﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:32.650
اجعل همك ولا الجد اول الجد. للاسف تأخرت فالله احب فتخشاه. امن الجنة تفرون الى متى غير الجدة. لكنها الهبة لا تيأس. لا تيأس. ونعيم الجنة لا ينقطع عن ساكنيها لحظة

2
00:00:32.650 --> 00:00:52.650
مسلم يفعل خصلة من هؤلاء الا اخذت بيده حتى تدخله الجنة. وهي الوان من النعيم او تلهب عاشقا المهم ان تضحك في النهاية. وابوء بذنبي. اختطع القوم في الجنة الحور والدور. وانت تائه وراء

3
00:00:52.650 --> 00:01:22.650
تجارة نتمنى على الله الجنة. كيف قربوا وابعدنا واصعب الهجر ما سبقه الوصال الجنة. هل سألت نفسك يوما من الذي طهرها؟ انه الله جل جلاله. فليسرح خيالك في هذا الطهر الذي صنعه الله على عينه وهي ان جمال اهل الجنة يتصاعد كل جمعة. تبارزونه بالذنوب ويستركم. كيف بك

4
00:01:22.650 --> 00:01:42.650
اذا قمت من قبرك وقد خربت نجائب النجاة لاقوام وتعثر. كيف تهنأ بنوم وتستلذ برقاد اسهو ام عناد والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا في الدنيا يشبه ذلك الا اتفاق الاسماء

5
00:01:42.650 --> 00:02:02.650
ثمار الجنتين دانية الى افواه اربابها. فيتناولونها متكئين. ينفقون من نعمه في مخالفته ويمدك. لكن عدو مستميت في ان يحول بينك وبين هذه النهضة القادمة ووثبتك نحو الجنة. كيف دنوا؟ وطردنا وطردنا

6
00:02:02.650 --> 00:02:22.650
تعرضون ويقبلون وما اصدقه من عشق للجنة وعزم على ملاحقتها وكأنه في حلقة سباق كلهم يبغي الوصول اولا والجنة لا تبيد ولا يفنى نعيمها مهما اخذ منها. ريح الجنة تسري كلما ازداد قرب العبد منها. انها

7
00:02:22.650 --> 00:02:42.650
البيعة المعلقة في عنق كل مسلم عرف ام لم يعرف. ولابد من الوفاء. اول صف هنا هو اول صف هنا تنأون عنه ويستدعيكم. الحق بالناس فينطلقوا يرمل في الجنة. حتى اذا بنا من الناس رفع له

8
00:02:42.650 --> 00:03:02.650
او قصر من درة فيخر ساجدا فيقول له ارفع رأسك. واعلاها النظر الى وجه الله الكريم. اشهدوا اني قد غفرت له. انت لا تملك نفسك. ولا يحق لك التصرف فيها دون اذن المالك. في كل مرة. ينكشف

9
00:03:02.650 --> 00:03:22.650
التشابه الظاهري عن شيء جديد. تقصون انفسكم ويدنيكم ولا تظنن ان اهل الجنة عند النظر الى وجه الله تعالى يبقى الحور والقصور متسع في قلوبنا. والوعد الغائب من الرب الغائب اقوى من بضاعة كل عبيده الحاضر. فاذا

10
00:03:22.650 --> 00:03:42.650
مجرد موضع الصوت من الجنة خيرا من الدنيا وما فيها. انت اذا يا اخي غال جدا عند الله. يحب يحبك الزم خدمة مولاك تأتيك الدنيا راغمة ولن يشبع احد من الدنيا ولو حازها باسرها

11
00:03:42.650 --> 00:04:14.450
فهل افلست يا اخي؟ ويبقى السؤال. فماذا عنك ليلى بين الجنة والنار. سر العنوان كان الامام حسن البنا في جولة يتفقد فيها مواقع المعركة على ارض فلسطين. اذ رأى فتى صغيرا

12
00:04:14.450 --> 00:04:54.000
بقية بين يديه وتبدو عليه رح الجهاد والصرافة فسأله الامام ما اسمك يا فتاوى؟ فقال قيس فقال له مداعبا واين ليلاك يا قيس فقال ليلاي في الجنة جزاء بما كانوا يعملون

13
00:04:54.000 --> 00:05:52.650
فسر الامام من اجابته ودعا له بخير مقدمة الكتاب يطوف عليهم ولدانهم مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لولا عاليا  ربهم شرابا طهورا ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

14
00:05:52.900 --> 00:06:09.950
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان للايمان محطات

15
00:06:10.200 --> 00:06:29.600
يتزود فيها المرء في الدنيا ويعيد شحن قلبه بكل ما ينفعه في الاخرة ومن رحمة الله الواسعة ان جعلها محطات كثيرة نتنزه فيما بينها حتى لا نمل او ننقطع فمنها

16
00:06:29.700 --> 00:06:54.000
ذكر الموت تدبر اسماء الله وصفاته التأمل في حب الله لعباده وبره بهم استشعار مراقبة الله لنا الاثار الجميلة للحسنات في الدنيا قبل الاخرة عاقبة السيئات المدمرة ومن ضمن مكسبات الايمان

17
00:06:54.200 --> 00:07:12.900
ومثقلات الميزان ذكر الجنة والنار فهما من اهم ما يحتاج المرء اليه في سيره الى الله ومن انجع الادوية في معالجة القلب المتعب يتخفف فيها من حرارة الذنوب وعناء الشهوات

18
00:07:13.200 --> 00:07:41.750
ولذا كان من توفيق الله لي ان اسطر هذه السطور في محاولة متواضعة لبلوغ هذه الغاية الكبرى. وابدأ الان والله المستعان فاقول وحسرتاه كيف قربوا وابعدنا والسفاه كيف دنوا وطردنا اين لذعات الوجد

19
00:07:41.850 --> 00:08:03.050
اين دموع الفراق اين لهفة الاشواق؟ اين شدة الحسرات اقتطع القوم في الجنة الحور والدور. وانت تائه وراء تجارة تبور الجنة عروس لا يؤثر عليها ابدا بل ولا يصبر عنها لحظة

20
00:08:03.150 --> 00:08:29.200
فكيف ثم كيف؟ ثم كيف كيف يصرخ في شرع المحبين نوم بعد ترغيب وفتور بعد وصال يا هذا مثلك لا يصلح للجنة. يا رجل اعظم الظلمة ما تقدمها ضوء اقسى العمى ما كان بعد بصر. واصعب الهجر ما سبقه الوصال

21
00:08:29.300 --> 00:08:52.800
ما كنت اعرف ما مقدار وصلكم حتى هجرت وبعض الهجر تأديبهم يا معاشر العصاة تعرضون ويقبل تبارزونه بالذنوب ويستركم تقصون انفسكم ويدنيكم. تنفقون من نعمه في مخالفته ويمدكم. تنأون عنه ويستدعيكم

22
00:08:52.850 --> 00:09:14.450
يا ويحنا من عبيد مسيئين. ويا له من اله محسن الينا غاية الاحسان. يا قيس المحبة مت في سبيل الله تحيا اخي ان كان قلبك قد قسى وصار كالحديد فقربه الى دار الاشواق

23
00:09:14.500 --> 00:09:37.750
ودعني بهذا الكتاب انفخ في شعلة المحبة عندك لعلها تضطرب والا فما ينفع الضرب في حديد بارد يا غافلا عن الجنة. وقد فتحت ابوابها اليوم تعرض لنفحات الخير لعل زمان الدخول حل وانت في الغافلين

24
00:09:38.750 --> 00:10:00.000
العشق نبض القلب لا تستر حركته وسكون النبض علامة الموت فانت اما عاشق واما ميت اذا انت لم تعشق ولم تدري ما الهوى فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا الناس رجلان

25
00:10:00.400 --> 00:10:24.150
رجل ينام في الضوء ورجل يستيقظ في الظلام فاي الرجلين انت؟ اخي ما كل رقبة تحسن فيها القلائد ولا كل نفس تستحق الفوائد فلا تهدي المسكوم ريحانا ولا تنل السفيه برهانا. اعيذك بالله ان تكون من هؤلاء

26
00:10:24.500 --> 00:10:54.400
كل يعمل على شاكلته وكل اناء بالذي فيه ينطح. جميل قتله حب بثينة وكسير قتله حب عزة قتله حب عفراء وقيس قتلته ليلى وانت من قتلك؟ ولا ادرك الحاجات مثل مثابر ولا عاق منها الفوز مثل ثواني. اخوتاه الدنيا بحر

27
00:10:54.600 --> 00:11:20.900
والجنة ساحل والمركب التقوى وكلنا على سفر اخي ليس هذا الكتاب وصفا تفصيليا للجنة. بل هو صفحة من صفحات التشويق. وقلم من اقلام الترغيب تهدف في النهاية قلبك ينفخ فيه نفخة عشق لدار الخلود. يدفع الى الذكر الدائم لها مع الاستعداد

28
00:11:20.900 --> 00:11:48.350
والبذل في سبيلها وعندها تكون اول مبادر لاي صيحة خير تطرق اذنك وتسهل عليك التكاليف بل تطيب فتؤديها سجية وعفوية لا معاناة وتكلفا لسان حالك وما زرتكم عمدا ولكن الهواء الى حيث يهوى القلب تهوي به الرجل

29
00:11:48.900 --> 00:12:09.350
حبيبي في الله لا يحلق الصخر بغير جناح فخذ كتابي هذا جناحا تطير به الى الجنة فاذا دخلتها فلا تنساني عندها بشفاعة عاشق الجنة اليوم لا تمد املك الى عين اليوم

30
00:12:09.450 --> 00:12:31.450
عصفور واحد خير من الف على الشجرة. التفكير في الامس انشغال بوقت ماض وهو في حقيقته تضييع وقت ثان. اما الغد فلا تدري تكون من اهله او لا تكون. فيومك يومك يومك يومك

31
00:12:32.000 --> 00:12:53.200
واخيرا هذا الكتاب مشروع اصلاح شامل على الجنة يرتكز وبذكرها يرتوي والى نعيمها يرنو فبه تنتفع الامة باسرها لا الفرد بمفرده وهو مجرد تذكرة لكم بما علمتم كما قال الفضل الرخشي

32
00:12:53.300 --> 00:13:22.600
انا والله ما نعلمكم ما تجهلون. ولكن نذكركم ما تعلمون لماذا الجنة اولا اولا منازلنا الاولى قال النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل او عابر سبيل او عابر سبيل

33
00:13:24.250 --> 00:13:48.400
طبيعة الدنيا التي اراد لنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نحياها؟ حياة الغربة فقد سكنا الجنة الى ان اخرج منها ابونا ادم عليه السلام الى هذه الدار والطريد من امثالنا يسعى الى الرجوع ويطلب العودة استجابة لدعوة العقلاء والحكماء من امثال ابن القيم

34
00:13:48.400 --> 00:14:17.850
حين ماذا فحي على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود الى اوطاننا ونسلم الف تشتاق الروح الى وطنها في الدنيا حين تقاس الغربة حينا بحثا عن الرزق او طلبا لعلم

35
00:14:18.050 --> 00:14:39.450
وكثيرا ما تكون بلاد الغربة اجمل من الوطن واطيب منه واكثر رفاهية وترفا ومع ذلك طحن النفس الى الوطن الاول على فقره وبساطته فكيف بحنينها الى الوطن الذي في فراقها له عذابها والامها

36
00:14:39.550 --> 00:14:56.700
وحسرتها التي لا تنقضي نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الاول كم منزل في الارض يألفه الفتى وحنينه ابدا لاول منزل وكيف اذا كان هذا الوطن

37
00:14:56.750 --> 00:15:24.450
اروع واجمل واعلى واغلى الشبر فيه يعدل الدنيا باسرها بل احلاها موضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما فيها اتدرون لما خص النبي صلى الله عليه وسلم الصوت بالذكر؟ لان من شأن الفارس اذا اراد النزول في منزل ان يلقي صوته

38
00:15:24.450 --> 00:15:51.500
قبل نزوله اعلاما بقدومه فاذا كان مجرد موضع السوط من الجنة خيرا من الدنيا وما فيها. وانت لم تنزل بعد من راحلتك الى الجنة فكيف اذا نزلت فيها واقمت لذا يسعى اي غريب سعيا حثيثا في العمل الشاق ويصل الليل بالنهار ويعانق التعب ويخاصم الراحة ليرجع الى

39
00:15:51.500 --> 00:16:08.450
اهله وارضه في اسرع فرصة. لسان حاله اسمى امنية لي ان اعود وباي ثمن ومسافر الاخرة اولى بذلك. لا يطيق اللبس في الدنيا والبعد عن الجنة قال ابراهيم ابن ادهم

40
00:16:08.750 --> 00:16:31.600
نحن نسل من نسل الجنة سبان ابليس منها بالمعصية وحقيق على المسبي الا يهنأ بعيشه حتى يرجع الى وطنه سقى الله ارض العاشقين بغيثه ورد الى الاوطان كل غريب. واعطى ذوي الهيئات فوق مناهم ومتع محبوب

41
00:16:31.600 --> 00:17:01.900
قد بقرب حبيبي ولولا ان القلب على امل باجتماع ثان ولقاء قريب. لتفطر من لوعة الفراق والم الهجر اعلل النفس بالامال ارقبها ما اضيق العيش لولا فسحة الامل وقد عبر عن كمال انتباه هذا المسافر المشتاق ويقظته وقوة عزمه الامام ابن القيم حين وصف مسافرا اخروي

42
00:17:01.900 --> 00:17:22.450
بقوله لا يضع عصا السير عن عاتقه حتى يصل الى مطلبه ولعل هذا ما دفع بعض الصالحين الى امساك العصا ليظلوا دوما متذكرين حالة السفر من خلال الشافعي ما لك تدمن امساك العصا

43
00:17:22.600 --> 00:17:51.300
ولست بضعيف قال لاذكر اني مسافر حملت العصا لا الضعف اوجب حملها. ولا اني تحنيت على كبر ولكنني الزمت نفسي حملها لاعلمها ان المقيم على سفر لكن عدوك مستميت في ان يحول بينك وبين هذه النهضة القادمة ووثبتك نحو الجنة. يريد ان يحول بينك

44
00:17:51.300 --> 00:18:11.150
وبين حياتك الحقيقية يريد ان يقتلك. بل يريد ان يوقع بك ما هو اشد من القتل وهو ضياع الجنة وتمني الموت بين جنبات النار وهيهات. اخي الجنة امامك والشيطان خلفك

45
00:18:11.250 --> 00:18:35.800
فاذا تقدمت ربحت واذا تأخرت ادركك العدو فاهلكك باء قيصار الامل وهل رأيت مسافرا قط يبالغ في تزويق بيته وعمارة مسكنه وهو راجع الى وطنه غدا او بعد غد الا يتهمه الناس في عقله وينعتونه بالسفه

46
00:18:36.100 --> 00:18:58.250
اليس من الاجدى ان يدخر مجاعة من مال ليرجع ويتمتع به في وطنه فمن استشعر انه مسافر الى الجنة وان اقامته في الدنيا مؤقتة زهد ولابد فيما بين يديه وجعل عينيه على ما في الوطن الاول وهو عن قريب اليه سائر

47
00:18:58.350 --> 00:19:25.450
ولدار غربته مغادر وادخر ما يستطيع في دنياه من قربات وطاعات ليستأنس يوم الجزاء في الجنات ولهذا قال ما لك بن مغول من قصر امله هان عليه عيشه قال سفيان مفسرا يعني في المطاعم والملابس. فلم ييأس اذا مرت به شدة او ازمة

48
00:19:25.700 --> 00:19:48.700
ولم يجزع لفقد مال او متاع وما حياتك الدنيوية الا الرحلة الاولى من اجمالي اربع رحلات اجبارية. ومدتها على احسن الفروض ما بين الستين والسبعين عاما هي متوسط اعمال بني ادم ان لم يكن اقل. اما الرحلة الثانية فهي من الدنيا الى القبر

49
00:19:48.700 --> 00:20:03.650
مكوثك في هذه الحفرة الاف الاعوام اقل او اكثر. علم ذلك عند ربي الرحلة الثالثة من القبر الى ساحة الحاج. ويستغرق العرض في ساحة الحشر يوم القيامة خمسين الف سنة

50
00:20:04.000 --> 00:20:23.950
والرحلة الاخيرة من ساحة الحشر الى الدار الابدية في الجنة او النار. فرحلتك الدنيوية هي كما ترى اولى هذه الرحلات واقصرها على الاطلاق. لكنها الرحلة المحورية. التي تحدد الشقاوة او السعادة التي

51
00:20:23.950 --> 00:20:38.450
في باقي الرحلات لا فناء اذا لاي بشر على وجه الارض. انما هو الانتقال والسفر فحسب. وهو ما عبر عنه بلال بن سعد بما كان يقول في مواعظه  يا اهل الخلود

52
00:20:38.700 --> 00:20:59.550
ويا اهل البقاء انكم لم تخلقوا للفناء. وانما خلقتم للخلود والابد ولكنكم تنتقلون من دار الى دار الموت اذا ليس نهاية المطاف وانما هو حلقة لها ما بعدها من حلقات

53
00:21:00.050 --> 00:21:18.650
جيم معرفة الوطن المسافر لا يهتم بمعرفة الكثير من التفاصيل عن مكان الغربة سوى المكان الذي يعيش فيه. لا نتطلع الى تفاصيل لا يحتاجها يكفيه من المعرفة ما منعه المقصد من رحلته

54
00:21:19.000 --> 00:21:48.450
ولا يأبه بما زاد عن ذلك. اما وطنه الاصلي فهو على دراية تامة به يعرف طرقه وسككه وحدائقه ومتنزهاته واسواقه ونواديه دي وكذلك المؤمن في الدنيا يعرف الجنة اكثر ويعلم نعيمها ووصف اركانها قبل ان يدخلها. لانها وطنه الابدي ومستقره الاخير

55
00:21:48.700 --> 00:22:10.050
لذا كما التفكير فيها ومعرفتها من البديهيات. حتى اذا ما وصلها العبد لم يحتج الى ان يستدل احد على هذه من وسط ما لا يحصى فيها من البيوت. وكأنه سكنها منذ خلق. فيكون المؤمن اهدى الى درجته في الجنة وزوجته

56
00:22:10.050 --> 00:22:30.950
وخدمه منه الى منزله واهله في الدنيا وهو قول ربنا ويدخلهم الجنة عرفها لهم ومصداق قول نبينا صلى الله عليه وسلم فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم اهدى بمنزله في الجنة منه

57
00:22:30.950 --> 00:22:51.150
بمنزله كان له في الدنيا فهذا دليل على ان الله القى فروع المؤمنين اين بيوتهم ونعيمهم هناك؟ فساروا الى هناك بغير دليل. او ان من كثرة ما عرفوا عن الجنة في دنياهم لم يحتاجوا في الاخرة الى تعريف

58
00:22:52.050 --> 00:23:10.150
اخي المسافر ماذا عرفت عن وطنك الاول ومستقرك الاخير ومحل اقامتك الابدية هل ما عرفته عنه هو مثل ما عرفت عن دنياك؟ او نصف ما عرفته عنها؟ او حتى العشر

59
00:23:10.500 --> 00:23:32.300
في الاية قول اخر انه من العرف وهو الرائحة الطيبة. ومنه طعام معرف اي مطيب. وهو قول الزجاج. وهي رائحة النفاذة للجنة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم وان ريحها ليوجد من مسيرة خمس

60
00:23:32.300 --> 00:23:54.450
ومئة عام وفي رواية سبعين عاما. وفي رواية مائة عام وهذا من كرم الله وتفضله على عباده المؤمنين ان جعلهم ينتفعون بريح الجنة قبل ان يدخلوها ولعله ايضا من التشويق اللذيذ

61
00:23:54.500 --> 00:24:18.500
حين يجد العبد هذه الريح التي لا توصف فيسرع ويسابق ليرى منبع العطر الفواح الجنة ريح الجنة تسري كلما ازداد قرب العبد منها والشهادة خير مركب يدني العبد من الجنة. ولذا وجد ريحها انس بن النظر رضي الله عنه قبيل استشهاده يوم احد

62
00:24:18.500 --> 00:24:46.850
فقال واها لريح الجنة. والله اني لاجد ريحها دون احد تفسير هذا انه لما حانت ساعة القتال ولحظة زفافه على الحور فتح الله له بابا الى الجنة. ليشم ريحها نفاذة العطرة حتى اثارت سجوده. وهوت برجله نحوها. فانطلق يطلبها باي ثمن ولو كان الثمن موتا

63
00:24:46.850 --> 00:25:06.850
واعظم ما يكون الشوق يوما اذا دنت الخيام من الخيام. ومعلوم ان الموت اقرب ما يكون في ساحة القتال وقد كانت ما عرفته اخته الا ببنانه. بعدما نهشته الجراحات بضعة وثمانين اثرا ما بين ضربة بسيف

64
00:25:06.850 --> 00:25:27.100
طعنة برمح ورمية بسهم وممن وجد ريح الجنة كذلك سعد بن الربيع رضي الله عنه. وجدها وهو يجود بنفسه في نفس الغزوة. وبينما هو في الرمق اخير وبه من الضربات ما يربو على السبعين. قال لبعض اصحابه

65
00:25:27.500 --> 00:25:46.850
قل له يا رسول الله اني اجد ريح الجنة وقل لقوم من الانصار لا عذر لكم عند الله ان خلص الى رسول الله وفيكم شفر يطرف ثم فاضت روحه بين عشق

66
00:25:47.300 --> 00:26:13.650
وعشق ماتت ليلى ولما عرف قيس بموتها ركضك هالمجنون مسرعا ناحية القبور ثم اخذ يشم القبور قبرا قبرا يبحث عن حبيبته حتى اهتدى الى اقبرها ووقف عنده يلثمه ويبكي. فقيل له كيف عرفته؟ وما دلك عليه احد

67
00:26:13.700 --> 00:26:34.200
فاجاب منشدا ارادوا ليخفوا قبرها عن محبها وطيب تراب القبر دل على القبر ثم اردف قائلا عرفت القبور بعرف الرياح ودل على نفسه الموضع كثكلى تلمس قبر ابنها الى القبر من نفسها تدفع

68
00:26:34.200 --> 00:26:59.800
هداها خيال ابنها فاهتدت. ولين الخيال الذي اتبعه فكيف بريح الجنة؟ وان ريحها ليوجد من مسيرة عشرات الاعوام. فكيف لم يشم قلبك ريحها فيركض اليها متوثبا حين شم هذا المجنون ريح ميتة اسمها ليلى. بعدما بليت ويحك

69
00:26:59.800 --> 00:27:22.500
لا يشم ريح الجنة الا عاشق. فهل عشقت انه بث الشوق في القلوب الذي يدفع الى التحرك بذلا وعملا في سبيل نيل شرف اللقاء دال الغربة ومن معاني السفر ان المسافر غريب في امر دنياه واخرته

70
00:27:23.200 --> 00:27:47.950
لا يجد صاحبا ولا معينا فهو عالم بين جهلة وصاحب سنة بين هاجرها. وداع الى الله ورسوله بين دعاة الى الاهواء والشيطان. وامر بالمعروف بين امرين بالمنكر ناه عن المنكر بين دعاة اليه. لذا بشره صلى الله عليه وسلم ووصف حاله طوبى

71
00:27:47.950 --> 00:28:09.400
للغرباء اناس صالحون في اناس سوء كثير. من يعصيهم؟ اكثر ممن يطيعهم غربة تعني سيرا عكس التيار. فمشاعرك غير مشاعر الناس. وما يسعدك وما يحزنك غير ما يسعد غيرك ويحزنه

72
00:28:09.700 --> 00:28:44.050
مقاييس ربحك وخسارتك اخروية. ومقاييس من حولك دنيوية سئل ابو بكر بن عبدالله بن ابي مريم ما تمام النعمة قال ان تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنة الحياة صفحة. قال تعالى

73
00:28:44.050 --> 00:29:32.850
انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله. فيقتلون ويقتلون. وعدا وعليه حقا في التوراة ومن اوفى له بعهده من الله احد فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به. وذلك هو الفوز العظيم

74
00:29:32.850 --> 00:29:53.700
ما اجمل هذه الصورة البديعة والتمثيل الرائع صورة العقد الذي عقده رب العزة جل جلاله بنفسه وجعل ثمنه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

75
00:29:54.100 --> 00:30:14.100
وسجل كلماته بحروف من نور في الكتب السماوية الثلاثة وما اشرفه من صدق وتوفيق وهو وعد الزم الله به نفسه وجعله حقا عليه مبالغة في الفضل منه والكرم واناسا لعباده ولطفا بهم

76
00:30:14.150 --> 00:30:35.150
ولا احد اوفى من صاحب هذا الوعد والوعد الغائب من الرب الغائب اقوى من بضاعة كل عبيده الحاضرة لكن ماذا تساوي نفوسنا المعيبة وان طهرت حتى يشتريها الله منا بكل هذا الثمن. قال الحسن البصري وقت

77
00:30:35.150 --> 00:30:57.500
دخل بايعهم والله فاغلى ثمنهم. وهو ما دفع محمد بن الحنفية ان يحثك على تزكية نفسك وتطييبها العمل الصالح والطاعات والقربات مبررا ذلك بقوله ان الله عز وجل جعل الجنة ثمنا لانفسكم فلا تبيعوها بغيرها

78
00:30:58.000 --> 00:31:16.700
اثامن بالنفس النفيسة ربها وليس لها في الخلق كلهم ثمن. بها تملك الاخرى فان انا بعتها بشيء من الدنيا فذاك هو الغبن لان ذهبت نفسي بدنيا اصيبها لقد ذهبت نفسي وقد ذهب الثمن

79
00:31:16.800 --> 00:31:39.850
انت اذا يا اخي غال جدا عند الله يحبك ويريد ان يكرمك غاية الاكرام. لذا اشتراك بجنة عرضها السماوات والارض جنة لا تقدر بمال. فانت والله اغلى عنده من الدنيا باسرها. وقد مر بك موضع صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما

80
00:31:39.850 --> 00:32:00.500
ما في دنيا وما فيها فكيف بعت هذه النفس الثمينة بشهوة تنقضي في لحظة. وبلذة لا تبقى سوى ساعة. وهبها بقيت اياما او اعواما فماذا تساوي بجوار لذة الخلد؟ وبعتها لمن؟ لاعدى اعدائك شيطانك

81
00:32:00.700 --> 00:32:20.200
هذا ما دفع ابن القيم ان يتعجب منك في احدى فوائده قائلا انما ابعدنا ابليس اذ لم يسجد لك وانت في صلب ابيك. فوعجبا كيف صالحته وتركتنا اخي اعرف هذه الحقيقة الساطعة

82
00:32:20.750 --> 00:32:37.450
انت لا تملك نفسك ولا يحق لك التصرف فيها دون اذن المالك يصرفها حيث يشاء. يقول لك هذا حلال فتقبل وهذا حرام فتعرض. افعل كذا ولا تفعل كذا. تكلم بهذا ولا تنطق بهذا

83
00:32:37.450 --> 00:32:56.450
امشي الى هنا ولا تقترب من هناك. بل لو قدمك للذبح عن طريق جهاد او كلمة حق في مواجهة طاغية فعلى اي شيء تعترض؟ وانما هو يتصرف فيما اشتراه منك وبعته له. واعطاك في المقابل الجنة

84
00:32:56.750 --> 00:33:14.200
افترجع في بيعتك ام انك لم تبع وزهدت في الجنة من الاساس؟ واذا بعت ايحسن لمن باع شيئا ان يغضب على المشتري اذا تصرف فيه او يتغير قلبه تجاهه اذا انفقه وماذا لنا في

85
00:33:14.200 --> 00:33:37.250
بنا حتى نتكلم انها البيعة المعلقة في عنق كل مسلم عرف ام لم يعرف ولابد من الوفاء وهو قول شامل بن عطية ما من مسلم الا ولله عز وجل في عنقه بيعة وفى بها او مات عليها ثم تلا هذه الاية

86
00:33:37.250 --> 00:33:56.650
ان الله اشترى ان الله تعالى وحده هو المستحق ان يطاع ويحب ويعبد لذاته حتى لو لم يثب عباده شيئا لا ان يمنحهم الجنة. لانه هو الذي خلق وهدى ورزق

87
00:33:56.800 --> 00:34:19.150
كما انشد بعضهم هب البعث لم تأتنا رسله وجاحمة النار لم تضرمي. اليس من الواجب المستحق؟ حياء العباد من المنعمين. لكنه تعالى كافأ عباده وشوقهم وارسل الايات تلو الايات تهيب بالسامعين التشمير للجنة والرحيل اليها

88
00:34:19.200 --> 00:34:40.950
وبعد كل هذا تعرضون؟ سلم واستلم. اخوتاه البائع لا يستحق الثمن اذا امتنع عن تسليم ما باعه فكذلك لا يستحق عبد الجنة الا بعد تسليم النفس والمال الى المشتري. فمن قعد او فرط فغير مستحق للجنة

89
00:34:40.950 --> 00:35:03.150
فهل سلمت ما عليك لتستلم ما اشتهيت هل من باع نفسه على استعداد ان يقدمها للذبح ارضاء لربه وهل من باع نفسه وعلى استعداد ان يقدمها للذبح ارضاء لربه لا يقوى على ما هو اهون من الذبح بكثير. من غض بصره

90
00:35:03.150 --> 00:35:23.750
او الاستيقاظ لصلاة فجر او الصبر عن لقمة حرام تعرض عليه رشوة او شبهة. واذا لم يقوى على هذا الاسهل فهل مثله باع فعلا؟ ام انه يطمع في ذيل اغلى سلعة بابخس ثمن. وصدق القائل اذا اعتاد الفتى خوض المنايا

91
00:35:23.750 --> 00:35:41.450
فاهون ما يمر به الوحول ومثل هذه المواجهة المتكررة للنفس الامارة بالسوء تورث العبد ولابد واحدا من اجمل الاخلاق وهو خلق الحياء. الذي يعصم من كثير من الرذائل ويدفع لاحراز اسمى الفضل

92
00:35:41.450 --> 00:36:14.600
لكن ماذا بعد ابرام البيعة؟ الجواب قول ربنا فمن نكث فانما على نفسه ومن اوفى بما هدى عليه الله ومن اوفى لما هدى ان الله فسيؤتيه اجرا عظيما. اخي كلما لمست من نفسك فتورا

93
00:36:14.800 --> 00:36:33.450
او انشغالا بالعاجلة او ايثارا للفانية سائل نفسك هل بعت هل اشتريت الجنة حقا وبعت نفسي ومالي في سبيلها وما الدليل على ذلك واي عقل في التأخر عن صفقة كهذه

94
00:36:34.100 --> 00:36:56.550
او الانشغال عنها بغيرها من يهب نفسه اليوم لربه وقد اشتراه؟ ومن باع فليبادر. ولا يجزع مما يحاذر. يقول سيد في الظلال انه نص رهيب. انه يكشف عن حقيقة العلاقة التي تربط المؤمنين بالله

95
00:36:57.000 --> 00:37:18.400
وعن حقيقة البيعة التي اعطوها باسلامهم طوال الحياة فمن بايع هذه البيعة ووفى بها فهو المؤمن الحق الذي ينطبق عليه وصف المؤمن وتتمثل فيه حقيقة الايمان والا فهي دعوة تحتاج الى التصديق والتحقيق

96
00:37:18.750 --> 00:37:39.050
حقيقة هذه البيعة او هذه المبايعة كما سماها الله كرما منه وفضلا وسماحة ان الله سبحانه قد استخلص لنفسه انفس مؤمنين واموالهم فلم يعد لهم منها شيء. لم يعد لهم ان يستبقوا منها بقية لا ينفقونها في سبيله

97
00:37:39.150 --> 00:38:00.000
لم يعد لهم خيار في ان يبذلوا او يمسكوا كلا انها صفقة مشتراة لشريها ان يتصرف بها كما شاء وفق ما يفرض ووفق ما يحدد وليس للبائع فيها من شيء سوى ان يمضي في الطريق المرسوم

98
00:38:00.100 --> 00:38:23.950
لا يتلفت ولا يتخير ولا يناقش ولا يجادل ولا يقول الا الطاعة والعمل والاستسلام والثمن هو الجنة صحابة باعوا سلفا ولكي تستشعر معنى هذه البيعة حقا اقرأ من نزلت فيهم اية البيعة؟

99
00:38:24.400 --> 00:38:37.400
ان الله اجتباه نزلت في بيعة العقبة الكبرى. في العام الثالث عشر من البعثة. وهو العام الذي اتى فيه الانصار يربو عددهم على السبعين. يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم

100
00:38:37.600 --> 00:38:55.300
بيعة التضحية والفداء فقام منه عبدالله بن رواحة قائلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشترط لربك ولنفسك ما شئت. قال صلى الله عليه وسلم اشترط لربي ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

101
00:38:55.750 --> 00:39:18.350
واشترط لنفسي ان تمنعوني مما تمنعون منه انفسكم واموالكم. قالوا فاذا فعلنا ذلك فما لنا؟ قال قال الجنة الجنة قال ربح البيع. لا نقيل. ولا نستقيل. في تفسير اكثر لما حدث قام اسعد بن زرارة

102
00:39:18.700 --> 00:39:36.850
وهو اصغر السبعين سنا له. فقال رويدا يا اهل يثرب انا لن نضرب اليه اكباد المطي الا ونحن نعلم انه رسول الله ان اخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم

103
00:39:37.050 --> 00:39:55.650
وان تعضكم السيوف فاما انتم قوم تصبرون على عض السيوف اذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة العرب بكافة فخذوه واجركم على الله واما انكم تخافون من انفسكم خيفة فذروها

104
00:39:55.750 --> 00:40:14.900
فهو اعذر لكم عند الله فقالوا جميعا امط يدك يا اسعد فوالله لنظر هذه البيعة ولا نستقيلها. قاموا اليه يبايعونه رجلا رجلا يأخذ عليهم شرطه. ويخطيهم على ذلك امدحه وا عجبا

105
00:40:15.500 --> 00:40:31.850
قوم ايقنوا بالجنة ولما يمضي على اسلامهم سوى برهة قصيرة من الزمن فمنهم من اسلم منذ يوم واحد ومنهم من اسلم من يومين ومنهم من اسلم من شهر او شهرين واقدمهم اسلاما من اسلم منذ سنتين

106
00:40:32.400 --> 00:40:54.700
وبرغم ذلك ومع ان الجنة غيب لم يروه. فهم يبذلون في سبيلها اغلى ما يملكون النفس والمال ويتعرضون لاخطر ما يكون ونحن نسمع عن الجنة مث وعينا طوال عمرنا وما دفعنا نفس الثمن

107
00:40:55.050 --> 00:41:16.200
فهل ايقنت نفوسنا هذا اليقين؟ وهل نحن على استعداد لبذل نفس البذل واخر باع نفسه للعدو هل توقظك العبر فلا تستيقظ؟ وتعظك الايات فلا تتعظ. لن يكفك ما نزل بامتك الثكلى عن جهالتك

108
00:41:16.650 --> 00:41:37.750
ولا ردتك هزائمها المتوالية عن ضلالتك تصغيه الى الهدى كانك اصمت وتتمادى في العناد بانف اشم قد غط الهوى سمعك وعينك وحال بينك وبين ربك وملك الشيطان مفاتيح قلبك ثم ضيعها حين رمى بها في متاهات الضلالة

109
00:41:38.150 --> 00:42:06.250
كم طرقت بابك المواعظ لتنتشلك من غفلتك فناداك الشيطان اياك والفلاح فسمعت له واطعت. استسهلت القول واستصعبت العمل. املت النجاة بغير تعب وطلبت الجنة دون دفع ثمن ان افتقرت حزنت. وان اغتنيت فتنت. ان سألت ربك اكثرت. وان سألك ربك قدرت

110
00:42:06.300 --> 00:42:25.250
تنشط للطاعة يوما او بعض يوم ثم سرعان ما تزهد وتبغي الازدياد من الجديد قبل ان تؤدي شكر القلب قديم حاشاك ان تكون كذلك. حاشاك ثم اياك اياك من موافقة هواك

111
00:42:25.600 --> 00:42:43.850
اجتمع عبدالله بن عمر وعروة ابن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان بفناء الكعبة. قال له مصعب تمنوا قالوا ابدأ انت قال ولاية العراق وتزوج سكينتي ابنة الحسين

112
00:42:43.900 --> 00:43:08.250
وعائشة بنت طلحة ابن عبيد الله. فنال ذلك واصدق كل واحدة خمسمائة درهم وجهزها مثلها وتمنى عروة ابن الزبير الفقه وان يحمل عنه الحديث فنال ذلك. وتمنى عبد الملك الخلافة فنالها وتمنى عبدالله بن عمر

113
00:43:08.250 --> 00:43:09.950
الجنة