﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:32.250
قال رحمه الله تعالى كتاب الايمان والنذور الايمان والنذور الايمان جمع يمين وهي الحلف بالله عز وجل. سميت الحلف يمينا لان ان المتحالفين يمد احدهم يده يمينه الى الاخر يمد يمينه الى الاخر. فسميت الحلف يمينا. والمراد بها الحلف بالله او صفة من

2
00:00:32.250 --> 00:00:57.100
صفاته سبحانه وتعالى اليمين هي تأكيد الامر بذكر معظم اليمين والقسم بمعنى واحد هي تأكيد الشيء بذكر معظم على صفة مخصوصة هذا هو القسم وهو اليمين. تأكيد امر بذكر معظم على صفة

3
00:00:57.200 --> 00:01:18.500
مخصوصة وعن عبدالرحمن بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها

4
00:01:18.600 --> 00:01:35.550
واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير هذا الحديث نصيحة من الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي الجليل وهو نصيحة لغيره من الامة

5
00:01:35.800 --> 00:02:00.500
وفيه مسألتان. المسألة الاولى ان الانسان لا يطلب الامارة. وهي الولاية لان الولاية ابتلاء وامتحان. وقد لا يقوم بها. قد لا يقوم بها ويحصل خلل او يضعف عنها لا يكلف نفسه الدخول في شيء قد لا يستطيعه وهو في عافية

6
00:02:00.600 --> 00:02:23.700
لكن اذا ابتلي ولي الامر الزمه بالولاية فانه يصبر ويعينه الله عز وجل اما اذا طلبها فانه يوكل الى نفسه اذا طلب الامارة وحصلت له فانه يوكل الى نفسه ولا يكون من من الله اعانة له

7
00:02:23.800 --> 00:02:43.900
فهذا فيه ان الانسان لا يطلب الوظائف التي فيها مسؤوليات ادارة او قضاء او امارة او غير ذلك من المسؤوليات الانسان في عافية لكن اذا وكل اليه الشيء من قبل ولي الامر فانه يصبر

8
00:02:44.100 --> 00:03:00.000
يصبر ويحتسب الاجر في ذلك ويعينه الله عز وجل على القيام بذلك ويسدده سواء كان في القضاء او في الامارة او في الادارة او في غير ذلك ففيه ايثار العافية

9
00:03:00.550 --> 00:03:26.150
وان من حرص وطلب فانه ينقطع العون من الله له في عمله عقوبة له ولان هذا فيه تزكية للنفس وفيه ايضا دخول في امر كان هو في عافية منه الله جل وعلا يعاقبه ولا يعينه

10
00:03:26.350 --> 00:03:47.200
اما اذا ابتلي بها والزم بها فانه يصبر. هذي ناحية. الثانية هذي مسألة. الثانية اذا كان الامر القضاء سيضيع. وهذا الانسان عنده استعداد للقيام به والعدل فيه فيجب عليه ان يتقدم

11
00:03:47.300 --> 00:04:08.200
او ولاية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الحسبة ستضيع. يجب عليه ان يتقدم امامة المسجد تضيع لا يقوم بها من يكفي فتداركا للضياع هو يتقدم يطلب هذا ولهذا قال يوسف عليه السلام اجعلني

12
00:04:08.250 --> 00:04:40.200
على خزائن الارض اني حفيظ عليم فاذا كان الامر سيظيع وعنده كفاءة ومقدرة فانه يتقدم ويطلب الولاية ليقوم بها وينقذها من الضياع وهو محسن في ذلك اذا فيقوم بالوظيفة او المسؤولية في حالتين. حالة ما اذا كلفه ولي الامر. واختاره لهذا الشيء

13
00:04:40.350 --> 00:05:01.450
الحالة الثانية اذا كان هذا الامر سيظيع وهو من مصلحة المسلمين. او يتولاه من ليس اهلا له فانه يتقدم ويطلب. يطلب ان يتولاه من اجل ان ينقذه من الضياع ومن اجل ان يقوم بالقسط

14
00:05:01.750 --> 00:05:27.150
بين الناس وله الاجر وله الاجر في ذلك الان اكثر الشباب يطلبون الوظايف. واللي ما يتوظا يسمى عاطل وكان الابواب مفتوحة ابواب الرزق مفتوحة لو راحوا يبيعون ويشرون او يحترفون او يدورون اعمال تليق بهم ويشتغلون فيها احسن من الوظيفة

15
00:05:27.150 --> 00:05:46.500
يسمونها الاعمال الحرة فينبغي هذا ينبغي ان ان الشباب لا يتوقفون عند الوظيفة انهم يطلبون الرزق من وجوهه واما التوقف عند الوظيفة فهذا عجز هذا عجز والوظايف ما يمكن انك

16
00:05:46.650 --> 00:06:14.000
انها تغطي جميع الافراد ما يمكن هذا هذا فعلى الشاب والقوي الذي عنده استعداد ان لا يضيع الا يضيع كفاءته وينتظر الوظيفة بل يطلب الرزق من مجالات كثيرة. وهي ايسر من الوظيفة واكثر اه فائدة. من الوظيفة

17
00:06:14.150 --> 00:06:44.850
ولا يتعطل الانسان هذه مسألة المسألة الثانية وهي محل الشاهد للباب قوله واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها. يعني رأيت نقض اليمين احسن من التزام اليمين هو الواجب ان يبر الانسان بيمينه وان يحافظ على يمينه. الا اذا رأى ان عدم الاستمرار في اليمين احسن

18
00:06:45.150 --> 00:07:04.700
فانه يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه ينقض اليمين ينقض اليمين ويأتي الذي هو خير الذي حلف على تركه الذي حلف على تركه كأن حلف لا يزور اقاربه لا يصل رحمه. لا يتصدق

19
00:07:05.050 --> 00:07:24.850
فهذا حلف على منع الخير فهذا لا يجوز له الاستمرار في اليمين بل عليه ان ينقضها وان يكفر عن يمينه يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك. والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحل

20
00:07:24.850 --> 00:07:48.950
لك ايمانكم يعني ما يحل هذه الايمان وهي الكفارة وهي الكفارة فاذا كان نقظ اليمين خيرا من المظي فيها فانك تكفرها وتأتي الذي هو خير وهذا ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله

21
00:07:49.050 --> 00:08:06.200
وبفعله كان صلى الله عليه وسلم اذا حلف على امر فرأى غيره خيرا منه كفر عن يمينه واتى الذي هو خير. قال صلى الله عليه وسلم والله ان شاء الله اني لا احلف على يمين وارى غيرها خيرا منها

22
00:08:06.200 --> 00:08:26.050
الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير واتيت الذي هو خير. والله جل وعلا يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا. وتتقوا وتصلحوا بين الناس فاذا حلف الانسان لا يبر

23
00:08:26.100 --> 00:08:46.200
لا يفعل البر او حلف لا يصلح بين الناس او حلف انه لا يتقي الله جل وعلا. الا يجوز له الاستمرار يقول انا حالفات نقول لا ان تأثم اذا مضيت في هذا. فعليك الا تمضي

24
00:08:46.200 --> 00:09:07.050
وان تكفر عن يمينك وتأتي الذي هو خير ولا تجعلوا الله عرظة لايمانهم اي مانعا. لا تجعلوا اليمين مانعة لكم عن فعل الخير هذا معنى الاية. لا تجعلوا اليمين بالله مانعة لكم من فعل الخير

25
00:09:07.250 --> 00:09:23.800
يمكن الانسان يغضب ويحلف انه ما انه ما يجامع زوجته انه ما انه ما يبر بوالديه انه ما يزور اقاربه انه ما يصل ارحامه. ما يجوز له هذا وعليهم ان يكفر

26
00:09:23.950 --> 00:09:32.836
يبادر بالتكفير ويفعل الخير ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم