﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.500
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه

2
00:00:22.600 --> 00:00:37.700
انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال

3
00:00:37.800 --> 00:00:54.650
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتوى شرك رواه احمد وابو داوود عن عبدالله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي

4
00:00:55.500 --> 00:01:11.650
التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف بعضهم لم يرخص فيه. ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه

5
00:01:12.200 --> 00:01:31.550
الرقى هي التي تسمى العزائم خص منها الدليل ما خلا من الشرك وقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى والتولة هي شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها. والرجل الى امرأته

6
00:01:31.950 --> 00:01:51.700
وروى الامام احمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه

7
00:01:52.400 --> 00:02:13.500
وعن سعيد بن جبير قال انقطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيل وله عن ابراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم

8
00:02:13.750 --> 00:02:35.250
الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء

9
00:02:35.300 --> 00:02:52.800
هل هي من ذلك ام لا السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب عن العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد على من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان

10
00:02:53.400 --> 00:03:12.550
التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبدالله قال الشيخ السعدي رحمه الله باب ما جاء في الرقى والتمائم اما التمائم فهي تعاليق تتعلق بها قلوب متعلقيها

11
00:03:12.700 --> 00:03:31.300
والقول فيها كالقول في الحلقة والخيط كما تقدم ومنها ما هو شرك اكبر التي تشتمل على الاستغاثة بالشياطين او غيرهم من المخلوقين الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله شرك كما سيأتي ان شاء الله

12
00:03:31.600 --> 00:03:49.600
ومنها ما هو محرم التي فيها اسماء لا يفهم معناها انها تجر الى الشرك اما التعاليق التي فيها قرآن او احاديث نبوية. او ادعية طيبة محترمة. فالاولى تركها. لعدم ورودها عن الشارع

13
00:03:49.600 --> 00:04:10.350
ولكونها يتوسل بها الى غيرها من المحرم ولان الغالب على متعلقها انه لا يحترمها ويدخل بها المواضع القذرة اما الرقى ففيها تفصيل فان كانت من القرآن او السنة او الكلام الحسن فانها مندوبة في حق الراقي

14
00:04:10.650 --> 00:04:28.450
لانها من باب الاحسان ولما فيها من النفع وهي جائزة في حق المرقي الا انه لا ينبغي له ان يبتدأ بطلبها ان من كمال توكل العبد وقوة يقينه الا يسأل احدا من الخلق لا رقية ولا غيرها

15
00:04:28.500 --> 00:04:49.650
بل ينبغي اذا سأل احدا ان يدعو له ان يلحظ مصلحة الداعي والاحسان اليه بتسببه لهذه العبودية له مع مصلحة نفسه  وهذا من اسرار تحقيق التوحيد ومعانيه البديعة التي لا يوفق للتفقه فيها والعمل بها الا الكمل من العباد

16
00:04:50.000 --> 00:05:10.500
ان كانت الرقية يدعى بها غير الله ويطلب الشفاء من غيره فهذا هو الشرك الاكبر لانه دعاء واستغاثة بغير الله افهم هذا التفصيل. واياك ان تحكم على الرقى بحكم واحد مع تفاوتها في اسبابها وغاياتها