﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين الحقيقة انا محاطي سياج من الفرح والسرور حينما نلتقي بهذه الوجوه الطيبة في تذاكر علم من العلم

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
المهمة الا وهو العلم الذي يدرس مصطلحات الحديث. وآآ حبنا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم من حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم وحبنا للنبي صلى الله عليه وسلم من حبنا لله تعالى

3
00:00:44.050 --> 00:01:14.050
جل جلاله قد بارك في هذا العلم علم الحديث. ولذا تجد الكتب التي خدمت مصطلح الحديث هي كتب كثيرة جدا. وهذا الكتاب احدها ولا ادري هذه الطبعة التي يستخدمونها اي بين ايديكم لا هي طبعا كلها جيدة لكن هذه التي بين يديه طبعة دامت

4
00:01:14.050 --> 00:01:44.050
حققها احد طلاب العلم من من العراق اسمه يحيى مرعي من غير مقدمات هو هذا الكتاب لعل الصوت يصلكم جيدا ان فيه اشكال هذا الكتاب هو مختصر لكتاب الاقتراح لابن دقيق العيد اختصره الذهبي

5
00:01:44.050 --> 00:02:14.050
الذهبي عالم له سبع وخمسون مختصرا. هذا احد مختصراته. ولهم مؤلفات عديدة وهو من اهل الاتقان والتحرير والنقد والاعلان. له في الحديث كتب كثيرة جانبه الاوفر هو جانب السيرة والرجال والتراجم. وهو عالم من علماء النقد

6
00:02:14.050 --> 00:02:34.050
بكثرة الاجتهاد فهو مجتهد من مجتهدين العلم. نبدأ كما بدأ هو قال بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه رب زدني علما ووفق يا كريم طبعا هذه تكتب في قضاء يعني

7
00:02:34.050 --> 00:02:54.050
في اوائل الكتب هكذا. والناس الكتب اما بعد قال الشيخ الامام العالم العلام الركن المحقق بحر الفوائد عمدة الحفاظ والمحدثين. وعدت الائمة المحققين واخر المجتهدين شمس الدين محمد ابن احمد ابن عثمان

8
00:02:54.050 --> 00:03:14.050
الذاهب الدمشقي رحمه الله ونفعنا بعلومه وجميع المسلمين. طبعا هذه ليس من من الذهب انما هي من الذهبي مباشرة بدأ قال الحديث الصحيح قال هو ما دار على عدل متقن

9
00:03:14.050 --> 00:03:44.050
واتصل سنده فإن كان مرسلا ففي الاحتجاج به اختلاف. يعني تعريف الذهبي كان تعريفا مختصرا بخلاف تعريف ابن الصلاح. ابن الصلاح عرف قال هو المسند الذي يتصل اسناده بنقل العبد الضابط عن العد الضابط عن مثله الى منتهاه. ولا يكون شاذا ولا معلم

10
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
ومن خلال هذا التعريف يعرف ان الحديث ان شروط الصحة الاتصال العدالة الضبط عدم الشذوذ عدم العلة هي خمسة شروط الثلاثة تسمى ايجابية. اي يجب توفرها والشرطان الاخيران سلبيان ان يجب

11
00:04:04.050 --> 00:04:34.050
الشذوذ ويجب ان تنتفي العلة. اما الذهبي حينما عرف قال هو ما على عدل متقن واتصل سنده. فهو ذكر هذين الشرطين الاتصال والعدالة والظبط يأتي حينما قال نتقن. فكان تعريفه مختصرا. ثم قال فان كان مرسلا ففي

12
00:04:34.050 --> 00:04:54.050
احتجاج به اختلاف. المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. يعني اذا وجد خبر مرسل هل هو صحيح ايه قال فيه خلاف بين اهل العلم. منهم من جعله حجة وهي رواية عن الامام احمد وهو قول ابي حنيفة ومذهب

13
00:04:54.050 --> 00:05:14.050
والامام ما لك ضم اهل الحديث فجمهور اهل الحديث لا يقول المرسل كما قال الامام مسلم في صحيحه والمرسل في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة. وابن الصلاح قال

14
00:05:14.050 --> 00:05:44.050
ما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل وعدم العمل به. هو الذي استقر عليه اراء جماعة حفاظ الحديث للاسف وابن ابي حاتم قال في المراسيل قال والمراسيل ليست بحجة قالوا المراسيل ليست بحجة. اذا المرسل ليس بصحيح لانه فقد شرطا من شروط

15
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
الاتصال قال الذاهب لما اورد هذا التعريف المختصر قال وزاد اهل الحديث سلامته من الشذوذ والعلة لاهل الحديث زادوا عن الاتصال والعدالة والضبط شرطين اضافيين على ما ذكره الفقهاء. اللي هو

16
00:06:04.050 --> 00:06:34.050
سلامة الحديث من الشذوذ وسلامة الحديث من العلة. وهذان الامران لابد منهما حتى يحكم على الخبر بانه خبر صحيح. قال وفيه نظر على مقتضى ونظر الفقهاء يعني الكثير ممن انشغل فقط في الفقه. ولم ينشغل بالحديث لا يبالي فيما يتعلق بالشذوذ

17
00:06:34.050 --> 00:06:54.050
والعلمة ثم قال فان كثيرا من العلل يأبونها اي لعدم اختصاصهم في الاعلام. يعني استخد على مثال صيام يوم السبت. تجد كثير من الفقهاء ذكروا حرم الصيام يوم السبت. وتجد كثير من

18
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
حرم افراد يوم السبت. بينما عند البحث والتحقيق الخبر لا يصح. وقد اعل بعدة علل بل ان الحافظ ابن حجر الف كتابا انتهى فيه الى استحباب صيام يوم السبت. والف كتاب سماه

19
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
القول الثابت في صيام يوم السبت. وذكر اربعا وثلاثين مسألة مما استحب فعله مخالفة اليهود والنصارى. فهنا الذهبي يشير الى ان الحديث يؤخذ من اهله. وان كثيرا ممن اعتنى بالفقه فقط

20
00:07:34.050 --> 00:08:04.050
ولم يعتني بالحديث وقع في بعض الخطأ فيما يسمى بعلل الاحاديث. ونحن حقيقة لا نفرق بين فقيه ومحدث. يعني الاصل ان الفقيه الذي يكون مجتهدا. ويتكلم بالاحكام لا بد ان يكون محدثا. فان لم يكن محدثا فهذا ليس بفقيه. انما هو حامل فقه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال

21
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
فقه ليس بفقيه ورب حامل لفقه الى افقه منه. ثم قال فالمجمع على صحته اذا اتذكر ثلاثة شروط ثم ذكر شرطين ثم قال فالمجمع على صحته اذا المتصل السالم من الشذوذ

22
00:08:24.050 --> 00:08:54.050
وان يكون رواته لوي ضغط وعدالة وعدم تدليس ايضا الشباب هذا الشرط اللي هو عدم التدليس. وحقيقة اشتراط يعني لا تقرأ في كتب الاحاديث الاخرى في تعريف الحديث الصحيح لا تجد هذا الشهر. واول من تكلم عن شروط الحديث الصحيح

23
00:08:54.050 --> 00:09:14.050
هو الشافعي في كتابه الرسالة عند الفقر الف وواحد. قال بريا من ان يكون مدلسا يحدث عن من لقي ما لم يسمع. يعني ذكر من شروط الصحيح ان يكون الخبر بريا من مدلس يحدث عن من لقي

24
00:09:14.050 --> 00:09:34.050
ما عليه بيسمع يعني الشيخ ايمن التقائي وربما احاديث سمعها بواسطة بواسطة ابي احمد الراوي. فهو يحذف ابي احمد ويقول عن ماهر هكذا ذكر الشافعي هذا الشرط فهنا من محاسن التعريف للذهبي انه قد ذكر هذا

25
00:09:34.050 --> 00:09:54.050
اذا نذهب الى تعريف ابن الصلاح هو موجود لما اشترطنا الاتصال لانه من شروط الاتصال ان ان يأتي الراوي وبصيغة حدثنا اخبارنا انبأنا سمعت قال به. قال يأتي بصيغة عم او يقول ان فلانا قال او روى

26
00:09:54.050 --> 00:10:14.050
او حدث فلان يأتي بصيغة تحتمل السماء وتحتمل عدم السماء. وهنا يشرط اه الا يكون الراوي مدلسا وان يعاصر من عنعن عنه وان يثبت لدينا لقاء المعنعن ومن انهىن عنه

27
00:10:14.050 --> 00:10:34.050
لكن الذهبي حينما ذكرها كأنه اراد ان يتابع الشافعي لان الشافعي قد ذكر هذا شرطا هذا من مناقب الشافعي وفضائل الشافعي. وانا كنت اراجع احيانا في كتب التفسير اجد عند الشافعي من التفسيرات

28
00:10:34.050 --> 00:10:54.050
والفوائد والعوائد ما لا تجده في تفسير اخر. من ذلك في قوله ورفعنا لك ذكرك. يقول الان المؤمن اي عمل لابد ان يكون موافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. يقول وهذا من رفع ذكره صلى الله عليه وسلم ان المؤمن سيذكر النبي في كل عمل

29
00:10:54.050 --> 00:11:14.050
ثم قال فاعلى مراتب المجمع عليه يعني اعلى مراتب الاحاديث الصحيحة مالك عن نافع عن ابن عمر فهذا لما قال في اعلى المراتب نستفيد على ان الصحيح مراتب منه ما هو صحيح ومن ما هو اصح

30
00:11:14.050 --> 00:11:44.050
وهذا المالك النافع عن ابن عمر يسمى بسلسلة الذهب. واقوى السلاسل هي هذه طبعا في الكتب الستة يوجد لدينا ثلاثمئة حديث وعشرة احاديث رويت بهذه السلسلة يا شيخ انس هذه اين نجدها؟ اذا اردنا ان نذهب اليها ونحصيها. يعني مثل هاي السلسلة

31
00:11:44.050 --> 00:12:14.050
مالك النافعة ابن عمر في الكتب الستة ثلاث مئة حديث وواحد ثلاث مئة وعشرة وثلاث مئة وواحد. يعني هذه ما هو الكتاب الذي نرجع اليه فنجدها فيه ثلاث مئة وواحد وثلاث مئة وعشرة. فهذه في خدمة الاشراف خفة الاشراف باليتيم في مسند عبد الله بن عمر

32
00:12:14.050 --> 00:12:34.050
يرتب التلاميذ عنهم من التابعين يبدأ بالالف البا. الى ان يصل نافع. لما يأتي الى نافع سمع من نافع كثر يرتب اتباع التابعين عن نافع كثر من حرف الميم مالك. فهنا تجد الاحاديث جميعا. فيوجد في

33
00:12:34.050 --> 00:12:54.050
يعني تعويض الاحصائية انه في الكتب الستة ثلاث مئة حديث وواحد في هذا. في صحيح البخاري واثنين وثمانين حديث وفي صحيح مسلم حديث في سنن ابي داوود تسع وثلاثون حديثا في سنن ابن ماجة اربعة عشر حديثا وفي جامعتين وستة احاديث وعند النسائي ثلاث واربعون

34
00:12:54.050 --> 00:13:14.050
وهكذا. قال هنا او منصور اللي هو منصور ابن المعتمر عن ابراهيم اللي هو ايه؟ ابراهيم ابن يزيد النفعي المتوفى عن ست طبعا مئتين وثلاثين ومئة. عن القم اللي هو القى من المتوفى عام اثنتين وستين. عن عبد الله اللي هو عبد الله ابن

35
00:13:14.050 --> 00:13:34.050
مسعود وهذا السند بجحه ابن المبارك وهو العجلي كما في النكت على كتاب ابن الصلاح في معرفة انواع علم الحديث. ويوجد في الكتب الستة لهذه السلسلة منصور عن ابراهيم عن علقمي عن عبد الله اربع

36
00:13:34.050 --> 00:13:54.050
وخمسون حديثا ثم قال او الزهري عن سالم عن ابيه قال الزهري لمحمد ابن شيخة الزهري عن سالم سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه اللي هو عبد الله ابن عمر. هذا السند رجعه اسحاق ابن

37
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
الامام احمد بن حنبل نقل البرديجة انه قال اجمع اهل النقل على صحة حديث الزهري عن سالم عن ابيه طبعا في الكتب الستة بهذه السلسلة خمسمائة حديث وستة احاديث. في صحيح البخاري

38
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
مئة وثمانية عشر وفي صحيح مسلم خمس وتسعون حديث. وفي سنن ابي داوود اربعا وثلاثون حديثا. وفي سنن ابن ماجة واحد وثلاثون دون حديثا. وعند الترمذي اربعا وثلاثا. وعند النسائي سبع وسبعون. نعم

39
00:14:34.050 --> 00:14:54.050
الزهري عن سالم عن ابيه. طبعا احنا لما نذكر العدد يعني حينما بعضهم يجعل اصح شيء الزهري عن ثاني عن ابيه حينما نرجع الى الكتب الستة نجد هذا اكبر عدد من حيث السلاسل. فخمسمية وستة احاديث موزعة

40
00:14:54.050 --> 00:15:24.050
في البخاري مية وثمانية عشر. وفي مسلم خمسا وتسعون. وفي سنن ابي داود اربعا وثلاثون. وفي سنن ابن ماجة واحد وثلاثون. وعند الترمذي اربع تلعثم وعند النساء في المجتمع سبع وسبعون وفي الكبرى سبعة عشر ومئة

41
00:15:24.050 --> 00:15:44.050
قال او قال او ابو الزناد اللي هو عبد الله ابن ذكوان متوفى عام ثلاثين ومئة عن اللي هو عبد الرحمن ابن هرمز المتوفى عام سبعة عشر ومئة. عن ابي هريرة اللي هو الصحابي الجليل. هذا السند ايضا رجحه الامام البخاري

42
00:15:44.050 --> 00:16:14.050
وفي الكتب الستة خمسمائة وواحد وثلاثين حديثا. بهذه السلسلة اكثر السلاسل جات او الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. في صحيح البخاري مئة وثمان وخمسون حديث بهذه السلسلة وفي صحيح مسلم اربع وعشرون مائة. وفي سنن ابي داوود ثلاث وثلاثون. وفي سنن ابن ماجة اثنان وعشرون. وعند الترمذي

43
00:16:14.050 --> 00:16:44.050
ثلاث وعند النسائي سبعة وخمسون في المجتبى ومئة وسبعة في الكبرى. ثم بعده معمر عن همام عن ابي هريرة هذه من السلاسل معمر ابن راشد البصري واهل اليمن يقولون ان اليمني هو كان من اهل البصرة ثم ذهب الى اليمن وقال اهل اليمن ان اردتم ان تتمسكوا به فزوجوه

44
00:16:44.050 --> 00:17:04.050
وبهذه السلسلة طبعا الجهة الحاكم وفي الكتب الستة مائة وثمان وسبعون حديثا جاءت بهذه السلسلة. موزعة في صحيح البخاري سبع وستون وفي صحيح مسلم اثنتان وثمانون. وفي سنن ابي داوود احد

45
00:17:04.050 --> 00:17:24.050
عشرة حديثا وعند ابن ماجة حديث واحد وعند الترمذي احاديث وفي المستوى حديثان وفي الكبرى للنسائي ستة قال او ابن ابي عروبة عن قتادة عن ابن ابي عروبة اللي هو سعيد ابن ابي عروض المتوفى عام

46
00:17:24.050 --> 00:17:44.050
ست وخمسين ومئة او اربع وخمسين ومئة. عن قتادة اللي هو قتادة بن لعامة السدوسي البصري المتوفى في فرج الله عنها وعن سائر بلاد المسلمين عام سبعة عشر ومئة وهو مفسر

47
00:17:44.050 --> 00:18:04.050
كبار المفسرين عن انس وهو انس ابن مالك طبعا في الكتب الستة في هذه السلسلة مئة وتسع وستون حديثا في صحيح البخاري تسع وثلاثون وفي صحيح مسلم تسع وعشرون وفي سنن ابي داوود اربعة عشر حديثا وعند ابن ماج خمسة عشر

48
00:18:04.050 --> 00:18:24.050
حديثا وعند الترمذي احد عشر حديثا وعند النساء في المجتمع ثلاث وعشرون وفي الكبرى ثمانية وثلاثون. قال او ابن جريج حق عطاء عن جابر. هذا ابن جريج اللي هو عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج. طبعا ابن جريج مدلس

49
00:18:24.050 --> 00:18:44.050
واذا عنعن لا بد ان تحذر. لكنه اذا روى عن عطاء وهو عطاء ابن ابي رباح فانعنته مقبولة. وكان ابن ليس له شيئا في العلم وكان يحفظ الشعر. فقيل له لو جالست عطاء ذهب الى مجلس عطاء فاعجبه المجلس

50
00:18:44.050 --> 00:19:14.050
وشغف بالعلم ولازم عطاء ثماني سنوات وانتفع اذا شوف هذه نصيحة نصحها مخلص لشاب في نفعت الاسلام نفعا كبيرا. فالانسان عليه ان لا يقصر في نصيحة الاخرين. عن جابر ابن عبد الله قال ثم بعده في المرتبة يعني تأتي المرتبة الاخرى التي بعده وهذه حينما نتعرف على

51
00:19:14.050 --> 00:19:34.050
اه منازل اقوى الاسانيد تنفعنا عند الاختلاف والترجيح. قال ثم الليل اللي هو الليث ابن سعد وزهير اللي هو جهل ابن معاوية عن ابي الزبير ابو الزبير هو محمد ابن تادرس عن جابر ابن عبدالله. وهذه حقيقة ابو

52
00:19:34.050 --> 00:19:54.050
عن جابر بعضهم يضعف ابو الزبير عن جابر اذا لم يصرح بالسمع. باعتبار ان ابا الزبير مدلس فاذا انعم لا تبطله واتفقوا على قبول رواية ابي الزبير عن جابر بالحنعنة اذا كان من رواية الليث. لان الليث لم يكن يروي عن ابي الذباب

53
00:19:54.050 --> 00:20:24.050
الا ما كان مسموعا له من جاره. قال اوسماك عن عكرمة عن ابن عباس الكلام محض خطر من الذهبي يرحمه الله تعالى. لان لواء السماك عن عكرمة ضعيفة خاصة وقال عنه العلماء رواية سماك عن عكرمة مضطربة. فكان سماك يخطئ. طبعا البخاري ومسلم لم يخرج

54
00:20:24.050 --> 00:20:44.050
بهذه السلسلة سماك عن عكرمة سماك فرج له مسلم هو عكرمة فرج له البخاري لكن عن طريق اه عن عفر ومن طريق السماك للبخاري ولا مسلم ولا احد معه. نعم

55
00:20:44.050 --> 00:21:04.050
سمات ابن حرب ايه سماك سماك ابن حرب هو المقصود هنا وهو صدوق حسن حديث لكنه اذا روى عن عكرمة في روايته ضعيف. قال او او ابو بكر بن عياش ابو بكر بن عياش هذا الراوي عن عاصم

56
00:21:04.050 --> 00:21:24.050
بهدلة ويقال له شعبة وشعبة لقب له اسمه ابو بكر وكنيته ابو بكر. توفي عام ثلاث تسعين ومئة وكان سبب هدايته ان رجلا قال له يا بني خلص رقبتك في الدنيا من رق الاب

57
00:21:24.050 --> 00:21:44.050
اخرة فان اسير الاخرة غير مفقوت ابدا. يعني الانسان لما يؤتى به يوم القيامة ويؤسر بسبب سيئاته ما في يخلصه من اذاه رب العالمين. فاثرت فيه فكان احد الرواة عن عاصم ابن بهدلة. وهو ثقة من الثقات اقوى

58
00:21:44.050 --> 00:22:04.050
عاصم واقوى من حفص وهو من اقوى القراء. عن ابي اسحاق اللي هو ابو اسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله بن عبيد الله عن ثمان وعشرين. عن البراء وهو البراء ابن ابن عازب صحابي ابن صحابي. وهو الذي فتح

59
00:22:04.050 --> 00:22:24.050
اللي هي طهران. قال او العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة. هذه السلسلة لم يخرج البخاري منها شيء لكن مسلما خرج من رواية العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة وكلكم يعلم

60
00:22:24.050 --> 00:22:44.050
الحديث الذي جاء من طريقهم جاء في الصحيح مسلم من حديث العلاء عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني

61
00:22:44.050 --> 00:23:04.050
واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي واذا قال ما لك في يوم الدين قال مجدني عبدي. واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فهو حديث عظيم ينبغي على الانسان ان يستحضر معناه

62
00:23:04.050 --> 00:23:34.050
حينما يصلي وان المصلي ربنا يستمع الى قراءته. ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي نتغنى بالقرآن. فبعدها ان انتهى عن في الحديث الصحيح قال الحسن سيتحدث عن الحديث الحسن قام في تحرير معناه اضطراب قال وفي تحرير معناه اضطراب السنن

63
00:23:34.050 --> 00:24:04.050
لان الحسن بين الصحيح والضعيف. والخبر اذا كان بين معنيين وما حسرت العبارة بهم. ثم قال فقال الخطابي الخطابي هو حمد بن سليمان الخطابي. صاحب معالم السنن وصاحب اعلام الحديث. له كتاب اسمه اعلام الحديث اول شرح وجد لصحيح الامام

64
00:24:04.050 --> 00:24:24.050
طيب ويسمى الخطاوي لانه من نزل عمر بن الخطاب. يقول هو ما عرف مخرجه يعني معناه ان رواته غير مجاهلة يعني الراوي الذي خرج منه الخبر معروف. واشتهر رجاله معناه اشتهر رجاله بالحفظ والاتقان لكنهم لم يبلغوا اعلى المراتب

65
00:24:24.050 --> 00:24:44.050
وعليه مدار اكثر الحديث كأنه يقول ان اغلب الاحاديث على هذه الطريقة. ثم قال وهو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء. يعني في الفقه نحتاج الى احاديث حتى نفهم بها القرآن. لما انتهى من

66
00:24:44.050 --> 00:25:04.050
التعريف قال وهذا وهذه عبارة ليست على صناعة الحدود. الحج اللي هو التعريف. يعني نقول هذا التعريف ليس بتعريف الظاهر قالوا ليس على صناعة الحدود والتعريفات. اذ الصحيح ينطبق ذلك عليه ايضا

67
00:25:04.050 --> 00:25:24.050
التعريف ان يجمع جميع افراده وان يثنى غيره من الدخول فيه. فيقول يعني هذا الحد لا يمنع دخول الصحيح انت حينما عرفت الحسن اتيت بتعريف يشبه الحسن او الصحيح وانت ينبغي ان تأتي بتعريف يخرج الصحيح ويخرج الضعيف

68
00:25:24.050 --> 00:25:54.050
حتى تفقه الحسن كما هو. المناطق يشترطون في الحد ان يكون جامعا مانعا بمعنى ان يكون جامعا لجميع افراده مانعا لغيره من دخوله. وهو باعتبار انه غير ماجد يعني هذا التعريف معناه لا يمنعوا دخول الصحيح معه. ثم عاد به يطلع شنه

69
00:25:54.050 --> 00:26:14.050
مراده مما لم يبلغ درجة الصحيح. يعني اشتهر بالحفظ والاتقان لكنه لم يبلغ مرتبة الظبط اللي هم اهل الصحيح فاقول من القائل هنا؟ الذهبي وهذا من زياداته الاقتراح ومن اصالته. وهو حيث ما صنع

70
00:26:14.050 --> 00:26:34.050
او الف تجده يأتي بالاصالة. والحداثة يقول الحسن ما ارتقى عن درجة الضعيف ولم يبلغ درجة الصحة لانه لفظ ضعيف ولا صحيح يعني هو فوق الضعيف ودون الصحيح. يقول وان شئت قلت الحسن ما سلم من ضعف الرواة

71
00:26:34.050 --> 00:26:54.050
فهو حينئذ داخل في قسم الصحيح. وحينئذ يكون الصحيح مراتب كما قدم يعني شبهه بالصحيح. يقول ذا رتبة دون تلك المراتب يعني الصحيح مراتب الضبط وادناها خفيف الضبط. يقول فجاء الحسن مثلا في اخر

72
00:26:54.050 --> 00:27:14.050
راتب الصحيح يعني هذا اجتهاد الذهبي وهو اجتهاد حسن. يقول واما الترمذي فهو اول من هذا النوع باسم الحسن. الترمذي ليس اول من ذكره الحسن. لكن الترمذي اكثر شخص تحدث عن الحديث الحسن. وذكر ان

73
00:27:14.050 --> 00:27:34.050
انه يريد ان يسلم راويح من ان يكون متهما. اراد ان الراوي لا يكون متهما. المتهم احنا والله الى مراوي نعلم انه كان يضع الحديث. ومتهم لما يتهم بالوضع ولم يثبت لدينا ذلك

74
00:27:34.050 --> 00:27:54.050
قال وان يسلم من الشذوذ وان لا يكون الشهادة لان الحديث ما هو خطر. يقول الامام احمد ابن حنبل الحديث الضعيف قد ننتفع منه. والمنكر منكر ابدا. يعني الخطأ لا يتطور هو خطأ

75
00:27:54.050 --> 00:28:14.050
لما يمر عندنا راوظة تأتينا بخبر لا نرده مطلقا ولا نردهن نتمسك به قد يترقى وقد نعلم انه خطأ فاذا علمنا انه خطأ لا يذكر. واذا تقوى بحيث علمنا ان هذا الراوي الضعيف قد حفظه بادلة اخرى. اخذنا

76
00:28:14.050 --> 00:28:34.050
الخبر وان لم نعلم له انه خطر ولا ما يعرضه لا نأخذ به ونتوقف فيه قالوا ان يروى نحوهم من غير وجه؟ يعني عند الترمذي من عرف الحسن عرف الحسن لغيره وهو الخبر الذي فيه

77
00:28:34.050 --> 00:28:54.050
ضعف يسير جاء من بليغ آخر فارتقى من الضعف الى القبور. مثل الحديث الذي يروى في اسباب نزول حبس وتولى هذا روي مرسلا وجاء من طريق اخر تقوى فارتقى المرسلون الى الحسن. شوف لما اورد هذا

78
00:28:54.050 --> 00:29:14.050
الكلام ماذا قال الذهبي؟ قال وهذا مشكل ايضا على ما يقول فيه حسن غريب. يعني الترمذي عرف الحسن لغيره. اللي هو سند فيه يسير جاء من طريق اخر فارتقب. يقول هذا ماشي لكن المشكلة انه احيانا يأتيك بخبر يقول حسن

79
00:29:14.050 --> 00:29:34.050
غريب يعني حسن انه حسن. غريب انه ليس له الا اسناد واحد. فماذا قال قال وهذا مشكل ايضا على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. يعني استشكل على كلامة نظن بان الترمذي عرفنا

80
00:29:34.050 --> 00:29:54.050
الحسن يقول وقيل الحسن ما ضعفه محتمل ويسوغ العمل هذا ابن الجوزي عرف هذا تعريف وابن الجودة في عام سبع وتسعين وخمس مئة. ذكره في العيد المتناهي وذكره في الموضوعات

81
00:29:54.050 --> 00:30:14.050
بان الحسن ما فيه ضعف قريب محتمل. يعني هو الراوي الذي يخطئ احيانا. خفض الطول مثل راوي اعطيناهم آية حديث وجدنا عشرة احد اخطأ بها مئة بالمئة. فهذه من ظعيفة حديثة. وجدنا له ثمانين حديثا قد توبع فيها. فهذا من صحيح

82
00:30:14.050 --> 00:30:34.050
وجدنا له عشرة لن نجد له متابعا ولا مخالفا ولم تكن منكرا هذا هو الحديث الحسن لان نسبة العشرة امراض الثمانية نسبة قليلة. ونحن نشتر الم النكارة فهذا هو الحديث الحسن. هو الراوي الوسط الذي روى جملة

83
00:30:34.050 --> 00:30:54.050
المستكثرة من الاحاديث اخطأ في شيء وتوبع في الغالب. فما وجدنا له متابعا فهو من صحيح حديثه وما وجدنا مخالفا فهو من ضعيف حديثه. وما لم نجد له متابعا ولا مخالفا فهذه هي

84
00:30:54.050 --> 00:31:14.050
لحسن ظننا بالرواة. يقول وثانيها هاي اعطيك مثال. قال وقيد الحسن من الله فهو مفتوح جمل ويسوغ العمل به وهذا اذا ليس مضبوط النظام ونتميز به الضعف المحتمل. وقال ابن الصلاح. ابن الصلاح اتى بتعريف

85
00:31:14.050 --> 00:31:34.050
الخطابي واتى بتعريف الترمذي ثم خرج من ابن الصلاح من التعريفين بان الحسن ينقسم قسمين. وان احنا قبل الصبح قال وقال ابن الصلاح ولما قال وقيل الحسن ما اضاعفه محتمل

86
00:31:34.050 --> 00:31:54.050
ويسوق العمل بهذا الكلام وهذا ايضا ليس مربوطا بضابط يتميز به الضعف المحتمل هنا يعقب على كلام ابن الجوزي وابهمه ولم ثم قال وقال ابن الصلاح ابن الصلاح ماذا قال؟ ابن الصلاح لما ذكر الحديث الحسن في النوع الثاني وذكر تعريف الترمذي

87
00:31:54.050 --> 00:32:14.050
وذكر تعريف الخطابي وانهما تعريفان كل تعريف ينصب على بوابة محددة. مثل الطيارة تجد بوابة ميتين وستة وتجي البوابة مئتين وسبعة. فهنا فصل قال بان الترمذي عرف احد نوعي الحسن. والخطابي عرفه

88
00:32:14.050 --> 00:32:34.050
النوعي الحسن فهنا الذهبي ينقل كلا من يقول وقال ابن الصلاح ان الحسن قسمان احدهما الا يخلو سنده من مستور المستور هو الراوي اللي نراه امام اعيننا ولا يتبين لنا فيه علة ولا نجربهم فهذا يسمى

89
00:32:34.050 --> 00:32:54.050
السوق يعني له عدالة ظاهرة وعدالته الباطنية الباطنة لم نخبرها. قال ما لا بلادهم المستور لم تتحقق اهليته. يعني ما استطعنا ان نتمكن منه بالباطل عن طريق التجربة. ولم نتمكن من الحكم عليه

90
00:32:54.050 --> 00:33:14.050
يقول لكنه غير مغفل لكن هذا الراوي ليس بمغفل. ولا خطاء وليس كثير الخطأ. ولا متهمة ليس بمتهم ويكون المتن مع ذلك عرف مثله او نحوه من وجه اخر اعترض. ويكون مثلا قد جاء من وجه

91
00:33:14.050 --> 00:33:34.050
اخر وتقوى يعني يكون الخبر فيه ضعف يسير وهذا ضعف اليسير قد ارتكب. الحقيقة هذي فلسفة مهمة. تراه لما تنحدر جزاها الله متساوي سقة مع الاتصال مع عدم مع عدم الخبر صحيح. لما يجينا الراوي

92
00:33:34.050 --> 00:33:54.050
فيه ضعف يسير ويأتينا ربما هذا الحديث من وهمه ربما ليس من وهم لكنه لما يتابع معناه انه ما كنا نخشاه ما كنا نخشاه من سوء حفظه قد زال بهذا المثال

93
00:33:54.050 --> 00:34:14.050
فقال ما لا يحدث سند من مستور لم تتحقق اهديته لكنه غير مغفل ولا خائن ولا متهم ويكون متن على كحولك مثله او نحوه. من وجه اخر اعتد. هنا يعطيك فلسفة

94
00:34:14.050 --> 00:34:34.050
الحسن لغيره هو انه الراوي فيه مقال وتقوى بمجيئه من طريق اخر بحيث لما الطريق الاخر زال ما كنا نخشاه من ضعف هذا الراوي. يقول وثانيهما اللي هو الحسن لذاته. ان يكون راويه مشهورا

95
00:34:34.050 --> 00:34:54.050
الصدق والامانة لكنه لم يبلغ درجة الصحيح لقصوره عنهم في الحفظ والاتقان. وهو مع ذلك يرتفع انحاء لمن يعد تفردهم منكرا مع عدم الشذوذ والعذر. يعني النوع الثاني الحديث توفى به الاتصال

96
00:34:54.050 --> 00:35:14.050
العدالة الظبط لكنه ليس تهم الظبط عدم الشذوذ على من عنده نفس شروط الصحة لكن الظبط ليس في بل هو ادنى مراتب الظبط اللي هو خفيف الظبط. فاذا تحصيله حاصل ان الحسنة قسمان حسن بذاته وهو

97
00:35:14.050 --> 00:35:34.050
الشؤون الصحة باستثناء الظبط الراي قد خف ظبطه يسيرا. والنوع الثاني حسن لغيره وهو ما فيه ضعف يسير لكنه قد توذي وتقوى بالطريق الاخر. لما اورده الذهبي قال فهذا عليه مؤاخذات

98
00:35:34.050 --> 00:35:54.050
وقد قلت لك ان الحسن ما قصر سنده قليلا عن رتبة الصحيح. وسيظهر لك بامثلة. ثم لا تطمع بان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث الحسان فيها. فانا على اياس من ذلك كلمة

99
00:35:54.050 --> 00:36:14.050
كبيرة من الذهب يقول يعني لا تطمع انه انت تستطيع تحد الحديث الحسن بقاعدة تندرج الاحاديث عليها. طبعا السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر. نقل عن الحافظ ابن حجر انه قال من خاض

100
00:36:14.050 --> 00:36:34.050
بحار هذا الفن سهل عليه ذلك. من فاض بحار هذا الفن سهل عليه ذلك وصدق الحافظ بن حجر والحافظ بن حجر لما قال ما رواه الراوي الذي خف ضبطه مع بقية الشروط

101
00:36:34.050 --> 00:36:54.050
عرف الحديث الحسن تعريفا حسن. واعتمد الناس من ذاك الزمان وحتى يومنا هذا تعريف الحافظ ابن حجر ولا شك ان الحافظ ابن حجر ممارساته النقدية والاعلانية اكثر من ممارسات الذهبي رحم الله الجميع

102
00:36:54.050 --> 00:37:14.050
ثم بين لماذا الذهب يقول انا على اياس ان نحده تحت قاعدة كليا يقول فجر من حديث تردد فيها الكفار هل هو حسن او ضعيف او صحيح؟ بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده في الحديث الواحد

103
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
بدليل العلماء نأتي على خبر احدهم يحسنه اخذ ضحكه اخذ يصححه والاحيان عالم واحدة مرة يصحح الصبر ومرة نوقفه وهكذا. يقول بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده في الحديث الواحد. فيوما يصفه بالصحيح

104
00:37:34.050 --> 00:38:04.050
ويوما يصفه بالحسن ولربما استضعفه. وهذا حق. طبعا لماذا؟ لان مسألة تصحيح والاعلال مسألة اجتهادية. وقد يتغير اجتهاد العالم على حسب المرجحات التي تحف الرواية يقول فان الحديث الحسن يستضعفه الحافظ عن ان يرقيه الى ركن الصحيح فبهذا الاعتبار فيه

105
00:38:04.050 --> 00:38:24.050
اذ الحسن لا ينفج عن ضعف ما ولو انفج عن ذلك لصح الاتفاق يعني نقول السبب يعني هو لما نزل عن فوجود هذا البعض احيانا يضعف واحيانا يحسن واحيانا يقويه. ثم بدأ الترمذي يشرح في مسألة وهي

106
00:38:24.050 --> 00:38:44.050
قضية حسن وصحيح. ثم قال وقول الترمذي هذا حديث حسن صحيح. لماذا العلماء يذكرون هذه المسألة؟ لما نقول احنا يقول هل فلان موجود؟ سنجيبه اما موجود واما غير موجود. اما نقول له موجود وغير موجود ما يمشي الحال

107
00:38:44.050 --> 00:39:04.050
فلما نقول حديث حسن صحيح معناه وصفنا الرواة بتمام الضبط في قولنا صحيح. ولما وصفناهم بحسن معناه ان في راوية خفيف الضغط فتمام الضبط وقصوره لا يجتمعان في راو واحد. يقول عليه اشكال بان

108
00:39:04.050 --> 00:39:24.050
الحسن قاصر عن الصحيح. ففي الجمع بين السنتين بحديث واحد مجاذبة. اي مجاذبة اي مدافعة. اما الصحيح تدفع حسنة. لما نقول حسن تدفع صحيح. يقول واجيب عن هذا وهذه طريقة انهم يأتون بالامر والاستشكال ثم

109
00:39:24.050 --> 00:39:44.050
اما الجواب واجيب عن هذا بشيء لا ينهض ابدا يعني هناك اقوال لتدافع عن الامر لكن لا تنهض اي لا تنهض قوة في الحجة. يقول بان ذلك راجع الى الاسناد فيكون قد روي باسناد حسن وباسناد

110
00:39:44.050 --> 00:40:04.050
قال مرة باسناد حسن ويروى باسناد صحيح. طبعا هذا محتمل. لكن احيانا نقول اسناد قلت حسنا صحيحا غريب يعني ما ليس له الا باسناد واحد. لا نعرفه الا من هذا الوجه. يقول فبطل الجواب. بطل الجواب بهالطريقة

111
00:40:04.050 --> 00:40:24.050
وحقيقة الان نتحدث من اجتهاده وقوته وهذا من اصالته. يقول وحقيقة ذلك ان لو كان كذلك يقال حديث حسن وصحيح يعني نقول له هذا التعريف حسن والصحيحين سند حسن وسند صحيح يقول فكيف العمل في حديث يقول

112
00:40:24.050 --> 00:40:44.050
في حسن صحيح لا نعرفه الا من هذا الوجه. يقول فهذا يبطل قول من قال ان يكون ذلك باسناده. ويسوغ ان يكون بدأ يعطيك احتمال الاخر نعم ويزوغ ان يكون مراده بالحسن المعنى اللغوي

113
00:40:44.050 --> 00:41:14.050
للاصطلاحف يعني حسب انه حسن اللغوي وهو اقبال النفوس واصغاء اسماء الى حسن متنه. وجزالة لفظه. وما فيه من الثواب والخير. فكثير من المتون النبوية بهذه المثابة قال شيخنا ابن دقيق العيد يقول فا على هذا يلزم اطلاق الحسن على

114
00:41:14.050 --> 00:41:34.050
بعض الموضوعات ولا قائلا يعني هنا يرد انه يراد به بحسب انه حسن لفظي. لانه لو قلنا بعض الاحاديث المشروعة. نعم. ثم قال اي ابن دقيق. فاقول لا يشترط في الحسن قيد القصور عن الصحيح

115
00:41:34.050 --> 00:41:54.050
وانما جاء القصور اذ اقتصر على حديث حسن. فالقصور يأتيه من قيد الاقتصار لا من حيث حقيقته ولا ثم قال فلرواة صفات تقتضي قبول الرواية. ولتلك الصفات درجات بعضها فوق بعض. فالتيقظ والحفظ

116
00:41:54.050 --> 00:42:14.050
باتقان ووجود الدرجة الدنيا كالصدق مثلا وعدم التهمة لا يناديه وجود ما هو اعلى منه من الاتقان والكفر. طبعا هذه تعليلات من دقيق العيد ابن كثير يرى ان صحيح فقط اقوى من حسن صحيح. واعلى من حسن فقط

117
00:42:14.050 --> 00:42:44.050
كلمة حسن لما اشربت بالصحيح ارتفعت. والكلمة الصحيح لما اشربت بحسن نزلت. مثل هذا اهل الجنة بعضه مخلوط وبعضه غير مخلوط خاص للمقربين. يقول فاذا وجدت الدرجة العليا لم ينافي ذلك وجود الدنيا في الحفظ مع صدقه. فصح ان يقال حسنا باعتبار الدنيا صحيح باعتبارنا. يعني بعض الصفات بلغ بها

118
00:42:44.050 --> 00:43:04.050
وبعض الصفات نزلت قليلا. هذا تعليم لمن؟ لابن دقيق العيد. وهو وجه يقول ويلزم على ذلك ان يكون كل صحيح حسن فيلتزم ذلك وعليه عبارات متقدمين فانهم يقولون فيما صح هذا حديث يعني هذا اجتهاد

119
00:43:04.050 --> 00:43:24.050
دقيق ذكره في الاقتراح. يعني نحن هنا وندرس جامعة وتأتينا حيث نستطيع نقول هذا قال فيه حسن بن كذا وهذا قال فيه الحسن من كذا وهذا قال فيه حسن من كذا. اسمع الممارسة العملية

120
00:43:24.050 --> 00:43:54.050
الصحيح ولا تأتي تلك على قاعدة واحدة مقربة ابدا. ثم قال فاعلى مراتب الحسن لما ذكر الصحيح وذكر مراتب الصحيح يتحدث الان عن حسن ويتحدث عن مراكب فقال بهزي بن حكيم عن ابي ثهبة بن حكيم بن معاوية بن حيدر عن ابيه عن جده

121
00:43:54.050 --> 00:44:14.050
هذه السلسلة يعني جاء فيها اربع واربعون حديثا في الكتب الستة موزع عند ابي داود وعند ابن ماجة خمسة وعند الترمذي عشرة وعند النسائي في المجتمع سبعة وفي الكبرى ثلاثة عشر حديثا. قالوا

122
00:44:14.050 --> 00:44:34.050
شعيب عن ابيه عن جده. شوف عدنا لهجة ابن حكيم عن ابيه عن جده. عدنا عمرو ابن شعيب عن ابيه عن الدين هو عمرو ابن شعيب ابن محمد ابن عم ابن عبد الله ابن عمرو ابن العاص. عمرو ابن شعيب ابن محمد. شوف القبل هذا

123
00:44:34.050 --> 00:44:54.050
بهز ابن حكيم ابن معاوية ابن حيدر. فهذا بهج عن ابيه حكيم عن معاوية سيدنا عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده نفس السالفة لكن عمرو ابن شعيب ابن محمد ابن عبدالله ابن عمرو ابن العاص فالجد مقصود به

124
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
هو جد شعيب عبد الله بن عمرو بن العاص وهذه خاصة في هذه السلسلة. لان محمد بن عبد الله بن ابن عمرو بن العاص قد توفي صغيرا وشعيب تربى عند جده عبد الله ابن عمر شوف هذه احنا لما يجينا خبر غير منكر

125
00:45:14.050 --> 00:45:34.050
من رواية فهد ابن حكيم عن ابيه عن جده نحكم عليه حسن. ولما يجينا خبر من رواية عمرو بن شعيب. عن ابيه عن جده ولم يكن من خبر منكرا نحكم عليه بانه حسن. لكن ايهما افضل؟ رواية بهل ابن حكيم عن ابيها عن جده ام

126
00:45:34.050 --> 00:45:54.050
عمرو ابن شعيب عن ابيه عند الثانية اكثر. نحن لما تحدثنا عن رؤية فهد ابن حكيم وقلنا اربعا واربعون حديثا. جاءت في الكتب اما من رواية حمر فمشي عيب ثلاثمئة وست وثلاثون حديثا جاءت في الكتب الستة

127
00:45:54.050 --> 00:46:14.050
في سنن ابي داوود تسعة واحد وتسعين وعند ابن ماجة اثنتان وستون وعند الترمذي خمس وثلاثون وعند النساء في المجتمع سبع خمسون ركن شبرا واحد وتسعين. اذا هذه اقوى من الرواية التي قبلها. قالوا محمد بن عمرو عن

128
00:46:14.050 --> 00:46:34.050
عن ابي سلمة عن ابي هريرة احد الطلاب اراد يؤلف بحث ويأتي ويستر هذه ايهما يقدم؟ يقدم عمرو ابن شعيب على من حيث الترتيب. ولما يعلم ان رواة محمد ابن عمرو

129
00:46:34.050 --> 00:46:54.050
عن ابي سلمة عن ابي هريرة في صحيح مسلم يقدمهما عليهما كليهما فهنا محمد بن عمرو بن علقم بن وقار قصف الليثي عن ابي سلمة اللي هو ابو سلمة ابن عبد الرحمن وابو هريرة الصحابي الجليل. فهذا يتميز

130
00:46:54.050 --> 00:47:14.050
مسلما فضج به في حين ان الاسانيد السابقة لم يخطط منها البخاري ولا مسلم. واخرج يعني اصحاب السنن الاربعة مع مسلم مئة وست وثلاثون حديثا. في صحيح مسلم حديث واحد فقط. وابو داوود

131
00:47:14.050 --> 00:47:34.050
واحد وعشرون وابن ماجة ست وثلاثون والترمذي واحد واربعون والنسائي في المستوى احد عشر. وفي الكبرى ست وعشرون قال او ابن اسحاق عن محمد ابن ابراهيم التيمي وامثال ذلك يعني هؤلاء الذين قيل فيهم حسنة

132
00:47:34.050 --> 00:48:04.050
قال وهو قسم متجادل بين الصحة والحسن. يعني الحديث الحسن قريب الصحيح قريب على الحسن هذه السلاسل. فإن عدة فإن عدة من الحفاظ يصححون هذه الطرق هل هي مقبولة عند الجميع؟ بعضهم يقويها وبعضهم لا يقويها. قال وهو قسم متجاذب بين الصحة والحسن. فان

133
00:48:04.050 --> 00:48:24.050
عدة من الحفاظ يصححون هذه الطرق وينعتونها بانها من ادنى مراتب الصحيح. يعني اسمها سلسلة محمد ابن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة ورد في حديث لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة

134
00:48:24.050 --> 00:48:44.050
هذا الخبر صحيح لان محمد ابن عمر توبع في روايته عن ابي سلمان. وتبع متابعة نازلة الى ابي هريرة. واذا بالمقابل ثمة حديث اخطأ فيه محمد ابن عمرو عن ابي سلمة وهو حديث قالوا لماذا المنادي؟ وفي يد احدكم الاناء فلا يدعه حتى

135
00:48:44.050 --> 00:49:04.050
ويقضي حاجته منه. بسم الله. هذا الخبر صححه بعض اهل العلم على ان هذه السلسلة قوية وان اهم شيء من شرط الحسن. والراجح انه معلول وهو مخالف للاحاديث الصحيحة الاخرى

136
00:49:04.050 --> 00:49:24.050
ثم قال ثم بعد ذلك امثلة كثيرة يتنازع يتنازع فيها او يتنازع فيها. بعضهم يحسنونها واخرون يضحكونها كالحديث الحارث ابن عبد الله هذا الحارث الاعور الحارث الاعور لا اعلم احدا يحسن له

137
00:49:24.050 --> 00:49:44.050
الحافظ الاعور كذاب. وهذا الذي روى الخبر الذي فيه القرآن فيه خبر ما قبلكم ولبأ ما بعدكم وهو القول ليس من اجل طبعا هذا المعلم اليماني له كلام. يقول هذا ربما من كلام علي ابن ابي طالب. فالحارث الاعظم نسبه خطأ او عمدا

138
00:49:44.050 --> 00:50:04.050
الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالحاز الاعور ليس بثقة. وللفائد الحارس كان علم من العلوم الماز به وهو المواريث. كان قوية من المواقف وعاصم بنضم رقم عاصم الراجح انه صدوق حسن الحديث. وحجاج ابن ارقاس حجاج بن ارقاس قال صدوق كثير

139
00:50:04.050 --> 00:50:24.050
الخطأ والتدليس وخصي في ابن عبد الرحمن وهو سيء الحفظ. هذا الراجحي انه ضعيف قصيف ودراجة بالشمع ايضا راجحا ما فيه كلام. وخلق سواه. يعني يوجد رواد يختلف العلماء فيهم. تقوية وتضعيفا لانهم

140
00:50:24.050 --> 00:50:44.050
قريبنا على الضعف قريبنا على الحسنى. ثم قال الضعيف ما نقص عن درجة الحسن دليلا. الحديث الضعيف هو الحديث الذي نقص عن درجة حسنة. الحسن ما نقص عن درجة الصحيح. والضعيف

141
00:50:44.050 --> 00:51:04.050
ما نقص عن درجة الحسن. قال ومن ثم تردد في حديث اناس هل بلغ حديثهم الى درجة حسنة دلوقتي. يعني لماذا يختلف النقاد؟ في بعض الرواة يختلفون هل هو ضعيف ام هو حسن حديثي

142
00:51:04.050 --> 00:51:24.050
يقول وبلا ريب اي بلا شك فخلق كثير من المتوسطين في الرواية لهذه المسائل. هناك كثير احاديثهم قليلة وهم بهذه المرتبة. نزلوا عن رتبة الحسن قليلا. يقول فاخر مراتب الحسن هي اول

143
00:51:24.050 --> 00:51:54.050
والامارات الضعيفة. يعني الحسن هكذا اعلاه قريب على الصحيح والادناه اللي هو قريب على الضعيف يقول اعني الضعيف الذي في السنن وفي كتب الفقهاء ورواته ليسوا بالمتروكين كابل لهي مثل عبد الله ابن لهيان وعبدالله بن لهيعة المصري هذا الرجل الراجح انه ضعيف وليس بحسب. هناك

144
00:51:54.050 --> 00:52:14.050
لمن يحسن له وهناك من يصحح له من رواية العوابر. والراجح انه ليس بحسن. ولا في الصحيح لا من رواية العبادلة ولا من غيره. لانه قد جرح جرح مفسرا. ولان الجمهور على تضعيفه

145
00:52:14.050 --> 00:52:34.050
ولانه قد جرح جرحا مفسرا. وعبدالرحمن بن زيد طبعا اسلم ولا عمر وزيت اللي هو هذا من خيار العلماء ومن خيار اهل الفضل. اللي هو زيد ابن اسلم مفسر كبير. وكانت له حلقة

146
00:52:34.050 --> 00:52:54.050
في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وكان علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب بن العابدين يتخطى الرقاب ليبلغ مر حلقة زيد ابن اسلم. فقيل له انت سيد وجدك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكيف

147
00:52:54.050 --> 00:53:14.050
الى مولى فقال ان الرجل يجلس الى من ينتفع بدينه. يعني ينتفع لاجل دينه. فهذا اسلم مولى عمر وزيد هذا ابن اسلم وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم راوي ضعيف راوي ضعيف

148
00:53:14.050 --> 00:53:34.050
كثيرا في كتب التيسير. ولذا نريد من المفسر ان يكون محدثا. كما انا نريد من الفقيه ان يكون محدثا والا ادخلوا الى التفسير مع الاسلام. او ادخلوا الى الفقه ما ليس منه. وابي بكر ابن ابي مريم الراجح انه ضعيف

149
00:53:34.050 --> 00:53:54.050
وفرج ابن فضالة انه ضعيف ورشدين رشدين ابن الساحر قالوا ادركته غفلة الصالحين يعني ما كان مهتم بالعلم انما كان مهتم بالعبادة فقط والعبادة حسن لكن العلم ربنا قال خذوا ما اتيناكم بقوة يا يحيى خذ الكتاب

150
00:53:54.050 --> 00:54:24.050
بقوة ثم قال المطروح قال وخلق كثير الرواة الضعفاء اذا اردنا ان اين نجدهم يا محمد العريان؟ الرواد الضعفاء. يوجد مؤلفات خاصة في الضعفاء. الضعفاء للبخاري النسائي والضعفاء الكبير العقيلي والكامل في الضعفاء لابن علي وميزان الاعتدال في ضعفاء الرجال

151
00:54:24.050 --> 00:54:44.050
تركت كتب كثيرة الفت في الرواد الضعفاء خاصة. قال المطروح من حط عن رتبة الضعيف ويروى نعم في بعض المسانيد الطوال وفي الاجزاء. يعني المطروح اللي هو اشد ظعفا من الضعيف. فيه نعم

152
00:54:44.050 --> 00:55:04.050
احسنت الذي اذا اردنا ان نهجم نقول اسناده ضعيف جدا لان فيه فلان متروك او فلان واحد او فلان تالف يعني مثل كثير ابن عبد الله ابن عمرو ابن عوف المزني هذا ضعيف جدا. فحديثه يكون مطروحا. قال ويروى في بعض

153
00:55:04.050 --> 00:55:24.050
للطوال وفي الاجزاء. هنا اشار الى بعض المساجد الطوال مثل المسند الكبير للطبراني. يعني جزء المسانيد لا يعتنى بقوة الاخبار كما يعتنى باحاديث السنن. فاحاديث السنن انما ذكرت باعتبار انها ادلة للفقهاء

154
00:55:24.050 --> 00:55:44.050
وادلة للفقه فتكون امثل من احاديث المسانيد. لكن الكتب المرتبة على المسانيد يعني يؤتى باسم ثم ما روي الى هذا الصحابي من الاخبار عن المعصوم صلى الله عليه وسلم. وفي الاجزاء اول من الف

155
00:55:44.050 --> 00:56:04.050
الاجزاء ابن مبارك الف جزءا حديثيا اسمه الاربعون في الجهاد. ثم جاء العلماء الفوا الاربعين ايها الاربعون العلمية والاربعون في التدبر. مؤلفات الشيخ ما شاء الله وهكذا. ولذا ان شاء الله جميعا هذا في حسنات عبد الله ابن المبارك

156
00:56:04.050 --> 00:56:24.050
واول من صرنا هاي السنة فالاجزاء هي الكتب التي تعنى في باب من الابواب. ففي كتب الاجزاء احيانا يترخص وهل يحق لهم شرعا انه يروي عن هؤلاء الهلكة والتلفة ويضعه بحجة انه ذكره بالاسناد الجواب

157
00:56:24.050 --> 00:56:44.050
لا عذر لهم بين يدي الله انهم ذكروا هذا في الاسناد فقط لان الاسانيد يفقهها القلة القليلة الناس وغالب الناس لا يفقهون هذا. فوجب التبيان والتبين. يقول وفي سنن ابن ماجة

158
00:56:44.050 --> 00:57:04.050
جامع ابي عيسى طبعا سنن ابن ماجة كانت تسمى الكتب الخمس البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والمسائي وجاء ابن طاهر اضافها الى الخمسة اصبحت ستة. لماذا؟ لان فيه الف ومئة وثمان واربعون

159
00:57:04.050 --> 00:57:24.050
حديثا ليست موجودة في في الكتب الخمسة. لكن هذه الزوائد التي عند ابن ماجة هل هي قوية؟ يقول ابن يقول المجدي غالب ما ينفرد به ابن ماجة ضعيف. فقيمتها ليست بالقيمة العادية. واذا البوصيري جمعها

160
00:57:24.050 --> 00:57:54.050
وجه وحكم عليها وسماه مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة الزوائد الف ومية وثمانية واربعين. قال وجامع ابي عيسى يعني ايضا جامع ابي عيسى فيه روى عن محمد يعني المنشأ الذهبي في كتابه النفيس. ميزان الاعتدال يقول وانحطت رتبة ابي

161
00:57:54.050 --> 00:58:24.050
رتبة رتبة جامع ابي عيسى لاخراجه حديث محمد ابن سعيد المصلوب ومحمد ابن السائب الكلي. مثل عمرو ابن شمر عن جابر الجعفي عن الحارس عن علي وما هذا الحارث نفسه الذي مر عندنا. وكصداقة الدليل غيرها ضعيف. عن فرقة السبق عن الطيب عن

162
00:58:24.050 --> 00:58:44.050
ابي بشر وجويبة عن الضحاك جويبر تصغير جابر اين هذا سند ضعيف؟ وحفص ابن عمر العدل يعني الحكم ابن آبان عن عكرمة ايضا ضعيف واشباه ذلك من المسروقين والهلكى وبعضهم افضل من بعض. طبعا هذه العبارة ليست بحسنة. وبعضهم اهون

163
00:58:44.050 --> 00:59:04.050
نعم اهون هو قال افضل لان هو المسروق مسروق وهكذا. ثم قال الموضوع وهو الخبر المختلق المصنوع. يقول ما كان متنه مخالفا كنا في درس الصباح وكان احد طلاب العلم من تركيا

164
00:59:04.050 --> 00:59:34.050
قلنا له لماذا حينما يؤذن المؤذن ويؤتى بالشهادتين تفعلون هكذا؟ فاورد لنا خبرا وقلنا له وما صحته؟ قال هذا كذب. فاذا هذا الحديث الموضوع هو المختلق المصنوع الذي ينسب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بصحيح. يقول ما كان متنه مخالفا للقواعد. وراويه كذابا

165
00:59:34.050 --> 00:59:54.050
اربعين الودعانية. يعني شف كم عدنا لدينا اربعينات جيدة. هناك اربعينات سيئة. مثل اربعون الذهبي في الميزان يقول ركن وما ادراك ما ركن. شيخ دجال. ظهر بعد الستمئة. وادعى انه صحابي

166
00:59:54.050 --> 01:00:14.050
فلما جاء الى دمشق قال لهم انا صحابي قالوا كيف انتحر؟ قال انا جئت من الهند الى النبي صلى الله عليه وسلم في عرس فاطمة وعلي بن ابي طالب فرقصت في العرس وقدمت للنبي التمر الهندي فدعا لي بطويل العمر يقول صدقه كثير

167
01:00:14.050 --> 01:00:44.050
من اهل زماننا. كذاب ويأتيك بالشيخ حسن البادنجان شفاء من كل داء. القواعد او ممكن بس شو يعني احيانا ممكن حديس موضوع؟ لا يخالف قواعد صح ممكن ازا القرآن المخلوق فقط كفر. نعم. اوي الكذب لكن لا يخالف القانون. صح

168
01:00:44.050 --> 01:01:04.050
حيث الايمان يزيد وينقص هو هذا المعنى صحيح نعم احسنت. لكن هو اعطاك امارة واحسن من الف في هذا. ابن القيم في المنار المنيب في معرفة الصحيح والضعيف. كتاب نفيس اعطاك قواعد كيف تميز الخبر الباطن؟ ابن القيم. ابن القيم

169
01:01:04.050 --> 01:01:34.050
له كتاب اسمه المنار المنيف في الصحيح والضعيف. يعلمك كيف تستطيع ان تميز بين والكذب واتاك بقواعد عجيبة. وهو كتاب نافع جدا. يقول وفي نسخة علي الرضا المكذوب عليه وما اكثر النسخ التي ترضى عند اولئك. يقول وهو مراتب منهم اتفقوا على انه

170
01:01:34.050 --> 01:01:54.050
يعني هناك احاديث اتفق العلماء على انها كذب مثل اربعين حية واردة في العقل اول ما خلق الله العقل من قال فاقبل ثم قال له ثم قال ثم قال ما خلقت خلقا افضل منه هذا الكذب كذبه احد

171
01:01:54.050 --> 01:02:24.050
كذابين وجاء البقية وصرفوه واشتهر عند الكذابين والوضاعين. يقول لهم المراتب منهم اتفقوا على انه كذب ويعرف واضعه لما يأتي الراوي يقر بانه وضع كذا وكذا. وبتجربة الكذب من ونحو ذلك وقد يكون رأيه الكذب حتى يقال هذا فلان كذاب اشر. ومن هم

172
01:02:24.050 --> 01:02:44.050
ما الاكثرون على انه موضوع؟ والاخرون يقولون هو حديث ساقط مطروح ولا نجسر ان نسميهم الله. يعني قد يأتينا خبر نقول هذا تالف الله او لا يساوي شيء. واحيانا يجزم الماء قد حينما يقول هذا خبر موضوع. ومنهم الجمهور

173
01:02:44.050 --> 01:03:04.050
على وهنه وسقوطه والبعض على انه كذب. يعني ان الطاقة قد يلزمونه في خبر انه كذب وبعضهم يعني يتورع من الكلمات. يقول ولهم في نقد ذلك طرق متعددة. وادراج قوي تضيق عنه عباراتهم

174
01:03:04.050 --> 01:03:24.050
من جنس ما يؤتاه الصيرفي الجهبل. طبعا الجهبل هو الخبير الناقل. يعني معرفة الخبر الصحيح من غير الصحيح يعرفه نقاد المحدثين. حينما يردهم الخبر ويكون لا يشبه كلام النبوة او يخالف

175
01:03:24.050 --> 01:03:44.050
القواعد العامة يعرفونه كما ان الصيرفي حينما تعطيه العملة انت لا تدفع مئتين ليرة هذا المحل او المحل هكذا انت لا تعرف لكن هو يستطيع ان يميز بين الزائر من غير الزائر. فيقول بان النقاد كما ان الاحاديث النبوية

176
01:03:44.050 --> 01:04:04.050
يا فندم عاشوا معها مدة طويلة من الزمن. واختلطت بلحمهم ودمهم. يستطيعون ان يميزوا بين ما هو من كلام النبي وبينما هو ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. يقول من جنس ما يرتاح الصير فيه. اللي هو صاحب الصيرة

177
01:04:04.050 --> 01:04:24.050
الجهبة اللي هو الخبير الناقل. في نقد الذهب والفضة يستطيع ان يعرف الذهب الخالص من المخالط. يعرف الفضة من غير او الجوهري الجوهرية لم يستطع ان يعرف الجوهر من غيرها. لنقضي الجواهر والفصوص لتكويننا

178
01:04:24.050 --> 01:04:44.050
يقول فلكثرة ممارستهم للألفاظ النبوية. اذا جاءهم لفظ ركيب. اعني مخالفا للقواعد او فيه المجازفة فيه المجازفة مثل من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له الحديث كتب

179
01:04:44.050 --> 01:05:04.050
الف الف حسنة ونهى عنه الف الف سيئة ورفعه الف الف درجة هل فيه مجازفة للتغيير والترهيب او الفضائل. وكان بإسناد مظلم. يعني اسناد ليس كأصح الأسانيد التي مرت عندهم

180
01:05:04.050 --> 01:05:24.050
هذا في اسناده عمرو ابن دينار قهرمان ال الزبير هو ضعيف والمتن منكر وهو يخالف ما في الصحيحين ويخالف العقيدة ايضا فالحديث من افضل الاحاديث. ونحن نتعجب ممن قواه كالشيخ احمد شاكر وبعده. والحديث ضعفه الترمذي

181
01:05:24.050 --> 01:05:44.050
وضعفه البزار يعني المتقدمون مجمعون على وهذه. وهو منكر المتن وضعيف السمك. نعم او اسناد مضيء كالشمس. في اثنائه رجل كذا. قد يأتينا السند قوي جدا. يرويه مثلا عن الزهري ولا نجد الخبر عند

182
01:05:44.050 --> 01:06:04.050
تلاميذ الزهري. فيأتي احيانا ويركب لخبره اسنادا. يقول سيكتمونه فيحكمون بان هذا مختلق يعني مختلط مثل الامام احمد لما ضاعت حديثه يأتيكم اناس من قبل المشرق والمغرب يطلبون هذا الحديث فاذا

183
01:06:04.050 --> 01:06:24.050
اتوكم فقولوا لهم مرحبا بوصية رسول الله. الامام احمد محمد عرض عليه الخبر قال هذا حديث ضعيف. لما اعترض عليه ان قالوا يا امام هذا الحديث ابن حبان ابن العوام عن الجريري عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال ما خلق الله من

184
01:06:24.050 --> 01:06:44.050
يعني هذا خطأ الدريدة اختلطوا قبل وفاتهم بثلاث سنوات. وعباد سمعه بعد الاختلاف. فتوهم هريرة بدل يقول حدثني ابو هارون لابو هارون وظاع قال حدثني ابو نظر وابو نظر فقه فالنقاد يميزون بينما كان خطأ

185
01:06:44.050 --> 01:07:04.050
القضاء بينما كان متعمد في عدم صحته. يظن في يكتبون بانها لا مختلى. ما قاله رسول الله قال ما خلق الله من ذا شيء. يعني يقول هذا خلل عباد عن الجريري عن ابي نظر عن ابي سعيد هذا ليس بصحيح. بهذا المتن

186
01:07:04.050 --> 01:07:24.050
لان الجرير قد اختلف وسماع عباد بعد الاختلاط وجد البخاري ومسلم روي عن عباس وروي عن الجريدي لكنه لم عن الجريري من ضليق عباس. لان سماء عباد من الجريري بعد الاختلاط. يقول وقال شيخنا

187
01:07:24.050 --> 01:07:44.050
دقيق العيد اقرار الراوي بالوضع في رده ليس بقابر في كونه موضوعا. لجواز ان يكذب في الاقرار. طبعا هذا كلام ابن العيد تمنيت انه لم يقله. يعني لما اتحدث عن خبر الموضوع وان الخبر الموضوع

188
01:07:44.050 --> 01:08:04.050
باشياء منها انه يأتي الوظاع يقول هذا الحديث من وضعي. يقول هذا ليس قاطعا لانه موظوع لانه احتمال في قوله هذا قد كذب في قوله هذا قد كذب. هو حتى لو انه خلاص مجرد حتى لو انه كذب

189
01:08:04.050 --> 01:08:24.050
بقول هذا يكفي لرد خبره. يقول نعم كثير من الاحاديث التي وسمت بالوضع لا دليل على وضعها. كما ان كثيرا من الموضوعات لا نرتاب في كونها موضوعة. هناك بعضها يكون لدينا الادلة على انها موضوعة. وبعضها

190
01:08:24.050 --> 01:08:54.050
ليس لدينا الادلة على كونها مظلمة. نتوقف ان نستمر ايها الشيخ. انت امير المؤمنين ابو احمد يذهب الى دار الارقم ويجلب شخص صاحب اسمه محمد حمده الله التركي يأخذهم الامل ويأخذه يجلبه هنا ويمر علينا بعد الصلاة

191
01:08:54.050 --> 01:09:24.050
بالامل اسمي محمد حميد الله لا بقي نائما طب احمد يجذبها معك. قال هنا المرسل المرسل علم معناه انه تعريف علم على ما سقط ذكر الصحابي من اسناده. فيقول التابعي قال رسول الله صلى الله

192
01:09:24.050 --> 01:09:44.050
عليه وسلم يا انس علي ان ماذا تقول في هذا لما يقول فيقول التابعي قال رسول الله شوف هذا تعريف ايش لانه رحم ميت كلمة الصفر ولا الاقرار. فلو قال ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله

193
01:09:44.050 --> 01:10:04.050
وسلم لكان اولى حتى يجمع بقية الانواع. يقول ويقع في المراسيل الانواع الخمسة الماضية فمن صحاح المراسيم احنا نصل ضعيف لماذا؟ لانه فقد ماذا؟ لانه فقد شرط الاتصال وشرط الاتصال اول شرط

194
01:10:04.050 --> 01:10:24.050
يقول هناك قوية مرسل سعيد ابن المسيب سعيد ابن المسيب ابن حزم سيد التابعين مراسيلها قوية يقول الشافعي تتبعتها فوجدتها موصولة. وموسى المسروق مسروق ايضا يعني مراسيله ربما كانت المرسل كله ضعيفة

195
01:10:24.050 --> 01:10:54.050
وهذا ليس عندنا بل هو كما نقله مسلم وابن الصلاح وابن ابي حاتم. ومرسل المسروق نعم ذلك المسروق فيه ميزة ما ميزة مسروق ميزة مسروق انه مخضرم مخضرم يعني زمن النبي واسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم. فيأتون ان ادرك كبار التابعين

196
01:10:54.050 --> 01:11:14.050
ادرك كبار الصحابة. ومرسل السنابحي اللي هو عبدالرحمن ابن عسيرب. ومرسل قيس بن ابي حازم هذا قيس من كبار التابعين. يقول فان المرسل اذا صح الى تابعي كبير فهو حجة عند خلق من الفقهاء

197
01:11:14.050 --> 01:11:34.050
من ابو حنيفة والامام مالك؟ ورواية عن الامام احمد يقبلون المرسل. وبعضهم يجعل المرسل اقوى من كما ذكره ابن عبد البر في الترمذي يقول من ارسل فقد تكفل ومن اسند فقد احالك

198
01:11:34.050 --> 01:12:04.050
وهاي حقيقة القاعدة لو لم يقودوها لكان افضل. والتطبيق العملي يخالفها. يقول من ارسل فقد احاله الشيخ ايمن وقال السيارات السورية فيها كذا وكذا لما قال يعني معناه ان القمر مئة بالمئة بس لما قال قال فلان كذا وكذا يعني ربما اذا نبحث عن القرار يطلع فقالوا

199
01:12:04.050 --> 01:12:24.050
ان ارسل فقد تكفل يعني كأنه تكفل لك صحة الخبر منه الى النبي. هكذا في السورة ومن اسند فقد حالك يعني حالك الى هذا. وهذا الكلام ليس بصحيح لان المرسل احيانا تابع يروي عن تابع. وجد عندنا في عند النسائي حديث

200
01:12:24.050 --> 01:12:44.050
بسبع من التابعين بعضهم عن بعض. نعم. نعم يقول المرسل. شوف بينما مسلم قالت في مقدمة الصحيح والمرسل في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة. وابن الصلاح يقول ما ذكرناهم من

201
01:12:44.050 --> 01:13:04.050
الاحتجاج بالمرسل وعدم العمل به هو الذي استقر عليه اراء جماعة حفاظ الحديث ونقاد الاثر. واذن ابن ابي حاتم قال في المراسيل قال والاخبار المتصلة صحاح والمراسيل ليست بحجة. قال هنا فان المرسل

202
01:13:04.050 --> 01:13:24.050
اذا صح الى التابع الى تابعين كبر فهو حجة عند خلق من الفقهاء. فان كان في الرواية ضعيف الى مثل ابن المسيب. ضعف الحديث من قبل ذلك الرجل. طبعا هذه لا داعي لها. احنا عندنا الراوي والمتابعة والمخالفة لابد من صحة الاسناد

203
01:13:24.050 --> 01:13:44.050
الى ذلك المرسل او المتابع او المخالف. يعني هذا الامر تحصيل حاصل. يقول وان كان متروكا او ساقطا وهنا الحديث الوضوح ويوجد في المراسيل الموضوعات. المرسل قد يقفل عند احيانا لكن بشرط صحة السند الى المرسل

204
01:13:44.050 --> 01:14:04.050
ان مرسل سعيد بعضهم يقبله. لكن لابد من صحة السند الى سعيد. يقول وبعضها في الاسانيد الى المرسلين يعني وهن شديد. قال ويوجد في المراسيل الموضوعة اي احاديث موضوعة. يقول نعم وان صح

205
01:14:04.050 --> 01:14:24.050
الاسناد الى تابعي المتوسط الطبقة كمراسيل مجاهد. احنا عندنا تابع كبير مثل سعيد وقيس ابي حازم عدنا تابع صغير. مثل والاعمش وعدنا متوسط مثل جابر وابراهيم وعامر ابن شراحيل الشعبي. يقول فهو مرسل جيد لا بأس به يقبله

206
01:14:24.050 --> 01:14:44.050
ثم يرده اخرون احنا الخصم الكلاب ان المراسيل كلها ضعيفة. ثم لما ذكر هذا قال ومن اول المراسيل مراسيد الحسن اي الحسن البصري. واوهى من ذلك مراسيل الزهري. اذا مر عليكم في الرحيق المقتول تجدون

207
01:14:44.050 --> 01:15:04.050
تنسب الى صحيح البخاري لما فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذهب الى شواهد الجبال ليتردى حتى يأتيه جبريل يقول له انك لنبي هذا الخبر في غاية البرلمان. هو البخاري اورده بسنده الى الزهري

208
01:15:04.050 --> 01:15:24.050
الى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرك بانه لا يصح وانه مرسل وان مراسيل الظهر الزهري من اوهن مراسيمه اما من حيث المثل ففيه غاية النكافة. وفيه غاية يعني الشيء في امر النبي صلى الله عليه وسلم

209
01:15:24.050 --> 01:15:44.050
وكيف يذهب مرارا ويأتيه يقول له ابني هو كان الخبر نفسه بعضه يرد على بعض. وقتاله وقتادة ابن عام السدوسي وحميد الطويل اي حميد بن ابي حميد الطويل من صغار تابعين. يقول وغالب المحقق

210
01:15:44.050 --> 01:16:14.050
اي غالب المحققين من العلماء يعدون مراسيل هؤلاء معضلات يعني الشافعي لما المرسل عرف المرسل بحديث التابعي الكبير. معنى حديث التابعي الصغير ماذا يسميه سم معظم التابعي وسقط الصحابة. ومنقطعات فان غالب روايات هؤلاء عن تابعي كبير عن صحابي

211
01:16:14.050 --> 01:16:34.050
ظن بمرسله انه اسقط من اسناده اثنين. بعد ان تحج على المرسل قال المعظم قال وهو ما سقط من اثنان اثنان فصاعدا يعني على ماذا؟ على التوالي. اما ان سقط اثنان لا على التوالي ولا يسمى

212
01:16:34.050 --> 01:16:54.050
منقطعا في موضعين جيدا يقول وكذلك المنقطع اي من انواع الحديث الضعيف المنقطع فهذا النوع قل من احتج به هو حتى اذا احتج بك من احتج به لا قيمة لقوله. لاننا لما اشترطنا الاتصال كل ما ليس بمتصل فهو غير مطلوب

213
01:16:54.050 --> 01:17:14.050
يقول واجود ذلك ما قال فيه مالك بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا. كم بلغ عندنا في الموطأ؟ خمس وثلاثون بخمس وستون بلاغا. وهذه البلاغات من الذي بحث عنها وخرجها؟ ابن عبد البر في التمهيد

214
01:17:14.050 --> 01:17:34.050
تسع وخمسون خرجها. وبقي ستة خرجها في الصلاة. لكن لما نقول خرجها او وصلها هل معناه انها اصبحت صحيحة؟ الجواب لا. لانه لما تجبر السنة معناه اتاك بشرط من شروط الصحة. اما بقية الاشياء يحتاج الى النظر فيها. يعني مثل

215
01:17:34.050 --> 01:17:54.050
البخاري مرة على قناة الرحمن علي الحلبي يتحدث بضيافة محمد الزوجي فيتحدث بانه يعني المعلقات التي في البخاري الصحيحة لانه قد وصلها الحافظ ابن حجر. لم يقل من احد من اهل العلم بهذا. والحافظ ابن حجر لما

216
01:17:54.050 --> 01:18:14.050
الكثير وذكر الاسانيد ما معنى انه قصحها؟ انها تاكل الاتصال اما بقية الشروط العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة شروط اخرى تبحث عنها. يقول وكذلك المنقطع فهذا النوع قل من احتج به. واجود ذلك يعني

217
01:18:14.050 --> 01:18:34.050
اجود الانواع ما قال فيه ما لك بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا فان مال متثبت فلعل بلاغاته اقوى من مراسيم مثل حميد وقتابل احنا مراسيل حميد وقتادة ضعيفة

218
01:18:34.050 --> 01:18:54.050
مراسي ضعيفة والبلاغات حتى يصح السمع. فلما وضعنا الشروط لا بد ان تتوفر الشروط حتى الخبري بالصحة. قال الموقوف طبعا كتب الحديث فيها المرفوعة الى النبي وسمي مرفوعا لرفعته وفيها

219
01:18:54.050 --> 01:19:14.050
ملقوف اللي هو اقوال الصحابة وسميت موقوفة لانها وقفت عند الرجوع. قال وهما اسند الى الصحابي من قوله اي ما نسبة الى الصحابة ومقابله المرفوع وهو ما نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعله. واحنا او تقريره

220
01:19:14.050 --> 01:19:34.050
او صفته اضيف لها منه. ثم قال الموصول ما اتصل سنده وسلم من الانقطاع ويصدق ذلك على مرفوع ومرفوع. يعني لما اقول موصول اللي هو الذي حصل فيه اتصال يشمل المرفوع الى النبي. والموقوف على الصحابي والمقطوع على التالي

221
01:19:34.050 --> 01:19:54.050
المقصود ما اتصل اسناده بان يكون كل راوي قد سمع من الراوي الذي يليه. ثم قال احنا عندنا المسند والمسند المسند هو العالم الذي يروي باسناده. والمسند هو الكتاب الذي تجمع فيه احاديث كل

222
01:19:54.050 --> 01:20:14.050
صحابي على حدى والمسند تطلق على الحديث المسند وهو ما اتصل سنده بذكر النبي صلى الله يعني لما نقول هذا حديث المسند معناه ان فيه شرطين الاتصال والرفع الى النبي صلى الله

223
01:20:14.050 --> 01:20:44.050
قال وقيل يدخل في المسند كل ما ذكر فيه النبي وان كان في اثناء سنده انقطاع يعني هذا على رأي جماعة من اهل العلم. يعني معنى المسند معنى المرفوض جاء في اتصال الرفع. احسنت. والمتصل لا اخذ فقط الاتصال. الاسم المرفوع والموقوف والمقطوع

224
01:20:44.050 --> 01:21:04.050
شاب هو مخالف به رابه الثبات او من فرج به من لا يكتمل تفرج. طبعا الله اكبر. كم نسأل الله ان يكفينا شر كل شذوذ. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد. الله يسلمكم اجمعين. جزاك الله خير

225
01:21:04.050 --> 01:21:33.650
يعني بكرة الساعة بثنتين باذن الله تعالى بدنا نكون موجودين ان شاء الله تعالى الله عز وجل على الساعة الثانية المقبلة. والشيخ في نهاية الدورة المحبة فبقوا معنا باذن الله عز وجل الامر الثاني