﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:21.050
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الحافظ ابن حجر والقسم الثالث من اقسام السبط من الاسناد

2
00:00:21.450 --> 00:00:39.400
ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل معروفة ايها الاخوة ان السند اذا سقط منه اثنان على التوالي في اي طبقة في بداية السند ام في نهايته ام في وسطه

3
00:00:39.500 --> 00:01:01.500
يسمى معظم المهم ان يكون السند اثنان على التوالي يسمى معضلة وسمي بالمعضل لان سقطه صار كبيرا وامره صار اشد. كان يقال داء عضال عافانا الله واياك  من الادوية جميعها

4
00:01:05.200 --> 00:01:23.900
فان كان السقط باثنين غير متواليين في موضعين مثلا وهو المنقطع اذا كان سقط باثنين لا على التوالي يسمى المنقطع ان يقال له منقطع في موضع قال ابن حجر وكلا ان سقط واحدا فقط

5
00:01:24.350 --> 00:01:45.250
او اكثر من اثنين لكن بشرط عدم التوالي ثمان سقطا من الاسناد قد يكون واضحا يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلا لم يعاصر من روى عنه او يكون خفيا

6
00:01:45.450 --> 00:02:03.550
فلا يدركه الا الائمة الحذاق المطلعون على طرق الحديث وعلل الاسانيد فان ثمة مرسل خفي كأنه انت تكون في بلد واحد وثمة عالم في هذا البلد وانت لم تلتقي بهم

7
00:02:03.800 --> 00:02:25.000
وحينما تذهب في بلد اخر وتحدث عنه هذا يسمى مرسل خفي يخفى على العامة ولا يخفى على العلماء لان العلماء ينقرون حتى يتوصلوا الى السماع من عدمه قال فالاول وهو الواضح يعني الانقطاع الواضح الظاهر

8
00:02:25.400 --> 00:02:55.050
يزرف بعدم التلاقي بين الراوي وشيخه بكونه لم يدرك عصره او ادركه لكنهما لم يجتمعا وليست له منه اجازة ولا وجادة الوجادة ستأتي باذن الله تعالى وشرحناها في دروس اختصار علوم الحديث وقد مضى قبل ايام بحمد الله تعالى

9
00:02:56.050 --> 00:03:27.950
ومن ثم احتيج الى التأريخ لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم واوقات طلبهم وارتحالهم. اي احتيج الى التاريخ حتى نعرف الاتصال من عدم الاتصال وقد افتضح اقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ظهر بالتأريخ كذب دعواهم

10
00:03:29.450 --> 00:03:56.950
والقسم الثاني وهو الخفي المدلس بفتح اللام سمي بذلك لكون الراوي لم يسمي من حدثه واوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به وهذا النوع الثاني من الانقطاع بدأ يتحدث عن التدليس والتدليس اذا فيه خفاء

11
00:03:58.450 --> 00:04:33.350
واشتقاقه من الدنس بالتحريك وهو اختلاط الظلام بالنور سمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء ويرد المدلس بصيغة من صيغ الاداء تحتمل وقوع اللقي بين المدلس ومن اسند عنه كعن وكلا قال ان يأتي المدرس بصيغة عن فلان

12
00:04:33.600 --> 00:04:57.100
او قال فلان ومتى وقع بصيغ صريحة لا تجوز فيها كان كذبا. يعني هو اذا لم يسمعها منه. وقال حدثنا فقد ابتذب وحكم من ثبت عنه التدليس. هنا يأتيك بحكم التدليس. وحكم من ثبت عنه التدليس

13
00:04:57.650 --> 00:05:22.300
اذا كان عدلا ان لا تقبل منه الا ما صرح فيه بالتحذير على الاصح يعني هذا الرأي ما حكمه لا يقبل منه الا ما صرح به بالسمع وكان المرسل الخفي اذا صدر من معاصر لم يلقى. من حدث عنه بل بينه وبينه واسطة

14
00:05:23.100 --> 00:05:44.350
ثم قال والفرق بين المدلس والمرسل الخفي دقيق حصل تحريره بما ذكر يعني الفرق بينهما دقيق لكن التدليس يروي الراوي عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمعه منهم والمرسل الخفي

15
00:05:44.550 --> 00:06:07.150
على عالم لم يسمع منهم ثم يقول عن او روى. هذا الفرق بين المرسل الخفي والتدليس يقول وهو ان التدليس يختص بمن روى عن من عرف لقاءه اياه واما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي

16
00:06:07.750 --> 00:06:26.300
ومن ادخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لطي لزمه دخول المرسل الخفي في تعريفه والصواب التفرقة بينهما اي التفرقة بين المدلس والمرسل الخفي ويدل على ان اعتبارا لقي في التدليس

17
00:06:27.150 --> 00:06:49.950
دون المعاصرة وحدها لا بد منه اطلاق اهل العلم بالحديث على ان رواية المخضرمين كابي عثمان النهدي وقيس ابن ابي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل الارسال لا من قبيل التدليس

18
00:06:51.050 --> 00:07:11.500
ولو كان مجرد المعاصرة يكتفى به في التدليس لكان هؤلاء مدلسين لانهم عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم قطعا ولكن لم يعرف هل لقوه ام لا؟ يعني هنا الحافظ ابن حجر كأنه يعطيه على ان

19
00:07:11.650 --> 00:07:35.800
المرسل الخفي شأنه اهون من المدلس وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس الامام الشافعي طبعا الشافعي هو اول من اصل قواعد العلم وابو بكر البزار وكلام الخطيب في الكفاية يقتضيه وهو المعتمد

20
00:07:37.200 --> 00:08:05.950
ويعرف عدم الملاقاة هنا بدأ يعطيك كيف تعرف ان فلانا لم يلقى فلانا قال ويعرف عدم الملاقاة باخباره عن نفسه بذلك او بجزم امام مطلع ولا يكفى ولا يكفي ان يقع في بعض الطرق زيادة راو او اكثر بينهما. هناك شيء اسمه المزيد في متصل اسانيد

21
00:08:06.400 --> 00:08:26.300
لما تفرقوا بين المدينة ثم تصل اسانيده وبين المرسل الخفي قال لاحتمال ان يكون من المزيد ولا يختم في هذه الصورة بحكم كلي يعني لا يأتينا كل ما جاءنا كانت فيه فلان عن فلان وبعدين ليس هنا واسطة ان هذا كله نعده من المرسل الخفي او من التدليس

22
00:08:26.750 --> 00:08:47.750
تمة تدليس ثمة مرسى الخفي تمت اتصال ويؤتى براوي بين راويين قد سمع احدهما من الاخر يسمى بالمزيد في متصل اسانيد وفي كتابنا الجامع في العلل نماذج للمزيد في متصل اساند

23
00:08:49.500 --> 00:09:06.450
يقول ولا يكفي ان يقع في بعظ الطرق زيادة زيادة راو او اكثر بينهما لاحتمال ان يكون من المزيد ولا يحكم في هذه الصورة بحكم كلي لتعارض احتمال الاتصال والانقضاء

24
00:09:07.400 --> 00:09:28.350
وقد صنف فيه الخطيب كتاب التفصيل في مبهم المراسيل ونحن نعلم بان الخطيب البغدادي الف كتبا هي غاية في الدقة والكتاب المزيد في متصل الاساليب فرحمه الله تعالى ما احسن تواليفه

25
00:09:30.400 --> 00:09:46.500
وانتهت هنا اقسام حكم الساقظ من الاسناد. هو لما تحدث عن الساقط في الاسناد بمسائل قال هنا وانتهت هنا اقسام حكم الساقط من الاسناد الان سيبدأ بنوع من انواع ما يطعن في الحديث

26
00:09:47.200 --> 00:10:10.650
قال ثم الطعن يكون بعشرة اشياء. بعضها اشد في القدح من بعض خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالظبط ولم يحصل الاعتناء بتمييز احد القسمين من الاخر لمصلحة اقتضت ذلك

27
00:10:11.450 --> 00:10:36.300
وهي ترتيبها على الاشد فالاشد في موجب الرد على سبيل التدلي يعني عتيق بالضعف الشديد ثم لذيذونه قال لان الطعن اما ان يكون لكذب الراوي والعياذ بالله لكذب الراوي في الحديث النبوي بان يروي عنه صلى الله عليه وسلم ما لم يقله متعمدا لذلك

28
00:10:36.600 --> 00:11:00.050
اذا الان ما اكثر الوظاعين الذين يأتون بالاحاديث المكذوبة وينسبونها الى النبي صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا او تهمته بذلك اي تهمته بالكذب بان لا يروى ذلك الحديث الا من جهته. ويكون مخالفا للقواعد المعلومة

29
00:11:00.150 --> 00:11:24.050
هنا اتاك بفائدة تعريف المتهم بالكذب بان لا بان لا يروي ذلك في الحديث بان لا يروى ذلك في الحديث الا من جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة وكلاما عرف بالكذب في كلامه. ايضا من عرف بالكذب في كلامه فحديثه في اعلى انواع ضعف

30
00:11:24.650 --> 00:11:38.850
وان لم تظهر منه وقوع ذلك. وان لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي. وهذا دون الاول يعني الكذب في الحديث اشد من من الكذب في حديثه مع الناس

31
00:11:40.950 --> 00:11:59.350
قال او فحش غلقه يعني مثل هذا يفوح شغال بمعنى اي يكون هذا الراوي الكثير للخطأ او غفلته اي معناها غفلته عن الاثقال او فسقه اي بالفعل او القول مما لا يبلغ الكفر

32
00:11:59.400 --> 00:12:26.400
لان اذا بلغ الكفر فهذا لا يؤخذ منه اصلا ورأسا فالذي يفسق يعمل عمل الفساق كالذي يشرب الدخان امام الناس او القول يقول اقوال مثل الذي يغني امام الناس وبينه وبين الاول عموم وانما افرد الاول لكون القدح به اشد في هذا الفن يعني هو الفسق داخل في

33
00:12:26.400 --> 00:12:50.000
النوع الاول لكنه افرد لشناعته واما الفسق بالمعتقد فسيأتي بيانهم. سيأتي الكلام عن المبتدع او وهمه بان يروي على سبيل التوهم يعني يتوهم يأتيك بخبر خضر او مخالفته للثقات يخالف الثقات

34
00:12:50.400 --> 00:13:08.400
او جهالته بان لا يعرف فيه تعديل ولا تجريح. يأتينا راوي لا نعرف فيه تعديلا ولا تجريحا يسمى مجهول الحال يسمى بالمسلوب او بدعته وهي اعتقاد ما احدث على خلاف المعروف

35
00:13:10.000 --> 00:13:28.600
عن النبي لا بمعاندة بل بنوع شبهة نعوذ بالله من البدع جميعها  قال او سوء حفظه وهي عبارة عن ان يكون عن ان لا يكون غلطه اقل من اصابته فالقسم الاول

36
00:13:28.650 --> 00:13:50.150
وهو الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي هو الموضوع النوع الاول الذي يكذب حديثه يسمى موضوعا والحكم عليه بالوضع يحكم عليه بالوضع وهذا؟ وهل هو طريق يعني اليقين ام لا؟ قال انما هو بطريق الظن الغالب

37
00:13:50.550 --> 00:14:12.350
انما هو بطريق ظن الغالب لا بالقطع اذ قد يصدق الكذب لكن لاهل العلم بالحديث ملكا قويا يميزون بها ذلك وانما يقوم بذلك منهم من يكون اطلاعه تاما وذهنه ثاقبا

38
00:14:12.450 --> 00:14:34.500
وفهمه قويا ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكنا ثم قال وقد يعرف الوضع باقرار واظعه قال ابن دقيق قال بدقيق العيد لكن لا يقطع بذلك لاحتمال ان يكون الكذب في ذلك الاقرار

39
00:14:35.600 --> 00:14:57.200
باعتبار انه كذاب والكذاب يأتي منه الكذب وفهم من فهم منه بعضهم انه لا يعمل بذلك الاقرار اصلا وليس ذلك مراده اي ليس ذلك مرادا بالدقيق انه لا يعمل  وانما نفى القطع يعني كلاب ابن دقيقة ينفي القطع بانه موضوع

40
00:14:57.900 --> 00:15:18.200
لانه كما يكذب في الحديث ربما يكذب في كلامه ولا يلزم من نفي القطع نفي الحكم لان الحكم يقع بالظن الغالب لا يشترط في الامور القطع وهو ها هنا كذلك ولولا ذلك لما ساغ قتل المقر بالقتل

41
00:15:18.300 --> 00:15:39.100
ولا رجم المعترف بالزنا لاحتمال ان يكونا كاذبين فيما اعترف به. هذا من فوائد الحافظ ابو الحجر انه جمع بين العلوم المتعددة فاستدل بمسألة القاتل اللي اعترف بالقتل ووجد المقتول فهنا يحكم عليه بالقتل الزاني اذا اعترف بالزنا

42
00:15:39.550 --> 00:15:55.650
يعني يحكم عليه بحد الزنا ومع ذلك يوجد احتمال انه يكون المعترف بالقتل كاذبا والمعترف بالزنا كاذبا لا يمكن هذا الامر لا يشترط ان نقطع بالامر بل يكفي في ذلك الاعتراف

43
00:15:55.650 --> 00:16:23.100
فالذي يفيد الظن الغالب ومن القرائن التي يدرك بها الوضع ما يؤخذ من حال الراوي كما وقع لمأمون ابن احمد انه ذكر بحظرته الخلاف في كون الحسن سمع من ابي هريرة اولى فساق في الحال اسنادا الى النبي انه قال سمع الحسن من ابي هريرة

44
00:16:24.500 --> 00:16:45.900
يعني هالامر ظاهر جدا فيما يتعلق بالوضع وكما وقع لغياث ابن ابراهيم حين دخل على المهدي فوجده يلعب بالحمام فساق في الحال اسنادا الى النبي صلى الله عليه وسلم. انه قال لا سبق الا في نصل او

45
00:16:45.900 --> 00:17:08.850
قف او حافر او جناح فزاد في الحديث او جناح فعرف المهدي انه كذب لاجله فامر بذبح الحمام ثم قال ومنها ما يؤخذ من حال المروي كأن يكون مناقضا لنص القرآن

46
00:17:09.350 --> 00:17:25.850
او السنة المتواترة او الاجماع القطعي او صريح العقل حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل ثم قال ثم المروي تارة يخترعه من اين قد يقول قائل من اين يأتون بهذه الموضوعات

47
00:17:26.250 --> 00:17:44.950
يقول الحافظ ابن حجر ثم المروي تارة يخترعه الواظع وتارة يأخذ من كلام غيره كبعض السلف الصالح او قدماء الحكماء او الاسرائيليات او يأخذ حديثا ضعيف الاسناد فيرتب له اسنادا صحيحا ليرج

48
00:17:45.850 --> 00:18:09.950
ثم بدأ فقال والحامل للواظع على الوظع اما عدم الدين كالزنادقة عافانا الله واياكم او غلبة الجهل كبعض المتعبدين او فرط عصبية كبعض المقلدين او اتباع هوى بعض الرؤساء او الاغراب لقصد الاشتهار عياذا بالله

49
00:18:11.450 --> 00:18:33.300
وكل ذلك حرام باجماع من يعتد بهم الا ان بعض الكرامية وبعض المتصوفة نقل عنهم اباحة في الترغيب والترهيب وهو خطأ من فاعله نشأ عن جهل لان الترغيب والترهيب من جملة الاحكام الشرعية

50
00:18:34.050 --> 00:18:54.000
ثم قالوا واتفقوا على ان تعمد الكذب على النبي من الكبائر وبالغ ابو محمد الجوهني فكفر من تعمد الكذب على النبي واتفقوا واتفقوا على تحريم رواية الموضوع الا مقرونا ببيانه

51
00:18:54.350 --> 00:19:18.550
لقوله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين اخرجه مسلم اي في مقدمة صحيح والخبر اذا كان في المقدمة لا بد ان يبين والحافظ ابن حجر لا ادري لماذا لم يبين

52
00:19:18.650 --> 00:19:44.550
لماذا؟ لان المقدمة حالها يختلف ونفسه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ماذا يقن لرجال المقدمة يرقم لهم الرقم ميم قاف اي مسلم في المقدمة لان لها احكامها الخاصة اما اذا كان في اصل الكتاب فيرقب نهر الرقمي تبعا لاصله تهذيب الجمال ولاصل اصله

53
00:19:44.700 --> 00:20:02.200
الجمال في اسماء الرجال اذا الاحاديث موضوعة امر ابتلى الله به هذه الامة وعلى الانسان ان ينقيه نفسه من الاحاديث الموضوعة هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد