﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:29.050
عليكم قال رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله. نعم وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي. الان الشيخ محمد

2
00:00:29.400 --> 00:00:49.200
في تراجم مر علينا قال من الشرك مثل ايش باب من الشرك لبس الحلقة والخير فيه من التراجم ما جعلها مقدرة بالحكم وعدمه مثل الذي تقدم قريبا باب من تبرك بشجرة او حجر او غيرهما فيحتمل انه

3
00:00:49.200 --> 00:01:09.200
الحكم فقال تقديره فقد اشرك او طواه فقال باب الذي يتبرك بالحجر الباب الذي تبرك بشجر وحجر وتارة يترجم بقوله باب ما جاء في الذبح لغير الله. فتكون الترجمة غير مشتملة على حكم

4
00:01:09.200 --> 00:01:42.900
ولكنها تشير الى ايش وش اللي جاء  وش اللي جاء  الادلة باب ما جاء من الادلة. يعني التي يذكرها ثم تستنبط انت الحكم بعد بعد الادلة. اما تلك الترجمة استنبطت الحكم تارة من الترجمة تصريحا وتارة وتارة من الترجمة تقديرا. ولذلك من المباحث او من الابحاث

5
00:01:42.900 --> 00:02:02.900
المناسبة في التربية والتعليم مسالك التفهيم عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب من خلال تراجم كتاب التوحيد وهو ترك عدة مسالك في التفهيم يستفاد منها في سلوك الجادة السوية في تلقين المتعلمين فتارة تباشرهم بالحكم

6
00:02:02.900 --> 00:02:24.050
تارة تجعل الحكم مقدرا ليستخرجوه وتارة تذكر الادلة ثم هم بعد ذلك يبينون. نعم  قال رحمه الله عن قول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
وقوله تعالى فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض

8
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل وفي ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لان صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا

9
00:03:04.050 --> 00:03:24.050
لاحدهما قريبا قال ليس عندي شيء قريب قالوا له قريب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار فقالوا للاخر خلق الرفاق قال ما كنت لاحدي شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد

10
00:03:24.050 --> 00:03:47.550
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي فالنسك هو الذبح

11
00:03:47.850 --> 00:04:14.950
فالنسك هو الذبح. وفي الاية بيان انه لله وحده وفي الاية بيان انه لله وحده. فهو عبادة. فهو عبادة. واذا جعلت عبادة لغير الله صارت شركا. واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا

12
00:04:14.950 --> 00:04:36.450
فمن ذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر. فمن ذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر  والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر

13
00:04:36.450 --> 00:05:06.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر فانه امر بالذبح. فانه امر بالذبح والمأمور به عبادة. والمأمور به عبادة. فيكون الذبح عبادة لا فيكون الذبح عبادة لله. فتقدير الاية فصل لربك

14
00:05:06.450 --> 00:05:26.450
طيب احلى فتقدير الاية فصل لربك واذبح له. واذا جعل الذبح لغير الله وقع العبد في الشرك الاكبر واذا جعل الذبح لغير الله وقع العبد في الشرك الاكبر. فالذبح لغير الله شرك اكبر

15
00:05:26.450 --> 00:05:53.850
فالذبح لغير الله شرك اكبر. والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات. الحديث رواه مسلم والكلمة هنا يراد بها الجملة. والكلمة هنا يراد بها الجملة. ودلالته على مقصود الترجمة

16
00:05:53.850 --> 00:06:23.850
في قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. لعن الله من ذبح لغيره لله واللعن يفيد حرمة المذكور معه تحريما شديدا واللعن يفيد المذكور معه تحريما شديدا. وانه من الكبائر. وانه من الكبائر. فالذبح

17
00:06:23.850 --> 00:07:01.150
لغير الله كبيرة فالذبح لغير الله كبيرة والشرك يسمى في خطاب الشرع ايش؟ كبيرة والشرك يسمى في خطاب الشرع كبيرة فالكبيرة شرعا ايش  فالكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. يعني النهي المعظم يجعل الشيء كبيرة. فيندرج

18
00:07:01.150 --> 00:07:55.950
في هذا الشرك وما دونه. والدليل على اندراج الشرك فيه حديث اه ايش ايوه من روي من الصحابة عليكم ايش راويه ابو بكر وما اسم ابي بكرة   ثقافي حديث ابي بكرة واسمه نفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم باكبر الكبائر وفي

19
00:07:55.950 --> 00:08:23.650
على ابيكم يا اكبر الكبائر فعد اولها ايش؟ الشرك بالله. فالكبيرة شرعا تتناول الشرك وما دونه واما الكبيرة اصطلاحا فلا تتناوله. الكبيرة اصطلاحا ليس متعب سلاحا هذا شرعا انت قلت يعني في خطاب الشرع لكن في الاصطلاح عند العلماء اذا اطلقها القراءة

20
00:08:24.200 --> 00:08:50.200
يا محمد ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك والبدعة. ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك والبدعة وسبق بيان هذه المسألة في مقامها. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه

21
00:08:50.200 --> 00:09:17.450
وسلم قال دخل رجل دخل الجنة رجل في ذباب الحديث وعزاه المصنف الى احمد. واطلاق العزو اليه يفيد انه في اي كتاب  المسند واطلاق العزو الى الامام احمد يفيد ان الحديث في مسنده. وليس الامر كذلك. فان الامام احمد لم يروي هذا الحديث

22
00:09:17.450 --> 00:09:37.450
في مسنده لكن رواه في كتاب الزهد في الحديث رواه الامام احمد في كتاب الزهد فكان حقيقة به ان يقيده فيقول رواه احمد في كتاب الزهد. وهو عنده من حديث طارق ابن شهاب عن

23
00:09:37.450 --> 00:09:58.150
المال الفارسي رضي الله عنه وهو عنده من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال دخل الجنة رجل في ذباب فالحديث في الزهد للامام احمد

24
00:09:58.400 --> 00:10:19.200
موقوفا من كلام سلمان الفارسي واسناده صحيح ومثله لا يقال من قبل الرأي فيكون له حكم الرفع. ومثله لا يقال من قبل الرأي. فيكون له حكم الرفع. ومعنى قولهم لا يقال من

25
00:10:19.200 --> 00:10:43.500
اي لا يقال بمجرد العقل بل لا بد ان يكون خبرا بوحي وخبر الوحي الذي جاء في كلام الصحابة يقال له حكم الرفع اي يحكم بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله. لكن ليس نصا صريحا. وانما حكما

26
00:10:43.500 --> 00:11:07.250
ان وقيل ان هذا الحديث لا يقال من قبل الرأي وانه مرفوع حكما لاي شيء. كيف عرفنا ان هذا ما يقال من قبل الرأي سلطان واين الغيب وشو الغيب طيب

27
00:11:13.700 --> 00:11:42.450
نعم اين الغيب طيب دخل النار ودخل الجنة. لما فيه من خبر عن غيب ماض في قصة وفي رجلين وقع منهما هذا وما ذكر من الجزاء من ان مصير احدهما هو الى الجنة وان

28
00:11:42.450 --> 00:12:11.050
الاخر الى النار. فالغيب فيه من جهتين. احدهما الخبر عن قصة في قوم سابقين والاخر الخبر عن الجزاء لاحدهما بجنة او نار. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا

29
00:12:11.050 --> 00:12:45.450
فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح ذبابا متقربا به. اي ذبح ذبابا متقربا به الى صنمهم فدخل النار لانه وقع في الشرك الاكبر لانه وقع في الشرك الاكبر. نعم  قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل

30
00:12:45.450 --> 00:13:05.450
ربك وانحر. الثالثة البداءة منانة من ذبح لغير الله. الرابعة عن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل تلعن والديك الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجيب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك

31
00:13:05.450 --> 00:13:25.450
السادسة لا لمن غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير السابعة الفرق بين العن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب

32
00:13:25.450 --> 00:13:45.450
التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعل متخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم. اي لم يقصد

33
00:13:45.450 --> 00:14:19.100
تقرب بذبحه ابتداء اي لم يقصد التقرب بذبحه ابتداء ثم قصده لاجل التخلص من الشر. ثم قصده متقربا لاجل التخلص من الشر نعم  قال رحمه الله والعاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كون

34
00:14:19.100 --> 00:14:39.100
لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشر فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعليه والنار مثل ذلك. الثالثة

35
00:14:39.100 --> 00:14:59.100
عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدت الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم اي في التأليه والتعظيم. اي في التأليه والتعظيم. حتى عند

36
00:14:59.100 --> 00:15:26.000
الاصنام لان هؤلاء رغبوا اليه ان يذبح ذبابا. لان هؤلاء رغبوا اليه ان يذبح ذبابا. والذباب لا ينتفع والذباب لا ينتفع بذبحه. لا بأكل ولا بغيره. فيكون مقصودهم ايش مقصوده منه؟ قال اذبح ذباب

37
00:15:27.600 --> 00:15:52.850
تعظيم صنمه فيكون مقصودهم تعظيم صنمهم. انه لا يجاوزه احد حتى يقرب له شيئا ولو كان ايش؟ ذبابا تعظيما له. فمقصود العبادة لله او لغيره هو تعظيم القلب لمن تجعل له تلك العبادة

38
00:15:53.650 --> 00:16:13.650
فالعبد الذي يوحد الله يكون قلبه معظما لله. والمشرك الذي لا يوحد الله يكون قلبه غير يكون قلبه غير معظم لله وانما يعظم معبوده. واذا اريد الموحد على الشرك فانه يعظم عنده

39
00:16:13.650 --> 00:16:42.700
ولو كان شيئا يسيرا ليش يعظم عنده الامر لانه يتعلق بحق من لانه يتعلق بحق الله. واذا كان العبد يحمر انفه وتنتفخ اوداجه اذا تعدي على والديه في حقهما فان التعدي في توحيد الله على حق الله اعظم واكبر في قلوب الموحدين

40
00:16:42.700 --> 00:17:02.700
من اخبار اهل هذا القبر لما استولى ابراهيم باشا وجنوده على الدرعية وتفرق كثير من اهل نجد شجر مذر وكان جملة منهم توجهوا الى البلاد التي كانت تعرف حينئذ بعمان وتعرف

41
00:17:02.700 --> 00:17:22.700
اليوم بالامارات وهي عمان الشمالي كان ممن خرج الشيخة فاطمة بنت الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فلما كانت في طريقها وقع لها نظير ما وقع في هذه القصة

42
00:17:22.700 --> 00:17:53.200
لانها مرت باناس لهم مشهد من المقبورين الذين يعظمون. فاريد منهم ان يعظموا اريد منهم قافلتها ان يعظموا فقال لها احد مماليكها ما له عندنا الا التراب يعني هذا المعظم الذي له مزار ومشهد من المقبورين قال لها قال هذا المملوك ما له عندنا الا التراب وهذه الكلمة يطلقها

43
00:17:53.200 --> 00:18:15.500
يريدون ماذا تحقير والاستخفاف يقول ما له لنا الا عند التراب. فقالت لكمال فهمها التوحيد حتى التراب ليس لنا ليس عندنا حتى التراب ليس عندنا له. يقول حتى التراب ما نعطيه التراب لئلا يظن بنا ما لا نريد من التحقيق. فلصفوفنا

44
00:18:15.500 --> 00:18:35.500
في توحيد الله عز وجل فقهت هذا المعنى وهكذا اهل التوحيد اهل التوحيد لهم صفوف نظر لانهم يعرفون حق الله فقلوب معلقة بتعظيم الله ومحبته. واذا كان الناس يتشوفون لتقديم حق لمعظم كملك او امير او وزير او غني

45
00:18:35.500 --> 00:18:55.500
فان قلوب الموحدين تتشوف وتتطلع دوما الى اداء حق الله سبحانه وتعالى في توحيده. واذا رأت شيئا يخدش في هذا اشتد غضبها. وعظم الامر عندها. لانها تعلم ان كل شيء يخدش

46
00:18:55.500 --> 00:19:15.500
توحيد الله ولو خف فانه يجرح منه وينقصه وربما بلغ العبد الى النقب. فان الامر شيئا فشيئا حتى يكبر. ومن منافع دوام تعليم التوحيد في هذه البلاد ان اهلها حتى

47
00:19:15.500 --> 00:19:35.500
العوام كان عندهم صفوف نظر في تعظيم الله سبحانه وتعالى في حق التوحيد حتى في الالفاظ. هم لا يتهاونون في الالفاظ ويرون ان هذه الالفاظ ربما اوقعت فيما لا تحمد عقباه. وذكرت في بعض المجالس ان بعض من اعرفه ممن قصدني في

48
00:19:35.500 --> 00:19:55.500
زيارة ثم امرته بان يذهب الى شيخنا فهد بن حمير رحمه الله فلما ادركوه عند باب بيته وهو يريد ان يدخل وسلم عليه وسألهم عن حالهم. فقال له احدهم مطيبا خاطره؟ نحن بخير. واذا لم

49
00:19:55.500 --> 00:20:20.150
يزل فينا انت وامثالك فنحن على خير قال له قال حنا بخير واذا بقيت انت وامثالك حنا على خير. فغضب وقال لا تقل هذا. انتم تبقون على خير ما بقي التوحيد فيكم ولا انا وغيري وش ننفعكم؟ شف الفهم قال اذا بقي التوحيد فيكم انتم تبقون على خير واما انا وغيري

50
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
وقد نتغير وقد يحصلنا صرف من الامور التي تصرفنا لكن الامر الاعظم الذي يبقى فيه الخير معكم اذا بقي فيكم التوحيد لهذا كان علماء هذا القطر وعوامهم فيهم من رسوخ التوحيد وثباته ما يظهر في احوالهم واقوالهم

51
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
هو الامر الذي فظلهم به الله عز وجل على كثير من الاقطار. وهو الذي يجب ان نحرص عليه. ان يحرص الانسان على بقاء التوحيد فينا. في معاملاتنا احوالنا واقوالنا وافعالنا وتعليمنا ودعوتنا حتى يكون مصطبطا في حياتنا. يكون الامر في الحياة

52
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
احدهم اهدى الى بعض العلماء رحمه الله تعالى كتابا اسمه اثر البترول في التنمية في المملكة العربية السعودية. قال اللي لها اثر التوحيد توحيد الله عز وجل مهو بالبترول قال التوحيد هذا لما امن الناس ووحده الله فتح الله عز وجل عليهم بركات من السماء والارض هذا فهم اهل التوحيد

53
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
دائما ينظرون الى امر الله عز وجل يوحدون الله سبحانه وتعالى في اقوالهم وافعالهم واحوالهم واصلاحهم لانفسهم واصلاح لاهليهم فاصبح بدلاليهم واصلاحهم لاصحابهم يذكرونهم بتوحيد الله عز وجل. لانه يتعلق بحق الله الذي خلقه

54
00:21:40.150 --> 00:21:45.867
ورزقنا واوجدنا من العدم وغذانا بالنعم سبحانه وتعالى