﻿1
00:00:03.700 --> 00:00:28.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا شرح موجز لكتاب تلخيص دليل ارباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح

2
00:00:29.050 --> 00:01:05.650
وهو للشيخ حافظ ابن احمد الحكم المتوفى عام سبع وسبعين وثلاث مئة والف قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله الى كم ينقسم الخبر قال ينقسم الى متواتر واحد وهذه الطريقة هي طريقة جمهور اهل العلم فجمهور اهل العلم يقسمون الخبر

3
00:01:05.900 --> 00:01:35.700
الى متواتر واحد واما الحنفية فيجعلون القسمة ثلاثيا اجعلوا القسمة ثلاثية متواتر ومشهور واحاد اما الجمهور فيقسمونه لهم سواتر واحاد ولا احد ينقسم الى مشهور وعزيز وفرد وطريقة المصنف في هذا على طريقة الحافظ

4
00:01:36.900 --> 00:02:05.650
الخطيب البغدادي وطريقتي ابن كثير في تقديم في تقديم الكلام عن الخبر من حيث وروده الينا قال ما هو المتواتر قال المحقق نحقق الكتاب قال جرى الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب وغيره على الفصل بين المبتدأ وخبره في الاستفهام بظمير الفصل هو

5
00:02:06.950 --> 00:02:25.650
والجاد ان يقال ما المتواتر الجادة ان يقال ما المتواتر؟ كما في قوله ما الحاقة قال المحقق وليس هذا من مواضع الفصل بالظمير فهو يأتي للتفرقة بينما هو خبر او نعت

6
00:02:25.900 --> 00:02:55.100
واحال الى كتاب جامع الدروس العربية اذا المصنف او صاحب الكتاب قال ما هو المتواتر والاولى بالعبارة الافصح ان يقال ما المتواتر افصح في العبارة ان يقال ما المتواتر قال هو رواية عدد كثير احالت العادة تواطؤهم على الكذب

7
00:02:55.550 --> 00:03:22.650
يعني ان يأتينا عدد وهذا العدد لا نشترط فيه عددا معينا انما نشترط في هذا العدد ان يكون عددا بحيث تحيد العالم تواضعهم على الكذب قال هو رواية عدد كثير احالت العادة تواطؤهم على الكذب. رووا ذلك عن مثلهم

8
00:03:22.650 --> 00:03:46.600
من الابتداء الى الانتهاء وكان مستند انتهائهم الحس. طبعا هذه اخذها من الحافظ ابن حجر يعني ان يكون عن طريق السماع ان يكون عن طريق السماء والرواية ليس عن طريق الاستنتاج العقدي وهذا في الحقيقة تحصيل وحاصل

9
00:03:47.350 --> 00:04:11.200
قال وانضاف الى ذلك ان يسحب خبرهم افادة العلم لسامعه قال هنا وانضاف الى ذلك ان يسحب خبرهم افادة العلم لسامعه طبعا الخبر حينما يأتينا وله طرق عديدة لابد من النظر فيها

10
00:04:11.250 --> 00:04:38.550
فالخبر متوافر يفيد العلم النظري فاذا بان لنا التواتر حقيقة وبان لنا صحة العدد الكثير من الاسانيد فهو هكذا ويفيد القطع قال اذا كم قسم ينقسم التواتر جواب الى قسمين متواتر لفظا ومعنى. ومتواتر معنى فقط

11
00:04:39.500 --> 00:05:03.650
ثم قال شارحا فالاول قليل في الحديث والثاني موجود بكثرة ثم قال واما القرآن فمتواتر كله لفظا ومعنى. طبعا القرآن الكريم ايها الاخوة بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبا ومقروءا. بلغنا مكتوبا ومقروءا

12
00:05:03.900 --> 00:05:27.700
والروايات الاحاديث ايضا وردتنا هكذا بحمد الله تعالى. وردتنا سماعا وبعضها قد وردنا مكتوبا من الرعيد الاول فلدينا صحف كتبها الصحابة ولدينا صحف كتبها التابعون عن الصحابة ولدينا صحف كتبها التابعون عن الصحابة ايضا وهي كثيرة مثل

13
00:05:27.750 --> 00:05:46.900
صحيفة همام عن ابي هريرة ومثل صحيفة قيس ابن سليمان اليشقري عن جابر ولدينا الصحيفة الصادقة وهي معروفة جدا. وهكذا نعلم ان علي ابن ابي طالب قد كتب بعض الاحاديث وقد نقلت الينا

14
00:05:46.900 --> 00:06:10.150
او هكذا ثم قال ماذا يوجب المتواتر؟ قال يوجب العلم اليقيني الضروري بشروطه المشروحة اي يوجب العلم يقيني نقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله نقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:10.250 --> 00:06:35.850
قد قاله اذا لابد ان ننظر في الاساليب حتى نعلم الصحة لانه قد تأتينا احاديث لها طرق متعددة لكنها غير صحيحة مثل حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة فقيها محدثا. الحديث له اكثر من ثلاثين طريقا

16
00:06:36.350 --> 00:06:59.650
لكن الحديث غير صحيح باتفاق الحفاظ وحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم له خمسون طريقة. وهكذا قصة الغرانيق لها طرق كثيرة فلابد من النظر في بعض  فاذا بانت صحة الكثرة حكمنا على الخبر بالتواتر. فاذا كان متواترا افاد القطع

17
00:06:59.850 --> 00:07:20.650
بصحته الى المعصوم صلى الله عليه وسلم قال ما هو الاحاد طبعا الاولى ان يقال ما الاحاد كما سبق قال هو ما قصر عن حد التواتر المذكور هو ما قصر عن حد التواتر

18
00:07:20.950 --> 00:07:43.700
المذكور كل ما ليس متآثرا ايها الاخوة وهو خبر الاحد قال اذا كم قسم ينقسم الاحاد الجواب الى ثلاثة اقسام مشهور وعزيز وفرد وهذا كما قلنا هو التقسيم عند جمهور اهل العلم

19
00:07:44.700 --> 00:08:01.500
قال المصنف طبعا المشهور هو ما كان فيه في اقل طبقة ثلاثة. العزيز ما كان فيها اقل طبقة اثنين الفرد ما رواه واحد عن واحد ان يكون في اقل طبقة واحد

20
00:08:01.800 --> 00:08:26.650
قال اذا كم ينقسم المشهور؟ الجواب الى قسمين مشهور فقط وهو ما اشتهر في اثناء السند الى اخره وان كان اوله فردا وان كان اوله فردا ومشهور مستثير وهو ما عمت الشهرة جميع سنده

21
00:08:27.100 --> 00:08:44.300
حينما يبلغ المشهور يراد به المشهور الاصطلاحي وهو الذي كان في اقل طبقة من الطبقات ثلاثة وقد يوجد الحديث انه يرويه واحد عن واحد عن واحد ثم بعد ذلك يشتهر

22
00:08:44.550 --> 00:09:01.050
مثل حديث انما الاعمال بالنيات. رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب وعن عمر ابن الخطاب علقمة وعن علقمة ومحمد بن إبراهيم وعن محمد ابن إبراهيم يحيى ابن سعيد الأنصاري. ثم اشتهر بعد ذلك فهد

23
00:09:01.050 --> 00:09:27.600
نسميهم مشهولان نسميه مشهول انما نسميه فرد انما نسميه فرد وهو حديث صحيح وعليه مدار كثير من امور الدين وهذه فيها ملمح كبير ان هؤلاء الاربعة قد تفرد كل واحد من رواية لهذا الحديث ولكنه حملوا لهذه الامة هذا العلم الغزير الوارد في هذا الحديث

24
00:09:29.450 --> 00:09:46.500
قال هل يطلق المشهور على ما اشتهر على الالسنة وان لم يستكمل الشروط الجواب اما في اللغة فنعم واما في الاصطلاح عند المحدثين فلا هنا اشار المصنف رحمه الله تعالى الى ملمح مهم

25
00:09:46.950 --> 00:10:02.850
ان المشهور هو نوع من الاحاد وانهما رواه عدد في اقل طبقة ثلاثة فما فوق ثلاثة فما فوق ولم يبلغ حد التواتر ثم اشار الى انه توجد احاديث هي مشهورة يقال لها مشهور

26
00:10:03.400 --> 00:10:22.450
لكنها مشهورة على ليس على المشهور الاصطلاحي مثل الخبر المشهور على على السنة الوعاظ او الخبر المشهور على السنة الفقهاء مثل ابغض الحلال الى الله الطلاق وهو حديث ضعيف ومثل حديث

27
00:10:22.750 --> 00:10:41.750
مشهور على السنة النحات نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه. وهو حديث ضعيف مثل حديث مشهور على السنة العامة التأني من الله والعجلة من الشيطان وهو حديث حسنه الترمذي. اذا قد يطلق المشهور

28
00:10:41.750 --> 00:11:09.200
ويراد به المشهور غير الاصطلاحي ولذلك كتاب كشف الخفاء وبيان الالباس كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر على السنة الناس هو كتاب يتحدث في الاحاديث المشتهرة على السنة الناس صحيحة كانت او ليست بصحيحة. فقالت اما في اللغة فنعم

29
00:11:09.350 --> 00:11:31.900
واما في الاصطلاح عند المحدثين فلا فاشال عن هذه المصطلحات على غير المصطلح الاصطلاح الحديثي هي تسمى مشهورة لغة ثم قال ما هو العزيز وقلنا الاولى بالعبارة ان يقال ما العزيز؟ ما الجواب ما جاء من طريقين بان لا يرويه اقل من اثنين عن

30
00:11:31.900 --> 00:11:47.200
اقل من اثنين. يعني العزيز هو ما رواه في اقل تقدير اثنان عن اثنين ما رواها في اقل شيء اثنان عن اثنين يسمى عزيز لان كل واحد منهما يتقوى بالاخر

31
00:11:47.900 --> 00:12:03.250
قال ما هو الفرد الجواب قال هو ما جاء من طريق واحد. ما جاء من طريق واحد. اي الفرث وما تفرد به الراوي مثل انما الاعمال بالنيات تفرد به عمر

32
00:12:03.850 --> 00:12:26.000
وعن عمر القم وعن علقمة محمد بن إبراهيم التيمي وعن محمد ابن ابراهيم التيمي يحيى ابن سعيد الانصاري. هذا يسمى بالحديث الفرد قال الى كيم ينقسم الفرد باعتبار المتفرد. يعني هذي الافراد الى كم نوع

33
00:12:26.100 --> 00:12:42.200
الجواب قال الى قسمين فرد مطلق وهو من فرد به الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم طبعا ليس بالضرورة ان يكون هم الصحابي. قد يكون التابعي عن الصحابي ويسمى فردا مطلقا. مثل الحديث

34
00:12:42.400 --> 00:12:53.150
عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته. هذا فرد تفرد به عبدالله ابن بناء عبد الله بن عمر

35
00:12:53.500 --> 00:13:09.100
وايضا الحديث انما الاعمال بالنيات تفرد به يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم عن علقة عن عمر ابن الخطاب فهذا يسمى اثر وقل ويسمى فرد مطلق باعتبار عند الاطلاق يقال له فرض

36
00:13:10.100 --> 00:13:28.100
وفرد نسبي وهو منفرد به غير الصحابي عمن حدثه. ويقال له الغريب فرد الاسم الفرد به غير الصحابي عن من حدثه يقال له في الغريب ويقل اطلاق الفردية عليه. طبعا هذا التعريف لم يحكمه صاحب الكتاب

37
00:13:28.600 --> 00:13:44.850
والمقصود بالفرد النسبي اي نسبة الى مدينة او نسبة الى قوم بان يأتي حديث ويتفرد به اهل حمص طيب قال لم يروه من اهل حمص الا فلان او حديث يرويهم

38
00:13:44.900 --> 00:14:01.850
ثقات والضعفات ثم قال لم يروه من الثقات الا فلان. فهذا المقصود به الفرد النسبي نسبة الى شيء معين ثم قال الى كم ينقسم الفرد باعتبار ما يقع التفرد هذه اربعة اقسام

39
00:14:02.100 --> 00:14:33.500
الجواب الى اربعة اقسام. فرد سندا ومثنى اي سند فرد والمثن فرد وفرد سندا على متن وفرد بعض السند وفرد بعض المتن وهذه الاقسام هي اقسام يعني حقيقة يعني قد يتفرج الراوي باصل الخبر فيكون منفرد بالاسناد وقد يتفرد الراوي بجزء من السند

40
00:14:34.400 --> 00:14:52.000
او بجزء من المتن وهكذا فقد يكون فرز في كل الخبر او في بعض الخبر او في الاسناد او في المتن فقط كما في قد يوجد في جميع الحديث وقد يوجد حديث في بعض الحديث. وقد يوجد حديث

41
00:14:52.450 --> 00:15:12.750
جدود في جميع الاسناد وقد يوجد الشذوذ في شيء من الاسناد خلينا كم قسم الى كم ينقسم باعتبار التقييد الجواب الى ثلاثة مقيدا بروا مطلقا ومقيدا بثقة ومقيدا ببلد هذا هو

42
00:15:12.750 --> 00:15:32.600
تفرد المسلم سيتقيد براوي مطلق قسمة انما الاعمال بالنيات لم يروه الا واحد راية واحدة سمي فرد مطلق وقد يقيد بثقة في ان روي الخبر الثقاث والضعفاء ولا يريه من الثقات الا فلان فيقال تفرج لم يروه من الثقات الا فلان

43
00:15:33.000 --> 00:15:58.500
ومقيد ببلد قد يكون الحديث موجود في المدرسة البصرية او المدرسة البغدادية او المدرسة الشامية او المدرسة المدنية او مدرسة مكة لكن يتفرد راوي بمدرسة اخرى بروايته وهكذا قال بماذا تزود الغرابة؟ يعني الخبر الذي تزول غرابته بماذا؟ بماذا تزول الغرابة عن الحديث الذي يظن انه غريب

44
00:15:59.150 --> 00:16:20.550
يعني يأتيك خبر تظنه انه فرد ويسمى غريب. طبعا هنا دخل على الغريب ولم يتحدث عن الغريب انما تحدث عن الفرد فالغرامة قد تطلق ويراد بها غرامة المتن. والغرابة تطلق ويراد بها الغرابة في الاسناد بان ينفرد الراوي برواية الحديث

45
00:16:20.850 --> 00:16:35.350
فلما يأتينا حديث يرويه الراوي ظاهره لنا انه فرد او انه غريب يقال له فرد ويقال له غلب. نبحث هل نجد له متابعا؟ هل نجد له شاهدا؟ اذا وجدنا المتابعة او الشاهد

46
00:16:35.500 --> 00:16:53.300
فتزول غرابته. قال تزول عنه الغرابة باحد شيئين متابع او شاهد ترى المتابعة هي متابعة تامة والمتابعة القاصر وسيشرحها المصنف نتحدث عنها. والشاهد ان يأتي خبر يشهد لهذا الخبر بالصحة

47
00:16:53.700 --> 00:17:12.000
ومعلوم ان المتابعة ترفع الغرابة عن الاسناد وحينما يرتفع قد يكون عزيزا او قد يكون مشهورا او قد يكون متواترا حتى والشاهد ايضا قد يكون شاهد باللفظ يشهد لهذا اللفظ بالصحة وقد يكون شاهدا بالمعنى

48
00:17:12.150 --> 00:17:32.600
وعند الاطلاق حينما يريد اهل الحديث الشاهد يريدون الشاهد باللفظ اي يأتي لفظ لهذا الحديث مقارب او نفس اللفظ من حديث صحابي اخر ثم قال ما هي المتابعة؟ طبعا قلنا بان العبارة الاولى ان يقال ما ما المتابعة؟ نقول ما هي المتابعة؟ وكم قسما هي

49
00:17:33.250 --> 00:17:54.450
الجواب قال المتابعة هي ما اذا وافق ذلك المتفضل راو اخر في رواية ذلك المتن عن ذلك الصحابي وهي قسمان متابعة تامة. يعني هستعدنا حديث انما الاعمال بالنيات رواه عن يحيى ابن سعيد

50
00:17:54.700 --> 00:18:14.550
الانصاري عدد كبير ممن رواه عن يحيى بن سعيد الانصاري سفيان الثوري ومن رواه عنه ايضا سفيان ابن عيينة فلما روى الخبر سفيان ابن عيينة تابعه من تابعه سفيان الثوري. وتابعه الليث ابن سعد. فهد يسمى متابعة

51
00:18:14.950 --> 00:18:40.650
اذا ثاباه عن نفس الشيخ فسمى متابعة تامة واذا كانت متابعة الى شيخ الشيخ او من هو اعلى تسمى قاصرا وتسمى ناقصة. وكلاهما المتابعة التامة والقاصرة كلاهما تقوي الخبر فقال المتابع هي ما اذا وافق ذلك المتفرد راو اخر في رواية ذلك المتن عن ذلك الصحابي

52
00:18:41.350 --> 00:19:05.050
وهي قسمان متابعة تامة وهي ما اذا كانت للمتفرج نفسه في شيخه كما قلنا هي نتابع الراوي راويا في روايته عن شيخه قال ومتابعة قاصرة هي ما اذا كانت لشيخه فصاعدا يعني لشيخه او لشيخ شيخه

53
00:19:05.350 --> 00:19:38.050
فتسمى بالمتابعة  اذا المتابعة التامة والمتابعة القاصرة كلاهما يتقوى بها الخبر والمتابعة التامة والمتابعة القاصرة. هذه يبحث عنها. وطريقة البحث عنها بالنظر في تخريج الاحاديث وكتب المسند وكذلك بالرجوع الى

54
00:19:38.400 --> 00:19:58.400
اكرفوا بالتخريج تخريج الاحاديث وبالرجوع الى الكتب التي جمعت عددا من الكتب مثل تحفة الاشراف واتحاف المهرة وكذلك كتب التخريج المتقنة وبعضها كان معاصرا منها المسند الجامع ففيه فوائد في المتابعات والنظر فيها

55
00:19:58.400 --> 00:20:04.050
الا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه