﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:25.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين. قال ابن القيم الجوزية في كتابه من الكلام الطيب قال قال ابو عمرو بن الصلاح وروى الحسن بن سفيان في في مسنده عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت امتي في شهر رمضان

2
00:00:25.900 --> 00:00:52.500
خمس وذكر الحديث وقال فيه واما الثانية فانهم يمسون وريح افواههم اطيب عند الله من ريح المسك  ثم ذكر ابو عمرو كلام كلام الشراح في معنى طيبه وتأويلهم وتأويلهم اياه بالثناء على الصائم والرضا بفعله على عادة كثير منهم بالتأويل من غير ضرورة حتى كأن

3
00:00:52.500 --> 00:01:08.800
انه قد بورك فيه واي ضرورة تدعو الى تأويل كونه اطيب عند الله من ريح المسك بالثناء على فاعله والرضا بفعله واخراج اللفظ عن حقيقته وكثير من هؤلاء ينشئ لللفظ معنى

4
00:01:09.050 --> 00:01:25.850
ثم يدعي ارادة ذلك المعنى بلفظ النص من غير نظر منه الى استعمال اللفظ في المعنى الذي عينه او الذي عينه او احتمال اللغة له ومعلوم ان هذا يتضمن الشهادة على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:26.150 --> 00:01:46.750
بان مراده من كلامه كيت وكيت وان لم يكن في هذا ان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم خلوف فم الصائم عند الله اطيب من ريح المسك ان هذا في الاخرة وليس في الدنيا

6
00:01:47.350 --> 00:02:12.600
هذا هو الصواب اما في الدنيا هذه الرائحة التي تكون في فم الصائم من اثر خلو المعدة تصاعد الابخرة منها يكون مستكره عند الناس ولكن لما كان ناشئا عن الطاعة عن طاعة الله جل وعلا

7
00:02:13.800 --> 00:02:33.150
وعبادته صار عند الله يوم القيامة اطيب من ريح المسك فهذا كقوله صلى الله عليه وسلم في دم الشهيد انه يأتي يوم القيامة لونه لون الدم وريحه ريح المسك ومثله تماما

8
00:02:33.350 --> 00:02:52.300
اما كونه في الدنيا اطيب عند الله من ريح المسك او ان الطيب المسك يكون له في الدنيا فهذا خلاف الواقع ولا يجوز ان نحمل كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:02:52.750 --> 00:03:15.300
على شيء يخالفه الواقع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول الا الحق  التكلف لنصر القول الذي يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم او قول الله جل وعلا مذموم

10
00:03:15.550 --> 00:03:40.800
لا ينبغي والانسان يتحرى معنى قول الله جل وعلا وقول رسوله صلى الله عليه وسلم فاذا تبين له ذلك فليمسك به وان خالفه من خالف  وان لم يكن ذلك معلوما بوضع اللفظ لذلك المعنى او عرف او عرف الشارع صلى الله عليه وسلم

11
00:03:40.850 --> 00:03:55.150
او عرف الشارع صلى الله عليه وسلم وعادته المطردة او الغالبة باستعمال ذلك اللفظ في هذا المعنى او تفسيره له به والا كانت شهادة باطلة وادنى احوالها ان تكون شهادة بلا علم

12
00:03:55.550 --> 00:04:15.700
نعم هذا يشير الى كثير من ما يسأله شراح الحديث ولا سيما في صفات الله جل وعلا انهم يتأولون التأويلات تخرج اللفظ عن معناه الذي وضع له في قولهم مثلا في يد الله

13
00:04:15.800 --> 00:04:37.100
قدرته ورحمة الله ارادة انعامه او الرضا بذلك ورضاه كذلك وما اشبه ذلك. فهذه تأويلات باطلة لا داعي لها والمدعي لها في خطورة عظيمة انه يقول على الله ما لا

14
00:04:37.650 --> 00:04:59.350
ما لم يقل ويقول على رسوله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل  ومن المعلوم ان اطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك فمثل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخلوف عند الله تعالى بطيب رائحة المسك عندنا بطيب رائحة المسك عندنا

15
00:04:59.350 --> 00:05:20.750
واعظم ونسبة استطابة ذلك اليه سبحانه وتعالى كنسبة سائر صفاته وافعاله اليه. فانها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين كما ان رضاه وغضبه وفرحه وكراهيته وكراهته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك

16
00:05:21.300 --> 00:05:38.400
كان يقصد بهذا ان الله جل وعلا يوصف بانه الشيء ان بعض الاشياء تكون عند الله طيبة ويجب ان يكون ذلك على ظاهره. انه طيب كما ان بعض الاشياء تكون عند الله خبيثة

17
00:05:39.050 --> 00:05:56.650
وهذا مثل كونه جل وعلا يرحم ويلعن ويرضى ويغضب لا فرق بين هذا وهذا فيجب ان يبقى على ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ما قاله الله جل وعلا

18
00:05:57.250 --> 00:06:15.100
على ظاهره لا داعي للتأويل  وكل هذا لا تماثل ما للمخلوق من ذلك كما ان لذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات خلقه. وصفاته لا لا تشبه صفاتهم. وافعاله لا تشبه افعالهم

19
00:06:15.150 --> 00:06:39.400
وهو سبحانه وتعالى يستطيب الكلم يستطيب الكلم الطيب. فيصعد اليه والعمل الصالح في رفعه وليست هذه الاستطابة كاستطابتنا  ثمان تأويله لا يرفع الاشكال اذ ما استشكله هؤلاء من الاستطابة يلزم مثله في الرضا. فان قولهم رضا ليس كرضا المخلوقين فليقل استطابة كاستطابة المخلوقين

20
00:06:39.400 --> 00:06:57.950
فليقل فليقل استطابة ليست كستطابة المخلوقين. وعلى هذا جميع ما يجيء من هذا الباب. نعم ثم قال واما ذكر يوم القيامة في الحديث فلانه يوم الجزاء وفيه يظهر رجحان الخلوف في الميزان على المسك المستعمل لدفع

21
00:06:57.950 --> 00:07:19.950
رائحة الكريهة طلبا لرظا الله تعالى حيث يؤمر لاجتنابها واجتناب الرائحة الطيبة كما في المساجد والصلوات وغيرها من العبادات  وخص يوم القيامة بالذكر في بعض الروايات كما خص في قول الله تعالى ان ربهم بهم يومئذ لخبير

22
00:07:20.050 --> 00:07:44.200
واطلق في باقيها نظرا الى ان اصل افظليته ثابت ثابت في الدارين هذا في في تحامل وفيه تكلف في الواقع وليس كما قال وانما الطيب يظهر يوم القيامة لانه عمل قصد به وجه الله

23
00:07:44.450 --> 00:08:01.750
سيظهر عند الجزاء يظهره الله جل وعلا في ذلك اليوم اما في الدنيا معروف ان كل واحد يجد ذلك من نفسه ولا يجد ريح المسك في فمه كل صائم لا يجد ذلك كيف يقال انه

24
00:08:02.050 --> 00:08:20.850
موجود حتى في في الدنيا  قلت من العجب رده على ابي محمد بما لا ينكره ابو محمد ولا غيره فان الذي فسره فسر به الاستطابة المذكورة في الدنيا بثناء الله تعالى على الصائمين

25
00:08:20.900 --> 00:08:43.300
ورضاه بفعلهم امر لا ينكره مسلم فان الله تعالى قد اثنى عليهم عليهم في كتابه وفيما بلغه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ورضي بفعله وان كانت هذه هي الاستطابة فيرى الشيخ ابو محمد فيرى الشيخ ابو محمد نكرها

26
00:08:43.350 --> 00:09:07.150
والذي ذكره الشيخ ابو ان كانت هذه الاستقامة ويرى الشيخ ابو محمد ينكرها  رأيه لا تقرأ من اول الكتاب اول كلام ان كانت وان كانت هذه هي الاستطابة فيرى الشيخ ابو محمد ايه

27
00:09:07.250 --> 00:09:25.250
ينكره والذي ذكره الشيخ ابو محمد ان هذه الرائحة انما يظهر طيبها. فرأي الشيخ لا ينكره يمكن كذا العبارة ما هي صحيحة  على كل حال تراجع العبارة ما يصح نعم

28
00:09:25.500 --> 00:09:43.450
والذي ذكره شوفوا الان  مقتضى ما قبله ان يقول لا ينكرها في نفسها وانكرها لا العبارة غير صحيحة فيها في صحيح ما هي هذه عبارة المقيم؟ لابد ان صار فيها سقف فيها خطأ

29
00:09:43.750 --> 00:10:00.650
والذي ذكره الشيخ ابو محمد ان هذه الرائحة انما يظهر طيبها على طيب المسك في اليوم الذي يظهر فيه طيب دم الشهيد ويكون كرائحة المسك ولا ريب ان ذلك يوم القيامة

30
00:10:01.250 --> 00:10:17.850
فان الصائم يجيء ورائحة فمه اطيب من رائحة المسك كما يجيء المكلوم في سبيل الله عز وجل ورائحة دمه كذلك لا سيما والجهاد افضل من الصيام فان كان طيب رائحته يظهر يوم القيامة فكذلك الصائم

31
00:10:18.300 --> 00:10:36.500
واما حديث جابر فانهم يمسون وخلوف افواههم اطيب من ريح المسك فهذه جملة حالية لا خبرية. فان خبر امسائه لا يقترن بالواو. لان خبر مبتدأ لانه خبر لمبتدأ ولا يجوز اقترانه اقترانه بالواو

32
00:10:37.150 --> 00:10:57.150
واذا كانت الجملة حالية فلابي محمد ان يقول هي حال مقدرة والحال المقدر يجوز تأخيرها عن زمن الفعل العامل فيها ولهذا لو صرح بيوم القيامة في مثل هذا فقال يمسون وخلوف افواههم اطيب من ريح المسك يوم القيامة لم يكن التركيب فاسدا

33
00:10:57.150 --> 00:11:20.400
كانه يقول كانه قال يمسون وهذه حالهم يوم القيامة واما قوله لقلوه فمن الصائم حين يخلف فهذا الظرف تحقيق للمبتدأ او تأكيد له وبيان ارادة الحقيقة المفهومة منه لا مجازه ولا استعارته. وهذا كما تقول جهاد المؤمن حين يجاهد

34
00:11:20.450 --> 00:11:36.500
وصلاته حين يصلي يجزيه يجزيه الله تعالى بها يوم القيامة. نعم ويرفع بها درجته يوم القيامة وهذا قريب من قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر

35
00:11:36.500 --> 00:12:02.700
نشربها وهو مؤمن المعنى انه وقت الزنا لا يكون عنده الايمان الذي يمنعه من اقتراف هذه المعاصي اذ لو كان عنده الايمان الذي اوجبه الله جل وعلا على عباده لامتنع من فعل هذه المعصية ولكنه غطي بالشهوة

36
00:12:03.250 --> 00:12:25.450
وضعوا فظهر اسد فضعف اثره فوقع في المخالفة في هذا الوقت ولا يكون المراد بذلك ان الايمان قد انتفى عنه مطلقا. بل عنده ايمان ولكنه ضعيف لم يمنعه من اقتراف المعاصي. وكذلك السارق نعم

37
00:12:26.250 --> 00:12:42.750
وليس المراد تقييد نفي الايمان المطلق عنه حالة مباشرة تلك الافعال فقط حيث اذا كملت مباشرته مباشرته وانقطع فعله عاد اليه الايمان بل هذا النفي مستمر الى الى حين التوبة

38
00:12:42.850 --> 00:13:11.750
والا والا فما دام مصرا وان لم يباشر الفعل فالنفي لاحق به ولا يزول عنه اسم الذم والاحكام المترتبة المترتبة على المباشرة الا بالتوبة النصوح. والله سبحانه وتعالى اعلم وفصل النزاع في المسألة ان يقال حيث اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك الطيب يكون يوم القيامة فلانه الوقت الذي يظهر

39
00:13:11.750 --> 00:13:32.900
فيه ثواب الاعمال وموجباتها من الخير والشر ويظهر للخلق طيب ذلك الخلوف عن المسك. كما يظهر فيه رائحة دم المكلوم في سبيله كرائحة المسك وكما تظهر فيه السرائر وتبدو على الوجوه وتصير علانية ويظهر فيه قبح رائحة الكفار وسواد وجوههم

40
00:13:33.550 --> 00:13:53.400
وحيث اخبر بان ذلك حين يخلف وحين وحين يمسون فلانه وقت ظهور اثر العبادة. ويكون حينئذ طيبها على ريح المسك عند الله تعالى وعند ملائكته وان كانت تلك الرائحة كريهة للعباد فرب مكروه عند الناس محبوبا عند الله تعالى وبالعكس

41
00:13:53.600 --> 00:14:12.100
فان الناس يكرهونه لمنافرته طباعهم. والله تعالى يستطيبه ويحبه لموافقته امره ورضاه ومحبته ومحبته ويكون عنده اطيب من ريح المسك عندنا. فاذا كان يوم القيامة ظهر هذا الطيب للعباد وصار علانية

42
00:14:12.600 --> 00:14:29.000
وهكذا سائر اثار الاعمال من الخير والشر. وانه يكمل ظهورها ويصير علانية في الاخرة. وقد يقوى العمل ويتزايد حتى يستلزم ظهور وبعض اثره على العبد في الدنيا بالخير والشر كما هو مشاهد بالبصر والبصيرة

43
00:14:29.850 --> 00:14:55.100
قال ابن عباس رضي الله عنه ان للحسنة ضياء في الوجه ونوران في القلب وقرة ونوره ونور في القلب ونور في القلب قرة في البدن وسعت اخوة في البدن وقوة في البدن وقوة في البدن وسعة في الرزق. ومحبة في قلوب الخلق. وان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة

44
00:14:55.100 --> 00:15:16.850
القلب ووهنا في البدن ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في وبغضة وبغضة في قلوب الخلق  وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ما عمل رجل عملا الا البسه الله تعالى رداءه ان خيرا فخير وان شرا فشر

45
00:15:19.400 --> 00:15:41.300
نعم. وهذا امر معلوم يشترك فيه وفي العلم به اصحاب البصائر وغيرهم. حتى ان الرجل الطيب البر لتشلف وغيرهم  اصحاب البصائر وغيرهم حتى ان الرجل الطيب البر لتشم منه رائحة طيبة وان لم يمس وان لم يمس طيبا

46
00:15:41.300 --> 00:16:00.400
تظهر طيب رائحة روحه على بدنه وثيابه والفاجر بالعكس والمزكوم الذي اصابه الهوى لا يشم لا هذا ولا هذا بل زكامه يحمله يحمله على الانكار فهذا فصل الخطاب في هذه في هذه المسألة والله سبحانه وتعالى اعلم بالصواب

47
00:16:01.750 --> 00:16:24.050
فصل قوله وامركم بالصدقة فان مثل ذلك مثل رجل اسر فان مثل ذلك. فان مثل ذلك مثل رجل اسره اسره العدو. فاوثقوا يده الى عنقي وقدموه ليضربوا عنقه فقال انا افدي نفسي منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم

48
00:16:24.150 --> 00:16:45.000
هذا ايضا من الكلام الذي برهانه الذي برهانه وجوده. ودليله وقوعه فان للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع انواع البلاء ولو كانت من فاجر او ظالم بل من كافر فان الله تعالى يدفع بها عنه انواعا من البلاء وهذا امر معلوم عند الناس خاصة

49
00:16:45.000 --> 00:17:05.000
وعامتهم واهل الارض كلهم مقرون كلهم مقرون به لانهم جربوك وقد روى الترمذي في جامعه من حديث انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان الصدقة تطفئ غضب الرب

50
00:17:05.000 --> 00:17:27.450
ميتة السوء. وكما انها تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى. فهي تطفئ الذنوب والخطايا كما يطفئ الماء النار وفي الترمذي عن معاذ بن جبل قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في في سفر فاصبحت يوما قريبا منه ونحن

51
00:17:27.450 --> 00:17:48.400
نسير فقال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل شعار الصالحين. ثم تلا  فقال فقال الا ادلك على ابواب الخير

52
00:17:48.450 --> 00:18:09.950
الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل شعار الصالحين ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما ينفقون حديث الترمذي

53
00:18:11.000 --> 00:18:31.800
قريب من هذا اللفظ وهو قوله قول معاذ رضي الله عنه قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وقال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه

54
00:18:32.550 --> 00:18:47.900
اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ان استطعت اليه سبيلا ثم قال الا ادلك على ابواب الخير قلت بلى يا رسول الله

55
00:18:49.550 --> 00:19:14.150
قال الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل يعني ان صلاة الرجل في جوف الليل ايضا تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ثم تلا قوله جل وعلا

56
00:19:14.500 --> 00:19:36.350
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم وخوفا وطمعا ومما رزقناه ينفقون ثم قال الا ادلك الا اخبرك برأس الامر كلي برأس الامر وعموده وذروة سنامه. فقلت بلى يا رسول الله

57
00:19:37.000 --> 00:20:01.000
قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله قال امسك عليك لسانك وقلت له ان لمؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله

58
00:20:01.500 --> 00:20:22.850
على ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم لو قال على وجوههم الا حصائد السنتهم وقد جعل النووي رحمه الله هذا الحديث في ضمن الاحاديث التي يدور عليها امر الاسلام

59
00:20:25.500 --> 00:20:50.500
فادخله في اربعين التي اختارها من دوين الاسلام لعظم عظم ما اشتمل عليه فيه ان الجنة يحصل لمن عبد الله ولم يشرك به شيئا واقام الصلاة واتى الزكاة صام رمضان وحج البيت يعني هذه الامور الخمس

60
00:20:51.150 --> 00:21:14.150
من اقتصر عليها واتى بها فانه يكون من اهل الجنة وهي امر سهل ولكن على من سهله الله عليه والا فهي صعبة جدا اذا لم ييسرها الله ويسهلها صعبة  ثم

61
00:21:14.850 --> 00:21:44.250
فيه ان طرق الخير كثيرة وان ابوابه ايضا متفاوتة عظيم ومنها ما هو جامع ومنها وما هو اصل ومنها ما هو ذروة الشيء  وفيه ان استقامة اللسان تجمع ذلك كله

62
00:21:45.600 --> 00:22:09.750
اذا سلم الانسان من لسانه واستقام لسانه استقامت جوارحه كلها واستقام امره وسلم لهذا قال الا ادلك على ملائك ذلك كله وملاك الشيء هو الذي يملك به ويضبط ويصبح غير

63
00:22:10.750 --> 00:22:34.700
نافلا على صاحبه او متشتت بل يمسكه ويملك اه قال عليك بلسانك يعني احفظه احفظ فلا تتكلم فيه الا بما ينفع وبما يكون لك ولا يكون عليك اذا امسك الانسان لسانه في هذا

64
00:22:34.950 --> 00:23:09.900
واللسان في الواقع لابد ان يتكلم لابد ان يتكلم الانسان فاذا اطلق الانسان لسانه لكل شيء اصبحت خطاياه كثيرة جدا واذا امسك لسانه وظبط وجعله لا يتكلم الا بما ينفعه ويعود عليه

65
00:23:10.050 --> 00:23:34.300
حسنات تسبيح وقراءة الامر بالخير الامر بالمعروف والنهي عن المنكر دلالة على ذلك تعلم العلم ذكر الله جل وعلا فانه يكتسب امورا عظيمة جدا بلا مشقة يشق علي اما اذا كان لا يبالي

66
00:23:35.300 --> 00:23:56.650
هذه مشكلة وهو مسجل عليه ايضا كل شيء مسجل ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه نحن اقرب اليه من حبل الوريد يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد

67
00:23:57.450 --> 00:24:24.400
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون لو الانسان يفكر في هذا يعني كل ما يتلفظ به يكتب يسجل الرأي لو كان مثلا يدفع قيمة الورق

68
00:24:26.200 --> 00:24:51.300
او يدفع الاقلام ممكن يتحاشى شيء كثير ولكن ما في فكر يطلق لسانه وبعدين الحساب ثم اذا جاء الحساب بدا له ما لم يكن يحتسب هذي المصيبة يظهر له شيء ما كان يظنه

69
00:24:53.400 --> 00:25:16.700
ادي المصيبة. ولهذا يقول امير المؤمنين رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وانما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه ويثقل على من لم يفكر فيما يقول ويعمل

70
00:25:16.800 --> 00:25:46.600
الحاج يثقل ويصعب  ملاك الامور باللسان يجب ان يضبط وعثرة اللسان اشد من عثرة القدم اشد بكثير انه اذا عثر اللسان ربما سقط في حفرة النار وفي الصحيح الرجل ليتكلم بالكلمة

71
00:25:47.100 --> 00:26:10.250
لا يلقي لها بالا يريد ان يضحك بها القوم يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب كلمة ما هي شيء عنده وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر

72
00:26:11.100 --> 00:26:35.350
رجلين متآخيين في من كان قبلنا واحدهما مجتهد والاخر مسرف على نفسي فكان المجتهد ينصح اخاه وكل ما رآه على ذنب نصحه ونهى وقال يا هذا اقصر الا تخاف الله

73
00:26:36.100 --> 00:26:53.750
وفي يوم من الايام رآه على ذنب استعظمه وقال له يا هذا اقصر والله لا يغفر الله لك وقبظهم الله جل وعلا الي فقال لي لهذا الذي قال والله لا يغفر الله لك

74
00:26:54.800 --> 00:27:17.350
من ذا الذي يتألى علي الا اغفر له؟ قد غفرت له واحبطت عملك  يقول ابو هريرة تكلم بكلمة اوبقت دنياه واخرته به الى النار من اجل كلمة قالها والله لا يغفر الله لك

75
00:27:18.300 --> 00:27:41.300
لعل الله اقسم عليه انه لا يغفر لهذا ومعروف ان الذي دفعه الى هذا القول الغضب لله الغيرة على محارمه ومع ذلك حبط عمله لانه تكلم كلاما لا يليق بالله جل وعلا

76
00:27:43.250 --> 00:28:09.700
والمقصود بهذا ان الانسان قد يتكلم بالكلام الذي يظنه خير ويظن فيه صلاح ويكون فيه هلاكه فكيف بالذي لا يبالي كل هذا يدل على خطر اللسان خطره شديد جدا  نحن الان في هذا الكتاب

77
00:28:13.100 --> 00:28:43.950
في عمل اللسان وهو الذكر ينبغي ان يشغل بذكر الله جل وعلا والذكر افضل الاعمال ولهذا ختم الله جل وعلا الصالحات بالذاكرين والذاكرين الله كثيرا والذاكرات فكل عمل من الاعمال

78
00:28:44.750 --> 00:29:08.550
افضل افضله من كان فيه اكثر ذكرا لله جل وعلا وامرنا ربنا جل وعلا في الجهاد عند ملاقاة العدو وعند قتل النفوس عندما يذهل الانسان عن اهله وولده امرنا بان نذكره

79
00:29:08.950 --> 00:29:42.100
في تلك المواطن لان الذكر ذكر الله جل وعلا به تطمئن القلوب والذكر يجب ان يكون مواطئا فيه اللسان القلب مواطئة اما ذكر باللسان فقط فجدواه ضعيفة نقول انه ما ينفع ينفع

80
00:29:43.050 --> 00:30:08.600
ولكن ليس كالذكر الذي يكون في القلب واللسان هذا اول المقصود ان الذكر ان يشغل اللسان يشغل بطاعة الله وبذكره وافضل وافضل الذكر قول لا اله الا الله ومعلوم ان هذه الكلمة

81
00:30:08.850 --> 00:30:35.450
بلا معرفة معناها ان جدواها قليلة جدا وهكذا سائر الاذكار واحب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله والله اكبر وكذلك سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وقد ختم البخاري رحمه الله كتابه الصحيح

82
00:30:36.800 --> 00:31:01.500
في هذا الحديث كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان على اللسان. ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

83
00:31:02.000 --> 00:31:20.650
ينبغي للانسان ان يكثر من ذلك الشيء الذي يحبه الله ويثقل في الميزان هذا يجب ان يعتنى به وكذلك في الصحيح حديث ابي موسى الاشعري الرسول صلى الله عليه وسلم قال

84
00:31:23.150 --> 00:31:55.650
الحمد لله سبحان الله تملأ الميزان والحمد لله تملأ تملآن ما بين السماء والارض  التسبيح تنزيه الله وتقديسه و نفي ما يلصقه به او يقول فيه اهل الباطل واهل الكفر والالحاد

85
00:31:56.600 --> 00:32:24.550
مع توقيره وتقديره حق قدره جل وعلا هذا المقصود بالتسبيح واما الحمد ما هو الثناء عليه بما يستحقه ان يثني علي بما يستحقه جل وعلا وهذا من الاصول الاصول التي يجب

86
00:32:25.500 --> 00:32:43.700
ان يعتني بها الانسان وهو من اصول التوحيد ومعرفة الله جل وعلا  وفي بعض الاثار باكروا بالصدقة فان البلاء لا يتخطى الصدقة. نعم الصدقة مثل ما قال ولكن ليست لكل احد

87
00:32:45.350 --> 00:33:08.050
الصدقة لها شروط حتى يحصل لها هذا الذي ذكره اول شروطها ان يراد بها وجه الله ما يراد بها انه يزيد ما له او انه يكثر يكثر اولاده او ان بدنه يكون صحيحا

88
00:33:08.300 --> 00:33:29.650
وتدفع عنه البلايا يتصدق من اجل ذلك فان هذا داخل في عمل الدنيا وقد ذكر السلف ان هذا مما دخل في قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

89
00:33:29.950 --> 00:33:52.150
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار حبط مواعظ  حبطوا ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون انه داخل الصدقة اذا تصدق بها يريد بذلك زيادة المال او يريد صحة بدنه فقط

90
00:33:53.450 --> 00:34:11.900
او يريد دفع البلاء عنه فقط في الدنيا فانه داخل في ذلك فيجب ان تكون الصدقة مراد بها وجه الله والذي يراد به وجه الله اول شيء يراد به حصول ثوابه في الاخرة

91
00:34:12.250 --> 00:34:32.600
حصول رضاه ان يفوز برضاه اول شيء هذا هو الاصل فيه اما الامور الاخرى تكون تبع الامر الثاني الشرط الثاني ان تكون الصدقة من كسب طيب مال طيب اسم طيب

92
00:34:32.800 --> 00:34:58.800
اما اذا كانت من كسب خبيث مردودة ولا اثر لها والله لا يقبل من العمل الا ما كان طيبا الشرط الساعة الثالث ان لا يكون فيها منة يمن بها على الفقير ولا على ربه جل وعلا. ولهذا نص الله جل وعلا ذلك

93
00:34:58.950 --> 00:35:22.650
يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى والشرط الرابع الا يكون فيها اذى كما في الاية في هذه فاذا توافرت هذه الشروط وجدت عند الانسان واجتنب الامور التي نهي عنها فهذه التي تكون

94
00:35:23.200 --> 00:35:43.050
صدقة وتكون طيبة وتكون مقبولة باذن الله تعالى. نعم. وفي تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من قدم ليضرب عنقه عنقه فاقتدى نفسه منهم بما لا بما له بما له كفاية

95
00:35:43.200 --> 00:36:02.400
فان الصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالى. هو الكلام هذا من قول عن زكريا عليه السلام الرسول صلى الله عليه وسلم ينقله عن زكريا فهو وحي والله جل وعلا امر زكريا به

96
00:36:04.500 --> 00:36:27.100
فقوله يعني قوله صلى الله عليه وسلم انه كذا يعني فيما نقله عن اخيه زكريا بن يحيى يحيى بن زكريا زكريا يحيى يحيى ابن زكريا فانه كما ذكر اول الحديث ان الله اوحى الي

97
00:36:28.000 --> 00:36:56.250
خمسة خمسا ان يعمل بهن ويأمر بني اسرائيل ان يعملوا بهن  كأنه ابطأ تأخر عن امرهم فقال له ابن خالتي عيسى ابن مريم عليه السلام اما ان الله امرك بخمس فاما ان تأمر

98
00:36:56.450 --> 00:37:16.750
بني اسرائيل بهن او امرهم بهن قال والله لو سبقتني لخشيت ان يعذبني الله جل وعلا عذابا لا يعذبه احدا من العالمين فجمع بني اسرائيل بمسجد مسجد  المسجد الاقصى حتى امتلأ

99
00:37:17.100 --> 00:37:40.950
وجلسوا على الشرفات  ذكر بقية الحديث الله امرني بخمس ان اعمل بهن وامركم ان تعملوا بهن. وسيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما انتهى من ذلك الخبر قال وانا وانا امركم بخمس

100
00:37:41.450 --> 00:38:06.550
يعني بالاضافة اليها ولهذا سيأتي. نعم   خمس   وفي تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بمن قدم ليضرب عنقه فابتلى نفسه منهم بما له كفاية فان الصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالى

101
00:38:07.200 --> 00:38:24.100
فان ذنوبه وخطاياه تقتضي هلاكه. فتجيء الصدقة تفديه من العذاب وتفكه منه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لما خطب النساء يوم العيد يا معشر النساء تصدقن ولو من

102
00:38:24.100 --> 00:38:42.400
فاني رأيتكن اكثر اهل النار وكانه حثهن ورغبهن على ما يفدين به انفسهن من النار في هذا الحديث يعني الحث على الصدقة ولو من الشيء الذي لا يجب ولو من حريكنا

103
00:38:42.900 --> 00:39:02.550
ولهذا استدل بهذا بعض العلماء على ان الحولي ليس فيه صدقة يعني ليس فيه زكاة قوله ولو من حليكن  وفي الصحيحين عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

104
00:39:02.650 --> 00:39:19.100
ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر ايمن فلا يرى الا ما قدم. وينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم. وينظر اشأم منه فلا يرى الا

105
00:39:19.100 --> 00:39:42.850
ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار ولو بشق تمرة وذلك ان النار انها يؤتى بها في المحشر امام الناس اليه يؤتى بها بسبعين الف زمام في كل زمام سبعون الف ملك

106
00:39:43.850 --> 00:40:07.050
يمسكونها تتفلت عليهم ولو تركت لاتت على اهل الموقف غضبا لله جل وعلا يكون الانسان فيكون الانسان امامه النار في ذلك الموقف وهذا لكل واحد ما منكم من احد الا سيكلمه ربه

107
00:40:08.250 --> 00:40:33.600
والخطاب هنا للمؤمنين ما منكم من احد الا سيكلمه ربه في ان واحد في وقت واحد كل واحد يكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه كل واحد ويرى انه لا يكلم غيره

108
00:40:33.650 --> 00:40:58.150
والله يكلم خلقه كلهم في وقت واحد وهذا من الامور التي يجب ان يتفكر فيها وان تعلم ففي هذا خلاص من ورطات كثيرة مما يعلق في اذهان كثير من المتكلمين وغيرهم

109
00:40:59.150 --> 00:41:23.350
انهم اذا جاء وصف من اوصاف الله تصوروا او توهموا انه كما يعرفون من انفسهم جعل الله وتقدس وهذا الشيء الذي حملهم على التأويل او على الرد وافعال الله لا تشبه افعال الخلق

110
00:41:23.950 --> 00:41:47.450
وكذلك صفاته لا تشبه صفات الخلق فهذا فعله شيء من فعله انه يكلم الناس في وقت واحد كل واحد يرى انه هو الذي يكلم وحده والكلام يكون لجميع الخلق ولهذا يقول وهو اسرع الحاسبين. تعالى وتقدس

111
00:41:47.900 --> 00:42:12.350
في وقت سريع وهذا ايضا كما في الصلاة وفي غيرها معلوم ان الارض مملوءة من الخلق الان من المسلمين ما يخلو بلد من بلاد الله الا وفيها من يعبد وكلهم يتجهون اليه ويسألونه

112
00:42:14.050 --> 00:42:40.450
في ان واحد مع كثرتهم واختلاف لغاتهم  كذلك تباين امكنتهم وكلهم يستمع لهم رب العالمين في ان واحد لا يشغله سماع كلام هذا ودعائه عن سماع كلام هذا ودعائه كلهم

113
00:42:42.150 --> 00:43:01.300
اذا قاموا بالصلاة او في الدعاء او في غيره الله اعظم واجل واكبر من ان يقاس على فعل المخلوق الظعيف تعالى الله وتقدس وفي حديث ابي ذر رضي الله عنه قال

114
00:43:01.350 --> 00:43:18.950
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال الايمان بالله قلت يا نبي الله مع الايمان عمل قال ان ترضخ مما خولك الله او ترضخ مما رزقك الله

115
00:43:19.100 --> 00:43:36.150
قلت يا نبي الله فان كان فقيرا لا يجد مما يرظى قال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. نعم قلت ان كان لا يستطيع ان كان لا يستطيع ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. قال فليعن الاخرق

116
00:43:36.300 --> 00:43:58.150
قلت يا رسول الله ارأيت ان كان لا يحسن ان يصنع؟ قال فليعن مظلوما قلت يا رسول رجوع المظلوم او فلينصر مظلوما  قلت قال فلينصر مظلوما. فليعد ايش اللي عندك

117
00:43:58.250 --> 00:44:13.000
فليعن مظلوما. قلت يا رسول الله ارأيت ان كان ضعيفا لا يستطيع لا يستطيع ان يعين مظلوما؟ قال ما تريد ان تترك في صاحبك من خير ليمسك اذاه عن الناس

118
00:44:13.150 --> 00:44:37.600
قلت يا رسول الله يقول ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فنهانا ان نقول انهم اموات الامر ان نقول احيا واخبر انهم عند ربهم يرزقون

119
00:44:38.550 --> 00:45:09.500
جاءت الاحاديث فيها تفصيل في ذلك كثير ولكن فيها تفاوت فيها ان ارواحهم تكون في حواصل طير خضر شجر الجنة وتسرح فيها وتأكل حيث تشاء وهذا قسم منه ليسوا كلهم بهذه المثابة

120
00:45:10.600 --> 00:45:32.400
ومنهم من يكون على نهر في الجنة ومنهم من يطير مع الملائكة مثل ما جاء في قصة جعفر ابن ابي طالب فانه للرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الله اعطاه جناحين

121
00:45:32.450 --> 00:45:55.350
يطير بهما في الجنة كيف يشاء  بدل يديه اللتين لما قطعتا في سبيل الله لانه كان ماسكا الراية بيده اليمنى فقطعت يده اليمنى ثم امسكها بيده اليسرى فقطعت فاحتضنها على صدره

122
00:45:55.900 --> 00:46:25.050
قل فاعطي جناحين يطير بهما في الجنة. هذا نوع وهو افضل الانواع على حسب درجاتهم بحسب درجتهم في الايمان وفي الذكر وفي الطاعة المقصود ان يقتل في سبيل الله جاء فيه ما لم يأتي في غيره

123
00:46:27.400 --> 00:46:51.300
جاء ما يقرب من سبعين خصلة ينفرد بها عن غيره ومنها انه يؤمن فتنة القبر ومنها ان ازواجه من الحور العين تحضر موته ومنها انه يشفع جماعة من اهل بيته

124
00:46:51.350 --> 00:47:13.950
يقرب من سبعين من اهل بيته ومنها انه لا يجد الموت الا كعضة القرآن وقد تولى ابن القيم رحمه الله شيئا من ذلك في كتابه زاد المعاد اشياء كثيرة ثم قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم

125
00:47:15.050 --> 00:47:36.450
قال لولا ان اشق على امتي لم اتخلف في غزوة ولا سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيي ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل  هذا الذي يوده الرسول صلى الله عليه وسلم كونوا هو افضل الاعمال

126
00:47:37.450 --> 00:48:03.300
واما جاء في الاعمال الاخرى مثل الذكر فانه يكون في من هذه صفته افضل ولهذا امرنا الله جل وعلا اذا لقينا العدو ان نذكر الله كثيرا مع الثبات فهذا افضلها افضل الاعمال

127
00:48:04.000 --> 00:48:28.250
وقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم ذروة سنن الاسلام ذروة وذروة السنام هي اعلى الشيء  لما قال لمعاذ الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه قلت بلى قال رأس الامر الاسلام

128
00:48:28.950 --> 00:48:56.400
لانه اذا لم يسلم الانسان فلا فائدة في عمله مهما عمل ومهما اجتهد عمله مردود وحافظ ورأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فجعل اعلى الامر الذي جاء به هو الجهاد في سبيل الله

129
00:48:56.800 --> 00:49:21.450
وفي صحيح البخاري عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

130
00:49:21.600 --> 00:49:40.050
يقول الله تبارك وتعالى انا عند ظن انا عند ظن ظن ظن عبدي بي انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني. فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي

131
00:49:40.050 --> 00:50:02.050
وان ذكرني في ملأ ذكرته ذكرته في ملأ خير منهم وان تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا وان تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا. وان اتاني يمشي اتيته هرولة هذا الحديث

132
00:50:02.700 --> 00:50:26.350
فيه فضل الذكر كما ان فيه اشياء يجب ان تفهم اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اخبر بشيء انه على ظاهره لا يجوز ان يؤول ويصرف عن مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن

133
00:50:26.850 --> 00:50:53.700
يجب على الانسان ان يتعرف على مراد الرسول ما الذي اراده التعرف عليه يكون من كلامه ومن القرائن التي تحف به ما قوله انا عند ظن عبدي بي يعني ان الانسان اذا ظن بربه خيرا فانه يجد الخير

134
00:50:54.700 --> 00:51:17.250
وان ظن خلاف ذلك فانه يجد الشيء الذي ظنه وهذا امره واضح لا اشكال في يعني ظن خير وستجدوا ولكن يجب ان يعلم الانسان ان الظن ليس هو الشيء الذي يتكلف

135
00:51:18.350 --> 00:51:45.200
والشيء الذي يكون على خلاف الواقع الانسان اذا كان مطيعا لله فهو يظن ان الله يثيبه ويزيده خيرا فانه اهل اهل المغفرة واهل التقوى جل وعلا والحسنة تكون بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف لا يدري

136
00:51:45.400 --> 00:52:05.150
ما هي الا الله يعني عددها ونهايته الا الله وقد قال جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما يعني ان تكن مثقال الذرة حسنة

137
00:52:05.700 --> 00:52:35.400
يضاعفها ويدخله بها الجنة هذا شيء عظيم جدا يدل على فضل الله جوده وكرمه قوله انا عند ظن عبدي بي يكون الظن الظن الذي على وفق الواقع وفق الحق الله لا يظلم احدا ويزيد بالحسنات ما يشاء

138
00:52:37.400 --> 00:53:00.350
لا يجوز ان يظن الانسان انه ان الله يظع عليه ما لا يستحقه او انه يبخسه  انه يباغن ذلك فان هذا الظن من اسوأ الاعمال التي يستحق عليها العقاب وهو ظن السوء

139
00:53:00.900 --> 00:53:21.100
قد اخبر جل وعلا ان من ظن بالله ظن السوء ان عليه دائرة السوء وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربي

140
00:53:22.750 --> 00:53:42.250
واحسان الظن في بالله جل وعلا ان يظن ان الله يعفو عنه ويرجو ذلك وان الله غني عن تعذيبه وان الله جل وعلا لا يمكن ان يكون ذنوب هناك او شيء من الذنوب

141
00:53:42.350 --> 00:54:06.100
عظيما في جنب عفو الله. بل هو حقير وصغير قم بهذه المثابة واما قوله فان ذكرني في نفسي ذكرته في ذكره ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ

142
00:54:06.500 --> 00:54:35.100
ذكرته في ملأ خير منهم يعني انه اذا ذكر الله خفية بينه وبين نفسه فان الله يذكره كذلك ومن ذكره الله سعد ولا يناله شقاء الذكر الذي يكون من الله جل وعلا ليس كذكر العبد

143
00:54:36.500 --> 00:55:03.600
ذكر الله جل وعلا وهداه وسدده وصار من السعداء واما الملأ بان يظهر ذكره عند الملائكة والملائكة خير ممن يذكر العبد ربه عندهم من بني ادم لانهم لا يعصون الله ما امرهم

144
00:55:06.700 --> 00:55:39.800
وقوله واذا تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا وان اتاني يمشي اتيته هرولة المشي والهرولة المعروفان الناس وقد قال بعض العلماء ان هذا يجب ان يبقى على ظاهره. وان الله يوصف بالمشي وبالهرولة

145
00:55:42.100 --> 00:56:14.400
يمشي اتيته هرولة الهرولة ولكن الصواب ان هذا ليس من الصفات لان جميع من يسمع هذا  ان تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا

146
00:56:15.700 --> 00:56:39.250
وان اتاني يمشي اتيته هرولة كل الناس يقولون يعني والناس المقصود به العلماء كلهم يقول اما تقرب العبد ليس هو بالشبر ولا بالذراع ولا بالباء وليس بالمشي وانما هو بالطاعة

147
00:56:40.400 --> 00:57:05.500
هكذا يتفقون على هذا وهذا جزء من الحديث  يقابل الذي وصف به الله جل وعلا فكيف نجعل ما هو للعبد شيء ظاهره لان ما نبغى ان نسلم ان هذا الظاهر

148
00:57:05.750 --> 00:57:34.500
الظاهر هو الذي اراده الرسول صلى الله عليه وسلم. هو ظاهره لكن كيف كلهم يقولون انه ليس المقصود من العبد التقرب بالمسافة ولا بالمشي والركب وانما هو التقرب بالطاعة هكذا يجمعون على هذا

149
00:57:34.800 --> 00:57:59.500
ثم اذا جاءوا الى جانب الرب جل وعلا اختلفوا منهم من يقول نبقيه على ظاهره منهم من يقول لا السنة واحدة اذا كان العبد يتقرب الى الى ربه جل وعلا بالطاعة

150
00:57:59.700 --> 00:58:32.550
فالله يتقرب اليه بالاجابة والاثابة وليس بالمسافة  الركض وغيره والهرولة فهذا هو ظاهر الحديث الذي يفهم منه عند التأمل وليس هذا تأويلا بل هو ظاهره والا نصبح نتناقض نجعل قسما منه

151
00:58:35.050 --> 00:58:55.350
ما يراد به الظاهر يعني على قولهم وقسما اخر يراد به الظاهر تنام واجب ان يكون صلوا على نمط واحد لانه اريد به شيء واحد وهو كرم الله وجوده جل وعلا

152
00:58:55.800 --> 00:59:23.250
وانه جل وعلا اذا رجع اليه عبده فهو اسرع اليه اذابته اعطائه ما يقصد هذا هو المراد من الحديث. نعم وفي الترمذي عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مررتم برياض الجنة

153
00:59:23.250 --> 00:59:52.550
فارتعوا قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر رياض الجنة حلق الذكر لان الاعمال التي يقرب الجنة وتوصي اليها كأنها هي الجنة بذلك يعني عبر بها لهذا لانها

154
00:59:52.950 --> 01:00:17.150
يكتسب تكتسب بها الجنة والا الجنة في السماء فتوى في السنة  ورزقكم في السماء وما توعدون. السماء السابعة الجنة وهي اوسع اوسع من السماء ان الله جل وعلا يخبرن عرضها على السماوات والارض

155
01:00:17.950 --> 01:00:44.800
هذا ارض الجنة ولهذا ما تمتلئ مع كثرة الخلق وكثرة ساعة ما يعطى الانسان من اهل الجنة اذا كان مثلا ادنى اهل الجنة منزلة رجل يعطى مثل ما يكون ما يعطى به مثل الدنيا وعشرة امثالها

156
01:00:45.400 --> 01:01:06.800
يعني الخير الذي فيها والفضل والنعيم الدنيا وعشرة امثالها معها. هذا ادنى اهل الجنة منزلة فكيف اعلاهم او اوسطهم؟ كيف يكون شيء لا نعرفه ولا يعلمه الا الله ينظر في ملكه وفي

157
01:01:08.100 --> 01:01:33.350
ما اعطي  شاسع وفي الحديث ان اهل الجنة يا ترى اهل الغرف كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في افق السمع غرف منازل في الجنة يعطها بعض عباد الله ليسوا انبياء ولا رسل

158
01:01:33.850 --> 01:01:53.050
وانما هم من عباد الله واهل الجنة يرونهم مثل ما نرى الكوكب البعيد جدا في الارض مسافة شاسعة جدا في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في الجنة مئة درجة

159
01:01:53.400 --> 01:02:13.350
اعدها الله جل وعلا للمجاهدين في سبيله ما بين درجة والاخرى مثل ما بين السماء والارض مائة كل واحد من بينه وبين الاخرى والمقصود بالدرجة المنزلة ايمان بعضها فوق بعض

160
01:02:14.200 --> 01:02:34.800
وهذا مما يدل على تفاوت المجاهدين معلوم الذي يكون في الدرجة تمام المئة ليس مثل الذي يكون في ادناها مئة درجة اعدها الله جل وعلا خاصة للمجاهدين ما بين واحدة واخرى مثل ما بين السماء والارض

161
01:02:35.800 --> 01:03:02.100
اه البعد اه حلق الذكر في الارض لكن اهلها كونها تكتسب مكتسب بها الجنة انها رياض الجنة كأنه في رياض الجنة هذا هذا الشيء الشيء الثاني ان الذاكر لابد ان يقوم بذكره

162
01:03:02.250 --> 01:03:27.600
مطمئن القلب منشرح النفس طيب العيش سيكون عيشه في ذكر الله وصلته بالله اطيب من عيش اهل الملذات من الغافلين لابد ولهذا يقول بعض العلماء ان في الدنيا ان في الدنيا

163
01:03:27.700 --> 01:03:52.650
جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة  بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ هل يجوز لمن فاته ذكر الصباح او المساء استدراك استدراكه اذا طلعت الشمس او غربت هذا يستحب

164
01:03:53.350 --> 01:04:12.850
اذا فاته شيء من الاوراد والاذكار او الصلوات التي اعتادها ان يقضيها هذا من المستحب وقد ذكر العلماء على هذا عند قول الله جل وعلا وجعلنا الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا

165
01:04:13.300 --> 01:04:32.950
ان الانسان اذا كان عنده عمل من الطاعات يعملوا في النهار اما بالنسيان او بشغل او بينوم انه يقضيه في الليل واذا كان له عمل في الليل من ذكر او قراءة

166
01:04:33.200 --> 01:04:50.300
او صلاة او ما اشبه ذلك لامر ما انه يقضيه في النهار وان هذا هو معنى قول الله جل وعلا وجعلنا الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا

167
01:04:50.800 --> 01:05:13.650
مختلفين هذا يعجب هذا هو هذه المسألة من المستحب اذا كان عنده الصلاة معتاد لها او عنده ذكر له او قراءة القرآن له جزء معين ينبغي لكل واحد يكون له جزء معين كل يوم

168
01:05:15.050 --> 01:05:41.150
ما ورد اما ذكر وكذلك من القرآن جزء معين وكذلك من الصلاة انه يلازم ذلك واذا فاته يقضيه في الوقت الذي يفرغ فيه فضيلة الشيخ ما هو حد الكثرة في الذكر اليومي؟ وما هي الاذكار التي يوصى بها المسلم؟ هذا ما له حد محدد

169
01:05:41.400 --> 01:06:02.100
اعمل الشيء الذي تستطيعه الناس يتفاوتون في هذا منهم من يجتهد ولهذا جاء في الاحاديث لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له

170
01:06:02.250 --> 01:06:20.000
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اليوم عشر مرات يقال مئة مرة انه يكون له كذا وكذا ولا احد يأتي بمثل عمله الا من عمل مثل عمله وزاد على عمله

171
01:06:20.600 --> 01:06:41.700
معنى هذا ان الانسان اذا زاد انه يثاب كلما زاد يكون اكثر اكثر اجرا وثوابا ليس هناك شيء محدد الانسان يعمل الشيء الذي يستطيعه هل يؤجر الانسان على الذكر باللسان بدون استحضار القلب

172
01:06:42.050 --> 01:07:01.450
نعم يؤجر ولكن ليس كالذي يستحضر القلب الذاكر ما يخيب. الذاكر الله جل وعلا ما يخيب وان كان في لسانه الله يعطيه ولكن اذا كان اللسان مواطئا لما في القلب فهو افضل

173
01:07:02.250 --> 01:07:13.450
فضيلة الشيخ هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من خرج في سبيل العلم وهو في سبيل الله حتى يرجع واذا اشتهد طالب العلم واخلص لله ومات على ذلك

174
01:07:13.550 --> 01:07:29.650
فله مثل مال الشهيد الذي يموت في ساحة القتال. وجاء في الاحاديث ما يدل على هذا هو في سبيل الله هذا قد اكثر من العلماء في ذلك وحتى صنفوا المصنفات

175
01:07:30.250 --> 01:07:47.600
هو كتاب ابن عبد البر جمع بيان جمع بيان العلم وبيان فضله جمع بيان العلم وفضله ذكر اشياء من هذا القبيل فيراجع  اذكار المساء متى تكون قبل المغرب او بعده او بعد صلاة العصر

176
01:07:48.350 --> 01:08:14.050
المسا يبدأ من زوال الشمس الى الغروب هذا كله مساء فاذا والصباح يبدأ من طلوع الفجر الثاني الى ان يرتفع النهار يعني ينتصف النهار هذا كله صباح واذا كان الانسان عمل بهذا

177
01:08:14.100 --> 01:08:35.250
وعمله في هذا الوقت فقد ادرك الوقت قول الله جل وعلا فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون حين تمسون وحين تصبحون. فالمساء يكون من زوال الشمس الى غروب الشمس والصباح

178
01:08:35.700 --> 01:08:57.850
يكون من طلوع الفجر الثاني الى زوال الشمس فيسبه الانسان في هذه الاوقات هذا ارشاد الى تسبيح انه يكون في هذه الاوقات فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون واما قوله عشية وحين تظهرون

179
01:08:58.350 --> 01:09:18.400
هذا المقصود بالعشي اول الليل والظهر هو وسط النهار وهذا يشير الى ان الانسان ينبغي له ان يستغرق اوقاته كلها في ذكر الله جل وعلا كلها يستغرقها في التسبيح والتهليل والتكبير

180
01:09:19.800 --> 01:09:46.500
فضيلة الشيخ هل الحياة البرزخية على الروح والبدن؟ ام على البدن دون الروح على الروح والبدن ولكن البدن يختلف الناس  افضل الناس الانبياء واروع واجسادهم محرمة على ما الارض محرم عليها ان تأكل شيئا منها

181
01:09:47.800 --> 01:10:11.750
لا تأكل شيئا من اجساد الانبياء فهي طرية حية وحياة الانبياء افضل من حياة الشهداء. بلا شك ويليهم الشهداء والشهداء يختلفون ايضا منهم من تبقى الجسد يبقى جسده طريا في والد

182
01:10:12.150 --> 01:10:41.550
الوقت ومنهم من وقتا دون اخر ثم بعد ذلك المؤمنون يتفاوتون واكثرهم بل جلهم واعظمهم تأكل اجسادهم الارض تأكلها وتذهب ولهذا جاء في الحديث انه صلى الله عليه وسلم قال كل جسد بني ادم يفنى الا عجب الذنب

183
01:10:42.800 --> 01:11:07.750
عجب الذنب جزء صغير جدا يكون في اسفل الظهر ومنه ينبت الانسان هذا لا يفنى هذا البذرة بذرة هذه تبقى ومنهم ومنها ينبتون اذا اراد الله جل وعلا فيهم ونفخ في الصور

184
01:11:08.000 --> 01:11:32.400
النفخة الثانية الاولى ثم بينهما اربعون كما جاء في الحديث ثم تمطر السماء مطرا لا يكن منه مدر ولا  بيت ولا شي فينبت الناس منه  في قبورهم ولكنها اجساد بلا ارواح

185
01:11:33.500 --> 01:11:51.100
حيث انه اذا مر الانسان لو مر الانسان على هذا الانسان يعرف انه فلان انه فلان اذا كان يعرفه ثم بعد ذلك اذا تكاملوا نفخ في الصور النفخة الثانية على القول الصحيح

186
01:11:52.350 --> 01:12:18.400
ستذهب كل رح الى بدنها وتدخل فيه وتلابسه ودخول لا يقبل المفارقة ثم يخرجون يمشون ينفضون التراب عن رؤوسهم يمشون الى المحشر كلهم نساؤهم ورجالهم مصائرهم وكبيرهم واولهم واخرهم لا يغادر

187
01:12:19.300 --> 01:12:47.300
صغير ولا كبير فيجمعون الموقف ويبقون وقوفا طويلا يتفاوت قد يكون خمسين الف سنة  قد يكون الف سنة على بعضه وقد يكون اقل من ذلك باختلاف احوالهم ومنهم من يكون تحت ظل العرش

188
01:12:47.800 --> 01:13:11.300
يستظل بظل العرش وليس هناك ظل الا ظل العرش  عرش الرحمن جل وعلا اه حياة البرزخ على الروح والبدن معا وان كان البدن اكثر الابدان تتحلل وتصبح تراب فانها تذوق الم العذاب

189
01:13:11.400 --> 01:13:32.050
وهي تراب كما انها تتنعم ايضا وهي تراب ولابد في هذا ان هذه الحياة من امور الغيب ومن امور الاخرة ولا نعرف حقيقتها الا بالاخبار التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم

190
01:13:32.700 --> 01:13:46.199
اما قول بعض العلماء ان النعيم والعذاب على الروح فقط فهذا قول منكر