﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم الغرة العاشرة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال اجلس بنا نؤمن ساعة قال يعني نذكر الله رواه احمد في الايمان وابن ابي شيبة فيه وفي المصنف واللفظ له. واسناده صحيح وعلقه البخاري مجزوما به

2
00:00:20.100 --> 00:00:36.500
معاذ بن جبل هو معاذ بن جبل بن عمرو الانصاري خزرجي يكنى ابا عبدالرحمن ويلقب بابراهيم هذه الامة توفي سنة ثماني عشرة بشرق غور بيسان في الاردن من بلاد الشام

3
00:00:36.800 --> 00:00:56.800
ذكر المصنف وفقه الله الغرة العاشرة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه احمد بالايمان وابن ابي شيبة فيه وفي المصنف واللفظ له باسناد صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه

4
00:00:56.800 --> 00:01:22.000
قال اجلس بنا نؤمن ساعة. يعني نذكر الله. وعلقه البخاري مجزوما به والمعلق في اصطلاح المحدثين هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اثنان

5
00:01:22.000 --> 00:01:52.000
فوق المصنف راو او اكثر. فاذا سقط شيخ المصنف او شيخه وشيخ شيخه او هما فمن فوقهما سمي هذا معلقا. ومعنى قولهم عند ذكر تعليق البخاري مجزوم به اي بصيغة تدل على القطع. اي بصيغة تدل على القطع. كقوله

6
00:01:52.000 --> 00:02:30.900
قال او ذكر ونحوهما وقيد المصنف العزو لاحمد وابن ابي شيبة بكتاب الايمان لان اطلاقهما يراد به غيره. فاطلاق العزو لاحمد يراد به المسند واطلاق العزو لابن ابي شيبة يراد به المصنف. والحديث المذكور مروي

7
00:02:30.900 --> 00:02:58.350
عند الثاني في مصنفه وفي كتاب الايمان وقوله واللفظ له اي لابن ابي شيبة. وقوله واللفظ له اي لابن ابي شيبة وهذه من مسالك المصنفين عند العزو الى جماعة يكون بعض

8
00:02:58.350 --> 00:03:28.350
اشهر من بعض. وهذه طريقة المصنفين عند العزو الى جماعة يكون بعضهم اشهر من ده عظيم ويكون اللفظ المراد عند غير المشهور. ويكون لفظ المراد عند غير مشكورين كحديث يعزى الى البخاري ومسلم. ثم يقال واحمد واللفظ له

9
00:03:28.350 --> 00:03:58.350
فيكون تقييد اللفظ لاحمد مبينا موجب ذكره مع الصحيحين. فان الاصل ان العزوة الى الصحيحين مغن عن العزو الى سواهما. ذكره الدمياطي في مقدمة المتجر الرابع. فاذا غيرهما معهما فانه لمقصد حسن. كأن يكون اللفظ المراد عند غيرهما

10
00:03:58.350 --> 00:04:28.350
فيعزل حديث اليهما مع غيرهما. ويقال واللفظ له. واكد ما يكون ابتغاء اللفظ عند كون الحكم الشرعي مقيدا به. وافد ما يكون ابتغاء اللفظ عند كون الحكم الشرعي مقيدا به. فاستفادة حكم شرعي من حديث ما

11
00:04:28.350 --> 00:05:07.050
اللفظ اذا بالنظر الى لفظ معين يوجب التقييد. يوجب تقيدا فاذا سقى حديث استنبط منه حكم وهذا الاستنباط من لفظ من الفاظ الحديث دون غيره احتيج الى التقييد به وفي الحديث وفي الاثر المذكور بيان افتقار العبد الى رعاية ايمانه وملاحظته

12
00:05:07.050 --> 00:05:50.650
بيان افتقار العبد الى رعاية ايمانه وملاحظته. فان دين العبد اعظم ما عليه وهو اجدر بالعناية. واحق بالتفقد والرعاية. وفيه ان الايمان يزيد وينقص فقوله نؤمن ساعة هو خبر عن قوم مؤمنين

13
00:05:50.650 --> 00:06:22.350
هو خبر عن قوم مؤمنين فلا يراد طلبهم تحصيل اصل الايمان فلا يراد طلبهم تحصيل اصل الايمان بل مرادهم طلب الزيادة عليه  فقول مؤمن لمؤمن اجلس بنا نؤمن ساعة اي نزدد ايمانا

14
00:06:22.350 --> 00:07:02.950
اي نزدد ايمانا. ومن اصول اهل السنة ان الايمان يزيد وينقص قال تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقال والذين اهتدوا زادهم ايمانا. في ايات اخر والذين اهتدوا زادهم هدى. وقال تعالى ويزيد الله الذين امنوا ايمانا. وقال تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

15
00:07:02.950 --> 00:07:33.450
في ايات اخر فيها بيان ان الايمان يزيد وهو كما يزيد ينقص على ما هو مبين في مطولات الاعتقاد راضي عند اهل السنة والجماعة. وفيه ان منفعة العبد بالذكر تكون مع جمع القلب. وفيه ان منفعة العبد بالذكر تكون مع

16
00:07:33.450 --> 00:08:15.900
قلبي فاذا جمع العبد قلبه مخلصا له من المزاحمة فان قلبه يقوى منتفعا بالذكر فذاكر الله مع حضور قلبه اعظم انتفاعا من ذاكر الله بلا حضور قلب فقوله اجلس اشارة الى طلب جمع القلب

17
00:08:16.400 --> 00:08:46.750
لا اختصاصي الجمع بالجلوس. لا اختصاص الجمع بالجلوس فان من اشرف ذكر الله القراءة في الصلاة حال القيام. فان من اشرف ذكر الله طاعة في الصلاة حال القيام. فذكر الجلوس يراد به جمع القلب

18
00:08:47.450 --> 00:09:20.900
فالعبد حال الصلاة يمكنه جمع قلبه قائما او قاعدا او راكعا او ساجدا فاذا امكنه بحال من الاحوال جمع القلب حصل المقصود من ذكر الله وفيه الاعلام بان ذكر الله من اعظم اسباب زيادة الايمان

19
00:09:20.900 --> 00:10:03.000
ايمان ان ذكر الله من اعظم اسباب زيادة الايمان فان ذاكر الله تعظم صلته به. فان ذاكر الله تعظم صلته به ويقوى ايمانه. اذ حقيقة الذكر شرعا ايش لا  اذ حقيقة ذكر الله شرعا هو حضور

20
00:10:04.500 --> 00:10:51.150
الله واعظامه في القلب واللسان او احدهما. حضور او اعظامه في القلب واللسان او هما معا وفيه حاجة النفس الى تلذيعها بانواع المرققات وتعاهدها بذلك حاجة الناس الى تلذيعها بانواع المرققات. وتعاهدها بذلك. فان النفس

21
00:10:51.150 --> 00:11:34.300
على الظلم والجهل فان النفس مطبوعة على الظلم والجهل وهي تعافس اغراض الدنيا من زوج وولد ومال فمما يردها الى رشدها ويقيها شرها ذكر الله سبحانه وتعالى واذا غفل العبد عن تعهد نفسه بما يرققها وينبهها من غفلتها

22
00:11:34.300 --> 00:12:06.500
استولت تلك الغفلة على قلبه. فاخرجته من حال حسنة الى حال سيئة ومن جملة ذلك الايغال في العلم دون تيقظ العبد الى الرقائق التي تذهب قسوة العلم عن قلبه قال ابو الفرج ابن الجوزي في فصل

23
00:12:06.750 --> 00:12:26.750
من كلامه في صيد خاطره تاملت العلم والميل اليه والتشاغل به. فاذا هو يقوي القلب قوة تميم به الى نوع قساوة فاني اسمع الحديث ارجو ان ارويه وابتدأ به فاني اسمع الحديث ارجو ان ارويه

24
00:12:26.750 --> 00:12:55.150
وابتدأ بالتصنيف ارجو ان اتم. ولولا قسوة القلب وطول الامل لما وقع ذلك ثم قال بعد كلام فوجدت ان الكمال هو التشاغل بالعلم مع تلذيع النفس بانواع المرققات تلذيعا لا

25
00:12:55.150 --> 00:13:25.150
عن كمال التشاغل بالعلم. انتهى كلامه بلفظه او قريبا منه بمعناه. وفيه المعونة على الطاعة والصحبة فيها. المعونة على الطاعة والصحبة فيها فان المرء قد يعجز عن اصلاح نفسه بنفسه فيفتقر الى من يعينه

26
00:13:25.150 --> 00:13:55.150
على اصلاح تلك النفس فيصحبه لاجل هذا. ومن مدح الصحبة ان تكون لتحصيل المنافع الدينية. ومن مدح الصحبة ان تكون لتحصيل المنافع الدينية فهي انفع ما تعقد عليه المعاشرة بين الناس بان يتخذ بعض

27
00:13:55.150 --> 00:14:32.900
بعضا اصحابا يبتغون تقوية انفسهم على الطاعات. ومن اعظمها الصحبة في العلم فانها تقوية للنفس بمقارنة غيرها على الورود على ميراث النبوة والانتفاع به وقائل هذا الاثر معاذ بن جبل هو كما قال المصنف معاذ بن جبل بن عمرو الانصاري الخزرجي يكنى ابا عبد

28
00:14:32.900 --> 00:15:10.450
ويلقب بابراهيم هذه الامة توفي سنة ثماني عشرة بشرقي غوري بيسان في الاردن من بلادي في الاردن من بلادي الشام قوله الانصاري الخزرجي تقدم انهما نسبتان تكون احداهما الى القبيلة وهي الانصار وتكون الاخرى الى بطن منها وهم الخزرج فالانصار بطنان. هما

29
00:15:10.450 --> 00:15:54.650
الاوس والخزرج وقوله ويلقب بابراهيم هذه الامة ان يشبه في فيها بابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. اي يشبه فيها بابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ومن الالقاب الجارية تلقيب احد بكونه المسمى باسم كذا او المتصف بصفة كذا في هذه

30
00:15:54.650 --> 00:16:36.850
الامة وهي تارة تكون لمحاذاة احد سبق او لكونه المقدم في هذه الامة. كقولهم معاذ بن جبل ابراهيم هذه الامة. وقولهم جرير ابن عبدالله البجلي يوسف هذه الامة وقولهم ابو عبيدة ابن الجراحي امين هذه الامة. وقولهم ابو الدرداء الانصاري

31
00:16:36.850 --> 00:17:06.850
اي حكيم هذه الامة فاللقبان الاولان فيهما محاذاة للاولين بابراهيم ويوسف عليه الصلاة والسلام واللقبان الاخيران فيهما ذكر ان المقدم في صفة الامانة والحكمة هما المسميان اخرا وهما ابو عبيدة وابو الدرداء رضي الله

32
00:17:06.850 --> 00:17:32.700
او عنهما. وقوله الاردني في بلاد الشام هي بتشديد النون. وتخفيفها من طرائق العرب في المشدد لكن المشهور هو التشديد. نعم