قال الله تعالى انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. وما اهل به لغير الله. فمن سر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. اشرحوا لي هذه الاية الكريمة ولا سيما كلمة هل كان الناس يأكلون الدم قبل نزول هذه الاية؟ نعم قال العرب تأخذ الدم وتشرب الدم ويحتاج الابل وشريب الدماء. والله نهاهم عن هذا. اذا كان مسفوحا هو الذي يصب من العروق. نعم. او غير العروق اما الدم الجامد كالكبد فهذا لا بأس بها. اكان الانسان كبد لانها ليست دم مسفوحة في ذلك وكان في جاهلة يأكلون الدم يقصدون الحيوانات ويشربون من دمائها. حرم الله عليهم ذلك وبين سبحانه في الاية الاخرى او دلال مسفوحا يعني مراقا. فهذا هو وجه تحريم. الدم هو المراق لانه سنة الجاهلية ولان في ذلك ظررا على شاربه. والبيتة معروفة معروف. نعم. وما اذن به لغير الله هو الذي يذبح لغير الله تذبح للجن او للاصنام او للكواكب هذه ذبيحة محرمة. نعم. لان ذبحت لغير الله هاني اضطر الى الميت او غيرها فله الاكل من ذلك غير بغي ولا عاد. مم. غير ظالم. ولا باغ على اخواني المسلمين بانواع منها البغاة يخرجون على السلطان فهم الظالمون ومنها المتعدي الذي يتعدى به اكله اذا لم يتعدى عليه ضرورة ولا حاجة فلا يسمى مضطرا وبعض اهل العلم ذكر في ذلك امر اخر وهو ان يسافر سفرا يعتبر معصية ويعتبر متعديا تعديا ايضا وليس له رخصة ولكن الاقرب والله اعلم انه مقيد بان يكون اكله غير باغ ولا عالم انما ضرورة. مم. للضرورة لا يجد شيئا. نعم. اما اذا تعدى بغير ظرورة او تعاطى بغير ظرورة باغ ويسمى عز وجل. اما اذا اضطر الى ذلك بسبب سفر معصية او قد يوقعه في الحاجة والضرورة الى الميتة وهو داخل في الاية الكريمة. لان الاية مجملة ولا عاد. نعم الباغي هو الذي يتعدى الحدود ويبغي على الناس والعادي الذي كذلك يتعدى على الناس اما بكونه يأكل بغير ضرورة او يبغي على الناس ويتعدى عليهم بدون حق بدون حساب شرعي هذا هو اللي يمتنع عليه هذه الاشياء وانما يكون مضطرا اذا كان لا يجد شيئا. حتى يخاف على نفسه فيأكل او يا خنزير او ما اغل به لغير الله او من الدم. للضرورة التي وقع فيها. نعم ان شاء الله. جزاكم الله خير