﻿1
00:00:15.450 --> 00:00:45.450
في بيوت نبي الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:45.450 --> 00:01:20.150
فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين

3
00:01:20.600 --> 00:01:46.750
آآ نبتدأ الان اكمال مقدمة النكت والعيون لتفسير الماء وردي في فصل فيما يتعلق بتعريف السورة والاية. تفضل يا شيخ عبد الله. الحمد لله رب العالمين  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

4
00:01:46.950 --> 00:02:16.900
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الماوردي رحمه الله تعالى فصل واما واما السورة من سورة القرآن اه وتجمع سورا ففيها لغتان احداهما بهمز والاخرى بغير همز فاما السورة بغير همز فهي المنزلة من منازل الارتفاع ومن ذلك سمي سور المدينة لارتفاعه على ما

5
00:02:16.900 --> 00:02:37.750
ومنه قول نابغة بني ذبيان الم تر ان الله اعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب يعني منزلة من منازل الشرف التي قصرت عنها منازل الملوك فسميت السورة لارتفاعها وعلو قدرها

6
00:02:38.350 --> 00:02:58.900
واما السؤرة بالهمزة فهي القطعة التي قد افضلت من القرآن على سواها وابقيت منه لان سؤر كل شيء بقيته بعدما يؤخذ منه. ولذلك سمي ما فضل في الاناء بعد الشرب منه سؤرا

7
00:02:58.950 --> 00:03:23.650
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا شربتم فاسئوا يعني فابقوا فضلة في الاناء ومن ذلك قول اعشى بني ثعلبة يصف امرأة فارقته فابقت في قلبه بقية من حبها فبانت وقد اسأرت في الفؤاد صدعا عن نأيها مستطيرا

8
00:03:23.800 --> 00:03:50.050
والاول من القولين اصح نعم طبعا ها هنا الما وردي بعد ان اه اه ذكر القرآن واسماء القرآن انتقل للحديث هنا عن تعريف آآ السورة  من سور القرآن يعني تطلق اه سؤرة وسورة

9
00:03:50.350 --> 00:04:13.050
ثم بين الفرق بين الهمز وغير الهمز. اما بغير الهمز فالسورة كما قال هي من المنزلة من منازل الارتفاع تسمى سورة لارتفاع قدرها هناك تعليل اخر انها تسمى سورة لانها اشبه بسور المدينة الذي يبدأ

10
00:04:13.350 --> 00:04:32.800
مبتدأ وينتهي بمنتهى فكأن السورة لها مبتدأ ولها منتهاك كما هو الحال في سور في سور المدينة واما السؤر او السؤرة وهذا قليل جدا ولكنه مما يذكر وبمعنى كما قال القطعة

11
00:04:32.900 --> 00:04:50.650
يعني سؤرة بمعنى قطعة اي ما افظل من اه او ما افضل من القرآن يعني ما بقي منه وذكر اه شاهد ذلك من قول اعشى بني ثعلبة في قوله فبانت وقد اسرت اي ابقت

12
00:04:50.900 --> 00:05:09.400
آآ في قلبه فهذا هو معنى السورة وكما قال الاول من القولين هو الاشهر والاشهر ان انه السورة وانه تشبيه بسور المدينة. نعم. احسن الله اليكم واما الاية من القرآن ففيها تأويلان

13
00:05:09.450 --> 00:05:30.850
احدهما انما سميت اية لانها علامة يعرف بها تمام ما قبلها لان الاية لان الاية العلامة ومنه قول الله تعالى ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك

14
00:05:30.900 --> 00:05:52.300
يعني علامة منك لاجابتك دعائنا وقال الشاعر وهو عبد بني الحسحاس اه اركني اليها عمرك الله يا فتى باية ما جاءت الينا تهاديا والتأويل الثاني ان الاية في كلامهم القصة والرسالة

15
00:05:52.400 --> 00:06:13.250
كما قال كعب بن زهير الا ابن غا هذا المعرض اية ايقظان؟ قال القول او قال ذو حلمي فيكون معنى الاية القصة التي تتلو قصة بفصول ورسول واصول. اه طبعا هذه العبارة قلقة

16
00:06:13.850 --> 00:06:28.800
اه في الطبري وقد اعتمد على ما جاء عند الطبري بفصول ووصول لعل هذه اوضح وهي تحتاج الى مراجعة النسخ ان لم ارجع اليها لكن لفظة رسول هذه كأنها داخلة

17
00:06:29.150 --> 00:06:49.450
وليست من اصل الكلام انما هي القصة التي تتلو قصة بفصول ووصول بفصول اصول شيء فاصل وشيء وشيء واصل. طبعا هذا هو تعريف الان الاية وايضا كذلك تعريف الاية الاول او المعنى الاول هو الاشهر والاوظح ان المراد بالاية العلامة

18
00:06:49.800 --> 00:07:12.550
الاية من القرآن هي القطعة من السورة يعني قطعة من السورة لها مقطع لها مطلع ومقطع وهي التي تسمى الاية بالاصطلاح وسميت اية كما قال لانها علامة على انها من عند الله سبحانه وتعالى. وذكر لذلك شاهدا من القرآن

19
00:07:13.000 --> 00:07:34.800
في قوله ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية اي وعلامة فاذا تطلق الاية باللغة على العلامة واما التأويل الثاني ان الاية بمعنى آآ القصة والرسالة فهذا وان صح من جهة اللغة الا انه غير مراد باطلاق الاية

20
00:07:34.950 --> 00:07:55.350
آآ في القرآن او فيما اطلقه العلماء حينما يقولون اية من باب الفائدة اه بعظ اه يعني من بعظ المتأخرين يذكر من معاني الاية المعجزة من معاني الاية المعجزة وهذا غير وارد في لغة العرب

21
00:07:55.550 --> 00:08:10.800
تسمية الاية بايش بالمعجزة وانما هو اثر من اثار مصطلح المعجزة اللي اثر من اثار مصطلح المعجزة والا العرب لا تطلق على المعجزة اية لان المعجزة في النهاية هي علامة

22
00:08:11.200 --> 00:08:24.550
ان قلنا بالمعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فانها في الحقيقة هي علامة وهي معنى الاية فلا يصح ان يقال من معاني الاية المعجزة يعني من معاني الاية المعجزة وانما المعجزة هي جزء من

23
00:08:24.600 --> 00:08:39.700
الاية فهذه القرايا اصطلاحية فلا يصلح ان ينسب الى العرب انهم يطلقون الاية على المعجزة فلما يأتي بالتعريف اللغوي يقول المعنى الاول كذا والمعنى الثاني كذا والمعنى الثالث المعجزة فهذا تقول على العرب

24
00:08:39.800 --> 00:08:57.000
وسببه طبعا لا شك انه غفلة ممن قال به وسببه هو آآ قضية آآ انتشار تعريف المعجزة على انه آآ الامر الخارق العادة المعروف للتعريف المعروف. وان المراد به اية النبي العظمى صلى الله عليه وسلم هي القرآن

25
00:08:57.000 --> 00:09:12.250
كان بعضهم غفل جعل هذه من معاني الاية عند في لغة العرب نعم فاذا الاية هنا لا يصح ان يقال انها المعجزة بلغة العرب. نعم يا شيخ احسن الله اليكم

26
00:09:12.600 --> 00:09:31.500
وروى ابو حازم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نزل القرآن على سبعة احرف والمراء في القرآن كفر ثلاث مرات. فما عرفتم منه فاعملوا

27
00:09:31.500 --> 00:09:51.700
اعملوا به وما جهلتم فردوه الى عالمه وروى محمد وروى محمد بن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل القرآن على سبعة احرف عليم حكيم غفور رحيم

28
00:09:52.150 --> 00:10:18.950
اختلف المفسرون في تأويل السبعة الاحرف التي نزل القرآن بها على اربعة اقاويل احدها معناه على على سبعة معان وهي امر ونهي ووعد ووعيد وجدل وقصص مثل روى عون عن ابي قلابة قال بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

29
00:10:19.000 --> 00:10:44.300
انزل القرآن على سبعة احرف امر ونهي وترغيب وترهيب وجدل ومثل وقصص والثاني يعني سبع لغات مختلفة. الا مما يغير حكما في تحليل ولا تحريم مثل هلم وتعالى واقبل هي مختلفة ومعانيها مؤتلفة

30
00:10:44.450 --> 00:11:07.900
فكانوا في صدر الاسلام مخيرين فيها ثم اجتمعت الصحابة عند جمع القرآن على احدها فصار ما اجمعوا عليه مانعا مما اعرضوا عنه والثالث يريد على سبع لغات من اللغات الفصيحة. لان بعض قبائل العرب افصح من بعض لبعدهم من بلاد العجم

31
00:11:07.900 --> 00:11:28.750
فكان من نزل القرآن بلغتهم من فصحاء العرب سبع قبائل والرابع يريد على سبع لغات للعرب في صيغة الالفاظ. وان وافقه في معناه كالذي اختلف القراء في من القراءات والله اعلم. نعم

32
00:11:28.800 --> 00:11:47.550
ايضا هذا الموضوع مضى الحديث عنه كثيرا وكما تلاحظون المؤلف رحمه الله تعالى اه يعني اه ادخل نوعين من انواع النزول القرآن على سبعة احرف وجعلها كأنها هي المراد بالسبعة احرف. وسبق ان نبهتكم

33
00:11:47.650 --> 00:12:06.300
على ان ما ورد في نزول القرآن عن سبعة احرف اه فيه وجهان الوجه الاول في من ان في ما ورد عن ابي قلابة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انزل القرآن على سبعة احرف امر ونهي

34
00:12:06.400 --> 00:12:26.050
وترغيب وترهيب وجدل ومثل وقصص. ونبهتكم على ان هذا النوع لا علاقة له بالاحرف السبعة التي وردت في الحديث المتواتر هذا النوع من الاحرف او الحرف هذا الذي قيل واللي في احد الا وجه قيل ان ان التوراة نزلت على حرف

35
00:12:26.250 --> 00:12:47.300
والانجيل نزل على حرفين والقرآن نزل على سبعة احرف المراد به اوجه المعاني اوجه المعاني. فهذه اوجه المعاني لا علاقة لها بالاحرف السبعة التي سيأتي الحديث عنها. يعني اذا الان نقول الان انه الحرف ورد مصطلح الحرف في هذه الاحاديث على وجهين

36
00:12:47.550 --> 00:13:17.400
الوجه الاول المراد بالحرف وجوه المعاني والثاني الوجوه القرائية وجوه المعاني والوجوه القرائية والمؤلف هنا دمج الامرين معا بدون تمييز واضح هذا اذا هذه القضية الاولى. القضية الثانية اذا نحن الان ابعدنا قضية الوجوه المعاني اللي فيها حديث ابي قلابة المرسل اللي نزل القرآن على سبعة احرف امر ونهي وسبق التعليق عليه

37
00:13:17.400 --> 00:13:38.050
على قضية النظر الموضوعي للقرآن ايضا عندنا ما يتعلق الاحرف السبعة التي ورد فيها استزادة النبي صلى الله عليه وسلم. جبريل حتى وصل الى سبعة اعرف واستزادة النبي صلى الله عليه وسلم جبريل حتى وصل سبعة احرف تدل على ان المراد بالحرف

38
00:13:38.100 --> 00:13:53.550
اول اسف ان المراد بالعدد هو ما بين الستة والثمانية. يعني السبعة احرف ما بين الستة والثمانية واذا رجعنا الى تعريفات او او اذا رجعنا الى جيل الصحابة رضي الله عنهم فاننا لا نجد

39
00:13:53.800 --> 00:14:13.200
لا نجد اي مشكلة عندهم في معنى الاحرف السبعة فهم رووها ونقلوها لمن بعدهم دون ان يكون هناك اي مشكلة عندهم فيما يتعلق بالاحرف السبعة وانما بدأت الاشكال ممكن نقول بدأ يظهر تظهر اشكالية الاحرف او ما هي الاحرف

40
00:14:13.400 --> 00:14:33.800
في طبقة صغار التابعين ثم من جاء بعدهم يعني بدأت ثم بدأت تزيد شيئا فشيئا فاذا الان اللبس الذي وقع او كثرة الخلاف التي وقعت بالمراد بالاحرف السبعة هذه متأخرة ولم يرد عن الصحابة اي تفسير لها

41
00:14:34.100 --> 00:14:53.350
عدم ورود التفسير من الصحابة رضي الله عنهم عن آآ الاحرف السبعة واضح الدلالة على انه كان الامر عندهم معلوما ومعروفا ومألوفا وما كان يحتاج الى ان يسأل عنه وما حدث بين عمر بن الخطاب وهشام من حكيم في قراءة سورة الفرقان يشعر بهذا

42
00:14:53.750 --> 00:15:11.650
ان يشعر بهذا ان الامر كان عندهم مرتبط بالوجوه القرائية ولما ان عرفوا الامر لمن عرفوا الامر وانه كله منزل من عند الله سبحانه وتعالى استسلموا لهذا لكن هل المراد بالاحرف السبعة شيء مما ذكره الان المؤلف

43
00:15:11.700 --> 00:15:25.050
بانها سبع لغات مختلفة مثل كما قال هلمه وتعالى واقبل اللي يسمى المترادف وهذا رأيي بن جرير الطبري وهو اختصره هنا من عباراته التي اوردها هي هراء ابن جرير الطبري

44
00:15:25.350 --> 00:15:41.150
وكما قلنا اعتمد على تفسير ابن جيل الطبري لاحظوا قال وهي مختلفة ومعانيها مختلفة فكانوا في صدر الاسلام مخيرين فيها هذا رأيي هذا رأي الطبري ثم اجتمعت الصحابة عند جمع القرآن على احدها. يعني كأن الان

45
00:15:41.300 --> 00:15:57.100
قضية ديار حرف منها هو باجتهاد من الصحابة هذا هو رأي بن جرير الطبري قال فصار ما اجمع عليه مانعا مما اعرضوا عنه صار ما اجمعوا عليه مانعا مما اعرضوا عنه

46
00:15:57.350 --> 00:16:15.200
رأى الطبري الان لكي يفهم رأي الطبري مرتبط الالفاظ المترادفة ولهذا هو رحمه الله تعالى لما جاء عند وجوه القراءات المختلفة بين القراء قال هي بمعزل عن الاحرف يعني الان

47
00:16:15.350 --> 00:16:33.850
وجوه الاختلاف في القراءات الكثير الاختلاف الكثير هذا الدائر هو عند الطبري بمعزل عن الاحرف فاذا الان الاحرف عند الطبري لا يأتي الا في المترادف. ان كانت الا صيحة واذكرها متواترة ان كانت الازقية وهذه القراءة الشاذة

48
00:16:34.050 --> 00:16:53.000
فهذا الان لو تأملناه مترادف على من يقول طبعا بالترادف فاذا كان بهذا المعنى الان سواء قرار ان كانت الا صيحة واحدة او ان كانت الا زاقية واحدة هل سيتغير شيء من وجوه القراءات في القرآن بسبب اختلاف سقيها وصيحة؟ الجواب لا

49
00:16:53.550 --> 00:17:09.300
لن يتأثر آآ او لن تتأثر الوجوه القرائية فاذا لنفهم مذهب الطبري فقط وان الطبري رحمه الله تعالى كان يرى ان اختلاف القراء في وجوه قراءاته بمعزل عن الاحرف السبعة

50
00:17:10.200 --> 00:17:31.050
بعض المعاصرين ممن تمنى مذهب الطبري لم ينتبه الى هذا المذهب عند الطبري في تفريقه بين الاحرف وبين وجوه الاختلاف في الاختلاف الوارد في القراءات الاختلاف الوارد في القراءات ولهذا تصور بعضهم ان في الاحرف التي حذفت

51
00:17:31.200 --> 00:17:44.700
من الوجوه ما الله به عليم وهذا لا شك انه خلل في التصور يعني خلله في تصور الرأي الطبري اولا ثم خلل بعد ذلك في تصور ان هناك وجوه كثيرة جدا من الاختلافات لم تنقل لنا

52
00:17:45.900 --> 00:18:04.100
القول الثالث انها سبع لغات من اللغات الفصيحة وهذا من اشهر الاقوال التي ايضا ذكرت ولكن تحديد هذه اللغات تحديدا اللغات فيه اختلاف متباين وايضا تحديد السبع قبائل التي ورد فيها

53
00:18:04.350 --> 00:18:20.900
ايضا هذا لا شك انه فيه ايضا اختلاف متباين وليس هناك دلالة صريحة وواضحة ان المراد لغة آآ بني فلان دون لغة بني فلان فاذا كان كل هذه الاقوال وغيرها من الاقوال عليها اعتراضات وفيها اشكالات

54
00:18:21.700 --> 00:18:37.950
يأتي السؤال يعني يأتي السؤال اولا لكي نخلص من نظرة طبري رحمه الله تعالى بقضية جواز ان يحذف الصحابة شيء من وجوه القرآن وهو ان ترك شيء من وجوه القرآن

55
00:18:38.650 --> 00:18:56.250
ترك شيء من وجوه القرآن هل هو من حق البشر او من حق الله سبحانه وتعالى هو من حق الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان هذا المذهب فيه نظر. مع جلالة من قال به ان قال به الطبري وقال به اه وكيع وقال به سفيان بن عيينة. قالوا بهذا القول

56
00:18:56.250 --> 00:19:11.200
ان عثمان ابقى الناس على حرف واحد لكن الطبري مذهبه واضح جدا في تفسيره. اما غيره من هؤلاء الاعلام فانه ذكروا هذا ولم يبينوا مذهبهم اكثر من انهم قالوا انه جمع الناس على حرف واحد

57
00:19:11.200 --> 00:19:28.400
ايضا عندنا قضايا كثيرة جدا في قضية الحرف هذه لكن نحن اذا اردنا ان نفهم الاحرف السبعة ننطلق مما بين يدينا من اختلاف القراء لمعرفة هذه الاحرف ان هذا هو السبيل الوحيد

58
00:19:28.550 --> 00:19:47.900
لمعرفة هذه الاحرف فاذا رجعنا الى اختلافات القراء وجعلناها انواعا النوع الاول النوع الثاني النوع الثالث هل ستكون عندنا سبعة او اكثر من سبعة اكثر من سبعة يعني انواع او وجوه اختلاف

59
00:19:48.450 --> 00:20:04.200
القراء او انواع وجوه اختلاف القراءة عند القراء اكثر من سبعة ما دامت اكثر من سبعة اذا نفهم الحديث على انه لا يمكن ان يجتمع من هذه الانواع لا يمكن السمع من هذه الانواع

60
00:20:04.250 --> 00:20:21.900
اكثر من سبعة في الحرف او في الكلمة الواحدة لا يمكن يجتمع اكثر من سبعة في الكلمة الواحدة فقد تكون كلمة فيها سبعة اوجه وهي قليلة جدا وقد يكون فيها ستة وهي ايضا قليلة وقد يكون خمسة

61
00:20:22.000 --> 00:20:35.800
اكثر من الستة والسبعة وقد يكون اربعة اربعة اكثر من خمسة وقد يكون ثلاثة والثلاثة اكثر من الاربعة وقد يكون وجهان والوجهان اكثر من الثلاثة على حسب ترتيبها فسيكون عندنا وجهان

62
00:20:36.250 --> 00:20:56.750
يعني حرفان او ثلاثة احرف او اربعة او خمسة او ستة ولكن السبعة لا يوجد في القراءات التي بين يدينا وجه سابع في القراءات يعني ما يأتي من عندنا اننا نجمع سبعة انواع في كلمة واحدة مما يشير الى ان هذا السابع

63
00:20:56.850 --> 00:21:10.600
مما رفع وكما قلنا قبل قليل الذي له حق الرفع او الترك هو الله سبحانه وتعالى فاذا نحن لا يلزمنا او لا يعنينا ان نبحث عن ما هو اين الوجه السابع في بعض الكلمات القرآنية

64
00:21:11.050 --> 00:21:33.850
لكن عندنا ستة اوجه عندنا خمسة عندنا اربعة عندنا ثلاثة عندنا اثنان وعندنا ايضا واحد طيب اذا الان كيف نفهم هذه القضية طرق القراءات نلغيها طرق القراءات يعني طرق القراء نلغيهم. كم عندنا من من من راوي للقراءة العشر

65
00:21:34.200 --> 00:21:54.300
عشرين اليس كذلك وكم قارئ عشرة كل هؤلاء القراء العشرة برواياتهم العشرين في النهاية ينتهون الى وجه ثنائي او ثلاثي او رباعي او خماسي او سداسي يعني كل هؤلاء القراء

66
00:21:54.450 --> 00:22:14.850
سينتهون الى هذه الاوجه. هذه الاوجه التي ينتهون اليها هي الاحرف هذه الاوجه التي ينتهون اليها هي الاحرف. مثال ذلك الان فيومئذ لا يعذب عذابه احد وقراءة اخرى فيومئذ لا يعذب عذابه احد. كم وجه الان

67
00:22:15.950 --> 00:22:37.150
وجهان يعني الان كل قراء العشرة بتعدد طرقهم سينتهون الى الوجهين. سينتهون الى الوجهين فتلقى ادم من ربه كلمات او فتلقى ادم من ربه كلمات. سينتهي الى كم هذا لوجهين. هنا الان ونحن نتعامل بهذا لا ننظر

68
00:22:37.750 --> 00:22:51.550
عن نوع الخلاف هل هو مرتبط بالرسم؟ هل هو مرتبط باللفظ؟ هل هو مرتبط بلغة بني فلان عن من بني فلان؟ قريش لا يميزون فيقولون يؤمنون فيقول يؤمنون وما وجهان

69
00:22:51.900 --> 00:23:11.350
يعني اي نوع اي نوع من هذه الانواع بغض النظر عن سببه نعتبره في النهاية هو ايش وجه او هو حرف فهذه حقيقة الاحرف وهي ان الوجوه القرائية التي ينتهي اليها القراء باختصار الوجوه القرائية التي ينتهي اليها

70
00:23:11.400 --> 00:23:33.000
القراء ولا يعنينا نحن الان في القراءة المتواترة المقولة عندنا لا يعنينا انا نبحث عن السابع ما دام لا يوجد كلمة قرأت في سبعة اوجه لانه لسنا مطالبين بان نحرر هذا الوجه السابع. حتى لو نحن اخذنا بالشواذ وقد يكون في الشواذ ما هو اكثر من ذلك. نحن لسنا مطالبين بهذا

71
00:23:33.000 --> 00:23:49.150
انهم مطالبون بما بين يدينا انه يمكن ان يصل الى ستة كما قال بعضهم في جبريل وفي اف هاي فيها ستة اوجه قرائية فما بلغنا نقف عنده وما عداه فلسنا مطالبين به. اذا فهمت

72
00:23:49.200 --> 00:24:04.100
الاحرف على هذا الوجه فانه يزول كثير من الاشكال وايضا لو انت تأملت وتبينت وتخيلت مثل ما فعل ابن حجر لما جمع خلاف القراء في سورة الفرقان التي كانت هي المشكلة التي كانت بين

73
00:24:04.200 --> 00:24:22.350
اه عمر بن الخطاب وبين هشام ستجد ان خلافات القراء في النهاية تنتهي الى من ما ذكره ابن حجر وايضا تأمل هل هي بالفعل مما يجعل عمر بن الخطاب ينزعج من قراءة هشام

74
00:24:22.700 --> 00:24:37.200
ويحس بإشكال او ابي من كعب ايضا لما سمع مثل هذا الخلاف هل هذا يقع او ما يقع؟ يعني تأمل فيها ستجد في النهاية نعم لانه يسمع الالوان القرآن على وجه قرائي لم يسمعه قبل

75
00:24:38.150 --> 00:25:00.900
وانتم الان اردتم ان تصوروا هذا اه اه لو لو جئتم باحد لا يعرف الا قراءة حفص وسمع قراءة آآ حمزة باحد راوييه او الدوري باحد راوييه ايش بيقول يقول هذا يلعب بالقرعة اليس كذلك؟ وقيل قد قيل قد قيل لما سمع بعضهم هذه القراءات قد قال هذا مع انه من العلماء

76
00:25:01.100 --> 00:25:24.100
لكنه ما كان يعرف القراءات فذكر هذا الكلام فاذا الان لو تأملنا سنجد انه بالفعل هو مما كان يشكل عندهم وهذا باختصار ما يتعلق بقضية الاحرف السبعة والموضوع فيها يطول ولعلنا نقف عند هذا لان الموضوع القادم متصل عن الاعجاز فنتركه لوقته ان شاء الله