﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.450
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:19.100 --> 00:00:39.100
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يبارك لنا ولكم في اوقاتنا وفي اعمالنا. ويجعلنا واياكم ممن طال عمره وحسن عمله في طاعة الله سبحانه وتعالى

3
00:00:41.100 --> 00:00:58.250
هذا اللقاء العلمي الذي بدأ بالامس في هذا الكتاب القيم وهو كتاب القواعد الحسان المتعلقة في تفسير القرآن العظيم لمؤلفه العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

4
00:00:58.300 --> 00:01:22.450
قرأنا في هذا الكتاب القيم  مثل ما ذكرنا بالامس ان المؤلف رحمه الله اراد بهذا الكتاب ان يجمع قواعد تعين المفسر على فهم كتاب الله سبحانه وتعالى وتفسيره وتوضيحه وهذه القواعد هي اصول

5
00:01:23.000 --> 00:01:48.400
ينطلق منها المفسر حيث يفهم كلام الله سبحانه وتعالى. وهي قواعد متعددة ذكر المؤلف في كتابه احدى وسبعين قاعدة وقفنا عند القاعدة العشرين وهي تتعلق ببيان ان القرآن الكريم محكم ومتشابه

6
00:01:49.100 --> 00:02:08.900
وهذا الاحكام والتشابه من حيث العموم ومن حيث الخصوص ومعنى ذلك ان القرآن الكريم فيه ايات محكمة يعني واضحة الدلالة لا تحتاج الى بيان من يقرأها يفهمها مباشرة. مثل قوله تعالى

7
00:02:09.000 --> 00:02:27.000
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله واطيعوا الرسول. هذي ما في احد مسلم يجهل هذا المعنى هذا يسمى محكم محكم يعني محكم البيان يعني واضح الدلالة هناك ما يسمى بالمتشابه

8
00:02:27.350 --> 00:02:45.950
المتشابه هو الذي يغمض على كثير من الناس وهذا التشابه ايضا انواع واشكال ودرجات ليس على درجة واحدة بل الفت فيه مؤلفات في المتشابه في متشابه القرآن احيانا يكون التشابه من حيث اللفظ

9
00:02:46.400 --> 00:03:11.650
اللفظ في غرابة ما تعرف معناها مثل ان الانسان لربه لكنود. ما معنى لكنود ومثل قوله تعالى فاقبل اليه يزفون وهكذا كلمات احيانا تأتي في قوله تعالى يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. ما معنى مراغما؟ هذه عبارات احيانا

10
00:03:11.650 --> 00:03:27.400
يكون التشابه من حيث يعني اختلاف اللفظين من حيث يعني احيانا مثل ما مر معنا تظاد اللفظين مرة يقول كذا ومرة يقول كذا فهذه تسمى بالمتشابهة الباب باب باب المتشابه باب واسع. المقصود منه

11
00:03:27.500 --> 00:03:47.500
ان الايات فيه متشابه وفيه محكم. لو سألك سائل قال لك ايهما اكثر المحكم للمتشابه؟ تقول القرآن كله الا ايات معدودة. ايات معدودة وقف عندها المفسرون. وبينوها واوضحوها فزال التشابه. واذا جاءك المتشابه

12
00:03:47.850 --> 00:04:08.700
او رأيت المتشابه فرده الى المحكم يزول التشابه. يزول التشابه. طيب نقرأ ما ذكره الشيخ رحمه الله في هذه القاعدة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

13
00:04:08.700 --> 00:04:30.050
غفر الله لك غفر الله تعالى لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى القاعدة العشرون القرآن كله محكم باعتبار وكله متشابه باعتبار. وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتبار ثالث

14
00:04:30.450 --> 00:04:53.700
وقد وصفه الله تعالى بكل واحدة من هذه الاوصاف الثلاث. فوصفه بانه محكم في عدة ايات وانه احكمت اياته ثم فصل لدن حكيم خبير ومعنى ذلك انه في غاية الاحكام ونهاية الانتظام فاخباره كلها حق وصدق لا تناقض فيها ولا اختلاف

15
00:04:53.800 --> 00:05:18.100
واوامره اوامره كلها خير وبركة وصلاح. ونواهيه متعلقة بالشرور والاضرار والاخلاق الرذيلة والاعمال السيئة فهذا احكامه ووصفه بانه متشابه في قوله الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. اي متشابها في الحسن والصدق والحق

16
00:05:18.100 --> 00:05:49.200
ووروده بالمعاني النافعة المزكية للعقول. المطهرة للقلوب. المصلحة للأحوال. فألفاظه احسن الألفاظ ووصفه بان منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة  وهنا وصفه بان بعضه هكذا وبعضه هكذا. وان اهل العلم بالكتاب يردون المتشابه منه الى المحكم. فيصير

17
00:05:49.200 --> 00:06:09.200
كله محكما. ويقولون كل من عند ربنا اي وما كان من عنده فلا تناقض فيه. فما فما انتهى منه في موضع فسره الموضع الاخر المحكم. فحصل العلم وزال الاشكال. ولهذا النوع امثلة منها ما تقدم من

18
00:06:09.200 --> 00:06:28.800
الاخباري بانه على كل شيء قدير. وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء فاذا اشتبهت على من ظن به خلاف الحكمة. وان هدايته واضلاله يكون جزافا. يكون جزافا لغير سبب

19
00:06:28.950 --> 00:06:48.500
وضحت هذا الاطلاق الايات الاخر. الدالة على ان هدايته لها اسباب يفعلها العبد ويتصف بها مثل قوله يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. وان اضلاله لعبده لها اسباب من العبد

20
00:06:48.500 --> 00:07:08.500
وهو توليه للشيطان فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة. انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. واذا اشتبهت على الجبريل الذي يرى ان افعال العباد مجبورون عليها

21
00:07:08.500 --> 00:07:30.200
بينتها الايات الاخر الكثيرة الدالة على ان الله لم لان الله لم يجبر العباد وان اعمالهم واقعة واقعة باختيارها قدرتهم وضاف اليهم واضاف اليهم في ايات غير غير منحصرة. كما ان هذه الايات التي اضاف الله فيها الاعمال الى العباد

22
00:07:30.200 --> 00:07:50.200
حسنها وسيئها اذا اشتبهت على القدرية النفاة. وظنوا انها منقطعة عن قضاء الله وقدره. وان الله ما شاءها منهم ولا ان الله ما شاءها منهم ولا قدرها تليت عليه الايات الكثيرة الصريحة بتناول قدرة الله لكل شيء من الاعيان

23
00:07:50.200 --> 00:08:17.350
الاعمال والاوصاف. وان الله خالق كل شيء. ومن ذلك اعمال العباد وان العباد لا يشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقيل للطائفتين ان الايات والنصوص كلها حق. ويجب وعلى كل مسلم تصديقها والايمان بها كلها. وانها لا تتنافى وانها لا وانها لا تتنافى. فهي واقعة منه

24
00:08:17.350 --> 00:08:37.350
وبقدرتهم وارادتهم. والله تعالى خالقهم وخلق وخلق قدرتهم وارادتهم. وما اجمل في بعض الايات اياتي فسرته ايات اخر. وما لم يتوضح في موضع توضأ توضح في موضع اخر. وما كان معروفا بين الناس

25
00:08:37.350 --> 00:08:57.150
ورد في القرآن امرا او نهيا كالصلاة والزكاة والزنا والظلم. ولم يفصله فليس مجملا. لانه ارشدهم الى ما كانوا يعرفون واحالهم الى ما كانوا به الى ما كانوا به متلبسين. فليس فيه اشكال بوجه والله اعلم

26
00:08:57.850 --> 00:09:13.950
هذه القاعدة التفسيرية ويقصد الشيخ بذلك انك اذا جئت الى ايات احيانا تكون هذا يعني ايات فيها تشابه وايات فيها محكم هو ذكر لك قال لك ان القرآن الكريم كله متشابه

27
00:09:14.300 --> 00:09:29.750
وهذا المعنى معنى عام. يعني متشابه من حيث العموم انه يشبه بعضه بعضا بالقوة في الرصانة في الترتيب في التنسيق في الدلالات هذا كله متشابه من من حيث هذا المعنى

28
00:09:30.700 --> 00:09:46.500
وكله محكم اي متقن. متقن الدلالة متقن يعني لا لا تجد فيه خللا. هذا من حيث العموم هذا لا بد ان يفهم في جمع القرآن. لان الله سبحانه وتعالى وصف كتابه بانه محكم كله. كتاب احكمت اياته

29
00:09:46.850 --> 00:10:07.000
ووصفه بانه متشابه قال سبحانه وتعالى كتابا متشابها الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها هذا من حيث العموم. اما من حيث الخصوص من حيث المعنى الخاص. نجد ان القرآن فيه مثل ما مر معنا فيه محكم. وفيه متشابه

30
00:10:07.350 --> 00:10:23.850
اذا الان القاعدة تأتيك قاعدة تفسيرية تأتيك. اذا وجدت ايات متشابهة فماذا تصنع منا؟ المحكم واضح لا نناقش فيه. المحكم واضح الدلالة. ولا احد يقف عنده. الذي يقف عنده ويلتبس عليه هو المتشابه. ماذا

31
00:10:23.850 --> 00:10:39.400
تصنع اذا وجدت المتشابه هنا تأتي القاعدة اذا وجدت الايات المتشابهة فاحملها على المحكم. ردها الى المحكم ويزيل التشابه. هذا هو قصده ردها الى المحكم فيزول المتشابه. كيف نردها الى المحكم

32
00:10:39.550 --> 00:11:01.250
وذكر لك امثلة هنا ذكر لك امثلة في ما تشابه وهو فيما وفي واما المحكم فلم يذكر له لانه واضح. التشابه ذكر لك امثلة. يقول لك عندنا بالنسبة ما يتعلق بافعال العباد وافعال الله انقسم

33
00:11:01.500 --> 00:11:17.250
انقسمت الطوائف الى اقسام فمنهم ما ما يسمى بطائفة جبرية والطائفة الجبرية تقول ان الانسان مجبر على فعل الشيء. ليس له اي ارادة يعني العاصي اذا عصى لان الله قدر عليه المعصية فليس له خيار

34
00:11:17.300 --> 00:11:40.350
والطائع اذا طاع لان الله قدر عليه الطاعة فليس له اختيار ان يعصي هذا مذهب الجبرية وهو مذهب خاطئ بلا شك ويقابل الجبرية كما ذكر هنا القدرية. القدرية يقولون الانسان هو الذي هو الذي يوجد فعله. ليس ليس لله دخل في ذلك. الله لا يقدر اي شيء. الذي يقدره انسان. وكلا الطائفتان

35
00:11:40.350 --> 00:11:57.400
كلا الطائفتين اخطأوا ولم يعني والصحيح هو ما عليه مذهب اهل السنة والجماعة وهو الوسط وهو الاصد لا جبرية ولا قدرية. ما معنى هذا وسط ان الله له مشيئة عامة

36
00:11:57.550 --> 00:12:18.050
مشيئة عامة والانسان له مشيئة. وكما ان الانسان له مشيئة فان الله له مشيئة. والانسان له قدرة والله له قدرة. وهذا يدل عليه القرآن الكريم وما تشاؤون الا ان يشاء الله فالله اثبت للانسان مشيئة واثبت لنفسه مشيئة. وما تشاؤون الا ان يشاء الله. وقال في موضع اخر انا هديناه السبيل

37
00:12:18.050 --> 00:12:42.450
يعني الذي هداه من؟ هو الله. يعني دله السبيل. دله الطريق. اما شاكرا. اذا عنده قدرة وعنده ارادة. واما كفور. وهكذا فهذا معنى القاعدة قاعدة قاعدة المحكم والمتشابه ان ينبغي لمن يقرأ القرآن او يفسر الايات القرآنية اذا مرت عليه الايات المتشابهة فانه يردها الى المحكم

38
00:12:42.450 --> 00:13:09.250
يزول التشابه هذا معنى القاعدة. ننتقل القاعدة التي تليها. نعم القاعدة الحادية والعشرون القرآن يجري في ارشاداته مع الزمان والاحوال في احكامه الراجعة للعرف والعوائد في قاعدة جليلة المقدار عظيمة النفع فان الله امر عباده بالمعروف. وهو ما عرف حسنه شرعا وعقلا وعرفا. ونهاهم

39
00:13:09.250 --> 00:13:28.950
عن المنكر وهو ما ظهر قبحه شرعا وعقلا وعرفا. وامر المؤمنين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ووصفهم بذلك فما كان من المعروف لا يتغير في الاحوال والاوقات كالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها من الشرائع الراتبة

40
00:13:29.000 --> 00:13:49.000
فانه امر به في كل وقت. والواجب على الاخرين والواجب على الاخرين نظير الواجب على الاولين من هذه الامة. وما كان فمن المنكر لا يتغير كذلك بتغير الاوقات كالشرك والقتل بغير حق والزنا وشرب الخمر. ونحوها ثبتت في كل زمان

41
00:13:49.000 --> 00:14:14.050
وما كان لا تتغير ولا يختلف حكمها وما كان يختلف باختلاف الامكنة والازمنة والازمنة والاحوال هو المراد هنا. فان الله تعالى فان الله تعالى يردهم فيه الى العرف والعادة والمصلحة المتعينة. والمصلحة المتعينة في ذلك الوقت. وذلك انه امر بالاحسان الى

42
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
بالاقوال والافعال ولم يعين لعباده شيئا مخصوصا من الاحسان والبر. ليعم كل ما تجدد من الاوصاف والاحوال فقد يكون الاحسان اليهم في وقت غير الاحسان في الوقت الاخر. وفي حق شخص دون حق الشخص الاخر. فالواجب الذي اوجبه الله

43
00:14:34.050 --> 00:14:53.950
النظر في الاحسان المعروف في وقتك. ومكانك في في حق والديك. ومثل ذلك ما امر به من الاحسان الى الاقارب والجيران والاصحاب ونحوهم فان ذلك راجع في نوعه وجنسه وافراده الى ما يتعارف الناس الى ما يتعارفه الناس احسانا

44
00:14:54.100 --> 00:15:21.450
وكذلك ضده من العقوق والاساءة ينظر فيه الى العرف. وكذلك قال تعالى وعاشروهن بالمعروف. وقال تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. فرد الله الزوجين في عشرتهما واداء كل واداء حق كل منهما على الاخر. على المعروف المعتاد عند الناس في قطرك وبلدك وحالك. وذلك يختلف اختلاف

45
00:15:21.450 --> 00:15:44.750
عظيما لا يمكن احصاؤه عدا فدخل ذلك كله فدخل ذلك كله في هذه النصوص المختصرة. وهذا من ايات القرآن وبراهين صدقه. وقال تعالى كلوا واشربوا ولا تسرفوا. وقال تعالى يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا. فامر

46
00:15:44.750 --> 00:16:04.550
وعباده بالاكل والشرب واللباس. ولم يعين شيئا من الطعام والشراب واللباس. وهو يعلم ان هذه الامور هذه الامور تختلف باختلاف الاحوال فيتعلق بها امره حيث كانت لا ينظر الى ما كان موجودا منها وقت نزول القرآن فقط

47
00:16:04.650 --> 00:16:22.400
وكذلك قوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. ومن ومن المعلوم ان السلاح والقوة الموجودة وقت نزول القرآن غير نوع القوة موجودة بعد ذلك فهذا النص يتناول كل ما كل ما يستطاع من القوة في وقت ما يناسبه

48
00:16:22.500 --> 00:16:42.500
في كل وقت بما يناسبه ويليق به. وكذلك لما قال تعالى الا ان تكون تجارة عن تراض منكم. لم يعين لنا وعم من التجارة ولا جنس ولم يحدد لنا الفاظ يحصل يحصل بها الرضا. وهذا يدل على ان الله اباح ما اباح كل ما عد من

49
00:16:42.500 --> 00:17:02.500
عدت كلما عد تجارة ما لم ينه عنه الشارع وان كل ما حصل به الرضا من الاقوال والافعال انعقدت به التجارة فما حقق الرضا من قول او فعل انعقدت به المعارضات. انعقدت به المعارضات والتبرعات. وكم في القرآن من هذا النوع شيء

50
00:17:02.500 --> 00:17:26.450
كثير  هذه القاعدة تتعلق بان بان الله سبحانه وتعالى ربط كثيرا من الاحكام بالعادات والاعراف يعني مرجع مرجع كثير من احكام القرآن اذا تأملتها وجدت الله سبحانه وتعالى ربطها باي شيء؟ قال مما يتعلق في الزمان

51
00:17:26.500 --> 00:17:43.550
او يتعلق بالاحوال والاشخاص او في الاحكام ترجع الى العرف والعادات مرجعها الى العرف والعادات يعني ما هو العرف هو المعروف ما معنى المعروف؟ وما عرفه او ما عرف حسنه

52
00:17:43.700 --> 00:18:04.250
شرعا وعقلا وعادة فاذا يعني ايد هذا الشيء الشرع بانه سماه معروفا او يعني العقل اجتمع الناس العقلاء على ان هذا معروف فيسمى معروفا او اعتاد الناس كلهم المجتمع على ان هذا الشيء معروف

53
00:18:04.300 --> 00:18:28.150
هذا الاسلام والشرع والقرآن ربط بعض الاحكام بهذا المعروف بهذا المعروف هذا هذا امر واضح يعني مرجعه للمعروف مثلا الملابس الاكل الشرب المسكن النوم كل هذه مرجعها الى العرف ما حددها الاسلام بشيء معين لا تلبس الا كذا لا تأكل الا

54
00:18:28.150 --> 00:18:42.550
ده كده قال لك كل الحلال واترك الحرام. ما هو الحلال؟ مرجعه الى العرف. ما استبق الناس عليه. ما تعارف الناس على ان هذا حلال نافع طيب  هذا يدخل في في المباح وهكذا

55
00:18:43.200 --> 00:19:08.900
حتى في العلاقات والاحوال الشخصية والعلاقات بين الزوجين مرجعها الى العرف. فكيف يعاشر الزوج امرأته؟ اين يسكنها اسكنوهن من حيث سكنتم. العرف يرجع الى العرف والناس طبقات والاعراف تختلف. ومن مكان الى مكان ومن بلد الى بلد. وهو هكذا تجد البلد الذي يسكن البلد الذي يكون في اقصى

56
00:19:08.900 --> 00:19:26.200
شرق يختلف عن البلد الذي يكون في اقصى الغرب. وهكذا مرجعه الى ما يسمى بالعادات والاعراف في الاكل في الشرب حتى الاحسان مثل ما ذكر الشيخ هنا قال الاحسان الى الوالدين الاحسان الى الاقارب العلاقات الزوجية

57
00:19:26.200 --> 00:19:47.650
باقات الاسرية ونحو ذلك. هذي كلها مرجعها الى العرف. يعني عندنا ايات كثيرة ربطه الله سبحانه وتعالى بالاعراف يقول الله سبحانه وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحلهن ان يكتم ما خلق الله في ارحامهن ان كن الى ان قال

58
00:19:48.100 --> 00:20:06.350
الى ان قال سبحانه وتعالى وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا ولهن اي النساء ولهن مثل الذي عليهن باي شيء؟ بالمعروف. يعني للزوجة حق بالمعروف. وقال ايضا في موضع اخر قال

59
00:20:06.350 --> 00:20:21.000
في قوله تعالى سبحانه وتعالى قال ومتعوهن قال بالمعروف اشياء كثيرة ربطها يعني لو لو بحثت في كلمة المعروف القرآن لوجدت ان كثيرا من الاحكام ربطت بالمعروف هذه قاعدة تفسيرية

60
00:20:21.050 --> 00:20:43.900
انه اذا تنازع الزوجان او او شخص حتى في المبايعات مرجعها الى العرف والقضاة يحكمون بما تعارف الناس لان القرآن احالهم الى الى المعروف اهالهم الى العرف. هذا معناه الى العادات التي يتحاكمون بها. هذا معنى هذه القاعدة. فعلى المفسر ان يفهم معنى

61
00:20:43.900 --> 00:21:03.600
ويربط الاحكام عندما يفسرها بالمعروف الذي يرجع الى العادات والتقاليد التي ارتضاها اولا الشرع وارتبطها العادات والعقول السليمة والعادات السليمة. ليس كل عرف يقبل. قد يجتمع اناس او يجتمع تجتمع بلدة على عرف سيء

62
00:21:04.100 --> 00:21:19.100
على خلق سيء ما ما نعترف به. ولو ولو تعودوا عليه مثل ان تعودوا على كشف الحجاب او على لبس قصير او على شرب الدخان. اجتمعت قرية كلها على شرب الدخان ما نقرهم عليه نقول هذا حلال

63
00:21:19.300 --> 00:21:40.750
ليش؟ لان العرف مرجعه الشرع الشرع والعقل السليم  والعادة المقبولة السليمة اما اذا اذا وقعوا في محرمات يقعون في زنا يقعون في شرب خمر. يقعون في لواط يقعون في محرمات. هذا لانه مخالف لشرع الله

64
00:21:40.750 --> 00:22:01.750
ومخالف للعقول السليمة والعادات السليمة فنقول متى يقبل الشرع؟ متى يقبل العرف؟ يقبل اذا وافق الشرع اذا وافق اذا وافق العادات السليمة والعقول السليمة اما اذا خالفها فلا اعتبار لهذا العرف. هذه هي القاعدة. القاعدة التي تليها نعم

65
00:22:02.850 --> 00:22:22.800
القاعدة الثانية والعشرون في مقاصد امثلة القرآن اعلم ان القرآن الكريم احتوى على اعلى واكمل وانفع المواضيع التي يحتاج الخلق اليها في جميع الانواع. فقد احتوى على احسن طرق التعليم وايصال المعاني الى القلوب بايسر شيء واوضحه

66
00:22:23.600 --> 00:22:43.600
من انواع تعاليمه العالية ضرب الامثال وهذا النوع يذكره الباري في الامور المهمة كالتوحيد وحال الموحد والشرك وحالة اهله والاعمال العامة الجليلة. ويقصد بذلك كله توضيح المعاني النافعة. وتمثيلها بالامور المحسوسة. ليصير القلب

67
00:22:43.600 --> 00:23:06.750
انه يشاهد معانيها رأي العين وهذا من عناية الباري بعباده ولطفه. فقد مثل الله الوحي والعلم الذي انزله على رسوله في عدة ايات بالغيث والمطر بالغيث والمطر النازل من السماء وقلوب الناس بالاراضي والاودية. وان عمل الوحي والعلم وان عمل الوحي والعلم

68
00:23:06.750 --> 00:23:33.200
علما في القلوب كعمل الغيث والمطر في الاراضي. فمنها اراض طيبة او اراض طيبة تقبل الماء. وتنبت الكلأ والعشب كثير كمثل القلوب الفاهمة التي تفهم عن الله ورسوله وحيه التي تفهم عن الله ورسوله وحيه وكلامه وتعقله وتعمل به. علما وتعليما بحسب حالها كالاراضي

69
00:23:33.200 --> 00:23:53.200
بحسب حالها ومنها اراض تمسك الماء ولا تنبت الكلأ. فينتفع الناس فينتفع الناس بالماء الذي تمسكه فيشربون ويسقون واراضيهم كالقلوب التي تحفظ الوحي من القرآن والسنة وتلقيه الى الامة ولكن ليس عندها من الدراية والمعرفة

70
00:23:53.200 --> 00:24:13.200
تعانيهما عند الاولين. وهؤلاء على خير ولكنهم دون اولئك. ومنها اراض لا تمسكهما او لا تنبت كلئا كمثل القلوب التي لا تنتفع بالوحي. كمثل القلوب التي لا تنتفع بالوحي لا علما ولا حفظا ولا عملا. ومناسبة الاراضي

71
00:24:13.200 --> 00:24:33.200
قلوبك ما ترى في غاية الظهر. واما مناسبة تشبيه الوحي بالغيث فكذلك لان الغيث فيه حياة الارض والعباد. وارزاقهم والوحي فيه حياة القلوب والارواح. ومادة ارزاقهم المعنوية. وكذلك مثل الله كلمات التوحيد بالشجر

72
00:24:33.200 --> 00:25:03.200
شجرة الطيبة التي تؤتي اكلها كل حين باذن ربها. فكذلك شجرة التوحيد ثابتة بقلب صاحبها. معرفة وتصديقا وايمانا وارادة وارادة وارادة لموجبها. وتؤتي اكلها هو هو وتؤتي اكله ها هو منافعها كل كل وقت من النيات الطيبة والاخلاق الزكية والاعمال الصالحة والهدي المستقيم ونفع صاحبها

73
00:25:03.200 --> 00:25:20.500
او انتفاع الناس به وهي صاعدة الى السماء لاخلاص صاحبها وعلمه ويقينه ومثل الله الشرك والمشرك بان من اتخذ مع الله الها يتعزز به ويزعم ويزعم منه النفع ويزعم منه

74
00:25:20.500 --> 00:25:46.900
دفع ودفع الضرر في ضعفه ووهنه كالعنكبوت اتخذت بيتا وهو اوهن البيوت واوهاها. فلما ازدادت باتخاذه لا ضعف الا الا ضعفا الى ضعفها. كذلك المشرك ما ازداد باتخاذه وليا وليا ونصيرا من دون الله الا ضعفا. لان قلبه انقطع عن الله ومن انقطع قلبه

75
00:25:46.900 --> 00:26:04.250
وعن عن الله حله الضعف من كل حله الضعف من كل وجه. وتعلق وتعلقه بالمخلوق زاده وهنا الى وهنه فانه اتكل عليه وظن منه حصول المنافع فخابظ ظنه وانقطع عمله

76
00:26:04.450 --> 00:26:24.450
واما المؤمن فانه قوي بالله بقوة ايمانه وتوحيده وتعلقه بالله وحده الذي بيده الامر الذي بيده الامر ودفع الضرر او متصرف في احواله كلها. كالعبد الذي على صراط مستقيم في اقواله وافعاله. ومنطلق

77
00:26:24.450 --> 00:26:44.450
قادة لهم بوجه من الوجوه بخلاف المشرك فانه كالعبد الاصم الابكم الذي هو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. لان قلبه متقيد للمخلوقين مسترق لهم ليس له انطلاق وتصرف

78
00:26:44.450 --> 00:27:04.450
ليس له انطلاق وتصرف في الخير. فمثله ايضا كالذي خر من السماء فتخطفته فتخطفته الطيور. ومزقت كل ممزق. وهؤلاء الذين زعموا انهم الهة ينفعون ويدعون. لو اجتمعوا كلهم على على

79
00:27:04.450 --> 00:27:25.600
كلهم على خلق اضعف المخلوقات وهو الذباب. لم يقدروا باجتماعهم على خلقه. فكيف ببعضهم فكيف بفرد مائة فكيف بفرد من مليات الالوف؟ من مليات الالوف منهم. وابلغ من ذلك ان الذباب لو يسلبهم شيئا لم يقدروا عليه

80
00:27:25.600 --> 00:27:45.600
كاستخلاصه منه ورده فهل فوق هذا الضعف ضعف؟ وهل اعظم من هذا الغرور الذي وقع فيه المشرك شيء؟ وهو مع هذا الغرور وهذا الوهن والضعف منقسم على قلبه بين عدة الهة كالعبد الذي بين الشركاء المتشاكسين لا يتمكن من ارضاء احد

81
00:27:45.600 --> 00:28:14.000
ادهم دون الاخر دائم وشقاء متراكم. فلو استحضر المشرك بعض هذه الاحوال الوخيمة ضربا بنفسه عما هو عليه ولعلم انه قد اضاع عقله ورأيه بعدما اضاع دينه واما الموحد فانه خالص لربه لا يعبد الا هو. ولا يرجو ويخشى الا هو. وقد اطمئن قلبه واستراح وعلم انه

82
00:28:14.000 --> 00:28:32.850
وعلى الدين الحق. وان عاقبته احمد العواقب. ومآله الخير والفلاح والسعادة الابدية فهو في حياة طيبة ويطمع في حياة اطيب منها. ومثل الله الاعمال بالبساتين فذكر العمل الكامل الخالص له

83
00:28:32.850 --> 00:28:52.850
الذي لم الذي لم يعرض له ما يفسده كبستان في احسن المواضيع واعلاها. تنتابه الرياح النافعة وقد وبرز للمشمس وقد ضحى وبرز للمشمس. وفي خلاله الانهار الجارية المتدفقة. فان لم تكن غزيرة فانها

84
00:28:52.850 --> 00:29:14.950
لا كافية له فان لم تكن غزيرة فانها كافية له. كالطل الذي ينزل من السماء. كالطل الذي ينزل من السماء ومع ذلك فارضه اطيب لا راضي وازكى. فمع توفر هذه الشروط لا تسأل عما هو عليه من زهاء الاشجار وطيب الظلال. وفور الثمار

85
00:29:14.950 --> 00:29:34.950
وصاحبه في نعيم ورغد متواصل. وهو امن عن انقطاعه وتلفه. فان كان هذا البستان لانسان قد كبر وضعف العمل وعنده عائلة عائلة ضعاف لا مساعدة منهم ولا كفاء ولا كفاءة. وقد اغتبط به حيث كان مادة

86
00:29:34.950 --> 00:29:54.950
ومادة عائلته ثم انه جاءته افة واعصار احرقه واتلفه عن اخره فكيف تكون حسرة هذا المغرور وكيف تكون مصيبته؟ وهذا هو الذي جاء بعد العمل بما يبطل عمل الصالح من الشرك. او النفاق او النفاق او المعاصي

87
00:29:54.950 --> 00:30:14.950
فيا ويحه بعدما كان بستانه زاكيا زاهيا اصبح تالفا. قد ايس من عوده وبقي بحسرته مع عائلته فهذا من احسن الامثال وانسبها. فقد ذكر الله صفة بستان قد ذكر الله صفة بستان من ثبته الله على الايمان والعمل

88
00:30:14.950 --> 00:30:40.750
وبستان من ابطل عمله بما ينافيه ويضاده ويؤخذ من ذلك ان الذي لم يوفق للايمان ولا ولا للعمل اصلا انه ليس له بستان اصلا. ووجه تشبيه الاعمال بالبساتين ان البساتين تمدها المياه وطيب المحل. وحسن الموقع فكذلك الاعمال يمدها الوحي النازل لحياة القلوب الطيب

89
00:30:40.750 --> 00:31:01.400
وقد جمع العامل جميع شروط قبول العمل من الاجتهاد والاخلاص والمتابعة فاثمر عمله كل زوج بهيج وقد مثل الله عمل الكافر بالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء فيأتيه وقد اشتد به الظمأ وانهكه الاعياء فيجده

90
00:31:01.400 --> 00:31:27.750
شرابا ومثله بالرماد الذي احرق فجاءته الرياح فذرته بذرته فلم تبق منه باقية. وهذا مناسب لحاله وبطلان عمله. فان كفره ومعاصيه بمنزلة النار المحرقة. وعمله بمنزلة الرماد والسراب الذي لا حقيقة له. وهو كان يعتقده نافعا له فاذا وصله ولم يجده شيئا تقطعت

91
00:31:27.750 --> 00:31:53.450
حبسه حسرات ووجد الله عنده فوفاه حسابه كما مثل نفقات المخلصين بذلك البستان الزكي الزاهي. ومثل نفقات المرائين بحجر املس عليه شيء من تراب فاصابه مطر شديد تركه صلدا. تركه صلدا لا شيء فيه. لان قلب المرائي لا ايمان فيه. ولا اخلاص. بل هو

92
00:31:53.450 --> 00:32:13.450
وقاس كالحجر فنفقته حيث لم فنفقته حيث لم تصدر عن ايمان بل رياء وسمعة لم تؤثر في قلبه حياة ولا زكاة كهذا المطر الذي لم يؤثر في هذا الحجر الاملس شيئا. وهذه الامثال اذا طبقت على ممثلاتها

93
00:32:13.450 --> 00:32:33.450
وبينتها وبينت مراتبها من الخير. وبينت مراتبها من الخير والشر والكمال والنقصان. ومثل الله حال منافقين بحال من هو في ظلمة فاستوقد نارا من غيره. ثم لما اضاءت ما حوله وتبين له الطريق ذهب نورهم. وانطفأ ضوءهم

94
00:32:33.450 --> 00:32:53.450
فبقوا في ظلمة عظيمة اعظم من الظلمة التي كانوا عليها اولا. وهكذا المنافق استنار بنور الايمان فلما تبين له الهدى غلبت عليه الشقوة. غلبت عليه الشقوة واستولت عليه الحيرة. فذهب عنه نوره واحوج ما هو اليه. وبقي

95
00:32:53.450 --> 00:33:13.450
في ظلمة متحيرا فهم لا يرجعون لان سنة الله في عباده ان من بان له الهدى واتضح له الحق. ثم رجع عنه انه لا يوفقه بعد ذلك للهداية. لانه رأى الحق فتركه وعرف الضلال فاتبعه. وهذا المثل ينطبق على

96
00:33:13.450 --> 00:33:42.200
الذين تبصروا وعرفوا ثم غلبت عليهم الاغراض الضارة فتركوا الايمان والمثال الثاني في هو قوله او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعل اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت. والله محيط بالكافرين. ينطبق على المنافقين الضالين المتحيرين الذين يسمعون القرآن ولم يعرفوا

97
00:33:42.200 --> 00:34:12.200
المراد منه واعرضوا عنه وكرهوا سماعه اتباعا لرؤسائهم وساداتهم. ومثل الله الحياة الدنيا وزهرتها والاغترار صار بها بحالة زهرة الربيع تعجب الناظرين وتغر الجاهلين ويظنون بقائها ولا يأملون زوالها فلهوا بها فلهوا بها عما خلقوا له. فاصبحت عنهم زائلة واضحوا لنعيمها مفارقين في اسرع وقت كهذا

98
00:34:12.200 --> 00:34:32.200
الربيع اذا اصبح بعد هشيما. وبعد الحياة يبسا وبعد الحياة يبسا رميما. وهذا الوصف قد شاهده الخير واعترف به البر والفاجر ولكن سكر الشهوات وضعف داعي الايمان اقتضى ايثار العاجل على اللاجل

99
00:34:32.200 --> 00:34:50.150
هذه القاعدة التي ذكرها الشيخ رحمه الله واطال فيها هي قاعدة تتعلق بالامثال في القرآن الكريم والقرآن مليء بالامثال التي ساقها الله سبحانه وتعالى عبرة وعظة الشيخ رحمه الله يريد ان يصل الى ان

100
00:34:50.300 --> 00:35:04.450
عن المفسر ان ينطلق من قاعدة في الامثال وهي ان قاعدة الامثال ينبغي ان يفسر ان يراعي في كل مثل من هذه الامثال ان له مقصد ان له مقصدا اراده القرآن

101
00:35:04.650 --> 00:35:24.600
ولكل مثل من هذه الامثال هدف لا بد ان يبينه لابد وعلى المفسر ان يبين هذا المثل ويوضحه. ولذلك الشيخ رحمه الله لما تكلم عن هذه الامثال وبين مقاصدها ساق لك عددا من الامثال الواردة في القرآن الكريم

102
00:35:24.800 --> 00:35:42.000
المثل مثل المشرك ومثل المؤمن ومثل المنفق في سبيل الله ومثل المنافق امثلة كثيرة والله سبحانه وتعالى قال في الامثال اجمالا قال وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. فالمقصد والعبرة

103
00:35:42.000 --> 00:36:05.950
والغاية من ضرب الامثال في القرآن الكريم هو التفكر في هذه الامثال لعلهم يتفكرون وفي اية اخرى قال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون فالعالم هو الذي يقف ويعقل هذه الامثال. ما هي ما هو المثل؟ ما المقصود بالامثال؟ لما يقال لك هذا مثل

104
00:36:06.000 --> 00:36:29.600
هو تقريب الاشياء المعنوية بصور محسوسة يقرب لك الشيء المعنوي بصور محسوسة مثل الدنيا الدنيا شيء معنوي لا يرى ولا يصور لك الحياة الدنيا حياة الإنسان التي يعيشها بمال نزل من السماء فاختلط به نبات الارض ثم بعد ذلك اصبح هشيما تذروه الرياح فيقول هذه الحياة الدنيا

105
00:36:29.750 --> 00:36:49.750
وهكذا يضرب الله الامثال الكثيرة في القرآن يقصد منها غاية وهدفا ومقصدا واضحا هذا هو المقصود بهذه القاعدة. اذا على المفسر اذا مر بمثل من هذه الامثال وكذلك القارئ والمتأمل لكتاب الله اذا مر

106
00:36:49.750 --> 00:37:04.350
بمثل من هذه الامثال يقف عنده ويتأمل لان الله لم يسق هذا المثل الا لغاية وهدف وتفكر انت تقرأ في سورة الجمعة مثل مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها

107
00:37:04.400 --> 00:37:23.300
كمثل الحمار كيف يشبه الله اليهود وعلماء اليهود؟ علماؤهم حملوا التوراة. واحبار اليهود يشبههم بالحمير ما ما الهدف؟ ما الغاية؟ لماذا؟ تأمل. الله عز وجل الله عز وجل يريد منك ان تتأمل. كمثل حمار يحمل اسفارا. بئس مثلا القوم الذين كذبوا بايات الله

108
00:37:23.300 --> 00:37:47.300
والله لا يهدي القوم الظالمين. حملوا العلم ولم يعملوا به وكتموه وكتموه وانكروه. فهم كالحمار الذي يحمل الكتب فوق ظهره ولا يدري ماذا يحمل هذا مقصود فامثلة القرآن كثيرة. كمثله كمثل الكلب. ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث. كثير من الامثال

109
00:37:47.300 --> 00:38:02.200
معها ابن القيم في كتاب سماه امثال القرآن الكريم ترجع اليه تشوف كثرة الامثال التي اوردها الله سبحانه وتعالى في كتابه يا ايها الناس ينادي الله الناس جميعا يا ايها الناس

110
00:38:02.200 --> 00:38:24.450
غلب مثل فاستمعوا له مثلا فاستمعوا له استمع وتأمل وتفكر هذا هو المقصد من سياق هذه القاعدة اذا ينبغي على المفسر على المستمع على القارئ اذا مر بهذه الامثال التي يسوقها الله سبحانه وتعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا مثل الذين ينفقون في سبيل الله

111
00:38:24.800 --> 00:38:50.350
كمثل حبة انبتت سبع سنابل ينبغي لك ان تقف عند هذه الامثال وتعرف المقصد والغاية والهدف انها للعظة للعبرة للتفكر هذا هو المقصد. ننتقل للقاعدة التي تليها القاعدة الثالثة والعشرون ارشادات القرآن على نوعين احدهما يرشدا مرون وخبرا الى امر معروف شرعا او

112
00:38:50.350 --> 00:39:10.350
معروف عرفا كما تقدم. والنوع الثاني ان يرشد الى استخراج الاشياء النافعة من اصول معروفة. ويعمل الفكر في استفادة المنافذ منها وهذه القاعدة شريفة جليلة القدر. اما النعو الاول فاكثر ارشادات القرآن في الامور الخبرية والامور الحكمية

113
00:39:10.350 --> 00:39:30.350
داخلة فيها. واما النوع الثاني وهو المقصود هنا فانه فانه آآ فانه دعا آآ فانه دعا فانه دعا اعباده في ايات كثيرة فانه دعا عباده في ايات كثيرة الى التفكر في خلق السماوات والارض وما خلق الله فيها من

114
00:39:30.350 --> 00:39:50.350
والى النظر فيها واخبر انه سخرها لمصالحنا ومنافعنا. وانه انزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. ونبه العقول على على التفكر فيها واستخراج انواع العلوم والفوائد منها

115
00:39:50.350 --> 00:40:10.350
منها وذلك اننا اذا فكرنا فيها ونظرنا حالها واوصافها وانتظامها ولاي شيء خلقت ولاي فائدة ان ابقيت وماذا فيها من الايات؟ وما احتوت وما احتوت عليه من المنافع. افادنا هذا الفكر فيها فيها علمين

116
00:40:10.350 --> 00:40:27.900
احدهما اننا نستدل بها على مال الله من صفات الكمال والعظمة وما له من النعم الواسعة والايادي المتكاثرة. وعلى صدق ما اخبر به من الميعاد والجنة والنار. وعلى صدق رسله

117
00:40:27.900 --> 00:40:47.900
واحقية ما جاءوا به. وهذا النوع قد اكثر منه اهل العلم وكل وكل ذكر ما وصل اليه علمه. فان الله اخبر فان الله اخبر ان الآيات انما ينتفع بها اولو الألباب. وهذا اجل العلمين واعلاهما واكملهما. والعلم الثاني اننا اننا

118
00:40:47.900 --> 00:41:07.900
لا نتفكر فيها ونستخرج منها المنافع المتنوعة. فان الله سخرها لنا وسلطنا على استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع على جميع اه جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية. فسخر لنا ارضها لنحرقها

119
00:41:07.900 --> 00:41:37.900
فسخر لنا ارضها لنحرفها ونزرعها ونغرسها ونستخرج معادنها وبركتها وجعلها وجعلها اطوعة علومنا واعمالنا لنستخرج منها لنستخرج منها الصناعات النافعة. فجميع فنون الصناعات على كثرتها وتنوعها وتفوقها لا سيما في هذه الاوقات كل ذلك داخل في تسخيرها لنا. وقد وقد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه

120
00:41:37.900 --> 00:41:57.900
الى استنباط المنافع منها وترقية الصنائع الى ما لا حد له. وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها وعناصرها فيها فوائد عظيمة للخلق. وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم ان ما لا تتم به الامور المطلوبة فهو مطلوب

121
00:41:57.900 --> 00:42:17.900
وهذا يدل على ان تعلم الصناعات والمخترعات الحادثة من الامور المطلوبة شرعا. كما هي مطلوبة لازمة عقلا وان ما من الجهاد في سبيل الله. ومن علوم القرآن فان القرآن نبه العباد على انه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس

122
00:42:17.900 --> 00:42:37.250
وانه سخر لهم ما في الارض فعليه من يسعوا لتحصيل هذه المنافع من اقرب الطرق الى تحصيلها. وهي معروفة التجارب وهذا من ايات القرآن وهو اكبر دليل على سعة علم الله وحكمته ورحمته بعباده

123
00:42:37.950 --> 00:42:57.800
بان اباح لهم جميع النعم ويسر لهم الوصول اليها بطرق لا تزال تحدث وقتا بعد وقت. وقد اخبر في عدة ايات انه يتذكر به العباد كل ما ينفعهم فيسلكونه وما يضرهم فيتركونه. وانه هداية لجميع المصالح

124
00:42:58.900 --> 00:43:19.600
هذي القاعدة التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى تتعلق بالإرشاد الارشاد ان ان يدلك الله الارشاد هو الدلالة ان يدلك الله على ما ينفعك ويأمرك بما فيه مصلحتك واوامر الله وارشاداته وتوجيهاته على نوعين. هذا الذي يريد ان يصل اليه الشيخ

125
00:43:19.650 --> 00:43:42.750
يقول لك القرآن الكريم اذا نظرت في اوامره وارشاداته وتوجيهاته تجدها تنقسم قسمين قسم صريح صريح معنى ان الله يأمر بهذا الشيء يأمر بحسن خلق يأمر بالطاعة يأمر بالاحسان الى الوالدين الاحسان الى الاقارب احسان الى الضعفاء يأمر بالصلاة

126
00:43:42.750 --> 00:43:59.000
بالزكاة يأمر بما فيه محاسن. واخلاق وما فيه مصالح العباد كالامر بالحج والامر بالزكاة والامر بالصلاة والامر بسائر الطاعات هذا كله ارشادات من الله فيه مصالح للعباد تعود الى العباد فالصلاة

127
00:43:59.000 --> 00:44:20.800
مصلحة لك الزكاة مصلحة لك ولاخوانك المسلمين. والصوم فيه مصلحة لك. وسائر العبادات لم يشرعها الله عبثا. وانما شرعها لما فيه مصلحة العباد ينتفعون بها وتصلح بها عقولهم واجسادهم واعمالهم. هذا واضح. يقول ايضا هناك ارشادات قد

128
00:44:20.800 --> 00:44:39.750
تفوت عن عن على بعض الناس. قد لا يدركها وهي ما بثه الله في الكون الذي بثه الله في الكون فيه ارشادات لك انت تتأمل في الشمس تتأمل في القمر تتأمل في النجوم تتأمل في السماوات تتأمل في الارض تتأمل في الجبال تتأمل في مخلوقات الله في الدواب في الحشرات تتأمل في

129
00:44:39.750 --> 00:44:59.750
ما تحت الارض من كنوز هذه ينبغي لك ان ان الله يرشدك اليها ان تتأمل فيها. فعلى المفسر حتى نربط القاعدة بالتفسير على المفسر ان يراعي ارشادات القرآن الصريحة للاوامر والنواهي وغير الصريحة التي ينبغي ان يقف عندها. مثل ما قال الله سبحانه وتعالى

130
00:44:59.750 --> 00:45:11.950
لو سخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا من ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات ما معنى ايات لايات لاولي الالباب الذين يذكر الله قياما

131
00:45:12.650 --> 00:45:33.850
وقعود وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا. ما خلقته عبثا. ما ها؟ كل هذه ندهت يعني انت ينبغي للمفسر اذا مر اذا مر بالارشادات الصريحة ان يقف عندها ويبين الحكمة منها. لماذا امرنا الله بالصوم؟ لعلكم

132
00:45:33.850 --> 00:45:52.900
تتقون لماذا امر بالزكاة بالصلاة؟ امر بكذا كل هذه فيها حكم وفيها اسرار وفيها ارشادات. وكذلك الامور الاخرى التي هي خلقها الله وبثها ينبغي للمسلم ان يقف ويتأمل سواء سواء قرأها في كتاب الله

133
00:45:53.300 --> 00:46:09.600
كالجبال والاشجار والانهار والسماوات والارظ والشمس والنجوم والقمر هذي اذا قرأ مر عليه الانسان في القرآن الكريم يجب وعليه ان يقف عنده ويتأملها فيه ارشادات لك فيها منافع. واذا رأيتها امامك في الواقع

134
00:46:09.750 --> 00:46:30.650
ورأيت الجبال امامك ورأيت الصحراء امامك والاشجار ينبغي ان ان تكون هذه ارشادات لك تنتفع بها. فهذا هو مقصد الشيخ رحمه الله قال ارشادات القرآن على نوعين ارشادات صريحة في الامر والنهي ونحوه وارشادات يستخرجها تستخرج تستخرج في

135
00:46:30.650 --> 00:46:47.700
من بعد التأمل والتفكر في هذه الاشياء في اشياء نافعة تجدها منطوية تحت هذه الاشياء المخلوقات العظيمة التي خلقها الله وبثها بث فيها من كل دابة والانسان ان يقف يتأمل فانها لم تخلق عبثا

136
00:46:47.750 --> 00:47:03.250
لم تخلق عبثا وانما يجب على على المفسر الذي يمر على ايات الايات الكونية والمخلوقات يجب ان يقف عندها ويتأملها هذا هو المقصد من هذه القاعدة. ننتقل للقاعدة التي تليها

137
00:47:05.600 --> 00:47:21.900
نعم الامثال تدخل في الارشادات. لانها الامثال فيها مصالح ومنافع تدخل ايه هو الشيخ رحمه الله احيانا يأتيك بعبارات عامة يدخل فيها كل الاشياء هذي. كلها. القصص القرآني يدخل في الارشادات. لان الله قص علينا

138
00:47:21.900 --> 00:47:44.239
القصة القرآنية لنتفقه ونتفكر ونتأمل والامثال هكذا وهكذا في كثير من الاشياء نعم