﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.750
انفسهم وان حرموا من نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصاحبته الا يحرموا انفسهم من انفاسه عليه الصلاة والسلام ويسمع الى حديثه عليه الصلاة والسلام كيف لا وقد اوتي جوامع الكلم

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.750
عليه الصلاة والسلام واذا كانت الاحاديث كثيرة فان الله تبارك وتعالى يسر مختصرات في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فما من باب من ابواب العلم الا ونجد للعلماء

3
00:00:42.900 --> 00:01:01.500
مؤلفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بيان ما قاله وما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في هذا الباب في باب العقائد هناك مؤلفات في باب الاخلاق هناك مؤلفات

4
00:01:01.750 --> 00:01:24.250
في باب الفقه هناك مؤلفات مثل عمدة الاحكام بلوغ المرام الف ومئتين حديث تقريبا يمكن للانسان ان ينهيه كل شهرين مرة ويمكن للانسان يقرأ عمدة الاحكام في الشهر مرة بيسر وسهولة لو قرأ كل يوم حديث او حديث

5
00:01:24.950 --> 00:01:44.050
ان تعجب فاعجب ممن يدعي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يكون كذلك لكنه في منأى عن اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا والله العجب اوليس المحب

6
00:01:44.300 --> 00:02:11.200
يحب سماع قول الحبيب الجواب بلى فاين اذا قراءتنا وسماعنا لاحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مساجدنا وفي بيوتنا وفي مجالسنا ولما رأى الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله اعراظ الناس

7
00:02:11.550 --> 00:02:31.700
عن الاحاديث جمع هذه الاحاديث التسعة والتسعين في هذا الكتاب المبارك بهجة قلوب الابرار ففيها سرور النفس وقرة عيون الاخبار فيها قرة العين وجوامع اخبار النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:32.000 --> 00:02:54.650
هي الاحاديث التي تجمع ابواب متنوعة. من ابواب العلم وكلام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كله جزل وبليغ فقد اوتي عليه الصلاة والسلام جوامع الكلم واذا كان الامر كذلك

9
00:02:55.100 --> 00:03:18.000
فان العناية باحاديث متنوعة في ابواب متنوعة ولو بمئة حديث مثلا هذا خير كثير لاسيما اذا علمنا انه عليه الصلاة والسلام انصح الخلق للخلق يمكن ان يأتي من هو انصح منه عليه الصلاة والسلام

10
00:03:18.400 --> 00:03:47.850
فتدرك ان كلامه عليه الصلاة والسلام صادر من قلب مشفق عالم ناصح محب الخير للغير فهو عليه الصلاة والسلام شفيق في تعليمه شفيق في التزكية شفيع في تربيتك ولذلك كان من وظائفه عليه الصلاة والسلام يعلمهم الكتاب

11
00:03:47.900 --> 00:04:11.350
والحكمة كتاب القرآن الحكمة هي السنة قال الله عز وجل واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة طيب واذا كانت بيوتنا بيوتاتنا ما فيها سنة تقرأ وتتلى؟ هل تتصورون انها تكون خالية من الشوائب وخالية من

12
00:04:11.350 --> 00:04:35.950
المصايب؟ لا والله لما خلت البيوتات من نور الكتاب والسنة تجد فيها المنازعات الكثيرة وما من نزاع ينشأ بين الانسان ونفسه ونزغاته ونزعاته او بين الانسان واخيه الانسان جاره او زوجته وصاحبته

13
00:04:36.200 --> 00:04:53.750
او اولاده وعياله او اصحابه ومن يعمل معهم الا وسببه البعد عن الكتاب والسنة لان الله يقول في القرآن وهو اصدق القائلين ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم

14
00:04:54.300 --> 00:05:16.100
والله يقول عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص وان تطيعوه فاهتدوا اذا باذن الله عز وجل نتذاكر في كل ثلاثاء بهذه الجوامع من الاخبار الواردة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع شرح مبسط

15
00:05:16.350 --> 00:05:44.050
من الشيخ رحمه الله فنبدأ على بركة الله من مقدمة المؤلف صفحة آآ الصفحة الثانية والعشرين ونترك مقدمة المحقق. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين

16
00:05:44.200 --> 00:06:08.600
قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى الحمدلله المحمود على ماله من الاسماء الحسنى والصفات الكاملة العظيمة العليا وعلى اثاره الشاملة للاولى والاخرى. اثار اثار النعم واثار الاسماء واثار صفات الله عز وجل على العبيد

17
00:06:08.750 --> 00:06:32.450
ظاهر في الاولى اي للاولى اي لاهل القرون الاولى وللاخرى اي لاهل القرون الاخرى. هذا اذا قلنا ان اللام بمعنى التمليك واذا قلنا لام بمعنى فيه فيكون المعنى ان اثار اسماء الله وصفاته ظاهرة في القرون الاولى وفي القرون

18
00:06:32.550 --> 00:06:55.150
الاخرى كلا المعنيين صواب. نعم واصلي واسلم على محمد اجمع الخلق لكل وصف حميد وخلق رشيد وقول سديد. وعلى اله واصحابه واتباعه من جميع العبيد. اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه

19
00:06:55.650 --> 00:07:13.000
النبي صلى الله عليه وسلم موصوف بكل وصف حميد من اوصاف البشرية كل وصف حميد من اوصاف البشرية فالنبي صلى الله عليه وسلم اولى به وليس له عليه الصلاة والسلام

20
00:07:13.100 --> 00:07:39.000
من صفات الالوهية والربوبية شيء عليه الصلاة والسلام والصحابة رظوان الله تعالى عليهم لما كانوا بالكتاب والسنة معتصمين كانوا بالاخلاق السديدة راشدين وبالاعمال الصالحة مسددين مهتدي ولذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:07:39.200 --> 00:08:06.950
زمن الخلفاء ابي بكر وعمر وعثمان وعلي بالخلافة الراشدة قال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وصفهم بوصفه الرشاد وهو سداد العمل وحسنه وظبطه واتقانه الخلفاء الراشدين المهديين والمهديين بمعنى المهتدين

22
00:08:07.200 --> 00:08:31.150
العالمين فلما قال الراشدين معناه انه ابتعدوا عن الضلال ولما قالوا مهتدين معناها ابتعدوا عن اسباب الغضب فانهم يعملون بعلم. نعم قال رحمه الله اما بعد فليس بعد كلام الله اصدق ولا انفع ولا اجمع لخير الدنيا والاخرة من كلام رسوله

23
00:08:31.150 --> 00:08:55.950
خليله محمد صلى الله عليه وسلم اذ هو اعلم الخلق واعظمهم نصحا وارشادا وهداية وابلغهم بيانا وتأصيلا وتفصيلا واحسنهم تعليما وقد اوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا. بحيث كان يتكلم بالكلام القليل لفظه

24
00:08:55.950 --> 00:09:18.600
الكثيرة معانيه مع كمال الوضوح والبيان الذي هو اعلى رتب البيان اه قد احسن الشيخ اذ جمع للنبي صلى الله عليه وسلم بوصف الرسالة والخلة من كلام رسوله وخليله فان بعض الخطباء وطلاب العلم

25
00:09:18.800 --> 00:09:37.700
ربما يقولون ابراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله وهذا فيه نظر فان الخل مرتبة اعلى من المحبة والنبي صلى الله عليه وسلم خليل الله كما ان ابراهيم خليل الله والامر الثاني

26
00:09:37.850 --> 00:09:58.000
ان الشيخ ذكر من اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم انه اعلم الخلق اكان الامر كذلك وهذه النقطة الاولى فلا بد ان هداياته اشد انواع الهدايات وذكر انه اعظم الناس نصحا وارشادا

27
00:09:58.400 --> 00:10:18.400
وهذه النقطة الثانية واذا كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله بقوله وكان بالمؤمنين رحيما انه اذا كان عليه الصلاة والسلام رؤوف رحيم بالمؤمنين. فلابد ان يكون نصحه لهم

28
00:10:18.600 --> 00:10:47.200
وارشاده لهم وهدايته لهم من اعظم انواع الارشاد لانه اجتمع فيه العلم وحسن الارادة بقي الامر الثالث من الامور التي بها جماع العلم وهو المقدرة على ايصال هذا العلم وهذه الارادة الطيبة الى الغير فقال الشيخ وقد اوتي جوامع الكلم

29
00:10:47.900 --> 00:11:12.500
اذا النبي صلى الله عليه وسلم له الكعب العالي والقدم العليا والسبق الاول في العلم وفي ارادته الخير ونصحه للامة وفي مقدرته على البيان فما يأتي احد يقول والله الرسول ما اراد كذا الرسول اراد كذا وانا اقول كذا وعقلي يقول كذا لا

30
00:11:13.300 --> 00:11:27.950
ما كان وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره المؤمن ينظر ماذا قال الله ماذا قال الرسول يقول على العين وعلى الرأس

31
00:11:28.850 --> 00:11:51.800
الذي يقول والله انا ما اقبل الحديث الا اذا كان اه موافق لعقلي سمعت لبعض الطايشين المتعالمين اليوم وسائل التواصل يرفع من لا يستحق الرفعة ويضع من يستحق الرفعة بعض المتعالمين يقول ان هذا الكلام لو جاء النبي وقاله اقول هذا مو معقول

32
00:11:52.700 --> 00:12:02.700
اي معناها يا اخي لا تقول اشهد ان محمدا رسول الله. قول اشهد ان عقلي رسول الله وانتهت المشكلة. انت عندك عقل هو الرسول مو الرسل. محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول

33
00:12:02.700 --> 00:12:24.900
انت قاعد تقول انا ما اؤمن الا بشيء اقبله انا معناه انت ما اتبعت الرسول بالغيب يؤمنون بالغيب ما اتبعت الرسول في انه مهما يقل تفعل  الله سبحانه وتعالى اخبر عن هذا في القرآن قال يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم

34
00:12:25.550 --> 00:12:41.450
اذا دعاك تستجيب ما في الا وانت ما في بس ولكن هذا من سمات المتعالمين ومن سمات العقلانيين الذين يدعون العقل ولو كان عندهم عقول لجعلوا العقل تابعا للناقل. نعم

35
00:12:42.350 --> 00:13:04.050
قال رحمه الله وقد بدا لي ان اذكر جملة صالحة من احاديثه الجوامع في المواضيع الكلية والجوامع في جنس او نوع او باب من ابواب العلم مع التكلم على مقاصدها وما تدل عليه على وجه يحصل فيه الايضاح والبيان مع مع الاختصار

36
00:13:04.100 --> 00:13:33.150
اذ المقام لا يقتضي البسط الاحاديث الجوامع هي الاحاديث التي تدخل في ابواب عديدة فان كان الحديث جامعا لجميع الابواب فهذه جامعة كلية مثل حديث انما الاعمال بالنيات مثل حديث من عمل عملا ليس عليه من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

37
00:13:33.400 --> 00:13:57.700
مثل حديث ان الحلال بين وان الحرام بين هذه احاديث داخلة في جميع ابواب الدين جوامعها شاملة كلية واحاديث تكون جامعة لنوع من انواع العلم وباب من ابواب العلم مثل حديث البينة على المدعي

38
00:13:58.050 --> 00:14:24.250
هذا الحديث حديث جامع متعلق في باب القضاء والاحكام في باب القظاء والاحكام هناك احاديث تكون جامعة لعدة مسائل من مسائل الدين. ولذلك سميت بالجوامع ربما يكون الحديث واحدا يدخل في باب الاعتقادات

39
00:14:24.300 --> 00:14:48.050
في باب العبادات في باب المعاملات في باب الاخلاق والدين هو هذه هي الاربعة الدين مبناه على الاعتقادات الصحيحة وهي السنة عند السلف ومبناها على العبادات وهو العمل ومبناه على المعاملات بين الخلق البيع والشراء التجارات الايجارات ونحوها

40
00:14:48.150 --> 00:15:07.300
والرهانات وما يتعلق بالاخلاق الصدق الامانة ونحو ذلك. هذا هو الدين كله نعم قال رحمه الله فنقول مستعينين بالله سائلين منه التيسير والتسهيل. نسأل الله جل وعلا ان يعيننا واياكم

41
00:15:07.300 --> 00:15:24.350
كما اعان الشيخ على تأليف هذا الكتاب ان يعيننا واياكم وييسر لنا ولكم الفهم عنه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم ويسهل علينا اه هذا الكتاب وفهمه والعلم فيه ان شاء الله. نعم

42
00:15:24.950 --> 00:15:44.200
الحديث الاول عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت سيرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله

43
00:15:44.300 --> 00:16:08.350
من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأتي ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه متفق عليه الحديث الثاني عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه او من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

44
00:16:08.350 --> 00:16:32.300
متفق عليه هذان الحديثان العظيمان يدخل فيهما الدين كله اصوله وفروعه ظاهره وباطنه فحديث عمر رضي الله عنه ميزان للاعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها ميزان ميزان الاعمال الظاهرة. الامر كما قال الشيخ

45
00:16:32.550 --> 00:16:55.200
هذان الحديثان العظيمان يدخل فيهما الدين كله لا يمكن ان يكون هناك شيء من مسائل الدين الا وهذان الحديثان يحكمان عليه الحديث الاول هو بمعنى لا اله الا الله انما الاعمال بالنيات

46
00:16:56.000 --> 00:17:16.200
الحديث الثاني هو مضمون اشهد ان محمدا رسول الله  وهذا هو الدين كله الدين كله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اما منطوقا واما مفهوما واما

47
00:17:16.300 --> 00:17:32.350
مقتضى واما بالالتزام هذا هو الدين وهنا في الحديث الاول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. الشيخ ترك التكملة لانها مذكورة في الثاني. والا الحديث هكذا

48
00:17:32.600 --> 00:17:52.700
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رده طيب هذا الحديث يشمل الدين كله الظاهر والباطن بل من اهل العلم من قال

49
00:17:53.000 --> 00:18:08.250
ان حديث انما الاعمال بالنيات بنفسه يشمل الدين كله وهذا صحيح وحديث من احدث في امرنا هذا ما ليس منه ومن عمل عملا ليس عليه امرا فهو يشمل الدين كله. هذا ايضا صحيح

50
00:18:08.400 --> 00:18:29.450
لكن باعتبار فنقول كما قال الشيخ حديث انما الاعمال بالنيات ميزان للاعمال الباطنة هل هي لله وليست لله؟ ان كانت لله فهذا الحديث يدل على قبوله ان كانت لغير الله فهذا الحديث حديث عمر يدل على رده

51
00:18:30.450 --> 00:18:48.350
وحديث عائشة رضي الله عنها من احدث ومن عمل ميزان للاعمال الظاهرة فما وافق عمل النبي صلى الله عليه وسلم فهو مقبول. ما خالف عمل النبي صلى الله عليه واله وسلم. سواء كان عملا او احداثا فهو مردود

52
00:18:49.450 --> 00:19:12.700
اذا الحديث الاول الصقوا بالنيات والحديث الثاني الصق بالظواهر ويمكن كما ذكرت ان نجعل الاول جامعا لاحكام الدين كله فمثلا لو ان انسان عمل عملا ظاهريا عمل عملا ظاهريا موافقا للسنة انتبه الان

53
00:19:12.950 --> 00:19:29.050
موافقا للسنة في الظهر لكن ليس لله نقول هذا الحديث عمر شاهد على انه مردود فان اخلص لله لكنه لم يوافق الشرع نقول حديث عائشة شاهد ان الاخلاص وحده غير كافي

54
00:19:29.450 --> 00:19:46.100
ومن هنا تدرك خطأ بعض الناس قل يا اخي فلان قلبه طيب وفلان نيته صافية طيب هو يسوي البدع قال ايبس قلبه ابيض ما لنا علاقة بقلبه احنا الشريعة ما حكمت بصحة الاعمال لبياض قلبها وسواد قلبه

55
00:19:46.600 --> 00:20:05.300
الشريعة ما حكمت بصحة الاعمال وقبولها لمجرد حسن النية او فسادها بل الامر مرتبط بالامرين لابد من اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول لابد من الامرين الاخلاص والمتابعة

56
00:20:05.500 --> 00:20:29.150
نعم قال رحمه الله ففيهما الاخلاص المعبود والمتابعة للرسول اللذان هما شرط لكل قول وعمل ظاهر وباطن فمن اخلص اعماله لله متبعا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الذي عمله مقبول. ومن فقد الامرين او احد

57
00:20:29.150 --> 00:20:48.450
احدهما فعمله مردود داخل في قول الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا والجامع للوصفين داخل في قوله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن الاية

58
00:20:48.550 --> 00:21:07.000
بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هؤلاء الذين عملوا مخلصين متبعين. قال الله بلى من اسلم وجهه لله هذا هو الاخلاص

59
00:21:07.300 --> 00:21:28.800
وهو محسن هذه هي المتابعة فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي اية النساء ومن احسنوا هذا استفهام تقريري بمعنى لا احد احسنه استفهام تقريري بمعنى لا احد احسن دينا اي تعبدا

60
00:21:29.200 --> 00:21:46.800
ممن اسلم وجهه لله وهذا هو الاخلاص وهو محسن هذه هي المتابعة اذا ممكن ان نقول الناس ينقسمون الى كم قسم؟ اربعة اقسام القسم الاول والاعلى من كان مخلصا متبعا

61
00:21:47.250 --> 00:22:10.650
هذا حال الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم واقتفى اثره لذلك نجد ان الله زكى نيات الصحابة زكى اعمال الصحابة زكى قلوب الصحابة زكى اقوال الصحابة فى القرآن طيب الصنف الثاني من عنده اخلاص وليس عنده متابعة

62
00:22:11.200 --> 00:22:30.200
او لا يسميهم الله بالظالين وهؤلاء ماذا يسميهم الله؟ يسميهم الله تعالى بالظالين الذين يعملون على غير هدى كيفما اتفق والله يقول انا سويت هذا العمل وجربته شفت لذته على قلبي

63
00:22:30.350 --> 00:22:48.250
هو الدين عنده تجربة الدين عنده لذة نفسية يجدها هذا غلط الدين انك تترك الملذات اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الدين انك تترك الملذات اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:22:49.600 --> 00:23:08.700
قد تجد مشقة؟ نعم في اول الامر لا ريب. حتى تنقاض نفسك ثم بعد ذلك تتلذذ القسم الثالث من اقسام الناس من ليس عنده عمل لاحظ الان من ليس عنده عمل

65
00:23:10.050 --> 00:23:32.100
عنده اخلاص يعني القسم الثاني عنده عمل لكنه مخلص لله عز وجل لكن عمله ليس على وفق السنة الثاني ليس مخلص واضح؟ ليس مخلص لله عنده عمل موافق للسنة هؤلاء هم

66
00:23:32.200 --> 00:24:02.200
وهؤلاء هم المنافقون يصلون يصومون يزكون لكن ليس لله يصلي للناس يزكي للناس يتصدق للناس يراني يسمع نسأل الله السلامة والعافية هذا الصنف الثالث حال المنافقين الصنف الرابع من لا اخلاص عنده ولا متابعة. هذا حال الكافرين المشركين

67
00:24:02.750 --> 00:24:21.550
هذا حال الكافرين المشركين ولذلك الله ذكر حال الكافرين قال الله عنهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ما هو السبب لانهم عملوا على الشرك فلم يقبلها الله لا يقبل العمل المشرك

68
00:24:22.200 --> 00:24:42.000
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشكه وقال الله عن المنافقين وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم

69
00:24:42.400 --> 00:25:04.850
كسالى وقال الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ما في اخلاص طيب هناك اناس يحجون وحجوا ويتصدقوا تصدقوا لكن ليس لله عز وجل فما قبل الله منهم

70
00:25:04.950 --> 00:25:25.850
فاحذر يا عبد الله ها ان تتنازل يجب ان تكون من اهل الصنف الاول. المخلصين المتبعين المستسلمين لله اخلاصا المحسنين في الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله اما النية

71
00:25:25.900 --> 00:25:44.400
فهي القصد للعمل تقربا الى الله وطلبا لمرضاته وثوابه فيدخل في هذا نية العمل ونية المعمود له. هذه النية هي التي يتكلم عنها علماء العقيدة وهي النية التي يتكلم عنها علماء السلوك والاخلاق

72
00:25:45.000 --> 00:26:05.450
وهي نية التقصد نية العمل تستحضر النية في لله عز وجل تتوضأ لله تصلي لله تقرأ لله في نية العمل ها ونية المعمول له فانت تخلص في عملك تخلص لمن تعمل له. وهو الله العلي الاعلى

73
00:26:06.350 --> 00:26:28.600
اما النية التي عند الفقهاء فهي الثانية ايوه اما نية اما نية العمل فلا تصح الطهارة بانواعها ولا الصلاة والزكاة والصوم والحج. وجميع العبادات الا بقصدها فينوي تلك العبادة المعينة واذا كانت العبادة تحتوي على اجناس وانواع

74
00:26:28.700 --> 00:26:53.150
كالصلاة منها الفرض والنفل المعين والنفل المطلق فالمطلق منه يكفي فيه ان ينوي الصلاة. واما المعين من فرض او نفل معين كوتر او راتبة. فلابد معنية في الصلاة ان ينوي ذلك المعين وهكذا بقية العبادات. هذه النية هي التي يتكلم عنها الفقهاء لما يقولون النية

75
00:26:53.150 --> 00:27:10.800
شرط في الصلاة النية شرط في الوضوء النية شرط في الصيام النية شرط في الحج ماذا يقصد ما يقصدون الاخلاص الاخلاص هذا مفروغ منه لا هنا يقصدون نية قصد العمل

76
00:27:11.000 --> 00:27:31.550
نية قصد العمل على الوجه الذي اراده الشارع هذا هذه النية المقصودة عند الفقهاء فانت تتوضأ لرفع الحدث لا للتبرد. هذه النية التي يتكلم عنها الفقهاء فانت تصلي المغرب ها

77
00:27:31.950 --> 00:27:47.900
ما تصلي لله اي صلاة لا بد ان تعين مغرب تصلي العشاء لابد ان تعين ما تصلي اي صلاة لذلك هذه النية التي يتكلم عنها الفقهاء يسميها العلماء نية محددة

78
00:27:48.150 --> 00:28:17.350
لنوع العمل لنوع العمل لكمية العمل لكيفية العمل لماذا تتوضأ؟ كيف تتوضأ؟ لاي مقصد تتوضأ وهنا لابد ان ندرك ان النية هذه التي هي نية الشيء للمقصود الشرعي اما ان تكون نية عامة لجميع اجناسها فهذا امر على الصحيح من اقوال اهل العلم انها مجزية

79
00:28:17.500 --> 00:28:42.500
فمن نوى رفع الحدث فقط فان الحدث يرتفع عنه بوضوءه ولو لم ينوي الصلاة طيب اذا لم ينوي رفع الحدث وانما نوى انه يتوضأ لصلاة المغرب الصحيح انه اذا نوى احد الافراد فانه في الشرع يعم يمكن له ان يتنفل يمكن له ان يصلي به العشاء اذا لم ينتقض ما عندنا اي اشكال

80
00:28:42.500 --> 00:29:00.200
اقوال اهل العلم وهو الصحيح ان شاء الله. نعم قال رحمه الله ولابد ايضا ان يميز العادة عن العبادة فمثلا الاغتسال يقع نظافة او تبردا ويقع عن الحدث الاكبر وغسل الميت وللجمعة ونحوها

81
00:29:00.250 --> 00:29:22.900
فلا بد ان ينوي فيه رفع الحدث او ذلك الغسل المستحب وكذلك يخرج الانسان الدراهم مثلا للزكاة او للكفارة او للنذر او للصدقة المستحبة او هدية فالعبرة في ذلك كله على النية. اذا نية العمل متضمن تحت نية العمل عندنا امران

82
00:29:22.900 --> 00:29:46.550
الاول ما ذكره الشيخ بقصد اه اه ما قصد الشارع لاجل التشريع لماذا امر وشرع بالوضوء لاجل الصلاة لاجل قراءة القرآن لاجل الطواف. اذا اذا نوى الوضوء لهذه المقاصد هذه نية صحيحة. الامر الثاني المندرج تحت

83
00:29:46.550 --> 00:30:07.700
هذه النية نية العمل التي يذكرها الفقهاء نية تمييز العبادة عن العادة وبعضهم يفصل تفصيلا ثلاثيا يقول نية قصد العبادة نية تمييز العبادة عن العادة نية تمييز العبادات بعضها عن بعض

84
00:30:07.950 --> 00:30:28.900
نعم قال رحمه الله من هذا حيل المعاملات اذا عامل معاملة الصحة ولكنه يقصد بها التوسل الى معاملة ربوية او يقصد او يقصد بها اسقاط واجب او توسل الى محرم

85
00:30:28.950 --> 00:30:49.600
فان العبرة بنيته وقصده لا بظاهر لفظه فانما الاعمال بالنيات وذلك بان يضموا وذلك بان يضموا الى احد العوظين ما ليس بمقصود او يظم الى العقد عقدا غير مقصود قاله شيخ الاسلام رحمه الله

86
00:30:49.600 --> 00:31:08.350
يعني المقصود ان حيل المعاملات التي يحتالها بعض الناس لاجل التوصل بها الى امر محرم فهذه الحيلة وان كانت في الظهر غير موجودة لكنها مقصودة في القلب فانها مؤثرة على الاعمال

87
00:31:09.600 --> 00:31:40.550
صحة وبطلانا لاحظ فلو ان انسانا جاء وقال ابيعك هذه السلعة الف دينار بالاقساط انتبه الان فاشترى هذا الرجل هذه السيارة بالف دينار بالاقصى ثم اخذ هذه السيارة وراح السوق يريد ان يبيعها. فجاء نفس البائع واراد ان يشتريها نقدا بثمانمائة دينار هو ربح الميتين

88
00:31:41.200 --> 00:31:56.650
اذا كان قصد النية على التحايل موجود فهذا البيعة محرمة. وان لم يكن قد شرطها لفظا ليش؟ لان النية كانت سيئة موجودة انه راح يمشي وراه ويطالع وين راح يبيع يروح يشتري منه

89
00:31:57.300 --> 00:32:15.700
فهذه البيعة باطلة وهذه مسائل مهمة جدا كثير من بل الفقهاء بعضهم طبعا ليس كلهم بعض الفقهاء مع الاسف لم ينتبهوا لهذه القضية فصححوا بعض المعاملات مع وجود النيات الفاسدة

90
00:32:16.550 --> 00:32:37.550
وهذه المسألة مندرجة تحت قاعدة كلية عند الفقهاء وهي هل العبرة في العقود بالالفاظ ها او بالنيات او بهما معا الصواب ان العبرة في العقود ليست فقط بالألفاظ ولا بالمعاملة بل لا بد من الامرين معا

91
00:32:37.650 --> 00:32:56.600
لان المعاملات في حكم الشرع ينظر اليها نظرة معاملة الخلق للخلق وهو محكوم عليه بحكم الشرع وحكم الشرع ان الاعمال لا بد فيها من الاخلاص ولابد فيها من النية المقصودة الشرعية ولابد فيها من المتابعة

92
00:32:56.900 --> 00:33:15.950
فاذا اخطأ احدهما لا يصح فمثلا لما يأتي انسان ويقول ما هو الزكاة؟ هو دفع الصدقة هو تمليك الفقير زكاة المال واحد من الناس كما ذكر لي والدي رحمه الله

93
00:33:16.550 --> 00:33:39.900
طلع زكاته وزكاته ما شاء الله كمية من المبلغ حطه في شوال ها وحط فوق الشوال رز ومل الشوال من العيش والفلوس في اسفل الشوال محد ينتبه له راح عند الفقير قال له هذا الرز ها هذا اللي في الشوال كله انا اعطيك اياه

94
00:33:40.500 --> 00:33:54.850
ملكتكها. قبلتها؟ قال اي قبلت. الحمد لله مشى شوية رجع له قال انت ايش رأيك تبيعني الشوال هذا انت تاخذ فلوس تروح تشتري فيه العيش تشتري فيه اللي تبي مو باحسن؟ قال ابشر

95
00:33:55.100 --> 00:34:10.900
كم قال كيفك قال والله الشوال اعطيك يا خمسين. فرح المسكين هو اخذ الشوال ورجع لما جا عند الشيخ قال ابشرك تراني قدرت ارجع زكاتي ها شرايكم؟ يجوز هذا؟ هذا يدخل في هذا الباب

96
00:34:11.000 --> 00:34:31.350
نعم قال رحمه الله وكذلك شرط الله في الرجعة وفي الوصية الا يقصد العبد فيهما المضارة لانه اذا قصد المضارة ها؟ فانه يعتبر ها لاحظ انه ارجع بلفظ صحيح شرعا

97
00:34:31.400 --> 00:34:51.150
لكن بنية فاسد باطلة فهذا الرجوع غير معتبر عند الله وان كان معتبر في الظاهر ولذلك ينتبه العبد لهذا بعض الناس يريد ان المرأة يريد ان يطلق المرأة يقولها اذا طلقتها راحت فلوسي

98
00:34:51.350 --> 00:35:09.050
شيسوي؟ يسيء الخلق معها. حتى هي تضطر في المخالعة. ما يجوز هذا الله سبحانه وتعالى يعلم بالنيات وبعض الحريم نفس الكلام مو بالمسألة بس على الرياجيل حتى الحريم اليوم بعض الحريم اليوم

99
00:35:09.300 --> 00:35:20.950
يريد الطلاق من الزوج ما يجي يقول اه تقول له لو سمحت والله انا ما ارى منك لا كذا وكذا لكن طلقني بالمعروف ما يقول هذا الكلام ليه ليش ما تقول الكلام هذا

100
00:35:21.000 --> 00:35:39.850
تخاف انه يروح يطالب بحق فتسيء الخلق معه تسيء خلقها معه فيضطر الرجل ان يطلقها وهي تظن انها اخذت المال لكن اخذت بغير حق لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل مال امرئ مسلم

101
00:35:40.000 --> 00:36:03.150
الا بطيب نفس طيب النفس هذا وين مكانه ها؟ القلب؟ نعم ويدخل في ذلك جميع الوسائل التي توصل بها الى مقاصدها فان الوسائل لها احكام المقاصد صالحة او فاسدة. والله يعلم المصلح من المفسد. هذه قاعدة عظيمة من

102
00:36:03.150 --> 00:36:17.400
قواعد الشريعة ان الوسائل لها احكام المقاصد ولا يجوز لنا نحن في دين الله عز وجل ان نعمل بالقاعدة اليهودية الميكافيلية ان الغايات تبرر الوسائل. هذا غير صحيح في دين الله عز وجل

103
00:36:18.400 --> 00:36:40.800
ما يجي احد يسرق لكي يطعم الجوعى ما يجوز احد ان ينتهك عرض انسان لانه تعدى عليه وظلم ما يجوز لانسان ان يختلس لان مديره يختلس مثلا هذا لا يجوز الغايات لا تبرر الوسائل في دين الله عز وجل. الوسائل لها احكام المقاصد

104
00:36:41.750 --> 00:36:59.100
صالحة كانت او فاسدة وهذي قاعدة مطردة نعم قال رحمه الله واما نية المعمول له فهو فهو الاخلاص لله في كل ما يأتي العبد وما يذر وفي كل ما يقول ويفعل قال تعالى

105
00:36:59.150 --> 00:37:13.450
وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الا لله الدين الخالص. اه الاخلاص لله في كل ما يأتي العبد وما يذر وفي كل ما يقول يفعل من الامور التعبدية

106
00:37:14.200 --> 00:37:34.250
اما امور الدنيا فلا يشترط فيها الاخلاص لانها دنيا يعني مثلا انسان يدرس الطب ما نقول له لازم تخلص لله؟ كيفك يبي يدرس الطب عشان يصير مهندس هذا ما لنا علاقة فيه يبي يصير يدرس الطب عشان يصير يفتح عيادة كيفه تجارة لانه ليست من علوم الدنيا

107
00:37:34.900 --> 00:37:55.000
يدرس هندسة عساس يصير مهندس مسؤول كبير كيفه ما يلزمه الاخلاص لكن لو انه نوى بذلك التعفف نفع الامة يؤجر على نيتي. اما الامور التعبدية ما فيه قسمة ثلاثية. قسمة ثنائية يا اما لله فتؤجر يا اما لغير الله فتؤجر

108
00:37:56.550 --> 00:38:17.150
فيحذر المسلم من هذا انت تطلب العلم الشرعي اما لله فتؤجر على طلبك للعلم الشرعي واما لغير الله تبي الجاه والمنصب فانت تؤزر  لزلك هنا لما يقول نية المعمول الاخلاص لله في كل ما يأتي العبد اي من الامور الدينية

109
00:38:17.450 --> 00:38:35.400
اين الامور التعبدية اما وحدة بيعتل قال ليش تاكل؟ قال عشان اشبع بكيفه ما نقول له انت اثم لانك تاكل لتشبع لكن لو اخر قال اكل يتقوى على العبادة نيته الاخر يؤجر عليه والثاني

110
00:38:35.500 --> 00:39:03.350
ليس عليه وزر نعم وذلك ان على العبد ان ينوي نية كلية شاملة لاموره كلها. مقصودا بها وجه الله والتقرب اليه طلبوا ثوابه واحتساب اجره والخوف من عقابه ثم يستصحب هذه النية في كل فرد من افراد اعماله واقواله وجميع احواله حريصا فيه على تحقيق وتكميله ودفع كل

111
00:39:03.350 --> 00:39:23.350
ما يضاده من الرياء والسمعة. وقصد المحمدة عند الخلق ورجاء تعظيمهم. بل ان حصل شيء من ذلك فلا العبد قصده وغاية مراده بل يكون القصد الاصيل منه وجه الله وطلب ثوابه من غير التفات للخلق

112
00:39:23.350 --> 00:39:42.750
ولا رجاء لنفعهم او مدحهم. فان حصل شيء من ذلك من دون القصد من العبد لم يضره شيئا. بل قد يكون من عادل المؤمن هذه كلية عظيمة اولا على المسلم ان يربط قلبه على انه انما يتعبد لله عز وجل

113
00:39:43.100 --> 00:40:09.700
ان اعماله خالصة لله سبحانه وتعالى وانه انما يتعبد يطلب الثواب من الله يطلب الاجر من الله. فان كان قلبه مرابطا على ذلك فجاءت المحبدة جاء الثواب هو يؤم الناس يريد ان يكون قدوة للناس وينشر الخير ويجعل الناس يخشعون لله سبحانه وتعالى في الصلاة

114
00:40:10.500 --> 00:40:29.850
يؤذن لكي يأتي الناس الى الصلاة ينوي هذا. ثم جاء احد ومدح صوته مدح قراءته لا يضره ذلك انسان في عمل ما على بيت مال المسلمين يقول يا رب اني على هذه الثغرة احافظ على اموال الدولة انما اريد بذلك

115
00:40:29.850 --> 00:40:49.550
التقرب عندك فجاء الناس ومدحوه قال والله انت امين اللهم بارك. لا يظره هذا ابدا انسان مجاهد مرابط في سبيل الله عسكري على الحدود واذا به الناس يمدحونه لا يظره ذلك ما دام قلبه مرابطا على الاخلاص لله عز وجل

116
00:40:49.600 --> 00:41:13.000
دائما الانسان يعاهد قلبه على الرباط ما هو الرباط؟ الرباط هنا مرابطة القلب هو ان تلجمه وتلزمه بالاخلاص دوما لا تفلته لحظة لانك ان افلته لحظة عسر عليك الجامه بعد

117
00:41:13.100 --> 00:41:30.950
نعم قال رحمه الله فقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اي انها لا تحصل ولا تكون الا بالنية. وان مدارها على النية. وهذا اه هذا التفسير على معنى الايجاب. اي ما من عمل

118
00:41:30.950 --> 00:41:50.550
ان يوجد الا بنية الا اعمال المجانين فانها تكون بدون نية اعمال النائمين تكون بدون نية. اما اعمال العقلاء فانها لا تكون الا بنية انما الاعمال بالنيات اي انما وجود الاعمال بالنيات. هذا التفسير صحيح

119
00:41:50.700 --> 00:42:15.600
وهناك تفسير اخر انما الاعمال بالنيات اي انما قبول الاعمال وردها مرتبط مرتبطة بالنيات نعم قال رحمه الله ثم قال وانما لكل امرئ ما نوى اي انها تكون بحسب نية العبد صحتها او فسادها كمالها او نقصانها

120
00:42:15.700 --> 00:42:35.550
فمن نوى فعل الخير وقصد به المقاصد العليا وهي ما يقرب الى الله فله من الثواب والجزاء الجزاء الكامل الاوفى من نقصت نيته وقصده نقص ثوابه ومن توجه نيته الى غير هذا المقصد الجليل فاته الخير وحصل على ما نوى من

121
00:42:35.550 --> 00:42:56.850
المقاصد الدينية الناقصة. هنا انبه على امر انتشر اليوم بسبب هذه الوسائل الحديثة ان بعض المنتسبين الى العلم زورا ربما يقولون انك اذا تعمل العمل لابد تستذكر كل الاجور المترتبة على هذا العمل حتى تحصل

122
00:42:56.850 --> 00:43:13.850
اذا ما كنت مستذكرها ما تحصل شي هذا كلام ليس له اصل المهم ان تستذكر الاخلاص في العمل الاجور المترتبة على هذا الامل هي تأتي تلقائية بقدر اخلاصك كلها قصدت ولا ما قصدت؟ ولا اضرب مثال

123
00:43:14.000 --> 00:43:35.400
انسان من عوام خلق الله عز وجل جاء وصلى قلنا تصلي لمن قالوا صلي لله قلنا له ما جزاء الصلاة قال ما ادري هذا لا يعني انه محروم من جزاء المترتب على الاخلاص في الصلاة وعلى ثواب الصلاة كل ما يترتب على الصلاة من الثواب

124
00:43:35.400 --> 00:43:59.400
حتى لو لم يكن الانسان مستحظرا للثواب المعين فانها ناتجة ليش؟ لوجود الاخلاص. الاخلاص هي الجالبة لي اه الثواب. الاخلاص الاخلاص هو الذي يترتب عليه ثواب هذه الاعمال سواء انت تذكرتها واحدة واحدة او ما تذكرتها

125
00:43:59.750 --> 00:44:17.250
قلنا لانسان خرج من بيته ماشيا ولا يركب. لماذا لم تركب؟ قال انا اريد ان اكون مثل الصحابي فلان كان يحتسب خطاه. لاحظ الان خطوة يرفع بها سيئة وخطوة خطوة يكفر بها سيئة وخطوة يرفع بها درجة

126
00:44:18.100 --> 00:44:31.750
فهذا عمل طيب يؤجر عليه. اخر قلنا له لماذا تمشي للمسجد؟ قال امشي الى المسجد خالصا لله. ما ثواب الذي يمشي كالماء ادري نفس الثواب هذا يعطيه الله عز وجل

127
00:44:32.000 --> 00:44:50.150
نعم ولهذا ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا ليقاسى عليه جميع الامور فقال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله اي حصل له ما نوى وبقى اجره على الله

128
00:44:50.250 --> 00:45:07.750
من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأته يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه قص فيه المرأة التي يتزوجها بعد ما عمت جميع الامور الدنيوية لبيان ان جميع ذلك غايات دنية ومقاصد

129
00:45:07.750 --> 00:45:32.400
غير نافعة. يعني انما الاعمال بالنيات هذه جملة عامة. وانما لكل امرئ ما نوى جملة عامة فمن كانت هجرته هذا فرض خاص ذكر الفرد الخاص لا يعني التعيين اذا ماذا يعني ذكر الفرد الخاص بعد العام من باب ذكر المثال

130
00:45:33.250 --> 00:45:51.700
ذكر الفرد الخاص بعد العام من باب ايش من باب المثال قال الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. طيب الصلاة الوسطى من عموم الصلوات ولا لا اذا لما خصه من باب الميثاق

131
00:45:52.550 --> 00:46:11.900
او من باب الاهتمام او من باب اهميته او من باب الغفلة التي ربما يقع الناس فيها لكن ليس حصرا ليس حصرا فذكر الفرد بعد العام ليس حصرا على الصحيح من اقوال الاصوليين. نعم

132
00:46:12.300 --> 00:46:28.550
وكذلك هجرته الى الله اي خالصا والى رسوله في حال حياته معية يريد ان يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. طيب وبعد مماته كيف يكون الرسول الى سنته

133
00:46:29.050 --> 00:46:45.600
ويريد ان يكون معية صحبة انفاسه عليه الصلاة والسلام وان لم يمكن صحبة نفسه عليه الصلاة والسلام. نعم وكذلك حين سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة او حمية

134
00:46:45.650 --> 00:47:00.050
او ليرى مقامه في صف القتال. اي ذلك في سبيل الله؟ فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل سبيل الله. وقال تعالى في اختلاف النفقة بحسب النيات

135
00:47:00.150 --> 00:47:25.000
ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة. الاية وقال والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. وهكذا جميع الاعمال قراءة واحدة هذا يقرأ البقرة سورة البقرة وهذا يقرأ سورة البقرة

136
00:47:25.450 --> 00:47:49.050
طيب لماذا هذا الرجل يأتي يوم القيامة وسورة البقرة وال عمران عليه مثل الظلة ها كما قال صلى الله عليه وسلم يقرأ الزهراوين فانهما ياتيان يوم القيامة كانهما غمامتان او غيايتان او فرقان من طير صاد. هنا او ليس للشك

137
00:47:49.750 --> 00:48:08.900
طيب او ليش؟ او للتنويه ان في ناس يقرأون البقرة وال عمران يحصلون الغمامتان في ناس يقرأون البقرة وال عمران يحصلون الغيايتان اخف من الغمامة في ناس يقرأون سورة البقرة والان يحصلون فرقان من طير صواف وهذا اخف من الغياية

138
00:48:09.100 --> 00:48:36.050
باي شيء؟ قال العلماء بامرين اما بقلة الاخلاص الحسن الثواب ينقص واما بقلة الاتقان وهو المتابعة في القراءة الثواب ولذلك بل هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة لا يعلمها الا الله عز وجل

139
00:48:36.450 --> 00:49:06.500
باي شيء تتضاعف؟ باي شيء؟ بحسب النيات وبحسب موافقة السنة كلا او بعضا او جزءا نعم اه نقول ان الاعمال تتفاضل والاعمال يعظم ثوابها بامرين بقدر ما يقوم في قلب عبده آآ في قلب العامل من الاخلاص وبقدر ما يحصل من الاحسان ومن المتابعة

140
00:49:06.500 --> 00:49:23.950
نعم قال رحمه الله والاعمال انما تتفاضل ويعظم ثوابها بحسب ما يقوم بقلب العامل من الايمان والاخلاص حتى ان صاحب النية الصادقة وخصوصا اذا اقترن بها ما يقدر عليه من العمل

141
00:49:24.050 --> 00:49:44.150
يلتحق صاحبها بالعامل. قال تعالى من يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد اجره على الله وفي الصحيح مرفوعا اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما

142
00:49:44.550 --> 00:50:07.000
ان بالمدينة اقواما ما سرت مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم. اي في نياتهم وقلوبهم وثوابهم  حبسهم العذر واذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته له حسنة كاملة. مثل هذا الانسان الذي

143
00:50:07.000 --> 00:50:22.750
قيام الليل بنية صادقة ثم يغلبهن فان قيام الليل مكتوب له مثل هذا الانسان يمر يرى مسجد مثل هذا يقول بنية صادقة لو كان عندي مال بنيت مثل هذا المسجد يحصنه

144
00:50:23.100 --> 00:50:39.900
اجر الثواب بالنية الصادقة ولذلك لا تحرم نفسك مني النية الصادقة. كل ما رأيت خير تمنه نيته كل ما رأيت خير تمنى هني وانت ماشي وانت جالس تمنى الخير. نعم

145
00:50:40.500 --> 00:51:00.500
والاحسان الى الخلق بالمال والقول والفعل خير واجر وثواب عند الله. ولكنه يعظم ثوابه بالنية. قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. اي فانه خير ثم قال

146
00:51:00.500 --> 00:51:22.900
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. فرتب الاجر العظيم على فعل ذلك ابتغاء يعني واحد يعطي لاقاربه مال وواحد يحسن الى انسان لاجل لا لاجل الله انما هكذا هذا خير

147
00:51:23.250 --> 00:51:45.100
لن يحصل اثما هذا اعطى اقاربه مال لن يحصل اثم هو خير هذا الذي عمل المعروف ولم ينوي به التقرب الى الله عز وجل هو على خير ليس على شر لان هذا من الاعمال المشتركة التي تكون في الدنيا بين الناس

148
00:51:45.650 --> 00:52:04.900
وليست تعبديا محظيا حتى لا لا بد ان يقع اما اخلاصا واما شركا لكن اخر يفعل نفس هذه الافعال لله يعطي اقاربه لله يعطي زوجته لله يعطي اولاده لله يمنعهم لله

149
00:52:06.200 --> 00:52:29.100
لاحظوا الان يعمل المعروف لله هذا فوق فوق في الدرجات وفي الثواب وفي ما يترتب على العمل من الحسنات نعم وفي البخاري مرفوعا من اخذ اموال الناس يريد ادائها اداها الله عنه. من اخذها يريد اتلافها اتلفه الله

150
00:52:29.150 --> 00:52:50.400
انظر كيف جعل النية الصالحة سببا قويا للرزق واداء الله عنه. وجعل النية السيئة سببا للتلف والاتلاف نعم النيات اه الحسنة يحصل بها العبد عونا من الله ولذلك الله سبحانه وتعالى مع المخلصين

151
00:52:51.300 --> 00:53:13.500
الله سبحانه وتعالى مع المخلصين ولذلك جاء في القرآن انه سبحانه وتعالى له معية مع المحسنين. وان الله لمع المحسنين فكن مخلصا متبعا تحصل معية الله تبارك وتعالى. نعم وكذلك تجري النية في الامور المباحات والامور الدنيوية

152
00:53:13.550 --> 00:53:42.400
فان من قصد بكسبه واعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات واستصحب هذه النية الصالحة في اكله وشربه ونومه وراحاته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات. وبارك الله للعبد في اعماله وفتح له من ابواب الخير والرزق امورا لا يحتسبها

153
00:53:42.400 --> 00:54:02.400
ولا تخطر له على بال. ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله او تهاونه. فلا يلومن الا نفسه. وفي الصحيحين وفي صحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال انك لن تعمل عملا تبتغي به وجه الله الا اجرت عليه

154
00:54:02.400 --> 00:54:19.100
حتى ما تجعله في في امرأتك. طبعا هذه المسألة وهي قلب المباحات الى اجور وحسنات هذه قل ما ينتبه اليها الناس كيف نقلب المباحات؟ او كيف نقلب الامور الدنيوية العادية الى عبادة

155
00:54:19.350 --> 00:54:48.750
بان تنوي بها الطاعة فانت مثلا تتزوج تريد العفة تتزوج تريد اكثار ذرية امة محمد صلى الله عليه وسلم تنجب الاولاد تريدهم ان يكونوا عابدين لله تعطي العطاء لكي تأكل لكي تتقوى على الطاعة. تشرب لكي تتقوى على العبادة. تنام

156
00:54:48.750 --> 00:55:05.600
لكي تصحى مبكرا لصلاة الفجر. فهنا تنقلب العادات وتنقلب المباحات الى طاعات وهذا لا لا يكون الا للاكياس. ومن هنا قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها يا حبذا نوم الاكياس

157
00:55:05.800 --> 00:55:30.150
شلون يعني يا حبذا نوم الاكياس انهم ينامون وينوون قيام الليل ينامون ينوون قيام الليل فلو لم يقوموا حصلوا قيام الليل هذا نوم الاكياس نعم فعلم بهذا ان هذا الحديث جامع لامور الخير كلها. فحقيق بالمؤمن الذي يريد نجاة نفسه ونفعها ان يفهم

158
00:55:30.150 --> 00:55:44.400
معنى هذا الحديث وان يكون العمل به نصب عينيه في جميع احواله واوقاته. ومن هنا صح عن الامام احمد وغيره انه وقال عن حديث انما الاعمال بالنيات قال نصف الدين

159
00:55:45.100 --> 00:56:01.200
ومن احدث في امرنا هذا نصفه الاخر هذا هو الواقع. نعم واما حديث عائشة رضي الله عنها فان قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد او من عمل عملا

160
00:56:01.200 --> 00:56:16.350
ليس عليه امرنا فهو رد يدل بالمنطوق وبالمفهوم اما منطوقه فانه يدل على ان كل بدعة احدثت في الدين ليس لها اصل في الكتاب والسنة سواء كانت من البدع القولية

161
00:56:16.350 --> 00:56:36.350
الكلامية كالتجهم والرفض والاعتزال وغيرها او من البدع العملية. كالتعبد لله بعبادات لم يشرعها الله ولا رسوله فان ذلك كله مردود على اصحابه. واهله مذمومون بحسب بدعهم وبعدها عن الدين. فمن اخبر بغير ما اخبر الله

162
00:56:36.350 --> 00:57:00.250
به ورسوله او تعبد بشيء لم يأذن الله به ورسوله. ولم يشرعه فهو مبتدع. ومن حرم المباحات او تعبد بغير الشرعيات فهو مبتدع واما مفهوم هذا الحديث فان من عمل عملا عليه امر الله ورسوله وهو التعبد لله بالعقائد الصحيحة والاعمال الصالحة

163
00:57:00.250 --> 00:57:20.250
اتي من واجب ومستحب فعمله مقبول وسعيه مشكور. ويستدل بهذا الحديث على ان كل عبادة فعلت على وجه منهي عنه فانها فاسدة. لانه ليس عليها امر الشارع وان النهي يقتضي الفساد. وكل معاملة

164
00:57:20.250 --> 00:57:47.300
نهى الشارع عنها فانها لاغية لا يعتد بها. مثل هذا لو جاء انسان واراد الصلاة لله بعد العصر عند غروب الشمس هذه الصلاة مردودة باطلة لانها مخالفة للشر لو ان انسانا جاء وطاف بغير بيت الله لله هذا طواف بدعي مردود لا يقبله الله لان الله لا يقبل

165
00:57:47.300 --> 00:58:10.150
الا الطواف ببيته وليطوفوا بالبيت العتيق وهكذا لو جاء انسان وعمل اي عمل على غير الوجه الشرعي ولو كان شرعا في الاصل فانه مردود لو جا انسان قال يا جماعة انتم تظحون بخروف ولا اه بمعزة ولا انا بجيب لي غزالة بشتريه بالفين دينار وبذبحه وبتقرب الى

166
00:58:10.150 --> 00:58:24.950
الله عز وجل هذا غير مقبول لان التقرب الى الله لا تكون الا ببهائم الانعام نكتفي بهذا القدر ملتقى الثلاثاء القادم ان شاء الله ان كنا احياء سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب