﻿1
00:00:03.200 --> 00:00:25.900
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:25.950 --> 00:00:44.600
اما بعد فقد قال الامام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في الاصول الثلاثة وادلتها بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل

3
00:00:44.850 --> 00:01:14.400
الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة. الثانية العمل به ثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

4
00:01:14.700 --> 00:01:34.700
قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم. وقال البخاري الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله

5
00:01:34.700 --> 00:01:58.050
الا الله واستغفر لذنبك. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له

6
00:01:58.950 --> 00:02:24.050
ومن يضلل  واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا  فان الله جل وعلا

7
00:02:25.150 --> 00:03:11.000
خلقنا لعبادته وهيأ لنا كل الاسباب التي المعيشة والحياة في هذه الدنيا واعطانا عقولا وافكارا وايات نشاهدها ونعلمها ونسمع ثم مع هذا وصل الينا رسولا يبين لنا طريق الهدى من طريق الغي والضلال والردا

8
00:03:13.100 --> 00:03:42.700
وانزل عليه كتابا تبيانا لكل شيء وعلى هذا لا يكون للانسان عذرا في تخلفه عن عبادة الله جل وعلا ثم العبادة يجب ان تكون متلقاة من الرسول صلى الله عليه وسلم

9
00:03:43.150 --> 00:04:15.550
لاننا عبيد والعبد يجب ان يمتثل امر سيده ولا يتعداه اذا كان يفرض امره ورأيه ونظره معنى ذلك انه خرج عن العبودية وزعم لو اراد المشاركة لله جل وعلا يكون

10
00:04:16.250 --> 00:04:42.200
من من المبعدين عن رحمة الله جل وعلا واحسانه ثم هذا الكتيب على حجمه لا نظير له في كتب العلماء ولن يسبق شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

11
00:04:42.700 --> 00:05:11.850
الى مثل هذا وان كانت المعاني موجودة في كتب العلما وفي كتاب الله واحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن جمعها بهذه الطريقة  فهو كتاب عجيب ومن انفع الكتب للطالب

12
00:05:12.950 --> 00:05:40.550
الذي يريد الحق يريد العلم ثم طريقة الشيخ رحمه الله اولا يبدأ بذكر الله كما هو معلوم كما هي سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما هو امتثال الاحاديث الواردة

13
00:05:41.200 --> 00:06:05.500
في هذا كل امر ذي بال لا يبدأ بذكر الله فهو ابتر لو قال اقطع معنى هذا لهذا قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم بالدعوة الطالب وهذا يدل على نصحه

14
00:06:07.200 --> 00:06:39.550
رحمه الله قال اعلم رحمك الله ثم كلمة اعلم هذه يؤتى بها عند الامور المهمة التي تحتاج الى تأمل والى فهم ويكون النتيجة ايضا مهمة جدا هي العمل سيأتي  انه يجب علينا علينا هنا

15
00:06:41.700 --> 00:07:19.500
للجمع يعني الامة كل كلها ذكورها واناثها كل من عقل مبروك على كلهم الذين يعقلون الخطاب والوجوب والزام الشيء نحن ملزمون ملزمون بهذا من قبل ربنا جل وعلا لا فرق بين

16
00:07:20.400 --> 00:07:51.400
الايجاب والفرظ وكلها سواء وان كان عند بعض العلماء يفرقون بين هذا يجعلون الفرض الزم واوجب لكن تدل على هذا يعني انه لا فرق الوجوب الذي لا محيد عنه اللزوم الذي

17
00:07:51.550 --> 00:08:26.100
من تركه استوجب العذاب من الله جل وعلا معنى هذا ان هذه الامور التي ذكرها الامور واجبة ولكن كما هو معلوم الامر يختلف يعني هذا في الجملة بالتفصيل ويختلف  طالب العلم والعالم

18
00:08:26.150 --> 00:08:57.250
ليس كالعامي في هذا غير انه يجب علينا تعلم تعلم التعلم هذا يعني تلقي المعلومات من العالم الذي تحلى بالعلم وعرفة بدليله الذي ثبت من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

19
00:09:02.150 --> 00:09:37.450
والعلم في الجملة افضل الاعمال على الاطلاق يعني ما عدا الفروض التي فرضت علينا الصلعات شهادة هذا اولا والصوم لمن عنده المال والحج هذه لابد مقدمة مقدمة ولكن لا يمكن

20
00:09:37.800 --> 00:10:10.200
ان تستقيم الا بالعلم اذا رجعنا الى العلم لابد من غير ان العلم كثير جدا  عمر الانسان قصير اذا يكون الشيء اللازم الذي لا بد منه العلم لله جل وعلا كيف يعبد الله كيف يعرفه

21
00:10:11.300 --> 00:10:39.300
كيف يعرف ربه ثم العلم بالعبادة كيف يتعبد ان العبادة ليست امور عقلية ولا امور وضعية يتواضع عليها الانسان او عادة يجب ان ان تكون متلقاة من الرسول صلى الله عليه وسلم

22
00:10:43.550 --> 00:11:27.850
اذا لم يكن كذلك صار من البدع اشر الامور الابتداع في دين الله جل وعلا ثم على هذا النحو بقية الفروض فإذا الفروض الواجبة العلم هو افضل الاعمال اذا خرجت

23
00:11:28.900 --> 00:11:56.800
الفروض الواجبة العلم افضل من الصوم الذي هو تطور ومن الصلاة التي هي تطوع ومن الجهاد الذي هو تطوع لان الجهاد كما هو معلوم في مواطن فرض عين على كل واحد

24
00:11:57.150 --> 00:12:31.400
معلوم ان الاستطاعة هذه شرط في العبادات فضلا من الله جل وعلا انه لا يكلف نفسا الا وسعها يكون هذا العلماء انه  ان كانت هناك علوم قد يستغني عنها الانسان

25
00:12:34.500 --> 00:12:57.750
مثل الفرائض الفرائض ما لازم كل انسان يعرف انه  مقال يعني اربعة المسائل هذي اللي ذكرها وسوف نعود ان شاء الله مرة اخرى الى هذا لان هذا ما يكفي فيه

26
00:13:00.950 --> 00:13:37.100
الاولى العلم هنا اطلقه العلم العلم باي شيء العلم بان بكون الانسان يعبد ربه على بصيرة على علم بدليل كيف يتوضأ كيف يصلي كيف وكثير من الناس العبادة  ترى الناس يفعلون شيء فيفعله

27
00:13:38.400 --> 00:14:07.500
هذا يوجد في الصلاة يوجد في الحج ويوجد في غيره اذا جاء امر لا يعرفه ما يدري  زيادة ونقص  وغيره ما يدري كيف لانه ما كان هذا في الحقيقة ليس علما

28
00:14:08.950 --> 00:14:39.800
العلم يجب ان يكون بالدليل بدليل وهذا هو الظاهر من من فعل المؤلف انه يجب معرفة هذه الامور بدليلها سيأتي  والدليل ليس الدليل الذي يقوله المتكلمون بالعقل ليس هذا المقصود هنا

29
00:14:40.700 --> 00:14:58.050
الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان تعرف ان هذا مأمور به وهذا مني عنه هذا لازم وهذا مستحب يعني اذا تركه الانسان لا اثم عليه

30
00:15:00.050 --> 00:15:39.000
نحو هذا هذا هو الدليل  يسأل الانسان عن ذلك كما سيأتي  ثم قال الثانية المسألة الثانية العمل العمل بالعلم هو الثمرة المقصود بالعلم كأنه شجرة والعمل ثمرتها واذا لم يعمل يعمل

31
00:15:39.650 --> 00:16:19.650
العالم بعلمه عذابه اشد من الجاهل ما هو وجاء في الحديث الذي في صحيح مسلم ابي هريرة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم اول من  ثلاثة اول من يقضى

32
00:16:20.450 --> 00:16:53.100
يوم القيامة ثلاثة  ومجاهد المتصدق يفضل الاعمال هذي يؤتى بالعالم يكرر بنعم الله فيبر بها يقول الله جل وعلا له ماذا عملت تعلمت العلم فيك وعلمت يقول له الله جل وعلا كذبت

33
00:16:54.400 --> 00:17:25.350
تعلمت ليقال هو عالم وقد قيل يعني قد اخذت جزاءك من العلم لقول الناس  ثم يؤمر به الى النار ويؤتى بالمجاهد يسأل عن نعم الله يقر بها يقول الله جل وعلا لهم ماذا عمل؟ ماذا عملت

34
00:17:25.900 --> 00:17:56.950
وجاهدت فيك حتى قتلت الله كذبت ولكن ولكنك جاهدت يقال هو جري هو مقدام هو شجاع  ويؤمر به الى النار  المتصدق يسأله الله جل وعلا عن نعمه فيقر بها له ماذا عملت

35
00:17:57.850 --> 00:18:19.200
قل ما تركت وجها من وجوه الخير الا وانفقت فيه يقول الله كذبت ولكنك انفقت ليقال هو جواد وسخي وقد قيل هؤلاء اول من تسجر به النار. نسأل الله العافية. يعني يقرر الكفار

36
00:18:21.750 --> 00:18:56.600
اذا العمل هو المقصود والعمل هو الذي يتحلى به العالم. اذا لم يعمل بعلمه فليس بعالم كونه علم اسوء من لو لم يعلم اذا لهذا قال العمل الثانية المسألة الثانية

37
00:18:56.850 --> 00:19:31.850
العمل بالعلم اذا تعلمنا شيء نعمل به ثم العمل بالعلم يثبت العلم وينميه. ويزيد وكل ما في الدنيا من آآ اموال وغيرها اذا اخذ منه شيء نقص اما العلم فيزداد

38
00:19:32.250 --> 00:20:06.500
يزداد بالانفاق بنشره وعلى كل حال المقصود بالعلم الشيء الذي يتعين على الانسان كما سيأتي الثالثة المسألة الثالثة الدعوة الدعوة الى العلم وهذه  يلزم كل احد كل احد من بحسبه

39
00:20:07.050 --> 00:20:33.250
بقدرته واستطاعته فلا بد ان يكون بما الزم بذلك قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع في قلبه وذلك اظعف الايمان

40
00:20:34.950 --> 00:20:58.950
في رواية ليس وراء ذلك من الايمان شيء هذا دل على ان الايمان يكون قوي ويكون ضعيف وانه يتجزأ وقد يؤتى به كاملا قد يؤتى ببعض غير ذلك  يأتي ان شاء الله

41
00:21:03.050 --> 00:21:51.950
المسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه الصبر معناه باللغة الحبس ولهذا صبرت الشمس   وهو المقصود به حبس النفس على المكاره الصبر الواجب  صبر على الطاعات يصبر الانسان على طاعة الله جل وعلا يعني

42
00:21:52.300 --> 00:22:19.250
النفس قد تكون ميالة اذا ادعى والراحة والى اللعب والى اللهو وما اشبه ذلك من امور الدنيا فلابد ان نجاهد مجاهدة يجاهدها نصبر على هذا يعني صبر على الطاعة وصبر عن المعصية

43
00:22:19.350 --> 00:22:47.050
وصبر على الاقدار التي يقدرها الله جل وعلا لان هذه الدنيا لا يمكن ان من يسلم فيها احد بلا حادث وكارث وامر يكون على خلاف ما يريد ما خلقت التنعم

44
00:22:47.200 --> 00:23:20.150
والبقاء هذا من رحمة الله جل وعلا لابد ان يصبر على ما يصيبه من المصائب ومع الصبر الاحتساب  ان الله يجزيه على ذلك المقصود ان الذي يكون بالعلم وينشره ويتكلم قد يؤذى

45
00:23:20.950 --> 00:23:44.750
قد يسمع كلام لا يليق به وقد يتعدى عمل ما هو ابلغ من ذلك  الوزراء  يجب ان يصبر الصبر على الاذى فيه. الاذى في في العلم في الدعوة الى الله

46
00:23:45.400 --> 00:24:07.900
هذا الجملة ثم قال الدليل على هذا قول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا

47
00:24:07.950 --> 00:24:45.700
وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر  هذه السورة يتكون من ثلاث ايات مثلها عطيناك الكوثر ومثلها اذا جاء نصر الله السور كلها من ثلاث ايات ومع هذا اشتملت على اديني كلي

48
00:24:48.600 --> 00:25:18.050
ذكر ابن كثير رحمه الله في  كان يعني فيه نظر وفيه  يقول انه يقول ذكر هكذا ايضا ذكره بصيغة تمريض هل يذكر او قال ذكر لو قيل قيل ان عمرو بن العاص

49
00:25:19.050 --> 00:25:53.650
صديقا لمسيلمة الكذاب ما كان مشركا قبل ان يسلم  فذهب اليه وقال له ماذا انزل على صاحبكم؟ شف يعني الكلام الكذابين والدجالين يعني ليس صاحبا لا هو هذه الكلمة فيها يعني

50
00:25:55.550 --> 00:26:22.050
لمز برسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال رجل من الناس خالد ابن الوليد كما يكون صاحبكم صاحبنا فامر بان يقتل  لأنه استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم   هذا الكذاب يقول انه قال لعمرو

51
00:26:22.850 --> 00:26:58.450
ماذا انزل؟ قال لقد انزل عليه سورة وجيزة عظيمة   لهذه السورة تذكر قليلا ثم قال وانا انزل علي مثلها  يا وبر يا وبر انما انت عينين وصدر  ماذا تقول يا عمرو

52
00:26:59.350 --> 00:27:20.100
ماذا قال عمرو؟ قال والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب  وهو مشرك تعلم اني اعلم انك كاذب ما يحتاج كيف مثل هذا يعارض به كلام الله جل وعلا معروف يعني

53
00:27:20.500 --> 00:27:51.500
مثل الهرة او اصغر     ما فيها لا رأس شيء منها  المقصود يعني كلام الله جل وعلا متميز ولهذا قال الشافعي لو لم ينزل الله جل وعلا على عباده الا هذه السورة لكفتهم

54
00:27:52.850 --> 00:28:28.150
هذا الكلام يا كرم الشيخ رحمه الله بالمعنى  لفظه لو تأمل الناس هذه السورة لوسيعتهم المعنى واحد هكذا قال الشاب لو تأمل الناس هذه السورة وش معنى وسعتهم بالعمل  لو تأملوها وتفقهوا فيها

55
00:28:30.600 --> 00:29:01.900
كانت كافية في كونهم يعبدون الله على بصيرة على هدى  وقوله جل وعلا والعصر هذا قسم قسم من الله جل وعلا والعصر هو الوقت والليل والنهار لان فيه الحوادث هو محل الحوادث

56
00:29:03.100 --> 00:29:35.500
والله يقسم الامور التي تدل على وحدانيته وعلى وجوب عبادته وتقدس وله ان يقسم بما يشاء. تعال وتقدس ولهذا كثرت  في كتاب الله واصل القسم في اللغة ان يذكر للانسان الذي اما عنده تردد

57
00:29:35.950 --> 00:29:56.950
او عنده توقف او شك يذكر له الخبر ثم يؤكد بالقسم حتى يزول ما عنده من التوقف هذا هو الاصل ونحن نهينا ان نقسم الا بالله او بصفة من صفاته

58
00:29:58.500 --> 00:30:25.950
ومن صفاته كتابه جل وعلا القرآن من صفات الله يجوز الانسان من يقسم بالقرآن ولكن فيه خطورة الخطورة مثل ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه ولد اقسم الانسان بالقرآن

59
00:30:26.450 --> 00:31:00.700
ثم   يعني خالف الامر الذي اقسم عليه يقول يلزمه بكل كفارة احد يطيقه هذا الحر من القرآن يلزمه كفارا يا اخوان المقصود يعني وفي رواية انه قال في كل اية

60
00:31:01.150 --> 00:31:23.700
الاول هو الوجيه انه كلام الله وهو من صفاته تعالى  لا يجوز لنا ان نقسم الا بالله او بصفة من صفاته كما ثبت النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

61
00:31:24.450 --> 00:31:52.200
قال ان الله ينهاكم بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله قد يقول قائل مثلا جاء في صحيح مسلم ان اعرابيا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مما يلزمه

62
00:31:54.050 --> 00:32:12.750
تشهد ان لا اله الا الله انما حذر رسول الله وتقيم الصلاة اؤدي الزكاة تبي تصوم رمضان وتحوي امسكها بيده كذا ثم قال والله لا ازيد عليها ولا انقص منها

63
00:32:14.550 --> 00:32:50.650
قال افلح وابيه ان صدق  افلح وابيه  نعم هذا قسم ولكن الجواب عن هذا الحجاب النووي رحمه الله لان هذا يقول ليس مقصودا به القسم وانما جرى على هذا ليس جواب

64
00:32:53.900 --> 00:33:19.900
وذكر امور اخرى من هذا القبيل وكلها ليس الصحيح هو الصحيح ما ذكره السهيلي رحمه الله مشايخي وغيره ان هذا الحديث منسوخ  قول النووي مثلا قول القاضي عياض ان هذا من اه

65
00:33:20.550 --> 00:34:00.350
خلاف الرواد ولهذا جاء في بعض الروايات اقسم والله  يقال لو كان حديثا واحدا اذا كان الجواب وجيه حديث ليست واحد   الصحيح ان هذا منسوخ انه نسخ كان اولا انهم يحلفون كانوا يحلفون بهايم يحلفون

66
00:34:00.750 --> 00:34:39.450
ثم نسخ هذا هذا هو الصحيح  الاحاديث التي ثبتت بعد ذلك الله جل وعلا والعصر لما فيه من دلالتي الوحدانية طلوع الشمس  الليل والنهار ذهاب وجه النهار التصرف فيه والطول وغير ذلك

67
00:34:39.700 --> 00:35:08.550
يتأمله العاقل عرف انه من اكبر الادلة على وجوب العبادة عبادة الله جل وعلا وان الله هو المتصرف وحده الكون كله الذي رتب هذه الامور على هذه الدقة المتناهية كل يوم الشمس لها مظلام

68
00:35:08.600 --> 00:35:51.100
هو رب المشارق والمغارب  القسم يحتاج الى مقسم عليه والمقسم عليه الجواب يعني جواب القسم ان الانسان لفي خسر ان ان للتأكيد والقسم للتأكيد تأكيدات  والانسان الجنس ينسى الانسان الجنس في اللغة العربية

69
00:35:51.800 --> 00:36:20.000
هو الشائع في نوعه اذا قلت رجل ان يتعين رجل بعينه كل يطلق على كل رجل واذا قلت شجرة قلت امرأة  الجنس هو الشائع الذي يعني معناه انه يشمل جميع الناس

70
00:36:20.800 --> 00:36:53.550
كلهم في خسارة في خسر ثم قوله لفي خسر هنا للتأكيد ايضا زيادة تأكيد وفي تدل على الاستمرار  يعني خسارة مستمرة ستنتهي ثم استأذن جل وعلا من جنس الانسان الذين امنوا وعملوا الصالحات

71
00:36:53.650 --> 00:37:23.700
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر عليه  اما بقيتهم بقية الانسان  ومثل ما يقول الله جل وعلا ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما فيزيد العذاب

72
00:37:25.200 --> 00:37:58.400
بكل ما قال وقت وعمره عذابه وزادت اثامه والاداب تبعا للاثام استأذن جل وعلا الذين امنوا الذين امنوا امنوا بايش الايمان التصديق الجازم الذي لا تردد فيه في امور مغيبة

73
00:37:59.600 --> 00:38:28.450
ابو المرور الحاضرة يعني كل انسان امنت انا السمع فوقي لو امنت ان الشمس طلعت  ليس كلام  الايمان بالامور المخبر عنها الغائبة عنك  سنعود ان شاء الله مرة اخرى الكلام في الايمان عندما

74
00:38:28.700 --> 00:38:54.700
يأتينا حديث جبريل الفرق بين الاسلام والايمان اراد الله جل وعلا  الذين امنوا وعملوا الصالحات هذا الدليل على ان المقصود ايضا الصالحات وان كان بعض اهل البدع استدل بان الايمان

75
00:38:54.750 --> 00:39:30.300
يكفي مستقلا دون ان يكون معه عمل وكل مرجئة بدليل العطف يقولون المعطوف يغاير المعطوف عليه هو غيره اذا العمل غير الايمان يكفينا الايمان ولكن هذا غير صحيح انه قد يعطى الشيء على على نفسه

76
00:39:31.200 --> 00:39:57.200
مثلا قول الله جل وعلا الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرض معطوفات على نفس هذا كثير كثير في كتاب الله جل وعلا وفي اللغة العربية وقد يعطى في الشيء على نفس الشيء للتأكيد

77
00:39:57.650 --> 00:40:18.200
وقد يقصد به ايضا التنبيه على انه لا بد منه كم ينزل هذا لابد من العمل يعني علم بلا عمل ما يفيد ولا يؤذي شيء لابد من الهم وسيأتي يا الله ان

78
00:40:18.600 --> 00:40:49.050
الايمان انه يتكون من امور ثلاثة يتكون من التسليب الذي هو العلم علم القلب ومن القول الذي هو عمل اللسان ومن عمل الجواد هذه الثلاثة يسمى اركان الايمان واذا فقد واحدا منها فقد الايمان

79
00:40:50.000 --> 00:41:11.950
عند اهل السنة  لا خلاف بينهم في هذا انما جاء الخلاف لمن لا يفهم او لمن ابتدع بدع ونعود مرة ان شاء الله هذا والاستدلال عليه من كتاب الله جل وعلا

80
00:41:12.100 --> 00:41:47.500
ثم قال وتواصوا الحق اه التواصي في امر مهم لانه تفاعل معنى ذلك ان هذا شيء يحتاج الى جهد ويحتاج الى معاونة  المؤمن يعين اخاه  التزام الحق والثبات عليه يوصي بعظهم بعظا على هذا

81
00:41:48.100 --> 00:42:17.800
بالحق وتواصوا بالصبر  هذه الاية دلت على ما ذكره الشيخ رحمه الله من المسائل الاربع التي ذكرها ايضا عفا الله عنكم ثم قال رحمه الله اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل

82
00:42:17.800 --> 00:42:35.550
والعمل بهم الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هم لا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا

83
00:42:35.550 --> 00:42:56.250
اولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا ملك مقرب ولا نبي مرسل. والدليل قوله تعالى

84
00:42:56.250 --> 00:43:19.950
وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر من

85
00:43:19.950 --> 00:43:53.550
الله ورسوله ولو كانوا ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون

86
00:43:55.150 --> 00:44:47.750
ثاني انه ابتداء كلامه ونعلم رحمكم الله ايضا عاد الدعاء والامر بالعلم  هنا على كل مسلم ومسلمة   يعني ان هذا فرض عين  والاول احنا قلنا انه فرض عين اذا ما الفرق بين هذا والذي وقبله

87
00:44:49.200 --> 00:45:28.250
ثلاث مسائل الاولى ان الله جل وعلا خلقنا  ينكر هذا ورزقنا ولم يتركنا بلا رسول وبلا امر ونهي   ان الله جل وعلا لا يرضى ان يكون معه احد في حقه

88
00:45:28.750 --> 00:46:08.100
الذي اوجبه علينا عبادة الثالثة انه لا يجوز لمن قام بهذه  الله لان الله جل وعلا اولياءه المؤمنون واعدائه الكافرون  الفرق بين هذه المسائل والمسائل الاربع السابقة التعبير يدل على الفرق

89
00:46:09.450 --> 00:46:37.200
لان هنا قال انه يجب على كل مسلم ومسلمة والاولى قال يجب علينا الاولى المسائل الاولى يدخل فيها مرض العين وفرض الكفاية اما هذه وهي فرض عين فقط على كل مسلم ومسلمة

90
00:46:37.950 --> 00:47:05.350
انه يجب عليه ان يعبد ربه وحده لا شريك له  ثم الذي يترتب على هذا من الادلة التي اشار اليها وهي ان الله خلقنا الخلق دليل على وجوب العبادة ولهذا

91
00:47:06.000 --> 00:47:31.400
جاء في كتاب الله كثيرا انه يستدل جل وعلا على الكافرين لانهم اذا سئلوا من خلقكم قالوا الله واذا سئلوا من خلق الارض والسماء؟ وانزل الماء من السماء وانبت النبات

92
00:47:31.800 --> 00:47:57.000
الله يقول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الذي خلقكم والذين من قبلكم هذا امر لا احد ينكره ما في احد يخلق مع الله

93
00:47:57.550 --> 00:48:22.100
ولهذا يقول هؤلاء المشركين اروني ماذا خلق هؤلاء يعني معبوداتكم اروني ماذا خلقوا انهم ليس لهم شرك لا في السماء ولا في الارض ولا يملكون مثقال ذرة وليس منهم وزيرا او معين

94
00:48:23.250 --> 00:48:50.050
للفاعل هذا وتقدس اذا الخلق من اكبر الادلة على وجوب عبادة الله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. تتقون الشرك تقلعون عنه الذي جعل لكم الارض فراشا

95
00:48:50.750 --> 00:49:14.700
والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون كيف يعلمون اسمعني يا اخوة انتم تعلمون يعني تعلمون علما يقينيا بان الله خلقكم

96
00:49:15.100 --> 00:49:52.550
وخلق من قبلكم وانه هو الذي لكم الارض على هذه الصفة يتمكنون من المشي عليها الجلوس عليها وحرتها والانتفاع بها وجوه كثيرة وكذلك رفع السماء فوقه  مشاهدة  جل وعلا يقول افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنينا

97
00:49:54.750 --> 00:50:17.750
فلم ينظروا الى السماء يأمرنا ان ننظر الى لا وجود له لان الكفار الان يقولون ما في سماء وانما هو  تسبح فيه الكواكب والشمس والارض وغيرها كلها تسبح بهذا الفضل

98
00:50:19.300 --> 00:50:57.100
مبنية ما عندهم ويقولون لان اذا مثلا ارتفعنا عن الارض مقدار معين  نهائيا ما نرى شيء ما تشوف شي ابدا  هذا اللي نشاهد فوق انعكاسات الابخرة والبحار وغيرها  هذا تكريم لكلام الله وكلام الرسول

99
00:50:57.900 --> 00:51:27.950
مبنية ولها ابواب كما ثبت بالنصوص الكثيرة ونظرياتهم  يرجعون عنها احيانا بين لهم ويرجعون عنها وان كانت هذه لم يرجعوا عنهم ولكن المقصود يعني ان الله جل وعلا خلقت سبع سماوات

100
00:51:29.550 --> 00:52:11.500
جعل بينهم  مسافات شاسعة سعيدة جدا  المخلوقات العرش الذي هو اوسع اكبر من المخلوقات كلها وليس فوق العرش الا رب رب العالمين تعالى ما فيها فرق المقصود ان الله جل وعلا امرنا بالنظر الى هذه والاستدلال بها

101
00:52:11.850 --> 00:52:39.100
على وجوب عبادة الله جل وعلا لان كونه هو الخالق امر مسلم لا نزاع فيه بين الامم السابقة كلها انما نازع فيه بعض الملاحدة الجدد الذين يقولون الحياة مادة ولا

102
00:52:39.400 --> 00:53:12.050
بعدها حياة واذا مات الانسان اصبح تراب من جملة الارض  فيه بعث ولا فيه جزاء لانهم ينكرون جل وعلا وهذا خلاف الفطر التي فطر الله جل وعلا عليها الخلق  مفطورين مفطورون على

103
00:53:12.250 --> 00:53:37.550
الاقرار بالله جل وعلا ولهذا كما سبق ترى هذا من اكبر الادلة الذين يعبدون غير الله انهم ضالون انهم على غير هدى اه المقصود ان قول المؤلف رحمه الله اعلم انه يجب على كل مسلم ومسلمة

104
00:53:39.100 --> 00:54:09.650
ثلاث مسائل الاولى ان الله خلقنا يعني الاولى ان تعرف الدليل على وجوب عبادة الله بنفسك من نفسك او بالمخلوقات المشاهدة التي فوق كو يمينك وتحتك وغير ذلك الرياح والسحاب والامطار والنبات

105
00:54:10.650 --> 00:54:35.650
الشعوب التي تسير وتحمل المياه العظيمة اللي يسميه الناس الان فيضانات منين جاءت الفياضانات؟ غاضت من الارض نزلت عليهم من السحاب من السماء واذا شاء جل وعلا انبع الارض كما فعل في

106
00:54:37.350 --> 00:55:12.750
الكفار قوم نوح  امر الارض ان تنبع بالمياه السماء ان تنزل المطر   انتهى الامر للسماء اقلعي  ابلعي ماءك انتهت كقول الله جل وعلا والذي اراد اذا اراد شيئا قال له كن فيكون

107
00:55:13.150 --> 00:55:50.400
ما جاء من من فراغ امه وابوه لا دخل له ما فيه وانما ارغم  الشيء الذي جعله الله في نفوسهما اوقع الشهوات فيهما لولا هذا الشهوة التي في الرجل وفي المرأة

108
00:55:50.600 --> 00:56:24.150
انقطع النسل وانتهى لان المناظر سيئة والامور ما هي يعني امور مرغوب فيها لولا هذا هذا الذي جعله الله الناس يرغم على هذا هذا من الايات ايضا ومن الايات  من اه كثرة الناس كثرة بنو ادم

109
00:56:24.350 --> 00:57:03.550
ما تجد اثنين يشتبه هذا بهذا  في الوانهم في اصواتهم يختلفون في  المقصود يعني ان لهذا قال خلقنا تذكروا في انفسكم افلا تبصرون ثم قال ورزقنا الرزق يقول العلماء ينقسم الى قسمين

110
00:57:05.750 --> 00:57:32.200
رزق تقتات به الابدان كما هو معلوم وهذا يشترك فيه العاقل وغير العاقل ما هو معروف وكله من الله جل وعلا الله جل وعلا هو الرزاق القوة المتين تعالى وتقدس

111
00:57:33.650 --> 00:58:04.750
القسم الثاني رزق الايمان والتقى والعلم الذي به الهدى هذا هو افضل نوعين واعظم الانسان عليه ان يسأل ربه جل وعلا ان يرزقه الايمان والثبات عليه الى الممات خلقنا ورزقنا ثم قال ولم يتركنا هملا

112
00:58:05.600 --> 00:58:40.450
الهمل هو الذي ليس له مصرف مثل البهايم التي تترك  البراري او غيرها   ما تركنا بل رعانا جل وعلا ارسل لنا رسل انزل علينا تابعوا جل وعلا الذي حفظه بنفسه تولى حفظه

113
00:58:41.450 --> 00:59:16.800
الكتب السابقة التي وكل حفظها الى اهلها فضاعت  من ارسل الينا رسول من اتبعه واطاعه دخل الجنة اذا هناك ومن عصاه هو من اهل النار يقول والدليل على هذا قوله جل قوله جل وعلا هذا من

114
00:59:17.250 --> 00:59:44.400
الادلة على ان المؤلف يريد بان نعلم هذه الامور بالدليل من كتاب الله الذي جعله جل وعلا لنا  وحياة نهتدي بها ونورا يسير به لابد من هذا قوله جل وعلا انا ارسلنا اليكم رسولا

115
00:59:44.700 --> 01:00:29.300
شاهدا عليكم ما ارسلنا الى فرعون رسولا فقط الكثيرون رسولناك سيأتي الكلام فيه ان شاء الله انه يجب ان يعلم ويعرض الثانية المشهد الثانية انه جل وعلا لا يرضى ان يكون معه في العبادة احد

116
01:00:30.200 --> 01:00:58.500
ان يشرك في عبادته احد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل انا ولي ولكن من المشكلة التي وقع فيها كثير من المسلمين الذين يتسمون بالاسلام خرجوا منه انهم اعرف العبادة

117
01:01:00.350 --> 01:01:25.400
الذي ما يعرف العبادة يأتي بخلافها العبادة هي طاعة الله بامتثال امره واجتناب نهيه على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وسيأتي تعريفها ان شاء الله تعريف العبادة

118
01:01:26.400 --> 01:02:06.200
هي مهمة جدا لان كثير من الناس يتصور ان العبادة الركوع والسجود فقط وقصد البيت امساك عن الاكل والشرب ولهذا يتوجهون الى  لا يملكون لانفسهم ولا نفعا يطلبون منهم السعادة

119
01:02:06.750 --> 01:02:30.750
يطلبون منهم الخروج من المشكلات او زيادة في الرزق وما اشبه ذلك وان كان كثير منهم يسمي هذا تبرك او توسل او ما اشبه ذلك ولكن الاسماء ما تغير المسمى الذي وضع

120
01:02:31.000 --> 01:03:07.450
باللغة ما تغيره الا فهي عبادة الدعاء عبادة وتعلق القلب عبادة ولا يجوز ان يتعلق القلب الا بالله جل وعلا ولهذا شرع لنا ان الانسان اذا اليه ان يقابل الاحسان بافضل منه

121
01:03:08.500 --> 01:03:35.900
كما يتعلق قلبه لهذا لان القلوب جبلت على محبة من احسن اليها وحرمت المسألة من اجل ذلك المقصود يعني ان الله لا يرضى ان يكون لمخلوق من الخلق شيئا من العبادة

122
01:03:36.050 --> 01:03:59.200
والعبادة هي حقه حقه علينا ان نعبده ولا نشرك به شيء كما في حديث معاذ اتدري ما حق الله على العباد قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهل للعباد حق على الله

123
01:04:01.850 --> 01:04:26.350
نعم نقول نعم لهم حق على الله اذا عبدوه الا يعذب من لا يشرك به شيئا هذا حق  اوجبه على نفسه تعالى وتقدس ولم يحقه المخلوق مخلوقين ما يحبون على الله شيء ولا يجبون عليه شيء

124
01:04:26.650 --> 01:04:56.500
وانما هو الذي يوجب على نفسه وعلى خلق ما يشاء وتقدس هذا هذه المسألة ظل فيها اناس كثير مسألة العبادة ولا مسألة حق الله ولا مسألة الذي يجب ان يكون لله ويجب يكون للمخلوق

125
01:04:56.600 --> 01:05:24.050
كل هذه المسائل ظل فيها ناس كثير يجب ان العبد ان يتخلص من هذه الامور ثم  هذا جاءت فيه نصوص كثيرة جدا يعني من قول الله جل وعلا وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا

126
01:05:24.650 --> 01:05:48.250
قال ربكم ادعوني واذا سألك عبادي عني اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الايات في هذا كثيرة التي توجد ان تكون العبادة لله وحده

127
01:05:48.600 --> 01:06:18.450
لا شريك له ومعلوم ان هذا من الامور الظاهرة  ثم يقول المسألة الثالثة ان من اطاع الرسول وعبد الله وحده لا يجوز له ان يتولى الكافر  المخالف لامر الله ثم يستدل على هذا بقوله

128
01:06:19.550 --> 01:06:47.500
لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم وعشيرتهم انتهى الكلام هنا جاء كلام جديد على الصحابة لانهم منهم من قتل قريبه

129
01:06:47.800 --> 01:07:27.150
لانه كافر   قتل ابيه  لانه كافر  والكافر عدو لله جل وعلا وعدو للمؤمن الله جل وعلا لما خلق ادم وكرمه بما ذكره الله جل وعلا واسكنه الجنة وقال الجنة كلها مباحة لك

130
01:07:28.650 --> 01:07:58.150
كل حيث ما شئت الا هذه الشجرة شجرة بعينها هذه لا تقربها  سبق القدر اكل منها شيء معروف ولكن قول الله جل وعلا بعضكم لبعض عدو من هم الذي بعظنا البعظ عدو

131
01:08:01.150 --> 01:08:38.750
الخطاب لمن  الجمع والجمع اثنان قد يجوز ان يجمعوا او بحسب ما يكون ولهذا جاء في اية  بني ادم وزوجه بعضكم لبعض عدو  الخطاب لادم وزوجه فقط. اما الذي يكون من المفسرين

132
01:08:39.150 --> 01:09:14.000
الخطاب لادم وحوا وابليس والحية الحية وش دخلها اللي دخل الحية هنا يقولون ان الحية انها وضعت ابليس في فمها وادخلته الجنة  خرافة عن بني اسرائيل وكثيرا  لا يجوز البلاء

133
01:09:15.250 --> 01:09:52.500
ابن القيم رحمه الله يعني قرر واكثر واستدل بان الخطاب عام وان الخطاب دخل فيه الشيطان ولما جاء الى هذه الاية في سورة طه  الجواب اجاب جوابا يعني يمكن انه يكون مبدئ

134
01:09:53.250 --> 01:10:53.500
انه المجموع قد يثنى   المثنى قد يجمع والسارقة    ايدي وش هي ايدي ليست جمع   الذي  السارق والسارقة  وقد سغت قلوبكما قلوب واضيف للمثل اذن المثنى قد يأتي مجموعا عكس ما يقول الشيخ

135
01:10:54.150 --> 01:11:17.400
المقصود يعني ما هو هذا الكلام في هذا ما هي قصدي ان قول الله بعضكم لبعض عدو يقصد به بنو بني ادم بعضنا لبعض عدو المؤمن عدو للكافر والكافر عدو للمؤمن

136
01:11:17.500 --> 01:11:44.550
هذا المقصود  فاذا يجوز لك ان تتولى عدوها ان تود تناصره تساعده ولهذا نفى الله جل وعلا الايمان عن من يكون بهذه الصفة. لا تجدوا قوما يؤمنون بالله يا ايها الذين امنوا

137
01:11:44.650 --> 01:12:12.850
لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. ومن يتولاهم منكم فانه منهم فانه منهم حكما ووضعا وحالا هذه المسألة الثالثة اذا هذه من فروض الاعيان التي لابد منها ثم

138
01:12:13.150 --> 01:12:38.450
ايضا هذا امر مدفعي على كل يوم اذا خالف شيئا من ذلك فانه واقع بالاسم الذي يستوجب  امره الى الله ان شاء اخذ شاء عفا هو الذي يحكم بين عباده جل وعلا

139
01:12:46.950 --> 01:13:17.850
قوله جل وعلا اولئك يعني الصحابة الذين قتلوا اقربائهم وحاولوا ذلك وتبرأوا منه في قلوبهم الايمان الذي حملهم على هذا  الله اليكم ثم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم

140
01:13:18.000 --> 01:13:37.200
ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله

141
01:13:37.200 --> 01:13:58.300
العبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله

142
01:13:58.300 --> 01:14:40.050
عليه وسلم الان بدأ بالاصول الثلاثة اذا الامور  المسائل الاربع والمسائل الثلاث هذه ليست من الاصول التي عليه الاسم الاصول الثلاثة والا هي لازمة   بالدعاء ارشدك الله لطاعته ان ارسل لطاعة الله فهو الرشيد

143
01:14:41.350 --> 01:15:20.150
الذي سبقت له من الله السعادة والحسنى ان الحنيفية ابراهيم ان تعبد الله مخلصا له الدين   هو الماء قصدا بقصده وارادته وعزمه وعلمه عن الامور المخالفة هذا هو تعريف الحديث

144
01:15:21.050 --> 01:15:59.450
الحديث الذي ترك الشرك والمخالفات عن علم وارادة وعزيمة قوية هذا هو الحديث هذا فسره المؤلف الحنيفية ملة ابراهيم نحن امرنا بالاتباع ابراهيم  هو ابونا ابو العرب يعني العرب وغير العرب

145
01:16:01.750 --> 01:16:37.500
ابراهيم هو الذي جعل الله جل وعلا في ذريته النبوة الرسالة في ذريته ولكن كل الانبياء من احد فروعه  اسحاق ابنه يعقوب اذا تأملنا القرآن مثلا نجد ان الله جل وعلا كثيرا ما يمتن

146
01:16:38.400 --> 01:17:08.400
على بني اسرائيل ابراهيم على انه وهب له اسحاق ويعقوب ولا يذكر اسماعيل فان يأتي وحده غالبا لماذا هذا تجدونه مثلا في ايات كثيرة  نعم سورة مريم سورة الصور كلها

147
01:17:12.450 --> 01:17:52.850
ومعروف ان يعقوب انه حفيد  والحفيد هو ابن الابن  الله يمتن كثيرا ما يمتن على ابراهيم بانه وهب له اسحاق ويعقوب واسحاق ولديه بين اسحاق وبين اسماعيل ثلاثون سنة لهذا لما جاءت الرسل

148
01:17:53.650 --> 01:18:21.000
لاهلاك قومي لوط اضافوه بصفة  قدم لهم العجل الحنيذ لقد خاف منهم لانهم لم يأكلوا اذا مثلا جاءك ضيف قدمت له الاكل فهمتني؟ نعم للاكل هذا معناه انه عنده شيء انه مظهر بلى

149
01:18:21.300 --> 01:19:02.450
اريد يعني لا يريد يأكل اوجس منه خيفة  وصلنا الى قومنا وامرأة قائمة فضحكت   المجرمين في بشارة باسحاق قال عجبت اريد وانا عجوز  لانه جاء متأخر دليل على انه تأخر يعني

150
01:19:03.200 --> 01:19:32.000
اسماعيل والسبب في والله اعلم  كثر كثرة امتنان الله على ابراهيم في اسحاق ويعقوب لان الانبياء كلهم من ذرية اسحاق  يعقوب ولهذا يقول الله جل وعلا يا بني اسرائيل اسرائيل هو يعقوب

151
01:19:32.900 --> 01:19:53.300
الانبياء كلهم منه وكان ايضا معه في الشام اما اسماعيل كان في مكة  لانه ذهب به وهو رضيع طفل ووضعه في هو وامه في مكة وتركهما ما عندهم احد ولا عندهم

152
01:19:53.650 --> 01:20:14.550
لا ماء ولا اكل ولا غير ذلك هاجر يا ابراهيم الى من تتركنا لا يلتفت اليها ولا يجيبها فرأت ذلك قالت االله امرك بهذا قال نعم عند ذلك وقفت ورجعت قالت اذا

153
01:20:14.650 --> 01:20:34.350
لا يضيعنا ربنا جل وعلا الى اخر القصة وكان يأتي مطالعات فقط نأتي على البراق احيانا يجد ابنه اسماعيل واحيانا ما يجده يجد زوجته فقط فيرجع هذا هو السبب والله اعلم

154
01:20:39.350 --> 01:21:03.950
وبذلك امر الله جميع الناس يعني بالحنيفية امرهم ان يعبدوه  وخلقهم لها ايضا ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون  العقلاء من المخلوقين هم الجن والانس اما الملائكة لا دخل لهم في هذا

155
01:21:09.200 --> 01:21:28.550
ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يقولون معنى يعبدون يوحدوني جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كل عبادة في القرآن يقصد بها التوحيد معناه ان يكون العمل واحد

156
01:21:28.800 --> 01:21:53.750
في واحد عمل واحد لله ما في يعني اشتراك لا مراد النفوس ولا مراعاة الخلق ولا مراد الدنيا يجب ان يكون لله فقط خالصا واذا كان فيه شيء من الشوائب

157
01:21:54.400 --> 01:22:17.950
انه لا يقبل لا يقبله الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا له وتقدس ولهذا قال معنى اعبدون يوحدون يعني معنى العبادة ان تكون لله وحده فقط قد يكون ابن القيم في

158
01:22:18.750 --> 01:22:48.750
كن واحدا لواحد في واحد واحدا لواحد في واحد اعني طريق الحق والايمان ان يكون عبدا لله واحدا يعني لا تتوزعك المظاهر والامور الاخرى  في واحد لله فقط في واحد يعني في طريق واحد

159
01:22:49.100 --> 01:23:23.500
وهو سنة الرسول صلى الله عليه واعظم ما امر الله جل وعلا به التوحيد لان عليه مدار  الشقى والسعادة من جاء به فهو السعيد المقرب ومن جاء باعمال مخلوطة انها ما هو لله ومنها ما هو لغيره فهي لا تقبل

160
01:23:24.450 --> 01:23:54.550
يرد ويكون من الاشقياء هل وجد في الناس من يعبد مخلوقا مخلصا له يعني السؤال ما معنى الشرك الشرك معناه ان يكون العابد له اثنان فاكثر يتوجه بالعبادة الى اثنين

161
01:23:54.900 --> 01:24:26.800
فاكثر فيكون يعبد الله ويعبد معه غيره ثم عبادة المشركين كانوا يعبدون مخلوقات يعتقدون انها تتوسط لهم عند الله ما نعبدهم الا يقربونا الى الله زلفى الشجر والحجر يكون ما لها ذنوب

162
01:24:27.950 --> 01:24:52.400
نحن نتوسط بها الى الله لانه ليس لها ذنوب اما نحن  كذلك اولياء الله اذا وجد من يعبده انهم ما لهم ذنوب نريد انهم يتوسطون لنا اما انهم يعتقدون انهم يتصرفون في الكون

163
01:24:53.150 --> 01:25:23.350
يوجدون اشياء ويعدمونه وغير ذلك فهذا لا يوجد الا المتأخرين الذين فسدت عقولهم وفطرهم هو اعظم ما نهى عنه جل وعلا الشرك على الشرك انه ان يكون اكثر من معبود

164
01:25:23.750 --> 01:25:50.500
ولكن المهم معرفة العبادة التي يجب ان تكون خالصة لله هذا امر مهم وسيأتي ان شاء الله الشرك يقول هو دعوة غيره معه  دعوة غيره مع من يدعو مع الله غيره

165
01:25:51.050 --> 01:26:17.300
هنا عبر بالدعوة دعوة اذا من باب الايضاح والا يمكن ان يكون يقول مثل ما سبق عبادة غيره معه دعوة لان بعض الناس يقول الدعاء ليس عبادة  اذا قيل لهم مثلا

166
01:26:17.800 --> 01:26:53.000
الله جل وعلا يقول وقال ربكم ادعوني واذا سألك عبادي عني فاني قريب   الامر بالدعاء وفي الاحاديث الدعاء هو العبادة الله اذا لم يدعى يغضب مثلا استدل بمثل هذه الادلة

167
01:26:53.300 --> 01:27:24.300
يكون هذا المقصود دعاء العبادة وليس دعاء المسألة اما دعاء المسألة فليس من العبادة ويقولون هذا حتى يسلم لهم دعوة القبور  صحيح ان يعني هذا يطلق على جدل الامر بالدعاء

168
01:27:24.800 --> 01:27:47.900
يطلق على دعاء المسألة ودعاء العبادة ولهذا لو نراجع مثلا كلام المفسرين على قوله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم منهم من يقول  استجب لكم  ومنهم من يقول اعطيكم

169
01:27:50.750 --> 01:28:19.350
الفرق بين هذا وهذا ان واحد يعني فسره بدعاء العبادة ومن قال يعطيكم فسره بدعاء المسألة اذا الاية تدل على هذا وهذا هكذا غير وقوله جل وعلا اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

170
01:28:20.200 --> 01:28:45.400
اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. اعبدوا امر بالعبادة ان تكون العبادة له  اليس هذا واظح اعبدوا الله ولكن تأكيدا لهذا قال ولا تشركوا به شيئا اذا كان ولا تشركوا به شيئا

171
01:28:45.750 --> 01:29:11.400
تأكيد لقوله اعبدوا الله حتى الاقي كل انسان مدخل في هذا او امر يمكن انه يتعلق به ثم بعد هذا يبدأ بالاصول الثلاثة ونكتفي بهذا القدر سنعود ان شاء الله مرة اخرى