الى اختلافهما. فقال

25
00:08:37.300 --> 00:08:57.300
التفسير اخراج الشيء من مقام الخفاء الى مقام التجلي. والتأويل نقل الكلام عن وضعه في ما يحتاج في اثباته الى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ فهو مأخوذ من قولك ال الشيء الى كذا

26
00:08:57.300 --> 00:09:17.300
اي صار اليه. طيب طيب. عندنا لحظة. عندنا الان عدة اه اولا المؤلف تكلم عن فظل التفسير فيما رواه ابو عبدالرحمن السلمي وهو من كبار التابعين الذين تتلمذوا على على كبار الصحابة كعثمان وعلي

27
00:09:17.300 --> 00:09:37.300
وابن مسعود وغيرهم وبين نقل لنا ان منهج الصحابة رضي الله عنهم في تعلم القرآن انهم يتعلمون القرآن بالفاظه ومعانيه. وهذا هو المنهج الصحيح. قال كنا نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر. اولا انهم

28
00:09:37.300 --> 00:09:55.600
يأخذون العشر الايات او الخمس في رواية ويأخذون الخمس ايات او العشر لا يتجاوزون هذا العدد العشر. فلا هذي العشر حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل. قال فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا

29
00:09:55.650 --> 00:10:15.650
فهذا المنهج الصحيح ان الانسان اذا اراد ان يحفظ القرآن ان يحفظ العشر الايات ويتعلم قراءتها وكيفية ادائها فيها وما فيها من احكام ودلالات. هذا هو المنهج الصحيح يجمع بين العلم والعمل

30
00:10:15.650 --> 00:10:35.650
جاء عن الحسن انه قال الحسن البصري ما انزل الله اية الا الا احب ان اعلم فيما انزل وماذا عني بها؟ وهذا كله يعني التفسير. التفسير. انك اذا اذا قرأت هذه الاية

31
00:10:35.650 --> 00:10:55.650
اعرف كيف نزلت وما وما على ما تدل فهذا هو التفسير. وكذلك ما ما نقل عن اياس بن معاوية وغيره قال ايضا وثم ثم عقد مسألة اخرى يعني لما تكلم عن فضل التفسير واختصر الكلام فيه ونقل لنا هذه الاثار زين

32
00:10:55.650 --> 00:11:10.650
انتقل بعد ذلك الى هل التفسير هو التأويل او يختلف فيقول يقول منهم من يرى ان التفسير هو التأويل ومنهم من يرى الاختلاف. جمهور المفسرين على ان التفسير والتأويل واحد. وهذا ما

33
00:11:10.650 --> 00:11:32.400
يذكره اه ابن جرير الطبري دائما في نفسه يقول القول في تأويل هذه الاية. والنبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس فقال اللهم علمه التأويل يعني تفسير القرآن وفقه في الدين. فالتأويل التفسير على عند كثير من العلماء. وهناك من يفرق فيقول التفسير شيء والتأويل شيء. فيقول

34
00:11:32.400 --> 00:11:48.300
التفسير هو بيان معنى الاية واظهار وكشف ما فيها اه اخراج الشيء من مقام الخفاء الى مقام التجلي كشفها. التفسير اصله الكشف والبيان. تقول فسرت عن اكمامي اذا كشفت عنها

35
00:11:48.300 --> 00:12:17.600
او فسرت عن ذراعي اذا اذا رفعت الاكمام عن الذراعين فتكشف التفسير كشف. ويقال امرأة سافرة اذا كانت كاشفة. طيب والتأويل؟ قال لا التأويل نقل الكلام عن وظعه فيما يحتاج في اثبات الى دليل اخر. يقول يعني يعني استنباط واستخراج ما تدل عليه الاية من بعيد

36
00:12:17.600 --> 00:12:40.200
اه وليس في ظاهرها ما يدل على ذلك لكن هناك ما يدل من الادلة عليه. فهذا معنى التأويل. يقول الى ما تأول اليه الاية يعني استنباط دقيق في معنى الاية ما تؤول اليه الاية يعني ما تدل عليه دلالات بعيدة. فكانه يرى ان التأويل يعني

37
00:12:40.200 --> 00:13:10.200
الدلالة البعيدة البعيدة واظهارها. واما الدلالة الظاهرة فانها تسمى تفسير. فتفسير الفاظ القرآن هذا نسميه تفسير. بيان الفاظ القرآن نسميه تفسير. بيان دلالاته وما تشير اليه الاية نسميه نسميه تأويل نسميه تأويل فمثلا اذا جاء نصر الله والفتح ظاهرها الانتصارات

38
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
العز للاسلام والفتوحات. ما تؤول اليه او تأويلها. مثل ما ذكر عن ابن عباس انه قال انها نفس هذه السورة نعت للنبي نفسه. يعني دلت على قرب اجله. فهذه يسمونها تأويل وهذا يسمونه

39
00:13:30.200 --> 00:13:56.450
هذا على رأي ابن الجوزي وهناك اقوال اخرى كثيرة في معنى التأويل في معنى التأويل والتأويل له فيه اقوال كثيرة طيب ناخذ الفصل الذي بعده نعم احسن الله اليكم. فصل في مدة نزول القرآن. روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال انزل

40
00:13:56.450 --> 00:14:13.650
القرآن جملة واحدة من من اللوح المحفوظ في ليلة القدر الى بيت العزة ثم انزل بعد ذلك في عشرين سنة. وقال الشعبي فرق الله تنزيل القرآن. فكان بين اوله واخره

41
00:14:13.650 --> 00:14:43.900
سنة وقال الحسن ذكر لنا انه كان بين اوله واخره ثماني عشرة سنة انزل عليه بمكة ثمانية سنين فصل واختلفوا في اول ما نزل من القرآن. طيب طيب شوف هذي المسألة مدة نزول القرآن هذي فيها خلاف عند العلماء في زمن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كم عاش؟ هل عاش ستين

42
00:14:43.900 --> 00:15:03.450
او ثلاثة وستين او خمسة وستين حياته يعني. ومتى بعث؟ هنا لقد نقل عن ابن عباس ان انزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر الى بيت العزة. ثم انزل بعد ذلك مفرقا في عشرين سنة. هذا رأي

43
00:15:03.500 --> 00:15:23.500
وفي رأي اخر انه ان في ثلاث وعشرين سنة. وفي رواية فيها خمس وعشرين والجمهور على انها ثلاث وعشرون يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة يدعو الى الله ثلاث عشرة سنة ثم هاجر

44
00:15:23.500 --> 00:15:43.500
ومكث في المدينة عشر سنين. فالمجموع ثلاثة وعشرين هذا الذي عليه عليه جمهور العلماء. وهناك اقوال اخرى. اقوال اخرى اه بعضهم يقول مثل ما ذكر هنا قال عشرون وبعضهم قال اه يعني ثماني عشرة كما ذكر عن الحسن وهناك اقوال اخرى لكن الصحيح والله

45
00:15:43.500 --> 00:16:03.500
اعلم الاكثر الذي اكثر عليه ان مدة بعثته ثلاث وعشرون ثلاث وعشرون سنة وهذا الذي رجعه السيوطي في الاتقان وغيره ان ثلاثة وعشرون سنة. هذه مدة نزول القرآن. واشار المؤلف هنا الى ان القرآن له نزولان

46
00:16:03.500 --> 00:16:27.050
جملة ونزول مفرق نزول الجملة الى اللوح المحفوظ من اللوح المحفوظ الى بيت العزة. نزل كاملا. ثم بعد ذلك فرقا حسب الوقائع والحوادث. هذا انا انزل ليلة القدر وفي رمضان وفي الليلة المباركة جملة وبداية التفريق في تلك الليلة. اول ما

47
00:16:27.050 --> 00:16:47.050
نزل الايات الخمس من سورة العلق هذي بداية النزول. وانزل جملة في بيت العزة. قد يسألك السائل فيقول لك ما الحكمة في نزوله جملة نقول تعظيم هذا القرآن وتعظيم الامة وتعظيم الرسول عند الملأ الاعلى. في هذا البيت بيت العزة وهو البيت

48
00:16:47.050 --> 00:17:17.050
المعمور الذي تعمره الملائكة بالطاعة طيب نأخذ الفصل الذي يليه نعم شيخنا الان البيت المعمور هذا يعني مو بس ماء الدنيا. الا بالسماء الدنيا. فليما نزل بعض الشيخ القرآن في اللوح المحفوظ كما ان سائل الاشياء موجودة في اللوح المحفوظ. ففصل القرآن من اللوح المحفوظ ووضع

49
00:17:17.050 --> 00:17:44.450
بيت العزة البيت المعمور. تشريف لهذه الامة. واضح؟ ونزل جملة واحدة يا شيخ في جملة واحدة في ليلة القدر. في ليلة القدر نزل جملة الى البيت المعمور وفي نفس الليلة نزل جبريل بالايات الخمس في بداية نزوله مفرقا. اي نعم. طيب

50
00:17:44.450 --> 00:18:07.450
ناخذ الفصل هذا قال قال فصل اختلفوا في اول ما نزل من القرآن فاثبتوا المنقول ان اول ما نزل اقرأ باسم ربك اقرأ باسم ربك العلم رواه عروة عن عائشة وبه قال قتادة وابو صالح

51
00:18:07.800 --> 00:18:27.850
وروي عن جابر ابن عبد الله ان اول ما نزل يا ايها المدثر الصحيح انه لما نزل عليه اقرأ باسم ربك راجع فتدثر فنزل يا ايها المدثر يدل عليهما اخرج في الصحيحين من حديث جابر قال سمعت النبي

52
00:18:27.850 --> 00:18:44.550
صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوعي فقال في حديثه فبين ان امشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فاذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والارض

53
00:18:44.700 --> 00:19:10.650
فجثثت منه رعبا. فرجعت فقلت زملوني زملوني. فدثروني فانزل الله تعالى يا ايها ومعنى جثث يعني فرقت يقال رجل مجؤوس ومجثوث وقد صحفه بعض الرواة قال جبنت من الجبن والصحيح الاول

54
00:19:10.750 --> 00:19:40.000
وروي عن الحسن وعكرمة ان اول ما نزل بسم الله الرحمن الرحيم   فصل واختلفوا فصل واختلفوا في اخر ما نزل. فروى البخاري في افراده من حديث ابن عباس ان قال ان اخر اية انزلت على النبي صلى الله عليه وسلم اية الربا. وفي افراد مسلمة عنه اخر سورة نزلت

55
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
الجميع اذا جاء نصر الله والفتح وروى الضحاك عن ابن عباس قال اخر اية انزلت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وهذا مذهب سعيد ابن جبير وابي صالح. وروى ابو اسحاق عن البراء قال اخر اية نزلت يستفتونك قل

56
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
لا ويفتيكم في الكلالة واخر سورة براءة. وروي عن ابي بن كعب ان اخر اية نزلت فقد جاءكم رسول سول من انفسكم الى اخر السورة. طيب. طيب. فصل. لحظة لحظة. طيب. عندنا الان يقول في مدة

57
00:20:20.000 --> 00:20:46.450
يقول هنا آآ فصل في اول ما نزل واخر ما نزل اول ما نزل قال الصحيح الثابت ان اول ما نزل هو الايات الخمس من سورة من سورة العلق وهذا رواه رواه عائشة رضي الله عنها وروته عائشة في الصحيحين في قصة بدء الوحي وهو معروف في البخاري ومسلم

58
00:20:46.450 --> 00:21:06.450
وهذا هو الصحيح عليه جمهور العلماء ان اول ما نزل الايات الخمس من سورة العلق. وجاء عن جابر ان اول ما نزل المدثر قال المؤلف الصحيح ان انه لما نزل عليه اقرأ رجع فتدثر فنزلت يا اي مدثر والصحيح

59
00:21:06.450 --> 00:21:26.450
ان يا ايها ان اقرأ هي اول شيء. فلذلك العلماء يقولون نبئ باقرأ وارسل بالمدثر. فاول في شأن الرسالة والدعوة هي سورة المدثر. هي سورة المدثر. او اول ما نزل بعد انقطاع الوحي. سورة

60
00:21:26.450 --> 00:21:46.450
طيب وذكر الحديث وفي الصحيحين حديث جابر طيب قال واما اخر ما نزل يعني وحتى ذكر بعض انه قالوا يعني في اربعة اقوال الايات الخمس من سورة العلق او الايات الاول خمس من سورة المدثر او البسملة بسم الله الرحمن الرحيم

61
00:21:46.450 --> 00:22:06.450
او الفاتحة اربعة اقوال. ذكرها السيوطي. والصحيح منها هو الايات الاول من سورة العلق. طيب هذا في اول ما نزل ثم تتابع الوحي بعد ذلك اخر ما نزل من القرآن اخر ما نزل ذكر هنا عدة اقوال فقال آآ

62
00:22:06.450 --> 00:22:30.000
اه انها ايات الربا او اذا جاء نصر الله او واتقوا يوما ترجعون فيه. او اية الكلالة او اخر اية التوبة. هذه ذكرها وفيها اقوال كثيرة اوصلها بعض بعضهم الى اكثر من عشرة اقوال. والصحيح منها هو ان اخر اية انزلت في كتاب الله هي واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

63
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
بينه وبين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تسع ليالي وهذا ما ذكره ابن عباس وسعيد ابن جبير هو الصحيح و ايات الربا جاءت معها او جاءت قبلها يعني متصلة معها. واما اذا جاء نصر الله فنقول هي اخر سورة. اخر سورة وليست

64
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
اخر اية واما اية الكلالة فهي اخر اية نزلت في شأن المواريث. واما قوله قد جاءكم رسول من انفسكم نقول هي اخر اية نزلت من سورة من سورة التوبة. هذا الذي يظهر. طيب. ناخذ نعم ناخذ بعد ذلك الفصل هذا حتى

65
00:23:10.000 --> 00:23:34.200
اختم المجلس تفضل  فصل لما رأيت جمهورا لما رأيت جمهور كتب المفسرين لا يكاد لا يكاد الكتاب منها يفي بالمقصود كشفه حتى ينظر للاية الواحدة في كتب ورب تفسير اخل فيه بعلم الناسخ

66
00:23:34.200 --> 00:23:54.200
او ببعضه فوجد فيه لم يوجد اسباب النزول او اكثرها. فوجد لم يوجد بيان المكي من المدني ووجد ذلك لم توجد الاشارة الى حكم الاية. فان وجد لم يوجد جواب واشكال يقع في الاية. الى غير ذلك

67
00:23:54.200 --> 00:24:14.200
من الفنون المطلوبة وقد ادركت وقد ادرجت في هذا الكتاب من هذه الفنون المذكورة مع ما لم اذكره مما لا التفسير عن ما ارجو به وقوع الغناء الغنائي بهذا الكتاب عن اكثر ما يجانسه. وقد حذرت من

68
00:24:14.200 --> 00:24:34.200
اعادة تفسير كلمة متقدمة الا على وجه الاشارة. ولم اغادر من الاقوال التي احطت بها الا ما تبعد صحته مع الاختصار البالغ. فاذا رأيت في فرش الايات ما لم يذكر تفسيره فهو لا يخلو من امرين

69
00:24:34.700 --> 00:24:54.700
اما ان يكون قد سبق واما ان يكون ظاهرا لا يحتاج الى تفسير. وقد انتقى كتابنا هذا انقى التفاسير اخذ منها الاصح والاحسن والاصون فنظمه في فنظمه في عبارة الاختصار. وهذا حين شروعنا فيما ابتدأتنا له

70
00:24:54.700 --> 00:25:18.400
والله الموفق. هذا نسميه منهج المفسر في تفسيره. وبين لك سبب الكتابة لكن هنا بين لك طريقته. منهجه فيقول انني نظرت في كتب والتفاسير فوجدتها لا تفي بالمقصود اما ان تهمل النسخ او تهمل اسباب النزول او علم المكي والمدني

71
00:25:18.400 --> 00:25:38.400
او احكام الاية او نحو ذلك او المشكل ونحو ذلك. كل هذه علوم. فيقول وجدتها يعني بهذه الطريقة فحاولت ان اجمع بين هذه الامور فحاول ان يجمع بينها حسب ما قال وطريقته انه اذا ذكر الاية وفسرها لا يعيدها

72
00:25:38.450 --> 00:25:58.450
لا يعيدها الا عند الحاجة. وحاول ان يحيط ويأتي بالاقوال وهو فعلا كثير. يأتي بالاقوال الكثيرة في الاية الواحدة يجمع بين الاقوال واحيانا يرجح واحيانا لا يرجح يقول وان هذا الكتاب انتقى افضل واصح الاقوال

73
00:25:58.450 --> 00:26:18.450
سؤال في التفسير حسب ما قال هنا هو والاحسن والاصون بعبارة مختصرة فهو اختصر وجمع اختصر وجمع لكن الذي ينبغي ان ننبه عليه هنا ان هذا التفسير مثل ما ذكرنا ليس هو من افضل التفاسير ليس هو افضل التفاسير والبل هو من افضل

74
00:26:18.450 --> 00:26:38.450
فيه فيه فوائد كثيرة. فيه سلاسة العبارة جميلة. ترتيب تنسيق ابن الجوزي اعتنى بهذا الجانب. لكن ينبغي ان ان ننتبه الى ان ابن الجوزي رحمه الله وعفا عنه قد تخبط في العقيدة. ولم ولم يسلك مسلك اهل السنة والجماعة في العقيدة

75
00:26:38.450 --> 00:26:58.450
ده في تفسيره وانما يعني اخطأ اخطاء كثيرة وخاصة ينقل احيانا اقوال يعني من خالفوا مذهب اهل السنة والجماعة في تقرير العقيدة وخاصة بالاسماء والصفات. فالشيخ ابن الجوزي رحمه الله متذبذب. متذبذب مرة يوافق اهل السنة والجماعة

76
00:26:58.450 --> 00:27:18.450
او مرة يخالفوه مرة يرجح خلافة فهو ليس على عقيدة صافية فينبغي الحذر من هذا الجانب هذا جانب نقرأ وستجد هذا عندما نقرأ ستجد هذه الاشياء موجودة ان شاء الله. طيب الان سينتقل الى الاستعاذة والبسملة ثم الدخول على الفاتحة

77
00:27:18.450 --> 00:27:28.652
فلعل نقف عند آآ ما يتعلق بالاستعاذة والبسملة ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين