﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:24.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم يوم الدين معلومة ايها الاخوة ان التفسير هو اهم العلوم لانه يعنى بكلام الله تعالى

2
00:00:25.250 --> 00:00:59.400
من سورة الشورى زين اخرجها لي يرحمك الله اه فالتفسير مهم جدا اسمح لنا من ليس لديه نصفا فليجلب نسخته من الكتاب باذن الله تعالى وهذا التفسير هو في الاصل تفسير السعدي من التفاسير المهمة جدا

3
00:01:00.050 --> 00:01:26.450
والله لابد ان تأتيني من الصالة وينماذ هذا التفسير بالسهولة والبساطة. وقد كتب الله لمؤلفه القبول الشيخ الساعدي ليس له هذا التفسير فقط بل له مجموعة من المؤلفات قد جمعت وطبعت باسم مجموعة

4
00:01:26.450 --> 00:01:50.000
اديب في ست وعشرين مجلدا في دار شاهدتها قبل شهر في معرض الكتاب في اسطنبول وكانت الطباعة فاخرة جدا ومن ميزات هذا التفسير انه تفسير وعظيم ومن ميزات هذا التفسير المسألة التي يرد فيها الخلاف

5
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
لا يشغل القارئ بالخلاف انما يلخص ما قيل في الاية من اقوال بالخص عبارة واوجز اشارة. والالتزام بحمد الله تعالى وهو على منهج اهل السنة والجماعة في تبسيط المادة وفي مسألة

6
00:02:10.100 --> 00:02:34.100
فهو كتاب مهم بهذا الجانب ومؤلفه متفنن في العلوم الشرعية له ركن في الفقه وله ركن في الحديث النبوي الشريف وله باع في التربية والكتاب بحمد الله طبع طبعات عديدة وخزن خدمات عديدة يوجد تفسير

7
00:02:34.250 --> 00:03:01.450
يعني يوجد برنامج اسمه التفسير الصوتي اطالته بالنية بالصوت وصوت القار الذي يقرأ في الكتاب يعني فضلته الحسن وقد سجل صوتيا عدة تسجيلات هذا التفسير مما يدل على اهميته مكانته وان الله قد ذلله وبسطه لطلاب العلم

8
00:03:01.500 --> 00:03:24.050
وينماذ الكتاب التوازن بين اجزائه وسوره. فبعض المؤلفين قد ينشط في باب ثم ويتأخر فيما اخر لكن الشيخ السعدي يرحمه الله تعالى مشى مشيا سريعا في هذا الكتاب على منهج واحد

9
00:03:24.150 --> 00:03:45.300
ومماذ به هذا الكتاب انه لا يحوي على المرويات المكذوبة ولا الباطلة وبما ينماذ به انه خالي من الروايات الاسرائيلية لا يهتم كثيرا في مسألة التحليل اللغوي بعيد عن ما يسمى

10
00:03:45.300 --> 00:04:15.300
التفسير الباطني او التوسع بما يسمى بالتفسير الاشاري فالكتاب هو كتاب جيد بحمد الله تعالى والشيخ اثاره عظيمة وقد تتلمذ على يديه كبار علماء السنة الذين لهم اثر في العالم الاسلامي. وطبعا في الكتاب كثيرة جدا طبع في مجلد وطبع في مجلدين وطبع في ثلاثة

11
00:04:15.300 --> 00:04:35.000
طبع في اربعة وطبع في خمسة وطبع في ستة ورأيته في البصرة في طبعه بسبع مجلدات وهذه كثرة الطباعة وكثرة الخدمة يدل على ان الناس قد يعني رضوا عن هذا الكتاب

12
00:04:35.400 --> 00:04:52.400
وبعض اهل التفسير مثل الشيخ محمد الربيعة والشيخ محمد الخضيري وعبد الرحمن الشهري وغيرهم هؤلاء حينما تحدثوا عن ما يحتاجه الانسان مع قراءة القرآن من كتب التفسير قالوا يريد الانسان يحتاج التفسير الميسر

13
00:04:52.500 --> 00:05:17.100
او المختصر في التفسير المختصر الصحيح في التفسير وقال ايضا وربما هو هذا الكتاب هم من تلك الكتب لكن الميسر والمختصر اقل حجما هذا الكتاب اوسع بقليل. وهو مع ذلك مع اختصاره يأتيك بفوائد العوائد حينما شرح اية الدين

14
00:05:17.250 --> 00:05:44.500
في سورة البقرة توسع في الفوائد الواردة في السورة فاتى بخمسين قولا بخمسين فائدة خمسين فائدة من اية واحدة يظهر ان منهجنا في هذا كتاب سورة الشورى الى ما سننتهي اليه بمشيئة الله تعالى

15
00:05:44.700 --> 00:06:10.450
وهذه السورة نعم  لا بأس عليكم السلام نحن نسير حتى يقضي الله امرا كان مفعولا كثير من هذه السورة وهي سورة عظيمة جدا والقرآن كله عظيم وهذه السورة تتحدث عن القرآن الكريم

16
00:06:10.700 --> 00:06:29.900
وتوجد عدة سور تتحدث عن القرآن الكريم ولا توجد صفحة من صفحات القرآن الا وتجدها تتحدث عن القرآن واهميتها هذه من الحواميم وبدأت بقوله تعالى حا ميم عين سين قاف وهذه ما يسمى بالحروف المقطعة

17
00:06:30.250 --> 00:06:51.750
وكلما مرت عليك استذكر مقولة ابن الكثير حينما قال ابن كثير قال هذا انتصار ربنا جل جلاله ينتصر القرآن فاذا كان الكبير المتعالي ينتصر للقرآن فنحن حريم بنا ان ننتصر للقرآن. ومعنى الانتصار للقرآن في هذه الايات باعتبار ان

18
00:06:51.750 --> 00:07:09.200
الله سبحانه وتعالى  قد امر الناس بعبادته. قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء او انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم

19
00:07:09.550 --> 00:07:29.550
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله. وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين. ربنا قد تحدى الناس

20
00:07:29.550 --> 00:07:52.550
جميعا بان يأتوا بسورة من مثله  وهذا التحدي قد جاء في مطلع تسع وعشرين سورة من سور القرآن الكريم منها ست وعشرون سورة مكية وثلاث سور مدنية المدنيات هي ال عمران والبقرة وسورة الرأس. اما هذه السورة فهي من السور المكية. اذا هذه البدايات

21
00:07:52.700 --> 00:08:19.350
للسور انما هي انتصار للقرآن الكريم باعتبار ان القرآن الكريم مبناه على هذه الحروف. فمن لم يؤمن به ولم يعمل به فليأت بمثله. فان عجز الانسان فعليه ان  اما يعمل الانسان واما يأتي بمثله والا فهو مبشر بالنار التي اعدت للكافر

22
00:08:19.900 --> 00:08:39.200
اما بعدها ربنا ذكر المبشر والمبشر به وسبب البشير قال مبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار اذا كلما مرت عندنا هذه الحروف نستذكر نستذكر التحدي

23
00:08:40.700 --> 00:08:56.150
بدأ هذا المقطع بقوله تعالى حميم عين سين قاف كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم. ربنا جل جلاله اوحى الى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم هذا القرآن والقرآن كلام الله تعالى

24
00:08:57.050 --> 00:09:17.850
انزله الله تعالى الى النبي صلى الله عليه وسلم وجاء به جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم بلسان عربي يورث القرآن الله تعالى منه نزل واليه يعود فهو كلام الله تعالى المكذوب

25
00:09:18.300 --> 00:09:37.650
قال هنا لهما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم ربنا جل جلاله اللي اوحى هذا القرآن وانزل هذا البيان هو الله سبحانه وتعالى الذي له ما في السماوات وما في الارض له ما في السماوات والارض خلقا وملكا

26
00:09:37.700 --> 00:10:02.400
وعبيدا وتصرفا  وهو العلي العظيم فهو العلي وهو الاعلى وهو الكبير وهو الاكبر سبحانه وتعالى. وهو العظيم  وكل ما سوى الله دونه ونحن في الصلاة نقول الله اكبر فربنا كبير وهو اكبر من كل كبر. فربنا جل جلاله العظيم وهو اعظم من كل

27
00:10:02.400 --> 00:10:28.000
عظيم  قد تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض. طبعا الانسان عليه ان يستحي من الله تعالى حينما يقترف معصية وان الله سبحانه وتعالى له ملائكة يستغفرون للذين امنوا

28
00:10:28.300 --> 00:10:48.300
الا ان الله هو الغفور الرحيم. للتنبيه وابتدأت الجملة الاسمية بان الجملة فيها عدة مؤكدات. الجملة رسمية وان والا. الا ان الله هو الغفور الرحيم. وهذه الا تأتي للتنبيه. في الا بذكر الله تطمئن

29
00:10:48.300 --> 00:11:08.200
القلوب قال والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم. وهذا الذي يشرك بالله ويقترب السيئات. فربنا حفيظ يحفظ اعمالهم. ويحصيها عليهم وعالم بها والملائكة تكتب ويؤتى بالشهود يوم القيامة

30
00:11:08.600 --> 00:11:27.850
وما انت عليهم بوكيل. النبي صلى الله عليه وسلم ليس موكل باعمالهم. انما عليه البلاغ فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر. قال والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم. الانسان اما ان

31
00:11:27.850 --> 00:11:52.000
ربه واما ان يوالي اعداء الله تعالى. وما انت عليهم بوكيل قال وكذلك اوحينا اليك قرآن عربي عاد الكلام الى القرآن لان القرآن هي خزائن الله في الارض. يقول سفيان ابن عيين يقول ايات القرآن خزائن الله في الارض. فاذا دخلت خزانة

32
00:11:52.000 --> 00:12:13.750
فلا تخرج منها حتى تعلم ما فيها وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا طبعا سيأتينا في اخر ايتين وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا سمي القرآن روح لانه لانه حياة للقلوب يحييها حياة ابدية سرمدية

33
00:12:13.850 --> 00:12:42.850
هنا في الاية السابعة قال وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى. طبعا هذه الاشارة الى ان مكة  ثم القرى اشارة عجيبة وهو انها تقع في وسط الارظ ومنها اليها نزل النور ومنها ينبثق نور الاسلام. والحمد لله نور الاسلام في جميع بقاع الارض. في ارض العرب وارظ العجم

34
00:12:43.450 --> 00:13:04.250
وفيه اشارة الى ان امور الدعوة سوف تتيسر ويستطيع الانسان اينما كان جالسا يستطيع ان يبلغ رسالات الله تعالى عن طريق الهواتف وعن طريق الشبكات وعن طريق غيرها من الالات التي مكن بها منها الانسان. لكن غالبا

35
00:13:04.250 --> 00:13:20.350
ناس صاروا يستخدمون صاروا يستخدمونه والعياذ بالله الجانب المظلم غالب الناس. ففيه اشارة الى ما سيحصل وفي صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل اني لارى مواقع الفتن

36
00:13:20.450 --> 00:13:35.400
خلال بيوتكم كمواقع القبر لما ينزل المطر ينزل القبر هكذا يعم كل مكان. فالنبي صلى الله عليه وسلم تراءى له ماذا؟ سيدخل في بيوت من خطوط اثيرية وشبكات عن مجوثية وقنوات فضائية

37
00:13:35.700 --> 00:13:54.350
وغالب الناس يستعملها في الشر. وقد يأتي الانسان الى المسجد يصلي في الصف الاول واهل بيته ينظرون الى الحرام. ويشاركون الحرام  وهذه لو استعملت في الخير واستعملها اهلها في الجانب الذي

38
00:13:54.900 --> 00:14:14.900
يعني نعمة مكن الله منها الانسان لنال الناس شيئا عظيما. ففي قوله وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها. الانذار ابتداء لاهل مكة ثم من حولها والى جميع العالم نستعمل جميع الوسائل التي

39
00:14:14.900 --> 00:14:32.350
كنا منها وتنذر يوم الجمع من من الانذار والتخويف الانذار بيوم القيامة وانتم تعلمون ان اخر اية نزلت قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت

40
00:14:33.250 --> 00:15:01.000
وجاء في القرآن الكريم ترجعون وراجعون خمس مئة اية في القرآن الكريم بهذا المعنى ونحن نذكر ويوم القيامة الصلاة كل يوم في كل ركعة حينما نقول مالك يوم الدين وربنا مالك في الدنيا والاخرة وهو مالك يوم الدين الذي يدين الله به العباد باعمالهم. وانتم تحفظون

41
00:15:01.000 --> 00:15:16.350
هنا المقولة التي تقول كما تدين تدان اي كما تعمل تجازا وتنذر يوم الجمع هذا جاء التخصيص كما في سورة البقرة والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة

42
00:15:16.350 --> 00:15:41.700
هم يوقنون لما ذكر يوم الاخر تأكيدا لاهميته وخطورته وان الانسان اذا تفكر باليوم الاخر فسوف يستعد لذلك. قال وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير. حال الناس هناك صنفان فريق في الجنة التي اعد الله فيها لعباده ما لا عين رأت

43
00:15:41.700 --> 00:15:57.000
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية قلت في في الدنيا جنة. من لم يدخلها لن يدخل جنة الاخرة  وهي الطمأنينة بذكر الله والطمأنينة بطاعة الله

44
00:15:59.500 --> 00:16:12.950
المقطع ينتهي لا قليل. نعم. قال ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته. يعني ربنا جل جلاله باستطاعته ان يهدي الناس لكن ربنا جل جلاله

45
00:16:13.000 --> 00:16:31.550
قد خلق في الانسان قدرات وطاقات ومن عليه بالنعم واعطاه الشهوة والغفلة والغضب  وهناك ملك يدعو الانسان للخير وهناك شيطان يدعوه الى الشر. وانزل الله الكتاب وانزل السنة النبوية فالسنة منزلة

46
00:16:31.550 --> 00:16:52.050
فالى النبي صلى الله عليه وسلم كما ان القرآن منزلا الى النبي صلى الله عليه وسلم فربنا ارسل الرسل وانزل الكتب من اجل ان يبتلى الانسان ويقتبر وربنا قد ذكر تاريخ الانسان في سورة الانسان في قوله هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيئا

47
00:16:52.050 --> 00:17:12.100
مذكور ثم ذكر متى ذكر الانسان حين ذاك؟ لم يكن مذكور ثم ذكر متى نعم  حينما اراد ان يخلق ادم هو اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ واصبح مذكور ثم

48
00:17:12.100 --> 00:17:31.400
خلق ادم ثم تأليفه اخر شيء يدخل من يشاء في رحمته. والظالمين اعد لهم عذابا اليما. في رحمته اي في جنته فربنا قال هنا يدخل من يشاء في رحمته ومشيئة ربنا جل جلاله مقرونة بحكمته

49
00:17:32.100 --> 00:17:52.700
والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير. ليس لهم ملي ينفعهم ولا نصير ينصرهم ولا تخفيف للعذاب ابدا ثم قال تعالى ام اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي. كيف الانسان يتولى غير الله؟ غير الله. هل تريد الدنيا؟ ربنا يقول من كان

50
00:17:52.700 --> 00:18:16.750
يريد  في سورة النساء فعند من كان يريد ثواب الدنيا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة انت اي شيء اذا احتاج في الدنيا وفي الاخرة لا يستطيع احد ان يبلغك اياه الا بامر الله. حتى لما يحسن اليك انسان

51
00:18:16.800 --> 00:18:33.350
لا يحسن عليك احد الا بماذا الا بتدبير الله اليك فربما يقول ان اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي الله هو الذي هو الولي وهو الذي يدبر الامر. ربنا يقول الف لام ميم راء

52
00:18:33.350 --> 00:18:56.450
تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون. الله الذي رفع السماوات بغير عمد اذ ترونها ثم استوى على العرش يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقدونه. فربنا هو الذي يدبر الامر وهو الذي يفصل الايات من الشمس

53
00:18:56.450 --> 00:19:15.900
في والقمر والليل والنهار حتى هذا الهواء الذي يسير وحتى اختلاف الجو وهذا الماء الذي ينبع من الارض والماء الذي ينزل من السماء كلها ايات حتى الانسان يتولى ربه. فالله الولي وهو يحيي الموتى. ربنا يحيي الموتى بعد موتهم

54
00:19:16.100 --> 00:19:43.900
ويحيي الموتى قبل ان توجد لهم الحياة كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ويحيي الله موت القلوب او من كان ميتا فاحييناه؟ وجعلنا له نورا يمشي به في الارض. قال متخذ من دونه اولياء الله والولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير. فربنا جل جلاله

55
00:19:43.900 --> 00:20:09.000
نذير على كل شيء ماذا قال المصنف؟ قال يخبر تعالى انه اوحى هذا القرآن العظيم الى النبي الكريم الكريم هو الذي يجمع صفات الخير ولذا جاء في الخبر الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم

56
00:20:09.250 --> 00:20:25.950
وهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي وجمع له الجمال والامانة والصيانة ولذا القرآن الكريم وربنا قال فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم

57
00:20:26.750 --> 00:20:47.350
ولذا ينال الانسان الكرام عند ربه حينما يعنى بالقرآن عناية فائقة فقال يخبر تعالى انه اوحى هذا القرآن العظيم الى النبي الكريم. فالنبي صلى الله عليه وسلم كريم لما اتصف من صفات الخير

58
00:20:47.350 --> 00:21:05.300
يقول كما اوحى الى من قبله من الانبياء والمرسلين. اذا هذا الايحاء ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم. انما وحي الله لنبيه صلى الله عليه وسلم كوحيه للانبياء السابقين لاجل صلاح البشرية

59
00:21:06.300 --> 00:21:34.100
ولذلك كان الانبياء يأتي نبي وينزل عليه الوحي ويأتي نبي اخر بنفس رسالة النبي السابق ويبقى نبي ويأتي رسول يأتي بشريعة جديدة. لكن النبي صلى الله عليه وسلم هو وخاتم الانبياء والمرسلين اذ ان العلماء يقومون بواجب النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:21:34.100 --> 00:21:53.300
جاء عند النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين فالمؤمنون مبعوثون ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ان يقوموا بتبليغ القرآن وبتبليغ سنة النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:21:53.300 --> 00:22:09.100
فقال كما اوحى الى من قبل كما اوحى الى من قبله من الانبياء والمرسلين هسه من خلال هذا التقديم اللي يسر علمنا الفرق بين النبي والرسول. النبي هو الذي يأتي

62
00:22:09.400 --> 00:22:31.100
بشرع قلت لي واحد من عند الله تعالى. وقد يأتي نبي اخر بنفس الوحي وقد يأتي رسول بشريعة جديدة  اما ما يقولون في بعض اكتسبوا العقيدة ان النبي اوحي اليه بشرع قد يبلغه قد لا يبلغه. والرسول امر بتبليغ هذا التعريف ليس بصحيح

63
00:22:32.050 --> 00:22:54.800
يقول ففيه بيان فضله بانزال الكتب وارسال الرسل يعني هنا ربنا جل جلاله يمن على العباد انه ارسل الرسل وانزل الكتب وارسل هذا القرآن باعظم سند ففي سورة التكفير ربنا يقول فلا اقسم

64
00:22:54.850 --> 00:23:16.800
بالخنس الجوار الكنس والليل الى عسعس والصبح الى تنفس. انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امن من هذا ايها الشيخ؟ هذا الاوصاف الستة في من

65
00:23:18.000 --> 00:23:46.850
نعم احسنت هذه لجبريل فربنا بين السند ثم قال وما صاحبكم بمجنون فربنا بين السند ليدل على عظمة في هذا القرآن ففيه بيان فضله اي فضل الله تعالى. ونحن حينما ربنا جل جلاله يذكر لنا فضله من اجل ماذا؟ من اجل ان نشكره على فضله

66
00:23:46.850 --> 00:24:09.250
نعمة القرآن اعظم النعم ما انعم على البشرية بمثل القرآن وارسال ارسال الرسل نعمة وهذه النعمة يجب ان نقوم بها بان نتعلم هذه السنن وان نقوم بها عملا اشرح لي ايها الشيخ ما معنى وترتب

67
00:24:10.150 --> 00:24:37.700
نعم يعني السنة النبوية عندنا سنة فعلية فعلها النبي وسنة تركية تركها النبي فنحن نعمل ما عمل هذا سنة وترك ما تركه ايضا سنة نعم يؤذن المؤذن ويقول حي على الفلاح نقول لا حول ولا قوة لا حول ولا قوة الا بالله لا نقول العلي العظيم لانها لم ترد في الحديث

68
00:24:37.850 --> 00:24:57.600
لا نقول بعد الاذان انك لا تطلب الميعاد لم ترد فما تركه النبي صلى الله عليه وسلم نتركك وما فعله نفعله وهذه السنة التركية تجعل لنا سياج وحياط من البدعة حتى لا يبتدع الانسان. وهذا من نعم الله علينا ان الانسان لما يترك

69
00:24:57.600 --> 00:25:24.300
وفي المسروق يؤجر سابقا ملاحقة سابقا من لدن ادم الى عيسى عليه السلام حتى جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب حوى جميع الكتب السابقة  وان محمدا صلى الله عليه وسلم ببدع من الرسل. يعني لا يستغرب اهل مكة حينما نزل القرآن وان الانبياء كان تنزل

70
00:25:24.300 --> 00:25:47.050
الكتب وهم يؤمنون بابراهيم ويؤمنون بالبيت. لو ان الله قد انزل عليه صحف وان طريقته طريقة من قبله النبي صلى الله عليه وسلم طريقته طريقة من قبله واحواله تناسب احوال من قبله من المرسلين. النبي صلى الله عليه وسلم احوال تناسب احوال الذين قبله من المرسلين

71
00:25:47.300 --> 00:26:07.300
وما جاء به شابه ما جاء لم يأتي ببدع من الامر. واولئك قد جاءوا بمعجزات والنبي قد جاء المعجزات اللي هي القرآن الكريم تحدى الله الناس به من ذاك الحين والى يومنا هذا. فلم يجرؤ احد

72
00:26:07.300 --> 00:26:26.050
من لم يستطع احد لانه بعضهم تجرأ ان يكتب مثل ابن المقفع ابن المقصع اراد ان يؤلف قرآنا على غرار هذا القرآن فبينما يمشي في طريق البصرة سمع صبيا يقرأ القرآن وغيظ الماء وقضي الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا فرجع

73
00:26:26.050 --> 00:26:45.600
الى بيته وقد ما هذا بكلام البشر فاحرق ما كان قد خطه يمينه يقول وما جاء به ما جاءوا به لان الجميع حق وصدق. جميع الانبياء والرسل بمعجزاتهم حق وصدق

74
00:26:46.400 --> 00:27:10.800
وهو تنزيل من اتصف بالالوهية اي الاله المعبود الذي له القلوب وتحن اليه ولا نقول تعشقه   ونقول تشتاق اليه وكان من دعاء النبي وقل واسألك لذة النظر الى وجهك خايف الاخرة والشوق الى لقاءك

75
00:27:11.150 --> 00:27:32.450
وهو تنزيل منتصف الالوهية والعزة والعلم فربنا عزيز ولا يصعب عليه شيء  والعز العظيمة والحكمة البالغة فربنا جل جلاله له في كل شيء حكمة. ونحن مطالبون بالتعرف على هذه الحجم فربنا يقول

76
00:27:32.450 --> 00:27:50.700
هذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات بقوم يذكرون اي يستذكرون صراط الله في كل مسألة وربنا قال ويسألونك فماذا ينفقون؟ قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة

77
00:27:50.900 --> 00:28:10.750
والانسان لما يتعلم علل الاحكام يكون الى العبادة اشوق بالاستعجال اليها اجدر وان جميع العالم العلوي والسفلي ملكه جميع ما في السماء وجميع ما في الارض وما بينهما هم خلق لله وملك وعبيد

78
00:28:10.750 --> 00:28:32.150
لله وتحت تدبيره القدري والشرعي. كل ما قدر على الناس بامره والشريعة شريعته. قالوا انه العلي اي بذاته وقدره وقهره ربنا العليم فله العلو المطلق وله الكمال وهو العلي مستو فوق عرشه استواء يريق

79
00:28:32.150 --> 00:28:52.150
تعالى العظيم اي الذي له العظمة ثم قال تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن اي على عظام وكونها جماد وهذه السماء كبيرة وسميكة جدا. وهذه الارض بالنسبة للمجموعة الشمسية لا شيء

80
00:28:52.150 --> 00:29:14.200
كانها ذرة وهذه الشمس اكبر من الارض بمليون وثلاث مئة الف مرة هكذا يقدرها وهذه المجموعة الشمسية بالمجرة تذرأ وهاي المجرات اكتشفوا اكثر من مئة مجرة وهلم جرة. فالسماء عظيمة وسميكة جدا

81
00:29:14.250 --> 00:29:44.700
قال والملائكة اي الملائكة الكرام والملائكة كرام وان عليكم للكاتبين وانا عليكم لحافظين كراما كاتبين فالملائكة كرام مكرمون عند الله تعالى وهم لا يعصون الله ما امرهم قال والملائكة يا كرام المقربون خاضعون لعظمته. مستكينون لعزته مذعنون بربوبيته

82
00:29:45.250 --> 00:30:02.400
فاذا كان هذا الملك الخالي من من الخطايا هكذا فما بالك بالمزود بالخطايا يسبحون بحمد ربهم وهذه اية عظيمة جدا انهم يسبحون بحمد ربهم حتى لا يتخيل كأن الله يحتاج الى الملائكة. الله غني عن الملائكة

83
00:30:02.400 --> 00:30:26.700
وغني عن العرش وغني عن حملة العرش والجميع فقراء من الله فيسبحون العدس فهو المحمود جل جلاله لصفات الكمال والعظمة ولقيوميته ولعدد احتياجه الى احد ويعظمونه من كل نقص. لما يسبحونه اي ينزهونه من كل نقص

84
00:30:26.900 --> 00:30:49.900
وقرن التسبيح مع التحميد لانه التسبيح تنزيه وطرد للنقص لكن التحميد هو جذب صفات الحمد. ولذا انت تقول في الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي هكذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة ركوعا وسجودا بعد ان نزلت سورة

85
00:30:50.550 --> 00:31:11.250
اذا جاء نصر الله والفتح  حتى الانسان يجمع بين نسك النقص واثبات الكمال. ويعظمونه عن كل نقص ويصفونه بكل كمال ويستغفرون لمن في الارض. لماذا يستغفرون؟ لان من في الارض محملون بالذنوب والخطايا

86
00:31:11.350 --> 00:31:30.400
وربنا قال سنفرغ لكم ايها الثقلان فالجن والانس سموا بالثقلين لانهم مثقلون بالذنوب والخطايا ويستغفرون لمن في الارض عما يصدر منهم مما لا يليق بعظمة ربه وكبريائه. والانسان لابد ان يقع بالذنب لا محالة

87
00:31:31.050 --> 00:31:58.250
كما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء قوم اخرين يستغفرون فيغفر الله لهم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم. قال طبعا ختمت الاية بقوله هو الغفور الرحيم. الذي لولا مغفرته

88
00:31:58.250 --> 00:32:21.700
لعاجل الخلق بالعقوبة المستأصلة. يعني من مظاهر رحمته انه لا يعاجل الخلق بالعقوبة. وانه قد جعل باب التوبة مفتوحا قالوا في هذه وفي وصفه تعالى بهذه الاوصاف بعد ان ذكر انه اوحى الى الرسل كلهم عموما

89
00:32:21.900 --> 00:32:48.550
والى محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا اشار الى ان هذا القرآن فيه من الادلة والبراهين والايات الدالة على كمال الباري تعالى فالقرآن مليء بما يدل على عظمة الباري مليء بما يدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:32:48.550 --> 00:33:13.550
وان هذا القرآن كلامه كلام الله وكتاب الله وانه ليس من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم. والشيخ عبد الله دراز له كتاب اسمه النبوي قول عظيم ذكر فقط الادلة من القرآن على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتي بهذا القرآن من عنده وهي ادلة تقنع

91
00:33:13.550 --> 00:33:38.050
كل غير مؤمن  تقول ووصفه بهذه الاسماء العظيمة الموجبة لامتلاء القلوب من معرفته ومحبته وتعظيمه واجلاله. نحن حينما نقرأ القرآن من اسباب قراءة القرآن اننا نقرأ القرآن من اجل ان نتعرف على الله تعالى بكلامه. وباسمائه وبصفاته

92
00:33:38.050 --> 00:33:57.950
وصرف جميع انواع العبودية الظاهرة والباطنة له ثعلب. هذه الاسماء تدلك على ان المستحق لصرف العبودية هو الله سبحانه وتعالى كنت اقرأ قديما الحديث يقول من لم يسأل من لم يسأل

93
00:34:01.050 --> 00:34:13.850
ويقول فقل من يضمن لي ان لا يسأل الناس شيئا اضمن له الجنة وصرت اقول يعني لماذا الانسان لا يسأل الناس له الجنة؟ يعني ماذا وضع هذا الجزاء العظيم على هذا العمل

94
00:34:14.700 --> 00:34:35.600
ابن ابن رجب الحنبلي في كتابه النفيس جامع العلوم والحكم يشير الى هذا يقول لان السؤال فيه مذلة وخضوع ولا في خوف الا لله تعالى يقول وان من اكبر الظلم وافحش القول اتخاذ امداد الله من دونه

95
00:34:37.450 --> 00:35:03.450
ان الشرك لظلم عظيم. الظلم وضع الشيء في غير محله والانسان حينما يضع العبادة في غير محلها وضع يعني اعز الاشياء لغير من يستحقها فيكون الانسان وقع في الظلم فلنقل ان الانسان وقع في انه ظلم الله لا لا نقول ربنا لا يوصف قال وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون

96
00:35:04.800 --> 00:35:18.600
يقول الانسان وقع في الظلم هذا يسمى الظلم الاعظم او يقال الظلم فيما بين العبد وبين ربه. وظلم العبد لنفسه وظلم العبد للناس ثم ظلم العبد لنفسه لان نسله امانة الله بين يديه

97
00:35:19.350 --> 00:35:42.950
يقول وان من اكبر ظلم وافحش القول اتخاذ انداد من دونه. ليس بيدهم نفع ولا ضرر يعني من يستغيث بغير الله تعالى هؤلاء اموات لا يسمعون ولو سمعوا لما استجابوا لما يسمعون. فكيف الانسان يطلب ممن ليس بيده شيء ويترك من بيده ايه

98
00:35:43.300 --> 00:36:12.750
الحكم والامر بل هم مخلوقون مفتقرون الى الله في جميع احوالهم. هؤلاء مفتقرون الى الله تعالى ولهذا عقبه بقوله والذين اتخذوا من دونه اولياء يتولونهم بالعبادة والطاعة كما يعبدون الله ويضيعون من يذهب الى القبور ويطوف حول القبور ويتمسح في القبور ان جعل عبادته وولايته

99
00:36:12.750 --> 00:36:31.550
حينما استجاب لامر الشيطان ان كل من عبد غير الله كأنما عبد الشيطان لان الشيطان هو الذي امرها بهذا  وحينما والى هذا صاحب القبر فهو قد قدم العبادة لمن لا يستحقها

100
00:36:32.550 --> 00:36:53.800
وقدم الولاية لمن لا ينفعه ولا يضره. يقول فانما اتخذوا الباطل. هؤلاء اتخذوا الباطل لانهم ليس بعد الحق الا  وليسوا باولياء على الحقيقة الله حفيظ عليهم. اي يحفظ عليهم اعمالهم فيجازيهم بخيرها وشرها. ربنا جل جلاله

101
00:36:54.100 --> 00:37:17.250
لما يذكر علمه الم يعلم بان الله يرى يعني هذه النصوص لما الانسان يخوف بها لما ربنا يرى هو مطلع وشهيد معناها انه يحاسب عليها ويجازي عليها. قال وما انت عليهم بوكيل. فتسأل عن اعمالهم وانما انت مبلغ

102
00:37:17.250 --> 00:37:40.100
هل اديت وظيفتك ام لا؟ ها هذه هي وظيفة القسم وانما انت مبلغ اديت وظيفتك باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ادى وظيفته طبعا الانبياء يسألون فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين. يعني يسأل الناس وتسأل الامم

103
00:37:40.100 --> 00:38:05.550
هل بلغ الانبياء الرسالات فالوقوف بين يدي الله ليس امرا هينا اذا كان الانبياء يسألون. ويسأل عنهم اصحاب الامم. فما بالك بالمقصر المفرط يقول ثم ذكر منته على رسوله وعلى الناس حيث انزل قرآنا عربيا اولا قرآن يقرأ فانه قد جعل عربيا نحن

104
00:38:05.550 --> 00:38:27.550
الان لا نجد مشقة قال لما نختلط بالعجم ونذكرهم ببعض المسائل الفقهية يقول انتم عرب تفقهون ونحن لا نفهم. فنحن بنا حاجة ما الى ان نؤدي شكر هذه النعمة وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون

105
00:38:27.700 --> 00:38:46.900
قرآنا عربيا اي بين الالفاظ والمعاني شوف لماذا نسمي الاعراب اعرابا من البيان لتنذر ام القرى وهي مكة المكرمة ومن حولها اي من قرى العرب ثم يسري هذا الانذار الى سائر الخلق ولذلك الان يتمكن الناس

106
00:38:46.900 --> 00:39:10.300
من تبليغ الانذار لسائر الخلق وتنذر يوم الجمعة اي تنذر الناسف يوم الجمع الذي يجمع الله به الاولين والاخرين. طبعا له اسماء وكل اسم يدل على من اسمائه العازفة من اسمائه الحاقة من اسمائه القارعة من اسمائه الصاقة من اسمائه التغابن في يوم التغابن

107
00:39:10.300 --> 00:39:28.800
الحسنات يقبضون اهل السيئات فيكون لهم الربح لا ريب فيه اي لا شك فيه ابدا والريب والشك انتقد تشك في شيء لا يضرك لكن الريب تشك في شيء تخافه منه فهنا القرآن لا شك فيه ولا

108
00:39:28.800 --> 00:39:50.400
بل هو من عند الله قطعا وان الخلق ينقسمون فيه فريقين يوم القيامة فريق في الجنة. وهم الذين امنوا بالله وصدقوا المرسلين اي امنوا بقلوبهم وصدقوا ذلك باعمالهم وفريق في السعير طبعا نار من اسمائها السعير وسميت النار سعيرا

109
00:39:50.600 --> 00:40:13.500
لانها مستعرة اوقدت الف سنة ثم الف سنة ثم الف سنة وهي نار مظلمة نار الدنيا تضيء وتحرق. والنار التي رآها موسى تضيء ولا تفرق. اما نار يوم القيامة تحرق ولا تضيء نسأل الله العافية

110
00:40:14.700 --> 00:40:36.400
قالوهم اصناف الكفرة المكذبين ومع هذا فلو شاء الله لجعل الناس امة واحدة اي على الهدى لانه القادر الذي لا يمتن عليه شيء. ربنا قادر ولكنه اراد ان يدخل في رحمته اي في جنته من شاء من خواص خلقه

111
00:40:37.350 --> 00:41:05.200
واما الظالمون هم باصنافهم الثلاثة والعياذ بالله والظلم كله كما قال النبي الظلم ظلمات يوم القيامة. قالوا اما الظالمون الذين لا يصلحون لصالح. شوف لما قال ابشر الذين امنوا وعملوا الصالحات. شف امنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات. هم الذين صلحت قلوبهم بالايمان فصلحت جوارحهم فصلحت اعمالهم

112
00:41:05.650 --> 00:41:21.600
وصلحوا لان يكونوا اهلا للعمل الصالح في الدنيا صلحوا لان يكونوا اهل العمل لتصلح امورهم في البرزخ صلحوا دخول الجنة ولجوار الرحمن شوف قال اما الظالمون الذين لا يصلحون لصالح

113
00:41:22.050 --> 00:41:52.500
فانهم محرومون من الرحمة فما لهم من دون الله من ولي ان يتولاهم فيحصل لهم المحروم. ولا نصير يدفع عنهم المكروه والذين اتخذوا من دونه اولياء يتولونهم بعبادتهم اياهم فقد غلطوا اقبح غلط فالله هو الولي الذي يتولاه عبده بعبادته وطاعته العبد يتولى ربه

114
00:41:52.500 --> 00:42:15.750
العبادة والطاعة وربنا يتولى العبد اذا تولى العبد ربه والتقرب اليه بما امكن من انواع التقربات فالانسان يتقرب الى الله حتى في الخواطر النفسية وهدى في النوم وحتى في الشرب وحتى في دخوله الخلاء وفي كل اموره وفي كل اعماله. حتى تصبح

115
00:42:15.750 --> 00:42:38.150
حياة الانسان سجلا من الاعمال الصالحة  ويتولى عباده عموما بتدبيره ونفوذ القدر فيهم يعني الله يتولى الجميع يعني حتى الكافر ربنا جل جلاله يتولاه بالرزق وبتسخير هذه المخلوقات. هذه الولاية العامة من باب الربوبية لان الرب هو الذي يرب الناس بالنعم

116
00:42:38.350 --> 00:43:09.600
وهناك ربوبية خاصة يرب بها عباده يعني انت جالس هنا ورأيت انسان يؤذيك ثم مباشرة في قلبك تحبه وتعطف عليه وتشفق عليه هذي خواطر نفسية يأتيه الانسان خاطره محرما يدفعها الانسان ويخشى ربه بقلبه. ويتذكر ما عند الله من كرامة وهكذا. فالانسان يعبد الله بخواطره

117
00:43:09.600 --> 00:43:34.500
لانه هاي الخواضع تخضع للانسان المحرمات ثم قد تتحول الى عزمة يعزم الانسان انت جالس هنا وعزمت. يقول خلاص حينما ينتهي الدرس تلك الحاجة اذهب واضعها في جيبي جعلتها عزيزة وهل عزيمة تحاسب عليها؟ قيل ابن المبارك سأله ابن المبارك سأله سفيان هل نحاسب على ما نظم في قلوبنا؟ قال نعم

118
00:43:34.500 --> 00:43:54.850
اذا كان عزما سيتحول الى عزيمة. فالانسان هذه الخواطر يجعلها لله. والانسان لما تجلس في الخلاء تتفكر في الطعام الذي اكلته وحينما دخل وحينما اخذ الجسم كفايته ثم خرج من هذا المخرج نعم ما بعدها نعم. كان علي يخرج ويضع يده على بطنه يقول الحمد لله

119
00:43:54.850 --> 00:44:11.250
يا لها من نعمة لو يعلمون قدرها فهي الخوادر كلها يؤجر عليها الانسان بل حتى في الجماء ربنا جل جلاله قال وقدموا لانفسكم وقال وابتغوا ما كتب الله لكم. هذي في الخواطر حينما ينوي الانسان اعفاف نفسه

120
00:44:11.250 --> 00:44:33.250
عفاف اهله ينوي الولد الصالح ينوي هكذا ينوي حسن المعاشرة كلها تتحول عادات العارفين الى عبادات بالخواطر والنيات قال هنا ويتولى عباده المؤمنين خصوصا باخراجهم من الظلمات الى النهى الولاية الخاصة وتربيتهم بلطفه

121
00:44:33.600 --> 00:44:52.450
واعانتهم في جميع امورهم. ولذلك الانسان لما يدرك هذا المعنى تهون عليه مصائب الدنيا قال وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير اي هو المتصرف في الاحياء والاماتة. ونفوذ المشيئة والقدرة فهو الذي يستحق

122
00:44:52.450 --> 00:45:14.050
وان يعبد وحده لا شريك له. فربنا جل جلاله هو الذي يستحق العبادة لما تصرف بالخلق والامر. قال الاله الخلق والامر لما بلغ الخلق فاذا هو الذي له الامر. قالوا وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. هذا طبعا

123
00:45:14.250 --> 00:45:36.000
آية خطيرة جدا يخوف كثرة الاختلافات وتصنيف الناس والولاء والبراء يعني اي شيء نختلف فيه فهناك محكمة ربانية يكون فيها الحكم على ما يقل به. فالامر ليس بالامر الحين. يأتي الانسان يحب الخلافة يريد الخلافة يثير الخلاف. ويثير الضغينة

124
00:45:36.000 --> 00:45:59.700
يفرغ المسلمين وينوع المسلمين وهكذا. فثمة حكم بين يدي الله تعالى قال فحكمه الى الله لا الله ربي عليه توكلت. ربنا جل يعلم نبيه ان يقول هذا عليه توكلت واليه انيب. التوكل صدق اعتمال القلب على الرب. واليه ارجع الى الله

125
00:45:59.700 --> 00:46:17.650
السماوات والارض ربنا خالق وجاعل وفاطر عندنا الخلق والجعل والفقر. الفقر هو ببعض الخلق والجعل لكن فيه معنى زاد وهو ان الله قد انشأ الارض والسماء. ولم تكونا. ما الذي

126
00:46:17.650 --> 00:46:34.450
ان كان قبلهما يا صاحب الهاتف ما الذي كان قبل السماء والارض قد كان عرشه احسنت ثم خلق الله الارض في يومين وخلق السماء في يومين ثم خلق ما في الارض من جبال وبحار وغيرها في يومين فكان

127
00:46:34.450 --> 00:46:52.250
في ستة ايام فربنا فطر السماوات والارض اي انشأهما من غير مثال سابق يقول جدي عبد الله ابن عباس ما كنت اعرف معنى فاطر حتى جاء حتى خصم عندي اعرابيان فقال احدهما

128
00:46:52.250 --> 00:47:14.000
انا فطرتها فقال ان فاطر السماوات اي خالقها ولم تكن موجودة. والسماوات تتكرر والارض غالبا تأتينا واحدة. لانه نحن مستفيدين عندنا الارض تم ارض هذه الارض التي امامها نراه ونحن ربما والثالثة والرابعة والخامسة

129
00:47:14.000 --> 00:47:34.000
الثالثة والسابعة لكن لا يظهر لنا الان وقد يظهر لنا في هذه الايام. وربنا قد ذكر هذا في اخر سورة طلاق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان

130
00:47:34.000 --> 00:47:53.450
الله قد احاط بكل شيء علما ففاضل السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا الانسان فرد. ولما يتزوج يصبح زوج فالرجل يطلق عليه والمرأة يطلق عليها زوج اللغة الافصح ان نقول زوج

131
00:47:53.500 --> 00:48:10.950
ويحق لنا ان نقول زوجة وهي لغة ايضا تقولها العرب وفي صحيح مسلم حينما قال عمار انها زوجة نبيكم في الدنيا والاخرة عن عائشة رضي الله عنها فهي نعمة عظيمة جدا ان الله قد جعلنا من انفسنا

132
00:48:10.950 --> 00:48:31.450
تراجع لنا الشهوة وهذي قد جعلت لمصلحة عظيمة وهي بقاء النوع الانساني لكن السيء هو الاعتداء في الشهوات  قال وجعل لكم من انفسكم ازواجا وفي سورة الروم قال ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها

133
00:48:31.700 --> 00:48:51.400
وجعل بينكم مودة ورحمة انت لا تعرفها. وبعد الزواج تحصل مودة وتحصل الرحمة ويحصل التفاني وهكذا  قال ومن الانعام ازواجا ربنا حينما خلق الانعام خلقها ازواجا. وربنا قد جعل من كل زوجين

134
00:48:51.600 --> 00:49:11.600
لاي شيء من اجل ان نستذكر الوحدانية. كما انه مر عندنا في درس الموطأ وفي درس الترمذي فيما يتعلق بالاستجمار الايثار ربنا جل جلاله قد جعل الاشياء كلها من زوجين حتى نستذكر وحدانية العلي القهار. قال يبرأكم فيه

135
00:49:11.600 --> 00:49:33.100
هنا جل جلاله نحن نأكل الدجاج ونأكل اللحم ونأكل الحليب وو ونتقوى وننتشر في هذه الأرض ليس كمثله شيء. ربنا جل جلاله ليس كمثله شيء البسه. وهو السميع البصير. ربنا يسمع

136
00:49:33.100 --> 00:49:56.200
المسموعات ويسمع جميع الاصوات على اختلاف اللغات مع تفنن الحاجات يرحمكم الله. وهو البسيط ربنا يبصر الاشياء الظاهرة والخفية له مقاليد السماوات والارض كل شيء في السماء والارض كله بيده. كما في اخر اية سورة هود ولله غيب السماوات والارض

137
00:49:56.200 --> 00:50:15.100
واليه يرجع الامر كله في البر والبحر. وفي السماء وفي الارض. كل الامر الى الله تعالى ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله. فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عن

138
00:50:15.100 --> 00:50:32.900
ما تعملون فقال هنا ربنا له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء. ربنا يبسط الرزق لمن يشاء. امتحانا واختبارا وابتلاء والقاعدة ان كل نعمة لا تقرب الى الله فهي بلية

139
00:50:33.050 --> 00:50:54.250
فمن كانت بيده نعمة الله ولم يؤدي حقها فهو في بلوى يرفض الرزق لمن يشاء ويقدر انه بكل شيء عليم. ربنا جل جلاله عليم بكل شيء يقول تعالى وما اختلفتم فيه من شيء اي من اصول دينكم وفروعه الاصول والفروع

140
00:50:55.450 --> 00:51:24.400
ولذا من يقول انه ليس في الدين اصول وفروع قد جانب الصاد ما لم تتفقوا عليه فحكمه الى الله اي يرد الى كتابه والى سنة رسوله فيما اكما به فهو الحق وما خالف ذلك فهو الباطل. ذلكم الله ربي اي فكما انه تعالى الرب الخالق الرازق المدبر

141
00:51:24.400 --> 00:51:50.900
فهو تعالى الحاكم بين عباده بشرعه في جميع اموره ومفهوم الاية ان اتفاق الامة حجة قاطعة طبعا المراد جاء في بعض الاخبار لا تجتمع امتي على ضلالة هنا اخذ من مفهوم الاية ان اتفاق الامة حجة قاطعة قال فحكمه الى الله اذا حصل اخلاص في مسألة فالمرجع الى

142
00:51:50.900 --> 00:52:07.400
الكتابي والسنة وهذا نحو قوله تعالى ومن يشاغف الرسول من بعد ما بعد ما تبين له بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيره. ايضا يعني هذا من ادلة

143
00:52:07.400 --> 00:52:17.100
ان الامة اذا اجمعت على شيء فهي لا تجتمع على على خطأ الامة لا تجتمع على