﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.700
الرابع المؤلفة قلوبهم. وهم السادة المطاعون في عشائرهم الذين يرجى بعطيتهم دفع شرهم او قوة ايمانهم او دفعهم عن المسلمين او اعانتهم على اخذ الزكاة ممن يمتنع من دفعها قال رحمه الله الرابع المؤلفة قلوبهم. لقوله تعالى والمؤلفة قلوبهم

2
00:00:24.850 --> 00:00:57.000
المؤلفة قلوبهم التأليف ضد التنفير والمراد بالمؤلفة قلوبهم وهم اصناف صنف من الناس يعطى من الزكاة اما لمصلحة نفسه او مصلحة عموم المسلمين واذا قيل بالمصلحة ايضا درء الشر عن المسلمين اذا كان فيه شر يلتحق بهذا ان يدفع شره

3
00:00:57.200 --> 00:01:21.750
عن المسلمين او شره عن الزكاة الواجبة ومن اوسع المذاهب في المؤلفة قلوبهم المذهب الحنابلة رحمهم الله توسعوا في هذا وادخلوه في باب الزكاة والاصل في المؤلفة قلوبهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى يوم حنين

4
00:01:22.300 --> 00:01:35.750
اه صفوان ابن امية وكان على الكفر كما في صحيح مسلم عنه رضي الله عنه قال اعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابغض الناس الي وما زال يعطيني حتى صار احب الناس

5
00:01:35.900 --> 00:01:55.900
الي من الناس من يسلم بالحجة والبرهان ومنهم من يسهم بالقوة والسلطان ومنهم من يسلم بالمال لكن ليس معنى هذا ان ان الاسلام يدخلهم لاجل هذه الاشياء الاسلام دين حق

6
00:01:57.050 --> 00:02:15.850
وهو على الفطرة التي فطر الله الناس عليه ليس فيه اي باطل دين الله عز وجل على الحق والعدل الذي لا عوج فيه ابدا لكن هناك عوائق تمنع الشخص وهذه العوائق اذا ازلتها وامعن النظر

7
00:02:16.550 --> 00:02:44.250
فحينئذ يأتي مسلما طواعية هذه هي مرحلة ازالة العوائق ان تزيل عنه العوائق سيدخل رغبة او رهبة فاذا دخل وان زالت عنه الحجب التي تحجبه عن معرفة الحق بعد ذلك يطمئن من نفسه. ما يحتاج الى مال ولا يحتاج الى سلطان ولا يحتاج ان تكرر عليه الحجة والبرهان. لانه رأى الحق

8
00:02:44.250 --> 00:03:07.650
هذا هو احوال الناس مع الدين والشرع فاذا استبنت ولذلك تجد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا اوضح ما يكون ان الناس لما تبين لهم الحق وزالت عنهم الغشاوة تمسكوا بالدين ولم يفرطوا ولم ولم يرضوا ولم يريدوا من وراء هذا التمسك شيئا من الدنيا البتة

9
00:03:07.950 --> 00:03:24.850
اصبحوا طواعية لله ورسوله بمحض اختيارهم لكن هذه مرحلة فقط تهيأ الانسان فيها ان ينظر بامعان اذا نظر بامعان لم يحتاج الى اغراء ففي الانسان جبلة هي في الحقيقة من حيث انه يأتي رغبة او رهبة

10
00:03:25.800 --> 00:03:39.550
يسلم طوعا او كره الكره اللي هي القوة التي يزول بها سلطان الشيطان عنه فيحسن النظر. ولذلك لما كان ثمامة ابن اثال وهو سيد من سادات بني حنيفة. ومن سادات العرب

11
00:03:39.800 --> 00:03:53.250
ما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم بالقوة وتركوا حتى امعن النظر ورأى الاسلام فحبسه في المسجد حتى يرى المسلمين ويرى افعال المسلمين ويرى افعال سيدهم صلوات الله وسلامه عليه

12
00:03:53.250 --> 00:04:14.250
وهدي وسمته ودله بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه ثم بعد ذلك اسلم طواعية المقصود من هذا ان المال يعطى لهؤلاء في الاصل يعطى المال للسادة المطاعون يلاحظ ان المؤلفة قلوبهم هم السادة فقط

13
00:04:14.850 --> 00:04:30.300
ولا يعطى للعوام انما يعطى للناس الذين لهم نفوذ وتأثير وهذا هذا اذا نظر اليه حكمة في الشريعة. البعض لما يأتي ينظر الى هذا الباب مجردا لا يفهمه لكن حينما ينظر الى تشريع والى دين

14
00:04:30.500 --> 00:04:49.200
وان الدين ينظر الى الناس على اختلاف احوالها يعلم ان الاسلام ان الله عز وجل ما فرط في هذا الدين من شيء. كما قال تعالى ما فرطنا في الكتاب فهذا اصل عند العلماء رحمه الله انهم اهل النفوذ والقوة. هؤلاء الذين هم مطاعون

15
00:04:49.350 --> 00:05:04.500
ولهم تأثير على عشائرهم اما ان نعطيهم المال لكي ينظروا في الاسلام ويسلموا فحينئذ نتألفهم من اجل ان يسلموا ما الدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع صفوان ابن امية

16
00:05:04.900 --> 00:05:22.850
وكان الصفوان يوم شهد حنينا كان الصومال على الكفر يوم حنين كان على الكفر رضي الله عنه وارضاه ثم اسلم وكذلك ايضا اعطى عليه الصلاة والسلام من اسلم لكي يثبت على اسلامه

17
00:05:23.450 --> 00:05:39.600
ولذلك لما اعطاهم ووجد الانصار ما وجدوا كما في الصحيحين وقد بينا هذا في اه شرح حديث المؤلفة قلوبهم في كتاب عمدة الاحكام اه في قصة حنين ان النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:40.500 --> 00:05:54.450
قال للانصار اجتمعوا لي ولا يكون معكم احد من غيركم اجتمعوا له في قبة كما في الحديث الصحيح عن انس ابن مالك رضي الله عنه في الصحيحين وهو من ثلاثيات الامام احمد في مسنده

19
00:05:54.750 --> 00:06:08.400
اجتمعوا له في قبة قرابة الست مئة رظي الله عنهم وارضاهم قال هل معكم احد من غيركم؟ قالوا لا الا رجل وهو ابن اختنا فقال صلى الله عليه وسلم ابن اخت القوم منهم

20
00:06:08.900 --> 00:06:32.300
ثم ذكر ما ذكر الى ان قال اوقدتم اي غضبتم عليه وحملتم ما حملتم وقد وجدتم علي في لعاعة من الدنيا اعطيها اقواما اتألفهم الاسلام وتركتكم لايمانكم فدل على انه اعطى من اجل التأليف

21
00:06:33.050 --> 00:06:51.100
وفي الصحيحين انه قال بلفظ اخر ان قريشا حديث عهد بجاهلية ان قريشا حديث عاد بجاهلية فعطاؤه لابي سفيان وايضا لغيره من اعيان العرب كعيينة ابن حصر الفزاري وكذلك ايضا

22
00:06:51.700 --> 00:07:08.200
الاقرع بن حابس اعطاهم مئة من الابل اعطى ابا سفيان واعطى عيينة بن حصن الفزاري واعطى الاقرع بن حابس التميمي رضي الله عنهم وارضاهم كل هذا بين النبي صلى الله عليه وسلم انه يقصد به التأليف عن الاسلام