﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.400
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا

2
00:00:32.400 --> 00:01:12.400
ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنواصل القراءة في هذا الكتاب كتاب التوحيد حيث وصلنا الى باب ما جاء في الذبح لغير الله نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه

3
00:01:12.400 --> 00:01:32.400
به ومن والاه قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له

4
00:01:32.400 --> 00:02:02.400
اية قال رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله اي ما جاء في الكتاب والسنة في شأن الذبح لغير الله من وعيد شديد وبيان ان ذلك من الشرك بالله عز وجل

5
00:02:02.400 --> 00:02:42.400
لان الذبح عبادة عظيمة وقربة جليلة يتقرب بها المسلمون الى الله جل وعلا. ويطلبون باراقة دماء بهيمة الانعام ثواب الله. وفضله ونعمته ورحمته والله تعالى يقول لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منه

6
00:02:42.400 --> 00:03:22.400
فالذبح قربة وطاعة وعبادة يتقرب بها الى الله عز وجل ولهذا في يوم عيد النحر يتقرب حجاج بيت الله الحرام الى الله عز وجل بنحر الهدايا. ويتقرب المسلمون في ذلك اليوم في ارجاء الدنيا بنحر وذبح الظحايا. هدايا وظحايا

7
00:03:22.400 --> 00:03:52.400
دماؤها تقربا الى الله. وطلبا لثوابه. عبادة يقومون بها يرجون بها ثواب الله سبحانه وتعالى. بل ان الذبح من افضل العبادات المالية وفي هذه العبادة من الذل والانكسار ورجاء رحمة الله عز

8
00:03:52.400 --> 00:04:22.400
وجل وثوابه ورجاء احسانه سبحانه فيها من هذه المعاني الشيء كثير فهي عبادة عظيمة. ومن عظم هذه العبادة انها قرنت في كتاب الله عز وجل مع الصلاة مرتين. والصلاة اعظم العبادات البدنية

9
00:04:22.400 --> 00:05:02.400
والذبح من اعظم العبادات المالية فالذبح عبادة والعبادة لله لا لغيره لا يتقرب بالعبادة الا الى الله فكما انه لا يصلى الا لله. ولا يحج الا لله. ولا يدعى الا الله ولا يستغاث الا بالله فكذلك لا يذبح الا لله. الباب واحد كلها عبادات

10
00:05:02.400 --> 00:05:22.400
والعبادات حق الله عز وجل ليس لغيره فيها حق لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الاوليا ولا غيرهم. العبادة حق لله. كما قال جل وعلا وقضى ربك الا

11
00:05:22.400 --> 00:05:42.400
اتعبدوا الا اياه الا تعبدوا الا اياه الا تصلوا الا له. لا تحجوا الاله لا تدعو الا اياه لا تذبح الاله لا تصرف اي عبادة الا له. هذا معنى قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

12
00:05:42.400 --> 00:06:12.400
وقوله جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله اي وحده دون سواه. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فالذبح عبادة عظيمة. لا يتقرب بها الا الى الله فمن تقرب بها الى الله سبحانه وتعالى مخلصا يبتغي بهذه القربة وجه الله فهذا توحيد

13
00:06:12.400 --> 00:06:42.400
ومن تقرب بها الى غيره ذبحها لغيره اراق دمه بهيمة الانعام لغير الله فهذا هو الشرك. ان كانت لله فهو توحيد وان كانت لغيره فهي شرك. وهنا مما ينبغي ان يعلم في امر

14
00:06:42.400 --> 00:07:22.400
الذبح ان الذبح له جانبان جانب الاستعانة وجانب العبادة جانب الاستعانة وجانب العبادة. الامر الاول من من يذبح الذبيحة ويريق دم بهيمة الانعام قربة لله سبحانه وتعالى يجب عليه ان يكون في هذا العمل مستعينا بالله لا بغيره

15
00:07:22.400 --> 00:07:52.400
يجب عليه ان يكون في هذا العمل مستعينا بالله لا في لا بغيره. ولهذا شرعت التسمية عند الذبح وهي استعانة بالله. فيذبح باسم الله. لا يذبح باسم غيره لا يذبح باسم غيره ايا كان. لا يذكر الا اسم الله يقول بسم الله. عندما يذبح

16
00:07:52.400 --> 00:08:22.400
فهذا استعانة. الجانب الاخر العبادة. فلا تذبح ولا طاق دمها الا لله. ولهذا تذبح بهيمة الانعام. بسم الله لله فبسم الله هذه استعانة ولله هذه عبادة خالصة. فهي تذبح باسم الله

17
00:08:22.400 --> 00:08:52.400
لا باسم غيره وتذبح لله لا لغيره. فيكون العبد في ذبحه لها مخلصا في استعانته وفي عبادته. فهو في ذبحها لم يستعن الا بالله وفي ذبحها لم يتقرب بها الا الى الله. فهو مخلص في استعانته

18
00:08:52.400 --> 00:09:32.400
عبادته واما القسمة في هذا الباب من حيث قال الذابحين القسمة التقديرية رباعية. القسم الاول من يذبح باسم الله لله وهذا هو المخلص في استعانته والمخلص في عبادته والقسم الثاني من يذبح باسم الله مستعينا بالله لكنه يذبحه

19
00:09:32.400 --> 00:10:02.400
لغير الله متقربا بها الى غيره. فهذا شرك في العبادة والقسم الثالث من يذبح اسم غير الله متقربا بها الى الله وهذا شرك في الاستعانة. والقسم الرابع من يذبح بغير اسم الله

20
00:10:02.400 --> 00:10:32.400
متقربا بها لغير الله فهذا شرك في الاستعانة والعبادة. والتوحيد هو الاول والاقسام الاخرى كلها شرك. فلا يكون التوحيد في الذبح. ولا يكون الاخلاص في الذبح الا اذا اخلص الذابح في استعانته وعبادته. فلا يذبح الا بسم الله

21
00:10:32.400 --> 00:11:02.400
الا مستعينا بالله متوكلا عليه ولا يذبح الا لله مخلصا في ذبحه يرجو ثواب الله ويطمع في عفوه ومغفرته سبحانه وتعالى. اما من ذكر غير اسم الله على الذبيحة من ذكر غير اسم الله على الذبيحة مثل ما

22
00:11:02.400 --> 00:11:22.400
ايفعل النصارى في ذبائحهم يقول باسم المسيح او ما يفعله الظلال باسم الولي الفلاني او نحو ذلك هذا كله من الشرك بالاستعانة. من الشرك في الاستعانة. والشرك في العبادة ان

23
00:11:22.400 --> 00:11:52.400
لغير الله ان يراق دمها لغير الله متقربا به باراقته لغيره سبحانه فهذا شرك في عبادة وكما قدمنا الذبح عبادة لا يتقرب بها الا الى الله سبحانه وتعالى. ثم من الذي اعطى الناس بهيمة الانعام

24
00:11:52.400 --> 00:12:22.400
من الذي اعطاهم بهيمة الانعام؟ من الذي يسر لهم الابل والبقر والغنم؟ من الذي ترى هذه الاشياء ومن الذي خلقها؟ ومن الذي اوجدها؟ اينعم هو ويتقرب بنعمته الى غيره ممن لا يملك نفعا ولا عطاء ولا دفعا ولا منعا يرزق هو

25
00:12:22.400 --> 00:12:52.400
هو ويعطي هو سبحانه وتعالى ويتقرب الى غيره ويتجه بالقربات الى غيره من مخلوقات لا تملك نفعا ولا عطاء ولا منع. قال المصنف باب ما جاء في الذبح لغير الله اي من الوعيد وانه من الشرك. ثم ساق الادلة

26
00:12:52.400 --> 00:13:22.400
فاورد اولا قول الله سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. والاية في بيان الاخلاص والتوحيد الذي يجب ان يكون عليه المسلم. قل ان صلاتي الصلاة معروفة. ونسك

27
00:13:22.400 --> 00:13:52.400
اي ذبحي ما اتقرب به من الذبائح التي اريق دماءها على وجه القربة قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي اي ما احيا عليه من الاعمال الصالحة والطاعات والقربات وما اموت عليه كل ذلك لله رب العالمين

28
00:13:52.400 --> 00:14:22.400
لله اي خالصا. ليس لغيره فيه نصيب. ليس لغير فيه شركة بل هو خالص لله سبحانه وتعالى لله رب العالمين. ولاحظ القول هنا رب العالمين فرب العالمين الذي تفرد بالملك وتفرد

29
00:14:22.400 --> 00:14:52.400
بالعطاء والاحياء والاماتة والتدبير هو الذي له كل عبادة. وهو الذي تخص بكل طاعة لا يجعل معه شريك في شيء من ذلك. لله رب العالمين. فكما انه سبحانه وتعالى تفرد بالربوبية فيجب ان يفرد بالعبادة. كما قال عز وجل وانا ربكم فاعبدوه

30
00:14:52.400 --> 00:15:22.400
وكما قال عز وجل يا ايها الناس اعبدوا ربكم فكما انه تفرد في الربوبية لا شريك له فليفرج بالعبادة لا شريك له. وهذا ايضا نقوله في التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة ان الحمد

31
00:15:22.400 --> 00:15:42.400
نعمة لك والملك لا شريك لك. فكما ان النعمة لله والملك لله فالعبادة لله كيف يكون الملك له والنعمة له؟ والفضل منه والعطاء عطاؤه ثم تجعل العبادة لغيره. ويتجه بالعبادة لغيره

32
00:15:42.400 --> 00:16:02.400
فكما انه الرب لا شريك له فليكن هو وحده سبحانه وتعالى المعبود لا ند له. كما قال جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. اي لا تجعلوا لله شركاء في العبادة

33
00:16:02.400 --> 00:16:32.400
وانتم تعلمون انه لا رب ولا خالق ولا رازق لكم الا الله. تفرد وحده بالخلق والانعام والتسخير والتدبير فليفرج وحده تبارك وتعالى بالعبادة. وهذا المعنى يأتي في القرآن كثيرا الاستدلال بتوحيد الربوبية على وجوب افراد الله تبارك وتعالى

34
00:16:32.400 --> 00:16:52.400
الا بالعبادة والالوهية. لله رب العالمين. لا شريك له لله رب العالمين لا شريك له هذا هو معنى لا اله الا الله. فهذا هو معنى لا اله الا الله. وهذه الاية من

35
00:16:52.400 --> 00:17:22.400
الايات المفسرة لكلمة التوحيد لا اله الا الله. فلا اله الا الله معناها نفي العبودية عن كل من سوى الله واثباتها بكل معانيها لله وحده. لا اله الا الله معناها نفي العبادة بكل افرادها عن غير الله واثباتها لله

36
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
وحدة واثباتها لله وحده. ولهذا من يقول لا اله الا الله ويصلي لغير الله نقض لا اله الا الله. ومن يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله نقض لا اله الا الله

37
00:17:42.400 --> 00:18:02.400
ومن يقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله ويدعو غير الله نقض لا اله الا الله لان لا اله الا الله تنفي هذه الاشياء لا اله الا الله تنفي هذه الاشياء لا اله نفي لكل شرك

38
00:18:02.400 --> 00:18:22.400
لا اله نفي لكل شرك. في الدعاء في الذبح في النذر في الاستغاثة في التوكل. تنفي ذلك كله لان لا اله نفي لكل افراد العبادة عن كل من سوى الله وهذا هو نفي الشرك

39
00:18:22.400 --> 00:18:42.400
الا الله اثبات العبادة بكل معانيها لله وحده. اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وهنا في هذه الاية قال

40
00:18:42.400 --> 00:19:12.400
لله رب العالمين لا شريك له. لله رب العالمين هذا الاثبات. لا شريك له هذا النفي فالعبادة من صلاة ونسك غير ذلك كله كل ذلك لله رب العالمين لا شريك له. لا يصرف شيء منه لغيره. لانه سبحانه وتعالى وحده

41
00:19:12.400 --> 00:19:42.400
المستحق لذلك ولا يستحق من ذلك احد اي شيء. نعم وقوله فصل لربك وانحر وقوله فصل لربك وانحر وهذه ايضا فيها كالاية التي قبلها الجمع بين الصلاة والذبح. في الاية الاولى جمع بينهما

42
00:19:42.400 --> 00:20:12.400
قال صلاتي ونسكي. وفي هذه الاية قال فصل لربك وانحر حر فصل لربك وانحر. امره بالصلاة لله و النحر لله ان يصلي لله وان ينحر لله فصلي لربك اي وحده

43
00:20:12.400 --> 00:20:42.400
لا شريك له وانحر اي لربك وحده لا شريك له وكما ان الصلاة عبادة لا تصرف الا لله فالنحر عبادة لا تصرف الا لله تبارك وتعالى وكما ان من صلى لغير الله اشرك فان من ذبح لغير الله اشرك. فالذبح عبادة

44
00:20:42.400 --> 00:21:12.400
وقربة لا يتقرب بها الا الى الله جل وعلا. والاية واضحة في وجوب اخلاص هذه العبادة لغير الله الاية واضحة في ان النحر عبادة. قربة وصرفها لغير الله شرك. والعبادة اسم جامع. اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه

45
00:21:12.400 --> 00:21:32.400
من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة. نعم. وعن علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه

46
00:21:32.400 --> 00:21:52.400
لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض رواه مسلم. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وهو في

47
00:21:52.400 --> 00:22:22.400
المسلم قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات والمراد بالكلمة هنا اي الجملة اربع جمل. لان الجملة يقال لها كلمة. الجملة المفيدة يقال لها كلمة بل اوسع من هذا. الخطبة يقال لها كلمة يقال القى فلان كلمة

48
00:22:22.400 --> 00:22:52.400
كلمات كثيرة ومقالة طويلة. فعلي رضي الله عنه يقول حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات. وجاء في في سياق هذه الرواية انه قيل له قيل لعلي رضي الله عنه هل اسر النبي صلى الله عليه وسلم سلم لكم بشيء

49
00:22:52.400 --> 00:23:22.400
قال ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات وذكر هذا الحديث وذكر هذا الحديث هذه الكلمات الاربع التي حدث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كلمة منها مصدرة باللعن

50
00:23:22.400 --> 00:23:52.400
لعن الله من ذبح لغير الله. لعن الله من لعن والديه. لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. فكل كلمة مصدرة باللعن. واللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى. والملعون هو المبعد المطرود من الرحمة

51
00:23:52.400 --> 00:24:22.400
وتصدير الذنب باللعن في في في ايات القرآن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام دليل على انه من الكبائر. لان الطرد والابعاد من الرحمة يكون في كبائر الاثم وعظائم الذنوب. فهذه الامور الاربعة المذكورة في هذا الحديث

52
00:24:22.400 --> 00:24:52.400
كلها من الكبائر. بدليل انه لعن فاعلها. بدليل انه لعن فاعلها فهي كبائر من كبائر الاثم وكبائر الاثم موجبة للابعاد من الرحمة وجب لي الابعاد من الرحمة. ذكر هذه الامور الاربعة مبدوءة باللعن. فدل

53
00:24:52.400 --> 00:25:22.400
على خطورتها وفداحتها وعظم جناية وجريرة فاعلها وبدأت هذه الامور الاربعة باخطرها واشدها خطورة والبدء يدل على خطورة الامر في النواهي. البدء في النواهي يدل على خطورة الامر المبدوء به. وان

54
00:25:22.400 --> 00:25:52.400
انه اخطر الامور المذكورة. ولما سئل عن النبي عليه الصلاة والسلام عن اكبر الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور بدأ بالاشراك بالله عز وجل بدأ بالاشراك بالله عز وجل وهنا في هذا الحديث بدأ بالذبح لغير الله لانه شرك

55
00:25:52.400 --> 00:26:22.400
والشرك اكبر الكبائر. فبدأ به قبل لعن الوالدين. وقبل اه ايواء المحدثين وقبل تغيير منار الارض. فهذه الثلاث كلها كبائر الاول وهو الذبح لغير الله شرك بالله عز وجل. ولهذا ولهذا بدأ به وقدمه. قال لا

56
00:26:22.400 --> 00:26:42.400
الله من ذبح لغير الله اي ايا كان هذا الغير. فالحديث دليل على ان الذبح لا كونوا الا لله وان من ذبح لغير الله فقد تعرض لهذا الوعيد. وهو الطرد

57
00:26:42.400 --> 00:27:12.400
والابعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى. لعن الله من ذبح لغير الله. هذا الامر الاول الامر الثاني قال لعن الله من لعن والديه وقوله لعن الله من لعن والديه ايه ده ايه؟ يشمل من لعنهما ابتداء او لعنهما تسببا

58
00:27:12.400 --> 00:27:42.400
من لعنهما ابتداء اي من توجه بلعنته اليهما مباشرة والصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا هذا في في في حديث اخر لما سمعوا هذا من النبي عليه الصلاة والسلام استغربوا الامر قالوا يا رسول الله وهل يلعن الرجل والديه؟ يعني هل هناك لعن

59
00:27:42.400 --> 00:28:12.400
مباشر للوالدين يقع من احد استبعدوا هذا مع ان بعض الاولاد وربما في اننا بكثرة اللعن على لسان لوالديه مثل قول السلام عليكم. اللعن للوالدين دين بل اعظم من ذلك لعن الدين والعياذ بالله. واعظم من ذلك لعن رب العالمين والعياذ بالله. يجري على الالسنة

60
00:28:12.400 --> 00:28:42.400
صريحة وكفر بالله. اي دين بقي لمن يلعن الدين؟ او يلعن رب العالمين تعالى الله وتقدس فتجري على الالسنة وتتكرر على الالسنة واستمرأتها الالسنة وربما لو يعد بعضهم في يومه كم مرة قال هذه الكلمات القبيحة الشنيعة ربما

61
00:28:42.400 --> 00:29:12.400
بالعشرات اين الدين؟ واين الاسلام؟ واين خوف الله؟ تبارك وتعالى. من اصحاب هذه الالسنة القبيحة قالوا يا رسول الله وهل يلعن الرجل والديه؟ هل يكون ذلك هل هل يتصور وقوع ذلك؟ ان يلعن الرجل والديه يكرمانه ويربيانه ويرعيانه

62
00:29:12.400 --> 00:29:42.400
اليه فهل يتصور ان يلعنهما؟ قالوا وهل يلعن الرجل والديه؟ قال يسب الرجل ابا الرجل فيسب اباه فيسب امه وهذا يسمى لعن للوالدين بالتسبب. لعن للوالدين بالتسبب. وهو يدل على ان من تسبب بشيء نسب اليه. فمن تسبب بلعن والديه ينسب اليه اللعن. ولهذا قال

63
00:29:42.400 --> 00:30:12.400
لعن الله من لعن والديه اي سواء ابتداء او تسببا بان كان سببا في لعنهما متسبب ينسب اليه الامر. ينسب اليه الامر. والحديث من شواهد ذلك. والامر الثالث قال لعن الله من اوى محدثا محدثا

64
00:30:12.400 --> 00:30:42.400
اي مرتكبا لجناية يستحق عليها الحج فيؤويه ويحول بين بينه وبين ايقاع الحد عليه. او محدثا. وفي رواية وفي رواية محدثا او محدثا والمحدث هو الحدث البدعة الضلالة وايوائها نصرتها

65
00:30:42.400 --> 00:31:12.400
والذب عنها والدفاع عنها والتمكين لها. او محدثا اي نصر البدع واوى البدع وسعى في نشرها امر الرابع في الحديث لعن الله من غير منار الارظ لعن الله من غير

66
00:31:12.400 --> 00:31:42.400
منار الارض ومنار الارض هي العلامات التي توضع في الارض اما للتمييز بين ارظ وارض هذه ارض فلان وهذه ارض فلان وبينهما علامات منارات تميز ارض هذا من ارظ هذا. فلو ان احد صاحب الارظين حمل هذا

67
00:31:42.400 --> 00:32:12.400
المنارات وادخلها في جزء من ارض جاره. لتتسع جاء ارضه وتضيق ارضه جاره. غير منال ارض فاستحق هذه اللعنة المذكورة في الحديث. ويشمل ايضا من غير منار الارظ اي العلامات التي يهتدى بها. العلامات التي يهتدى بها

68
00:32:12.400 --> 00:32:42.400
مثل ما يسمى في زماننا اللوحات الارشادية في الطرقات. مدينة كذا ويشير السهم الى جهتها فلو ان انسانا غير شيئا من هذه العلامات التي يهتدي بها الناس في طرقهم فهذا متعرض لهذه اللعنة فهذه امور اربعة ذكرت في هذا الحديث وكل واحد منها

69
00:32:42.400 --> 00:33:12.400
قدر باللعنة لعن فاعله. اللعن هنا للفاعل لعن الله كذا اي من فعل هذه الاشياء. فمن فعل فهو معرض اللعنة وحلول اللعنة عليه. وبدأت هذه الامور بالذبح وهو الشاهد من الحديث للترجمة واضح الدلالة على التهديد والوعيد

70
00:33:12.400 --> 00:33:42.400
لمن ذبح لغير الله وانه ارتكب اكبر الكبائر واعظم الاثام حيث صرف حقه والله لغيره. نعم. وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك

71
00:33:42.400 --> 00:34:02.400
يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزونه لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيلا

72
00:34:02.400 --> 00:34:32.400
فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله. دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد. ثم اورد المصنف والله هذا الحديث وقد رواه الامام احمد في كتابه الزهد وابو نعيم في الحلية وغيرهما

73
00:34:32.400 --> 00:34:52.400
يقول رحمه الله عن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب قوله دخل رجل الجنة في ذباب اي

74
00:34:52.400 --> 00:35:22.400
ذباب. ودخل رجل النار في ذباب اي بسبب ذباب. وهذا امر عجيب. رجل يدخل الجنة بسبب ذباب واخر يدخل النار بسبب ذباب هذا امر عجيب. عجيب جدا قالوا وكيف ذاك يا رسول الله؟ قالوا وكيف ذاك يا رسول الله؟ وهذا وهذه المبادرة بالسؤال

75
00:35:22.400 --> 00:35:52.400
يدل على شدة التعجب. بادروا بالسؤال من شدة تعجبهم. من الامر. ذباب الذي هو احقر الحيوان واخص واخفه حيوان مؤذي طير مؤذي من اخص الحيوان ورجل يدخل الجنة بذباب واخر يدخل الجنة بذباب امر عجيب كيف ذاك

76
00:35:52.400 --> 00:36:22.400
رسول الله كيف ذاك يا رسول الله؟ قال مر رجلان مر رجلان انهما من بني اسرائيل. وكثيرا ما يأتي في في الاحاديث ذكر اخبار بني اسرائيل. مر رجلا على قوم لهم صنم. لا يجاوزه احد. حتى يقرب له شيئا. يعني لا

77
00:36:22.400 --> 00:36:42.400
لاحد يمر من عند هذا الصنم الا الا ان يقرب ان يقرب له شيئا الا ان يقرب له شيئا اي شيء كان لا بد ان ان يقرب قبل ان يمر

78
00:36:42.400 --> 00:37:02.400
على وجه الالزام لكل من يمر من عند هذا الصنم عنده قوم لا يأذنون لاحد وصل الى هذه المنطقة ان يجاوز الا اذا قرب والا لا يمر. فقالوا لاحدهما قرب. قالوا لاحدهما قرب

79
00:37:02.400 --> 00:37:32.400
قال ما عندي شيء اقربه. ما عندي شيء اقربه. قالوا قرب ولو ذبابا فاخذ ذبابة من الهواء وقطع عنق الذباب لهذا الصنم فمات فدخل النار لاحظ معي قوله في الحديث دخل رجل النار في ذباب الا يدل الحديث ان الرجل قبل هذه

80
00:37:32.400 --> 00:37:52.400
قصة مسلم او لا يدل على ذلك؟ يدل على انه مسلم قبل هذه القصة اوليس بمسلم ان قلنا ان الكافر قبل ذلك ما معنى قوله؟ دخل في ذبابة الدخول هذا في ذباب. اذا هو مسلم قبل ذلك. هو

81
00:37:52.400 --> 00:38:12.400
مسلم قبل ذلك فانتقل من الاسلام الى الى الكفر وانتقل من موجب دخول الجنة وهو الاسلام الى موجب دخول النار بذباب ذبحه فدخل النار بسببه. اذا هو مسلم قبل ذلك قوله دخل النار في

82
00:38:12.400 --> 00:38:32.400
في ذباب اي انه كان مسلما وذبح ذبابا لغير الله فدخل به النار. واضح حديث واضح في قوله دخل رجل النار في ذباب واضح انه مسلم وان انتقاله من الاسلام

83
00:38:32.400 --> 00:39:02.400
بسبب ذبحه لهذا الذباب. هذا الرجل الذي قيل له قرب ولو ذبابا. يحتمل الامر ان الرجل ذبح هذا باب تحت وطأة الاكراه. يحتمل انه ذبح هذا الذباب. تحت وطأة الاكراه. اي

84
00:39:02.400 --> 00:39:32.400
ذبحه مكرها لا مختارا ويحتمل ان الرجل لم يبدأ معه بالاكراه. لم يصل الى مرحلة الاكراه. وهذا الامر قد يستفاد من المبادرة التي حصلت منه قال اقرب قال ما عندي شيء اقربه يعني قبل ان يصل الى مرحلة الاكراه

85
00:39:32.400 --> 00:39:52.400
ومباشرة اكراهه على الفعل. قالوا اقرب قال ما عندي شيء اقرب. ما عندي شيئا اقربه. اي كان يقول انا مستعد لكن ما عندي ما املك شيئا اقربه. فاما انه مكره او انه

86
00:39:52.400 --> 00:40:22.400
اه مختارا ليس مكرها وانما مبادرة لهذا لهذا الامر انا مستعد لكن ليس عندي شيء ان لم يكن مكرها عن الاحتمال الثاني فلا اشكال يعني رجل قرب لغير الله هو استحق دخول النار بهذا الشرك. وان كان مكرها

87
00:40:22.400 --> 00:40:42.400
على الاحتمال الاول مكرها على هذا العمل والله جل وعلا يقول في القرآن الا من اكره قلبه مطمئن بالايمان. من اكره على الكفر ففعله تحت وطأة الاكراه لا يؤاخذ على ذلك. فكيف

88
00:40:42.400 --> 00:41:02.400
آآ لحقت هذا المؤاخذة مع انه مكره على الاحتمال الاول. وجواب كما ذكر اهل العلم ومن احسن من بسط القول في هذه المسألة الشيخ الشنقيطي رحمه الله في كتابه اضواء البيان عند

89
00:41:02.400 --> 00:41:22.400
كقوله تعالى انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا. وهنا في اكراه يرجموكم ومع ذلك قال الله سبحانه وتعالى ولن تفلحوا اذا ابدا. يعني لو اطعتموهم تحت وطأة

90
00:41:22.400 --> 00:41:52.400
اكراه وهذا كما بين الشيخ رحمه الله ان العذر بالاكراه هذه من نعمة سبحانه وتعالى ورحمته بالامة امة محمد عليه الصلاة والسلام. وقال ان هذا ايضا مستفاد من قوله ان الله تجاوز عن امتي الخطأ والنسيان وما السكره عليه فهذا من نعمة

91
00:41:52.400 --> 00:42:12.400
الله بهذه الامة. اما من قبلنا فكان لا يعذر بذلك. فهذه من رحمة الله سبحانه وتعالى بالامة ونعمته عليهم ان ان من اكره على قولة الكفر او فعلة الكفر ففعلها تحت وطأة الاكراه

92
00:42:12.400 --> 00:42:32.400
يؤاخذ بذلك. وفصل رحمه الله الكلام في ذلك وبسط فيه الادلة والبيان في اي البيان عند هذه الاية وايضا في كتابه الاخر دفع ايهام الاضطراب عن ال الكتاب في الجمع بين هذه الاية

93
00:42:32.400 --> 00:43:02.400
وقوله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. هذا بالنسبة للاول. الاخر قالوا قرب قالوا للاخر قرب قال ما ما كنت لاقرب لاحد دون الله عز وجل ولاحظ متانة التوحيد هنا وقوة الاخلاص حتى

94
00:43:02.400 --> 00:43:32.400
صبر على توحيده واخلاصه حتى قطعت عنقه في سبيل التوحيد والاخلاص. قالوا قرب قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. فقطع عنقه فدخل الجنة. فدخل الجنة فالحديث شاهد واضح ان الذبح لغير الله

95
00:43:32.400 --> 00:44:02.400
ومن موجبات دخول النار وان التوحيد والاخلاص لله من موجبات دخول الجنة نعم. قال فيه مسائل الاولى تفسير قل ان صلاتي ونسكي الاولى تفسير قل ان صلاتي ونسكي. ومر معنا تفسيرها وان المراد بالنسك الذبح نعم

96
00:44:02.400 --> 00:44:32.400
الثانية تفسير فصلي لربك وانحر اي وانحر لربك كما ان الصلاة لله لا شريك له فالنحر لله لا شريك له. الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله وهذه البداءة تدل على الاهتمام لان الذبح لغير الله شرك. والامور الاخرى المذكورة في الحديث كبائر

97
00:44:32.400 --> 00:45:02.400
لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديك. لعن من لعن والديه اي ابتداء او تسببا. نعم. الخامسة لعن من اوى محدثا والرجل يحدث شيئا قاله وهو الرجل يحدث شيئا يجب يجب فيه حق الله

98
00:45:02.400 --> 00:45:22.400
فيلتجأ الى من الى من يجيره في ذلك. الى من يجيره من ذلك. نعم هذا في رواية من اوى محدثا. وفي رواية من اوى محدثا اي اوى البدعة والظلالة ونصرها وحماها نعم

99
00:45:22.400 --> 00:45:42.400
لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك وحق جارك من الارض فتغيرها بتقديم تأخير هذا التقديم والتأخير من اجل الاقتطاع. اقتطاع من ارض الغير وحق الغير. ومن

100
00:45:42.400 --> 00:46:12.400
قطع شبرا طوقه يوم القيامة من سبعة اراضين. والظلم ظلمات يوم القيامة. ويشمل ايضا تغيير الارظ تغيير العلامات التي يهتدي بها الناس في طرقاتهم. قال السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الفرق بين لعن المعين. ولعن اهل

101
00:46:12.400 --> 00:46:32.400
على وجه العموم. فاللعن بالتعميم هذا في الحديث. لعن الله من ذبح لغير الله. لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. لو رأيت شخصا معينا

102
00:46:32.400 --> 00:47:02.400
امام عينيك وامام ناظريك اخذ منارة منارة التي تميز ارضه عن ارض جاره وادخلها في ارض جاره ليقتطع من ارض جاره. ليس لك ان تلعنه بالتعيين. ليس ان تلعنه بالتعيين مع انه لعن في النصوص بالتعميم. لعن من غير منار الارض. فهناك فرق بين اللعن

103
00:47:02.400 --> 00:47:22.400
تعميم واللعن بالتعيين. فهنا لعن لعن الله من فعل كذا لعن الله من فعل كذا لعن الله من فعل على كذا اما اللعن بالتعيين هذا له ضوابطه. نعم. قال الثامنة هذه

104
00:47:22.400 --> 00:47:42.400
قصة عظيمة ومما يوضح الفرق بينهما ما جاء في اه لعن النبي عليه الصلاة والسلام شارب الخمر لعن الله شارب الخمر وهذا لعن بالتعميم. ولما اوتي بذلك الرجل الذي كان يشرب الخمر ويجلد اكثر من مرة

105
00:47:42.400 --> 00:48:02.400
الصحابة قالوا لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عليه الصلاة والسلام لا تلعنوه منع من لعنه بالتعيين مع انه لعن شارب الخمر عليه الصلاة والسلام بالتعميم. ولهذا يفرق بين

106
00:48:02.400 --> 00:48:22.400
يفرق بينهما نعم. قال الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب. هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب ان رجلا دخل النار في ذباب واخر دخل الجنة في ذباب. وفي هذا ان الانسان

107
00:48:22.400 --> 00:48:42.400
لا يتحاقر من من الاعمال شيء. لا لا يتحاقر من الاعمال شيء لا يقول الذباب حقير او امر هين وماذا لو فعل الانسان ذلك؟ لا يتحاقر من الذنوب والاعمال شيء. واذا كان هذا

108
00:48:42.400 --> 00:49:12.400
رجل في في هذا المذكور في هذا الحديث دخل النار في ذباب فكيف بمن يختار اسمن واطيب بهيمة الانعام وينتقيها انتقاء ويختارها اختيارا دقيقا ثم يذهب بها الى القبور او الاضرحة او المقامات او الاعتاب او غيرها فيريقها متقربا بها الى المقبورين

109
00:49:12.400 --> 00:49:32.400
عياذا بالله اذا كان من ذبح ذبابا لغير الله دخل بهذه الذبيحة النار فكيف بمن يختار اطيب الماشية واطيب بهيمة الانعام ويتقرب بها الى غير الله سبحانه وتعالى من المقبورين او من الاضرحة او

110
00:49:32.400 --> 00:50:02.400
او القباب او الاعتاب او غيرها والعياذ بالله. نعم. قال الثامنة نعم قال التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم انه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعل ذلك تخلصا من شرهم. يعني هو ما جاء

111
00:50:02.400 --> 00:50:22.400
اصلا لهذه المنطقة من اجل ان يذبح هذا الذباب. هو مر في مصلحة له من مصالحه وقفوا عند هؤلاء القوم الذين هذا شأنهم هو لم يقصد ما جاء هذا المكان قاصدا ان يتقرب لهذا الصنم

112
00:50:22.400 --> 00:50:42.400
في هذا الذباب لم يقصد ذلك بل هو مسلم وليست هذه من اعماله ولا يقصد هذه الاعمال ولا يأتيها ولكن لم وصل وطلبوا منه اراد ان يتخلص من شرهم. اراد ان يتخلص من شرهم. وان كان

113
00:50:42.400 --> 00:51:12.400
على العمل فدخوله النار على المعنى الذي ذكرنا انهم لا يعذرون بالاكراه لادلة دلت على ذلك تجدون بسطها في كتاب الشيخ الشنقيطي رحمه الله نعم. قال العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم؟ لم يطلبوا

114
00:51:12.400 --> 00:51:32.400
الا العمل الظاهر معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين يعني خطورته وشدة ظرره فهذا لم يوافقه ثم انهم لم يطلبوا منه الا العمل الظاهر. طلبوا منه العمل الظاهر وهو ان يذبح

115
00:51:32.400 --> 00:52:02.400
سواء كان باطنه بينه وبين نفسه لا يريد ذلك هم طلب العمل الظاهر. ارادوا منه العمل الظاهر ومع ذلك صبر على القتل آآ لعلمه بخطورة الشرك وفداحته نعم. قال الحادي عشر ان الذي دخل النار مسلم لانه لم يكن لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار

116
00:52:02.400 --> 00:52:22.400
في ذباب وهذا واظح واظح لان لان سبب دخول النار هو الذباب. اذا معنى ذلك انه كان على الاسلام قبل ذلك الثاني عشر فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك

117
00:52:22.400 --> 00:52:42.400
فيه شاهد الحديث الصحيح الذي فيه قرب الجنة وقرب النار. ومر معنا قريبا من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار فليس بين آآ المشرك وبين النار الا ان يموت. ليس بينه وبين النار

118
00:52:42.400 --> 00:53:02.400
الا ان يموت وليس بين الموحد وبين الجنة الا ان يموت فالجنة قريبة والنار قريبة. الجنة قريبة والنار قريبة ولهذا الحديث حديث هذه الترجمة شاهد لقرب الجنة وقرب النار. مجرد ان يموت الانسان اما الى

119
00:53:02.400 --> 00:53:32.400
الجنة والا او الى نار نعم. قال الثالثة عشر معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاوثان. معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاوثان لماذا؟ لان هؤلاء اصحاب هذا الصنم الذباب لا يعني شيئا عندهم

120
00:53:32.400 --> 00:54:02.400
ليس مما آآ يفرح بذبحه او يؤبه لذبحه. هو هو من الحيوانات التافهة التي تقتل وتباد تخلصا من اذاها. اما انه يذبح على وجه التقرب يذبح على وجه التقرب هذا لا يؤبى به. اذا هل مجرد الذبح هو المطلوب عندهم

121
00:54:02.400 --> 00:54:22.400
فهذا الذي ذبح عند كل احد. فهل مجرد الذبح هو المقصود او ميل القلب؟ الموافقة الموافقة على عمل فهم يريدون الا يمر من من من هذا المكان احد الا ويشارك في التقرب

122
00:54:22.400 --> 00:54:52.400
فحتى عند عبدة الاصنام آآ عمل القلب يأتي في الدرجة الاولى نعم انتهى؟ الباب الذي بعده. قال باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله قول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية. قال رحمه الله باب لا يذبح لله فيما

123
00:54:52.400 --> 00:55:12.400
كان يذبح فيه لغير الله. هكذا؟ نعم. باب لا يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. لا لله اي خالصا على وجه الاخلاص لله سبحانه وتعالى. في مكان يذبح فيه لغير الله

124
00:55:12.400 --> 00:55:42.400
اي في مكان فيه الشرك بالله سبحانه وتعالى. لماذا؟ لان هذا من ذرائع الشرك وايضا في مجاراة ومشابهة لاهل الشرك في صورة عملهم عندما يقصدون تلك البقعة فيها لغير الله. فان يقصد المسلم تلك البقعة بعينها ليذبح فيها لله هذا فيه مشابهة لهم في

125
00:55:42.400 --> 00:56:02.400
العمل وهو ذريعة للشرك بالله. ولهذا جاءت الشريعة في المنع من ذلك. قال رحمه الله باب لا يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. وهذا فيه اه عدم اه

126
00:56:02.400 --> 00:56:32.400
المشابهة والمجاراة لاهل الشرك والضلال في شركهم. ولو في سورة العمل ظاهرة ولو في اتيان امكنتهم واعيادهم واماكن ضلالهم قال وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. لا تقم فيه ابدا. فيه اي مسجد الضرار

127
00:56:32.400 --> 00:57:02.400
الذي بناه المنافقون. بناه مكيدة للاسلام والمسلمين. واضرارا بالاسلام والمسلمين وتربصا بالمسلمين. بني لهذا الغرض. ولما انهى هؤلاء المنافقون بناء ذلك مسجد اتوا النبي عليه الصلاة والسلام قبيل خروجه لتبوك اتوا اليه وطلبوا منه ان يصلوا

128
00:57:02.400 --> 00:57:22.400
ليه؟ في مسجدهم وقالوا نحن بنينا هذا المسجد للضعفة وقاية لهم من من البرد وذكروا اغراظا حميدة عددوها. فارجأ النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فيه اذا عاد من تبوك

129
00:57:22.400 --> 00:57:52.400
قال نحن خارجون اذا تبوك واذا عدنا ارجأ ذلك ولما ذهب عليه الصلاة والسلام الى تبوك ورجع الى المدينة وكان وعدهم اذا رجع يصلي في في مسجدهم نزل عليه قوله لا تقم فيه ابدا. يعني في هذا المسجد. فهو مسجد ما بني على تقوى الله ولم يؤسس لتقوى الله. لم

130
00:57:52.400 --> 00:58:12.400
هنا لاقامة ذكر الله لم يبنى لذلك وانما بني لمحاربة الاسلام والمسلمين والاضرار بالاسلام والمسلمين مكيدة للاسلام والمسلمين لم يؤسس على التقوى. ولهذا قال قال تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم

131
00:58:12.400 --> 00:58:32.400
اقوى ان تقوم فيه المسجد المؤسس على التقوى هو الذي يقصد ويؤتى ويصلى به اما هذا لم يؤسس الا مكيدة قال لا تقم فيه ابدا. نزلت هذه الاية وايات كثيرة في سورة التوبة فاظحة للمنافقين

132
00:58:32.400 --> 00:59:02.400
كاشفة لمخططاتهم ولهذا تسمى سورة التوبة الفاضحة. فظحت المنافقين وعرت احوالهم ولهذا يكثر في السورة ومنهم كذا ومنهم كذا تذكر اوصاف المنافقين. تذكر اوصاف المنافقين وشنائعهم قال لا تقم فيه ابدا. في الحديث في الحديث يقول عليه الصلاة والسلام جعلت لي الارض

133
00:59:02.400 --> 00:59:32.400
مسجدا وطهورا اينما ادركت الصلاة فصل. لكن هذه بقعة اسست على الاثم. اسست على العدوان على الكيد للاسلام والمسلمين على التربص بالاسلام والمسلمين فمنع النبي عليه الصلاة والسلام من الصلاة في هذه البقعة لانها لم تؤسس على التقوى. ومثل ذلك وهذا وجه الاستشهاد بالاية

134
00:59:32.400 --> 00:59:52.400
مثل ذلك اذا كانت هناك بقعة مخصصة للشرك يذبح فيها لغير الله وينذر فيها لغير الله ويعبد فيها غير الله فلا يقصدها المسلم بذبيحته ليتقرب بذبيحته في تلك البقعة لله سبحانه وتعالى. لا

135
00:59:52.400 --> 01:00:12.400
لله في مكان يعبد فيه غير الله او يذبح فيه لغير الله. ودلالة الاية على هذا المعنى واضحة نعم قال وعن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانا

136
01:00:12.400 --> 01:00:32.400
فسأل النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم او في

137
01:00:32.400 --> 01:00:52.400
فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. ثم اورد المصنف هذا الحديث حديث ثابت ابن الضحاك ان رجلا نذر ان ينحر ابلا ببوانه بوانه هظبة

138
01:00:52.400 --> 01:01:22.400
من ساحل البحر الاحمر ونذر هذا الرجل ان ينحر ابلا في تلك الهضبة في ذلك كان بعينه والنذر كما سيأتي معنا في الباب القادم عبادة وهي ان يوجب على نفسه وويلزم نفسه وذمته بشيء ليس واجبا عليه. ان شفى الله

139
01:01:22.400 --> 01:01:42.400
الله مريضي ذبحت شاة ذبح الشاة ليس بواجب عليه لكنه اوجب هذا هذا الامر على نفسه فهذا هو الندى. رجل نذر ان ينحر ابلا ببوانة. في ذلك المكان. واتى الى النبي صلى الله عليه وسلم

140
01:01:42.400 --> 01:02:12.400
مستفتيا جاء مستفتيا وخذ هنا فائدة ان من نذر لابد ان يعرظ نذرة اولا قبل ان ينذر لابد ان ان يتبين الامر ولو نذر حصل منه النذر احيانا يحصل من من الانسان نذر سريع في مضايق الامور تأتيه ازمة او مصيبة

141
01:02:12.400 --> 01:02:32.400
تدهمه فيبادر الى النذر ان تخلصتم من كذا لله علي كذا في شيء مداهم له ابتداء النذر لا لا لا يحبذ ولا يحمد ان يبادر الى وقد قال انما يستخرج به من البخيل

142
01:02:32.400 --> 01:02:52.400
فلا يبادر الانسان اليه ان اصيب بمصيبة او اصابته بلية وخلصه الله منها ونجاه يحمد الله ترى ويتصدق ويذبح دون ان يلزم نفسه بذلك او يوجب نفسه على نفسه بذلك

143
01:02:52.400 --> 01:03:12.400
فالنذر ابتداء لا يطلب. لكن لو نذر الانسان ايضا لابد ان يعرض نذرة على الشريعة لان النذر منه نذر طاعة ومنه نذر معصية. فقبل ان يفعل ما نذر ينظر ويستفتي ويسأل مثل ما فعل

144
01:03:12.400 --> 01:03:32.400
على هذا الصحابي فسأل النبي عليه الصلاة والسلام قال اني نذرت ان انحر ابلا ببوانة فعله لا يفعل. اذا من يندر لا بد ان يسأل. وهذه فائدة مستفادة من هذا الحديث. لا بد ان يسأل ويتعرف هل

145
01:03:32.400 --> 01:03:52.400
الذي فعله طاعة او معصية. فقال له النبي عليه الصلاة والسلام. هل فيه عيد من اعياد الجاهلية يعني بوانة هذا المكان الذي نذرت اه اه ان تذبح فيه الابل هل فيه عيد من اعياد الجاهلية

146
01:03:52.400 --> 01:04:22.400
والعيد اسم لما يعود من بعائد الزمان في السنة او في الشهر او في الاسبوع ويتبع ذلك الاجتماع ويتبع ايضا اعمال وعبادات فهذا هو العيد يوم يعود يوم عائد اما في سنة

147
01:04:22.400 --> 01:04:42.400
او شهر او اسبوع وفي هذا اليوم العائد اجتماع وفي الاجتماع اعمال وعبادات هذا هو العيد فالنبي عليه الصلاة والسلام سأل قال هل هذا المكان فيه عيد من اعياد الجاهلية؟ هل فيه عيد من اعياد الجاهلية

148
01:04:42.400 --> 01:05:02.400
وقد يخص العيد عندهم ببقعة معينة يكون الاجتماع فيها. ويكون تعايدهم فيها فاذا عاد اليوم المعين في السنة او الشهر او اسبوع اتجهوا لذلك المكان وكان الاجتماع فيه وكانت ايضا ممارسة

149
01:05:02.400 --> 01:05:22.400
اعمالهم فيه. فسأله النبي عليه الصلاة والسلام هل فيه عيد من اعياد الجاهلية؟ قال لا فلا يوجد فيه عيد من اعياد الجاهلية. قال هل فيه وثن من اوثانهم؟ يعني هل فيه معبود؟ من المعبودات التي

150
01:05:22.400 --> 01:05:52.400
يقصدها اهل الجاهلية اهل الاصنام فقال الرجل لا يعني ليس فيه عيد من اعيادهم وليس فيه وثن من اوثانهم مكان خالي من هذه الاشياء قال اوف بنذرك يقول اهل العلم الجواب والحكم في هذه المسألة جاء متعلقا بالوصف جاء متعلقا بالوصف

151
01:05:52.400 --> 01:06:12.400
والا فما ما فائدة الاستفصال؟ ما فائدة الاستفصال اذا كان الوفاء بالنذر جائز على كل حال فاذا الحكم هنا متعلقا بالوصف اي او في بنذرك ما دام ان البقعة سالمة من هذه الاشياء او في بنذرك

152
01:06:12.400 --> 01:06:32.400
ما دام ان البقعة سالمة من هذه الاشياء. وهذه وهذه ثمرة هذا الاستفصال والا كان الاستفصال لا. فائدة من وراءه في الحكم اذا الحكم متعلق بالوصف الحكم متعلق بالوصف فنحن نستفيد من من الحديث فائدة

153
01:06:32.400 --> 01:06:52.400
ظاهرة ان المكان اذا كان فيه عيد من اعياد الجاهلية او وثم من اوثان الجاهلية لا يذبح لله فيه ولا يقصد للذبح لله فيه. وهذا معنى قول المصنف في الترجمة لا يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

154
01:06:52.400 --> 01:07:12.400
لا يذبح لله اي خالصا في مكان يذبح فيه لغير الله. والحديث ظاهر الدلالة على ذلك. هل فيها عيد من اعياد الجاهلية هل فيه وثن من اوثانهم؟ قال لا قال اوف بنذرك. فانه اكمل

155
01:07:12.400 --> 01:07:32.400
في الحديث قال فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. اذا كان النذر فيه معصية واعظم العصيان الشرك بالله سبحانه وتعالى فلا وفاء في نذر فيه معصية الله. ولهذا من نذر نذرا

156
01:07:32.400 --> 01:07:52.400
معصية فلا فلا يوفي هذا النذر لا نذر في معصية الله ولا فيما والامر الثاني ولا فيما لا يملك ابن ادم ايظا ليس له ان ينذر نذر كما انه ليس

157
01:07:52.400 --> 01:08:12.400
له ان ينذر النذر معصية ايضا ليس له ان ينذر فيما لا يملك. والنذر فيما لا يملك اي من ملك الغير الاشياء المعينة التي يملكها الغير. ليس له ان ينذر فيما لا يملك ابن ادم. مثل

158
01:08:12.400 --> 01:08:32.400
ان يقول قائل لو شفى الله مريظي لتصدقت ببيت فلان. بيت فلان انت ما تملكه. بيت فلان انت ما تملكه او لا اذا تصدقت بسيارة فلان او اعتقت عبده فلان انت ما تملكه. هذا معنى قوله فيما لا يملك ابن ادم. وليس

159
01:08:32.400 --> 01:08:52.400
آآ فيما لا يملك ابن ادم مثل لو تقول ان تقول آآ ان شفى الله مريظي ذبحت شاة ولو كنت لا تملك شاة اصلا هذي باقية في ذمتك. هذي باقية في ذمتك لو قلت ان شفى الله مريظي ذبحت شاة. وانت وقت

160
01:08:52.400 --> 01:09:12.400
النذر لا تملك شاة لا يشملك هنا الحديث. فالشاة في ذمتك تطلب شاة اذا تحقق المقصود وتذبح وتشتريها وتذبحها هي في ذمتك. لكن النهي هنا فيما لا يملك ابن ادم اي اشياء المعينة المملوكة

161
01:09:12.400 --> 01:09:32.400
للناس تحدد شيء معين. تحدد شيئا معين تقول ان شفى الله مريظي تصدقت ببيت فلان هذا لا تملكه ولا فيما لا يملك ابن ادم هذا هو المعنى والمقصود في الحديث. الشاهد من الحديث بالترجمة ظاهرة

162
01:09:32.400 --> 01:09:52.400
وهو ان فيه دلالة واضحة على انه لا يذبح لله في مكان يعبد فيه غير الله نعم. قال رواه ابو داود اضف الى ذلك فائدة مهمة لبابنا السابق اذا كان المكان الذي يذبح فيه لغير الله

163
01:09:52.400 --> 01:10:12.400
لا يجوز ان يذبح فيه لله. فكيف بمن يأتيه فيذبح فيه لغير الله؟ فايضا من هذا الوجه له على الترجمة السابقة. هذه الترجمة في من يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله ان هذا باطل

164
01:10:12.400 --> 01:10:32.400
فكيف بمن يذبح لغير الله؟ كيف بمن يذبح لغير الله؟ نعم. قال رواه ابو داوود واسناده على قال رواه ابو داوود اي في سننه على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم. نعم. قال

165
01:10:32.400 --> 01:11:02.400
ففيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. تفسير قوله لا تقم فيه ابدا وقد مر معنا بيان تفسير هذه الاية والمراد بها. قال الثانية ان المعصية قد في الارض الطاعة ان المعصية قد تؤثر في الارظ وكذلك الطاعة. ولهذا ديار المعذبين

166
01:11:02.400 --> 01:11:22.400
امر الناس ان ان يمروا بها سريعا وان يمروا وهم متباكين لا تبقى في المكان لان البقعة اثرت فيها المعصية فيؤمر الانسان ان ان يمر سريعا ولا يبقى ويمر وهو يتباكى لا يمر وهو منبسط ومنشرح

167
01:11:22.400 --> 01:11:52.400
ويجلس في المكان ولو حصل انه غلط وجلس وطبخ ينثر الطبخ ان البقعة يؤثر فيها تؤثر فيها المعصية. شؤم المعصية وضررها على البقعة. فهناك في الحديث قال هل فيها عيد من اعيادهم؟ هل فيها وثن من اوثانهم؟ هذا فيه دلالة على ان المعصية تؤثر على

168
01:11:52.400 --> 01:12:22.400
البقعة ولو لم تكن مؤثرة ما ما الحاجة الى هذا الاستفصال الذي جاء في الحديث نعم قال الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة. فيزول الاشكال. ولعل هذا مستفاد من التفصيل الذي جاء

169
01:12:22.400 --> 01:12:42.400
في في هذا الحديث نعم. قال الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. استفصال المفتي يعني من السائل اذا احتاج الامر الى ذلك يعني اذا كان جواب السؤال ينبني على الاستفصال فاذا كان المقام يحتاج الى ذلك

170
01:12:42.400 --> 01:13:02.400
يستفصل المفتي من السائل نعم. قال الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع. مثل لو قال قائل ان شفى الله مريظ

171
01:13:02.400 --> 01:13:22.400
ذبحت شاة في مكة لفقراء الحرم لا بأس بذلك. اذا اذا خلى اذا خلت البقعة من الموانع اذا خذت البقعة من الموانع فلا بأس بذلك. اما اذا وجد مانع كما هو واضح في الاستفصال هنا في الحديث فلا يفعل

172
01:13:22.400 --> 01:13:42.400
السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. وقت وجوده الامر واظح. ووقت

173
01:13:42.400 --> 01:14:02.400
وبعد زواله لان هذا فيه ذريعة لا حياء لاحياء ذلك الامر فقد يذهب الانسان الى ذلك المكان الذي كان فيه ذبح لغير الله وترك وقصد ذلك المكان بذبيحة لله. هذا ذريعة لاحياء

174
01:14:02.400 --> 01:14:22.400
السابق الموجود في هذا المكان من الشرك بالله. لانه هو بينه وبين نفسه مخلص. لكن قصد ذلك المكان آآ الذي كان لا يقصد الا للشرك ذريعة لاحياء الشرك الذي كان يمارس ويفعل في ذلك المكان

175
01:14:22.400 --> 01:14:52.400
السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. المنع اه منه ولو كان انا فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. تعيد لفظ الحديث هل قال قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قوله ولو بعد الزوال مستفاد من قوله هل كان هل كان

176
01:14:52.400 --> 01:15:12.400
يعني سواء كان ولا يزال او كان وانتهى فهل كان فيه عيد؟ هل كان فيه وثن؟ فسواء كان لا يزال او كان وانتهى هل هل هذه البقعة كانت تقصد؟ لعيد من اعياد الجاهلية

177
01:15:12.400 --> 01:15:32.400
هل كانت هذه البقعة تقصد لوثن من اوثانهم؟ او لا؟ فسواء بقي الامر او زال لا تقصد البقعة حتى وانزال لان في هذا احياء او ذريعة لاحياء الباطل الذي كان في

178
01:15:32.400 --> 01:15:52.400
تلك البقعة نعم الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية انه لا يجوز الوفاة بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه

179
01:15:52.400 --> 01:16:22.400
فلا يعصه وهل عليه كفارة؟ او لا قولان لاهل العلم؟ واختار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عدم الكفارة اخذا من هذا الحديث. لانه آآ ليس فيه ذكر اه الكفارة نعم. قال التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم. ولو لم يقصده

180
01:16:22.400 --> 01:16:52.400
الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصد المشابهة. يعني لم يقصد المشابهة ابتداء فالحذر من مشابهتهم في الصورة صورة العمل صورة العمل الذي يعملونه هذا يمنع لماذا اهل العلم يقولون المساكلة في الظاهر توجب المشاكلة في الباطن. تجر الى المشاكلة في الباطن

181
01:16:52.400 --> 01:17:22.400
ومن الامور المؤسفة ان بعظ المسلمين اخذ يدخل في في في العيد اشياء هي تمارس في اعياد النصارى. وتفعل في اعياد النصارى. فهذه المشابهة في الظاهر ممنوعة حتى ولا وان لم يقصد المشابهة حتى وان لم يقصد المشابهة المشابهة في الصورة في العمل الظاهر هذه

182
01:17:22.400 --> 01:17:42.400
نعم. قال العاشرة لا نذر في معصية. لا نذر في معصية. لا يجوز ان ان ينذر في معصية لله عز وجل. الحادي عشر لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. لا نذر لابن ادم فيما

183
01:17:42.400 --> 01:18:02.400
لا يملك وعرفنا المراد بقوله فيما لا يملك اي الاشياء المعينة المملوكة للاخرين لا الا نذر الانسان في فيها؟ نعم. انتهى؟ نعم. احسن الله اليكم ونفعنا الله بما قلتم. وبارك في علمكم يقول

184
01:18:02.400 --> 01:18:22.400
السائل حفظكم الله في التلبية هل يفضل بين قوله؟ او هل يفصل بين قوله ان الحمد والنعمة ام لا يفصل قالوا التلبية هي كلمات يؤتى بها والمترابطة يؤتى بها مجتمعة لبيك اللهم لبيك لبيك

185
01:18:22.400 --> 01:18:42.400
لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وهي كلمات توحيد توحيد لله عز وجل في العبادة هو توحيد له في الربوبية. توحيد له في العبادة وتوحيد له في

186
01:18:42.400 --> 01:19:12.400
ربوبية فالعبادة لبيك اللهم لبيك وفي الربوبية ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. نعم. كذلك الجماعية التلبية الجماعية غير مشروعة والتلبية الجماعية هي ان يتفق جماعة في اداء التلبية جماعة بصوت واحد في الابتداء والانتهاء. سواء بقائد او بدون قائد

187
01:19:12.400 --> 01:19:32.400
بقائد يقودهم امامهم يلبي ثم يرددون وراءه او بدون قائد يأتون بها بصوت واحد في الابتدائي والانتهاء والانتهاء هذا العمل غير مشروع. وانما المشروع ان يلبي كل مسلم مستطاعة وجهده

188
01:19:32.400 --> 01:20:02.400
بمفرده دون ارتباط بمجموعة. هذا السائل يقول احج انا وزوجتي هذا العام طفلان تركتهما عند جدتهما فهل تجب علي الاضحية؟ الاضحية تجب على قادر فاذا كنت قادرا فانت تضحي عنك وعن زوجتك وعن طفليك والاضحية امر اخر غير

189
01:20:02.400 --> 01:20:22.400
غير الهدي الهدي الذي يذبح في مكة هذا يتعلق بالجمع بين الحج والعمرة عمرة في سفرة واحدة كما قال تعالى فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي. واذا كان قادرا عليه

190
01:20:22.400 --> 01:20:42.400
يا يذبح وان لم يكن قادرا يصوم عشرة ايام ثلاثة في الحج وسبعة اذا رجع. اما الاضحية فهذه لا تتعلق بالحج. وانما ذبيحة يذبحها اه اهل البلدان شكرا لله سبحانه وتعالى. ومن

191
01:20:42.400 --> 01:21:02.400
حج فانه يذبح الهدي الذي هو يتعلق بالحج ويذبح في في بلده الاضحية التي تتعلق بالتقرب الى الله عز وجل بهذه الذبيحة عنه وعن اهل بيته. فاذا كنت قادرا تضحي

192
01:21:02.400 --> 01:21:22.400
توصي احد في البلد يضحي عنك وعن اهلك وولدك نعم. اذا لم يكن احد في بلاده ان يضحي في لا بأس لا بأس اذا ذبحت الاضحية في مكة لا بأس بذلك. هذا السائل يقول

193
01:21:22.400 --> 01:21:42.400
هل هل المرأة اذا كانت محرمة ان تلبس النقاب اذا وجد رجال او اجانب؟ جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان المرأة لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين. ولكن تخمر وجهها تغطيه بالخمار

194
01:21:42.400 --> 01:22:02.400
اذا كان كانت بحضرة الرجال كما قالت عائشة ام المؤمنين كان كنا نكشف وجوهنا فاذا حاذانا الركبان سدلت احدانا جلبابها على وجهها. فاذا كانت المرأة بحضرة الرجال تسدل الجلباب على الوجه حتى

195
01:22:02.400 --> 01:22:22.400
الا يرى الرجال وجهها لان وجهها عورة. اما النقاب فلا تلبسه. لا تلبسه حتى وان كان بحضرة الرجال لا تلبسه وانما يكون معها خمار. تغطي به وجهها اذا كانت بحضرة الرجال. ولا تلبس

196
01:22:22.400 --> 01:22:52.400
زين اما الشراب فللمرأة الذي يوضع في الرجل لها ان تلبسه وهي محرمة. النهي عن عن لبس قفازين والنقاب. نعم. هذا السائل يقول شيخنا حفظكم الله نعلم ان الجنة لن يدخلها احدا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الاحاديث كثيرا ما يذكر دخل الجنة وغير ذلك فهل

197
01:22:52.400 --> 01:23:22.400
هذا على الحقيقة النصوص ما فيها الا الحقيقة. نصوص الشرع كلام الله وكلام كلام رسوله عليه الصلاة والسلام ليس فيها خلاف الحقيقة كلها امور حقيقة آآ تكون ولا اه امور حقيقة تكون لمن اه اخبر الله جل وعلا او النبي صلى الله عليه وسلم انها تكون له فهي

198
01:23:22.400 --> 01:23:52.400
امور حقيقة ليس في كلام الله ولا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ما ليس بحقيقة فهذا من ناحية الامر الثاني ان دخول الجنة دخول الجنة يكون اولا في دخول الانسان لقبره بان يكون قبره روضة من رياض الجنة ودخول النار في في حفرته بان

199
01:23:52.400 --> 01:24:22.400
حفرة من حفر النار والدخول الاتم للجنة والاكمل يوم القيامة يوم القيامة والحديث جاء ان اول من يستفتح باب الجنة في ذلك الوقت يعني يوم قيامه هو النبي عليه الصلاة والسلام واول من يفتح له باب الجنة وهو اول من يدخلها صلوات الله وسلامه عليه. لكن من

200
01:24:22.400 --> 01:24:42.400
مات القبر اول منازل الاخرة. القبر اول منازل الاخرة والقبر اما روضة من رياض الجنة او او حفرة من حفر النار. فقول السائل معلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام اول من يدخل الجنة اي يوم القيامة اذا

201
01:24:42.400 --> 01:25:02.400
اه استفتح وفتح له وهو اول من يفتح له بابها واول من يدخلها صلوات الله وسلامه عليه واسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يجعلنا واياكم من الداخلين معه في جنات النعيم وان يجيرنا من النار وان

202
01:25:02.400 --> 01:25:22.400
يهدينا سواء السبيل وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموتى راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا

203
01:25:22.400 --> 01:25:39.450
انا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم بارك وانعم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين