﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.400
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض ان تقدم لكم شرح كتاب الصفات للامام الدارقطني رحمه الله تعالى والذي قام بشرحه فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله ابن محمد الغنيمان. والتي القيت في التاسع عشر من شهر جمادى

2
00:00:26.400 --> 00:00:56.400
لعام الف واربعمائة وثلاثين من الهجرة النبوية. بجامع الناصر بحي الاندلس بمدينة بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. ولا حول ولا قوة الا بسم الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى قرأت على شيخ الامام الحافظ ابي الحسن

3
00:00:56.400 --> 00:01:16.400
ابن معالي ابن ابي عبد الله الرصافي يوم الخميس اول ربيع الاخر سنة اربع واربعين او ست مئة قلت اخبركم الشيخ ابو محمد عبد الخالق ابن ابن عبد الوهاب ابن الصابوني قراءة عليه وانت تسمع في ذي القعدة من سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة

4
00:01:16.400 --> 00:01:36.400
قال اخبرنا ابو العز احمد بن عبيد الله بن كادش قراءة في صفر سنة تسع عشرة وخمسمائة قال اخبرنا ابو محمد ابن علي ابن الفتح ابن الفتح ابن محمد ابن الفتح المعروف بالعشاري في ربيع الاول سنة خمسين واربع مئة قال اخبرنا الشيخ ابو الحسن

5
00:01:36.400 --> 00:01:56.400
علي ابن عمر ابن احمد ابن مهدي الحافظ الدارقطني قال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن عبد العزيز املاء من لفظه حدث عبيد الله عبيد الله بن عمرو القواريري حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن قتادة عن انس رضي

6
00:01:56.400 --> 00:02:16.400
رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها او قدم فتقول قط قط حدثنا محمد بن مخلد بن حفص حدثنا محمد بن اسحاق الصاغاني وحدثنا محمد بن عبدالله بن ابراهيم

7
00:02:16.400 --> 00:02:36.400
حدثنا ابو قبيصة محمد ابن عبد الرحمن ابن عمار ابن القعقاع والحسين ابن شاكر قالوا حدثنا عبد الله حدثنا حرمي عمارة حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يلقى في النار وتقول

8
00:02:36.400 --> 00:02:56.400
هل من مزيد حتى يضع رجله فيها او قال قدمه قدمه فتقول قط قط حدثنا ابو الحسن محمد بن عبدالله ابن زكريا النساء بوري بمصر حدثنا ابو عبدالرحمن احمد بن شعيب النسائي اخبرنا محمد ابن عمر ابن علي ابن ابن مقدم حد

9
00:02:56.400 --> 00:03:16.400
اشعث ابن عبد الله حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار تقول هل من مزيد؟ حتى يضع رجله او قدمه فتقول قط قط. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم

10
00:03:16.400 --> 00:03:39.600
وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان من انفع ما يتلقى طالب العلم العلم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كتاب الله جل وعلا. فانه يكون هذا واضحا وجليا

11
00:03:39.600 --> 00:04:09.600
به من خلاف كلام المتكلمين على ما فيه من التعقيدات وفيه من الاوهام وفيه ولهذا كانت طريقة السلف رحمهم الله على هذا المنوال يأخذون الايات لله ومن احده رسوله صلى الله عليه وسلم فيتلقونها ويأخذون العقيدة منها. ويتفهمونها

12
00:04:09.600 --> 00:04:43.100
فيكونون بهذا سلموا من كثرة القيل والقال ومن الامور التي قد يكون فيها اشتباه وقد يكون فيها اوهام وغيرها. ثم هذا الكتيب للامام الدارقطني رحمه الله الله جعله نموذجا وانما ذكر فيه امثلة فقط امثلة على ان العقيدة يجب ان تكون متلقاة من الوحي

13
00:04:43.100 --> 00:05:09.700
وتؤخذ مما هو المصدر الاصيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبدا في هذه الاحاديث التي فيها القول من الله جل وعلا وكذلك اثبات الرجل والقدم له. تعالى وتقدس وانه جل وعلا بهذا

14
00:05:09.700 --> 00:05:35.150
ذكره ليس كمثله شيء. لانه سبحانه وتعالى اذا وضع رجله في النار يلتقي بعضها ببعض وتقول قط قط وهذا الحديث يعني فيه ان الاستفهام الكلام الذي ذكره الله جل وعلا في

15
00:05:35.450 --> 00:05:55.450
سورة قاف يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ ان هذا استفهام لطلب الزيادة حديث يعين هذا وقد اختلف المفسرون فيها هل هذا لطلب الزيادة او انه لانها قد امتلأت

16
00:05:55.450 --> 00:06:24.100
تتسع هذا يدلنا على انها تطلب الزيادة وان الله جل وعلا بعدله لا يظلم احد. وقد وسيأتي التفصيل في هذا ان الجنة احتجت او انها النار افتخرت وقالت يدخلني المتكبرون والجبابرة

17
00:06:24.200 --> 00:06:46.500
عظماء الناس لانها تفتخر على النار. وقالت النار ما لها؟ ما لي لا يدخلني الا الضعفا والمساكين. سقطوا الناس حكم الله بينهما فقال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء. وقال للنار انت عذابي اعذب

18
00:06:46.500 --> 00:07:13.700
من اشياء ولكل واحدة منكما علي ملؤها فاما الجنة فلا تمتلئ. ينتهي من خلقهم الله جل وعلا لها وفيها فضل كبير فينشئ الله جل وعلا لها خلقا فيسكنه فظل الجنة. واما النار فان الله جل وعلا

19
00:07:13.700 --> 00:07:35.700
لا يظلم احدا فانه يظع عليها رجله وفي رواية قدمه وكلاهما بمعنى واحد. فينزوي بعظها الى بعظ وتقول قط قط آآ الحديث الاول هذا الذي ذكره عن انس رضي الله عنه وسيأتي

20
00:07:35.800 --> 00:07:59.150
قال يلقى في النار يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها او قدمه تقول قط قط كلمة يلقى تدلنا على ان الملائكة يتولون هذا وانهم هم الذين

21
00:07:59.250 --> 00:08:20.300
يلقون فيها امتثالا لامر الله جل وعلا فانها تفصيلات ذلك جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذا ايضا يؤخذ منه منه ان امور الاخرة يجب ان نتلقاها عن الوحي

22
00:08:20.650 --> 00:08:41.800
لا يدخل فيها قياس ولا يدخل فيها ايضا النظر في العقول وانما هي ثم كذلك صفات الله جل وعلا على هذا المنوال فلا بد ان تكون الصفات مأخوذة من الوحي

23
00:08:41.850 --> 00:09:05.350
من الكتاب والسنة فقط. ولهذا اخذ اهل السنة قاعدة من هذا وقالوا ان الصفات توقيفية  يعني يوقف معه على ما جاء النص به فقط. ولا يزاد على ذلك ولا ايظا

24
00:09:05.950 --> 00:09:31.950
للعقل دخلوا في هذا. وهذا لامرين الاول ان الله جل وعلا غيب لا يشاهده احد كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الدجال قال وتعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت

25
00:09:32.300 --> 00:09:57.650
الامر الثاني ان الله لا شبيه له ولا مثيل له حتى يقاس عليه. فليس هناك طريق الا تلقي اوصاف وفيه عنه وعن رسوله صلى الله عليه وسلم الامام يشير الى هذه القاعدة في هذه الاحاديث. ولهذا اقتصر على ذكر الاحاديث. ثم قوله يلقى في النار

26
00:09:57.650 --> 00:10:26.750
معلوم ان الذي يلقى في النار بنو ادم وبنو الشيطان فان وقودها الجن والانس ما يلقى فيه فيها غيرهم فهم الذين يلقون فيها ثم قوله النار النار المعهودة التي اخبرنا بها وقوله وتقول هل من مزيد

27
00:10:27.350 --> 00:10:57.600
الصحيح ان هذا القول قول بالنطق والكلام انها تتكلم حقيقة والله على كل شيء قدير ان جاءت نصوص كثيرة في كلام النار والواجب انها تكون على ظاهرها. ولا نتكلف التأويلات التي لا دليل عليها

28
00:10:57.950 --> 00:11:18.350
وانما الذين يرجعون الى عقولهم وانظارهم فقط يخطئون في هذا والخطأ اولا ان هذا قول على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بلا برهان. الثانية ليس هناك داع التأويل

29
00:11:18.500 --> 00:11:37.200
قد اخبرنا ربنا جل وعلا ان كل شيء يسبح بحمده ولكن لا نفقه تسبيحه ومن المشهور في السيرة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الى جذع نخلة في مسجده صلوات الله وسلامه عليه

30
00:11:37.800 --> 00:12:07.550
ثم لما اخذ المنبر واول ما صعد عليه تاركا ذلك الجذع صار يحن حتى سمع الذين في المسجد كلهم سمعوا حنينا حنين الجذع اليابس نزل والتزم وصار يسكن قال لو لو تركته لبقي يحن الى يوم القيامة

31
00:12:07.850 --> 00:12:28.050
هذا ايضا دلنا على ان الاشيا لها شعور ولها واذا انطقها الله نطقت وقال الله وقد قال الله جل وعلا حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون

32
00:12:28.050 --> 00:12:55.350
وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم

33
00:12:56.300 --> 00:13:21.200
يحذر الانسان تكون اعضاءه خصما تخاصمه وشهودا تشهد عليه هذه على حقيقتها على ظاهرها وغير ذلك كثير ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اعرف حجرا كان يسلم علي في مكة

34
00:13:21.750 --> 00:13:46.550
حجر يسلم عليه يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله وكانوا يسمعون تسبيح الطعام وهم يأكلونه في اشياء كثيرة من هذا القبيل فاذا لا دخل العقل في هذه الامور وانما الواجب التسليم فنقول انها تقول حقيقة

35
00:13:46.600 --> 00:14:14.100
تتكلم ويسمع كلامها هل المزيد يعني تطلب الزيادة وهذا يدلنا على سعتها وعلى كبرها وعظمها نسأل الله السلامة منها لنا وللمسلمين عموما انها عظيمة جدا يدل على هذا تصور مثلا الحديث الذي في الصحيح

36
00:14:14.450 --> 00:14:35.800
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ينادي الله جل وعلا ادم يوم القيامة يعني يوم يجمع الخلق كلهم فيقول يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك فيقول يا ربي ومبعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون

37
00:14:36.100 --> 00:14:57.600
تصور كل الف يؤخذ منهم تسعمائة وتسعة وتسعون بعثا للنار ابعثوني الى النار بقي واحد في الالف واحد هذا الذي يذهب الى الجنة ثم الواقع يدل على هذا شف كثرة العالم الذين في

38
00:14:57.850 --> 00:15:26.000
على الارض اكثرهم كافرون اكثرهم كافرون والنار خلقت لهؤلاء نسأل الله العافية ومع ذلك كله اذا جمعوا فيها يقول هل من مزيد لا تمتلي اذا هي كبيرة عظيمة جدا وهذي على ظاهرها يجب ان نفهم هذه الامور على ظاهرها

39
00:15:26.350 --> 00:15:48.900
ثم هذا ايضا يدلنا على ان النار والجنة كلاهما موجودتان وان كان هذا ليس نصا ظاهرا ولكن مفهوم منه. سيأتي ذلك. وقوله حتى يضع رجله فيه. هذا المقصود  اثبات الرجل لله جل وعلا

40
00:15:49.050 --> 00:16:09.400
وقد اضطربت اقوال المتكلمين في هذا اضطراب يعجب منه العاقل جاءوا باشياء مضحكة تأويلات هذه الاحاديث هذا الحديث بعضهم يقول رجله قوم يسمون رجل الله. رجله. فعجب كيف يقوم يسمون رجله

41
00:16:09.800 --> 00:16:35.200
وبعضهم يقول رجله يعني قوم اخروا فالقوا فيها وبعضهم يقول رجله يعني جماعة مثل ما تقول رجل الجراد جماعة الجراد رجل الخيل جماعة الخيل وهكذا يتطلبون غرائب الالفاظ والاشياء البعيدة التي لا تخطر على بال الانسان

42
00:16:35.650 --> 00:17:02.850
يجعلونها تفسيرا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو افصح الخلق وانصح الخلق للخلق وهو اعلم الخلق بالله واخوفهم بالله ثم يجعلون هذه التفاسير حتى يتفق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عقائدهم فقط. هذا المقصود ما هو

43
00:17:02.850 --> 00:17:25.150
المقصود انهم يطلبون المعنى الذي اراده المتكلم. هذا لا يقصده دون ان يسخر النص حتى يتفق مع ما يعتقدونه وهم وهذا معلوم انه من اول ما يعني يهتم به انه يكون يحمي عقيدته لان لا تفسد

44
00:17:25.300 --> 00:17:51.150
لان النصوص يفسدها وقوله اوقدما يعني كلاهما سوى بمعنى واحد الرجل والقدم سواها وقوله فتقول يعني النار انها تقول يعني امتلأت ليس في متسع لغير من القوا في. ولهذا جاء في لفظ اخر فتتظايق على من فيها

45
00:17:51.300 --> 00:18:14.600
والحديث الثاني الذي فيه تفصيل يدل على هذا فانه يقول فان الله لا يظلم احدا يعني لا يلقي فيها غير المستحق لا اهله وهذا حديث واحد ذكر له طرق عدة طرق وهذه طريقة المحدثين كانوا يذكرون

46
00:18:14.600 --> 00:18:36.700
الحديث الواحد ثم يرويه من طرق متعددة. ليبين صحته وقوته وثبوته. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الرابع حدثنا علي ابن عبد الله ابن ميسرة قال حدثنا ابو الاشعث احمد ابن المقدام حدثنا محمد عن ابن عبد الرحمن الطفاوي حدثنا

47
00:18:36.700 --> 00:18:56.700
ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اختصمت الجنة والنار فقالت النار يدخل الجبابرة والمتكبرون. وقالت الجنة يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم. فقال الله جل

48
00:18:56.700 --> 00:19:16.700
للنار انت عذابي اصيب بك من اشاء وقال للجنة انت رحمتي اصيب بك من اشاء ولكل واحدة منكما ملؤها فاذا كان يوم القيامة لم يظلم لم يظلم لم يظلم الله عز وجل احدا من خلقه شيئا

49
00:19:16.700 --> 00:19:36.700
يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع تبارك وتعالى عليها قدمه. فهناك تمتلئ وتنزوي بعضها على بعض وتقول قط قط اخرجه مسلم عن عبد الله ابن عوف عن ابي سفيان المعمري ابن محمد ابن حميد عن معمر عن ابي

50
00:19:36.700 --> 00:19:58.450
المعمري احسن الله اليكم. عن معمر عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة هكذا. في هذا الحديث اكثر تفصيلا مما سبق اختصمت الجنة والنار. اختصمت يعني بينهما. ولهذا جاء في رواية افتخرت النار على الجنة

51
00:19:58.450 --> 00:20:33.500
وافتخارها كانها تقول ان خصصت بالكبرا والعظماء وبئس الاختصاص نسأل الله العافية. والجنة كأنها تقول انه يدخلها ضعفاء الناس وسقطهم. فانها يعني انها من النار في هذا الشيء ظعفاء الناس سقطوا وهذا حكمة الله جل وعلا. والمقصود بضعفاء الناس يعني الفقراء

52
00:20:33.500 --> 00:20:56.250
المماليك المحتقرين في الدنيا الذين ليس لهم ابهات وليس لهم بين الناس  قيمة كبيرة ولهذا اذا نظرنا في دعوات الرسل واذا الذي يقابل الرسل ويرد الدعوة الملأ قال الملأ من قومه والملأ

53
00:20:56.450 --> 00:21:27.650
هل هم الذين يملؤون العيون اذا نظرت اليهم لهم مناظر لهم مناطق لهم شيء يلفت النظر يعني الكبرى وهذا ايضا جاء كثيرا في كتاب الله. وهم المتكبرون المستكبرون واذا تبعهم من النار من الضعفاء فهم سن تبع لهم. كما قال الله جل وعلا في

54
00:21:27.900 --> 00:21:47.600
جل وعلا ان هؤلاء يقولون لهم انا كنا لكم تبعا فهل انتم منون عنا نصيبا من النار  كذلك كلوا يلعنونهم ويقولوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيلا. ربنا اتهم ضعفين من

55
00:21:47.600 --> 00:22:15.100
العذاب والعنهم لعنا كبيرا ما يفيد هذا وانما هذا يحصل فيه العذاب المتكامل من جميع الوجوه عذاب الحسرة وعذاب العذاب النفسي عذاب البدن لانها تتبين الخسارة واضحة وانهم خسروا عقولهم وخسروا ارواحهم

56
00:22:15.100 --> 00:22:39.450
وابدانهم وكذلك اعمارهم وزمانهم وبالامكان انهم يتلفوا هذا الشيء فيجتمع الخبث كله والشر كله على اهل النار. نسأل الله العافية ولهذا اذا وضعوا فيها ما يمكن يخرجون ومع ذلك توصد عليهم بعمد ممددة

57
00:22:39.500 --> 00:23:08.900
يعني ان الابواب موصدة بعمد حديد كبيرة جدا ممددة. ما يمكن احد يستطيع النوم يحركه  لن يخرجوا ولكن هذا كله عذابا لنفوسهم عذاب نفوس زيادة عن عذاب الابدان  الفقير المسكين الذي يكون تبعا لهؤلاء تزيد حسراته اكثر

58
00:23:09.300 --> 00:23:36.050
المقصود هنا الاحتجاج الاختصام اختصمت الجنة والنار. يعني بينهما كل واحدة احتجت على الاخرى فهنا قالت النار يدخلني من باب يعني الافتخار عليها دخول الجبابرة والمتكبرون الذين لهم مثلا سيطرة ولهم قوة ولهم علو في الارض

59
00:23:36.150 --> 00:23:59.700
والمتكبرون الذين تكبروا على عباد الله ويتجبروا صار لهم وقود النار نسأل الله العافية. اما الجنة فهي قل يدخلوني ضعفاء الناس وسقطوا وجاء في رواية اخرى مالي مالي يدخلني ما يدل على انها كأنها

60
00:24:00.000 --> 00:24:24.450
تتوجع من هذا ما ليدخلني ضعفاء الناس وسقطهم وسبق ان هذا قول على حقيقته قالت للاخرى فقال الله جل وعلا في هذا ايضا اذا كانت مثلا الجنة والنار يتكلم كلام حقيقي يسمع بنطق وحرف

61
00:24:24.750 --> 00:24:50.850
يعني بصوت وحر ونطق وكذلك ربنا جل وعلا لانه حكم بينهما وقال قولا سمعتاه حكم فيه بينهما فقال وقال الله جل وعز للنار انت عذابي وهذا لا يؤمن به الا اهل السنة

62
00:24:51.150 --> 00:25:10.950
هم لن يؤمنوا بان الله قال ويقول حقيقة وان قوله قوله بالحرف والصوت الذي يسمع اما المتكلمون ومنهم الاشاعرة الذين يزعمون انهم هم اهل السنة مذهبهم في هذا بعيد جدا عن الحق

63
00:25:11.350 --> 00:25:38.350
اه اتوا باشياء غير معقولة اصلا عندهم الكلام يقسمونه الى قسمين كلام يكون بالنطق والحرف والصوت هذا عنده ممتنع على الله. لا يصفون الله جل وعلا به ومعلوم ان هذا فيه انكار الرسالة وانكار الشرع كله

64
00:25:38.500 --> 00:26:07.550
ولكن هل يلتزمون مثلا هذا الذي يلزم منه لان الشرع والرسالة بكلام الله رسالة الله بان يرسل كلامه الى انبيائه يبلغوه عبادة بشرعه. الذي يشرعه لخلقه القسم الثاني الذي هو يثبتونه لله

65
00:26:08.350 --> 00:26:30.750
الكلام المعنوي ويقولون هو معنى واحد يقوم بالنفس معنى واحد يقوم بالنفس هذا الذي يصفون الله جل وعلا به ولهذا قولوا احد كبارهم وهو الجويني والله عنا وعنه في كتابه ارشاد

66
00:26:31.050 --> 00:26:53.850
يقول ان الخلاف بيننا وبين المعتزلة الذين يقالوا بان القرآن مخلوق خلاف اللفظي هو فعلا خلاف اللفظي يقولون القرآن ولهذا يقول القرآن عبارة عن كلام الله يعني ليس هو كلام الله. عبارة

67
00:26:53.950 --> 00:27:16.700
لان الله لا يتكلم عندهم وانما عبر عما في نفس الله بهذا القرآن. من الذي عبر اما الرسول الملكي او الرسول البشري تصور الانسان ان هذا شيء يتقول عليهم لا يزالون على هذا المذهب

68
00:27:16.900 --> 00:27:40.500
لا يزالون على ذلك والعبرة بالعلماء اما عوام الناس فهم على الفطرة على الفطرة التي فطرها الله جل وعلا فطر الله جل وعلا عليه عباده لهذا لو مثلا تقول لاحدهم الذين هم من ظمن الاشاعرة وهم تبع لهم من عوامهم. يقول هذا الكلام ما

69
00:27:40.500 --> 00:28:08.600
لم يفهم هذا الكلام استبعده جدا فهذا يعني تلقوه عن مشائخهم بعضهم عن بعض وصار هو الثابت عندهم عندهم ان الله لا يتكلم بكلام يسمع منه فالكلام النوم على الله جل وعلا هذا بهذا التفسير ممتنع. اذا هذا يقول ولو مثلا تتبعت

70
00:28:08.600 --> 00:28:29.300
الاحاديث التي تولاها هؤلاء بالشرح لوجدت فيها التحريف تحريف اللفظ وتحريف المعنى كثيرا جدا لكن هل هي مثلا هم قصدوا هذا الشيء؟ قصدوا مخالفة الرسول مخالفة كتاب الله قل لم يقصدوا ذلك. وانما

71
00:28:29.300 --> 00:28:52.850
فهذا لشبه عرضت لهم فهم تلقوا هذه المعلومات عن مشايخ يثقون بهم رسخت هذه في اذهانهم من الصغر فصارت صار امر ثابت عندهم فاذا جاء شيء يخالفه سموه متشابه ولهذا هذه يسمونها من المتشابه

72
00:28:53.350 --> 00:29:19.150
يقول مثل الاستواء على العرش من الامور المتشابهة. الاستواء والعلو واليد والرجل  العين وما اشبه به من امور ثم احيانا يسلكون مسلكا اخر ويقولون الله جل وعلا لا يوصف والاعضاء لانه ليس كمثله شيء لانه لا يشبه شيء

73
00:29:19.300 --> 00:29:41.400
ثم يطردون هذا المذهب حتى في الامور التي قد يقولون اننا نؤمن بها مثل الرؤية كما سيأتي الرؤيا لكثرة النصوص فيها ووضوحها وضوحها ما استطاعوا ان يردوا الحديث ويؤولوه فقالوا الرؤيا ثابتة

74
00:29:41.750 --> 00:29:57.650
صارت الرؤية ثابتة قيل لهم من اين؟ من اين يرى قالوا يرى لا من جهة. يرى الله لا من جهة. عجب. كيف لا من جهة؟ هذا معقول! غير معقول ابدا

75
00:29:57.900 --> 00:30:20.650
فاذا معناه انه نفي للرؤيا ولهذا لما يعني تمعنوا في هذا صارت الرؤية عندهم هي زيادة علم قالوا رفع الحجب فسروها برفع الحجب. اي حجب؟ يعني الحجب عن الناس. فمعنى ذلك انها ممكنة الان

76
00:30:20.650 --> 00:30:51.200
رفعت الحجب يمكن فعلى كل حال الباطل متناقض ومتهافت لا يثبت لابد ان تكون العقائد العلم يؤخذ عن الوحي الله جل وعلا اثبت انه يقول وكلامه هو الذي يكلف به عبادة يأمرهم وينهاهم وهو الذي ارسل به الرسل. غير ان كلامه ينقسم الى قسمين. كلام

77
00:30:51.200 --> 00:31:21.200
ديني شرعي امري امري ديني شرعي وكلام امري كوني قدري الاشيا بها كل شيء كن فيكون. ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم في دعائه واستعاذته اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر. فالتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر يعني لا يخالفها ولا يعصيها. لا

78
00:31:21.200 --> 00:31:41.200
بر ولا فاجر. هذه التي لا يخالفها ولا يعصيها بر ولا فاجر هي الكلمات الكونية القدرية. اما الكلمات الدينية الشرعية فاكثر الخلق خالفوها وجاوزوها. فدل على ان الكلام ينقسم الى قسمين كلام ديني امري شرعي وكلامي

79
00:31:41.200 --> 00:32:08.100
كلام قدري كوني يكون به الاشياء تعالى وتقدس وقوله هذا فقال الله جل وعلا هذا هو حكمه. حكم بين الجنة والنار. انت عذابي انت عذابي يعني انها جعل انه جعلها جل وعلا عذابا يعذب بها من يعصيه. ويخالف امره. انت

80
00:32:08.100 --> 00:32:28.100
ابي اعذب بك من اشاء والاظافة هنا عذابي. وش نسميها؟ نقول نسميها اظافة لمخلوق عذاب يعني عذاب المخلوق ليس هذا عذاب صفة. صفته التي هي غضب غضبه غضبه صفة. ولكن

81
00:32:28.100 --> 00:32:50.900
من هذا من اثار غضبه. النار من اثار غضبه تعالى وتقدس. فهي عذابه وكذلك يقال في الجنة وقال قال الجنة انت رحمتي رحمتي عن اثر رحمتي التي هي صفته من اثر الرحمة التي هي صفته جل وعلا. والرحمة

82
00:32:51.000 --> 00:33:11.000
استمع العلماء الى قسمين رحمة هي صفة الله. التي وصف بها نفسه وتقوم به ورحمة هي مخلوقة رحمة مخلوقة هي من اثار رحمته ومن ذلك حديث الذي في الصحيح ان الله خلق

83
00:33:11.000 --> 00:33:31.000
الرحمة يوم خلقها مئة جزء. فانزل جزءا على الخلق يتراحمون به. وامسك عند تسعة وتسعين جزء فاذا كان يوم القيامة اظاف هذا الى تلك ورحم بها عباده. فهذه رحمة مخلوقة

84
00:33:31.000 --> 00:33:47.050
وهي من اثار رحمته جل وعلا. ومن ذلك قوله جل وعلا واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون يعني في الجنة وهنا نفس الشيء قال انت رحمتي

85
00:33:47.100 --> 00:34:09.950
يسمى الجنة رحمة رحمته. لانها هي اثر من اثر رحمته تعالى وتقدس ثم يقول اصيب بك من اشاء. يعني هذا يعطينا ان الجنة انها لا يدخلها الا من يشأ ربنا جل وعلا وكذلك النار

86
00:34:10.000 --> 00:34:33.400
الأمور كلها بمشيئته تعالى وتقدس وكل شيء حتى الخلود الخلود الذي اخبرنا الله جل وعلا قيد بانه بالمشيئة حتى لا يطمع انسان يقول ان الخلود قد اكتسبته بذاتي. وهذا من احسن ما يفسر به الاستثناء. الذي جاء في

87
00:34:33.400 --> 00:35:01.350
سورة الانعام وسورة هود. فاما واما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجهول

88
00:35:02.000 --> 00:35:25.850
قد اشكل هذا الاستثناء على كثير من المفسرين قالوا ان هذا الاستثناء يعود الى مدة آآ البرزخ الدنيا ولا يعود على في المستقبل. وذكروا اشياء واذا قلنا ان الاستثناء معناه ان كل شيء واقع بمشيئة الله

89
00:35:26.200 --> 00:35:48.400
وان هذا يكون كله مآله الى الله لا خلود اهل الجنة ولا خلود اهل النار. وانه لم يكتسب بذواتهم وانما هو بخلود الله لهم. ولهذا جعل الاستثناء زال الاشكال كذلك الاية التي في سورة اه الانعام

90
00:35:48.450 --> 00:36:07.500
قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء ربك الا ما شاء الله ان الله عليم حكيم. فقوله اصيب بك من اشياء يعني ان الله جل وعلا يخلق للجنة خلقا قبل وجودهم

91
00:36:07.900 --> 00:36:26.200
كما جاء تفصيل ذلك. كما انه قال في النار نفس الشيء. انت عذابي يصيب بك من اشياء فاهل النار واهل الجنة مفروغ منهم قد عرفوا قبل وجودهم. باسمائهم واسماء ابائهم وقبائلهم كما قال رسول الله صلى الله عليه

92
00:36:26.200 --> 00:36:53.000
وهذا يدل عليه وقوله ولكل واحدة منكما ملؤها يعني ان هذا وعد من الله ان يملأ الجنة والنار من اهلها الذين هم من الجن والانس وخرج من هذا من ينشئهم الله جل وعلا خلق خلق الخلق الذي ينشئهم للجنة ويسكنهم فظلها

93
00:36:53.050 --> 00:37:15.900
مع ان الجنة واسعة جدا واسعة فانه جاء الانسان ينظر ان في حديث فيه مقال قولوا ادنى اهل الجنة من ينظر في ملكه الف سنة واما اعلاهم من ينظر الى وجه ربه بكرة وعشيا

94
00:37:16.050 --> 00:37:36.500
والحديث الذي في الصحيح في صحيح البخاري عن انس وهو مخاطبات لله بل محاورة. لله مع ادنى اهل الجنة الرسول صلى الله عليه وسلم اني لاعرف اخر اهل النار خروجا منها. يعني منها التوحيد. رجل

95
00:37:36.500 --> 00:37:53.350
يجعل وجهه الى النار يخرج منها ولكنه يحبس على يثير النار ويجعل وجهه اليه ما يستطيع يلتفت. فيبقى يدعو ربه يا ربي اصرف وجهي عن النار لا اسألك غير هذا. فقد اذاني

96
00:37:53.350 --> 00:38:08.850
نتنها وقشبها. فيقول الله جل وعلا له لعلك تسأل غير ذلك. فيقول لا وعزتك ما اسألك غير هذا صرف الوجه بس فقط ان يصرف الوجه عن النار فيصرف الله جل وعلا وجهه عن النار

97
00:38:08.900 --> 00:38:29.150
فاذا صرف وجهه عن النار رفع له شجرة خضراء ينظر اليها يريد ان يصبر ولكنه لا يصبر فيقول يا رب اوصلني الى تلك الشجرة لاستظل بظلها واشرب من مائها يقول ويلك يا ابن ادم الم تعطي العهود انك ما تسأل غير ما سألت

98
00:38:29.300 --> 00:38:49.300
يقول يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك. والله يعذره لانه يرى شيئا لا يصدر عنه. ولله في ذلك حكمة. فيقول لعلك ان ان وصلت الى تلك الشجرة تسأل غيرها فيقول لا وعزتك. وهذا الذي عنده في جهده انه ما يسأل غيرها. لا وعزتك لا اسألك

99
00:38:49.300 --> 00:39:08.300
فيوصله الله جل وعلا الى شجرة التي رآها فاذا جلس عندها وشرب من الماء واستظل بالظل رفع له شجرة احسن منها واجمل ينظر اليها ثم ما يصبر. يسأل ربي ربي يوصلني الى تلك الشجرة

100
00:39:08.350 --> 00:39:23.950
يقول الله جل وعلا ودك يا ابن ادم ما اغدرك؟ تعطي العهد ثم تغدر اذا قولوا له لعلك تسأل يا غير هذا يقول لا وعزتك لا اسألك غير هذا فيوصله الى شجرة اخرى

101
00:39:24.000 --> 00:39:41.550
اذا وصل اليها رأى الجنة يقول فاذا رآها انفتح الباب ليرى ما في داخلها هنا ما يمكن يصبر يا رب ادخلني الجنة فيقول جل وعلا الم تعط العهد انك لا تسأل غير ما سألت

102
00:39:41.900 --> 00:39:56.750
ما اكثر غدرك يا ابن ادم ثم يقول الله جل وعلا اترضى ان تكون لك الدنيا كل نعيم فيها منذ خلقت الى ان فنيت يقول تسخر بي وانت رب العالمين

103
00:39:56.800 --> 00:40:14.400
استكثر هذا كذب جدا استكثره على نفسك ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الا تسألوني مما اضحك قالوا مما تضحك يا رسول الله؟ قال اضحك من ضحك رب العالمين؟ فانه اذا قال له ذلك ضحك وقال لا ما اهزأ بك

104
00:40:14.450 --> 00:40:28.500
ولكني على كل شيء قدير ثم يقول لك ذلك وعشرة امثاله معه. في حديث ابي هريرة قال ذلك لك ومثله معه. فقال له ابو سعيد لا يا ابا ابو هريرة

105
00:40:28.750 --> 00:40:45.100
وعشرة امثاله معه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك اه المقصود ان هذا هو ادنى اهل الجنة اذا كان له هذا الشيء كل نعيم في الدنيا منذ وجدت الى فنيت وعشرة امثاله

106
00:40:45.100 --> 00:41:09.750
هذا ادنى اهل الجنة فمن فمن يتصور اعلام ما يتصور ان صوره عقل فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر بما يتصورون وفيه في الصحيح يقول يتراءى اهل الجنة اصحاب الغرف كما ترون

107
00:41:09.750 --> 00:41:31.250
كوكب الغابرة في افق السماء نرى سهيل ما هو ابعد منه لما قالوا تلك منازل الانبياء قال لا قوم امنوا بالله وبرسله فعملوا الصالحات معنى ذلك ان الجنة واسعة جدا

108
00:41:31.600 --> 00:41:55.800
لهذا وان كان اهل النار اكثر من اهل الجنة الجنة تمتلي بهذه الصفة في الحديث الذي سنن في مسند كل من صلى كل يوم اثنتي عشرة ركعة يعني نفلا بنى الله له بيتا في الجنة

109
00:41:56.200 --> 00:42:09.750
كل ما صلى ثلثي عشر ركعة بنى الله له قصرا في الجنة اه اذا كان الانسان مثلا امتد عمره كل يوم يصلي كم يصير له من قصر قصور كثيرة جدا

110
00:42:10.200 --> 00:42:36.400
مو قصر مع قصر اه المقصود انه يعني ان ان الجنة تمتلئ على هذه الصفة بخلاف النار فانه يقرن بعضهم ببعض. نسأل الله العافية يكون ولكنهم يعظمون فيها. وكل هذا مثل ما سبق انه يدلنا على وجود الجنة والنار خلافا لاهل الباطل الذين يقولون

111
00:42:37.050 --> 00:42:56.050
انها ما وجدت وانما ستوجد اذا احتيج اليها وقوله لكل واحد كل هذه الكلام حقيقي اول ان الله جل وعلا يتكلم حقيقة والثاني والثاني ان هذه المخلوقات التي خلقها الله جل وعلا انها تتكلم وانها

112
00:42:56.100 --> 00:43:19.950
الجنة من اثار رحمته التي هي صفته والنار من اثار غضبه. الذي هو صفته تعالى وتقدس وقوله ويلقى في النار وتقول هل من مزيد  نعم احسن الله اليكم. الحديث الخامس حدثنا ابو عبد الله المعدل احمد بن عمر بن عثمان بواسط. حدثنا عيسى بن ابي حرب

113
00:43:19.950 --> 00:43:39.950
حدثنا يحيى ابن ابي كثير حدثنا عبد الغفار ابن القاسم قال حدثني عدي ابن ثابت حدثني زر بن حبيش عن ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان جهنم تسأل المزيد حتى يضع فيها قدمه فينزوي بعضها الى بعض

114
00:43:39.950 --> 00:44:04.750
وتقول قط قط. نعم هذا فيها انها جهنم وجهنم اسم من اسماء النار. لها اسماء متعددة ولكن هذا صريح وان كان في زر ابن حبيش ضعيف ولكنه صريح في انه سؤال انها تسأل وقد مضى ان هذا هو الظاهر ظاهر

115
00:44:05.000 --> 00:44:25.000
الخطاب وهذا هو الصحيح ان سؤال ان هذا السؤال تطلب الزيادة نعم احسن الله اليكم الحديث السادس حدثنا ابو حامد محمد ابن هارون الحضرمي حدثنا حمدان ابن علي الوراق حدثنا ابو سلمة حدثنا حماد حدثنا يونس ابن

116
00:44:25.000 --> 00:44:45.000
عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث حدثناه ابو سلمة حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افتخرت الجنة

117
00:44:45.000 --> 00:45:05.000
النار فقالت النار يدخلني الجبابرة والملوك والاشراف وقالت الجنة يدخلني الفقراء والمساكين. فقال للنار انت عذابي اصيب بك من اشاء. وقال للجنة انت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها

118
00:45:05.000 --> 00:45:24.600
اما النار فيلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ ثلاث مرات حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه قدمه وعليها فتنزوي وتقول قدني قدني الا ان ابا هريرة قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قط قط

119
00:45:24.700 --> 00:45:40.850
هذا نفس الحديث ولكنه جاء في لفظ اخر افتخرت الجنة والنار. هذا يدل على ان هذا ان كل وحدة تفتخر على الاخرى ولكن افتخار للنار الذي تفتخر لانها تقول يدخلها

120
00:45:41.250 --> 00:46:08.950
الجبابرة والملوك والاشراف اصحاب الدنيا لان الدنيا غالبا تدعو اصحابها الى البطر والكبر وغمض الناس ظلمهم ولكن نتائج رهيبة يقولون صعبة جدا ان العاقبة النار نسأل الله العافية  ومثل ما مضى

121
00:46:09.200 --> 00:46:30.250
ان الله جل وعلا حكم بينهما بقوله النار انت عذابي يصيبك ما نشاء وقال الجنة انت رحمتي ولكن هنا يقول رحمتي وسعت كل  وسبق ان هذا من اثار رحمته في الجنة ليست هي صفة الله وانما هي من اثرها. وفي ضمن ذلك اثبات

122
00:46:30.250 --> 00:46:51.950
غضب واثبات الرحمة. التي هي صفته. فيه عثمة الصفات يعني. لان هذا هذه امثلة والصفات لم ينكرها احد من اهل السنة ما عدا ابن حزم رحمه الله فانه انكر ذلك على عادته وقال ان

123
00:46:51.950 --> 00:47:11.950
صفات كلمة صفات هذه مخترعة. لا اصل لها في كتاب الله ولا حديث رسوله. واستثنى الحديث الذي في البخاري في قل هو الله احد ما في ذكر امير السرية الذي كان يصلي باصحابه ويختم

124
00:47:11.950 --> 00:47:31.050
قل هو الله احد قال له اصحابه اما ان تكتفي بها او او يعني تقرأها وحدها اعود اذا قرأت غيرها لا تقرأ. وقال ما ما افعل الا هذا؟ لما رجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه. وقال اسألوه لماذا

125
00:47:31.050 --> 00:47:52.750
يصنع ذلك فسألوه وقال لي انها صفة الرحمن وانا احبها. فقال له الرسول ان الله احبك بحبك لاياه. قال هذه الصفة فقط التي ينبغي ان نصف الله جل وعلا انها قل هو الله احد صفة الرحمن. ما عدا ذلك وهذه قد تكون شبه المكابرة

126
00:47:52.750 --> 00:48:20.600
لان هذا كثير جدا يقول المعاني التي قامت بالله جل وعلا. هي الصفات والفرق بينها وبين الاسماء ان الاسماء تدل على المسمى. الله الرحمن العزيز العليم الحكيم تدل على المسمى اما الصفة فهي المعنى الذي يقوم بالموصوف. هذا الفرق بين الصفات وبين الاسماء

127
00:48:20.600 --> 00:48:38.150
والاصل الاصل هي الصفات الاصل الصفات وليس العكس كما يتوهم بعض طلبة العلم الذين غلطوا هذا من يعني الموجودين الان ولا طلبة العلم القدامى ما غلطوا ما غلطوا في هذا احد

128
00:48:38.250 --> 00:49:02.100
وقالوا ان الاصل الاسمى والصفات هي المأخوذة من الاسمى وهذا غلط. الاصل عكس يعني الاصل الصفات. الرحمن مأخوذ من الرحمة. هذا معنى الاشتقاق الذي العلماء ان اسما مشتقة من الصفات. يعني ان لها معنى معاني اخذت منها وليس الاشتقاق النحوي

129
00:49:02.100 --> 00:49:32.100
لن يذكره نحويونا هناك بعض الاسماء المشتقة وبعضها غير جامدة وبعضها ما هو هذا وهذا مقصودهم مقصودهم انها اخذت من معاني بخلاف اسماء المخلوقين فانها محظوظ اعلام. لا تبدو على يعني التميز فقط. هذا عبد الله وهذا عبد الرحمن وهذا عبد العزيز وهذا بكر وهذا زيد. يعني وضع عليه هذا الشيء ليميزه عن الاخر فقط

130
00:49:32.100 --> 00:50:00.150
وليس له معنى من ذلك. اما اسماء الله لا لها معاني عظيمة. وهي تدل على مسمى واحد تعالى وتقدس والمقصود ان هذا يعني هذه الجنة والنار من اثاره الصفات من اثار صفات الله جل وعلا. وقولها هنا قد نيقتني. جاء باثبات الياء هنا قدني

131
00:50:00.150 --> 00:50:22.100
وسبق انها قالت قطن قط وجاء منون وغير منون ومجزوم لغات يعني في هذه المعنى واحد لا يختلف نعم احسن الله اليكم. الحديث السابع حدثنا محمد بن مخلد. حدثنا محمد بن اسحاق الصاغاني. حدثنا حسن الاشيب

132
00:50:22.100 --> 00:50:42.100
حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن عبيد وايوب السختياني وحبيب ابن الشهيد عن ابي هريرة بمثل حديث حماد عن عطاء ابن ابن عن عبد الله ابن عبد الله ابن عتبة عن ابي سعيد عن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افتخرت الجنة والنار ثم ذكر

133
00:50:42.100 --> 00:51:02.100
احسن الله اليكم الحديث الثامن حدثنا محمد بن مخلد وابو طالب الحافظ احمد بن نصر قال محمد ابن غالب ابن حرب. حدثنا عبدالرحمن بن سلام القرشي. حدثنا حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد. عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة

134
00:51:02.100 --> 00:51:22.100
وتقول هل من مزيد؟ نعم. احسن الله اليكم الحديث التاسع حدثنا احمد بن محمد بن سعيد. اخبرنا الحسن بن سعيد بن حدثنا ابي حدثنا حصين ابن مخالق عن يونس عن ابن عن يونس ابن عبيد وداود ابن ابي هند وصالح المري عن محمد ابن سيرين عن

135
00:51:22.100 --> 00:51:40.200
ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع الجبار تبارك وتعالى فيها قدمه. فهنالك تنزوي وتقول قط قط. نعم. هذا فيه

136
00:51:40.800 --> 00:52:02.950
لا تزال لا تزال جهنم يلقى فيها تقول عن المزيد وسبق النار وسبق ايضا معنا هذا نعم احسن الله اليكم. الحديث العاشر حدثنا جعفر بن محمد بن يعقوب الصندلي. حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا شبابه

137
00:52:02.950 --> 00:52:22.950
حدثنا وارقاء عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تحاجت الجنة والنار فقالت وفرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة فما لي لا يدخل لا يدخلني الا ضعفاء الناس

138
00:52:22.950 --> 00:52:42.950
فقال الله عز وجل للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي. وقال للنار انت عذابي واعذب بك من من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها. فاما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول قد انقضت

139
00:52:42.950 --> 00:53:02.950
فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها الى بعض اخرجه مسلم ابن الحجاج عن محمد ابن رافع عن شبابة عن ورقائه هكذا انها تحاجت وهو معنى تخاصمت ومعنى احتجت ومعنى ذلك ان النار افتخرت على الجنة ولهذا قالت

140
00:53:02.950 --> 00:53:27.300
يعني ان هؤلاء يعني صاروا الي دونك. تفتخر بالجبارين والمتكبرين والملوك عظماء اه افتخارها بانهم عظماء الناس وهذا يدلنا على ان الذين يتبعون الرسل هم الضعفاء كما قال هرقلة لابي سفيان لما انه

141
00:53:27.500 --> 00:53:44.850
لما سأله قال من يتبعه ويتبعه العبيد والمساكين والضعفاء وقال له هكذا اتباع الرسل. في جوابه هكذا اتباع الرسل. هذا يدل على يدلنا على ان هذه الصفات التي يعني اللي هي

142
00:53:44.850 --> 00:54:16.900
تكبر وفخر وكثرة تحصيل الدنيا ومناصبها وغيرها انها مدعاة الى الى النار دعوت من النار غالبا وقد لا يكون هؤلاء مثلا الكبراء والعظماء قد يكونوا من اهل الجنة كل من كان منهم يكون من اهل النار. انما المنة لله جل وعلا اذا من الله عليهم تبعوا

143
00:54:16.900 --> 00:54:36.150
الحق فانهم يكونون من اهل الجنة ولكن الغالب الغالب ان هذا من الدواعي الى ان يكونوا من اهل النار نسأل الله العافية فإذا تحاجت الجنة والنار يعني ان كل واحد احتجت على الأخرى

144
00:54:36.500 --> 00:54:57.600
وكما سبق ان هذا على ظاهره ان كل واحد تكلم بكلام يسمع ويفهم تكلم للاخوة وقالت النار ومتى هذا كان؟ الله اعلم وانما هذا وقع كما اخبر اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك

145
00:54:57.850 --> 00:55:23.050
يجوز انها عندما خلقتا يجوز انه ثم قول النار هكذا اثرت قول جنة ايضا ما لها لا يدخله الا كذا وكذا دلنا على هذا شيء قال عنده معلوم من الله جل وعلا انما هو بذلك والا هذا الا اذا قيل ان هذا بعد ما تمتلي

146
00:55:23.050 --> 00:55:46.850
واحدة انها تفتخر لكن سبق ان هذا انه واقع والله اعلم يجوز ان يكون هذا وهذا. علم عند الله وكله جائز ان هذا بعد ما يوضع فيها انها تقول ذلك او قبل ذلك وقد اعلمها الله جل وعلا بمن يدخلها النوم من هذا القبيل فيكون هذا سنة سنة الله

147
00:55:46.850 --> 00:56:13.500
وعلا وهكذا من نظر في القرآن يرى ان الذين وقفوا في دعوات الرسل كذبوهم هم هذا النوع الكبراء والعظماء والذين اتبعوهم والفقراء والمساكين ولهذا قالت قريش للرسول صلى الله عليه وسلم كيف نتبعك والذي يتبعك مثل بلال ومثل ابن مسعود وصهيب

148
00:56:13.700 --> 00:56:37.350
هؤلاء عبيدنا يقول عبيدنا الاصيل الله جل وعلا ابتلى بعضهم بعض ابتلاهم  لان من اراد الحق لا يجوز ان يتكبر تجبر على عباد الله وقوله فقالت النار اوثرت يعني ان من دونك من دون الجنة

149
00:56:38.000 --> 00:57:02.750
يعني صار هذا لي دونك فهذا وجه الافتخار المتكبرين والمتجبرين الجنة فمالي مالي يعني كأنها تتحسر على هذا وتقول انها عندما يدخلها الا هؤلاء ضعفاء الناس وسقطوا الامر ليس ليس الى الجنة ولا الى النار. الامر الى الله

150
00:57:02.850 --> 00:57:26.650
ولهذا قال الجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي وقال للنار انت عذاب يعذبك من الاشياء فليس لواحدة منكما ما تريد من ذاتها او من افتخر على الاخرى والامر الى الله جل وعلا ولكن هذا الشيء

151
00:57:26.750 --> 00:57:43.200
الذي اخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم وان الله قال به امر يجب ان نعتقده ونؤمن به كما هو على ظاهره. نعم. احسن الله اليكم الحديث الحادي عشر حدثنا محمد

152
00:57:43.200 --> 00:58:03.200
ابن عبد الله الشافعي حدثنا اسحاق بن الحسن حدثنا ابو سلمة موسى ابن اسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن ابي عمار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يلقى في النار وتقول هل من مزيد

153
00:58:03.200 --> 00:58:24.500
مرتين حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه فيها وتنزوي وتقول قط قط. هذا فيه زيادة ان الله يأتي  واتيان الله جل وعلا يجب ان يفهم على ظاهره. انه يفعل ما يشاء تعالى وتقدس. الاتيان والمجي

154
00:58:24.500 --> 00:58:44.000
ايضا ثبت في كتاب الله جل وعلا سيأتيهم الله هل ينظرون الا يأتيهم الله في ضلع من الغمام اهل البدع مثل الشاعرة كن يأتي ان يأتي امره او يأتي عذابه او يأتي ملكه او ما اشبه ذلك

155
00:58:44.350 --> 00:59:03.700
يعني اولونه ما يجعلون الاتيان مضاف الى الله. فمعنى ان هذا تكذيب تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون لا انا نقول هذا تنزيها لله الواقع انه ليس تنزيه وانما هو ظن سيء

156
00:59:03.850 --> 00:59:21.198
بربهم جلنا جل وعلا تعالى وتقدس. الاتيان معهود انه من فعل الله جل وعلا انه يأتي وهذا منه يجب ان يؤمن به على ظاهره فهو من صفات الافعال نعم