﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.800
اه تظافرت الاسئلة حول امر مهم جدا. اه ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الصلاة يعني يلحظ المسلم انه يؤديها لكنه لكنها لا تنهاه حقيقة. لا يحضر قلبه فيها. لا يخشع فيها. ما السبيل الى ان تكون صلاتي خاشعة على

2
00:00:24.800 --> 00:00:41.100
هديه عليه الصلاة والسلام وايضا حتى انال ما جاء في نصوص نبوية لا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد مسألة الخشوع في الصلاة

3
00:00:41.100 --> 00:01:01.100
لا شك ان المسلم مأمور ان يخشع في صلاته وان يقبل على صلاته اذا صلى لله عز وجل. وهذا لا يتأتى للعبد الا اذا استحضر معاني الصلاة ومعنى مناجاته لله عز وجل فان العبد اذا نصب وجهه لله عز وجل في صلاته فان الله سبحانه

4
00:01:01.100 --> 00:01:21.100
وتعالى يكشف الحجاب بينه وبينه. فاذا انصرف العبد عنه انصرف الله عز وجل عنه. وللخشوع اسباب للخشوع اسباب كثيرة وقبل ان اذكر اسباب الخشوع اقول ايضا ان المسلم اذا خشع في صلاته كانت صلاته اعظم عند الله عز

5
00:01:21.100 --> 00:01:41.100
جل اجره وان العبد لينصرف من صلاته وانما يكتب له منها بقدر ما خشع فيها حتى انه حتى انه ينصرف من صلاة وما كتب له منها الا عشرها. فالواجب على المسلم ان يخشع في صلاته واول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة الصلاة

6
00:01:41.100 --> 00:02:01.100
فان صلحت صلح ما بعدها وان فسدت فما بعدها يكون اشر واشد. فالواجب على المسلم ان يهتم لامر صلاته وان يخشع فيها الاسباب التي تجذب العبد او تجذب للخشوع للعبد هي اسباب كثيرة من ذلك اولا ان يستحظر عظمة الله عز وجل وانه يقف بين يدي

7
00:02:01.100 --> 00:02:21.100
ملك الملوك سبحانه وتعالى فكل هذا الكون ملك له وانا وانت وجميع الخلق عبيد له سبحانه وتعالى فيستشعر العبد ووقر الله وقدره له حق قدره خشع قلبه لله عز وجل. هذا الامر الاول تعظيم الله سبحانه وتعالى. الامر الثاني ان يفعل الاسباب التي

8
00:02:21.100 --> 00:02:41.100
يجلب خشوعه من ان يأتي اليها مبكرا ان يأتي اليها بسكينة ووقار وخشوع وان يقرأ شيئا من كلام الله عز عز وجل حتى حتى يرق قلبه ويخشع قلبه قبل صلاته ثم بعد ذلك يدخل في صلاته وقد خشع وقد خشعت جوارحه قبل ذلك

9
00:02:41.100 --> 00:03:01.100
الامر الثالث انه اذا كبر في صلاته فليستشعر معنى التكبير. فالله سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء. قال بعض اهل العلم ان المصلي اذا رفع يديه قائلا الله اكبر كأنه القى الدنيا كلها خلف ظهره واقبل بقلبه على صلاته. فالله

10
00:03:01.100 --> 00:03:21.100
واكبر من اي شيء تلتفت اليه. فالله قد نصب وجهه لك يا عبد الله فاقبل على صلاتك فاقبل على على صلاتك. ولذلك كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يجد راحته ويجد بغيته في صلاة وقد جاء في المسند وعند ابي داوود باسناد صحيح مثل ما قال حبب الي من دنياكم الطيب والنساء

11
00:03:21.100 --> 00:03:41.100
وجعلت قرة عيني في الصلاة وكان يقول لبلال رضي الله تعالى عنه يا بلال ارحني بالصلاة. فالصلاة هي راحة المؤمن وهي لذته وقرة وكان مجاهد بن جابر رحمه الله تعالى يقول والله اني لادخل في الصلاة واني لاحمل هم الخروج منها واني لاحمل هم الخروج من فالمسلم مأمور

12
00:03:41.100 --> 00:04:01.100
وان يخشى ايضا السبب الثالث ان يتدبر كلام الله عز وجل فعندما يقول الحمد لله رب العالمين يعلم ان الحمد كله لله عز وجل عندما يقول الرحمن الرحيم يستشعر ان الله عز وجل له الرحمة التامة الكاملة وانه متص بهذه الرحمة التي يتقلب الخلق كلهم

13
00:04:01.100 --> 00:04:21.100
في رحمته سبحانه وتعالى يتأمل ما لك يوم الدين ومالك يوم الدين فهو المالك لكل شيء سبحانه وتعالى. ثم يستشعر اياك نعبد ونستعين ثم يأتي ايات تباعا متدبرا لها خاشعا فيها اذا ركع ايظا يستشعر انه خظع بجوارحه لله عز وجل وانه حنا

14
00:04:21.100 --> 00:04:41.100
لربه سبحانه وتعالى ثم يقول ما ما امر به قوله ما امر بقوله في الركوع سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبوح قدوس رب والروح سبحان الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. ويعظم الله عز وجل في ركوعه. فاذا رفع استشعر معنى قوله سمع الله لمن حمده اي ان الله سبحانه وتعالى

15
00:04:41.100 --> 00:05:01.100
الا قد سمع واستجاب لمن حمده ولمن اثنى عليه سبحانه وتعالى ثم يحمد الله عز وجل على هذه قال ربنا ولك الحمد على انه استجاب له دعاءه ثم يهوي ساجدا على اعظائه السبعة. المستشعر انه اقرب ما يكون من الله في هذه الحالة وفي هذه الهيئة. فهو

16
00:05:01.100 --> 00:05:21.100
يدعو ربه سبحانه وتعالى ويسأله فهذه الاسباب كلها تجعل العبد يقبل على صلاتي ويخشع فيها ثم بعد ذلك هو في جهاد ومدافع مع الشيطان ان الشيطان يطمع ان يقطع العبد صلاته وان وان ينقص اجرها ويقلل من قدرها عند العبد فتجده يأتي اليك

17
00:05:21.100 --> 00:05:41.100
وبالهموم وبالمشاغل حتى يشغلك عن صلاتك. فاقبل على صاك وجاهد شيطانك ولا تلتفت اليه. واذا عرظ لك الشيطان في الصلاة فتعوذ بالله من شره نافثا عن يسارك ثلاثا مستعيذا بالله عز وجل قائلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتنفث عن يسارك ثلاث مرات

18
00:05:41.100 --> 00:06:01.100
ثم تجاهد نفسك في الاقبال على صلاتك. اذا حصل هذا المعنى ستنصدم صلاة وقد وقد ازددت ايمانا. وستكون صلاتك باذن الله ناهية لك عن الفحشاء وعن المنكر. اما اذا كانت الصلاة خالية من روحها ومن لبها ومن الخشوع فانه قد يصلي وهو وهو يفكر

19
00:06:01.100 --> 00:06:15.861
وفي معصية الله عز وجل قد يصلي وينصاه من صلاته ثم يتقلب فيما حرم الله سبحانه وتعالى لان صلاته لم تأتي على الوجه الذي على الوجه الذي يرضي الله فسبحانه وتعالى. نعم. اسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع لهداه