﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله فان قال تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منا فقل لا انكرها ولا تبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع في المحشر وارجو شفاعته ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
لا قل لله الشفاعة جميعا ولا تكونوا الا بعد اذن الله كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفع في احد الا بعد ان يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد والاخلاص كما قال تعالى

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
لم يرتضى وهو لا يرضى الا التوحيد كما قال تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا بعد اذنه ولا يشفع النبي صلى الله

4
00:01:00.400 --> 00:01:20.400
عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه. ولا يأذن الا لاهل التوحيد. تبين ان الشفاعة كلها لله وانا اطلبها منه فاقول اللهم لا تحرمني شفاعته. اللهم شفعه في وامثال هذا. فان قال النبي

5
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
صلى الله عليه وسلم واطع الشفاعة وانا اطلبه ممن اعطاه الله. فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك ان تدعو معه احدا وقال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا. وطلبك من الله شفاعة نبيه عباده. والله

6
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
هناك ان تشرك في هذه العبادة احدا. فاذا كنت تدعو الله ان يشفعه فيك. فاطعه في قوله فلا تدعوا مع الله احد هذا وايضا فان الشفاعة اعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح ان الملائكة يشفعون والافراط يشفعون والاولياء

7
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
يشفعون. اتقول ان الله اعطاه الشفاعة فاطلبها منهم. فان قلت هذا وجوزت دعاء هؤلاء رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه. وان قلت لا بطل قولك اعطاه الله الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه

8
00:02:20.400 --> 00:02:45.150
الله ذكر المصنف رحمه الله من الدعاوى التي يتعلق بها المشبهون في توحيد العبادة ان الداعين الى التوحيد ينكرون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم واهل السنة والحديث لا ينكرون

9
00:02:45.200 --> 00:03:14.150
شفاعته صلى الله عليه وسلم. ويعتقدون ان الله خصه بما خصه منها من الشفاعات التي  لا تكونوا لغيره لكنهم يقولون ان الشفاعة ليست ملكا للرسول صلى الله عليه وسلم وانها ملك لله وحده. فهو الذي انعم بها على رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:14.250 --> 00:03:34.250
والذي انعم بها على رسوله صلى الله عليه وسلم فامنت باثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه سلم فيما يشفع فيه نهاني ان اسأل الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الشفاعة. وامرني

11
00:03:34.250 --> 00:04:06.250
ان يكون سؤال الشفاعة هو لله تعالى وحده وسؤال الله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان. وسؤال الله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما امتثال المأمورات المحققة شفاعته صلى الله عليه وسلم. امتثال المأمورات المحققة شفاعته صلى الله عليه وسلم

12
00:04:06.250 --> 00:04:30.450
مما شرع لنا مما شرع لنا كالذكر الوارد بعد الاذان. كالذكر الوارد بعد الاذان. اللهم رب هذه الدعوة التامة الى اخره فان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم اخبر ان من سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعة

13
00:04:30.450 --> 00:04:53.850
النبي صلى الله عليه وسلم فان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم اخبر ان من سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم والاخر دعاء الله شفاعته صلى الله عليه وسلم. دعاء الله شفاعته صلى الله عليه وسلم

14
00:04:54.350 --> 00:05:22.700
بان يقول اللهم شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم بان يقول اللهم نبيك صلى الله عليه وسلم. او يقول اللهم اجعل محمدا صلى الله عليه وسلم شفيعا فهذا من جملة ما يدعو به العبد ربه. فهذا

15
00:05:22.750 --> 00:05:43.800
من جملة ما يدعو به العبد ربه وهو من دعاء الله وحده وكره بعض السلف هذا الدعاء وكره بعض السلف هذا الدعاء لماذا كرهوه نعم يقول الاخ لان الافضل ان تدعو

16
00:05:43.950 --> 00:06:06.000
الله مباشرة وانت الان من تدعو تدعو الله وتدعو الله مطلوبك ان يشفع فيك النبي صلى الله عليه وسلم. فالمدعو هنا هو الله اتفاقا وليس الدعاء دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم. لان اللهم ما تقديرها

17
00:06:06.850 --> 00:06:27.800
يا الله اتفاقا نقله ابن القيم في جلاء الافهام فاهل العلم متفقون على ان تقدير اللهم يا الله وان الياء لما حذفت عوض عنها بالميم في اخر الكلمة ما الجواب؟ نعم

18
00:06:27.850 --> 00:06:43.350
باب الذريعة ما في ذريعة هذا انت تقول اللهم اني اسألك شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم ما ينافي يسأل الفردوس الاعلى ويسأل ايظا لا انت تطلب الله عز وجل ما تطلب غيره

19
00:06:43.950 --> 00:07:08.100
يقول الاخ الشفاعة لاهل الكبائر ومولد من كرهه من السلف ما يوهمه من نقص العبد ما يوهمه من نقص العبد في حاله بمواقعته الخطيئات من نقص العبد في حاله من مواقعته الخطيئات

20
00:07:08.800 --> 00:07:38.050
والصحيح انه لا يكره لان الشفاعة تطلب لامرين لان الشفاعة تطلب لامرين احدهما دفع النقائص والافات احدهما دفع النقائص والافات. والاخر تحصيل الرتب والكمالات تحصيل الرتب والكمالات فلا يلزم ان يكون

21
00:07:38.200 --> 00:08:02.400
الداعي بالشفاعة متلطخا بالخطيئات فقد يكون رجلا صالحا من اهل الحسنات لكنه يدعو بهذه الشفاعة لتحصيل المراتب العالية والكمالات الغالية. ثم ذكر المصنف انه اذا زعم هذا المشبه ان النبي صلى الله عليه

22
00:08:02.400 --> 00:08:27.750
كلما اعطي الشفاعة وانه يطلبه مما اعطاه الله فجاوبه من وجهين احدهما ان ما ذكرته من اعطاء الله رسوله صلى الله عليه وسلم الشفاعة حق لكن الذي اعطاه الشفاعة نهاني

23
00:08:27.900 --> 00:08:48.200
ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة لكن الذي اعطاه الشفاعة نهاني ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة وكما اطعت الله في التصديق بشفاعته صلى الله عليه وسلم

24
00:08:49.650 --> 00:09:12.550
وجب علي ان اطيع الله في عدم سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة والاخر ان الشفاعة التي اعطيها النبي صلى الله عليه وسلم صح ان غيره اعطيها فالملائكة يشفعون

25
00:09:12.850 --> 00:09:43.450
والشهداء يشفعون والافراط يعني الاطفال الذين يموتون صغارا يشفعون فهؤلاء كلهم يشفعون عند الله سبحانه وتعالى وكلهم اعطاهم الله عز وجل الشفاعة فالحكم في سؤال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كالحكم في سؤال شفاعته

26
00:09:43.750 --> 00:10:05.000
فالحكم في سؤال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كالحكم في شفاعتهم فاذا كان هؤلاء لا يسألون الشفاعة وهم قد اعطوها فان النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعطي الشفاعة لا يسألها ايضا

27
00:10:05.800 --> 00:10:31.150
وان زعم هذا المشبه ان هؤلاء اعطوا الشفاعة وانه يسألهم اياها ايضا فهذا قد اقر على نفسه بالشرك فاذا قال ان الملائكة يدعون بشفاعتهم وان الافراط يدعون بشفاعتهم وان الصالحين يدعون بشفاعتهم

28
00:10:31.250 --> 00:10:52.850
فهذا قد شهد على نفسه بالشرك فلم يكن دعاؤه النبي صلى الله عليه وسلم صدقا في دعوى ان الله اعطاه الشفاعة فانه لا يجعلها له وحده بل يجعلها له ولغيره. وهذا شرك الدعاء

29
00:10:53.650 --> 00:11:07.550
وان قال ان هؤلاء لا يدعون ولا تسأل منهم الشفاعة قيل فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعى ولا يسأل الشفاعة. لان الباب واحد تمام