﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:15.600
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والاهتداء بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:16.500 --> 00:00:31.800
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للخامس عشر شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:32.400 --> 00:00:47.150
درسنا في تفسير القرآن العظيم والتفسير الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى المتوفى سنة ثلاث مئة وتسعة وتسعين وراءنا في هذا التفسير وصل بنا

4
00:00:47.900 --> 00:01:21.050
وصلت من القراءة عند سورة فاطر ووقفنا عند عندي الاية تقريبا الآية الثانية عشرة  اول حادثة عشرة ولقول الله سبحانه وتعالى وما يستوي البحران  الآية الثانية عشرة طيب تفضل يا شباب

5
00:01:21.150 --> 00:01:42.800
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا  برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى وما يستوي البحران هذا عبد فرات. قال رحمه الله اي حلو

6
00:01:43.050 --> 00:02:03.050
شرابه وهذا ملح اجاج اي مالح مر. ومن كل يعني من العذب والمالح تأكلون لحما طيبين وتستخرجون حديثا تلبسونها يعني اللؤلؤ قال محمد وانما تستخرج الحلية من الملح دون العذب من الملك من من الملك دون العذب الا انهما لما كانا مختلطين جاز ان

7
00:02:03.050 --> 00:02:19.900
النقاط تستخرجون الحديث منهما يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. وقوله تعالى وجرحوك فيه مواخرا تبتغوا من فضله. دعني طلب التجارة في السفن يولج ليلة النهار يولج النهار في الليل وهو اخذوا يهدين من الاخر

8
00:02:20.000 --> 00:02:34.450
وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يعني لا يعدوه قال السدي وهو مطالع الشمس والقمر الى غاية لا يجاوزونها في شتاء ولا صيف والذين تدعون من دونه. اقوله للمشركين يعني اوثاني

9
00:02:34.500 --> 00:02:59.450
ما يملكون من تطمير. قال مجاهدة التطمير مثابة النواة. قال محمد يقال لفافة والفوفة افصح. ان تدعوهم يعني تنادوهم لا يسمعوا دعائكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم. يعني بعبادتكم ولا ينبئك مثل خبير. يعني نفسه تبارك وتعالى. قوله تعالى

10
00:02:59.500 --> 00:03:14.000
يعني في عذاب الاستئصال ويأتي بخلط جديد هو اطوع له منكم وما ذلك على الله بعزيز ان لا يشق عليه. ولا تزر وازرة وزر اخرى اي لا تحمل حاملة حاملة ذنب نفس اخرى

11
00:03:14.050 --> 00:03:34.050
وين تدعو مثقلة يعني من الذنوب الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى. اي لا يحمل قريب عن قريبه شيئا من ذنوبه. قال محمد ولو كان المدعو ذا قربى انما تنذر. اي انما يقبل نذارتك الذين يخشون ربهم بالغيب. يعني في السر حيث لا

12
00:03:34.050 --> 00:03:53.900
يطلع عليهم احد الصلاة يعني المفروضة ومن تزكى اي عمل صالحا فانما يتزكى لنفسه ان يجد ثوابه قوله تعالى وما يستوي الاعمى والبصير. وهذا تابع لقوله وما يستوي البحران والظلمات ولا النور ولا الظلم ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات

13
00:03:54.000 --> 00:04:11.900
هذا كله مثل المؤمن والكافر اي كما لا يستوي ما ذكر فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر. قال محمد الحرور استيقاظ الحر بالليل والنهار ان الله يسمع من يشاء ان يهديه الى الايمان. وما انت لمسمع من في القبور

14
00:04:12.650 --> 00:04:30.250
اي ما انت بمسمع الكفار سمع قبوله. كما ان الذين في القبور لا يسمعون. وان من امة الا خلى فيها نذير. اي من امة ممن الا خلى فيها نذير. يحذر المشركين ان ينزل بهم ما نزل بهم ان كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:30.500 --> 00:04:46.200
ويكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات. قال السدي يعني الايات التي كانت تجيء بها الانبياء. وبالزبر احاديث الكتاب ما ما كان من قبلهم من المواعظ. وبالكتاب المنير

16
00:04:46.300 --> 00:05:02.850
يعني الكتاب الذي يجيء به النبي منهم الى قومه كيف كان نكيل؟ اي كان شديدا. صدقت. بارك الله فيك. طيب عندنا يعني مثل ما ذكرنا في اللقاء الماظي هذه السورة

17
00:05:03.250 --> 00:05:27.450
هي في الحقيقة تقرر انفراد الله سبحانه وتعالى الخلق والتدبير والتصرف والملك والوحدانية فهو الواحد بالوهيته واحد في ربوبيته وواحد في اسمائه وصفاته وواحد في افعاله الصورة  الايات الكونية السماوية

18
00:05:27.600 --> 00:05:48.300
والارضية في ايات كثيرة مرة معنا يعني شيء منها وفي هذه الايات في قوله تعالى وما يستوي البحران هذه من الايات الكونية الارضية البحر المالح والبحر الحلو ما يستوي ما يستوي هذا او مع هذا

19
00:05:48.700 --> 00:06:12.600
هذا يعني يستفيد منه الناس ويشربون منه وهذا لا يستطيعون شربه ولكنه فيه منافع فيه منافع قال سبحانه وتعالى ومن كل يأكلون لحما طريا يعني من المالح  الانهار والبحار تستخرجون

20
00:06:13.150 --> 00:06:35.850
تلبسونها وهي اللؤلؤ قال محمد يعني ابن ابي زمني وانما تستخرج الحلية من الملح دون الا انهما لما كانا مختلطين جاز ان يقال تستخرجون الحية من منهما لقوله يخرج من هو اللؤلؤ والمرجان

21
00:06:36.350 --> 00:06:59.300
هذا على رأي لبعض المفسرين  والحلي تخرج من البحار المالحة واما الانهار فليس فيها ذلك وهذا رأيي وهو الذي سار عليه المؤلف هنا والرأي الثاني ان الله سبحانه وتعالى اخبر

22
00:06:59.550 --> 00:07:21.100
انهم يستخرجون منهما جميعا ولا شك ان خبر الله حق  يعني يقال انها تخرج من البحار والانهار كلها وليس ذلك وان وجد الاكثر في البحار ولا يمنع ان تكون بعض الانهار فيها من هذا

23
00:07:22.000 --> 00:07:46.950
فهذا رأي وهذا رأيي الله اعلم بذلك  هذه هذه الايات الكونية الارظية في البحار والانهار وما فيها من منافع عظيمة هو منافع عظيمة للناس  ثم قال سبحانه وتعالى وتر الفلك فيه اي

24
00:07:47.650 --> 00:08:10.150
يعني في البحار او في البحر المالح والمحيطات الواسعة ترى الفلك وهي السفن بواخر يعني تنخره بقوة تدفعه بقوة تدفع الماء مخر الماء اذا دفع  وتر الفولكا فيه مواخر لتبتغوا من فضله

25
00:08:10.400 --> 00:08:30.450
هذه السفن فيها مصانع عظيمة وهي ان الناس يبتغون من فضل الله يعني في التجارات  وان هذه السفن تحمل البضائع وتحمل آآ الناس  هذه ايات عظيمة الفلك يعني في البحر

26
00:08:30.800 --> 00:08:53.150
وتنطلق في هذا البحر وتجري من مكان لمكان هذه اية عظيمة من ايات الله كما قال اي شيء يشكي الريح فيظلون الرواكد على ظهره او يوبقهن بما كسبوا  طيب بعدها يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل

27
00:08:53.450 --> 00:09:17.100
سخر الشمس والقمر. هذه ايات كونية سماوية  مجيء الليل ودخوله في النهار مجيء النهار ودخوله في الليل وتعاقب الليل والنهار هي اية عظيمة من ايات الله. وهي نتيجة الشمس والقمر حركة الشمس والقمر. فاذا طلعت الشمس جاء النهار فاذا غربت

28
00:09:17.200 --> 00:09:38.650
جاء الليل وهكذا حركة مستمرة ايداج الليل في النهار مع طول بعظهما طول البعض وقصره وحركة على مستمرة هذي اية عظيمة من ايات الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى واية لهم الليل

29
00:09:38.750 --> 00:09:58.500
نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون هذه ايات الله سبحانه وتعالى التي لفت الناس اليها حتى يعرفوا عظمة الله سبحانه وتعالى وسعة ملكه وتدميره وتصرفه  يقول وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى

30
00:09:58.550 --> 00:10:18.300
لغاية تنتهي عندها  كل يجري لاجل المسلم ذلكم الله ربكم له الملك والذي تدعون من دونه هذا هو ملك الله وهو الله سبحانه وتعالى المنفرد بالخلق والتدبير والمنكر والذين تدعون من دونه

31
00:10:18.400 --> 00:10:40.100
الان تأتي الايات لتقرر ماذا نقرر ان الله المنفرد بالخلق وتدبير والربوبية هو الذي يستحق ان يعبد وان ما دونه من الالهة والمخلوقات لا تستحق والذين تدعون من دونه تعبدونهم وتعظمونهم من دون الله وهم الالهة

32
00:10:40.350 --> 00:11:07.000
والاوثان ما يملكون ولا قطمير. حتى القطمير ما يملكونه. ما يملكون من قطمير كما قال المؤلف هنا هو  اه قفافة النواة عندنا قط ميل ونقيل وفتيل لا يظلمون فتيلا لا يظلمون نقيرا

33
00:11:07.350 --> 00:11:31.150
هو اللفافة التي تكون على النواة والنقيض النقرة التي تكون في بطن النواة والفتيل هو الخيط الابيض الذي يأتي مستقيما على داخل النواة داخل النواة هذه كلها اشياء تافهة لا يلتفت اليها

34
00:11:31.700 --> 00:11:51.800
بل ان الناس لا يأتي الفتونا حتى الى من النواة فكيف الدماء كان في النواة مما لا يلتفت اليه يمثل الله فيه يمثل الله به في ايات قرآنية هذا هذا الذي يذكره الله سبحانه وتعالى هنا الخط ميل

35
00:11:52.000 --> 00:12:11.900
هذه الآلية ما تملك وكيف تدعى من دون الله؟ تدعو شيئا تدعو شيئا لا يملك لا يمكن حتى لنفسه شيئا قال ان تدعوهم ان تدعوهم قال المؤلف تدعوهم اي تنادوهم يعني الدعاء هنا معناه النداء

36
00:12:12.150 --> 00:12:32.350
كيف عرفنا ان الدعاء هنا النداء لان الدعاء في القرآن يأتي بمعنى السؤال ويأتي بمعنى العبادة. عندنا دعاء مسألة ودعاء عبادة في هذا الموضع هو دعاء مسألة بدليل ماذا؟ قال لا يسمعوا

37
00:12:33.350 --> 00:12:56.800
ان تدعوهم اي تنادونهم وتسألونهم لا يسمع دعاءكم ولو سمعوا على فرض انهم سمعوا فاستجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم اذا جاء يوم القيامة كفرت الالهة بمن اشرك وانكرت ولا ينبئك مثل خبير وهو الله سبحانه وتعالى

38
00:12:57.350 --> 00:13:16.250
طيب بعد يعني هذا البيان الذي مر معنا في ايات الله الكونية وانتهى بتقرير ان خالق هذه الايات الكونية مدبرها ومسخرها هو الذي يستحق يعبد ينادي الله سبحانه وتعالى للناس جميعا

39
00:13:16.500 --> 00:13:36.000
ويبين لهم انهم فقراء الى الله وان الله هو الغني سبحانه وتعالى هو الغني والقوي لذلك قال اي شيء يذهبكم الله هو الغني الحميد وقادر على ان يذهبهم. قال يذهبكم

40
00:13:37.050 --> 00:13:53.350
في عذاب او استئصال ويأتي بخرق جديد هو اطوع له منكم وما ذلك على الله بعزيز اي لا يشق الله. يعني اذا انتم عاندتم استمريتم على ما انتم عليه من الكفر

41
00:13:53.500 --> 00:14:25.250
والعناد وعدم الايمان فالله قادر على ان يذهب. يذهبكم ويأتي بخلق جديد طيب  ثم لما سبحانه وتعالى قرر يعني  يعني احتياج الناس وفخر الى ربهم وان الله قادر على ان يذهب من عاند وكفر

42
00:14:25.500 --> 00:14:46.400
ويأتي بأهل الطاعة مستقيمين بين ان بين حال الذنوب مع الناس وان كل انسان مسؤول عن نفسه وان لا احد يحمل اخر حتى اذا جاء يوم القيامة القريب كالاب لا يحمل اوزار ابنه

43
00:14:46.900 --> 00:15:04.950
ولا الابن يحمل اوزار ابيه ولا الزوجة مع زوجها ولا الزوج وهكذا كل يعني مشغول بنفسه وكل يتبرأ من الاخر اقرب الناس الابن يتبرأ من امه والام تتبرأ من ابنها

44
00:15:05.100 --> 00:15:26.350
لا احد يحمل عن احد هذا معناه  نعتذر وازرة الوزر هو الذنب هو الذنب اي لا تحمل وحاملة ذنبها ذنب غيرها فهي في في ذنوبها كافية لا تحملوا ذنوب غيرها

45
00:15:28.800 --> 00:15:51.200
قال وان تدعوا مثقلة من الذنوب الى حملها لا يحمل منه شيء يقول لو تدعو هذي مثقلة من الذنوب الى حملها تدعو الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى يعني لو كان اقرب الناس اليه ما يحمل عنه

46
00:15:51.400 --> 00:16:10.800
لا يمكن ان يحمل ولو كان المدعو اقرب الناس اليه ما يحمل الم كل يتبرأ من الاخر فاذا كان الامر كذلك وكل انسان بكل انسان في هذه الدنيا مسؤول عن نفسه

47
00:16:10.900 --> 00:16:31.400
فليهذب نفسه يزكي نفسه مع ربه ولذلك قال هنا قال انما تنذر والذين يخشون ربهم بالغيب الذي يقبل الدعوة ويقبل الانذار هم الذين والذين يخشون ربهم بالغيب هم اهل الطاعة والخشية

48
00:16:31.750 --> 00:16:55.650
واما اهل المعاصي والكفر وهؤلاء لا لا ينتفعون بالدعوة قال واقاموا الصلاة واقاموا الصلاة يعني حافظوا على على طاعة الله قال ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه من عمل صالحا فانه لنفسه

49
00:16:55.700 --> 00:17:19.300
هذا التقرير لقضية ايضا الاوزار الذنوب لا احد يحمل عنها احد وطاعات انما ينتفع بها اهلها كل شخص لا ينفعه الا نفسه  ثم تقرر الايات عدم استواء اهل الطاعة واهل المعاصي

50
00:17:19.900 --> 00:17:41.100
بتصوير بديع بليغ جدا يقول الله سبحانه وتعالى ما يستوي الاعمى والبصير الذي قد فقد بصره وكفى ولا يبصر. هل يستوي مع الذي يبصر واهل الظلم والذين في الظلمات هل يستوون مع الذين في النور؟ او الظلمات تستوي مع النور

51
00:17:41.200 --> 00:18:05.750
هذا نور وهذا وهذه ظلمة  كذلك الظلم  الشمس ومكان الحرم ما يستوي هذا وكذلك الاحياء والاموات هؤلاء كلهم ما يستوي هذا مع هذا واذا كان هذا كما ذكر المؤلف قال هذه هذا مثلا ضربه الله للمؤمن والكاذب

52
00:18:06.150 --> 00:18:29.000
فالمؤمن بصير بربه والمؤمن معه نور والمؤمن في ظل والمؤمن حي احياه الله بالطاعة والايمان والهداية والكافر اعمى وفي ظلمات وفي حروق وفي حرور وهو بمنزلة الاموات قال ان الله يسمع من يشاء

53
00:18:29.050 --> 00:18:48.650
لو اراد الله ان يهدي من يشاء اهداه. هداه. وما انت بمسلم في القبور. يعني هؤلاء كأن في منزلة الاموات منزلتنا وكل هذه تقرر الدعوة ومن يفتح الله عليه وينتفع بالدعوة ومن لا ينتفع

54
00:18:49.950 --> 00:19:09.400
ولذلك قررت السورة ماذا امثل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ارسلناك  بشيرا لمن اتبعه استمع واطاع ونذيرا لمن اعرض ولم يقبله واذا كنت قد ارسلناك للناس بشيرا فانت

55
00:19:09.450 --> 00:19:28.700
لست ببدع من الرسل من سبقك رسل كثير ولذلك قال وان من امة يعني ما من امة من الامم الماضية الا خلى فيها نذير  اظهر الله فيها نذيرا ينذرهم ولا يمكن ان تمضي

56
00:19:29.000 --> 00:19:56.750
امة الا قد اقام الله عليه الحجة بإرسال الرسل ولكن هؤلاء لا يدركون ويدركون حقيقة الرسالة ويعني عظم شأن الرسالة ويعني لا يدركون هذا هذا الفضل العظيم ولذلك يكذبون يكذبون بالرسول صلى الله عليه وسلم والله يسلي رسوله قل ان كذبوك

57
00:19:57.050 --> 00:20:18.600
ولم يقبل امية ولا تحزن فقد كذبت رسل كثير قبلك هؤلاء بالحجج الواضحة جاءوا بالبينات والزبر والكتب السابقة والكتاب الذي انزل اليهم كلهم جاءوا بذلك ومع ذلك تقبل منهم اقوامهم فانتقم الله

58
00:20:18.800 --> 00:20:40.950
انتقم الله من اعدائهم ونجى رسله طيب بعد هذا البيان في تقرير تقرير الهداية والطاعة والاستقامة واثر الذنوب وثلاث طاعات وتقرير الرسالة التي ارسل الله بها محمد صلى الله عليه وسلم

59
00:20:41.050 --> 00:21:03.850
تعود الايات مرة اخرى الى بيان واظهار ايضا ايات كونية من ايات الله العظيمة التي يظهرها الله  نشوف هذه الايات تفضلوا  احسن الله اليكم. قوله تعالى المتر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به تمرات مختلفة الوانها

60
00:21:04.800 --> 00:21:32.250
قال رحمه الله وطعمها في ومن الجبال الجدد اي طرائق بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب اسود والغربيب الشديد السواد قال محمد قالوا اسود غريب يؤكدون السواد والجدد واحدها جدة ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوان الوكالات. اي كما اختلفت الوان ما ذكر من الثمار والجبال. ثم انقطع الكلام ثم السائل منها فقال انما

61
00:21:32.250 --> 00:21:54.550
نسأل الله من عباده العلماء وهم المؤمنون. قال ابن عباس يعلمون ان الله على كل شيء قدير. واقاموا الصلاة يعني مفروضة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية. السر التطوع الزكاة مفروضة. يستحب ان تعطى الزكاة المفروضة علانية والتطوع سراء. يرجون تجارة لن تبور اي تفسد

62
00:21:54.550 --> 00:22:10.850
فيهم ليوفيهم اجورهم يعني ثوابهم في الجنة ويزيدهم من فضله يضاعف لهم الثواب قوله تعالى مصدقا لما بين يديه عن التوراة الغنيجي. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا يعني اختارنا من عبادنا فمنهم ظالم النفس الى قول ادخلوه

63
00:22:10.850 --> 00:22:30.850
عن جعفر بن زيد واذا كان حديثا فيه ان ابا الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الاية ثم الكتاب الذي نستغيث من عبادنا الى قوله جنات عدن يدخلونها الى اخر الاية. قال فيجيء هذا السابق بالخيرات ليدخل الجنة بلا حساب. ويجيء هذا المقتصد

64
00:22:30.850 --> 00:22:50.850
يحاسب حسابه سيرة ما يتجاوز الله عنه. ويجيء هذا الظالم لنفسه فيوقف ويعير ويوبخ ويعرض ذنوبه. ثم يدخله الله الجنة رحمته فهم الذين قالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن. ان ربنا لغفور شكور. غفر الذنب الكبير وشكر العمل اليسير

65
00:22:50.850 --> 00:23:11.900
ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظاءنا ومن حديث يحيى بن محمد عن ابراهيم بن محمد عن صالح المولى توأمه. عن ابي الدرداء انه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية فقال

66
00:23:11.900 --> 00:23:32.900
اما السابق فيدخل الجنة بغير حساب. والمقتصد يحاسب حسابه السيرة. واما الظالم لنفسه فيحبس بطول المحشر. ثم يتجاوز الله عنه قوله تعالى يحللون فيها من اساور من دهب ولؤلؤ. ليس من اهل الجنة احد الا وفي يديه ثلاثة اسورة. سوار من ذهب وسوار من فضة

67
00:23:32.900 --> 00:23:52.450
ام اللؤلؤ وقالها هنا من اساور من ذهب ولؤلؤة وقال في اية اخرى احل اساور من فضة. قال محمد من قرأ وله فعلى معنى يحلون لواء. واساور جمعاء واحدها سوى

68
00:23:52.500 --> 00:24:14.100
تلبس فيها حي. عن يحيى عن حماد ابن اسامة عن ابي عن ابي هريرة انه قال دار المؤمن درة مجوفة في وسطها شجرة  ويؤخذ باصبعه او قال باصابعه سبعين حلة منظمة بالذهن والمرجان. قوله تعالى الذي احلنا دار المقاومة

69
00:24:14.100 --> 00:24:28.950
من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوم. يعني اعياء. قال محمد المقاومة والاقامة واحد. والذين كفروا لهم نار جهنم انما لا يقضى عليه فيموت. قال محمد من قرأ فيموت

70
00:24:29.050 --> 00:24:49.750
اجعله جواب الفاعل النفي في اوله يقول تعالى وهم الصالحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمله. ايرددنا في الدنيا نعمل صالحا. قال الله اولا نعمركم ماجدا فيه من تذكر وجاءكم النذير. يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال قتادة

71
00:24:49.900 --> 00:25:13.550
نزلت هذه الاية وفيها ابنة ثماني عشرة قوله تعالى هو الذي جعلكم خلائف للارض اي خلفا بعد خلف. اروني ماذا خلقوا من الارض؟ قال السد يعني في الارض امنهم شرك في السماوات اي لم يخلقوا منها مع الله شيئا ام اتيناهم كتابا يعني بما هم عليه من الشرك فهم على بينات منه

72
00:25:13.550 --> 00:25:27.800
اين المفعل اي لم يفعل بل ان يعد الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا. يعني الشياطين التي دعتهم الى عبادة الاوثان. والمشركين الذين دعا بعضهم الى دعا بعضا الى ذلك قال محمد

73
00:25:27.900 --> 00:25:46.600
الغرور الاباطيل التي تمر ومعنى ان يعد يعني ما يعد وبعضهم بدل من الظالمين قوله تعالى هذه الايات الم ترى ان الله انزل من السماء ماء هذا استفهام يعني اغاب عنك

74
00:25:46.950 --> 00:26:04.450
ولم ترى وجهلت ولم تبصر يعني ان الله انزل من السماء هذا لا يمكن ان يجحده جاحد السماء تنزل المطر والمراد بالسماء هنا السحاب ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يخلق السحاب

75
00:26:04.600 --> 00:26:36.000
وينزل الامطار سبحانه وتعالى التي فيها الخير والبركة ويخرج بهذه الامطار الثمرات المختلفة الالوان يقول هنا المؤلف مختلفة الالوان قال والاطعمة مختلفة يعني في في داخلها في الاظمار واذا كان خارجها قد اختلفت الوانه فكذلك داخلها قد اختلف طعمه. فالفواكه مختلفة

76
00:26:36.000 --> 00:26:57.900
تجد الفاكهة الواحدة على اكثر من لون مثل العلب يأتي اسود ويأتي بالوان اخرى وكذلك التمور التمر الاحمر والاصفر وغيرها. اذا كانت الثمرة الواحدة تختلف او الشجرة تختلف بثمارها في ظاهرها وكذلك الطعم

77
00:26:58.000 --> 00:27:18.500
في داخلها والحجم  فثمرات مختلف الالوان ثم قال وهذا يدل على قدرته سبحانه وتعالى قال وكذلك الجبال اية من ايات الله الكونية الارضية ننظر الى هذه الجبال بالوان مختلفة الجبال

78
00:27:18.600 --> 00:27:41.150
تأتي جبال سود وتأتي جبال تمر وجبال بيض ونحو ذلك وقال ومن الجبال الجدد والجدد هي الطرق التي تكون الجان الواحد منها تسمى جادة الطريق او الطريق جدة او جادة

79
00:27:41.350 --> 00:27:59.000
يسير معها الماشي على على الاقدام فاذا سار معها تجد انها تظهر اما بلون ابيض او احمر او اسود فهذه كلها آيات من آيات الله وقول هنا غرابيب سود اصلها

80
00:27:59.200 --> 00:28:23.400
غربي كما قال هنا سود غربي يعني سود يعني اسود جديد السوائل يعني اشد اشد سوادا ولذلك سمي الغراب غرابا لسواده طيب ايضا يعني الاختلاف في الثمرات التي تخرج من الاشجار

81
00:28:23.650 --> 00:28:49.400
والاختلاف في الجبال والاختلاف ايضا في الدواب الدواب مختلفة الالوان والاشكال والاحجام الطبائع  بهيمة الانعام والابل وغيرها والانعام كذلك لما ذكر الدوام عطف عليه الانعام قد يأتي ويقول اليست الانعام من الدواب

82
00:28:49.550 --> 00:29:11.450
نقول هذا من باب عطف الخاص على العام فالدوام اوسع تدخل فيها الحيوانات البرية والمتوحشة وغيرها والانعام جزء منها والاختلاف واقع على على على يعني هذا وعلى هذا المختلف الوانه

83
00:29:11.600 --> 00:29:40.300
كذلك يقول مثل ما ان هذا مختلف هذا مختلف  هذه الايات الكونية من المستفيد منها ومن المعتمر ومن المتعظ بها اهل العلم ولذلك اثنى الله عليه  حينما يخشى الله من عباده العلماء العلماء اهل الايمان والطاعة والعلم النافع هم الذين

84
00:29:40.600 --> 00:30:07.850
يكون علمهم سببا في خشيتهم لرب العالمين انما يخشى الله من عباده العلماء  ثم بعد بعد ذلك تأتي الايات يعني كأن هنا المؤلف يرى ان الايات التي بعدها متعلقة بالعلماء قال كان يقول من هم العلماء؟ قال هم المؤمنون الذين يقيمون الصلاة

85
00:30:08.150 --> 00:30:28.150
ويتلون كتاب الله وينفقون واو تكون الاية استئنافية لما بين الله يعني ان العلماء هم المنتفعون بهذه الايات الكونية اثنى على عباده المتقين قال سبحانه وتعالى هنا ان الذين يتلون كتاب الله

86
00:30:29.700 --> 00:30:52.850
وهم المؤمنون يتلون كتاب الله يتلونه حق تلاوته والتلاوة ليست كالقراءة تلاوة تعني العمل بالقرآن انك تتلوه يعني تتدبر وتقرأ تقرأ تتدبر وتفهمه وتعمل به الله سبحانه وتعالى يقول الذين اتيناهم الكتاب

87
00:30:53.050 --> 00:31:14.650
يتلونه حق تلاوته. حق تلاوته   قال ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة اقاموا الصلاة المفروضة قال المؤلف هنا اقاموا الصلاة المفروضة  لعل المقصود بإقام الصلاة هي الصلاة على الإطلاق

88
00:31:15.100 --> 00:31:40.650
الصلاة المفروضة والصلاة المستحبة الصلوات المستحبات الصلوات يعني صلاة الرواتب وقيام الليل والضحى وغيرها. محافظون هم يحافظون عليها وعلى الفرائض قال وانفقوا مما رزقناهم سرا وعليا وعلانية هذا يشمل نفقة التطوع ونفقة والزكاة المفروضة

89
00:31:40.800 --> 00:32:01.900
ولكن المؤلف كانه يقول ان الانفاق سرا يتعلق بالتطوع انه اخفى واقرب الى القبول وابعد عن الرياء واقرب الى الاخلاص الزكاة المفروظة لان الناس يعلمونها ولذلك قال تظهر والذي يظهر والله اعلم

90
00:32:02.000 --> 00:32:24.100
ان المراد هنا وانفقوا ما رزقناهم سرا وعلانية انهم تارة ينفقونها سرا وتارت ينفقون على نية حسب حسب يعني يعني حسب الاحتياجات هذا وحسب الاوقات كل يعني مرة كذا ومرة كذلك

91
00:32:24.100 --> 00:32:46.900
وقدم السر لانه هو هو الاولى ولدي ينبغي  طبعا هؤلاء الذين وصفهم الله بانهم يحافظون على الصلوات وعلى الزكوات والصدقات وتلاوة القرآن ان الله قال يرجون تجارة لن تبور لن تخسر

92
00:32:47.350 --> 00:33:10.350
ولن تفسد ولن تفسد هذه تجارة تجارة مع الله تتعلق بالصلاة قراءة القرآن والزكاة هذي كلها تجارات لماذا لماذا خص هذه الثلاث العبادات بالتجارة لان فيها الاجور مضاعفة الذي يقرأ القرآن

93
00:33:10.650 --> 00:33:41.300
الحرف الواحد بعشر حسنات والصلاة فضلها عظيم واجورها كثيرة والزكاة كذلك صدقات الزكاة تضاعف اضعاف مضاعفة طيب وان يوفيهم اجورهم ثوابهم المضاعف ويزيدهم من فضله يزيدهم من فضله قال والذي اوحينا اليه

94
00:33:41.600 --> 00:33:58.950
هو الحرم يعني هذا الوحي الذي جاءك يا محمد هو الحق وهذا وهو مصدق من الكتب السابقة التوراة والانجيل وغيرها. قال ان الله بعباده لخبير بصير. مطلع عليهم عالم باحوالهم

95
00:33:59.000 --> 00:34:21.400
قال ثم اورثنا الكتاب اي هذا القرآن الذين اصطفينا من عبادنا الذين اخترناهم للطاعة واخترناه الايمان هم الذين جعلنا القرآن ميراثا لهم. من هم الظالم نفسه والمقتصد والسابق بالخيرات ليبين لك احوال الناس

96
00:34:21.650 --> 00:34:44.900
اه هناك من هناك من السابقون في طاعة الله المشمرون وهناك المتوسط وهناك المقصر وهذا ايش سائر العبادات؟ فتجد صاحب الصلاة من هو يصلي الفرائض والسنن ويحافظ عليها جميعا وهذا هو السابق

97
00:34:45.400 --> 00:35:07.550
واما المقتصد فانه يحافظ على على الفرائض دون السلام واما الضال نفسه قال هو الذي يضيع هذا وهذا وكذلك في الصدقات وسائر الاعمال تجده الناس الناس طبقة ولكنهم كلهم يجمعهم الايمان والتوحيد

98
00:35:07.850 --> 00:35:32.400
الايمان والتوحيد لذلك وعدهم الله بهذا الوعد الكريم فقال سبحانه وتعالى  يدخلونها يعني هؤلاء يدخلون الجنة جنات عدن ويحلون فيها من اساور عندها هذا وعد الله سبحانه وتعالى كما ذكر هنا

99
00:35:32.500 --> 00:35:53.800
في الاحاديث المروية والاثار ان هؤلاء الانواع الثلاثة او الاقسام الثلاثة او اصحاب الاقسام الثلاثة السابقون والمقتصدون والظالمون لانفسهم كلهم يدخلون الجنة وان تأخر الظالم او حصل له ما حصل

100
00:35:55.750 --> 00:36:14.350
وهذا بلا شك انه ان هؤلاء من اهل التوحيد اما من لم يكن من اهل التوحيد ليس له نصيب في الجنة قال يحلون يعني اذا دخلوا الجنة يعني يلبسون هذه الاساور

101
00:36:14.700 --> 00:36:40.800
قال الاساور جمع اسورة والاسورة جمع سوار عندنا سوار واسورة واساور وكأن الاساور اكثر. جمع الجمع قال هنا يحذون فيها اي في الجنة من اساور يعني الاسباب كثير تلبس بالايدي

102
00:36:41.050 --> 00:37:01.450
من ذهب ولؤلؤة على قراءة ولؤلؤ اذا كنت على قراءة ولؤلؤ بالجرع وتكون اللؤلؤ معطوفة على الذهب وفي سورة اخرى يحلون فيها من ذهب واصبحت الانواع ثلاثة في سورة اخرى فضة

103
00:37:01.750 --> 00:37:39.550
واصبحت ذهب وفضة ولؤلؤ  اما على قراءة النص ولؤلؤا وتقول لؤلؤا معطوفة على اساور يعني يحلون الاساور ويحلون اللؤلؤ يعني يلبسون الاساور ويلبسونها اللؤلؤ  قال ولباسهم فيها حليب يعني يلبسون ثيابا خضرا

104
00:37:39.750 --> 00:38:17.700
من سندس واستبرق السندس يعني واستبرق الغليظ من الحرير والناعم من الحليب   قال هنا وقالوا الحمد لله الذي وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ربنا لغفور شكور يعني اذهب عنا ما كنا نحزن قبل دخول الجنة

105
00:38:17.950 --> 00:38:38.850
من الخوف من يعني قلة العمل لا يدرون اين يذهب بهم ذهب بهم الى الجنة ذهب الحزن عنهم ان ربنا غفور حيث جاء يتجاوز عنا وشكور حيث جازانا احسن الجزاء. قال الذي احل دار المقامة من فظله اي دار

106
00:38:38.850 --> 00:38:56.750
اقامة في جنات النعيم من فضل لا يمسنا فيها نصب التعب ولا يمسنا فيها اللغو الاعياء هذا حال المؤمنين اما حال الكفار وقد اخبر الله سبحانه وتعالى هنا قال والذين كفروا لهم نار جهنم

107
00:38:57.200 --> 00:39:15.700
لا يقضى عليهم فيموتون يعني يقضى عليهم يعني يعني يهلكون فيموتون يقول فيموت لماذا جاءت منصوبة؟ قال لان واقع في جواب النفي لا يقضى فيموت والفاء واقع في جواب النفي

108
00:39:15.950 --> 00:39:45.850
ولا يخفى عنهم من عذابها في نار جهنم لا يموتون ويهلكون وينتهون وهم يتمنون الموت ولا يخفف عنه من عذابها قالوا هم يصطرخون فيها يصطلخون غير يصرخون الاصطراخ اشد  قوله تعالى واصطبر الاصطباء اشد من الصبر

109
00:39:46.200 --> 00:40:13.250
الزيادة في المعنى الزيادة في المبنى الزيادة في المعنى كان يعني اعظم ما يتمناه يتمناه اهل النار ان يعودوا الى الدنيا الدنيا ويعمل صالحا. ولكن هيهات هيهات بعدا بعدا  طيب او لم نعمركم ما اتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير

110
00:40:13.650 --> 00:40:30.400
قيل هو النبي صلى الله عليه وسلم كما فسر هنا وقيل غير ذلك الان نعمركم قال قتادة نزلت هذه الاية وفيها ابن ثماني عشرة يقول حتى ابن ثمان عشر والله خاطب يقول نعم مر

111
00:40:30.450 --> 00:40:49.450
اني اعطاه الله عمرا  قال سبحانه وتعالى بعدها ان الله عالم ان الله عالم غيب السماوات والارض انه علي ميا الصدور. يعني الذي جاز هذا الفريق وهذا الفريق عالم باحوالهم

112
00:40:49.600 --> 00:41:04.150
لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وانما جازاهم عن علم سابق ثم ذكر المؤمنين في هذه الدنيا وبيان حال الكفار قال هو الذي جعلكم خلائفا في الارض

113
00:41:04.350 --> 00:41:28.350
بعضكم بعضا. وجعلكم الله خليفة تقيمون شرعه  فمن كفر فعليه كفره الذي يكفر ولا يقبل الحق. كفره عائد عليه وكفرهم لا يزيدهم عند الله الا مقتا وبغضا وبعدنا ولا يزيدهم هم بانفسهم الا خسارا

114
00:41:28.650 --> 00:41:48.550
فلماذا يصرون على الكفر قال الله سبحانه وتعالى قل ارأيتم اخبروني شركاؤكم هؤلاء الذي تدعونه من دون الله ماذا خلقوا من الارض هذا في بيان  المدعو حال المشركين او حال الالهة

115
00:41:48.600 --> 00:42:10.300
انها لم تخلق شيئا وليس لها شرك في السماوات وليس عندهم حجة وبينة على ان يعبدوا من دون الله هذه الاصنام ولذلك قال بل ان يعن الظالمون بعضهم بعضا الا وهو. يعني ما يعد بعضهم الظالمون يعني من شياطينهم شياطين الانس والجن

116
00:42:10.550 --> 00:42:31.650
الا الا غرورا. والغرور هنا مصدر هرة  لكن تجد في ايات اخرى مثل ما مر معنا في اول السورة في اول السورة الغرور الغروب  يعني مر معنا في اول الصورة

117
00:42:31.850 --> 00:42:58.850
قال سبحانه وتعالى هناك  في اول السورة فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور فتح الغرور الشيطان لانه قال بعدها ان الشيطان الغروب واما الغرور بالظن فهو مغفرة مصدر من يعني تغرك الاباطيل

118
00:42:59.050 --> 00:43:26.000
تزيين الشيطان لك الاعمال طيب ناخذ خاتمة السورة تفضل احسن الله اليك. وقوله تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. يعني بالا تزول ولان زالتا ان امسكهما من احد من بعده. وهذه صفة يقول انزالتا

119
00:43:28.100 --> 00:43:43.650
ولن تزويلا واقسم بالله الجهد ايمان لئن جاءهم نذير يعني نبي فيكونون اهداف لاحدى الامم كقوله وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله مخلصون

120
00:43:43.650 --> 00:44:02.300
قال الله فلما جاءوا النبي علي محمد ما زادهم يعني ذلك الا نفورا يعني عن الايمان. استكبار في الارض يعني عن عبادة الله ومقهى السيد يعني الشرك وما يمكرون برسول الله وبدينه. ولا يحيق المكر السيء الا باهله. وهذا وعيد النظر

121
00:44:03.100 --> 00:44:22.550
قال محمد استكبارا منصوب مفعول له المعنى ما زاده الا نفورا للاستكبار فهل ينظرون يعني ينتظرون الا سنة الاولين اي سنة الله في الاولين انهم اذا كذبوا رسلهم اهلكهم فلن تجد لسنة الله تفجيلا. يعني لا يبدل الله بها غيرها

122
00:44:22.850 --> 00:44:38.300
ولن تجد لسنة الله تحويلا. اي لا تحول واخر عذاب كفار اخر هذه الامة الى النفخة الاولى بالاستئصال. بها يكون الا وقد عزب اوائل مشركي هذه الامة بالسيف يوم بدر

123
00:44:39.000 --> 00:44:54.400
وقال تعالى ولم يسيروا في الارض اي بلى قد ساروا. اينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم. كان عاقبتهم ان دمر الله ثم سيرهم الى النار. يحذرهم ان ينزل بهم ما نزل به

124
00:44:54.550 --> 00:45:12.300
وما كان الله ليعجزه يعني ليسبقه من شيء في السماوات ولا في الارض حتى لا يقدر عليه. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا يعني المعاني ما ترك على ظهرها من دابة. يقول لحبس عنهم القطر فهلك ما في الارض من دابة

125
00:45:12.650 --> 00:45:32.650
ولكن يؤخرهم يعني المشركين الى اجل مسمى يعني الساعة التي الساعة بها لها يكون الافار اخر هذه الامة فاذا جاء اجلهم يعني الساعة فان الله كان بعباده بصيرا. طيب خاتمة السورة فيها اولا التهديد

126
00:45:32.650 --> 00:45:51.750
واثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عظمة الله عز وجل من بيان عظمة الله سبحانه وتعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول يعني لولا ان الله امسك السماوات والارض لزالت السماوات

127
00:45:52.000 --> 00:46:14.650
والان ولكن الله سبحانه وتعالى بقدرته وفضله انه امسك السماوات وامسك الارض والارض قد وضع فيها الرواشي التي تثبتها وهو بقدرته ما ماسك لها والسماوات كمقاس سبحانه وتعالى ويمسك السماء ان تقع الارض الا باذنه

128
00:46:15.000 --> 00:46:42.300
فهذا كله فضل من الله ورحمة من ثبت السماوات وثبت الأرض يقول ان الله يجزي السماوات والارض ان تزول اي لان لا تزولا قال ولئن زالتا امسكهما من احد من بعدي. ان هنا بمعنى النفي. اي ما امسكهما. يقول لو تزول ليس هناك مخ يستطيع اي

129
00:46:42.650 --> 00:47:03.050
اي يعني مخلوق ان يمسك في السماوات او الارض الا الله سبحانه وتعالى  قال سبحانه وتعالى في حق المشركين واقسم بالله اقسم بالله جهد يعني ايمانا يعني ايمان غليظة على اي شيء

130
00:47:03.300 --> 00:47:25.700
ان جاءهم نذير جاء بعث فيهم نبي فيكونن اهدى من احدى الامم يقول ليكونن هم الذين يعني هم الذين يهتدون الهداية العظيمة كلمة كلمة اهدى من احدى الامم يعني من اشرق الامم للهداية

131
00:47:25.850 --> 00:47:45.250
لا يسبقهم احد الى هذه الهداية يعني لكنه مع الاسف لما جاءهم محمد نذيرا ما زادهم الا نفورا عن الايمان نفروا نفورا شديدا عن الايمان واستكبروا عن عن طاعة الله والدخول في الايمان

132
00:47:45.500 --> 00:48:06.100
ومكروا مكرا شديدا ضد الدعوة ولذلك قال استكبارا في الارض ومكر السيء لانهم مكروا امكارا سيئة او مكرات سيئة قال ولا يحيق المكر السيء الا باهله. هم يدبرون ويمكرون وهذا المكر يعود عليهم يعود عليهم

133
00:48:06.100 --> 00:48:25.500
مكروا ويمكرون ويمكر الله. والله خير الماكرين فهل ينظرون الا سنة الاولين ما ينظرون الا سنة الاولين في اهلاكهم ولن تجلس سنة الله تبديلا لا تتغير ولا تتحول من شيء الى شيء

134
00:48:25.550 --> 00:48:50.450
سنة الله ثابتة مؤلفنا علق على هذا الامر يكون هنا ولن تجد سنة الله تبديلا الله تحويلا كان عاقبة الامم الماضية الهلاك والاستئصال وتهديد لهذه الامة تهديدا لهذه الامة ان يصيبهم ما اصابها تلك الامم

135
00:48:52.150 --> 00:49:18.000
يقول ان ان هنا يقول آآ على هذه الامة قد يؤخر الى اخر الزمان عند النفخة واما في اولها فقد فقد اهلكوا بالسيف كما في بدر طيب وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض

136
00:49:18.150 --> 00:49:38.250
الله سبحانه وتعالى لا يعجزه احد لا يفوت عليه ولا يسبقه ولا يغيب عنه ولا ولا يعني يعني يعني يعجزه الله سبحانه وتعالى شيء في السماوات ولا في الارض يغيب عنه عن علمه وحكمه

137
00:49:38.350 --> 00:49:55.000
او انه يصدقه او يفر او يختفي عنه لا. سبحانه وتعالى ما ما يمكن. الله لا يعجزه شيء. الله قوي. قادر انه كان عليما قديرا. عالم باحوالهم وقدير. شف ختم الاية

138
00:49:55.350 --> 00:50:19.000
تعلقها بكونه لا يعجزه شيء ولا يغيب عنه احد ولا يفر ولا يختفي ولا ينفر احد قال تعليم وقدير على عليهم وقدير عليهم  ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا بما كسبوا من من السيئات

139
00:50:19.050 --> 00:50:43.150
لو يؤاخذهم الله يعني يحاسبهم ويجازيهم ما ترك على ظهرها اي على ظهر الارض ولم تذكر الارض للعلم بها  ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى يؤخرهم يعني يؤخر هؤلاء الساعة التي يهلكون فيها اما بنزول الموت بهم او نزول العذاب بهم

140
00:50:43.750 --> 00:50:59.450
قال فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا اذا جاء اجل الهلال اما بالموت او العذاب او الساعة فان الله عالم باحوال عباده. لا يخفى عليه شيء في الارض

141
00:50:59.750 --> 00:51:24.850
ولا في السماء وبهذا تنتهي هذه السورة العظيمة وهي سورة فاطر والتي تسمى احيانا بسورة الملائكة تأملناها قرأناها قرأنا تفسيرها وتأملنا هذه الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهي من السور الملكية التي تقرر التوحيد واظهار ربوبية الله سبحانه وتعالى

142
00:51:24.950 --> 00:51:49.500
في اياته الكونية السماوات وفي الارض وما تخللها من بيان الدعوة ووظيفة النبي صلى الله عليه وسلم ووعد المتقين ووعيد المشركين الكافرين. كل هذا مر معنا تهديدا ووعيدا وتفريرا  نكتفي بهذه السورة وما مر معنا فيها من ايات

143
00:51:49.750 --> 00:52:07.101
ان شاء الله في لقاء قادم باذن الله ان شاء الله ننتقل للصورة التي تليها وهي سورة ياسين الله الموفق الى سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين