﻿1
00:00:04.800 --> 00:00:19.400
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختفى اثره الى يوم الدين وبعد

2
00:00:20.300 --> 00:00:38.700
نستأنف درسنا في تفسير احسن الكلام لشيخنا بزكريا عبدالسلام الرسمي رحمه الله كنا قد وقفنا في تفسير الاية الثامنة عشر قوله تعالى صم بكم عمي فهم لا يرجعون. فنبدأ على بركة الله

3
00:00:38.700 --> 00:00:54.950
ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه

4
00:00:54.950 --> 00:01:18.500
لنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال رحمه الله تفسير الاية الثامنة عشر قوله جل وعلا صم حكم عمي فهم لا يرجعون قال رحمه الله مناسبة الاية بما قبله. هذه الاية تتمة للمثال السابق. اما المشبه به او

5
00:01:18.500 --> 00:01:39.700
تتمة للمشبه به بمعنى انه ليس لهم ذهاب النور والبقاء في الظلمات فقط بل ان حواسهم التي هي ادوات حصول العلم قد تعطلت. وذلك لان حواس الانسان تتعطل في في الحالات المهيبة المخيفة

6
00:01:39.700 --> 00:02:08.400
فلا يستطيع الانسان حينه ان يتحرك ولا يعلم اين يذهب وكيف يذهب او تتم للمشبه بمعنى اه ان اذان المعاندين الجاحدين والمخالفين للقرآن ومساميعهم قد تعطلت عن سماع الحق وذلك لكثرة الجهل والشكوك والشبهات. وعلى هذا تكون الاية علة لقوله لا يبصرون

7
00:02:08.400 --> 00:02:36.500
بتقدير اذ وهي كالآية السابعة من السورة. ويبقى لنا هنا ان نجيب عن اسئلة تتعلق اية كلا المعنيين صحيح ان فهم صم وبكم وعمي ولذلك كهم آآ ذهب عنهم النور وبقوا في الظلمات ولا يستطيعون

8
00:02:36.550 --> 00:03:07.700
الخروج منها وكذلك لو قال لنا قائل لماذا هم لا يبصرون؟ فالجواب لانهم صم عن الحق بكم عنه عمي عنه فهم لا يرجعون اليه ولا يتأملوه فيصح ان يكون قوله صم بكم عمي يصح ان يكون متعلقا بالمشبه به او متعلقا

9
00:03:07.700 --> 00:03:32.950
المشبه. نعم   قال رحمه الله ويبقى لنا هنا ان نجيب عن اسئلة تتعلق بالاية ومحتوياتها وقد يطرح بعضها على اشكال مختلفة منها السؤال لما وصفهم الله بهذه الاوصاف والحال ان اذانهم والسنتهم واعينهم سليمة

10
00:03:32.950 --> 00:04:03.450
الجواب هذا تشبيه بليغ بحذف المبتدأ وحرف التشبيه. والتقدير فيه انه كالصم والبكم والعمر. نعم. هذا يسمى التشبيه البليه وهو حذف اداة التشبيه. نعم  السؤال ان الصم جمع الاصم وهو الذي لا يسمع البتة والبكم جمع الابكم

11
00:04:03.450 --> 00:04:30.600
وهو الذي لا يستطيع النطق والعمي جمع اعمى وهو الذي لا يبصر شيئا فكيف يصح هذا التشبيه قالوا ان هذه القوى لدى الكفار قد كانت سليمة نعم  الجواب لما كانوا لا يدركون الحق بحواسهم هذه وان كانت وان كانت تدرك بها غير الحق فاستعمالها في غير الحق يساوي

12
00:04:30.600 --> 00:04:50.600
عند الله تعالى بالعدم المبالغة فصار المعنى ان هؤلاء الكفار الذين لا يسمعون الحق بمنزلة من لم يسمع شيئا البتة. فعلم من ان وجه الشبه اذا كان مطلقة من طرف ومقيدة من طرف اخر يصح التشبيه ايضا. في

13
00:04:50.600 --> 00:05:12.150
وجه الشبه اذا كان مطلقا من طرف ومقيدا من طرف اخر. احسنت. مطلقا. نعم  ايه؟ بالتذكير ان وجه الشبه اذا كان مطلقا من طرف ومقيدا من طرف اخر يصح التشبيه ايضا. نعم

14
00:05:12.850 --> 00:05:36.700
السؤال لما ذكر الختم للقلوب في الاية السابعة والبكم في هذه الاية. يعني ما وجه تقديم؟ نعم الجواب للاجابة على هذا نقول الف قد ذكرنا سالفا ان هذه الاية تتمة للاية السابقة اما للمشبه

15
00:05:36.700 --> 00:05:56.700
او المشبه فعلى التوجيه الاول وانها متممة للمشبه به. فالاية قد سيقت ببيان الخوف والهلع الذي يحيط بحواس وقواه في تلك الظلمات. وعندها يتوقف اللسان عن قدرة التكلم كما ان السمع والبصر يتعطلان عن العمل

16
00:05:56.700 --> 00:06:22.500
وعلى التوجيه الثاني والاية متمة للمشبه فالفرق بينهما ان في تلك الاية بيانا لحالة اجتماعية خاصة من الكفار وهم لحالة ايش؟ لحالة جماعة خاصة. نعم   يعني كأن الاية تتكلم عن جماعة خاصين. نعم

17
00:06:23.800 --> 00:07:00.650
عندك اجتماعية؟ ناصي. وهم المعاندون الجاحدون. وانهم مختومون القلوب مختومو القلوب نعم خبر ان مرفوعة   اما ها هنا فذكر فذكر لحال الكفار عامة سواء كانوا معاندين ام غير وانهم غير مخدومي القلوب لكونهم لا ينطق لكنهم. هم. احسنت. لكنهم لا ينطقون الحق لاجل العناية

18
00:07:00.650 --> 00:07:25.700
فيهم اذا قلنا ان هذه الجملة متعلقة بالمشبه فله وجهان. الوجه الاول ان ختم الله على قلوبهم خاص بجماعة من الكفار وهم المعاندون وصم بكم عمي عام لعامة الكفار. نعم. ان الابكم مثل مختوم القلب. وذلك لان

19
00:07:25.700 --> 00:07:52.350
الاب كما هو الذي لا يستطيع النطق ولا فهم النطق. اما الاخرس فهو يفهم وان كان لا ينطق فيكون على هذا يكون هذا كذلك. يكون هذا كذاك. نعم ولننوه هنا على فائدة تتعلق بالموضوع وهي على النحو الاتي. فاذا قد تكررت كلمة الصم ومشتقاتها في القرآن خمسة عشر مرة

20
00:07:52.350 --> 00:08:12.350
مرة للنفي الحقيقي كما في الاية الرابع والعشرين من سورة هود وذلك لان حرف التشبيه فيها مصرح به اما اما في البواقي فالمراد منها الصمم التمثيلي. وهكذا مادة البكم قد تكررت ست مرات في موضعين

21
00:08:12.350 --> 00:08:32.350
والمراد به هو المعنى الحقيقي كما في الاية السادسة والسبعين من سورة النحل. وفي الاية وفي الاية السابعة والتسعين من سورة سورة الاسراء اما في البواقي فالمراد به البكم التمثيلي. وكذلك مادة العمي. فقد تكررت

22
00:08:32.350 --> 00:08:56.350
ثلاثا وثلاثين مرة في ثلاث مواضع المراد من المراد به المعنى الحقيقي كما في الاية الحادية والستين من سورة النور وفي الاية الثامنة عشر من سورة الفتح وفي الاية الثانية من سورة عبسة. وفي موضعين اثنين من منها بمعنى الستر والخفاء

23
00:08:56.350 --> 00:09:16.350
كما في الاية الثامنة والعشرين من سورة هود وفي الاية السادسة والستين من سورة القصص. اما في البواقي فبمعنى العمي التمثيلي فهم لا يرجعون لا يرجعون من الرجوع ولها مصدران الرجوع وهو لازم وهو اكثر استعمالا

24
00:09:16.350 --> 00:09:36.350
والرجع وهو متعد كما هو مذكور في الاية الثالثة والثمانين من سورة التوبة. وفي الاية الاربعين من سورة طه. هذا ويستعمل المجهول من الرجع لا من الرجوع كما في الاية الخمسين من سورة حميم السجدة وفي الاية العاشرة بعد المئتين من سورة البقرة

25
00:09:36.350 --> 00:10:06.900
وغيرها من الايات. اذا قيل يرجعون المقصود به من الرجع. ارجع الشيء يرجعه رجعا فيكون متعديا اما بالهمز واما بالتضعيف. رجع يرجع ترجيعا ورجعا نعم قال رحمه الله تفسير الاية التاسعة عشر او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجهلون اصابعهم في اذانهم من

26
00:10:06.900 --> 00:10:31.350
طواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين او كصيد من السماء مثال اخر للكفار والمنافقين الذين يشمئزون عن سماع القرآن ويسعون الا يسمعون ويسعون الا يسمعوه. هذا وان او حرف ترديد يستعمل للشك وعند تساوي الطرفين على سبيل التردد

27
00:10:31.350 --> 00:10:48.050
اما في كلام الله تعالى فيستعمل لامرين اثنين اما للتساوي واما للتخيير. كما في الاية التاسع والثمانين من سورة المائدة. وقد يأتي بمعنى الواو اما في الاية الرابع والعشرين من سورة الدهر. وبمعنى التنويه على حد قول واحد. مرة ثانية

28
00:10:48.600 --> 00:11:12.450
وبمعنى وبمعنى التنويع على قول واحد يعني آآ على قول بعض احدهم نعم او قول احد القائلين في تفسير الاية الثالثة والثلاثين من سورة المائدة خلنا العبارة تشوفها شلون يصير

29
00:11:13.150 --> 00:11:43.850
ثلاثة وثلاثين  قل على قول واحد  لا ما في اصلا فما فيها الكلام هذا كله وبمعنى التنويع كما في الاية الثالثة والثلاثين من سورة المد ما في كلمة على قول نوح بمعنى التنويع

30
00:11:43.950 --> 00:12:09.250
نحط فاصل نقطتين وشيل كلمة على قول واحد ما هو موجود في الاصحاء ولا في داعي نعم السلام عليكم. لان قوله كما هذا يعني للتمثيل وليس للتخصيص. نعم وبمعنى التنويع كما في الاية الثالثة والثلاثين من سورة المائدة وقد يأتي للتفصيل كما في الاية العاشرة بعد المئة من السورة هذه. من هذه السورة

31
00:12:09.250 --> 00:12:32.300
نعم وفي هذه الاية فهو للتخيير عند المفسرين القائلين بالمثال الاول للمنافقين فكذلك المثال الثاني هذا. فيرون ان بيان حالة المنافقين يصح باي المثالين كان. لكني اقول ان الاولى في ذلك ان حرف او للتنويع اي ان المثال الاول لاولئك الكفار الذين

32
00:12:32.300 --> 00:12:55.450
عاندون القرآن جهارا. اما هذا المثال فلاولئك الكفار الذين يعاندون القرآن خفية. ويتجنبون عن سماعه جنبونا عن سماعه. هذا الذي ذكره شيخنا هو الاقرب ان المثال الاول للكفار المجاهرين لعناد القرآن ومعاندة القرآن

33
00:12:55.900 --> 00:13:21.850
والثاني لاولئكم الكفار الذين يخفون هم المنافقون نعم كصيب الكاف بمعنى المثل وكلمة مثله مقدر. والصيب المطر الشديد الغزير الذي يكون غالبا في فصل الربيع ومتصفة ومتصفة بالانبات والاخراج. والكلمة هذه ايوه

34
00:13:22.550 --> 00:13:41.350
وهذه الكلمة قد ذكرت في القرآن الكريم مرة واحدة. والغيث هو المطر بعد الجفاف سواء كانت متصلة بالانبات ام لم تكن. اما المطر طرف عام يطلق على كل ماء نازل من السماء ويطلق المطر غالبا غالبا

35
00:13:41.750 --> 00:14:05.600
غالبا  في القرآن الكريم على ما فيه العذاب. فالصيد مثال للقرآن الكريم وذلك لما فيه من الفوائد الجمة والحكم البالغة لكنه خير لبعض الناس دون بعضهم كما بينه الله عز وجل في الاية الثامنة والخمسين من سورة الاعراف وكذا حال القرآن مع الناس كما

36
00:14:05.600 --> 00:14:25.600
تبينها الاية الثانية والثمانين الاية الثانية والثمانون من سورة الاسراء. من السماء. السماء يطلق على كل ما هو هو عالم لاجل ذلك يقال لسقف البيت السماء وقد يطلق على المطر على قول كما في الاية الثانية والعشرين من سورة الذاريات وكذلك في الاية السادسة

37
00:14:25.600 --> 00:14:39.850
من سورة الانعام وفي الاية الثانية خمسين من سورة هود. وقد يطلق على السحاب المراد من السماء ها هنا السحاب عند اكثر المفسرين. حيث ان كثيرا حيث ان شيخ. حيث ان. نعم

38
00:14:40.350 --> 00:15:00.950
حيث ان كثيرا من الايات القرآنية تدل على ان المطر ينزل من السحاب او المزن بكل وضوح كما في الاية التاسعة والستين من سورة الواقعة وفي الاية السابعة والخمسين من سورة الاعراف وفي الاية الثالثة والاربعين من سورة النور. وفي الاية الثامنة والاربعين من سورة الروم. والقول الثاني ان

39
00:15:00.950 --> 00:15:20.950
المراد من السماء ها هنا السماء بذاتها والمطر ينزل من السحاب المتعلق بالسماء فعلى كلا القولين من الابتداء للغاية كما في قولها سرت من البصرة. هذا واذا اطلقت السماء على المعنى الحقيقي

40
00:15:20.950 --> 00:15:36.450
على كل على كل ما هو عال ومرتفع فتكون كلمة منه ببيان الجهة كما في الاية الثلاثين من سورة القصص قلنا انه لبيان الجهة فيكون المعنى من السماء يعني من العلو

41
00:15:37.050 --> 00:15:59.950
يعني من جهة العلو. نعم ثم لفظ السماء مفرد عند البعض وجمعه سماوات وعند البعض اسم جمع. ولننبه ها هنا ننبه هنا على فائدة ان في ذكر السماء معرفة او معرفة اشارة الى ان المطر ينزل من جميع افاق

42
00:15:59.950 --> 00:16:24.500
المطر العام فكما ان المطر ينزل من السماء وفيه منافع للناس كذلك القرآن الكريم منزل من السماء وفيه فوائد للناس  فيه ظلمات والتنكير في ظلمات التكفير سواء كان في الكمية او الكيفية وذكرت بلفظ الجمع لان هناك انواعا منها ظلمات المطر

43
00:16:24.500 --> 00:16:43.150
الكثيف ظلمة المطر الكثيف وظلمة الليل وظلمة السحاب. وكذلك القرآن الكريم حاله ففيه ذكر لاعمال الشرك والنفاق هذا من الشبهات او ان فيه اشارة الى تلك المصائب المذكورة في القرآن

44
00:16:43.250 --> 00:17:01.950
والمشقات التي قد نواجهها في سبيل الدعوة ونشر القرآن والهجرة والجهاد وغيرها من العبادات  ورعد وقد ورد هذا اللفظ في القرآن مرتين. ها هنا وفي الاية الثالثة عشر من سورة الرعد

45
00:17:02.950 --> 00:17:20.650
والظاهر ان المراد به ملك من الملائكة. والراج في اللغة الارتجاف والاهتزاز وفي العرف صوت يسمع من السحاب وهو قول اكثر العلماء قاله القرطبي الا ان في سببه اختلافا. اختلافا. نعم

46
00:17:21.200 --> 00:17:47.250
والتنوين فيه للتنكير وهو يدل على شدة الموجودة فيه. وافرده باعتبار الجنس هذا والمخاوف الدنيوية والاخروية والزواجر المذكورة عن الكفر والنفاق في القرآن تشبه الرعد تماما يخاف من يخاف عن سماعها المنافقون ويرتجفون منها يخاف من سماعها المنافقون

47
00:17:47.800 --> 00:18:17.900
نعم يخاف منه  يخاف من سماع سماعها المنافقون ويرتجفون منها كما كما نرى بيان حالهم في الاية الرابع من سورة المنافقون وفي الاية السادسة والخمسين من سورة التوبة وبرق مأخوذ من البريق واللمعان ويقال للكهرباء برق والبراء والبراق مركب الرسول صلى الله عليه وسلم. ليلة المعراج

48
00:18:17.900 --> 00:18:37.900
انها كانت سريعة كالبرق. والبرق في العرف الظوء اللامع المشاهد مع السحاب وفي سببه اختلاف. والتنكير فيه يدل على التعظيم وافرد باعتبار جنس ثم السحاب المصاحب بالراد والبرق يحمل المطر الكثير فالدلائل والبصائر الموجودة في

49
00:18:37.900 --> 00:18:54.800
الدالة على التوحيد مشابهة بالباطل. فيتحير المخالفون بسماعها يجعلون اصابعهم في امانهم قد مضى تمثيل الظلمات في الاية السابقة وقد انتهى منه ويبدأ الان بسرد تمثيل الرعد والمعنى انهم يخافون

50
00:18:54.800 --> 00:19:14.800
من الاصوات العارية الشديدة والرعي فيجعلون اصابعهم في اذانهم ويبدأون بالفرار من مواقع المطر محاولين الاختفاء منه. ونصيب هؤلاء من الامطار الخوف والهلع فقط لا يتفكرون في فوائد المطر الاخرى البتة. فكذلك المنافقون يحاولون الفراغ من مجلس القرآن

51
00:19:14.800 --> 00:19:32.800
يصدون اذانهم كي لا تؤثر عليهم مخاوفه وزواجره فيؤمنوا. وقد بينت طريقة المنافقين هذه وقد بينت وقد بينت طريقة المنافقين هذه في الاية السابعة من سورة النحر ما في بأس. هم

52
00:19:33.150 --> 00:19:54.550
في الاية السابعة من سورة نوح. نعم يجهلون ان مادة الجعل ترد على معان متعددة في القرآن الاولى بما؟ الاول بمعنى الخلق كما في الاية الاولى من سورة الانعام. الثاني بمعنى التكوين والتخليق كما في الاية الثانية والعشرين من سورة البقرة. الثالث بمعنى الشرع والتشريع كما في الاية

53
00:19:54.550 --> 00:20:14.550
الاية الثالثة بعد المئة من سورة المائدة الرابع بمعنى الاعتقاد الباطل كما في الاية الخامسة عشر من سورة الزخرف. الخامس بمعنى تسمية كما في الاية الثالثة من سورة الزخرف. السادس بمعنى الوضع والادخال كما في هذه الاية. والمراد بها هذا المعنى والضمير في اجل راجع الى

54
00:20:14.550 --> 00:20:41.550
اصحاب الصيد اصابعهم من باب ذكر الكل وارادة الجزء والمراد رؤوس والمراد رؤوس الاصابع صلحها رؤوس واوين بعد الهمز نعم وذكر الاصابع للمبالغة في جانب المشبه به فيراد منه المعنى الحقيقي. اي سد الاذان بالاصابع او في

55
00:20:41.550 --> 00:21:01.550
المشبه او في جانب المشبه فيصح ان يراد منه المعنى الحقيقي والمجازي والمجازي وهو عدم سماع القرآن. من الصواعق من تعليلية وهو علة ليجعلون اصابعهم الصواعق جمع صاعقة ومادة صاعقة وردت في القرآن احد عشر مرة ولمعاني

56
00:21:01.550 --> 00:21:21.550
مختلفة منها الاول بمعنى الموت كما في الاية الثامنة والستين من سورة الزمر. الثاني بمعنى الاغماء كما في الاية الثالثة والاربعين بعد المئة من سورة الاعراف الثالث بمعنى صيحة بمعنى صيحة العذاب كما في الاية الخامسة والخمسين من سورة البقرة والاية الثالثة عشر والسابعة عشر من

57
00:21:21.550 --> 00:21:43.750
حميم السجدة الرابع بمعنى الصوت الشديد والرعد كما في هذه الاية. والمراد بها هذا المعنى. الخامس النار التي تظهر عند الرعد وتنزل من السماء الى الارض كما في الاية الثالثة عشر من سورة الرعد قال الخليل الصاعقة الصوت الشديد الرعد الذي تخرج به النار

58
00:21:43.750 --> 00:22:02.750
وقال ابو زيد الصاعقة تلك النار التي تسقط من السماء عند الرعد الشديد. هذا وقال القرطبي رحمه الله قد شب بها القتال والجهاد في سبيل الله والتكاليف الشرعية بالصواعق لان التكاليف هذه تصعب

59
00:22:03.300 --> 00:22:24.800
على المنافقين والعذاب والعذاب الاخرة اشد حذر الموت هذا كان مفعولا له لجعل الاصابع من الصواعق. ومن الصواعق كانت علة لجعل الاصابع فقط. ولا يرد ذو العلتين على معلول واحد والموت اما بمعناه الحقيقي

60
00:22:28.400 --> 00:22:58.550
لان الصاعقة ربما تسبب النوبة القلبية فيحدث منه الموت. واما على سبيل التشبيه وبمعنى ان اخلاصهم ان اخلاصهم للايمان وتركهم للنفاق وطريق الصناديد يصعب عليهم كالموت والله محيط بالكافرين. هذا علة بمقدر. ويعني انهم بالحيل هذه كجعل الاصابع في الاذن لا

61
00:22:58.550 --> 00:23:16.900
لا يستطيعون التخلص من اخذ الله تعالى لانه محيط بكل المستحقين للعذاب بسبب الكفر. محيط قد ورد قد وردت كلمة قد وردت هذه الكلمة نفس الشي في الكلمة السابقة ويعني انهم بهذه الحيل

62
00:23:17.250 --> 00:23:43.300
تجعل الاصابع في الاذن اللي قبلها بسطرين ايه نعم. قد وردت هذه الكلمة ايوة كصفة لله سبحانه وتعالى ثماني عشر مرات نعم اه قدم هذه يعني الشيخ والاخ ايه قدمه قد وردت هذه الكلمة؟ قد وردت هذه الكلمة كصفة لله بدون ك صفة لله

63
00:23:43.450 --> 00:24:06.450
بدون كهف نعم قد وردت هذه الكلمة صفة لله تعالى ثماني مرات. كما ورد فعل احاط في صفات الله تعالى اربع مرات والاحاطة في الاصل احصار شيء من كل جهة. فالله سبحانه وتعالى احاط بكل شيء احاطة تامة وهو قادر عليم عوضه

64
00:24:06.450 --> 00:24:26.450
وقادر عليهم كما تبينها الاية السادسة والخمسون من سورة هود وهو سبحانه عالم كل شيء. كما تبينها الاية ثانية الثانية والثانية الثانية عشر من سورة الطلاق والاية الثامنة عشر من سورة المزمل. وهو قادر على كل

65
00:24:26.450 --> 00:24:46.450
شيء ويملك العذاب متى وكيفما شاء لان الاحاطة قد تجد بمعنى العذاب ايضا كما في الاية السادسة والستين من سورة يوسف وتخصيص الاحاطة بالكافرين يدل على ان الاحاطة ها هنا بمعنى العذاب وفيه اشارة الى ان المنافق الاعتقادي الذي

66
00:24:46.450 --> 00:25:05.150
ينفر من القرآن ويرى توحيده ويرى توحيد الله كالموت كافر. والحاصل من المثل ان بعض والحاصل من المثل. نعم. ان بعض الناس يفرون من المطر ويغيرون مواقعهم لبعض اضراره المحتملة المحتملة

67
00:25:05.300 --> 00:25:36.400
المحتملة ولا يلتفتون الى الفوائد ولا يلتفتون الى فوائد القرآن الكريم ومنافعه فيعرظون عنه ويجعلون اصابعهم في اذانهم المرة الثانية ولا يلتفتون  ولا يلتفتون ولا يلتفتون الى الفوائد الكثيرة التي يحملها المطر. هم. فكذلك المنافقون لا يلتفتون الى فوائد القرآن الكريم ومنافعه

68
00:25:36.450 --> 00:25:55.700
فيعرضون عنه ويجعلون اصابعهم في اذانهم كي لا يسمعوه وكل ذلك لانه يدعو الى ما يخالف معتقداتهم وتقاليدهم هم لا يدرون ان هذا الاعراض سبب لهلاكهم وعذابهم وتشبيه المفردات قد ذكرت من قبل

69
00:25:56.050 --> 00:26:24.500
نعم   قال رحمه الله تفسير الاية العشرين يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير. يكاد البرق يخطف ابصارهم

70
00:26:24.500 --> 00:26:44.500
وهذه تتمة للمثال السابق. فبعد بيان حال الرعي يبين الله سبحانه وتعالى حال البر. وقد كان ذلك مثالا وقد كان ذلك مثالا لعقيدة المنافقين بتنفلهم عن سماع القرآن. وهذا مثال لبيان ان المنافقين يعملون بالقرآن وباحكام الشريعة

71
00:26:44.500 --> 00:27:04.500
لكن متى ما اذا تضمنت لهم الفوائد الدنيوية فاشار الله تعالى الى ان العمل بالاحكام الشرعية للحصول على مقاصد دنيوية نفاق يكاد البرق هذه جملة استئنافية هذه جملة استئنافية جوابا لسؤال طرح لما ذكر

72
00:27:04.500 --> 00:27:27.050
لما ذكر البرق والسؤال ماذا يفعل هؤلاء الناس عند الباق؟ فاجيب بقوله يكاد البر هذا وقد وردت مادة يكاد في القرآن اربع وعشرين مرة في ستة ايات بالنفي وفي البواقي بالاثبات ثم لما

73
00:27:27.050 --> 00:27:47.050
كرما حرف ان تأتي ثم لما تذكر مع حرف ان تأتي في خبرها لام التأكيد. ولما تذكر بدون حرف ان يكون خبره فعلا مضارعا بدون ان. وهي من افعال المقاربة وتدل على معنى على معنى تقريب وقوع خبره

74
00:27:47.050 --> 00:28:05.950
لم يقع بعد يعني يكاد وان يكاد هكذا جاءت في القرآن الكريم يكاد وان يكاد آآ ايضا اذا جاءت بمعنى يكاد بمعنى يقرب. طيب اذا جاء ان يكاد فهي ايضا

75
00:28:06.250 --> 00:28:29.700
يكون مضارعا وتفيد معنى المقاربة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله في تفسير قوله يخطف ابصارهم الخط في اللغة آآ اخذ آآ اخذ او نهب الشيء بسرعة. وقد وردت المادة هذه وقد ما وردت هذه المادة. نعم. في القرآن

76
00:28:29.700 --> 00:28:51.200
سبع مرات وبمعنى واحد ابصارهم جمع بصر وهي القوة الباصرة ومعناه ان بريق السماء شديد وبريق الابصار ضعيف لا يصمد امامه كذلك الحجج صح يا شيخ صح الحجج نعم ايه حجج

77
00:28:51.300 --> 00:29:13.950
مكتوب حجج الحجج والدلائل القرآنية او الحجج والدلائل القرآنية وكذلك الحجج والدلائل القرآنية قوية في احقاق الحق. والدلائل العقلية من المخلوق ضعيفة لا تصمد امامها وفي اشارة الى ان العمل بالرأي والعقل والقياس مقابل مقابل القرآن والسنة مردود

78
00:29:14.600 --> 00:29:36.800
كلما اضاء لهم مشيوخيه هذه ايضا جملة مستأنفة جوابا لسؤال تقديره ان البرق قد يظهر تارة ويختفي الاخرى فهؤلاء كيف حالهم؟ وماذا يفعلون عندئذ؟ فاجيب بقوله كلما اضاء لهم مشوا فيه. اضاء لهم اما فعل

79
00:29:36.800 --> 00:29:56.800
بمعنى لما ظهر لهم الظوء او ان يكون او ان يكون متعديا ومفعوله مقدر طريقا. مشوا فيه والضمير في فيه راجع الى مكان الضوء على القول الاول والى الطريق على القول الثاني. والمشي هو التجوال المعتاد. واذا اظلم

80
00:29:56.800 --> 00:30:18.300
عليهم اظلم هذا ايضا اما لازم بمعنى اذا اذا اختفى اذا اختفى الضوء. اذا اختفى نعم بدون اياه. نعم احسن الله اليك. واما متعد ومفعوله مقدر طريقا. وفي ذكر كلما مع الاضاءة واذا مع الاظلام اشارة الى ان

81
00:30:18.300 --> 00:30:38.300
انهم يريدون الظوء دائما ولا يريدون الظلام. لكن الظلام يحيط بهم من غير اختيارهم. قاموا مأخوذ من القيام وهو مكثوا في مكان سواء كان قائما او جالسا. تطبيق المثال يكاد البر ان العقول تتحير من الدلائل والحجج والحجج

82
00:30:38.300 --> 00:30:58.300
القرآنية لكن لكن المنافقين لم يقبلوها. كلما اضاء لهم اي كلما تصل اليهم الفوائد والملذات قبلوها ويصاحبون المؤمنين. واذا اظلم عليهم اي اذا لم يحصلوا على لم يحصلوا على الفوائد لم يحصلوا. احسنت

83
00:30:58.300 --> 00:31:21.750
اي اذا لم يحصلوا على الفوائد الدنيوية بدون بدون علا لم يحصلوا الفوائد متعدي بنفسه اي اذا لم يحصلوا الفوائد الدنيوية او يواجهوا صعوبة او اصابتهم فتنة او مصيبة في الاسلام. فيتركون رفقة

84
00:31:21.750 --> 00:31:41.750
وحالهم هذا وحالهم هذا قد بين في مواضع عدة في القرآن. كما في الايتين الثاني والثالث بعد السبعين من سورة النساء في الاية الحادية عشر من سورة الحج وفي الايتين الثامن والتاسع والاربعين من سورة النور وامثال ذلك موجود وامثال

85
00:31:41.750 --> 00:32:07.100
ذلك موجودون في هذا الزمن بكثرة اعاذنا الله من حالهم. امين. الله يعيذنا واياكم من النفاق الاكبر والاصغر ومن الشرك الاكبر والاصغر ومن الكفر الاكبر والاصغر نعم ولو شاء الله كلمة لو للتمني كما وردت على قول في اه الاية الثانية بعد المئة من سورة من هذه السورة. نعم. وقد تأتي

86
00:32:07.100 --> 00:32:34.950
للمصدرية كما في الاية الثانية والتسعين من من السورة. وفي كلتا الحالتين تدخل  انها كلتا وفي كلتا نعم وفي كلتا الحالتين تدخل على الجملة صح نعم ما شاء الله وفي كلتا الحالتين تدخل على الجملة وقد تكون لو شرطية وهي اكثر استعمالا فتدخل على الجملتين الاولى منهما الشرط

87
00:32:34.950 --> 00:32:57.600
جزاء الشر لكن يجب انتفاء الشرط والجزاء من من معا سواء كان انتفاء سواء كان انتفاء الشرط دليلا على انتفاء الجزاء ام عكس كذلك بناء على اختلاف اهل اللغة في في الموضوع. والقول الاول اولى وها هنا وفي هذه الاية كذلك الشرط وهو

88
00:32:57.600 --> 00:33:17.600
مشيئة الله تعالى وجزاؤه وهو الذهاب السمع والبصر منتفيان. ولننوه على فائدتين اثنتين تتعلقان بالموضوع الفائدة الاولى. اه قد وردت المشيئة كصفة لله سبحانه وتعالى في القرآن مئتين واربع مرة

89
00:33:17.600 --> 00:33:37.600
الكلمة هذه قد تأتي وهذه الكلمة قد تأتي بمعنى الرضا وقد تكون بمعنى الارادة وقد يحتمل ان تأتي بالمعنيين معا هذا وقد وردت المشيئة كصفة للعبد اثنين اثنتين وثلاثين مرة لكن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى كما

90
00:33:37.600 --> 00:33:57.600
بينتها الاية الثلاثون من سورة الدهر والاية التاسع والعشرون من سورة التكوير. الفائدة الثانية ان مفعول كلمة شاء يحذف عامة لان الجزاء المذكور بعدها يدل عليه. وتقدير العبارة ولو شاء الله اذهاب اسماعهم وابصارهم لذهب بهما

91
00:33:59.000 --> 00:34:19.000
لذهب بسمعهم وابصارهم فيه وجهان. الاول لو شاء الله لزاد قوة الرعد والبرق حتى ذهب بقوتهم الباصرة والسامعة بالكلية والثاني لو شاء الله لذهب باذانهم وابصارهم الظاهرة كما ذهب باذانهم وابصارهم الباطلة. كما اشير الى هذا المعنى بقوله

92
00:34:19.000 --> 00:34:39.000
صم بكم عم ينفهم فهم لا يرجعون لا يرجعون. ويكون هذا المضمون كما هو في الايتين السادسة والسابعة والستين من سورة يس والمقصود من هذه الجملة الزجر والتوبيخ لانهم لما لم يستفيدوا لانهم لما لا يستفيدون من القوى من القوة السامعة

93
00:34:39.000 --> 00:34:59.000
الباصرة لديهم في قبول الحق فلا حاجة لوجود الاعضاء الظاهرة لهذه القوى الاذان والاعين. ان الله على كل شيء قدير. الجملة هذا دليل للتلازم الذي ذكر في الجملة السابقة. هذه الجملة اي نعم

94
00:34:59.000 --> 00:35:24.900
شلون؟ لا يستفيدون ما في بأس لما لم يستفيدوا من القوى السامية   لانهم لا ما يحتاج لمة والمقصود من هذه الجملة الزجر والتوبيخ لانهم لا يستفيدون من القوى السامية. ما يحتاج لم

95
00:35:25.700 --> 00:35:45.300
لا يستفيدون مباشرة من القوى السامعة والباصرة لديهم في قبول الحق فلا حاجة لوجود الاعضاء الظاهرة لهذه القوى الاذان والاية. نعم اي نعم نشيل لم يا شيخ؟ ايه ايه شيل

96
00:35:45.600 --> 00:36:10.050
اه ان الله على كل شيء قدير هذه الجملة دليل للتلازم الذي ذكر في الجملة السابقة اي ان مشيئة الله تعالى تستلزم ذهاب اذانهم وابصارهم لان الله تعالى قادر على كل شيء وهو لا يحتاج في ذلك الى سبب ولا يمنعه

97
00:36:10.050 --> 00:36:36.200
مانع فهو قادر على ذهاب اذانهم وابصارهم ايضا شيء قد وردت هذه الكلمة في القرآن مئتين وتسعة وتسعين مرة. مئتين بالنصر. وردت مفعول ورد وتسع وسبعين مرة. نعم. بصيغة المفرد واربع مرات بصيغة الجمع. شيء في الاصل مصدر

98
00:36:36.200 --> 00:36:56.200
ان في مصدر لفعل شاء والمصدر قد يكون مبنيا للمفعول وقد يكون مبنيا للفاعل. فاذا كان مبنيا للمفعول فيطلق على سواء كان موجودا ام او ام معدوما لكنه في حيز الوجود في المستقبل وهذا هو المراد ها هنا لان كل مقدور ممكن

99
00:36:56.200 --> 00:37:16.200
الشربيني رحمه الله وفي هذا دليل على ان كل موجود يحتاج الى الله سبحانه وتعالى وقت وجوده ووقت بقائه فتدخل كل الاشياء تحت قدرته باهرة حتى لاشياء التي هي تحت قدرة العبد. حتى الاشياء التي هي تحت قدرة العبد داخلة تحت قدرته تعالى

100
00:37:16.200 --> 00:37:36.200
ولننوه هنا الى على فائدة تتعلق بالموضوع وهي فائدة اختلف اهل العلم في مسألة هل يصح اطلاق الشيء على الله تعالى ام لا؟ وهذا الاختلاف اذا كان الشيء مبنيا للفاعل فيقول البعض انه لا يصح

101
00:37:36.200 --> 00:37:56.200
اطلاق شيء على الله سبحانه وتعالى لانه لو اطلق عليه الشيء فيكون داخلا تحت حكم هذه الاية فيكون الله تعالى فيكون الله سبحانه وتعالى وكل مقدور ممكن. هذا وعند اكثر علماء اهل السنة والجماعة يصح اطلاق الشيء على الله سبحانه وتعالى بدليل الاية التاسعة عشر من سورة

102
00:37:56.200 --> 00:38:21.400
الانعام حيث وقع فيها الله سبحانه وتعالى في جواب سؤال طرح باي شيء وهو قوله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قل الله وهكذا في قوله بكل شيء عليم لان الله تعالى داخل فيه فانه تعالى عالم بنفسه. واما الجواب عن هذه الاية اية ان الله

103
00:38:21.400 --> 00:38:41.400
كل شيء قدير فان الشيء هنا مبني للمفعول. وهذا ليس محلا للنزاع. والجواب الثاني ان الله تعالى قد خصص ها هنا من عموم الشيء ان الله تعالى قد خصص ها هنا من عموم الشيء بالادلة العقلية والبراهين القاطع الدالة على ان الله تعالى ليس بحادث ولا ممكن

104
00:38:41.400 --> 00:39:10.650
هذا اصلا على فرضية ان قوله على كل شيء قدير على فرضية ان المقصود بالخطاب العام كل شيء موجود لكن هذا غير صحيح لان هذه الكلية ان الله على كل شيء قدير هذه الكلية انما المتبادر

105
00:39:10.650 --> 00:39:33.500
من الذهني ومن السياق ان المقصود كل شيء ممكن كل شيء محدث والله جل وعلا واجب وليس ممكنا والله جل وعلا خالق وليس محدثا فلا يرد عليه ان هذه الكلية مخصصة ما يحتاج تخصيص

106
00:39:33.600 --> 00:39:51.200
لان الخطاب عن المحدثات ان الله على كل شيء محدث قدير نعم تنبيه ان اطلاق الشيء على الله تعالى يصح عندما يتعلق الامر باية قرآنية او حديث نبوي. اما في غير ذلك فلا ينبغي اطلاقه

107
00:39:51.200 --> 00:40:08.050
تعالى لان اللفظ هذا ليس لان هذا اللفظ ليس من اسماء الله تعالى الخاصة به. نعم. قدير قد وردت هذه الكلمة كصفة كصفة الله تعالى بدون كاف بدون كاف صفة مباشرة

108
00:40:08.600 --> 00:40:33.050
قد وردت هذه الاية قد وردت هذه الكلمة صفة لله تعالى ايوا لله شيخنا صح قد وردت هذه الكلمة صفة لله تعالى. نعم. نعم خمسا واربعين مرة وقد ذكر متعلق متعلقه الخاص في ثلاث مواضع منها كما في الاية

109
00:40:33.050 --> 00:40:53.050
التاسع والثلاثين من سورة الحج وفي الاية الثالثة والثلاثين بعد المئة من سورة النساء وفي الاية التاسع والعشرين من سورة الشورى وفي المواضع المتبقية تعلقه فمتعلقه عام. ولننوه هنا على فائدتين اثنتين تتعلقان بموضوعهما الفائدة الاولى. قد وردت مادة اه

110
00:40:53.050 --> 00:41:20.900
القذرة في القرآن مئة وثلاثين مرة. وبعشرة اوجه. الاول صفة لله تعالى صفة بدون ك وذلك خمسا خمسا واربعين خمسا واربعين مرة  الثاني بصيغة على كل شيء قدير وذلك آآ اثنين وعشرين مرة

111
00:41:21.000 --> 00:41:44.900
نقدرها يعني وذلك ورد. اي نعم اثنين وعشرين مرة. الثالث بصيغة قادر سبع مرات. الرابع بصيغة قادرون وهذا خمس خمس مرات. اه الخامسة مقتدر ومقتدرون وذلك اربع مرات. السادس بمعنى قدرة العبد وذلك في الاية الرابعة والثلاثين من سورة المائدة والاية

112
00:41:44.900 --> 00:41:59.600
الخامسة والعشرين من سورة القلم السابق بمعنى التقدير الالهي كما في الاية الثالثة من سورة الطلاق والاية الثانية من سورة الفرقان. الثامن بمعنى التقدير الانساني كما في الاية التاسعة من سورة المدثر

113
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
التاسع بمعنى التعظيم كما في الاية الحادية والثمانين من سورة الانعام العاشر بمعنى التضييق في الرزق كما في الاية السادسة والعشرين من سورة الرعد والاية السابعة والثمانين من سورة والاية السادسة عشر من سورة الفجر. الفائدة الثانية قال الشربيني رحمه الله قدرة الله تعالى عبارة عن تمكن ايجاد شيء او هي

114
00:42:20.200 --> 00:42:44.300
صفة تقتضي التمكن وقدرة العبد عبارة عن هيئة بسببها يحصل التمكن على انجاز الفعل والقادر هو الذي اذا شاء فعل واذا لم يشأ لم يفعل نعم. والقدير يطلق للفعال للفعال لما يشاء. ولاجل ذلك فهو مختص بالله تعالى. والمقتدر يشمل معنى القادر

115
00:42:44.300 --> 00:43:20.450
معا وفيه المبالغة للقدرة اللانهائية. احسنت نكتفي بهذا القدر ونسأل الله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. وصل اللهم على نبينا محمد   عندكم اسئلة شي ايه تفضل   صفحة ثلاتعش

116
00:43:20.800 --> 00:44:02.900
صفحة ثلاتعش مشكلة الصفحات عندي غير اللي عندي      آآ يعني كانت ولو شاء الله لو بمعنى شرط يعني ان ان شاء الله ان لو بمعنى ان شاء الله اراد حياتهم هو قادر ان يأخذ السمع

117
00:44:03.150 --> 00:44:46.700
ولهذا نرى في الواقع انسانا سميعا بصيرا وفجأة لا يرى ولا يبصر نعم تفضل ابو عبد العزيز ما يخالف نعم     نعم   باتفاق العلماء باتفاق العلماء الدين مكروه الا للحاج وباتفاق العلماء لا يعذب

118
00:44:46.750 --> 00:45:07.100
ولكن يمنع من دخول الجنة فرق بين هذا وذاك يمنع قد يكون الرجل عنده من الحسنات الشيء الكثير فيموت لكن ما عليه حق لا يدخل الجنة وان كان لا يعذب

119
00:45:08.200 --> 00:45:24.400
مم لانه خلاص آآ تنافس الصعداء في ان قضي حق الجميع لا لا لا في كفارك سبحانك ربي