﻿1
00:00:15.400 --> 00:00:35.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العاشر من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير. ونحن في عصر الاثنين الثامن من رمضان عام اربعين

2
00:00:35.400 --> 00:00:55.400
اربع مئة والف هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على الاية الخامسة والعشرين من سورة يونس على بركة الله تبارك وتعالى من قوله تعالى والله يدعو الى دار السلام. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم

3
00:00:55.400 --> 00:01:15.400
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير. والله يدعو الى دار السلام لما بين الله تعالى لعباده قيمة الحياة الدنيا وسرعة تغيرها وزغارها

4
00:01:15.400 --> 00:01:35.400
رغبهم في الدار الاخرة دار السلام وهي الجنة هي دار السلامة من الافات. للذين احسنوا الحسنى للذين احسنوا القيام بما اوجبه الله عليهم الاعمال والكف عما نهاهم عنه من المعاصي الحسنى وهي الجنة وزيادة الزيادة التفضل بالنظر الى وجه الله الكريم. اخرج احمد

5
00:01:35.400 --> 00:01:45.400
عن صهيب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الاية وقال اذا دخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار نادى مناد يا اهل الجنة ان

6
00:01:45.400 --> 00:02:05.400
لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكم. فيقولون وما هو الم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن قال فيكشف لهم الحجاب فينظرون اليه فوالله ما اعطاهم الله شيئا احب اليهم من النظر اليه ولا

7
00:02:05.400 --> 00:02:25.400
ما اقر لاعينهم ولا يرهبوا وجوههم قتر لا يعلو وجوههم سواد الوجوه ولا دخان النار بالخزي والحسرة والندامة. جزاء بمثلها ان يجازي سيئة واحدة بسيئة واحدة لا يزال عليها بل يماثلها في الصغر والكبر وترهقهم ذلة يغشاهم هو ان وخزي ما

8
00:02:25.400 --> 00:02:45.400
من الله بن عاصم اي لا يعصمهم احد احد كائنا من كان في سخط الله وعذابه قطعا من الليل مظلمة من شدة ما يغشاها من دخان النار وسوادها اولئك اصحاب النار لنفكاك لهم عنها. ويوم نحشرهم جميعا يحشر العابد والمعبود لسؤاله

9
00:02:45.400 --> 00:03:05.400
ثم نقول للذين اشركوا تقريعا لهم على رؤوس الاشهاد مع حضور معبوداتهم انتم وشركائكم انتم والذين اتخذتموه ما الهة مع الله فزيلنا بينهما اي فرقنا المعبودين عن عابدين وقال شركاء

10
00:03:05.400 --> 00:03:25.400
ما كنتم ايانا تعبدون. اي اي لم نأمركم بعبادتنا وانما عبدتم ما هواكم وضلالكم وشيطانكم الذي اغووه الذين اغووكم امروكم بعبادتنا فاطعتموهم ومعناهم انكار عبادتي اياهم عن ومعناه انكار عبادتهم اياهم عن امرهم لهم بالعبادة

11
00:03:25.400 --> 00:03:45.400
فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان الله يشهد اننا ما كنا ما كنا امرناكم بعبادتنا او رضينا ذلك منكم ان اما عن عبادتكم لغافلين لم نكن نشعر انكم تعبدوننا ولا طلبنا ذلك منكم. هنالك تبنو كل نفس ما اسلفت

12
00:03:45.400 --> 00:04:05.400
اي في ذلك الموقف تذوق كل نفس وتكتب وتختبر جزاء ما اسلفت من العمل الى ربهم الصادق الربوبية دون ما اتخذوا من المعبودات الباطنة وضل عنهم ما كانوا يفترون من الالهة فلم تنفع ولم تشفع

13
00:04:05.400 --> 00:04:25.400
من يرزقكم من السماء بالمطر ومن الارض بالنبات والمعادن. فلابد ان يعترفوا بان الله هو الذي خلقها من يملك السمع والابصار اي من يستطيع ملكاهما وتسويتهما على هذه الصفة العجيبة والخلقة الغريبة حتى ينتبعوا بهما

14
00:04:25.400 --> 00:05:05.400
هذا الاتجاه العظيم اي اي النطفة من الانسان ومن يدبر الامر ان يقدره ويقضيه فسيقولون الله سيكون ظلوما الفاعل هذه الامور الصحيح والعقل السليم افلا تتقون الله الذي يفعل هذه الافعال فتفردوه بالعبادة فذلكم الله ربكم الحق اي هذا هو الرب الحقيقي

15
00:05:05.400 --> 00:05:35.400
لا يقدرون على شيء. ثبوت الرب سبحانه حق بايقارهم فكان غيره باطلا تصرفون اي كيف تستجيزون العدول عن الحق الضار يطمعون في الضلال فتتخذوا غيره ربا. كذلك حقت كلمة ربك حبه وقضاؤه على الذين فسقوا اي خرجوا من الحق الى الباطل وتمردوا

16
00:05:35.400 --> 00:05:55.400
في كفرهم عن هذا المثابرة انهم لا يؤمنون هذه هي الكلمة التي حقمت عليهم. قل هل من شركاءكم من يبدأ الخلق ثم يعيده بالبعث بعد الموت قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده

17
00:05:55.400 --> 00:06:15.400
ايا جواب لكم عن غيرها اين جواب لكم غير هذا ولن تدعوا ولن تدعوا ذلك للشركاء فاما تؤفتون اي تصرفون عن الحق الى يرسل الى دين الاسلام ويدعو الناس بالحق فاذا قالوا لا فقل لهم

18
00:06:15.400 --> 00:06:35.400
اهدي للحق بما نصب الله لكم من ايات في المخلوقات وارسال للرسل وانزاله للكتب وخلقه لما يتوصل به العباد الى ذلك من العقول والاثام والاسماع والابصار ومن يهدي الى الحق احق ان يتبع من لا يهدي الا ان يهدى اي فهل من يد الناس يلحقهم الله سبحانه

19
00:06:35.400 --> 00:06:55.400
احب ان يتبع ويبتدى بكلامه ام الاحق بان يتبع ويبتدى به من لا يهتدي بنفسه الا ان يهديه غيره. فضلا يعني فضلا عن ان يهدي غيره ما لكم كيف تحكمون في شأن هذه الحجة التي اردناها لكم وكيف تحكمون باتخاذ هؤلاء شركاء لله

20
00:06:55.400 --> 00:07:05.400
لم يكن ذلك عن بصيرة من هو الظن من ظن سلفهم ان هذه المعوذات تقرب ان هذه المعبودات تقربهم الى الله وانها تشفع له ومن كل ظنه هذا مستند قط بل مجرد

21
00:07:05.400 --> 00:07:25.400
لا يغني من الحق شيئا لان الرادين انما يبنى على العلم وبه ينتظف الحق من الباطل وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون لله فانه لا يقدر على مثله الا الله عز وجل. ولكن كان هذا القرآن تصديق الذي بين يديه من الكتب المنزلة على الانبياء وقد بشرت فيه قبل نزوله فجاء مصدقا لنا وتفصيلا

22
00:07:25.400 --> 00:07:45.400
اين الكتاب؟ اراد ما بين في القرآن من الاحكام قل فاتوا بسورة مثله في البلاغة وجودة الصناعة فانتم مثلي في معرفة لغة العرب وبلاغة الكلام وادعوهم ومعاونيكم. من استطعتم دعاءه والاستعانة به من قبائل العرب ومن الهتكم التي تجعلونها شركاء لله

23
00:07:45.400 --> 00:08:15.400
واتمنى هذا القرآن مفترى. بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله الا مجرد كونه وبه غير عالم به فكان بهذا التدريب مناد على نفسه بالجهل به عليه الصلاة والسلام ومسجلا بقصوره عن تعقل الحجج. كذلك كذب الذين من قبلهم من بعد

24
00:08:15.400 --> 00:08:35.400
جاءتهم الرسل بحجة الله ابراهيم فانهم كذبوا بها قبل ان يحيطوا بعلمه وقبل ان يأتيهم تأويله ومنهم من يؤمن به في نفسه ويعلم انه صدق وحق ولكنه كذب بهم كبرة وعنادا. ومنهم من لا يؤمن به ولا يصدقه في نفسه بل كذب به جالا وربك اعلم

25
00:08:35.400 --> 00:08:55.400
يجازيهم باعمالهم والمراد بهم المصرون المعاندون لعملي ولكم عملكم اي لي جزاء عملي ولكم جزاء عملي فقد ابلغت اليكم وليس علي ذلك انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون اي لا تؤاخذون اي لا تؤاخذون بعملي ولا

26
00:08:55.400 --> 00:09:15.400
بعملكم ومنهم من يستمع اليه ومنهم من يستمعون اليك اي الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرأ القرآن وعلم الشرائع ثم ايه الذين لديهم مانع من السماع وهو البغض والكراهية فمنع عنه القبول. ولو كان ولو كان لا يعقلون ومن كان ومن كان اصما

27
00:09:15.400 --> 00:09:35.400
عاقل فانه لا يفهم شيئا ولا يسمع ما يقال له. ومنهم من ينظر اليك افانت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون ومن جمع له بين عمى البصر والبصيرة فقد تعذر عليه ادراكه وكذا من جمع له بين الصمم وذهاب العقل فقد انسد عليه باب الهدى

28
00:09:35.400 --> 00:09:55.400
ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. لاجل ما صار من التعصب ومكابرة للحق فهم الذين ظلموا انفسهم بذلك ولم يظلمهم الله شيئا من الاشياء بل خلقهم وجعل لهم من المشاعر ما يدركون به اكمل الادراك

29
00:09:55.400 --> 00:10:15.400
فيهم من الحواس ما يصلون به الى ما يريدون وفر مصالحهم الدينية فعلى نفسها براقش تجري كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار استغلوا مدة طويلة اما لانهم يضيعوا اعمارهم في الدنيا او طول وقوفهم في المحشر نسوا لذات الدنيا وكأنها لم تكن

30
00:10:15.400 --> 00:10:35.400
اي يحسون انهم لم يبقوا في الدنيا الا وقتا قليلا يعرف بعضهم بعضا فيه ثم ولذا لا يرجو بعضهم من بعضهم في المحشر نفعا واما نرينا بعض الذي نعده من اظهار دينك في حياتك بقتلهم واسلهم او تموت اي تموت قبل ذلك فالينا مرجعهم فعند ذلك نعذبهم

31
00:10:35.400 --> 00:11:05.400
في الاخرة فنريك عذابهم فيها فان لم فان لم ننتقم منهم عاجلا انتقمنا منهم اجلا ثم الله شيء على ما يفعلون اي ثم يسر الله عليهم يوم القيامة فلما توفيتني كنت الرقيب عليهم. ولكل امة من الامم الخيرية رسول يبصره الله اليهم

32
00:11:05.400 --> 00:11:25.400
يبين لهم ما شرعه لهم ما شرعه الله لهم من الاحكام. فكذبوه جميعا قضي بينهم اي بين الامة ورسولها بالقسط اي بالعدل فنجى الرسول وهلك المكذبون له. قلنا املك لنفسي ضرا ولا نفعا فكيف يقدر على ان امرك ذلك لغير

33
00:11:25.400 --> 00:11:45.400
الا ما شاء الله. ولكن ما شاء الله من ذلك كانوا في هذه اعظم واعظ وابلغ زاجر لمن صار ديدانه المناداة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به عند نزول النوازل وكذلك من صام ما لا يقدر على تحصيله الا الله سبحانه فان هذا مقام رب العالمين

34
00:11:45.400 --> 00:12:05.400
من ارباب القادر على كل زين الخالق الرازق المعطي المانع فيا عجبا لقوم يعكفون على قبور الاموات الذين قد صاموا تحت اطباق ويطلبون منهم الحوائج كيف لا يتيقنون لم لما وقعوا فيه من الشرك ولا يتنبهون لما حل به من مخالفة لمعنى لا اله الا الله

35
00:12:05.400 --> 00:12:25.400
ينادونهم تارة على الاستقلال وتارة مع ذي الجلال ولقد توسل الشيطان بهذه الذريعة الى كفر كثير من هذه الامة المباركة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا فانا لله وانا اليه راجعون لكل امة اجل يحل بهم ما يريده الله سبحانه. يحل يحل احسن منكم

36
00:12:25.400 --> 00:12:45.400
لامة الاجل يحل بهم ما يريده الله سبحانه لهم عند حلوله اذا يستأخرون عن ذلك الاجل المعين ساعة ولا يستقدمون عليه ساعة. ماذا يستعجل منه المجرمون؟ فان العداوة تنفر منه القلوب وتباهي الطبائع. فما المقترح لاستعجالهم له؟ ومن ومن

37
00:12:45.400 --> 00:13:05.400
ومن حق المجرم ان يخاف من العذاب ابعد ما يقع عذاب الله عليكم ويحل بكم سخطه تؤمنون حين لا ينفعكم هذا الايمان شيئا ولا ينفعكم ضرا ويقال لهم ان لا امنتم به وقد كنتم به

38
00:13:05.400 --> 00:13:25.400
تستعجلون تستعينون بعذاب تكذيب منكم واستغناء ويستنبئونك حق هو احق احق ما تعدون به من العذاب ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض ابتدت به اي ولو كان اي ولو ان لكل كافر يوم القيامة ما في الارض من كل شيء من الاشياء التي تستمع اليها من الاموال النفيسة والذخائر لاود ان يجعله

39
00:13:25.400 --> 00:13:45.400
لنفسه من عذاب. اخفوها لما قد شاهدوه في ذلك المضي من ما مما سلب عقولهم فاسقوا ندامة لا يشمت بهم المؤمنون ووقوع هذا منه كان عند رؤية العذاب واما بعد الدخول فايه فيقولون يا حسرتنا على ما فرطنا فيها

40
00:13:45.400 --> 00:14:05.400
يظهرون ما سروا وقضي بينهم بالقسط بالرب او الكافرين او من الرؤساء والاتباع موعظة من ربكم القرآن فيه التذكير بالعواقب بالترغيب والترهيب يا ايها الناس قد جاءتهم موعظة من ربكم وشفاء لما في صدور من الشبوك التي تعتلي المرتابين واشتماله عهدتي في العقائد الباطلة

41
00:14:05.400 --> 00:14:25.400
لمن اتبع القرآن وتذكر فيه الى طريق الجنة فبذلك فليفرحوا اي فليفرحوا يا اتاه الله في القرآن وبان جعله من اهله وبغيره من الضالين ورحمته عليهم هو خير مما يجمعون منه

42
00:14:25.400 --> 00:14:45.400
حطام الدنيا فجعلتم من وحناء فجعلتم منه حراما وحلالا. اي فجعلتم بعضهم حراما وجعلتم بعضهم حلال وذلك كما كانوا يفعلونه في الانعام حسبما سب حسب ما سبق انظر سورة الانعام الاية التاسعة عشرة بعد المئة وما بعدها قل

43
00:14:45.400 --> 00:15:05.400
الله اذن لكم ام على الله تفترون اي كمجرد التسمي ونوى فهو مرفوض باتفاق العقلاء وان كان لاعتقادكم انه حكم الله وفيما رزقكم فلا تعرفون ذلك الا من جهة الرسل وليس عندكم برهان بان احدا منهم حرم ما حرمتموه فلستم في ذلك الا مفتريين على الله. وفي هذه الاية الشريفة ما وفي

44
00:15:05.400 --> 00:15:25.400
هذه الاية الشريفة ما ما يصب مسامع المتصدرين الافتاء لعباد الله بشريعته بالتحليل والتعليم والجواز وعدمه وما ينبههم الى تعقل حجل الله الكتاب والسنة ولا يكتب به كل مبلغه من علم الحكايات ولقول قائل من هذه الامة قد قلدوه في دينهم فما عين به من الكتاب والسنة فهو المعمول به عندهم وما لم

45
00:15:25.400 --> 00:15:45.400
بلغه او بلغه ولم يفهمه حق فهمه او فهمه واخطأ الصواب في اجتهاده وترجيحه. فهو في حكم المنسوخ عندهم المرفوع حكمه على العباد متعبدا بها فلساد رأيه وادى ما ما عليه. وفاز باجرين مع الاصابة او اجر من الخطأ فليس لغيره من اهل العلم قادرين على النور اتباعه دون معرفة

46
00:15:45.400 --> 00:16:05.400
بدليله وتعقله لحجته؟ يعني كلام الشيخ هذا التحذير لبعض المفتين الذين يفتون بالتقليد ولا يفتون بما جاء عن الله ورسوله مباشرة بزعم انهم لا يعقلون. فعجبا كيف عقلوا كلام الناس ولم يعقلوا كلام رب الناس

47
00:16:05.400 --> 00:16:35.400
نعم في هذا اليوم ان ان يصنع بهم فيه وما تكونوا في شأن اي امر من الامور التي تعرض فيه تلك الحال من قرآن من اجل الشأن الذي الذي حدث فتعلم كيف؟ فتعلم كيف حكمه؟ ولا تعملون من عمل خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وللامة

48
00:16:35.400 --> 00:16:55.400
نراكم واسمعكم اذ تفيضون فيه تندفعون فيه من اقوالكم واعمالكم وما يعزب عن ربك من مثقال درهم اي وما يغيب عنهم تعالى وزن ذرة اي نملة حمراء ولا ذلك ولا اكبر وليس شيء اصغر من الذرة ما اكبر منها الا هو عند الله في كتاب مبين فكيف يغيب عنه والغرض والرد على من يزعم انه تعالى غير

49
00:16:55.400 --> 00:17:15.400
اعاني من الجزئيات الا ان اولياء الله اولياء الله مخلص المؤمنين. لانهم قربوا كأنهم قربوا كأنهم قربوا من الله سبحانه يعني يعني زادوا قربا عن غيره كانهم قربوا من الله بطاعته. نعم

50
00:17:15.400 --> 00:17:35.400
اولياء الله سبحانه بمعصيته فهؤلاء لا خوف عليهم لا يخافون عند البعث والحسر ولا في عرصات القيامة اذ لهم الا تنالهم اهوالها ولا هم يحزنون اي على ما فاتوا وما خلفوه في الدنيا وكما يحزن ان المحبة للدنيا وهؤلاء الاولياء هم الذين امنوا وكانوا

51
00:17:35.400 --> 00:17:55.400
لا يخافون ابدا كما يخاف يوم انهم قد قاموا بما اوجب الله عليهم الدعون عنها فهم على ثقة من انفسهم وحسن ظنهم بربهم وكذلك لا يحزنون على فوتهم طلاب من المطالب لانهم يعلمون ان ذلك بقضاء الله وقدره فصدورهم منشرحة وجوارحهم ناسخة وقلوبهم مسرورة لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة

52
00:17:55.400 --> 00:18:15.400
وكذلك الصالحة بشرى لهم في الحياة الدنيا كما ثبت في الحديث مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لم يبق من الوحي الا المبشرات. الرؤيا الصالحة يراها المؤمن او ترى له

53
00:18:15.400 --> 00:18:35.400
ومن ومن البشرى في الدنيا لهم ايضا ما يتفضل الله به يعني من اجابة دعائهم وما يشاهدونه عند حضور اجلهم بتنزل الملائكة عليهم قائلين لهم اتخافوا ولا تحزنوا؟ ابشروا بالجنة واما البشر في الاخرة فتلقي الملائكة لهم فتلقي الملائكة لهم مبشرين بالفوز بالنعيم والسلامة والعذاب

54
00:18:35.400 --> 00:18:55.400
اما الى تغيير الاضوال عن العموم فيدخل فيها ما وعد به من عباده الصالحين ذكورا اوليا. اي فانه سيتحقق لا محالة المتضمن للطعن عليك وتكذيبك والقتل في دينك. ان العزة لله جميعا اي الغلبة والقهر له في مملكته وسلطانه. فكيف يقدمون عليك حتى تحزن

55
00:18:55.400 --> 00:19:15.400
لاموالهم الا ان لله من في السماوات ومن في الارض ومن جملة هؤلاء المشركون واذا كانوا في ملكه يتصرفوا فيهم كيف يشاء فكيف يستطيعون ان يبدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:19:15.400 --> 00:19:35.400
وما يسموا معبوداتهم شركاء لله فليست شركاء له على الحقيقة انما هي اسماء انما هي اسماء لا مسمياتها والله مالك لمعبودات يتبعون الا الظن اي ما يتبعون يقين والظن لا يغني من الحق شيئا وانهم الا يخلصون ان يقدر يقدرون انهم شركاء تقديرا باطلا وكذبا

57
00:19:35.400 --> 00:20:05.400
الوحدة هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوه فيه يسكن العباد فيه عن الحركة والتعب ويريحون انفسهم عن الكد والكسب فهم يسعون فيه فتنزل عما نسبوه اليه من هذا الباطل البين وبين انه غني عن ذلك وان اراد انما يطلب للحاجة والغني المطلق لا حاجة له حتى يكون له ولد يقضيها

58
00:20:05.400 --> 00:20:25.400
وايضا انما يحتاج الى الوادي من يكون بصدد الانقراض يقوم الولد مقامه والله عز وجل حي قيوم لا يعتديه موت يوم ولهذا لا يفتخر الى ذلك في السماوات وما في الارض فلا يصح ان يكون شيء مما فيهما ولدا له لمنافاة للملك والبنوة والابوة. ان عندكم

59
00:20:25.400 --> 00:20:55.400
من سلطان بهذا اي ما عندكم من حجة وبرهان بهذا القول قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون يبوظون بجنة الله والنجاة من عذاب النار ثم يتعقبه الموت والرجوع الى الله فيعد فيعذب المفتري عذب فيعذب فيعذب المفتري عذابا مؤبدا بسام الكفر الحاصل باسباب من جملتها الكذب

60
00:20:55.400 --> 00:21:15.400
وعلى الله نبأ نوح ما جرى له مع قومه الذين كفروا بما جاء به كما فعله كفار قريش. يا قوم كان كفر عليكم ليست عليكم وقتي بين اظهركم والقيام بالوعظ في مواطن استماعكم وتذكيري بايات الله التكوينية والتنزيلية فعل الله توكلت الاوقات

61
00:21:15.400 --> 00:21:35.400
ذلك منكم الا الا بالتوكل على الله. فجميعوا امركم اعزموا عليه ويدعون لاتخاذ قراركم وانصاتكم ثم لا يكن امركم عليكم امة ليكن امر ظهرا وكشفا ثم ابغضوا اليها ذلك الامر الذي تريدونه به ولا تنظروا الى تمهلون

62
00:21:35.400 --> 00:21:55.400
لا تؤمنوني بل عجلوا امركم واصنعوا ما بدا لكم. فان توليتم فما سألتكم من اجر اي ان اعرضتم عن العمل بالنصح بما سألتكم في ولذلك من اجل ان تؤدونه الي حتى

63
00:21:55.400 --> 00:22:25.400
التي امره الله عز وجل ان يصنعها وجعلناهم خلائف خلفاء يسكنون الارض التي كانت المهلكين للمهلكين بالغرق. ويخلفونه فيها ربنا الذين كذبوا باياتنا من الكفار المعيذين لنوح اغرقهم الله بالطوفان. فانظر كيف كان عاقبة

64
00:22:25.400 --> 00:22:45.400
التسديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد للمشركين. تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتهديد للمشركين كهود وصالح وابراهيم ولوط بالبينة بالعزاة والقشاع فما كانوا يؤمنوا اي ما احدثوا ايمانا فليس من الله

65
00:22:45.400 --> 00:23:25.400
الله نوح عليه السلام يؤمن بما كذب به قوم نوح قبلهم المعجزات وهي التسع المطبوعة بالكتاب العزيز فاستكبروا عن قبولها ولم يتواضعون لما اشتملت عليه وكانوا قوما مجرمين اتقولون للحق لما اسحر هذا؟ اتقول الحق

66
00:23:25.400 --> 00:23:45.400
ولهذا فلا تقولون ذلك فهو ابعد شيء من السحر. ولا ينجون من مكروه فكيف يقع في هذا من هو مرسل من عند الله؟ قالوا وجدتنا لتلفتن عما وجدنا عليه اباءنا اي

67
00:23:45.400 --> 00:24:05.400
تريد ان تصوم عن شيء الذي وجدنا عليه اباءنا هو عبادة الاصنام والمراد بالكبرياء الملك علله عدم قبولهم دعوة موسى بامرين التمسك بالتقليد للاباء والحرص على الرئاسة انهم اذا اجابوا النبي وامر امته اليه. ولم يبقى للملك رئاسة تامة لان تدبير الناس بالدين يرفع تدبير الملوك لهم بالسياسات

68
00:24:05.400 --> 00:24:25.400
والعادات وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم. قال هذا لما نرى الايات التي جاء بها موسى بالايد البيضاء والعصا لانه اعتقد انهما من السحر ويحتمل وانه اراد ان يصرف بالناس ويعارض ما جاء به موسى بالسجن والشعوذة والتهويل على موسى والصواب عليه فكان ما يذكره الله

69
00:24:25.400 --> 00:24:55.400
السحرة قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون. اي اطلعوا على ضمامكم بحبالكم وعصيتم وانما قالها من يبدأ ولا ولا يظلمون العصي والحبال فيكون على حبالهم وعصيهم محضا لسحرهم فيظهر عجزهم في كل قوم حاضرين. انه يراها الناس ثم هم لا يرون حبال الزهرة وعصيا

70
00:24:55.400 --> 00:25:15.400
فلما القوا ضال موسى ما جئتم به السحر الذي جئتم به وسحره والباطل الزائف الذي تقيلون به عن الناس ولا حقيقة له بخلاف ما جبتم فهو حق لانه اية من ايات الله. ان الله سيبطله. سيلحق ما صنعتم فيصير باطلا يعلم الناس بطلانه بما يظهر

71
00:25:15.400 --> 00:25:35.400
وما يقر على يدي من مما يقر على يدي من الايات المعجزة. اي يوجده ويثبته قيلوا له وقيل المعنى يبينه ويوضعه بكلماته التي انزلها في كتبه على انبيائه الاجتماع والبراهين او المراد بكلماته التي هي نور التكوين

72
00:25:35.400 --> 00:26:05.400
تأكل حبالهم عصيهم ولو كره المجرمون من آل فرعون وغيرهم. فما امل موسى الا اما ذرية من قومه من ربيب صلاته وماشية ابنته وامرأته على خوف من فرعون وملئهم واسراف قومهم ان يفتنهم ان يصرفهم عن دينهم بالعذاب وان فرعون لعالم في الارض

73
00:26:05.400 --> 00:26:25.400
المتجبر المتسلطين على ارض مصر وتنويع العقوبات ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين لا تسلطهم فيعذبونها حتى يفتنون عن ديننا او لا تجعلنا فتنة لهم يفتنون بنا فيقولون لهم لو كان هؤلاء على حق لما سلطنا عليهم وعذبناهم

74
00:26:25.400 --> 00:26:55.400
في هذه الاية هي الاسكندرية وقيل هي مصر القديمة واجعلوا بيوتكم جهة بيت المقدس وقيل جهة هذا وقيل جهة الكعبة. واقيموا الصلاة التي امركم الله باقامتها وبشروا بنا يا موسى بما يعدهم الله بالنصر والاستخلاف بالارض

75
00:26:55.400 --> 00:27:15.400
واموالهم في الحياة الدنيا الزناة اسم لكل ما يتزين به من ملبوس ومطلوب وحلية وفراش وسلاح وغير ذلك هنا قول الشيخ وقيل جهة الكعبة. الصواب ان قبلة موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم والانبياء كلهم هي الكعبة

76
00:27:15.400 --> 00:27:35.400
هذا هو الصواب. واما تحريف اليهود قبلتهم وتحريف النصارى قبلتهم فهذا لا يلتفت اليه. نعم. زينة في الحياة الدنيا زينة لكل ما يتزين به من رؤوسنا وركوب وحلية وفراش وسلاع وغير ذلك. ربنا ليضل عن سبيلك

77
00:27:35.400 --> 00:27:55.400
بصوف الناس عن الكثير الحق. ربنا اطمس على اموالهم دعاء عليهم بان يمحق الله اموالهم ويهلكها واسدد على قلوبهم. اي اجعلها قاسية المطوعة لا تقبل الحق ولا تسريح للايمان فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم اين يحصروا منهم الايمان الا من المعاينة لما يعذبهم الله به وعند ذلك لا ينفع ايمانه

78
00:27:55.400 --> 00:28:25.400
فاستجاب الله دعاء موسى فلم يؤمن فرعون الا عندما سيأتي بالاية التسعين الاستقامة والثبات على ما هو عليه من التمسك بالدين وعدم الخروج عن احكامه والدعاء الى الله ايها لا تنحرف عن شريعته باتباع من لا علم عندهم بالدين

79
00:28:25.400 --> 00:28:45.400
وقد غنمت هذا من سورة البقرة الاية الخمسين وعليهم البحر فغرقوا كما هدى الله سبحانه فغرقوا كما هد الله سبحانه وقال امنت ولم ينفعوا هذا الامام لانه وقع منه بعد ادراك الغرق له ولم يقل

80
00:28:45.400 --> 00:29:05.400
ولم يقل اللعين امنت بالله لانه بقي في عرق من دعوة الهية وانا من المسلمين اي من المستسلمين لامر الله الذي يوحدونه ويكفون ما سواه وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. اي فقير ولا ينفعك

81
00:29:05.400 --> 00:29:25.400
الايمان عند رؤية الموت بلجيك ببدنك بجسدك بدون روح فقد قذفه البحر ميتا حتى سألوه لتكون لمن خلفك اية من ايات الله يعتب بها الناس ممن سيأتي منهم اذا سمعوا ذلك حتى يعذروا من التكبر والتجبر والتبرد على الله سبحانه حتى يعلموا كذب هذا الذي ادعى انه الرب الاعلى

82
00:29:25.400 --> 00:29:55.400
فهي جثته مطروحة بالعرى التي توجب الاعتبار والتذكر وتوقظ وتوقظ من سنة الغفلة نوافل ولقد بوأنا بالاسراء اسكنناه وانزلناهم في المنزل المحمود وهو رب بيت المقدس وما حوله شعبا فما اختلفوا

83
00:29:55.400 --> 00:30:15.400
حتى جاءه العلم بالراتب التوراة وفيها نعت محمد صلى الله عليه وسلم فاختلفوا الجواب ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة بما كانوا فيه يختلفون فيجازي المحيط بعمله بالحق والمبطل بما يستحق

84
00:30:15.400 --> 00:30:25.400
انزلنا اليك يا محمد فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك اهل الكتاب الذين قد اسلموا وامنوا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم كعب الله بسلام فانهم سيخبرونك بانهم فداء الله

85
00:30:25.400 --> 00:30:45.400
انك رسوله بذلك عاطفة به عن قتادة قال ذكر لنا انه صلى الله عليه وسلم قال لا اشد ولا تكونن منه هذه الاية فان كنت في شك مما انزلنا لا يلزم كما يفهمه بعض الجهلة

86
00:30:45.400 --> 00:31:05.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج ان يسأل وانه في شأن. هذا مثل قوله عز وجل قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين وليس للرحمن ولد. اذا انا لا اعبد الا الله. فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب. اذا هو ليس في شك

87
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
هو لا يحتاج ان يسأل. اذا هذا على سبيل الافتراض. ان الانسان الذي يشك هل الدين حق ولا ما هو حق؟ طيب اسأل هل اذا الدين دين الاسلام ما هو حق؟ طيب هناك اديان قبل الاسلام. هذا ما هو شيء جديد. نعم. لان

88
00:31:25.400 --> 00:32:05.400
العلمانيين واللا دينيين اليوم يصورون للناس ان الدين طارئ على البشرية. وهذا كذب. الطاري على البشرية هو الشرك نعم حط عليهم قضاء الله وقدره بين ذلك لا ينفعهم حتى يروا العذاب الاليم فيقع منه الايمان عندما يأتي من العذاب كما فعل في العمر اذا ولكن ذلك لا يفيدهما

89
00:32:05.400 --> 00:32:25.400
فلما ولم يؤخروه كما خانوا فرعون الا قوم يونس اي لكن قوم يونس لما امنوا ايمانا معتدا به قولهم عن ايات العذاب فشقنا اعلم عذاب الخزي وهو العذاب الذي كان

90
00:32:25.400 --> 00:32:45.400
فوعدهم يونس انه سينزل عليهم وامرهم فرأوا علامات دون عينه ومتعناهم الى حين اي بعد كشف العذاب عنهم عن واعتادت الاية في الاية قال لم يكونوا قبل قوم يونس لم ينفع قرية كفرت ثم ماتت حين عهد العذاب ايمانها واستثنى الله قوم موسى كانوا

91
00:32:45.400 --> 00:33:05.400
الموصل فلما فقدوا نبيه فلما فقدوا نبيهم نبيهم. نعم. في خطأ شيلوا النون اللي فوق احسن ما فقدوا نبيا بلغ الله بقومهم التوبة فلبسوا النصوح واخرجوا المواشي وفرقوا بين كل بهيمة وولدها فعجوا الى الله

92
00:33:05.400 --> 00:33:45.400
صباحا فلما عرف الله صدقه والتوبة والندم بعدما تدلى عليهم ولم يكن بينهم وبين العذاب الا ضليل مستمعينا الحكمة الباهظة فان ذلك ليس بوسعك يا محمد ولا داخل قدرتك وما كان لنفس ان تؤمن الا بإذن الله اي ما صح وما استقام لنفسه من انفسه ان تؤمن ما كان ويجعل

93
00:33:45.400 --> 00:34:05.400
اجلس على الذين لا يعقدون الكفر عن الكفار الذين لا يتعقلون حجج الله ولا يتفكرون في اياته ولا يتدبرون فيما نصبه ومن جملة علي بتعليقهم انهم لم يفهموا ان الايمان والهداية انما هما بيد الله تعالى ولذلك لم يلجأوا اليه ليهديهم صراطه المستقيم فبقوا في نفسهم واستمروا

94
00:34:05.400 --> 00:34:35.400
ولهم الايمان واستحقوا السخط من ربهم وينظروا ماذا في السماوات والارض تذكروا واعتبروا الرسول عن الدالة على الصنيع وحدتكم ووحدتكم وكمال قدرته سبحانه ولا يدفع عنهم الكفر ولا يدفع عنهم الكفر دافع. ولا ولا يدفع عنه الكفر دافع

95
00:34:35.400 --> 00:35:05.400
هؤلاء اربعة وسبعين مية مية مشتملة على انواع العذاب وهم يكذبون ويصممون على القطيع حتى ينزل الله عليهم عذاب انتقاما حتى ينزل الله عليهم عذابهم او يحل عليهم انتظامه فانتظروا ويتربصوا من وعد ربكم اني معكم من المنتظرين لوعد ربي قل يا ايها الناس ان كنتم في

96
00:35:05.400 --> 00:35:25.400
بشك من دينه وهو عبادة الله وحده لا شريك له ولم تعلمه بحقيقته فاعلموا اني بريء من دياركم التي انتم عليها فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله باي حال من الاحوال ولكن نعبد الله الذي يتوفاكم ويفعل بكم ما يفعل من عذاب الشديد وامرت ان اكون من المؤمنين واخلص له الدين

97
00:35:25.400 --> 00:35:45.400
امرهم بالسموات في الدين والثبات فيه وعدم التزلزل عنه بحال من الاحوال وقص وجها لانه اشرف الاعضاء حنيفا مائلا عن كل دين من الاديان الى دين الاسلام ان دعوته ودعاء كان هكذا لا يجب نفعه ولا ولا

98
00:35:45.400 --> 00:36:05.400
ولا يقدر على ظلم طائع لا يفعله عاقل. فان فعلت فان دعوت فانك اذا من الظالمين لانفسهم وهم يدعوا الاموات والجمهدات لجلب نفع او دفع ضر فذلك اقسم لكم بالله تعالى ينبغي الحذر منه. وان يمسسك الله بضر. المعنى ان الله سبحانه هو الضار النافع فان انزل بعبده

99
00:36:05.400 --> 00:36:35.400
في نفسه لفضلك لا احد يحول دون ذلك. وكل خير من الله تعالى فهو تفضل منه سبحانه بالاستحقاق منهم عليه ومن ذلك ابتداءه بخلقهم واحسان صورهم ومنه الهداية التي اختص بها محمدا صلى الله عليه وسلم بفضل الله ولا يقدر احد ان يردها يصيب به اي بفضله من يشاء

100
00:36:35.400 --> 00:36:55.400
من عباده معصيان المولى سبحانه وهو الغفور الرحيم ما ضل فانما يضل عليها اي منفعة ابتدائه مختصة به وضع كفره وصنعه لا يتعداه وليس لله حاجة في شيء من ذلك

101
00:36:55.400 --> 00:37:25.400
عليكم بوكيل اي بحفيظ يحفظ اموركم. واتبع ما يوحى اليك امره الله سبحانه وان يتبع ما ارحاه الله الى يشرعها ايحكم الله وهو خير الحاكمين. ان يحكم الله بينه وبينهم في الدنيا بالنصر له عليكم وفي الاخرة بعذابهم النار

102
00:37:25.400 --> 00:37:45.400
فلا ينبغي ان تستعجل ذلك فانه ات لا ريب فيه. سورة هود اخرج الترمذي واحسنه الحاكم وصححه قال ابو بكر يا رسول الله قد شبت؟ قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون واذا الشمس كورت

103
00:37:45.400 --> 00:38:05.400
فقد تم تفسير هذه الحروف في اول سورة البقرة كتاب هو القرآن احكمت اياته صاد محكمة متقنة لا نقص في ولا نقص كالبناء المحكم ولم تنسخ بخلاف التوراة والانجيل ثم فصيلة نوعين بالوعد والوعيد والثواب والعقاب ومعنى احكامه انه لابس نبينا ولا اختلاف من لدن حكيم خبير

104
00:38:05.400 --> 00:38:35.400
حكمها حكيم غصاها خبير العالم بواقع الامور. الا تعبدوا الا الله. اي ان الايات التي حكمها الله تعالى الصلاة بعباد الله من عذاب الله لمن عصاه وخوفه. احسن الله اليكم. انني لكم من ولي وبشير اخوفكم من عذاب الله لمن عصاه وما شئت. وبشير

105
00:38:35.400 --> 00:38:55.400
ابشركم بالجنة والرضوان لمن اطاع الله تعالى وعمل صالحا واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه قدم ذكر الاستغفار عن المغفرة هي الغرض المطلوب والتوبة هي الزوج اليها وقنا السر من الصابر واتوب اليه من الكبائر يمتعكم متاعا حسنا من سعة رزق ورغد العيش الى اجل مسمى الى وقت

106
00:38:55.400 --> 00:39:15.400
وقت مقدر عند الله وهو الموت ويؤتي كل ذي فضل في الطاعة والعمل فضلا وان جزاء فضله اما في الدنيا وفي الاخرة وفيهما جميعا وان تولوا تتألو وتعينوا عن عبادة الاستغفار والتوبة فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير وهو يوم القيامة الى الله مرجعكم

107
00:39:15.400 --> 00:39:35.400
رجوعكم اليه بعد الموت ثم بعده ثم جزاء لا الى غيره وهو على كل شيء قدير ومن جملة ذلك بعثكم وحسبكم ومجازاتكم الا انهم يثنون صدورهم ينحرفون ويزورون عنهم اصرارا على ما هم عليه. يستخفوا من ان ليستخفوا من ان يستقوا من الله

108
00:39:35.400 --> 00:39:55.400
عليه ان يعلم الله ما في قلوبهم وما له جاهد كانوا يكرمون صدورهم اذا قاموا شيئا وعملوا يظنون انهم يستخفون بذلك لله عن الله تعالى يعلم ويبصرون وما يعينون فلا فائدة

109
00:39:55.400 --> 00:40:25.400
الظاهر والباطن عند الله ثواب في الارض الا على الله رزقها. للغذاء اللا يقف الحيوان على اختلاف انواعه تفضلا منه واحسانا فلما كان لا يغفل عن كل حيوان باعتبار ما قسمه له من الرزق. فكيف يغفل عن احوال الانسان وقارئ افعاله. ويعلم مستقرها اي محل استقرارها في الارض حيث تنوي

110
00:40:25.400 --> 00:40:45.400
استودعها موضعها الذي تموت فيه كل في كتاب مبين اي كل مما تقدم ذكره من الدواب ومستودعها ورزقها في كتاب وهو اللون المحفوظ اي مثبت في وكان عرشه على الماء كيعصوا قبل خلقه مع الماء ليبلوكم اي

111
00:40:45.400 --> 00:41:05.400
هم احسن عملا فيما امر به ونهى عنه فيجازي المحسن باحسانه باساءته ليقولن الذين كفروا بهذا القول الا سحر مبين الا بعض وخدع وخدع كخدع الا باطل كبطن وخدع كخلع

112
00:41:05.400 --> 00:41:25.400
معدودة اي الى طائفة من ايام قليلة فيقولون اي شيء يمنع العذاب من نزولنا استعجالا له على جهد الاستهزاء ليس مصوبا عنهم اي ليس محبوسا عنهم بل واقع بهم لا محالة وحاط بهم ما كانوا به يستهزئ ويحاط بهم العذاب الذي كانوا يستعجلونه استهزاء

113
00:41:25.400 --> 00:41:45.400
منهم ولئن ادبر الانسان اي هذه طبيعة البشر اليأس بعد سلب النعمة والغفلة بعد زوال النقمة منا رحمة للرحمة النعمة من توفير الرزق والصحة والسلامة المحن ثم زعمها من انه ليؤوسنا ايس من رحمة شديد القنوت من عودها كفور

114
00:41:45.400 --> 00:42:15.400
القبور وعظيم الكفران ينسى نعم التي تمتع بها سابقا فلا يعود يشكرها بعد زوالها ذهب السيئات عني اي انه اذاب الله اي انه اذاب الله سبحانه العبد من الصحة والسلامة وغيرها بعد ان كان في ظل من فضل او مرض او خوف لم يقابل ذلك ما يليق سبحانه بل يقول ذهبت المصائب

115
00:42:15.400 --> 00:42:35.400
لله ولا مزن عليه على ازالة ذكر الحالة السيئة انه لفرح بخور اي كثير الفرح بطرا واشرق كثير الفخر على الناس والتطاول عليهم بما يفضل الله عليه من عليه من النعم الحاضرة. الا الذين صبروا وعملوا الصالحات لكن اهلكناها شيء اخر. فانهم ثابتون في الحالين في

116
00:42:35.400 --> 00:42:55.400
ومسؤولية يدعون الله عند زواج نعمة ويذكرون الله عند زواجكم فيعلمون انها من الله فلا يقدرون اولئك المتصلون بالسوء وعملوا الصالحات لهم مغفرة لذنوبهم واجر لاعمالهم والحسنة كبير متلائم في الكبر. فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك. اي من

117
00:42:55.400 --> 00:43:15.400
بنعم الله والتكذيب لاياته. واقتراح الايات التي يقترحونها عليك على على حسن المهم تارك بعض ما انزلوا عليك وامرك بتبليغهم ما يشق عليهم سماعهم او العمل به. اي لا يكن منك ذلك بل تبلغهم جميع ما انزل الله عليك سواء

118
00:43:15.400 --> 00:43:35.400
احبوا ذلك ان كرهوه وضارب وضائق به صدرك مخافة ان يقولوا لولا انزل عليك المظلوم ينتفع به او جامعه ملك يصدقه ويبين لنا صحة رسالته. ام يقول ما افترى اي اخترق القرآن

119
00:43:35.400 --> 00:43:55.400
من عند نفسه كذبا قل فاتوا بعسر سوء مثل اي اذا كنت مفتريا يا ابراهيم انا واحد منكم فانتم افتروا اقل مما افتريتم وادعوا للاستظهار على المعارضة بعشر السور من استطعتم دعوة المخلوق وقدرتم على الاستعاذة به من هذا

120
00:43:55.400 --> 00:44:15.400
النوع الانساني ممن تعبدونه وتجعلونه شريكا لله سبحانه ان كنتم صادقين فيما تزعمون من افتراءنا اذ لو كان الامر كما تدعون لك بامكانكم ان بمثله فان لم يستجيبوا لكم لم يفعلوا ما طردتموه لم يفعلوا ما طردته من امته وتحديتهم به فاعلموا ايها المؤمنون

121
00:44:15.400 --> 00:44:35.400
اليقين انما انزل بعلم الله المغتصبين الذي لا تطلع عليه كنه. الذي لا يطلع عليه كن هو العقول الذي لا يطلع على كرهيه العقول لما اجتمع عليه من اعجاز الخارج عن طوق البشر بالالوهية ولا يقدر غيره على ما يقدر عليه فهل

122
00:44:35.400 --> 00:44:55.400
انتم مسلمون اي تثبتوا عن الاسلام مخلصين لله. لانه قد حصل لكم بعز الكفار عن اتاني مثل عشر سوء طمأنينة فوق ما تدموا عليه زائدة وان كنتم مسلمين من قبل

123
00:44:55.400 --> 00:45:15.400
في الرزق وارتفاع الحظ القول ونحو ذلك وذلك ان شاء الله سبحانه بقوله من كان يريد العاجلة عجلناه فيها ما نشاء لمن نريد اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار لانهم لم يريدوا الاخرة بشيء من اعمال المعتد بها الموجبة للجزاء الحسن

124
00:45:15.400 --> 00:45:45.400
وعدم وباطن ما كانوا يعملون لانه لم يعمل لوجه صحيح بوجه يوجب الجزاء. افمن كان على بينة من ربه باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والايمان بالله كغيره النبي صلى الله عليه وسلم

125
00:45:45.400 --> 00:46:15.400
التقدير يؤتم به بالدين ويقتدى به وهو اي وهو اي تواطئ وهو اي التواطن نعمة. وهو ان تراد النعمة العظيمة التي انعم الله بها الا نزاء عليهم. اولئك يؤمنون بها يصدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم. الاحزاب من اهل مكة وغيرهم من اهل الاديان كلها

126
00:46:15.400 --> 00:46:25.400
هو من اهل النار لا محالة فلا تأويه من الى تكوي شك من الله ومن القوم انه الحق من ربك فلما دخل الشرك به ولكن اكثر الناس لا يبنون معروف للدلائل الموجبة له

127
00:46:25.400 --> 00:46:55.400
ولكنهم يعاندون على ربهم فيحاسبهم على اعمالهم ويقول اشهد واشهد اولئك الذين بلغوا وامرهم الله بإبلاغه يقولون عند العقد هؤلاء هم الذين كذبوا على ربهم بما اسوأوا اليه الا لعنة الله على الظالمين. الذين ظلموا انفسهم بالافتراء. وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر رضي الله

128
00:46:55.400 --> 00:47:05.400
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يدني المؤمن حتى اذا قرره بذنوبه ورأى بنفسه انه قد هلك طرف اني سترتها عليك في الدنيا وانا اغفر

129
00:47:05.400 --> 00:47:25.400
اليوم ثم يعطى كتاب حسناته واما الكافرون والمنافقون فيقول يشهد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم هذا لعنة الله على الظالمين. الذين يصدون عن سبيل الله على من؟ على منعهم من دين. الذين يصدون عنهم سبيل الله يمنعون من قدروا على منعه عن دين الله والدخول فيه ويبغونها عوجا

130
00:47:25.400 --> 00:47:55.400
يقوتون الله بالدنيا ان اراد عقبتهم وما كان لهم من دون الله من اولياء يدفعون عنهم ما يؤذيهم الله سبحانه من عقوبتهم يضاعف لهم العذاب. ووصف الملة الاسلامية بالعواج فعذاب مضاعف بالنسبة لعذاب كافر لم يفعل مثل فعله ما كانوا يستطيعون السمع يفرطوا في اعراضهم عن الحق وبغضهم له حتى كأنهم لا يقدرون على السمع ولا على الابصار

131
00:47:55.400 --> 00:48:25.400
يعني العذاب في النار اعاذنا الله واياكم من النار العذاب في النار متفاوت بحسب اعمال الكافرين. الكفر موجب للخلود. لكن تفاوت انواع العذاب بتفاوت اعمالهم. كما ان التوحيد موجب لدخول الجنة وتفاوت الدرجات بتفاوت الاعمال. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من اهل الفردوس. نعم

132
00:48:25.400 --> 00:48:45.400
اولئك الذين خسروا انفسهم عبادة غير لا يوصفهم عن سبيله وضل عنهم ما كانوا يفترون. التي يدعون انها تشفع لهم ولم يبقوا بايديهم الى الخسران انهم في الاخرة هم الاخسرون قد بلغوا قد بلغوا الى حد يتقاسم عنه غيرهم ولا يبلغوا اليه

133
00:48:45.400 --> 00:49:15.400
يعني الفريقين فتتفكروا في عدم استوائهما وفيما بينهما من التفاوت الظاهر. مدير من قبل الله تعالى معي بينة على اني رسول اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم ابهامه ان يبصرون وتبويله يوم القيامة او يوم الطوفان فقال الملو الذي

134
00:49:15.400 --> 00:49:55.400
الجهة الاولى وزير تستحق بها النبوة دوننا الكبرى في الحرف الدنية اي فليس لك علينا مزيد من اتباع هؤلاء الاراضي لك فانهم لا يدركون مواضع ما يسمع من القول فيتبعون كل من دعاهم الى مذهب جديد دون تفهم لقومه

135
00:49:55.400 --> 00:50:35.400
من من مطاعمهم قولهم ولمن اتبعك من اراضي العين من فضل تتميزون به وتستحقون ما تدعونه ما تدعونه يدل على صحتها ويوجب ان اضطركم وندخل الايمان بقلوبكم راض عنكم وانتم يا كارهون غيره غير متدبرين فيها فان ذلك فان ذلك لا يقدر عليه الا الله

136
00:50:35.400 --> 00:51:15.400
مراد ربه فهو يجازيهم على ايمانهم ولكني اراكم قوما تجهلون وجههم استدبالا للفقراء وسؤالهم لهم ان يطردهم فهما احباء بالاكرام فهم احقاؤه بالاكرام ورفعة وقام الايمان بالله لا بالقرض والابعاد والاهانة ولا يصنع هذا بهم الا الجهة الذين لا يعلمون حق الله فكيف يفعلون

137
00:51:15.400 --> 00:51:45.400
ومن يصوم فعلته هذه المعصية سورة كان الله خصمي فمن ينصوني منه ولا اقول لكم عندي خزائن الله حتى تستدلوا بعدمها على الكذب والراد بخزائن الله خزائن رزقه ولا اعلم الغيب ولا ادعي اني والله بل لم اقل لكم الا انني ولا اقول لكم اني ملك حتى تكونوا مثلنا

138
00:51:45.400 --> 00:52:05.400
ايها المتبعين لي المؤمنين بالله الذين تعيبونهم وتحتضرونهم من يؤتيهم الله خيرا بل قد اتى بل قد اتاهم الخير بالايمان جزيل الجزاء العظيم في الآخرة رافعه في الدنيا. ولا يمنعه من اعطائهم

139
00:52:05.400 --> 00:52:45.400
فضله ولا يمنعه من فضله كونهم ضعفاء فقراء انا لا اعلم لي بما في انفسكم وان لا علم لي بما في انفسهم. فاتنا بما تعدون من عذاب  قال انما يأتيكم به الا معجله لكم مؤخرا وما انتم معجزين بالفائتين عما اراد الله بكم بهارب او مدافعة ولا ينفعكم صلة ابذله لكم واستكثر منه

140
00:52:45.400 --> 00:53:05.400
وبحق نصيحة الله بابلاغ رسالته ولكم بإيضاح الحق ان كان الله يريد ان يغويكم لا ينفعكم سيئ كالاول ان يضلكم عن سبيل الرشاد ويخذلكم عن طريق الحق ويؤدي لكم عن طريق الحق

141
00:53:05.400 --> 00:53:25.400
نسأله تعالى ان يهديكم ام يقولون افتراه يعني فهو قد افترى محمد قصة وعناده قل ان افتريتمه وذلك اجرام عظيم فعليه اثني وجزاه كسبي لا عليكم وانا بريء مما تجرؤون بل جريمتكم على انفسكم لا علي

142
00:53:25.400 --> 00:53:45.400
واوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن ايسه الله من ايمانه بهذا القدر القاطع ليكف عن دعوة الا من قد سبق ايمانه قبل ذلك. حزن في استكانة واصنع الفلك باعيننا ووحينا السفينة بمرء

143
00:53:45.400 --> 00:54:05.400
ما منا لنعلمك كيفية صنعها ولا تخاطبني في الذين ظلموا. وقد مضى بهم قضاء فلا سبيل الى نفعه ولا تأخير فانهم مغرقون في الوقت المضروب بذلك. ويصنع الفلك اي واخذ يصنع الفلك سخروا منه فيقولون يا نوح وصرت بعد النبوة نجارا او يقولون

144
00:54:05.400 --> 00:54:45.400
نعمل سفينة للبر فكيف تجري الخبز احمل في السفينة من كل سبل ما في الارض من الحيوانات زوجين اثنين ذكر وانثى واهلك امرا وان يحمل معهم بنون نزاؤهم الا من سبق عليه القبر من تقدم عليه الحب بانه بانه من المغرقين ومن امن. اي واحد في السفينة من امن معك بقومك ثم وصف الله سبحانه قلة المؤمنين

145
00:54:45.400 --> 00:55:25.400
بالنسبة الى من كفر به فقال هم ثمانون انسانا منهم ثلاثة من بنيه وهم ساق وحاق ويافد وزوجة وقال الكم فيها قالوا ونوح وانما قال هذا ورحمته بهم بالطوفان البسني بعد الطوفة وهي تجري بهم في موج كالجبال فيه بيان لشدة الاهوال وقوة الريح وعظام الطوفان الذي غشي الارض وان الله سلم

146
00:55:25.400 --> 00:55:45.400
فيها على الرغم من ذلك تفضلا منه ورحمة يبلغهم قوم اركبوا فيها وقيل في معزم من دين ابيه ولا تكن مع الكافرين خرج السفينة او لا تكن على دينهم فانهم هل فانهم هالكون اعصمني بها

147
00:55:45.400 --> 00:56:15.400
لا عاصم اليوم من امر الله يوم قد حق فيه العذاب اي لكن من رحمة الله لكن من رحمه الله فهو يعصمه من الغرق. هذه الاية نص على ان الانسان لا ينبغي اللجوء الى الاسباب الظاهرة دون التوكل على الله

148
00:56:15.400 --> 00:56:35.400
فان ابن نوح اراد اللاجئ الى الجبل وهو سبب ظاهر. لكن لم يكن معه توكل على الله عز وجل فلم ينفعه اما نوح ومن معه فتوكلوا على الله واخذوا بادنى سبب وهو ركوب السفينة مع الايمان فانجاهم الرحمن. نعم

149
00:56:35.400 --> 00:57:05.400
وقيل يا ارض بنعيماه ليس جنة ليس كالنشف المعتاد على سبيل التدريج اي الجبل المعروف بالجودي هو جبل بقرب الموصل وقيل بعدا اي هلاكا للقوم الظالمين. وقد اطبق علماء البلاغة على ان هذه الاية الشريفة بالغة من الفصائل

150
00:57:05.400 --> 00:57:25.400
والبلاغة الى محل يتقاسم عنه الوصف وتضعف عن اللسان مثله او بما يقاربه قدرة القادرين على فنون البلاغة الثابتين الاقدام في علم البيان من الذين وعدتني بتنجيتهم بقولك واهلك وان وعدك

151
00:57:25.400 --> 00:57:45.400
الذي لا خلف فيه وانت احكم الحاكمين اعلمهم واعدلهم. قال يا نوح انه ليس من اهلك لانه لم يكن للذين امنوا بك وتابعوك فالقرابة قرابة الدين قبل قرابة النسب. انه عمل غير صالح للمباراة في ذنبه كانه جعله نفس العمل

152
00:57:45.400 --> 00:58:05.400
ايها ينتسب اليك العبد السيء فهو ليس من اهلك بالحقيقة لا تدعوا التي يدعو اليها انبياء الله ويعلنونها للناس من ان القرابة اذا كانت بين المؤمنين بين اولياء الله وبين اعدائه بين الطاعات

153
00:58:05.400 --> 00:58:35.400
الشرع اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم. ما لا علم لي من صحته وجوازه والا تغفر لي ذنب ذنب ما دعوت به على غير علم مني وترحمني برحمتك فتقبل توبتي اكن. فتقبل توبتي لكم من

154
00:58:35.400 --> 00:59:05.400
في اعمالي فلا اربح فيها فقد بلعت الارض مهامها وجفت بسلام منا بسلامة وامن وبركات من نعم ثابتة وهم متجعبون من من كان معه في السفينة فانهم امم مختلفة وانواع وانواع من الحيوانات متباينة

155
00:59:05.400 --> 00:59:25.400
منها ما يعيشون به ثم يمسهم منا في الاخرة عذاب اليم. تلك قصة نوح من انباء الغيب من اخبارهما يا محمد تعلمها انت ولا يعلمها قومك من قبل هذا الوحي. اي فكان مجيئك بها على هذا التفصيل البديل المضاف الى الحقيقة دليلا لهم على انك رسول

156
00:59:25.400 --> 00:59:55.400
فاصبر على ما تراضيه من كفار زمانك ان العاقبة المحمودة في الدنيا والاخرة للمتقين لله المؤمنين بما جاءت اي كاذب لا اسألكم عليه اجرا على ما ابلغه اليكم وانصحكم به ان اجري الا على الذي فضلني خلقني فهو الذي يثيبني على ذلك يرسل السماء المطر عليكم مدرارا

157
00:59:55.400 --> 01:00:15.400
كثير الدرور والناقة اي ان الاستغفار والتوبة يهتمان رزق السماء وبركات الارض ويزدكم قوة موادكم خصم الى خصمكم ومعزا الى عزكم ولا تتولوا مجرمين اذا لا تعلنوا عما ادعوكم اليه فتكون بذلك مرتكبين اجرية الاعراض عن دعوة الله والكفر

158
01:00:15.400 --> 01:00:35.400
وبرسوله ما جئتنا ببينة اي بحجة واضحة نعمل عليها ننزل بها عنك رسول الله حقا ولا وعلى انك لست كاذبا مدعيا على الله وما نحن بتارك الهتنا التي نعبدها من دون الله عن قولك بعضها اي ما نقول

159
01:00:35.400 --> 01:00:55.400
الا انه اصابك بعض والدتك التي تعيبها وتسفه رأينا في عبادتها بسوء بجنون. فمن جنونك ما تقوله لنا وتكرره علينا بالتنفير فيها. قال اني اشهد الله واشهد اي انتم اني بريء مما تشركون به اي يتنزل عبادتي واعلن انني لست من اتخذوها

160
01:00:55.400 --> 01:01:25.400
انتم والهتكم ان كانت كما تزعمون تقدموا على الظالم ربي وربكم فهو يعصمني من كيدكم وان بلغتم في قابل الظالم كلما بلغت فان توكل على الله كفاه. ما من دابة الا

161
01:01:25.400 --> 01:01:45.400
دوافع بناصيتها اي كل دابة اي كل دابة ومنها ماء ومنها انتم في قبضتهم اي كل دابة ومنها انتم في قبضته وتحت ظهره بغاية ومعنى اخر بناصيتها مالكها والقادر عليها وقاهرها والناصية قصاص الشعر من مقدم الرأس

162
01:01:45.400 --> 01:02:15.400
اي هو على الحق والعدل فلا يسلطكم علي. لانني مؤمن به يداع الناس مني وانتم تكفرون به وتعدوه. وتعرضون عن فان تولوا تستمروا الحجة ويستخلف ربي قوما غيركم اي ان الله تعالى يهلي يهلككم بسبب موقفكم من رسول ربكم واعراضكم عن دعوته ثم يأتي بقوم سواكم بقوم ابدا

163
01:02:15.400 --> 01:02:35.400
عنكم في الارض ولا تغرونه شيئا كبيرا من الضر ولا حقيرا ان ربي على كل شيء حفيظ اي رقيب وهيمن فهو يحفظني من تنالوني بسوء ولماذا برحمة منا برحمة برحمة عظيمة كائنة من الله

164
01:02:35.400 --> 01:02:55.400
انه لا ينجو احد الا من رحمة الله من عذاب غليظ اي شديد قيل له رياح السموم التي كانت تدمر ديره وتثنيهم حتى لم تبق منهم احدا جاهدوا من ايات ربهم اكبوا بها وكبروها وانكروا المعجزات وعصوا رسله يهودا وحده لانهم لم يكن في عصره رسول

165
01:02:55.400 --> 01:03:35.400
ان من كذب برسول واحد فقد كذب بجميع الرسل واتبعوا امر كل جبار عنيد هذا بسبب عن طاعة الله وطاعة رسوله مع ما جاءهم به من المعزة وابراهيم اصبحت الا بعدا لعادل قوم هود اي لا زالوا مبعدين من رحمة الله

166
01:03:35.400 --> 01:04:05.400
مدينة رأى من من نحت المساكن وغسل الاشجار فاستغفروه ارجعوا الى عبادته واندموا على ما فوق على ما فرضوا على ما فرط منكم ربي قريب مجيب اي قريب الاجابة لمن دعاه

167
01:04:05.400 --> 01:04:25.400
النبوة ودعوتك الى التوحيد فلما دعا الى الله قال انقطع رجاؤنا منك اتنهانا انكروا عليه هذا النهي مما تدعون اليه مريب من عبادة الله وحده وترك عبادة الله قال يا قومي ارأيتم اي ذكروا في قوله اخبروني

168
01:04:25.400 --> 01:04:45.400
من ربه حجة ظاهرة وبرهان من عذاب الله ان عصيته في تبليغ الرسالة وراقبته موافق وبذرت عما يجب علي من البلاغ لكم بترك عبادة الطواغيت وبإفراد الله وحده من عبادة

169
01:04:45.400 --> 01:05:15.400
ما نبلغكم رسالة والتعرض لعقوبة الله لي. ويا قوم هذه نعمة الله لكماية. معجزة ظاهرة لانه اخرجها لهم من جوف جبل على حسب التراحيم. فذروها قل في فضل الله مما مما فيها من المراعي فهي تأكل في ارضه فيأخذكم عذاب قريب اي قريب اي قريب من عقلها

170
01:05:15.400 --> 01:05:45.400
ذلك ثلاث وذلك ثلاثة ايام وذلك ثلاثة ايام. بسيف او نحوه ثلاثة ايام اي تمتعوا بالعشر بما يزيدكم ثلاثة ايام فان العقاب ينزل عليكم بعدها فلما قومه بالصيحة والخزي والخزي واي الذل والمهانة. واخذ الذين ظلموا الصحيحة جبريل وقيل صيحة من السماء لتقطعت قلوبهم

171
01:05:45.400 --> 01:06:15.400
فاصبحوا في ديارهم الجاذبية على وجوههم موتى قد لصقوا بتراب كالطير اذا جثمت كان لم يغنوا فيها اي في ما انزل الله الملائكة لعذابكم بلوغ مروا بابراهم جاءوا بسورة رجال من البشر ونزلوا عنده لتكسيره بهذه البشارة المذكورة فما لبث ابراهيم انجى

172
01:06:15.400 --> 01:06:45.400
الحنيذ المشوي بحد الحجارة المحمى من غير ان تمسهن ضحكا اليه الى مدنا الى العلم كما يمد يده ويريد لك. لان عادتهم ان الضيف اذا نزل ولم يكن من طعامهم ظنا انه قد جاء بشر واوجس منهم ان يحس في نفسه منهم خيفة اي خوفا وفزعا انا ارسلنا الى قوم لوط اي نحن

173
01:06:45.400 --> 01:07:15.400
قيل كانت قائمة تخدم الملائكة وهو جالس هنا والضحك معروفها والضحك هنا والضحك المعروف وقيل معناه انها حاضت في تلك الحال وكان عجوزا عقيما قد يأست من الحيض تسمية الضحك بالحيض لغة عند العرب لكنها ضعيفة. ذلك الصواب ان الضحك

174
01:07:15.400 --> 01:07:45.400
مقصود به هو الضحك المعروف. نعم انه يأتيه واد له هو يعقوب. كلمة تقع كثيرا على افواه النساء اذا طغى ما يعجبن به ما يعجبن منه قد طعنت في في السن قيل بنت تسعين وهذا

175
01:07:45.400 --> 01:08:05.400
لقاءه وزوجه ابراهيم وشيخا لا تحقر من مثله النساء. وهذه بشارة هي سارة امرة ابراهيم. وقد كان ولد لابراهيم منها جرامته اسماعيل فتمنت زارته ان يكون لها الاب وايست منه لكبر سنها فبشرها الله به على لسان ملائكته

176
01:08:05.400 --> 01:08:35.400
قالوا وتعجبين من الله وهو لا يستحي عليه شيء وانما ينكر عليها مع كل ما تعجبت بهم منهم الخوارق لانها من بيت النبوة ولا يخضع على سبحانه حميد اي يفعل موجبات حمده بعباده مديد ذو المجد والرفعة. فلما ذهب عن ابراهيم الرأي والخيبة التي اوجسها في نفسه وجاءت

177
01:08:35.400 --> 01:08:55.400
البصري للولد يجادلنا في قوم لوط اي يجادل انفسنا بشيء وامرهم لعلهم ان يجد وجها وجها لتأخير العذاب عنهم ولعل المؤمن واهله ينجون من عذاب كما في سورة العنكبوت قال ان فيها لوطا. قالوا نحن اعلم بمن في هذا النجي انه اهله. ان ابراهيم

178
01:08:55.400 --> 01:09:15.400
اي ليس معجون في النمور والاواب كثير التأوه والمنيب الراجع الى الله هذا الجدار في امر قد فرغ منه وحق به القضاء انه قد جاء امر ربك بعذابهم بعذابهم الذي قدره عليهم وسهو

179
01:09:15.400 --> 01:09:35.400
وسبق به قضاؤه. وانهم اتيهم عذاب غير مردود. اين يردم دعاء واجدا بل هو واقع بهما محالة. ليس ولا مدفوع ولما جاءت رسلنا لوطا لما خرجت الملائكة من عند ابراهيم وكابتن ابراهيم وقرية لوط فراسخ جاءوا الى لوط في سورة اضياف فلما

180
01:09:35.400 --> 01:09:55.400
فضاق بهم ذراعا ضاق صدرهم خوفا عليهم من قومه لما يعلم من فسقهم وارتكابهم من فاحشة اتيان الرجال قال هذا يوم عصيب اي شديد علم انه سيضطر لمدافعة قومه عما جرت عليه عادتهم الخبيثة وظن انه قد يغلبون

181
01:09:55.400 --> 01:10:15.400
وعلى اضيافه فلا يقضوا على دفعهم. وجاءهم قومه يضرعون اليه. يسرعون اليه صراع مع مع رعدة مع رعدة وقيل يهرعون يهرون كأنها كأنما يدفع كأنهم يدفعون دفع نقاب الفاحشة من ضيافة ومن ومن قبل كانوا يعملون السيئات اي كانت عادتهم

182
01:10:15.400 --> 01:10:35.400
واطيافه لذلك العمل قام اليهم لوط مدافعا قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم باهون الشرطين اذ لم يكن له حيلة سوى هؤلاء بنات النساء النساء نملة. لان النبي

183
01:10:35.400 --> 01:10:55.400
لان نبي القوم اب لهم وقيل انما كان هذا القوامين وعلى طريق المدافعة الى ان يصل الضيوف ولم يرد الحقيقة ولا تخزوني في ضعيف اي اتقوا الله بترك ما تريدون من الفاحشين ولا تكذبوا علي العار في حق اطياف اليس منكم رجل

184
01:10:55.400 --> 01:11:15.400
يرشدكم الى ترك هذا العمل القبيح ويمنعكم منه ما لنا يعني هنا هؤلاء بناتي قد يشكل ان عليه السلام كان له بنتان فقط. فكيف قال هؤلاء بناتي؟ هو كما قال الشيخ هؤلاء بنات

185
01:11:15.400 --> 01:11:35.400
يعني بنات الامة التي هو ارسل اليهم فهي بناته. لان نبي الامة اب للامة. واما القول بانه قال هؤلاء بناتهن اطهر لكم لدفع الشرين باخف هذا غير صحيح. وانما المقصود هؤلاء بناتي يعني بنات

186
01:11:35.400 --> 01:11:55.400
هن زوجات لكم. الا تستغنون بهن عن الرجال؟ هذا المقصود به. نعم فمن حقهم شهوة ولا حاجة وقيل انهم كانوا قد خطبوا بناتهم من قبل فردهم قال لو ان لي بكم قوة اي اذيتني كان لي قدرة على دفعكم او

187
01:11:55.400 --> 01:12:15.400
الى ركن شديد. مكان محصن لا تجيء اليه وقيل مرادها بركن. تحميه ولم يكن له منهم عشيرة. انه كان من الاعراض لو كان لي واحد من هذين القوة والعشيرة لكنت قد قاومتكم ونكنت بكم ومنعتكم ماتم مظلمون عليه من انتهاك حرمة منزله واضياف. رواه البخاري

188
01:12:15.400 --> 01:12:35.400
هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يغفر الله للوط ان كان يأوي ان كان لا يأوي الى ركن شديد يعني حماية الله تعالى ثوب ان رسل ربك لن يصلوا اليك ميقاتهم اي مسك بسوء فنحن ملائكة ارسلها الله اليك ثم امرهم ويخرج عنهم

189
01:12:35.400 --> 01:12:55.400
قالوا له فاسري باهلك واخرج للسفر بهم من هذه القرية ليلا بقطع من الليل ساعة منه شديدة الظلمة ولا يلتفت منكم احد اي لا ينظر الى ما وراءه او يستغرب ما خلفه من مال او غيره اي لكن امرأتك ستخالف هذا وتلتفت فانه مصيبها ما اصابه

190
01:12:55.400 --> 01:13:15.400
فإن موعدهم الصبح جعل الصبح ميقاتا لهلاكهم كون النفوس فيها ازكى والناس فيه في متع والناس فيه في متعة نوم اخر في متعة نوم اخر الليل. المرأة كانت تدل الناس على اضياف لوط عليه السلام. وهذا وجه خيانتها

191
01:13:15.400 --> 01:13:45.400
له نعم وامطرنا عليهم مطرا وامطرنا عليهم بطبخ طبخ من نار بعضه فهو بعض. مسومة لها علامة القوم الذي الذين يرجمون بها. قيل كان عليها امثال خواتيم وغير مكتوب عليها

192
01:13:45.400 --> 01:14:25.400
ويحتملهن المراد ان الظالم يفعل زي ما تقول قوم لوط ببعيد فانها بين الشام والمدينة ليست بلعيدة على والى الكلام على قصته في سورة اعراف من الاية الخامسة والثمانين الى الاية الثالثة والتسعين. وقد كان شعيب عليه السلام يسمى خطيب الانبياء لحسن مراجعته لقومه

193
01:14:25.400 --> 01:14:45.400
وساعة بالرزق فلا تغيروا نعمة الله عليكم بمعصيته ورضاء عباده. ففي هذه النعمة ما يغنيكم عن اخذ اموال الناس بغير حقها واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط لا منكم احد عنه ولا يجد عنهما رجال ولا مهربا. بالقسط اي العدل وهو عدم الزناة والنقص. ولا تبخسوا الناس اشياءهم بنقصهم عما يستحقون

194
01:14:45.400 --> 01:15:25.400
ولا ولا خير لكم والبخس والفساد عليكم بحفيظ احفظ عليكم اعمالكم واحاسبكم بها اجازيكم عليها بل انا مبلغ. قالوا يا شعيب وصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباء ابو نبي الروثاني او ان نفعل في اموالها ما نشاء يلقي والاعطاء والزيادة والنقص

195
01:15:25.400 --> 01:15:45.400
الحليم الرشيد على طريقة التهكم به لانهم يعتقدون انه على خلافهما وقيل من هو عند وقيل من هو عنده كذلك وانكروا عليه الامر والنهي منه لهم بما يخالف الحلم والرشد في اعتقادهم. قال يا قومي ارأيتم ان كنت على بينة من ربي على حجة واضحة بما امرت

196
01:15:45.400 --> 01:16:05.400
ونهيتكم عنه ورزقني منه رزقا حسنا. قيل كان عليه السلام كثير المال. وقيل اراد برزق النبوة وقيل الحكمة اي هل ترون انه ان كان جاءني امر الله بإبلاغكم وامراض وناهية لمجرد رفضكم له امتناعكم عن عن وامتناعكم عن قبوله وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اي ليس من شيء ننهاكم عن شيء ثم

197
01:16:05.400 --> 01:16:25.400
ما يفعله دونكم ان اريد الا الاصلاح ما اريد بالامر والنهي الا الاصلاح لكم ودفع الفساد في دينكم ومعاملاتكم ما استطعتم منه طاق بقدر ما كانت من طاغوت وما توفيقي الا بالله مصبت موفقا هاديا نبيا موسدا الا بتأييد الله سبحانه واقدار عليه ومنه اياه

198
01:16:25.400 --> 01:16:55.400
عليه توكلت جهاد الدين فيكون جزاؤكم اصابة العذاب اياكم. كما اصابهم كان قبلكم. وما قوم لوط منكم ببعيد. ليس ليس مكان امي معين ليس مكان امي بعيد عن مكانكم اوليس مكان ام بعيد من زمانكم فاخشوا مثل ايامهم ان عصيتم الله

199
01:16:55.400 --> 01:17:15.400
ما عصاه ان ربي رحيم ايعظيم الرحمة للتائبين والودود المحب. فالله يفعل بالتائبين المستقيم وتقضي المحبة من اللطف وسوق الخير ودفع الشر عنهم. قالوا يشعب ويفقه كثيرا مما تقوم تاتين بما لا عد لنا به من الاخبار الغيبية

200
01:17:15.400 --> 01:17:35.400
ولطف الله ورحمته وودته وكالبعد والنشور. وانا لنراك فينا ضعيفا لا قوة لك دبروا بها على ان تمنع نفسك ان وتتمكن بها من مخالفتنا ولولا رأت كان رجمناك ايدي لقتلناك الحجارة وركب الرجل عشرة الذين

201
01:17:35.400 --> 01:18:05.400
اليهم ويتقوم بهم وانما جعلوا ربهم مانعا من رجله. مع دون ربطه قلة والكفار الوف كثيرة. لانهم كانوا على دينهم فتركوه احتراما لو اخذوه منهم رضي عز عليكم من الله. لان الاجتهاد من بعد الله استهانة بالله عز وجل. فلم تهتمه فلم تحترموه في نبيه بل احترمتم

202
01:18:05.400 --> 01:18:45.400
اكثر من اكرامكم لله تعالى واتخذتموه بالمعنى واتخذتم الله عز وجل بسبب عدم اعتدادكم بنبيه الذي ارسله اليكم وراءكم ظهريا لا تأثير عذاب الله العذاب من زين اي الذل والفضيحة الذي يلحق المستكبرين والممتعين على الناس بين الحق ومن هو كاذبا ستعلمون من هو المعذب

203
01:18:45.400 --> 01:19:05.400
مني ومنكم وارتقبوا اني معكم رقيب انتظروا اني من منتظر لما يقول لما يقضي به الله وبيننا برحمة من انا لهم حيث انجيناهم من رحمتنا وهي الهداية للايمان بوجه حق وظلموا موسى في التسليم على الكفر. الصيحة

204
01:19:05.400 --> 01:19:35.400
قد انصاح بهم ابراهيم وحتى خرجت الراحمون وقد تقدم تفسيره في الاية السابعة والستين الا الا بعد اياك كما بعدت اي هلك الثمود. في اياتنا وسلطان مبين البراهين وزارة الاسراء والسلطان معجزة العفو. والسلطان معجزة قلب العصا حيا. وملأ الملأ اشراف القوم وسائر قوم يتباع

205
01:19:35.400 --> 01:19:55.400
من فلسطين والايران فاتبعوا امر فرعون اي امرؤوا لهم بالكفر. ويجوز ان يرادوا بام فرعون شأنه وطريقته. وما امر فرعون برشيد اي ليس فيه رشد يصير كما انه امر بالدنيا بالكفر

206
01:19:55.400 --> 01:20:15.400
ويتبعونه حتى يوصله النار ويدخل بهم فيها وبئس الورد المورود. لان الورد الى الماء انما يرد ان يطفئ حرا والنار على غير ذلك واتبع اي اتبع الله بالعون وله بعد هلاكهم على على الصفة التي بينها الله تعالى في غير هذا الموضع في هذه الدنيا

207
01:20:15.400 --> 01:20:55.400
اي بئس ذلك من انباء الله سبحانه انها حصيد وما ظلمناه بما فعلنا به من عذاب انفسهم ادخلوا المعصية التي هي سبب الهلاك فهم الذين جاءوا الهلاك لرؤوسهم فما اونت عنهم الهتهم اي كما دفعت عنهم العذاب

208
01:20:55.400 --> 01:21:15.400
اي لما جاء عذاب وما زادهم غير تدبير اي ما زادتهم الاصنام التي الا هلاك نقصاها واذ كانوا يعتمدون انها تعينهم على تحصيل المنافع وهي ظالمة ان يأخذوا اهلها يأخذوا ان يأخذ

209
01:21:15.400 --> 01:21:35.400
ولا هم ظالمون. ان اخذه اي عقوبته الكافر اليم شديد موجع اليم. واخرج البخاري ومسلم عن ابي طبعا انه طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه وتعالى يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ. وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي

210
01:21:35.400 --> 01:21:55.400
كلمة ان اخذه اليم شديد. ان في ذلك لاية اي لعبرة وموعظة. لمن خاف عذاب الاخرة. لانهم الذين يعتبرون بالعمل ويتعظون بالمواعظ ذلك يوم مجموع له الناس اي يوم القيامة يجمع فيه الناس للمحاسبة والمجازة وذلك يوم القيامة يوم

211
01:21:55.400 --> 01:22:15.400
مشهود ان يشهدوا ان محشر وما نؤخره الا لاجل معدود معلوم بالعين قد عين الله سبحانه وقوع الجزاء بعده يوم يأتي لا تكلم نفس لا تتكلم بحجة ولا شفاعة الا باذنه. لها بالتكلم بذلك. فان الامر يومئذ لله وحده ما من سبع الا من بعد اذنه فمنهم

212
01:22:15.400 --> 01:22:45.400
ينقسم الناس الى غير اصحاب النار اصحاب الجنة والشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. المعنى انه قائدون فيها بدل الانقطاع عن ذلك وانتهى له. والمراد سموات الاخرة وارضها الا ما

213
01:22:45.400 --> 01:23:05.400
ربك ابتغي قوم عن ذاك العصاة من المؤمن فيخرج فيخرجون منها ويبقى فيها الكفار. ان ربك فعال لما يريد تزرع في الدنيا والاخرة ما جاء عن عمر رضي الله عنه قال لو لبث اهل النار في النار عالج احسن الله عالج هي

214
01:23:05.400 --> 01:23:35.400
رمال الجنوب رمل عالج هي رمال الجنوب. نعم. الجنوب في الجزيرة العربية. اللي يسمونها الصحراء. نعم المقصود بقول عمر هذا مكث الموحدين لو بكثوا قدر رمل عالج لكان لهم على ذلك يوم يخرجون فيه. واما من فهم ان

215
01:23:35.400 --> 01:24:05.400
عمر يريد بذلك الكفار فهذا غير صحيح. نعم ان ما شاء ربك غضبا من داخلهم في قبورهم وفي المشرق قبل دخول الجنة عطاء غير مجذور مما يعبد هؤلاء اي لا تتويج اي ما يعبد هؤلاء فلا نفع في اصنامهم ولا ضرب ما يعبدون الا كما يعبد اباء

216
01:24:05.400 --> 01:24:25.400
اي ليس الحال لهم على عبادة من اصنام نقم عن الله عندهم صحيح او عقل صريح بل تقليد ما بين كما وصينا اباؤنا ينقص من ذلك المصيبة من الخير والشر

217
01:24:25.400 --> 01:24:45.400
وترك العمل ببعضها سبقت من ربك لقضي بينهما لولا ان الله قد حكم بتخين عذاب الى يوم القيامة لما علم في ذلك من الصلاح لقضي بينهم اي بين قومك فاذيب المحب طاوع. وعذب المؤمن

218
01:24:45.400 --> 01:25:05.400
وعذب الباطل مبطل. فاذيب المحب وعذب المبطل. وان كلا لما ليوفينه ربك اعماله لهم ايها الانسان احد منها المختلفين الا سيجازيه الله بعمله فاستقم كما اوتي كما امرك الله فيدخل في ذلك جميع ما امره

219
01:25:05.400 --> 01:25:25.400
يدمر ونهى عنه ومن تبعك دين اللي هو اليسر من تبعك وما اعظم وما اعظم موقع هذه الاية واشد الاستقامة كما امر الله لا تقوم بها الا الامر ظهر لا تعتدوا بارتكاب المعاصي انه ما تعملون بصير يجازيكم على حسب ما تستحقون ولا ترجعوا الى

220
01:25:25.400 --> 01:25:45.400
الذين ظلموا المنهي عنه هو الرضا بما عليه الظلمة او تحسين الطريقة وتزيينها عند غيرهم ومشاركتهم في شيء من تلك الابواب اما مداخلة من رفع الطاء عاجلة في الركون فتمسكوا النار بسبب الركن اليهم وما لكم من دون الله من اولياء والمعنى انها تمسكم منه وحاله وعدم وجودكم حال عدم

221
01:25:45.400 --> 01:26:05.400
من ينصركم وينقذكم منها حتى هؤلاء الذين ركنتم اليهم ثم لا تنصرون اذا تجدون احدا ينصركم على الله تعالى. واقم الصلاة طرفين النهار واما الفجر والعصر بين الفجر والمغرب وصلاة العشاء

222
01:26:05.400 --> 01:26:35.400
يذهبن السيئات على العموم واصبر على ما قلت بهم الاستقامة من الله والعرض والدين ينهون عن ظلمهم عن الفساد في الارض الا قليلتين اي لكن قليلا ممن انجينا منهم كان منها واتبع الذين

223
01:26:35.400 --> 01:26:55.400
ما اطيب فيها الاشتغال باعمال الاخرة واستغرقوا اعمارهم في الشهوات مجرمين وما كان ربك يملك القابضون ينصر بعضهم بعضا فلا يهلكهم بمجرد الشرك وحده حتى ينضم اليهم الفساد في الارض

224
01:26:55.400 --> 01:27:15.400
لو شاء ربك جعل الناس امة واحدة على الحق غير مختلفين فيه. مستمعين على دين الاسلام ولا يزالون مختلفين لا يزالون مختلفين بالحق في سبيل اتباعهم الا من رحم ربك بالهداية الى الدين الحق فانهم لم يختلفوا. ولذلك لما ذكر لما ذكر من الاختلاف خلقهم او

225
01:27:15.400 --> 01:27:35.400
برحمته خلق وتمت كلمات ربه ثبتت كما قدرهم في ازله. واذا تمت امتنعت اي من يستحقها من الطائفتين وفي الحديث قال الله تعالى الجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء

226
01:27:35.400 --> 01:27:55.400
علي لكل واحد منكما ملئها ما اثبت به فؤادك بزيادة يقينه طمأنينته وجاء جاءك بهذه السورة البراهين القاطعة الدالة على صحة المبدأ والمعاد وموعظة يتعظ بها الواضح عليها بالمؤمنين بها من تذكر فيها منه

227
01:27:55.400 --> 01:28:25.400
وفص المؤمنين لكونهم متأهلين للإتعاظ والتذكير وانما كان في هذه السورة مزيد واعظم وتذكير لما فيها من من قصص وكيف واصلوا معهم دعوتهم  الظالمين وجرت لهم اثرا بعد عين ففي ذلك كن فلذلك كله تثبيت لقلب النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وتذكير لاهل الحق بحسن العاقبة والنصر في المال وقل

228
01:28:25.400 --> 01:28:55.400
الذين لا يؤمنون بهذا الحق ولا يتعبون ولا يتذكرون اعملوا على مكانتكم على تمكنكم وجهتكم اعطى عاقبة امينة فانهم تظلمون العاقبة اي علم علم جميع ما اي علم جميع ما هو غالب على العباد فيهما لا يشاركه فيه غيره واليه يرجع اي علم جميع ما هو غائب عن العباد فيه ما لا يشارك

229
01:28:55.400 --> 01:29:15.400
في غيره واليه يرجع الامر كله يوم القيامة فيجازي كلا بعمله فاعبده وتوكل عليه فانه كافيك كل ما تكره معطيك كل ما تحب وما ربك بغافل عما تعملون بالعالمون بجمع ذلك مجاز عليه ان خيرا فخير وان شرا فشر. سورة

230
01:29:15.400 --> 01:29:35.400
وهي مكية كلهما قال العلماء وذكر الله قصص الانبياء بالقرآن وقد ذكر قصة يوسف وهو لم يكررها فلم فلم يقدر مخالفا فيما ذكرنا ولا على معرض غير المتكرر. وقد سمى الله تعالى هذه السورة احسن القصص وايات وايات وايات للزاني وعبرة لاولي الالباب

231
01:29:35.400 --> 01:29:55.400
وتصديق وتصديق ما قبل القرآن من كتب السماء وفيها من مواقف تربية ايمانية الابتلاء في الشدائد والابتلاء بالشهوات بالقدوة وبيان عاقبة تلك ايات الكتاب المبين اي تلك الايات التي انزلت اليك التي انزلت اليك بهذه السورة هي من ايات القرآن

232
01:29:55.400 --> 01:30:15.400
وفي اعجازه المبين لما فيه من المبين لما فيه من احكام ان انزله القرآن قرآنا عربيا اي على لغة العرب لعلكم تعبدون اليه تعلموا معانيه وتفهموا ما فيه. نحن نخص عليك احسن القصص يحدث به احد

233
01:30:15.400 --> 01:30:45.400
احسن حديث يحدث به احدنا احدا وان كنت من قبله لمن الغافلين عن هذه القصة وغيرها مما اوحى الله اليك من القصص وهذه السورة وهذه السورة احسن القصص سيدنا ولان كل من ذكر فيها كان مآله السعادة لابيه ويقول اسحاق ابن ابراهيم اني رأيته في المنام احد عشر كوكبا

234
01:30:45.400 --> 01:31:15.400
والشمس والقمر اجريت مجرى العقلاء بوصفها بوصف العقلاء وهو كونها وهو كونها ساجدة. نهى يعقوب وليس له يوسف عام ان يقص على اخوته لانه قد علم تأويلها وخاف ان ينصون على اخوته فيفهموا الحسد له فيكيدوا لك اذا اي خشية ان خشية ان يدبروا لك

235
01:31:15.400 --> 01:31:35.400
خفيا لا تفهمه فيهلكوه فيهلكوك حسدا ان الشيطان عدو مبين فيحمل مع ذلك انه عدو الانسان مظهر مداهم بها وكذلك يجتبك ربك فيجعلك نبيا ويصطفيك على سائر وكذلك يجتفيك ربك ويجعلك نبيا ويصطفيك على سائر العباد ويسخره ويسخر

236
01:31:35.400 --> 01:31:55.400
لك وكما تسخرت كما تسخرت لك تلك الاجرام التي رأيتها في منامك فصامت سادسا لك اتموا نعمته عليك فيجمعونك بين النبوة والموت كما تدل عليه هذه الرؤية التي اراك الله

237
01:31:55.400 --> 01:32:25.400
النار واباه واتخذه الله خليل واسحاق وجعله نبيا وصار له من الذرية الطيبة. دالة العن ابوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا من يعرف خبر الانبياء فانزل الله سورة يوسف جملة واحدة. اذ قالوا لي سواه احب الى ابينا منا وبنيامين اخاف انهم جميعا

238
01:32:25.400 --> 01:32:55.400
واخوه من امه وابيه اما سينضم اخوته من ابيه لا من امه ونحن عصبة العصبة وان جمعت بنا هي ما بين العشرة الى الاربعين  وبعضهم بطرح يأخذ لكم وجه ابيكم ان يصفو ويخلص وجهه ان يصفو ويخلص فيقبل عليكم ويحب فيقبل عليكم ويحبكم حبا كاملا

239
01:32:55.400 --> 01:33:25.400
من بعده واذا بما كان يشغلكم عن ذلك وهو الحسن ابن يوسف. قال قائل منه الدين هو يهودا في غيابة الجب. عق عن البئر الذي لا يقع البصر عليه تحضير هذه البئر بارض نابلس يلتقطه بعض السيارة المسافرين فيحمله الى مكان بعيد بحيث يخفى عن ابيه وما يعرفه

240
01:33:25.400 --> 01:33:45.400
وفي هذا دليل على ان اخوة يوسف ما كانوا انبياء هذا يوسف كان يظن بك كان يظن به ان يغسله معه حبا له. كان يظن به ان يوصله معهم. كان يظن به ان يوصله

241
01:33:45.400 --> 01:34:05.400
ولعل ذلك من خشية عليه منه وكانهم سألوه قبل ذلك ان يخرج معهم موسى فابى وان له لناصحون في حفظه وحيطته حتى نرده يركع ويلعب يتسع في الخصم واللعب هو المرح مباح لمجرد الانبساط. اني ليحزنني ان تذهب به اخبره اخبرهم انه يحزن

242
01:34:05.400 --> 01:34:35.400
عنه بفرض محبتي له وخوفه عليه مواطن والاشتغالك بالردع بالرفع واللعب او لكونه غير مهتمين بحفظه انا اذا لخاسرون هالكون ضعفا وعزا لانتفاء الغرة على اي سرير فلما ذهبوا الى واجمعوا

243
01:34:35.400 --> 01:34:55.400
وتأنيسا لوحشته اجتمع الانسان الضر به اخوته بقلوب غيرة قد نزع قد نزعت عنها الرحمة وسلبت منها لا تنبئنهم بابي هذا لتخبرن اخواتك بامرهم هذا الذي فعلوه معك بعدوا بك من الكيد. وسيأتي ما قالوا

244
01:34:55.400 --> 01:35:25.400
واليه امر خزائن بصلاة التاسعة والثمانين. وجاء اباهم عشاء يبكون ترويج لكذبهم وتوفيق لمتهم في العدو او على الخيل او في الرمي. والرهان في في الغيب والمسابقة تجمعهما والغرض من المسابقات الذر بذلك على القتال وتركنا يوم السباع

245
01:35:25.400 --> 01:35:45.400
مصدق لنا في هذا العذر الذي ابديناه ولو كنا عندك او في الواقع صادقين لما قد علم بما قد عنق بقلبك من تهمة لنا مع شدة محبتك له وجاء على قميصه بدم كذب قال لهم متى كان هذا الذئب الذئب حكيما يأكل يوسف وهو لا يخرق القميص بل

246
01:35:45.400 --> 01:36:05.400
لكم انفسكم ام غائبين وسهلت ثروة الشريعة صنعتموه بأخيكم فصبر جميل ايها الذين شكوا معك والله المستعان اي اطلبوا منه العون على ما تصفون اي على اظهار هذه ما تصفون من الكذب وعلى احتمالها تصفون

247
01:36:05.400 --> 01:36:35.400
ليستقي للقوم قال يا بشرى اي قال هذا منادي اي الرفقة المسافرون نعم اخفوا وجدانهم لو في الجسم. يعني ما قالوا ما قالوا لهم انهم وجدوا الولد في الجب. نعم

248
01:36:35.400 --> 01:37:05.400
وسكت يوسف اخوته فيقتلوه والله عليم بما يعملون بوسه من المحن وما صار فيه من الابتداء بجري البيع والشراء واشربوه بثمر بخس دراهم معدودة بعض واصحابه بثمن بخس الذي في مثل حال

249
01:37:05.400 --> 01:37:45.400
وكانوا فيه من الزاهدين الراغبين عنه الذين لا يبالون به مع كرامته عند الله. وضالا اشتراه مصر والعز الذي كان على خزائن مصر  انه يجعله ولدا لنا وكذلك العزيز يعني ايه حتى صار متمكنا من الامر والنهي؟ وان نعلمه من تأويل الاحاديث اي تأويل رؤيا والله غالب على امريك اي تقع الامور على وجه

250
01:37:45.400 --> 01:38:05.400
من يريده سبحانه ويدبر الناس بايقاعها على خلاف ذلك ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان الله غالب على حقه وهم المشركون ولما بلغ جده لاشده وقت استكمال القوة ثم يكون بعده نقصان غيله وثلاث وثلاثون سنة وقيل ذوو الحلم وقيل ثماني عشرة سنة

251
01:38:05.400 --> 01:38:25.400
اتيناه حكما وعيما قيل الحكم والنبوة والعلم والعلم بالدين وعلم الرؤيا وكذلك نجزي المحسنين فكن من احسن في عمله احسن الله الارادة والطلب برفق ولين قد يخص بمحاولة الوقاع. وقد يخص بمهاواة الوقاع التي هو في بيتها

252
01:38:25.400 --> 01:38:55.400
العزيز وسها فيما قيلتي خاء وغلقت الابواب هبابا بعد اب هيت لك ايها الامة وتعالى تدعوه الى نفسها بالله اي سيدي الذي رباني واحسن مثواي حيث امرك بقوله اثيمت له فكيف اخونه في اله

253
01:38:55.400 --> 01:39:25.400
وهم بها مات الوهن منه والى الاخر يبطل الطبيعة البشرية والجبر والجبل والجبلية الخلقية. احسنت. والجبلية الخلقية وتقول ليا حنا نعم وتجيب النية الخلقية ولم يطع ولم ولم يوقع ما هم به ما عم به. ولم يوقع ما هم به فبين الهم فبين الهمين

254
01:39:25.400 --> 01:39:55.400
يعني زليخة هم بالمعصية. وهو هم ما يسمى تجيب النية الخلقية لكن دفع هذا الهم بما اعطاه الله من النبوة. هذا قول لبعض المفسرين والاصوب في هذا كله ولقد همت به اي ارادت المعصية منه. وهم بها اراد دفعها. لماذا اراد دفعها؟ لانه

255
01:39:55.400 --> 01:40:15.400
نبي رأى برهان الله. نعم. فبين الهمين فرض لولا ان لولا ان رأى برهان ربه هو تذكره عهد الله وميثاقه ما اخذه على عباده. كذلك اي اراه الله برهانا منهم ليتذكر

256
01:40:15.400 --> 01:40:45.400
لنصرف عنه السوء الخيانة للعزيز والفحشاء اي الزنا انه من عبادنا المخلصين مما استخلصه الله للنساء فعصموه من الوقوع في المعصية تسابق اليه يوسف لدى الباب وجد العزيز هنالك وعانى بالسيد الزوج. قالت

257
01:40:45.400 --> 01:41:05.400
من الآليات وللستر على نفسها فنسبت ما كان منها الى يوسف الا ان يسجن طلبة تسجنه وتجده انتقاما منه لانه عصى ولكن اظهرت انه يستحق ذلك لانه المعتدي هنا قول الله عز وجل والف يا سيد اهل الذنب. عامة المفسرين

258
01:41:05.400 --> 01:41:25.400
يقولون انها وجدت العزيز. لكن في نفسي ان هذه المرأة زليخة كانت امة فاعتقها وتزوجها فمن وجه هو زوجها ومن وجه هو سيدها. نعم. قال هي راودتني عن نفسي اي هي

259
01:41:25.400 --> 01:41:35.400
ولم اريد بها سوى وشهد شاهد من اهلها قيل هو واقف في المسجد تكلم وهو الصحيح للحديث الوارد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في المال وذكر من جملتهم شاهد يوسف

260
01:41:35.400 --> 01:41:55.400
شهادته انه قال ان كان قميصه قد من قبل من امامه فصدقت اي فقد صدقت بانه هو الذي اراد بها سننه بالكامل اي في قوله انها هي التي وان كان قميص قميصا

261
01:41:55.400 --> 01:42:35.400
اي هذا الامر الذي وقع فيه الخلاف بينكما والحيلة يوسف اي عن هذا الامر الذي جرى واكتمه ولا تتحدث به واستغفري  حبا دخل حبه في شغافها فامرضها وشغاف القلب غلافه فلما سمعت امرأة العزيز بغيبتهن

262
01:42:35.400 --> 01:42:55.400
بغيبتهن اياها وقيل انهم يقلن ذلك يتوسلن بذلك الى رؤية يوسف فلهذا سمى قوله بكرا. فوصلنا اليه فوصلنا اليه ارسلت اليهم اي تدعون اليها لينظرن الى يوسف حتى يعدرنها فيما وقعت فيها. واعتت لهن واعتدت لهن

263
01:42:55.400 --> 01:43:15.400
لهن مجالس يتكئن عليها واتت كل واحدة منهن سكينة كلهم ما يحتاج الى التقطيع من الاطعمة وقالت ليوسف اخرج عليهم وذاك من من قصور وذلك من قصور ذلك الزوج حيث ربى المرأة ويسر في البيت بعد ما حصل منها ما حصل

264
01:43:15.400 --> 01:43:35.400
اكبر منه وهي اعظم منه وادوش نواعهن حسنه حتى اضطربت ايديهم حتى طابت ايديهم. فوضع فوقع فوقع القطع عليه فوقع البضع عليها وهن في شغل عن ذلك بما داهمهن. مما تطيش عندهم احنا وقلنا

265
01:43:35.400 --> 01:43:55.400
الا يجازيها الله ما هذا بشرا. اي ان اي لان له من الجمال ما نعهد على احد من البشر هذا الا ما كن كريم قد تقرر باتباعهم فائقون بالحسن اعني الملائكة. قالت

266
01:43:55.400 --> 01:44:15.400
لي فيه اي هذا هو الفتى الذي عيرتنني في حبي لاقاتلون هذا اما لما رأيت النبي يوسف اظهارا فاستعصم اي استعصى عليها واستعذ فامتنع مما وابتلع مما اريده طالبا العصمة نفسها ذلك صرح فيما وقع منها من

267
01:44:15.400 --> 01:44:45.400
وعودتي له ليسجنن اي لادبرن له تدبيرا يؤدي بها سنين وليكونن من الصاغين ويسلب عنه النعمة لربه سبحانه والوقوع في المعصية العظيمة الذي تذهب به الدنيا والاخرة ان النسوة دعونا الى انفسهن ايضا بدليل قول الملك فيما بعد قال

268
01:44:45.400 --> 01:45:05.400
لا تصرف عني كيدهن احتيالهن علي من تغيب له بالمطاوعة والتخويف عن الدين المخالفة اصبغ اليهم ما يميل اليهن واشتاق واكن من الجاهلين اعملوا عمل الجهال كالبلاء موكول بالمنطق. ها البلاء موكول بالمنطق حديث صحيح. لذلك يقول بعض المفسرين

269
01:45:05.400 --> 01:45:25.400
لو قال يوسف ربي نجني منهن لنجاه. قال ربي السجن احب الي. فاعطاه الله السجن. نعم فاستجاب له ربه لطاف به وعصمه عن الوقوع في المعصية لانه اذا صرف عنه كيدهن لم يقع شيء مما رمه منه انه هو السميع لدعوات

270
01:45:25.400 --> 01:45:45.400
حين تقول عليم باحوال المتجهين اليه ثم بدا لهم اي ظهر لهم رؤية رأي وتدبير يوسف من بعد ما رأوا الايات الدالة قيل هي القميص وشهادة الشاهد وقطنين ولم يجد فيهم ذلك فيهم بل كانت امرأة العزيز هي غالبة على رأيه الفاعلة

271
01:45:45.400 --> 01:46:15.400
ولعل هذا الرأي لابد من غير معلومة ودخل معهم سجنوه ودخل معه السجن فتيا متهمان بجناية قيل ان احدهما كان خباثا قال ابن دين انما سأل يصنع علمه فقال اني اعبر رؤيا فسأله عن رؤياهما كما قص الله سبحانه. قال احدهما اني اراه اي رأيت نفسي بما لم يعصي

272
01:46:15.400 --> 01:46:55.400
ترزقانه الا نبأتكما بتوينه قبل ان يأتيكما لا يأتيهما الا اخبرهما بماهيته قبل ان يأتيهم اكثر عيسى قال ما من جهة الملك او غيره الا نبهتهما بتأويله بينت لكما ما هي قبل ان يأتيكما ذلكما اي التهويل مما علمني ربي بما اوحى الي والهم

273
01:46:55.400 --> 01:47:15.400
يا احباب قبيل الكهانة والتنجيم. اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله ملة الملك بصغيره. واتبعت ملة اباء ابراهيم واسحاق ويعقوب وسماهم اباه جميعا لاننا اجداد ابائهم وهذا منه عليه السلام لتغريب صاحبيه في الايمان بالله ما كان لنا ان نشرك بالله

274
01:47:15.400 --> 01:47:55.400
ذلك الايمان على الناس كافة لبعثة الانبياء لهم وهدايتهم الى ربهم وتبين طاعة الحق لهم يا صاحبي السجن ارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار. المراد صاحبه السجن يا صاحبي

275
01:47:55.400 --> 01:48:15.400
تنور الشريك القهار الذي لا يغادره غالب. وقد قيل انه كان بين ايديهما اصنام يعبدونها يعبدونها عندما خاطبهم هذا الخطاب ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها اي الا مسميات اسماء سميتموها انتم وابائكم

276
01:48:15.400 --> 01:48:45.400
وليس لها من الالهية شيء الا مجرد الاسماء لكونها جمادات لا تسمع ولا تخسر ولا تنفع ولا تضر من حجة تدل على صحتها ان اكثر الناس لا يعلمون ان ذلك هو دينهم القويم وصراطه المستقيم. اما احدكما هو السقي فيسقي ربه

277
01:48:45.400 --> 01:49:05.400
فكأنه قال اما انت ايها السعي فاستعدوا الى ما كنت عليه ويدعو بك الملك ويخلقك من الحبس. واما الاخر وهو خباز فيصلب فتأتوا الطير لما رأوا من انه يحمل فوق رأسهم ثم تأتوا الطير منه

278
01:49:05.400 --> 01:49:35.400
وقال للذي ظن انه ناج من يوسف لان عابر الرؤيا انما يظن وظن اذكرني عند ربك عند الملك ويصيفه بما شاهده الى ما وقع من الظلم البين على بسجنه بعد

279
01:49:35.400 --> 01:50:15.400
بما امره به يوسف  اين هذه اللغة اطبق وقد اقبلت العجاب عن السمان فاكلتهم؟ وسبع سمبلات خلقت انعقد حبها يابسة ويابساتي ويابساتي التي لم تكن قد بلغت حد العصا واليابسات التي لم تكن قد بلغت حد الحصاد كان قد رأى ان السبع السنبلات يابسات قد ادركت

280
01:50:15.400 --> 01:50:35.400
الخضرة والثوم والتوت والتوت عليه والتوت علينا الاذرع الخضرة والتوت عليها قد ادركت الخضرة توت عليها حتى غلبتها يا ايها الملأ غطاء الاسرى من ظمي افتوني في رؤياي يخبروني بحكم هذه الرؤيا ان كنتم للرؤيا تعبرون اي تعبرونها

281
01:50:35.400 --> 01:51:15.400
يسرونها يعني في العادة المطردة ان السبع بقرات العجاف لا يستطيع ان غلبت السبع البقرات السما والاشجار السبع اليابسة لا تستطيع غلبة الاشجار المخضرة المتوتة. نعم ممكن والتوتر حتى اذا قلنا الخضر والتوت عليه يعني التفت او الخضر والتوت يعني اثمرت التوت. لكن ما في دلالة ان

282
01:51:15.400 --> 01:52:05.400
توت به التوت نفسا والتوت عليه. نعم. نعم هذه رؤية ووسواس الشيطان وما نحن بتأويل الاحلام المختلط  وسيلة ابراهيم في السجن. انا انبئكم بتهوية يخبركم به بسؤالي عنه من له علم تعلم بتغييره. وهو يسر خاص خاطبها الملك بلفظ التعظيم

283
01:52:05.400 --> 01:53:05.400
عليه  فعبر يوسف عليه السلام بسبع سنين فيها خصم. بسبع سنين فيها خصم والعجاب بسبع سنين فيها جدد. وهكذا عبر يابسات ثم يأتي بعد ثم يأتي بعد ذلك اي سبع سبع سنين جلدبة يصعب امرها على الناس يأكلن ما قدمتم لهن مثلها الا قليلا مما تحسنون تحبسون من الحب ثم

284
01:53:05.400 --> 01:53:35.400
فلذلك عام فيه لان السبع عجافا ولعله عرف ذلك ان سبع عجاف لا تنتهي الا بسنة بسنة قصد انه يأتيه منفرد من الله بص بص من اخبارهم في شيء لم يسألوه عنه كأن الله قد علمه اياه. وقال الملك اكتوني به رغم رؤيته ومعرفة حاله بعد ان

285
01:53:35.400 --> 01:54:05.400
من فضله ومن تعبير الرؤيا وهذا بعد سن الطويل من الحلم من قول النبي صلى الله عليه وسلم مبينا فقال يوسف لو لو لو لبثت في السن ما لبث يوسف لاجبت الداعي قال

286
01:54:05.400 --> 01:54:25.400
كن اذ راودن يوسف عن نفسه وقد تقدم مع المراودة من جملة ومن جملة من سمعه خطاب الملك امرأة العزيز علمنا عليه من سوء. اي من امر زين ينسب اليه قالت امرأة العزيز مقرة على نفسها

287
01:54:25.400 --> 01:55:05.400
انا راودته عن نفسي ذلك ليعلم اني بهذا من كلام يوسف اي فعلت ذلك ليعلم اعجزه اني لم اخوضه في اهلي بالغيب عني وانا بالطبع وصعوبة ظهرها وتفهيها عن ذلك احسنت. بارك الله فيك

288
01:55:05.400 --> 01:55:14.113
بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك