﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد. ايها والاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله تعالى المتوفى سنة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
سنة الف وثلاث مئة وسبعة او ستة وتسعين او ستة وتسعين او سبعة وتسعين. طيب هو تقريبا لا الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين. الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين. توفي هو والشنقيطي في سنة واحدة. كلاهما الف وثلاث مئة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ثلاثة وتسعين وعمره تقريبا سبعة وتسعين هذا اللي يجي على يعني الاشكال عندي ان المؤلف ابن عاشور قارب المئة عمره سبعة وتسعين اه لانه ولد سنة ولد سنة الف ومئتين وستة وتسعين. ومات الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
عاش ما يقرب من مئة سنة. فسر هذا الكتاب فسر القرآن الكريم بهذا الكتاب العظيم التحرير والتنوير. حرر ونور هذا الكتاب مكث فيه السيوطي مكث فيه بن عاشور اربعين سنة. اربعين سنة وهو

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
ويفسر القرآن ورجع الى مصادر كثيرة ليست الى ليست فقط مصادر في اللغة والبلاغة وكتب التفسير لا حتى واستفاد من كتب اليهود في سفر في سفر في سفر ما يسمى بالتلمود وسفر

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
التكوين وغيرها يرجع اليها في ما يتعلق بالقضايا او بالمسائل او بالاحوال التي تتعلق باليهود يعني ويعتبر تفسير التحرير والتنوير يعتبر هو في مقدمة تفاسير التفاسير البلاغية للقرآن الكريم. وهو

7
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
عناية كبيرة في التفسير البلاغي للقرآن العظيم. طيب نأخذ نبدأ بالمقدمة بمقدمة المؤلف ونأخذ ما تيسر من هذه المقدمة وهي في الحقيقة مقدمة مهمة تحتاج منا الى تركيز في فهمها. طيب تفضل يا شيخ

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
تفضل اقرأ. السلام عليكم. السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. الله يحييكم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. قال المؤلف الشيخ

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى وعفا عنه. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. الحمد لله الذي بين للمستهدين ما عالم مراده ونصب لجحافل المستفتحين اعلام امداده فانزل القرآن قانونا عاما معصوما واعجز

10
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
فظهرت يوما فيوما. وجعله مصدقا لما بين يديه ومهيمنا. وما فرط فيه من شيء يعظ مسيئا ويعد محسنا. حتى عرفه المنصفون من مؤمن وجاحد. وشهد له الراغب والمحتار والحاسد فكان الحال بتصديقه انطق من اللسان. وبرهان العقل فيه ابصر من شاهد العيان. وابرز اياته في الافاق فتبين

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
كان للمؤمنين انه الحق كما انزله على افضل رسول فبشر بان لهم قدم صدق. فبه اصبح الرسول الامي سيد الحكماء المربين وبه شرح صدره اذ قال انك على الحق المبين. فلم يزل كتابه مشعا مشع نيرا محفوظا من لدنه

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
ان يترك فيكون مبدلا مبدلا ومغيرا. ثم قيد لتبيينه اصحابه الاشداء الرحماء. وابان اسراره من بعدهم في الامة من العلماء فصلاة الله وسلامه على رسوله واله الطاهرين وعلى اصحابه نجوم الاقتداء

13
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
والماخرين. اما بعد فقد كان اكبر امنيتي هم منذ امد بعيد تفسير الكتاب المجيد الجامع لمصالح الدنيا والدين. وموثق شديد العرى من الحق المتين. والحاوي لكل العلوم ومعاقل استنباطها والاخر قوس البلاغة من محل نياطها طمعا في بيان نكت من العلم

14
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
وكليات من التشريع وتفاصيل من مكارم الاخلاق. كان يلوح انموذج كان يلوح انموذج من جميعها في خلال في خلال تدبره. او مطالعة كلام مفسره. ولكني كنت على تلفي بذلك اتجهم

15
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
على هذا المجال واحجموا عن الزج بسية قوسه في هذا النضال اتقاء ما عسى ان ان يعرض له المرء نفسه من متاعب من متاعب تنوء بالقوة او تأتي سهام للفهم وان بلغ ساعد الذهن كمال الفتوة. فبقيت اسوف النفس مرة مرة ومرة

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
اسومها زجرا فان رأيت منها تصميما احلتها على فرصة اخرى وانا امل ان يمنح وانا امل ان يمنح من التيسير ما يشجع على قصد هذا الغرض العسير. وفيما انا بين اقدام واحجام اتخيل

17
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
هذا الحقل مرة آآ اتخيل هذا الحقل مرة القتاد واخرى الثمام. اذ انا بأملي قد خيل هي انه تباعد او انقضى اذ قدر ان تسند الي خطة القضاء. ابقيت متلهفا ولات حين مناص واضمرت تحقيق هذه

18
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
امنيتي متى اجمل الله الخلاص؟ وكنت احادث بذلك الاصحاب والاخوان واضرب المثل بابي الوليد ابن رشد في كتاب البيان ولم اسأل كلما مضت مدة يزداد التمني يزداد التمني وارجو انجازه. الى ان اوشك ان تمضي عليه

19
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
اه مدة الحيازة فاذا الله قد من بالنقلة الى خطة الفتيا. واصبحت الهمة مصروفة الى ما تنصرف اليه الهمم العليا الهمم العليا. فتحول الى الرجاء ذلك اليأس. وطمعت ان اكون ممن اوتي الحكمة فهو يقضي

20
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
ويعلمها الناس. هنالك عقدت العزم على تحقيق ما كنت اضمره. واستعنت بالله تعالى واستخرته ان ما يهول من توقع كلل او غلط لا ينبغي ان يحول بيني وبين نسج هذا النمط اذا بذلت الوسع من الاجتهاد وتوخيت

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
طرق الصواب والسداد. اقدمت على هذا المهم على هذا المهم اقدام شجاع على وادي السباع. متوسطا في معترك في انظار الناظرين وزائرا بين ضباح الزائرين. فجعلت حقا علي ان ابدي في تفسير القرآن نكتا لم

22
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
لم ارى من سبقني اليها ونقف موقفا الحكمي بين طوائف المفسرين تارة لها بين طوائف تارة لها واونة عليها. فان الاقتصار على حديث معاذ تعطيل لفيض القرآن الذي ما له من نفاد. ولقد رأيت الناس حول كلام الاقدمين احد رجلين. رجل معتكف

23
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
فيما شاهده الاقدمون واخر اخذ بمعوله في هدم ما مضت عليه القرون. وفي كلتا الحالتين ضر كثير وهنالك حالة اخرى ينجبر بها الجناح الكثير وهي ان نعمد الى ما الاقدمون فنهذبه ونزيده. وحاشى ان ننقصه او نبيده. عالما بان غمض فضلهم كفران

24
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
للنعمة وجحد مزايا سلفها ليس من حميد خصال الامة. فالحمد لله الذي صدق الامل ويسر الى هذا خير ودل والتفاسير وان كانت كثيرة فانها لا والتفاسير وان كانت كثيرة فانك لا تجد الكثير منها الا عالة

25
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
على كلام سابق بحيث لاحظ لمؤلفه الا الجمع الا الجمع على تفاوت بين اختصار وتطويل وان اهم التفاسير تفسير الكشاف والمحرر الوجيز لابن عطية ومفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي وتفسير البيضاوي الملخص من الكشاف ومن

26
00:09:20.100 --> 00:09:50.100
مفاتيح الغيب بتحقيق بديع وتفسير الشهاب الالوسي. وما كتبه وما كتبه الطيبي والقزويني قطبوا على الكشاف. وما كتبه الخفاجي على تفسير البيضاوي وتفسير ابي السعود. وتفسير ابي السعود وتفسير القرطبي الموجود من تفسير الشيخ محمد ابن عرفة التونسي من تقييد تلميذه الابي. وهو بكونه

27
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
تعليقا على تفسير ابن عطية اشبه منه بالتفسير لذلك لا ذلك لا يأتي على جميع اي القرآن وتفاسير الاحكام وتفسير امام محمد بن محمد بن جرير الطبري وكتاب درة التنزيل المنسوب لفخر الدين الرازي. وربما ينسب للراغب الاصفهاني

28
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
ولقصد الاختصار اعرض عن العزو اليها وقد ميزت ما يفتح الله لي من فهم في معاني كتابه وما اجلبه من المسائل العلمية مما لا يذكره المفسرون وانما حسبي في ذلك عدم عثوري عليه فيما بين يدي من التفاسير في تلك الاية الخائفة في تلك الاية

29
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
خاصة ولست ادعي انفرادي به في نفس الامر. فكم من كلام تنشأه تجدك قد سبقك اليه متكلم كم من فهم تستظهره وقد قدمك اليه متفاهم؟ وقديما قيل هل غادر الشعراء من متردم؟ ان

30
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
معاني القرآن ومقاصده ذات ذات افانين ذات افانين كثيرة. ذات افانين كثيرة. بعيدة في مدى مترامية الاطراف موزعة على اياته. فالاحكام مبينة في ايات الاحكام. والاداب في اياتها والقصص في مواقفها

31
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
فيها وربما اشتملت الاية الواحدة على فنين من ذلك او اكثر. وقد نحى كثير من المفسرين بعض تلك الافنان ولكن فنا من فنون القرآن لا تخلو عن دقائقه ونكته اية من ايات القرآن وهو فن دقائق البلاغة. هو الذي لم يخص

32
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
احد من المفسرين بكتاب كما خص الافانين الاخرى من اجل ذلك التزمت الا اغفل التنبيه على ما يلوح لي من هذا الفن العظيم في اية من اية القرآن كلما الهمته بحسب مبلغ الفهم وطاقة التدبر. وقد اهتممت في تفسير

33
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
هذا ببيان وجوه الاعجاز ونكت البلاغة العربية واساليب الاستعمال. واهتممت واهتممت ايضا ببيان تناسب اتصال الاية بعضها ببعض وهو منزع جليل قد عني قد قد عني به فخر الدين الرازي. قد عنا. والف فيه

34
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
قد عنا قد عنا. قد عنا به فخر الدين الرازي والف فيه برهان الدين البقاعي كتابه المسمى نظم الدرر في تناسب الاية والسور. الا انهما لم ياتيا في كثير من الاية بما فيه مقنع. فلم تسل انظار المتأملين لفصل القول

35
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
تتطلع اما البحث عن تناسب مواقع الصور بعضها اثر بعض فلا اراه حقا على المفسر. ولم غادر سورة الا بينت ما ما احيط به من اغراضها لان لا يكون الناظر في تفسير القرآن مقصورا على بيان مفرداته ومعاني جمله

36
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
كأنها كأنها اه فقر كأنها فقر متفرقة تصرفه عن روعة انسجامه وتحجب عنه روائع جماله. واهتممت بتبيين معاني المفردات في اللغة العربية بضبط دقيق مما خلت عن ضبط منه قواميس اللغة وعسى ان يجد فيه المطالع تحقيق مراده ويتناول منه فوائد ونكتا على قدر

37
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
فاني بذلت الجهد في في الكشف عن نكت عن نكت من معاني القرآن واعجازه خلت عنها التفاسير. ومن اساليب الاستعمال الفصيح ما تصبو اليه همم المحارير. بحيث ساوى هذا التفسير على اختصاره مطولات القناطير ففيه احسن ما في التفاسير وفيه احسن

38
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
مما في التفاسير. وسميته تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد. من تفسير الكتاب المجيد اختصرت هذا الاسم باسم التحرير والتنوير من التفسير. وها انا ابتدأ بتقديم مقدمات تكون عونا للباحث في التفسير

39
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
وتغنيه عن معاد كثير. طيب بارك الله فيك وجزاك الله خيرا. الحقيقة مقدمة يعني مقتضبة قوية يعني جمع فيها وجهة نظر في تفسيره وحاول ان يبين لنا طريقته ومنهجه في تفسيره. بدأ هذه

40
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
المهمة جدا التي نحتاج ان نقرأها اكثر من مرة. بدأها ببيان عظم هذا عظم هذا القرآن الكريم ومكانته العلمية في اساليبه ولغته وبيانه يعني اثنى على القرآن ثناء عظيما وعلى النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
وثم بعد ذلك ايضا بين مواقف صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في اهتمامهم بالقرآن الكريم وبين انه كان منيته او امنيته امنيته انه يكتب في التفسير. ولكنه كان مترددا

42
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يقدم رجلا يؤخر اخرى. يتردد ما يدري كيف يبدأ بهذا التفسير. وكما سيدخل في هذا التفسير. ولكنه كما ذكر هنا انه بعد يعني استخارة يذكر قال يقول هنا يقول ها انا او قال هنا لك يعني قال

43
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
عقدت العزم على تحقيق ما كنت اضمرته. يعني من كتابة في التفسير. واستعنت بالله تعالى واستخرته وعلمت ان ما يهول من توقعك كلل او او غلظ او غلظ لا ينبغي ان يحول بيني وبين نسج

44
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
هذا النمط يقول قد يواجه الانسان يعني امور صعبة يجد مشقة وكلل وتعب ولكن هذه لا يجعلها سببا في وقوفه في الدخول في هذا التفسير. ولذلك هو مكث كم؟ اربعين سنة. وهو يشتغل على التفسير. يعني عمر طويل

45
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
ولذلك يقول اقدمت على هذا المهم اقدام الشجاع على وادي السباع. كانه دخل في وادي كله سباع يقول متوسطا في معترك انظار الناظرين يقول كيف بتعامل مع التفاسير والعلماء الكبار؟ كيف اتعامل مع ابن عطية واتعامل مع ابن جرير وكبار

46
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
العلماء وكبار المفسرين ولكنه استعان بالله ودخل في هذا التفسير. هو اشار الى ان تفسيره هذا تفسير بلاغي يهتم بالبلاغة القرآنية. ولذلك هو ركز شف حتى في مصادره ركز على تفاسير البلاغة. وقدم اول كتاب قال الكشاف

47
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
الزمخشري والمحرم كشاف يعتبر عمدة في التفسير البلاغي كشاف وابن عطية وفخر الدين الرازي هؤلاء والبيضاوي كلهم في البلاغة القرآنية. وكذلك كتاب الشهاب الالوسي اسمه رح المعاني قال والطيب له حاشية على الكشاف والقزويدي والقطبزاني كلهم حواشي على الكشاف تفيده. ورجع اليها

48
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
ايضا الخفاجي وهو حاشي على كتاب تفسير البيضاوي ومن التفاسير البلاغية ارشاد العقل السليم لابي السعود كتاب تفسير القرطبي فيه ايضا ومحمد بن عرفة التونسي متقدم لان ابن عرفة عندنا اثنين واحد متقدم مفقود كتابه وواحد

49
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
متأخر فهو يشير الى المتقدم. وذكر هناك يعني كتب اخرى مثل كتاب درة التنزيل في البلاغ القرآنية اشار الى ان العلماء لم يعطوا بلاغة القرآن حقها. ولم يكتبوا في البلاغة التي في القرآن الكريم حقها من يعني

50
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
ولذلك هو هو يعني اهتم حتى سيظهر لك عنايته بالبلاغة في مقدماته في التفسير. وانه يذكر انواع البلاغة ووجوه بلاغة تم البلاغة كل ما يعني بانواع البلاغة الاقسام الثلاثة المشهورة يعني علم البيان وعلم المعاني وعلم البديع. فيتكلم

51
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
لاحظ انه قال هنا يعني اشار الى ان التفاسير المتقدمة تعرضت الى افانين التفسير يعني أنواع التفسير تفسير تفسير الأثر تفسير المعنى وتفسير الفقهي وتفسير مثلا كذا تفسير أنواع كثيرة الإعراب اللغة

52
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
لكن البلاغة يقول لم اجد يعني من يشير الى نكت القرآن وبلاغة القرآن الا القليل جدا فلذلك هو خاض في هذا الشيء ليبرز جاز القرآن البلاغي اللغوي. فاهتم ولذلك يعتبر كتابة تحرير التنوير هو من اهم الكتب في الاعجاز البلاغي. يهتم بالاعجاز

53
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
ويقول ان هناك ممن اعتنى به كالرازي والبقاعي في نظم الدرر واشار المؤلف الى ان تناسب تناسب السور. يقول تناسب السور. السور لا حاجة نشتغل فيها. هو يرى ذلك. يقول لا حاجة. يقول لان القرآن نزل مفرق الايات والسور

54
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
كيف نشتغل بالتناسب؟ هذي نظرته والا هناك من اعتنى بتناسب الصور. لكن تناسب الايات هو يعتني بها. ويكتب فيها ويبرز البلاغة في تناسب الايات. يقول يقول اه ايضا هو يتكلم عن

55
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
الصور مثل ما هو الان موجود معنا كتاب اغراض الصور. هذي مستلة منه. ويتكلم عن اغراظ الصور. اذا دخل على السورة اعطاه كل ما تحتويه السورة يهتم باغراظ الصور يهتم مثل ما ذكرنا باللغة تحليل الكلمات والمعاني اذا جاء عند اللفظ القرآنية سواء

56
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
انت غريب او واضحة يعتني بها ويحلل معانيها. هذا منهجه الان. يقول هذا منهجي. وهو اختصر لنا منهجه وهو يشير الى انه توجه الى فن البلاغة القرآنية. قال سميته التحرير والتنوير في التفسير

57
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
وهو عنوانه طويل. عنوانه اسمه تحرير المعنى السديد. وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد فاختصر وسماه التحرير طيب بدأ هذي مقدمة عامة الان مختصرة ثم يدخل في مقدمات قبل الدخول في التفسير. هذي مقدمات عشر مقدمات

58
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
كل مقدمة لها اهميتها. يعني لا نطيل عليكم الوقت ضيق. لعل نقف عند هذا. ان شاء الله في اللقاء القادم ندخل قل على المقدمة الاولى وهي تتعلق التفسير والتأويل وكون التفسير علما من العلوم

59
00:20:50.100 --> 00:21:00.507
هذا سيتكلم عنها. فنقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عند والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين