﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:23.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه من مشايخه ولجميع المسلمين امين قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه تفسير ايات من القرآن

2
00:00:23.400 --> 00:00:42.350
سورة الكهف قال رحمه الله ومن اول سورة الكهف ذكر ابن عباس رضي الله عنهما ان سبب نزولها ان قريشا بعثت نظرا من حارث وعقبة ابن ابي معيط الى احبار المدينة فقالوا سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته فانهم اهل الكتاب الاول

3
00:00:43.000 --> 00:01:00.700
ففعلوا فقالوا سلوه عن ثلاث فان اخبركم بهن فهو نبي مرسل. والا فهو متقول. سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الاول ما فان لهم حديثا عجيبا. وسلوه عن عن طواف بلغ مشارق الارض ومغاربها ومغاربها

4
00:01:00.850 --> 00:01:20.450
واسألوه عن الروح اقبل فقال جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد. فسألوه عن الثلاث فقال اخبركم ولم يستثنوا مكة خمس عشرة ليلة لا يأتيه جبرائيل. فشق ذلك عليه حتى جاءه بالسورة. فيها المعاتبة على حزنه عليهم وخبر مسائلهم

5
00:01:21.100 --> 00:01:36.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فان الله عز وجل

6
00:01:36.850 --> 00:02:10.700
انزل كتابه العزيز للتدبر والتفكر والاتعاظ به كما قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب والتذكر  التأمل الالفاظ للوصول الى معانيها والامة في حاجة  في ضرورة الى فهم كتاب الله عز وجل

7
00:02:11.400 --> 00:02:43.400
لان هذا الكتاب هو الكتاب الذي امروا باتباعه ولان القرآن عصمتهم ونجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم واجل العلوم والفنون واشرفها هو علم التفسير الذي هو تبيين لمعاني كلام الله عز وجل

8
00:02:45.000 --> 00:03:08.650
ولابد في كل فن من من فنون العلم ان يتعلم المرء من اصولها ما يكون عونا له على فهمه وتخريجه على تلك الاصول لاجل ان يكون علمه مبنيا على اسس

9
00:03:09.050 --> 00:03:31.700
قوية ودعائم راسخة ولهذا قيل من حرم الاصول حرم الوصول وقبل ان نعلق على ما ذكره الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيما يتعلق الفوائد المستنبطة من سورة الكهف

10
00:03:31.800 --> 00:04:07.650
يذكر مقدمة تتعلق التفسير فنقول اولا التفسير في اللغة من الفسق وهو الكشف عن المغطى واما اصطلاحا التفسير هو بيان معاني كلام الله عز وجل ثانيا حكم تعلم التفسير تعلم التفسير واجب

11
00:04:08.850 --> 00:04:34.850
لقول الله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب فبين الله عز وجل ان الحكمة من انزال القرآن التدبر والاتعاظ والتدبر هو التأمل في الالفاظ للوصول الى معانيها

12
00:04:36.400 --> 00:05:02.400
واذا لم يحصل ذلك يعني التدبر باتت الحكمة من من انزال القرآن وصار القرآن مجرد الفاظ لا تأثير لها ولانه لا يمكن الاتعاظ والاعتبار بما في القرآن بدون فهم معانيه

13
00:05:04.600 --> 00:05:23.400
ولهذا قال الله عز وجل افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فوبخ الله عز وجل اولئك الذين لا يتدبرون القرآن وبين ان ذلك من الاقفال التي على قلوبهم والتي حالت

14
00:05:23.500 --> 00:05:50.700
دون وصول الخير اليها فتعلم التفسير واجب على الامة من حيث العموم فلا يجوز ان تخلو الامة من عالم بالتفسير يعلم الامة معاني كلام الله عز وجل واما بالنسبة لافراد الناس

15
00:05:50.800 --> 00:06:13.800
فيجب على كل واحد منهم ان يتعلم من التفسير ما يعرف به ربه ويقيم به فرضه ثالثا اهمية هذا العلم اعني علم التفسير علم التفسير من اجل بل هو اجل العلوم

16
00:06:13.950 --> 00:06:47.000
الشرعية قدرا واشرفها موضوعا وغرظا لانه متعلق بكلام الله تعالى وموضوع التفسير هو كلام الله الذي هو افضل الكلام واشرف الكلام ولان الغرض  التفسير الوصول الى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة

17
00:06:48.000 --> 00:07:17.350
وهي التصديق باخباره عن القرآن والانتفاع بها. التصديق باخباره والانتفاع بها وتطبيق احكامه على الوجه الذي اراد الله عز وجل ليعبد الانسان ربه على بصيرة رابعا اقسام التفسير ينقسم التفسير

18
00:07:17.600 --> 00:07:44.650
الى عدة اقسام وكل قسم منها اعني من هذه الاقسام مبني على اعتبار ونظر ونذكر قسما من هذا وهو اقسام التفسير باعتبار اصله وطريق الوصول اليه ينقسم التفسير بهذا الاعتبار اعني باعتبار اصله

19
00:07:44.750 --> 00:08:13.000
ينقسم الى قسمين القسم الاول التفسير بالمأثور التفسير بالمأثور وهو الذي يعتمد فيه المفسر على تفسير القرآن بالقرآن فان لم يجد فيفسر القرآن بما صح مما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم

20
00:08:14.100 --> 00:08:33.700
فان لم يجد فمن اقوال الصحابة رضي الله عنهم ومن اقوال كبار التابعين الذين تلقوا عن الصحابة رضي الله عنهم هذا هو القسم الاول من اقسام التفسير وهو التفسير بالمأثور

21
00:08:34.250 --> 00:09:05.250
القسم الثاني من اقسام التفسير التفسير بالرأي والاجتهاد والتفسير بالرأي والاجتهاد على نوعين النوع الاول ما كان مبنيا على الجهل والهوى وهو ما يعتمد فيه المفسر على فهمه الخاص واستنباطه

22
00:09:05.350 --> 00:09:36.350
الرأي المجرد من غير ان يعتمد على نص او لغة هذا محرم وهو الذي ورد عن السلف يمه ولهذا قال الله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه

23
00:09:36.450 --> 00:10:00.600
فليتبوأ مقعده من النار وقول الانسان يفسر القرآن بمجرد رأيه الخاص من غير ان يعتمد على مستند شرعي او مستند لغوي هذا محرم النوع الثاني من التفسير بالرأي ما كان مستندا على مقتضى اللغة

24
00:10:01.650 --> 00:10:24.500
وما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية او المعاني اللغوية بحسب السياق فهذا لا بأس به ولا بأس ان يفسر الانسان القرآن بمقتضى اللغة لان هذا القرآن نزل بلسان عربي مبين

25
00:10:24.900 --> 00:10:43.600
كما قال عز وجل وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وقد حصل هذا اعني التفسير بمقتضى اللغة حصل من كبار الصحابة رضي الله عنهم

26
00:10:45.250 --> 00:11:12.150
خامسا او بل رابعا مما يعين الانسان على فهم كلام الله عز وجل على الوجه الصحيح ان يتعلم اصول التفسير واصول التفسير هي القواعد والمقدمات التي تعين على فهم علم التفسير

27
00:11:13.800 --> 00:11:36.500
بحيث يتمكن بواسطة من فهم كلام الله عز وجل وتفسيره على وجه سليم واصول التفسير هي القواعد التي يتمكن بها الانسان من فهم كلام الله عز وجل وتفسيره على وجه

28
00:11:36.550 --> 00:12:04.750
وهذا العلم اعني علم اصول التفسير  فوائد عظيمة منها اولا التمكن من فهم القرآن على وجه صحيح ويتمكن بهذه القواعد وهذه المقدمات وهذه الضوابط ان يفهم كلام الله عز وجل على وجه صحيح سليم

29
00:12:05.950 --> 00:12:37.400
وثانيا التمكن من معرفة الاحكام الشرعية الواردة القرآن وثالثا التمكن من معرفة احكام النوازل الجديدة والمسائل الحادثة لانه ما من مسألة يحدث الا وحكمها موجود في كتاب الله عز وجل

30
00:12:37.450 --> 00:13:01.800
وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما نصا واما اماء واما اشارة ولهذا قال الامام الشافعي رحمه الله في كتابه الام قال فليست تنزل لاحد من المسلمين نازلة الا وفي كتاب الله عز وجل سبيلا

31
00:13:01.850 --> 00:13:20.050
الهدى فيها الا وفي كتاب الله عز وجل الدليل على سبيل الهدى فيها كما قال عز وجل ونزلنا عليك الكتاب لكل شيء فكل امر يحتاجه الناس فهو موجود في هذا القرآن

32
00:13:20.200 --> 00:13:45.500
ان نصا واما اشارة واما في ماء رابعا من فوائد علم التفسير التمكن من الترجيح بين اقوال المفسرين فان المفسرين قد تختلف اقوالهم في الاية فيتمكن في هذا العلم من الترجيح بين اقوالهم

33
00:13:46.450 --> 00:14:08.400
ثم اعلم ايضا انه متى امكن ان تحمل الاية على اكثر من معنى فهو الاولى لان هذا دلالة على اتساع الفاظ القرآن فاذا قدر ان العلما او ان المفسرين فسروا الاية

34
00:14:08.550 --> 00:14:33.200
في تفاسير مختلفة لكنها لا تتعارض ولا تتناقض فان الاية تحمل على هذه التفسير على هذه التفاسير نسير جميعا ما دام انه لا تعارض بينها  المبحث او الامر الخامس السادس شروط المفسر

35
00:14:34.400 --> 00:14:58.750
المفسر اعني من ارتسم بتفسير كلام الله عز وجل يشترط فيه شروط منها اولا العلم بالشريعة عموما ان يكون عنده علم بالشريعة على سبيل العموم ثانيا العلم باللغة باللغة العربية

36
00:14:59.950 --> 00:15:18.100
لان القرآن نزل بلسان عربي مبين وقد لا يجد في تفسير الاية ما يسعفه من كتاب الله او من سنة رسوله او من اقوال الصحابة وحينئذ يفسر الاية بمقتضى اللغة

37
00:15:19.450 --> 00:15:44.800
ثالثا من الشروط العلم في اصول العلوم المتصلة بالقرآن من اصول التفسير وعلم الناسخ والمنسوخ واسباب النزول ونحو ذلك لانه قد يفسر اية ويستنبط منها احكاما ثم يتبين ان هذه الاية منسوخة

38
00:15:45.700 --> 00:16:03.550
او ان هذه الاية مقيدة او ان هذه الاية مطلقة فلابد ان يكون عنده علم فيما يتعلق باصول التفسير وما يتعلق بالناسخ والمنسوخ وما يتعلق ايضا بعلم اصول الفقه رابعا

39
00:16:03.600 --> 00:16:32.750
من شروط المفسر دقة الفهم دقة الفهم التي تمكن مفسر من ترجيح معنى على معنى اخر او استنباط حكم او نحو ذلك خامسا وهو من اهمها صحة الاعتقاد  يحرف كلام الله عز وجل

40
00:16:33.150 --> 00:17:02.250
ومعانيه الى ما يوافق مذهبه ومعتقده فاذا كان المفسر على مذهب  او منهج منحرف فتجد انه يفسر كلام الله تعالى بحسب ما يوافق اعتقاده وبحسب ما يوافق مذهبه سادسا من شروط المفسر

41
00:17:02.300 --> 00:17:35.000
ان يبدأ في تفسير القرآن بالقرآن سيبدأ اولا بتفسير القرآن بالقرآن فان لم يجد انه يفسر القرآن بالسنة لانها مبينة للقرآن فان لم يجد رجع الى اقوال الصحابة بان الصحابة رضي الله عنهم شاهدوا التنزيل

42
00:17:36.850 --> 00:17:58.700
وبما لهم رضي الله عنهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح ففيهم من المرجحات ما ليس في غيرهم ثم بعد ذلك الى تفسير كبار التابعين الذين تلقوا العلم عن كبار الصحابة

43
00:17:59.250 --> 00:18:28.700
وعلى هذا تكون مراتب التفسير كالتالي اولا ان يفسر القرآن بالقرآن فان لم يجد فانه يفسر القرآن بالسنة فان لم يجد فانه يفسر القرآن في اقوال الصحابة فان لم يجد فباقوال التابعين فان لم يجد فانه يفسر القرآن بما يقتضيه

44
00:18:28.750 --> 00:18:49.250
بما تقتضيه دلالة دلالات الالفاظ بحسب اللغة العربية لان القرآن نزل بلسان عربي مبين يقول المؤلف رحمه الله اه سورة الكهف قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله ومن اول سورة الكهف

45
00:18:49.350 --> 00:19:07.200
ذكر ابن عباس ان سبب نزولها ان قريشا بعثت النظرة من حارث وعقبة ابن ابي معيط الى احكار المدينة فقالوا سلوهم قوله رحمه الله ذكر ابن عباس ان سبب نزولها

46
00:19:07.650 --> 00:19:40.450
اعلم ان نزول القرآن الكريم ينقسم الى قسمين القسم الاول نزول ابتدائي وهو الذي لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه وهو غالب ايات القرآن والقسم الثاني نزول سببي وهو ما تقدم

47
00:19:41.950 --> 00:20:08.950
نزوله سبب يقتضيه وهذا السبب الذي يتقدم سبب النزول اما سؤال يجيب الله عز وجل عنه كما في قوله عز وجل يسألونك عن اهلة قل هي مواقيت للناس والحج يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير

48
00:20:09.900 --> 00:20:32.650
واما حادثة وقعت تحتاج الى بيان وتحذير كما في قوله عز وجل ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم

49
00:20:33.200 --> 00:20:53.450
هذه الاية او هذه الايات نزلت في رجل من المنافقين قال في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه

50
00:20:54.050 --> 00:21:11.450
فانزل الله تعالى ولئن سألتهم ليقولون واما فعل واقع يحتاج الى معرفة حكمه. ان يقع فعل يحتاج فيه الى معرفة حكمه. كما في قوله عز وجل قد سمع الله قول التي

51
00:21:11.450 --> 00:21:32.750
من زوجها وتشتكي الى الله ثم اعلم ايضا ان معرفة اسباب النزول لها فوائد عظيمة فمن فوائد معرفة اسباب النزول اولا بيان ان القرآن نزل من عند الله عز وجل

52
00:21:34.400 --> 00:21:54.700
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الشيء سيتوقف عن الجواب عليه احيانا حتى ينزل عليه الوحي او يخفى عليه الامر الواقع فينزل الوحي مبينا له كما في

53
00:21:54.750 --> 00:22:13.650
سبب النزول الذي ذكره المؤلف رحمه الله وهو التوقف فان رجلا من اليهود سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا القاسم ما الروح فسكت وامسك عليه الصلاة والسلام فلم يرد شيئا حتى نزل الوحي

54
00:22:13.750 --> 00:22:32.800
في قوله عز وجل ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ثانيا من فوائد معرفة اسباب النزول بيان عناية الله عز وجل لرسوله في الدفاع عنه كما في قوله عز وجل

55
00:22:32.900 --> 00:22:59.600
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك وكذلك ايضا ايات الافك فانها دفاع وتطهير بفراش النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد ايضا معرفة اسباب النزول بيان عناية الله عز وجل

56
00:22:59.750 --> 00:23:26.250
في هذا القرآن وان الله تعالى تكفل بحفظه وصيانته وضبط اياته ومن فوائد ايضا معرفة اسباب النزول التمكن من فهم الاية على وجه صحيح سليم التمكن من فهم الاية على وجه صحيح سليم

57
00:23:26.550 --> 00:23:46.200
ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان سبب النزول قال في مقدمة التفسير ان سبب النزول يعين على فهم الاية من فوائد معرفة اسباب النزول ايضا تمييز الناسخ من المنسوخ

58
00:23:47.500 --> 00:24:17.500
فقد تلد ايتان او ايات في موضوع واحد ويختلف الحكم يختلف الحكم في احداهما عن الاخرى فاذا عرفنا ما نزل اولا وما نزل اخرا علمنا ان المتأخر ناسخ للمتقدم ومنها ايضا من معرفة اسباب النزول ما ذكره الاصوليون

59
00:24:17.550 --> 00:24:45.750
ان سورة السبب التي نزلت الاية من اجلها قطعية الدخول سورة السبب قطعية الدخول. وعلى هذا فلا يجوز تخصيصها واستهناؤها ومنها ايضا من ذلك معرفة وجه الحكمة الباعث او الباعثة على التشريع

60
00:24:46.900 --> 00:25:00.150
هذا ما يتعلق اسباب سبب النزول يقول المؤلف رحمه الله ومن اول سورة الكهف ذكر ابن عباس ان سبب نزولها ان قريشا بعثت النظرة ابن الحارث وعقبة ابن ابي معيط الى

61
00:25:00.150 --> 00:25:22.550
احباب المدينة فقالوا سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته فانهم اهل كتاب. اهل الكتاب الاول تفاعلوا يعني الثورات تفاعلوا فقالوا سلوه عن ثلاث فان اخبركم بهن فهو نبي مرسل والا فهو متقول

62
00:25:22.750 --> 00:25:48.200
يعني على الله عز وجل سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الاول ما امرهم فان لهم حديثا عجيبا. يعني ما شأن هؤلاء وسلوه  طواف بلغ مشارق الارض ومغاربها وسلوه عن الروح فاقبل فقال جئناكم

63
00:25:48.250 --> 00:26:10.250
في فصل ما بينكم وبين محمد فاسألوه عن الثلاث فقال اخبركم ولم يستثني لم يقل ان شاء الله فمكث خمس عشرة ليلة ليلة لا يأتيه جبريل فشق ذلك عليه حتى جاءه بالسورة فيها المعاتبة على حزنه عليهم وخبر

64
00:26:10.600 --> 00:26:34.050
مسائلهم نعم ففي الاية الاولى مسائل. نعم رحمه الله الاولى حمده نفسه على انزال الكتاب الذي هو اكره شيء اتاهم في انفسهم مع كونه اجل ما اعطاهم من النعم الثانية طيب في قوله عز وجل الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب

65
00:26:34.150 --> 00:27:05.750
ولم يجعل له عوجا وحمد سبحانه وتعالى نفسه والحمد ووصف وصف المحمود بالكمال  وتعظيما الحمد وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما والله تعالى يوصف بالحمد في امرين اولا بكمال صفاته فله الصفات الكاملة

66
00:27:05.900 --> 00:27:37.200
سبحانه وتعالى وثانيا لجزيل هباته فله الفضل والمنة على عباده بالعطايا وما بكم من نعمة فمن الله. هذا هو الحمد وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما واما تفسير من فسر الحمد بالثناء فهذا التفسير فيه نظر

67
00:27:38.700 --> 00:28:02.800
في وجوه اولا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي

68
00:28:03.500 --> 00:28:27.450
واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي تغاير بين الحمد والثناء وهذا يدل على ان الثناء على ان الحمد ليس هو الثناء وان الثناء هو تكرار اوصاف الحمد وتكرار اوصاف الحمد والمحامد لله عز وجل هذا هو الثناء

69
00:28:28.200 --> 00:28:52.450
وثانيا ان الصحابة رضي الله عنهم يذكرون ان النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاحاديث حصل كذا فقام خطيبا فحمد الله واثنى عليه والاصل في العطف المغايرة وثالثا ان الثناء من الثني

70
00:28:53.050 --> 00:29:10.300
وهو الرجوع واذا فسرنا الحمد بانه هو الثناء ولم يسبق ذلك شيء فالى اي شيء يكون الرجوع بخلاف ما اذا قلنا ان الثناء هو تكرار اوصاف الحمد اي رجوعا على ما

71
00:29:10.350 --> 00:29:29.500
فالله عز وجل حمد نفسه على انزال الكتاب وقال الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وتأمل هنا قال الحمد لله الذي انزل على عبده ولم يقل انزل على رسوله

72
00:29:30.350 --> 00:29:49.300
لان اشرف وصف للانسان ان يكون عبدا لله عز وجل اشرف وصف للانسان ان يكون عبدا لله عز وجل ولهذا تجد ان الله عز وجل يصف رسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية

73
00:29:49.700 --> 00:30:09.500
دون الرسالة في اعلى المقامات ففي مقام الاسراء والمعراج سبحان الذي اسرى بعبده تبارك الذي نزل الفرقان على عبده الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وفي مقام الدفاع عنه

74
00:30:10.050 --> 00:30:32.900
وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وذلك لانه كما سبق العبودية هي اشرف وصف الإنسان اشرف وصف للانسان ان يحقق عبودية الله عز وجل. وان يكون عبدا لله تعالى حقا وصدقا

75
00:30:33.850 --> 00:30:53.650
ومن ثم ايضا تجد ان وصف العبودية يقدم حتى على الرسالة وفي التشهد اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ولم يقل رسوله وعبده وذلك لامرين

76
00:30:54.050 --> 00:31:18.650
الامر الاول ان وصف العبودية سابق على وصف الرسالة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان يكون رسولا كان عبدا وثانيا انه بتحقيق العبودية اصطفاه الله عز وجل واختاره ان يكون رسولا

77
00:31:20.200 --> 00:31:47.750
نعم يقول حمده نفسه اه على انزال الكتاب الذي هو اكرم شيء اتاهم في انفسهم مع كونه اجل ما اعطاه اجل ما كونه اجل ما اعطاه من النعم. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله الثانية ان الانسان ان الانزال على عبده

78
00:31:47.900 --> 00:32:09.850
ففيه بطلان ففيه بطلان مذهب النصارى والمشركين. وفيه نعمته عليهم حيث انزل على رجل منهم اي ان الانسان على عبده فيه بطلان بمذهب النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله وفيه ابطال بمذهب المشركين

79
00:32:10.050 --> 00:32:30.800
الذين جعلوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وغيره من الرسل هم عباد مربوبون لله هم عباد لله عز وجل مربوبون له ليسوا ابناء له

80
00:32:31.850 --> 00:32:55.350
كما قال النصارى وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه وليس لهم شيء من من الربوبية بل هم عباد مربوبون فضلهم الله عز وجل على غيرهم بما اتاهم من الرسالة. قال وفيه نعمته عليهم حيث انزل على رجل

81
00:32:55.350 --> 00:33:20.300
من منهم رجل منهم هو الذي بعث الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياتهم   بطلان مذهب النصارى والمشركين فبطلان مذهب النصارى حيث انهم ادعوا ان عيسى عليه الصلاة والسلام رسول من عند الله انه ابن الله

82
00:33:20.900 --> 00:33:41.850
وهذا يقول عبده والثاني بطلان مذهب المشركين مذهب المشركين بانكارهم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة ومن جهة انهم يعتقدون ايضا في الاحبار والرهبان ومن كان له شأن انه معبود من دون الله. نعم

83
00:33:42.800 --> 00:33:59.300
احسن الله اليك. قال رحمه الله الثالثة انه انزله معتدلا لا عوج فيه. ففيه معنى قوله ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض. نعم. انه انزله معتدلا لا عوج فيه. فليس فيه ميل

84
00:33:59.400 --> 00:34:27.450
بل هو مستقيم معتدل ففيه معنى قوله ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن هذا القرآن من حيث الفاضل ومن حيث نزوله انزل معتدلا معتدلا من حيث الالفاظ. حيث ان الفاظه تشمل تشتمل على افصح الكلام. وابين الكلام واصدق الكلام

85
00:34:28.000 --> 00:34:52.650
ومعتدلا من حيث النزول المعنوي حيث ان الله عز وجل انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم على دفعات لم ينزله جملة واحدة وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا

86
00:34:53.100 --> 00:35:15.500
وهكذا تجد ان الشريعة الاسلامية مبنية ان الشريعة الاسلامية مبنية على هذا الاصل وهو التدرج في الامور التدرج في الامور اتجد ان ما يأمر ما يأمر الله عز وجل به عباده يكون على سبيل التدرج

87
00:35:15.850 --> 00:35:39.850
وما ينهاهم عنه مما تعلقت به نفوسهم يكون ايضا على سبيل التدرج انظر حينما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم الى  لكن لما اراد ان ينذر قومه بدأ باهم الامور وهو تحقيق التوحيد

88
00:35:39.900 --> 00:35:56.950
والعقيدة لانها الاصل ولان جميع دعوات الرسل الذين سبقوا هي تحقيق العقيدة. قال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

89
00:35:57.150 --> 00:36:19.350
لما استقر الايمان في قلوب من اسلم وامن واستقرت العقيدة. بدأت التشاريع وبدأ باهمها وهو الصلاة لانها اهم اركان الاسلام البدنية ثم بعد ذلك الزكاة ثم بعد ذلك الصيام ثم بعد ذلك الحج

90
00:36:19.550 --> 00:36:44.850
كذلك ايضا فيما يتعلق بالمنهيات تجد ان الشريعة ايضا جاءت بالتدرج فيما فيما نهت عنه مما مما تعلقت به النفوس في ذلك الزمن الخمر مما تعلقت به النفوس  في الزمن الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:36:45.200 --> 00:37:09.550
الم ينهى الله عز وجل عنه جملة واحدة. وانما قرأ وانما مر تحريمه على مراحل المرحلة الاولى ذكره على سبيل الامتنان قال الله تعالى ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا

92
00:37:10.200 --> 00:37:33.550
المرحلة الثانية بيان ما فيه من المنافع والمضار يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما وكل انسان لديه عقل اذا تأمل في امر مضاره

93
00:37:34.450 --> 00:37:55.500
اكثر من منافعه فانه سيتركه الثالث تحريمه في وقت الصلاة يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون رابعا تحريمه تحريما مؤبدا. يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام

94
00:37:55.600 --> 00:38:16.850
ريتسون من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. نعم احسن الله الي قال رحمه الله الرابعة ان الاعداء والمشبهين لا يجدون فيه مغمزا بل ليس فيه الا ما يكسرهم. نعم ان الاعداء والمشبهين لا يجدون فيه مغمزا ولا مطعنا

95
00:38:17.300 --> 00:38:37.950
لانه من عند الله عز وجل ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرة ولكن كلام الله عز وجل يصدق بعضه بعضا ويؤيد بعضه بعضا لانه من لدن حكيم خبير عليم عز وجل

96
00:38:38.050 --> 00:38:57.050
بخلاف كلام غيره من البشر بخلاف كلام بخلاف بخلاف ما يكون في غير القرآن فتجد انه مهما بلغ الانسان من العلم والحكمة والفصاحة والبيان لابد ان يكون في كلامه خلل

97
00:38:58.200 --> 00:39:15.250
وان يعتريه نقص وان يكون فيه مغمز قد لا يشعر به. لكن القرآن الكريم نزل من يد حكيم خبير عز وجل. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وقوله لينذر بأسا شديدا من لدنه

98
00:39:15.350 --> 00:39:35.350
ذكر الفائدة في انزاله. فذكر ثلاثا الاولى لينذر عذاب الله فيصير سببا للسلامة منه الثانية بشارة من انقاد له بالحظ المذكور الثالثة الانذار على الكلمة العظمى التي تفوه بها من تفوه تقربا الى الله بتعظيم الصالحين

99
00:39:35.700 --> 00:39:58.350
يقول وقوله لينذر بأسا شديدا من لدنه القرآن جعله الله عز وجل بشارة ونذارة وفيه بشارة وفيه نذارة بشارة لمن امن به وصدقه واتبعه بحيث انه صدق اخباره وطبق احكامه

100
00:39:58.950 --> 00:40:23.250
وانذار وتهديد ووعيد شديد لمن مخالفة ففيه بشارة ونذارة. ولذلك تجد ان الله عز وجل في القرآن العظيم اذا ذكر الجنة ذكر النار وهذا من معاني قول الله عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

101
00:40:23.300 --> 00:40:41.400
تقشعر منه الذين يخشون ربهم فاذا ذكر الخير ذكر الشر واذا ذكرت ذكر الجنة ذكر النار. يقول لينذر بأسا شديدا من لدنه ذكر الفائدة في انزاله. فذكر ثلاثا. اولا الاولى لينذر

102
00:40:41.400 --> 00:41:10.150
عذاب الله فيصير سببا للسلامة منه يعني ان التمسك بهذا القرآن العظيم سبب للنجاة من عذاب الله تبارك وتعالى اما من لم يتمسك به واعرض عنه فان له العذاب كما قال عز وجل في اخر سورة طه ومن اعرض عن ذكري

103
00:41:10.200 --> 00:41:35.300
فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى فنسيتها. النسيان هنا بمعنى الترك. يعني تركتها وعرفت عنها. وكذلك اليوم تنسى يعني تترك

104
00:41:35.450 --> 00:42:00.050
الثانية بشارة من انقاد له بالحظ المذكور البشارة بالخير والسعادة في الدنيا والاخرة فان من اقام شريعة الله واستقام عليها فله السعادة في الدنيا والاخرة وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض

105
00:42:00.300 --> 00:42:25.250
كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ان قاد له واعظم امر يتعلق بالانقياد للقرآن هو ان يحقق عبودية الله عز وجل

106
00:42:26.300 --> 00:42:48.050
يقول الامذار الثالثة الانذار على الكلمة العظمى التي تفوه بها من تفوه تقربا الى الله بتعظيم الصالحين. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله الرابعة الدليل على ان كلامهم لم يصدر عن عن علم لا منهم ولا ممن قبلهم

107
00:42:48.550 --> 00:43:10.800
وانما هو مبني على ظن وتخمين وهوا قول الدليل على ان ان كلامهم لم يصدر عن علم لا منهم يعني لم يصدر منهم عن علم ولا ممن قبلهم فمن تكلم بهذا الكلام سواء كان منهم او ممن كان قبلهم

108
00:43:11.500 --> 00:43:32.400
قهوة مبني على  ولم يبنى على علم وعلى اسس. نعم الله اللي قال رحمه الله الخامسة تعظيم الكلمة كما قال تعالى تكاد السماوات يتفطرن منه طيب يقول تعظيم الكلمة والمقصود من الكلمة هنا الكلام

109
00:43:33.250 --> 00:43:54.000
لان الكلمة قد يعبر بها  الكلام كما قال عز وجل كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون وابن مالك يقول وكلمة بها كلام قد يؤم يعني قد يقصد

110
00:43:54.700 --> 00:44:10.000
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد على كل ما على كل شيء ما خلى الله باطل لكن وكل نعيم لا محالة زائل هذا ليس

111
00:44:10.150 --> 00:44:32.850
صحيحا  احسن الله لقاء رحمه الله. السادسة ان الكذب يسمى كذبا ويسمى صاحبه كاذبا ولو ظن انه صادق. ويصير من اكبر من اكبر الكذابين المفتنين ان الكذب يسمى كذبا. الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع

112
00:44:33.250 --> 00:44:53.700
والاخبار بخلاف الواقع واعظم الكذب الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب

113
00:44:53.950 --> 00:45:17.700
وقال ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار اه الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع المخبر بخلاف الواقع تارة يكون متعمدا وتارة يكون غير متعمد

114
00:45:18.500 --> 00:45:37.550
فان اخبر بخلاف الواقع متعمدا فهو كاذب وعليه الاثم واما اذا كان اخباره بخلاف الواقع عن جهل منه او غلبة ظن وتبين ان الامر بخلاف ما اخبر به فهذا لا اثم عليه

115
00:45:37.750 --> 00:46:02.050
اذا المخبر بخلاف الواقع اما ان يكون متعمدا واما ان لا يكون متعمدا فان كان متعمدا فهذا هو الكذب الذي جاء دمه في الكتاب والسنة وان لم يكن متعمدا وانما غلب على ظنه او سمع او ما اشبه ذلك فهذا لا يلحقه

116
00:46:02.200 --> 00:46:21.400
الاثم ولهذا المؤلف يقول ويسمى صاحبه كاذب ولو ظن انه صادق لكن باعتبار الاثم لا يأثم الا اذا علم او غلب على ظنه انه كاذب قال ويسير من اكبر الكذابين المفتريين

117
00:46:22.750 --> 00:46:42.300
نقتصر على هذا ونستكمل ما تبقى من ما يتعلق الفوائد المستنبطة ومن من ايات سورة الكهف الامام المجدد اسأل الله عز وجل ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا

118
00:46:42.400 --> 00:46:52.800
وان يعلمنا منه ما نخون به نفعا لنا. وان يذكرنا منه ما نسينا انه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين