﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ايها الاخوة الكرام يسر اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية ان يقدموا لكم المجموعة الاولى من من شرح كتاب العقيدة الطحاوية للامام العلامة ابن ابي العز الحنفي

2
00:00:25.700 --> 00:00:43.800
والذي قام بشرحه وبسطه فضيلة الشيخ الدكتور ناصر ابن عبدالكريم العقل السائلين المولى عز وجل ان ينفع المسلمين بها. وان يجزي الشيخ خير الجزاء. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب

3
00:00:43.800 --> 00:01:03.800
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تأثير الاسباب الطبيعية لاسبابها ان الله يخلق السحاب. هذا هذا الموضوع يلحق بالكلام في القدر هو تبع للكلام في القدر وكأن المقدم هنا اختار هذه المسألة لانها من ابرز

4
00:01:03.800 --> 00:01:20.350
المسائل او من اهمها عنده. والا فهناك بعض مسائل القدر اه مهمة وان كان سيذكر الحسن والقبح في الافعال وهو ايضا موضوع اختياره جيد لكن مسألة الاسباب ليست اهم قضايا القدر التي

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.950
آآ خالفت فيها الفرق لكنها تصبح كنموذج. وهو هنا ضرب مثلا اه بعد العنوان وكان الاولى ان يقال مثل ان يقال ان الله يخلق السحاب بالرياح هذا مثل للاسباب. وليس هو اهم الاسباب او ابرز الاسباب. نعم

6
00:01:41.450 --> 00:02:01.450
ان الله ان الله يخلق السحاب بالرياح وينزل الماء بالسحاب وينبت وينبت النبات بالماء ونحو ذلك. والقول بان الله يفعل من الاسباب لا بها يفضي الى ابطال حكمة الله في خلقه. نعم المكونة قول بعض اهل البدع بان الله يفعل عند

7
00:02:01.450 --> 00:02:21.450
الاسباب هذه مقولة المتكلمين من الجهمية والمعتزلة ثم صارت مقولة لها قواعد بعد ذلك وهي مقولة خاطئة بل هي من مقولات العقلانيين الذين يقولون ان الله ان فعل الله وارادته تصاحب الفعل. ولا تسبقه

8
00:02:21.850 --> 00:02:44.850
وهذه المسألة ملحقة مقولة سابقة سبق ان ذكرتها حينما تكلمت عن اول بدعة اول بدع القول في القدر. منشأ هذه البدعة هو القول  انكار القدر السابق العلم السابق لله سبحانه وتعالى

9
00:02:45.450 --> 00:03:06.850
الذي قال به اه غيلان ثم الجعد بن درهم ونسب الى الجهم الى معبد الجهني وهو القول بانه لا قدر. معنى لا قدر بان الله لم يقدر الامور قبل حدوثها انما قدرها يقدرها عندما تحدث

10
00:03:06.950 --> 00:03:30.050
وان الله لا يعلم الامور قبل حدوثه انما يعلمها عندما تحدث وهذا مبني على فلسفة عقلية موروثة يعني الفلسفة اليونانية ليست فلسفة اه يعني اه جاءت حدثا في الاسلام. انما هي موروثة عن اهل الكتاب. عن طوائف متفلسفة اهل الكتاب. واهل اهل الكتاب

11
00:03:30.350 --> 00:03:53.300
منهم طوائف وفرق كانت على الفلسفة اليونانية الخالصة. ومن هنا وسوسوا لبعض المسلمين بهذه المقولات. تلاشت عنها هذه المسائل المتفرعة عنها. اذا فالقول بان الله يفعل الاسباب يفعل عند الاسباب تعني انهم يقولون ان فعل الله

12
00:03:53.500 --> 00:04:13.150
يصاحب الفعل لا يسبقه بمعنى ان العلم بالشيء لا يسبق السبب وان ارادة الله ايضا تصاحب الفعل لا تسبقه وهذا يعني الغاء حكمة الله سبحانه وتعالى وعلمه السابق. وتدبيره التدبير الذي هو عن علم وحكمة

13
00:04:13.400 --> 00:04:33.400
نعم. وانه لم يجعل في العين قوة تمتاز بها عن عن الخد تبصر بها. ولكن لقوة تمتاز بها عن التراب تحرق بها عن ما في هذا القول من مخالفة للكتاب والسنة فان الله تعالى يقول فانزلنا بهم فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل تمرات

14
00:04:33.400 --> 00:04:53.400
يقول ما وما انزل وما انزل من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها ويقول قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ونحن نتربص بكم انتم ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا ويقول ونزلنا من السماء

15
00:04:53.400 --> 00:05:13.400
اناء مباركا فانبتنا به جنات وحب الحصيد. ويقول قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ومثل هذا في القرآن كثير. وكذلك وكذلك في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احد

16
00:05:13.400 --> 00:05:33.400
الا اذنتموني حتى اصلي حتى اصلي عليك فان الله جائع بصلاتي عليه بركة بركة ورحمة وقال صلى الله عليه وسلم ان هذه القبور مملوءة على اهلها ظلمة وان الله جاعل بصلاتي عليه نورا. يعني هنا

17
00:05:33.400 --> 00:05:49.350
ان ان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت سببا في رحمة الله او تكون سببا في رحمة الله لمن يصلي عليه. نعم. والله سبحانه خلق الاسباب والمسببات وجعل هذا سببا لهذا. الاسباب

18
00:05:49.350 --> 00:06:09.350
والمسببات فالله سبحانه خلق الاسباب والمسببات وجعلها وجعل هذا سببا لهذا فان قال فان قال القائل ان كان مقدورا حصل بدون السبب والا لم يحصل. جوابه انه يعني اه وجه الشبهة انه

19
00:06:09.350 --> 00:06:34.400
قد يسأل امثال هؤلاء المتكلمين من الجهمية والمعتزلة ومن سار على نهجهم قد يقول لماذا جعل الله سبحانه وتعالى باب تأثير مع ان له قدرة مطلقة قد يرد ترد هذه الشبهة. يقول قائل لماذا جعل الله الاسباب هي المؤثرة؟ مع ان الله قادر على ان يستغني عنها

20
00:06:35.750 --> 00:06:59.150
فانه يقول للشيء كن فيكون فسيجيب الشارع او المتكلم الان؟ نعم. فاذا قال القائل ان كان مقدورا حصل بدون السبب والا لم يحصل. جوابه انه مقدور السبب وليس مقدورا بدون السبب. وقولهم يعني ان الله قدر ان تكون الاسباب

21
00:06:59.400 --> 00:07:25.700
هي الوسيلة لهذه الامور. فهذه امور داخلة في قدرة الله. ولا تعني ان الله سبحانه وتعالى اه جعل هذه الاسباب هي مناطق القدرة بل قدرة الله مطلقة والله سبحانه وتعالى بامكانه ان يفعل هذه الامور بدون الاسباب. لكن نجد اذا اذا تتعقلنا هذه الامور ان في ظهور الاسباب

22
00:07:25.700 --> 00:07:44.700
حكمة وهي دليل على كمال الله سبحانه وتعالى وكمال خلقه وكمال صنعه وتدبيره فلولا رؤية الاسباب والمسببات لما تبينت لنا كثير من وجوه الحكمة. ولما تبينت لنا كثير من وجوه التدبير والعظمة

23
00:07:44.700 --> 00:08:02.650
في خلق الله سبحانه وتعالى وفي تدبيره وتقليله. فاذا وجود الاسباب هو لافت لنظر الخلق في تمعن هذه الاسباب والتبصر بها والاتعاظ بها. فلو كانت الامور تحدث دون ان يظهر لها اسباب. لا لا لم لا خفيت

24
00:08:02.650 --> 00:08:22.650
كثير من الحكم ودائع سنة لله سبحانه وتعالى. نعم. وقولهم ان الله تعالى اجرى العادة بهذه الاسباب وانه ليس لها تأثير في المسببات باذنه. قول بعيد جدا عن مقتضى الحكمة. بل هو مبطل لها. لان المسببات ان كان

25
00:08:22.650 --> 00:08:42.650
يمكن ان توجد ان كان ان كان يمكن ان توجد من غير هذه الاسباب فاي حكمة في وجودها عن هذه الاسباب؟ نعم. الثالث الحسن والقبح في الافعال عقليات والتواب والعقاب شرعيا. وقد ذهبوا في هذه المسألة مذهبا وسطا وهو ان

26
00:08:42.650 --> 00:09:02.650
نفسها حسنة قد فقد وقبيحة. كما انها نافعة وضارة. وان العقل يذرف الحسن والقبح في الاشياء. والله فطر عباده على استحسان الصدق والعدل والعفة والاحسان. ومقابلة المنعم بالشكر وفطرهم على استقباح اضدادها. لكن

27
00:09:02.650 --> 00:09:22.650
الثواب والعقاب شرعيا يتوقفان على امر الشارع ونهيه. ولا يجب ان ولا يجدان عن طريق العقل. طبعا المقصود بذلك كان المتكلمين الفلاسفة من طبعا المعتزلة والجهمية ومن جاء بعدهم ممن اقتدى بهم يقولون

28
00:09:22.650 --> 00:09:44.700
ان مسألة الحسن يعني حسن الاشياء او استحسانها لدى البشر واستقباحها لدى البشر. امور تدرك بالعقل جملة وتفصيلا حتى لو لم يأتي الشرع بذلك. اهل السنة والجماعة لم ينكروا هذه القاعدة لكنهم قالوا بانه ليس في ليس الاصل في الامور هو التحسين والتقبيل

29
00:09:44.700 --> 00:10:04.700
العقل لان العقل لا يدرك كل شيء فيما يحسن وما يقبح. قد يدرك بعض الاشياء وتخفى عليه اشياء كثيرة. لا سيما ان كثيرا من الامور معلقة بالغيب اما الغيب الماظي واما غيب المستقبل. فلو استقبح العقل شيئا ربما يكون في علم الله في الغيب ان يكون هذا الشيء المستقبح في العقل

30
00:10:04.700 --> 00:10:24.000
حسن فيما فيما يأتي والعكس كذلك ربما استحسن شيئا وهو في غيب الله وفي مستقبل الاقدار هو قبيح. هذا امر والامر الاخر ان التسليم تكبيح العقليان اه مجملان ولا يدركان التفصيل

31
00:10:24.450 --> 00:10:43.000
تفصيل الشرائع تفصيل ما يستحسن. يعني المفروض شرعا والواجب شرعا والمستحب شرعا امور تفصيلية لا يدركها العاقل مستقل. حتى وان استحسنها كلها فانما استحسانه لها تبعا للشرع لان الشرع لا يأتي الا بموافق الفطرة

32
00:10:43.000 --> 00:11:03.000
وكذلك العكس فلو افترظنا ان الله لم ينزل الشرائع فهل تدرك العقول لو اجتمعت كلها بجميع قواها تدرك تفصيلات ما يصلح للناس وما لا يصلح لهم في كل جزئيات السلوك وامور الغيب وعالم الشهادة

33
00:11:03.150 --> 00:11:32.250
لا يمكن اذا فالشرع لا بد منه والعقل يستحسن المستحسنات في الجملة. لكن لا على وجه التفصيل. ويستقبح المستقبحات في الجملة لكن على على وجه التفصيل لان العقل الة تعتريها المؤثرات من الهوى والشبهات والشهوات واهم ذلك كله الفناء العقل يفنى

34
00:11:32.250 --> 00:11:51.100
والشرع لا يفنى الا اذا انقضت الدنيا وانتهى وقت الاختبار والابتلاء وبقيت الامور للحساب فان الناس يحاسبون على هذه الامور الشرع لا بمقتضى العقل. اذا القى القصد ان اهل السنة والجماعة

35
00:11:51.600 --> 00:12:11.550
يوافقون على ان للعقل تحسين اه تحسينا وتقبيحا لكن لا على وجه التفصيل ولا يستغني البشر عن الشرع بالعقل وليس كل ما يستحسنه العقل حسن. وليس كل ما يستقبحه العقل قبيح

36
00:12:12.100 --> 00:12:33.250
لان العقل الة تعتريها الامور التي ذكرتها من الهوى والسهو والنسيان والخطأ والضعف والمحدودية وغير ذلك نعم الرابع عشر اثبات فروع العقيدة بخبر الواحد المتلقى بالقبول عملا وتصديقا. فقد احتجوا فقد احتجوا بخبر واحد متلقى بالقول

37
00:12:33.250 --> 00:12:53.250
في مسائل الصفات والقدر وعذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين واشراط الساعة والشفاعة لاهل الكبائر والميزان والصراط والحوض وكثير من المعجزات. وما جاء في صفة القيامة والحشر والنشر والجزم بعدم بعدم

38
00:12:53.250 --> 00:13:13.250
ملئ من كبائر في النار. الخامس عشر موافقة صحيح المنقول لصالح المعقول. فكل ما ثبت من مسائل العقيدة في الكتاب والسنة والوحي والنبوة يصدقها العقل الكامل الصحيح الذي يستخدم بدقة وامعان. لان العقل الصريح في دلالة في

39
00:13:13.250 --> 00:13:33.250
دلالته على على المراد لا يمكن ان ان يخالف المنقول الصحيح الثابت. لان العقل والنقد وسيلتان لغاية واحدة هي الوصول الى الله والوسائل التي تؤدي الى غاية واحدة لا يمكن لها ان تتعارض. اظن هذه المسألة واضحة لكن ايضا احب ان

40
00:13:33.250 --> 00:13:53.250
وابين اه امر فيها ربما يكون ما عرج عليه المتكلم هنا. وهي مسألة اه المقصود بصحيح المنقول والمقصود بالصريح المعقول. اولا صحيح المنقول اظنها واضحة وهو النص الصحيح الذي يرد

41
00:13:53.250 --> 00:14:13.650
عن الله تعالى ما صح من السنة سواء فيما يتعلق بالعقيدة او بالاحكام. سواء ما يتعلق بامور الغيب او بعالم الشهادة. سواء ما يتعلق التكليفات او ما يتعلق بالتعليل تعليل وحكم الشرع

42
00:14:13.850 --> 00:14:35.950
كل ذلك امر ما ورد فيه قاطع في الشرع فلا بد حتما ان يوافق العقل السليم. لكن تبقى المشكلة في تحديد معنى العقل السليم الذي يحكم في هذا الامر هذه مسألة نسبية. العقل السليم هو امر نسبي لا يستطيع احد من البشر

43
00:14:36.250 --> 00:14:52.500
على الاطلاق ان يحدد لنا ان فلان من الناس عقله سليم مطلقا العقل سلامته نسبية. كسلوك الافراد وصلاحهم. لا توجد العصمة للعقل الا للانبياء. ما عدا الانبياء فان عقولهم تتفاوت

44
00:14:52.500 --> 00:15:16.900
وادراكاتهم تتفاوت. ومهما بلغت العقول فان سلامتها سلامة نسبية. اذا السلامة العقل امر مفترض في جملة العقول الصحيحة وليس في افرادها في جملة العقول الصحيحة وليس في افرادها دفعا لشبه ظهرت في المتكلمين وهو ان يدعي انسان من المفكرين العباقرة بانه يستطيع ان يضع موازين

45
00:15:17.050 --> 00:15:41.100
للدين يزن بها الشرع. كما فعل الرازي فقد ذكر في كتاب اساس التقديس موازين عقلية وجعلها هي الموازين التي تلزم بها امور الدين بما فيها نصوص الشرع. حتى انه رد خبر الواحد ورد الاحاديث الصحيحة واول صفات الله واول الاخبار في السمعيات لانها حينما

46
00:15:41.100 --> 00:16:04.550
كما قواعده العقلية فيها تنافت معها بزعمه. اذا فالعقل السليم لا يملكه شخص ولا يمكن ان يبتعد. العقل السليم يفهم في جملة اهل الحق بمجموعهم وضابط العقل السليم ضابط واضح. وهو ان وافق الشرع فهو سليم. وان خالف الشرع فان فيه قصور او خلل

47
00:16:04.950 --> 00:16:22.300
ان كان من صاحب بدعة وهوى ففيه خلل. وان كان العقل الذي لا يوافق من من عقول اصحاب الهدى والاستقامة فان فيه قصور  قصر عنان يدرك مراد الشرع. فمن هنا العقل

48
00:16:22.400 --> 00:16:46.750
يعتبر مؤيد ولا يعتبر مصدر يعتبر رافد ولا يعتبر اساس. نعم. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المنقول الصحيح لا يعارضه معقول صريح وقد تأملت ما تنازع فيه الناس فوجدت ما خالف النصوص الصريحة شبهات فاسدة يعلم بالعقل بطلانها بل

49
00:16:46.750 --> 00:17:06.750
يعلم بالعقل ثبوت ثبوت نقيضها الموافق للشرع. وهذا تأملته في مسائل في مسائل الاصول الكبار كمسائل التوحيد واصطفات ومسائل القدر والنبوات والمعادي وغير ذلك. ووجدت ما يعلم بصريح معقول لم يخالف. لم يخالفه السمع

50
00:17:06.750 --> 00:17:26.750
الذي يقال انه يخالفه اما حديث موضوع او او دلالة ضعيفة فلا يصلح ان يكون دليلا لو تجرد عن معارضة العقل فكيف اذا خالفه صريح صريح صريح المعقول؟ ونحن نعلم ان الرسل لا يخبرون بمحالات العقول

51
00:17:26.750 --> 00:17:46.750
بل بمحارات العقول فلا يخبرون بما يعلم بما بما يعلم العقل امتثائه بل يخبرون بما يعجز بل بما يعجز العقل عن معرفته. نعم. هذا صحيح. لان الذين حكموا عقولهم في امور الغيب. يعني لو اردنا

52
00:17:46.750 --> 00:18:09.500
منهم ان يثبتوا ان العقل استطاع ان يأتي بشيء تفصيلي غير ما جاء به الشرع على وجه الاثبات لم يستطيعوا  العقل لا يستطيع ان يدرك امور الغيب مهما بلغ من القوة والذكاء والحدة

53
00:18:10.100 --> 00:18:37.150
فلذلك المتكلمون الذين حكموا العقول وقعوا في معضلات لا يستطيعون التخلص منها. اول هذه المعضلات ان عقولهم لا تتفق سنصدق عقل من لم يتفقوا على امر قطعي على الاطلاق بمعنى امر قطعي يثبت في امر الغيب انه كما هو في الغيب. لاننا لم نطلع على الغيب

54
00:18:38.150 --> 00:18:59.350
هذا امر الشيء الاخر حتى في نفوه. هذا فيما اثبتوه حتى فيما نفوه ليس لديهم برهان على النفي  كنا في مدركات العقل العامة مثل نفي النقائص عن الله سبحانه وتعالى. هذا امر قطعي على جهة الاجمال والتفصيل. لا يحتاج الى ان تعمل فيه العقول

55
00:18:59.350 --> 00:19:22.900
لكن يبقى الدلالة على ان هذا اللفظ منفي معناه عن الله سبحانه وتعالى على مراد الله وهو قيد كنفيهم الاستواء هذا قول بالعقل. هم نفوا ما في اذهانهم ولم ينفوا ولم يستطيعوا نفي الاستواء الحقيقي. لان الاستواء الحقيقي الذي يليق بجلال الله تعالى لا نعلمه

56
00:19:22.900 --> 00:19:43.200
اليس كذلك؟ هل يستطيع عقل مهما اوتي من القوة والذكاء ان يعرف لنا كيف يكون استواء الله اذا الذين فوقه وفي اذهانهم وهم في اذهانهم. هم لما سمعوا قول الرحمن سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استوى. توهموا ان الاستواء

57
00:19:43.200 --> 00:20:01.450
كاستواء المخلوق على المخلوق. كاستواء الانسان على الكرسي. طيب هل هذا الوهم حق هل هو قريب من الحق هل هو محتمل ان يتخيل ان يكون حق اذا هم نفوا ما في اذهانهم من الوهم

58
00:20:02.650 --> 00:20:30.100
لانهم حينما اثبتوا الاوهام التي في اذهانهم حينما اثبتوها اثبتوها بغير دليل. وحينما حينما نفوها نفوها بغير واقحموا العقل المسكي بهذا وهذي اعظم جناية على العقل قالوا ان العقل يحيل ان يستوي الله كاستواء المخلوق. نعم يحيل ان يستوي الله كاسواء المخلوق. لكن هل استواء الله كاستواء المخلوق؟ نسوا ان الله ليس

59
00:20:30.100 --> 00:20:56.450
كمثلي شيء. وان الله هو الذي تكلم بهذا. حينما جاء جاءت الاية بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى. من المتكلم  اذا الشيطان لبس علي وجعل اوهامهم عندهم حقائق وشبهاتهم التي في اذهانهم جعلوها كأنها هي مراد الله. ومراد الله غير

60
00:20:56.450 --> 00:21:23.400
ما في اذهانهم بل يستحيل لبشر من الخلق ومن بل لاي احد من الخلق يستحيل ان يدرك مراد الله في الكيفيات يستحيل استحالة مطلقة ولا مطمع لاحد من الخلق ان يعرف كيفيات ما عليه اسماء الله وصفاته. تبقى الحقائق معلومة تثبت لله على ما يليق بجلاله

61
00:21:23.400 --> 00:21:45.350
نعم السادسة عشر عدم جواز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ اخطأ فيه. يقول شيخ الاسلام في مجموع في مجموعة الرسائل والمسائل وهو بصدد الحديث عن قاعدة اهل السنة والجماعة في اهل الاهواء والبدع. ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ اخطأ فيه

62
00:21:45.350 --> 00:22:05.350
فالمسائل التي تنازع فيها اهل القبلة. فان الله تعالى قال امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله ملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. وقد ثبت في الصحيح ان

63
00:22:05.350 --> 00:22:25.350
الله تعالى اجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم والخوارج المارقون الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال قاتلهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب احد الخلفاء الراشدين واتفق على قتالهم ائمة الدين من الصحابة والتابعين من بعده

64
00:22:25.350 --> 00:22:45.350
ولم يكفرهم علي ابن ابي طالب وسعد ابن ابي وقاص وسعد ابن ابي وقاص وغيرهم وغيرهما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم ولم يقاتلهم علي علي رضي الله عنه حتى سفكوا الدم الحرام واغاروا على اموال المسلمين

65
00:22:45.350 --> 00:23:05.350
فقاتلهم بدفع ظلمهم وبغيهم لا لانهم كفار. ولهذا لم لم يسد حريمهم ولم ولم يغنم اموالهم. واذا فكان هؤلاء الذين ثبت ضلالهم بالنص والاجماع لم يكفروا مع امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بقتالهم فكيف بالطوائف

66
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
من مختلفين الذين اشتبه عليهم الحق في مسائل غلط فيها من هو اعلم منهم فلا يحل لاحد فلا يحل لاحداها هذه الطوائف ان تكفر الاخرى ولا تستحل دمها ومالها. وان كانت فيها بدعة محققة. فكيف اذا كانت المكفرة

67
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
لها فكيف اذا كانت المكفرة لها مبتك؟ لها مبتدعة ايضا مبتدعة ايضا وقد تكون بدعة هؤلاء اغلط والغالب انهم جميعا جهال بحقائق ما يختلفون فيه. اه هنا ينبغي التنبيه على امر. ولعله سيأتي ان شاء الله مستقبلا

68
00:23:45.350 --> 00:24:06.150
بشكل واف في شرح الطحاوية اذا دخلنا فيه لكن بالمناسبة احب انبه اليه لانه قد يعالج بعض المظاهر التي ظهرت مدى طائفة من طلاب العلم المتعجلين هداهم الله وهذه المسألة هي مسألة التكفير

69
00:24:06.650 --> 00:24:30.850
من لوازم والتكفير بالبدعة المكفرة او التكفير بالقول المكفر او التكفير بالاصل المكفر. واقصد بذلك ان ليس كل من ارتكب مكفرا يكفر بشخصه فضلا عن الطوائف وليس كل طائفة ارتكبت مكفرا نحكم بكفرها

70
00:24:31.450 --> 00:24:49.750
ولاضرب لكم مثلا بعد ما ضرب الشارع مثلا او المتكلم هنا مثلا بالخوارج هناك مثل اخر المتكلمين من الاشاعر وماتوريدية حتى غلاة المتكلمين منهم. خالفوا السلف في قضايا كثيرة. ومع ذلك

71
00:24:49.750 --> 00:25:10.900
لم يقل احد بكفرهم الا بعض المتعجلين من المتأخرين هداهم الله ما قالوه اين شاعر وغيرهم؟ لا يستدعي تكفيرا حتى ولو وصل عند بعضهم ان يقول بمقولة كفر فمع ذلك تكفيره بعينه فان تكفيره بعينه امر يجب ان يتثبت فيه

72
00:25:10.900 --> 00:25:38.450
اريد ان بهذا ان اصل الى النتيجة الخطيرة التي اردت التنبيه عليها وهو ان مسألة التكفير لمن لم يستحق الكفر اشد خطأ من ارتكاب صاحب الكفر لما كفر به لان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا وقال من قال لاخيه يا كافر فقد باء به بها احدهما

73
00:25:39.300 --> 00:25:59.200
يعني اذا خرج اذا خرج التكفير من شخص عن اعتقاد فلابد ان يقع هذا التكفير على احد الشخصين ان كان من اطلق عليه الكفر كافر وهذا في علم الله وقعت واذا لم يكن كافرا في علم الله رجعت الى صاحبها فكفر نفسه من حيث لا يشعر

74
00:25:59.600 --> 00:26:22.700
يجب التنبه لهذا الامر. امر اخر متفرعا عن هذا وهو اننا لم نتعبد اصلا بالتكفير. صحيح هناك ما يسمى بالولاء والبراء لكن هذا هذه قاعدة اجمالية ليس كل من واليناه لابد ان يكون على الاستقامة الكاملة. وليس كل من عاديناه لابد ان يكون على الضلالة الكاملة لا. بل

75
00:26:22.700 --> 00:26:42.100
يجتمع الولاء والبراء في شخص واحد قد يجتمع الولاء والبراء في غالب المسلمين والذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا فاذا المسألة التكفير من اشد المسائل خطورة. وارى الناس بدأوا يلوكونها

76
00:26:42.400 --> 00:27:05.650
وكانها مجرد احكام عادية ينتزعها الانسان متى يشاء ويلبسها من يشاء. مع ان هذه خطيرة لم نتعبد بها اولا. انما تعبدنا بالتكفير بالجملة لا بالتعيين تكفير بالجملة معروف وامره سهل ويعرفه اهل العلم. اليهود كلهم كفار بالجملة والنصارى كفار بالجملة والمشركين كفار بالجملة. ومن خالف قطعيا

77
00:27:05.650 --> 00:27:25.650
من قطعيات الدين فهو كافر بالجملة. ومن اخار اخل بركن من اركان الدين فهو كافر بالجملة. لكن عند التعيين تعيين افراد جماعة فرق هذه مسألة خطيرة. ولم نتعبد بها. واهل العلم كانوا يتورعون فيها اشد التورع. ثمان اكثر الناس وهذا

78
00:27:25.650 --> 00:27:45.650
ما اختم به الحديث عن التكفير اكثر الناس يفهم التكفير دائما على انه التكفير المخرج من الملة. ومن هنا ينتزع اقوال اهل العلم في بعض المقولات بعض الاشخاص فيكفر بها. مع ان اهل العلم قديما اغلب ما يطلقون التكفير في مسائل اهل القبلة. اغلب ما يطلقونه على التكفير

79
00:27:45.650 --> 00:28:00.150
الذي لا يخرج عن الملة. الكفر الذي هو دون كفر ويتورعون كل التورع عن التكفير الذي يخرج عن الملة. وارجعوا الى اثارهم فهي مسطورة ومكتوبة. نعم. والاصل ان دماء المسلمين وامواتهم

80
00:28:00.150 --> 00:28:20.150
واعراضهم محرمة من بعضهم على بعض لا تحل الا باذن الله ورسوله. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خطبه في في حجة الوداع ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا؟ وقال صلى الله عليه وسلم كل مسلم

81
00:28:20.150 --> 00:28:40.150
على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ذمة له ذمة الله ورسوله. وقال اذا انتقى المسلمان بسيفه بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل يا رسول الله يا رسول

82
00:28:40.150 --> 00:28:55.250
الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه اراد قتل صاحبه. والقصد هنا ان انه لا يلزم ان يكون آآ من في النار ان يكون كافر قد يكون عوقب بالقتل ظلم

83
00:28:55.500 --> 00:29:18.750
فبعض الناس قد يفهم وهذا فهم الخوارج ومن سلك سبيلهم يفهم من هذا الحديث ان القاتل بغير حق انه يكفر. لانهم لانها كبيرة ومرتكب عندهم كاف. اخذا من مثل هذا النص وهذا خطأ. ليس كل من استحق القتل فهو كافر. وليس كل من قتل او ظلم فهو كافر

84
00:29:18.750 --> 00:29:31.550
وليس كل من استحق النار فهو كافر بل ان اهل الكبائر هم مستحقون للنار وهم تحت مشيئة الله ان شاء غفر لهم وان شاء عذبهم وان عذبهم لا يخلدون. نعم

85
00:29:31.800 --> 00:29:51.800
وقال اذا قال المسلم لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما هذه الاحاديث كلها في السهام. واذا كان المسلم متأولا في او التكفير لم يكفر لم يكفر بذلك كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لحاض ابن ابي بلتعة يا رسول الله دعني اضرب

86
00:29:51.800 --> 00:30:11.800
عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وهذا في الصحيحين وفيهما ايضا من حديث الافك ان اسيد بن لان اسيد بن الخطيب قال لسعد بن عبادة

87
00:30:11.800 --> 00:30:31.800
انك منافق تجادل عن المنافقين. واختصم الفريقان واختصما الفريقان فاصلح النبي صلى الله عليه وسلم بينهم. فهؤلاء البدريون فيهم من قال لاخر لاخر منهم انك منافق ولم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا ولا هذا فشهد للجميع

88
00:30:31.800 --> 00:30:51.800
الجنة وكذلك ثبت في الصحيحين عن اسامة بن زيد رضي الله عنه انه قتل رجلا بعدما قال لا اله الا الله وعظم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما اخبره وقال يا اسامة اقتلته بعدما قال لا اله الا الله وكرر ذلك عليه حتى قال اسامة

89
00:30:51.800 --> 00:31:11.800
تمنيت اني لم اكن اسلمت الا يومئذ. ومع ذلك لم يوجب عليه قودا ولا دية ولا كفارة لانه كان متأولا ظن جواز قتلنا ظن جواز قتل ذلك القائل لظنه انه قالها تعودا. فهكذا السلف قاتل بعضهم بعضا

90
00:31:11.800 --> 00:31:31.800
اهل الجمل ونحوهم وكلهم مسلمون مؤمنون كما قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت على الاسرى فقاتلوا التي تطوي حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا. ان الله يحب المقسط

91
00:31:31.800 --> 00:31:51.800
فقد بين الله تعالى انهم مع اقتتالهم وبغي بعضهم وبغي بعضهم على بعض. اخوة مؤمنون وامر بالاصلاح بينهم بالعدل ولهذا كان السلف مع الاقتتال ولهذا كان السلف معنا اقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين. لا يعادون

92
00:31:51.800 --> 00:32:18.500
كمعاداة الكفار فيقبل بعضهم شهادة بعض ويأخذ بعضهم العلم من بعض ويتوارثون ويتناكحون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض. عندك اه مشكلة لا يعانون يمكننا لا يعادون صحيح نعم لا يعادونك لا يعادونك معاداة الكفار فيقبل بعضهم شهادة بعض ويأخذ بعضهم

93
00:32:18.500 --> 00:32:39.750
العلم من بعض ويتوارثون ويتناكحون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض. مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك  امتداد مدرسة ابن تيمية. احسنت بارك الله فيك. اه قبل ان اخرج من هذه المسألة احب ان انبه على امر من اه النوازل التي

94
00:32:39.750 --> 00:32:58.100
حدثت في المسلمين في الاونة الاخيرة خاصة ما يتعلق ببعض الفتن التي ظهرت في ارض الجهاد في افغانستان. حقيقة انا لن نتكلم عن هذا الامر بالتفصيل وارجو الا يفهم كما يفعل كثير من المتعجلين او ينتزع مني

95
00:32:58.150 --> 00:33:18.150
ما لم اقله لكني احب ان اعلق على هذه المسألة بمناسبة الكلام عن مسألة التكفير والتعادي والموالاة والمعاداة ونحو ذلك من احكام الشرع اقول لقد بدرت من بعض الناس هداهم الله بعض الالفاظ والاحكام والمواقف تجاه ما حدث بين الافغان

96
00:33:18.150 --> 00:33:45.650
هي تخالف منهج السلف حتى من بعض الذين عقائدهم صحيحة ولديهم شيء من العلم للسنة. فارى انهم تجاوزوا منهج السلف في علاج هذه الامور اي في اثناء الفتن لان للفتن فقه يخالف فقه سائر الايام والاحوال ولان للفتن احكام

97
00:33:45.650 --> 00:34:08.950
تخصها خاصة اذا حدثت الفتن بين فريقين من المسلمين في جبهة واحدة وفي مكان واحد يعني عملهم واحد كما هو في حال المجاهدين والخلل الذي حصل يتمثل في نظري فيما يتعلق بالمسألة التي قرأناها يتمثل في امك. اولها

98
00:34:09.800 --> 00:34:38.200
سرعة الحكم والتكفير او التفسيق او التخطئة قبل التثبت وثانيها الخلل في مسألة التفريق بينما يجوز الموالاة فيه والمعاداة وما لا ينبغي الموالاة فيه والمعاداة والامر الثالث الحكم على الاشخاص باللوازم التي لا تلزم

99
00:34:38.700 --> 00:35:10.550
فقد سمعنا حكما على اشخاص من خلال تصرفات اتباعهم وحكما على الاتباع من خلال عقائد رؤوسهم وحكما على الغائبين قبل اللقاء بهم والاخذ عنهم وحكما على المجاهدين من الافغان خاصة القيادات منهم بمجرد

100
00:35:11.300 --> 00:35:32.950
امور تخرج اما في جرائدهم او في كتب يعلمونها اتباعهم او نحو ذلك وهذا تكفير باللوازم نعم التخطئة ترد ووزن الامور بالموازين الشرعية بمعنى من هو الافظل والاقرب للسنة. ومن هو الابعد والاكثر بدعة

101
00:35:32.950 --> 00:35:52.750
هذا امر يسع المسلم ان يقوله لكن اللوازم بما لا يلزم هذا امر خطير. قد ترتبت عليه مواقف خطيرة هذا امر. الامر الاخر ادراك المصالح العامة ودرء المفاسد. هذا امر غاب عن كثير ممن خاضوا في هذا الامر

102
00:35:53.200 --> 00:36:14.550
حتى ان بلغ الحد ببعضهم ان يعتبر الجهاد كله خطأ افغانستان وبعضهم ايضا الغى راية الجهاد في سبيل الله وفسرها بتفسيرات بدعية او بتفسيرات اهواء او بتفسيرات شبهات او شهوات عند آآ مثلا

103
00:36:14.550 --> 00:36:36.450
اصحاب تلك الرايات وبعضهم ايضا تكلم في المجاهدين بما يمنع دعم المسلمين عنهم وهذه مسألة خطيرة انا اقول حتى لو اقتنع منا واحد بانه ينبغي او يحسن الا يدفع التبرع لفلان من الناس من رؤوس المجاهرين

104
00:36:36.450 --> 00:36:53.650
اقول هل هذا هل وازن المصلحة العامة والمفسدة الكبرى المترتبة على موقفها هذا فيما يتعلق باحوال المسلمين بعامة يجب ان لا نغفل عن احوال المسلمين بعامة ويجب الا نغفل قل عن ما عليه

105
00:36:54.350 --> 00:37:19.550
احوال الاخوان من حيث وجود حكومة شيوعية ملحدة تحارب الله ورسوله وبين وجود اناس يجاهدون في سبيل الله على مختلف نزعاتهم وعلى مختلف اتجاهاتهم ومشاربهم فلو ان المسلمون اضطروا يوما من الايام كما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة وفي فترات التاريخ. لو ان المسلمين اضطروا في

106
00:37:19.550 --> 00:37:38.950
في يوم من الايام ان يجتمعوا بسرقهم الضالة والمستقيمة ضد الكفار الخلص ان امنع هذا اترك السؤال لكم وتأملوه واسألوا اهل العلم وارجعوا الى قواعد الشرف صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

107
00:37:39.550 --> 00:37:56.650
نعم هذا هذه هذه الاية من نصوص الوعيد. الاية التي فيها اشارة الى خلود القتل مع العمد. هذه من نصوص الوعيد. ونصوص الوعيد ترد الى نصوص الوعد وبيرد بعضها الى بعض

108
00:37:56.700 --> 00:38:18.150
لا تؤخذ على ظاهرها بمعنى انه لا نأخذ بنص واحد ونجعل الحكم القاطع مبني عليه. نصوص الوعيد لابد ان ننظر الى هيليها بمجملها كقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذا من نصوص التي تبين مدى ما يغفر

109
00:38:18.150 --> 00:38:39.800
وما لا يغفر هذا من نصوص الوعد الوعيد في وقت واحد. ايضا نصوص الوعيد اي نصوص التخويف نصوص بعذاب النار وغيرها ترد الى نصوص الوعد بمجموعها. وهذا هو النظر المتكامل الذي ينظر اليها للسنة والجماعة. لا يأخذون بنص

110
00:38:39.800 --> 00:38:56.600
صن دون اخر لذلك قالوا من اخذ بنصوص الوعد بل دون الوعيد بنص الوعيد فهو مرجع ومن اخذ بنصوص الوعيد دون نصوص الوعد هو حروري يعني خارجي. نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين