﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:41.650
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والى ثمود اخاهم صالحا. قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه  قالوا يا صالح قد كنت

2
00:00:41.650 --> 00:01:42.150
اتنهانا ان نعبد ما يعبد  قال يا قومي ارأيتم ان كنتم على بينة من ربي واتاني منه رحم  فمن ينصرني من الله ان عصيته. فما تزيدونني غير تخسي ويا قومي هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في

3
00:01:42.150 --> 00:02:52.150
فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم  فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد  فلما نجينا صالحا والذين امنوا معه  منا ومن خزي يومئذ واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا

4
00:02:52.150 --> 00:03:33.100
في ديارهم جاثمين  شرح وعبرة يرينا الله تعالى في هذه السورة انه ارسل الى ثمود اخاهم صالحا. وطالبهم بالتوحيد ثم بتنشأته لهم من الارض. وقد اجمل في هذه الكلمة ما فصله الله في ايات اخر

5
00:03:33.300 --> 00:03:56.850
كما تدل عليه ايات المؤمنين. ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه طوفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما

6
00:03:56.850 --> 00:04:16.850
ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين. فهو يلفتهم الى ايات الله فيه من جهة خلقهم الاول علهم يذكرون ان من قدر على ذلك الخلق هو على الاعادة اقدر

7
00:04:16.850 --> 00:04:38.450
وعلهم يذكرون ان صاحب النشأة الاولى هو الاولى بان بان يعبد وانه ليس من الرأي بين من يخلق ومن لا يخلق. ثم ذكرهم بنعمة اخرى هي نعمة استعمار الارض فقال بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:04:39.050 --> 00:04:59.000
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد ذكرها جل وعلا في انهم انشأهم من الارض واستعمرهم فيها هذي كافية في كونه

9
00:04:59.350 --> 00:05:25.400
يجب ان يعبدوا الله وحده لان هذه من خصائص الله ولا احد يشاركه فيها فاذا تذكر الانسان في الخلق كفى ذلك لان لا احد يقدر لم يخلق ذرة او هبة هبة فيها حياة لا يمكن ابدا

10
00:05:25.950 --> 00:05:44.000
مهما اوتي ولهذا لما ذكر الله جل وعلا قال يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذه منه

11
00:05:44.600 --> 00:06:10.300
هذا حقيقة الخلق ولهذا اول ما جاء في النداءات التي ينادي فيها رب العالمين عباده بالقرآن انه قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

12
00:06:11.150 --> 00:06:38.300
وهكذا في ايات كثيرة لهذا  في كثير من الايات يأمر الله جل وعلا بالنظر في المخلوقات في مخلوف خلق السماوات والارض وغيرها ويبين انه لم يشاركه فيها احد فاذا يجب ان يعبد وحده

13
00:06:38.850 --> 00:07:09.900
قل لو لم يكن هناك ايات للرسل الا هذه لكفت لكفتهم فهذا المقصود ولهذا بدأ بها في اول الايات وكذلك بغيره. ثم كثيرا من الرسل اول ما يبدأ بالدعوة يقول اعبدوا ربكم ما لكم من اله غيره. كلهم هكذا

14
00:07:10.600 --> 00:07:37.850
لانهم يعلمون هذا قطعا ان الله جل وعلا هو الذي خلقهم وهو الذي خلق السماء والارض وهو الذي يرزقهم في انزال المطر ثم ينبت النبات وكذلك ايات النجوم والشمس والقمر والرياح والاحياء والاماتة وغيرها. كثير جدا

15
00:07:38.350 --> 00:08:04.450
اذا تفكروا في المخلوقات دعاهم ذلك الى عبادة الله وحده ثم هل يمكن ان يقارن بين رب العالمين في مخلوقاته وفي اياته وبين حجارة يعبدونها او اشجار اروني ماذا خلقوا

16
00:08:05.650 --> 00:08:23.600
ما لهم ما لهم مخلوقات ولا هم اي حاجة ولا يملكون شيئا فاذا اين العقول كيف تعطل العقول ثم يقول انه وجد ابائها اباءه يعملون هذا ويكتفي بهذا اذا كان

17
00:08:23.650 --> 00:08:50.300
ابائهم قد ظلوا ان يلزم انهم يضلون يعني كل هذا من تصوير الشياطين وغيرها المقصود ان القرآن ينبه بل يأمر بالنظر فيما هو من خصائص الله جل وعلا حتى يكون ذلك دليلا قاطعا على وجوب عبادة الله وحده

18
00:08:50.700 --> 00:09:10.200
ولا يكون الانسان عذر ولهذا كثير من العلماء يقول اذا مات المشرك فهو في النار قطعا بلا تردد سواء بلغه بلغته الدعوة ولم تبلغه لانه لا عذر له في ذلك اصلا ولا حجة

19
00:09:11.100 --> 00:09:26.250
حيث اعرض عن النظر في المخلوقات ثم ما له ان هي حجة يتعلق بها في كونه يتعلق بمخلوق اقل قدرا منه ولا يستطيع ان يملك له لا ضرا ولا نفعا

20
00:09:26.700 --> 00:09:52.450
اذا مات على ذلك معناه انه عطل عقله وعطل النظر للايات وعطل فطرته وعطل الادلة التي تتظافر يأتي بها الرسل ويجمع عليها اتباعهم الى يوم الى يومنا هذا اه لهذا لما

21
00:09:52.950 --> 00:10:23.100
في يوم من الايام كان الصحابة رضوان الله عليهم  يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم لان بعض المسائل وغرض والا لامر ما والا لامر قد يكون حلالا ثم يحرم. ولهذا جاء ان من اعظم الناس عذابا من سأل عن شيء فحرم من اجله. او نحوه

22
00:10:24.300 --> 00:10:45.600
سئل صلى الله عليه وسلم في مجلس من كان يجلسه فغضب صائد المنبر وقال سالوني والله لا تسألوني عن شيء في موقفي هذا الا اخبرتكم به فقام رجل من الحاضرين كانوا

23
00:10:46.200 --> 00:11:06.100
ما يعرف اباها او كان ينبز الى غير ابيه فقال من ابي ابوك فلان من قال اين ابي؟ قال ابوك في النار  انصرف قد تأثر فدعاه صلى الله عليه وسلم قال تعال

24
00:11:07.750 --> 00:11:29.800
ان ابي واباك في النار اذهب اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول الله اليك ابشر بالنار  هذا في صحيح مسلم اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول الله اليك ابشر بالنار

25
00:11:30.000 --> 00:11:47.650
فكان الرجل يقول لقد كلفت شططا لأنه كلف انه كل ما مر بقبر يقول انا رسول رسول الله اليك ابشر بالنار وهذا جزاء كونه يتعدى الشيء الذي لا لا يجوز له

26
00:11:47.800 --> 00:12:09.700
والمقصود ان هذا عام للمشركين مش يكون في النار  كذلك سألت عائشة رضي الله عنها عن عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان كان من الاجواد الذين ينفقون بلا

27
00:12:10.100 --> 00:12:30.800
نظر وحش حتى انه جعل جفنة يأكل من الراكب يقول لا اكلف الراكب انه ينزل من راحلته يأكله على راحلته. يذهب وقال لي غلمانة الذين كل واحد منكم يجلب ضيفا فهو عتيق

28
00:12:30.850 --> 00:12:57.600
واعتق الف رجل. الف عتيقة اعتقهم فالمقصود عائشة هو قالوا عائشة قريبا من امجهة امها فقالت يا رسول الله هل ينفعه ذلك كنت كثير وانفق اموال كثيرة قال لا هو في النار

29
00:12:58.550 --> 00:13:11.100
ومات في الجاهلية قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم يقل يوما من الدار رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني لم يقلص لم يخلص لله جل وعلا العبادة

30
00:13:11.950 --> 00:13:38.150
لهذا نقول ان الناس اذا لم يعبدوا ربهم فهم ظالون اذا ماتوا فهم في النار لان العبادة خصوصا هذه ولكن العلماء يقولون الامور الظرورية الخمسة التي اتفقت عليها الامم والرسل وغيرهم

31
00:13:39.050 --> 00:14:06.550
مثل عبادة عدم التعرض للعقل افساد العقل وكذلك اخذ اموال الناس بلا بلا حق وكذلك قتل النفوس وكذلك التعرض للاعراض اعراض الناس يعني نساؤهم هذه محرمة كلها باتفاق يقول ولا في حاجة

32
00:14:06.900 --> 00:14:22.200
ما في داعي انه يأتيك الدليل على تحريم هذا لان هذا امر متفق عليه فاذا الانسان ارتكب ذلك فلا عذر له وان قال انا جاهل الجاهل ما يجزيه في هذا الشيء

33
00:14:22.550 --> 00:14:44.700
قالت ما المقصود يعني ان ذكر الاية ذكر الخلق وهذا المقصود منه ما هو انه ذكر النشأة الاولى كما يقول  انفسهم منين ان من اين اتيت؟ وش اصلك انت نطفة ماء مهين

34
00:14:45.050 --> 00:15:14.800
لو وضعت في بين اطباء العالم بما اوتوا من الامكانيات ما يستطيعون ان يحولوها الى الى دم لا يستطيعون  يقولون كذب  يخرج بهذا الشيخ خلق من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم

35
00:15:15.400 --> 00:15:38.900
صار عظام وصار امعاء وصار اه ارجل وسمع وبصر فخرج بهذه له عقل وسمع وبصر من الذي خرج من من الذي يفعل ماذا وفي انفسكم افلا تبصرون يفكر الانسان بنفسه

36
00:15:39.550 --> 00:16:02.100
الذي اوجده بهذا وكذلك غيره من المخلوقات كلها فنقول ان هذه الاية كافية في وجوب عبادة الله وحده مع انها تأتي ايات كثيرة كثيرة كل نبي يعطيه الله جل وعلا من الايات

37
00:16:02.150 --> 00:16:31.650
ماء يقتنع الناس بانه رسول بانه رسول من عند الله نعم ثم ذكرهم بنعمة اخرى هي نعمة استعمار الارض. فقال واستعمركم فيها جعلكم عمارا لها تشق فيها الانهار وتنشئون فيها البساتين وتبنون فيها القصور وتنتفعون بما فيها من خيرات

38
00:16:31.650 --> 00:16:51.650
معادن وجبال وبحار. وتستخدمون كل شيء فيما خلق له. يذكرهم الله تعالى بهذه النعم. وانه هو الذي اسداها اليهم وهداهم اليها. وخلقهم مستعدين لها بما وهبهم من عقول. وما الهمهم من

39
00:16:51.650 --> 00:17:11.650
صناعات وعلوم وما منحهم من الصبر والجلد على حذف اولئك الصناعات والتفنن فيها. وهو يشبه قوله في سورة الاعراف واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا

40
00:17:11.650 --> 00:17:31.000
قوة تنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. لانه مختص في نحت الجبال البيوت من الجبال هذه من خصائص المقاصد الثامود وذلك لان ارضهم فيها جبال

41
00:17:31.250 --> 00:17:51.100
يعني نحت اه نحتها بالصراع ممكن ان بعض الجبال يكون صعب جدا اما جبالهم لا ليست كذلك ولا تزال اذا اتى اليها الانسان نظر يعني بيوتهم التي للجبال كأنها قريب. تشوف اثار السلع الذي

42
00:17:51.400 --> 00:18:14.200
كانها حديثة لانها مر عليها الاف السنين سنين طويلة جدا ولا تجعلن على ما هي عليه قال جعلها الله جل وعلا المقصود ان هذا من خصائص هذه الامة ولهذا ذكر انهم

43
00:18:14.600 --> 00:18:34.300
يتخذون من السهول الكسور كسور تذهب اما ان تطمئ عليه الارض واما ان لا اثر لها ولا يوجد منها لها اثر ولكن البيوت التي نحتت في الجبال لا تزال كأنها حديثة

44
00:18:34.750 --> 00:19:03.200
نعم وقوله في قصة هود من سورة الاعراف. واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق في بسطة فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون وقد عاقب تذكير الله لهم بهذه النعم بقوله فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب

45
00:19:03.200 --> 00:19:28.600
لان ذلك هو اللائق باله له هذه النعم. اللائق به ان ترجع اليه الناس في مغفرة الذنوب وقبول التوبة. فان داري الرحمة سهل المطلب مجيب لمن دعاه ثانيا قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا. ذلك هو ردهم على نبي الله صالح عليه السلام

46
00:19:28.600 --> 00:19:47.550
انه كان مأمول الخير تلوح فيه مرجو قبل هذا يعني يريدون ان موافقته موافقته ان يوافقهم على ما هم عليه. وان لا ينكر عليهم ولا يدعوهم الى خلاف عبادة الاوثان

47
00:19:48.150 --> 00:20:12.450
يرجونه ولكن لما انه دعا الى توحيد الله صار عندهم منبوذا ومعادا والا من امن به ومن يؤمن به يعني الذي يمن الله عليه للقبول بقبول الحق  الغالب ان الذين

48
00:20:12.550 --> 00:20:38.200
يردون الدعوة اصحاب الدنيا اصحاب المناصب آآ الكبرى الذين لهم في المجتمع كلمة او لهم قيادة فيها لانهم يرون انهم اذا اتبعوه ذهبت مصالحهم قاموا برد الدعوة بكل ممكن لاجل هذا

49
00:20:38.250 --> 00:21:06.600
هؤلاء دار الدنيا على الاخرة وبئس الاختيار النهاية انهم يهلكوا ويصير مصيرهم العذاب السرمدي نعم ذلك هو ردهم على نبي الله صالح. انه كان مأمول الخير تلوح فيه مخايل الرشد. قبل ان يقوم بهذه الدعوة

50
00:21:06.600 --> 00:21:28.950
فيسفه احلامهم ويعيب الهتهم. اما الان فقد انقطع رجاؤهم فيه. وخاب ظنهم كلمة يسبح  هذه كلمة تجوز تجوز فيها لان الرسل ما يأتون بالامور النابية ولا يأتون بالامور التي على خلاف

51
00:21:29.900 --> 00:21:52.250
يعني المعهود لهم ولكنه ينبهونهم ويعلمون ان الذي مثلا يعدل عن عبادة الله الى عبادة الحجر او شجرة او ميت او جني او غير ذلك انه سفيه انه لا اكل له

52
00:21:52.650 --> 00:22:09.400
فيجعلون هذا تسفيه له نعم. ليس تسفيه هذا هذا الواقع هذا الكلام بالواقع او تشفيه ما احلامنا يعني لو لك حلم وكعقل ما فعلت هذا ولا وقعت في ذلك. نعم

53
00:22:09.900 --> 00:22:29.900
او كانوا يأملون فيه ان يشاركهم في عبادتهم. ويدخل معهم في دينهم. لانهم كانوا يعرفون فيه لينا وحسن الخلق. ثم اخذوا ينكرون عليه نهيهم عن عبادة الاوثان. فقالوا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اخر

54
00:22:29.900 --> 00:22:50.950
اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب يا سبحان الله كأن الناس قدوا من اديم واحد هؤلاء قوم صالح يعترفون له بانه كان مرجو الخير مأمول الرشد. قبل ان يقوم فيهم الدعوة. ويبين

55
00:22:50.950 --> 00:23:08.500
قيل له ما هم عليه من اخطاء. اما بعد ان قام فيهم بالدعوة واخذ يعيب عليهم ما هم عليه من باطل. يقومون في وجهه ويناصبونه العداوة ويقلبون له ظهرا بجن

56
00:23:08.550 --> 00:23:28.550
وهذه قريش كان محمد صلى الله عليه وسلم فيها الصادق الامين. لم يجربوا عليه كذبا. فلما اخبرهم عن الله انه ارسله جاء ليبشر وينذر قامت قيامتهم وتألبوا عليه وفعلوا به ما فعلوا به

57
00:23:28.550 --> 00:23:56.550
من الكيد والمكر. وحاولوا ان ان يفتنوه عما اوحاه الله اليه. وهناك يكون قليلا له محبوبا. وان كانوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره. واذا لاتخذوك خليلا. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل انه لو

58
00:23:56.550 --> 00:24:20.000
رأيت الشيء الذي يريدونه لاتخذوك خليلا ولهذا ممتنع الله جل وعلا يحميه عن ذلك اصدقائنا ولو كنت ولو كنت وقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذن لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات

59
00:24:20.300 --> 00:24:41.750
وركن اليهم شيئا قليلا اشد المنابذة ولهذا كان يقول لما كانوا يخيرونه قالوا تريد الدنيا نسألك رئيسا علينا. تريد اه شيء من الامور التي تريدها نسا ولا اي شيء نأتيك به

60
00:24:42.250 --> 00:25:06.400
في النهاية قال والله لو وضعتم القمر في شماله والشمس في يميني لن انصرف عن دعوتي التي ارسلني فيها ايسهم من هذا   اما ان اقتل دونها وانتهي واما ان الله جل وعلا يمضي هذا الامر

61
00:25:07.150 --> 00:25:37.050
وينصر دينه عبده. فنصره الله جل وعلا  يعني كيف يعني لما تمالؤوا عليه اجتمعوا بعدما توفي عمه الذين كان الذي كان يحوطه ويحميه انهم يجتمعون في دار الندوة ليلا لان لا يشعر بهم احد

62
00:25:37.250 --> 00:25:59.400
ويتفقون على امر يمظونه في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا قصدوا المكان فجاء اخوهم الشيطان ابليس بالطريق ينكر عليه من من اين اتيت انت؟ ومن انت اعلن شيخ من اهل نجد لم يتم استماعتكم

63
00:25:59.450 --> 00:26:19.100
وحبيبة نحضر معكم ولعلكم لا تعدمون رأيا عندي قالوا دعوة صار كل ما قالوا كلاما قال لهم هذا ما يصلح حتى قال ابو جهل ارى رأيا لم تقع عليه بعد

64
00:26:19.650 --> 00:26:41.950
وهو ان نأخذ من كل قبيلة شابا قويا نعطه شيفا ثم يضربونه ضربة رجل واحد دمه في القبائل فتقتنع بنو هاشم بالدية وقال هذا هو الرأي فصدروا عن هذا خرجوا عن هذا الشيء

65
00:26:42.550 --> 00:27:10.700
وكان تلك الليلة  جاءه الوحي جبريل قال لا تبت في منامك كذا وكذا يعني احاطوا بالبيت فخرج من بينهم وصار يأخذ التراب ويضعه على رؤوسهم ومضى وهم لا يشعرون به ولا يرونه

66
00:27:11.750 --> 00:27:41.850
وينظرون الى فراشه كان علي امره الرسول انه يتلهف في الفراش وينام وقال له لن ينالك ثم لما جاءت الهجرة الامر بالهجرة خرج هو وابو بكر الى غار حيران وجاءوا بالمرية وجاؤوا بكل ما يستطيعون يبحثون وجاؤوا داروا على

67
00:27:42.050 --> 00:28:07.500
الغار  والله لو ان احدهم نظر الى رجليه ابصرنا لكن ما يبصر اعمهم الله جل وعلا وهكذا الا تنصروه وقد نصره الله اذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا

68
00:28:08.200 --> 00:28:30.250
من يكن الله معه لئن يصل اليه المقصود يعني ان ايات الله جل وعلا التي يؤيد بها الرسل شيء من هذا القبيل وشيء لا. امور يعني فارقة للعادة القمر قالوا ارنا اية

69
00:28:31.750 --> 00:28:51.200
دعا ربه انقسم القمر الى الى فلقتين ذهبت الى جنوب غرق ذهبت الى الشمال يقول ابن مسعود فرأيت جبل حرة بين الفلقتين وليس هذا في مكة كل الناس شافوه هذا ابي

70
00:28:51.500 --> 00:29:15.350
اه وغير هذا من ايات كثيرة يعني ثم استمرت الايات حتى لما استجاب له من استجاب وصل له قوة ولو اصحاب الايات مصاحبة في يوم الخندق كان صلى الله عليه وسلم

71
00:29:16.750 --> 00:29:36.700
يجوع يوما او يومين او ثلاثة ايام ويشفع يوم وهذا الذي اختاره صلوات الله وسلامه عليه وكانوا اذا اعترضهم شيء في الخندق دعوه ترى لهم كدية يعني صخرة ما استطاعت

72
00:29:37.600 --> 00:29:56.150
المعاول تعمل فيها فجاء واخذ المعول وصار يضربها صارت كأنها بديت المقصود ان جابر ابن عبد الله رأى انه حازم بطنه بحجر من الجوع وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:29:56.550 --> 00:30:15.400
وقال ليس على هذا صبر ثم قال له يا رسول الله ائذن لي اذهب الى بيتي يرى هل فيه شيء كل ماذا فقال نعم فذهب وسأل زوجته هل عندك شيء

74
00:30:15.950 --> 00:30:37.850
كانت عندي صاع من شعير وش صاح من شعير بطح وعندنا البهمة هذي بهمة مربوطة وقالت هانيه واذبح البهمة وادعو رسول الله واثنين معه يعني طعم ثلاثة  اه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره

75
00:30:38.300 --> 00:31:06.650
عندنا عندنا صاع شعير حنا  تذهب انت واثنين معك  ماذا صار امر مناد ينادي في الجيش ان جابر ابن عبد الله يدعوكم الى الطعام سبحان الله فاسرع الى زوجته. قال جاءك رسول الله والمسلمون

76
00:31:07.650 --> 00:31:29.500
قالت اخبرت قال نعم قال فيه ذنب علينا هو اعلم صار يدعو يتفل بالعاجين والبورما اللي فيها اللحم. ثم قال ليدخل كل عشرة كل هذه عشرة يأكلون فدخلوا واكلوا عن اخرهم. وبقي العجين

77
00:31:29.750 --> 00:31:47.650
واللحم كما هو وقال صلى الله عليه وسلم لامرأة جابر وزعي على الجيران فان الناس اصابهم مجاعة يعني ومن هذا القبيل اشياء كثيرة من هذا القبيل ايات لما صار يوم الحديبية

78
00:31:49.300 --> 00:32:16.150
نزلوا على فمد. السمد هو الذي يكون يحظر في مجرى السيل فاذا كان جاء السيل سلم قريب يكون فيه ماء ولكنه قليل انتهى ما في ماء كان الرسول يتوضأ عنده شيء من القليل من الوضوء. فاجتمع الصحابة عليهم. قال ما لكم؟ قالوا ليس عندنا ماء. لا نتوضأ ولا نشرب

79
00:32:16.600 --> 00:32:35.550
فوضع يده في في الاناء فصار الماء ينبع من بين اصابعه كأنه عيون صاروا يشربون ويتوضأون قيل لانس كم كنتم؟ قال كنا اربعمية اربعة الاف وخمس مئة. ولو كنا اكثر من ذلك لكفى

80
00:32:36.300 --> 00:32:58.500
مبسوط كلها ايات الله جل وعلا التي يعطيها الرسل كلها من هذا القبيل من الامور التي لا دخل للناس ولا للحيل فيها. ولا للسحر ولا لغيرهم نعم  قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

81
00:32:58.600 --> 00:33:19.800
قل ان هدى الله هو الهدى. ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير  وهؤلاء الذين كفروا بالرسل جميعهم يقولون لهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا

82
00:33:19.800 --> 00:33:48.200
ومن العجيب ان قوم صالح يطمعون في حسن خلقه وطهارة ماضيه وغفلوا عن ان تلك الناحية كانت عليهم ان ينتفعوا بها. وكثيرا ما يقول الرسول لقومه وانا لكم ناصحين امين يريد انني لم اعرف فيكم بخيانة ولم تجربوا علي كذبا في شأن واحد منكم. فكيف اجرأ ان

83
00:33:48.200 --> 00:34:08.200
كذب على ربي فان كان صالح مرجو الخير قبل هذا وكان تاريخه ابيض ناصعا وحياته حياة فقد نقلت سيرتهم وحسنت معاملتهم. افلا يكون ذلك حاملا لهم على تصديقه؟ والعناية بدعوته

84
00:34:08.200 --> 00:34:33.550
ثم لماذا يكون مرجو الخير مأمول الرشد ما دام لم لم يعرض لالهتكم بسوء فاذا هو عابها وبين انها لا تصلح ان تكون الهة تعبد يكون ميؤوس الخير مقطوعا الرجاء اليس ذلك تعصبا اعمى؟ وسيرا وراء الشهوات والاهواء

85
00:34:34.250 --> 00:34:54.250
ثالثا قال يا قومي ارأيتم ان كنت على بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني الى الله ان عصيته فما تزيدونني غير تخسير. يتلطف معهم نبي الله صالح ويخاطبهم خطاب

86
00:34:54.250 --> 00:35:14.250
في انه على بينة. وان كان يقطع بانه على بينة. ويقول له خبروني اذا كنت على برهان من ربي في اني رسول لكم واتاني منه رحمة. وهي الرسالة ثم عصيته ووافقتكم على ما انتم عليه من باطل. فمن

87
00:35:14.250 --> 00:35:40.500
ينصرني منه ان عصيته. اتنصرني الهتكم وهي اضعف من ان تنصر نفسها. ام تنصرونني انتم من عذابي ها انتم الا عبيد لا تملكون لانفسكم نفعا ولا ضرا الحق انه لا جواب لهم من ذلك السؤال. ولذلك قال عقب ذلك فما تزيدونني غير تخسير. يريد

88
00:35:40.500 --> 00:36:00.500
لو فرض انه انضم اليهم وعصى ربه فلا يزيدونه الا هلاكا وضلالا. وبذلك ايأسه من اجابة الى طلبهم. ثم اراهم ان الله تعالى ارسل الناقة اية له على صدقه. وامرهم ان يتركوها تأكل في ارض

89
00:36:00.500 --> 00:36:20.450
الله ولا يتعرض لها بسوء. وانهم ان تعرضوا لها بنوع من انواع الاذى اخذهم عذاب قريب فلم يكن منهم الا انهم نحروها. فقال لهم تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. لانهم نحروها

90
00:36:20.650 --> 00:36:51.400
لانهم ايش فلم يكن منهم الا الا انه ابن حربوها  يعني هو معه الشيف وجه التعاون وظرب ادنى ادنى كبيرة جدا   سنة لوردت كانت وردت الماء شربوا كل اهل البلد شربوا حليبها

91
00:36:51.600 --> 00:37:22.400
وهي تشرب الماء ما هي من النوك العادية التي يعني ناقة تنحر او كذا لانهم عقروها واشقى العباد عاقر الناقة واخرها هو الذي لما هو الذي تمالؤوا عليه لانه  لأنه من اكبرهم واشدهم اختاروه لهذا

92
00:37:22.850 --> 00:37:51.800
السلام معاك اهو كان فصيلها معها وصاح ثم انفلق له الجبل ودخل به    لكن نعم فقال لهم تمتعوا في داركم ابا بكر ولكن عند هذا من الايات حتى انه لانه

93
00:37:51.950 --> 00:38:15.600
قال لهم لا تعرضوا لها بسوء ويأخذكم عذاب قريب فتعرضوا لها بهذا الشيء العذاب عليهم هلكهم وهم يعرفون قطعا انه صادق ولهذا جاءني يقول بعض العلماء انه قال تمتعوا ثلاثة ايام في داركم

94
00:38:16.100 --> 00:38:37.050
اليوم الاول تحمر وجوهكم اليوم الثاني تصفر وجوهكم اليوم الثاني تسود وجوهكم ثم يحل عليكم الادب عرفوا هذا تماما فجاءهم العذاب والعذاب الذي جاءهم بواسطة جبريل عليه السلام صاح بهم صيحة

95
00:38:37.450 --> 00:39:08.300
صيحة واحدة فتقطعت قلوبهم في اجوافهم صمدوا كأنهم موت رجل واحد. كبيرهم صغيرهم نسائهم ورجالهم  وهكذا العذاب اذا جاء عن الجميع. نسأل الله العافية وان ذلك وعد صدق. ولما جاء امر الله بالعذاب نجى صالحا والمؤمنين معه رحمة من الله من ذلك

96
00:39:08.300 --> 00:39:25.200
ومن خزي ذلك اليوم الذي حل بقوم صالح ولا عجب في ان يحل بالقوم من عذاب الله ما يحل. وان نجي صالحا والذين امنوا معه بذلك العذاب ان ربك هو القوي العزيز

97
00:39:25.300 --> 00:39:45.400
فلا يستطيع احد ان يلفت ان يفلت من عذابه اذا جاء وقته. من الامور التي ذكرت مشهورة عند بعض الناس نارون كل نبي يوم القيامة له حوض ترد عليه امة المؤمن المؤمنون

98
00:39:46.250 --> 00:40:10.150
يقولون الا الصالح عليه السلام فحوضه ضرع ناقتك وهذا غير صحيح اهلا وسهلا مع انه يذكر عند الناس ويعرفونه ويكتب في الكتب ما ثبت فيه شيء مصانع مثل الانبياء الاخرين له حوض

99
00:40:10.400 --> 00:40:37.200
واتباعه اكثر من اتباع هود عليه السلام نتبعه وامنوا به اكثر منه لانهم اولئك جبابرة متكبرون والذي استجاب له قليل ليسوا كثير وسنة الله جل وعلا ان الله اذا اراد ان يهلك الامة

100
00:40:37.400 --> 00:41:03.800
امر نبيهم ان يخرج من بينهم كما جاء في لوط كما سيأتي النجاة الرسل ما وهؤلاء ابتلوا نسأل الله العافية الفواحش الخبيثة ائتيان الرجال دون النساء يعدلون عن النساء ويأتون للرجال اعوذ بالله

101
00:41:04.800 --> 00:41:34.000
فجاءتهم الملائكة التي اضافت ابراهيم لصورة شباب انسان الوجوه  تمام البلوى تمام الابتلاء وكانت زوجته تؤلمهم اذا جاء طيب اه لهذا اخبر الله جل وعلا انه لما رآهم سيء وضاق به مكان الذر

102
00:41:34.400 --> 00:41:58.150
قال هذا يوم عصيب كيف بيخلصهم وعرض بناته يعني انه يزوج بناته ولكن هؤلاء مجرمون ثم قالوا له لن يصلوا اليك. نحن رسل الله وامروه باهله ويتبع ادبارهم ولا يلتفت منهم احد

103
00:41:58.750 --> 00:42:18.750
وان يمضوا وان هؤلاء سوف يأخذهم العذاب في الصباح  كان سيأتي هذا ان شاء الله يعني المقصود يعني ان الله جل وعلا يأمر رسله تعرف لان العذاب يعم. يعم البلد ويدمرها تدميرا

104
00:42:18.950 --> 00:42:53.750
او يعني ولهذا قلبت بلادهم جعل اعلاها اسفلها ثم اتبعوا بالحجارة. كل واحد في حجر حجارة من سجيل فصاروا يعني خبر بعد  نعم  ولا يستطيع احد ان يخذل من انصاره من تكفل الله له بالنجاة. وبعد هذه النجاة اخذ الذين ظلموا

105
00:42:53.750 --> 00:43:13.750
صيحة العذاب فاصبحوا في بلادهم جاثمين على ركبهم. ثم بين اسباب هذه العقوبة. فقال الا ان كفروا ربهم ليرينا ان عاقبة الكافرين بربهم بعد وضوح الادلة على الايمان ان يصيروا الى ما صاروا

106
00:43:13.750 --> 00:43:34.350
واليه قوم صالح ثم ختم القصة بقوله الا بعدا لثبوت دعاء عليهم بالهلاك بعد بعد ان ما يصلح هذا ليس دعاء الله يدعو عاود دعاء هذا خبر خبر حق صدق

107
00:43:35.250 --> 00:43:50.600
اذا جاء مثل هذا من جاء من الاعلى الى الاسفل ما يسمى دعاء الدعاء يكون من الاسفل للاعلى ربنا ربنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة ربنا هذا صيغة صيغة الامر

108
00:43:50.700 --> 00:44:11.300
ولكن هو دعاء دعاء اما اذا جاء من الله فيقال له امر ولا يقال دعاء ولا يجوز ان نقول دعاء الله يدعو من هو الذي بيده ملكوت كل شيء تكرر هذا من هذا غريبة هذي

109
00:44:12.100 --> 00:44:30.100
نعم نعرف منه انهم استأهلوه وانه وقع بهم وقوعا عادلا حكيما    الله على من صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد