﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
اسمعوا قبل الحشرجة. واشترى النار وهو يبتسم. وللاسف بعض الناس يعشقون النار يعشقون النار. اللهم سلم هل تذكر ساعتها من نعيمك شيئا؟ فكيف اذا كان الامر بالمقلوب؟ وكان الرخاء ساعة والشقاء ابدا. وانما تحصد يا ظالم ما زرعت. كل هذا من وراء اللسان

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
ما نفسوها في الصيف فسموه ويظهر طمعه في الجنة ويختفي بذله. فادرك نفسك وتستمر حالة الظمأ غير المعقولة هذه حتى دخول النار. والملائكة تسوقهم بمقامع النيران. فما ايسر ما عمروا لك

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
في جنب ما خربوا عليك اصبح الحديث عن النار والدار الاخرة حديثا خافتا. لا تكاد تتحرك به الالسنة ولا تستشعره القلوب. حديثا غريبا عن السامع. فماذا عنكم؟ اذا صب هذا الحميم على رؤوس اهل

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
نار فكيف بمن باع اخرته متعمدا؟ اتفتدي منه بطلاع الارض ذهبا واخرون ما بكوا في الدنيا قط ومن جراء كلمة واحدة فحسب وصف ذلك كله حتى ان من قرأ القرآن بقلب حي وسمع فيه

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
فجهنم فكانما اقيم على حافة النار فهو يراها يحطم بعضها بعضا. هلا استيقظت قبل اللحظة الاخيرة الخوف من جمر في صورة مال سبعون الف زمام. وهذا اشارة الى انه لا يسير من

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
ولا ما استتر من ضمائر الناس. ويل للقتلة. فالخائف من النار لا تصاحب الا مؤمنا ان سددت اذنيك عن كلمة الهدى لان التألم بكيها اشد ومن رحمة الله بنا خلق النار. وان وروده

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
الصراط لا يؤذيهم وانما يجتازه كلمح البصر او هو اسرع. او هو اسرع. خلق الله قلبك صافيا له. فماذا صنعت فيه يا اخي يا ويلك يا ويلك قبل اللحظة الاخيرة. والقبر والى رفاق دربك. وما اتعظت

8
00:02:30.000 --> 00:02:34.000
