﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:14.350
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:14.650 --> 00:00:30.750
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للسادس من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:31.100 --> 00:00:56.000
درسنا في التفسير ومعنا كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لمؤلفه الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعال قرأنا في هذا التفسير وهو خلاصة من تفسيره

4
00:00:56.650 --> 00:01:16.750
المسمى تيسير كريم الرحمن في تفسير كلام المنان وعندما فسر كتابه اخرج منه هذه الخلاصة وهذي خلاصة قرأنا في مباحث كثيرة وفي فصول والفصل الذي بين ايدينا الان هو في

5
00:01:17.050 --> 00:01:52.800
ما يتعلق بصلاة الجمعة وصلاة المسافر والاذان وهو يقف عند الايات التي تتعلق بالاحكام واصول الاحكام وهي الصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوه  يقول فصل في صلاة الجمعة والسفر والاذان قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع

6
00:01:53.500 --> 00:02:20.100
الى اخر الايات يقول الشيخ رحمه الله يأمر تعالى عباده المؤمنين بالحضور لصلاة الجمعة والمبادرة اليها من حين ينادى لها والمراد بالسعي هنا الاهتمام بها وعدم الاشتغال بغيرها اذا الشيخ رحمه الله اولا استنبط من الاية

7
00:02:21.500 --> 00:02:42.100
ان قوله يا ايها الذين امنوا هذا النداء يدل على الحث على هذه العبادة لانك دائما انت اذا قرأت في القرآن وجاءك قوله يا ايها الذين امنوا قف عندها اما خيل تؤمر به

8
00:02:42.500 --> 00:03:03.650
او شر تنهى عنه وهنا  يقول اذا نودي للصلاة من من يوم الجمعة فاسعوا يقول الشيخ هذا الامر يتضمن الحضور لصلاة الجمعة وعدم تفويتها ويتضمن المبادرة اليها من حين ينادى لها

9
00:03:04.450 --> 00:03:24.900
اذا نودي فاسعوا ما المراد بالنداء هنا نقول المراد بالنداء هنا هو النداء الثاني الذي اذا دخل الخطيب وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قام المؤذن واذن هذا هو هذا هو النداء

10
00:03:25.600 --> 00:03:43.700
اما الاذان الاول الذي يؤذن قبل مجيء الخطيب بساعة تقريبا او ما يقارب ذلك وهذا نسميه الاذان الاول وهو التذكير بحضور الجمعة والتبكير لها وهذا الاذان لن يكون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:43.900 --> 00:04:04.750
ولا في عهد ابي بكر ولا في عهد عمر وانما الذي امر به هو عثمان رضي الله عنه لما اتسعت المدينة وتباعد الناس  امر بان يؤذن بهذا الاذان الاول لتذكير الناس بذلك

12
00:04:05.200 --> 00:04:31.700
وسار الناس بعد ذلك عليه. حتى عصرنا الحاضر  النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ فعل عثمان من السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي امرنا باتباعه

13
00:04:31.750 --> 00:04:50.000
فاذا فعل عثمان او فعل علي او فعل ابو بكر او عمر ففعله ففعله هذا هو اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم لان الذي امرنا باتباعهم هو النبي لما قال عليكم

14
00:04:50.700 --> 00:05:11.650
عليكم بسنتي وسنتي  يقول ما المراد بالسعي؟ الاصل في السعي لما تقول فلان يسعى في مشيه وكما هو معلوم السعي بين الصفا والمروة السعي هو المشي بسرعة لكن الاية لا يراد بها ذلك

15
00:05:12.200 --> 00:05:43.200
يقول شيخنا الاهتمام يقول المراد بالسعي هنا الاهتمام بها وعدم اشتغال بغيرها السعي هو ويعني يعني يعني الانسان يجهز نفسه ويحث نفسه ويهيئ نفسه لحظور الجمعة من التبكير والاغتسال والتطيب ولبس الملابس الطيبة هذا هو المقصود

16
00:05:44.000 --> 00:06:02.000
هذا المراد بالسعي هو ان يتهيأ الانسان لحضور الجمعة مبكرا والمضي اليها وليس المراد به بهذا يعني العدو الذي هو السرعة لا. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه

17
00:06:02.850 --> 00:06:23.750
قال عليكم عليكم السكينة والوقار واذا اذا اذا سمعتم النداء اذا سمعتم النداء او اذا سمعتم الاقامة تأتي الى الصلاة بسكينة ووقار لا انسان يركض او يسعى بسرعة ولذلك قرأت بقراءة اخرى

18
00:06:24.000 --> 00:06:46.400
اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة انظروا قراءة فامضوا وهذه قراءة تفسيرية تبين ان المراد بالسعي هنا هو المضي هو المضيء الى الصلاة والمشي اليها بسكينة ووقار طيب قوله تعالى

19
00:06:46.650 --> 00:07:08.100
ودر البيع اتركوه في هذه الحالة التي امرتم بالمضي فيها الى الصلاة يعني استنبط اهل العلم ان البيع هنا محرم ولا ينعقد ولا يجوز اذا نودي للصلاة والانسان في محل يشتري

20
00:07:08.300 --> 00:07:29.900
او عند المسجد يبيع ويشتري ولو كان سواكا لا يجوز ولا يجوز لي صاحب السواك ان يبيع بعد النداء الذي هو عند دخول الامام. فالامام اذا دخل وبدأ المؤذن يؤذن ثم بدأ الامام

21
00:07:30.750 --> 00:07:48.700
وشرع في الخطبة لا يجوز البيع لا سواك ولا غيره ويحرم ويحرم على البائع ويحرم على المشتري لان الله سبحانه وتعالى نهى عن دار البيع وليس المقصود فقط البيع كل ما هو يشغل عن الصلاة

22
00:07:48.900 --> 00:08:07.600
يتركه ولذلك شيخ قال شيخنا اتركوا البيع في هذه الحالة التي امرتم بالمضي فيها الى الصلاة واذا امر الانسان بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس وتحرص عليه وقد يكون في مصالح

23
00:08:07.750 --> 00:08:33.200
فترك غيره من الشواغل من باب اولى كالصناعات وغيرها اصحاب المحلات اصحاب الصناعات آآ البقالات اي اماكن محلات تجارية يجب عليهم ان يغلقوا محلاتهم وان يمضوا الى الصلاة الى الجمعة ولا يجوز اشتغال لا حلاق

24
00:08:33.350 --> 00:08:53.100
ولا مشغل ولا خيار. ولا اي محل من هذه المحلات  وكذلك يعني اشتغال ايضا آآ باشياء اخرى في البيت يقول قد يكون صاحب البيت يشتغل في اشياء اخرى يتركها يشتغل في السيارة يتركها ويتوجه

25
00:08:53.450 --> 00:09:14.850
الى الصلاة يقول ذلكم اي الامر يعني هذا الان عندنا اسم الاشارة يعود الى اي شيء. ذلكم اي ان الامر  السعي للصلاة وترك البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون ان كنتم تعلمون

26
00:09:15.250 --> 00:09:34.550
ان ذلك خير لكم فاتركوا فاتركوا البيع وامضوا الى الصلاة يقول ان كنتم تعلمون حقائق الامور وثمراتها وذلك الخير هو امتثال امر الله ورسوله واشتراك بهذه الفريضة التي هي من اهم

27
00:09:34.700 --> 00:10:02.750
واكتساب خيرها وثوابها وما رتب الشارع على السعي لها والمبادرة. والتقدم والوسائل والمتممات لها. من الخير والثواب من الخير والثواب الاشتغال بالصلاة بالفريضة والتهيئ لها  تذكير لها والذهاب اليها سعيا ومشيا

28
00:10:02.800 --> 00:10:21.100
هذا لا شك ان فيه فيه خيرا عظيما ان فيه خيرا عظيما طيب يقول شيخنا ولما في ذلك من اكتساب الفضائل واجتناب الرذائل فان من اعظم الخصام الحرص والجشع الذي

29
00:10:21.150 --> 00:10:41.950
يحمل العبد على تقديم الكسب الدنيء على الخير الضروري الذين يشتغلون بالمحلات والتجارة والبيع لا شك ان سعي ان سعيهم الى الصلاة خير من اشتغالهم يقول ومن الخير  قدم امر الله

30
00:10:42.000 --> 00:11:01.550
واثر طاعته على هوى نفسه كان ذلك برهان ايمانه. ودليل رغبته وانابته الى ربه. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ومن قدم هواه على طاعة مولاه فقد خسر دينه وتبع ذلك

31
00:11:01.600 --> 00:11:20.850
خسارة دنياه الان الشيخ يتكلم عن كلمة ماذا ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون حقائق الامور وثمراتها فهذا خير لكم يقول وهذا الامر بترك البيع الى انقضاء الصلاة يقول ليس

32
00:11:21.000 --> 00:11:44.900
الله امر ان نهاك عن البيع مطلقا وامرك بترك البيع مطلقا واغلاق المحلات مطلقا. لا وانما هو مؤقت ما تجاوز يعني عشرين دقيقة الى نصف ساعة فاذا قضيت الصلاة فانتشروا

33
00:11:45.350 --> 00:12:06.850
تنتشر في الارض اذا يعني اذهبوا يمينا وشمالا لطالب المكاسب المباحة وابتغوا من فضل الله قال الشيخ ان ينبغي للمؤمن ينبغي للمؤمن الموفق وقت اشتغاله في مكاسب الدنيا ان يقصد بذلك الاستعانة على قيامه بالواجبات

34
00:12:07.400 --> 00:12:30.200
وان يكون مستعينا بالله في ذلك طالبا لفظله جاعلا الرجاء والطمع في فضل الله نصب عينيه. فان بالله والطمع في فضله من الايمان ومن العبادات. يقول انت تشتغل بالتجارة وتبيع وتشتري عند المسجد او في المحلات التجارية

35
00:12:30.750 --> 00:12:47.650
او في اي مكان ليكن ذلك العمل فابتغي ما عند الله من الفرج يعني انت تشتغل في حرفة في صناعة في عمل في وظيفة في آآ مكاسب تجارية في بيع وشراء في محلات

36
00:12:47.700 --> 00:13:07.250
اجعل نصب عينيك دائما انك تبتغي الفضل من الله وانك تسأل الله ان يزيدك من فضله. فهذا هو المقصود لان الله قال وابتغوا من فضل الله. ما قال فانتشروا في الارض وبيعوا واشتروا. قال لا قال ابتغوا من فضل الله

37
00:13:07.300 --> 00:13:28.200
فكأن الله سبحانه وتعالى يريد ان يعني يجعلك او ان يحول البيع والشراء والاشتغال بالدنيا شيئا في فضل من الله فيه فضل من الله لا انه يكون بيعا وشراء وسعيا لامور الدنيا الدنيئة

38
00:13:28.250 --> 00:13:54.900
بهذه الصورة  ولذلك يقول هنا يقول الشيخ وكل امر يقول هنا ولما كان الاشتغال بالتجارة مظنة الغفلة عن ذكر الله وطاعته امر الله بالاكثار من ذكره. فقال واذكروا الله كثيرا. لعلكم تفلحون

39
00:13:55.100 --> 00:14:18.800
شوف الان بيع وشراء بعد صلاة الجمعة وانتشار في الارض والله يربط ذلك بالعبادة. كأنها عبادة  ثم لا تشغلكم الدنيا وانتم تبيعون وتشترون تشتغلون بامور الدنيا عليكم ان تكثروا من ذكر الله واذكروا الله كثيرا

40
00:14:18.850 --> 00:14:36.400
ولذلك استحب بعض اهل العلم انه ينبغي للانسان بعد صلاة الجمعة ان يشتري ولو شيئا قليلا يشتري لان هذا الشراء فيه بركة وفيه امتثال لامر الله عز وجل وعليه ايضا ان يذكر الله بعد صلاة الجمعة

41
00:14:36.450 --> 00:14:56.600
ويذكر الله كثيرا. يشتغل بذكر الله يقول اذكر الله اي في حال قيامكم وقعودكم. وفي تصرفاتكم واحوالكم كلها فان ذكر الله طريق الفلاح. الذي هو الفوز بالمطلوب والنجاة. والنجاة من المرهوب

42
00:14:57.300 --> 00:15:19.800
ومن المناسب في هذا ان يجعل المعاملة الحسنة والاحسان الى الخلق نصب عينيه يقول ينبغي لي اصحاب التجارات والمحلات ان تكون بينهم وبين اه الذين يأتون اليهم معاملة حسنة صاحب المحل ان يعامل الناس معاملة حسنة

43
00:15:19.950 --> 00:15:38.450
وان يحسن الى الخلق دائما لا انه مجرد اموال يقول فان هذا من ذكر الله وكل ما قرب  كل ما قرب الى الله فانه من ذكره. وكل امر يحتسبه العبد

44
00:15:38.700 --> 00:15:57.800
فانه من ذكره فان فاذا نصح في معاملته وترك الغش تقرب في هذه المعاملة الى الله. لان الله يحبها ولانها تمنع العبد من المعاملة الضارة. وكلما سامح احدا اوحى باه في ثمن

45
00:15:58.000 --> 00:16:14.900
او مثمرا او تيسير او انذار او نحوه فانه من الاحسان والفضل وهو من ذكر الله تعالى من ذكر الله من ذكر الله. قال تعالى ولا تنسوا الفضل بينكم كل عام وانت طيب

46
00:16:15.050 --> 00:16:33.900
والاحسان الى الناس تقديما الخدمات لهم ومسامحتهم وتيسير وانظار قال ما عندي مال وانا محتاج قال خذها واتي بالمال في وقت اخر اه تسامح هذا هو المقصود يقول وهو من ذكر الله

47
00:16:34.100 --> 00:16:56.850
لان كلمة ذكر الله واسعة يقول واذا رأوا تجارة او رهوا انفضوا اليها وتركوك قائما هذي الاية لها سبب نزول وهي ان المدينة اصابها القحط والجذب واحتاج الناس الى المال

48
00:16:57.350 --> 00:17:17.800
وكانت هناك قادمة من الشام ومن المعلوم ان الناس ما يعرفون متى متى تأتي وقدمت وكان الناس في تلك الوقت اذا قدمت العير او قدم مثل هذه الاموال والارزاق يضربون الدفوف امامها

49
00:17:18.100 --> 00:17:41.650
ليعلموا الناس بقدومها  فجاءت هذه العير في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد. وهو وهو يخطب للجمعة ووصلت فلما الناس كانوا بحاجة ماسة فخرجوا اليها لما سمعوا

50
00:17:41.800 --> 00:18:01.300
وعلموا بقدومها خرجوا اليها وتركوا النبي وهو يخطب وهو يخطب وليس معه الا عدد قليل من الصحابة قيل انهم يعني اثنى عشر رجلا منهم ابو بكر وعمر والكثير خرجوا لها

51
00:18:01.450 --> 00:18:21.550
خرجوا من المسجد حرصا على تلك التجارة والنهو وتركوا ذلك الخير الحاضر حتى انهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يخطب وذلك لحاجتهم لتلك العيد التي قدمت المدينة وقبل ان يعلموا حق العلم

52
00:18:22.100 --> 00:18:44.500
ما في ذلك من الذنب وسوء الادب اجتماع الامرين حمداهم على ما ذكر. شف الشيخ رحمه الله يعتذر يعتذر للصحابة رضي الله عنهم الذين خرجوا يقول اولا السبب  وثانيا انهم لم يعلموا ان هذا امر مذموم

53
00:18:44.900 --> 00:19:00.400
وظنوا انه امر عادي فلذلك فعلوا هذا الفعل. والا فهم رضي الله عنهم كانوا ارغب الناس في الخير واعظمهم حرصا على الاخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى توقيره وتبجيله

54
00:19:00.850 --> 00:19:26.000
وحالهم المعلومة في ذلك اكبر شاهد ولكن بكل جواد كبوة ثمان الكبوة التي عوتب عليها العبد وتاب منها واناب وغفرها الله وابدل مكانها حسنة لا يحل لاحد اللوم عليها لا يحل لاحد اللوم عليها. يقول لو سلمنا

55
00:19:26.100 --> 00:19:43.000
ان حصلت من الصحابة وفعلوا هذا الفعل وهي مثل الزلة والكبوة للفرس. الفرس قد يحصل منه كبوة. والانسان قد يحصل منه زلة ومن حصل منه شيء من ذلك ثم عاد وتاب وندم

56
00:19:43.150 --> 00:19:56.850
لا يجوز للانسان ان يعيب عليه ويقول انت فعلت كذا وانت فعلت كذا. فلا يجوز لاحد ان يقول الصحابة فعلوا كذا الصحابة تركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب. هذا لا يجوز

57
00:19:56.950 --> 00:20:31.450
هذا هو مقصود الشيخ يقول قل يا محمد لمن قدم اللهو والتجارة على الطاعة قل ما عند الله قل لمن قدم الله والتجارة على بعض على على الطاعة  قل ما عند الله خير من ان له ومن التجارة. التي وان حصل منها

58
00:20:31.750 --> 00:20:51.500
بعض المقاصد فان ذلك قليل منغص مفوت لخير الاخرة وليس الصبر على الطاعة مفوتا للرزق اذا صبرت على الطاعة لن يفوتك الرزق. الرزق سيأتيك. فان الله خير الرازقين. فمن اتقى الله

59
00:20:52.150 --> 00:21:07.750
رزقه من حيث لا يحتسب ومن قدم الاشتغال بالتجارة على طاعة الله لم يبارك الله فيها لم يبارك له في ذلك وكان ذلك وكان هذا دليل وكان هذا دليلا على خلو قلبه

60
00:21:07.850 --> 00:21:34.150
من ابتغاء الفضل من الله. وانقطاع قلبه عن ربه وتعلقه بالاسباب وهذا ضرر محض يعقب الخسران هذا الان خلاصة كلام الشيخ الذي تجده فيه من اسلوب السهل الواضح وفيه ايضا من بعض اللفتات الجميلة التي يشير اليها الشيخ

61
00:21:34.350 --> 00:21:55.450
ويزيد ان ذلك انه الان يذكر بعض الفوائد من هذه الاية ويقول في هذه الاية فوائد عديدة في هذه الايات منها ان الجمعة فريضة على المؤمنين يجب عليهم السعي لها والاهتمام بشأنها. وان الخيرات المترتبة عليها لا يقابلها شيء

62
00:21:55.850 --> 00:22:16.700
ثانيا مشروعية مشروعية الخطبتين وانهما فريضتان لانهما قاما مقام ركعتين وان المشروع ان يكون الخطيب قائما لان الله قال اخوك قائما يصح للخطيب ان يجلس على كرسي الا عند الحاجة

63
00:22:19.850 --> 00:22:37.500
يقول لان قوله فاسعوا الى ذكر الله يشمل السعي الى الصلاة والى الخطبتين. وايضا فان الله ذم من ترك اجتماع خطبة ومنها مشروعية النداء يوم الجمعة يعني مشروعية النداء يوم الجمعة وغيرها

64
00:22:37.650 --> 00:23:03.650
لان التقييد بيوم الجمعة دليل على ان هناك نداء لبقية الصلوات الخمس كما قال سبحانه وتعالى واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا مشروعية النداء وهو الاذان ومنها النهي عن البيع والشراء بعد نداء الجمعة. وذلك يدل على التحريم

65
00:23:03.700 --> 00:23:24.200
وعدم النفوذ يقول ان البيع والشراء محرم وغير نافذ يعني باطل ومنها الوسائل لها احكام ان الوسائل لها احكام المقاصد فان البيع في الاصل مباح. ولكن لما كان وسيلة لترك الواجب نهى الله عنه

66
00:23:24.300 --> 00:23:45.200
ومنها تحريم الكلام والامام يخطب لان لانه اذا كان الاشتغال بالبيع ونحوه اذا كان الاشتغال بالبيع ونحوه ولو كان المشتغل بعيدا عن سماع الخطبة محرما فمن كان حاضرا تعين عليه ان

67
00:23:45.200 --> 00:24:04.050
يشتغل بغير استماع كما هذا الاستنباط الاحاديث الكثيرة اذا استنباط الشيخ دقيق جدا يقول اذا كان الله حرم البيع وهو فيه اخذ وعطاء وكلام وهو بعيد خارج المسجد ومن كان داخل المسجد

68
00:24:04.150 --> 00:24:24.950
لا يجوز له ان يتكلم ولو عطس من هو بجانبك  لا تقول يرحمك الله ومن سلم عليك لا ترد عليه السلام. الا بصوت منخفض او باشارة ولا يجوز حتى لو وجدت من يتكلم

69
00:24:25.400 --> 00:24:50.150
لا تقل له انصت لا تقول ولا تعبث بحصى او بسواك او بجوال وبنحو ذلك بل يجب عليك الاجتماع والانتباه للخطبة وعدم اشتغال بغيرها   هذا الان الشيخ تكلم عن صلاة الجمعة

70
00:24:50.200 --> 00:25:08.050
طبعا النداء لصلاة الجمعة  والجمعة طيب الان ينتقل الى احكام السفر يقول قوله تعالى واذا ضربتم في الارض وليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا

71
00:25:08.450 --> 00:25:31.600
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا يقول الشيخ اذا سافرتم هذا معنى الاية اذا ضربتم الضرب في الارض السفر اذا سافرتم في الارض لتجارة او عبادة او غيرهما العبادة مثل الحج

72
00:25:32.250 --> 00:25:54.150
والعمرة والجهاد او التجارة فاذا ضرب الانسان في الارض ساحر حتى لو سافر للنزهة وسافر لامور مباحة طلب العلم او نحوه فقد خفف الله عنكم ورفع عنكم الجناح واباح لكم

73
00:25:54.450 --> 00:26:12.050
بل احب لكم ان تقصروا الصلاة الرباعية الى ركعتين كيف احب لكم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما انه يكره ان تؤتى محارمه

74
00:26:12.700 --> 00:26:37.850
فالاخذ بالرخصة يحبها الله سبحانه وتعالى ان تقصروا الصلاة الرباعية كالظهر والعصر والعشاء الى ركعتين اما المغرب فلا تقصر. واما الفجر كذلك قال فاذا فان حصل مع ذلك خوف يعني اذا كان مسافرا خائفا

75
00:26:38.150 --> 00:26:58.750
خوف من سوء من عدو من نص آآ من آآ اي شيء يعني يخافه الانسان خوفا حقيقيا لا توهما ولا حرج في قصر كيفية الصلوات كلها عندنا عندك قصر عدد وقصر كيفية

76
00:27:00.300 --> 00:27:22.650
الكرم والكيف الكم ان تجعل الرباعية ركعتين الكيف تصليها على اي حال تصليها وانت تمشي وانت وانت تقود السيارة وانت على بعير يعني هذي الكيفية فان خفتم فرجالا او ركبانا يعني على الاقدام

77
00:27:22.950 --> 00:27:39.650
او على المراكب فان خفتم فرجالا او ركبانا. يعني اذا كان الانسان خائفا من عدو او نحوه يلحق به او كذا يصلي ولو انه يمشي ولو انه يمشي هذا معنى

78
00:27:40.050 --> 00:27:58.350
قصر الكيفية. كيفية الصلوات كلها وهذا والله اعلم الحكمة في تقييد القصر بالخوف لانه من المعلوم المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم جواز القصر في في السفر جواز القصر في السفر اذا سافر القصر

79
00:27:58.600 --> 00:28:20.050
من الصلاة في قصر العدل للرباعية في الصلاة ولو كان ليس فيه خوف ولكن اذا اجتمع السفر والخوف كان رخصة في قصر العدد الرباعية والهيئة لغيرها هذا هو يقول اذا كان سفرك من غير خوف

80
00:28:20.200 --> 00:28:40.550
تقصر اربعية اثنتين وان كان سفرك يعني اجتمع لك السفر والخوف فانت يجوز لك ان تقصر العدد والهيئة. الهيئة يعني صفة الصلاة فاذا وجد الخوف وحده ترتب عليه قصر الهيئات

81
00:28:41.000 --> 00:28:58.850
على الصفة التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وان وجد السفر وحده لم يكن فيه الا قصر العدد يقول اذا عندنا الان ثلاث حالات اما ان يجتمع الخوف

82
00:28:59.350 --> 00:29:21.750
والسفر فهذا له ان يقصر الرباعية والهيئة ان اجتمع خوف وليس فيه سفر خوفا في في الوطن في البلد فهذا يصلي على حاله في ان يقصر او يكون القصر في الهيئة في الهيئة في الكيفية

83
00:29:22.550 --> 00:29:40.900
واجتمع السفر دون خوف يقصر في العدد كما هو معلوم يقول هذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القيد يعني ان خفتم قال هذي صدقة من صدق الله بها عليكم

84
00:29:41.050 --> 00:29:58.100
فدل على ان الانسان لو لم يكن هناك خوف لان ظاهر الاية ان القصر لا يكون الا مع خوف  ان تقصروا ان خفتم فقال بعض الصحابة كيف يا رسول الله الان نقصر وفيه امن

85
00:29:58.200 --> 00:30:19.200
صدقة  او يقال هذا القصر المذكور في الاية الكريمة مطلق والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تقيده وتبين المراد به. يقول جاءت الاية مطلقة تقصر ماذا نقصر ان خفتم ان تقسم الصلاة ان خفتم ماذا نقصر؟ وكيف القصر؟ قال جاء بيانه في السنة

86
00:30:19.700 --> 00:30:39.500
في السنة. طيب ثم الشيخ يتبع هذه الاحكام صلاة الجنازة عن صلاة الصلاة على الميت واردة في القرآن صلاة الجنازة؟ قال نعم. في سورة التوبة ولا تصلي على احد منهم مات

87
00:30:40.250 --> 00:30:57.350
مات ابدا الذي مات يصلى عليه ما هي الصلاة الصلاة التي تصلى على الميت هي صلاة الجنازة يقول لا تصلي على احد منهم اي من المنافقين مات ابدا ولا تقم على قبره. اي لا تقف على القبر وتدعو له

88
00:30:58.300 --> 00:31:20.600
انهم كفروا هذي العلة بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون طيب مفهوم الاية ان من امن بالله ورسوله ومات على الايمان وعلى الطاعة فان هذا هو الذي يشرع له ان يصلى عليه. وهذه الصلاة هي التي تسمى

89
00:31:21.000 --> 00:31:41.350
بصلاة الجنازة او الصلاة على الجنائز  يقول الشيخ هنا اي ولا تصلي على احد مات من المنافقين ولا تقم على قبره بعد الدفن لتدعو له. فان الصلاة عليهم والوقوف والوقوف على قبورهم للدعاء لهم شفاعة

90
00:31:41.750 --> 00:32:09.100
والدعاء لهم شفاعة لهم وهم لا تنفع فيهم الشفاعة يعني اه يشفعون يعني الذين يأتون ليصلوا على الميت ويدعو له ويشهدون الدفن يتبعون جنازته حتى يدفن ثم يدعون له عند قبره لا شك ان هذه

91
00:32:09.250 --> 00:32:37.600
شفاعة  يقول قال ولا ولا وهم لا تنفعهم الشفاعة. المنافقون والكفار لا يجوز الصلاة عليهم ولا تنفعهم الشفاعة قال انهم كفروا بالله ورسوله. وماتوا وهم فاسقون. خارجون عن دين الله بالكلية

92
00:32:38.650 --> 00:32:58.150
ومن كان كافرا ومات على ذلك فما تنفع شفاعة الشافعين وفي ذلك عبرة لغيرهم. وزائر ونكال لهم وهكذا كل من علم كل من علم منه الكفر ولو كان في بلاد المسلمين

93
00:32:58.450 --> 00:33:20.950
والنفاق اذا كان علم عنه حقيقة النفاق وانه منافق وانه يحب الخير لاعداء الاسلام ويكره الخير للمسلمين  ظهر منه علامات النفاق الاعتقادية النفاق الذي هو يعني اظهار الايمان وابطال الكفر اعتقاد القلب

94
00:33:21.150 --> 00:33:41.000
اما نفاق العمل احيانا يكون فيه صفات المنافقين هذا لا يعني المنافظ يكذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان توجد في المسلمين اه المقصود به النفاق الاعتقادي قول كافر ويدخل في ذلك من يترك الصلاة

95
00:33:41.450 --> 00:33:57.650
فمن كان يترك الصلاة ولا يصلي وعلم انه لا يحضر الصلاة مع في المساجد ولا يصلي ولا في بيته فهذا اذا مات لا يجوز الصلاة عليه ولا يورث ولا يدفن في مقابر المسلمين كما هو معلوم

96
00:33:59.400 --> 00:34:16.600
يقول هذا لا يصلى عليه ولا يدعى له بالمغفرة وفي هذه الاية مشروعية الصلاة على المؤمنين والوقوف على قبورهم خصوصا وقت دفنهم للدعاء لهم وان هذا كان وان هذا كان

97
00:34:17.400 --> 00:34:39.450
عادته صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين انه كان يصلي عليهم ويذهب ويقف على قبورهم ويدعوا لهم وقد بينت السنة وجوب تجهيز الميت المسلم بالتغسيل وتكفين والصلاة عليه وحمله ودفنه كما هو معلوم

98
00:34:39.600 --> 00:35:04.250
كما هو معلوم  يعتقد الشيخ بعد ذلك الى فصل يتعلق بالصيام الى فصل يتعلق بالصيام  يقول في الصيام وتوابعه يعني الاحكام التي تتبع الصيام قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

99
00:35:04.750 --> 00:35:26.600
الايات يقول يخبر تعالى بمنتهى على عباده المؤمنين لفرضه عليهم الصيام كما فرضه على الامم السابقة. لماذا؟ قال لانه من الشرائع الكبار التي هي مصلحة للخلق في كل زمان. وفي هذا حث للامة ان يتنافسوا

100
00:35:26.700 --> 00:35:50.100
او ان ينافسوا الامم في المسارعة اليه. يقول اذا كانت الامم الماظية شرع لها الصيام وانتم شرع لكم فسارعوهم سارعوا منافسوهم  مسارع وتكميله وبيان عموم مصلحته وثمراته التي لا استغني عنها جميع الامم. ثم ذكر حكمته

101
00:35:50.200 --> 00:36:10.650
لماذا نصوم لعلكم تتقون فان الصيام من اكبر اسباب التقوى. لان فيه امتثال امر الله واجتذاب نهيه والصيام هو طريق الاعظم للوصول الى هذه الغاية وهي تقوى الله التي فيها سعادة العبد في دينه ودنياه واخرته

102
00:36:10.900 --> 00:36:36.600
والصائم يتقرب الى الله بترك المشتهيات تقديما لمحبة ربه على محبة نفسه. ولهذا اختصه الله من بين الاعمال حيث اضافه الى نفسه حيث اضاف لنفسه قال الصوم لي الحديث   يقول ولهذا اختصه الله من بين الاعمال حيث اضافه الى نفسه وفي في الحديث الصحيح

103
00:36:36.650 --> 00:36:56.200
وهو من اعظم اصول التقوى. فان الاسلام والايمان لا يتم بدونه الاسلام والايمان لا يتم بدون يعني يعني بدون هذا العمل اللي هو الذي هو من اصول التقوى وهو الصيام

104
00:36:56.250 --> 00:37:13.000
وفيه من حصول زيادة الايمان والتمرن على الصبر هذا من فوائده والمشقات المقربة الى رب العالمين. وانه سبب لكثرة الطاعات يعني من من من فوائد الصيام اول شيء يزداد الايمان

105
00:37:13.200 --> 00:37:30.900
ثانيا يتدرب الانسان على الصبر والامور الشاقة وكذلك ان الصيام سبب لكثرة الطاعات فالصائم يحرص على الصلاة. يحرص على صلاة الجماعة. يحرص على قراءة القرآن. يحرص على الصدقة يحرص على الذكر

106
00:37:31.200 --> 00:37:46.900
اه هذا من سبب كثرة الطاعات من صلاة وقراءة وذكر وصدقة وغيرها ما يحقق التقوى وفيه من ردع النفس عن الامور المحرمة من اقوال وافعال ما هو من اصول التقوى. ومنها ان في الصيام

107
00:37:47.100 --> 00:38:12.000
من مراقبة الله بترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه. يقول اذا صام ورأى شيئا من الاشياء المباحة تركها يتركه لانه يعلم ان الله مطلع عليه وعن ابتلاع ربه عليه ما ليس في غيره. ولا ريب ان هذا من اعظم من اعظم عون من اعظم عون على التقوى

108
00:38:12.100 --> 00:38:33.150
ومنها ان الصيام يضيق مجال الشيطان فانه يجري من ابن ادم مجرى الدم اذا صام ضعفت حركة الدم عنده ثم ضعف نفوذ هذا الشيطان وتقل المعاصي قالوا منها ان الغني اذا

109
00:38:33.350 --> 00:38:49.950
ذاق الم الجوع شعر بالجوع اوجب له ذلك وحمله على مواساة الفقراء المعدمين وهذا كله من خصال التقوى. اذا انت شعرت بالجوع والعطش تذكرت اخوانك الذين لا يجدون ماء على طول السنة

110
00:38:50.200 --> 00:39:09.000
ولا يجدون طعاما على طول السنة. انت حرمت الساعات معدودة ثم بعد ذلك تأكل فاذا اكلت وجبة الافطار ووجدت الافطار امامك قد عرض امامك الافطار. تذكر اخوانك الذين لا يجدون شيئا يأكلونه لا في الافطار ولا غيره

111
00:39:09.900 --> 00:39:31.300
يقول ولما قال ولما ولما ذكر انه ولما ذكر انه فرض لما ذكر سبحانه وتعالى انه فرض عليهم الصيام اخبر انها اياما معدودات اي قليلة سهلة ومن سهولتها انها في شهر معين

112
00:39:31.500 --> 00:39:48.200
يشترك فيه جميع المسلمين هو شهر واحد ايام معدودة ليست طويلة وليست كثيرة ما قالك الله عز وجل صم عن صم نصف السنة ونصفها افطر قال لك صم شهر واحد وافطر

113
00:39:48.450 --> 00:40:06.100
احد عشر شهرا ايام معدودات قليلة سهلة من سهولتها انها في شهر معين يشترك فيه جميع المسلمين يعني انت وغيرك ولا ريب ان الاشتراك هذا من المهونات المسهلات ومن الطاف المولى ومعونته للصائمين. ثم سهل تسهيلا اخر فقال

114
00:40:06.200 --> 00:40:25.400
من كان منكم مريضا او على سفر عدة من ايام اخرى يعني اذا انسان وجد مشقة في الصيام بسبب المرض او بسبب السفر فعليه ان يفطر ويقضي هذه الايام التي افطرها قالوا ذلك للمشقة غالبا رخص الله لهما

115
00:40:27.050 --> 00:40:48.300
في الفطر ولما كان لابد من تحصيل العمد لمصلحة الصيام امرهما ان يقضياه في ايام اخر لماذا يقضي المريض والمسافر المريض اذا شفي تضع والمسافر اذا عاد الى بلده قضى ذلك قال لان الصيام

116
00:40:49.500 --> 00:41:11.300
يعني فيه مصلحة وفيه اجر فلا ينبغي للانسان ان يفوت هذا. فيقظيه حتى لا يفوت هذا فاذا زال المرض وانقضى السفر الراحة الصرع  اما اذا استمر المرض معه ولم يستطع

117
00:41:11.450 --> 00:41:27.450
القضاء لا في رمضان ولا في غير رمضان على طول السنة وعلى طول السنوات كالذين يأخذون العلاجات المستمر او معهم امراض مزمنة فهذا خلاص لا يقضي وانما كما سيأتينا ينتقل الى الاطعام

118
00:41:27.750 --> 00:41:46.100
وفي قوله فعدة من ايام اخر دليل على انه يقضي عدد ايام رمضان كاملا كان او ناقصا لو انه مثلا مرظ رمظان ورمضان تسعة وعشرين يوما تسعة وعشرين يوما او كان

119
00:41:46.200 --> 00:42:02.250
ثلاثين يوما فيقضي ما صامه الناس يقضي ما صامه الناس. ثلاثين او تسعة وعشرين. وعلى انه يجوز ان يقضي اياما قصيرة. باردة عن ايام طويلة حارة بالعكس هذا كله جائز

120
00:42:02.650 --> 00:42:29.600
ولو جاء رمضان في الشتاء وهو مريض ثم اراد ان يقضي في ايام اخر طويلة هذا جائز وبهذا يقول الشيخ هنا وبهذا اجبنا شيخ ورد عليه سؤال فالشيخ رد عليه. يقول اجبنا على سؤال ورد علينا انه يوجد مسلمون في بعض البلاد

121
00:42:29.750 --> 00:42:48.500
التي يكون في بعض الاوقات ليلها نحو اربع ساعات او تنقص ونهارها عشرون ساعة ويوافق ذلك رمضان. فهدهم رخصة في الاطعام لان هذا شيء مشقة عليه وقد يتسبب في ترك الاعمال

122
00:42:49.350 --> 00:43:06.300
اذا كانوا يعجزون عن تتميمها. فهل ينتقلون؟ فاجبنا يقول الشيخ اجبنا اه ان العاجز منهم في هذا الوقت يؤخره الى وقت اخر اذا كان عاجزا شرعا المريض ونحوه فانه يفطر

123
00:43:06.350 --> 00:43:30.400
ويقضي الى وقت اخر يقصر فيه او يقصر فيه النهار ويتمكن فيه من الصيام كما امر الله بذلك كما امر الله بذلك المريض بل هذا اولى وان الذي يقدر على الصيام في هذه الايام ولو طالت الى عشرين ساعة يلزمه. يلزمه الصيام ولا يحل له تأخيره

124
00:43:30.400 --> 00:43:53.350
ولا يحل له تأخيره اذا كان صحيحا مقيما هذا حاصل الجواب  قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ما معنى يطيقونه هل معناها يطيق يعني يشق عليه

125
00:43:53.900 --> 00:44:17.550
ويكلفه هذا معناه او نقول يطيقه يعني يستطيعه يقول انا اطيق ان احمل هذا الشيء يعني استطيع  كلمة يطيق هذه يأتي في لغة العرب على معني اما من الطاقة وهي المشقة

126
00:44:18.350 --> 00:44:35.400
او تكون بمعنى القدرة. بمعنى القدرة تقول انا هذا الشيء لا اطيقه. يعني يشق علي. انا لا اطيق لا اطيق ان اجلس في هذا المكان يشق علي او تقول انا اطيق ان اجلس

127
00:44:35.700 --> 00:45:03.000
يعني استطيع اه لذلك اختلف المفسرون في معنى هذه الاية الشيخ ذهب اتى اتى بالقولين وقيل هذا في اول الامر وفي اتجاه فرض الصيام لما كانوا غير معتادين للصيام وكان ابتداء فرضه حتما فيه مشقة عليهم. درجهم الرب الحكيم باسهل ما يكون. وخير

128
00:45:03.000 --> 00:45:22.900
المطيق يعني القادر للصوم بين ان يصوم وهو الافضل والاكمل او يطعم ويجزيه  لما تمرنوا على الصيام وكان ظروريا على المطيقين فرضه عليهم حتما هذا الرأي الذي ذهب اليه المؤلف وهو الرأي الاول

129
00:45:23.350 --> 00:45:41.000
الرأي الاول يقول الشيخ يعني معنى يطيقونه يعني يقدرون على صيامه. وكان هذا في اول الامر ان الذين يقدرون على الصيام اي شخص قادر على الصيام له ان يصوم وهو خير وله ان يفطر. مخير

130
00:45:41.300 --> 00:46:02.300
هذا كان في اول الامر وهذا الرأي الاول ثم نسخ هذا بقول شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن واصبح الصيام حتما واجبا طيب وقيل هذا الرأي الثاني ان قوله على الذين يطيقونه ان يتكلفون. يعني يشق عليهم

131
00:46:02.550 --> 00:46:29.000
يتكلمون الصيام ويشقوا عليهم ويشق عليهم مشقة لا تحتمل كبير والمريض والميؤوس من برئه اي من شفائه من المرض فدية طعام ويسكي عن كل يوم يفطره هذا الرأي الثاني عندنا الان رأيين الرأي الاول انه يقول ان كلمة يضيقون يقدرون عليه

132
00:46:29.200 --> 00:46:52.250
وان الذين يقدرون وان القادرين على الصيام مخيرون بين الصيام او الاطعام والرأي الثاني يقول لا الرأي الثاني ان الاية محمولة على المريض كبير السن المريض الذي لا يرجى برؤه

133
00:46:52.800 --> 00:47:20.350
والكبير في السن اه هؤلاء العاجزين لهم ان يطعموه والذي يظهر هو الرأي الثاني لان الاية انساقت في التخفيف الله سبحانه وتعالى بين ان الصيام اياما معدودة ثم رفع الحرج ورفع هذا الامر عن المريض والمسافر. انه يفطر ويقضي

134
00:47:20.700 --> 00:47:41.000
ثم انتقل الى حكم اخر وهو ان المريض الذي لا يرجى برؤه لان المريض الاول يعني يفطر ثم يقضي اذا شفي اما قد يكون هناك مريض لا يشفى يعني يعني المرض مستمر معه

135
00:47:41.450 --> 00:48:01.050
او رجل كبير قد وصل الى سن التخريف  لا يعرف الصيام ولا يدرك الصيام ولا يفهم او يعجز يثقله ويشق عليه نقول هذا في هذه الحال له ان ان يفطر

136
00:48:01.350 --> 00:48:18.850
هو يطعم فينتقل ان فينتقل ان يترك الصيام وينتقل الى اطعام وهذا ارجح. لان الاية اعطتنا فائدة جديدة وهي المريض الذي لا يرجى زوال المرض عنه وكان الذين يأخذون العلاجات باستمرار

137
00:48:18.900 --> 00:48:37.950
هناك من استعمل علاجات كل ست ساعات فهذا لا يستطيع ان يصوم ونقول له اترك الصيام واطعم  قول شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن اي الصوم المفروض عليكم لما قال الله ايام معدودات ما هي؟ هذا مبهم

138
00:48:38.450 --> 00:48:55.900
هذا غير مبين مجمل ما ندري الله سبحانه الان او بينه فقال هو شهر رمضان الذي بين شعبان وشوال حددها الان شهر رمضان الشهر العظيم الذي حصل لكم من الله فيه الفضل العظيم

139
00:48:56.150 --> 00:49:15.550
وهو انزال القرآن حددها قال هو شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الذي فيه هدايتكم يعني القرآن هو هداية لجميع مصالحكم الدينية والدنيوية وفيه بيان الحق وتوضيحه والفرقان بين الحق والباطل

140
00:49:15.900 --> 00:49:37.350
والهدى والضلال واهل السعادة واهل الشقاوة فحقيق بشهر هذا فضله وهذا احسان الله العظيم فيه عليكم ان يكون معظما محترما موسما للعبادة موسما للعباد مفروضا فيه الصيام. اذا عرفنا ان الصيام الان متى

141
00:49:37.450 --> 00:49:55.100
رمضان اذا دخل رمضان وجب على كل مسلم عاقل مكلف ان يصوم مسافر ولا مريظ ان يصوم يجب عليه ان يصومه هذا الشهر واذا انقضى الشهر وجب عليه ان يفطر

142
00:49:56.300 --> 00:50:17.200
يقول الشيخ فلما قرر فرظيته وبين حكمته في ذلك وفي تخصيصه قال فمن شهد منكم الشهر الان عرفنا انه فرض وعرفنا الحكمة وهي كتب عليكم الصيام هذا فرض وببين حكمة لعلكم تتقون

143
00:50:17.500 --> 00:50:38.650
ثم بين احكام تخصه بعد ذلك قال فمن شهد منكم الشهر شهد هنا يعني حضر حضر الشهر وهو قادر تحتم عليه صيامه من حضر الشهر وهو قادر وجب عليه صيامه

144
00:50:39.400 --> 00:50:55.650
يعني من شهد منكم الشهر فليصمه اي انسان حضر الشهر دخل علي شهر رمظان يجب عليه ان يصومه هذه الاية لما قد يفهم منها ان كل من حضر عليه ودخل عليه الشهر وهو مقيم

145
00:50:56.000 --> 00:51:14.000
في بلده يجب عليه ان يصره لما كان المسافر والمريض معذور اعاد الله ذلك الحكم فقال سبحانه وتعالى ومن كان مريضا او على سفر عدة من ايام اخر اذا حضر الشهر

146
00:51:14.250 --> 00:51:34.000
وشهد الانسان دخول الشهر وكان مريضا او مسافرا فلا يلزمه الصيام يقضيه في وقت اخر يقول الشيخ عادل ذلك تأكيدا لها ولان لا يظن انه ايضا منسوخ مع ماء نسخ من التخيير القادم

147
00:51:35.350 --> 00:51:55.100
سبحانه وتعالى في بيان الحكمة والتخفيف يريد الله بكم اليسر من يريد الله ان ييسر ويسهل عليكم الطرق الموصلة الى رضوانه اعظم تيسير ليسهل سلوكها ويعين عليها بكل وسيلة ليرغب فيها العباد

148
00:51:56.200 --> 00:52:15.000
قال وهذا اصل عظيم من اصول الشريعة بل كلها تدور على هذا العصر وهو ان ان مقاصد الشريعة التيسير والمشقة تجلب التيسير وكل امر فيه مشقة. الله ييسر عليك لا تجد ماء تيمم

149
00:52:15.800 --> 00:52:40.650
لا تعرف القبلة اجتهد وصل ده يعني ليس هناك مكان للصلاة تصلي في اي مكان في اي ارض الشريعة كلها سهلة يقول فان جميع الاوامر لا فان جميع الاوامر لا تشق على المكلفين واذا حصل بعض المشاق والعجز خفف الشارع من الواجبات بحسب

150
00:52:40.650 --> 00:53:01.950
بما يناسب ذلك ويدخل في هذا جميع التخفيفات في جواز الفطر وتخفيفات السفر والاعضاء بترك الجمعة والجماعة  لا يفوتنا مسألة ماذا المرأة الحائض والنفساء المرأة الحائض والنفساء في منزلة المريض

151
00:53:02.850 --> 00:53:28.450
فاذا حاضت المرأة او نفست فانها لا تصوم  تقضي بعد طهرها وبعد زوال الحيض والنفاس تقضي ذلك تلك الأيام حتى نص العلماء على ان المرأة الحال التي تجد مشقة في منزلة المريض

152
00:53:28.750 --> 00:53:49.500
اذا كانت امرأة اذا كانت هذه المرأة حاملا والحمل يشق عليها ان تصوم. فاذا صامت يعني شعرت بتعب وارهاق  واستفراغ ونقول لها افطري واقضي انت في منزلة المريض وكذلك المرضع

153
00:53:49.950 --> 00:54:18.100
المرضع اذا كانت يعني اذا صامت لا يكن عندها اللبن الذي ترضع به هذا الصبي فنقول  وكلي واشربي حتى يدر عندك اللبن وترضعي صغيرك تقظيم تقظيم الا ان بعض اهل العلم يقول الحامل والمرضع

154
00:54:18.300 --> 00:54:42.000
اذا كان تخاف على نفسها فهي في حكم المريض. تقضي فقط اما اذا كانت تخاف على الحمل او تخاف على الرظيع من اجل الرضيع فانها تقضي   يقول قوله تعالى ولتكملوا العدة

155
00:54:42.300 --> 00:55:01.300
وذلك لان لا يتوهم يتوهم متوهم ان صيام رمضان يحصل مقصود بعظه دفع هذا التوهم. يقول انا صمت اكثره. صمت عشرين خمسة وعشرين يوم يكفي. قال لا اكمل العدة وامر بالشكر على اتمامه

156
00:55:01.450 --> 00:55:20.700
لان من اكبر من الله على عبده توفيقه لاتمامه. وتكميله وتبيين احكامه للعبيد قال ولدتكم العدة قلت قبل الله على ما هداكم ولعلكم تشترون وان تكبروا الله على ما هداكم هداية التعليم

157
00:55:21.100 --> 00:55:45.800
وهداية التوفيق والارشاد  بعد ذلك بعد ذكر احكام الصيام اتبع الله بما يتعلق بالصيام خاصة وهو اقرب ما يكون العبد ربه وهو الدعاء وان الدعاء يعني وان كان مشروعا في جميع الاوقات

158
00:55:46.200 --> 00:56:10.900
الا انه يتأكد  رمظان وفي ليالي رمضان فان الصائم له دعوة مستجابة ولان الصيام فيه ليالي الصلاة التراويح وغيرها يكون العبد قريبا من ربه ولذلك لاحظ الاية قال واذا سألك عبادي

159
00:56:11.100 --> 00:56:33.750
يقول هذا السؤال وجواب اي اذا سألك العباد وباي طريق يدركون منه مطالبهم فاجبهم بهذا الجواب الذي هو الذي يأخذ بمجامع القلوب ويوجب ان يتعلق العبد ان يتعلق العبد بربه بكل مطلوب. ديني ودنيوي

160
00:56:34.450 --> 00:56:53.850
قال فاخبرهم ان الله قريب من الداعين ليس على بابه حجاج وليس على بابه بواب وانا دونه مانع في اي وقت وفي اي حال في اي وقت ليلا او نهارا ادع ربك

161
00:56:53.900 --> 00:57:15.250
فاذا اتى العبد بالسبب اسباب قبول الدعاء والوسائل التي تكون سبب ان تكون ايضا لوسيلة لقبول الدعاء يقول وهو الدعاء لله المقرون بالاستجابة له بالايمان به والانقياد في طاعته فليبشر بالاجابة

162
00:57:15.350 --> 00:57:39.100
في دعاء الطلب والمسألة وبث ثواب والاجر والرشد اذا دعاه اذا دعا دعاء العبادة وكل القربات قال يبشر قال فليبشر بالاجابة في دعاء الطلب والمسألة انت تسأل الله تطلبه ان يفرج عنك

163
00:57:39.300 --> 00:57:56.550
ان يهديك ان يرزقك او نحو ذلك هذا نسميه دعاء طرب دعاء طلب ومسألة ان يفرج هم المهومين ان يقضي الدين على المدينين ان يتوب على التائبين هذا نسميه دعاء الطلب والمسألة

164
00:57:57.300 --> 00:58:23.200
فهذا اذا دعا الانسان ربه استجاب له اذا وجدت يعني الاسباب وانتفت الموانع  يقول وبالثواب والاجر يعني يأتيه الثواب والاجر يبشر بالثواب والاجر متى؟ والرشد اذا دعا دعاء عبادة يعني يدعو الله متعبدا بدعائه

165
00:58:23.900 --> 00:58:51.800
الصلاة دعاء والزكاة دعاء لانه يتعبد الله بها وكل هذا القربات كل القربات الظاهرة والباطنة تدخل في دعاء العبادة لان المتعبد لله طالب بلسان مقاله ولسان حاله من ربه قبول تلك العبادة والاثابة عليها. وفي هذه الاية تنبيه على الاسباب الموجبة لاجابة الدعاء التي مدارها

166
00:58:51.800 --> 00:59:15.550
على الايمان بالله يستجيبوا لي وليؤمنوا بي ان وتحقيقه بالانقياد استجيبوا لله لله امتثالا والامتثالا لامره واجتنابا لنهيه. وتنبيه ايضا على ان موانع الاجابة تركوا تحقيق الايمان وتركوا الانقياد في اكل الحرام

167
00:59:16.300 --> 00:59:37.950
وعمل المعاصي من موانع الاجابة وهي تنافي الاستجابة لله كيف انت ما استجبت وانت تأكل حرام الله ينهاك عن الحرام وتأكله. ثم تقول انا مستجيب وفي تنبيه  قال وفيه قال وفيه تنبيه

168
00:59:38.200 --> 01:00:00.350
على ان الايمان بالله والاستجابة له سبب الى سبب الى حصول العلم او سبب لحصول العلم لان الرشد هو الهدى عملا علما وعملا قال انظر قوله ونظير هذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا

169
01:00:00.550 --> 01:00:24.900
اي علما تفرقون به بين الحق والباطل وبين كل ما يحتاج الى تفصيله  الشيخ الان سينتقل الى الاية الاخيرة في ايات الصيام وهي قوله تعالى احل لكم ليلة الصيام يعني عشان نكمل نكمل هذه الايات المتعلقة بالصيام نأخذ هذه

170
01:00:25.000 --> 01:01:25.800
هذه الايات وهذه الاية وهي الاية السابعة والثمانون المياه   الان نكمل بقية الايات بقية الايات يقول هنا قوله تعالى احل لكم نية الصيام الرفث الى نسائكم الى اخر الايات الى اخر اية قال

171
01:01:26.200 --> 01:01:42.050
كان اول ما فرض الصيام منع المسلمون من الاكل والشرب في الليل اذا ناموا او او صلوا صلاة العشاء فاذا فاذا صلى العبد الصائم اذا صلى او المؤمن صلى صلاة العشاء

172
01:01:42.100 --> 01:01:58.650
او نام حرم عليه ما كان مباحا له. في تلك الليالي يقول فحصلت المشقة لكثير من منهم فخفف الله ذلك واباحها في ليالي في ليالي الصيام كلها الاكل والشرب والجماع

173
01:01:58.750 --> 01:02:21.250
سواء نام او لم ينم. لكونهم يختانون  بترك بعظ ما امروا به لو بقي الامر على ما كان اولا. يختانون يعني يخونون انفسهم احيانا الانسان ضعيف النفس فقد يقول انا ما نمت انا فقط مجرد نعاس وكذا ثم يأكل ويشرب

174
01:02:21.450 --> 01:02:43.150
قد يقع في المحظور وما خطب عنهم  فتاب فتاب الله عليه عليكم بان وسع عليكم امرا لولا توسعته لكان داعيا الى الاثم والاقدام على المعاصي وعفى عنكم ما سلف من التخون. فالان

175
01:02:43.450 --> 01:03:04.200
اي بعد نزول هذه الاية بعد هذه الرخصة والسعة من الله باشروهن النساء الزوجات وطئا وقبلة ولمسا اولهم السلام وابتغوا ما كتب الله لكم اي ليالي رمضان اقصدوا في مباشرتكم لزوجاتكم التقرب الى الله بذلك

176
01:03:04.450 --> 01:03:27.000
واقصد ايضا حصول الذرية والفاف الفرج وحصول جميع مقاصد النكاح وابتغوا ايضا ليلة القدر فاياكم ان تشتغلوا بهذه اللذة وتوابعها وتضيع ليلة القدر ليالي العشر الاواخر النبي صلى الله عليه وسلم كانت اذا دخلت عليه العشر الاواخر

177
01:03:27.300 --> 01:03:51.150
اشتد مئزرة يعني يعني ابتعد عن النساء فليس ان يشتغل بمباشرة النساء في تلك الليالي هذا هو المقصود يقول فاياكم ان تشتغلوا بهذه اللذة وتوابعها وتضيعوا ليلة القدر وهي مما كتبه الله لكم مما كتب الله لهذه الامة. وفيها من الخير العظيم

178
01:03:53.100 --> 01:04:10.250
ما يعد تفويته من اعظم الخسارة. فاللذة مدركة في اوقات اخرى وليلة القدر قد تفوت عليك ولا تدركها قال سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا ليالي رمضان قل كلوا واشربوا. الى متى

179
01:04:10.400 --> 01:04:26.750
قال حتى يتميز الخيط الابيض وهو طلوع الفجر من الخيط الاسود وهو ذهاب الليل من الفجر طبعا هذه غاية جواز الاكل والشرب والجماع في ليالي الصيام وفيه ان هذه الثلاثة

180
01:04:26.850 --> 01:04:46.050
اذا وقعت اذا وقعت وصاحبها شاك في طلوع الفجر ولا حرج عليه لانه قد يتبين فلو اكل او شرب او مثلا باشر وهو لا يدري ان الفجر طلع او شك في طلوع الفجر فصيامه صحيح

181
01:04:49.150 --> 01:05:08.800
ودليل على استحباب السحور استحباب السحور وانه يستحب تأخيره اخذا من معنى رخصة الله وتسهيله على العباد. كلوا واشربوا حتى يتبين وانه يستحب تأخيره اخذ قال ودليل على انه يجوز ان يدركه الفجر وهو جنب

182
01:05:08.850 --> 01:05:21.800
من الجماع قبل ان يغتسل يقول لو طلع الفجر وهو لم يغتسل صح صيامه الجنب صيامه صحيح قال لأنه من اللازم اباحة الجماع الى طلوع الفجر. ان يدركه الفجر وهو جنب

183
01:05:21.900 --> 01:05:37.950
ولازم الحق حق ثم اذا طلع الفجر واتموا الصيام اي امسكوا عن المفطرات الى الليل وهو غروب الشمس. ولما كانت اباحة الوطء في ليالي رمضان ليست اباحة عامة لكل  استثنى

184
01:05:38.650 --> 01:05:58.800
من المعتكف المعتكف اذا اعتكف في المسجد لا يجوز له الخروج من مسجده ولا مباشرة زوجته لا يجوز له قال تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. اي وانتم متصفون بذلك. ودلت الاية على مشروعية الاعتكاف

185
01:05:58.900 --> 01:06:18.450
وهو لزوم المساجد في طاعة الله الارتكاب سنة يعتكف الانسان على طول السنة في اي وقت وليس له حد معين. لو اعتكف ساعة او ساعتين او ثلاث او يوما او يومين او ثلاثة او عشرة او شهر كل ذلك جائز. لكن يشترط ماذا

186
01:06:18.600 --> 01:06:38.600
يشترط نية الاعتكاف وان يكون في مسجد تقام فيه صلاة الفريضة فالتكافك في غير المسجد لا يعتبر لابد ان ان يكون في المسجد يقول ولا تباشروا انتم عاكفون بالمساجد قال شيخنا

187
01:06:39.100 --> 01:06:57.100
وان يكون قصده لزوم الطاعة وان الاعتكاف لا يصح الا بالمسجد. ويستفاد من تعريف المسانيد بالالف واللام. ان المساد التي يعرفها المسلمون. وانها التي تقام فيها الصلوات الخمس اما المساجد المهجورة ولا تصلى فيها فهذا لا يعتكف فيه

188
01:06:57.700 --> 01:07:23.400
يقول فيه ان وضع من مفسدات الاعتكاف الوطء ومقدماته كالقبلة والدمس ونحوه كل ذلك من مفسدات الذكاء يقول يقول وهو تحريم الاكل والشرب والجماع ونحوه. من مفطرات الصيام وتحريم الوطء

189
01:07:23.700 --> 01:07:48.200
على المعتكف ونحو ذلك من المحرمات التي حدها لعباده ونهاهم عنها. قال فلا تقتلك حدود الله فلا تقربوها لا تفعلوها وتحوم حولها. شف تقرب يعني يحوم حولها وتفعل وسائلها والعبد مأمور بترك المحرمات والبعد عنها بترك كل وسيلة تدعو اليها

190
01:07:49.000 --> 01:08:06.450
واما الاوامر هذي نواهي اما الاوامر قال تلك حدود الله فلا الاوامر قال فلا تعتلوها هنا قال فلا تقربوها نواهي لان الانسان اذا نهي عن شيء ينهى عن كل ما يقربه اليه

191
01:08:06.850 --> 01:08:26.550
اما الاوامر قالوا لا تعتلوها تلك حدود الله يعني فلا تعتدوها. كذلك البيان السابق والتوضيح التام من من الله العباد كذلك يبين الله لكم اياته كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون

192
01:08:26.750 --> 01:08:49.950
يقول هذا البيان كله كن سببا في التقوى فان العلم الصحيح سبب للتقوى. لانهم اذا بان لهم الحق اتبعوه. واذا بان لهم الباطل اجتنبوه. ومن علم الحق فتركه والباطل فاتبعه كان اعظم لجرمه واشد لاثمه. لاحظ ايها الاخ

193
01:08:50.200 --> 01:09:11.800
ان الله ابتدأ الصيام بالتقوى. قال لعلكم تتقون. وختمها بالتقوى فقال كذلك يهين الله لكم وكذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون دل على ان الصيام يدور حول التقوى  ينتقل المؤلف بعد ذلك الى ماذا

194
01:09:11.950 --> 01:09:24.100
الى احكام الحج احكام الحج ويأتي ان شاء الله الكلام عنه في اللقاء القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين