﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام هذا الكتاب الذي بين ايدينا وكتاب مختصر جدا وصغير الحجم ولكنه مليء بالفوائد العلمية والتدبرات القرآنية هذا كتاب اسمه

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
المواهب الربانية من الايات القرآنية. الفه الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله. وهو جزء من تفسير القرآن الكريم هو فسر القرآن كاملا ثم بدأ يأخذ بعض الايات التي تحتاج الى تأمل تحتاج الى وقفات

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
واختار هذه الايات جعلها في كتاب خاص وهو سماه المواهب الربانية من الايات طيب لعلنا نأخذ بعض المواضع منه نقرأها ثم بعد ذلك نواصل ان شاء الله في اللقاء القادم ما ما يعني

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
يسعفنا به الوقت. طيب. تقرأ يا شيخ؟ يا شيخ تفضل. ايها الاخوة ليس يعني هو مستلم التفسير يعني. لا لا هو ليست مستلة هو ما استله الشيخ هو الشيخ ذكر يعني آآ ذكره في تفسيره وفي غير تفسيره انه احيانا

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
تكون له وقفات مع بعض الايات في مناسبات آآ وخاصة عند النوم يقول كنت اتأمل عند النوم بعض الايات القرآنية واقف ثم ادونها تأملات وتدبرات ليست يعني قد تجدها في التفسير قد لا تجدها لكن هو يقول انا يعني تمر عليه مثل هذه

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
فاقف معها واتأملها كثيرا واراجعها. واتدبرها ثم اكتب خلاصة التدبر. فهذا هو المراد. يأتي حتى الكتاب الذي بين ايدينا وهو المواهب هذا لم يرتبه على ترتيب سور القرآن الكريم. وانما يأخذ ايات ويقف معها وقفات جميلة

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
تدبرات فقط. نعم اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. قال العلامة الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد واله وصحبه. هذه فوائد فتح الله

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
علي بها بهذا الشهر المبارك نسأله المزيد من كرمه أمين. رمضان قد يكون لانه انسان في رمضان يقرأ كثيرا يكرر قراءته في القرآن ويختم كثيرا. الشيخ رحمه الله كان له وقت في لقراءة القرآن فيقف ويسجل

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
ويدون هذي الاشياء. نعم. احسن الله اليك. قوله تعالى فلما اسلما وتله للجبين. لما كان قوله اسلم توطينا لنفسه على امر الله وعزما مقرونا بالاخراج والامتثال. والعزم ربما تخلف عنه الفعل ذكر الفعل بقوله وتله

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
الجميل فاجتمع العزم والفعل. ولكن تخلف اثر الفعل وهو وقوع الذبح. فذكر الله تعالى انه ابدله بذبح عظيم. بذبح ذبح عظيم في داله ايوه هذه الاية في سورة الصافات وفي ذكر قصة ابراهيم عليه السلام مع ابنه اسماعيل

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
هل الذبيح اسماعيل ولا اسحاق؟ اختلاف خلاف قوي بين الصحابة رضي الله عنهم والتابعين ومن جاء بعدهم من ائمة الاسلام والمفسرين والشوكاني في تفسيره رجح ان الذبيح هو اسحاق. وبعض العلماء يعني اختار ان الذبيح هو هو

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
وهذا هو الصحيح والله اعلم. الصحيح ان الذبيح اسماعيل لعدة ادلة. اولا من اشهر الادلة ان الله لما قص عليه قصة الذبيح قال بعدها وبشرناه باسحاق فدل على ان اسحاق لم يذكر لو كان مذكورا ما جاء مرة اخرى يقول

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
هذا الكلام. الذين قالوا ان المراد المبشر بالذي الذبيح هو اسحاق السبب القوي لان الملائكة جاءت تبشر باسحاق ولم تبشر به اسماعيل ابدا. ملائكة لما جاءت جاءت تبشري باسحاق. بشرناه باسحاق وجاءت في سورة في سورة هود

14
00:04:20.150 --> 00:04:50.150
وامرأته قائمة وهو حيث بشرنا باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب فالمبشر به والملائكة جاءت تبشر تبشر تبشر إبراهيم وزوجته سارة. وامرأته قائمة ولم يأتي ذكر اسماعيل ابدا لكن هذا دليل مهم. ولذلك كثير من الصحابة اختار القول بان المبشر باسحاق. هو ليس موضوعنا هذا حتى لا نقف مع اباك من باب الفائدة

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
لكن الصحيح ان ان الذبيح اسماعيل بدليل الادلة كثيرة يعني اول شيء التاريخ يحكي لنا يحكي لنا ان القصة وقعت في مكة. واسحاق لم يأتي الى مكة ابدا. حتى ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم في عصره وفي وقته

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
وفي وقت قريش كان آآ كانت قرون الكبش معلقة بالكعبة. فكيف يأتي من الشام ثم آآ ثمان انه اخذ اسماعيل وخرج به الى منى ولحقه الشيطان يعني وبدأ يزين له ان لا

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
الا يذبح فرماه والواقعة واضحة حتى ان الان في في مكة في منى عند اهل مكة معروف مكان يقال له مجر الان موجود مجر الكبش يقولون هذا المجر الذي جر به ابراهيم الكبش وذبحه معروف حتى الان

18
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
كثير يعني آآ قصة آآ يعني حتى ان القرآن ذكر في موضع اخر في سورة مريم وصف الله وصف الله اسماعيل بان صادق الوعد وهذه يقال انه يعني لما اخبره ابراهيم بانه اذا صبر وهو تحمل تحمل

19
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
مرشحات حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا لو صحت انا اي نعم كان قيل اسماعيل بس الحديث ضعيف حديث ضعيف وهذا مما يستدل به ايضا استدل به. طيب عموما حنا يعني بس من باب الفائدة وقوله هنا فلما اسلما اي اسلما امرهما

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
لما اخبر ويعني يعني يعني من حكمة ابراهيم يدل على انه انه ذو حكمة انه جاء اليه واخبرها بالخبر حتى لا يفاجئها. اخبرهم الخبر وقال اني رأيت في المنام قيل انه رآه ثلاثة ايام. وهو يرى انه يذبح اني ارى

21
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
اني اذبحك ماذا ترى؟ استشاره اخذ رأيه حتى مع صغر سنه له انه يعني استشاره قال قال افعل ما تؤمر. فلما اسلم اسلم ابراهيم واسماعيل. اسلما ماذا؟ اسلما امرهما الى الله سبحانه. يقول الشيخ

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
معنى اسلم هذا قال توطينا لنفسه يوطن نفسه على قبول الامر. مع العزم ليس مستوطينا فقط لان احيانا الانسان يصاب بمصيبة فيحاول انه يوطن نفسه لكن نفسه ضعيفة. ما فيها عزم. فاذا اذا اجتمع توطين النفس مع العزم

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
تسليم ورضا بقضاء الله سبحانه وتعالى. ثم يأتي بعد ذلك قال الشيخ بعد ذلك اذا حصل هذا الامر اذا حصل هذا هذا الامر يأتي الامتثال وتله للجبين فهو فعل هذه الاشياء. سلم الامر لله وامتثل امر الله وصدق بما امر

24
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
الله سبحانه وتعالى واستسلم لله وحصل انه اضجعه واتى بالسكين. اضجعه واتى بالسكين وقيل انه على على وجهه قال حتى لا ترى السكين. وصل الامر حتى ذكر بعض الاصوليين وغيرهم. انه انه وضع

25
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
الشفرة على علي وضع الشفرة عليه. يعني حصل منه انه الجزم والعزم على الفعل وتله للجبين والجبين هو اه يعني بداية او نقول مقدمة الرأس. وتله للجبين وغالبا عندما يأتي الانسان الى فعل الشيء خاصة مع الانسان او مع الحيوان انه يأخذ بجبينه ويلقيه على الارض. قال وتله

26
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
كلمة تله هو اخذه بقوة للجبين. قال فاجتمع ولكن الاثر لم يحصل وهو وقوع الذبح. وقوع الذبح لما وصل هذا هذا الامر قال الله عز وجل وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا قد صدق فداه به كبش عظيم قيل عظيم

27
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
ليس عظيم الجثة والجسم وانما عظيم القدر والمكانة لانه انزل من السماء وهذه من الامور التي نزلت من السماء نزل من السماء قيل نزل من السماء الحجر الاسود ونزل من السماء كبش الفداء في اشياء نزلت من السماء

28
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
من ضمن هذه الاشياء انه انزل قيل انه رعى في الجنة سبعين آآ رعى في الجنة اربعين خريفا. فنزلت فيه الملائكة كيف اخذه جبريل؟ فاخذه ابراهيم وذبحه. طيب الشاهد من القصة او الشاهد من الكلام التدبر ما هو؟ التدبر

29
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
ان ان هذه التي ذكرها قال فلما اسلما قال لو قال فلما اسلم ولم يقل وتله الجميل لم يحصل الامر انه حصل العزم والفعل وانما حصل العزم فقط. فهذا المقصود من هذا

30
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
طيب. ناخذ الموضوع الثاني. قوله تعالى فعدة من ايام فعدة من ايام اخر يدل على ان المعتمر مجرد العدة لا مقدارها في الطول والقصر والحر والبرق ولا وجوب الفور وعدمه

31
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
ولا ترتيب ولا تفريق. ولا وجوب الفور وعدمه. ولا ترتيب ولا تبليغ. ويقرر هذا قوله تعالى الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. اي نعم هذا في قظاء ايام من رمظان اذا افطرها الانسان ماذا الله عز وجل قال

32
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
عدة ايها الشيخ يريد ان يقف مع الاية تدبرا. يقول ان الله قال فعدة من ايام اخر. هذه العدة التي افطرها الانسان سواء كثرت قد تكون شهرا كاملا قد تكون اياما قليلة. هذه العدة الايام التي افطرها هذا الانسان كيف يقضيها؟ كيف يقضيها

33
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
قال ان الله اطلق فقال عدة من ايام اخر. واذا اطلقنا نستطيع ان نحدد شيئا الا بدليل. هذا مقصود الشيخ. فيقول يعني هي مطلقة والمقصود انك تقضي هذه العدة على اي حال سواء على الفور او التراخي وان كان الفور اولى لان

34
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
انه ابراء للذمة تتابع او تتفرق وان كان تتابع اولى لادلة اخرى وان تتابع يحاول ان الانسان يعني في هذه الايام على عجالة وان فرقها فانه جائز صامها في الشتاء لوجود الجو البارد

35
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
يعين انسان او في الحر او غير ذلك او طول النهار وقصره. كل ذلك لم يحدده القرآن واطلقه. هذا مقصوده شيخ رحمه الله دمر قرر هذه القضية قضية ان عدة ايام اخرى مطلقة استدل بها استدل عليها من القرآن قال لان الله يقول يريد

36
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
اليسر ولا يريدكم اليسر وهذا يدل على تأييد ما رآه الشيخ. طيب الموضع الثالث قوله وعلى سفر اعم من في سفر ليدخل ليدخل فيه من اقام في بلد او برية ولم يقطع سفره بل هو على سفر وان لم

37
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
جميل هذي هذي فايدة شف يقول فمن كان منكم مريظا ما قال فمن كان منكم مريظا او مسافرا قال مريضا او على سفر غير ليش؟ لان المرض اصلا ملازم للانسان. خلاص مريض مو لازم المرض لا لا

38
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
منك حتى يزول. السفر لا. قد تكون اه ستسافر ثم تعود الى بلدك. السفر غير ملازم. يمكن تسافر اه يوم واحد واليوم الثاني تكون في بلدك. لا يلزم مثل مرض قد يستمر معك اشهر او يوم او اكثر. للسفر لا قد يستمر. ولذلك قال على سفر يقول ما دمت على

39
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
فلك ان تفطر. ما دمت على سفر فلك ان تفطر. كيف على سفر؟ قال ما دام انك اذا خرجت من بلدك التي انت يعني انت قد واقمت بها ثم سافرت سواء كنت في الطريق او في هذه البلدة التي تقضي سفرك فيها وتعود كل ذلك يسمى

40
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
يسمى سفر. وهذا ايضا يرجح يرجح رأي الشيخ وهو ان المسافر له احكام السفر ما دام قد خرج من بلده بعض العلماء يرى ماذا؟ احكام السفر في الطريق. واذا استقر في مكان ما فلا يأخذ احكام السفر اذا جاوز اربعة ايام او نحو

41
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
الشيخ لا الشيخ قال لا. ما دام انك على اهبة السفر ما تدري متى ترجع. اذا ذهبت الى جدة لتقضي عملا عمل هناك ثم ما ترجع. هذا العمل اخذ منك يوم يومين او يوم او عشرة ايام فانت على سفر. لا تدري ماذا ترجع. فهذه فائدة يعني تعبير

42
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
على سفر غير تعبير بانك مسافر. طيب يا شيخ نقف عند هذا الموضع الرابع ها نلاحظ ان الشيخ يعني يقف على هذه الايات ويعطيك بعض الفوائد يعني ما يفسر لك الاية تفسير يعني تحليلي ومعناها وكذا والسياق وكذا

43
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
لا ولا يتعرض للاية اين وقعت في القرآن واين مكانها وعلى ما تتعلق بشيء لا وانما يقف على اللفظة ويبين فيها من فوائد وتدبر في مجموعة من التدبرات اوردت فيها والشيخ يعني يعني

44
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
تفسيره مليء بالاستنباطات الدقيقة جدا. واذكر ان هناك رسالة دكتوراة. استنباطات الشيخ في تفسيره استنبط احد الطلاب في الدكتوراه استنباطات الشيخ تجاوزت المئتين او مئتين وخمسين استنباط يأخذ يقف مع هذه استنباطات الشيخ دقيقة جدا مبنية على علم انا انا اذكر انها من من الوقفات الجميلة للشيخ رحمه الله في قوله

45
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقوا بالايمان. قال فيه دلالة على اي شيء؟ اذا على الانسان ان يدعو لنفسه اولا ثم اغفر لنا ولاخواننا. قال الشيخ الانسان ينبغي له ان يحرص على الدعاء لنفسه. ثم يدعو لغيره

46
00:15:40.150 --> 00:15:49.452
هذا يعني الاستنباطات اللي ياخذها من ظواهر الايات. طيب. نقف عند هذا القدر. جزاكم الله خير وبارك الله فيكم