﻿1
00:00:04.450 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اه اما بعد ففي هذا اليوم يوم الجمعة

2
00:00:20.700 --> 00:00:42.700
السادس والعشرين من شهر جمادى الاخرة لعام واحد واربعين واربعمئة والف نلتقي في هذا المكان الطيب المبارك في منطقة الحدود الشمالية في محافظة عرعر في هذا الجامع وذلك للتعليق والشرح على هذه الرسالة وهي مقدمة التفسير

3
00:00:43.100 --> 00:01:02.850
لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ونسأل الله عز وجل ان يرزق الجميع العلم النافع والعمل الصالح واشكر الله اولا على ما يسر من هذا اللقاء ثم اتقدم بالشكر الى مقام وزارة الشؤون الإسلامية

4
00:01:03.000 --> 00:01:28.050
والدعوة والارشاد ممثلة في فرع الوزارة في منطقة الحدود الشمالية وكذلك في فرع جمعية وكذلك في جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في عرعر على جهودهم وترتيبهم وتنظيمهم واسأل الله عز وجل ان يعظم اجرهم ويضاعف مثوبتهم

5
00:01:28.150 --> 00:01:47.850
وان يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم وهذا الدرس كما هو معلوم اليوم العلمي في مقدمة اصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وسنذكر ان شاء الله تعالى ما يتعلق اصول القواعد المتعلقة بالتفسير

6
00:01:48.100 --> 00:02:09.200
وما يتصل بها اثناء التعليق على هذه الرسالة ان شاء الله تعالى فليتفضل الشيخ حميدي التعليق والقراءة الله يجزاك خير يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم

7
00:02:09.200 --> 00:02:38.450
رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله نستعين ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:38.450 --> 00:03:52.450
اما بعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره وتنبيه والعلم  والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزن به اهواء ولا تلتمس به ولا يشفع طيب يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم ربي يسر واعن

9
00:03:52.600 --> 00:04:10.900
برحمتك ثم افتتح هذه الرسالة في خطبة الحاجة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بها وهي الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب ونتوب اليه لكنها ليست موجودة في هذا اللفظ

10
00:04:11.050 --> 00:04:26.550
ونعوذ بالله من شرور انفسنا الى اخره ثم بين رحمه الله سبب تعريف هذه الرسالة فقال فقد سألني بعض الاخوان ان اكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن

11
00:04:27.550 --> 00:04:49.450
والله تعالى انزل كتابه للتدبر والتعقل والتأمل قال الله تعالى افلا يتدبرون القرآن وقال عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب ومعلوم ان التدبر لكتاب الله عز وجل

12
00:04:49.600 --> 00:05:06.700
لا يمكن ان يتم وان يكون على الوجه السليم الا بعد فهم المعنى لان الانسان اذا لم يفهم المعنى لا يمكن ان يتدبر بل يكون الكلام الذي يقرأه ويتلوه اعجمي

13
00:05:07.050 --> 00:05:26.950
ولذلك كان سلف هذه الامة كانوا يقرأون القرآن ويتدبرونه ويعقلون ويفهمونه قبل ذلك قال ابو عبدالرحمن السلمي رحمه الله حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود

14
00:05:27.150 --> 00:05:45.250
انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا تعلمنا القرآن لفظا

15
00:05:45.550 --> 00:06:01.600
والعلم يعني الفهم والعمل يعني التطبيق وهذه هي انواع التلاوة الثلاث انواع التلاوة الثلاث التي امر الله عز وجل بها في كتابه في قوله اتلوا ما اوحي اليك من الكتاب

16
00:06:01.700 --> 00:06:22.850
وقال ان الذين يتلون الكتاب فان تلاوة كتاب الله عز وجل ثلاثة انواع تلاوة لفظية وهي قراءته لفظا وفيها فضل عظيم قال النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ حرفا من كتاب الله فله بكل حرف حسنة

17
00:06:23.050 --> 00:06:46.550
والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف والنوع الثاني من التلاوة التلاوة المعنوية. وهي تدبر القرآن وتعقله. ومن المعلوم كما تقدم ان التدبر والتعقل لا يكون الا بعد فهم المعنى

18
00:06:46.700 --> 00:07:11.400
ولذلك يتعين على من اراد ان يتدبر كلام الله ان يفهم معناه وان يحرص على قراءة التفاسير التي تعينه على فهم كلام الله تعالى ومن ايسر التفاسير واحسنها واوثقها واكثرها تحريرا في هذا الزمن. تفسير الشيخ العلامة عبدالرحمن ابن

19
00:07:11.400 --> 00:07:30.250
ناصر السعدي رحمه الله التيسير الكريم الرحمن في تيسير كلام في تفسير كلام المنان. فانه تفسير مختصر وحرص مؤلفه رحمه الله على بيان معاني كلام الله تبارك وتعالى واستنباط ما تيسر

20
00:07:30.550 --> 00:07:58.000
من الفوائد مع اه سلامة كما هو معلوم في العقيدة والمنهج والتوجه النوع الثالث من انواع التلاوة التلاوة العملية التلاوة العملية وهي تطبيق احكام القرآن حيث انه يطبق ما يقرأه في كتاب الله عز وجل. فعلا للمأمور وتركا للمحظور وتصديقا

21
00:07:58.350 --> 00:08:18.100
فيكون مصدقا باخباره مطبقا لاحكامه ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك يعني اصغي اليها خير تؤمر به واما شر

22
00:08:18.550 --> 00:08:40.850
عنه هذه الانواع الثلاثة التلاوة اللفظية التلاوة العملية التلاوة المعنوية هي التي ذكرها ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود انهم كانوا اذا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموها

23
00:08:40.850 --> 00:09:08.500
وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن يعني لفظا والعلم يعني التلاوة المعنوية بالفهم والتدبر والعمل. وهذا هو الثمرة ثم بين المؤلف رحمه الله في هذه الرسالة اه ما يتعلق القواعد التي ينبغي لمن اراد ان يفهم كلام الله وان يفسر كلام الله

24
00:09:08.550 --> 00:09:32.250
ان يسير عليها بان كلام الله عز وجل يجب على من اراد ان يفسره ان يكون عنده المام اولا باللغة العربية ثانيا المام ايضا بما عند السلف بتفاسير السلف. والمام ايضا بمعاني كلام الله تبارك وتعالى

25
00:09:32.350 --> 00:09:54.050
ولذلك ولذلك لا يجوز لانسان ان يتجرأ على تفسير كلام الله عز وجل وليس عنده علم لان هذا من القول على الله تعالى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال في من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار

26
00:09:54.850 --> 00:10:18.950
والمؤلف هنا ذكر القواعد القواعد والضوابط التي يتمكن بها الانسان من تفسير كلام الله تعالى على وجه سليم وهو ما يسمى عند العلماء باصول التفسير كل علم له اصول فمثلا علم الحديث له اصول الذي يسمع يسمى علم المصطلح

27
00:10:19.550 --> 00:10:37.000
ما هو علم المصطلح؟ هو قواعد وضوابط يتمكن الانسان بها من معرفة الصحيح من الضعيف من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفق قواعد وضوابط اه وفق قواعد وضوابط على وجه سليم

28
00:10:37.100 --> 00:12:13.600
كذلك ايضا اصول التفسير قواعد وضوابط يتمكن بها من فهم كلام الله وتفسيره على وجه سليم. نعم  فنحشرهم يوم القيامة قال تعالى  وقال تعالى    يجب ان النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:12:13.600 --> 00:12:38.200
يتناول هذا وهذا وقد قال نعم يجب ان ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني ما انزل اليه من ربه عز وجل وبيانه عليه الصلاة والسلام لاحكام الله تعالى تارة تكون بالقول

30
00:12:38.450 --> 00:12:59.650
وتارة تكون بالفعل وتارة تكون بهما معا ما في القرآن من اجمال بينه النبي صلى الله عليه وسلم تارة بقوله وتارة بفعله وتارة معا فمثلا الصلاة. قال الله عز وجل واقيموا الصلاة

31
00:12:59.900 --> 00:13:22.450
هذا لفظ مجمل لولا بيان النبي عليه الصلاة والسلام ما عرفنا كيف نقيم الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام بين معنى اقام الصلاة بقوله. كما في حديث المسيء اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن الحديث

32
00:13:23.250 --> 00:13:44.950
وبين ذلك بفعله فقد صلى امام اصحابه ثم قال صلوا كما رأيتموني اصلي وجمع بين القول والفعل فقد صلى ذات يوم على المنبر فكان اذا اراد ان يسجد نزل فسجد ثم قال انما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي

33
00:13:45.150 --> 00:14:02.900
وهكذا الحج بينه عليه الصلاة والسلام لاصحابه بالقول وبالفعل. وقد قال خذوا عني مناسككم فهو فهو عليه الصلاة والسلام بين لاصحابه معاني القرآن. كذلك ايضا ما يتعلق بالاحكام الزكاة. الله عز وجل واتوا الزكاة

34
00:14:03.400 --> 00:14:38.050
بين عليه الصلاة والسلام المقادير والانصبة ولمن تصرف ومن يحل تحل له الزكاة ومن لا تحل له مع ان بعضها قد جاء كلام الله تبارك وتعالى. نعم  صلى الله عليه وسلم

35
00:14:38.050 --> 00:15:11.700
نعم ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة. ليس مجرد حفظ الحفظ اللفظي ولكنهم كانوا اذا حفظوها حفظوها لفظا تعلموها معنى ثم عملوا بها العشر الايات اولا يحفظونها لفظا ثم يتعلمون ما فيها من المعاني ثم يطبقون ذلك. ولهذا اقول ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة

36
00:15:12.100 --> 00:15:41.300
لماذا هذه المدة ليست مدة مجرد ان يعني في آآ مجرد حفظ الحفظ اللفظي ولكنه حفظ اللفظي وحفظ معنوي وحفظ عملي كما في اثر الذي ذكره المؤلف نعم. نعم  الى ثمانية سنين ذكره مالك

37
00:15:41.350 --> 00:16:30.000
وكذلك قال تعالى نعم اذا كان الانسان مثلا يحرص على ان يفهم معاني كلام العلماء المتون يقرأ زاد يقرأ مختصر المقنع زاد المستقنع جليل الطالب تجد انه يحرص على فهم الفاظ هذا الكتاب. ماذا يريد المؤلف بقوله ويحرم كذا ويجوز كذا والسنة كذا

38
00:16:30.050 --> 00:16:48.700
فاذا كان هذا في كلام الادميين وفي كلام البشر فكلام الله عز وجل من باب من باب اولى واحرى. وذلك لان العلم الكتاب والسنة العلم اصل العلم والهدى هو الكتاب والسنة هو الذي ارسل رسوله بالهدى

39
00:16:48.750 --> 00:17:37.350
ودين الحق ليظهره على الدين كله. نعم   الصحابة وسبب ذلك اولا ان القرآن بعضه بعضا فكلام الله عز وجل يفسر بعضه بعضا وثانيا ان النبي عليه الصلاة والسلام ايضا بين معاني كلام الله عز وجل. ولذلك يقول تجد في تفسير تجد النزاع تجد

40
00:17:37.350 --> 00:17:55.350
انه قليل جدا لماذا؟ لانه مبين موضح ولذلك الاحكام الفقهية التي بينها الله تعالى لا تكاد تجد فيها نزاعا الا نزرا يسيرا مما حصل فيه خلاف. انظر مثلا الى علم الفرائض والمواريث

41
00:17:55.450 --> 00:18:13.550
هو من اقل ابواب الفقه خلافا والخلاف الذي فيه في الغالب انه تجد انه شاذ انه شاد او ضعيف. ما سبب قلة الخلاف في فيما يتعلق بالفرائض والمواريث؟ نقول سبب ذلك ان الله تعالى بين

42
00:18:13.550 --> 00:18:33.100
الانصباء وبين نصيب كل وارث. ولم يدع ذلك لا الى لا الى نبي مرسل ولا الى ملك مقرب بل بينها في الايات التي في اول سورة النساء وفي اخر سورة النساء. اضف اليها قول النبي عليه الصلاة والسلام

43
00:18:34.400 --> 00:18:50.450
في في فيما بينه الحقوا الفرائض باهلها فما بقي فهو لاولى رجل ذكر هذه الايات الثلاث الايتان من اول سورة النساء الاية الاخيرة من سورة النساء مع قوله عليه الصلاة والسلام

44
00:18:50.500 --> 00:19:11.350
الحقوا الفرائض باهلها استوعبت جميع مسائل الفرائض اما يعني على سبيل التعيين والتخصيص واما على سبيل العموم. وقد استنبط كثير من العلماء  ما يتعلق بمسائل الفرائض في الاصول والفروع والحواشي وذوي الارحام

45
00:19:11.400 --> 00:19:28.700
من هذه الايات ومن آآ قول النبي عليه الصلاة والسلام الحقوا الفرائض باهلها فما بقي ولاولى رجل ذكر. ومن قرأ مثلا كتاب آآ بهجة قلوب الابرار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي. وكلامه على هذا تفسير الايات

46
00:19:29.350 --> 00:20:47.400
الكلام على الحديث الحقوا الفرائض باهلها. وتفسيره ايضا للايات في التفسير عرف ذلك. نعم   ولهذا والمقصود    نعم المؤلف ذكر هنا اختلاف السلف في التفسير وذلك ان الاختلاف او الخلاف نوعان

47
00:20:47.500 --> 00:21:11.100
اختلاف وتنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع هو اختلاف اللفظ مع الاتفاق على المعنى ان يختلف اللفظ ولكن يتحد المعنى واختلاف تضاد بان يكون كل بان يكون كل قول على الظد من القول الاخر. كل قول يظاد القول الاخر

48
00:21:11.550 --> 00:21:31.500
مثال ما آآ الاختلاف التنوع مثلا بقول الله عز وجل وقضى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه منهم من قال امر ومنهم من قال وصى ومنهم من قال شرع وهي اختلاف الفاظ لكن المعنى

49
00:21:31.650 --> 00:21:52.350
واحد معنا واحد متفق عليه اما اختلاف التنوع فهو ان يكون كل واحد من القولين يضاد الاخر كما سيذكره المؤلف. اذا الاختلاف في التفسير نوعان اختلاف تنوع واختلاف تضاد فاختلاف التنوع هو اختلاف اللفظ مع اتحاد المعنى

50
00:21:52.950 --> 00:22:27.200
واختلاف التضاد هو ان يكون كل واحد من القولين على الظج من الاخر ما يقتضيه وما يتضمنه من المعنى. نعم احدهما ان يعبر كل واحد منهما عن مراده مع اتحاده المسمى بمسيرة

51
00:22:27.200 --> 00:22:55.650
وذلك واسماء رسوله صلى الله عليه وسلم طيب نظيره هذا في تعبير الفقهاء منهم يسن كذا. وبعضهم يقول يستحب كذا وبعض الغيوم يندب وكذا اختلاف الفاظ لكن المؤدى المؤدة واحد. كذلك ايضا عند كثير من العلماء التعبير بالفاسد والباطل. فسدت صلاته بطلت صلاته

52
00:22:56.000 --> 00:23:46.700
هي اختلاف لفظ والمعنى والمعنى واحد. هذا يدخل في اختلاف التنوع نعم قال تعالى   طيب اسماء الله عز وجل كما هو معلوم منها اسماء متعدية واسماء لازمة الاسم اذا كان متعديا تضمن ثلاثة امور اثبات الاسم

53
00:23:46.850 --> 00:24:10.350
اثبات الصبا اثبات الاثر فمثلا الغفور يتضمن اثبات اسمي الغفور لله وثانيا اثبات صفة المغفرة لله عز وجل وثالثا اثبات الاثر وانه يغفر الرحيم اثبات اسم الرحيم الله والثاني اثبات صفة الرحمة لله

54
00:24:10.450 --> 00:25:17.600
والثالث الاثر وهو انه يرحم عباده واما اذا كان الاسم ليس متعديا فان فان اثباته فانه يتضمن امرين اثبات الاسم واثبات الصفة. نعم   الحسنى وصفاته   طيب في قول المولد رحمه الله لا ينكرون اسما هو علم محض كالمؤمرات وانما ينكرون ما في اسمائه

55
00:25:17.650 --> 00:25:36.250
من صفات الاثبات فيثبتون الصفات يثبتون الاسماء ولكنهم ينفون الصفات والناس في هذا الباب اعني في اثبات اسماء الله وصفاته على اقسام القسم الاول من انكر اسماء الله عز وجل وصفاته

56
00:25:37.000 --> 00:26:01.500
وهؤلاء هم غلاة الجهمية وينفون عن الله عز وجل اسماء والصفات والثاني من اثبت الاسماء ونفى الصفات فيقول مثلا سميع بلا سمع بصير بلا بصر وهذا مذهب المعتزلة والثالث من اثبت لله عز وجل الاسماء وبعض الصفات

57
00:26:01.550 --> 00:26:20.250
يثبتون سبع صفات وهم الاشاعرة والرابع من اثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة

58
00:26:20.400 --> 00:26:39.500
اذا الناس ان شئت فقل منتسبون الى القبلة بالنسبة لاسماء الله وصفاته على هذه الاقسام الاربعة القسم الاول من انكر الاسماء والصفات وهؤلاء هم غلاة الجهمية والقسم الثاني من اثبت الاسماء

59
00:26:39.800 --> 00:26:57.150
دون الصفات فيثبت يقول مثلا الله سميع بصير لكن ليس له سمع ليس له بصر وهؤلاء المعتزلة والقسم الثالث من اثبت الاسماء وانكر الصفات الا انه لا يثبت الا سبع صفات

60
00:26:57.450 --> 00:27:15.900
وهم الاشاعرة جمعت هذه الصفات له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر والقسم الرابع اهل السنة والجماعة الذين اثبتوا ما اثبته الله لنفسه او رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. صلى الله عليه وسلم

61
00:27:15.900 --> 00:27:50.100
وكذلك طيب وبهذا نعرف كذلك اسماء النبي اسماء تحمل معان نعرف خطأ من فسر طه بانه اسم النبي صلى الله عليه وسلم. يقول طه يا محمد ما انزلنا عليك القرآن

62
00:27:50.100 --> 00:28:09.950
لتشقى وهذا اعني تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بطه ليس عليه دليل بل طه هي من جملة الحروف الهجائية مثل حا ميم طاء سين ميم الف لام ميم هي حروف هي حروف ليس لها معنى

63
00:28:10.450 --> 00:28:25.850
طه الف لام ميم حا ميم طاس ميم كاف هاء ياء عين صاد نقول هي حروف لا معنى لها لماذا لا معنى لها؟ نقول لان القرآن نزل بلسان عربي مبين

64
00:28:25.950 --> 00:28:49.250
وهذه الحروف باللسان العربي ليس لها معنى. ولكن لها مغزى مغزى وهي اشارة تحد لهؤلاء الكفار. اشارة الى هذا القرآن الذي اعجزكم يا فصحاء العرب. فهذا القرآن جاء بلغة وحروف مما تتكلمون به ولكنكم عجزتم عن فهم ذلك

65
00:28:49.450 --> 00:29:14.950
وهذا اختاره جمع من المحققين منهم شيخ الاسلام رحمه الله وابن كثير في تفسيره. قالوا ودليل ذلك ان هذه الحروف الهجائية يأتي بعدها ذكر القرآن او ما يتعلق بالقرآن يعني في الغالب ان ان هذه الحروف اذا ذكرت يأتي بعدها ذكر للقرآن او ما لا يعلم الا عن طريق القرآن. نعم

66
00:29:14.950 --> 00:30:37.200
وذكره وتارة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله ولا اله الا الله والله اكبر  وهدى والمقصود كتابي يعني هذا من باب اختلاف اللفظ واتحاد المعنى فهو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التبادل

67
00:30:38.650 --> 00:31:20.850
المختصة ونحو ذلك وان كان فيها من الصفة ما ليس فيه طيب هنا يقول اذا عرف هذا فالسلف ما المراد بالسلف؟ يقول السلف تارة يطلق على السلف زمنا وهم القرون المفضلة

68
00:31:21.400 --> 00:31:41.350
وتارة يطلق على السلف منهجا وطريقة اعود اقول كلمة السلف لها معنيان. المعنى الاول انها تطلق على السلف زمنا. والمراد بهم القرون مفضلة خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. هؤلاء السلف

69
00:31:41.550 --> 00:32:01.250
وقد تطلق وهو الاطلاق الثاني. كلمة السلف على السلف منهجا واتباعا. وهم كل من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فكل من نهج منهج الرسول عليه الصلاة والسلام. ومنهج اصحابه فهو من السلف

70
00:32:01.800 --> 00:32:25.400
لكن السلف ايش منهجا وطريقة اذا نقول هذه الكلمة كلمة السلف تطلق اذا كان السلف يفعلون ذلك. المراد بهم القرون المفضلة او هذا الرجل من السلف احيانا وهم المتأخرين يقال يعني من من من الذين نهجوا منهج الرسول عليه الصلاة والسلام ومنهج اصحابه. نعم

71
00:32:26.900 --> 00:33:46.900
كمن يقول  فقال بعض صلى الله عليه وسلم والصراط المستقيم. لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواسم الذي رواه الترمذي وغيره اهدنا الصراط المستقيم وعلى وداعين الصراط المستقيم هو الاسلام والصراط حدود الله وتواب مفتحة محارم الله وداعية

72
00:33:46.900 --> 00:34:21.050
فهذا اذا يكون قوله او تفسير الصراط المستقيم واين اختلف اللفظ فالمعنى واحد يعني الطريق الموصل الى الله الصراط المستقيم الطريق الموصل الى الله. ومعلوم ان من اتبع القرآن فاتباع القرآن اعظم طريق يوصل الى الله عز وجل. ومن فسره

73
00:34:21.050 --> 00:34:44.150
غير ذلك ايضا هذا من باب تنوع اللفظ مع اتحاد المعنى اذا يقول تفسير الصراط المستقيم يجمعها كل طريق يوصل الى الله فهو الصراط المستقيم فمثلا لو قال الصراط المستقيم اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام. صح ذلك لان من يطع الرسول فقد اطاع الله

74
00:34:44.250 --> 00:35:49.950
الصراط المستقيم آآ التمسك بالشريعة. لان التمسك بالشريعة يلزم منها اتباع الكتاب والسنة. فهي اختلاف الفاظ والمؤدى والمؤدى واحد. نعم  صلى الله عليه وسلم  بعض انواعه  لا اله الا الله وحده

75
00:35:49.950 --> 00:36:35.150
المحرمات نعم هذه الاية ثم اورثنا كتاب الذين اصطفينا من عبادنا قال فمنهم ظالم لنفسه الظلم يكون اما بترك واجب او فعل محرم الظلم اما بترك واجب او فعل محرم. فمن ترك واجبا فقد ظلم نفسه. ومن فعل محرما فقد ظلم نفسه. ومنهم مقتصد

76
00:36:35.150 --> 00:36:59.600
وهو الذي اقتصر على فعل الواجبات وترك المحرمات ومنهم سابق بالخيرات. يعني مع كونه ترك ترك المحرمات وفعل الواجبات زاد بفعل الخير اه السلف او جاء عن السلف ومن بعدهم تفاسير متعددة في ذلك. فمثلا منهم فمنهم ظالم لنفسه. يقول

77
00:36:59.600 --> 00:37:19.550
هو الذي يفرط في الصلاة ومنهم مقتصد هو الذي يؤدي الصلاة. ومنهم سابق هو الذي يؤدي الفرائض والنوافل وقيل فمنهم ظالم لنفسه الذي يمنع الزكاة. ومنهم مقتصد الذي يخرجها. ومنهم سابق الذي يزيد على ذلك صدقة

78
00:37:19.550 --> 00:37:43.850
التطور وهكذا. فكل تفسير من هذه التفاسير ليس يعني تقييدا للاية وانما هو على سبيل التمثيل على سبيل التمثيل. فمثلا استطيع ان اقول فمنهم ظالم لنفسه الذي يعق والديه ومنهم مقتصد الذي يأتي بالواجب. ومنهم سابق الذي يزيد على الواجب في بره والديه

79
00:37:44.000 --> 00:38:14.250
تأتي وتفسرها بصلة الارحام. فكلما قيل في تفسير الاية انما هو على سبيل التمثيل لا التعيين والتحديد. نعم ثم ان كل منهم ثم ان كل منهم السابق الذي يصلي في اول الوقت والمغتصب الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه

80
00:38:14.250 --> 00:40:26.450
والله فالسابق فكل قوم وانما   لا سيما    نزل في قضية  او في قوم من المؤمنين اولئك لا يعلمون غيري فان هذا لا يؤمنه مسلم ولا عاقل عاقل نعم واضح هذا يقول مثلا في قوله عز وجل

81
00:40:26.450 --> 00:40:47.950
قولهم ان اية الظهار نزلت في امرأته اوسمه الصامت يقول ان هذا الحكم نعم هي نزلت في امرأته لكن هذا الحكم لا يختص به وبامرأته لان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالاية اذا نزلت على سبب خاص فان العبرة

82
00:40:48.200 --> 00:41:13.250
في عموم لفظها لا بخصوص سببها ثم بين المؤلف رحمه الله ايضا او سيأتي بيان اه ما يتعلق باسباب النزول الايات القرآنية من حيث اسباب النزول على قسمين على قسمين القسم الاول ما لم يتقدم ما لم يتقدم

83
00:41:13.750 --> 00:41:31.700
نزوله سبب يقتضيه. ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه. وهذا غالب ايات القرآن والقسم الثاني ما تقدم على نزوله سبب يقتضيه. اما واقعة او حادثة او سؤال او ما اشبه ذلك

84
00:41:32.350 --> 00:41:47.550
حيث ان الرسول عليه الصلاة والسلام يسأل فينزل الله عز وجل حكم يسألونك عن الاهلة. يسألونك ماذا ينفقون الى غير ذلك فالآيات القرآنية من حيث النزول منها ما لم يتقدم

85
00:41:48.400 --> 00:42:04.100
ما لم يتقدمها سبب يقتضي النزول. وهذا غالب ايات القرآن ومنها ما تقدم على ما تقدم نزوله سبب يقتضيه. وهذه اما حادثة يعني يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن حكم فيتوقف فينزل الله

86
00:42:04.100 --> 00:42:46.200
هذا يقول يسألونك عن الساعة يسألونك عن الاهلة يسألونك عن الخمر والميسر ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن الى غير ذلك. نعم بسبب يعني تعم هذا الشخص باعتبار وصفه لا باعتبار شخصه. اضرب مثالا لذلك آآ ثبت في الحديث الصحيح ان النبي

87
00:42:46.200 --> 00:43:06.850
صلى الله عليه وسلم كان في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه فقال ما هذا؟ قالوا صائم وقال عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر. هل معنى ليس من البر الصيام من السفر يعني ان الصيام ان الصيام في السفر

88
00:43:06.850 --> 00:43:20.600
ليس مستحبا لا. نقول ليس من البر الصيام في السفر في مثل هذه الحال. يعني اذا كان الصيام يؤدي لمثل هذه الحال ما الدليل على ذلك؟ يقول لي ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم في السفر

89
00:43:21.150 --> 00:43:41.150
كان يصوم ولهذا في حديث آآ ابي الدرداء رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر حتى ان كان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر. وما فينا صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم

90
00:43:41.150 --> 00:43:56.300
عبدالله بن رواحة والرسول عليه الصلاة والسلام لا يفعل الا ما هو افضل فيكون قوله ليس من البر الصيام في السفر اولا نقول ليس خاصا بهذا الرجل. لكن لمن كانت حاله

91
00:43:56.300 --> 00:44:32.300
هذا الرجل نعم. فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. نعم  هذي قاعدة مفيدة معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. احيانا تقرأ الاية لكن لا تستطيع ان تفهم معناها اذا قرأت سبب النزول اتضحت اتضح المعنى

92
00:44:32.550 --> 00:45:02.750
انه حصل كذا فنزلت الاية كذا. يعين على فهم الاية بل قد يعين المراد من بعظ الفاظ الاية. نعم ولهذا كان اذا نعم اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب

93
00:45:02.750 --> 00:45:20.200
وما هيجها كل يمين يرجع فيها اولا الى نية الحالف اليمين يرجع فيها الى نية الحالف. بشرط ان يحتملها اللفظ فان لم يكن له نية رجع الى سبب اليمين وما هيجها

94
00:45:21.000 --> 00:45:38.200
فان لم يكن رجع الى مقتضى اللفظ في اللغة والشرع والعرف هذا مرتب اذا يرجع في اليمين او الايمان الى نية الحالف اذا احتملها اللفظ. فلو شأن شخصا قال والله لانامن

95
00:45:38.200 --> 00:46:02.150
ان الليلة على وتد ثم ذهب الى جبل ونام فوقه قد نويت بالوتد الجبل قلنا اين ذلك؟ قال والجبال اوتادأ اللفظ هنا يحتمل ونقول نعمل به. كذلك ايضا لو قال والله والله لا انام الليلة لانمن الليلة تحت سقف

96
00:46:02.300 --> 00:46:21.800
الليلة تحت سقف ونام في العراء اين هذا؟ قال وجعلنا السماء سقفا محفوظا. نويت هذا ونقول هذا يحتملها اللفظ اذا يعمل بيمينه بنيته. لكن اذا لم يكن اللفظ محتملا بان قال والله لاكلن الخبز

97
00:46:21.800 --> 00:46:41.900
فاكل اللحم. نقول اللحم ما يطلق على الخبز والخبز لا يطلق على اللحم. اذا يحنث. طيب اذا لم يكن له نية يرجع الى سبب اليمين وما هيجها وما اثارها وقد يكون سبب اليمين معينا. فمثلا

98
00:46:42.100 --> 00:47:06.100
اه لو ان شخصا من على اخر قال انا اعطيتك واعطيتك وفعلت بك قال والله لا ادخل بيته يريد ماذا يريد دفع المنة. اذا سبب اليمين هو دفع المنة وليس المراد ان لا يدخل بيته مطلقا. اذا قدر انه ليس له نية. وليس هناك سبب لما هيج

99
00:47:06.100 --> 00:47:25.050
يرجع الى ما يقتضيه اللفظ واللفظ له معنى في اللغة وله معنى في الشرع وله معنى في العرف فقد تتفق الثلاثة كلفظ السماء والارض. السماء لغة وشرعا وعرفا معناها واحد

100
00:47:25.100 --> 00:47:48.700
الارض لغة وشرعا وعرفا ومعناها واحد. لكن قد يختلف اللفظ فمثلا لفظ الصلاة لغة الدعاء شرعا العبادة المعروفة. لفظ الحج لغة القصد. شرعا الحج المعروف فعلى ماذا نحمل؟ نقول اذا كان الكلام شرعيا حمل على المعنى الشرعي

101
00:47:48.850 --> 00:48:08.650
اذا كان الكلام لغويا حمل على المعنى اللغوي اذا كان الكلام عرفيا حمل على المعنى العرفي بمعنى اننا نحمل كل كلام على عرف الناطق به. عرف الناطق به فمثلا لو وجدنا في ابيات شعر كلمة حج

102
00:48:08.950 --> 00:48:29.250
كلمة مثلا آآ تيمم تيمم إنك إنك تضرب الأرض بيديك. يقول تيمم بمعنى القصد. كما قال تيممتها من اذرعات واهلها يثرب ادنى دارها نظر عالي لو لكن لو وجدنا كلمة صلاة

103
00:48:29.600 --> 00:48:46.100
في الشرع نحمله على الدعاء او على الصلاة المعروفة على الصلاة المعروفة. فالقاعدة ان كل كلام يحمل على عرف الناطق به والحافظ ان اليمين يرجع فيها اولا الى نية الحالف. بشرط ان يكون اللفظ

104
00:48:46.450 --> 00:49:04.750
محتملا فلا يصح مثلا يقول والله لاكلن خبزا. ثم يأكل لحما ويقول نويت بالخبز اللحم. نقول الخبز لا يستعمل بمعنى اللحم. فان لم يكن له يمين رجع الى سبب اليمين وما هيجها

105
00:49:05.650 --> 00:49:23.700
وما هيجها ثم بعد ذلك يرجع الى مقتضى اللفظ في الشرع وفي اللغة وفي العرف. وهذه المسألة يرجع الى سبب اليمين هيجها اه حتى في الطلاق لو ان لو ان شخصا مثلا جاء الى شخص

106
00:49:23.750 --> 00:49:41.000
وقال ان امرأتك تفعل وتفعل وتفعل من المنكرات وكذا فقال اذا اذا كانت تفعل هذا هي طالق وتبين ان المخبر كاذب فان الطلاق لا يقع لانه طلق بناء على سبب صحيح او غير صحيح

107
00:49:41.150 --> 00:50:14.600
صحيح. نعم وهذي هذي تفيد تفيد يا طالب العلم. نعم  نزلت هذه الاية في كذا قد لا يتعين ان ان يكون هذا السبب ان يقول هذا الامر هو السبب في نزولها. وانما المراد ان هذا الامر داخل في معنى

108
00:50:14.750 --> 00:51:27.950
الاية يدخل في معنى الاية نعم   البخاري بسم الله الرحمن الرحيم   نعم اذا ذكر احدهما احدهم لها سببا نزلت لاجله وذكر واخر سببا فقد يمكن صدقهما يعني ذكر احدهم سببا لنزول اية

109
00:51:28.100 --> 00:51:43.100
وذكر اخر ايضا سببا اخر. مع ان الكل ثابت وصحيح يقول المؤلف بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب. يعني كذا فنزلت وحصل كذا كذا نزلت. او تكون الاية نزلت مرتين

110
00:51:43.750 --> 00:52:46.650
لهذا السبب ولهذا السبب فلا يمتنع ان تكون الاية نزلت اه سببين فاكثر. نعم  الذي يظن انه  مشترك مشتركة في اللغة طيب اللفظ المشترك هو اللفظ الذي يكون له معنيان

111
00:52:46.650 --> 00:53:08.250
متساويان اللفظ المشترك هو الذي يكون له معنيان متساويان بحيث لا يترجح احدهما على الاخر وقد اختلف علماء اصول الفقه هل يجوز ان يستعمل اللفظ المشترك في معنييه من غير بيان او لا

112
00:53:09.500 --> 00:53:29.750
منهم من قال انه يجوز ان يستعمل ومنهم من قال انه انه يجوز ان يستعمل اذا اتضح ذلك بالقرينة اضرب لذلك مثلا في حديث المسيء في صلاته الرسول عليه الصلاة والسلام قال له اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل

113
00:53:29.750 --> 00:53:53.350
القبلتان فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اقرأ اقرأ كلمة لفظ مشترك يشمل القراءة الواجبة وهي الفاتحة ويشمل ايضا ما زاد على الفاتحة هذا لفظ مشترك مثال اخر قول النبي عليه الصلاة والسلام اسبغ الوضوء. اسبغ الوضوء

114
00:53:53.450 --> 00:54:10.950
وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائم. اسبغ الوضوء. هذا ايضا لفظ مشترك. يشمل الواجب المستحب لان الاسباب  اتمام واسبغ عليكم نعمه. فمعنى اسبغ الوضوء يعني اتمه

115
00:54:11.000 --> 00:54:35.450
والاتمام منهم وهو واجب وهو ان يغسل الاعضاء الاربعة ومنه ما هو مستحب وهو ما زاد على ذلك مثل المبالغة في المضمضة والاستنشاق تخليل الاصابع الى غير ذلك هذا ايضا من اللفظ اللفظ المشترك. منها ايضا قول الله عز وجل يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد

116
00:54:36.550 --> 00:54:58.300
الامر باخذ الزينة ايضا لفظ مشترك يشمل الزينة الواجبة وهي ستر العورة. وما زاد على ذلك وهي الكمال فستر العورة اذا لو ان شخصا ستر ما بين السرة والركبة نقول اخذ زينته لكن زينة ايش؟ واجبة لكن لو لبس قميصا

117
00:54:58.300 --> 00:55:14.450
امامة وما نحو ذلك هذي زينة مستحبة. فهذا مراد ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين مثل ما قال آآ فرت من قسورة مرت من القسوة ما المراد بالقسورة؟ بعضهم يقول فرت من قسوة يعني الرامي

118
00:55:15.800 --> 00:56:01.050
الاسود الاسد فرت من قسورة الى الرامي والثاني الاسد. كذلك ايضا والليل اذا عسعس قال بعضهم اقبل وقال بعضهم ادبر. هذا من من اللفظ المشترك. نعم   فمثل هذا ويجوز ان يراد به كل معاني

119
00:56:01.050 --> 00:57:01.900
لا اله الا الله  ومن الاقرار  نعمة الترادف في اللغة قليل يعني بان يكون بان يكون اللفظ معناه واحد. يعني يكون معنى اللفظ واحد فيكون هذا لفظ وهذا لفظ المعنى واحد. قال واما في الفاظ القرآن فانه نادر

120
00:57:02.250 --> 00:57:22.700
لان الاصل في العطف في القرآن ان المعطوف عليه يتضمن معنى جديدا يتضمن معنى جديدا ولذلك في قوله عز وجل ما لهم من الله من ولي ولا نصير اذا فسرنا ما لهم من الله من ولي يعني ما لهم من الله من نصير

121
00:57:22.800 --> 00:57:45.350
يقول معنى الاية ما لهم من الله من نصير ولا نصير كذلك ايضا في قوله عز وجل في تفسير الصلاة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كثير من العلماء يفسرها بانها من الله من الادميين الدعاء. من عدمي الدعاء ومن الملائكة الاستغفار

122
00:57:45.350 --> 00:58:04.550
من الله الثناء يرجع لهذا من الله الرحمة من الله الرحمة يرد على هذا قوله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة فاذا فسرنا الصلاة بانها الرحمة يكون معنا الاية اولئك عليهم رحمة من ربهم

123
00:58:04.750 --> 00:58:21.800
ها ورحمة وهذا ايضا يكون ترادف وهذا وهذا قليل. لان الاصل ان كل كلمة في القرآن لها معنى مستقل وكذلك ايضا كل كلام للنبي صلى الله عليه وسلم الاصل انه يكون له معنى مستقل

124
00:58:21.900 --> 00:58:42.900
لاننا لو جعلنا الترادف ان هذه الكلمة وهذه الكلمة على حد سواء فهذا معناه ان في كلام الله وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ما هو لغو  لان الكلام اذا كان اذا كانت الكلمة الثانية هي تكرار للاولى فمعنى ذلك ان الكلمة الثانية لغو ليس فيها فائدة

125
00:58:43.150 --> 01:00:00.150
ليس فيها فائدة الا لمجرد التوكيد. وهذا ما اشار اليه المؤلف رحمه الله في قوله فان الترادف في اللغة قليل. نعم القرآن خفيفة سريعة  والقضاء ومن هنا اي نعم العرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته

126
01:00:00.350 --> 01:00:24.550
وهذا ما يسمى بالتظمين بان يكون الفعل مظمنا معنى الاخر الفعل مظمنا معنى اخر كما سيذكر المؤلف رحمه الله من هذا ايضا من هذا الباب آآ قوله تبارك وتعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم

127
01:00:26.150 --> 01:00:44.650
بعض العلماء يرى ان من خصائص حرم مكة انه يعاقب فيها بالهم على السيئة ولو لم يفعلها لو انه في حرم مكة هم بالسيئة ولم يفعل قد يعاقب الدليل قالوا لان الله عز وجل قال ومن يرد فيه بالحاد

128
01:00:45.400 --> 01:01:02.650
عد فعل الارادة بالباء. والاصل في غير القرآن ومن يرد فيه الحادا. لكن قال ومن يرد فيه بالحاد قال فتعدية فعل الارادة بالباء يظن يدل على ان المراد بالارادة هنا الهم

129
01:01:02.700 --> 01:01:24.350
الهم فهي ارادة مظمنة معنى الهم هذا بنوا على هذا انه يعاقب على الهم بالسيئة. وايدوا ذلك بما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لو ان رجلا بعدن ابين هم فيه بسوء لاذاقه الله عز وجل عذابا اليما. نعم

130
01:01:25.100 --> 01:02:15.200
وكذلك قوله ونصرناه الى القوم الذين كتبوا بآياتنا نعم من يشرب بها عباد الله بها يقول ضمن معنى يروى ليس مجرد الشرب بل شرب مع الري يعني لو قال عينا يشرب بها عباده ولا يقول يشرب منها عباد الله. فهذا الفعل مظمن معنى الري هذا ما ما يتعلق بالتظمين

131
01:02:15.200 --> 01:02:52.700
فهذا طيب ومن قال لا ريب يقول لا شك هذا تقريب لان الريب ابلغ من الشك الريب ابلغ من الشك. مثل الخوف والخشية. الخشية اخص من الخوف الذين بذلوا ان الذين يخشون ربهم يعني يخافون ربهم لا نقول صحيح هذا معنى تقريبي لكن الخشية اخص لان الخشية

132
01:02:52.700 --> 01:03:17.300
الخشية سببها العلم بالمخشي العلم بالمخشي. واما الخوف فقد يكون سببه ضعف الخائف لا عظمة المخوف ضعف الخايف اذا انسان سطى عليه لص في بيته يخاف مع ان اللص حقير. لكن خوفه هنا ليس بسبب عظمة المخوف وانما بسبب ضعف الخائف

133
01:03:17.450 --> 01:03:37.350
اما الخشية فهي اخص لان الخشية تكون بسبب علم الخاشي بالمخشي ولهذا الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء. شف لم يقل انما يخاف الله من عباده. قال انما يخشى انما يخشى الله من عباد العلماء. لان الخشية

134
01:03:37.350 --> 01:04:10.100
هي تكون عن علم بالمخشي عن علم بالمخشي اما الخوف فقد يكون سببه ضعف الخائف وليس عظمة المخوف. نعم  نعم دع ما يريبك الى ما لا يريبك دع ما يريبك يعني ما يوجب اليك الشك والقلل والقلق

135
01:04:10.100 --> 01:05:30.750
الى ما لا يريبك يعني اذا كان الامر يسبب لك اضطرابا وشكا اتركه الى امر لا يسبب لك اضطرابا ولا شكا. نعم هذا القرآن الاشارة ذلك وقال نعم بين ونحن

136
01:05:30.750 --> 01:06:00.750
شهر رمضان نعم المؤلف رحمه الله يقول ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من اكتاف معلوم. وهو كذلك فما يحتاجه الناس في عباداتهم في عقيدتهم وفي عباداتهم وفي تعاملهم هذا لابد ان يبين وقد بينه الله عز وجل في كتابه وبين

137
01:06:00.750 --> 01:06:22.750
ايضا رسوله صلى الله عليه وسلم في خطابه ما يحتاج الناس اليه مبين وغالب ما حصل فيه الاختلاف امور قد لا يضطر الناس اليها قد لا يضطر الناس اليها او يكون الخلاف الذي فيها يكون ضعيفا لكن ما يضطر الناس اليه عقيدة وعبادة تجد ان الله عز وجل بين

138
01:06:22.750 --> 01:06:48.000
وكذلك الرسول فمثلا ما يتعلق بالعقيدة في مسألة الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قد بين بيانا تاما اه كذلك ايضا ما يتعلق بالصلاة واحكامها الزكاة واحكامها صيام رمضان واحكامه الحج واحكامه. كل اركان الاسلام قد

139
01:06:48.000 --> 01:07:06.200
ولم يترك مجال للاجتهاد بان يجتهد الانسان في صفة عبادة او في بيان صفة عبادة. بل بين ذلك الله عز وجل في القرآن وما لم وما اوجبنا في القرآن بينه رسوله صلى الله عليه وسلم في

140
01:07:06.450 --> 01:07:26.450
والغالب ان ولهذا قال كما في عدد الصلوات مبين ما ترك المجال اجتهادا يقول الفجر يعني لو ترك المجال بس اذا جاء انسان قال لماذا العشاء اربع العشاء يكون اخر النهار الناس قد تعبوا فلنجعل العشاء ركعتين والفجر لانه يكون

141
01:07:26.450 --> 01:07:47.500
قد نام ونشط يكون اربع ركعات وهكذا نقول اربع اربع نجعل المغرب ثلاث ثم العشاء ركعتين يحصل تناقص وما اشبه ذلك. ايضا مقادي فرائض تعيين شهر رمضان. لو قال الانسان لماذا يعين شهر رمضان؟ قد يأتي يصادف وقت حر. اذا ليجعل

142
01:07:47.500 --> 01:08:21.100
رمضان ننقله الى شهر يكون الجو فيه معتدلا. يجعله مثل اول السنة الميلادية يكون وقت اعتدال الجو مثلا. نقول ايضا هذا ما يمكن. نعم شهر رمضان ايها الاخوة وفي مشاركة ونحو ذلك. لا لا يوجد

143
01:08:21.100 --> 01:08:44.700
نعم اختلاف الصحابة في الجد والاخوة يعني هل الاخوة يرثون مع الجد  الاب يحجب الاخوة بالاجماع الاب يحجب الاخوة بالاجماع فلو ان انسان مثلا توفي عن آآ عن ابيه وعن

144
01:08:44.800 --> 01:09:02.000
اختين مثلا وعن اخوة اشقاء من مات عن ابيه مات عن مات عن ابيه وله اخوة اشقاء فان الاب يحجبهم ولا يمكن ان يرثوا معه. لكن لو ان انسانا مات عن جد واخوة

145
01:09:02.200 --> 01:09:18.600
الاخوة فهل الجد يحجبهم او انهم يرثون معه الصحابة حصل فيه خلاف في هذا في مسألة الجد والاخوة فمذهب زيد الذي مشى عليه كثير من الفرظيين ان الجد يرث مع الاخوة

146
01:09:19.100 --> 01:09:39.900
ان ان الاخوة يرثون مع الجد. اما الثلث الباقي او المقاسمة على تفاصيل كذلك ايضا في المشاركة مشاركة حصل فيه خلاف. وجود هذا الخلاف اعني في مسألة الجد والاخوة لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض. ولهذا كما اسلفت في اول

147
01:09:39.900 --> 01:10:17.150
الدرس ان اقل اقل مسائل العلم اختلافا هي مسائل الفرائض وان كان فيها اختلاف فتجد ان الاختلاف اما ان يكون شاذا او ظعيفا مخالفا للادلة. نعم  ومن يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلال من الكلالة من لا

148
01:10:17.150 --> 01:11:12.750
له ولا ولد اذا مات الانسان وليس له والد ولا ولد هذا هو الكلالة. نعم وذكر وهم الاخوة النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود هنا نعم الاختلاف الذي يكون بين العلماء له سببان رئيسيان

149
01:11:13.200 --> 01:11:30.100
او يرجع الى سببين. السبب الاول الى العالم نفسه. والمجتهد والسبب الثاني الى الدليل اسباب الخلاف بين العلماء ما ما يقال فيها ترجع الى اصلين او سببين الاول العالم نفسه

150
01:11:30.450 --> 01:11:57.700
وهو المجتهد والثاني النص اما الاول وهو رجوع رجوع سبب الخلاف الى العالم نفسه. فان العلماء يختلفون بحسب العلم وبحسب الفهم وبحسب الاحاطة بعلوم الشريعة واسرارها وقواعدها فيحصل فيحصل الخلاف بسبب اختلافهم علما وفهما واحاطة

151
01:11:58.000 --> 01:12:14.800
والناس ليسوا على درجة واحدة في ذلك السبب الثاني يرجع الى النص فيحصل الاختلاف في هذا النص هل هذا النص ثابت اوليس بثابت وقد يقول هذا هذا العالم هذا الحديث ضعيف

152
01:12:15.100 --> 01:12:33.100
طيب اذا اذا اتفقوا على ثبوته هل فيه دلالة على الحكم او ليس فيه دلالة على الحكم؟ فيختلفون في دلالته الاول اختلاف في ثبوته. الثاني اختلاف في دلالته. طيب اتفقوا على ثبوته ودلالته. هل هو محكم او منسوخ

153
01:12:33.200 --> 01:12:55.350
وقد يقول بعضهم هذا الحكم منسوخ قد يقول بعضهم هذا الحكم لا زال محكما لم ينسخ. فهذه كذلك ايضا هل هو عام او خاص؟ هل هو مطلق او مقيد فكل ما قيل في اسباب الخلاف بين العلماء فانها ترجع الى هذين الاصلين. اما اما الى السبب الاول وهو ما يتعلق

154
01:12:55.350 --> 01:14:24.850
بالعالم نفسه والمجتهد او الى ما يتعلق بالنص. كل سبب يقال اما ان يرجع الى هذا او هذا. نعم      والكلام فيه من حضور الكلام. واما ما المسلم اختلاف وفي البعض الذي ورد به قوم موسى لمن اتق الله وفي مقدار سفينة

155
01:14:24.850 --> 01:14:43.450
طيب مثل هذا مثل هذا ليس فيه فائدة وهو اضاعة وقت بلا فائدة ان يختلفوا في لون الكلب عن لونه اسود او ابيض او احمر. نقول هل يختلف الحكم باختلاف اللون؟ لا

156
01:14:43.750 --> 01:15:02.350
الحقيقة البحث في هذا من باب فضول العلم بل من اضاعة الوقت. لانه ليس فيه فائدة. كذلك ايضا في البعض الذي ضرب الذي ضرب به قوم موسى البقرة وقلنا اضربوه ببعضها هل البعض بيد رجل ظهر

157
01:15:02.400 --> 01:15:20.250
اقول الحمد لله الله عز وجل لم يبين ذلك. لو كان في بيانه فائدة لنا لبينه الله عز وجل كذلك ايضا مقدار سفينة نوح. وما كان خشبها من اي نوع خشب. هل فيها مسامير ما فيها مسامير؟ هل فيها كذا؟ يقول كل هذا ليس فيه

158
01:15:20.250 --> 01:15:44.500
ليس بالفائدة الغلام الذي قتل الخضر اسمه عمره طوله عرضه كل هذا من البحث الذي لا طائل تحته الذي ليس له طالب لانه لو كان في معرفته فائدة لنا لبينه الله تعالى في الكتاب او بينه رسوله صلى الله عليه وسلم في في

159
01:15:44.500 --> 01:16:09.950
سنته نعم  يعني بعضهم مثلا يقول حينما تزوج ادم موسى آآ ادم آآ حوا هل اعطاها مهرا او ما يعطيها مهرا  ادم عليه السلام حينما تزوج حوا هل اعطاها مهرا او قلت والله انا ما حضرت العقد

160
01:16:10.150 --> 01:16:27.900
يعني هذا من فضول العلم  واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يتزوج بلا بلا مهر. الرسول من خص عليه سنة تزوج بلا مهرة. فقد يكون الله عز وجل خص خص ادم

161
01:16:27.950 --> 01:17:05.950
لكن مثل هذا السؤال مما لا ليس فيه  عن النبي صلى الله عليه وسلم كسب صاحب موسى انه ومحمد ابن اسحاق وغيره كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

162
01:17:05.950 --> 01:17:38.450
وامام نعم ولهذا كانت احاديث الكتاب بالنسبة للشريعة او بالنسبة لنا على اقسام ثلاثة القسم الاول ما ايده الشرع واقره فنحن فنحن نثبته ونؤمن به لاقرار الشرع له. لا لكونه جاء عن اهل الكتاب. والقسم الثاني ما كذبه الشرع

163
01:17:38.950 --> 01:17:59.700
ما كذبه الشرع ونفاه فنكذبه والقسم الثالث ما لم يرد فيه اثبات من الشر او نفي فنحن نتوقف فيه اذا ما يرد من اخبار بني اسرائيل او اهل الكتاب نقول هي على اقسام ثلاثة. القسم الاول ما جاء الشرع بتأييده. ما جاء

164
01:17:59.700 --> 01:18:18.650
شريعتنا بتأييده فنحن نؤمن به لا لانه جاء من اهل الكتاب ولكن لانه عن طريق شرعنا والثاني عكسه ما نفاه الشرع فننفيه والثالث ما سكت عنه. نظير ذلك شرع من قبلنا. هل هو شرع لنا او ليس بشرع لنا

165
01:18:18.800 --> 01:18:38.050
نقول شرع من قبلنا على اقسام. القسم الاول ما كان مخالفا لشرعنا فلا نعمل به والثاني ما جاء شرعنا به. فنحن نعمل به لان شرعنا جاء به. والثالث ما سكت الشرعا. لم يرد في امر ولا نهي. فالصحيح

166
01:18:38.050 --> 01:19:55.700
انه شرع لنا لقوله تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتضى. نعم  فالناس صلى الله عليه وسلم والمقصود  فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد. فكثير من صلى الله عليه وسلم

167
01:19:55.700 --> 01:20:59.650
ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد. الملاحم والمغازي والشعري وابو اسحاق يعني في الغالب ان يذكرون اشياء قد لا يكون لها اصل لانه ليس لها اسانيد تصل الى النبي عليه الصلاة والسلام او تصل الى الصحابة. نعم

168
01:20:59.850 --> 01:21:56.150
ولهذا عظم الناس واما التفسير كمجاهد طيب لانهم اصحاب ابن عباس وابن عباس رضي الله عنهما ممن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل

169
01:21:56.500 --> 01:22:11.550
فكان من اعلم الصحابة رضي الله عنهم من اعلام الصحابة رضي الله عنهم فيما يتعلق بتفسير كلام الله عز وجل. وهذا لا يعني ان كل ما يفسر به كلام الله عز وجل يكون قوله هو الحق هو الصواب

170
01:22:11.650 --> 01:22:27.150
قد يكون قد يفسر الاية مثلا بتفسير ويفسر غيره من الصحابة بتفسير يكون الغير ارجح لو قدر ان ابا بكر رضي الله عنه فسر اية من القرآن. وفسرها ابن عباس

171
01:22:27.250 --> 01:22:50.850
وليس لاحدهما مستند في ذلك يرجح قول ابي بكر على قول غيره. يعني اقصد يقدم قول ابي بكر رضي الله عنه اذا لم يمكن الجمع بين القولين على غيره لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان يطيعوا ابا بكر وعمر يرشدوا. وابو بكر رضي الله عنه هو اعلم الصحابة. واكثر

172
01:22:50.850 --> 01:23:05.600
الصحابة رضي الله عنهم ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم. لكن هذا متى اذا نرجح هذا على هذا؟ اذا لم يمكن الجمع اذا ان القولين بينهما ان بين القولين تضادا. نعم

173
01:23:06.950 --> 01:24:36.950
والبرازيل  والخطأ كان صدقا بلا ريب. فاذا كان الحديث علم انه صحيح مثل شخص  فانه لو كان كل منهما كذبها  فان الرجل قد يتفق ان ينضم بان يصل بيتاخر منه

174
01:24:36.950 --> 01:25:11.700
على قافلة طيب المؤلف رحمه الله اشار الى فيما تقدم قال آآ نعم وعلم ان مثل هذا لا تقع الموافقة فيه اتفاقا بل الى قص علم ان ذلك الصحيح مثل شخص يحدث عن واقعة جرت ويذكر التفاصيل قال ويأتي اخر قد علم

175
01:25:12.300 --> 01:25:29.050
انه قد علم انه لم يواطئ الاول في ذكر مثلما ذكره الاول من التفاصيل فهذا يدل على صدق هذه الواقعة وكذلك ايضا لو قدر انها رؤيا هذا مما يترجح به صدق الرؤيا. ومن ذلك قصة الاذان

176
01:25:29.200 --> 01:25:49.500
قصة الاذان لو اتخذتم نارا فكرهوا ذلك الا انه للنص يهود والنصارى والمجوس فتفرقوا منهم من اقترح ان يتخذوا بوقا او ناقوسا او نارا يشعلوها عند دخول الوقت فكرهوا ذلك لان فيه تشبها باليهود او النصارى او المجوس

177
01:25:49.650 --> 01:26:04.750
فتفرقوا فرأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه في منامه رجلا عليه ثوبان اخضران ومعه ناقوس فقال يا عبد الله اتبيعني هذا قال وما تصنع به؟ قال انادي به للصلاة

178
01:26:05.100 --> 01:26:18.300
قال الا ادلك على ما هو خير من ذلك؟ قال وما هو؟ قال قل الله اكبر الله اكبر فذكر الاذان قال فلما اصبح اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال انها لرؤيا حق

179
01:26:18.350 --> 01:26:40.950
رؤيا حق القه على بلال فانه اندى منك صوتا فبينما هو كذلك اذ جاء عمر رضي الله عنه وقال يا رسول الله قد رأيت مثل الذي رأى قد رأيت مثل الذي رأى ونحن نعلم قطعا انه لم يحصل تواطؤ لا يمكن ان عبد الله ابن زيد يتواطأ مع عمر على ان يقول هذا رؤيا هذا هذا مستحيل في حق

180
01:26:40.950 --> 01:27:17.400
اذا هذا التواطؤ تواطؤ تواطؤ الواقعة قصدي كون احدهم يخبر عن الواقع ثم يخبر الاخر عن الواقعة من غير تواطؤ ودليل على صحتها. نعم  نعم هذا هذا ايضا ما يمكن يقول توافق يقول واما اذا انشأ

181
01:27:17.400 --> 01:27:34.050
طويلة ذات فنون على قافية وروي لا فلم تجد عادة. يعني الانسان يأتي بقصيدة قصيدة عشرين بيتا او ثلاثين بيتا. القافية واحدة والكلمات واحدة فيأتي اخر وينشدها يا اخي بيننا تواطؤ

182
01:27:34.700 --> 01:27:52.450
نقول لو التواضع يحصل في عجوز بيت في صدر بيت ها اما قصيدة كاملة يحصل تواطؤ كل كلمات القصيدة واحدة وعبارتها واحدة ومقصودة واحد تقول هذا احدهما سرق من الاخر. احدهما سرق من

183
01:27:52.500 --> 01:28:16.850
الاخر فقد يحصل. من من هذا الباب او وقد يقع الامر في التردد. يعني احيانا بعض الكتب مثل الاحكام السلطانية وردي والاحكام السلطانية للقاضي ابي يعلى الكتابان متشابهان في يعني تسعين بالمئة بينهما تشابه. الاختلاف ان هذا يذكر ينسب الاقوال او كثيرا منها للامام احمد القضية باعلى

184
01:28:16.850 --> 01:28:33.900
وذاك ينسبها للشافعي ايهما الذي نقل من الاخر؟ الله اعلم انت لو اتيت بالاحكام السلطانية للمواردي والاحكام السلطانية للقاضية باعلى تجد ان بينهما تشابها وتطابق كبيرا جدا ايهما الذي ينقل من

185
01:28:34.200 --> 01:28:52.650
الاخر الله اعلم. فاحيانا يحصل خلاف. مثل ايضا روضة الناظر من العلماء من يقول انها مختصر من المستصفى ان لم يؤلفها الموفق وانما اختصر المستصفى. ومنهم من يدافع عن هذا ويقول لا هي مؤلف مستقل. مع انك اذا قرأتها وجدت انها قريبة من يعني

186
01:28:52.650 --> 01:29:15.500
كثيرة من المستصفى. لكن مثل ما ذكر المؤلف رحمه الله هنا يعني ما تمثلت به في احتمال. لكن ما يمكن ان يتطرق الاحتمال الى ان ذلك اتفاق كما كما مثل لو انشأ قصيدة آآ طويلة حصلت تطابق مع قصيدة اخرى. نعم

187
01:29:17.400 --> 01:31:07.400
او يكون الحديث صدقا   ولهذا ثبتت نظرة بدر بدر وان حمزة وهذا في الحديث عن النبي صلى الله لا سيما الداعي انه لا سيما اذا  وابي سعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم

188
01:31:07.400 --> 01:33:27.400
وكذلك    كثيرا كما عرفوا لا سيما في زمان وتبين في زمانه فانه قد يكون القائل ان الجهاد الزهري لم يعرف ما كفر  وانما  ولهذا صلى الله عليه وسلم نعم لان معرفة مقدار الثمن لا يؤثر في الحكم لان المقصود هو الحكم. كذلك ايضا يحصل احيانا ان يأتي حديث

189
01:33:27.400 --> 01:33:45.550
مثلا عن ابن عمر عن ابن عباس ان رجلا تجد ابن حجر اختلفوا في تعيين الرجل قيل كذا وقيل كذا وقيل كذا وقيل كذا هل هذا الاختلاف يؤثر على صحته؟ اي يؤثر على صحة احد؟ ابدا. لان المقصود هو الحكم

190
01:33:45.950 --> 01:34:05.950
فان الحكم لا يختلف سواء كان هذا الرجل زيد. او بكر او عمرو او فلان او فلان. او فلان او فلان. فمثل ذلك ايضا مقدار الثمن هل اشترى النبي عليه الصلاة والسلام الجمل من جابر؟ هل اشتراه بدينار او بدينارين او بثلاثة او باربعة نقول حتى بمئة او مئة

191
01:34:05.950 --> 01:34:25.050
المقصود هو ايش الحكم وهو انه كان على جمل له قد اعياه فاراد ان يسيبه فادركه النبي عليه الصلاة والسلام ودعا له. فقال اتبيعني جملك؟ باعه في اخر الامر؟ قال اتراني ما كستك لاخذ جملك؟ خذ جملك

192
01:34:25.050 --> 01:35:16.750
فهو فهو لك. ما هي الدراهم التي قال خذ جملك ودراهمك كم قدرها؟ نقول هذا لا يؤثر في الحكم نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال  لك وهذا اجماع على الخطأ

193
01:35:16.750 --> 01:35:36.750
نعم نقف على هذا ونستكمل ان شاء الله