﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.300
لنبدأ الان بحديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت طبعا الموت قد يأتي الشاب وليس الشباب بمعزل عن الموت او ان الموت يتخطاهم لزوما

2
00:00:28.150 --> 00:00:56.800
بل ياتي الموت الشباب دخل على شاب وهو في الموت فقال كيف تجدك في هذا الموطن ما هو حالك قال والله يا رسول الله اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي

3
00:00:58.300 --> 00:01:22.450
اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي فقال عليه الصلاة والسلام لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف رواه الترمذي. حديث انس

4
00:01:24.250 --> 00:01:44.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت يعني يحتضر يعني في سكرات الموت وقد يستطيع المحتضر ان يعبر وقد يغلب بعض المحتضرين فلا يستطيع ان يتكلم

5
00:01:45.950 --> 00:02:16.400
وقد يستطيع ان يتكلم لدرجة ان يخبر عن اشياء تحصل له في سياق الموت ناس يتفاوتون في حضور العقل عند نزول الموت والقدرة على الكلام والمحتضر قد يعني يمكن يستطيع ان يوصي ويخبر

6
00:02:16.550 --> 00:02:31.700
ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت؟ اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. كانت له وصايا منها ما كان عند الموت

7
00:02:34.250 --> 00:03:04.150
وان على الانسان ان يكتب وصيته قبل. لكن اذا استطاع ان يعني يوصي بمزيد بمزيد خصوصا تحريص اولاده على الثبات وعلى وعلى اه البقاء على طاعة الله ونحو ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام كان له كلمات عند مثلا الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم

8
00:03:04.700 --> 00:03:25.850
واخر كلمة بل الرفيق الاعلى لما اختارت بل الرفيق الاعلى من الناس من يطول احتضاره ومن الناس من تقصر فترة احتضار ومن الناس من يموت بموت الفجأة دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت يعني في سكراته

9
00:03:26.400 --> 00:03:54.150
قال كيف تجدك سؤال عن الحال واي حال حال قلبه الان ولذلك اجاب بقوله اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي اي اجد نفسي راجيا رحمة الله خائفا عقابه وقوله اني ارجو الله

10
00:03:56.600 --> 00:04:27.600
ما قالوا اخاف الله قالوا اخاف ذنوبي ففي الرجاء ذكر نصا ربه اني ارجو الله وفي الخوف ذكر الذنوب ففي هذا ادب حسن وهو انه ينبغي للمؤمن ان يحسن الظن بالله ويرجح جانب الرجاء على جانب الخوف في هذا الموطن

11
00:04:29.350 --> 00:04:53.700
ذكروه في موطنين ترجيح الرجاء عالخوف التوبة والموت عند التوبة وعند الموت والا فالاصل ان يعيش المؤمن بين الخوف والرجاء كجناحي الطائر لانه لو غلب الرجاء اتكل ولو غلب الخوف يأس

12
00:04:54.750 --> 00:05:18.200
فهو يكون بين الخوف والرجاء. هذا في احواله العادية في احوال يغلب الرجاء وفي احوال يغلب الخوف قالوا يغلب الرجاء عند التوبة وعنده نزول الموت ويغلب الخوف في حال الذنب لما يذنب

13
00:05:19.650 --> 00:05:43.050
حتى يفزع الى التوبة يغلب الخوف حتى يفزع الى التوبة فقول الشاب هذا في سياقة الموت اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي فيه الادب الحسن في احسان الظن بالله وترجيح جانب الرجاء على جانب الخوف في مثل هذا الوقت

14
00:05:43.300 --> 00:06:05.300
لما يتضمن من الافتقار الى الله تعالى ولان المحذور من ترك الخوف قد تعذر يعني الان ما هو وقت اصلا آآ ذنوب ما هو وقت عصيان الان خلص انقطع الحياة بقي اخر اللحظات الاخيرة ترجيح الرجاء

15
00:06:06.300 --> 00:06:25.200
لكي يموت وهو يحسن الظن بالله لان من احسن ظنه بربه اعطاه الله على حسب ظنه. انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء وليس معنى احسان الظن بالله ان الواحد

16
00:06:25.750 --> 00:06:48.750
يتمنى على الله الاماني ويترك الاعمال الصالحة. لا معنى احسان الظن بالله ان يعمل الصالح ويرجو القبول فعند الموت يتعين حسن الظن بالله برجاء عفوه ومغفرته ولذلك يندب لمن حضر ميتا

17
00:06:48.950 --> 00:07:15.250
ان يكثر له من ايات واحاديث الرجاء مثلا رحمتي سبقت غضبي يحدثه باحاديث الرجاء. مثل من قال لا اله الا الله دخل الجنة هذا لا يحدث بها الفاسق والعاصي بل تفسر له الشهادة وما هي شروط الشهادة؟ وان القضية ليست مجرد كلمة وهكذا

18
00:07:16.200 --> 00:07:32.300
لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام من الشاب حاله ماذا قال له لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف الرجاء في الله والخوف من الله

19
00:07:32.450 --> 00:07:48.450
البخاري رحمه الله ترجم عليه باب الرجاء مع الخوف قال الحائض ابن حجر رحمه الله اي استحباب ذلك فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف ولا في الخوف عن الرجاء

20
00:07:48.550 --> 00:08:04.750
لئلا يفضي في الاول الى المكر يعني الامن من مكر الله وفي الثاني الى القنوط يعني اليأس من رحمة الله وكلاهما مذموم والمقصود من الرجاء ان من وقع منه تقصير

21
00:08:06.300 --> 00:08:29.450
فتاب فليحسن ظنه بالله ويرجو ان يقبل الله توبته وان يمحو ذنبه وان يستره يرجو ان يقبل الله منه هذه الاوبة وهذا الدعاء واما من الهمك في المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا اقلاع هذا غرور

22
00:08:29.900 --> 00:08:50.700
غرهم بالله الغرور من علامة السعادة كما يقول ابو عثمان الجيزي ان تطيع وتخاف الا تقبل ومن علامات الشقاء ان تعصي وترجو ان تنجو مرة اخرى عبارة ابي عثمان الجيزي جميلة

23
00:08:51.300 --> 00:09:11.950
يقول من علامة السعادة ان تطيع وتخاف ان لا تقبل. يعني حتى لا تغتر تخشى من عدم القبول طبعا تبدو قبول لكن تخشى عندك خشية كما كما جاء في الاية وقلوب مجنة. ايش يعني

24
00:09:12.150 --> 00:09:30.350
يصلون ويتصدقون ويصومون ويخافون الا يقبل منهم. هاي القلوب مجنة على صلاح عمل قلوب مجلة على صلاح عمل. قال ابو عثمان الجيزي من علامة السعادة ان تطيع وتخاف ان لا تقبل

25
00:09:31.250 --> 00:09:58.100
ومن علامة الشقاء ان تعصي وترجو ان تنجو ما هو الفرق بين الرجاء الصحيح والرجاء الكاذب الرجاء ثلاثة انواع نوعان محمودان ونوع مذموم. فالاولان رجاء رجل عمل بطاعة الله على نور من الله فهو راجع لثواب الله

26
00:09:59.050 --> 00:10:23.000
الرجاء الثاني المحمود ورجل اذنب ذنبا او ذنوبا ثم تاب منها فهو راجع لمغفرة الله وعفوه واحسانه وجوده وكرمه وحلمه الرجاء المذموم الثالث رجل متماد في التفريط والخطايا يرجو رحمة الله بلا عمل. يعني صالح

27
00:10:23.650 --> 00:10:42.250
فهذا هو الغرور والتمني تمني على الله الاماني والرجاء الكاذب خلص اليهود قالوا نحن ابناء الله واحباؤه لا ان ندخل النار الا ايام معدودة لن يدخل الجنة الا من كان هودا

28
00:10:45.350 --> 00:11:14.400
في الحديث فظل عمارة القلب بالخوف والرجاء وحسن الظن بالله وان فيها فيها النجاة وهذا العمارة الحقيقية القلب يحتاج الى عمارة ان يعمر يعمر وفيها ان اعمال القلب من الخوف والرجاء والمحبة هي اساس النجاة. كما قال عن عباده المخلصين اولئك الذين يدعون يبتغون

29
00:11:14.400 --> 00:11:39.100
الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته لاحظ يدعونه يبتغون الى ربهم الوسيلة. يتوسلون بالاعمال الصالحة ايهم اقرب؟ يتنافسون في الصالحات ويرجون رحمته هذا الرجاء الصحيح ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا

30
00:11:40.550 --> 00:12:04.300
فابتغاء الوسيلة اليه طلب القرب منه بالعبودية والمحبة فذكر مقامات الايمان الثلاثة التي عليها بناؤه. الحب والخوف والرجاء. طيب اين هي في الاية اين الثلاثة في الاية الاية السابقة هذه

31
00:12:04.450 --> 00:12:33.650
قلنا فيها الخوف والرجاء والمحبة وين الخوف؟ وين الرجاء؟ وين المحبة ما يصير الان ما صار لها ثواني ما اعيد اذا عدنا معناها هات نحن الان ماذا نريد ما هو السؤال؟

32
00:12:34.550 --> 00:13:07.500
قيموه الى العمل الصالح طيب يرجون رحمة هذا الرجاء ويخافون عذابه هذا الخوف طيب يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب هذي المحبة هذه الثلاثة الخوف والرجاء والمحبة التي تبعث على عمارة الوقت بطاعة الله

33
00:13:08.500 --> 00:13:27.850
وبما هو الاولى لصاحبها والانفع له ايهم اقرب يعني تجعل العبد حتى يختار من الاعمال ما هو الافضل ايهم اقرب؟ لاحظ في يعني حسن عمل ما ما يعمل اي عمل

34
00:13:28.050 --> 00:13:50.700
ولا حتى اي عمل صالح يعني يبتغي الاكثر اجرا يعني لو اراد ان يتصدق صدقة ينظر ما هو المجال الاحوج ما هو المجال الاشمل نفعا ما هو المجال الادوم اثرا

35
00:13:51.200 --> 00:14:07.150
يعني لو قال لك واحد انا عندي مال اريد ان اتصدق. ما هي الاعتبارات التي اراعيها حتى تصير صدقتي اكثر اجرا نقول المجال الاحوج واحد يحتاج الناس اكثر بامس الحاجة

36
00:14:08.250 --> 00:14:40.650
الاشمل نفعا اثنين  الادوم والابقى اثرا  ثلاثة هذا الاحسن يعني الفرق بين الحسن والاحسن فهؤلاء يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب فالخوف والرجاء والمحبة تبعث على عمارة الوقت بما هو الانفع والاحسن والافضل والاقرب الى الله

37
00:14:41.650 --> 00:15:02.600
هذه الثلاثة قطب رحى العبودية وعليها دارت رحى الاعمال ومن فوائد الحديث ان كل راج خائف وكل خائف راج كما قال هذا الشاب اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي فالمؤمن يخاف من رد طاعته ويخاف من الذنب

38
00:15:03.350 --> 00:15:23.900
يخاف من العقوبة ويرجو قبول العمل والثواب والحسنات ومضاعفة الاجر. ويرجو ان يقبل الله توبته اذا تاب من ذنب ويرجو دخول الجنة ويرجو السلامة من النار ويخاف من الطرد من عن الجنة ويخاف من

39
00:15:24.050 --> 00:15:49.650
دخول النار  من فوائد الحديث حسن عهده صلى الله عليه وسلم وتفقده لاصحابه وخصوصا في هذه اللحظات الحرجة يعني هذه اشياء هذا هذه اوقات حاسمة وان الشباب كانوا على اه قرب منه عليه الصلاة والسلام

40
00:15:49.800 --> 00:16:06.600
واهتمام بهم وانه عليه الصلاة والسلام كان يحضر الاغمار يعني مو فقط مشاهير الصحابة ابو بكر وعمر لا دخل على شاب على شاب في سياقة الموت. من هو هذا الشاب

41
00:16:06.900 --> 00:16:27.500
يمكن يكون رجل من الاغمار غير معروف غير مشهور غير مشهور ومن فوائد هذا الحديث سؤال المحتضر عن حاله والتنفيس له يعني لما قال لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله ما يرجو ما وامنه مما يخاف. هذه كلمة تفريج

42
00:16:28.000 --> 00:16:49.050
هذه كلمة رجاء عظيمة هذه كلمة اه تثبت الميت تجعله يحسن الظن بربه وفي هذا الحديث حسن كلام هذا الشاب وحسن عقيدته لما سئل عن حاله ما قال انا تعبان

43
00:16:49.200 --> 00:17:08.200
انا خلاص انا منتهي انا ما وبعضهم يقول انا ما لي امل انا وخروا عني اطلعوا هنا الشاب قال كلاما يعني موزونا جميلا معبرا عن عقيدة صحيحة راضي بقضاء الله

44
00:17:08.450 --> 00:17:28.700
قدر الله النازل عليه الا وهو يحتضر الان ما كان عندي تسخط ولا جزع ولا اشتكى حاله قال والله يا رسول الله اني ارجو الله واني اخاف ذنوبي وفيها ان من رضي بقضاء الله وقدره

45
00:17:28.800 --> 00:17:51.550
ورجاه كانت له البشرى الحسنة ولذلك بشره عليه الصلاة والسلام بتلك البشارة العظيمة اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف قال الصنعاني معلقا قال بعض ائمة العلم انه يحسن جمع اربعين حديثا في الرجاء

46
00:17:52.650 --> 00:18:07.500
هذا يتعلق في الاربعينات اللي تكلم العلماء يعني اهتموا فيها تقرأ على المريض فيشتد حسن ظنه بالله. فانه تعالى عند ظن عبده به. واذا امتزج خوف العبد برجائه عند سياق

47
00:18:07.500 --> 00:18:29.200
الموت فهو محمود سبل السلام طبعا مؤلفات بعض اهل العلم اشارات علماء اخرين يعني بعض العلماء المؤلف يقول لان فلان اشار بذلك او طلب ذلك عهد بذلك