﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:14.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:14.550 --> 00:00:31.000
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للثامن من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:31.800 --> 00:00:55.650
درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى سورة سبأ وقفنا عند الاية الثامنة والعشرين ويقول الله سبحانه وتعالى وما ارسلناك وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا

4
00:00:56.050 --> 00:01:18.100
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمستمعين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس. قال يعني جماعة الانس

5
00:01:18.100 --> 00:01:38.100
والى جماعة ونذيرا يعني من النار. ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعني انهم مبعوثون ومجازون. وقال الذين المؤمن عيد المصدق بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه التوراة والانجيل. ولو ترى اي ظالمون اي مشركون

6
00:01:38.100 --> 00:01:56.450
عند ربهم يعني يوم القيامة. يقول الذين استضعفوا وهم السفلة للذين استكبروا وهم الرؤساء وقوله تعالى بل مكر الليل والنهار اي بل قولكم لنا بالليل والنهار. اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا. يعني

7
00:01:56.450 --> 00:02:13.850
عدلوها بالله لعبدوها دونه. وما ارسلنا لقرية من نذير الا قال مترفوها يعني اهل السعة والنعمة قل ان ربي يرزق الرزق لمن يشاء ويقدر اي يقدر ولكن اكثر الناس يعني جماعة المشركين لا

8
00:02:13.850 --> 00:02:33.550
قوله تعالى وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى. الزلفى القربى الا من امن اي ليس القبة ان لمن امن وعمل صالحا. فاولئك لهم جزاء الضعف يعني تظعيف الحسنات. كقوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

9
00:02:33.700 --> 00:02:53.700
ثم نزل بعد ذلك بالمدينة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل الاية. وقوله تعالى والذين يسعون في اياتنا معاجزين اي يظنون انهم حتى لا نقدر عليه فنعذبهم. فاولئك في العذاب محضرون يعني مدخلون

10
00:02:53.700 --> 00:03:19.700
اي في طاعة الله فهو يخلفه في تفسير السد فهو يخلفه يعني في الاخرة. اي يعوضهم به في الجنة وقوله تعالى ويوم نحشرهم جميعا يعني المشركين وما عبدوا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ يجمع الله يوم القيامة بين الملائكة ومن عبدها. فيقول للملائكة اهؤلاء

11
00:03:19.700 --> 00:03:39.700
كانوا يعبدون على الاستفهام وهو عدو بذلك منهم. قالوا يعني قالت الملائكة سبحانك ينزهون الله عما قال المشركون. انت ولينا اي انا لم نكن نواليهم على عبادتهم ايانا. بل كانوا يعبدون الجن. يعني الشياطين هي التي ودعتهم الى عبادتنا

12
00:03:39.700 --> 00:03:59.700
طاعتهم الشياطين عابدون لها. بل اكثرهم يعني جماعة مشركين بهم اي بالشياطين. مؤمنون يعني مصدقون بما وسوسوا اليهم بعبادة من عبد فاعبدوه. ونقول للذين ظلموا يعني اشركوا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون. وهم جميعا قرناء في النار

13
00:03:59.700 --> 00:04:21.850
يطيب من ابريل يلعن بعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من بعض. قوله تعالى بارك الله فيك قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا نلاحظ ان الايات السابقة مثل ما ذكرنا السورة بشكل عام في تقرير

14
00:04:22.800 --> 00:04:49.550
ما يتعلق بالعقيدة وتنسيق التوحيد والايمان بالله وما يتبع ذلك وهذا هو طالب السور غالب السور المكية. فالسورة قررت لنا في توحيد الالهية اكثر من موضع مر معنا في لقائنا الماضي. ومن ابرز ما يتعلق بتوحيد الالهية افتتاح السورة. افتتاح

15
00:04:49.550 --> 00:05:07.850
السورة بقوله الحمد لله الذي خلق الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة. وهو الحكيم وفي ايضا وسط السورة لما قال الله سبحانه وتعالى

16
00:05:08.150 --> 00:05:27.700
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير قال بعض اهل التفسير قال بعض اهل العلم ان هذه الاية

17
00:05:27.900 --> 00:05:45.250
قد قلعت جذور الشرك من من من اصولها اريد الذين زعمتم من دون الله يعني انتم تزعمون ان ان هناك الهة من دون الله ادعوهم هذه الالهة لا لا يملكون مثقال ذرة

18
00:05:45.950 --> 00:06:03.150
بكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ومالهم فيهما اي في السماوات والارض من الشرك اسألهم شرك وماله هو سبحانه وتعالى منهم من ظهير يعني لا لا يحتاج اليهم ان يعينونا

19
00:06:03.200 --> 00:06:24.350
وذلك اتبعه بالشفاعة فقال ولا تنفع الشفاعة عندهم الا لمن اذن له حتى الخلق كلهم لا يستطيعون ان يشفع بعضهم لبعض الا اذا اذن الله لمن يشاء ورضي عن يعني ان يأذن للشافع ويرضى عن المشفوع

20
00:06:24.500 --> 00:06:44.350
السورة مثل ما ذكرنا يعني تقرر قضية الايمان والتوحيد تقليل التوحيد ونبذ الشرك وايضا الامام بالملائكة لما قال حتى اذا فزع عن قلوبهم اي الملائكة ثم الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وبدعوته

21
00:06:44.600 --> 00:07:00.300
وهي هذه الاية وما ارسلناك الا كافة. وهذه الاية يعني صريحة بان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم دعوة عالمية للناس اجمعين بل كما ذكر المؤلف هنا بل هي للانس والجن

22
00:07:00.550 --> 00:07:15.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث للانس وبعث للجنب كما قررته سورة الجن وقررته ايضا سورة نلقاه انه بعث بعث للجن وهذه السورة تؤكد على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:07:16.000 --> 00:07:40.650
بعث للناس جميعا للناس وليست دعوته للعرب او لطائفة معينة كما او لقومه كما كان الانبياء كما كان الانبياء السابقون يدعون اقوامهم اقعد قوم عشان وكافة معناتها تفيد العموم تفيد العموم كافة صيغة من صيغ العموم

24
00:07:41.000 --> 00:08:01.200
بشيرا ونذيرا اي دعوتك بشارة لمن اطاع ونذارة وتخويف لمن عصى قال ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولذلك اكثر الناس لا يعلمون بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون بها. ولذلك كان المشركون

25
00:08:01.300 --> 00:08:22.350
يسخرون ويستهزئون ويتحدون. يقول متى هذا الوعد الذي انت تعدنا وتهددنا يا محمد به لكم ميعاد يوم لكم هذا اليوم الذي انتم ستقفون فيه لن يخلفها الله سبحانه وتعالى قال لا لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون

26
00:08:24.100 --> 00:08:38.850
لكن الكفار لا يؤمنون وما دام انهم كفروا بالله برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ايضا كفروا بالقرآن ولذلك قالوا وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه

27
00:08:38.950 --> 00:08:53.900
لن نؤمن قال المؤلف لن نؤمن اي لن نصدق بهذا القرآن انه من عند الله ولا بالذي بين يديه يعني التوراة والانجيل لان القرآن مصدق لما بين يديه مصدق لما بين يديه من التوراة والانجيل

28
00:08:53.950 --> 00:09:14.500
وقالوا لا نؤمن باي قرآن منزلا كفروا بالله وكفروا بالرسالات وكفروا بالقرآن لكن الله سبحانه وتعالى هددهم وخوفهم قال ولو ترى ولو هنا شرقية وجوابه محذوف وكثير ما يحذف جوابها

29
00:09:15.850 --> 00:09:36.650
التقدير ولو ترى اذا الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعظهم الى بعظهم قول لرأيت امرا فظيعا ارأيت امرا فظيعا ولذلك حذف اللي حذف للتهويل والتعظيم  قال ولو ترى اذا الظالمون والمراد بالظلم هنا ظلم الشرك

30
00:09:37.400 --> 00:09:58.150
موقوفون عند ربهم لاحظ انهم لم يقل واقفون وانما قال موقفون وموقوف ان الامر ليس بيديهم اوقفوا بقوة عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول بعضهم كل كل شخص

31
00:09:58.350 --> 00:10:14.700
يعني يحيل القول الى الاخر يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين او ان كل شخص يناقش الاخر ولذلك فصله فقال يقول الذين استضعفوا. قال المؤلف هم السفلة استضعفوا هم

32
00:10:14.750 --> 00:10:44.200
الاتباع للذين استكبروا المسبوعين الكبار السادة لولا انتم ايها السادة لكنا مؤمنين لكنكم انتم انزلتموه الزمتمونا باتباع باتباعكم انزلتمونا باتباعكم. ولولا انكم ما حرظتمونا والزمتمونا لكنا مؤمنين فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل يقبل؟ وهل قبله السادة

33
00:10:44.400 --> 00:11:10.750
ما قبلوه ولم ولم يسلموا لهم الامر فقالوا فقال السادة المستكبرون للمستضعفين انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين انتم. ونحن ما منعناهم وان كنا نمنعكم يعني ليس الامر بايدينا اننا نتحكم او نستطيع

34
00:11:10.850 --> 00:11:34.150
في في في يعني في صدكم ولكن انتم كنتم مجرمين لانكم تريدون ان تتبعون المصالح لكم وهكذا السفلة والاتباع يتبعون السادة والكبراء لان لهم مصالح لان لهم مصالح عندهم ولذلك شف تبرأ كل منهم يتبرأ

35
00:11:35.350 --> 00:11:56.450
كل منهم يلعن الاخر  وقال الذين استضعفوا الاتباع للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار. يقول لا ليس الامر كما تقولون نحن مجرمين. بل انتم اصحاب مكر تمكون تمكرون بنا وتحرضوننا بقوة بالليل والنهار يعني ليس فقط

36
00:11:56.650 --> 00:12:15.150
يعني يعني مكرا خفيفا لا مكرن في كل الاوقات ما هو المكر الذي ذكره الله؟ قال بل المكر الليل والنهار بينه سبحانه وتعالى بقوله اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا

37
00:12:15.900 --> 00:12:43.950
يقول انتم عندما كنتم تمكرون بنا هو انكم يأمرون بالكفر بالله والشرك بالله وعدم عبادته  اجعلونا ونجعل له اندادا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا يعني اوثانا امدادا اوثانا عدلوا بها فعبدوها من دون الله

38
00:12:44.550 --> 00:13:07.550
الحمد لله يعني بل مكر الليل والنهار اذ  بالمكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا قالوا وشر الندامة لما رأوا العذاب من هم يقول نقول الفريقان

39
00:13:08.000 --> 00:13:32.050
جميعا الضعفاء الاتباع وايضا الخبراء المتبوعي كل منهم اشر ندامة السر ندم على اي شيء على انه على انه لم يؤمن كل سيندم يوم القيامة كلهم لكنهم لا يريدون اظهارها

40
00:13:32.400 --> 00:13:58.250
حتى لا يشمت بهم  لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا الاغلال الاغلال ما هي الاغلال بمعنى ان ان تغل اليد الى العنق وتربط الاغلال جمع غلالة وهي غلالة هي الرباط

41
00:13:58.500 --> 00:14:28.750
وتربط الايدي ايدي المجرمين الاتباع والمتبوعين الضعفاء والمستكبرون تربط ايديهم في اعناقهم اذلالا لهم يوم القيامة  الا ما كانوا يعملون. يعني ما يجازون الا باعمالهم قال الله سبحانه وتعالى في تقرير رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والايمان بها. وما ارسلنا في قرية من نذير الا قال واتلفوها انا بما ارسلتم

42
00:14:28.750 --> 00:14:52.150
كافر يعني هذه طريقة وداب الامم الماضية انهم اذا جاءهم الرسول والنذير قال المترفون فيها والكبراء والمستكبرون اصحاب النعم ان بما اصبتم به كافرون. كفروا برسالات النذر والانبياء. وقالوا نحن اكثر اموالا من يقولون هؤلاء المترفين

43
00:14:52.800 --> 00:15:12.750
يقول هؤلاء المترفون نحن اكثر اموالا واولادا منكم ايها الانبياء لانكم ضعفاء وما نحن معذبين. لان الله انعم علينا بالدنيا ووسع علينا وبسط لنا الرزق في الدنيا فكيف يعذبنا؟ الذي اعطانا الخير في الدنيا فانه

44
00:15:13.550 --> 00:15:29.350
فاننا سننال عنده اكثر واكثر كما قال سبحانه وتعالى في موضع اخر قال ولئن رجعت الى ربي ان لي عندهن الحسنى اه يظن ان ما دام ان الله اعطاني في الدنيا هذا الخير والاموال

45
00:15:29.400 --> 00:15:48.750
وجعلني من المترفين فانه سيأتيني في الاخرة فرد الله عليهم قال قل لهم لهؤلاء ان الله يبسط رزقا من يشاء ويقدر يقول هذا هذا ما هذا يعني رزق الدنيا رزق الدنيا يعطيه الله الكافر والمؤمن

46
00:15:49.000 --> 00:16:08.950
ويبسط لمن يشاء بحكمته ويضيق على من يشاء بحكمته ولكن اكثر الناس لا يعلمون وهذا ابتلاء الغني لما اعطاه الله الدنيا وهؤلاء مترفين ابتلاهم بهذا ابتلاهم بهذا وكذلك يعني الفقير لما ابتلاه الله بالفقر

47
00:16:09.050 --> 00:16:38.550
اراد ان يمتحن هل يصبر او لا؟ وهؤلاء هل يشكرون وهؤلاء هل يصبرون لا تظن ان ان الذي يعني اعطي عليه طيب قد يكون شرع لي او العكس قال قال الله سبحانه وتعالى ردا عليهم وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عند الناس. يقول هذه الاموال ما تنفعكم يوم القيامة

48
00:16:38.650 --> 00:16:58.700
ولا تقربكم عندنا منزلة الا اذا كان الانسان مؤمنا عاملا الصالحات الا من امن وعمل صالحا هؤلاء يعني هؤلاء لهم المكانة عند الله ولهم الزلفى ولهم المنزلة عند الله فاولئك لهم جزاء الضعف

49
00:16:59.150 --> 00:17:21.900
لهم جزاء الضلع لهم الجزاء مضاعفة بما عملوا وهم في الغرفات امنون لهم غرف من فوقها غرف مبنية منازل عالية وهم في الغرفات امنون مطمئنون لا يخافون يقول هنا تعليق المؤلف يقول

50
00:17:22.300 --> 00:17:41.950
واولئك لهم جزاء الضعف يعني تضعيف الحسنات لقوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يقول ثم انه بعد ذلك زاد الله لهم الحسنات كما في قوله مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل

51
00:17:42.050 --> 00:18:02.650
في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف من يشاء هذا الشاعر والله يضاعف لمن يشاء. والله واسع عليم وفي الحديث ايضا قال اضعاف مضاعفة وقال الى الى الى سبعمائة ضعف الى

52
00:18:02.750 --> 00:18:21.650
ما ان شاء الله فدل على ان اهل الخير والصلاح والايمان والطاعة جزاءهم يضاعف اضعافا كثيرة اضعاف كثيرة اما اعداء الله الذين يسعون في الارض معالجا يسعون في ايات الله معاجزيه

53
00:18:21.950 --> 00:18:39.050
السعي ويدل على سرعة شدة حرصهم وسرعتهم في صد الناس عن طاعة الله وفي وفي ابطال ايات الله في الكون لكنهم لا لا لا يمكن ولذلك قال الله سبحانه وتعالى

54
00:18:39.700 --> 00:18:59.200
يسعون في في اياتنا اي في ابطال الايات وصد الناس عنها معاجزين يقول يظنون انهم يعجزون الله ويفرون عنه ويفلتون من من حكمه قالوا اولئك في العذاب محظرون  انهم سيحظرون للعذاب بقوة

55
00:19:00.250 --> 00:19:25.600
يقول قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له تقرير للارزاق التي هي يعني خزائن الله يعطيها من يشاء من عباده ويمنعه من يشاء من عباده بحكمته

56
00:19:25.800 --> 00:19:43.550
ولكن من من اعطي ووسع ووسع الله عليه عليه ان يحسن التصرف مع هذا المال لذلك قال وما انفقتم لان هذا المال استخلفه الله استخلفك الله في ينبغي ان تعرف ان كيف تتصرف معه

57
00:19:43.800 --> 00:20:00.300
ولذلك قال وما انفقتم وما انفقتم من شيء قليل كان او قليلا كان او كثيرا ما انفقتم من شيء فهو يخلفه اي يعوضك الله كما ذكر قال يعوضك الله الحسنات العظيمة

58
00:20:00.500 --> 00:20:25.200
واعظم ذلك الفوز بجنات النعيم طيب لما تحدثت الايات عن عن الانفاق في سبيل الله ايضا جزاء جزاء هؤلاء ومضاعفة الحسنات لهم وذكر الغرفات ونحوها ساق الله موقفا من مواقف يوم القيامة

59
00:20:25.550 --> 00:20:53.900
وقال ويوم يحشرهم وهذه هي قراءتان قراءة حفص عن عاصم وكذلك يوافقه يعقوب من العشرة ويوم يحشرهم بالياء وقراءة الجمهور بالنون ويوم نحشرهم جميعا اي نحشرهم نحن وقراءة الجمهور آآ قراءة حفص

60
00:20:54.200 --> 00:21:18.100
ويوم يحشرهم بالياء يحشرهم هو سبحانه جميعا جميعا يعني يحشر المتقين ويحشر المجرمين ويحشر الخلق جميعا قال ثم يقول للملائكة ثم يقول سبحانه وتعالى او نقول نحن للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

61
00:21:18.200 --> 00:21:35.200
هؤلاء الكفار المشركون يعبدونكم وانتم راضون قالوا سبحانك تنزيها لك لا نبغى ولم يعبدوننا انت ولينا من دونهم نحن نعبدك انت ولم نرظى ان ان نعبد من دونك بل كانوا يعبدون الجن

62
00:21:35.400 --> 00:21:52.650
اكثرهم بهم مؤمنون يعبدون الجن اي يطيعون الجن ويخضعون لهم ويقربون لهم القرابين قال اكثرهم بهم مؤمنون قال الله سبحانه وتعالى فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا اذا كنتم تنتفعون في الدنيا

63
00:21:52.800 --> 00:22:12.150
فانتم في هذه في يوم القيامة خلاص ليس هناك بعضكم ينفع ولا يشفع بعضكم لبعض ولا بعضكم يدفع الضر او يجلب الخير بعضكم لبعض قال الله عز وجل ونقول الذين ظلموا

64
00:22:12.450 --> 00:22:36.450
يقول الذين ظلموا من المشركين ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون التي كنتم بها تكذبون طيب هذا واضح جدا طيب الان تنتقل الايات الى بيان الى موقف المشركين مرة اخرى

65
00:22:36.650 --> 00:22:56.050
من القرآن ومن الرسول صلى الله عليه وسلم وما يتبع ذلك من التهديد لهم وتخويفهم بالعذاب تفضل احسن الله اليك وقوله تعالى وما اتيناه من كتبه يدرسونها ان يقرؤونها بما هم عليه من الشرك

66
00:22:56.100 --> 00:23:16.100
وكذب الذين من قبلهم اي من قبل قومك يا محمد يعني من اهلك من الامم السابقة. وما بلغوا معشارا اي ما بلغوا هؤلاء ان اعشار اي عشرة ما اتيناهم يعني من الدنيا يعني الامم الصالحة. فكيف كان نكير؟ يعني عقابي اي كان شديدا يحذره

67
00:23:16.100 --> 00:23:36.100
ومن ينزل بهم ما نزل بهم. قال محمد نكير المعنى نكيد. نكيد وحلبت الياء لانه اخر اية وقوله تعالى قل انما اعظكم بواحدة يعني بلا اله الا الله يقول من المشركين. ان تقوموا لله مثنى وفرادى اي واحد واحد او اثنين اثنين

68
00:23:36.100 --> 00:23:55.000
ثم تتنكر ما بصاحبكم من جنة اي ما بمحمد من جنون. ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد. قال محمد المعنى ينذركم انكم عصيتم لقيتم عذابا شديدا. قلنا اسألكم من اجري اي الذي سألتكم من اجر

69
00:23:55.050 --> 00:24:15.050
وهو لكم من اجره يعني ثوابه الا على الله. قل ان ربي يقذف بالحق اي ينزل الوحي. اي ينزل الوحي علام الغيوب يعني غيب السماء ما ينزل منها من المطر وغيره وغيب الارض وما يخرج منها من النبات وغيره. قال محمد من قرع علام الغيوب بالرفع فعلى

70
00:24:15.050 --> 00:24:39.550
انه علام الغيوب. قل جاء الحق وما يبدئ الباطل. يعني ابليس وما يعيد اي ما يخلق احدا ولا يبعثه اي انكم انتم الضالون وانا على الهدى ولو ترى الفزع بتفسير الحسن عن النفخة الاولى التي يهلك بها كفار اخر هذه الامة. فلا فوت اي لا يفوت احد منهم دون ان يهلك ان يهلك بالعذاب

71
00:24:39.550 --> 00:24:57.000
اخذوا من مكان قريب يعني نفخة النفخة الاخرة. قال الحسن واي شيء اقرب من ان كانوا في بطن الارض فاذا هم على ظهورها. قال محمد قيل من مكان قريب يعني قريب على الله على القبور. وهو معنى ما ذهب اليه الحسن

72
00:24:57.050 --> 00:25:20.400
وقالوا امنا به وان لهم التناوش من مكان بعيد. يعني الاخرة والتناوش التناول. قال الحسن يعني وانى لهم الايمان. قال محمد انا وانا لهم تناول ما ارادوا من التوبة اي ادراك من مكان بعيد من الموضع الذي تقبل فيه التوبة. وهو معنى قول الحسن والتناوش يهمز ولا يهمز. يقال

73
00:25:20.400 --> 00:25:42.850
ونقشته ويقذفون بالغيب من مكان بعيد. يعني كذبوا بالبعث وهو اليوم عندهم بعيد. لانهم لا يقرون به. وحيل بينهم وبين ما يشتهون في تفسير بعض ما يشتهون من الايمان ولا يقبل منهم عند ذلك. كما فعل باشياعهم من قبل. يعني من كان على دينهم الشرك لما

74
00:25:42.850 --> 00:26:02.850
يكذبوا رسلهم جاءهم العذاب. فامنوا عند ذلك لم يقبل منهم. انهم كانوا يعني قبل ان يجيهم العذاب. في مريب يعني من وذلك ان جحودهم بالقيامة وبان العذاب لا يأتيهم انما ذلك ظن منهم وشك ليس عندهم فيه علم

75
00:26:02.850 --> 00:26:20.900
يعني خاتمة السورة في بيان موقف هؤلاء المشركين المعاندين من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا القرآن الذي نزل عليهم موقفهم يوم القيامة ما الذي سيجري لهم تهديدا وتخويفا لهم

76
00:26:21.100 --> 00:26:39.550
واذا تتلى عليهم اي المشركون يتلى عليهم اياتنا بينات تقرأ عليهم الايات ويسمعونها واضحات الدلالات بينات قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم يقول ما هذا الذي يقرأ عليكم وهو محمد الا رجل

77
00:26:40.000 --> 00:26:59.200
هدفه وغرضه ان يصدكم عما كان يعبد اباءكم يريد ان يصدكم ويمنعكم ويشرفكم عن عبادة ما كان يفعله اباؤكم وهي عبادة الاصنام وهذا يدل على سخافة عقولهم كيف محمد يصدم عن عبادة الاصنام

78
00:26:59.850 --> 00:27:16.850
هذا هو هذا هو الغرض. هذا هو الهدف من دعوة النبي انه يحجزهم عن النار وينقذهم من النار لانهم اذا استمروا على عبادة ما كان يعبدوا ابائهم من الاصنام كانوا في ضلال مبين وكان مصيرهم الى النار

79
00:27:18.050 --> 00:27:31.250
وقالوا ما هذا؟ اي القرآن الا افك اللي هم الان طعنوا في النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في القرآن وقالوا ما هذا الا افكم مفترى يعني هذا قرآن كذب

80
00:27:31.400 --> 00:27:51.350
صريح واضح مفترى وقال الذين كفروا يعني سرح بحالهم واوصافهم بانهم كفار وقال الذين كفروا وهذا تسجيل عليهم للحق لما جاءهم وهو القرآن والدعوة ان هذا الا سحر مبين. ما هذا الا سحر مبين

81
00:27:51.600 --> 00:28:14.400
كيف يطعنون؟ يطعنون في القرآن ويطعنون في الرسالة والرسول صلى الله عليه وسلم لكن ستبين لك الان نتيجة هذا الطعن والاستهزاء والخبث والمكر الذي يفعلونه قالوا ما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير. يقول ما جاءهم كتب رسل

82
00:28:14.550 --> 00:28:34.750
وانا ارسلنا قبلك اليهم النذير انت الذي ارسلت اليهم اه كان الاولى ان يستبشروا وان يفرحوا بمجيئك  وان اكذب الذين من قبلي يقول اذا كانوا هم قد كذبوا هذه من كان قبلهم

83
00:28:34.900 --> 00:28:52.400
وهذه حال يعني الامم الماضية كذب الذين من قبلهم للام الماضية وهم ما بلغوا معشار ما اتيناهم يعني ما حصل لهم ولا عشر ما اعطينا الاولين. الاولين اعطيناهم. ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه

84
00:28:52.550 --> 00:29:13.350
وجعلنا لهم سمعا وابصارا والله اعطى اللقطة الاولين اعظم منها من اهل مكة واهل مكة ما بلغوا ولا العشر. يقال معشار وعشر يعني مقدار العشر ما اتيناهم مما فتح الله عليه من الدنيا

85
00:29:13.850 --> 00:29:36.700
وكيف كانت النتيجة؟ لما كفر الاولون ولما كفر الذين من قبلهم قال النتيجة انه ان الله انزل بهم العقوبات قال فكيف كان استفهام تهديد استفهام انكاري ومعنا نكيل اي انكار وعقوبتي التي حلت

86
00:29:36.800 --> 00:30:13.900
يقول المؤلف هنا اكيد اصلها نكيري ولكن حذفت  قال المؤلف هنا لانه اخر اية يعني رأس اية مراعاة لرؤوس   قوله تعالى انما اعظكم بواحدة يعني الله سبحانه وتعالى يعني يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

87
00:30:14.200 --> 00:30:38.650
يذكرهم بالتوحيد وان يعظهم قبل ان ينزل بهم العذاب قال انما اعظكم في واحدة انما اعظكم ان اذكركم بواحدة ما هي قال هذه الواحدة هي لا اله الا الله ان توحدوا الله

88
00:30:38.950 --> 00:30:57.650
وان تعبدوه وحده لا شريك له وان تقوموا  يعني تنظر في التوحيد والايمان الذي انا امركم به تقومون تقومون واحدا واحدا يعني كل انسان منفرد بنفسه ينظر في ملكوت السماوات والارض ويتفكر

89
00:30:58.300 --> 00:31:15.650
يتفكر في في في في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ويراجع نفسه واحدا واحدا منفردا او اثنين اثنين يتشاورون فيما بينهم يعني يكونون على هذه الحال او يكونون على هذه الحال او يجمعون بينهما

90
00:31:15.900 --> 00:31:32.050
حتى التفكر في النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف ان صاحبهم وهو محمد ما به من جنة كما يقولون انه مجنون. ما به من جنة هو اعقلهم هو اخرهم ان هو الا نذير لهم

91
00:31:32.150 --> 00:31:50.200
بين يدي عذاب شديد تهديد لهم ثم قال سبحانه وتعالى قل لهم انا لا اطلب منكم اجر على دعوتي اجري على الله سبحانه وتعالى وهو على كل شيء شهيد مطلع عالم رقيب باحوالكم

92
00:31:50.600 --> 00:32:11.400
ثم قال لهم بعد ذلك كلهم قل ان ربي يقذف بالحق اي ان الله ينزل الوحي ويأتي بالحق وهو علام الغيوب يقول المؤلف بالضم على تقديره هو علام الغيوب وفيها قراءة فيها قراءة

93
00:32:11.450 --> 00:32:36.950
يعني قل ان قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب او قل ان ربي يقدر بالحق علام الغيوب وتكون علامة بدل من ربي لان ربي مصومة علام الغيوب قل جاء الحق وما وما يبدئ الباطل وما يعيد. يقول هذا الحق جاءكم

94
00:32:37.150 --> 00:32:52.900
والرسالة جاءتكم والوحي جاءكم والقرآن نزل عليكم فماذا يصنع الباطل الباطن ما يملك شيء لا يبدي ولا يعيد لا يخلق احدا ولا يبعث احدا ولا يتصرف في الكون. ثم قال

95
00:32:52.900 --> 00:33:11.100
ناقشهم وجادلهم ان ظننت يعني لو كنت على ظلام او انتم على ظلال ان ظلالت فانما اظل على نفسي فبما يوحي الي ربي فتنزلا معهم يقول لو سلمت لكم انني في ظلام

96
00:33:11.250 --> 00:33:33.750
على نفسي على نفسي وان اهتديت فبما فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب يعني ان اهتديت فبهداية الله سبحانه وتعالى والله سميع عليم الله سبحانه وتعالى تهديدا لهم ولو ترى

97
00:33:33.900 --> 00:33:57.200
ولو ترى مثل ما ذكرنا يعني سابقا الجواب محذوف محذوف يعني ولو ترى لرأيت امرا فظيعا ولو ترى ان فزعوا اي الكفار عند النفخة الاولى يعني يفزعون نفخة الفزع والهلاك والصرع

98
00:33:57.350 --> 00:34:17.500
لا يفلتون من الله سبحانه ولا يعابزونه اخذوا من مكان قريب هم اقرب ما يكون الى الله سبحانه وتعالى واي شيء اقرب من كانوا في بطن الارض على ظهورها فزعوا اي اخرجوا نفخ في الصور فخرجوا مسرعين

99
00:34:17.550 --> 00:34:42.050
ويذكرهم بالبعث وانهم سيقفون هذا الموقف العظيم قال فاذا رأوا يوم القيامة اعلنوا ايمانهم قالوا امنا الله سبحانه وتعالى وانى لهم التناوش ما ينفعهم الايمان. كيف سينالون الايمان والتناوش هو التناول

100
00:34:42.250 --> 00:35:04.850
ولكن التناول للشيء البعيد او التناول للقريب والتناوش للبعيد  ما ما يملكون الايمان. الايمان انتهى خلاص اذا اذا اذا رأوا اذا رأوا هذه الامور على حقائقها وانكشفت الامور هذا يسمى ايمان اضطرار لا ينفع صاحبه

101
00:35:05.200 --> 00:35:29.400
لا ينفع صاحبه  وقالوا امنا به وانا له مبتلى في مكان بعيد  ويقذفون بالحق وانى لهم التنافس مكان بعيد وقد كفروا به. كفروا بالايمان والطاعة والاسلام الشريعة دعوة النبي من قبل في الدنيا

102
00:35:29.550 --> 00:35:49.450
ويقذفون بالغيب يكذبون بما جاءهم اه بالرسالة وبما اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بعلوم الغيب كاليوم الاخر والجنة والنار كانوا يقذفون بها يعني يكذبون بها يقذفون بالغير من مكان

103
00:35:49.500 --> 00:36:13.600
من مكان بعيد  كذبوا بالبعث وهو وهو اليوم الذي يقولون انه بعيد يرونه بعيدا لانهم لم يقروا به يقذفون بالغيب من مكان بعيد قال الله سبحانه وتعالى وحيل بينهم بينهم وبين ما يشتهون. اذا جاء يوم القيامة او عند الموت

104
00:36:13.650 --> 00:36:30.450
بيني وبين ما يريدون ويشتهونه منعوا من ذلك ان الايمان ولا يقبل منهم كما فعل باشياعهم ممن كان على دينهم يعني من الشرك والتكذيب فعل بهم سيفعل بهؤلاء مثل ما فعل

105
00:36:30.600 --> 00:36:54.250
لاخوانهم ممن كان من جنسهم لانهم كلهم جميعا كانوا في شك وهذا الشك ليس شكا فقط بالدعوة وشكا بالاسلام  محمد يشكون باليوم الاخر؟ لا شك مريب وصل بهم الامر من الريبة والخوف والتردد وعدم القبول

106
00:36:55.400 --> 00:37:23.000
طيب عموما هذي خاتمة السورة عجيبة وتذكير ووعظ وتهديد وتخويف وبيان مواقف هؤلاء المكذبين من الذين كذبوا الرسول وكذبوا الرسالات وكذبوا القرآن وكذبوا باليوم الاخر هذه هذا التهديد الذي خوفهم الله به. طيب بعد ذلك تنتقل السورة او ننتقل الى السورة التي تليها وهي سورة

107
00:37:23.000 --> 00:37:44.550
وتفاطر وتسمى ايضا بسورة الملائكة. لماذا؟ لانها ذكرت اوصاف الملائكة فيها في اولها جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحه فلما ذكر او ذكرت الملائكة باوصافها سميت بهذا اللفظ او انها تسمى يعني

108
00:37:44.600 --> 00:38:10.950
تسمى بسورة فاطمة لذكر لذكر لفظ الفاضل فيها وهذي الصورة هي السورة الخامسة التي افتتحت بالحمد كما مر معنا الفاتحة والانعام والكهف  كذلك سبق وفاطر وسبأ وفاة كلاهما افتتحت الى ما افتتح بي

109
00:38:11.250 --> 00:38:29.150
لكن آآ سبأ ذكر فيها الحمد اه لان الله له ملك السماوات والارض الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة بان الحمد يحمده الاولون والاخرون يوم القيامة

110
00:38:30.350 --> 00:38:52.450
على بعث الناس ومجازاتهم وله الحمد فهي حديث عن الاخرة هو حديث عن نعم الله وملك الله. هنا الحمد متعلق بخلق السماوات والارض فهنا في الاول قال ملك السماوات والارض فالمالك السماوات والارض وما فيهن هو الله

111
00:38:52.700 --> 00:39:10.250
والخالق المنشئ المبدع اللقاء القادم على خلقه هو الله سبحانه وتعالى. فالذي فطر السماوات والارض والله فنحمده على فطر السماوات وايجادها لانها لم تخلق عبثا لم تخلق السماوات والارض عبثا. ما خلقت

112
00:39:10.300 --> 00:39:26.150
سبحانك ما خلقت هذا باطلا انما خلقه الله ليجازي المحسنين على احسانهم والمسيئين على اساءتهم ولما ذكر الله سبحانه وتعالى انه هو الذي فطر السماوات والارض وهو الذي خلق الملائكة وجعلهم بهذه

113
00:39:26.250 --> 00:39:45.900
بهذا الخلط العجيب لهم الاجنحة مثنى وثلاث ورباع. بل يزيل في خلقهم في حسن خلقهم وجمالهم الاشياء العجيبة قال ان الله على كل شيء قدير ثم السورة بشكل عام حتى

114
00:39:46.100 --> 00:40:05.600
يتضح للمستمع في القارئ هذه السورة ايش السورة هذه قائمة على اي شيء على بيان ايات الله في الكون وانه الواحد فذكرت فذكرت السورة واكدت على اي شيء على قضية الادلة الدالة على وحدانيته بالايات المشاهدة في الكون

115
00:40:05.850 --> 00:40:28.200
ذكر الله سبحانه وتعالى اياته في السماوات وذكر اياته  ايات في السماوات لما ذكر سبحانه وتعالى يعني انه يرشي الرياح كثير سحابا وينزل الامطار وخلق السماوات والارض والملائكة كل هذا في السماء

116
00:40:28.700 --> 00:40:52.050
ثم الارض لما قال خلقكم من تراب وقال سبحانه وتعالى الشمس والقمر في السماوات الشمس والقمر في السماوات ثم ذكر البحر وما فيه من ما فيه من النعم  يعني يعني آآ اللحم الذي يستخرج

117
00:40:52.250 --> 00:41:17.750
والحلية والفلك التي تتنقل على سطح البحر والليل والنهار والشمس والقمر في السماوات يعني تلاحظ ان الايات تجمع بين اياته الكونية السماء حتى ان الله سبحانه وتعالى ذكر ايات فورية وذكر انه انزل من السماء ماء وانبت به الارض

118
00:41:17.800 --> 00:41:47.000
وايضا جعل النبات مختلفا وايضا الجبال الدواب والانعام والناس بالوان مختلفة كل ذلك يدل على قدرته سبحانه وتعالى طيب هي تدور يعني في اصولها حول الايات الدالة على انفراد الله بالخلق والتدبير. وانه هو الذي فطر السماوات والارض وفطر الخلق كله وخلقه. وايات الله الكونية في السماوات والارض

119
00:41:47.000 --> 00:42:05.600
تدل على انه على انه هو الواحد القهار نأخذ شيئا من هذه السورة تفضل احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الملائكة وهي مكية كلها. قوله الحمدلله حمد نفسه وهو اهل

120
00:42:05.600 --> 00:42:25.500
فاطر يعني خالق السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا. اي جعل من شاء منهم لرسالته الى الانبياء. قولي يعني ذوي اجنحة مثنى وثلاث ورباع في تفسير قتادة منهم من له جناحان ومنهم من ومنهم من له ثلاثة اجنحة ومنهم من له اربعة اجنحة قال

121
00:42:25.500 --> 00:42:44.150
محمد وثلاثة ورباع في موضع خط. وكذلك مثنى الا انه فتح ثلاثة ورباع. لانه لا ينصرف لعدتين. احداهما انه معدول عن ثلاثة ثلاثة واربعة اربعة واثنين اثنين. فهذه علة والثانية انه ان عدله وقع في حال النكرة

122
00:42:44.600 --> 00:43:04.600
زيدوا في الخلق ما يشاء من تفسير الحسن يزيدوا في اجنحة الملائكة ما يشاء. ما يفتح الله للناس في تفسير الكلب ما يقسم الله للناس. من رحمته يعني من الخير والرزق فلا ممسك لها. اين احد يستطيع ان يمسك ما يقسم من رحمة؟ وما يمسك فلا مرسل له من بعده. يعني

123
00:43:04.600 --> 00:43:24.600
نفسها تبارك اسمه. قال محمد يفتح في موضع جزم على معنى الشرط والجزاء. وجواب الجزاء فلا ممسك لها. قوله تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض؟ يعني ما ينزل من السماء مطر وما ينبت في الارض من النبات لا اله الا هو

124
00:43:24.600 --> 00:43:44.600
يقول المشركين يحتج به عليهم وهو استفهام. اي لا خالق ولا ولا رازق غيره. وانتم تقرون بذلك وتعبدون من دونه قال محمد تقرأ غير الرفع والكسر فمن قرأ بالرفع على معنى هل خالق غير الله وتكون من مؤكده ومن

125
00:43:44.600 --> 00:44:08.000
انكسر جعله صفة للخالق فاما تؤفكون؟ يقول فكيف تصرف عقولكم فتعبدون غير الله؟ وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك. يعزيه بذلك ويأمره بالصبر  قوله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق. يعني ما وعد من الثواب والعقاب. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور يعني

126
00:44:08.000 --> 00:44:28.000
انما يدعو حزبه يعني يعني الذين اضل ووسوس اليهم بعبادة الاوثان. ليكونوا من اصحاب السعيد والسعيد من اسماء جهنم افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا. يعني كمن امن وعمل صالحا اي لا يستويان. وفيه اغمار

127
00:44:28.000 --> 00:44:46.300
فلا تذهب نفسك ولا تذهب نفسك عليهم حسرات. يقول لا تتحسر عليهم اذ لم يؤمنوا. قوله تعالى والله الذي ارسل الرياء فسقناه. يعني سقنا الماء في السحاب. الى بلد ميت. اي الى ارض ليس بها نبات

128
00:44:46.350 --> 00:45:09.650
ولما قال الى بلد قال ميت لان البلد يتذكر والمعنى على الارض. كذلك النشور اي هكذا تحيون بعد الموت بعد الموت يوم القيامة كما تحيا او بالماء فتنبت يرسل الله مطرا مليا كمني الرجال فتنبت فيه جسمانهم ولحمانهم كما تنبت الارض من الثرى يقوم ملك بالسور بين السماء والارض فينفخ

129
00:45:09.650 --> 00:45:35.100
سينطلق كل رح الى جسده حتى يدخل فيه. فيجيب اجابة رجل واحد صراعا الى صاحب السوء الصور الى بيت المقدس يقول تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا في تفسير قد ادم من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله. اليه يصعد الكلم الطيب يعني هو التوحيد. والعمل الصالح يرفعه يعني التوحيد

130
00:45:35.100 --> 00:45:56.700
لا يرتفع العمل الا بالتوحيد والذين يمكرون السيئات اي يعملونها ومكر اولئك اي عملوا اولئك هو يبور اي يفسد عند الله. انه لا يقبل العمل الصالح الا من المؤمن والله خلقكم من تراب يعني خلق ادم ثم من نطفة يعني نسل ادم

131
00:45:56.950 --> 00:46:16.950
ثم جعلكم ازواج يعني ذكرا وانثى والواحد بزوج. وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره بتفسير الحسن. وما يعمر من معمر يبلغ وافضل العمر ولا ينقص من اخر العمر المعمر. فيموت قبل ان يبلغ ارض العمر الا في كتاب ان ذلك على الله يسجد يعني هين

132
00:46:17.550 --> 00:46:32.700
قال سعيد بن جبير كتب في اول الصحيفة اجر ثم كتب اسفل من ذلك ذهب يوم كذا وذهب يوم كذا حتى يأتي على اجله. طيب بارك الله   هذه افتتاحية السورة

133
00:46:32.950 --> 00:46:58.100
سورة الملائكة وهي ايضا سورة فاطر كما ذكرنا وهي مكية لانها تحدث عن قضايا المتعلقة بالعقيدة التوحيد والايمان بالله واياته الكونية الدالة على وحدانية والرسالة والقرآن وغير ذلك والبعث والبعث يوم القيامة تحدث السورة عن البعث

134
00:46:58.500 --> 00:47:18.000
يا ايها الناس ان وعد الله حق  وعده بالبعث وجزاء ومجازاة الكفار والمؤمنين كل ذلك حق  يقول المؤلفنا الحمد لله يعني حمد نفسه سبحانه وتعالى وهو اهل وهو اهل الحلف

135
00:47:18.050 --> 00:47:38.550
يعني الله يخبر بهذه بهذا يخبرك في في هذا المطلع العجيب مطلع السورة انه قد حمد نفسه سبحانه وتعالى لانه فاطر السماوات والارض وفي هذا التعليم تعليم للعباد ان يحمدوه كأنه يقول احمدوا الله الذي قد حمد نفسه قبل ان يخلق الخلق كله

136
00:47:38.650 --> 00:48:03.650
هذه الداخلة على الحمد للاستغراق اي الحمل كله لله واللام في لله لماذا تفيد يعني الاستحقاق الحمد لله وحده لا شريك له وهو المحمود وهو الذي يستحق ان يحمد ما معنى الحمد

137
00:48:04.150 --> 00:48:22.050
الحمد هو الثناء على الله من صفات الكمال وتنزيه عن صفات النقص فانت تثني على الله لان الحمد بعض من الشكر الشكر هو في مقابل النعمة واما الحمد لا يلزم منه النعمة فانت تثني

138
00:48:22.250 --> 00:48:38.950
وتمدح من يحمد وان لم يكن لك منه شيء طيب قال الحمد لله على اي شيء؟ قال لانه فطر السماوات والارض خلقها كما ذكرنا خلقها ومن اعظم النعم على الانسان خلق

139
00:48:38.950 --> 00:48:58.400
السماوات وما فيها من النعم العظيمة المسخرة والامطار والارزاق والارض الذي جعلها نعمة للعباد. فقال احمدوا الله على هذه النعمة على خلقه السماوات والارض وخلقه الخلق لكن هنا سؤال هل

140
00:48:58.900 --> 00:49:17.700
باطل هو خالق يختلف عن الخالق ابن عباس رضي الله عنه يقول لم اكن اعرف معنى فاطر حتى اختصم الي اعرابيان في بر. قال احدهما انا فطرتها وقال الاخر انا فطرتها. قال فعرفت معنى فاطر

141
00:49:18.150 --> 00:49:37.750
هل ابن عباس يجهل معنى فاطر ولا كيف ونقول ابن عباس يريد ان يصل الى المعنى الدقيق من كلمة فاطر لان اصل الفطر هو انشاء الشيء من العدم الفطور والافطار هي واصله انشاء الشيء

142
00:49:38.000 --> 00:49:56.100
من عدم فاذا انشئ في صورة جميلة حسنة بديئة سم يا فاطر ولذلك الاعرابي يعني عبارته دقيقة لما قال للبئر قال في البئر انا فطرتها يعني هذه الارض كانت ارض مستوية

143
00:49:56.250 --> 00:50:14.950
ارض جرداء ما فيها ماء ولا فيها زرع مما يأتي ويحفر ويخرج الماء ويطوي هذه البئر ويضع عليها الدلاء ثم يأخذ الماء ويزرع اصبح انشاء جديد لم يكن موجودا وهذا معنى فاطر

144
00:50:15.400 --> 00:50:35.050
جاعل الملائكة اي خلق الملائكة وجعلهم على هذه الصورة يعني جاعل يعني صيرهم صيرهم على هذه على هذه الاشكال يقول الملائكة رسل رسل الله رسل الله ينزلون الى الارض ويصعدون

145
00:50:35.300 --> 00:50:54.500
ولذلك خلق لهم هذه الاجنحة حتى تكونوا يعني في في قدرتهم او يكون في قدرتهم الصعود والعروض الى السماء والنزول قال على ان يصير الملائكة رسلا وهؤلاء الملائكة خلقهم الله باجنحة

146
00:50:54.600 --> 00:51:12.050
يعني اصحاب اجنحة مثنى وثلاثة ورباع مثنى وثلاثة ورباع بدلا من اجنحة مثلا واجنحة مجرورة لكن هذي منعت كما ذكر منعت من الصرف قال الله سبحانه وتعالى في بيان قدرته

147
00:51:12.100 --> 00:51:31.800
وانه لا يعجزه شيء قال يزيد في الخلق ما يشاء يزيد في خلق الملائكة ما يشاء سبحانه وتعالى من الخلق قال يزيد في الاجنحة ما يشاء ولذلك جبريل عليه السلام لما رآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورة حقيقية له ست مئة جناح

148
00:51:31.950 --> 00:51:46.050
ليس امتنا ولا ثلاثة ولا ربع بل ست مئة جناح وقال بعض المفسرين يزيد في الخلق اي في جماله وحسنه. لان الملائكة على خلقت على احسن صورة ولذلك لما رأت النسوة

149
00:51:46.350 --> 00:52:02.150
يوسف عليه السلام بجماله قالت ما هذا بشر؟ هذا الا ملكي الملائكة خلقوا على الصورة الجميلة الحسنة قال الله سبحانه وتعالى يعني شف قال ما يفتح الله للناس من رحمة

150
00:52:02.500 --> 00:52:17.750
يعني سبحان الله العظيم لما ذكر الله الخلق ذكر الرزق الله خالق السماوات والارض وخالق الملائكة وخالق الناس ولكنه لم يتركهم رزق الناس رزق قال ما يفتح الله للناس من رحمة

151
00:52:18.600 --> 00:52:40.950
هنا يعني الا للناس من رحمة من من عموم الرحمة يعني الرحمة هنا الخير والرزق وخير الدنيا وخير الاخرة اي رحمة تصيب الخلق الله هو الذي يفتحها وهو الذي يأتي بها

152
00:52:41.050 --> 00:53:01.500
واذا ارادها الله سبحانه وتعالى لن يستطيع احد ان يردها والذي يفتح الارزاق ويمنع ويوسع ويقتر هو الله سبحانه وتعالى وليس لاحد ان يمنع  وما يمسك يعني اذا منع فلا محسن له ما احد يستطيع ان

153
00:53:01.550 --> 00:53:21.500
يرسل هذه النعمة لشخص اخر من بعده لماذا؟ لان الله هو العزيز ذو القوة المانع والحكيم الذي بحكمته يعطي من يشاء ويصرف ذلك عن من يشاء. فالحكمة بيده سبحانه وتعالى

154
00:53:26.200 --> 00:53:48.750
قسمة الارزاق توزيعها والهدايات هداية الايمان والطاعة هذي كلها بيد الله سبحانه وتعالى لا يستطيع اي مخلوق ان يتصرف يتصرف فيها وانما هي بيد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى قال الله بعدها يا ايها الناس نداء للناس جميعا

155
00:53:49.000 --> 00:54:11.300
وتذكيرا لهم بما انعم الله عليهم سبحانه وتعالى  يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم اذكروا نعمة الله عليكم بما انعم عليكم بالخلق خلقكم وبالرزق انزل اليكم من السماء الامطار والرزق والخير والنبات

156
00:54:11.500 --> 00:54:26.300
وانعم عليكم بالصحة والعافية. نعم لا تعد ولا تحصى ولذلك قال نعمة الله ونعمة الله هذي نعمة مفرد مضاف الى معرفة ويعم يعم تفيد العموم اي نعم الله العظيمة عليكم

157
00:54:26.350 --> 00:54:42.350
ثم ذكره قال هل من خالق هل من خالق غير الله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض؟ هل هناك خالق غير الله ورازق غير الله حتى تعبدوه

158
00:54:42.500 --> 00:55:01.650
تعبد غيره هل هناك من يخلق من هذه الالهة الالهة لا تخلق شيئا. قال سبحانه وتعالى افمن كمن لا يخلق وقال سبحانه وتعالى هذا خلق الله واروني ماذا خلق الذين من دونه. ما يملكون شيء

159
00:55:01.700 --> 00:55:17.150
يا الله هو خالق كل شيء وهو الرازق. يرزقكم من السماء بالامطار ومن الارض بالنباتات هل من خالق يرزقكم لا اله الا هو. فاعبدوه وحده لا شريك له. واقروا بوحدانيته

160
00:55:17.250 --> 00:55:40.150
هذه الآية تقرير تقرير توحيد الربوبية الدال على توحيد الالهية يعني الخالق الراسخ هو المعبود بحق هو المعبود هو الاله هو الاله. يقول هنا المؤلف غير الله قرأت بقراءته هل من خالق غير الله على انها بدأت من خالق

161
00:55:40.550 --> 00:56:01.450
او هل من خالق غير الله؟ لان الاصل خالق مرفوعة. لكن دخلت عليها منه من القراءتين كلا القراءتان كلا القراءتين صحيحتان طيب قال لا اله الا هو فانى كيف تصرفون على عبادته؟ وتعبدون

162
00:56:02.000 --> 00:56:23.400
تعبدون مخلوقات حجر كيف تعبدونها؟ لا تسمع ولا ولا تنفع ولا تضر. وتتركون عبادة الله  يقول سبحانه وتعالى وان يكذبوك يا محمد. ولم يقبلوا منك الدعوة وانت تدعوهم الى نجاة الى ما فيه نجاتهم

163
00:56:23.800 --> 00:56:42.150
ويكذبوك فاصبر وتحملن فان قد كذبت الرسل من قبلك لم تكن انت اول من يكذب. وفي هذا التعزية كما يقول المؤلف تعزية وامر بالصبر قد كتبت رسل من قبلك والى الله

164
00:56:42.300 --> 00:56:59.300
ترجع الامور يعني الحساب عند الله والامور كلها والشؤون والاحوال تعود الى الله والله هو الذي يجازي عباده قال سبحانه وتعالى بعدها يا ايها الناس هذا النداء الثاني وسيأتيك نداء ثالث في السورة

165
00:57:01.050 --> 00:57:24.150
هذا النداء النداء الاول تذكير بالخلق والرزق والامر بالتوحيد والنداء الثاني هنا تذكير باليوم الاخر وان الناس سيبعثون وان وعد الله حق بما وعدهم من الجزاء والثواب بالجنة او النار

166
00:57:24.450 --> 00:57:43.400
وعد الله حق فاذا وعد بالجزاء في الجنة فوعده حق واذا توعد الكفار بالعقوبة فوعده حق. قال الله سبحانه وتعالى الاخرة هي هي هي هي دار القرار الدنيا لا تغتر بها. ولا تغرونكم الحياة الدنيا

167
00:57:43.500 --> 00:58:07.300
ولا يغرنكم بالله الغرور ما هو الغرور بالفتح؟ فتح العين الغروب يقول الغرور هو الشيطان لانه قال بعدها ان الشيطان والغرور مصدر الغرور جاء في ايات اخرى متاع الغرور مصدر. اي غره فاغتر فهو فهذا غرور

168
00:58:07.550 --> 00:58:28.600
اصل اصل ضلال الناس كله هو الشيطان ولذلك قال ان الشيطان لكم عدو الشيطان عدو للانسان ويريد يدعو حزبا يكون من اصحاب السعير قال مؤلف السعي من اسماء النار احذروا دعوة الشيطان

169
00:58:28.650 --> 00:58:51.350
وظلاله ووسوسته لان تعبدوا الاصنام وتتركوا طاعة ربكم احذروه لانه هو اقسم ليضل بني ادم احذروا قال الذين كفروا قال الله سبحانه وتعالى في مصير في هذا الوعد الذي ذكر قال ان وعد الله حق اعطاك النتيجة. قال الذين كفروا لهم عذاب شديد

170
00:58:51.550 --> 00:59:13.400
في نار جهنم والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير في جنات النعيم ثم بين سبحانه وتعالى حال الكفار وحال المؤمنين. قال افمن زين له سوء عملي فرأه حسنا زينت لهم اعمالهم السيئة فيرونها في اعينهم انها حسنة كمن

171
00:59:13.650 --> 00:59:28.800
اليس كذلك؟ لا يستوون لماذا؟ لان من زين له سوء عمله هذا ضلال والله يظل من يشاء ويهدي من يشاء ولكن لا تذهب نفسك عليهم حسرات لا تتحسر عليهم اذا لم يؤمنوا

172
00:59:29.100 --> 00:59:51.550
تهلك نفسك ورائهم الامر بيد الله سبحانه وتعالى ثم تنتقل الاية الى بيان قدرة الله على على بعث الناس ويستشهد الله سبحانه وتعالى بأمر واضح امامه وامر مشاهد وهو وهو

173
00:59:52.300 --> 01:00:09.050
احياء الارض بالماء والنبات الله الذي يرسل الرياح هذه الرياح فهذه الرياح تثير السحاب تنشئ السحاب وتلقحه ثم ينزل الله هذا السحاب هذه الامطار على الارض فيحيي به الارض بعد موتها

174
01:00:09.100 --> 01:00:24.200
هذا الامر مشاهد لا احد ينكره وكذلك الله سبحانه وتعالى يبعث ما في القبور. ولذلك قال كذلك النشور اي مثل هذا الذي تشاهدونه يبعث الله سبحانه وتعالى الناس من قبورهم

175
01:00:24.250 --> 01:00:48.050
يقول المؤلف هنا يقول هنا  واحيا به الارض قال فسقناه الى بلد ميت يقول الى بلد يقول لما كانت البلد مذكرا قال ميت وفي ايات الارض ميتة التأنيث للأرض والبلد مذكر هذا جائز

176
01:00:48.650 --> 01:01:14.750
كذلك لنشوء اي نشر العبادة وبعثهم من قبورهم طيب شوف الصورة تركز على العزة  العزة يقول هنا سبحانه وتعالى من كان يريد العزة لان بعض الناس يهينه وعمله فرآه حسنا فيظن ان هذه هي العزة

177
01:01:14.900 --> 01:01:34.850
قال الله سبحانه وتعالى العزة الحقيقية لله سبحانه وتعالى العزة من اراد اهل العزة ان يتعزز بطاعة الله يتعزز بطاعة الله وتقواه والعزة لله جميعا والعزة لعباده المؤمنين فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين

178
01:01:35.550 --> 01:01:57.550
يقال اليه يصعد الكلم الطيب اي الاعمال الصالحة ترتفع الى الله وتصعد الى الله والتوحيد يصعد الى الله والعمل الصالح يرفعه يرفعه التوحيد ليأتي في العمل الصالح الا اذا وجد الايمان العمل الصالح لا يقبل الا بالايمان

179
01:01:59.150 --> 01:02:23.400
تلاحظ قال اليه يصعد الكلم الطيب كلمة الطيب مثل ما ذكرت قال التوحيد والذكر الحسن والعبادات القولية والاعمال الصالحة مرتبطة بالعبادات بالايمان لا يقبل العمل الصالح الا اذا كان الايمان

180
01:02:23.650 --> 01:02:57.450
واما الكفار الذين يمكرون السيئات يمكرون المكر السيء هؤلاء ويريدون رد الحق هؤلاء لهم عذاب شديد ومكرهم يزول ولا يغفى ويهلك  يقول سبحانه وتعالى في تقرير الخلق كما ذكرنا والله خلقكم ايها الناس كما خلق السماوات والارض وخلق الملائكة خلق بني ادم

181
01:02:57.600 --> 01:03:14.700
من اي شيء من تراب وهو اصله اصله وهو ادم ثم جعل نسله من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم يمشيهم ازواجا ذكورا واناثا قال وما تحمل من انثى  وهذي النطفة

182
01:03:14.800 --> 01:03:28.050
ولا تضع هذا الخط الا بعلمه سبحانه وتعالى مطلع عالم محيط وما يعمر ايضا من معمر في هذه الدنيا يعطى من العمر الطويل او ينقص من من عمر شخص اخر

183
01:03:28.400 --> 01:03:44.700
يعني هذا هذا يعطى عمر طويل وهذا يعطى عمر قصير الا في كتاب وفي حكمة الله سبحانه وتعالى وفي كتاب قد قدره الله وهو اللوح محفوظ كتب الله هذه الاقدار وكتب هذه المقادير

184
01:03:44.800 --> 01:04:04.850
وهذا كله على الله يسير هين لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء حقيقة تؤكد على قضايا مهمة قضايا الايمان فيها ايمانيات عظيمة النظر في الكون والنظر في خلق السماوات الملائكة خلق الانسان

185
01:04:05.950 --> 01:04:21.600
وهكذا ستأتيك ايات عجيبة بعد ذلك من هذه المخلوقات التي تدل على انه واحد وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد. طيب دعنا نقف عند الاية الثانية عشرة

186
01:04:21.800 --> 01:04:40.100
وهي تتحدث عن البحار البحر الملح والبحر العذب وما فيه من من الخيرات والارزاق وتسخير الليل والنهار الى اخره هذا يأتي الحديث ان شاء الله في اللقاء القادم نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا

187
01:04:40.200 --> 01:04:46.928
وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وصحبه اجمعين