﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول الله جل وعلا في سورة ال عمران ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

2
00:00:25.400 --> 00:00:46.450
كما مر معنا يخبر الله عز وجل عن الشهداء الذين قتلوا في هذه الدار ان ارواحهم حية مرزوقة في دار القرار  وقد اورد ابن كثير جملة من الاحاديث عند هذا الموضع وذكر احاديث في الصحيحين او في بعضها تدل على

3
00:00:46.450 --> 00:01:04.750
ان اه الشهداء ارواحهم في اجواف الطير الخضر تعلق من شجر الجنة ثم قال فرحين بما اتاهم الله. هؤلاء الذين قتلوا في سبيل الله مغتبطون فرحون بنعمة الله عز وجل

4
00:01:04.750 --> 00:01:25.400
وبفظله الذي اتاهم من النعيم والثواب العظيم. ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يسرون بلحوق من خلفهم لهم وبجهادهم في سبيل الله. الذي يوصلهم الى ما وصلوا اليه من

5
00:01:25.400 --> 00:02:06.250
دار كرامته عليهم ولهم يحزنون ان هي المخففة من الثقيلة  ضميرها واسمها ضمير الشأن وتقدير الكلام ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم فيما يستقبلهم بل هم امنون وهم في النعيم مستمرون. ولا هم يحزنون على ما فاتهم في الدنيا

6
00:02:07.100 --> 00:02:26.200
لان الله قد عوضهم واعطاهم من النعيم ما لا يحزنون على شيء فاتهم ثم قال جل وعلا يستبشرون بنعمة من الله وفضل استبشروا سرورا لما عاينوا من وفاء الموعود وجزيل الثواب

7
00:02:27.650 --> 00:02:48.050
قال القرطبي بجنة من الله بنعمة من الله قال القرب بجنة من الله وقيل بمغفرته ولا شك ان ما حصل لهم نعمة من الله نعمة عظيمة او نعم عظيمة وانها من الله وحده لا شريك له

8
00:02:48.050 --> 00:03:11.650
واخبر انهم يستبشرون يعني يسرون غاية السرور وفضل من الله لان الله رفع درجة الشهداء واعطاهم من المنازل ما لم يعط غيرهم كما في الحديث ان الله اعد للشهداء مئة درجة في الجنة للشهيد في الجنة مئة درجة

9
00:03:11.650 --> 00:03:32.700
ما بين الدرجة والاخرى كما بين السماء والارض. هذا فضل الله يمن به على من يشاء وان الله لا يضيع اجر المؤمنين جل وعلا لا يضيع اجر المؤمنين الله لا يضيع اجر المؤمنين ولا اجر الكافرين. ولا يعني جزاء الكافرين لكن

10
00:03:32.750 --> 00:04:00.050
هذا فيه زياد زيادة بيان بل انه وعد جل وعلا انه يضاعف لهم الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف وانه لا يضيع اجر عامل عمل له الذين استجابوا وقد وقد يقال انه نص على المؤمنين هنا لان الكافرين

11
00:04:02.000 --> 00:04:21.400
يهدر عملهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لكن المؤمنين لا يحصل لهم هذا فليحفظ الله لهم اعمالهم وحسناتهم ويثيبهم عليها في الاخرة. الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح

12
00:04:21.600 --> 00:04:43.350
سبب نزول هذه الاية انه لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من معركة احد لما رجع الى المدينة انتدب اصحابه قال هل اموا معنا؟ نطلب ابا سفيان. نلحق به

13
00:04:43.700 --> 00:05:03.950
هذا من سياسة الحرب لانها بس ظن انه قظى عليهم. فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يريه انهم اقوياء رغم ما فيهم من الجراحات. والاصابات  فاستنفر النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يخرج معنا الا من خرج الى غزوة احد

14
00:05:04.800 --> 00:05:27.800
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وبعضهم المصاب وفيه الجراح وفيه الظرب من السيف بسبب غزوة احد قبل يوم او ونحو ذلك فخرجوا حتى وصلوا حمراء الاسد فلما وصلوا هناك كان ابو سفيان قد مشى فسمع بهم فطار قلبه فزعا قبل ان يسلم

15
00:05:28.750 --> 00:05:48.600
اصابه رعب وخوف يعني كأنه يقول ما عملنا فيهم شيء. خرجوا في اثرنا ايضا نظن انا قضينا عليهم فلما وصل ابو سفيان وهو ماض في الطريق لقيه تجار قادمون الى المدينة

16
00:05:48.800 --> 00:06:09.850
وقيل لقيه وفد جماعة من بني عبد القيس فقال الى اين تذهبون؟ قالوا الى المدينة. قال لهم ابلغوا محمدا اني اتيه العام القادم ومستأصله هو واصحابه فلما جاءوا واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبنا الله ونعم الوكيل

17
00:06:11.400 --> 00:06:33.450
فما سيأتي من الايات وهذا كالتفسير والبيان لهذه الايات المباركات قال جل وعلا الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح. الجراحات التي اصابتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا استجابوا وقاموا رغم ما فيهم من القرح الجراحات والاصابات للذين احسنوا منهم

18
00:06:33.450 --> 00:06:56.650
التقوى اجر عظيم للذين احسنوا للذين احسنوا العمل منهم واتقوا الله واتقوا الله الاتباع بالاخلاص والاتباع وجعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه لهم اجر عظيم لا يقدر لا يقدر قدره

19
00:06:56.850 --> 00:07:15.900
ولا يعلم قدره الا الله جل وعلا والذي قال انه عظيم هو العظيم سبحانه وتعالى قال الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم. هو النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. جاءهم وفد عبد القيس او قال ابو سفيان ما قال فجاءوهم وقالوا لهم

20
00:07:15.900 --> 00:07:30.750
مقولة ابو سفيان الذين قال لهم الناس ابو سفيان ومن معه ان الناس نعم الذي هم تج التجار او وفد عبد القيس اه ليسوا وفد عبد القيس جماعة من بني عبد القيس

21
00:07:30.950 --> 00:07:55.950
الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم جمعوا لكم الجموع واعدوا لكم العدة يريدون قتالكم والقضاء عليكم فاخشوهم لان ابا سفيان يريد ان يخافون ويخشون منه فقالوا فزادهم ايمانا يعني هذا الذي لما جاءهم هذا الكلام وانه يريد القضاء عليهم ويريد منهم ان يخافوا ويرهبوا

22
00:07:57.350 --> 00:08:21.600
زادهم ذلك ايمانا لانهم يعلمون ان الله مولاهم ونعم المولى ونعم النصير وان ما يقع وانه لا يقع شيء الا بتقديره وارادته الكونية جل وعلا فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. ازداد ايمانهم وقالوا حسبنا الله ان يكفينا الله

23
00:08:21.650 --> 00:08:53.250
ونعم الوكيل جل وعلا فمن وكل الله فقد وكل القدير الذي بيده الامر ومن يتوكل على الله فهو حسبه. اليس الله بكاف عبده وهذا دليل على الايمان هنيئا للمتوكلين حسبنا الله يكفينا الله

24
00:08:55.050 --> 00:09:20.050
ونعم الوكيل ربنا جل وعلا  فهو اذا اراد نصرة عبده او كفايته او اي امر فلا راد لما يريد ثم قال جل وعلا فانقلبوا بنعمة من الله وفضل بنعمة من الله

25
00:09:20.800 --> 00:09:42.650
وفضل نعمة وهي نعمة النصر وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وفضل من الله  وهو ما اعده لهم من الثواب. الجزيل لم يمسسهم سوء. لم يصبهم اذى ولم يتعرضوا لحرب ولا لقتال

26
00:09:42.650 --> 00:10:04.550
ولا لغير ذلك واتبعوا رضوان الله واطاعوا الله ورسوله فاتبعوا رضوان الله وما يرضي الله وهو خروجهم بطلب ابي سفيان وقريش مع ما فيهم من الجراحات واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم

27
00:10:05.550 --> 00:10:26.600
فضل الله عظيم ومن فضله عليهم ان وفقهم واستجابوا لله والرسول وخرجوا للجهاد في سبيل الله ولم يمسسهم سوء ورجعوا بالثواب والاجر العظيم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم. ثم قال انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه

28
00:10:27.000 --> 00:10:51.850
هذا اخبار ان الشيطان يخوف اولياءه ان يخوفوا باوليائه او يخوفه من اوليائه. فالشيطان وجنده الشيطان يخوف من اوليائه ولهذا اوقع في نفسه ابي سفيان هذا القول وحمله من حمله من الناس كل ذلك يريد الشيطان ان يخوف النبي

29
00:10:51.850 --> 00:11:17.850
والمسلمين ويخوف المؤمنين من اوليائه ولهذا معنى يخوف اولياءه ليس انه يوقع الخوف على اوليائه. يخوف المؤمنين من اوليائه. هذا معنى الاية يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. لا تخافوا من اولياء الشيطان

30
00:11:19.600 --> 00:11:43.550
الخوف الذي يحملكم على ترك دينكم وعدم الاستجابة. وخافوني خافوا الله عز وجل بفعل اوامره واجتنا بنواهيه فان ابا سفيان في ذلك الوقت هو قريش ما كانوا يريدون الاسلام ولا يريدون ان يتدين الناس بدين الله ولا ان يصلوا ولا ان يجاهدوا ولا ان يصوموا ولا ان يفعلوا شيئا

31
00:11:44.650 --> 00:11:59.900
هذا الذي يريدون فقال الله عز وجل وخافوني فلا تخافوهم وخافوني بطاعتي والعمل بما امرتكم به. ان كنتم مؤمنين حق الايمان هذا فيه تهيج وحث لهم على طاعة الله عز وجل

32
00:12:02.200 --> 00:12:28.550
ثم قال    جل وعلا ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا لا يحزنك لا يصيبك الحزن والاسى من الذين يسارعون ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. لان هناك من يسارع في الكفر

33
00:12:28.600 --> 00:12:47.100
ويترك الاسلام وينضم الى حزب الكفار. لا يحزنك هذا لا يحزنك لا يضيق صدرك به. كان النبي صلى الله عليه وسلم يحزنه هذا قال ولا يحزنك الذين يسألون عنك الكفر انهم لن يضروا الله شيئا. بمصارعتهم ولحوقهم بالكافرين

34
00:12:48.000 --> 00:13:12.550
لن يضروا الله ولن يضروا دينه وانما يظرون انفسهم لن يظروا الله شيئا. يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الاخرة. يريد الله عز وجل فيما اختاروه وذهبوا اليه قضاه الله وقدره لكن هم يقدمون عليه باختيارهم وفعلهم لانهم لا يدرون ما قضى الله وقدر

35
00:13:13.000 --> 00:13:28.300
فيقدمون اقدام الفاعل المختار فيريد الله عز وجل بذلك الا يكون لهم حظا نصيبا في الاخرة لان الحظ والنصيب في الاخرة للمؤمنين. لهم حظ ونصيب من النعيم والثواب العظيم في الجنة

36
00:13:28.550 --> 00:13:49.200
ولهم عذاب اليم فلا حظ لهم ولهم فوق ذلك عذاب اليم اي مؤلم. لمن وقع به ولا يحسبن الذين كفروا انما انما نملي لهم خير لانفسهم لا يحسبن لا يظنن او لا يعتقدن الذين كفروا انما نملي لهم حينما

37
00:13:49.200 --> 00:14:10.650
ما نملي لهم ونبقيهم ونعمرهم ولا نهلكهم مع انهم لم يدخلوا في الايمان وعادوا اهل الايمان. لا يظنون ان املاءنا لهم والاملاء هو الترك والامهال  خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين

38
00:14:10.750 --> 00:14:47.700
لله حكم عظيمة لا يظن الكافر انه اذا متع وامهل واعطي ان ذلك خير له بل هذا شر له ليزداد اهما على اثامه  قبلها نعم نعم اه قبلها ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا. الذين اشتروا قلنا ان الاشتراه والمعاوظة

39
00:14:47.900 --> 00:15:09.850
الاشتراه والمعاوظة ودائما اذا جاءت لفظة الاشتراء او الاستبدال فان الباء تدخل على المتروك ابدا الباء تدخل على المترك ابدا فهنا قال اشترى الكفر بالايمان ما هو المتروك وما هو المأخوذ

40
00:15:10.500 --> 00:15:31.150
تركوا الايمان واخذوا الكفر فالباء دائما تدخل على المتروك الذين ينشرون الحياة الدنيا بالاخرة  وهذا كثير في القرآن لا يشكل عليك اذا اشكلت اشكى عليك ما هو الذي اخذ وما هو الذي ترك

41
00:15:31.300 --> 00:15:55.950
فالذي دخلت عليه الباء هو المتروك هؤلاء يشترون الكورة بالايمان يعني يستعيظون بالكفر بدلا من الايمان. يتركون الايمان ويعتنقون الكفر ويأخذون به بدلا منه لن يضروا الله شيئا لان الله لا لا يبلغه ظرر احد. يا عبادي انكم لن تبلغوا ظري فتظروني

42
00:15:58.300 --> 00:16:21.500
ولهم عذاب اليم. بسبب هذا الاستبدال والاشتراء اشتراء الكفر بالايمان لهم على لن يضر الله وانما يظرون انفسهم ولهم عذاب اليم اي مؤلم موجع لمن وقع به ولحق به ولا يحسبن الذين كفروا انما نريد لهم خيرا لانفسهم

43
00:16:22.150 --> 00:16:51.250
الاملاء هو الامهال هو الامهال في الحياة وتأخير تأخير حياتهم او المد في اعمارهم ولا يحسب ان الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم حصر. افادت ما هو الشيء الذي او افادت ما الذي يحصل لهم بهذا الاملاء؟ انما نملي لهم ليزدادوا اثما

44
00:16:52.000 --> 00:17:15.550
لا يملي لهم الله عز وجل لاجل ان ذلك خير لهم. بل هو شر لهم ليزدادوا اثاما وذنوبا ومعاصي ولهم عذاب مهين المهم من الاهانة وهو المذل المخزي لمن وقع به. فلهم عند الله عذاب يهينهم ويخزيهم ويذلهم. وهو

45
00:17:15.550 --> 00:17:29.900
ابو النار وما اعد الله عز وجل فيها من الانكال والاغلال والسعير ثم قال ثم قال جل وعلا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه ماذا قلنا عن هذا التعبير ما كان

46
00:17:30.750 --> 00:17:50.900
عن الامتناع غاية الامتناع لا يمكن لا يكون ولا يقع ابدا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه وله الحمد والمنة. لا يمكن ان يذر الله المؤمنين على ما عليه الكافرين

47
00:17:51.200 --> 00:18:19.900
حتى يميز الخبيث من الطيب يميز يقال مازا الشيء يميزه اذا فرق بين شيئين فيفرق الله عز وجل لابد ان يميز بين الكافرين والمؤمنين بما يقضيه ويقدره. ولهذا قال حتى يميز الخبيث من الطيب

48
00:18:20.150 --> 00:18:47.000
فالخبيث هو الكافر الكافر والطيب هو المؤمن. لابد ان يميز الله بينه وان يفرق بينهما. ويظهر هذا ويخزي هذا فيجلي امرهم ثم قال وما كان الله ليضع ايمانكم. آآ يقول ابن كثير

49
00:18:47.650 --> 00:19:14.550
ما كان الله ما كان الله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه يقول اي لابد ان يعقد سببا من المحبة ويظهر يظهر فيه وليه ويفتضر فيه عدوه او يظهر فيه وليه ويفتضح فيه عدوه

50
00:19:14.700 --> 00:19:39.550
يعرف به المؤمن الصابر والمنافق الفاجر يعني بذلك يوم احد الذي امتحن الله به المؤمنين فظهر به ايمانهم وصبرهم وجلدهم وثباتهم وطاعتهم لله ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم وهتك به ستر المنافقين فظهر مخالفتهم ونكولهم عن الجهاد وخيانتهم لله ولرسوله

51
00:19:39.550 --> 00:19:56.000
صلى الله عليه واله وسلم ولهذا قال ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. واذا يعني يترك يترك المؤمنين على ما انتم عليه ايها المنافقون

52
00:19:56.250 --> 00:20:13.500
حتى يميز الخبيث من الطيب ويميز بين الخبيث والطيب. فالمؤمن طيب والكافر والمنافق خبيث. فيفرق الله بينهم بما يجريه من الاقدار فيتبين الطيب وثباته على الحق وايمانه ويتبين الخبيث واعماله الخبيثة

53
00:20:13.950 --> 00:20:27.100
وما كان الله ليطلعكم على الغيب اي على ظمائر قلوب عباده كما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فانه يسرق من بين يديه

54
00:20:27.100 --> 00:20:53.850
من خلفه رصدا فما كان الله عز وجل ليطلع المنافقين ولا غيرهم على الغيب الغيب المطلق ولكن الله يجتمعي من رسله من يشاء يجتبي يصطفي ويختار من رسله ويطلعهم على على ما شاء من علم الغيب. يطلع رسله على بعض علم الغيب وعلى ما شاء من علم الغيب

55
00:20:55.200 --> 00:21:11.400
فامنوا بالله ورسله هذا هو المخرج امنوا بالله ورسوله. لا يمكن ان تطلعوا على الغيب ونمشي يطلع على الغيب احد وانما يطلع النبي اذا اطلعه الله او على ما اطلعه الله عليه

56
00:21:12.650 --> 00:21:29.900
ولكن حكمة الله لا تقتضي ولكن حكمة الله تقتضي ان انه لابد ان يفرق بين الحق والباطل وبين المؤمن والمنافق لابد ان يتميز كل منهم بافعاله باعماله خلال ما يقع فيه من اقدار الله عز وجل

57
00:21:30.550 --> 00:21:51.900
قال فامنوا بالله ورسله هذا طريق النجاة هذا طريق السلامة وهذا الذي ارسل الله به الرسل وانزل به الكتب وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم. تؤمنوا بالله عز وجل. ثم يجب الايمان به من التصديق والاقرار والقبول

58
00:21:51.950 --> 00:22:14.250
وتتقوا الله تجعل بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل الاوامر وترك النواهي. يعني القيام بطاعة الله عز وجل فلكم اجر عظيم عند الله عز وجل وهو الجنة وما اعد فيها من النعيم المقيم والثواب العظيم

59
00:22:14.400 --> 00:22:31.300
ثم قال جل وعلا ولا تحسبن الذي ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم لا يحسبن لا يظنن ولا يعتقدن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله

60
00:22:31.900 --> 00:22:57.400
هم الذين يبخلون عن الانفاق في وجوه الخير او اخراج ما يجب عليهم او اخراج الزكاة وما اوجب الله عز وجل عليهم في اموالهم فلا تحسبنهم  لا تحسبن هذا خير لهم. او لا يحسبن هم لا يحسبن الذين يبخلون

61
00:22:57.650 --> 00:23:21.700
والبخل والامساك وعدم الانفاق في وجوه الخير لما اتاهم الله من فضله. الله الذي اتاهم المال. ما هو من عندي. الله الذي اعطاهم اياه من فظله جاد به عليهم لا يحسبون ذلك خيرا لهم. فكثرة المال ليست دليل على الخير

62
00:23:21.850 --> 00:23:44.500
وامساك الانسان بماله وحرصه عليه ليست دليلا على الخيرية بل ولا كثرة المال عند الانسان دليل على الخيرية بل هو شر لهم. لماذا؟ لانهم يعذبون به. ولهذا قال سيطوقون ما بخلوا به. يكون طوقا في اعناقهم يوم يوم القيامة

63
00:23:45.050 --> 00:24:13.050
يطوقون به في رقابهم يعذبون به كما جاء في الحديث الذي في الصحيحين في صحيح البخاري بل هو في صحيح البخاري دون مسلم وان كان رواه مسلم من وجه اخر عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من اتاه الله مالا فلم يؤدي زكاته

64
00:24:13.050 --> 00:24:33.050
مثل له شجاعا اقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة. يأخذ زمتيه يعني بشدقيه يقول انا مالك انا كنزك ثم تلا هذه الاية ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله وخير

65
00:24:33.050 --> 00:24:52.900
لهم بل هو شر لهم وهذا من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن يطوقون يكونوا طوقا في اعناقهم يلتف ماله عليه ويكون شجاع ثعبان اقرع قد تقرع رأسه وتمزع شعره لشدة وكثرة السم الذي في رأسه

66
00:24:54.500 --> 00:25:17.000
فيلزمه وينهشه وينهشه اذا سيطوقون ما بخلوا به. اذا لم يفرح؟ كيف يفرح بمال ينتهي الامر انه يعذب به يوم القيامة في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لو عاش الدنيا كلها فقير الامر بسيط

67
00:25:17.650 --> 00:25:36.100
لكن اذا انتهى الاخرة التي لا انقطاع لها يبقى معذبا بهذا المال سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة بين ان هذا التطبيق وهذا جعله طوقا في اعناقهم ان هذا يكون يوم القيامة يعذبون بذلك

68
00:25:36.600 --> 00:25:57.500
ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير لله ميراث السماوات والارض هو الذي يرثها. والمعنى ان كل شيء هالك الا وجهه الانس والجن يموتون فالله يرث الارض ومن عليها

69
00:25:57.700 --> 00:26:20.100
ليس المراد انها كانت خارجة عنه وعن قبضته. لا القصد انه كما انه كان هو كما انه الاول فلا اول له كذلك هو الوارث الباقي بعد بعد خلقه يموتون وعدمه ووجدوا ثم يموتون ويفنون والله يرثهم يرث الارض ومن عليه

70
00:26:21.000 --> 00:26:40.500
لانه الحي الذي لا يموت الحي الذي لا يموت هو الباقي بعد فناء جميع خلقه ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير خبير الخبير هو العليم الذي احاط ببواطن الامور ودقائقها

71
00:26:42.150 --> 00:26:56.650
فربك خبير يعلم السر واخفى. فاجعل اعمالك صالحة فانه لا يخفى على الله منها شيء وهو خبير بك وبعمله والجزاء من جنس العمل يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل

72
00:26:57.600 --> 00:27:25.400
ثم   قال جل وعلا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء هذه مقولة اليهود اخزاهم الله وقبحهم فقد جاءوا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم لما سمعوا قول الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة

73
00:27:25.750 --> 00:27:42.550
فقالوا يا محمد افتقر ربك فسأل عباده القرظ  افتقر ربك فسأل عباده القرض فانزل الله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء رواه ابن مردوية وابن

74
00:27:43.350 --> 00:28:06.500
ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما اذا هذا المراد به واليهود وهذه مقولة اليهود كلهم يقولون هذا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لقد سمع الله قلنا ان سمع تأتي بمعنى الادراك وتأتي بمعنى

75
00:28:07.050 --> 00:28:25.350
الاجابة. هل هي هنا بمعنى الادراك او معنى الاجابة الادراك هنا الادراك لان الاجابة الله ما استجاب لهم استجاب لهم ماذا؟ لا لقد سمع وادرك بانه السميع يسمع اقوالهم فقد سمع الله قول الذين قالوا

76
00:28:25.350 --> 00:28:41.800
ان الله ان الله فقير قبحهم الله ونحن اغنياء وهالدليل على جرأة اليهود وجرأة الكفار عموما على الله ما قدروا الله حق قدره الله فقير؟ من الذي يرزقكم؟ من الذي اعطاكم هذا المال الذي بايديكم

77
00:28:42.200 --> 00:29:00.450
ما الذي يرزق خلقه كلهم ما الذي له ملك السموات والارض؟ هو الله وحده لا شريك له فما اجرأ الكفار على الله قال جل وعلا سنكتب ما قالوا سنكتب قولهم هذا في صحف الملائكة

78
00:29:01.900 --> 00:29:20.100
او سنحفظهم ونجازيهم عليه سنكتب ذلك ويجدونه مكتوبا في كتاب يقرأه كل واحد كل منهم كل واحد منهم يقرأ كتابه بنفسه لا ينكر ولا يجحد. سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء

79
00:29:20.400 --> 00:29:46.500
ايضا ذكر فعلة اخرى من فعالهم الخسيسة. كما قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء كذلك كانوا يقتلون الانبياء بغير حق لان قتل الانبياء ظلم جور ليس بحق لا يمكن ان يكون قتل الانبياء بحق

80
00:29:47.650 --> 00:30:12.250
فهذا من خبثهم قتلوا انبياء الله وتجرأوا على الله فما احلم الله قال جل وعلا ونقول ذوقوا عذاب الحريق سنكتب عليهم قولهم ونكتب عليهم قتلهم للانبياء ونقول لهم ذوقوا عذاب الحريق ويدل انهم يطعمونه

81
00:30:13.250 --> 00:30:47.000
ويجدون ذوقه ومسه نعوذ بالله عذاب الحريق عذاب الذي يحرق يحرقوا ابدانهم كما جاء في الحديث ان الكافر يعظم جسده حتى تكون مقعدته كما بين مكة والمدينة ويكون ضرسه مثل احد

82
00:30:47.900 --> 00:31:19.000
ثم يعذب حتى يصير مثل الذباب ثم وضخم جسمه ثم يحرق بالنار ابد الابد نعوذ بالله اداب محرق يلفح وجوههم ذلك اي ما سبق من العذاب وما اوقعه الله عز وجل بهم من العقوبات بما قدمت ايديكم. الباء للسببية بسبب تقديم ايديكم

83
00:31:19.250 --> 00:31:38.600
او بسبب الذي قدمته ايديكم ما ظلمهم الله بسبب افعالهم الجزاء من جنس العمل. ذلك بما قدمت ايديكم التعبير قدمت يداه وقدمت ايديهم يراد به العمل يعني ما عملوا لكن

84
00:31:39.450 --> 00:31:57.300
قدمت اليمين او اليد اما من باب التكريم لها او لان اغلب اعمال الانسان تكون بيده فعبر جزي على الكل او لان اليد هي المقدمة في الانسان. فالحاصل ان كل اعمالهم

85
00:31:59.100 --> 00:32:18.000
بكل اعمالهم التي فعلوها جاءنا له جزاءها عند الله عز وجل ولا يظلم ربك احدا ومن يعمل مثقال ذرة شرا شرا يره وان الله ليس بظلام للعبيد ما ظلمهم بهذا

86
00:32:18.300 --> 00:32:40.000
مظلان فعال صيغة مبالغة وليس معنى ذلك ان الله يعني لا يظلم كثيرا لكن يظلم قليلا لا الله لا يظلم لا قليل ولا كثيرا. ولهذا جاء في ايات اخرى ان الله لا يظلم الناس شيئا

87
00:32:40.200 --> 00:32:58.250
لا يظلم مطلقا فالله لا يظلم قليلا ولا كثيرا. جل وعلا بل هو الحكم العدل الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار هذا قول

88
00:32:58.300 --> 00:33:17.750
يهود قالوا كذبا وافتراء على الله ان الله عهد الينا يعني اوصانا واخبرنا في كتبه التي انزلها على موسى او كتاب الذي انزله على موسى وكتابه الذي انزله على عيسى

89
00:33:17.800 --> 00:33:51.100
فالله اوصانا بهذا عهد الينا عهدا الا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان حتى يأتينا بقربان تأكله النار والقرآن ما يتقرب به من الصدقة ونحوها وكانوا من قبلنا حتى في زمن ادم كما ذكروا في قصة قابيل وهابيل

90
00:33:51.600 --> 00:34:11.500
ان الله ان العبد اذا تقرب بقربة او قربان فتقبله الله تنزل نار بيضاء من السماء فتحرقه وهذا دليل ان الله قد قبله تنزل وباء ماء نار بيضاء من السماء فتحرق القربان اللي يتقرب به العبد. وهذا دليل ان الله قد قبله

91
00:34:12.150 --> 00:34:29.150
فهؤلاء اعداء الله يقولون ان الله عهد الينا ان لا نؤمن لرسولنا حتى يأتينا بقربان تأكله النار قال لا تؤمنوا باحد. اي رسول حتى لو جاءكم رسول حتى يأتي بقربان

92
00:34:29.850 --> 00:34:49.500
اذا قرب يتصدق به فتنزل نار تأكلها تأكل هذا القرآن وانتم تنظرون اليه. وكذبوا اعداء الله قال الله عز وجل قل قد جاءكم رسل من قبله بالبينات والذي وبالذي قلته

93
00:34:49.750 --> 00:35:23.300
جاءكم رسول من قبلي الرسل كانت تترى في بني اسرائيل بالبينات بالحجج والبراهين الواضحة والادلة الدالة على على الله جل وعلا وصدق رسله وبالذي قلتم منار من السماء فلم قتلتموه من ثلث صادقين؟ ما امنتم بهم لما جاءوكم بالايات وبالذي قلتم وطلبتم انتم تطلبون مني وتقول لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان

94
00:35:23.300 --> 00:35:52.250
قد جاءتكم رسل من قبلي بالبينات والدلائل وجاءوكم بالذي قلتم وطلبتموه فلم تؤمنوا ولكن قتلتموهم فلما قتلتموهم ان كنتم صادقين يعني تكذيب لهم وبيان كذب يهود وافتراءهم فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير

95
00:35:52.800 --> 00:36:10.300
لتسلية من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم. يقول فان كذبوك كذبتك يهود ولم يؤمنوا بك فقد كذب رسل من قبلك هذه سنة الله في رسله واممهم الكافرة

96
00:36:10.850 --> 00:36:32.000
جاءوا بالبينات والزبر. جاءوا بالبينات بالحجج القاطعة. للعذر والزبر وهي الكتب والكتاب المنير قالوا هذا من من عطف الخاص على العامة والتوراة والانجيل قال بعضهم الكتاب المنير هو التوراة قال بعضهم هو الانجيل

97
00:36:32.200 --> 00:36:59.600
قال بعضهم بل كلاهما والمنير يعني الواضح الجلي المضيء. وهذا فيه بيان فضل هذا الكتاب على غيره من الكتب التوراة والانجيل فيها هدى للناس وبيان للناس قال جل وعلا   كل نفس ذائقة الموت

98
00:36:59.650 --> 00:37:18.500
هذا حكم الله يا اخوان كل نفس ذائقة الموت ما من نفس منفوسة الا ستذوق الموت وتموت مات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كل من عليها فان اذا اين نحن عن هذه الحقيقة

99
00:37:20.200 --> 00:37:47.150
هذه حقيقة يا اخوان سنموت فمن مات من قبلنا ثم ماذا بعد الموت  العمل بعد الموت الجزاء اليوم العمل كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة. التوفية هي اعطاء الشيء وافيا. وفاه اجره يعني

100
00:37:47.150 --> 00:38:03.350
اجره اجر عمله وانما توفون اجوركم يوم القيامة حينما تقفون لان الجزاء في الاخرة. فمن زحزح عن النار الفاء هنا للتفريع. لانها تفريع على ما سبق. توفية الاجور يوم القيامة

101
00:38:03.350 --> 00:38:29.950
فرع وبين وفصل بعضهم يقول باء الفصيحة الفاء الفصيحة فمن زحزح عن النار زحزح يعني ابعد والاصل في الزحزحة الجذب بسرعة فمن زحزح ابعد عن النار وادخل الجنة ادخله الله الجنة دار دار الكرامة دار كرامتي

102
00:38:30.400 --> 00:39:02.300
فقد فاز فوزا عظيما قال الزمخشري مستخدما تلبيسه ودسه للسم في العسل عند هذه الاية لا ليس عند هذه ليلة لكن نحو من هذه الاية  لعله عند هذه الاية فمن زحزح عن النار ويدخل الجنة فقد فاز. قال اي فوز اعظم من هذا

103
00:39:02.350 --> 00:39:22.700
قال اي فوز اعظم من هذا؟ ما رأيكم في هذا الكلام صحيح  لو قاله رجل من اهل السنة قلنا كلامك صحيح مئة بالمئة لكن الزمخشري والمعتزلة ينكرون رؤية الله. والمؤمنون

104
00:39:22.800 --> 00:39:43.350
رؤية الله عندهم اعظم نعيم في الجنة فدخول الجنة نعيم والنظر الى وجه الله الكريم زيادة للذين احسنوا حسنا وزيادة افضل نعيم. فالرجل يريد هنا ان ينكر الرؤية اي فوز اعظم من هذا من دخول الجنة

105
00:39:43.800 --> 00:40:13.100
نقول اعظم منه رؤية وجه الله الكريم الله يرزقنا واياكم رؤية وجهه الكريم قال وما الحياة الدنيا الا متاع الا متاع الغرور. فقد فاز يعني نال مبتغاه من الخير وما الحياة الدنيا هذه التي يغتر بها الكفار ويرون انها هي الحياة الا مساء الغرور. المتاع ما

106
00:40:13.100 --> 00:40:41.250
يتمتع به الانسان ثم يزول ولا يبقى وبتاع الغرور يعني كل الغرور هو الشيطان والغرور هو الاغترار. والشيطان غرور يوقع في الغرور يغر الناس ويوقعهم في الغرض في الاماني الباطلة والمواعيد الكاذبة

107
00:40:43.550 --> 00:41:03.150
اذا هذي حقيقة الدنيا متاع لكن هي مجرد متاع لكن غرور يا اخي والله لن تدخل معك قبرك تقف يتبع الميت ثلاثة عمله واهله وماله فيرجع اثنان ويبقى واحد يبقى مع العمل والباقي يرجع الدنيا

108
00:41:04.250 --> 00:41:27.700
خلاص ما هو مالك مالي مالي ليس من مالك الا ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت وما سوى ذا ذاك او ذلك ذاهب تاركه الورثة اذا متاع غرور الان لا تغتر بالفلوس اللي عندك ورصيدك واموالك لا تغتر فيها لو خرجت روحك الان ما هي لك باقية لغيرك

109
00:41:29.150 --> 00:41:46.800
ثم قال جل وعلا لتبلغن في اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. لتبلغن في اموالكم انفسكم. تختبرون تصيبكم البلايا. هذا امر

110
00:41:46.800 --> 00:42:07.000
واضح ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والانفس والثمرات وبشر الصابرين لابد من الابتلاء يجيك احيانا في مالك احيانا في بدنك احيانا في ولدك لتبلغن في اموالكم وانفسكم

111
00:42:07.500 --> 00:42:24.650
نفسه يصيبه المرض يصيبه ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. تسمعون منهم سبا لكم وطعنا في دينكم. وطعنا في ربكم كما حصل من اليهود اخزاهم الله

112
00:42:25.400 --> 00:42:51.950
وستسمعون الشرك واذى كثيرا لكن اذى ما هو بظرر. يؤذيكم وتتألمون منه ولكن لا يضركم لانه كل نفس مما كسبت لان كل نفس مما كسبت رهينة وهذا الاذى سنسمعه من من اهل الكتاب اليهودي والنصارى الذي كان المفروض ان يتبعوا الحق ومن الذين اشركوا الكفار

113
00:42:51.950 --> 00:43:19.400
الخلاص الوثنيون لكن وش المخرج وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. فاصبروا على اذاهم وعلى ما تسمعون. وتتقوا الله عز وجل لا يخرجكم ما تسمعون عن مخالفة بحق لا ظلما لهم ولا تركا لدينكم فان ذلك من عزم الامور. قالوا عزم الامور العزم هو امضاء الرأي

114
00:43:19.400 --> 00:43:47.700
وعدم التردد بعد بيان السداد المراد هنا العزم في الخيرات العزم في الخير وفعل الخير. تتقوا وتصبروا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. قال الشيخ السعدي اي من الامور التي يعزم عليها وينافس فيها ولا يوفق لها الا اهل العزائم والهمم العالية

115
00:43:47.700 --> 00:44:09.750
كما قال تعالى وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم فالموفق من وفقه الله ثم قال جل وعلا واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. اخذ الله الميثاق وهو العهد الثقيل الشديد المؤكد

116
00:44:09.750 --> 00:44:32.750
من الذين اوتوا الكتاب من اليهود والنصارى. ونحن مأخوذ علينا العهد ايضا بهذا. اخذ عليهم بماذا؟ لتبينون انه للناس لتبينن الحق الذي انزل على رسلكم ووجدتموه في كتبكم لتبيننه للناس تظهرونه ولا تكتمونه تخفونه فماذا صنعوه؟ فنبذوه وراء

117
00:44:32.750 --> 00:44:54.750
ظهورهم. النبذ هو الطرح والالقاء طرحوه وتركوا البيان ولم يقوموا بالبيان بل كتموا الحق. فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا. فبئس ما يشترون. اشتروا اي استعاظوا ثمنا قليلا استعاضوا بالحق

118
00:44:55.500 --> 00:45:12.400
الباء يدخل على المتروك ابدا ثمنا قليلا وهي الدنيا تركوا الحق من اجل ما تذهب المصالح التي بايديهم من اجل يبقى رئيسا يسجد له يعطى المال وهذا ثمن قليل. الدنيا كلها قليل. فبئس ما يشترون

119
00:45:12.400 --> 00:45:37.700
ما اشتروه واستعاضوا به عن البلاغ والبيان. وهو هذا المال القليل يقول جل وعلا لا تحسبن الذين يفرحون بما بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. لا تحسبن لا تظنن او لا تعتقدن

120
00:45:37.700 --> 00:46:03.350
ان هؤلاء الكفار الذين يفرحون بما اتوا فيما اتوه من القبائح ومن معاداة الرسل وهذه الفظائع والقبائح التي اتوها ردا للاسلام واتوها صدا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تحسب ويحبون ايضا ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يحبون الرياء

121
00:46:04.150 --> 00:46:22.100
يحب احدهم ان يمدح بشيء لم يفعله هذا ما يجوز للانسان بل لا يحب الانسان المدح حتى اذا كان فعله لا ينبغي له لا يحبه ولا يريد من احد ان يمدحه. ولا يجوز مدح الانسان في وجهه ولو كان حقا. فما بالك

122
00:46:22.100 --> 00:46:43.300
ومن يحب ان يمدح بشيء لم يفعله اصلا فلا تحسبنهم بما فازة من العذاب مفازه يعني بنجاة بمنجاة من العذاب يعني هؤلاء سيعذبون ولن ينجوا ولن يفوزوا بل العذاب ينتظرهم

123
00:46:43.600 --> 00:47:07.500
ولهم عذاب اليم وهو عذاب اليم مؤلم موجع. نعوذ بالله من ذلك. ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير لله ملك السماوات والارض مالكهما المتصرف فيهما خالقهما مالك شأنهما المدبر لهما تجري تجري السماوات والارض على امره

124
00:47:07.500 --> 00:47:22.050
والله على كل شيء قدير جل وعلا لا يعجزه شيء ثم قال سبحانه وتعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. من هذه الاية فمن بعدها

125
00:47:22.050 --> 00:47:37.300
الى اخر السورة كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ من نوم الليل ليقوم الليل قرأ تلا هذه الايات. اول ما يستيقظ ومن السنة ان يقرأها المسلم ان في خلق السماوات والارض

126
00:47:38.400 --> 00:48:03.050
وفي اختلاف الليل والنهار خلق السماوات هذا الخلق العظيم وهذه الكواكب وما اودعه فيها. وهذه الارض بفجاجها وبحارها وانهارها وجبالها وسهولها واختلاف الليل والنهار يختلفان لا من حيث الطول والقصر ولا من حيث المنافع التي تكون فيهما ولا من حيث

127
00:48:03.050 --> 00:48:31.000
ضوئهما لايات لايات علامات بينات واضحة تدل على الله جل وعلا. لكن لمن لاولي الالباب الالباب جمع لبة هي العقول المستنيرة فيها عبرة تدعو الى الايمان. ولهذا لو تأمل في اول سورة الانعام لانها محجة مع الكفار

128
00:48:31.400 --> 00:48:50.450
فيها التركيز على هذه الاشياء العقلية لان الكفار لا يؤمنون بالكتاب والسنة لكن اقام عليهم الحجج العقية التي يؤمنون بها ولا ينكرونها هذه فيها عبرة حتى للكافر. لكن اذا كان عنده لب يعقل ويعي يتدبر

129
00:48:50.700 --> 00:49:09.500
كما قال الاعرابي قال ليل داج وسماء ذات ابراج وبحر ذو امواج البعثة تدل على البعير والاثر يدل على المسير. الا يدل ذلك على اللطيف الخبير بلى والله تدل على اللطيف الخبير

130
00:49:10.600 --> 00:49:25.450
دليل على الله وانه هو الاله المعبود وانه على كل شيء قدير وهو الذي يجب ان يعبد ويخص بالعبادة. قال جل وعلا الذين يذكرون الله هادئون هم اولوا الالباب ذكر شيئا من صفاته. يذكرون الله

131
00:49:25.800 --> 00:49:47.400
بانواع الذكر من القراءة قراءة القرآن والتسبيح والتحميد والصلاة يذكر الله قياما. طبعا هذا طبعا خاص بالذكر الذي هو اما التسبيح والتحميد او قراءة القرآن اما الصلاة لابد صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا الحديث يذكر الله قياما في حال قيامهم

132
00:49:47.400 --> 00:50:06.900
وهم جالسون وعلى جنوبهم وهو مضطجع على فراشه او على سريره ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول خادمه كعب الربيعة يقول كان كنت آوي اليه اخدمه في النهار وآوي اليه في الليل ينام بجواره. قال فأسمعه يقول سبحان الله

133
00:50:06.900 --> 00:50:23.550
سبحان الله يسمع النبي صلى الله عليه وسلم. يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان ربي. قال حتى امل او تغلبني عيني ارقد والنبي يسبح ها على جنوبهم وعلى فرشهم

134
00:50:23.800 --> 00:50:43.800
ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ولهذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم في حال صبا لما كان في بني سعد قالوا كان كثير النظر الى السماء دائما ينظر الى السماء ويتفكر فيها ويتفكرون في خلق السماوات والارض لانه خلق عظيم. ثم يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا

135
00:50:43.800 --> 00:51:01.650
والله ما خلق السماوات والارض باطلا ولا عبثا فقنا عذاب سبحانك فقنا عذاب النار. ما خلقت هذا باطلا عبثا سبحانك ننزهك عن هذا التسبيح والتنزيه والتبرئة لله عز وجل عن كل نقص وعيب على وجه التعظيم

136
00:51:02.150 --> 00:51:24.750
فقنا عذاب النار. قنا من الوقاية. قنا عذاب النار برحمتك وفضلك. ثم قال ثم قال عنهم ربنا انك من ادخل النار فقد اخزيته من ادخله النار فقد اخزاه. اي ادللته واهنته وفضحته. وما للظالمين من انصار. الظالمون الكافرون. ما لهم من انصار

137
00:51:24.750 --> 00:51:43.100
ينصرونهم ويتولون امرهم ويدافعون عنهم ثم قال جل وعلا ربنا عنهم ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان قيل المنادي للايمان هو القرآن. واختاره ابن جرير الطبري. وقيل المنادي للايمان هو النبي صلى الله عليه وسلم

138
00:51:43.450 --> 00:52:01.500
وكل من القولين حق وصدق لكن القرآن باقي ينادي للايمان الى يومنا هذا. والنبي صلى الله عليه وسلم نادى من كانوا في زمانه ينادي للايمان تريد الايمان؟ اسمع القرآن واستجب لما فيه

139
00:52:02.100 --> 00:52:32.900
اننا سمعنا منادي ينادي للايمان فامنا هنيئا لمن اذا سمع النداء الى الخير والدعوة الى الخير استجاب لله. امر او تركع ثم دعوا ربهم فقالوا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا. قال العلماء ان هذا فيه

140
00:52:33.000 --> 00:52:58.650
توسل الى الله بالعمل الصالح. يجوز ان ترسل الى الله بالعمل الصالح. ولهذا قالوا ربنا اننا سمعنا مناديا للايمان فامنا فاغفر لنا يتوسلون بايمانهم بالله عز وجل ويطلب من الله عز وجل ان يغفر لهم. يجوز ان تتوسل الله بعمله. اللهم اني اسألك بايماني بك وبتصديقي بك انك انت رب العالمين. وان محمدا رسولك

141
00:52:58.650 --> 00:53:16.800
اسألك ان تغفر لي وان تكفر عني سيئاتي فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا مرة معنا ان بعض العلماء قال الذنوب هي الصغائر هي الصغائر والسيئات هي الكبائر وقيل الذنوب

142
00:53:17.550 --> 00:53:41.700
يعني ما اه ما يكون بسبب ترك الواجبات والسيئات التي يكون فيها فعل المعاصي وقد يكون من باب التوكيد كما قال بعض المفسرين. اذا هم يسألون الله ان يغفر لهم ذنوبهم يسترها ولا يؤاخذون بها

143
00:53:41.700 --> 00:54:06.550
ويكفر عنهم السيئات التي عملوها. وتوفنا مع الابرار دعوا الله بحسن الخاتمة حسن الخاتمة والابرار جمع بر وهو الطائع لله الذي يعمل البر فقيل هم الذين بروا بالاباء بروا الاباء والابناء. الصواب ان البر اعم من هذا

144
00:54:07.000 --> 00:54:22.800
وتوفنا مع الابرار يعني مع جملة الابرار. سألوا سألوا الله حسن الخاتمة. ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك يعني على السنة رسلك على السنة رسلك وما جاءنا به من الحق من عندك

145
00:54:25.000 --> 00:54:45.000
وهو دخول الجنة والنجاة من النار. ولا تخزنا يوم القيامة. لا تفضحنا ولا تذلنا ولا تلحق بنا الخزي والذل والذل انك لا تخلف الميعاد. الله لا يخلف وعده ولا ميعاده. لانه وعد المؤمنين بانه ينجيهم ولا يخزيهم يوم القيامة

146
00:54:45.000 --> 00:55:13.550
فليعزهم ثم قال جل وعلا فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم استجاب لهم استجاب لهم طلبهم هذا الانسان يا اخوان كما وعده الله عز وجل كذلك يسأل الله ويطلب الله ويدعو الله يتعبد الله بالدعاء فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع

147
00:55:13.550 --> 00:55:32.350
ملأ عامل منكم من ذكر او انثى من هنا بيانية سواء من الذكور او من الاناث بعضكم من بعض قيل بعضكم من بعض في النسب او بعضكم من بعض في الثواب. لهذا الباب فالجميع سيلقون ثواب اعمالهم كاملا موفرا

148
00:55:32.350 --> 00:55:51.250
على حد سواء في الثواب والعقاب ثم قال فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيله وقاتلوا وقتلوا. انظروا هذه الاعمال. هاجروا في سبيل الله خرجوا من ديارهم الى ديار الايمان

149
00:55:51.350 --> 00:56:08.750
واخرجوا من ديارهم وذنبهم انهم يشهدون ان لا اله الا الله ويؤمنون بالله واوذوا في سبيلي سبيل الله وفي سبيل الايمان حصل لهم اذى كثيرا وقاتلوا المشركين دبا عن الدين

150
00:56:09.550 --> 00:56:36.600
وقتلوا بعضهم قتل استشهد لاكفرن عنهم سيئاتهم يكفر الله عنهم السيئات ولهذا جاء في الحديث يغفر للشهيد كل شيء عند اول قطرة من دمه الا الدين يا اخوان الجنة تبي عمل الجنة

151
00:56:36.700 --> 00:57:00.200
احنا نشره ونبي الجنة وحنا اعمالنا ضعيفة انظروا هذه الاعمال التي ذكرها الله فلابد من عمل ولابد من جد واجتهاد لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار فظلم من الله تكفير للسيئات ويدخلون الجنات وجنات فيها انهار تجري من تحتها من تحت اشجارها

152
00:57:00.350 --> 00:57:25.350
ثوابا اي فعلت ذلك بكم ثوابا من عند الله. اثيوبكم به على اعمالكم الصالحة. والله عنده حسن الثواب جل وعلا واحسن الثواب عنده واحسن ثواب واحسن ثواب ثوابه جل وعلا. ثم قال لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. التقلب في في البلاد

153
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
البلاد قالوا هو الذهاب والمجيء في الاسفار والامكنة لا تغتر بالكفار يذهبون هنا وهنا وينتقلون من بلد الى بلد لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قريب هذا الذي يحصل لهم من الذهاب والمجيء

154
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
والسفر والتمتع بهذه الحياة هذا متاع قليل. يمتعون به لكنه قليل ومنتهي. متاع قليل ثم مأواهم جهنم نعوذ بالله ماذا ينفعهم هذا التقلب والسفر والذهاب والمجيء وهذا التمتع؟ اذا كان مأواهم ومرجعهم جهنم ثم مأوى

155
00:58:05.350 --> 00:58:24.000
جهنم وبئس المهاد لانها مهاد لهم مثل المهاد للصبي يفترشونها ويكونون بقعرها. وبوسط وبداخلها نعوذ بالله وبئس من افعال الذنب لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار

156
00:58:24.150 --> 00:58:45.300
لكن الذين اتقوا ربهم اتقوا ربهم من التقوى وهي الوقوف عند حدود الله. فعل الاوامر واجتناب النواهي. يجعلون بينه وبين عذاب الله وقاية لهم جنات كثيرة كل واحد منهم له جنات وان كان اهل الجنة اسمه جنس

157
00:58:46.800 --> 00:59:00.000
لهم جنات تجري من تحتها الانهار تجري من تحت اشجارها هذا غاية المتعة. انت الان اذا مررت اذا سال الوادي اذا جاء المطر وسال الوادي كم تجد من المتعة اذا وقفت على شفير الوادي

158
00:59:00.000 --> 00:59:24.250
ما يجري من تحتك تجد متعة او وقفت على النهر مع انه قد تغير لونه قد يكون كله تراب لكن تجده متعة كيف فكيف بانهار الجنة والوقوف على تجري يعده العلماء وقف قبيح. يعني لو الانسان قرأ ثم قال لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري. نقول لا

159
00:59:24.250 --> 00:59:43.700
تقف على تجري لانه يعود الجريان على الجنات وهل الجنات تجري لا التي تجري الارهاق تجري من تحتها الانهار خالدين فيها هذه نعمة اخرى. ماكثين فيها ابد الابد ما ينقطع هذا النعيم. يقولون بعد الف سنة سينتهي نعيمنا. لا

160
00:59:43.700 --> 01:00:10.300
لهم ما ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وما عند الله خير للابرار ما عند الله وما عده من الثواب. فهو خير لمن؟ للابرار الذين بروا باعمالهم. وعملوا البر واتقوا الله عز وجل في هذه الدنيا. ثم قال جل وعلا وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم

161
01:00:10.300 --> 01:00:35.750
ذكر من امن من اهل الكتاب مثل عبد الله ابن سلام  مثل مثل اصحمه النجاشي مثل مسلمة اهل الكتاب الذين اسلموا ومن اهل نعم ومن اهل الكتاب وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم فينزلون بكتابهم بالتوراة

162
01:00:35.750 --> 01:00:57.050
هو بالانجيل وما انزل الينا وهو القرآن العظيم ومع ذلك خاشعين لله خاضعين متذللين مطيعين لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا لا يستعيذون بايات الله ثمنا قليلا مثل اخوانهم من اليهود

163
01:00:57.650 --> 01:01:16.850
الذين استعاظوا عن الايمان بالاموال خشيوا ان لو دخلوا في الاسلام تذهب رئاستهم تذهب العطايا التي تعطى لهم فهم لم يشتروا بآية الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم. وهؤلاء يؤتون اجرهم مرتين كما ثبت الحديث. من امن بكتاب

164
01:01:16.850 --> 01:01:43.250
ابي ثم امن بالرسول صلى الله عليه وسلم يؤتيه الله اجره مرتين اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب حسابه سريع اذا صار اذا حاسب عباده وايضا احصاؤه لاعمال عبادة ما يحتاج الى وقت اذا جاء يجازيهم لانه محيط باعمالهم. وهذا فيه بيان سرعة ثواب

165
01:01:43.250 --> 01:02:05.700
ابي المؤمنين  وايضا فيه سرعة عذاب الكافرين. فان الله سريع الحساب. ثم قال يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. يا ايها الذين امنوا يناديكم بالايمان بوصف الايمان. يا ايها الذين امنوا ان كنتم مؤمنون حقا

166
01:02:06.300 --> 01:02:31.850
اسمعوا موعظة الله لكم اصبروا لابد من الصبر وصابروا ورابطوا. يقول ابن كثير يقول ابن جرير اختلف في قوله اصبروا وصابروا فعن الحسن اصبروا على دينكم. اصبر على دينك تمسك به

167
01:02:32.100 --> 01:03:00.400
وصابروا الكفار رابطوهم يعني صابروهم دافعوا عن دينكم فاصبروا على الدين وصابروا اعداء الدين. وكونوا لهم بالمرصاد وقال بعض المفسرين اصبروا على الصلوات الخمس وصابروا انفسكم وهواكم والاظهر الاول اصبروا على دينكم وفي جميع شؤونكم وصابروا صابروا اعداء الدين

168
01:03:01.650 --> 01:03:20.050
وحاجوهم وجاهدوهم ودافعوا عن دينكم ورابطوا المراد المرابطة في الثغور قال بعضهم المرابطة هي لزوم الدين. ترابط على الدين ما هو تنشط للعبادة في رمضان. وتتركها في بقية الايام. ترابط

169
01:03:20.050 --> 01:03:40.600
مثل ما يرابط المجاهد على ثغور المسلمين يلزمها ولا يرجع الى اهله. ذلك العبادة يحتاج ان نرابط عليها ونثبت داومها ما هو ليست ايام ونترك ايام ورابطوا ويدخل فيه الرباط في سبيل الله. واتقوا الله لانها هي جماع هذه الامور

170
01:03:41.100 --> 01:04:07.400
جماع الخير كله تقوى الله ولن تصبر وتصابر وترابط الا اذا اتقيت الله واتقوا الله لعلكم تفلحون. فان تقوى الله سبب للفلاح والفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب الفوز وادراك ما تريد ونجاتك مما تخاف وترهب

171
01:04:07.500 --> 01:04:26.850
وهذا لا يكون الا لاهل التقوى والايمان. وبهذا نكون قد انتهينا من تفسير سورة ال عمران والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واسأل الله العلي العظيم ان يجعل هذه المجالس في ميزان حسناتنا جميعا وان يجعلها

172
01:04:27.150 --> 01:04:48.150
شاهدة لنا بين يدي الله عز وجل يوم نلقاه. ونسأل الله عز وجل ان يشكر لكم حسن استماعكم وصبركم وجلدكم ان المتكلم يهون عليه ان يصبر. لكن السامع ويصبر بهذا الوقت لكن اجركم على الله. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح

173
01:04:48.150 --> 01:04:54.788
وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله. واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه