﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان. اما بعد نجتمع بعون الله سبحانه وتعالى مدارسة علمية

2
00:00:30.100 --> 00:01:10.100
في هذه الرسالة التي بين ايدينا وهي اصول العقارب الدينية للشيخ العلامة عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله رحمة واسعة وهذه الرسالة كتبها الشيخ عمره خمسون عاما تقريبا وهي من اوائل الرسائل التي الفها في الاعتقاد. وقد انتهى منها سنة سبع

3
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
وخمسين بعد ثلاث مئة والالف وهو المولود سنة سبع بعد الثلاث مئة والالف انه توفى رحمه الله كما تعلمون سنة ست وسبعين. بعد ثلاثمائة والالف وآآ وهذه الرسالة رسالة مختصرة اراد فيها الشيخ رحمه الله

4
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
ان ننبه على جملة من مسائل الاعتقاد على سبيل الاختصار وقد تمنى ان تتاح له فرصة بسط هذه الرسالة شرحا واستدلالا لا اعلم ان هذا قد حصل. فليس بين ايدينا من تراث الشيخ

5
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
شيء يدل على انه قد شرح هذه الرسالة والعلم عند الله عز وجل. والشيخ السعدي رحمه الله امام جبل وعالم محرر وناقد مدقق ومؤلفاته التي هي سارت في الناس مسير الركبان معروفة مشهورة متميزة

6
00:02:40.100 --> 00:03:20.100
تميزت جودة العلم وقوة التقرير العلمي وحسن الاستدلال والترجيح. كما تميز الشيخ رحمه الله وهو الامام الراسخ في علمه في علومه تميز باسلوب حسن سلس. يجمع بين الرقي في الاسلوب مع سهولة الكلام ويسره امكان فهمه. كما اتاه الله عز وجل قدرة على التلخيص. فهو

7
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
يلخص معاني الكثيرة في كلمات قليلة مع الاستفهام مع الاستيفاء والاستفهام وهذه الرسالة التي بين شاهدوا صدق على ذلك. هذه الرسالة كما سمعت هي اصول العقائد الدينية وقد تطبع بعنوان مختصر في اصول العقائد الدينية جعلها الشيخ رحمه الله في

8
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
خمسة فصول او خمسة اصول. تكلم في الاصل الاول عن التوحيد. وفي الثاني للنبوة وفي الثالث عن اليوم الاخر. والاصل الرابع خصه بالكلام عن الايمان. واخيرا تكلم عن طريقة اهل السنة والجماعة في العلم والعمل. كل ذلك كما ذكرت لك على رسم الايجاز. فنستعين بالله سبحانه وتعالى

9
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
انا في مدارسة هذه الرسالة استجلاء الفوائد التي رمى اليها الشيخ رحمه الله انت خبير بان هذه الرسائل المختصرة يمكن ان تشرح اه كلها في جلسة واحدة ويمكن ان تشرح

10
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
في مجالس كثيرة لكن آآ نستعين بالله سبحانه وتعالى على آآ انهاء هذه الرسالة في المدة المقررة وهي هذه الايام الثلاثة بعون الله سبحانه انا نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

11
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين امين. قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد واله وصحبه واتباعه الى يوم الدين اما بعد

12
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
فهذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية والاصول الكبيرة المهمة. اقتصرنا فيها على مجرد الاشارة تنبيه من غير بسط للكلام ولا ذكر ادلتها. اقرب ما يكون لها انها من نوع الفهرسة للمسائل

13
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
تعرف اصولها ومقامها ومحلها من الدين. ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها. وبراهينها ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها. وان يسر الله وفسد

14
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
في الاجل بسطت هذه المطالب ووضحتها بادلتها. في النسخة يبدو ان هناك فروقا في يطلب بسطها والامر يسير. هذه مقدمة الشيخ رحمه الله نبه فيها على قصد في جمع هذه الرسالة وانها شيء مختصر كالتذكرة لطالب العلم يستفيد من هذا المختصر المبتدئ

15
00:06:40.100 --> 00:07:10.100
وينتفع بهذا ايضا المنتهي طالب العلم لا يستغني عن مدارسة الاعتقاد مهما درسوه ما قرأ ومهما تألم فهو لا يعدم استفادة فائدة جديدة او مذاكرة شيء ان اعانبه او مذاكرة شيء علمه سابقا

16
00:07:10.100 --> 00:07:40.100
العلم كما تعلمون يا اخوتاه مذاكرته اسأل الله جل وعلا ان يجزي عنا علماء اهل السنة الذين قربوا لنا علم الاعتقاد وفصلوه وهذبوه ويسروا فهمه ايد ذكر الادلة النقلية والعقلية. حتى اضحت العقيدة بحمد الله. واضحة جلية

17
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
سهلة في اعتقادها وفي العمل بمقتضاها. يقول الشيخ ااذكر ادلتها اقرب ما يكون لها انها من نوع الفهرست. الفهرست كلمة معربة فارسية الاصل اه يراد بها الكتاب الذي يجمع اسماء الكتب على نظام وترتيب معين

18
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
ومن ذلك كتاب الفهرست للنديم وهو كتاب مشهور النديم محمد بن اسحاق المعتزلي المعروف جمع في هذا الكتاب الذي سماه الفهرس جمع اه اسماع كتب التي الفت مما اه علماء العرب والعجم في

19
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
اه او بلغة العرب وقسمها على فصول تحت كل فصل ذكر فيه ما الف من كتب فهذا هو الفهرست اه قد يقال له الفهرس. يعني اه لما عذب كثر ان يقال فيه الفهرس. ثم انه باخرة صار يطلق على لحق يذكر في اول الكتاب او اخر

20
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
فيه ذكر موضوعات الكتاب او الاعلام التي احتوى عليها او الايات او الاحاديث او غير ذلك بترتيب معين ويذكر في ذلك ارقام الصفحات فهذا المعنى ليس هو الفينيست الذي كان

21
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
المتقدمين والذي هو الاصل في هذه الكلمة. المقصود ان الشيخ رحمه الله انما اراد ذكرى نبذة في اعتقاد اهل السنة والجماعة وذكر مسائل الاعتقاد على سبيل آآ كانه يذكر رؤوس الاقلام فقط في مباحث الاعتقاد. يذكر رؤوس الاقلام في مباحث الاعتقاد و

22
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
من اراد البسط والتفصيل فان ذلك يطلب في الكتب الكبار. نعم. قال رحمه الله تعالى الاصل الاول التوحيد حد التوحيد الجامع لانواعه هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات وافراده بانواع العبادة فدخل في هذا توحيد الربوبية الذي هو اعتقاد انفراد الرب بالخلق

23
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
الرزق وانواع التدبير وتوحيد القلب. بدأ بالاصل الاول وهو التوحيد والتوحيد هو جعل الشيء واحدا او اعتقاد الشيء واحدا. وحد تأتي بمعنى جعل الشيء واحدا او اعتقاد الشيء واحدا ذكر رحمه الله

24
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
الجامع لانواعه والحد لابد ان يكون جامعا مانعا يجمع ما يندرج تحته من الماهية ويمنع من دخول ما ليس منه فيه. عرف الشيخ رحمه الله التوحيد ذكر نوعيه توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد القصد والطلب. وآآ

25
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
على هذا توضيح لهذين القسمين بذكر الاقسام الثلاثة. وذكر اولا القسمين الذين يذكرهما اهل العلم للتوحيد ثم ذكر القسمة الثلاثية والمعنى في كل واحد لا فرق في بين القسمة الثنائية والقسمة الثلاثية فكلها ترجع الى شيء واحد كما سيتبين ان شاء الله عز وجل وكل

26
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ما امكن تفصيل مسائل الاعتقاد وايظاحها وتكرار ما اشتملت عليه باساليب مختلفة كلما كان هذا احسن لان ذلك ادعى الى تحقيق الفهم من كل احد. فالذي لم يفهم باسلوب يفهم

27
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
يفهم باسلوب اخر الذي لم يعرف المعنى من وجه يعرفه من وجه اخر فالتفصيل والبيان والايضاح بانواع من الاساليب لا شك انه انفع شيء في باب الاعتقاد قال رحمه الله هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال. وافراده بانواع العبادة. هذان قسمان يجمعان

28
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
معنى التوحيد. اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال. هذا هو الاعتقاد والاعتقاد له فلابد من ان يعتقد الانسان هذا الذي الشيخ ثم ان يقوم بمقتضى ذلك كذلك الامر في افراده سبحانه بانواع العبادة كما سيتكلم الشيخ عن ذلك

29
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
بعضه بانواع العبادة وهو كما سيأتي توحيد الالوهية وتوحيد العبادة يشمل ايضا امرين يشمل الاعتقاد ويشمل العمل كما سيأتي بيانه ان شاء الله. وهذا الذي ذكره هو معنى ما يذكره اهل العلم من ان التوحيد ينقسم الى توحيد علمي وتوحيد عملي

30
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
او انهم يقولون انه توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في القصد والطلب. فمهما عبر اهل العلم فالاختلاف انما هو في هذه الالفاظ والا فالحقيقة واحدة. وسيأتي معك ان الشيخ رحمه الله اه

31
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
من خلال ما ذكره ها هنا يرى ان توحيد الربوبية مندرج في توحيد الاسماء والصفات وهذا هو الحق ان توحيد الربوبية انما هو بعض توحيد الاسماء والصفات. قال رحمه الله

32
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
دخل في هذا توحيد الربوبية الذي هو اعتقاد انفراد الرب سبحانه بالخلق والرزق وانواع التدبير اين الكلام عن الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى؟ وجدنا الشيخ يتكلم عن انفراد الرب سبحانه بالخلق والرزق واتبع هذا ما

33
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
بتوحيد الاسماء والصفات وما يتعلق بتوحيد الالوهية. فاذا الكلام عن الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى الا يدخل هذا في التوحيد الجواب ان اهل العلم في هذا منهم من يدرج الايمان بوجود الله جل وعلا في توحيد الربوبية. ومن

34
00:15:00.100 --> 00:15:30.100
من يجعله مقدمة لتوحيد الربوبية. ولا شك ان الايمان بوجود الله عز وجل متضمن بالايمان بربوبيته سبحانه وتعالى. من امن بان الله عز وجل هو الرب الواحد فانه قطعا بوجوده سبحانه وتعالى. فاستغني بذكر الربوبية عن الكلام عن الايمان بوجود الله

35
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
سبحانه وتعالى قال توحيد الربوبية وهو اعتقاد انفراد الرب سبحانه بالخلق والرزق وانواع التدبير. هذه اصول افعال الربوبية وما سواها فانه راجع اليها. الخلق والرزق والتدبير. هذه اصول افعال الربوبية من الله سبحانه

36
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
وتعالى وما سواها من اه افراد ربوبية الله سبحانه وتعالى وصفات ربوبيته فانها راجعة الى هذه الاصول الثلاثة الكبار. ثم قال وتوحيد الاسماء والصفات لاحظ انه جعل توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات هذان هما المراد بقوله اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات

37
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
في الكمال. اما افراده بانواع العبادة فهو الذي سيأتي بعد قليل وهو توحيد الالوهية والعبادة. اذا العلاقة بين توحيديه الاسماء والصفات والربوبية هي ان توحيد الاسماء والصفات اعم من توحيد

38
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
وتوحيد الربوبية بعضه. بمعنى توحيد الربوبية هو الايمان ثبوت افعال الله سبحانه وتعالى المتعلقة بربوبيته. بربوبيته لخلقه جل وعلا. الايمان بافعاله لله تعالى المتعلقة بربوبيته لخلقه هذا هو المراد بتوحيد الربوبية وهذه الافعال انما هي ماذا

39
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
بعض صفات الله عز وجل. فرجع توحيد الربوبية الى ان يكون بعض توحيد الاسماء والصفات وهذا الذي افاده كلام المؤلف رحمه الله وهذا لا شك انه حق. يعني حينما نقول اعتقاد انفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق

40
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
الرزق والتدبير. هذا توحيده الربوبية. الخلق وليس من صفات الله والرزق والتدبير. اذا توحيد الربوبية بعض توحيد الاسماء والصفات. توحيد الربوبية هو الاخص وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. هو الاعم

41
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
لكن لماذا افرده اهل العلم؟ الجواب انهم افرضوا بتوحيد الربوبية بالذكر مع كونه متضمنا في توحيد الاسماء والصفات للاهمية البالغة وللمصلحة المتحققة فذكر توحيد الربوبية به يتميز المؤمن بالله سبحانه وتعالى عن

42
00:18:20.100 --> 00:18:50.100
المعطل الملحد. فمن امن بربانية الله تبارك وتعالى من امن بربوبية الله سبحانه وتعالى تميز عن الجاحد المعطل لوجوده تبارك وتعالى. ثمان ذكر توحيد الربوبية ان ذكر الربوبية فيه آآ بيان مخالفة المشركين

43
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
للحق الذي اذعن به. فانهم ما التزموا بلازم ايمانهم بربوبية الله تبارك وتعالى في الجملة هم لا شك انهم امنوا بربوبية الله سبحانه وتعالى في الجملة. لم لم يؤمنوا ايمانا كاملا ولم يؤمنوك ايمان اهل الاسلام

44
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
لكنه في الجملة امنوا بربوبية الله سبحانه وتعالى اذعنوا بان الله جل وعلا هو المدبر للامر هو الذي يخلق سبحانه وحده دون ان يكون معه شريك. هذا القدر لازمه توحيد الله عز وجل في عبادته. وهذا ما لم يأتوا به. فصار

45
00:19:30.100 --> 00:20:00.100
توحيد الربوبية فيه الزام لهؤلاء المشركين وفيه انكار لحالهم وفيه بيان مخالفته للحق الذي هم عليه. ثم ان ثمة فائدة ثالثة من افراد ذكر توحيد الربوبية الا وهي الاستدلال على توحيد العبادة. فان من اعظم ادلة توحيد العبادة توحيد الربوبية. فاذا كان الله عز وجل

46
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
الخالق لك وحده اذا كان الله هو الرازق لك وحده. اذا عليك ان تعبده وحده. وهذا ما دلت عليه عشرات الادلة من كتاب الله سبحانه ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لاجل هذه المنفعة والمصلحة المتحققة افرد اهل

47
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
العلم ذكرى اه توحيد الربوبية وعلى كل حال انما التقسيمات في الغالب يراد بها افهم ذكر التقسيم يراد به الافهام. يراد به ايصال العلم. يراد به التعليم بطريقة سهلة. فما

48
00:20:40.100 --> 00:21:10.100
امن بهذه الحقائق التي يتحدث عنها اهل العلم تحت هذه الاقسام فانه اصبح مؤمنا بهذه الاقسام وفي ذلك يسير. قال وتوحيده نعم. قال رحمه الله تعالى وتوحيد الاسماء والصفات وهو اثبات ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى. والصفات الكاملة العليا

49
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. نعم. هذا هو القسم الثاني بالنظر الى التقسيم ايش الثلاثة توحيد الاسماء والصفات. عرفه رحمه الله بانه اثبات ما اثبته سبحانه وتعالى لنفسه

50
00:21:30.100 --> 00:22:00.100
اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا. اثبات بمعنى اعتقاد اعتقاد الثبوت هو ايش؟ الاثبات. والمقصود من اعتقاد الثبوت اعتقاد ان الله سبحانه وتعالى قد قامت به هذه الصفات الجليلة العظمى. فالله جل وعلا قد

51
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
قام بذاته العلية هذه الصفات العظيمة الجليلة. فهذا شيء ثابت له سبحانه وتعالى. وان له اسماء يسمى بها ويسمى بها ولم يزل متسميا بها فهذا هو معنى الاثبات اذا قال اهل السنة اثبات ما اثبته

52
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
الله لنفسه لكن هذا الاثبات لا يتم الا باجتناب هذه المحاذير الاربعة او الخمسة اه التي تتنافى مع هذا الاثبات. الشيخ يقول من غير تشبيه ولا تمثيل. ولو قيل بدل كلمة

53
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
تشبيه تكييف لكان فيه زيادة بيان لان التمثيل والتشبيه من الكلمات التي تتوارد على معنى واحد ولكن التكييف فيه زيادة معنى ولذلك عامة اهل العلم انما يذكرون هذه الكلمات الاربع التكييف والتشبيه او التمثيل والتحريف والتعطيل

54
00:23:10.100 --> 00:23:40.100
فكلمتا التشبيه والتمثيل كلمتان اذا اجتمعتا في السياق افترقتا في المعنى واذا افترقتا في السياق اتفقتا في المعنى. فالتشبيه والتمثيل اذا ذكر كل واحد منهما دل على ما يدل عليه الاخر او هذه الكلمة تدل على ما تدل عليه الكلمة الاخرى. اما اذا اجتمع في سياق واحد فبينهما فرق دقيق

55
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
فان التشبيه المساواة في بعض الخصائص. واما التمثيل فانه المساواة في جميع الخصائص وكلا الامرين منتف عن الله سبحانه وتعالى. فالله لا يشبه خلقه والله عز وجل لا يماثل خلقه

56
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
والفرق بينهما ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او هنا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم. لاحظ ان التساوي هنا تام بين مقالة

57
00:24:20.100 --> 00:24:50.100
متقدمين ومقالة المتأخرين لما كانت الكلمتان متطابقتين قال الله ماذا؟ مثل قولهم لكن لما جيء الى القلوب قال تشابهت قلوبهم لان القلوب لا تتساوى تماما وانما يحصل بينهم مشابهة او تقارب ولذلك قال تشابهت قلوبهم. وعلى كل حال فالله عز وجل منزه عن التشبيه ومنزل ومنزه

58
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
عن التمثيل فهو لا يشبه خلقه وهو لا يماثل خلقه جل في علاه. اما التكييف فانه اعتقاد الكيفية او حكايتها اعتقاد الكيفية او حكايتها هذا الذي يراد به ايش؟ التكييف وهذا الذي يذكره اهل العلم اذا قال

59
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
الو ان اثبات صفات الله سبحانه وتعالى من غير ها تكييف من غير تكييف فاهل السنة والجماعة معه القاعدة عنده ان اثبات صفات الله عز وجل انما هو اثبات وجود لا اثبات تكييف. فلا يجوز لاحد ان

60
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
اعتقد كيفية لصفة الله عز وجل. كما انه لا يجوز له من باب اولى ان يحكيها. ان يحكي لله جل وعلا كيفية لصفته فيعتقد او يخبر ان كيفية صفة الله عز وجل كذا وكذا وانه على كنه كذا

61
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
وان حقيقة الصفة الفلانية انما هو كذا وكذا. هذا لا شك انه قول على الله بغير علم ومنكر عظيم ولا يجوز لمسلم بحال. وعلى كل حال المكيفة والممثلة في الواقع حكمهما واحد عند اهل العلم. والغالب ان يكون المكيف ممثلا وان يكون الممثل مكيفا

62
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
تمثيل انما هو اعتقاد المماثلة بين شيئين اعتقاد المماثلة التساوي بين شيئين. فيقول القائل من هؤلاء الممثلة ان الله سبحانه وتعالى نزوله كنزول المخلوقين. او يده كيد المخلوقين. اما المكيف فانه لا يقيد بمماثل انما يحكي حكاية. فيقول ان الله عز وجل هو في

63
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
على هيئة معينة هي كذا وكذا او ان يده على هيئة معينة هي كذا وكذا وان لم يكن ذاكرا لمماثل لهذا لكن بالنظر الى ما دونه علماء الفرق طبعا هذا التكييف والتمثيل انما هو شذوذ في هذه الامة

64
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
ولذلك لا توجد فرقة منضبطة لها اصولها ومدارسها ومؤلفاتها تسمى التمثيل تسمى الممثلة كما هو الحال في بلاء التعطيل. انما هناك شذوذ وافراد ينسب اليهم التمثيل. كما ان نزعة التمثيل موجودة عند

65
00:27:30.100 --> 00:28:00.100
بعض الفرق نزعة للتمثيل. اما ان يكون التمثيل مذهبا منضبطا وله مؤلفاته وله اصوله فهذا غير لان شبهة التمثيل داحضة ولان بطلانه اظهر من ان ينخدع به احد الا قلة قليلة ممن بلغ الغاية في الضلال. بخلاف الشبهة في ماذا؟ في التعطيل

66
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
فالتعطيل فيه شبهة. ولذلك انجرف اليه طوائف من الناس. على كل حال اه المذكور في كتب اهل العلم او الذين نسب اليهم التكييف تجد انهم نسب اليهم ايضا التمثيل والعكس

67
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
فحكمهما عند اهل العلم حكم واحد فاذا قالوا الممثلة او المشبهة فانهم يريدون ايضا والمكيفة على كل حال الكلام في توحيد الاسماء والصفات كلام طويل. والمؤلف رحمه الله تناول بعض هذه الاحكام

68
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
هذه الخلاصة التي ذكرها الشيخ تحتاج الى تفصيل كثير. ولكني اذكر لك يا رعاك الله اه ثلاثة عشر اصلا تلخص لك مذهب اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات في الجملة

69
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
هذه الاصول وان شئت فسمها القواعد وان شئت فسمها الضوابط. المقصود انها تجمع لك وتلخص لك خلاصة لاعتقاد اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات. اولا يثبت اهل السنة والجماعة ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد عرفت

70
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
معنى الاثبات. ان ذلك هو اعتقاد قيام هذه الصفات بذات الله سبحانه وتعالى. وان الله عز وجل قد تسمى بهذه الاسماء الحسنى التي جاءت في الكتاب والسنة ثانيا ينفي اهل السنة عن الله جل وعلا ما نفاه عن نفسه وما

71
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. وكل نفي ورد في هذا الباب فالمراد به اثبات الكمال ضده. ثالثا ان اهل السنة والجماعة لا يتجاوزون القرآن والحديث. فالباب عندهم توقيفي

72
00:30:30.100 --> 00:31:00.100
بمعنى الله سبحانه وتعالى لا يعرف الا باسمائه وصفاته ولا تعرف اسماؤه وصفاته الا بالوحي. اذا الباب باب توقيفي. يتبع فيه اهل السنة والجماعة قوله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء

73
00:31:00.100 --> 00:31:30.100
رابع لا يفرق اهل السنة والجماعة بين الادلة في هذا الباب من حيث الاستدلال بها. لا يفرق اهل السنة والجماعة في هذا الباب بين الادلة من حيث الاذلال بها. وكل ما ثبت عندهم فانه مقبول واجب الاخذ

74
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
مقبول واجب الاخذ. لا فرق عندهم بين ان يثبت الاسم او تثبت الصفة. في اية من كتاب الله او في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما انه لا فرق عندهم بين

75
00:31:50.100 --> 00:32:20.100
ثبوتي هذا في حديث متواتر او في حديث احد. لان القاعدة عندهم هي العبرة لا بالتواتر. العبرة بالثبوت لا بالتواتر. وهذا ما يتميز به اهل السنة والحديث عن غيرهم من المتكلمين الذين اصلوا اصلا

76
00:32:20.100 --> 00:32:50.100
اودى بهم الى حفرة سحيقة من الضلال. الا وهي ان هذا الباب انما يقبل فيه المتواتر لا الاحد. لم؟ قالوا لان الاحاد ظنية الادلة الاحاد ظنية والقطع انما هو في التواتر. المتواتر هو القطعي. وهذا الباب باب قطعي

77
00:32:50.100 --> 00:33:20.100
فلا يقبل فيه الا قطعيه. هذه مقدمة اذا ضممت اليها مقدمة اخرى شيخ الاسلام بانهما مقدمتا الزندقة. هذه المقدمة الاولى والمقدمة الاخرى ان النقل قلة النقلية انما هي ظنية الدلالة. اما الدلالة القطعية فانها في العقل

78
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
ما سبق من ان التواتر ان ان القطع في التواتر يعني من جهة الثبوت. والاحاد ظنية يعني من جهة الثبوت والان جاءوا الى الى الدلالة فقالوا ان الادلة النقلية جملة وتفصيلا. انما هي

79
00:33:40.100 --> 00:34:10.100
النية ماشي لا النية الدلالة. طيب اين الدلالة القاطعة لا نجدها الا الا في العقل. فنتج منها هذين انه اذا تعارض في زعمهم نقل عقل فالمقدم هو فالمقدم هو العقل سواء كان هذا النقل متواترا او كان او كان احاده فكانت النتيجة

80
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
نزلوا وحي رب العالمين عن ان يفيد اليقين في اعظم مطالب الدين. لا شك ان هذا اصلك في التعامل مع ادلة الكتاب والسنة مسلك باطل. والادلة التي دلت على ان الوحي

81
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
حجة جاءت مطلقة ولم تتقيد بشيء. فكل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من وحي مطلوب او من وحي غير متلوم يعني من كتاب او سنة فانه واجب الاخذ مطلقا. متى ما ثبت عندنا ان رسول

82
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الكلام بلغ هذا الوحي عن الله عز وجل فواجب علينا الاخذ بذلك دون فلا نظر عند اهل السنة والجماعة في كون هذا متواترا او كون هذا احادا من جهة الاخذ بهذه الادلة

83
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
هو اعتقاد ما دلت عليه العبرة بماذا؟ بالثبوت. بالثبوت؟ لا بالتوبة. لا بالتواتر. العبرة بالثبوت لا بالتواتر الاصل الخامس يعتقد اهل السنة والجماعة ان الله جل وعلا متصف بالكمال المطلق

84
00:35:30.100 --> 00:36:00.100
ومنزه عن ضد هذا الكمال. الله جل وعلا متصف بالكمال المطلق منزه عن ضده. لا شك ولا ريب ان الادلة النقلية والعقلية وان الحس والواقع والفطرة كلها متظافرة على اثبات الكمال المطلق لله جل وعلا. ومن تأمل

85
00:36:00.100 --> 00:36:30.100
بهذه القاعدة فانه سيستفيد فائدة عظيمة في تقرير الحق وفي الرد على المخالفين في ابواب شتى قاعدة كمال الرب سبحانه وتعالى هذه قاعدة عظيمة ومحل رحب للتأمل والاستنباط الحق والرد على المخالفين ما احسن لو تأملها طالب العلم فانه سينتفع فائدة عظيمة. اذا

86
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
اهل اهل السنة والجماعة يثبتون لله جل وعلا الكمال المطلق. فاقصى غايات الكمال ثابتة لله جل وعلا وما ينافي هذا فانه منفي عند اهل السنة بمعنى اهل السنة والجماعة في مقابل هذا الاثبات

87
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
ينزهون الله جل وعلا عن امرين. ينزهونه اولا عن كل نقص يتنافى مع مع كماله. اي نقص او عيب لا يليق بكمال الله جل وعلا فانه منفي قطعا عن الله سبحانه جل في علاه. وثانيا

88
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
انه انهم ينزهون الله جل وعلا في كماله عن ان يكون له فيه مشارك. فالله عز وجل له الكمال المطلق وحده لا شريك له. فلا احد يشارك الله تبارك وتعالى في هذا الكمال. الاصل

89
00:37:30.100 --> 00:38:00.100
السادس ما لم يرد اثباته او نفيه فانهم يسكتون عنه فلا نفي ولا اثبات. ما لم يرد اثباته او نفيه في هذا الباب العظيم. الذي يتعلق بالمطالب الالهية. اهل السنة والجماعة يسكتون ويقفون بمعنى لا اثبات

90
00:38:00.100 --> 00:38:30.100
ولا نفي. لا يثبتون ولا ينفون. وفي مقام المناظرة مع من يستخدمه او يستعمله او يقرر شيئا لم يرد فان اهل السنة والجماعة الغالب من حالهم سلوك مسلك الاستفصال. ماذا تريد؟ ثم يبنى على هذا آآ القبول

91
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
للمعنى الحق بلفظه الشرعي او رد المعنى الباطل مع عدم التعرض لللفظ لا بقبول لا قبول ولا برد ولا برد في اي حال. اهل السنة والجماعة في مقام الاستفصال لا يتعرضون للالفاظ المجملة

92
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
التي لم ترد لا يتعرضون لها لا باثبات ولا بنفي وانما يسلطون قبولهم او ردهم على المعنى فحسب وهذا المسلك هو الذي يتحقق فيه الورع ويتحقق فيه التسليم. ويتحقق فيه ايضا الفقه

93
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
وهذا ما هدى الله عز وجل اهل السنة اهل السنة والجماعة اليه. بمعنى اذا قيل هل نثبت لله سبحانه وتعالى العين ام لا؟ ماذا نقول؟ اجيبوا يا جماعة. نعم نثبت. طيب. هل ننفي عن الله عز

94
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
عز وجل النوم؟ نعم. الجواب نعم لان هذا الاثبات ورد ولان هذا النفي ورد. طيب هل نثبت لله عز وجل الاذن لا نثبت طيب هل ننفي عن الله الاذن؟ نقول الله لا يتصف بالاذن

95
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
ما رأيكم؟ ننفي ها لا نثبت ولا نمشي لا حاجة لنا في ان نخوض في شيء لم يرد اثباته او نفيه. مع اعتقادنا بانه ينتفي عن الله سبحانه وتعالى كل ما ينافي كماله وصمديته تبارك وتعالى. اما هذا المعنى الذي ذكرته يا ايها المتكلم فانني لا اعرف دليلا على

96
00:40:20.100 --> 00:40:50.100
ثبوته ولا اعرف دليلا على نفيه اذا الواجب ماذا؟ الواجب في هذا الوقوف. وعدم الخوض لا ولا بنفي. الاصل السابع يجوز عندهم عند اقتضاء المصلحة الاخبار عن الله بلفظ حسن او ليس بسيء. يجوز عندهم عند اقتضاء المصلحة

97
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
الاخبار عن الله بلفظ حسن. او ليس بسيء يعني على اقل تقدير ان يكون ليس بسيء ولذا درج اهل السنة والجماعة على انهم يخبرون عن الله تبارك وتعالى بانه بائن من خلقه ليس كذلك

98
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
ولو فتشت في القرآن والسنة ما وجدت هذا اللفظ. لكنه لفظ اقتضته المصلحة وهو في نفسه معنى الحق صحيح لا اشكال فيه ويتميز به مذهب اهل السنة والجماعة الحق عن مذاهب المخالفيهم

99
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
من الحلولية او الاتحادية فاقتضت المصلحة ماذا؟ ذكره ولا مفسدة تترتب عليه. اذا قد يخبر اهل السنة والجماعة عن الله عز وجل اذا اقتضت المصلحة ذلك بلفظ حسن او ليس بسيء ويؤدي عندهم الى بيان حق

100
00:41:50.100 --> 00:42:20.100
ورد باطل الاصل الثامن انهم يجمعون فيما يثبتون لله بين القدر المشترك والقدر المميز الفارق انهم يجمعون فيما يثبتون لله بين القدر المشترك يعني يثبتون القدر المشترك كما انهم يثبتون القدر الفارق

101
00:42:20.100 --> 00:42:50.100
وهذا ما دل عليه قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. بمعنى ثبوت قدر مشترك في اصل الوصف بين الخالق والمخلوق لا محظور فيه. ولا الاشكال فيه وليس هو التمثيل الممنوع. انما التمثيل الممنوع هو اعتقاد

102
00:42:50.100 --> 00:43:20.100
ان غير الله سبحانه وتعالى اه اعتقاد ان الله سبحانه وتعالى يماثل المخلوق وفيما يختص به سبحانه وتعالى. توضيح ذلك ان يقال الله جل وعلا متصف بالبصر دل الكتاب والسنة على ثبوت ماذا؟ البصر لله جل وعلا. والمخلوق ثبت له البصر بالنص

103
00:43:20.100 --> 00:43:50.100
الواقع اليس كذلك؟ انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. فالله يبصر والمخلوق يبصر. ثمة قدر مشترك في اصل الوصف بين الخالق والمخلوق فهل هذا تشبيه؟ ان كان هذا تشبيها فالقرآن قد دل اذا على التشبيه بل هو اول من دل على التشبيه كما

104
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
قال عثمان بن سعيد الدارمي ان كان هذا تمثيلا لكن ليس هذا هو التمثيل. فالله جل وعلا لما قال ليس كمثله شيء قال وهو السميع البصير. مع ان المخلوق سميع وبصير. لكن السمع

105
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
ليس كالسمع والسمية ليس كالسميع والبصر ليس كالبصر والبصير ليس كالبصير ثمة قدر مشترك هو الصفة من حيث اصلها. السمع من حيث هو قبل ان يضاف الى الخالق او يضاف الى المخلوق

106
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
انما هو ادراك الاصوات هذا هو السمع. فاهل السنة والجماعة يثبتونها. وهذا المعنى لا اشكال فيه. لكنه مع ذلك يثبتون القدر الفارق المميز. بمعنى لله عز وجل من هذه الصفة قدر

107
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
به الله جل وعلا له سمع مختص به لا يشركه لا يشركه فيه غيره. كما ان للمخلوق كما ان للمخلوق سمعا يختص به لا يشرك فيه الخالق جل وعلا. فالسمع من حيث هو ادراك للاصوات

108
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
ولكن اذا اضيف السمع الى الله عز وجل اختص بالله فهو سمع عام واسع شامل لكل الاصوات فسبحان من وسع سمعه الاصوات وهو لم يزل سبحانه وتعالى سميعا ما كان فاقدا لهذه الصفة

109
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
ثم اتصف بها بعد ذلك بل لم يزل سميعا سبحانه وتعالى. كما ان سمعه لا يفنى كما ان سمعه لا يفنى تبارك وتعالى انه لا يزال سميعا جل وعلا. بخلاف الانسان فانه قبل ان يولد لم يكن سميعا

110
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
اذا مات لم يكن لم يكن سميعا. كما ان سمعه في حال حياته سمع محدود ضيق. ثم هو معرض للخلل معرض للنقص في سمعه. اذا ثمة قدر يختص به المخلوق لا تماثل فيه مع

111
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
جل وعلا كما ان للخالق جل وعلا قدرا من الصفة يختص به لا يماثل به المخلوق. هذه المسألة تزيل عنك كل كانوا في باب الاسماء والصفات فانه منحرف من انحرف في الغالب في هذا الباب الا بسبب

112
00:46:30.100 --> 00:47:00.100
بانه توهم ان اثبات الصفة التي يتصف المخلوق باصلها اثباتها لله ان هذا يقتضي تشبيهه تبارك وتعالى بخلقه. فان وجدت من آآ ينفي عن الله تبارك وتعالى. صفة الضحك فانك تجده اول ما يقول ان الضحك ماذا؟ من صفات المخلوقين. توهم هذا الانسان

113
00:47:00.100 --> 00:47:20.100
ان الذي يضاف الى الله عز وجل هو من جنس ما يضاف الى المخلوق. فالمشكلة هنا انه نفى القدرا مميزا والواجب في هذا الباب ان نجمع بين الامرين. نثبت لله ايش؟ القدر المشترك الذي هو الصفة

114
00:47:20.100 --> 00:47:40.100
في اصل المعنى ونفيها تعطيل. كما ان الواجب ان يثبت القدر المميز الفارق ونخيلها تمثيل هذه القاعدة كما يقول ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين آآ قال هذه المسألة

115
00:47:40.100 --> 00:48:10.100
عقدة الناس فمن حلها فما بعدها ايسر منها. ليحل هذه المشكلة ينحل عنده كل اشكال. ولذا دعنا الان فيما يتعلق بالخالق والمخلوق. دعنا في مخلوق ومخلوق. هل للملائكة قلوب اجيبوا يا جماعة. نقف ولا نثبت ولا ننفي؟ نقف

116
00:48:10.100 --> 00:48:40.100
كما قال الله حتى اذا فزع عنه قلوبهم. اذا للملائكة قلوب. طيب. والسؤال ثلوث للملائكة هل يقتضي مماثلة بين قلب الملك وقلب الانسان؟ بمعنى لابد بالضرورة اذا اثبتنا القلب للملك ان نثبت له غشاء حاجزا واذينا ايمن وبطينا ايمن و

117
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
صمامات وشرايين كما هو الحال عند الانسان. ما رأيكم يا جماعة؟ لا هل هذا امر ملازم لهذا الاثبات ليس منادي ليس ملازما انما نثبت ان لهم ماذا قلبه ولكن ما كيفية هذا القلب؟ اللي يرسم احدكم لنا هذا القلب

118
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
او ليحاول ان يذكر لنا اللون والكيفية والحجم. هل يستطيع احد ذلك؟ نذكر لله ان العفو ملائكة الله عز وجل القلوب. لكن الكيفية وهذا الذي اريده بقول القدر الفارق المختص هذا القدر

119
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
نحن نثبته يعني نثبت فرقا بين قلوبنا وقلوب الملائكة. ثمة قدر مشترك القلب من حيث هو الوصف واثباتنا له لم يشكل علينا من حيث انه لابد ان نثبت القدر المشترك ونعرف الكيفية والحقيقة

120
00:49:50.100 --> 00:50:10.100
ما اشكل علينا ولذلك كم قرأ آآ كل واحد منا هذه الاية وما وقف عندها مستشكلا فقال معرفة كيفية او لا اثبت القلب. صح ولا لا يا جماعة؟ كم قرأ منا اه كل واحد قول الله عز

121
00:50:10.100 --> 00:50:40.100
عز وجل عن الملائكة والملائكة باسط ايديهم. اخرجوا انفسكم. باسطوا ايديهم اذا للملائكة ماذا؟ فما قال قائل فيما اعلم اما ان اعرف الكيفية او ان لا اثبت اليد قال ان اثبات اليد للملك يقتضي ولابد ان تكون يده مكونة من كم؟ من خمسة

122
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
صالح ونحن آآ آآ تفصيل كعادة تفصيل ولها جند كهذا الجلد وهلم جرة. تعرفون احد قال هذه لكن ثبوت اليد يقتضي وجود ماذا؟ قدر مشترك هو اصل الوصف. فاليد هي التي تبسط

123
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
هي التي تقبض واليد هي التي يؤخذ بها ويعطى. لكن اكثر من هذا هذا قدر ايش؟ مختص. وما اشكل علينا ثبوته في حق الملك اليس كذلك؟ يعني انا لا اعرف احدا لما قرأ هذه الاية اشكلت عليه ووقع في اه اشكال

124
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
كبير وهو كيف نثبت يدا لا نعرفه كيفيته. ما اشكل عندهم ما اثبت للملائكة يدا ومع ذلك فانه لا يجهل الكيفية ولا يشكل هذا على اثباته. فاذا كان هذا في حق مخلوق من مخلوقات الله عز وجل فكيف بالخالق

125
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
يعني نحن نجهل الملك نجهل حقيقته ما رأيناه نعلم انه مخلوق من شيء اخر سوانا نحن اقدم الطيب والملك خلق من نور. اذا الذات ماذا؟ مختلفة والحقيقة مختلفة. فالصفة قطعا

126
00:52:00.100 --> 00:52:20.100
مختلفة فنثبت قدرا مشتركا بين صفتنا وصفة الملك ونثبت ما قدرا فارقا مميزا وهو هو الكيفية والحقيقة. فهذا هو حقيقة الايمان بما جاء في حق الملائكة. فما جاء في حق الخالق

127
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
سبحانه وتعالى الذي ليس كمثله شيء من باب اولى. اذا الخلاصة يجمع اهل السنة والجماعة بين قبل الاثبات ذو قدر مشترك واثبات القدر المميز. ويعلمون ان اثبات القدر المشترك ليس هو

128
00:52:40.100 --> 00:53:10.100
التمثيل الممنوع. الاصل التاسع وهو توضيح للاصل الثامن صفات الله عز وجل عنده معلومة من وجه مجهولة من وجه اخر. صفات رحمة الله تعالى عندهم معلومة من وجه مجهولة من وجه اخر. معلومة من حيث اصل المعنى اللغوي

129
00:53:10.100 --> 00:53:30.100
معلومة من حيث اصل المعنى اللغوي. وهذا شيء قطعي لا شك فيه. لم؟ لان هذه الصفات انما وردت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين ليعقل ويعلم

130
00:53:30.100 --> 00:53:50.100
هكذا دل كتاب الله عز وجل. الله امرنا بتدبر كتابه تدبرا مطلقا. وما او خص من هذا شيء كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. اذا كل كتاب الله سبحانه وتعالى مما ينكر

131
00:53:50.100 --> 00:54:20.100
عقله وفهمه معناه. اذا كان الامر كذلك فصفات الله عز وجل من حيث معناها ها المعنى اللغوي معلومة المعنى وانتبه. معرفة المعنى شيء ووضع تعريف شيء اخر. يعني مفوضة يلبسون ويشبهون في هذه القضية. يقول لك اذا كان المعنى معلوما اذا ضع تعريفا لهذا الامر. لا تنازم بين الامرين

132
00:54:20.100 --> 00:54:40.100
معرفة المعنى شيء ووضع تعريف ايش؟ شيء اخر. ربما يكون الشيء في غاية الوضوح مع ذلك يصعب وضع تعريف خاص. صح ولا لا يا جماعة؟ طيب اقول لك اذكر لي

133
00:54:40.100 --> 00:55:10.100
تعريفا جامعا مانعا لرائحة العود بحيث تفرق لي تفريق واضحا بين رائحة العود ورائحة الورد مثلا. ما رأيكم؟ امر ميسور ولا فيه صعوبة جيبوا يا جماعة. طيب اذكر لي تعريفا جامعا مانعا لطعم الليمون. او لطعم شراب التوت

134
00:55:10.100 --> 00:55:40.100
مثلا تجد ان المعنى ماذا؟ معلوم يدركه كل انسان بفطرته ولكن وضع تعريف جامع واضح وجامع مانع تذكر فيه آآ الامور الخاصة الذاتية بحيث يتميز تمام التميز عن غيره هذا امر فيه صعوبة لانه واضح. ولذلك اشكل كثيرا

135
00:55:40.100 --> 00:56:00.100
اه عندهم تعريف المحبة مثلا او تعريف البغض او تعريف الغضب او تعريف ما شاكل ذلك لان هذه الامور معلومة بالسليقة ومعلومة بالفطرة ومعلومة بالضرورة. فوضع تعريف لها ربما زادها ايها. التعريف انما توضع

136
00:56:00.100 --> 00:56:20.100
الاشياء التي فيها غموض اما الاشياء التي هي في غاية الوضوح فان وضع تاريخ لها ربما جعلها الى العموم اقرب. اذا كون الشيء معروفا شيء ووضع تعريف له ها شيء اخر. اذا

137
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
الله سبحانه وتعالى معلومة من حيث اصل المعنى اللغوي. ولكنها مجهولة من وجه اخر وهو الكيفية وهو الكيفية والكره والحقيقة. ولذا قعد علماء اهل السنة والجماعة القاعدة السابقة التي ذكرتها لك وهي

138
00:56:40.100 --> 00:57:10.100
اثبات الصفات عند اهل السنة اثبات وجود لا اثبات لا اثبات تكييف. القاعدة الاصل العاشر يحذرون في باب الصفات من محاذير اربعة. يحذرون في باب الصفات سن حظيرة آآ من محاذير اربعة. وهي التعطيل والتحريف. والتكييف والتمثيل

139
00:57:10.100 --> 00:57:30.100
التعقيد هو النفي. نفي الصفة عن الله سبحانه وتعالى مطلقا. فيقال الله لا يتصف بهذه الصفة. وهذه جرأة على على الله عز وجل وجرأة على وحيه ان يبادر انسان الى تعطيل الله عز وجل عن الصفة

140
00:57:30.100 --> 00:57:50.100
يبادر الى نشرها نفيا صريحا هذه جرأة عظيمة مقيتة. وهذا ما لا اه ما لم من مسلم الا فيما ثبت في نوع من الادلة وهو الاحاد. فقد تجرد تجرأ وتسلط عليه

141
00:57:50.100 --> 00:58:20.100
المتكلمون عطلوا تعطيلا صريحا او عطل كثير منهم تعطيلا صريحا الصفات التي جاءت في ادلة من السنة الاحاد. اما ما ثبت في الادلة المتواترة فلم يجرؤ فيما اعلم مسلم على تعطيلها ونفيها تعطيلا ماذا؟ صريحا. انما جاءوا الى ما ثبت فيه الاحاد وذكروا بعض

142
00:58:20.100 --> 00:58:40.100
كما اه اشرت الى هذا قبل قليل فدفوه عن الله سبحانه وتعالى. الامر الثاني انهم يحذرون من التحريف وهو الذي تواضع المتأخرون على تواضع المتأخرون على تسميته في التأويل في التحريف

143
00:58:40.100 --> 00:59:10.100
هو بمعنى التأويل عند المتأخرين. والحقيقة ان التحريف مآله الى التعطيل والتحريف وسيلة التعطيل. لان التعطيل الصريح كما ذكرت لك اه شيء ما تجرأ عليه الا في بحدود معينة لكن ثمة تعطيل غير صريحة فهم يعطلون حقيقة ما اثبته الله سبحانه

144
00:59:10.100 --> 00:59:30.100
ويثبتون شيئا اخر وذلك عن طريق قاعدة التأويل. فهو في الحقيقة اذا قالوا الله عز وجل لا يتصف باليد انما ما جاء في اثبات اليد لله عز وجل انما يراد به القدرة. حقيقة الامر ان ما اثبته

145
00:59:30.100 --> 00:59:50.100
الله لنفسه ها نفوه ما اثبتوه اليس كذلك؟ ما اثبته الله لنفسه من هذه الصفة ما اثبتوا انما اثبتوا ايش؟ شيئا اخر. فكان مآل حالهم ان وقعوا في التعطيل ولكن بمواربة

146
00:59:50.100 --> 01:00:20.100
لا بوضوح وصراحة. العلاقة بين التعطيل والتحريف هي علاقة وسيلة بغاية وسيلة لغاية في التحريف وسيلة التعطيل. التكييف كما علمنا اعتقاد كيفية لصفة الله جل وعلا او حكايتها والتمثيل اعتقاد المماثلة بين صفة الخالق وصفة المخلوق. الاصل الحادي عشر

147
01:00:20.100 --> 01:00:50.100
يعتقدون ان اسماء الله تعالى كلها حسنى. وهي اعلام واوساخ. يعتقدون ان اسماء الله كلها حسنى وهي اعلام واوصاف. اسماء الله جل وعلا التي تسمى بها هي الم بمعنى اسماء يختص الله جل وعلا بها. وكلها حسنى

148
01:00:50.100 --> 01:01:10.100
يعني انها بالغة في الحسن الغاية. اقصى ما يكون من الحسن ثابت لاسماء الله جل وعلا هذا الحصن مرجعه الى ثلاثة امور. اولا كونها اسماء دالة على اعظم مسمى وهو

149
01:01:10.100 --> 01:01:30.100
الله جل وعلا وثانيا انها مشتملة على احسن واعظم ما يكون من المعاني. وثالثة وثالثا انها منزهة عن كل نقص وعيب وما لا يليق بكمال الله جل وعلا. اذا يسمع الله

150
01:01:30.100 --> 01:02:00.100
تبارك وتعالى كلها حسنى وهي اعلام واوساخ. اعلام دالة على الله تبارك وتعالى واوصاف بمعنى ان كل اسم من هذه الاسماء مشتمل على صفة لله جل وعلا وهي بالاعتبار الاول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة. الاصل الثاني عشر

151
01:02:00.100 --> 01:02:30.100
نصوص الصفات عندهم محمولة على ظاهرها المتبادر منها. نصوص الصفات عندهم محمولة على ظاهرها المتبادل منها فلا تصرف عنه. وهذا الظاهر لا يقتضي تمثيلا ولا تأويله هذا الظاهر ظاهر نصوص الصفات لا يقتضي ها تمثيلا ولا يحتمل

152
01:02:30.100 --> 01:03:00.100
ولا يحتمل تأويلا. وهذه قاعدة اهل السنة في كل المباحث الشرعية انهم يحملون نصوص ظاهرها ولا يخرجون عن هذا الظاهر الا بدليل. والظاهر يستفاد عندهم من امرين. من معرفة الكلام ومعانيه من حيث افراده. والامر الثاني يعرفون

153
01:03:00.100 --> 01:03:30.100
آآ معنى الكلام من حيث سباقه وسياقه وما يحتف به من القرائن اللفظية فالسياق عندهم معتبر في معرفة المعنى. وما دل عليه السياق هو ظاهر الكلام. ليس الظاهر هو ما دل عليه اللفظ فقط. بل كلا الامرين معتبر عند اهل السنة والجماعة

154
01:03:30.100 --> 01:04:00.100
والسياق ونجويهما هو الظاهر. ولذا يفرق اهل السنة والجماعة بين قول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله وبين قوله تبارك وتعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد تخر عليهم السقف من فوقهم. لاحظ ان ها هنا اتيان وها هنا اتيان ومع ذلك

155
01:04:00.100 --> 01:04:20.100
فالاول يستفاد منه اثبات صفة الاتيان لله جل وعلا. هل ينظرون الا عن؟ يأتيهم الله. لكن اهل السنة لا يذكرون من ادلة اثبات الاتيان قوله تعالى ها فاتى الله بنيانه من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم. هذه الاية ليست من ايات

156
01:04:20.100 --> 01:04:40.100
اثبات صفة الاتيان الذي هو صفة فعلية اختيارية لله جل وعلا. لم؟ السياق هنا شيء والسياق هنا اخر اذا اهل السنة والجماعة في تعاملهم مع الادلة على خلاف ما يصوره اعداؤه من انهم آآ ليسوا

157
01:04:40.100 --> 01:05:00.100
على فقه ولا يأتنون بمعرفة معاني الالفاظ وسياقها وما الى ذلك لا الامر ليس كذلك. بل اهل السنة اهل الفقه اهل الفقه واهل حزق وذكاء ومعرفة بمواقع الكلام ولكن آآ ما

158
01:05:00.100 --> 01:05:30.100
في حال من تنكب طريقهم وسلك سوى سبيلهم. الاصل الثالث عشر والاخير يعتقدون ان لزوم منهج السلف في هذا الباب واجب لا خيار فيه. يعتقدون ان لزوم منهج السلف في هذا الباب واجب لا خيار فيه. لانه الاسلم والاعلم والاحكم

159
01:05:30.100 --> 01:05:50.100
للتي هي اقوم واعلم الكلام فيه يحتاج الى تفصيل كثير ليس هذا موضعه على كل حال هذه اصول آآ تقرب لك فهم معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الباب على سبيل الاجمال

160
01:05:50.100 --> 01:06:20.100
الله جل وعلا اعلم. نعم. وقال رحمه الله تعالى وتوحيد الالوهية والعبادة. وهو مراده وحده باجناس العبادة وانواعها. وافرادها من غير اشراك به فاحشة. ابن حمزة هنا اه مفتوحة وليست مكسورة وافرادها وليس وافرادها. ويتكلم عن الجنس والنوع والفرد او الاجناس

161
01:06:20.100 --> 01:06:40.100
والانواع والافراد. نعم. وافرادها من غير اشراك به في شيء منها. مع اعتقاد كمال الوهيته انتقل رحمه الله الى بيان القسم الثالث الذي يندرج تحت معنى كلمة التوحيد الا وهو توحيد

162
01:06:40.100 --> 01:07:10.100
الالوهية او توحيد العبادة. والمؤلف رحمه الله عطف بين الكلمتين بالواو. وهو عطف اه للشيء على نفسه لاجل البيان والا فالالوهية هي العبادة الالوهية من الهى يأله الوهية لا تب وهذا الفعل الاها انما تعرفه العرب بمعنى عبدة لها يعني عبدا

163
01:07:10.100 --> 01:07:30.100
لله در الغانيات المدهي سبحن واسترجعن من تأله يعني من تعبده. فالها بمعنى عبدة والالهية هي العبادة. فمن اهل العلم من يطلق كلمة توحيد الالوهية ومنهم من يطلق كلمة توحيد الالهية

164
01:07:30.100 --> 01:07:50.100
من يطلق كلمة توحيد العبادة والمعنى واحد. ما هو هذا التوحيد؟ الذي هو زبدة وخلاصة دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. بل ودعوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام قبله. عرف

165
01:07:50.100 --> 01:08:20.100
الشيخ بقوله افراده وحده لاجناس العبادة وانواعها واخرابها من غير به في شيء منها مع اعتقاد كمال الوهيته. كلمة الاجناس هذه الكلمة جمع مفردها الجنس. والجنس لفظ كلي مقول على كثيرين

166
01:08:20.100 --> 01:08:40.100
مختلفين في الحقيقة هكذا يقول المناطق اريد انهم يبحثون اذا جاءوا الى موضوع الكليات الخمس من جنس النوع والفصل والخاصة والعربي العام. يقولون ان الجنس لفظ كلي مقول على كثيرين. مختلفين

167
01:08:40.100 --> 01:09:10.100
في الحقائق فمثال ذلك ان نقول الزرع جنس يقال او يصدق وعلى الفاكهة وعلى الحب وعلى اه الخضروات مثلا. نقول الحيوان جنس وتحت هذا الجنس هناك ابواب هناك انسان وهناك فرس وهناك آآ

168
01:09:10.100 --> 01:09:30.100
السلحفاة وما الى ذلك. فتجد ان حقيقة الانسان ليست هي حقيقة الفرس ليست هي حقيقة سمك مثلا لكن كل ذلك يقدر يجتاح تلفظه كليا هو هو الحيوان اذا اللفظ الكلي

169
01:09:30.100 --> 01:10:00.100
الذي يصدق على كثيرين مختلفين في حقائقهم هذا الذي يسمونه ماذا؟ الجنس. النوع هو ما يندرج تحت الجنس يعني الاعم هو الجنس والاخص هو النوع. فالنوع لفظ يصدق على كثيرين متفقين في الحقيقة. يصدق على كثيرين متفقين

170
01:10:00.100 --> 01:10:30.100
في الحقيقة تقول مثلا آآ العبادة جنس تحت هذا الجنس انواع والطهارة نوم الصلاة نوم الصيام نوم طيب تحت هذه الصلاة هناك افراد هذه الافراد متفقة في الحقيقة وان كانت الذوات مختلفة فعندنا فريضة وعندنا

171
01:10:30.100 --> 01:11:00.100
نافلة لكن الحقيقة ايش؟ واحدة الصلاة هي الصلاة. كذلك الصيام يندرج تحته افراد عندنا صيام فرض وعندنا صيام نفل عندنا صيام نذر مثلا والحقيقة ماذا وحدك والذوات هي التي تختلف. لما قلنا ان الحيوان جنس تحته ايش؟ انواع. من هذه الانواع نوع هو الانسان

172
01:11:00.100 --> 01:11:30.100
تحت هذا النوع هناك ماذا؟ الفراط. هذه الافراد متفقة في الحقيقة وان كانت الذوات مختلفة ذات زيد ليست هي ذات عمرو. واضح؟ اذا مراده رحمه الله ان السنة والجماعة يفيدون الله تبارك وتعالى في العبادة جملة وتفصيلا في كل شيء

173
01:11:30.100 --> 01:11:50.100
في باب العبادة لابد من التوحيد. لا بد من التفريط. لا بد من ان تتوجه بهذه العبادة لله تبارك وتعالى فاذا صمت صمت لله. واذا حججت حججت لله واذا تصدقت تصدقت لله. واليوم وغدا

174
01:11:50.100 --> 01:12:10.100
الصلاة وتلك والقادمة كلها يجب ان تكون لله تبارك وتعالى. اذا هذا الذي اراده رحمه الله منهم لابد من ان تكون العبادات كلها لله جل وعلا. ولاحظ انه ما قال جنس العبادة وانما يعني بجنس العبادة وانما قال ايش

175
01:12:10.100 --> 01:12:40.100
وسل عبادك. مسألة الجنس والنوع هذه قضية اعتبارية. فالشيء ربما يكون جنسا لما تحته ونوعا بالنسبة لما فوقه فيمكن ان نقول ان العبادة جنس والصلاة والصيام والحج هذه ايش انواع ويمكن ان نقول ان الصلاة جنس وتحت هذا الجنس انواع هناك

176
01:12:40.100 --> 01:13:00.100
الصلاة جنازة هناك صلاة فرض وهناك صلاة نفل. ثم بعد ذلك تحت هذا النوع افراد. فصلاة الظهر اليوم وصلاة العصر غدا وهلم جرا هذه تسمى ايش؟ افرادا. فبالنظر لاعتباري هذا آآ لا اشكال في هذا التعريف

177
01:13:00.100 --> 01:13:20.100
عفوا لا اشكال في هذا التعبير من ان نقول انها اجناس للعبادة وثمة تحت الاجناس انواع وتحت الانواع افراد. على كل حال هذه اه اصطلاحات منطقية. ومعروفة ايضا عند الاصوليين

178
01:13:20.100 --> 01:13:40.100
المؤلف رحمه الله اه من كبار الاصوليين. قال رحمه الله افراده وحده لا اجناس العبادة وانواعها وافرادها. من غير اشراك به في شيء منها. ليس فقط من غير اشراك ولا شك ان هذا

179
01:13:40.100 --> 01:14:00.100
واجب بل الواجب شيء اكبر وهو الا يشرك وان يعتقد بطلانه كل شرك وان يبرأ الى الله سبحانه تعالى منه فليست المسألة تركا مجردا وانما هو ترك مع قدر زائد وهو الكفر بكل ما

180
01:14:00.100 --> 01:14:20.100
ايها البدو من دون الله عز وجل وبعبادته والبراءة من ذلك. هذا قدر لابد منه في تحقيق التوحيد. قال مع قاضي كمال الوهيته. يعني يجب ان تعتقد ان عبادته تبارك وتعالى وحده. هي الحق

181
01:14:20.100 --> 01:14:50.100
والكمال والهدى والنور. ذلك بان الله هو الحق. وان ما يجرون من دونه هو الباطل نعم. وقال رحمه الله تعالى فدخل في توحيد الربوبية اثبات القضاء والقدر. وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وانه على كل شيء قدير. وانه الغني الحميد. وما سواه فقير

182
01:14:50.100 --> 01:15:10.100
من كل وجه ودخل في توحيد الاسماء والصفات يكفي بارك الله فيك شرب منه رحمه الله الان بدأ يفرع بعد ان ذكر الاقسام الثلاثة الكبرى توحيد توحيد آآ الاسماء توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء

183
01:15:10.100 --> 01:15:30.100
وذكر توحيد الالوهية. بدأ يذكر تفريعا وتفصيلا لما يندرج تحت هذه الانواع. فذكرها هنا ان اثبات القضاء والقدر لله جل وعلا فرع عن اثبات ربوبيته. فباب القدر فرع عن باب

184
01:15:30.100 --> 01:16:00.100
الطوموبيل توحيد الربوبية وهذا حق لا شك فيه. فان افرادا او ان انفراد الله عز وجل بعلمه بما يكون من خلقه و كتابته لذلك ومشيئته وخلقه هذه لا شك انها من افعال الربوبية التي يختص الله تبارك وتعالى بها

185
01:16:00.100 --> 01:16:30.100
وينفرد بها. فرجع معنى توحيد فرجع معنى الايمان بالقدر الى توحيد الربوبية. لان الايمان بالقدر هو اعتقاد ان كل ما يقع في هذا الكون فانه داخل في علم الله وكتابته ومشيئته وخلقه. هذه الامور الاربعة وهي

186
01:16:30.100 --> 01:17:00.100
ما علاقتها بتوحيد الاسماء والصفات؟ الصفات عفوا علاقتها بتوحيد الربوبية هي من افعال الله عز وجل المتعلقة ربوبيته لخلقه وهذه هي الافعال التي هي توحيد الربوبية وليس كذلك عرفنا ان توحيد الربوبية افراد الله تعالى بافعاله المتعلقة بماذا؟ المتعلقة

187
01:17:00.100 --> 01:17:20.100
بربوبيته لخلقه. افعال الله عز وجل اعم من ذلك. فالله عز وجل من افعاله الى السواء. الله عز وجل من افعال الاتيان الله عز وجل من افعاله اشياء كثيرة. ومنها شيء يتعلق بربوبيته لخلقه. كونه يخلق

188
01:17:20.100 --> 01:17:50.100
كونهم يرزق كونه يدبر كونه يحي يميت الى اخره. من هذه المعاني نجد ان ما الى الايمان بالقدر داخل في هذه الافعال والمعاني. فرجع الايمان بالقدر الى الى توحيد الربوبية وهذا ما يفسر لك انه اذا ذكرت اركان الايمان آآ الخمسة لا تجد

189
01:17:50.100 --> 01:18:10.100
ذكرى القدر فيها لانه مندرج في الايمان بالله. قال تعالى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ضل ضلالا بعيدا صح ولا لا؟ لا تجد ها هنا ذكرى ذكرى القدر مع انه من اركان الايمان ومن اصول الايمان كما

190
01:18:10.100 --> 01:18:30.100
وعلى هذا حديث جبريل لكن في حديث جبريل ذكر هذا الاصل السادس لاهميته وضرورة العناية به وان كان في الحقيقة داخلا في الايمان بالله الايمان بالله يشمل الايمان بايش؟ بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. من

191
01:18:30.100 --> 01:18:50.100
الايمان بربوبية الله الايمان بالقدر. ولذلك نجد من اهل العلم من اذا تكلم عن اصول الايمان يتكلم عن طول خمسة عبر عن هذا ابن القيم رحمه الله في مواضع من كتبه ليس في كتاب بل في عدة كتب تجد انه يتكلم عن الاصول الخمسة

192
01:18:50.100 --> 01:19:10.100
فيه اركان الايمان ولا يذكر الايمان بالقدر هل لانه ينفيه؟ الجواب لا لكن لانه يرى انه داخل في توحيد الربوبية الذي هو بعض الايمان بالله جل وعلا. المقصود ان المؤلف رحمه الله نبهنا هنا الى ان بالايمان

193
01:19:10.100 --> 01:19:30.100
والقدر من توحيد الربوبية من توحيد الربوبية. وكلام الله عن القدر هو سيعود بعد قليل عن موضوع القدر لكن اه نتكلم عن وجه اخر او شيء اخر في هذا المعنى. قال اثبات القضاء والقدر. ما الفرق بين

194
01:19:30.100 --> 01:19:50.100
الكلمتين تكلما آآ الناس في هذا كثيرا ما هو الفرق بين كلمتين القضاء والقدر؟ منهم من قال انه لا فرق وانما انما ذكرهما آآ من باب عطف الشيء على نفسه على سبيل التأكيد. ومن اهل العلم من فرق

195
01:19:50.100 --> 01:20:20.100
وبينهما وان ثبت ان ثمة فرقا بينهما احسن ما يقال في هذا ان القدر يشمل مرتبتين العلم والكتابة يعني هو الشيء السابق واما القضاء فانه يشمل مرتبتين ها هو الخلق يعني وقوع ما قدر سابقا بحسب ما قدر وقوع وقوع ما قدر سابقا بحسب

196
01:20:20.100 --> 01:20:40.100
ما قدر وهذا الوقوف انما يكون بمشيئة الله عز وجل وخلقه. فيعود معنى القضاء الى هاتين المرتبين سيدنا العلم عند الله عز وجل. قال اثبات القضاء والقدر. هذا الاثبات يشمل امورا كثيرة

197
01:20:40.100 --> 01:21:00.100
لكن اثبات القدر عند اهل السنة والجماعة اصوله ثلاثة اشياء بمعنى اذا اردنا ان واخسر ان نلخص معنى الايمان بالقدر عند اهل السنة والجماعة. فانه يقال ان الايمان بالقدر في الجملة

198
01:21:00.100 --> 01:21:20.100
يرجع الى ثلاثة اصول. الاول اعتقاد ان كل ما يقع في هذا الكون فانه راجع الى علم الله من كتابته ومشيئته وخلقه. باختصار الايمان بمراتب القدر الاربع. وهذا هو اعظم اصول بعد القدر

199
01:21:20.100 --> 01:21:50.100
والاصلان القادمان انما هما فرع عن هذا الاصل. الاصل الثاني يعتقد اهل السنة والجماعة انه لا تعارض بين اثبات مشيئة الله وخلقه لافعال العباد. وبين اثبات مشيئة العباد وافعالهم. وبين اثبات مشيئة العباد وافعالهم. وهذا ما سيتكلم عنه مؤلف بعد قليل

200
01:21:50.100 --> 01:22:20.100
كما سنراه بعون الله. الاصل الثالث يتعلق بالهداية والاضلال. يعتقد اهل السنة والجماعة ان الهداية والاظلال بيد الله جل وعلا فهو يهدي من يشاء نعمة منه وفضله ويدل من يشاء حكمة منه عدلا. وهذا الاصل انما هو آآ بعض

201
01:22:20.100 --> 01:22:40.100
ما يتعلق بمرتبة المشيئة لله جل وعلا. مسألة الهداية والاطلال انما هي متعلقة بمرتبة ايش؟ المشيئة. الله الذي يشاء الهداية هو الذي يشاء الضلال سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء. قال وان

202
01:22:40.100 --> 01:23:10.100
ما شاء الله كان وما لم يشأ يكون. كان ها هنا تامة ولا ناقصة تامة بمعنى ما شاء الله كان يعني وقع حصل كل ما وقع فانما كان لان الله شاء ذلك ولو لم يشأ الله ذلك لم يقع. اذا ما شاء الله كان يعني

203
01:23:10.100 --> 01:23:30.100
قال ووقع عقيب مشيئة الله عز وجل. كل ما شاء الله فانه واقع عقيد مشيئته تبارك وتعالى. ولا يمكن وان يغالب الله عز وجل في مشيئته. لا يمكن ان يشاء الله شيئا ولا يقع. لا يمكن ان يشاء الله شيئا ويشاء

204
01:23:30.100 --> 01:23:50.100
سواه فتنفذ مشيئة غيره دون مشيئته. حاشا وكلا. الله عز من ذلك. ولذا كل ما شاء فانه واقع وكل ما لم يقع فعدم وقوعه بعدم القدرة او لعدم المشيئة. عدم المشيئة بعدم المشيئة والا

205
01:23:50.100 --> 01:24:10.100
فالله عز وجل على ايجابه قدير لكنه لم يشاء لكنه لم يشاء. وانه على كل شيء قدير وانه الغني الحميد وما سواه فقير اليه من كل وجه. وهذا كله راجع كما ذكرت لك بلا اثبات

206
01:24:10.100 --> 01:24:30.100
ولله جل وعلا نعم. من قال رحمه الله تعالى ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني باسماءه الحسنى لله تعالى الواردة في الكتاب والسنة. والايمان بها ثلاث درجات. ايمان بالاسماء

207
01:24:30.100 --> 01:24:50.100
بالصفات وايمان باحكام صفاته. كالعلم بانه علي ذو علم. ويعلم كل شيء قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء الى اخر ما له من الاسماء المقدسة. ودخل في ذلك بارك الله فيك

208
01:24:50.100 --> 01:25:20.100
رحمه الله ها هنا انه يندرج تحت الواجب علينا في توحيدنا توحيد الاسماء والصفات الواجب علينا ان نحقق الايمان باسماء الله جل وعلا. قال ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى الواردة في الكتاب والسنة

209
01:25:20.100 --> 01:25:40.100
الواردة في الكتاب والسنة لان باب ماذا؟ توقيفي لا نثبت لله الا ما اثبت لنفسه من الاسماء الحسنى هذا الايمان بهذه الاسماء الحسنى بين الشيخ رحمه الله انه على ثلاث درجات

210
01:25:40.100 --> 01:26:10.100
لابد من استجماعها ما يتحقق لانسان الايمان باسماء الله الا اذا جمع بين الايمان بها جميعا اولا ايمانا بالاسماء يعني ان تعتقد ان الله عز وجل تسمى بهذه الاسماء الله جل وعلا يدعى بها. يدعى من الدعوة ويدعى من الدعاء. فالله جل وعلا يقال انه هو

211
01:26:10.100 --> 01:26:30.100
الغني وهو الحميد وهو العزيز وهو الحكيم. فيتسمى ويسمى بها. كذلك يدعى بها دعاء. فيقال يا الله يا كريم يا رحيم يا غفور الى اخره. كذلك ينبني في قوله الايمان باسماء الله ان نعتقد ان الله عز وجل

212
01:26:30.100 --> 01:26:50.100
لم يزل متسميا بها بمعنى ان اسماء الله عز وجل قديمة وهذا اجماع من اهل السنة واحمد وغيره قد كفر قد كفروا من قال ان اسماء الله عز وجل غير قديمة بل اسماء الله جل وعلا

213
01:26:50.100 --> 01:27:10.100
اسماء قديمة لم ينزل الله عز وجل متسميا بها. وليس انه كان مستجهلا فارى ربنا وعز ثم عرف بهذه الاسماء. حاشا وكلا بل لم يزل الله عز وجل متسميا بهذه الاسماء وهذا الذي

214
01:27:10.100 --> 01:27:40.100
اهل السنة بقولهم ان اسماء الله قديمة. وكيف لا يكون الامر كذلك الله عز وجل لم يزل اه بعظمته وغناه وكماله بصفاته ونعوت جلاله وجماله. واسماؤه تنبئ عن صفاته. اليس كذلك؟ كل اسم لله عز وجل يندرج في

215
01:27:40.100 --> 01:28:00.100
ماذا؟ صفة من الصفات وكماله باتصافه بهذه الصفات. فكيف لا يكون متسميا بها في الازل؟ تبارك وتعالى فثبت اذا ان الله عز وجل لم يزل متسميا بهذه الاسماء. وان هذه الاسماء من

216
01:28:00.100 --> 01:28:20.100
تسميته هو لنفسه وليس من تسمية الخلق له بها. انما هو تسمى بها سبحانه وتعالى. ونحن نسميه بما تسمى به نفسه ولا يمكن ان يكون الخالق سبحانه وتعالى حاله كحال

217
01:28:20.100 --> 01:28:40.100
في حاله كحام آلهة المشركين. التي لها اسماء من تسمية عابديها لها. ان هي الا سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان. شأن الله عز وجل اعظم. فالله عز وجل هو الذي تسمى

218
01:28:40.100 --> 01:29:00.100
وليس عند المخلوقين هم الذين سمى ربها. لو كان الامر كذلك لبلغ الله نفع من خلقه. والله منزه عن ذلك يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا دري فتضروني هكذا. قال ربنا سبحانه في الحديث القدسي

219
01:29:00.100 --> 01:29:30.100
ثانيا ايمان بالصفات اي التي تضمنتها ها الاسماء لاننا علمنا ان اسماء الله عز وجل هي في الحقيقة اسماء واوصاف. علمنا هذا قبل قليل. كل اسم لله عز وجل يتضمن صفة عظيمة جليلة هي احسن ما يكون من الصفات. وليست اسماء الله جل وعلا

220
01:29:30.100 --> 01:29:50.100
اسماء جامدة لا تدل على معان انما اسماء الله عز وجل اسماء مشتقة بمعنى ان كل اسم منها يدل على صفة من الصفات. فاذا كان الله عز وجل اسمه العزيز

221
01:29:50.100 --> 01:30:10.100
انهم متصف بالعزة اذا كان هو الحميد فانه متنصف الحمد واذا كان هو المجيد فانه متصف بالمجد واهل المجرة كل اسم لله عز وجل يتضمن صفة من الصفات ايمانك بالاسماء يقتضي ايمانك بهذه الصفات. قال وايمان

222
01:30:10.100 --> 01:30:30.100
احكام صفاته. ثمة احكام لهذه الصفات. لابد من اثباتك لها اذا اثبت له الاسم واثبت له الصفة التي تضمنها الاسم فلابد ان تثبت الاحكام التي تترتب على هذا الاثبات كما

223
01:30:30.100 --> 01:30:50.100
لذلك رحمه الله. قال كالعين قال كالعلم بانه عليم تعتقد ان من اسماء الله عز وجل العلية هذا اسم قديم لله تبارك وتعالى تسمى به. وانه ذو علم متصفة العلم. اسمه العليم يقتضي انه

224
01:30:50.100 --> 01:31:10.100
منتصفهم بصفة العلم ولذا يمكن ان نقول ان من ادلة اثبات صفة العلم الادلة التي دلت على ان اسمه اليس كذلك؟ بالادلة اثبات صفة العلو لله جل وعلا الادلة التي دلت على ان اسمه

225
01:31:10.100 --> 01:31:30.100
العليم وهلم جرة. قال ويعلم كل شيء. اذا هذا من احكام ثبوت هذا الاسم والصفة التي تضمنتها فتثبت ان الله عز وجل يعلم كل شيء وانه لا يعزل عن علمه شيء وتثبت

226
01:31:30.100 --> 01:31:50.100
وان علمه لم يسبق بجهل ولا يلحق به نسيان. وتثبت ان علوم العباد جميعا انما هي من علم الله عز وجل وتعليمه سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا و

227
01:31:50.100 --> 01:32:10.100
تثبت انه علم ما كان وما هو كائن وما سيكون وما لم يكن لو كانوا كيف يكون. كل ذلك من احكام هذا اه من احكام ثبوت هذه الصفة التي تضمنها هذا الاسم. كذلك قوله قديم

228
01:32:10.100 --> 01:32:30.100
ذو قدرة ويقدر على كل شيء الى اخذ ما له من الاسماء المقدسة. اسمه اسمه القدير وصفته القدرة ويتبع هذا الايمان باحكام ذلك من ان قدرته ذاتية وليس انه استفاد

229
01:32:30.100 --> 01:32:50.100
القدرة بشيء حاشا وكلا بل قدرته من لوازم ذاته. اذا هي قدرة ذاتية وانها عامة شاملة لكل شيء. فالله على كل شيء قدير. واما قدرته اعظم من كل قدرة. وان العبادة

230
01:32:50.100 --> 01:33:10.100
انما يقدرون على ما اقدرهم الله عز وجل عليه. الى اخر ما هنالك من الاحكام التي تترتب على اثبات هذه صفتي لله جل وعلا ذكره لاسم العليم والقدير والعلم والقدرة

231
01:33:10.100 --> 01:33:50.100
نكتة لطيفة من جهة ان هاتين الصفتين العلم والقدرة هما الصفات تألقا بمتعلقه واوسعها. اعم الصفات تعلقا بمتعلقه واوسعها اوصل المتعلقات فيما يرجع الى علم الله عز وجل وقدرته واحد مثلا صفتا المشيئة لله جل وعلا. تجد ان الله عز وجل شاء كل شيء كل

232
01:33:50.100 --> 01:34:10.100
الاشياء شاء كل شيء الله شاء كل شيء كل شيء موجود لكن انا الان كل شيء موجود وغير موجود شاءه الله؟ لا. لا. لكن القدرة ها؟ الله على كل شيء

233
01:34:10.100 --> 01:34:30.100
كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات صح ولا لا؟ بل والممكنات والممتنعات. الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى. وان كان ممتنع لا يسمى شيئا في الحقيقة. آآ العلم تجد انه

234
01:34:30.100 --> 01:35:00.100
كغيره من الصفات العلم مثلا ليس كالكتابة العلم وعندنا مرتبة الكتابة. هل الله كتب كل شيء وانما كتب شيئا معينا بخلاف ماذا؟ العلم. فالله علم كل شيء المكتوب هو الذي ها الذي كتب في اللوح المحفوظ هو الذي هو الذي سيقع صح ولا لا

235
01:35:00.100 --> 01:35:20.100
مكتوب هو الذي سيقع بخلاف العلم فالله علم ما وقع قبل هذه الكتابة وما وعلم ما هو وواقع مما كتب وعلم ما لم يقع مما لم يكتب بل علم سبحانه وتعالى حتى ان

236
01:35:20.100 --> 01:35:40.100
الممتنعات لو وقعت كيف تقع؟ لو كان فيه مع الهة الا الله لفسدتا. هذا امر في غاية الامتناع. ومع ذلك علم الله سبحانه وتعالى كيف سيكون الامر لفسدت السماوات والارض. اذا هذان الاسمان او هاتان الصفتان

237
01:35:40.100 --> 01:36:00.100
اوصل ما يكون من حيث المتعلقات والعلم عند الله عز وجل. نعم. وقال رحمه الله تعالى ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله كل ليلة الى سماء الدنيا

238
01:36:00.100 --> 01:36:30.100
على الوجه اللائق بجلاله وعظمته. احسنت. ذكر رحمه الله ها هنا ثلاثة صفات العلو والاستواء والنزول. وقال دخل في ذلك الضمير يعود على ماذا؟ دخل وفي ذلك في ايش بالضبط؟ في توحيد الاسماء والصفات. نحن الان في توحيد الاسماء والصفات. قال دخل في ذلك اثبات هذه الصفات

239
01:36:30.100 --> 01:37:00.100
الثلاث التي هي من اكثر ما عارض اثباته المعطلة آآ المتكلمون فانهم كثيرا واذنبوا كثيرا على اهل السنة الجماعة في اثباتهم علو الله عز وجل واستواءهم في علوه سبحانه وفي استوائه وفي نزوله كل ليلتين الى

240
01:37:00.100 --> 01:37:20.100
الدنيا على الوجه اللائق بجلاله وعظمته. والكلام في هذه الصفات اه كلام طويل والاستدلال على ذلك. والرد من المخالفين فيه يأخذ وقتا طويلا لكن على كل حال عقيدتنا باشراه السنة والجماعة ان الله جل وعلا عال على خلقه

241
01:37:20.100 --> 01:37:40.100
نزه عن ان يكون حالا فيهم او مخالطا ممازجا لهم بل هو بائن من خلقه جل وعلا فوق كل شيء وكل شيء فهو تحته سبحانه وتعالى. وانه استوى على عرشه واستواؤه بمعنى علوه وارتفاعه على العرش

242
01:37:40.100 --> 01:38:00.100
وبعد خلق السماوات والارض استوى الله جل وعلا استوى ان يليقا يليق به على عرشه واستوى بمعنى وارتفع على العرش وانه تبارك وتعالى ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا كما صحت هذا الاحاديث المتواترة عن رسول الله

243
01:38:00.100 --> 01:38:20.100
صلى الله عليه وسلم فالاحاديث الدالة على نزوله كل ليلة الى السماء الدنيا من اصح الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فمن بعدهم. وكل ذلك نثبته على الوجه اللائق به تبارك

244
01:38:20.100 --> 01:38:40.100
وتعالى كما اننا نثبت ان نزوله جل وعلا لا يتنافى مع علوه كما سيشير الى هذا المؤلف بعد قليل والله ان نزل فانه لا يزال عليا ويستحيل ان يكون الا عليا. فالعلو صفة ذاتية لا تفارق ذات الله جل وعلا

245
01:38:40.100 --> 01:39:00.100
وكيفية ذلك الله اعلم بها ما ندري. نحن ما رأينا الله ولا رأينا مثيلا لله حتى نحكم فنقول كيف يكون ذلك والله عز وجل ليس كخلقه المخلوق هو الذي اذا نزل الى مكان فانه يكون في جوفه ويكون شيء منه فوقه او

246
01:39:00.100 --> 01:39:20.100
خائفا له اما الله عز وجل فشأنه اعظم. فانه وان نزل الى السماء الدنيا فانه لا يزال عليا. عليا تبارك وتعالى نعم. وقال رحمه الله تعالى ودخل في ذلك اثبات الصفات الذاتية التي لا ينفك عنها

247
01:39:20.100 --> 01:39:50.100
كالسمع والبصر والعلم والعلو ونحوها. والصفات الفعلية وهي الصفات المتعلقة بمشيئته وقدرته كالكلام والخلق والرزق والرحمة والاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا كما يشاء. كم باقي المولى سبعة وعشرين دقيقة. طيب كده قبلها بعشر دقايق نبهني. نوقف عشر دقايق. القبلة بعشر توضا يا اخوان

248
01:39:50.100 --> 01:40:10.100
اه شرب منيف رحمه الله الى انه يدخل في الايمان توحيد الاسماء والصفات او توحيد الله عز وجل في اسمائه وصفاته يدخل الايمان بكل الصفات الذاتية وكل الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى

249
01:40:10.100 --> 01:40:30.100
الصفات تقسم عند اهل العلم بتقسيمات باعتبارات متعددة من تلك التقسيمات تقسيمها الى ذاتية وفعلية وقد يعبرون بالاختيارية. يعني لا فرق بين ان نقول صفة ايش؟ فعلية. فعلية او اختيارية. اختيارية

250
01:40:30.100 --> 01:41:00.100
اه هذا التقسيم هو بالنظر الى حيثية معينة يعني باعتبار تعلق الصفة بمشيئة الله وعدم تعلقها تنقسم الى ذاتية لا تتعلق بمشيئة الله وفعلية تتعلق بمشيئة الله عز وجل هذا اصل التقسيم. وما حاجتنا الى هذا التقسيم؟ حاجتنا ان يتميز مذهب اهل السنة واليمامة عن مذهب

251
01:41:00.100 --> 01:41:20.100
المتكلمين النافين للصفات الذاتية لانهم يرون انه لا يليق بالله عز وجل ان يقوم به شيء تجدد واثبات الصفات الفعلية تقتضي التجدد في ذات الله تبارك وتعالى مع ان هذا هو الكمال. لكنهم جعلوا الكمال نقصا في

252
01:41:20.100 --> 01:41:40.100
وهذا من خذلانهم. المقصود انه ذكر اننا نؤمن بكل ما ثبت لله عز وجل من الصفات. ذاتية كانت او فعليه امثلة من الصفات الذاتية وذكر امثلة للصفات الفعلية. اما الصفات

253
01:41:40.100 --> 01:42:00.100
فهي التي لا ينفك عنها عرف الصفات الذاتية بانها التي لا ينفك عنها بمعنى انها لا تتعلق بماذا بمشيئة الله تبارك وتعالى. ومثل هذا باربع صفات كالسمع والبصر والعلم والعلو

254
01:42:00.100 --> 01:42:20.100
ونحوها كثير. فالحياة من الصفات الذاتية والغنى من الصفات الذاتية والقدرة من الصفات الذاتية والمجد. من الصفات ذاتية الى اخره ما هنالك الصفات الذاتية كثيرة. لكن ادراج صفتي السمع والبصر في الصفات

255
01:42:20.100 --> 01:42:50.100
الذاتية ليس بالسديد. يلتمس لمن ذكر السمع والبصر في الصفات الذاتية نلتمس له العذر ان كان من اهل السنة والجماعة بانه اراد ان الله عز وجل لم يزل متصفا بالسمع والبصر وما كان معطلا عن هاتين الصفتين. وان سمعه سمع شامل وان بصره بصر شامل

256
01:42:50.100 --> 01:43:10.100
هذا الذي اراده العالم السني فيما نحسب اذا قال ان هذه الصفة وتلك صفات ايش؟ ذاتية. الله عز متصفا بالسم. وما كان متصفا بالصمم تعالى الله عز وجل ثم ثم

257
01:43:10.100 --> 01:43:30.100
سمع كذلك الامر بالنسبة للبصر ما كان الله متصفا بالعمى ثم اتصف بالبصر بل لم يزل الله عز وجل ماذا سميعا بصيرا متصفا بالسمع والبصر. كما ان سمعه شامل للاصوات كما ان بصره شامل لكل

258
01:43:30.100 --> 01:43:50.100
هذا لا شك فيه ولا ريب ولكن هذا لا يقتضي ان تكون هاتان الصفتان من الصفات بل هاتان الصفتان من الصفات الذاتية عفوا من الصفات الفعلية عند اهل السنة والجماعة. فاذا تكلموا عن الصفات الفعلية

259
01:43:50.100 --> 01:44:10.100
فانما يتكلمون عن السمع والبصر والكلام وغير ذلك. ولذلك اذا رجعت الى رسالة شيخ الاسلام النفيسة في صفات اختيارية مطبوعة بعنوان الصفات الاختيارية. وهي تجدها في الاوائل المجلد الثاني من جامع الرسائل. الذي جمعه الدكتور

260
01:44:10.100 --> 01:44:40.100
محمد رشاد سالم وايضا موجودة في ليست اهتمامها لكن في المجلد السادس من مجموع الفتاة قال رحمه الله الصفات الاختيارية وهي المتعلقة بمشيئة الله عز وجل ككلامه وسمعه وبصره وارادته الى اخره. وهذا هو الحق. ان السمع والبصر من الصفات ايش؟ الفعلية الاختيارية. السمع والبصر ليس من جنس

261
01:44:40.100 --> 01:45:00.100
العلم العلم القديم صفة ماذا؟ ذاتية. فلم يزل الله سبحانه وتعالى عليما. واضح؟ وانما السمع والبصر اذا نظرنا اليه عفوا اذا نظرنا اليهما من حيث اصل الوصف فلا شك ان

262
01:45:00.100 --> 01:45:20.100
مع ازلين وان البصر ازلي ولكن اذا نظرنا الى السمع والبصر من حيث تعلقهما افراد المسموعات او المبصرات فهاتان الصفتان لا شك انهما ماذا؟ فعليتان كما نقول في صفة الكلام

263
01:45:20.100 --> 01:45:40.100
ينزل الله ماذا؟ متكلما. ولكن الله عز وجل يتكلم بما شاء اذا شاء. اذا شاء. صح ولا لا في عقيدتنا. الله تكلم بالقرآن بعد ان لم يكن متكلما به. صح ولا لا؟ تكلم بالتوراة بعد ان لم يكن متكلما

264
01:45:40.100 --> 01:46:00.100
سيتكلم يوم القيامة ويوم يناديه فيقول ماذا اجبتم المرسلين صحيح ولا لا؟ سيخاطب ويكلم اهل الجنة ويكلم اهل النار سبحانه وتعالى. ومع ذلك نقول ان اصل الوصف ماذا؟ قديم. كذلك الشأن في السمع والبصر. الله سمع الصوت

265
01:46:00.100 --> 01:46:30.100
ها؟ عند حدوثي صح ولا لا؟ ورأى الشيء عند وجوده وليس قبل ذلك. بخلاف العلم الله انما علم الشيء بعلمه القديم. نقول عند وجوده او في الازى اجيبوا يا جماعة الاجر لا نقول مثلا ان وضع الكتاب الان انما علمه الله

266
01:46:30.100 --> 01:46:50.100
بعلمه القديم عند وضعي له. صح ولا لا؟ طبعا دعونا من الكلام في علم الظهور فهذا باب اخر. لكن انا اتكلم عن العلم القديم الله علم وضعي لهذا الكتاب ها في الازل. طيب. هذا الكلام الذي اكلمك الان

267
01:46:50.100 --> 01:47:10.100
فسمعه الله في الاجر؟ لا. او سمعه الله الان؟ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. متى سمع؟ حينما جادل زوجها والله اسمعوا تحاوركم ان الله سميع بصير. اذا الله عز وجل سمع الصوت حين صدوره. كذلك اذا

268
01:47:10.100 --> 01:47:30.100
الشيء فان الله عز وجل ماذا؟ يراه وليس وليس في الازل. اذا ثبت فرقه بين صفة العلم وصفة السمع والبصر في السمع والبصر اذا من الصفات ايش؟ الفعلية الاختيارية. قد يكون قائل اذا اذا قلنا انهما

269
01:47:30.100 --> 01:47:50.100
من الصفات الفعلية هل نقول ان الله يسمع اذا شاء ولا يسمع اذا لم يشاء؟ يقول هذا ليس بايراد بل شاء الله ان يسمع كل وشاه الله ان يراه كل شيء وهذا هو الكمال. ان يسمع بمشيئته وان يرى مشيئته. بمشيئته

270
01:47:50.100 --> 01:48:10.100
ولابد ان تتبع ها هنا الى قاعدتين ذكرهما شيخ الاسلام آآ بهما يتضح مذهب اهل السنة والجماعة في هذه المسألة ذكر في الرسالة التي وصفت لكها قبل قليل. او قلت اولا كل ما يكون بعد عدمه. فانما يكون بمشيئة

271
01:48:10.100 --> 01:48:30.100
كل ما يكون ها بعد عدمه فانما يكون بمشيئة الله. السمع الله عز وجل لهذا الكلام الحادث متى كان؟ الان او في الازل؟ الان الان اذا هذا لم يكن الا بمشيئة الله

272
01:48:30.100 --> 01:48:50.100
كل ما يكون بعد عدم فانما يكون بماذا؟ بمشيئة الله هذه قاعدة اهل السنة. والامر الثاني وقوع الشيء ولا بد لا يمتنع ان يكون بمشيئة الله. وقوع الشيء ولا بد ها؟ لا يمتنع او لا

273
01:48:50.100 --> 01:49:10.100
وقوع الشيء ولا بد آآ لا يمانع كونه واقعا بمشيئة الله لا يمانع كونه واقعا بمشيئة الله وواقع ولا بد ما لان الله شاء وقوعه. بمعنى الله عز وجل شاء

274
01:49:10.100 --> 01:49:30.100
ان يجازي الناس جميعا صح ولا لا؟ ان يجازي المؤمنين وان يجازي الكافرين. طيب هل هذا بمشيئته ولا بدون مشيئته طيب هل نقول لان هذا بمشيئة الله عز وجل آآ ليجزيهم الله كما جاء في القرآن. الصفة الاختيارية اولى

275
01:49:30.100 --> 01:49:50.100
هل نقول ان الله اذا اذا شاء جاز واذا شاء لم يجازي؟ اجيبوا يا جماعة لا بل الله ها؟ شاء الجميع. صح ولا لا؟ يعني شاء الله عز وجل ان او يشاء الله عز وجل

276
01:49:50.100 --> 01:50:10.100
ان ينعم على اهل الايمان. وهذا الانعام صفة اختيارية. فهل نقول ان شاء آآ ننمي اهل الايمان هو ان شاء نعمهم. شاء الله عز وجل ذلك واخبرنا بانه يشاء ذلك. اذا شاء

277
01:50:10.100 --> 01:50:30.100
الله ان ينعم اهل الايمان. كذلك شاء الله ان يسمع كل صوت. شاء الله عز وجل له ان يبصر كل شيء وانتهى الامر يعني. فعلى كل تنبه الى ان القول بان صفتين السمع والبصر من الصفات الذاتية هذا ليس

278
01:50:30.100 --> 01:50:50.100
بهذا الاطلاق هذا ليس من مقالة اهل السنة والجماعة بل هذا ما ذهب اليه كثير من الاشاعرة. اما اهل السنة ما فعل ما وصفت لك بل ان ثبوت السمع والبصر اشكل عليهم كثيرا. وآآ

279
01:50:50.100 --> 01:51:10.100
فهم ينفون عن الله سبحانه وتعالى نزوله والسواء ومجيئه الى اخره لانهم يرون ان هذه الصفات التي تتجدد لا يمكن ان تقع او لا يمكن ان تحصل في ذات الله سبحانه وتعالى. لان هذا من امارة الحدوث

280
01:51:10.100 --> 01:51:30.100
او يقتضي الحدوث. لكنهم آآ اعني طائفة منهم اثبتوا لله السمع والبصر. طيب ما الفرق ما الفرق بين اثبات النزول والمجيء واثبات السمع والبصر؟ فالله عز وجل ينزل اذا شاء كذلك يسمع اذا شاء سبحانه وتعالى

281
01:51:30.100 --> 01:51:50.100
وقد شاء ان يسمع كل شيء. ولذلك اشكل عليهم الامر جدا حتى ان بعض ائمتهم ذكروا انه لا مخلص من هذا الا بان نقول ان السمع والبصر من جنس العلم. حتى نخرج من قضية ايش؟ هذا التجدد ان الله يسمع الصوت عند حدوثه. ليرى الشيء عند الله

282
01:51:50.100 --> 01:52:10.100
هذا يقتضي التجدد الذي يفرون منه. فقالوا اذا لا مخرج الا بان نجعل السمع والبصر من جنسه ايش؟ العلم لكن ثمة انكشاف اكثر من انكشاف فقط والا فالصفة واحدة وهذا شيء ينافي اه العقل كما ينافي النقلة. شتان بين السمع والبصر

283
01:52:10.100 --> 01:52:30.100
العلم صح ولا لا؟ فالاصل يعلم ان الناس تتكلم لكن يسمعه؟ اجيبوا يا جماعة؟ الاعمى يعلم ان هناك اشياء ولكن يراها لا اذا ثبت فرق بين العلم والسمع والبصر. فالقول بذلك لا شك انه خروج

284
01:52:30.100 --> 01:52:50.100
عن المنقول وخروجا عن المعقول. فمن حجج اهل السنة وهذا آآ ائتنى به شيخ الاسلام رحمه الله ان القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر كما هي من قاعدة اهل السنة في باب الرد على المخالفين. بما انكم تثبتون لله عز وجل

285
01:52:50.100 --> 01:53:10.100
السمع والبصر يا من اثبتموه ولا شك ان هناك طائفة ليست بالقليلة منهم يثبتون السمع والبصر. اذا كما تونس السمع والبصر اثبتوا بقية الصفات فالقول في الصفات واحد القول في الصفات واحد القول في بعض الصفات كالقول في البعض

286
01:53:10.100 --> 01:53:30.100
الاخر طيب قد يكون قائل ربما اراد الشيخ اثبات الصفات الذاتية منها السمع والبصر باعتبار ايش ازليتي اصل الوصف باعتبار اصل الوصف انه ازل. لكن نقول يشكل على هذا انه ذكر كلامه مع انه ينطبق عليه النفس الحكم

287
01:53:30.100 --> 01:53:50.100
وليس تماما ذكره في الصفات الفعلية. على كل حال يعني اهل السنة يا اخوة يجمعون بين امريك في التعامل مع مثل هذه المسائل. اولا انهم يتجردون للحق ولا يعتقدون العصمة في احد. يتجردون للحق

288
01:53:50.100 --> 01:54:10.100
ويعتقدون العصمة في احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامر الثاني انهم يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير ما انكر اهل السنة والاتباع واهل العلم والفضل يلتمسون لهم ايش؟ المعاذير ويحسنون الظن فيهم

289
01:54:10.100 --> 01:54:30.100
لكن متى ما غلبوا وتبين ان الكلام آآ فيه نظر فينبغي ان يكون هناك تصريح بذلك فالحق اكبر من الخلق نعم. باقي عشرة. طيب. نكمل ان شاء الله بعد صلاة المغرب والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

290
01:54:30.100 --> 01:54:30.355
