﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:36.800
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين الله وما انا من المشركين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

2
00:00:36.850 --> 00:01:03.300
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين صحيح الامام مسلم مقدمة الكتاب للامام مسلم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعتاد المصنفون ان يبدأوا كتبهم بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:01:03.600 --> 00:01:28.150
اقتداء بالكتاب العزيز واقتداء بمراسلات النبي صلى الله عليه وسلم واقتداء بقوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق وايضا فان المسلم في جميع اعماله يبدأ اعماله قائلا بسم الله ولها مقاصد

4
00:01:29.800 --> 00:01:55.100
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الانبياء والمرسلين طبعا بعد البسملة يبدأ بحمد الله تعالى حمدا لله على جميع نعمه ولا سيما نعمة العلم والتصنيف

5
00:01:56.050 --> 00:02:14.000
ثم بعد حمد الله تذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دعاء دعاء بذكر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالملأ الاعلى

6
00:02:14.350 --> 00:02:33.900
وهذا من رحمة الله تعالى لنبيه لان الدين قد بلغنا عن الله عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم ثم يوتر الصحابة والتابعون لانهم بلغوا هذا الدين لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:34.550 --> 00:02:56.300
وبعد حمد الله يؤتى بي ام ماذا؟ فقال مسلم بعد هذا اما بعد ثم قال فانك يرحمك الله. بدأ بالخطاب للمقابل وبدأه بالدعاء والمسلم يستحث رحمة الله تعالى في الصلاة وفي غيرها

8
00:02:57.800 --> 00:03:17.650
حينما يقول الرحمن الرحيم. فالمسلم لا يستغني عن رحمة الله طرفة عين بل ان الحديث الاول لطلاب الحديث لما يذهبون الى شيخ فيسمع منه حديث في اول ما يسمعون حديث المسلسل بالاولية

9
00:03:18.050 --> 00:03:36.200
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء هنا قال فانك يرحمك الله هذا دعاء من رحمة حتى يجعل الانسان همه في حياته ان يستزر رحمة الله

10
00:03:36.250 --> 00:04:05.650
وان يدعو عباد الله الى رحمة الله يقول فانك يرحمك الله بتوفيق خالقك ذكرت انك هممت بالفحص عن تعرف جملة الاخبار المأثورة ولذا انت تجد طالب الحديث يأتيك بنهم ليتعلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فالامام مسلم سئل التصنيف في هذا

11
00:04:07.600 --> 00:04:29.650
عن تعرف جملة الاخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين اي طرائق الدين. واحكام هذه الاحكام المتعلقة بالاحكام الشرعية وما كان منها في الثواب والعقاب. فان بعض الاحاديث قد جاء في بيان ثواب بعض الاعمال

12
00:04:30.250 --> 00:04:54.450
ولذا فانك تجد اهل الحديث قد صنفوا مصنفات ما يسمى بعمل اليوم والليلة والعقاب اي ما جاء من الترهيب في بعض الاعمال والترغيب والترهيب هذا من العرب لاجل التوكيد والا هو ما جاء في الثواب والعقاب عينه ما جاء في الترغيب والترهيب

13
00:04:55.200 --> 00:05:15.600
ولكن لغتنا واسعة يمينا يؤتى بلفظة مشابهة لاجل تأكيد الكلام وغير ذلك من صنوف الاشياء يعني ابواب العلم. ولذا ترى ان كتاب مسلم هو جامع اي يجمع جميع ابواب العلم

14
00:05:15.600 --> 00:05:43.200
وغير ذلك من صنوف الاشياء بالاسانيد التي بها نقلت وتداولها اهل العلم فيما بينهم فاردت ارشدك الله اللهم ارشدنا الى صوابنا وصلاحنا اجمعين وارحمنا وهيئ لنا من امرنا رشدا. واستر علينا في ديار غربتنا يا ارحم الراحمين

15
00:05:43.900 --> 00:06:07.700
يقول فاردت ارشدك الله ان توقف على جملتها اي ان تتعرف على هذه الاحاديث في جميع الابواب مؤلفة محصاة وسألتني ان الخصها لك في التأليف ان يكون التأليف على سبيل الايجاز وليس على سبيل البسط

16
00:06:08.650 --> 00:06:29.900
وسألتني ان الخصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر يعني من غيرتك بحيث يطول حجم الكتاب فان ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدت. من التفهم فيها لان الاطالة قد تؤثر

17
00:06:32.300 --> 00:07:00.650
والاستنباط منها لان الاستنباط من الاخبار مهم جدا وللذي سألت اكرمك الله وتأمل كيف دعا له به يرحمك الله ارشدك الله اكرمك الله حتى يتأدب المرء مع الاخرين اين رجعت الى تدبره وما تؤول اليه الحال ان شاء الله

18
00:07:00.750 --> 00:07:24.050
يعني ان الانسان ينتفع حينما يتدبر ولذلك كما نتدبر للقرآن فينبغي ان نتدبر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقبة محمودة. التدبر يعود الى عاقبة في الانسان يتدبر ويتفهم فيزداد ايمانه بالعلم. ليعمل ثمان قراءة الحديث بحد ذاته

19
00:07:24.050 --> 00:07:50.850
هي عبادة يؤجر عليها الانسان ومنفعة موجودة وظننت حين سألتني تجشم ذلك. يعني طلب الجهد في الجمع والتأليف والقراءة والتفهم ان لو عزم لي عليه وقضي لي تمامه كان اول من يصيبه نفع ذلك اياي خاصة وهذه مسألة مهمة

20
00:07:51.150 --> 00:08:16.300
ان المصنف والمدرس اول الناس ينتفع في القراءة والكتابة هو قبل غيري من النار لاسباب كثيرة يطول بذكرها الوصف الا ان جنة ذلك ان ضبط القليل من هذا الشأن واتقانه ايسر على المرء من معالجة الكثير منه

21
00:08:18.200 --> 00:08:46.050
ولا سيما عند من لا تمييز عنده من العوام الا بان يوفقه الا بان ليوقفه على التمييز غيره. يعني بعض العامة لا يميز بين صحيح الاخبار وغيرها يقول فاذا كان الامر في هذا كما وصفنا فالقصد منه الى الصحيح القليل اولى بهم من ازدياد الثقيل

22
00:08:46.050 --> 00:09:14.750
وانما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن وجمع المكررات منه لخاصة منا يعني عامة الناس يحتاجون الامر الملخص المبسط حتى لا يطول عليهم الامر ستذهب الفائدة اما المبسوطات والموسعات فهي للمختصين الذين يراجعون الاخبار والطرق والاسانيد

23
00:09:15.600 --> 00:09:38.400
ممن رزق فيه بعض التيقب والمعرفة باسبابه يعني الاطالة لاصحاب الاختصاص وعدني فلذلك ان شاء الله يهجم بما اوتي من ذلك على الفائدة في الاستكثار من جمعه فاما عوام الناس

24
00:09:38.700 --> 00:10:10.350
الذين هم بخلاف معاني الخاص من اهل التيقظ والمعرفة فلا معنى لهم في طلب الحديث الكثير وعجزوا عن معرفة وعجزوا عن معرفة القليل ثم انا ان شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألته وتأليفه. يعني بدأ الان

25
00:10:10.950 --> 00:10:36.300
وشرع في التصنيف على ما اراده الاخرون لاجل الفائدة على شريطة سوف اذكرها لك وهو ان هنا يبين شرطه في الكتاب ولذا نحن نقول دائما لابد من قراءة اسم الكتاب ومقدمة المصنف ومعرفة شرطه لاجل ان تفهم كتابه

26
00:10:37.100 --> 00:10:54.350
قال وهو انا نعمد الى جملة ما اسند من الاخبار عن رسول الله يعني هذا الكتاب خاص بالاحاديث المسندة بالاسانيد المتصلة الى المعصوم صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:10:55.350 --> 00:11:11.400
قال فنقسمها على ثلاثة اقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار هذا الكتاب انه لا يثير الاخبار انما يسوق الحديث الواحد في موطن واحد ويجمهر الطرق في موضع واحد

28
00:11:12.000 --> 00:11:39.450
الا ان ياتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى. يعني لا يكرر الحديث باكمله الا لزيادة المهمة او اسناد يقع الى جنب اثنان لعلة تكون هنا يعني يأتي بالخبر له اسناد اخر

29
00:11:39.550 --> 00:11:58.050
وينتفع من هذا الاثناء تقوية او اعلانا لبعض الطرق لان المعنى الزائد في الحديث المحتاج اليه يقوم مقام حديث تام فلا بد من اعادة الحديث الذي فيهما وصفنا من الزيادة

30
00:11:58.550 --> 00:12:18.850
او ان نفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره اذا امكن ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فاعادته بهيئته اذا ظاق ذلك اسلم يعني احيانا يعيد اذا اضطر الى اعادة الحديث

31
00:12:19.350 --> 00:12:40.350
فاما ما وجدنا بدا من اعادته بجملته عن غير حاجة منا اليه فلا نتولى فعله ان شاء الله تعالى فاما القسم الاول فان نتوخى ان نقدم الاخبار التي هي اسلم من العيوب

32
00:12:40.550 --> 00:13:03.350
من غيرها يعني يأتي بالصحيح ويأتي باصح الصحيح وانقى من ان يكون ناقلوها اهل استقامة في الحديث واتقان لما نقلوا لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد يعني يأتي احاديث الثقات وان يكون هذا ثقات لم يخطئوا فيها

33
00:13:04.100 --> 00:13:32.050
ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين وبان ذلك في حديثهم فاذا نحن تقصينا اخبار هذا الصنف من الناس اتبعنا اتبعناها اخبارا يقع في اسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والاخوان. يعني يأتي بالحديث الصحيح من الثقات

34
00:13:32.050 --> 00:13:57.100
ثم يسوق احيانا بالمتابعات والشواهد من هم ادنى من الدرجة العليا من الحفظ والاتقان قال كالصنف المقدم قبلهم على انهم وان كانوا فيما وصفنا دونهم فان اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم كعطاء ابن الثائب

35
00:13:57.750 --> 00:14:19.450
ويزيد ابن ابي زياد وليث ابن ابي سليم واضرابهم من حمى الاثار ونقال الاثار فهم وان كانوا بما وصفنا من العلم والستر عند اهل العلم معروفين فغيرهم من اقرانهم ممن عندهم ما ذكرنا من الاتقان والاستقامة

36
00:14:19.500 --> 00:14:41.800
في الرواية يفضلونهم في الحال والمرتبة اي هم اعلى منهم مرتبة سوف يأتي اعلى مرتبة الثقة يأتي باحاديثهم اصولا ويأتي بمن في حفظهم شيء لاجل المتابعات والشواهد والتقوية لان هذا عند اهل العلم درجة رفيعة

37
00:14:41.950 --> 00:15:17.850
وخصلة ثنية الا ترى انك اذا وازنت هؤلاء الثلاثة الذين سميناهم عطاء ويزيد وليث بمنصور ابن المعتمر وسليمان الاعمش واسماعيل ابن ابي خالد في اسقاط حديثي والاستقامة فيه وجدتهم يمين لهم يعني ادنى منهم لا يدانونهم لا شك عند اهل العلم بالحديث في ذلك للذي استفاض عندهم من صحة

38
00:15:17.850 --> 00:15:42.100
منصور والاعمش واسماعيل اي منصور بن المعتمر وهو ابن الكفار والاعمش اللي هو سليمان الاعمش واسماعيل ابن ابي خالد فهو لا من الطبقة العليا واتقانهم لحديثهم وانهم لم يعرفوا مثل ذلك من عطاء ويزيده اذا عطاء الذي ذكره قبل قليل ويزيد

39
00:15:42.300 --> 00:15:58.150
وليث لا يبلغ مرتبة منصور والاحمش واسماعيل وفي مثل مجرى هؤلاء اذا وازنت بين الاقران كابن عون اللي هو عبد الله ابن عون ابن ارطبان وايوب السختيان وهو ايوب بن تيميمة السختيان

40
00:15:58.150 --> 00:16:17.100
مع عوف ابن ابي جميلة واشعث الحمراني وهما صاحبا الحسن وابن سيرين كما ان ابن عون وايوب صاحباهما ويأتي بالرواسب من طبقة واحدة الا ان البون بينهما وبين هذين بعيد

41
00:16:17.600 --> 00:16:39.500
في كمال الفضل وصحة النقل وان كان عوف واشعث غير مدفوعين عن صدق وامانة عند اهل العلم يعني المرتبة الثانية ادنى وهم ليسوا كذبة ولكنهم في الحفظ والاتقان ليسوا في المرتبة الاولى من تلاميذ الحسن البصري ومحمد كسيرين

42
00:16:39.850 --> 00:17:06.550
يقول ولكن الحال ما وصفنا من المنزلة عند اهل العلم قال مسلم وانما مثلنا هؤلاء في التسليم ليكون تمثيلهم ثمة يصدر عن فهمها من يقول وانما مثلنا هؤلاء في التسلية ليأتون تنفيذهم سمة يصدر عن

43
00:17:06.600 --> 00:17:26.050
فهمها من غبي عليه طريق اهل العلم في ترتيب اهله فيه يعني لاجل معرفة هذا وبيانه فلا يقصر بالرجل العالي القدر عن درجته. ولا يرفع متضع القدر في العلم فوق منزلته. يعني حتى يلينا

44
00:17:26.050 --> 00:17:54.050
لاهل الفضل فضلهم. ويبين لمن نزل عن رتبة اعلى الضبط الى مرتبتهم ويعطي كل ذي حق فيه حقه. وينزل منزلته وقد ذكر عن عائشة رضي الله عنها انها قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم

45
00:17:54.200 --> 00:18:16.450
مع ما نطق به القرآن من قول الله تعالى ذكره وفوق كل ذي علم عليم. اي ينبغي ان كل انسان يوضع في منزلته فعلى نحو ما ذكرنا من الوجوه نؤلف ما سألت من الاخبار عن رسول الله على ان تصنيف الكتاب

46
00:18:16.450 --> 00:18:39.250
جاء عن سؤال من طلاب العلم يقول فاما ما كان منها عن قوم هم عند اهل الحديث متهمون او عند الاكثر منهم فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم. هناك مرتبة ثالثة حديثهم ضعيف هذا ليسوا شرطا لهذا الكتاب

47
00:18:39.400 --> 00:18:59.550
قال في عبد الله بن مسور ابي جعفر المدائن وعمرو بن خالد وعبد القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المطلوب وغياث ابن ابراهيم وسليمان ابن عمرو ابي داوود النخعي واشباههم ممن اتهم بوضع الاحاديث وتوريد الاخبار

48
00:19:00.200 --> 00:19:23.850
وكذلك من الغالب على حديثه المنكر او الغلط امسكنا ايضا عن حديثهم. هنا يعطيك شرطه في الكتاب وكيف انه تحايد احاديث الرواة الضعفاء ولما ذكر خطأ المخطئ قال وعلامة المنكر اي الحديث الخطأ وعلامة المنكر في حديث المحدث

49
00:19:24.250 --> 00:19:43.000
اذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من اهل الحفظ والرضا. خالفت روايته روايتهم او امتكت توافقها فاذا كان الاغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث. الراوي قد يخطئ مرة او مرتين

50
00:19:43.100 --> 00:20:12.150
ومروياته كثيرة لا يؤثر عليه. اما لما يكثر من الخطأ فهذا يسقط حديثه يقول فاذا كان الاغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مقبوله ولا مستعمله فمن هذا الضرب من المحدثين عبدالله ابن محرر ويحيى ابن ابي انيسة والجراح ابن المنهال ابو

51
00:20:12.150 --> 00:20:31.450
ابوه وعباد ابن كثير وحسين بن عبدالله بن ضميرة وعمر بن صهبان. ومن نحى نحو وهم في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل اي احاديث الهيكل

52
00:20:31.950 --> 00:20:50.900
قال لان حكم اهل العلم والذي يعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث ان يكون قد شارك من اهل العلم والحفظ في بعض ما رووا وامعن في ذلك عدا الموافقة لهم

53
00:20:50.950 --> 00:21:09.850
فاذا وجد ذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عندهم ليس عند اصحابه قبلت زيادتهم واما من تراه يعمل لمثل الزهر في جلالته وكثرة اصحابه هذا الزهري احد من دارت عليه السنة

54
00:21:10.050 --> 00:21:30.500
وله تلامذة كثر فاذا يأتي راوي ليس بالقوي وينفرد بزيادة عن الزهري فهذا لا تقبل اذا لم تجد الزيادة لتلامذته المقربون عند تلامذته المقربين قال فاما من تراه يعمل للبس الزهري في جلالته

55
00:21:30.650 --> 00:21:55.450
وكثرة اصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه. وحديث غيره او بمثل حديث هشام ابن عروة. وحديثهما عند اهل العلم مبسوط مشترك قد نقل اصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في اكثره فيروي عنهما او عن احدهما العدد من الحليب

56
00:21:55.500 --> 00:22:20.500
مما لا يعرفه احد من اصحابهم وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم يعني ليس في مرتبتهم ما دروا فغير جائز قبول حديثه فغير جائز قبول حديثه قال هنا فغير جائز قبول حديث

57
00:22:20.800 --> 00:22:41.300
هذا الضرب من الناس والله اعلم. وقد شرحنا من مذهب الحديث واهله بعض ما يتوجه به من اراد سبيل القوم ووفق له وسنزيد ان شاء الله تعالى كرها وايضاحا في مواضع من الكتاب

58
00:22:41.750 --> 00:23:02.900
عند ذكر الاخبار المعللة مثقال الاخبار المعللة يصح ان نقول مع ومعلل ومعلوم اذا اتينا عليها في الاماكن التي يليق بها الشرح والايضاح ان شاء الله تعالى وبعد يرحمك الله

59
00:23:03.750 --> 00:23:26.700
فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصب نفسه محدثا وانتبه جيدا اخي الى هذا الكلام فان علم الحديث علم عزيز شريف انما يتعلمه الانسان لخدمة دين الله تعالى. لا لاجل ان يأكل به حطاما من الدنيا الفاني

60
00:23:26.800 --> 00:23:46.150
نسأل الله ان يحسن نياتنا يقول وبعد يرحمك الله وانظر الى حسن الادب حتى يتأدب الانسان بادب اهل العلم فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصب نفسه محدثا

61
00:23:46.800 --> 00:24:10.950
فيما يلزمهم من طرح الاحاديث الضعيفة والروايات المنكرة وتركهم الاقتصار على الاخبار الصحيحة المشهورة. مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والامان بعد معرفتهم واقرارهم بالسنتهم ان كثيرا مما يقذفون به الى

62
00:24:11.150 --> 00:24:30.900
هي الاغبياء من الناس هو مستنكر يعني بعض الناس لبسوا بزة العلم ثم صاروا يبثون العلم غير صواب يقول هنا يقذفون به الى الاغبياء من الناس لان الغبي يمر عليه الخطأ

63
00:24:32.050 --> 00:24:53.000
من الناس ما هو مستنفر اي اخبار مستنكرة ومنقول عن قوم غير مرضيين اي عن رواة لا يصلح لان يؤخذ حديثهم ممن لما الرواية عنهم ائمة اهل الحديث مثل ما لك بن انس

64
00:24:53.650 --> 00:25:13.300
وشعبة ابن الحجاج وسفيان ابن عيينة. ويحيى ابن سعيد القطان وعبدالرحمن ابن مهدي. وغيرهن من من ائمة الحديث ومن ائمة اهل الجرح والتعديل ومن من بينوا للناس احوال من يصلح ان يؤخذ عنهم ولا يصلح ان يؤخذ منهم

65
00:25:14.200 --> 00:25:32.800
لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل اي لاجل هذا وجود اولئك الذين قد انبروا ببث ما هو لا يصلح بثه ان وقفنا هنا لاجل بيان الصحيح من غير الصحيح

66
00:25:33.250 --> 00:25:56.200
قال ولكن من اجل ما اعلناك من نشر القوم الاخبار المنكرة اي بسبب ان بعض من لبس لزة العلم صار ينشر الاشياء الخطأ بالاساليب الضعاف المجهولة وقذفهم بها الى العوام الذين لا يعرفون عيوبهم. العامي سمي عامي من العمى

67
00:25:56.600 --> 00:26:16.500
لانه بيد غيره قال خف على قلوبنا اجابتك اذا ما سألته. يعني صار الامر سهل حينما استجبنا لاننا وجدنا من الضروري ان نبين للناس الصحيح الاخبار من غير صحيحها تبصرة للدين

68
00:26:17.100 --> 00:26:40.650
قال باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله قال واعلم وفقك الله ان الواجب على كل احد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها وثقات الناقدين لها من المتهمين ان لا يروي منها الا ما عرف صحة مخارجه. واستثارة في

69
00:26:40.650 --> 00:27:01.250
لا يحق لاحد ان يروي حتى يعرف صحته وان يتقي منها ما كان منها من اهل التهم والمعاندين من اهل البدع والدليل على ان الذي قلنا من هذا هو اللازم دون ما خالفه قول الله تبارك وتعالى ذكره

70
00:27:02.150 --> 00:27:23.400
يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما ما فعلتم نادمين وقال جل ثناؤه ممن ترضون من الشهداء وقال عز وجل واشهدوا ذوي عدل منكم

71
00:27:23.700 --> 00:27:46.000
فدل لما ذكرنا من هذه الاية ان خبر الفاسق ساقط غير مقبول وان شهادة غير العدل مردودة والخبر وان فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوه فقد يجتمعان به الشهادة والخبر

72
00:27:46.300 --> 00:28:05.650
فقد يجتمعان في اعظم معانيهما ان كان خبر الفاسق غير مقبول عند اهل العلم. كما ان شهادته مردودة عند جميعهم. ما دام ان شهادة الفاتورة مردودة فكذلك خبرهم في ما اخبر به عن الشرع فهو مردود

73
00:28:05.750 --> 00:28:24.800
ودلت السنة على نشر رواية المنكر يعني دلت الاحاديث الصحيحة على ان المنكر وهو الخطأ حرام على الناس ان يبثوه بين  بنحو دلالة القرآن على نهي خبر فاسق يعني دل القرآن على ان خبر الفاسق غير مقبول

74
00:28:25.300 --> 00:28:47.000
وهو الاثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين ثم ساق الحديث قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن

75
00:28:47.000 --> 00:29:04.100
ثمرة ابن جندب حاء وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ايضا قال حدثنا وكيع عن شعبة وسفيان عن حبيب عن ميمون ابن ابي كبير عن المغيرة ابن شعبة قال قال رسول الله

76
00:29:04.100 --> 00:29:27.900
صلى الله عليه وسلم ذلك اي من حدث عني بحديث فساغه باسناده ساق الخبر اولا ثم ساق الاسناد واورث ابن ابي شيبة اسمه عبدالله ابن ابي شيبة في عام خمس وثلاثين ومئتين ووفيه وكيع ابن الجراحي في عام ست وتسعين ومئة وقيل سبعة وتسعين ومئة

77
00:29:28.150 --> 00:29:50.300
وشعبة ابن الحجاج العتكي الوافظي او توفي عامه ستين ومئة والحكم ابن عتيبة في عام عشرة ومئة وعبد الرحمن عن عبدالرحمن في عام اثنتين وثمانين عن تمر ابن جندب الصحابي الجليل ثم ساق له اسنادا اخر هذا

78
00:29:50.300 --> 00:30:03.900
التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته