﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:36.100
اترى تبقى بشاشته يبقى الاله ويفنى المال والولد. لم تغني عن هرمز يوما خزائنه قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان. ولا سليمان اذ تجري الرياح له. والانس والجن فيما

2
00:00:36.100 --> 00:01:05.800
بينها تلد اين الملوك التي كانت لعزتها من كل اوب اليها وافد يفد. حوض هنالك مورود بلا كذب لابد من ورده يوما كما وردوا. الموت الموت كان الفاروق عمر رضي الله عنه يسأل ربه دائما الشهادة. فيقول في دعائه الله

3
00:01:05.800 --> 00:01:35.800
ارزقني شهادة في سبيلك في مدينة رسولك صلى الله عليه وسلم. وكان عمر فامير المؤمنين في كل الدنيا وفتح البلاد وقلوب العباد. كان لا ينسى الموت مستعد للموت دائما. بل كان الفاروق عمر دائما يقول في كل يوم يقول الناس مات فلان

4
00:01:35.800 --> 00:02:05.800
ومات فلان وسيأتي اليوم يا عمر يا عمر الذي يقول فيه الناس مات عمر مات وعمر رضي الله عنه مات فاروق الامة يقترب من اجله والموت يقترب من عمر. صعد الفاروق عمر يوم الجمعة على المنبر

5
00:02:05.800 --> 00:02:35.800
وحمد الله واثنى عليه. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر. ثم فقال للناس ايها الناس اني قد رأيت رؤيا واظنها لحضور اجلك. رأيت ان ديك نقرني نقرتين. وذكر لي انه ديكم احمر. فقفزت الرؤيا على اسماء

6
00:02:35.800 --> 00:03:05.800
بنت عميس امرأة ابي بكر فقالت يقتلك رجل من العجم. يقتلك رجل من العجم فخطب عمر رضي الله عنه الجمعة وطعنه الكلب في صلاة الفجر في يوم الاربعاء. يقول عمرو ابن ميمون رضي الله عنه في صلاة الفجر في يوم

7
00:03:05.800 --> 00:03:35.800
اربعة ليس بيني وبين عمر الا عبدالله بن عباس وكان عمر يسوي الصفوف. ويطيل في القراءة من الركعة الاولى. يقول عمرو ابن ميمون ان هو كبر اي تكبيرة الاحرام الا وسمعناه يقول قتلته الكلبة

8
00:03:35.800 --> 00:04:05.800
او طعنني الجنة. وهذا الكلب المجوسي. معه سكين وكانوا لا وكانت المساجد يصلون الفجر لا ضوء فيها. فاخذ المجرم بسكينه تأتي الطرفين يطعن عن يمينه ويطعن عن شماله كل من وقف امامه من الصحابة الذين جاءوا يصلون

9
00:04:05.800 --> 00:04:45.800
فطعن ثلاثة عشر رجلا من الصحابة مات منهم سبعة واخذ امير المؤمنين بيد عبدالرحمن بن عوف وقدمه مكانه ليصلي بالناس فصلى عبدالرحمن بن عوف بالناس صلاة خفيفة. وبعد الصلاة قال عمر والدم ينزف. يا ابن عباس انظر من قتلني. فجال ابن عباس ساعة

10
00:04:45.800 --> 00:05:15.800
ثم جاء قال يا امير المؤمنين غلام المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه. وهذا الغلام كان مجوسيا ابو لؤلؤة المجوسي قال الصنع يقول امير المؤمنين الصنع اي الذي يعمل في الصناعة قالوا نعم. قال قاتله الله. لقد امرت به معروفا قبل يوم. انظروا امر به

11
00:05:15.800 --> 00:05:45.800
معروفا اي احسن اليك. ومع ذلك تربص بامير المؤمنين وقتله. انه الحقد المجوسي الاسود الذي لا يذهب من قلوبهم ابدا ولو ادعوا الاسلام. فنقلوا امير المؤمنين الى بيته. والناس والناس كأنهم لم تصبهم مصيبة قبل هذا اليوم. فمنهم من يقول لا بأس على امير المؤمنين

12
00:05:45.800 --> 00:06:05.800
منهم من يقول اخاف على امير المؤمنين. فقدموا له شرابا فشربه فخرج من جرحه. فعلموا ان قوم فقال عمر رضي الله عنه يا ابن عمر انظر ماذا على ابيك من دين فاقض عنه

13
00:06:05.800 --> 00:06:25.800
ثم قال له يا ابن عمر اذهب الى عائشة ام المؤمنين. وقل لها يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل امير المؤمنين فانا لست اليوم اميرا للمؤمنين. وقل لها يستأذن عمر ان يدفن مع صاحبيه

14
00:06:25.800 --> 00:06:45.800
وكان هذا امر يهمه. وبقي ينتظر حتى جاء ابن عمر. فقال ابشر يا امير المؤمنين فقد وافقك ان تدفن مع صاحبيك. ووضع امير المؤمنين عمر رضي الله عنه. رأسه على فخذ

15
00:06:45.800 --> 00:07:05.800
ابنه ابن عمر ثم قال يا ابن عمر ضع رأسي على الارض. فقال ابتاه وهل فاخذ والارض الا السواء. قال عمر يا ابن عمر ضع رأسي على الارض لا ام لك. فوضع رأسه على الارض

16
00:07:05.800 --> 00:07:35.800
فسمعوه وهو يقول ويلي وويل امي ان لم يغفر لي ربي. عمر عمر الذي بصر بالجنة في حياته. عمر الفاروق الذي فرق بين الايمان والكرم عمر الذي قال النبي لكان غدا. عمر الذي كان يتكلم بالكلام ينزل القرآن

17
00:07:35.800 --> 00:08:05.800
كلام عمر في فراش الموت يضع رأسه على الارض انكسارا بين يدي الله. ويلي وويل امي ان لم يغفر لربي وفاضت روحه ومات عمر وانكسر الباء وانفتحت الفتن على الامة الاسلامية اسأل الله ان يرحمك وان يرضى عنك يا عمر وان يحفظنا من الفتن ما ظهر منها

18
00:08:05.800 --> 00:08:28.331
وما بطن. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم