﻿1
00:00:16.250 --> 00:00:36.600
اه بهذا يتبين ان معنى الرب غير معنى الله سيكون هذا له معنى وهذا له معنى وهذا واضح جدا من اسماء الله جل وعلا وصفاته ومن اللغة العربية ولهذا السلف ما احتاجوا الى هذا التقسيم بوضوحه وظهوره

2
00:00:37.450 --> 00:01:07.150
اه الامور اذا كانت واظحة  تفسيرها يسير من العين ومن عدم اه المعرفة والبلاغة لو قال لك مثلا فسر لنا التراب التراب اغسل الماء الهواء الشيء اللي واضح جلي جلاس ما يحتاج الى

3
00:01:09.100 --> 00:02:00.350
تفسير وايظاح        ان الله تبارك اسمه وتعالى جده وجل ثناؤه واحد لا شريك له ولا شيء مثلي ولا شيء يعجزك هذا اول ما يبدأ به ان الله تبارك اسمه تبارك تكاثر وتعاظم

4
00:02:01.000 --> 00:02:34.550
عظمة بركته كثر فلا يذكر اسمه على شيء الا ويكون مباركا ويكون فيه الخير اذا كان الذاكر عابدا لربه جل وعلا منيبا له يعرف حقيقة اسمه تعالى آآ اذا كان اسمه يباع يبارك للاشياء

5
00:02:35.200 --> 00:02:58.800
فهو جل وعلا  تبارك ولا يجوز ان نقول تبارك فلان او تبارك المكان تبارك المخلوق فهذا يجب ان يكون خاص بالله جل وعلا وحده كما قال جل وعلا تبارك الذي بيده الملك

6
00:03:01.150 --> 00:03:32.350
اما المخلوق فلا يقال له ذلك وقوله وتعالى جده الجد هو العظمة هو ايضا تعالى له العلو المطلق علو الذات كونه فوق خلقه مستو على عرشه وعلو القدر في ولكن هذا في قلوب عباده المؤمنين فقط

7
00:03:33.350 --> 00:03:54.250
اما غير المؤمن فلا قدر فلا قدر لله عنده وما قدروا الله حق قدره لا يعرفون قدر الله لهذا كفروا بالله جل وعلا وكذلك علو القهر فإذا معاني العلو ثلاثة

8
00:03:55.800 --> 00:04:25.050
الذات كونه عال على كل شيء سيأتي وعلو القدر في قلوب عباده المؤمنين من الملائكة والرسل واتباعهم  وعلو القهر انه القهار لكل شيء تعالى وتقدم اما علو القهر هذا لا خلاف فيه

9
00:04:25.800 --> 00:04:56.100
كل الناس يقرون به لظهوره ووضوحه واما علو الذات فكثير ممن دخل في الاسلام ينكره ولا يؤمن به وسيأتي الكلام فيه ان شاء الله واما علو القدر فكذلك اكثر بني ادم لم يعرفوه ولم

10
00:04:56.200 --> 00:05:23.250
يمتثل بل قال فوهوا وكفروا بالله جل وعلا وهذا من عجائب بني ادم ولهذا لما ذكر الله جل وعلا وجود الاشياء اخبر ان الجبال والشجر والدواب والشمس والقمر وكثير من الناس انهم يسجدون

11
00:05:23.950 --> 00:05:43.700
فقط قال وكثير من الناس ثم قال وكثير من حق عليه القول يعني لا يسجدون لله ومن يهن الله فلا مثم له والذي لا يسجد الا مهان قد اهانه الله جل وعلا. فلا تجد له مكرم

12
00:05:44.750 --> 00:06:13.850
لان السجود لله جل وعلا عز وكرم وسعادة للانسان ورفعة في الدنيا والاخرة ومن حرمه فهو يكون  في صفوف البهائم بل في البهايم احسن من هالكلاب احسن منه لانه من الخاسرين

13
00:06:13.900 --> 00:06:42.900
وانما هي حياة قليلة ثم الى جهنم   المشهور عند المتكلمين نقول مثلا لا شريك له  انه واحد واحد لا شريك له انه واحد في ذاته لا قسيم له هكذا يقولون

14
00:06:43.750 --> 00:07:12.650
واحد في ذاته لا قسم له وواحد في ملكه لا شريك له فيقفون هنا اما كونه واحد في حقه لا شريك له فهذا اكثرهم لا يعرفون ولا يعول عليه ولا يهتم به اصله

15
00:07:13.250 --> 00:07:37.100
ان هذا هو الذي بعثت به الرسل اه المتكلمون يقرون بما اقر به الكفار لان الكفار اذا سئلوا من خلقكم؟ قالوا الله واذا سئلوا من خلق السماوات والارض قالوا الله

16
00:07:37.950 --> 00:08:10.100
وهكذا اذا سئلوا عن الاشياء الظاهرة الموجودة التي يشاهدون من النبات ونزول المطر وجري السحاب والارض والسماء والمخلوقات كلهم يقولون هذا لله وحده  هذا هو قول المتكلمين نهاية امرهم انهم يقرون بالربوبية وبالتصرف

17
00:08:10.500 --> 00:08:39.500
انه لا شريك له. اما ما يختص به من الاسمى والصفات فانهم يضطربون فيه اضطرابا ظاهرا بل وفيه خلل كبير جدا عندهم وكذلك كونه لا شريك له في حقه الذي اوجبه على عباده لا يعرجون عليه ولا يهتمون به

18
00:08:40.900 --> 00:09:06.950
وانما ينشغلون بما هو ظاهر جلي وانه لا شريك له في ملكه ولا قسيم له في ذاته يعني ليس له نظير وهذا امر ظاهر لا يحتاج الى مع انهم اتعبوا انفسهم وافكارهم في هذا المجال

19
00:09:07.600 --> 00:09:33.150
واوجب على عامة المسلمين ان يعرفوا ذلك بالدليل العقلي وان لم يعرفوه فهم كفار عندهم انه امر فطري فطر الله عليه عباده ولكن يريدون الطرق التي سلكوها هم الذي لا يعرف الطرق التي سلكوها

20
00:09:33.850 --> 00:09:57.500
عندهم انه كافر ولهذا يقولون اول ما يجب على العبد النظر النظر في ايش في الكون والمخلوقات حتى يهتدي الى ان الخالق واحد تعالى وتقدس وهل هذا يحتاج الى فكر؟ والى

21
00:09:58.200 --> 00:10:20.700
نحن بحاجة الى هذا الشيء مع ان هذا مخالف لما جاءت به الرسل كلهم وكل رسول اول ما يأتي الى قومه يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وقالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض

22
00:10:21.100 --> 00:10:52.900
السماوات والارض يعني خالق السماوات والارض هل السماوات والارض خلق نفسها خلقت نفسها لو خلقها مثلها هذا ممتنع في بدائل العقول فهم جعلوا المخلوق هو الاصل ثم قاسوا عليه رب العالمين

23
00:10:54.750 --> 00:11:25.200
قالوا  الانسان ما اوجد نفسه ولا اوجده نظيره فلابد له من موجد وهذا الموجد يجب ان يكون قدير عليم بصير   ثم صاروا يقيسون على كل ما في الانسان قالوا لا يجوز ان يوصف الله به

24
00:11:25.900 --> 00:11:50.700
عادوا مرة ثانية الى تعطيل اسماء الله وصفاته قبل ان ندخل في هذا ان ما دام عرفنا ان التوحيد ينقسم الى اقسام ثلاثة توحيد الاسمى والصفات توحيد الربوبية وان شئت قلت هذا قسم واحد كلاهما واحد

25
00:11:51.900 --> 00:12:20.550
وتوحيد العبادة والتأله والقصد والارادة والنية  ينبغي ان نفرق بين الاسمى والصفات بالشيء الذي يكون واضح ظاهر جلي ان الفروق الخفية والامور التي تحتاج الى ما نحتاج اليها نقول مثلا

26
00:12:21.050 --> 00:12:53.300
الاسماء هي ما دلت على المسمى يعني وضعت دليلا على المسمى بذلك وان شئت ان تقول الاسماء ما دلت على الذات اما الاوصاف الصفات فهي المعاني التي تقوم بالذات مثل الرحمة والعزة والقدرة

27
00:12:53.700 --> 00:13:21.950
ما اشبه ذلك فهي قائمة لذات الرب جل وعلا واسماؤه جل وعلا وصفاته كلها سنة وكاملة ولا يدخل فيها الشيء الذي يحتمل امرين يحتمل ان يكون من الاحسن ما هو ابو الحسن من الاحسن

28
00:13:22.500 --> 00:13:52.400
ويحتمل ان يكون من الحسن هذا لا يجوز ان ندخل باسماء الله لان الله جل وعلا يقول ولله الاسماء الحسنى ثم يقول ان الاسماء والصفات يجب ان تكون جاء بها الوحي

29
00:13:53.050 --> 00:14:16.200
من الله جل وعلا فلا يجوز ان العقل مثلا يخترع شيئا من ذلك دخل العقل فيه وهذا هو معنى قول اهل السنة اسماء الله وصفاته توقيفية يعني نقف معها على النص

30
00:14:17.100 --> 00:14:51.500
ولابد ان يثبت ثبوت الله في يعني الشك والنظر الذي فيه اذا كان الناقل ثقة فهو ثابت يكفي هذا اما تقسيم طرق الثبوت تقسيمها عند المعتزلة انها طرق قطعية وطرق ظنية فهذه كلها من البدع

31
00:14:52.100 --> 00:15:16.050
التي لا يقول بها اهل السنة وهذا على هذا الاساس ابطلوا اشياء كثيرة من الشرع بل جملة الشرع. ابطل على هذا الاساس كن شيئا قسم قطعي وقسم ظني ثم يعودون الى القطع الذي هو القرآن فقط عندهم

32
00:15:17.400 --> 00:15:52.300
القرآن ثبوته قطعي يعودون يقولون ولكن دلالته ظنية  اذا كانت الدلالة ظنية ما الفائدة في كون اللفظ قطعي يعني هذا وضع لافساد الدين الاسلامي وتشكيك الناس في وادركوا مرادهم او بعض مرادهم بهذا الشيء

33
00:15:54.200 --> 00:16:14.900
لان كلام الله لفظه ومعناه كله من الله جل وعلا لا يجوز ان نفصل بين اللفظ وبين المعنى يعني ايه ؟ الدلالة الذي يقول الدلالة هو المعنى ثم ان اسماء الله لا حصد لها

34
00:16:16.000 --> 00:16:40.500
ليست محصورة في التسع والتسعين جاء في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين سنة مياه اللوائح من احصاها دخل الجنة وهو وجه يحب الوتر هذا صحيح ما هذا الحديث الى هنا متفق عليه. اما سرد الاسمى بعد ذلك

35
00:16:40.600 --> 00:17:00.600
الذي في السنن فهو على قول المحققين ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو مدرج من بعض العلماء اخذوه من كتاب الله ومن احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:17:00.650 --> 00:17:34.900
ولهذا تجد الروايات فيه مختلفة  جملتها لم يذكر فيها الرد ان هذا امر مشهور جدا فكيف ما لم يذكر دليل على ان اسماء الله غير محصورة تسعة وتسعين قول الرسول صلى الله عليه وسلم

37
00:17:35.150 --> 00:18:01.750
لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك والثناء لا يكون الا بالامور التي يمدح بها ويحمد عليها. باسمائه وصفاته وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة اذا سجد تقول فيفتح الله علي من المحامد والسناء

38
00:18:02.200 --> 00:18:26.800
ما لا يحضرني الان او قال ما لا احسنه الان والمحامد والثناء كلها باسماء الله وصفاته وقوله الحديث الذي رواه الامام احمد وغيره ما اصاب عبد هم او حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك

39
00:18:26.900 --> 00:18:45.400
عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك سميته سميت به نفسك انزلته بكتابك او علمت احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي الى اخره. الدعاء

40
00:18:45.950 --> 00:19:08.650
تقسم الاسمى الى ثلاثة اقسام اسمى به نفسه وشهره وعرفه به عباده وقسم انزله في كتابه  وقسم لم ينزله لا في كتابه ولم يعلمه احد من خلقه بل استأثر به في علم الغيب عنده

41
00:19:09.350 --> 00:19:26.050
دل على ان اسماء الله لا حصر له ولكن لا يجوز ان نسمي الله الا بما سمى به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم سيأتينا خشية خالق هذا

42
00:19:26.700 --> 00:20:01.100
لهذا ذكرنا هذا للتنبه كل ما جاء مخالف لهذا لابد نطلب له وجه او لا نقبل قال واحد لا شريك له ولا شيء مثله اما لا شريك له فهذا مثل ما سمعنا صار فيه خلل عند كثير من المتكلمين

43
00:20:02.450 --> 00:20:24.950
لانهم حصروه في شيء في كونه لا شريك له في ملكه او انه لا قسم له في ذاته مثل هذا فيه جرأة على الله جل وعلا اما لا شريك له في حقه

44
00:20:25.300 --> 00:20:46.950
الذي اوجبه على عباده فهذا لم يعرضوا له انه هو دعوة الرشد اما قوله ولا شيء مثله هذا متفق عليه لا خلاف فيه لا شيء مثله تعالى وتقدس ولكن التفاصيل في هذا

45
00:20:48.150 --> 00:21:24.700
فيها خلاف كبير جدا في جملته فهم يتفقون عليه وقوله ولا شيء يعجزه اذا قلت شيء فهذا نكرة ليكون له هو نكرة العامة المطلقة واذا دخلت لا عليهم ادخلت لا عليه التي هي نافية للجنس

46
00:21:25.300 --> 00:21:56.300
صار اشمل واعم العموم لا شيء النافية للجنس تدخل على النكرات  ولهذا صار نفيها عامة مثل قولك لا اله لا اله الا الله فكل مألوه تبطله هذه الكلمة لا اله

47
00:21:56.500 --> 00:22:33.950
وكذلك هنا لا شيء لا شيء مثله ولا شيء يعجزه فهنا يعني نقف قليلا عند قوله ولا شيء مثله لان هذه المثلية فيها اختلاف كبير جدا فهل هذا مثلا يقتضي

48
00:22:35.400 --> 00:23:01.050
نفي الصفات والاسماء كما تقوله المعتزلة يقولون ان من مسمى التوحيد الا تسمي الله جل وعلا باسم او تصفه بصدق يعني صار التوحيد عندهم هو التعطيل تماما وتعطيل الله جل وعلا من اسمائه وصفاته

49
00:23:01.100 --> 00:23:23.600
تنقلب الحقائق فاذا قلت مثلا ان الله له سمع او انه سميع ان الله له بصر او بصير قالوا انت شبهت لان المخلوق له السمع وله بصر اذا قلت ان الله عليم ويعلم قالوا انك شبهت بان المخلوق له علم

50
00:23:23.650 --> 00:23:43.200
وهكذا صار عندهم اذا وش معنى لا شيء مثله لا شيء مثله يعني لا يشارك شيئا في مسمى شيء من الاسمى ولا في معنى من المعاني وهذا هو التعطيل بعينه

51
00:23:43.900 --> 00:24:05.850
ولهذا لما امتحن الامام احمد امتحن وهؤلاء قالوا لا نتركك حتى تقول ان الله لا يشبه شيء بوجه من الوجود فابى ان يقول ذلك اعطوني شيء من كتاب الله قولوا به اما هذا لا اقوله. لا اقول به

52
00:24:06.100 --> 00:24:29.300
لانه يفهم ان معنى ذلك ان نفي الاسمى والصفات عندهم عند هؤلاء فإذا هذا المفهوم هو مفهوم خاص له اما عند المسلمين سمعناه لا شيء مثله يعني نفي المثلية التي هي الند والشبيه والنظير

53
00:24:29.900 --> 00:24:53.550
فلا شيء يشبه ولا شيء يكون مناظرا له تعالى وتقدس فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والند يكون بصفة من الصفات وفي فعل من الافعال وفي الذات وقوله ولا شيء يعجزه

54
00:24:53.800 --> 00:25:19.500
وهذا نفس الشيء اما عند المسلمين فهم يعلمون ان الله قادر على كل شيء ولا يعجزه شيء اما عند هؤلاء المعتزلة انهم يقولون لا يقدر الا على ما يشاء اما الامور التي لا يشاؤها لا يقدر عليها. هل هناك امور لا يشاؤها

55
00:25:19.550 --> 00:25:39.500
والنعم في امور لا يشاؤها ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ويقولونه على ما يشاء قدير فقط على ما يشاء قدير فاخرجوا من ذلك اشياء كثيرة ومنها

56
00:25:39.550 --> 00:26:03.500
افعال العباد يعني يكون هذا يؤمن وهذا يكفر وهذا يطيع وهذا يعصي هذا يكون ما يقدر الله عليه العبد هو الذي يقدر على ذلك فهذا صار شرك في الربوبية. نسأل الله العافية

57
00:26:04.250 --> 00:26:45.050
جعلوا مع الله قادرين وخالقين ولهذا صاروا نفاة القدر وكذلك معطلة الكمال الله جل وعلا قد مثلا يشبهون باشياء لا حقيقة لها او بعض من تأثر بكلامهم وبافكارهم يشبه باشياء لا حقيقة لها

58
00:26:46.950 --> 00:27:19.200
لان العدم او الممتنع لذاته هل يسمى شيء كون الانسان مثلا اي ميت في ان واحد هل هذا شيء هذا ليس بشيء عدن عدن والعدم ليس بشيء وكذلك الممتنع لذاته

59
00:27:20.400 --> 00:27:56.200
او لغيره ليس بشيء فمن الممتنع ان يوجد خالقان متصرفان متكاملان متكافئان هذا ممتنع لا يمكن كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ولهذا يسمون مثل هذا دليل التمانع يقولون اذا قدر ان هناك

60
00:27:57.500 --> 00:28:25.000
ربان فلا يخلو الامر اذا اراد احدهما فعل شيء واراد الاخر منعه ان يحصل او لا يحصل ان حصل دل على ان الاخر عاجز الذي يمانع وان لم يحصل دل على ان كليهما عاجز

61
00:28:29.050 --> 00:28:50.050
فاذا حصل مراد احدهما دل على انه هو القادر والثاني انه عاجز ولهذا تجد مثلا ملوك الارض رؤساؤها كل واحد ينفرد بلده وملكه عن الاخر ما يجتمعون في بلد واحد

62
00:28:51.100 --> 00:29:11.700
يكون هذا له تصرف وهذا له امر وهذا له امر هذا لا يمكن ولهذا اذا نظرت الى الكون واذا هو متسق على نظام دقيق لا اختلاف فيه في السماء والارض

63
00:29:12.850 --> 00:29:37.300
يرجع اليك البصر قاسيا وهو حسيب فالامور كلها على نظام واحد ما يدل على ان مدبر هو واحد يأتون بمسألة في هذا المشهورة ذكرها السيوطي في تفسيره في اخر تفسير سورة المائدة

64
00:29:38.800 --> 00:30:03.200
لله ملك السماوات والارض انه على كل شيء قدير قال وخص العقل من ذلك ذاته فليس عليها بقادر هذا كلام كلام عقلاء ولا مجانين  يعني انه لا يقدر على ان يخلق مثله هذا معناه

65
00:30:03.900 --> 00:30:25.650
يقول هذي هذا ممتنع لا وجود له اصلا بالاتيان به من باب العبث من باب يعني ايجاد الشبه عند من لم يعرفه والا لا حقيقة له ولا شيء يعجزه هذا مطلق

66
00:30:26.300 --> 00:30:47.000
لا شيء يعجزه وهو على كل شيء قدير ولا اله غيره هذه كلمة التوحيد ولا اله غيره فدل هذا على ما تقدم انه ان قوله نقول بتوحيد الله معتقدين انه قصد بهذا الاقسام الثلاث

67
00:30:47.350 --> 00:31:18.700
التوحيد. ولهذا فصلها هنا ولا اله غيره قديم بلا ابتداء. هذا اول شيء من الذي يقول انه انه يأتينا الفاظ تخالف كون الاسمى والصفات توقيفية يجب ان تكون موقوفة وقوفنا الامر على وجودها في النص فقط

68
00:31:18.950 --> 00:31:48.450
هل مثل قاعدين جاء في اسماء الله  لم يأتي باسماء الله قال قديم بلا ابتداء وعلى هذا نقول ان قوله قديم بالابتلاء يريد بذلك الخبر. لا يريد به التسمية وباب الخبر

69
00:31:48.850 --> 00:32:20.050
اوسع من باب التسمية سيخبر به يخبر بانه قديم ولا يسمى مثلا اذا سئلت قيل لك الله شيء ماذا تقول  هل الله شيء قل اي شيء اكبر شهادة ولله قل نعم

70
00:32:20.450 --> 00:32:44.000
واذا سئلت الله موجود. ماذا تقول ها نعم موجود ولكن ما نسميه ما نسميه الموجود ولا نسميه شيء وانما نخبر في ذلك عن جل وعلا الخبر غير الاسم وغير التسلية

71
00:32:44.250 --> 00:33:18.400
فإذا الامام رحمه الله لقوله قديم بلا ابتداء يخبر ما يقصد بذلك التسمية وانما يقصد بذلك الاخبار وقوله بلا ابتداء يعني انه لا اول له لا اول لوجوده احسن من هذا قول الله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم

72
00:33:19.350 --> 00:33:48.050
هو اول بلا ابتداء كما انه اخر بلا انتهاء  ولهذا قال قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء. وكلمة دائم نفس الشيء مثل قديم خبر يخبر بها  يفصل هذا ويقول لا يفنى ولا يبيد

73
00:33:50.200 --> 00:34:16.150
الفناء لا يكون الا للمخلوق اما الخالق فيتعالى ويتقدس والبيد مثل مثل الفناء لهذا يقول انه كثيرا ما يأتي بالالفاظ المترادبة ولا يكون الا ما يريد يعني لا يكون يوجد هذه كانت تامة

74
00:34:17.100 --> 00:34:43.400
لا يوجد الا ما يريده جل وعلا اه بهذا يرد على المعتزلة القدرية الذين يقولون ان الله اراد من الكافر الايمان فلم يقع واراد الكافر الكفر فوقع توقعت ارادة الكافر ولم تقع ارادة الله

75
00:34:44.250 --> 00:35:11.450
فاذا الكافر هو الذي يخلق فعله يريده ومثل المؤمن واذا قيل لهم ان الله جل وعلا يقول فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء

76
00:35:12.750 --> 00:35:39.000
يقولون هذا البيان الارادة هنا المقصود بها البيان هو كلام باطل تأويل على غير ما تأوله اهل العلم ولا يكون الا ما يريد سيأتي الكلام في الارادة والمشيئة ان شاء الله

77
00:35:41.050 --> 00:36:12.350
قوله لا تبلغه الاوهام الوهم هو ما يتوهمه الفكر والقلب لان هذا يعني يخرج من ضعيف وهو ضعيف الانسان ضعيف ما يستطيع ان يتصور مخلوقات الله جل وعلا فكيف تصور الخالق تعالى وتقدس

78
00:36:13.800 --> 00:36:39.850
يجب ان يقف الوهم يقف عند حده والا وقع في في الهاوية ولا تدركه الافهام يعني لا تدرك يعني تحيط به لا بذاته ولا بما يستحقه من الاوصاف حقائق الاوصاف

79
00:36:40.400 --> 00:37:06.650
والاسمى لا تستطيع الافهام ان تدركه ولكن تدرك ما وضع في اللغة وضع الكلام في اللغة. يدركها لا تعرف من معاني اسماء الله وصفاته ولا يشبه الانام يشبه تشبه والتشبيه

80
00:37:06.700 --> 00:37:28.850
هذا كثر الكلام فيه ولكن لومة نظرنا في كتاب الله ما نجد فيه اية واحدة فيها ان الله لا يشبهه شيء او ان الله لا شبيه له ما تجد هذا ولا في احاديث رسوله

81
00:37:29.600 --> 00:38:04.250
وانما جاء نفي نفي المثل والند والسمي والكفر وما اشبه ذلك لهذا صار التشبيه فيه اشتباه وفيه باطل كبير وكثير ومجال لاهل الباطن يشبه به على الناس وصار كل فريق يرمي الاخر بانه من المشبهة

82
00:38:06.050 --> 00:38:32.450
على هذا تكون التشبيه نسبي ومعنى نسبي بالنسبة لما يقوله الانسان او يعتقده وبالنسبة في هذا ان بعضهم يرضي بعض. فمثلا الجهمية اذا اثبت احد عندهم الاسمى سموه مشبه والمعتزلة

83
00:38:32.650 --> 00:38:58.400
اذا اثبت احد عندهم الصفات سموه مشبه والاشياء اذا اثبت اثبت علو الله ويديه ورحمته وغضبه ورضاه وما اشبه ذلك سموه مشبه وهكذا كل فريق يضمن الاخر بانه مشبه كله بناء على على باطل

84
00:39:00.150 --> 00:39:31.900
الانام هما الخلق الناس ولا يشبه الانام يعني لا يشبه الخلق لا يشبه المخلوق والخالق لا يشبه المخلوق تعالى وتقدس وقوله حي لا يموت لان له الحياة الكاملة والحياة الكاملة يمتنع عليها حتى النوم

85
00:39:33.300 --> 00:39:55.700
ولهذا قال الله جل وعلا لا تأخذه سنة ولا نوم ما بعد النوم هو النوم هو الاستغراق فيه فهو حي الحياة الكاملة التي لا يتطرق اليها نقص والموت ظد الحياة

86
00:39:56.050 --> 00:40:17.450
والنوم نقص فيها ولهذا الانسان ناقص واذا لم ينم مات النوم فيه راحة البدن وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم اينام اهل الجنة؟ قال لا. النوم اخو الموت لان حياتهم كملت. وهي حياة

87
00:40:18.500 --> 00:40:51.100
مخلوقة موهوبة من الله جل وعلا وليست كاملة كايات الله جل وعلا ايه يا نقص؟ ولكنهم يعني من ناحية الخلق كملوا  قيوم لا ينام. قيوم يعني  يعني صيغة مبالغة يعني

88
00:40:51.150 --> 00:41:11.500
له القيام بنفسه التام المطلق ومقيم لغيره ولا قيام لاحد الا به تعالى وتقدس. فهو الذي اوجد كل شيء وهو الذي يحميه في حياته واذا تخلى عنه ذهب خذ محل

89
00:41:11.650 --> 00:41:42.300
لا وجود له على هذا الحي والقيوم يشتمل على الكمال المطلق من اسماء الذات من اه اسماء الذات وصفاتها ومن كذلك اسماء الفعل وما يتعلق بالمشيئة الحي قيوم لا ينام

90
00:41:42.850 --> 00:42:11.400
يعني لتمام قيامه لا ينام تعالى وقت تقدس وهو الذي يقيم الاشيا يقيم السماوات والارض ولولا اقامته اياهما لا زالتا وذهبتا ويقيم كل شيء تعالى وتقدس خالق بلا حاجة ورازق بلا مؤنة

91
00:42:12.550 --> 00:42:42.250
عليكم بلا حاجة يعني انه الغني بذاته عن كل شيء فله الغناء المطلق واذا الخلق كلهم القب اياهم وكذلك قيامه عليهم امر شاءه بمشيئته وارادته فقط ليس هذا يتعلق بذاته ولا

92
00:42:42.650 --> 00:43:07.450
ما يحتاجه تعالى وتقدس بانه غني عن كل شيء ورازق بلا مؤنة يعني المؤنة هي الكشف والتصرف والامل لانه جل وعلا اذا اراد الشيء قال له كن فيكون مقال يميت بلا مخافة

93
00:43:08.250 --> 00:43:33.200
يعني كتب الموت على خلقه وكل خلقه لو اجتمعوا ما ضروه بشيء تعالى وتقدس بلا مخافة يعني يميتهم وهو لا يخاف من المؤمن وباعث بلا مشقة يعني بعد ما اماتهم

94
00:43:33.950 --> 00:43:52.900
وكما قال جل وعلا الاعادة اهون عليه من الابتداء وليس عليه شيء صعب تعالى وتقدس بل كل شيء كل شيء عليه هين سهل لانه يرى اذا اراد الشيب قال له قم فيبكي

95
00:43:54.600 --> 00:44:19.800
ثم قال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه يعني انه لم يكتسب شيئا في وجود الخلق بل هو له الكمال المطلق الذي لا يعتريه نقص بحال من الاحوال ابدا وقد وجد من

96
00:44:21.350 --> 00:44:54.100
قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبله من صفته. قبله من صفته كما كان بصفاته ازليا يعني الازل والقدم الشيء الماضي  والازل كذلك يطلق على المستقبل لهذا قال كذلك لا يزال بها ابديا

97
00:44:55.000 --> 00:45:23.650
يعني انه لم يكتسب صفة من صفاته او فعلا من افعاله ما يتعلق بوجود الخلق تعالى وتقدس ولهذا قال خالق قبل خلقه يعني يسمى الخالق لان هذا فيه اشكال عند بعض الناس

98
00:45:28.450 --> 00:46:03.000
ليس من خلقه  استفاد اسم الخالق استفاد اسم الخالق يعني انه جل وعلا الخالق قبل وجود الخلق كما سبق هنا باحداثه البرية استفاد اسم الباري هذا نفس الشيء السادة الخالق وهذا الباري

99
00:46:03.300 --> 00:46:35.200
والفرق بين الخالق والباري ان الخلق هو الايجاد الشيء من العدم والبري كونه يكون على صفة معينة لهذا جاء قول الله جل وعلا هو الخالق البارئ المصور   له معنى الربوبية ولا مربوب

100
00:46:38.700 --> 00:46:59.500
ومعنى الخالق ولا مخلوق هذا فيه اشكال في الواقع هالكلام هذا يقول له معنى الربوبية ولا مربوب الخالق ولا مخلوق اما من حيث الجملة معنى ذلك ان الله قبل كل شيء. هذا لا اشكال فيه

101
00:47:01.900 --> 00:47:32.450
ولكن هل ربنا جل وعلا كان في الازل ما يخلق ولا يفعل شيء معطل عن الفعل عن الخلق والايجاد والاشياء الاشكال من هنا الله جل وعلا اخبرنا بانه فعال لما يريد. هذا شيء مطلق لم يقيد

102
00:47:32.600 --> 00:47:53.700
بالاجر ولا بغيره فعال لما يريد. اذا اراد شيئا فعله وهذا الواجب الذي يجب ان نفهمه ثم هذه المخلوقات التي نشاهدها من السما والارض وغيرها لا شك انها وجدت بعد ان لم تكن موجودة

103
00:47:54.150 --> 00:48:22.100
ولكن لم يكن قبلها شيء هذا يجب ان نقف عنده غير انه يجب نعلم ان الله فعال لما يريد وانه لم يزل يفعل ما يشاء اما نحن فافكارنا محدودة يجب ان نقف عندها

104
00:48:23.400 --> 00:48:48.950
مهما فكر الانسان لا يستطيع انه يستوعب معاني صفات الله جل وعلا ما يستطيع لهذا لما ذكر الله جل وعلا الكلام لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قب ان تنفع كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا

105
00:48:50.650 --> 00:49:21.650
وفي الاية الاخرى والمادة وبعده سبعة ابحر وهذا ليس من باب الحصر. بل هذا باب التمثيل لو قدر ان كل عود في الارض  والبحر مداد للكتابة انسحلت الاقلام ونفذ نفذ البحار ولو جيء بمثلها

106
00:49:21.850 --> 00:49:52.050
الف مرة وكلمات الله باقية. لانه جل وعلا والباقي الذي لا نهاية له وصفاته من ذاتي تعالى وتقدس قال هذا يقول انه جل وعلا لم يزل يخلق ما يشاء وليس معنى ذلك القول بقدم العالم لان العالم هذا المشاهد

107
00:49:52.400 --> 00:50:13.900
وجد بعد ان لم يكن يكن وكل شيء كل مخلوق له مبدأ ولابد وله منتهى لكن المخلوقات ما نعرف ويخلق ما لا تعلمون تعالى الله وتقدس وهذه المسألة تسمى مسألة التسلسل

108
00:50:15.250 --> 00:50:35.950
والتسلسل قسمه العلماء الى قسمين تسلسل باطل بالاجماع وتسلسل فيه خلاف تسلسل الباطل التسلسل في الفاعلين. كل فاعل له فاعل فهذا باطل لابد ان ينتهي الامر الى الله جل وعلا الواحد القهار تعالى وتقدس

109
00:50:37.100 --> 00:51:04.850
اما التسلسل بالحوادث فهذا هو الذي فيه خلاف الناس فيه ثلاثة مذاهب احدها انه ممنوع في الماضي والمستقبل وهذا عند كثير من المتكلمين والثاني انه واقع في المستقبل ممنوع في الماضي

110
00:51:06.000 --> 00:51:41.000
والثالث انه جائز في الماضي والمستقبل وهذا هو مذهب الائمة الكبار من اهل السنة مثل البخاري ومثل الامام احمد الدارمي في ردودهم على المتكلمين  اما الذي يقول مثلا انه في الماضي والمستقبل ممنوع فمعنى ذلك انهم يقولون بفناء الجنة والنار. وهم المعتزلة او بعض المعتزلة

111
00:51:43.100 --> 00:52:09.850
ليس كل معتزلة بعضهم فقط  وكذلك يستحق اسم الخالق قبل انشائهم. ذلك بانه على كل شيء قدير وكل شيء اليه فقير. اما على كل شيء قدير فمضى ان هذا يجب ان يكون مطلق على اطلاقه ولا يجوز تقييده بشيء

112
00:52:10.350 --> 00:52:36.350
وهو على كل شيء قدير كما قال جل وعلا ولكن الاشياء التي هي عدم او ممتنعة لا تدخل تحت الشيء غير انه الشيء الذي يراد ان يكون يعني انه ينقسم الى قسمين

113
00:52:37.200 --> 00:52:57.600
آآ عدم مطلق هذا ليس ليس بشيء وعدم مقيد كما قال الله جل وعلا هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا عليه دهور طويلة جدا لم يكن شيئا مذكور ولكنه شيء في العلم

114
00:52:57.700 --> 00:53:28.700
شيء في علم الله وفي كتابته هذا مقيد اما الشيء العدم فهو ليس الشيء وكل شيء اليه فقير لانه هو الخالق والمخلوق فقير لخالقه يتصرف فيه كيف يشاء وكل امر اليه يسير

115
00:53:29.800 --> 00:53:51.200
يسير يعني يقدم عليه ويكون مرجعه اليه وكل شيء مرجعه الى الله جل وعلا فهو الحاكم الذي يحكم في كل شيء تعالى وتقدس ولابد من اجتماع الخلق للحكم بينهم بينهم

116
00:53:52.050 --> 00:54:15.350
في يوم المعاد  اما اذا قيل وكل شيء اليه يعني انه سهل فلا يصلح لانه يجب ان يكون وكل شيء عليه يسير يقال هنا اليه فدل على انه يقصد الرجوع

117
00:54:16.350 --> 00:54:37.850
الرجوع اليه مقال لا يحتاج الى شيء انه الغني تعالى وتقدس الغني بذاته عن كل ما سواه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذه الكاف اشكلت على كثير من الناس

118
00:54:39.250 --> 00:55:06.850
ليس كمثله لانها الكهف دخلت على المثل اه يعني نفي تشبيه المثل مثله بشيء فهل لله مثل ليس له مثل تعالى وتقدس فلابد ان نقول ان الكاف صلة والتكبير ليس مثله شيء

119
00:55:08.400 --> 00:55:36.100
ليس مثله شيء تعالى وتقدس هذا هو الظاهر والكاف يؤتى بها للتقوية والتأكيد وقوله هو السميع البصير اثبت السمع والبصر في هذا والله اعلم لان الانسان بل المخلوق له السمع والبصر فكأنه جل وعلا

120
00:55:36.600 --> 00:56:09.350
يقول لعباده لا يحملكم قولي ليس كمثلي شيء  نفي السمع والبصر الذي انتم تتصفون به فاذا اضيف الشيء فانه يزول الاشتراك فيه او خصص وهذه مسألة يجب ان تفهم لانها مسألة

121
00:56:10.950 --> 00:56:33.750
اذا فهم الانسان انحل له انه اشكالات كثيرة عرظت المتكلمين  مثلا انسان موصوف بانه سمع وبصر وانه حي وانه فيه من يملك ملك فيه من ايضا سم رؤوف ورحيم وغير ذلك

122
00:56:34.500 --> 00:57:02.050
والله جل وعلا يسمى بهذه الاسماء الاشتراك بالتسمية قبل ان تخصص التسمية او تظاف لا تدلوا على الاشتراك ولا تدل على شيء وانما المتكلمون خذوا هذا على ان هذا تشبيه

123
00:57:03.450 --> 00:57:30.450
انه ما دام انه اشترك المخلوق مع الخالق في الاسم قبل الاضافة وقبل التخصيص قالوا ان هذا يدل على الاشتراك في الجملة والاشتراك هو التشبيه نفوا ان يكون لله ان يكون له سمع او بصر او علم او قدرة او ارادة على هذا الاساس الباطن

124
00:57:30.700 --> 00:57:54.350
يقول اذا اضيف السمع الى من تعلق به صار خاص به ولا يشاركه فيه غيره فاذا ضيف المخلوق صار خاص واذا اضيف للخالق صار خاص به لا يشاركه المقلوب ولكن

125
00:57:54.450 --> 00:58:14.700
في الاصل لابد ان نعرف المعنى المشترك والا لا نفهم شيء يعني لو لم يكن عندنا شيء اسمه سمع وبصر ما نعرف ما فهمنا قول الله جل وعلا انه سميع بصير

126
00:58:16.050 --> 00:58:36.950
الا بالشيء الذي معنا. فلما قال ليس كمثله شيء دلنا على انه ان سمعه وبصره خاص به ليس كسمع المخلوق وبصر المخلوق وهكذا يقال في جميع الاسماء التي يشترك المخلوق مع الخالق

127
00:58:37.100 --> 00:59:00.000
الاشتراك يحصل قبل الاظافة والتخصيص قبل ظهر التخصيص ليس شيء هذا يسمى الاسم المطلق الكلي وهذا ليس ليس له في الوجود شئنا لا وجود في البر في الخارج وانما يوجد في الذهن فقط

128
00:59:00.600 --> 00:59:17.800
شيء مطلق قل لي لا يوجد الا في التصور الذهني فقط. اما في الخارج فلا وجود له لا بد في الخارج ان يكون مخصص او مضاف دل على انه لا يلزم من ذلك

129
00:59:19.850 --> 00:59:49.550
تشبيه كما زعمه اهل الباطل ثم قال خلق الخلق بعلمه وقدرته يعني عالما بهم وقادرا عليهم فله العلم الكامل الاشياء قبل وجودها تتبع ثم اوجدها بقدرته على وفق علمه  وكذلك مشيئته

130
00:59:52.500 --> 01:00:29.900
وقدر له مقدارا وضرب لهم اجالا هذا سيتكرر كثيرا من المؤلف لان بعض الناس انكر هذا الشيء ردد ليثبت قدر له مقدارا ظرب لهم اجالا  القدر ومن صفات الله لانه عبارة يأتي عن علم الله بالاشياء وكتابته وكتابته لها

131
01:00:30.250 --> 01:01:01.700
ثم مشيئته وخلقه  يعني كل واحد له قدر معين يخصه اه مثل الرزق والاجل والعمل الشقاوة والسعادة وما يخص كل واحد له شيء يخصه  اه دخل فيها الاجال والارزاق وغيرها

132
01:01:02.150 --> 01:01:39.100
مقال لم يخف عليه شيء قبل ان يخلقهم يعني ان علمه محيط بكل شيء في الماضي والمستقبل وبالحال ولا يمكن وجود شيئا قد خفي على الله لهذا قال للمشركين  يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض

133
01:01:40.050 --> 01:02:14.000
الشيء الذي لا يعلمه السماوات والارض لا وجود له العلم محيط بكل شيء تعالى وتقدس ولم يكتسب علما جل وعلا بوجود المخلوقات كامل بالازل ولا يلحقه نقص تعالى وتقدس وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم

134
01:02:15.650 --> 01:02:47.500
يعني جل وعلا انه علم الاعيان والمعاني التي تتعلق بالاعيان من افعالهم وافكارهم وما يصدر منهم علمه قبل وجودهم وكذلك حركاتهم فلا يمكن ان يوجد حركة وان قلت الا وقد علمها قبل وجودها

135
01:02:48.800 --> 01:03:11.450
حتى نبض العروق في البدن قد علم ذلك وكتبه لا يقع شيء في الكون ولا يعدم شيء الا وهو عالم له جل وعلا قبل وجوده ولا وجود له الا بمشيئته وارادته. تعالى وتقدم

136
01:03:13.700 --> 01:03:46.650
ثم قال وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته يعني ان امتثال الامر واجتناب النهي او معصية الامر وارتكاب النهي هذا بمقدور المخلوق بقدرته لان الله جل وعلا  وخلق له قدرة قدرة واختيارا

137
01:03:46.700 --> 01:04:15.050
ثم امره بما يستطيعه قدرتي واختياره فاذا امتثل كان مطيعا مستحق  وان ابى الامتثال وعصى كان عاصيا بفعله وقدرته استحق العقاب ولهذا قال جل وعلا قل امنوا او لا تؤمنوا

138
01:04:15.850 --> 01:04:52.700
يعني ان امنتم فلأنفسكم وان لم تؤمنوا فعليها الامر اليكم هذا  طاعتهم ومعصيتهم لا تخالف القدر والمعنى ان الشرع لا يخالف القدر  الناس انقسموا في هذا الى اقسام ثلاثة ربما تأتي يأتي تفصيلهم

139
01:04:54.500 --> 01:05:19.850
يعني هؤلاء الذين انكروا صاروا اقساما ثلاثة قوم سلكوا مسلك الشيطان في قوله فبما اغويتني الى اخره وقوم سلكوا مسلك المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا وقوم سلكوا مسلك

140
01:05:21.350 --> 01:05:53.900
المجوس الذين قالوا ان الكون له مدبران خالقان الخير واله الشر وسلم من ذلك اهل السنة وسيأتي التفصيل ان شاء الله لان هذا سيتكرر وكل شيء يجري بقدرته ومشيئته بقدرته ومشيئته. اما القدرة

141
01:05:55.300 --> 01:06:19.700
فهو على كل شيء قدير كما ما المشيئة المشيئة مشيئته فيتعلق يعني بصفتي انه اذا شاء الشيء وجوده وجد واذا شاء ان لا يوجد لا يجد ما كان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

142
01:06:20.350 --> 01:06:53.550
والتقدير معناه علم الشيء وتحديده كونه بهذا الشيء محدد ثم تحديد وقته وما يتعلق به وعدم التقدير يعني تحديد الفعل ومحله  هذا يسمى تقديم الله جل وعلا علم الاشياء حالها

143
01:06:54.050 --> 01:07:20.150
وما يتعلق به وكتبه المقال لا مشيئة للعباد الا ما شاء لهم يعني المشيئة العامة ولكن العباد لهم مشيئة كل فوق بالفعل الذي يفعلونه بمشيئتهم وما كلفوا فوق ذلك ما شاء لهم كان

144
01:07:22.000 --> 01:07:37.000
وما لم يشأ لم يكن يعني انه لا يوجد من مشيئة العبد الا ما شاءه الله. ولكن العبد له مشيئة تبع لمشيئة الله كما قال جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله

145
01:07:37.150 --> 01:08:10.750
يهدي من يشاء ويعصم يعني هذا ايضا الهداية والاضلال من افعاله جل وعلا المتعلقة به ولا تنافي قدرة العبد ومشيئته وارادته لكن ما يقع الا ما شاءه الله اراد لهذا قال يهدي من يشاء ويضل من يشاء

146
01:08:11.500 --> 01:08:38.000
ويخذل ويبتلي عدلا يعني ان الخذلان واظلال هو منع الهدى والهدى فظل من الله فمن اتاه الله فظله اهتدى ومن منعه فظله ووكل الى نفسه ورأيه وفكره ظل ولا بد

147
01:08:42.300 --> 01:09:10.200
الله يبتلي بهذا لهذا يقول ويخجل يأخذ اليعني الخذلان معناه عدم الاسعاد يعني منعه فضله فانخذل ويبتلي عدلا الابتلاء هو الاختبار والامتحان يتبين الصادق من الكاذب والله علام الغيوب اعلم قبل وجود

148
01:09:11.000 --> 01:09:44.450
الموجودات ماذا تؤول اليه؟ وماذا تفعل عليه شيء وكلهم يتقلبون في مشيئته وعدله يعني الخلق كلهم اكلهم غير عاقلهم لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه القضاء هو الفراغ من الشيء او تقدير الشيء. اما الحكم

149
01:09:45.050 --> 01:10:05.150
الحكم يكون الحكم القدري والحكم الشرعي وكله لله جل وعلا لا احد يغالبه ولا احد يخالفه تعالى وتقدس ولا غالب لامره اذا اراد شيء لابد من وجوده ولا ينافي هذا وجود الاسباب

150
01:10:05.350 --> 01:10:32.650
لابد من وجود الاسباب واسباب قد يكون لها اسباب اخرى ثم قال امنا بذلك كله وايقنا ان كلا من عنده يعني هو الملك الذي يتصرف بالاشياء كيف يشاء ولا لاحد معه تصرف ولا تدبير

151
01:10:33.400 --> 01:10:58.900
ولكن الخلق جعل لهم قدرة واختيار وامرهم بما يستطيعون فعله ونهاهم عما يستطيعون تركه. اما النهي فهو امره سهل لان النهي معناه الترك تترك شيء سهل ولكن الفعل هو الذي يصعب

152
01:10:59.500 --> 01:11:21.700
اكثر الناس يحجم على الفعل اه لكن ما امر العبد الا بالشي اليسير ليس استطاعته كلها بعض استطاعته مثلا التي الذي كلفنا به ان نعبد الله ولا نشرك به شيء. ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة

153
01:11:22.000 --> 01:11:40.100
اذا كان عندنا مال ونصوم رمظان اذا لم يكن الانسان مريظ او مسافر ونحن اذا استطعنا هذه هي التي يترتب عليها دخول الجنة هذه ليست صعبة سهلة رسالة يسيرة ولكن

154
01:11:40.500 --> 01:12:02.050
عند من لم يوفقه الله تكون مثل الصعود الى السماء بلا رافع صعبة جدا لابد من طلب الهداية من الله جل وعلا نسأل الله جل وعلا ان يهدينا الى صراطه المستقيم

155
01:12:02.400 --> 01:12:07.350
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد